مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

يستعرض متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي بمكة المكرمة نسخة نادرة من أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة الألمانية، التي طبعت في عام 1032 هجري الموافق 1623 ميلادي بمدينة نورمبرغ الألمانية، وذلك ضمن مقتنياته التي توثق تاريخ المصحف الشريف وترجماته عبر العصور. وتعد هذه النسخة من أبرز الشواهد التاريخية على جهود نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغات العالمية، بما يسهم في تعزيز الفهم الصحيح لمضامينه لدى غير الناطقين باللغة العربية، ويعكس عمق الاهتمام المبكر بالدراسات القرآنية في أوروبا. وتعرض هذه النسخة ضمن منظومة متكاملة من المعروضات التي تسلط الضوء على تاريخ كتابة المصحف الشريف وطباعته وترجماته، إلى جانب إبراز الجهود العلمية التي بذلها العلماء والمترجمون في خدمة القرآن الكريم ونشر معانيه عالميا. وتندرج هذه النسخة ضمن محفوظات مكتبة الملك فهد الوطنية، التي تعنى بحفظ التراث الوطني والعلمي، وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يعزز حضور المملكة الثقافي والمعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. ويأتي عرض هذه النسخة في إطار رسالة المتحف الهادفة إلى تقديم تجربة معرفية ثرية للزوار، عبر توظيف أحدث الأساليب المتحفية لعرض الكنوز التاريخية المرتبطة بالقرآن الكريم، وإبراز مكانته بوصفه مصدرا للهداية والعلم والحضارة الإنسانية.
200
| 26 أبريل 2026
تطلق وزارة الثقافة يوم الأربعاء المقبل، الحلقة الثانية لمسابقة «مثايل»، والتي تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل». وتأتي الحلقة، ضمن الموسم الثالث للمسابقة، لتواصل دورها في دعم الشعر النبطي الأصيل وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، فيما يدور موضوعها حول «شكر النعم»، ويتنافس خلالها عدد من الشعراء، بعدما أتاحت الحلقة المرتقبة لأصحاب المواهب الشعرية من القطريين والمقيمين التسجيل فيها، عبر الموقع الإلكتروني. وتقام المسابقة على مدى الشهور التالية، وصولاً إلى الحلقة النهائية التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026، حيث تطرح قيمة أخلاقية كل حلقة يتبارى الشعراء حولها، ليتأهل إلى النهائي شاعر واحد عن كل مرحلة. وشهدت الحلقة الأولى من المسابقة، منافسة قوية بين الشعراء الخمسة المتأهلين لنهائي المرحلة الأولى من الموسم الجديد، وجاءت تحت عنوان «شرف الخصومة»، وتنافس خلالها خمسة شعراء في أمسية اتسمت بالقوة والندية، وقدموا نصوصاً عكست عمق الموضوع برؤى إبداعية متنوعة. وتأهلت الشاعرة العنود الواصلية من الحلقة الأولى، لتكون أول الشعراء المتأهلين للنهائي المقرر في ديسمبر المقبل، فضلاً عن أول شاعرة تتأهل لنهائيات المسابقة، عبر كافة مواسمها. وخلال ذات الحلقة، ألقى الشعراء الخمسة قصائدهم أمام لجنة التحكيم، وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر راشد بن حسين الكبيسي، أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه ثلاثة أبيات، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية الشعراء. وتستقطب المسابقة فئات عمرية مختلفة، وتوفر للجميع الدعم والمواضيع التي تتيح للشاعر فرصة الإبداع، فيما شهدت جميع حلقاتها عبر موسمين كاملين، منافسة قوية، عكست مستوى شعريا متميزا للمشاركين من قطر ودول خليجية وعربية. -مستوى الشعراء وأعرب أعضاء لجنة تحكيم المسابقة عن سعادتهم بمستوى الشعراء المتنافسين، وأدائهم الشعري، ما يعكس النجاح الكبير للمسابقة، فيما يكسبها عدم التصويت، وإخضاعها للتحكيم ميزة كبيرة، بالإضافة إلى عدة إجراءات تمر بها، عبر أكثر من مرحلة تدقيق، تبدأ بلجنة استخراج القصائد من الموقع، ثم تنتقل إلى لجنة تأهيل، قبل أن تصل أخيراً إلى لجنة التحكيم. وتعكس المسابقة في نسختها الثالثة إيمان وزارة الثقافة بدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزاً، واستثماراً لنجاحات الوزارة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية، والتي حظيت بإقبال لافت. -قيمة ثقافية وتختص المسابقة بالشعر النبطي عبر طرح قيمة ثقافية شهرية، ويتوج فيها شاعر في كل شهر. ويشترط للمشاركة في مسابقة “مثايل” ألا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، والالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، والتقيد بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وأن تكون القصيدة مكتوبة حصريا للمسابقة ولم تنشر من قبل، وألا تخالف القوانين والأنظمة، والالتزام بمواعيد تسليم القصائد. يذكر أن الشاعر السعودي محمد خالد السبيعي حصد لقب شاعر «مثايل» في نسختها الثانية العام الماضي، وجائزة قدرها مليون ريال قطري، فيما حصل الشعراء الثمانية الآخرون على 800 ألف ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شاعر.
