رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
وزير الثقافة يكرم الفائزين في مهرجان الدوحة المسرحي

-عبدالرحمن الدليمي: الدورة عكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة كرم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، الفائزين في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمته وزارة الثقافة بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية، وبحضور لافت من المسرحيين والمهتمين بالشأن الثقافي، في مشهد عكس الحيوية المتنامية للحركة المسرحية في الدولة. وتوجت مسرحية «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر المسرحية بجائزة أفضل عرض مسرحي، وذهبت جائزة أفضل نص للكاتب طالب الدوس، كما حصد العمل جائزة أفضل سينوغرافيا، وأفضل إخراج للمخرج محمد الملا، إلى جانب جائزة أفضل ممثل لناصر حبيب. فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى الفنانة أمينة الوكيلي عن دورها في مسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية. وضمت لجنة التحكيم كلا من الفنان غازي حسين، والدكتور نزار شقرون، والفنان خالد عبدالكريم الحمادي، الذين أسهموا في تقييم العروض وفق معايير فنية تعكس تطور المشهد المسرحي المحلي. وفي كلمة ختام المهرجان، أكد السيد عبدالرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، أن المسرح القطري قام على جهود أجيال متعاقبة من المبدعين الذين حملوا رسالته الإنسانية والأخلاقية، وأسهموا في ترسيخ حضوره بوصفه فضاء للتعبير عن قضايا الإنسان وتطلعاته. وأضاف أن الدورة الثامنة والثلاثين من المهرجان قدمت مؤشرات واعدة على تطور المسرح القطري وتميزه، وعكست الأثر المتنامي للمهرجان في إثراء الحركة الثقافية بالدولة، معربا عن تقديره للدعم المتواصل من سعادة وزير الثقافة، وحرص الوزارة على استدامة هذا الحراك الإبداعي. وأوضح أن الوزارة تواصل التزامها برعاية المواهب وتنمية الطاقات الفنية، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى والأبقى، مشيرا إلى حرص الوزارة على توفير البرامج والمبادرات التي تسهم في اكتشاف الطاقات الإبداعية وصقلها وتمكينها. كما توقف الدليمي عند الحضور المتجدد للمواهب الشابة على خشبة المسرح، بوصفه ثمرة لهذه الجهود، وخطوة نحو مستقبل ثقافي أكثر إشراقا، مثمنا جهود الفرق المسرحية ولجنة التحكيم والجمهور في إنجاح هذه الدورة. واختُتم الحفل بلفتة وفاء مؤثرة استحضرت أسماء عدد من رواد المسرح القطري الذين رحلوا، تاركين بصمات راسخة في الذاكرة الثقافية، من بينهم الفنان محمد البلم، والدكتور أحمد عبد الملك، والفنان طلال الصديقي، والفنان خليفة جمعان، الذين أسهموا في ترسيخ مسيرة المسرح القطري وإثراء حضوره عبر العقود.

406

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
«الثقافة» تختتم فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي اليوم

يسدل الستار، مساء اليوم، على فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو الجاري، بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية. وشهد مسرح «المياسة» بمركز قطر الوطني للمؤتمرات مساء أمس العرض المسرحي «الهير الأسود» لفرقة الوطن، والعمل من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري، وتمثيل: عبدالواحد محمد، وخالد حسين بزم، وعبدالله حسن فولادي، وعبدالله المحمود، وثاني سالم الدوسري، وسارة الودعاني، وخالد إبراهيم. تدور أحداث المسرحية في إطار فانتازي مشوق مستوحى من التراث البحري الخليجي، حيث يتخذ العمل أحد مغاصات اللؤلؤ النادرة والعميقة والخطرة في قاع البحر، محوراً رئيسيا للصراع الدرامي. وتنطلق الحكاية من شرط تعجيزي يفرضه أحد الأشخاص على شاب يرغب في الزواج من ابنته، إذ يشترط عليه إحضار لؤلؤة نادرة من هذا المغاص الغامض، لتتوالى الأحداث في رحلة مليئة بالتحديات والمخاطر، تتقاطع فيها مشاعر الحب والتضحية والخوف، وتبرز خلالها قوة الإرادة الإنسانية في مواجهة المجهول. ولا تكتفي «الهير الأسود» بسرد حكاية ذات طابع تراثي، بل تغوص في أبعاد إنسانية وفكرية أعمق، مثيرة العديد من التساؤلات حول دوافع الإنسان وحدود قدرته على مواجهة مخاوفه والسعي لتحقيق أهدافه. وعلى المستوى الفني، قام المخرج شعيل الكواري بتحويل النص إلى رؤية مسرحية جمعت بين عناصر الحركة والأداء التمثيلي والإضاءة والمؤثرات الصوتية، لتشكّل سينوغرافيا عززت من الأجواء الفانتازية للعمل، وأسهمت في إيصال رسائله الفكرية والجمالية إلى الجمهور. -إشادة بـ «المدينة الفاصلة» عقب العرض المسرحي «المدينة الفاصلة» لفرقة قطر المسرحية، أقيمت مساء أمس الأول ندوة تطبيقية جمعت كلا من المخرج المسرحي سعد بورشيد، والفنان سالم الجحوشي، وأدارها الإعلامي أحمد الحمادي، بحضور لفيف من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي. وأعرب سعد بورشيد بورشيد عن إعجابه بالطاقات الشبابية، والرؤية الإخراجية المتمكنة التي قدمها المخرج الشاب محمد الملا، مشيرا إلى أن مسرحية «المدينة الفاصلة» تمثل حالة من التكامل الفني التي تستدعي قراءة العرض ككتلة واحدة، وأكد على أهمية فتح مساحات للحوار النّقدي البنّاء لتعزيز حركة التجريب والإبداع المسرحي. بدوره، أشاد سالم الجحوشي بالأداء التمثيلي في العمل، لافتا الى أنه يظل دائما العنصر الأهم والأبرز، والركيزة الأساسية التي تنطلق لتصل إلى وجدان المتلقي، وأشار إلى أهمية النظرة الشمولية للعروض المشاركة، داعيا إلى قراءة المسرحية ككتلة فنية متكاملة تتشارك فيها كل العناصر الفنية، ومؤكدا على أهمية فتح المجال لتبادل الآراء النقدية البناءة التي تثري العروض وتدفع بحركة التجريب المسرحي نحو آفاق أرحب.

408

| 24 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
«المدينة الفاصلة» تطرح أسئلة المستقبل بمهرجان الدوحة المسرحي

​قدمت فرقة قطر المسرحية مساء أمس عرضها «المدينة الفاصلة» على خشبة قاعة «المياسة» بمركز قطر الوطني، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الثامنة والثلاثين، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، والمسرحية من تأليف طالب الدوس، إخراج وسينوغرافيا محمد يوسف الملا، تمثيل فيصل رشيد، أسرار محمد، أحمد عقلان، ناصر حبيب، وليد جبر، لارا، وإشراف فني ناصر عبدالرضا. والمسرحية تراجيديا رمزية تحتفي بقوة الحياة وقدرتها على الاستمرار رغم محاولات الإلغاء والإقصاء. تدور أحداثها حول جريمة اغتيال قائد المدينة على يد إخوة زوجته، الذين يخشون أن يرث الطفل المنتظر السلطة والنفوذ. ومن هذه اللحظة يتحول الجنين إلى محور الصراع الدرامي، بوصفه رمزاً للمستقبل والاحتمالات القادمة التي تهدد مصالح أصحاب السلطة، في محاولة منهم لطمس الحقيقة وإعادة تشكيلها بما يخدم أهدافهم. قدمت المسرحية شخصياتها ضمن بناء رمزي يتجاوز الواقعية المباشرة، حيث جسّد الإخوة الثلاثة وجوها مختلفة للسلطة المتمثلة في الخوف والعقيدة والمصلحة، فيما مثّلت الأم إرادة الحياة والتمسك بالحقيقة، بينما عكست شخصية القابلة صراع الضمير بين المشاركة في الجريمة والرغبة في التكفير عنها. كما برزت شخصية الفلاح بوصفها نموذجا للإنسان البسيط الذي يجد نفسه عالقا في صراعات أكبر من قدرته على الفهم أو السيطرة. واعتمد العرض على لغة مسرحية تجمع بين المأساة والكوميديا السوداء، في معالجة فنية كشفت تناقضات السلطة وعبثية محاولاتها المستمرة للسيطرة على المستقبل. وبدلا من التركيز على سؤال من يملك السلطة، انشغل العمل بطرح تساؤل أكثر عمقا: لماذا يخشى أصحاب السلطة طفلا لم يولد بعد؟ ويصل العرض إلى ذروته مع ولادة الطفل الذي دارت حوله جميع الصراعات، إلا أن هذه الولادة لا تمثل نهاية للأحداث بقدر ما تفتح آفاقا جديدة للتأمل في معنى التغيير وإمكانية تجاوز إرث الخوف والعنف والمؤامرات. فالمستقبل، كما توحي المسرحية، يبقى عصيا على الاحتكار والسيطرة مهما بلغت قوة أصحاب النفوذ. تجدر الإشارة الى أن فرقة الوطن المسرحية تعرض «الهير الأسود» في تمام الثامنة والنصف مساء، والعمل من تأليف وإخراج شعيل الكواري.

