رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1471

مواطنون ومقيمون: تصنيف العيادات والمجمعات الطبية يسهم في خفض الأسعار

30 نوفمبر 2016 , 05:26م
alsharq
جمال لطفي

في ظل زيادة أعدادها بالمناطق السكنية وتباين رسومها..

مبارك: التأمين الصحي هو الحل الرئيسي في عملية ضبط الظاهرة

ناجي: توحيد أسعار العيادات يؤدي إلى وجود مستوى جودة واحد

فراج: الخدمات الطبية للمجمعات مدعومة بطريقة غير مباشرة

سعود: لابد أن تكون هناك تسعيرة موحدة في المجمعات الطبية والعيادات

الكبيسي: تعريف المريض بالأسعار قبل العلاج يسهم في علاج المشكلة

عادل: نطالب حماية المستهلك بالتدخل لصالح المرضى

عبد الرحمن: انتشار المجمعات بالمناطق اعتبره ظاهرة إيجابية.. ولكن؟

د. عمر: ارتفاع أسعار العيادات ليس بالصورة التي يتم تضخيمها

د. سليمان: المجمعات والعيادات الطبية بقطر الأرخص على مستوى المنطقة

تمتاز جميع مدن الدوحة المختلفة بتوافر أعداد كبيرة من المجمعات الطبية والعيادات الخاصة؛ لتقديم الخدمات العلاجية للمواطن والمقيم، وأصبحت تحتل هذه المؤسسات مساحات كبيرة على الشوارع الرئيسية وداخل الأحياء السكنية، ويلاحظ تفاوت أسعار الخدمات المقدمة من مجمع إلى آخر ومن عيادة إلى أخرى، كما أنها في تصاعد مستمر دون وجود أي مبررات لذلك الأمر الذي ساهم في ارتفاع التكلفة العلاجية لنفس الخدمة.

دعا عدد من المواطنين والمقيمين إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد والتجارة الى لعب دور في ضبط الأسعار وجودة الخدمات، مؤكدين أن الخدمات الطبية التي تقدمها مؤسسات العلاج الخاصة مدعومة من الدولة ولو بطريقة غير مباشرة، حيث لا توجد ضرائب أو رسوم لمزاولة هذا النشاط.

وعزا البعض الإقبال الكبير على العيادات الخاصة والمجمعات الطبية إلى طول فترة انتظار المواعيد بمؤسسة حمد الطبية، وهنا يضطر المواطن والمقيم للتوجه إلى هذه المؤسسات من أجل سرعة التشخيص والعلاج ودفع مبالغ باهظة ما دام الأمر يتعلق بصحته. فيما يشير البعض الآخر إلى ان ارتفاع قيمة الإيجارات ومرتبات الأطباء والعاملين واستيراد الأجهزة الطبية المختلفة، ربما تكون سببا في ارتفاع القيمة العلاجية، وطالبوا الجهات الرسمية بالدولة بالعمل مع هذه المؤسسات على توحيد الرسوم الى جانب تصنيف كل مجمع أو مستوصف أو عيادة حسب مستوى الخدمة المقدمة.

من جانبهم قال عدد من المسؤولين بالمجمعات الطبية إن هناك عوامل كثيرة تؤدي إلى اختلاف الأسعار ما بين مجمع وآخر، كما أن الأسعار المعروضة حاليا تعتبر هي الأرخص على مستوى المنطقة، مشيرين إلى أنهم يتكبدون مصاريف كثيرة من أجل استقطاب أكبر الجراحين والاستشاريين في التخصصات المختلفة، إضافة إلى ذلك هناك رسوم يتم دفها للجهات المختصة تتعلق بالتراخيص وغيرها، وفوق ذلك انهم يبذلون قصارى جهودهم من أجل تقديم خدمة متميزة لجميع المرضى ونفوا ما تردد بأنهم يسعون فقط للربح السريع دون النظر لنوعية وجودة الخدمات التي تقدم للمرضى.

