رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3709

المحامية هند إبراهيم الصفار لـ الشرق: تعديل كشوف المرشحين سيتم وفق الأحكام القضائية

27 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
وفاء زايد

أكدت المحامية هند إبراهيم الصفار أهمية مرحلة إعلان الكشوف الأولية للمرشحين، لأنها ستمكنهم من بدء العمل على صياغة برامجهم الانتخابية، ووضع الخطوات الأولى للبرامج الانتخابية التي ستعرض على المجتمع وعلى الدائرة الانتخابية.

ونوهت في حوار لـ الشرق أن الفصل في الاعتراضات والتظلمات بشأن الكشوف الأولية للمرشحين سيكون وفقاً لأحكام القانون رقم 6 لسنة 2021 بشأن نظام انتخاب مجلس الشورى، وسيتم تعديل الكشوف وفقاً للأحكام القضائية الصادرة في هذا الشأن، مؤكدة أن دور الناخب دقيق للغاية لأن صوته أمانة لمن يستحقه.

فإلى مضابط الحوار:

ـ بعد انتهاء مرحلة تقدم المرشحين للترشح.. ما طبيعة المرحلة اللاحقة؟

* مرحلة التقدم للترشح وإقبال المواطنين على ترشيح أنفسهم يعني دلالة وعي بأهمية الحياة الانتخابية، وبأهمية المجلس المنتخب لتعزيز الأداء.

وتبدأ بعد مرحلة الترشح فحص الأسماء المتقدمة للترشح وإعدادها في جداول وفق ما حدده القانون رقم 6 لسنة 2021 بشأن نظام انتخاب مجلس الشورى، وهذه المرحلة دقيقة للغاية، فقد استعدت اللجنة المعنية بالانتخابات لهذا الدور على أكمل وجه وبكل الإمكانيات المتاحة ووفق أعلى المعايير التي تضمن السرية والنزاهة والترتيب والتنظيم.

وهذا ليس بغريب على وزارة الداخلية التي تحرص دوماً على القيام بالتحضيرات بأعلى مستوى متطور لتحقيق انسيابية مرنة في التسجيل والتنظيم وإعلان الجداول النهائية للمرشحين.

وأتمنى للجميع كل التوفيق وأن يبذلوا كل جهودهم من أجل مناطقهم ومن أجل نهضة قطر.

الفصل في تظلمات المرشحين

ـ ما دور لجنة المرشحين ؟

*دور لجنة المرشحين رسمه قرار معالي رئيس الوزراء وزير الداخلية رقم 59 لسنة 2021، والتي ستتولى تلقي طلبات الترشح للانتخابات، وقيد طلبات الترشح وفقاً لتاريخ وساعة وروده، وتسليم طالب الترشح إيصالاً باستلام طلبه، وفحص تلك الطلبات.

وسيتم إعلان الكشوف الأولية للمرشحين الذين استوفوا شروط الترشح في مقار الدوائر الانتخابية، وسيتم الفصل في الاعتراضات والتظلمات بشأن الكشوف الأولية للمرشحين، وفقاً لأحكام قانون الانتخاب.

ـ هل سيكون هناك تعديل في كشوف المرشحين؟

* لقد حدد القرار في المادة 3 كيفية التعديل، وأشارت إلى أن تعديل كشوف المرشحين سيكون وفقاً للأحكام القضائية الصادرة بهذا الشأن، وسيتم أيضاً تلقي طلبات التنازل عن الترشيح واعتمادها.

أما المرشح غير المؤهل سيتم استبعاده إذا فقد أحد الشروط الواجب توافرها فيه في الفترة ما بين إعلان الجداول النهائية للمرشحين وموعد إجراء الانتخابات.

آلية عمل لجنة المرشحين

ـ كيف ستكون آلية التداول والعمل بين أعضاء لجنة المرشحين؟

* لقد حددت المادة 9 من القرار آلية عمل اللجنة، وأن تكون مداولاتها وأعمالها وتقاريرها والبيانات والمعلومات التي تحصل عليها بمناسبة عملها ذات طابع سري، ويحظر على أعضائها والعاملين إفشاء تلك البيانات أو المعلومات.

كما حددت المادة 11 طريقة حفظ أوراق اللجنة ومحاضر أعمالها لدى الإدارة المختصة بالانتخابات وذلك بعد انتهاء فترة الانتخابات.