746

| 23 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
عرض "المدينة الفاصلة" في مهرجان الدوحة المسرحي الثامن والثلاثين

قدمت فرقة قطر المسرحية مساء اليوم، مسرحية المدينة الفاصلة ضمن العروض المتنافسة في الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على خشبة مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وأكد السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، في تصريح له أن مهرجان الدوحة المسرحي يمثل أحد أبرز المرتكزات الثقافية والفنية في دولة قطر، ويجسد إرثا راسخا للحراك المسرحي الذي أسهم على مدى عقود في تعزيز المشهد الثقافي الوطني. وأشار إلى حرص وزارة الثقافة على استمرار هذا المهرجان، إيمانا بأهميته ودوره في دعم الحركة المسرحية والفنية، وباعتباره علامة دالة على ريادة دولة قطر في المجال الثقافي، ومنصة تجمع مختلف عناصر العمل المسرحي من كتاب ومخرجين وفنانين، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي ودعم الإبداع المحلي. وأعرب عن أمله في أن تكون العروض المسرحية المشاركة على مستوى عال من الجودة، بما يسهم في تحفيز الفكر وإثراء التجربة الثقافية، مؤكدا أن دولة قطر تدعم دائما وتشجع الطاقات الشابة على الاستمرار وتطوير أدواتها، بما يعزز من مسيرة المسرح القطري ويضمن استدامة حضوره وتأثيره في المجتمع. ومسرحية المدينة الفاصلة لفرقة قطر المسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج وسينوغرافيا الفنان محمد يوسف الملا، وشارك في التمثيل كل من فيصل رشيد، أسرار محمد، أحمد عقلان، ناصر حبيب، وليد جبر، ولارا، وإشراف فني ناصر عبدالرضا. وتدور أحداثها في فضاء رمزي تتقاطع فيه السلطة والخوف والميراث، ومع تصاعد الأحداث، تنكشف شبكة معقدة من المؤامرات والأكاذيب ومحاولات تزوير الحقيقة، لتتشابك مصائر الشخصيات في صراع يزداد توترا مع اقتراب لحظة الحسم. وتطرح المسرحية رؤية درامية تتجاوز الحكاية المباشرة، لتناقش قضايا الشرعية والهوية والحرية، كما تكشف كيف يمكن للهواجس المرتبطة بالمستقبل والمحافظة على النفوذ أن تدفع الإنسان إلى ارتكاب أفعال قاسية ومتناقضة مع القيم الإنسانية. ويعتمد العمل على بناء درامي قائم على التحولات والمفارقات والسخرية، حيث يتحول الطفل المنتظر إلى رمز للأمل والتغيير، وإلى محور صراع بين قوى تسعى إلى حماية مصالحها وسلطتها، وأخرى تؤمن بحق الحياة في الاستمرار مهما كانت العوائق. وقال محمد يوسف الملا مخرج العمل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن المدينة الفاصلة ليست مجرد عرض مسرحي، بل هي محاولة فنية لطرح الأسئلة واستحضار الانسان وهمومه وتحولاته بلغة مسرحية تجمع بين الفكر والجمال والمتعة البصرية دون ارتباط بمكان أو زمان باعتبارها تخص الإنسان أينما كان. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية بحضور عدد من المهتمين والنقاد، استضافت كلا من الفنان والمخرج المسرحي سعد بورشيد، والكاتب والمخرج المسرحي سالم الجحوشي، وأدارها الإعلامي محمد الحمادي، حيث تناول المشاركون المسرحية بالنقد والتحليل مؤكدين تميزها فنيا وأداء ولغة وسينوغرافيا. وتختتم العروض المتنافسة في المهرجان غدا بمسرحية الهير الأسود لفرقة الوطن المسرحية.

538

| 23 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
«تحت الأنقاض» تفتتح مهرجان الدوحة المسرحي

احتضنت قاعة «المياسة» في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، مساء أمس حفل افتتاح فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، خلال الفترة من 21 إلى 24 يونيو الجاري، بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية. حضر افتتاح المهرجان السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة، والسيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، إلى جانب السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح، كما شهد حفل الافتتاح حضورا لافتا من المسرحيين والنقاد والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة. وانطلقت عروض الدورة الثامنة والثلاثين بمسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة، وهي من تأليف ياسر الحسن، سينوغرافيا وإخراج فالح فايز، تمثيل: إبراهيم لاري، أمينة الوكيلي، سماح السيد، عبدالرحمن المنصوري، خالد يوسف، محمد عبدالله، وآخرين. تدور أحداث المسرحية داخل مركز شرطة انهار جزء كبير منه تحت وطأة حرب تدور في الخارج، حرب غامضة تتلاشى فيها الحدود بين الحق والباطل، فلا أحد يعرف على وجه اليقين من المنتصر ومن المهزوم. وفي قلب هذا المشهد الكارثي، تجد شرطية مسؤولة عن التحقيق نفسها محاصرة تحت الأنقاض مع سجينة تُعد الناجية الوحيدة من بين المحتجزين. وسط العزلة والخوف، تحاول المرأتان التواصل مع العالم الخارجي والبحث عن أي فرصة للنجاة، إلا أن الجنود الذين يمرون بالمكان تباعاً لا يقدمون لهما العون. فالجنود، سواء كانوا من أبناء الوطن أو من الأعداء، يظهرون بصورة متشابهة، بلا ملامح أو أسماء، مجرد أرقام تتحرك في آلة الحرب، في إشارة رمزية إلى تلاشي الهوية الإنسانية وسط صخب المعارك. ومع تعاظم الشعور باليأس، يظهر أحد السجناء الناجين حاملا مذياعا يُعتقد أنه الوسيلة الوحيدة للتواصل مع الخارج. وسرعان ما يتحول هذا المذياع إلى مصدر للقوة والنفوذ، إذ يفرض السجين سلطته على الشرطية والسجينة مستنداً إلى امتلاكه وسيلة الاتصال الوحيدة بالعالم. لكن موازين القوى لا تبقى ثابتة؛ فالسجينة تتمرد على الواقع المفروض عليها، وتنتزع المذياع من السجين، لتصبح هي صاحبة القرار والسلطة داخل هذا الفضاء المغلق. غير أن المسرحية تمضي نحو مفارقة درامية لافتة، إذ يُكشف في النهاية أن المذياع الذي دارت حوله كل صراعات النفوذ والسيطرة معطل ولا يعمل، لتنهار بذلك أوهام القوة التي تشبث بها الجميع. وفي خاتمة صادمة، يهز انفجار جديد المكان، فتتهاوى بقايا المركز وتتحطم الجدران، تاركة الشخصيات في مواجهة مصير مجهول. ومن خلال هذا الطرح، قدم المؤلف ياسر الحسن والمخرج فالح فايز عملا مسرحيا يزاوج بين البعد الإنساني والرمزي، ليضع المتلقي أمام مرآة تعكس وجها من وجوه الحروب المعاصرة، حيث تتشابه الأطراف، وتتلاشى الحقائق، وتبقى الإنسانية هي الضحية الكبرى. تجدر الإشارة الى أن فرقة قطر المسرحية، تقدم في الثامنة والنصف مساء اليوم عرضها «المدينة الفاصلة» وهي من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد يوسف الملا، تمثيل فيصل رشيد، أحمد عقلان، ناصر حبيب، أسرار محمد، وليد جابر، ولارا مرعي.

488

| 22 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
"تحت الأنقاض" تفتتح الدورة الـ38 من مهرجان الدوحة المسرحي

انطلقت مساء اليوم فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على مدى أربعة أيام، بمشاركة الفرق المسرحية الأهلية. وشهد مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات حفل الافتتاح، بحضور السيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وعدد من مسؤولي الوزارة، وسط حضور لافت من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في تأكيد جديد على مكانة المهرجان بوصفه أبرز تظاهرة مسرحية سنوية في قطر. ويأتي المهرجان في دورته الجديدة مواصلاً دوره في دعم الحركة المسرحية المحلية وتوفير منصة لعرض التجارب الإبداعية الجديدة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي القطري وتعزيز حضور المسرح بوصفه أحد أهم أشكال التعبير الفني. وبهذه المناسبة، أكد السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، القيمة التاريخية والإنسانية لمهرجان الدوحة المسرحي، موضحاً أن المسرح يعد من أقدم وسائل التعبير البشري. وأضاف أن المسرح استحق لقب أبو الفنون كونه يعكس أعماق التجربة الإنسانية ويتجاوز حدود الزمان والمكان، كما تميز تاريخياً بقدرته الفائقة على مواكبة التحولات الاجتماعية والتقنية دون أن يفقد هويته أو بريقه، محققاً معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على الأصالة والانفتاح على العصر. وشدد الدليمي على أن المسرح لم يعد مجرد مرآة كلاسيكية تعكس الواقع والهموم اليومية، بل تحول إلى عنصر فاعل يسهم في تشكيل الوعي المجتمعي وإثارة النقاشات حول القضايا المعاصرة. وتابع أن وظيفة المسرح اتسعت لتتجاوز رصد الحاضر إلى استشراف تحديات المستقبل، مما يفرض اليوم ضرورة إعادة النظر في أدوار الكتاب والنقاد والفنانين، باعتبارهم قادة رأي مسؤولين عن تفكيك الواقع وإعادة صياغته برؤية نقدية واعية. من جانبه، شدد السيد عبد الرحيم الصديقي، مدير مركز شؤون المسرح، على أهمية المهرجان، مشيراً إلى أن مهرجان الدوحة المسرحي يؤكد في دورته الجديدة أن المسرح فعل متجدد لا ينضب، متطلعاً إلى أن تكون عروض هذه الدورة ونقاشاتها مساحة حقيقية للاحتفاء بالجمال والأفكار الملهمة. وأضاف الصديقي أن القيمة الحقيقية للمهرجانات الثقافية لا تقاس بكم المشاركات، بل بقدرتها على الاستمرار والحفاظ على موعدها مع الجمهور والمبدعين، وهو ما يرسخ مكانتها في الذاكرة الثقافية ويضمن تواصل العطاء المسرحي جيلاً بعد جيل. وافتتحت فرقة الدوحة المسرحية عروض المهرجان بمسرحية تحت الأنقاض من تأليف ياسر الحسن وإخراج الفنان فالح فايز، في عمل يحمل أبعاداً إنسانية وفلسفية تتناول أسئلة الوجود والمصير في مواجهة لحظات الخطر القصوى. وتدور أحداث المسرحية حول ثلاثة أشخاص يجدون أنفسهم عالقين تحت أنقاض مبنى منهار كان في الأصل مخفر شرطة احتُجزوا فيه سابقاً، لتبدأ بينهم سلسلة من الحوارات والمواجهات النفسية والفكرية وهم يواجهون مصيراً مجهولاً، وسط أحداث متصاعدة وانفجارات متواصلة لا يعرفون أسبابها. ويبحث الثلاثة عن سبيل للخروج دون جدوى، ليعثروا على مذياع يصبح وسيلتهم للتعرف على ما يدور في العالم الخارجي، وسط منافسة على من يدير المجموعة، إذ يصبح من يمتلك المذياع صاحب القرار، ليستمر الصراع بينهم، وينتهي العرض بنهاية مفتوحة. وشارك في بطولة العمل الفنانون إبراهيم لاري، وأمينة الوكيلي، وسماح السيد، وعبد الرحمن المنصوري، ومحمد لرم، وخالد يوسف، ومحمد عبدالله. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة فكرية بحضور عدد من المهتمين والنقاد، تحدث خلالها كل من الناقدة الدكتورة حنان قصاب والكاتب والمخرج فهد الكواري. وأشادت الدكتورة حنان قصاب بالمستوى الإخراجي للعرض وأجوائه التي جسدت واقع الحرب ببراعة، مشيرة إلى تميز هذه النسخة بنضج فني ورؤية بصرية واضحة. وفي المقابل، انتقدت غياب الواقعية في بعض المشاهد والسينوغرافيا. من ناحيته، قال فهد الكواري إن التركيبة الدرامية واجهت بعض العوائق الإجرائية والفنية، لافتاً إلى أن المضمون المطروح ناقش أبعاداً متعددة تنوعت بين القضايا النسوية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب جوانب أيديولوجية واضحة تكررت عبر نصوص العمل. وتتواصل منافسات المهرجان حيث تقدم فرقة قطر المسرحية مساء غد عرض المدينة الفاصلة من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا، فيما تختتم المنافسات بعد غد بمسرحية الهير الأسود لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري.