294
| 26 أبريل 2026
أطلق جاليري المرخية، معرضه الجديد، الذي يضم أعمالاً للفنانين القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي، ويضم 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، ويقام في مقر الجاليري بـ«مطافئ: مقر الفنانين». ويقدم المعرض أعمالًا تعود إلى عام 2013، تظهر حضوراً لافتاً للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديداً الصحراء كمصدر بصري وروحي. كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. ويعرض الفنان يوسف أحمد خلال المعرض، أعمالاً أنجزها بين عامي 2024 و2025، وتقوم على تقنيات أكثر تحرراً في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعداً ملمسياً، يعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. وتقوم تجربة الفنان يوسف أحمد على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصرياً وتقنياً داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر «عجائن الورق» أو تقنيات الكولاج. ولا تعد هذه الخامة مجرد مادة تنفيذ، بل «كائن بصري حي» يمنحه مسارات متعددة للتجريب، ويكمن ثراؤها في قدرتها على التحول الدائم من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وتظهر أعمال حازم المستكاوي تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل، وتقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري.
210
| 26 أبريل 2026
- دراسات معمقة حولالإعلام الرقمي والاقتصاد الإعلامي الجديد - إتاحة المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية لتعزيز الوصول والتفاعل - محتوى موسَّع وحوارات نوعية تعكس تطور المشهد أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام العدد الثاني من مجلتها الفصلية «إعلام»، في إطار إستراتيجيتها الرامية إلى تطوير أدواتها الإعلامية وتعزيز حضورها التحريري، بما يسهم في إثراء المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ خطاب مهني ومعرفي متوازن. وتواصل المجلة تقديم محتوى متخصص يجمع بين الطابعين المهني والمعرفي، والتركيز على متابعة التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام، وطرح قضاياه في إطار تحليلي رصين، وفتح مساحات للحوار بين صناع القرار والخبراء والممارسين، بما يعزز التكامل بين مختلف أطراف العملية الإعلامية. وفي افتتاحية العدد، تطرق السيد محمد بن سلعان المري، رئيس التحرير، إلى مشروع «الموسوعة الإعلامية» الذي تتبناه المؤسسة، مؤكداً أنه يمثل نقلة نوعية في مسار العمل الإعلامي العربي، من خلال بناء مرجعية علمية تضبط المفاهيم الإعلامية، وتسهم في تطوير الخطاب الإعلامي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مشيراً إلى أن المشروع يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، ويخدم الباحثين والمهنيين على حد سواء. ويتضمن العدد ملفات وتقارير موسعة حول حضور المؤسسة القطرية للإعلام على المستويات الخليجية والإقليمية والدولية، وجهودها في تعزيز الشراكات الإستراتيجية عبر اتفاقيات متعددة القطاعات، إضافة إلى تغطيات مهنية لأنشطتها وفعالياتها الإعلامية. كما يسلط الضوء على مبادرات تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال برامج التدريب والتأهيل المستدام، التي تهدف إلى بناء قدرات إعلامية قادرة على مواكبة التغيرات المتسارعة في القطاع. - حوارات نوعية ويضم العدد مجموعة من الحوارات المهنية مع شخصيات إعلامية بارزة، منها حوار مع الإعلامي والروائي الراحل د.