رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

606

جلسة المشاورة الوطنية: مطلوب شراكات أكاديمية إعلامية لمواجهة التضليل

30 أبريل 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ طه عبدالرحمن

انطلقت أمس ولمدة يومين، المشاورة الوطنية الثانية حول الدراية الإعلامية والمعلوماتية، والتي ينظمها مكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومعهد الجزيرة للإعلام، واللجنة الوطنية القطرية لليونسكو، وأقيمت في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بحضور عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين.

وشارك في الافتتاح كل من السيد علي المعرفي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية لدى اليونسكو، والسيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، وفريدة أبو دان، أخصائي برامج تعليمية بمكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن. وفي كلمته، لفت السيد علي المعرفي، إلى أن هذه المشاورة الوطنية حول الدراية الإعلامية والمعلوماتية في دولة قطر تأتي استكمالًا للجهود التي بذلها مكتب اليونسكو بالدوحة واللجنة الوطنية بالتعاون مع الشركاء من أجل رسم خارطة طريق أولية لتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية في دولة قطر، ومنها المشاورة الأولى بعام 2019، وورشة العمل «الثقافة الإعلامية والمعلوماتية حول تمكين جيل المستقبل في قطر عام 2022».

وشدد على أهمية نشر ثقافة الدراية الإعلامية والمعلوماتية في البيت والمدرسة والمجتمع، وأن «تتحول إلى برامج ومشاريع في مدارسنا وجامعاتنا بالتوازي مع مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي سوف يعزز حماية الطلبة والمواطنين من سلبيات التكنولوجيا والقرصنة السيبرانية». أما السيدة إيمان العامري، فشددت على أهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية في ظل عالم مليء بالمعلومات المتضاربة والآراء المتباينة والأخبار الملفّقة والدعايات المنمقة، ولفهم أنماط التضليل الإعلامي المتعددة، وتقييم دقة المعلومات التي تُنشر عبر وسائل الاتصال الجماهيري والوسائط الرقمية المتعددة، لتأثير هذه المعلومات على أفراد المجتمع.

وحددت أهمية الدراية الإعلامية في كونها «تُمكّننا من فهم كيفية عمل وسائل الإعلام، وتساعدنا على تقييم المعلومات التي نتلقاها من مصادرَ مختلفة، وتفتح أعيننا على ضرورة التعامل مع هذا التدفق المعلوماتي بشكل واعٍ ومسؤولٍ وفعّال، عبر مجموعة من الإجراءات والمهارات الأساسية.

وعقب الافتتاح، أقيمت جلسة تمهيدية، ركزت على ماهية الدراية الإعلامية والمعلوماتية، وإبراز أهميتها، وجرى تقديم تقرير عن الدراية الإعلامية والمعلوماتية في قطر، بتقديم لمحة عامة عن المشاريع التي تنفيذها في البلاد. وشاركت في هذه الجلسة كل من السيدة مها موسى أبو حليقة، ممثلة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وخبيرة التعلم الإلكتروني، ود.ألتون غريزل، أخصائي برنامج اليونسكو في مجال الاتصالات والمعلومات، ود.باسم الطويسي، خبير التربية الإعلامية والمعلوماتية، بمعهد الإعلام في الأردن- معهد الدوحة للدراسات العليا. وأدارت الجلسة روعة أوجيه، مقدمة برامج في شبكة الجزيرة الإعلامية.

    الأمية الإعلامية

وأعقب ذلك، جلسة ركزت على محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية في الصحافة وتعليمها، والتركيز في السياسات والبرامج التحريرية لوسائل الإعلام. وشارك في هذه الجلسة كل من الإعلامية إيمان الكعبي، مديرة المركز الإعلامي القطري، والزميل جابر الحرمي، رئيس التحرير، والسيد فيصل المضاحكة، رئيس تحرير صحيفة جلف تايمز، ود.كمال حميدو، أستاذ مشارك بقسم الإعلام في جامعة قطر وأدار الجلسة محمد خمايسة، محرر في معهد الجزيرة للإعلام. وقدمت الإعلامية إيمان الكعبي عرضا تقديميًا حول أهمية الدراية الإعلامية في نشر الوعي ودور وسائل الإعلام في تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية. وركزت حول الثقافة الاعلامية وكيف تسهم مبادرات التربية الاعلامية والمعلوماتية في بناء الثقة بين مؤسسات الإعلام والجمهور. داعية إلى تقديم مقرر دراسي عن التربية الإعلامية لطلاب الثانوية يراعي في اختيار مفرداته كل التفاصيل.