366

| 22 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الدوحة المسرحي» يستحضر مسيرة 4 قامات فنية

تنطلق يوم الأحد المقبل، فعاليات الدورة الـ 38 لمهرجان الدوحة المسرحي، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، بمشاركة من الفرق المسرحية الأهلية، وتقديم باقة من الأنشطة المصاحبة. وتشهد نسخة هذا العام ثلاثة أعمال مسرحية للفرق الأهلية القطرية، وهي: فرقة الدوحة المسرحية وتقدم مسرحية «تحت الأنقاض»، تأليف ياسر الحسن وإخراج الفنان فالح فايز، وفرقة قطر المسرحية التي تقدم مسرحية «المدينة الفاصلة»، تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا، وفرقة الوطن المسرحية، حيث تقدم مسرحية «الهير الأسود»، تأليف وإخراج الفنان شعيل الكواري. وسيكون ختام المهرجان وتوزيع الجوائز 24 يونيو الجاري، فيما ستشهد الفعاليات تنظيم ندوات تطبيقية تعقب العروض ، بمشاركة نقاد ومهتمين. وبالتزامن مع الفعاليات، يصدر مركز شؤون المسرح «كتاب المهرجان السنوي»، الذي يستعرض أبرز الأنشطة والفعاليات التي نظمها المركز خلال عام 2026. ويتضمن الكتاب لفتة وفاء وتكريم لأربعة من القامات الفنية والمسرحية القطرية الذين ترجلوا عن صهوة الإبداع تاركين إرثا فنيّا خالدا، وهم: الفنان محمد البلم، والمخرج طلال الصديقي، ود. أحمد عبد الملك، والفنان خليفة جمعان (رحمهم الله)، تقديرا لمسيرتهم الحافلة وما قدموه للحركة الثقافية. ويصدر المهرجان «نشرة يومية» توثق وتستعرض أهم الآراء النقدية حول العروض المسرحية والحركة الفنية القطرية عموماً، بجانب تغطية كواليس المهرجان وإجراء مقابلات مع المشاركين.

478

| 15 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يتوج الفائزين في مهرجان الدوحة المسرحي الـ 37

كرم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، مساء أمس، الفائزين في الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمته وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، وذلك على مسرح «يوفينيو» خلال الفترة من 21 حتى 31 مايو الجاري. وحصدت فرقة قطر المسرحية جائزة أفضل عرض متكامل عن مسرحية «الساعة التاسعة»، وعن ذات المسرحية فاز سامح الهجاري بجائزة أفضل ممثل دور ثان، فيما فازت مريم فهد بجائزة أفضل ممثلة دور ثان. وحصل على جائزة أفضل نص مسرحي كل من طالب الدوس وسعود التميمي عن مسرحية «البهلول»، وحصل الفنان خالد الحمادي على جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره في «البهلول»، فيما ذهبت جائزة أفضل إخراج لفيصل رشيد عن مسرحية «نخل»، وفازت بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في مسرحية «نخل». وفاز الفنان محمد المطاوعة بجائزة أفضل ممثل واعد محمد عن دوره في مسرحية «الساعة التاسعة»، فيما فازت روان رمضان بجائزة أفضل ممثلة واعدة عن دورها في مسرحية «البهلول»، وذهبت جائزة أفضل إنتاج لمسرحية «مطلوب مهرجين»، وفازت المسرحية ذاتها بجائزة أفضل أزياء للمخرج فالح فايز، ومنحت جائزة أفضل فنان عربي مشارك في المهرجان مناصفة لريام الجزائري عن دورها في مسرحية «الساعة التاسعة»، وأمير دسمال الكواري عن دوره في «مطلوب مهرجين». فيما حصلت على جائزة أفضل ماكياج كل من هيا وشيماء المطاوعة عن مسرحية «نخل»، وفاز محمد الملا بجائزتي أفضل مؤثرات صوتية وأفضل ديكور عن مسرحية «الساعة التاسعة»، أما جائزة أفضل إضاءة فحصل عليها فيصل رشيد عن مسرحية «نخل». انطلق حفل ختام المهرجان باوبريت يحمل عنوان «المسرح جمهور»، من إخراج سعد بورشيد، بطولة الفنانين سعد بخيت، علي سلطان، ونخبة من فناني قطر. تضمن الأوبريت فقرات استعراضية تخللتها أغان تراثية وأخرى حديثة، بالإضافة الى مشاهد تمثيلية تعرض عناصر العمل المسرحي، سلطت الضوء على المعادلة بين الشغف والمادة في مجال المسرح. أعقبه فيلم توثيقي عن حصاد الموسم المسرحي. وخلال الحفل كرم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني الفنان الراحل الأستاذ موسى زينل واستلمت درع التكريم ابنته هنادي موسى زينل، كما كرم سعادته المخرج المصري الراحل عبدالمنعم عيسى واستلم درع التكريم ابنه وابنته، بالإضافة الى تكريم المخرج فهد الباكر. وكرم سعادته المرشحين من الفرق الأهلية وهم الفنان يوسف أحمد (الوطن)، والفنان سعد بورشيد (قطر) والفنان أحمد المفتاح (الدوحة). إضافة الى تكريم لجنة التحكيم وهم الدكتورة هدى النعيمي (رئيسا)، والأعضاء الدكتور عبدالكريم جواد (سلطنة عمان)، الفنان والمخرج والمؤلف سالم ماجد المرزوقي، الأستاذ عصام السيد (مصر)، والمهندس الدكتور موسى آرتي (الكويت). - فرحة الجائزة قال الفنان حمد عبدالرضا رئيس فرقة قطر المسرحية: أهدي جائزة أفضل عرض متكامل لكل من تولى رئاسة فرقة قطر المسرحية أولئك الذين رحلوا عن عالمنا والأحياء منهم. هذه الهدية اهديها لأخي ناصر عبدالرضا الذي غاب عن المهرجان بسبب سفره لظروف عائلية، كما أهديه لأبناء فرقة قطر ولأخواننا وأصدقائنا الذين آمنوا برسالتنا وبقدرات الشباب، وأتمنى أن يستمر النجاح وأن نواصل في دعم الطاقات الشابة وتمكينها في مجال المسرح، وتحية لكل من اجتهد وثابر وقدم عملا في هذا المهرجان الرائد. من جانبه قال المخرج فيصل رشيد: هذه الجائزة تعتبر حملا ثقيلا ومسؤولية للاستمرار على نفس المستوى وأفضل في المستقبل، وأتمنى أن تكون الجائزة ليست بقرار من لجنة التحكيم فحسب بل كذلك من الجمهور. بدوره قال الفنان خالد عبدالكريم: سعيد جدا بحصولي على جائزة أفضل ممثل دور أول، وهي تتويج لمسيرتي الفنية، الى جانب أن الدور كان مركبا، فشخصية البهلول فيها تحولات سريعة وسلسة والحمد لله استطعت أن أقدمها وسعيد بردة فعل الجمهور. من جانبه قال الكاتب طالب الدوس: سعدت بجائزة افضل نص، والأعمال كلها فائزة في المهرجان الذي له قيمة خاصة، وأهنئ جميع الفائزين وكل من لم يحالفهم الحظ أتمنى لهم التوفيق في الدورات القادمة. ومن المكرمين في مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين قال الفنان التشكيلي يوسف أحمد: سعيد بتكريمي بعد العطاء الطويل في تنفيذ ديكور العديد من المسرحيات حيث عملت مع عدد كبير من المخرجين منهم عبدالرحمن المناعي، محمد بو جسوم، حمد الرميحي، علي حسن.. وسددت ثغرة كانت مفتوحة في الديكور باعتباري فنانا تشكيليا. وقال المخرج أحمد المفتاح: سعيد بتكريمي، مشيرا الى أن الدورة السابعة والثلاثين فيها تنوع بين الأعمال وكذلك الأجيال المسرحية شاهدنا الكبار عبدالرحمن المناعي وحمد الرميحي وجيل الوسط فالح فايز وجاسم الانصاري وعلي ميرزا محمود الى جيل الشباب فيصل رشيد ومحمد الملا وعبدالله الملا كانت هناك فسيفساء جميلة في المهرجان، من خلال النصوص والرؤى الاخراجية التي قدمت ومن خلال التنوع الموجود في التمثيل من خلال استغلال الفضاءات الموجودة فكل عمل كان له نكهة سواء اتفقنا معه أم اختلفنا تبقى كلها وجهات نظر، لافتا الى أن المهرجان قدم طاقات وأسماء كانت غائبة عن المشهد المسرحي وعادت بأعمال مميزة مثل جاسم الأنصاري ومحمد البلم. ومن بين الحضور قال الفنان أحمد الفضالة: المهرجان فيه تنوع من ناحية المخرجين حيث لاحظنا وجود طاقات شبابية مهمة في الإخراج وأيضا المخرجين الرواد وجيل الوسط وصار هناك نوع من التنافس وتشجيع للجيل الجديد من المخرجين المسرحيين. بالإضافة الى أن عودة مخرجين مثل محمد البلم وجاسم الأنصاري أعطى دفعة للمخرجين الجدد، خلق تنوعا في الأعمال المسرحية، كل عمل يحمل في طياته بوادر طيبة وأيضا هناك كتاب جدد مثل سعود التميمي الذي قدم نصا جميلا بالاشتراك مع الكاتب طالب الدوس. معبرا عن شكره لإدارة المهرجان ولوزارة الثقافة على هذا التنوع الذي يعطي زخما للمهرجان المحلي. ويجسّد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة التي تسعى إلى تفعيل الحركة الثقافية في قطر وتطويرها عبر دعم العروض المسرحية المتميزة باتجاهاتها الفنية المتعددة؛ ومن خلال تشجيع المسرحيين القطريين على مواصلة العمل في كافة مجالات الفنون المسرحية.