أحمد عبد الملك - رحمه الله- ، خص به «إعلام» قبيل رحيله بأسبوعين تقريباً، حيث يستعيد من خلاله ملامح مرحلة تأسيسية من تاريخ الإعلام القطري، ودوره في تأسيس إذاعة قطر التي شكلت منصة لصياغة الوعي وبناء الكوادر، إلى جانب كون هذا اللقاء من آخر محطاته المهنية. ويتضمن العدد حواراً مع السيد علي السادة، مدير تلفزيون قطر، أكد خلاله أن «المحتوى النوعي هو الرهان الحقيقي في عصر الإعلام الرقمي»، مشيراً إلى أهمية تطوير الإنتاج الإعلامي بما يتناسب مع التحولات الرقمية وتغير سلوك الجمهور. كما يتناول العدد آراء نخبة من الأكاديميين والخبراء، منهم د. خالد آل شافي، ود. كمال حميدو، ود. عبد المطلب صديق مكي، الذين ناقشوا تحولات الصحافة في ظل المنصات الرقمية، وإشكاليات النموذج الاقتصادي للإعلام، ومستقبل التكامل بين الوسائل التقليدية والحديثة، إضافة إلى تساؤلات حول مستقبل الصحافة في عصر الذكاء الاصطناعي. - منصات رقمية ويستعرض العدد عدداً من المشاريع الإعلامية، من أبرزها منصة «تابع» التي تقدم رؤية قطرية للمحتوى العربي الآمن، إلى جانب تسليط الضوء على تطور إذاعة قطر ودورها في مواكبة تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن إبراز انطلاقة قناة قطر للقرآن الكريم خلال شهر رمضان برؤية إستراتيجية تعزز حضور المحتوى الديني في الإعلام. كما يتضمن العدد مواد توثيقية وإنفوجرافيك، منها استعراض لمسيرة جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وتطور الصحافة في قطر، وقراءة في تجربة إذاعة صوت الخليج التي رسخت حضورها في المشهد السمعي العربي. - دراسات وتحليلات ويناقش العدد تأثير التلفزيون الرقمي والمنصات الذكية على علاقة الجمهور بالشاشة، وكيف أعادت هذه التحولات تشكيل أنماط الاستهلاك الإعلامي، إلى جانب تحليلات معمقة حول الاقتصاد الإعلامي الجديد. ويضم العدد تحقيقا عن «الموسوعة الإعلامية» استطلع خلاله آراء صحفيين ومختصين أكدوا أن «الموسوعة الإعلامية» تمثل خطوة مهمة نحو توطين المعرفة الإعلامية ودعم الباحثين والمؤسسات المهنية، وتعزيز دقة المصطلح الإعلامي. وستتوفر المجلة بنسختين ورقية وإلكترونية عبر الموقع الرسمي للمؤسسة ومنصاتها الرقمية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل مع الجمهور. ويأتي إطلاق هذا العدد امتداداً لجهود المؤسسة القطرية للإعلام في تطوير منصاتها التحريرية، وتقديم محتوى مهني يوثق منجزاتها ويعكس رؤيتها، بما يعزز حضور الإعلام القطري في المحافل الإقليمية والدولية.
194
| 26 أبريل 2026
فازت قناة الجزيرة الإنجليزية بجائزة «بيتر جينينغز» التي يمنحها نادي صحافة ما وراء البحار (OPC) عن استقصائي: «حسينة: 36 يوماً في يوليو»، الذي يوثق القمع الدموي الذي مارسته رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة، ضد المحتجين المناهضين لحكومتها في 2024. وقد حصلت وحدة التحقيق في شبكة الجزيرة خلال وقت سابق، على تسجيلات هاتفية سرية تكشف كيف أمرت رئيسة الوزراء السابقة لبنغلاديش الشيخة حسينة، باستخدام القوة المميتة لقمع احتجاجات الطلاب خلال انتفاضة العام الماضي التي أطاحت بحكمها. وينقل البرنامج الاستقصائي «حسينة 36 يوما في يوليو» المشاهدين إلى داخل الدائرة المقربة من رئيسة الوزراء