أما الزميل جابر الحرمي، فشدد على أهمية مثل هذه المبادرات الخاصة بالمشاورة الوطنية، لاسيما ما يتعلق قطاع التعليم والإعلام، في ظل الصراع الدائر حاليًا حول المعلومات. داعياً إلى ضرورة التكامل بين كافة الجهات لتقديم المعلومات الصحيحة للمؤسسات الصحفية والإعلامية، منعاً من الانزلاق لنشر أي معلومات مغلوطة.

وشدد على أهمية إنتاج إعلامي هادف ومفيد، يدعم ثوابت المجتمع وقيمه وأخلاقه، علاوة على ضرورة إقامة شراكات إعلامية مع المؤسسات الأكاديمية، منعًا لبث أي غث من المعلومات غير الصحيحة أو غير الدقيقة.

ولفت إلى أهمية إعادة الثقة لدى وسائل الاعلام لمواكبة المشهد الاعلامي وأن يكون للإعلام حضوره في المشهد الحالي لمجابهة التحديات القائمة واستثمار التقنيات المتاحة للوصول إلى الأجيال القادمة، لتصبح المؤسسات الإعلامية جسراً حقيقيًا للمعرفة، بعيدًا عن مسارات الترفيه المفرط والجدل، مع الاقتراب من المواطن، بعدما «أصبح المواطن مؤسسة إعلامية متحركة».

كما شدد على ضرورة التزام المصداقية وتحري المعلومة الصحيحة وألا يطغى السبق الصحفي على المصداقية، مع تكثيف زيارات الطلاب للصحف. مؤكداً أن «صحافتنا تتحلى بالنزاهة والالتزام بأخلاق وعادات وتقاليد المجتمع».

ودعا الزميل جابر الحرمي إلى تعاون أكبر في إنتاج المحتوى، وخلق شراكات حقيقية لإيجاد إعلاميين يفككون رسائل التضليل. مؤكداً أن المؤسسات الإعلامية لا تزال هي الأكثر مصداقية من بعض المروجين للمعلومات المغلوطة.

أما السيد فيصل المضاحكة فتحدث عن كيفية استثمار الدراية الاعلامية في استعادة الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. مشدداً على ضرورة تقصي الأخبار الكاذبة. منتقداً تعرض المنطقة العربية خلال القرن الأخير لحملات مشوهة غير مسبوقة. كما شدد على ضرورة عدم التعامل مع المصادر الغربية كحقائق مطلقة وعدم التسليم المطلق بما يرد فيها، مع ضرورة تفكيك ما يرد منها.

    نشر التربية الإعلامية

وبدوره، عرج د.كمال حميدو على عوائد دمج التربية الإعلامية في المناهج وتكوين صحفيين قادرين على تجسيد المواطنة الرقمية وأن يكون لديهم وعي للالتزام بالضوابط المهنية، مع ضرورة إعادة توعية الجمهور، وتكوين كوادر صحفية لها تأثير في نشر التربية الإعلامية.

وأعقب ذلك جلسة شارك فيها كل من نزار سليم نزار، من المجتمع الرقمي والكفاءات الرقمية، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ود.فيروج علم، عالم، من معهد قطر لبحوث الحوسبة، ود. مارك أوينز جونز، أستاذ مشارك في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، ود. كارولين لونجا، باحثة في الصحافة والدراسات الإعلامية، من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وجوردي مارتن، أخصائي منع الجرائم الإلكترونية، من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وأدار الجلسة د. ألتون غريزل، أخصائي برنامج اليونسكو في مجال الاتصال والمعلومات.

وركزت الجلسة الأخيرة في اليوم الأول على دور المدن كمحفز لتعزيز ونشر كفاءات الدراية الإعلامية والمعلوماتية، بمشاركة كل من د. ألتون غريزل، أخصائي برنامج اليونسكو في مجال الاتصالات والمعلومات، والسيدة بخيتة المري، رئيس وحدة التوعية والاستدامة ببلدية الريان، والسيد عثمان الشوابكة، من بلدية عمان. وأدارت الجلسة الإعلامية المذيعة روعة أوجيه، من شبكة الجزيرة الإعلامية.

اقرأ المزيد

alsharq درب الساعي يحتضن «الرازجي» لإحياء العادات القطرية

أعلنت وزارة الثقافة، عن تنظيم فعالية «الرازجي» في مقر درب الساعي، بمنطقة أم صلال وذلك خلال الفترة من... اقرأ المزيد

102

| 19 فبراير 2026

alsharq كتارا وجهة للزائرين في رمضان

دعت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الجمهور إلى زيارتها خلال شهر رمضان المبارك، للاستمتاع بأجوائه المميزة، من خلال... اقرأ المزيد

48

| 19 فبراير 2026

alsharq «الوجدان الحضاري» يعزز الهوية الوطنية بالمدارس

أعلن مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة عن تحقيق إنجاز نوعي جديد لتعزيز الهوية الوطنية لدى النشء، وذلك... اقرأ المزيد

28

| 19 فبراير 2026

مساحة إعلانية