924

| 01 يونيو 2025

ثقافة وفنون alsharq
"مطلوب مهرجين".. إسقاط فني على واقع المسرح العربي

ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين، قدمت شركة السعيد للإنتاج الفني مساء أمس عرضها مطلوب مهرجين على خشبة مسرح يو فنيو، الذي يستضيف المهرجان للعام الثاني على التوالي، بحضور جمهور غفير عكس شغفا بأبي الفنون وبملامسة التجارب الفنية المتنوعة من أجيال مختلفة، والمسرحية من تأليف الكاتبة الكويتية تغريد الداوود، وإخراج فالح فايز، تمثيل: موري، محمد العجمي، شعيل الكواري، إبراهيم لاري، مريم زيدي، خالد يوسف، أمير دسمال، حسن عاطف. ديكور وملابس وإضاءة فالح فايز، مدير الحركة خليفة جبر، موسيقى تصويرية عبدالرحمن المنصوري، منفذ الديكور حسن عاشور، مصمم الجرافيك محمد النمرة. تتناول المسرحية في قالب كوميدي ساخر حكاية فرقة مسرحية لم تتمكن من سداد إيجار مقرها، بسبب ظروفها المادية، فيضطر صاحب العقار إلى طردهم، وخلال بحثهم عن مكان أو حل لمشكلتهم، يظهر شخص صاحب سيرك يسألهم عن حاجتهم فيقولون له انهم ممثلون يبحثون عن مقر لفرقتهم فيطلب منهم أن ينضموا الى السيرك ويعملوا مهرجين، وفي ظل الظروف المادية القاسية التي تسببت في طردهم من مقرهم يضطر هؤلاء الممثلون لقبول العرض والعمل كمهرجين في السيرك، وفي نهاية المسرحية يعودون الى هويتهم الاصلية. وتتضمن المسرحية إسقاطات على واقع المسرح العربي الذي يفتقر الى الدعم المادي وضعف الاهتمام المؤسسي. - نقد ريحة الهيل أعقب العرض المسرحي ريحة الهيل مساء أمس الأول، ندوة تطبيقية شارك فيها الفنان سعد بورشيد والناقدة المصرية د. أميرة الشوادفي. بحضور لفيف من المسرحيين والإعلاميين. واستهل بورشيد تعقيبه بالقول إن المسرحية حاولت الحفاظ على السرد القصصي للتراث، مشيدا بتلقائية النص والشخصيات والجهد الكبير الذي بذله المخرج عبدالرحمن المناعي، حيث حاول نقل صورة للتراث بأسلوب رائع، متمنيًا أن يواصل المناعي الكتابة والإخراج باعتباره رمزًا للحركة الفنية في دولة قطر. بدورها أشارت د.أميرة الشوادفي الى أن المسرحية تميزت بديكور بسيط كان من الممكن أن تدخل إليه بعض العناصر الحديثة، لكن العرض ناقش قضايا الاغتراب بشكل جيد، وتناول صورة المرأة بأسلوب متحضر فكانت البطلة هي العنصر المحرك للأحداث بشكل تصاعدي.

378

| 30 مايو 2025

ثقافة وفنون مشهد من مسرحية «ريحة الهيل»
«مطلوب مهرّجين» بـ «الدوحة المسرحي» اليوم.. عبدالرحمن المناعي ينتصر للبيت القديم في «ريحة الهيل»

ضمن ليالي مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السابعة والثلاثين، قدمت فرقة الدوحة مساء أمس عرضها المسرحي «ريحة الهيل» أمام جمهور غفير اكتظت به قاعة مسرح يوفنيو الذي يستضيف المهرجان للعام الثاني على التوالي. والمسرحية من تأليف وإخراج وسينوغرافيا الأستاذ عبدالرحمن المناعي، مساعد مخرج إبراهيم محمد، تمثيل فاطمة الجشي (أم خليفة)، علي الخلف (خليفة)، جاسم السعدي (ماجد) ومحمد لرم (سعيد). تتناول المسرحية في قالب تراثي قضية صراع الأجيال، وثنائية الأصالة والمعاصرة، وتدور أحداثها بين أم تحمل كل معاني الوفاء للبيت القديم الذي يقرر الأبناء بيعه، حيث تصر الأم على أن يستمر الوفاء للجذور، وبين الأبناء الذين يعتقدون أن التغيير أمر ضروري لتستمر الحياة فيصرون على بيع البيت. قدم الأستاذ عبدالرحمن المناعي في هذا العمل رؤية إخراجية جمع فيها بين الرمزية والواقعية، بدءا من العنوان «ريحة الهيل» وصولا إلى عناصر العرض المسرحي (الديكور، الأزياء، والسينوغرافيا) بالإضافة إلى العلامات الأيقونية (البيت القديم) وما يحمله من حميمية ملتصقة بكل زاوية، ليتحول البيت في العرض الى مكان ذي طابع رمزي. شهد مسرح يوفنيو ندوة تطبيقية في أعقاب العرض المسرحي «نخل» التي قدمتها شركة فضائية للإنتاج الفني، حيث قدم كل من الفنان البحريني أنور أحمد، والفنان السوداني محمد السني قراءة انطباعية حول العرض بحضور لفيف من المسرحيين والإعلاميين. وثمن الفنان أنور أحمد فكرة العرض من النص إلى الإخراج، مشيرا إلى أن العمل مستفز لأنه يحرك في المشاهد الشعور بالغبن تجاه الأفكار والممارسات الغريبة والدخيلة على مجتمعاتنا. وقال الفنان محمد السني إن فيصل رشيد انحاز للضحايا داخل النخل، مضيفا أن المخرج وجد حلولا إخراجية مناسبة للعمل، وحول الشخصية الرئيسية إلى إنسان يتماهى مع الشخصيات الممسوخة حتى أصبح واحدا منهم، وهو ما اعتبره إسقاطا على الواقع الذي تغولت فيه التكنولوجيا حتى أصبح الناس يشبهون بعضهم البعض. وضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي أقيمت أمس الأول ندوة فكرية بعنوان “المسرح في ظل الذكاء الاصطناعي وصراعه مع الإبداع الإنساني”، شارك فيها كل من د. سامح مهران وسعود عبدالله الكواري، وأدارها الإعلامي صفوت الغشم. أكد د. سامح مهران أن المسرح المعاصر استخدم الوسائط التكنولوجية إلا أن دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة “المشاركة في الإبداع” يطرح إشكالات غير مسبوقة. من جانبه طرح سعود الكواري تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية، مشددًا على أن الخطر لا يكمن في تطور الأداة، بل في غياب المبدع الحقيقي خلفها، ليخلص إلى أن الإبداع سيظل قائمًا ما دام الإنسان قادرًا على الحلم والتساؤل.

640

| 29 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«نخل» تجربة فنية جديدة في مهرجان الدوحة المسرحي

قدمت «فضائية» للإنتاج الفني أمس عرضها المسرحي «نخل» ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على مسرح يوفنيو، ويستمر الى غاية 31 مايو الجاري. وشهد العرض السابع في المهرجان حضورا جماهيريا كبيرا، حيث قدم الفنان فيصل رشيد تجربة مسرحية جديدة كتابة وإخراجا، بإشراف الفنان حمد عبدالرضا، وشارك في التمثيل كل من: أحمد العقلان، روان حلاوي، ناصر حبيب، أسرار محمد، ومحمد عادل، مخرج مساعد خالد خميس، تنفيذ الديكور هيثم سمعان، تصميم الملابس والأزياء عبدالله العسم، موسيقى محمد الهيدوس، تصميم الكوريجرافيا ثريا بوغانمي. يتناول العرض قصة رجل يجد نفسه في عالم مختلف عن عالمه الذي ينتمي اليه، ويتضمن العرض إسقاطات كثيرة، كما يحمل أكثر من تفسير، ويطرح تساؤلات حول الشخصية الرئيسية. ويندرج العرض المسرحي ضمن مسرح القسوة ورائده أنتونان أرطو، وهي مدرسة إخراجية جديدة على الجمهور القطري، حيث يتعمد الممثل إقلاق المتفرج وتحريك انفعالاته تجاه العالم، من خلال الأداء الصامت أحيانا والذي يعطي العرض بعدا فرجويا أكثر تأثيرا. كما استخدم المخرج بعض حركات التعبير الجسدي من المدرسة اليابانية الحديثة حيث تتقلص مساحة الكلمة مقابل التركيز على الحدة في حركة الجسد المفتوحة على التأويلات، في تجربة فنية جديدة تضاف الى التجارب المتنوعة التي قدمت خلال أيام المهرجان. غاب الفنان فيصل رشيد على الخشبة كممثل ليسجل حضوره بامتياز ككاتب ومخرج، ولكن التجربة في المهرجان الحالي تختلف عن أعماله المسرحية السابقة مثل «مقامات» و»قيود» اللتين حققتا جوائز في مهرجان المسرح الشبابي، حيث قدم فيصل رشيد مجموعة من الصور المتخيلة التي تراود الكاتب عادة في أوقات مختلفة من حياته، وهي محاولة للبحث عن بعد آخر لشخصيات أكثر فاعلية وديناميكية على الخشبة. نقد «الربّان» شهد مسرح يوفنيو مساء أمس الأول الندوة التطبيقية، في أعقاب العرض المسرحي «الربان» الذي قدمته «جسور» للإنتاج الفني، وشارك في الندوة كل من د.أحمد عبدالملك، ود. أيمن الشيوي اللذين أشادا بجهود الممثلين والمخرج، وتطرق د. الشيوي إلى المؤثرات البصرية والإضاءة في حين تحدث د.أحمد عبد الملك عن الديكور وأداء الممثلين ومطابقته للواقع. وانتقد د. الشيوي الإضاءة الجانبية في العرض، كما تطرق الى المؤثرات المشهدية التي لجأ اليها المخرج لتحقيق الإبهار دون الاهتمام بتفاصيل العمل الدرامي. من جانبه تحدث د. أحمد عبدالملك عن الإضاءة مشيرا الى أنها لم تساعد على إبراز مشاهد العرض المسرحي، فيما نجح المخرج في استخدام خلفية المسرح، وكان موفقا في تصميم الديكور حيث بدا قريبا من المشهد الواقعي. مشيدا بأداء الممثلين. يشار إلى أن اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي أقامت أمس ندوة فكرية بعنوان «المسرح في ظل الذكاء الاصطناعي وصراعه مع الإبداع الإنساني»، تحدث فيها كل من د.سامح مهران والأستاذ سعود عبدالله الكواري بحضور نخبة من الفنانين والإعلاميين. وستقدم فرقة الدوحة المسرحية مساء اليوم عرضها المسرحي «ريحة الهيل»، والعمل من تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي.

