رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

557

أسماء آل ثاني: إنشاء قاعدة بيانات للأمراض الفيروسية بجامعة قطر

30 أبريل 2015 , 01:27ص
alsharq
مأمون عياش

أعلنت الدكتورة أسماء علي آل ثاني مدير مركز البحوث الطبية، رئيس قسم العلوم الصحية والأستاذ المشارك في جامعة قطر ونائب رئيس مجلس أمناء قطر "بيوبانك" إنشاء قاعدة بيانية للأمراض الفيروسية بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة، إضافة إلى استكمال تأسيس البنية التحتية للبحث وإنشاء وحدة السلامة البيولوجية.

وقد أشارت في حوار مع "الشرق" إلى أن المركز يعمل على تقليل انتقال الأمراض المعدية وتحسين الصحة العامة، وتعزيز الأبحاث متعددة التخصصات والأبحاث الهادفة إلى تحسين الوضع الصحي، وزيادة عدد الأبحاث تماشيا مع الأولويات الوطنية للبحث العلمي، كما يسعى المركز ليكون معتمداً من قبل المنظمة الدولية للمعايير. وبينت أن مركز البحوث الطبية يعمل على إعداد وتدريب جيل من الباحثين المتميزين ضمن برامج تدريبية مستقبلية.

مع نص الحوار:

# هل بدأ مركز البحوث الطبية الحيوية العمل أم ليس بعد؟ قدمي لنا أهم ملامح رؤية المركز وأهدافه؟

- لقد تمت الموافقة على إنشاء المركز في سبتمبر ٢٠١٤ ولكنه قبل ذلك منذ بداية ٢٠١٤ كان العمل قد بدأ فيه بمجموعة من أبحاث أساتذة برنامج العلوم الطبية لكلية الآداب والعلوم والممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

ومن خلال إشراك الباحثين المتميزين من المراكز البحثية المختلفة وكلية الطب، كلية الآداب والعلوم وكلية الصيدلة، سيكون نموذجاً متميزاً في مجال الأبحاث الطبية الحيوية متعددة التخصصات التي من شأنها تمكين التقدم المعرفي والاكتشافات الطبية الجديدة لتحسين الخدمات الصحية للإنسان في قطر.

ويهدف المركز إلى تحسين التشخيص المبكر والعلاج والوقاية وكذلك الخدمات المتعلقة بأمراض اضطراب الأيض والتي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري النوع٢ والسمنة والسرطان في قطر بالتعاون مع المؤسسات البحثية ذات العلاقة مثل مؤسسة حمد الطبية وكلية طب وايل كورنيل في قطر ومركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مؤسسة قطر والسدرة ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومختبر مكافحة المنشطات في قطر.

التقليل من انتقال الأمراض المعدية بين الناس وفي المستشفيات وتحسين الصحة العامة في قطر بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة كذلك مؤسسة حمد الطبية، وتعزيز الأبحاث المتخصصة في مجال اكتشاف الأدوية وتطويرها وتحليلها.

# ما الخطة البحثية الأساسية للمركز خلال السنوات القليلة القادمة؟

- تتضمن الخطة البحثية الأساسية للمركز عدة مهام منها استكمال إنشاء وحدة السلامة البيولوجية المستوى الثالث وذلك تماشياً مع أهداف المركز في التقليل من انتشار الأمراض المعدية من خلال الاستعداد لأي أمراض معدية ناشئة في قطر. استكمال تأسيس البنية التحتية للبحث في المركز وتجهيزه بمستوى عال من تكنولوجيا البحث العلمي إلى جانب السعي لجعل المركز معتمداً من قبل المنظمة الدولية للمعايير.

إضافة إلى تعزيز الأبحاث متعددة التخصصات والأبحاث التي من شأنها تحسين الوضع الصحي وكذلك الخدمات الصحية. تعزيز التعاون والشراكة مع المؤسسات البحثية المتميزة داخل وخارج قطر. زيادة عدد الأبحاث التي تتماشى مع الأولويات الوطنية للبحث العلمي في قطر. وتوفير البيئة البحثية وكذلك الخبرات المتميزة في مجال الأبحاث لطلاب جامعة قطر.

# كيف ترين دور المركز في بناء قاعدة بحثية علمية قطرية فيما يتعلق بمجال الأبحاث الطبية والصحية؟

- نحن نسعى في المركز إلى التعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الوطنيين مثل المجلس الأعلى مؤسسة حمد الطبية وكلية طب وايل كورنيل في قطر ومركز أبحاث القلب والأوعية الدموية في مؤسسة قطر والسدرة ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومختبر مكافحة المنشطات في قطر، وكذلك إعداد وتدريب جيل من الباحثين المتميزين وذلك ضمن ثلاث مجالات بحثية رئيسية هي مجال أمراض اضطراب الأيض والتي تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري النوع٢ والسمنة والسرطان. الأمراض المعدية. واكتشاف الأدوية وتطويرها وتحليلها.