ارتفاع الإيجارات

بداية قال ناجي صالح علي اليامي إن اختلاف الأسعار قد تكون له عدة أسباب، منها إيجار العقار ورواتب الأطباء والعاملين والمعدات والأجهزة الطبية المختلفة، وبالتالى ستكون هناك صعوبة في تحديد الأسعار في هذه المجمعات الطبية والعيادات الخاصة، وقد يؤدي ذلك إلى وجود مستوى جودة واحد؛ نظرا لان الأسعار متساوية والحل الأمثل في رأيى أن يتم تصنيفهم ومن ثم يتم تحديدها على حسب التصنيف كما هو معمول به في الفنادق أو المكاتب الاستشارية.

تكاليف العلاج

فيما يرى د. فراج الشيخ أن ظاهرة ارتفاع تكاليف العلاج بالمجمعات الطبية والعيادات الخاصة موجودة وبدرجة كبيرة في معظم دول المنطقة؛ وذلك لاعتقاد هذه المؤسسات العلاجية أن الدخل العام للمواطن والمقيم مرتفع؛ لذلك لن يدقق كثيرا في موضوع رسوم تكلفة الخدمات عندما يتعلق الأمر بصحته وصحة أسرته.

كذلك تتفاوت رسوم الخدمة ذاتها بين مركز طبي وآخر بحجة ان هذا مركز أو مستشفى وذاك مستوصف أو عيادة باختلاف توافر الاختصاصات والمعدات والأجهزة والمختبرات، حتى لو لم يحتجها المريض في تلك الزيارة، وكلها مسوغات مقبولة ظاهريا وغير منطقية واقعيا؛ لان الخدمات الطبية بالذات التي تقدمها مؤسسات العلاج الخاصة مدعومة من الدولة ولو بطريقة غير مباشرة، حيث لا توجد ضرائب أو رسوم على مزاولة هذا النشاط، حيث يتم اعتبارها مستوفية الشروط والمواصفات والمعايير الدولية بغض النظر عن كبر أو صغر المؤسسة ومن حق الدولة ممثلة في أجهزتها الرسمية أن تفرض شروطها بما في ذلك رسوم الخدمات الأساسية للمؤسسة الطبية دون أن يكون لهذه المؤسسة حق تعديل هذه الرسوم بعد إقرارها من الطرفين.

وأكد أن معقولية الرسوم واستقرارها فيهما فوائد للطرفين، حيث تعود الثقة لدى المواطن والمقيم بان هذه المؤسسات العلاجية تعمل على خدمته وليس هدفها الأساسي الربح المادي على حساب صحته وعافيته وبالتالي يقبلون على هذه المؤسسات العلاجية بأعداد كبيرة.

فنادق كبيرة

ويقول عادل سعيد إن المستشفيات والمراكز الصحية العامة تقدم نفس الخدمات التي تقدمها المجمعات الطبية والعيادات الخاصة وأحيانا تتفوق عليها في وجود كبار الاختصاصيين ذوي الخبرة الطويلة في مختلف التخصصات وأصبحت المجمعات الطبية والعيادات الخاصة عبارة عن فنادق سبعة نجوم وأسعارها مرتفعة جدا وبعض المرضى يلجأون إليها لعدم توافر مواعيد المقابلة مع بعض الاختصاصيين نسبة لازدحام جدول أعمالهم طيلة أيام السنة؛ مما يضطر الكثيرين من المرضى الى الذهاب إلى هذه المجمعات الطبية والعيادات الخاصة لاستكمال مراحل علاجهم على الرغم من الارتفاع الجنوني لأسعارها، وأتمنى من إدارة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد والتجارة العمل على ضبط هذه الأسعار من أجل صالح جميع المرضى.

لائحة الأسعار

حمد الكبيسي أوضح أن هذه المجمعات الطبية والعيادات الخاصة يكون لها دور إذا كانت تقوم بعرض لائحة أسعارها على المريض قبل العلاج حتى يستطيع ان يقف على مدى إمكاناته المادية ولن يكون لها دور إذا قامت بكافة الإجراءات ومن ثم فاجأت المريض بأسعارها الباهظة والتي ربما تكون فوق استطاعته، لابد أن يكون هناك عرض وطلب وهذه مسؤولية إدارة حماية المستهلك وواجب عليها التدخل من أجل حل هذه الإشكالية.