446

| 28 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة المسرحي.. «الربّان» تقدم طرحاً فلسفياً لفكرة الصراع على القيادة

تواصلت أمس عروض مهرجان الدوحة المسرحي، حيث قدمت شركة «جسور» للإنتاج الفني عرضها المسرحي «الربَّان» أمام جمهور امتلأت به قاعة مسرح «يوفنيو» الذي يستضيف المهرجان للعام الثاني على التوالي، والمسرحية من تأليف د. خالد الجابر، وإخراج علي ميرزا محمود، بطولة: علي ميرزا، أحمد الخياط، رؤى القلعي، سلمان بن سالم، وعبدالواحد محمد. ديكور منى العنبري، مساعد مخرج رؤى القلعي، سينوغرافيا حافظ خليفة. تدور أحداث المسرحية في سفينة تائهة وسط بحر هائج بعد وفاة قائدها، مما يحولها إلى ساحة صراع محتدم على القيادة والسيطرة، وتنتهي المسرحية بمشهد غرق السفينة، لكنها نهاية مفتوحة محمّلة بالرمز، في تجسيد لانهيار المجتمعات حين تفقد بوصلتها. تميزت مسرحية «الربّان» بتوظيف مجموعة من العناصر البصرية التي عكست حالة التوتر والاضطراب التي عاشتها الشخصيات، وعززت لدى الجمهور الشعور بالتشتت والفوضى. أما الحوارات فكانت ساحة صراع مكشوفة بين الشخصيات، كل شخصية تخوض معركتها الخاصة، مدافعة عن موقعها ورؤيتها، كاشفة هشاشة مواقف الآخرين، وتحول المسرح إلى تجربة وجودية يعيشها الجميع. - «الغريب» على محكّ النقد شهد مسرح يوفنيو مساء أمس الأول ندوة تطبيقية حول مسرحية «الغريب»، شارك فيها كل من الفنان جمال سليمان والمخرج المسرحي فهد الباكر، وحضرها لفيف من المسرحيين والمهتمين. في البداية عبر جمال سليمان عن إعجابه بجرأة الطرح للقضية التي قدمها عرض «الغريب»، وتفاني الممثلين في أدوارهم، مشيرا إلى أن بعض المشاهد كان من الممكن معالجتها بعيدا عن البكائية. وأشار إلى أن المخرج دفع الشخصيات لأن تفصح عن نفسها منذ المشهد الأول، والأساس في مهنة الفن أن تجعل المشاهد ينتابه الفضول تجاه الشخصية وتجاه الحكاية. مبديا إعجابه بالسينوغرافيا وقطع الديكور وتعدد استخدامها من مشهد لآخر. بدوره أكد المخرج فهد الباكر أن اللغة الشاعرية في العرض لم تكن تتناسب مع حوار الشخصيات وأفقد الجمهور أبعادها، مشيرا الى أن النص يحتاج إلى إعادة ترميم، لافتا إلى أن الصراع يتحرك بشكل أفقي. مضيفا: شعرت بأنني أمام دراما تلفزيونية ذات مشاهد سريعة، والشخصية الأساسية لم تتطور وظلت تدور حول نفسها، لكنها محاولة جيدة لمخرج ما زال في بداية خطواته. - توثيق الإرث المسرحي أقيم على هامش فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي حفل تدشين كتابين جديدين هما: «الدكتور حسن رشيد حارس الذاكرة»، وكتاب «فالح فايز رحلتي مع المسرح» ويعد الكتابان أحدث إصدارات مركز شؤون المسرح، الذي يحرص في كل دورة على تقديم تجربة رموز الفن المسرحي في قطر من خلال إصدارات توثق المسيرة الحافلة لهؤلاء على مدى العقود الماضية. وشهد الحفل حضور نخبة من الفنانين والمسرحيين والإعلاميين، حيث قام كل من الدكتور حسن رشيد والفنان فالح فايز بالتوقيع على كتابيها، في أجواء أخوية سادها الفرح..

444

| 27 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الناقد العماني د. محمد الحبسي لـ الشرق: فخورون بتنوع مهرجان الدوحة المسرحي وجاهزيته

تحول مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته السابعة والثلاثين إلى ملتقى فني ثري بالحوارات والنقاشات العميقة والقيمة حول العديد من المواضيع والقضايا التي شغلت المسرحيين في قطر والوطن العربي. ويعطي هذا الحضور النوعي من الفنانين والنقاد الخليجيين والعرب قيمة مضافة للمهرجان، كما يساعد التجارب المحلية الصاعدة، والمشتغلين في مجال المسرح على الاستفادة من كل ما يقدم من خبرات وأطروحات وأفكار تساعد على رسم خارطة طريقة لمستقبل الحركة المسرحية في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للإبداع والمبدعين في شتى المجالات، لا سيما مجال الفن المسرحي. (الشرق) التقت أحد ضيوف المهرجان، وهو الدكتور محمد بن سيف الحبسي، أستاذ المسرح بجامعة السلطان قابوس، فكان هذا الحوار.. ◄ حضورك ضمن ضيوف مهرجان الدوحة المسرحي يقودنا إلى السؤال التالي: ما هو انطباعك حول الدورة السابعة والثلاثين؟ سعيد جدا بحضوري في مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين، هذه التظاهرة الفنية التي تجمع كوكبة من الفنانين الخليجيين والعرب، والمهرجان في نظري فرصة لتبادل الخبرات الثقافية والفنية بين المشتغلين في مجال المسرح. ◄ كيف رأيت مسرح يوفنيو؟ وما الذي يميزه برأيك؟ مسرح يوفنيو مسرح كبير ونحن نستطيع أن نصنع من الفضاء الفقير فضاء مسرحيا مليئا برؤية بصرية متنوعة. خشبة المسرح في هذه الدورة تتواءم مع العروض المسرحية المقدمة من خلال التقنيات المتوفرة في هذا الفضاء، وأيضا من خلال ملئه بما تحتاجه الخشبة حتى تكون مناسبة للعروض. ربما الطموح الأكبر أن تكون هناك خشبات مسرح أكثر تقنية وجاهزية وأكثر فاعلية في تقديم العروض المسرحية، إلا أننا نفخر بهذا التنوع والجاهزية، ونفخر بأن تكون هناك صناعة لخشبات مسرح يتم تجهيزها بطرق وأطر مسرحية تتناسب مع ما يطمح له المسرحيون، وأتمنى أن تكون هذه الخشبة متاحة للمسرحيين والفرق الأهلية التي تواجه مشكلة في توفر خشبة مسرح مجانية أو برسوم رمزية بسيطة، وهو ما طرحناه في الندوة الفكرية التي أقيمت على هامش المهرجان. ◄ كيف ترى التجارب المسرحية في قطر من ناحية النص والإخراج والتمثيل؟ أتوقع أن المسرح القطري بعناصره وكتابه ومخرجيه وممثليه يمضي قدما نحو المستقبل، ومن خلال متابعتنا يمكنني القول بأنه مسرح يحب المسرح، والمسرحيون القطريون برزوا من خلال الفرق الأهلية وأيضا لا ننسى الدور الكبير لشركات الإنتاج الخاصة التي أصبحت تشارك بشكل واضح في المهرجان، وهذا يدلل على أن هذه المؤسسات لديها الرغبة في الإنتاج المسرحي، إلى جانب بروز كتاب ومخرجين وممثلين قادرين على العطاء، هذه كلها مؤشرات جيدة لمستقبل المسرح القطري، بشرط توفر الإمكانيات لتقديم أفضل الإنتاجات والمنافسة في المهرجانات الدولية وتحقيق الانتشار المطلوب والمستحق. 37 دورة لمهرجان الدوحة المسرحي هذا دليل على حب الشعب القطري للمسرح، وأيضا تنشيط الحركة المسرحية كجزء من المشهد الثقافي في دولة قطر، ربما هناك بعض العثرات التقنية واللوجستية التي يمكن إيجاد الحلول لها، ولكن طالما أن هناك ممثلا قادرا على العطاء وعلى أن يكون لديه حضور في المشهد المسرحي نتوقع الأفضل دائما لمستقبل المسرح القطري، ولعل المشاركات الخارجية للعروض المسرحية مثل عرض «بين قلبين» الذي شارك في مهرجان المسرح العربي، في أيام قرطاج المسرحية خير دليل على أن المسرح القطري يمضي بخطوات ثابتة نحو المستقبل. ◄ كيف يمكن الاستفادة من التجارب المسرحية التي يستضيفها مهرجان الدوحة المسرحي؟ أعتقد أن حضور التجارب المسرحية من الخليج والدول العربية سواء من خلال مشاركتهم في الندوات التطبيقية والفكرية أم من خلال حضورهم على هامش المهرجان يساهم في إثراء هذا الحدث المهم، ويساعد على خلق نوع من العلاقات الفنية والإنسانية بين المسرحيين، وإيجاد جسور للتواصل في المستقبل من أجل إتاحة الفرصة للعروض المسرحية المتميزة وللمسرحيين أنفسهم للمشاركة في مهرجانات وملتقيات مسرحية خارج دولة قطر. أعتقد أن الاحتكاك بالمخرجين والفنانين والنقاد العرب يساهم بشكل كبير في طرح موضوع الاستمرارية والتنوع من أجل تطوير المسرح القطري حتى تكون الرؤية المستقبلية قادرة على مواكبة التغيرات ومن ضمنها ما هو مطروح حاليا في موضوع الذكاء الاصطناعي الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الحركة الفكرية والثقافية في العالم.

