رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

707

دراسة.. إرهاق وتوتر الآباء قد يحرم الأطفال من الوجبات المعدة منزليا

26 نوفمبر 2017 , 12:07م
alsharq
قام الباحثون بزيارات منزلية وفحصوا بيانات عن الوجبات
واشنطن - رويترز

تشير دراسة أمريكية إلى أن الأيام التي يشعر فيها الآباء بالضغط العصبي أو الإرهاق أو الاكتئاب تقل فيها احتمالات إقبالهم على أعداد وجبات لأطفالهم.

وبالإضافة إلى تقديم وجبات سريعة أو سابقة التجهيز، فمن المرجح أيضا أن يدفع المزاج السيئ الوالدين للضغط على أطفالهما لتنظيف أطباقهم.

وتقول جيريكا بيرج كبيرة الباحثين في الدراسة وهي من كلية الطب في جامعة مينيسوتا في منيابوليس "أحد التفسيرات المحتملة لتلك النتائج هي أن الوالدين اللذين أمضيا يوما عصيبا في العمل أو الدراسة أو في المنزل ويشعران بالضغط طوال النهار ربما أصابهما الإرهاق ولا يشعران بالرغبة في طبخ وجبة منزلية للعائلة".

ولإجراء الدراسة راقب الباحثون شؤون 150 طفلا تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسابعة وهم مع ذويهم في المنزل واستخدموا عدة وسائل لتقييم تأثير مزاج الوالدين على الطعام الذي يقدم على المائدة.

ومن بين تلك الوسائل قام الباحثون بزيارات منزلية وفحصوا بيانات عن الوجبات التي تقدم يوميا وأجروا مقابلات ومسوحا.

وأغلب المشاركين في الدراسة كن أمهات متوسط أعمارهن 35 عاما، ونصف المشاركين يعمل على الأقل بدوام جزئي فيما لم يحصل 61 بالمائة منهم على أكثر من مستوى التعليم الثانوي.

وكانت نصف الأمهات تقريبا متزوجات فيما كان 64 بالمائة من الأسر التي شملتها الدراسة يعيش فيها الوالدان، وكان دخل أكثر من ثلثي الأسر المشاركة يقل عن 35 ألف دولار في العام.

وبشكل عام كانت معدلات الضغط العصبي منخفضة، ولم يكن الاكتئاب شائعا وفقا للدراسة التي نشرت في دورية (بيدياتريكس) على الإنترنت.

لكن التحليل الإحصائي للدراسة خلص إلى أن كل وحدة زيادة في معدل الضغط العصبي أو الاكتئاب رافقها انخفاض طفيف في المكونات المعدة منزليا على مائدة العشاء.

وزاد احتمال ضغط الآباء على الأطفال لتناول الطعام بنسبة 45 بالمائة مع كل وحدة زيادة في معدلات الضغط العصبي فيما تم ربط كل وحدة زيادة في الاكتئاب باحتمالات أكبر بنسبة 42 بالمائة بأن يضغط الوالدان على أطفالهم لتنظيف أطباقهم.

لكن الدراسة كانت صغيرة ولم تكن مصممة لتثبت ما إذا كان مزاج الآباء يؤثر على ما يأكله الأطفال.

 

مساحة إعلانية