السابقة خلال الأيام الأخيرة من حكمها. ويكشف تحقيق الجزيرة كيف قام الجواسيس الذين كانوا يحمون الشيخة حسينة بتسجيل أدلة على نظام مُتهم الآن بارتكاب «فظائع منهجية». وقتل خلال الأسابيع الثلاثة الدامية من المظاهرات، 1500 شخص، وأصيب أكثر من 25 ألفا آخرين، وأطلقت قوات الأمن أكثر من 3 ملايين طلقة باتجاه المحتجين. وتم تسجيل المكالمات التي أجرتها الشيخة حسينة بواسطة وكالة التجسس الخاصة بها، وهي شبكة قوية ساعدتها على حكم بنغلاديش بقبضة من حديد لنحو ربع قرن. وفي تسجيل يعود إلى 18 يوليو 2024، تقول الشيخة حسينة لعمدة داكا الجنوبية السابق فضل نور تابوش «أعطيت تعليماتي بالفعل. أصدرت أوامري المفتوحة. الآن سيستخدمون الأسلحة المميتة، سيطلقون النار أينما وجدوهم.. هذا ما تم التوجيه به، لقد أوقفتهم حتى الآن.. كنت أفكر في سلامة الطلاب». كما تكشف التسجيلات استخدامها للمروحيات لقمع الاحتجاجات من الجو «أينما لاحظوا أي تجمع من الأعلى. الآن يتم ذلك من الأعلى لقد بدأ بالفعل في عدة أماكن. لقد بدأ. لقد تحرك البعض». وفي الفيلم، يؤكد طبيب صحة الادعاءات بأن العديد من المتظاهرين قُتلوا أو أصيبوا جراء إطلاق النار من المروحيات.
118
| 24 أبريل 2026
المؤلف: السجاد شاهد حي على حضارات وقصص لم ترو هذه قصة سجاد صانع السعادة في قطر الكتاب يحكي قصص 350 سجادة تروي تاريخ العالم الإصدار ثنائي اللغة يرصد تحولات التاريخ عبر النقوش والمنسوجات الكتاب يوثق دور السجاد في الثقافة والتراث العربي الكتاب يرصد الشغف بالسجاد بين فلسطين وزعماء السياسة المؤلف يرصد شغفه بالسجاد منذ الطفولة حتى اقتنائه من المزادات العالمية يأتي إصدار مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، للطبعة الثانية من كتاب مؤرخ بلا قلم.. وثائق تاريخية وأسرار مخفية، لمؤلفه سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، كمشروع سردي مغاير عن غيره، ليعيد النظر في كيفية قراءة التاريخ، ليس من زاوية الوقائع الجافة، بل من خلال ما تخفيه الوثائق من إشارات ومعانٍ مسكوت عنها. وعبر وثائق تاريخية وأسرار مخفية، ينفتح القارئ على مادة تاريخية يقدمها الكتاب الصادر بالتعاون مع دار الفيصل للنشر، وذلك بروح استقصائية، حيث تتداخل الحكاية مع التحليل، ويتجاور الموثق مع المتخيَّل في مساحة واحدة، تُعيد الاعتبار للتفاصيل الصغيرة التي كثيراً ما تُهمل في السرديات الكبرى، ما يجعله كتاباً لا يكتفي بعرض الماضي فحسب، بل بإعادة سرده، وكشف طبقاته العميقة. ومن خلال أسلوبه الذي يوازن بين الدقة والدهشة، يقدم المؤلف قراءة أقرب إلى رحلة في دهاليز الذاكرة الإنسانية، حينما تصبح الوثيقة شاهداً لا يبوح بكل تفاصيلها، بل يلمّح ويستدرج القارئ إلى التفكير. وهنا، لا يظهر المؤرخ بوصفه ناقلاً محايداً، بل كصوت يروي من خارج الأدوات التقليدية، كأنه مؤرخ بلا قلم، يكتب ما وراء الكلمات، ليعيد تشكيل العلاقة بين القارئ والتاريخ بوصفها علاقة بحث واكتشاف لا تلقٍّ، ولا استسلام. وفي هذا السياق، حرص المؤلف على توثيق ما يزيد على 350 سجادة نادرة، من مجموعته الخاصة التي تضم أكثر من 2000 سجادة معروضة في متحفي السجاد الكائنين بفندق ماريوت ماركيز الدوحة ومنطقة السامرية. هذا التوثيق، الذي سيتم تدشينه خلال النسخة المرتقبة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، قدمه المؤلف للتلقي عبر توثيق بصري، مع سرد