1768

| 27 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«الغريب» سجين الماضي في مهرجان الدوحة المسرحي

ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين، قدمت شركة «إشهار» للإنتاج الفني مساء أمس مسرحية «الغريب» على مسرح يوفنيو، بحضور جمهور غفير في الليلة الخامسة من ليالي المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح ويستمر إلى غاية 31 مايو الجاري. المسرحية من تأليف تميم البورشيد، إخراج عبدالله الملا، بطولة غادة الفيحاني، منذر ثاني، محمد علي الملا، عبدالله الملا، جاسم عاشير، سمر الزاكي، نايف اليافعي، حمد الدرويش، وناصر عيسى. تدور أحداث المسرحية في قرية غامضة يسودها جو من التوتر والغموض، حيث يعود رجل غريب إلى الفريج بعد غياب طويل، وتتقاطع حياته مع شخصيات تحمل ماضيا معقّدا، منها الساحرة، الشبح، والأم الحزينة، وشاب يعيش صراعًا داخليًا. المسرحية مبنية على حوارات عميقة مشحونة بالصراعات الخفية بين الهوية، والماضي، والقدر. يتناول العرض المسرحي شخصية جابر الذي عاد للانتقام من ماضيه ليجد نفسه محصوراً فيه ولا مهرب منه، كما تتطرق إلى مسألة دورة الحياة، وكيف يمكن أن تعود بالإنسان إلى نقطة البداية ولكن في مكان مختلف. كما تسلط المسرحية الضوء على أثر الماضي على الحاضر، وكيف يمكن للهوية، والحقيقة المدفونة، والانتقام أن تُمزق الإنسان أو تحرّره. كما تناقش فكرة الغريب: هل هو حقاً من خارج الفريج، أم هو انعكاس لكل شخص فينا عندما يضيع أو يُقصى؟ وتطرح المسرحية تساؤلات عن العدل، والانتقام، والتسامح، كما تكشف كيف أن الأقدار قد تعود على هيئة وجوه مألوفة، لكن بقلوب متحولة. - ندوة تطبيقية أشاد الناقد الدكتور حسن رشيد بالعرض المسرحي «أنتم مدعوون إلى حفلة» الذي قدمته شركة تذكار للإنتاج الفني، وذلك في الندوة التطبيقية التي أقيمت مساء أمس الأول عقب العرض، وشارك فيها المخرج الإماراتي حسن رجب. وعبر د. حسن رشيد عن أمله في أن تستمر عروض المهرجان لفترة أطول ولا يقتصر العرض على يوم واحد فقط، مؤكدا على أهمية وجود موسم مسرحي ثابت من أجل الحراك المسرحي في قطر. بدوره أشار المخرج حسن رجب إلى أن العمل جيد لكنه يتسم بالسوداوية، حيث بدأ المشهد الأول بمجموعة من التوابيت، وتساءل إذا كان ذلك هروبا من الأعمال الكوميدية التي تتسم بالصعوبة، لافتا الى أن الديكور عبارة عن مجموعة كتل فوق المسرح لم يتم توظيفها بالشكل الجيد، لكن وجود الفرقة الموسيقية مع حركة المايسترو خدمت العرض، مشيدا في الآن ذاته بأداء الممثلين، مؤكدا أنهم يحتاجون إلى مزيد من التدريب. ‎

312

| 26 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
عرض مسرحية الغريب ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي الـ 37

تابع جمهور مسرح /يوفينيو/ بالدوحة، اليوم، العرض المسرحي /الغريب/، ضمن فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات. تدور أحداث المسرحية التي ألفها تميم البورشيد، ومن إخراج عبدالله الملا، في قرية غامضة يسودها جو من التوتر والغموض، حيث يعود رجل غريب إلى الفريج بعد غياب طويل، وتتقاطع حياته مع شخصيات تحمل ماضيا معقدا، منها الساحرة، الشبح، الأم الحزينة، وشاب يعيش صراعا داخليا. تنبني المسرحية على حوارات عميقة ومشحونة، وصراعات خفية بين الهوية، والماضي، والقدر، ملقية الضوء على أثر الماضي على الحاضر، وعلى كيف يمكن للهوية، والحقيقة المدفونة، والانتقام أن تمزق الإنسان أو تحرره. كما تناقش فكرة الغريب: هل هو حقا من خارج الفريج، أم هو انعكاس لكل شخص فينا عندما يضيع أو يقصى؟. و/الغريب/، مسرحية تغوص في النفس البشرية، ببسط تساؤلات عن العدل، والانتقام، والمسامحة، وتكشف كيف أن الأقدار قد تعود على هيئة وجوه مألوفة، لكن بقلوب متحولة. وشاركت الممثلة والمخرجة البحرينية غادة الفيحاني في العمل المسرحي من خلال دور (هيلة)، بينما قام محمد الملا، بدور (طارش)، فيما تقمص منذر ثاني دور (جابر)، وعبدالله الملا دور (حمد)، وجاسم عاشير دور (يونس)، ونايف اليافعي دور (بوناصر)، وناصر عيسى دور (بوعيسى)، ثم حمد الدرويش دور (الشبح)، مع ثلة من الممثلين الاستعراضيين. وقام الممثل والشاعر أحمد المفتاح بالإشراف العام على العمل. وعقب العرض المسرحي، أقيمت ندوة تطبيقية شارك فيها كل من الممثل السوري جمال سليمان، والمخرج القطري فهد الباكر، حيث ألموا بعينة فاحصة بكل حيثيات العمل المسرحي. وفي هذا الصدد، أشاد الفنان جمال سليمان بلغة المسرحية، ومعالجتها فكرة محددة بين الماضي والحاضر، منوها بإخلاص الممثلين لأدوارهم، مما دفعهم لشيء من المبالغة، داعيا في الوقت نفسه إلى ضبط طفيف لعدد من المشاهد، والابتعاد عن البكائيات قليلا. واستشهد بمقولة الأديب والمسرحي الألماني برتولت بريشت، الذي يؤكد على أن الممثل ينبغي أن يكشف عن الشخصية التي يؤديها تدريجيا، وليس دفعة واحدة. من جهة أخرى، أوضح المخرج فهد الباكر، أن السينوغرافيا خدمت العرض ببساطتها، غير أنه انتقد طريقة استخدام الإضاءة. وقال إنه لا يوجد عمل متكامل، منبها إلى أن اللغة الشاعرية لا تتناسب مع الشخصيات في العمل المسرحي.. مضيفا الكل تحدث بلغة واحدة، وهو ما حال دون تقديم حقيقة الشخصيات. كما أن النص ظل أفقيا في أغلب حالاته. جدير بالذكر، أنه قبل انطلاق العرض المسرحي، وقع الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد كتابه /حارس الذاكرة/، وكتاب فالح فايز /رحلتي مع المسرح/، ليضيء على مسيرتهما الفنية الطويلة والمثمرة، والتي امتدت عقودا من الزمن، وما صاحبها من تحديات وصعوبات. ويأتي تدشين هذين الإصدارين ضمن جهود وزارة الثقافة لتوثيق الإرث المسرحي القطري.

630

| 26 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان الدوحة المسرحي.. «أنتم مدعوون إلى حفلة» لتحقيق أمنية في الخمسين

تواصلت مساء أمس على مسرح يوفنيو عروض مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السابعة والثلاثين والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح بحضور عدد كبير من الجمهور الذي غصت به قاعة العرض، حيث قدمت شركة «تذكار» للإنتاج الفني عرضها المسرحي «أنتم مدعوون الى حفلة» تأليف فاطمة العامر، وإخراج فيصل العذبة، تمثيل مشعل الدوسري، عبدالله مبارك، خالد السياري، وسارة. تتناول المسرحية في قالب تراجيدي حفلة عيد ميلاد لإحدى الشخصيات الرئيسية في العمل، وعلى عكس ما يحيل إليه العنوان، فإن الحفلة تتجاوز مفهومها المتداول، بكل ما تحمله الكلمة من فرح وغبطة، الى ما يمكن أن يشكل طرحا فلسفيا وجوديا، إذ يطرح العمل تساؤلات أعمق حول العلاقات الإنسانية، من خلال قصة رجل ينتقل أثناء حديثه مع أصدقائه بين محطات من حياته التي قضاها باحثا عن السعادة التي طالما حلم بها. لذلك كانت الحفلة مكسوة بالحزن والأمل في ذات الوقت، ونكتشف في مواقف دارمية عميقة وحوارات مكثفة عبث اللحظة ووجع الزمن كما يقول مخرج العمل. يكتشف الجمهور ملامح شخصيات تعاني من مشاكل نفسية واجتماعية، بسبب اصطدامها بواقع مرير وتجارب سيئة في الماضي أدت الى أن يكون عيد الميلاد مناسبة لتحقيق أمنية ما.. هذه الأمنية تتحقق عندما تبلغ الشخصية الخمسين من عمرها، ولكنها لن تحدث بسبب تكوينها النفسي. ويعد العمل دعوة للتأمل والمصالحة مع ما نظنه ماضيا حزينا، لذلك جاءت الدعوة الى الحفلة، للمشاركة وتقاسم تلك اللحظات من العبث والأمل مع شخصيات هي في الواقع تشبهنا بتفاوت بين شخص وآخر. - نقاد يشيدون بـ «الساعة التاسعة» أقيمت مساء أمس الأول الندوة التطبيقية للعرض المسرحي «الساعة التاسعة» الذي قدمته فرقة قطر المسرحية وهي من تأليف مريم نصير وإخراج محمد يوسف الملا، وشارك في الندوة كل من المؤلف والمخرج البحريني جمال الصقر والكاتب اللبناني محمود الجرشة. أثنى جمال الصقر على ما وصفه بالتجربة المسرحية الجريئة في طرحها، وأشاد باهتمام المخرج بالسينوغرافيا والموسيقى، الى جانب اهتمامه بالممثل والإضاءة وغيرها من العناصر ضمن عرض مسرحي إيقاعه سريع. بدوره أشاد الكاتب محمود الجرشة بالنص الذي كتب بطريقة احترافية، مبديا إعجابه بالاندماج الكامل بين الفرقة الموسيقية وأداء الممثلين حيث استطاع المخرج أن يصنع من كل ممثل بطلا للعمل. - إبداع مسرحي من جانبه قال المخرج سعد بورشيد إن العرض المسرحي الذي قدمته فرقة قطر المسرحية بمثابة البداية الحقيقية لعروض المهرجان، ودعا المخرج محمد الملا أن يستمر في إبداعه المسرحي. الى جانب ذلك شهد مسرح يوفنيو مساء أمس الأول ندوة فكرية بعنوان «خشبات المسرح.. أزمن بنية تحتية أم غياب رؤية ثقافية» شارك فيها كل من الفنان فالح فايز والدكتور محمد الحبسي من سلطنة عمان، وأدارها المخرج صفوت الغشم بحضور كوكبة من الفنانين والمهتمين والإعلاميين.

