مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إدخال السرور على قلب المسلم من أحب الأعمال إلى الله
من يحتفل بالقرنقعوه لا يحتفل تعبدًا وإنما يفعله عادة
أكد فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن الاحتفال بليلة القرنقعوه ليس بدعة. لأنه من يفعل هذا الأمر لا يفعله تعبدًا، وإنما يفعله عادة، وبيّن أن إدخال السرور على قلب الإنسان المسلم، من أحب الأعمال إلى الله عز وجل.
جاء هذا في رد فضيلته على سؤال حول حكم الاحتفال بليلة القرنقعوه.
وتفصيلاً قال الشيخ القرضاوي: الاحتفال بالقرنقعوه يصبح بدعة إذا كان من يفعله يفعله تدينًا، يفعله بنية العبادة؛ لكن الواقع أن من يحتفل به لا يحتفل به على أنه عبادة، بل هم يعتبرونه عادة من العادات، تفريحة من التفريحات، فلو فعلوا ذلك تعبُّدًا لقلنا: لا، هو حرام؛ لأن الأصل في العبادات التوقيف، لكن هذه عادة مثل عادة عمل الفوانيس في بعض البلاد في رمضان للأولاد، وكنا ونحن صغار نحمل الفوانيس، وندور على الجيران والأقارب، ونفرح بها.
فهذه الأشياء ليس لها علاقة بالعبادات، هي عادات يختلف فيها الناس، بعض البلاد يحتفلون بالقرنقعوه، وبعضها بأن يحمل الصغار الفوانيس، وبعضها بإضاءة المآذن، وتزيين البيوت والشوارع، كلها علامات فرح من الأمة بشهر رمضان، ورمضان جعله الله شهر فرحة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه".
الصغار يفرحون
كنا ونحن صغار حين يؤذن المغرب نغني بأغنية مطلعها: حِلِ اللجام وافطر. كلمات نقولها ونحن في غاية السعادة والفرح.
فهذا شهر فرحة للصغار وللكبار، فمن أجل هذا اخترع أهل الخليج هذه العادة، وهي عادة ليست في غير الخليج، فيما أعلم.
بعض الناس يقول: إنها عادة غير طيبة، فالأطفال يتعودون على مسألة الناس. وأنا أقول لهم: لا يُنظر إليها بهذه النظرة الرزية، فالأطفال في هذه الليلة يفعلون ذلك من قبيل اللعب والفرح والسرور والابتهاج بهذه الليلة التي ينتظرونها كل عام، يخرج كل الأطفال حتى أولاد الأغنياء والأثرياء في الاحتفال بتلك الليلة، والناس يشاركونهم فرحتهم، فيتركون الأبواب مفتَّحة ليدخلوا عندهم، فيعطونهم الحلوى والمكسرات، ومن لم يكن عنده الحلوى والمكسرات أعطاهم النقود، لكن أنصح أن تكون الحلوى والمكسرات التي تعطى للأولاد نظيفة من أحسن وأجود الأنواع.
إدخال السرور
وإدخال السرور على قلب الإنسان المسلم، من أحب الأعمال إلى الله عز وجل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعُهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرورٌ تدخله على مسلم". فكيف بإدخال السرور على هؤلاء الأطفال؟
ولعل هذه الفرحة في ليلة النصف من الشهر نوع من التعبير عن الفرح والشكر لله أننا صمنا وقمنا نصف أيام هذا الشهر، فينبغي أن ننظر لهذا الأمر هذه النظرة، ولا نقول: إنه بدعة. لأنه من يفعل هذا الأمر لا يفعله تعبدًا، وإنما يفعله عادة.
قصر البدع على الأمور التعبدية
وينبغي أن نقصر البدع على الأمور التعبدية، أما الأمور العادية، فللناس أن تخترع العادات، الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يعرفون المُنخُل، الذي ينخل به دقيق القمح والشعير، كانوا يذرونه في الهواء، ثم اخترعوا المُنخُل ليأخذوا الناعم من الدقيق، فهل نعتبر المناخل هذه بدعة؟!
ونحن في عصرنا اخترعنا أشياء ما كان للسلف بها من علم، ولم تخطر لهم على بال، فهل هذه بدعة؟ فهل الغسالة بدعة؟ والثلاجة بدعة؟ والمكيف بدعة؟ وركوب السيارة بدعة؟ واستخدام التليفون بدعة؟ لو قلنا هذا، لكانت حياتنا مليئة بالبدع، فالبدع تكون فيما قصد به التعبد لله تعالى. في العبادات، فالأصل في العبادات الإتباع والتوقيف، وفي أمور الدنيا الابتداع.
وأما بالنسبة للتصوير الذي تصوره الأخت على الأكياس والحقائب التي يجمع فيها الأطفال الحلوى والمكسرات ليلة القرنقعوه؛ بعض العلماء يكرهون هذه الصور، ولكني لا أرى الكراهة في صورة رأس بقرة أو كذا، خصوصاً صورة الحيوانات التي يألفها الأولاد، وهي صور غير كاملة، صورة رأس، فحتى الذين كرهوا الصور ومنعوها قالوا: أن تكون صورة لما يعيش به الإنسان أو الحيوان، فالرأس وحده أو الجسد وحده لا يعيش به الإنسان، والأولى من ذلك أن تصور لهم شجرة أو وردة أو زهرة، أو مركب أو نحو ذلك خروجاً من الخلاف، أو أن تكون مطبوعة لأن الطباعة ليست رسمًا، وليست من التصوير المحرم، بل هي عكوس (أي عكس للصورة) كما يسميها الناس في الخليج، وفي حديث عبيد الله الخولاني عن زيد بن خالد: "إلا رقمًا في ثوب".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
11204
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
8036
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6976
| 03 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6874
| 03 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، اليوم، وسط توقعات بإمكان استئناف تدفق الإمدادات المتوقفة من منطقة الشرق الأوسط، التي تعد من أهم...
78
| 06 مايو 2026
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة اليوم، مدعومة بضعف الدولار، في حين هدأ انخفاض أسعار النفط من مخاوف التضخم واستمرار ارتفاع أسعار...
154
| 06 مايو 2026
تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية اليوم، بعد أن أشارت الولايات المتحدة إلى أنها قد تكون على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران....
74
| 06 مايو 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملةالشراءالبيع ريال سعودي 0.96300 0.98500 ريال...
134
| 06 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
11204
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
8036
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6976
| 03 مايو 2026