ـ ما الدور المطلوب من المرشح ؟

* آمل من جميع المرشحين إيلاء الاهتمام بالوطن أولاً بعيداً عن المصالح الشخصية والمهنية وبعيداً عن القرابة والصداقة، وأن يكون هدف النهوض بقطر وبجميع القطاعات التنموية أولوية قصوى، لأنه سيقع عليهم عبء دراسة احتياجات المجتمع، وإيجاد الحلول الممكنة بالتعاون والتنسيق مع بقية المرشحين من أجل إنجاح الحياة الانتخابية.

ولابد من تحقق شروط عدة في المرشح منها النزاهة والموضوعية والمصداقية والشفافية والقدرة على التفاعل مع المستجدات، ودراسة الوضع المجتمعي العام من أجل معرفة المشكلات وطريقة حلها، وعلى رأس تلك الشروط أن يكون مخلصاً وأميناً للوطن.

معيار المرشح الكفء

ـ كيف يتعرف المواطن أو الناخب على المرشح الكفء؟

* كلنا في قطر نعيش في محيط اجتماعي متماسك ومترابط جداً، وكل فرد يعرف الآخر، وبالتأكيد أن كل ساكني دائرة انتخابية يعرفون مرشحيهم وطريقة تفكيرهم وأعمالهم ورؤاهم المستقبلية والإسهامات التي قدموها للمواطنين، وهذا مهم جداً لأن صوت الناخب سيكون هو المحك الذي على أساسه يتم اختيار مرشح دون غيره.

ـ كيف يتعرف المرشح على رغبات قاطني دائرته الانتخابية ؟

كل مرشح يعيش في دائرة انتخابية يعرف كل احتياجاتها، ويمكنه رصد تلك النقاط وتحليلها، ويضع الحلول لها، ويتعرف على رغبات أهالي منطقته من خلال التواصل معهم.

كما أنه من المهم معرفة احتياجات المجتمع الكبير الذي يجمعنا جميعاً، وآلية رصد الأفكار والمقترحات، ووضع برامج أو آليات عمل صغيرة بهدف تحقيق الهدف الأسمى وهو النهوض بالدولة.

المعرفة القانوية للمرشح

ـ هل المعرفة القانونية ضرورة للمرشح ؟

* بالتأكيد، المعرفة القانونية ضرورة لكل مرشح، وأنه يلزم من المرشحين الاطلاع على القوانين التي صدرت مؤخراً، والمشروعات التنموية التي تعمل من خلال تلك القوانين، وحاجة الجمهور لتشريعات حديثة، ولابد من الإلمام بآليات عمل الوزارات والجهات ومؤسسات الدولة لأنه سيكون عضواً لكل المجتمع وليس عن دائرته فقط.

وأنصح كل المرشحين بالاطلاع على القوانين الحديثة، ومتابعة المواقع الرسمية للوزارات التي تعلن عن كل جديد من الخدمات، لأن كل مرشح سيكون همه الأول والأخير مصلحة الوطن والمواطن.

وألا تقتصر على المعرفة القانونية إنما لابد من الإلمام بالمعرفة المالية والبيئية والاقتصادية لأن العضو سيناقش في المجلس المنتخب كل الموضوعات التي تهم القطاعات، والثقافة الواعية سوف تؤهله للمهمة الملقاة على عاتقه.

ـ هل هناك محاذير تنصحين المرشحين بتجنبها؟

إنني أنصح كل مرشح اتباع تعليمات وإرشادات لجنة الانتخابات بشأن العملية الانتخابية، لأنها وضعت لها جدولاً زمنياً دقيقاً ومراحل متأنية حددها القانون رقم 6 لسنة 2021 بشأن نظام الانتخاب.

وأحث المرشحين تجنب البرامج الانتخابية البراقة التي تحمل وعوداً زائفة أو بعيدة المنال أو لا يمكن تحقيقها على الأرض، وأدعوهم لاختيار برامج تلامس احتياجات الوطن، وترسم طموحاته المستقبلية.

كما لابد من وضع برامج انتخابية واعية ومدركة للمستجدات التي يمر بها عالمنا، لمواكبة التطورات بما يتماشى مع التقنية أو القوانين الجديدة.

ـ هل من كلمة توجهينها للناخبين؟

إنني أحثهم على متابعة المرحلة الحالية وهي إعلان الكشوف الأولية للمرشحين، والتدقيق في الاختيار من خلال تتبع البرامج الانتخابية والتمعن فيها جيداً، والحرص كل الحرص على أن يكون الصوت أمانة لمن يستحقه.

وأنصح الشباب بمتابعة العملية الانتخابية، وتقديم أفكارهم وطموحاتهم للمرشحين، والإسهام معهم في صياغة برامج بناءة وهادفة ومرنة تخدم الدولة.

مساحة إعلانية