870

| 25 مايو 2025

ثقافة وفنون من مشاهد مسرحية غرق لفرقة الوطن
"غرق" تطرح أسئلة وجودية في مهرجان الدوحة المسرحي

ضمن ليالي مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين قدمت فرقة الوطن مساء أمس مسرحية غرق على مسرح يوفينيو للعام الثاني على التوالي، وسط حضور جماهيري كبير. والمسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد البلم، إشراف عام وموسيقى ناصر الحمادي، تمثيل خالد الحميدي، سماح السيد، لارا، سهام، يوسف الحداد وآخرين. تتناول المسرحية في قالب تراجيدي موضوع الهجرة غير الشرعية وما يواجهه المهاجرون من مخاطر وصراعات نفسية وجسدية أثناء رحلتهم إلى المجهول. وتُسلط الضوء على معاناة البشر الذين يهربون من واقعهم بحثًا عن حياة أفضل، لكنهم يصطدمون بالموت أو المجهول وسط البحر. تحمل المسرحية طابعًا وجوديًا وإنسانيًا قويًا، حيث تطرح أسئلة عن الوطن، والانتماء، والمصير، والعدالة، والخوف، والأمل. تبدأ الأحداث من ركوب البحر، حيث تواجه الشخصيات مشاكل متعددة، صراعات خارجية وداخليه في نفوس الشخصيات حول الهوية والمصير والقرارات التي اتخذوها. فهؤلاء غادروا من اجل نجاتهم، واصبح البحر وطنهم ويظلون يبحثون عن النجاة في وطنهم الجديد، حتى يصبح همهم النجاة مقابل الهلاك، سواء بالموت في البحر أو بالعودة إلى وطن قاسٍ لا يمنحهم الأمان. وعقب العرض قال الفنان ناصر الحمادي رئيس فرقة الوطن المسرحي في تصريحات للشرق: مهرجان الدوحة المسرحي في نسخته السابعة والثلاثين حدث ثقافي بارز يجمع الفنانين والمبدعين ويهدف إلى تعزيز الفنون المسرحية وتقديم أعمال فنية متنوعة تشمل المسرحيات التقليدية والمعاصرة. ويُعتبر هذا المهرجان منصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات، ويُتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بعروض مميزة ومناقشة قضايا فنية وثقافية. كما يُساهم في تطوير المواهب المحلية ويعزز من حركة الفنون في قطر، مما يعكس التزام الدولة بالثقافة والفنون. - نقد كون سيىء السمعة أقيمت مساء أمس الأول بقاعة الندوات في مسرح يوفنيو ندوة تطبيقية للعرض المسرحي كون سيىء السمعة التي قدمتها مؤسسة الموال للإنتاج الفني، وهي من تأليف وإخراج حمد الرميحي. شارك في الندوة كل من المخرج الأردني رشيد ملحس والناقدة الكويتية د. سعداء الدعاس، وحضرها لفيف من الفنانين والإعلاميين. وقالت د. سعداء الدعاس إن النص يذكر بالتراجيديا الاغريقية، مشيرة الى أن بعض الرقصات لم يكن لها دور مؤثر في العرض وكان أولى أن يكتفي المخرج بوجود العرافة دون حدوث خلل في الأحداث، مشيدة باستخدام الشاشة كخلفية للعرض. بدوره قال المخرج رشيد ملحس إن دور المسرح تقديم صدمات للمتفرجين كما حدث في عرض كون سيئ السمعة، مؤكدا أن المخرج حمد الرميحي انتصر على المؤلف، مشيرا الى أن العرض المسرحي كان أشبه بلوحة مليئة بالكوابيس، وأوضح أن المخرج أراد أن يخلق شكلا آخر للمسرح هو المسرح المفاهيمي. لافتا الى أن استخدام الشاشة كان ناجحا توظيفيا، والموسيقى خدمت العرض. وضمن مداخلات الحضور أشاد الناقد العراقي د. زهير الشمري باستخدام الكرة الأرضية ضمن الأحداث والتي أعطت أكثر من دلالة، مؤكدا أن المخرج تعامل بدقة متناهية مع المجاميع التي من الصعب ترويضها على المسرح ما أدى إلى توظيف المعنى الحقيقي في الصراع الدائر. جدير بالذكر أن فرقة قطر المسرحية تقدم غدا عرضها الساعة التاسعة وهو العرض الثالث ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي الذي يستمر الى غاية 31 مايو الجاري بحضور ومشاركة كوكبة من رموز الفن المسرحي والدراما في الخليج والوطن العربي.

662

| 23 مايو 2025

ثقافة وفنون الشرق
افتتاح مهرجان الدوحة المسرحي

■عبدالرحيم الصديقي: في مهرجان الدوحة المسرحي لا نقدم عروضاً فقط بل نقيم احتفالا بالحياة ■ فنانون: المهرجان يعكس اهتمام قطر بمسرحييها ومبدعيها افتتحت مسرحية «كون سيئ السمعة» فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، ويستمر إلى غاية 31 مايو الجاري على مسرح يوفنيو. وبهذه المناسبة قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح رئيس مهرجان الدوحة المسرحي: «أتساءل أحيانا عن ذلك السر الذي يجعل الناس في جميع أنحاء الأرض يستمرون في الذهاب الى المسرح، مع كل التحولات التي طرأت على الذائقة العامة، ومن طغيان الهشتاقات واللايكات والترندات في المنصات الرقمية. أهو سحر التواجد في القاعة نفسها مع أشخاص جاؤوا مدفوعين بالهدف ذاته؟ ثم تساءل: أهو شعور الانتماء الى المجموعة؟ أم هو الإحساس بنبض الوجود الحي للممثل على الخشبة، وإدراك أن ما يجري معه إنما يجري هنا – الآن، وليس تسجيلا وبثا مباشرا كالذي عودتنا عليه هواتفنا الغبية؟ أو ربما يكون السر في كون المسرح هو ذلك الفن الشامل الذي يجمع بين الفنون في آن معا.. وأضاف: إننا في مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين، لا نقدم عروضا فقط، بل نقيم احتفالا بالحياة. بالأجيال التي مازالت تراهن على الخشبة.. بالنصوص التي مازالت تقال بصوت لا يأتي من خلف الكاميرا. وتابع: في مهرجان الدوحة المسرحي نحتفل بالخطأ كما نحتفل بالصواب. نصفق للارتجال ونمنح للممثل فرصة أن يكون إنسانا لا «فلتر». تعالوا لتضحكوا ولتبكوا ولتفكروا وربما لتقولوا بعد العرض الحمد لله على نعمة المسرح. - رسالة «كون سيئ السمعة» تدور أحداث مسرحية «كون سيئ السمعة» وهي من تأليف وإخراج حمد الرميحي في إطار تراجيدي داخل مملكة كان أهلها يعيشون في فرح واستقرار، حتى قام ملكها بجلب إحدى العرافات التي ستكشف له عما سيحدث في المستقبل. ويتضمن العمل إسقاطات من الواقع المدجج بالدمار والخراب، كما يعبر عن عالم وحشي يعلو فيه صوت الحروب ويتراجع صوت الحكمة.. يخفت أزيز الحرب بين الحين والآخر وتعلو شهقة الموت، مزعزعة مارقة كسيل من الماء ينهار من علو شاهق. وتضمن العمل مقاطع سينمائية ولوحات كوريجرافية من تصميم إياس مقداد، والمسرحية من تمثيل: حنان صادق (العرافة)، سالم الجحوشي (الملك)، محمد أنور (ماعش)، فاطمة الشروقي (الملكة)، فاطمة يوسف (ابنة الملك)، عبدالله حسن (الحكيم)، بمشاركة فردوس وفلة ومالك بن رحومة، وفيصل الدوسري وآخرين. وتحمل المسرحية رسالة من المؤلف أو دعوة منه لإمعان النظر في هذا الواقع المرير الذي تغتال فيه الحقيقة، ويصرخ الرضيع في رحم أمه رافضا الخروج الى الحياة. وبعد موت الملك تعيش المملكة في فوضى ودمار، وترفرف رايات القتل فوق البلاد، بعد ان اقتحمها الحاكم الأجنبي. وكتب المؤلف حمد الرميحي في مدخل مسرحيته: «عندما تكون الأنانية عمامة تاج الكون، يصبح الكون سيئ السمعة، سيئ السمعة وأكثر» وهي الكلمات ذاتها التي انتهى بها العرض المسرحي. جدير بالذكر أن فرقة الوطن المسرحية تقدم اليوم عرضها «غرق». ويجسد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة في تفعيل الحركة المسرحية وتطويرها، من خلال تقديم عروض مسرحية مميزة تتعدد فيها الاتجاهات الفكرية والإخراجية والمعالجات الفنية، فضلا عن تنمية الوعي المسرحي لدى المسرحيين الشباب من خلال الندوات الفكرية والفنية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية المتميزة. - وحدة الحلم المسرحي عقب العرض المسرحي عبر الكاتب والمخرج حمد الرميحي عن سعادته بأن يفتتح عرضه الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، كما عبر عن سعادته بمشاركته الثالثة في المهرجان، وأضاف: نأمل أن يحقق المهرجان في دورته الحالية النجاح المطلوب، وأن تكون العروض في مستوى هذه التظاهرة الكبرى. مشيرا الى أن مسرحية «كون سيئ السمعة» تحمل المسرحية إسقاطات كثيرة تخص الوضع الراهن وما نعيشه من كوارث وحروب، وهي محاولة لاستشراف المستقبل. من جانبه رحب الكاتب والفنان حمد عبدالرضا بضيوف المهرجان من داخل قطر وخارجها، مؤكدا أن هذا الحضور الباذخ سيثري ليالي المهرجان الذي وصفه بأنه علامة مضيئة في المشهد الفني القطري، ويعكس عمق الاهتمام الذي توليه الدولة للمسرح باعتباره أحد أعمدة الهوية الثقافية والتعبير الإبداعي. وأشار الى أن سمة المهرجان هي العروض التي تعتبر ثمرة جهد وعمل دؤوب من مبدعين آمنوا برسالة المسرح، فحملوها بإخلاص، وسعوا من خلالها إلى ملامسة قضايا الإنسان والمجتمع، وتقديم فنّ راقٍ يلامس الوجدان ويثير الفكر، مشيد بـالدور الكبير لجيل الشباب من المسرحيين والمبدعين، الذين يشاركون بزخم وحيوية في هذا المحفل المسرحي، حالمين بتجارب جديدة تعكس تطلعاتهم، وتضيف نكهة خاصة إلى العروض المسرحية. وقال إن مهرجان الدوحة المسرحي سيظل منصة للاحتفاء بالإبداع، ومرآة تعكس التقدّم المستمر في فنوننا، وجسراً يربط بين الأجيال، ويُعبّر عن وحدة الحلم المسرحي القطري. بدوره قال الفنان والمخرج المسرحي السعودي إبراهيم الحربي: إن قطر أولت المسرح أهمية كبيرة من خلال المهرجانات المسرحية، وليس أدل على ذلك من هذا المهرجان الذي يعتبر أول مهرجان مسرحي في منطقة الخليج العربي. وأشار الى أن الاهتمام بالمسرح يعني الاهتمام بالثقافة بكل صورها ومجالاتها، والمسرح القطري له حضوره الجيد والقوي سواء في المهرجانات المحلية ام الخليجية ام العربية وقد رأينا عروضا تحصد الجوائز وهذا دليل على أن المسرح القطري يتطور وحاضر بقوة في المناسبات المسرحية في الخليج والعالم العربي. من جانبه قال الفنان خالد عبدالكريم الذي يشارك في مسرحية «البهلول» لشركة مشيرب للإنتاج الفني: مهرجان الدوحة المسرحي فعالية ثقافية بارزة في قطر، تحتفي بالفنون الأدائية، وتجمع بين الإنتاجات المسرحية المحلية التي تمثل في الحقيقة تجارب متنوعة من مدارس ورؤى مختلفة تحفز الجمهور على التفاعل الحي مع العروض. هذا المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة يلعب دورًا حيويًا في المشهد الثقافي القطري، إذ يدعم التعبير الفني، ويعزز الحوار من خلال المسرح، بالإضافة إلى أنه يعكس الاهتمام الذي توليه الدولة للإبداع بشتى أصنافه، لا سيما المسرح الذي يجمع كل أنواع الفنون، ويندرج ضمن رؤية قطر الأوسع في تعزيز الفنون والإبداع. وقال الفنان فالح فايز: بكل فخر واعتزاز، نحتفي بانطلاق الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، هذا العرس الفني الذي يجدد في كل عام روح الإبداع، ويمنح الخشبة صوتها النابض بالحياة. عشرة عروض مسرحية تُقدم هذا العام، تحمل بين طياتها تنوعًا فكريًا وجماليًا يعكس حيوية المسرح القطري، ويبرهن على أن لغة المسرح ما تزال الأصدق في مخاطبة الإنسان.وتوجه بالتقدير لكل الفنانين المشاركين من كتاب ومخرجين وممثلين وتقنيين، الذين جعلوا من هذه الدورة مساحة للدهشة والتأمل. ومؤكدا أن الجمهور نبض هذا الفن وأساس استمراريته. مضيفا: فلنحتفل بالمسرح، لأنه ذاكرة الوطن، ومرآة الإنسان، ومنبر للحرية والتعبير.

