رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

860

ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي.. «حفرة وبس» يكشف صراع التجار بأسلوب ساخر

30 مايو 2024 , 07:00ص
alsharq
مشهد من المسرحية
❖ هاجر بوغانمي

قدمت «كيو فن للإنتاج الفني» مساء أمس عرضها المسرحي «حفرة وبس» ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، الذي تنظمه وزارة الثقافة وتتواصل فعالياته بمسرح «يوفنيو» حتى الرابع من يونيو المقبل، والمسرحية من تأليف وإخراج أحمد المفتاح، وتمثيل موري، خالد الحميدي، فيصل المطاوعة، خالد بن حسين، فيصل البلوشي، محمد السريحي، سينوغرافيا وإضاءة المخرج العماني يوسف البلوشي.

تدور أحداث المسرحية حول حفرة بإحدى المناطق تعيق تحرك الأهالي، مما يضطرهم للبحث عن حل، لكن جميع محاولاتهم تبوء بالفشل، حتى تظهر فكرة يزعم صاحبها انها الخلاص.

يبدأ العرض من خلال استهلال، حيث تقوم مجموعة مجهولة بعمل حفرة وسط السوق القديم الذي يحوي عدة محال تجارية، فيتأذى التجار من تلك الحفرة ويحاولون التواصل مع جهات مسؤولة لردم الحفرة. في المرة الأولى يتلقون وعودا ببحث مسألة الحفرة وتكليف لجنة لدراسة الموضوع، ثم تتغير الإدارات وتعود مرحلة البحث عن حلول لردم تلك الحفرة التي عطلت حركة السوق، وتقرر اللجنة الجديدة بحث المسألة ومن ثم رصد موازنة تلو الأخرى للمشروع، لكن اللجنة تتوقف عن عملها بسبب غياب الموازنة.

يقترح أحد التجار استثمار الحفرة بجعلها جاذبة للسياح كونها -حسب ادعائه وموافقة التجار - موقعا أثريا، ويتم دعمه بالخرافات والقصص، وبالفعل تستقطب الحفرة السياح إلا أن طمع التجار يجعلهم يدخلون في معركة من أجل مصالح فردية، ويقرر أحدهم أن يحفر حفرة لنفسه أمام محله، فيتبعه التجار لتتحول تلك الحفر الى قبور لهم.

    ندوة تعقيبية

وشهدت قاعة الندوات بمسرح «يوفنيو» مساء أمس الأول ندوة تعقيبية لمسرحية «قصة حب في الثمانين» من تأليف وإخراج حمد الرميحي. وشارك في الندوة كل من الفنان الإماراتي عبدالله صالح والدكتورة رواء المنيع من الكويت. وأوضح الفنان عبدالله صالح أنه لم يتواصل مع العمل، مضيفا: كنت أتمنى لو أن حمد المريحي المخرج كان قاسيا على حمد الرميحي المؤلف، وأن يتصاعد العمل لأبعاد أكثر، مشيرا إلى أن أداء الممثلين كان جيدا لكن على صعيد الرؤية الإخراجية كان هناك استسهال في الكثير من الجوانب.

بدورها قالت الدكتورة رواء المنيع: الإسقاطات السياسية والاجتماعية في المسرحية لم تصلني، والديكور ضعيف، رغم استخدامه السينوغرافيا الرقمية. مشيرة الى تخبط في الرؤية الإخراجية، خاصة في مستوى الصورة المشهدية للعمل، وقالت إن المشهد الأخير في المسرحية كان أفضل من المشهدين الأولين.  وضمن مداخلات الحضور قال الفنان العماني طالب البلوشي إن النص كان محملا بأسئلة كثيرة، وأداء الممثلين كان جيدا، كما أن إحساسهم كان عاليا، مشيرا الى إنه لم يشاهد حمد الرميحي في الإخراج.

من جانبه قال الدكتور بهاء الشمري إنه وجد بساطة في الإخراج، وهو ما لم يعهده في مسرحيات المخرج حمد الرميحي السابقة، وأوضح أن الممثلين في العمل أبلوا البلاء الحسن.

مساحة إعلانية