رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2169

بريطانيا تدعم ذهاب مواطنيها للقتال إلى جانب أوكرانيا

27 فبراير 2022 , 04:40م
alsharq
أوكرانيا - انتشار للجنود الأوكرانيين حول العاصمة كييف - (رويترز)
الدوحة - موقع الشرق

قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الأحد 27 فبراير 2022، إنها تدعم الدعوات لتوجه الراغبين في القتال إلى أوكرانيا، بما في ذلك البريطانيون، لمواجهة الهجوم الروسي على كييف.

وأضافت الوزيرة البريطانية في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنها تدعم ذهاب مواطنين بريطانيين بشكل فردي لمقاتلة القوات الروسية في أوكرانيا، مؤكدة أنه "يتعين على الناس اتخاذ قرارتهم بأنفسهم" وفقا للجزيرة مباشر.

جاءت تعليقات الوزيرة بعد إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن بلاده ستنشئ فيلقا "دوليا" أجنبيا للمتطوعين من الخارج.

وقال زيلينسكي في بيان “سيكون هذا الدليل الرئيسي على دعمكم لبلدنا".

وأضاف زيلنسكي إنه “يمكن لكل من يريد الدفاع عن الأمن في أوربا والعالم الوقوف إلى جانبنا ضد غزاة القرن الحادي والعشرين”، على حد وصفه.

من ناحية أخرى، قالت وزيرة الخارجية البريطانية إنه لا يمكن إجراء أي محادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا خلال وجود قوات لموسكو في أراضي جارتها، محذرة من أن النزاع قد يتواصل لسنوات عدة.

وقالت تراس أيضا إنها وضعت قائمة مستهدفة من كبار رجال الأعمال الروس وإن الحكومة ستستهدف كل بضعة أسابيع طائراتهم الخاصة وممتلكاتهم وغيرها من الأصول، مضيفة أن الصراع قد يطول أمده.

وأضافت “إذا كان الروس جادين الآن بشأن التفاوض فعليهم سحب قواتهم من أوكرانيا. لا يمكنهم التفاوض وهم يصوبون سلاحهم لرؤوس الأوكرانيين.. لذلك، صراحة، أنا لا أثق فيما يطلقون عليه جهودا من أجل التفاوض".

لكنها قالت إن العقوبات التي ستفرض على موسكو ستستغرق وقتا لكي تضعف الاقتصاد الروسي و"آلته الحربية".

وأضافت "ربما يستغرق ذلك عددا من السنوات لأن ما نعرفه هو أن روسيا لديها قوات قوية ونحن نعلم أن الأوكرانيين شجعان وأنهم مصممون على الدفاع عن سيادتهم ووحدة أراضيهم".

وذكرت الوزيرة البريطانية أن المعلومات الاستخبارية تشير إلى أن الجيش الأوكراني “يواصل مقاومة تقدّم الروس” وأن أي “تحوّلات كبيرة” لم تطرأ خلال الليل.

لكنها حذرت من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يستخدم أسلحة أكثر فتكا.

وقالت "يمكن أن يعني ذلك بداية النهاية بالنسبة لبوتين وأخشى من أن يكون عازما على استخدام أكثر الوسائل غير المقبولة في هذه الحرب".

لكن على بوتين "أن يدرك أن المحكمة الجنائية الدولية تتابع بالفعل ما يحدث في أوكرانيا وستكون للأمر عواقب خطيرة تصيبه شخصيا".

مساحة إعلانية