# ما دوركم في إعداد جيل من الباحثين؟

- إضافة إلى النشاط البحثي للمركز، فإنه سوف ننظم دورات تدريبية للطلاب والمهتمين في مجال الأبحاث ليمكنهم تعزيز قدراتهم البحثية ضمن برامج تدريبية مستقبلية.

أيضاً سيوفر المركز البيئة البحثية المناسبة والتي تضمن الخبرة والتكنولوجيا البحثية عالية المستوى لكل من خريجي الجامعة وطلبة الماجستير والدكتوراه في برنامج العلوم الحيوية الطبية، الصيدلة والطب.

# كيف ترون اهتمام الدولة بمجال الأبحاث في القطاع الطبي وما هو دوركم في دعم هذا الاتجاه؟

- كما هو معروف أن رؤية قطر الوطنية 2030 وكذلك الأولويات الوطنية للبحث العلمي في قطر تشمل البحوث المتعلقة بالصحة العامة وعلوم الطب الحيوي وتخصيص الدعم المادي للمجال الصحي من قبل مؤسسة قطر في برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي أكبر دليل على اهتمام الدولة بمجال الأبحاث في القطاع الصحي. ويشكل المركز خير دليل على دور جامعة قطر في دعم الرؤية الوطنية لقطر 2030 في دعم الأبحاث الطبية ذات الصلة لتحسن صحة الأفراد في قطر.

# ما أبرز البحوث والدراسات قيد العمل في المركز حالياً؟

الأبحاث قيد العمل حالياً هي تطوير اختبار يعتمد على جزيئات الذهب المتناهية الصغر (النانو) لتشخيص التهاب الكبد الوبائي c وكذلك السل الرئوي. سمك الزبرا لدراسة تغير (HYBPC3) خلالhypentrophiccardiopathyميكانزم لمريض القلب. الكشف عن بكتيريا Legionella Pneumopliliaفي نظام التبريد في قطر. إنعاش حالات الحوادث والنزيف بالتزويد المباشر للخلايا بالطاقة. Lipcxyenase في الأوعية الدموية لشبكية العين.عدوى الطفيليات المعوية لدى العمال المهاجرين والمقيمين في قطر.

أما الدراسات المستقبلية التي قدمت لبرنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي فهي دراسة عن الأمراض المعدية ذات المنشأ الحيواني من أجل دعم نهج موحد للصحة في قطر للتغلب على المخاطر وذلك بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة ومؤسسة حمد الطبية.

# هل لديكم خريطة صحية متكاملة لدولة قطر من حيث انتشار الأمراض والمشكلات الصحية .. إن كان نعم، فما هي أبرز ملامحها؟ وإن كان لا، فهل هناك خطة لإعدادها؟

- عادة رسم الخرائط الصحية لأي دولة تكون مسؤولية وزارة الصحة متمثلة بالمجلس الأعلى للصحة في دولة قطر وذلك بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية (مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية) والمراكز البحثية ولكننا بصدد العمل لإعداد وإنشاء قاعدة بيانية للأمراض الفيروسية المنتشرة بالتعاون مع المجلس الأعلى للصحة وكذلك جامعة إرزميزس ECR في هولندا والتي من شأنها توفير البيانات اللازمة لإعداد خطة صحية متكاملة في هذا المجال والإعداد والاستعداد لأي جائحة لا قدر الله.

# هل يسهم طلاب جامعة قطر في أبحاث المركز؟ وكيف تشجعونهم؟

- نعم طلاب جامعة قطر يسهمون في أبحاث المركز وذلك عن طريق أبحاث مشتركة مع أساتذتهم بما يسمى ببرنامج الخبرة البحثية لطلاب الجامعة (UREP) والذي تموله مؤسسة قطر أو عن طريق الأبحاث الممولة داخلياً من الجامعة والتي يشرف عليها أساتذتهم في الجامعة ومن خلال طلاب الدراسات العليا.

* هل من كلمة أخيرة؟

- أود أن أشكر كل من أسهم في دعم إنشاء هذا المركز ممثلاً في رئيس الجامعة الدكتورة شيخة المسند وكذلك نائب رئيس جامعة قطر للبحث الدكتور حسن الدرهم. وأود التأكيد على أن قيادة مركز البحوث الطبية الحيوية والباحثين تلتزم بالعمل مع الشركاء والجهات المستفيدة على المستوى المحلي لأجل دعم رؤية قطر وسعيها ليصبح لها دور مهم في أبحاث الطب الحيوي.

ومما لا شك فيه أن الجهود المتضافرة ستمكننا من بناء البنية التحتية والقدرات العلمية لتجعل البلاد على استعداد لمواجهة التحديات الصحية والاستجابة للاحتياجات الطبية والصحية للمجتمع القطري والبدء في تقديم خطة صحية تدعم الرعاية الصحية في قطر، ونشر نتائج الأبحاث في دوريات علمية وعالمية عالية الجودة.

مساحة إعلانية