رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

380

16 مرشداً لنقل الخبرات ومتابعة المعلمين طوال العام الأكاديمي..

149 معلماً من خريجي «طموح» ينضمون للمدارس الحكومية

27 أغسطس 2026 , 06:12ص
alsharq
149 معلماً من خريجي «طموح» ينضمون للمدارس الحكومية
❖ عمرو عبدالرحمن

اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أعمال الفوج الرابع من برنامج «بداية موفّقة»، الذي خُصص لمساندة المعلمين والمعلمات في بداية مسيرتهم المهنية، بعد رحلة تدريبية وإرشادية امتدت على مدار العام الأكاديمي 2025–2026، واستفاد منها نحو 149 معلماً ومعلمة من خريجي برنامج «طموح» بجامعة قطر، ممن جرى تعيينهم في المدارس الحكومية.

واحتفت الوزارة بمنتسبي البرنامج خلال لقاء ختامي شهد تكريم المشاركين، إلى جانب 16 مرشداً ومرشدة تولوا مهمة مرافقة المعلمين الجدد مهنياً، وتقديم الدعم والتوجيه لهم خلال تجربتهم الأولى داخل المدارس.

ويشرف مركز التدريب والتطوير على تنفيذ «بداية موفّقة»، ضمن توجه يستهدف تقليص الفجوة بين مرحلة الإعداد الأكاديمي والانخراط الفعلي في البيئة المدرسية، عبر تزويد المعلمين الجدد بالمهارات والخبرات التي تساعدهم على إدارة الصف والتعامل مع متطلبات المهنة والاندماج في المجتمع المدرسي بكفاءة.

  - عام كامل من الدعم المهني

ولم يقتصر البرنامج على تقديم دورات تدريبية في فترات محددة، بل اعتمد على مسار متواصل من التأهيل والمتابعة طوال عام دراسي كامل، بما يتيح رصد احتياجات المعلم الجديد ومساندته خلال المواقف والتحديات التي يواجهها في بداية حياته المهنية.

وشملت رحلة المشاركين ورشاً تخصصية وجلسات للإرشاد الفردي والجماعي، فضلاً عن المشاهدات الصفية ومجتمعات التعلم المهنية. كما تلقى المعلمون تغذية راجعة ومتابعة مباشرة من المرشدين التربويين، أتاحت لهم الوقوف على جوانب القوة ومجالات التطوير في أدائهم والاستفادة من التجارب والممارسات التعليمية الناجحة.

وأسهمت هذه المنظومة في رفع مستوى الجاهزية الصفية للمعلمين والمعلمات الجدد، وتنمية مهاراتهم التربوية والتخصصية، إلى جانب مساعدتهم على الاندماج بصورة أفضل في بيئة العمل وتعزيز استقرارهم المهني واستمرارهم في قطاع التعليم.

  - مرافقة المعلم منذ خطواته الأولى

وأكدت الأستاذة نجلاء الخاطر، رئيس قسم تخطيط البرامج التدريبية، أن فلسفة «بداية موفّقة» تقوم على مرافقة المعلم الجديد خلال خطواته الأولى في الميدان، باعتباره عنصراً محورياً في العملية التعليمية وأحد أهم ركائز نجاحها.

وأشادت بما أظهره المشاركون في الفوج الرابع من رغبة في التعلم وتطوير قدراتهم المهنية، مثمنة في الوقت ذاته الدور الذي اضطلع به المرشدون والشركاء في دعم البرنامج وتحقيق أهدافه.

  - خبرات انعكست على الأداء 

ومن جانبها، عبّرت الأستاذة خلود الدوسري، معلمة الفنون البصرية، نيابة عن المشاركين في البرنامج، عن أثر التجربة في مسيرة المعلمين الجدد، مشيرة إلى أن «بداية موفّقة» منحهم مساحة لاكتساب المعرفة والخبرة العملية، وأسهم في تطوير مهاراتهم وأدائهم داخل الفصول الدراسية.

وأكدت أهمية الاستفادة من خبرات المرشدين التربويين الذين رافقوا المشاركين خلال العام، واختتمت كلمتها مستحضرة وصية المغفور له- بإذن الله- صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: «أوصيكم بعد تقوى الله بالعلم والعمل».

  - تحويل التحديات إلى فرص

وتضمن اللقاء جانباً معرفياً بمشاركة الأستاذ الدكتور يعن الله بن علي القرني، الذي تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالحياة المهنية للمعلم، وركز على السبل التي تمكّن العاملين في المجال التربوي من التعامل مع التحديات باعتبارها فرصاً للتطور والنمو. وتناول القرني محورين رئيسيين، هما «مقومات التغيير الإيجابي في مجال التعليم»، و«كيف تعمل تحت الضغط وتستمتع بعملك»، مستعرضاً مجموعة من الأفكار التي تساعد المعلمين على التكيف مع ضغوط المهنة والمحافظة على الدافعية نحو العمل والتطوير.

  - تكريم 16 مرشداً ومرشدة

وفي ختام اللقاء، كرمت الوزارة منتسبي الفوج الرابع تقديراً لما أبدوه من التزام طوال مراحل البرنامج، كما شمل التكريم 16 مرشداً ومرشدة تقديراً لإسهاماتهم في متابعة المعلمين الجدد، ونقل الخبرات إليهم، وتقديم التوجيه والإرشاد اللازمين لهم على امتداد العام الأكاديمي.

ويمثل برنامج «بداية موفّقة» أحد مسارات الاستثمار في الكوادر التعليمية منذ دخولها الميدان، من خلال توفير بيئة داعمة للمعلم في المرحلة الأولى من مسيرته، بما يعزز قدرته على بناء خبرته المهنية، ويرفع جودة الممارسات التعليمية داخل المدارس، ويدعم استدامة الكفاءات في مهنة التعليم.

مساحة إعلانية