رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

324

الخليفي يبحث الحلول الدبلوماسية مع إسحاق دار وأمير خان متقي..

قطر تقود جهودا لاحتواء النزاع بين أفغانستان وباكستان

28 فبراير 2026 , 06:36ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

كثفت دولة قطر من جهودها الرامية لاحتواء التصعيد العسكري بين أفغانستان وجمهورية باكستان الإسلامية، حيث بحث سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال اتصالين هاتفيين مع سعادة السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بجمهورية باكستان الإسلامية، وسعادة السيد مولوي أمير خان متقي، وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان، سبل خفض التصعيد بين أفغانستان وجمهورية باكستان الإسلامية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وجدد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، خلال الاتصالين، دعم دولة قطر التام لكافة الجهود الرامية إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية، وتوطيد دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

  - استعداد للحوار 

من جهتها، أكدت الحكومة الأفغانية، استعدادها للحوار مع باكستان لحل النزاع والقتال القائم بين البلدين.

وقال ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الحكومة الأفغانية، في مؤتمر صحفي أمس: «شددنا مرارا على الحل السلمي وما زلنا نرغب بأن تحل المشكلة عبر الحوار». وكان الناطق باسم الحكومة الأفغانية أعلن في وقت سابق عبر منصة /إكس/ قائلا: «بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شُنَّت عمليات واسعة النطاق مجددا ضد مواقع الجنود الباكستانيين، في اتجاهي قندهار وهلمند أيضا».

وشهدت المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان اشتباكات متواصلة امتدت للعاصمة الأفغانية كابول.

  - دعوة لضبط النفس

من جهتها، دعت الصين، أمس، كلا من باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس وحل الخلافات عبر الحوار والتفاوض للتوصل إلى وقف لإطلاق النار سريعا وتجنب إراقة الدماء. وقالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي تعليقا على تبادل باكستان وأفغانستان ضربات عنيفة عبر الحدود بينهما، إن خفض التصعيد يصب في المصالح الأساسية للبلدين وشعبيهما كما يسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين. وأشارت إلى أن الصين تشعر بقلق عميق إزاء التصعيد كما تشعر بحزن شديد تجاه سقوط ضحايا في النزاع، لافتة إلى أن استمراره سيجلب الضرر والخسائر للطرفين على حد سواء.  كما أعربت روسيا عن قلقها إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة بين باكستان وأفغانستان، داعية الجانبين إلى وقف القتال والعودة إلى المفاوضات لتسوية الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية. وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن موسكو تشعر بالقلق من تصاعد الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان الإسلامية والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، بينهم مدنيون. ودعت الخارجية الروسية البلدين إلى التخلي عن المواجهة المسلحة والعودة إلى طاولة المفاوضات لمعالجة جميع القضايا العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.

مساحة إعلانية