تسعيرة موحدة

ويرى سعود الحنزاب أنه لابد أن تكون هناك تسعيرة موحدة على المجمعات الطبية والعيادات الخاصة ويكون المراجع على دراية ومعرفة تامة بها كذلك لابد ان يكون لإدارة حماية المستهلك دور في هذه القضية وكذلك وزارة الصحة وهي قادرة على هذا الشيء.

التأمين الصحي

ودعا مبارك المري إلى ضرورة إرجاع التأمين الصحي الى معايير وأسعار ثابتة لا سيما أن وجود التأمين يعد الحل الرئيسي في عملية ضبط الأوضاع بالعيادات الخاصة وكذلك يصب في مصلحة المواطن والمقيم.

خدمة واحدة

وقال عبد الرحمن محمد عبد الرحمن، إن جميع الشوارع الرئيسية والمجمعات الكبرى بالمناطق السكنية تحولت إلى أنشطة طبية مختلفة سواء عيادات أو مستوصف وهذه ظاهرة اعتبرها ايجابية جدا وتصب في مصلحة الجمهور المستفيد من هذه الخدمات ولكن المشكلة التي يعاني منها الجميع أن هذه المراكز العلاجية جميعها تقدم خدمة واحدة، وبالرغم من ذلك نجد ان هناك اختلافا في الأسعار، البعض لا يهتم بهذا الجانب ويسعى للحصول على الجرعات العلاجية الكافية التي تسهم في تخفيف الألم والبعض الآخر يتوقف كثيرا عندما يعلم بالقيمة المالية التي يفترض أن يدفعها مقابل علاجه وقد تكون فوق طاقته، فلماذا لا يكون هناك إعلان واضح من الجهات المختصة بالدولة يوضح قيمة الأسعار العلاجية بهذه المراكز؛ حتى تكون الصورة واضحة للجميع بدلا من الوقوع في الحرج نتيجة عدم استطاعة البعض دفع القيمة العالية.

أسعار أرخص

ويقول الدكتور عمر عبد الله بأحد المجمعات الطبية إن عملية ارتفاع الأسعار التي يشكو منها البعض أرى أنها مبالغة وهي ليست بهذه الصورة التي يتم تضخيمها، وإذا قارنا بين أسعار المجمعات الطبية في قطر وبعض دول الخليج نجد أنها الأرخص علما أن الكثير من المواطنين والمقيمين يحرصون على العلاج بهذه المؤسسات لما توفره من عناية وخدمات مختلفة كثيرة، فضلا عن الراحة النفسية التي يشعرون بها خلال عملية العلاج.

حياة الناس

وقال الدكتور سليمان معوض، إن المجمعات والعيادات الطبية في قطر تعتبر الأكبر والأكثر على مستوى المنطقة، وجميعها تخضع لإجراءات صارمة من قبل وزارة الصحة، ولا يمكن التلاعب في أي شيء يتعلق بحياة الناس، وهناك قناعة كبيرة من الجهات المرخصة بأن الأسعار المقدمة معقولة للغاية، وليس فيها مبالغة نظرا لعدة اعتبارات وفي مقدمتها الارتفاع الكبير في قيمة الإيجارات، وبالرغم من ذلك نحن نحرص كل الحرص على فرض أسعار مناسبة للغاية، لا يوجد فيها أي تجاوز أو استغلال لظروف الناس. ولا ننسى أن الكثير أو غالبية المجمعات الطبية تستقطب كبار الجراحين والاستشاريين لوقت محدد، ويتطلب ذلك تذاكر سفر وإقامة وترحيل، وكلها مصاريف محسوبة وما أود الإشارة إليه هنا هو أننا لا نسعى إلى الربحية بقدر سعينا الحثيث إلى تقديم خدمات طبية تناسب الجميع وتساعد على علاجهم.

مساحة إعلانية