1188

| 22 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق الدورة الـ 37 لمهرجان الدوحة المسرحي اليوم

تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، ويستمر الى غاية 31 مايو الجاري على مسرح «يوفينيو». تتنافس على جوائز المهرجان 10 عروض مسرحية، بينها 3 عروض للفرق الأهلية (الدوحة وقطر والوطن) و7 عروض مسرحية للشركات الخاصة، حيث يفتتح «كون سيئ السمعة» من انتاج شركة الموّال للإنتاج الفني، عروض المهرجان، فيما تقدم فرقة الوطن غدا مسرحية «غرق» وتقدم فرقة قطر المسرحية يوم الجمعة مسرحيتها «الساعة التاسعة»، فيما تقدم تذكار للإنتاج الفني «أنتم مدعوون إلى حفلة»، مساء يوم 24 مايو، وتعرض إشهار للإنتاج الفني «الغريب»، يوم 25 مايو، فيما تقدم جسور مسرحية «الربان» يوم 26 مايو، وتقدم فضائية للإنتاج الفني عرضها «نخل» يوم 27 مايو، ثم تعرض فرقة الدوحة المسرحية يوم 28 مايو مسرحية «ريحة الهيل»، وتقدم السعيد العرض المسرحي «مطلوب مهرجين»، وتختتم مشيرب العروض بمسرحية «البهلول» يوم 30 مايو. وقال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح في تصريحات خاصة لـ الشرق: نشهد اليوم انطلاق دورة جديدة من مهرجان الدوحة المسرحي، هذه التظاهرة الفنية التي تجسد حرص وزارة الثقافة على تفعيل الحركة المسرحية من خلال تقديم عروض مسرحية مميزة تتعدد فيها الاتجاهات الفنية، فضلاً عن الندوات التطبيقية التي تتيح للمخرجين والممثلين والكتاب معرفة نقاط الضعف والقوة في أعمالهم، كما أنها تثري المهرجان، وتشجع الفرق الأهلية وشركات الانتاج على تطوير تجاربها. ولفت الى أن مهرجان الدوحة المسرحي مناسبة لاكتشاف المواهب الفنية المحلية والعمل على صقلها، من خلال الورش التي يقدمها مركز شؤون المسرح. وأشار الى أن الجديد في الدورة السابعة والثلاثين هو استحداث أربع جوائز تشجيعية اثنان منهما لأفضل ممثل وممثلة واعد/ واعدة تحت 30 عاما، وجائزة أفضل إنتاج، بالإضافة الى جائزة أفضل فنان عربي مشارك. ودعا الصديقي الجمهور لحضور العروض المسرحية والاستمتاع بإبداعات المسرحيين. ويكرم المهرجان في دورته الجديدة مجموعة من الفنانين الذين رشحتهم الفرق المسرحية وهم: الفنان يوسف أحمد من فرقة الوطن، والفنان سعد البورشيد من فرقة قطر المسرحية، والفنان أحمد المفتاح من فرقة الدوحة المسرحية. وتتشكل لجنة تحكيم المهرجان من الدكتورة هدى النعيمي رئيسا، وعضوية كل من الفنان سالم ماجد المرزوقي، والدكتور عبد الكريم جواد من سلطنة عمان، والدكتور موسى آرتي من الكويت، والمخرج عصام السيد من مصر. وسيتم خلال المهرجان تدشين كتابين أصدرهما مركز شؤون المسرح حول السيرة الذاتية لاثنين من رموز الإبداع المسرحي هما: الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، والفنان والمخرج فالح فايز لدورهما في تطوير الحركة المسرحية.

1140

| 21 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تستعد لإطلاق مهرجان الدوحة المسرحي الـ 37

■وزير الثقافة يكرم الفائزين والفنانين المرشحين في حفل الختام ■د. غانم العلي: المهرجان فضاء فني تتلاقى فيه رؤية الوزارة مع طموحات المبدعين ■كتابان للسيرة الذاتية للناقد الدكتور حسن رشيد والفنان فالح فايز تستعد وزارة الثقافة لانطلاق فعاليات الدورة السابعة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي ينظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، خلال الفترة من 21 حتى 31 مايو الجاري، في مسرح «يوفينيو» للعام الثاني على التوالي. ويجسّد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة التي تسعى إلى تفعيل الحركة الثقافية في قطر وتطويرها عبر دعم العروض المسرحية المتميزة باتجاهاتها الفنية المتعددة؛ ومن خلال تشجيع المسرحيين القطريين على مواصلة العمل في كافة مجالات الفنون المسرحية. وتسعى وزارة الثقافة من خلال المهرجان إلى اكتشاف مواهب جديدة ترفد الحركة المسرحية القطرية بطاقات متجددة، وتنمّي الوعي المسرحي عند المسرحيين الشباب، حيث يشكل المهرجان فرصة لجذب جمهور واسع ومتنوع بات ينتظر مهرجان المسرح في موعده السنوي. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، إن مهرجان الدوحة المسرحي، يمثل فضاءً فنياً فريداً تتلاقى فيها رؤية وزارة الثقافة مع طموحات المبدعين والفنانين، ومساحة جمالية تحتفي بروح المسرح وما يحمله من قيم إنسانية وفكرية. وأضاف سعادته: إن وزارة الثقافة، ومن خلال مركز شؤون المسرح، تواصل التزامها بدعم الحراك المسرحي الوطني، إدراكًا منها للدور الحيوي الذي يلعبه المسرح في تعزيز الإيداع وتأصيل الهوية الثقافية، ومن هذا المنطلق يمثل المهرجان جزءاً أصيلاً من رؤية شاملة تهدف إلى دعم الفن الهادف، وخلق بيئة حاضنة للإبداع، وتوفير الفرص أمام الفنانين القطريين لتقديم أعمالهم الرائدة، فضلاً عن تمكين الطاقات الشابة، واكتشاف مواهب جديدة تّسهم في إثراء المشهد المسرحي. مؤكدا «أن مهرجان الدوحة المسرحي ليس مجرد حدث سنوي ندرجه ضمن أجندة الفعاليات الثقافية، بل نافذة نطل منها على تجارب مسرحية متنوعة، ونحتفل من خلالها بالإرث المسرحي القطري الذي يمتد لعقود، ويتطوّر عاماً بعد عام بمشاركة المبدعين والفنانين ومكونات المشهد المسرحي». - فعاليات يشهد المهرجان إقامة عدد من الفعاليات المتميزة تتضمن عشرة عروض مسرحية من بينها ثلاثة لفرق المسرح الأهلية القطرية (قطر، والدوحة، والوطن)، وسبعة عروض لشركات الإنتاج الفنية الخاصة، بالإضافة إلى عرض ختامي استعراضي بعنوان «المسرح جمهور». وسيقوم سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني وزير الثقافة بتكريم عدد من الفنانين المسرحيين في اليوم الأخير من المهرجان، بالإضافة إلى تكريم عدد من الفنانين الذين قامت بترشيحهم الفرق المسرحية وهم: الفنان يوسف أحمد من فرقة الوطن، والفنان سعد البورشيد من فرقة قطر المسرحية، والفنان أحمد المفتاح من فرقة الدوحة المسرحية. يلي ذلك إعلان أسماء الفائزين بجوائز المهرجان الرسمية والتشجيعية والذين ستختارهم لجنة من المسرحيّين المرموقين برئاسة الدكتورة هدى النعيمي وعضوية كلّ من الدكتور عبد الكريم جواد، والأستاذ سالم ماجد المرزوقي، والأستاذ عصام السيّد، والدكتور موسى آرتي. وسيتم خلال المهرجان توزيع كتابين أصدرهما مركز شؤون المسرحي ويحتويان على السيرة الذاتية لفنانَين كبيرين ساهما في تطوير الحركة المسرحية هما الكاتب والناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، والفنان المتميّز فالح فايز. كما تواكب فعاليات المهرجان نشرة يومية ورقية والكترونية تضم حوارات وشهادات من العاملين فيه ومن ضيوفه الذين يناهز عددهم خمسين ضيفا من مختلف الدول العربية يشاركون في الندوات التطبيقية التي تعقب العروض المسرحية ويشارك فيها عدد من النقاد والمسرحيين المختصين. كما تقام ندوتان فكريتان حول ندرة الخشبات المسرحية في الخليج والمسرح في ظل الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يحضر فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين جمهور غفير ومتنوع من المسرحيين والنقاد والمهتمين بالمسرح من داخل قطر وخارجها.

1140

| 13 مايو 2025