روائي، ليروي كل واحدة منها عبر تفاصيل دقيقة، وذكريات تاريخية عميقة، تتناول أمماً، وتستعرض شعوباً، وترصد سير قادة وزعماء، ولا تغفل حكايات الأساطير والحروب، وما شهده العالم من تحولات حضارية عبر مئات السنين، ما يكسب هذا الإصدار فرادة وتميزاً، بتقديمه قراءة مغايرة للعديد من فصول التاريخ عبر السجاد التراثي بوصفه وثيقة حية، سبقت الكثير من وسائل التوثيق العصرية. السجاد يؤرخ يستهل المؤلف مقدمة الكتاب، ليؤكد أن التاريخ ليس كله مكتوباً، وليس كل المكتوب محفوظاً، فالسجاد يؤرخ بخيوط وعُقد ونقوش لعصور لم نعشها. ويصف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني الكتاب بأنه عمل يوثق جزءاً من مجموعته النادرة من السجاد، والتي يعرضها متحفه الشخصي، الذي يحمل اسمه، ليأتي توثيق هذه المجموعة في إطار الحفاظ عليها، للأجيال ومحبي التراث، على أمل أن يساهم هذا التوثيق في إثراء المعرفة الإنسانية، وإبراز قيمة السجاد كشاهد على نشوء وتطور الحضارات. ويتوزع الكتاب، الذي يقع في قرابة 494 صفحة، على 11 فصلاً باللغتين العربية والإنجليزية، استطاع المؤلف خلالها أن يقدم ببراعة وعبر صور نادرة، كتلك القطع النادرة، رؤية استثنائية لقراءة التاريخ عبر السجاد التراثي بوصفه وثيقة حية تؤرخ لأحداث وشخصيات في زمن ما قبل اختراع ما يُعرف بالإعلام الحديث من إذاعة وتلفزيون. السجاد وأنا ولعل الفصل الأول، يجيب عن سؤال يدور في ذهن المتلقي، لماذا السجاد تحديداً الذي يكتب عنه المؤلف، وذلك عندما عنونه بـ السجاد وأنا، ليبين أن اقتناءه للسجاد يأتي انطلاقاً مما تعلمه من صبر ومثابرة وشغف والتزام، كونه هواية ليست هينة، ومغامرة تفيض بالشوق والمسؤولية والمتعة. ويسرد سعادة الشيخ فيصل جانباً من طفولته، وإعجابه بوالده، رحمه الله، في اقتناء السجاد، فألهمه بذلك قيمة الأشياء، وثقافة الاقتناء، إلى أن تعمقت لديه هذه الثقافة، مع كثرة السفر، والتردد على المتاحف والمزادات العالمية، فأصبح يقتني منها الكثير، حتى إنه لم يعد له منافساً فيها. ولا يخفي المؤلف ما تعلمه من السجاد، من صبر ومثابرة وشغف والتزام، وأن الحفاظ عليه يعود بالنفع حتماً على صاحبه، خلاف ما إذا كان قد أهمله، فيتلف ما كان عمَّره عقوداً أو قروناً في أيام قليلة، مع غياب الرعاية والاهتمام. صانع السعادة ويتنقل المؤلف بالقارئ بين فصول الكتاب، ليحكي له قصصاً آسرة، بدءاً من قصة نصف سجادة وكنز بالصدفة، وصولاً إلى صانع السعادة والدور الاجتماعي للسجاد في دولة قطر والجزيرة العربية. ويأتي وصف صانع السعادة على السجاد، لارتباط حياكته في قطر بالأفراح وهدايا الأعراس، حتى أصبح السجاد من أهم هدايا الأعراس في قطر، لما يدخله من سرور على قلوب العرسان. السجاد والسياسة وما بين نصف سجادة وصانع السعادة، يتوقف المؤلف بسرد رشيق لأندر السجاد في الدول العربية، لينسج قصصه، ويروي حكاياته، دون أن يغفل قصص مشاهير العالم مع السجاد، فضلاً عن زعمائهم، ليدلف إلى السياسة، لينسج قصص السجاد معها، كتلك التي تحكي قصة فلسطين، وأخرى تؤرخ لثورات واحتجاجات شعبية، فضلاً عن غيرها تروي للتاريخ حكايات، رسمت حدوداً، وأخرى طالها التغيير، دون أن تغفل معه نسج المستقبل بكل ما يحمله من مفارقات وخيارات. وفي سياق الولع بالسياسة أيضاً، يروي المؤلف سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني فصولاً أخرى عن السجاد الذي تمت صناعته خلف القضبان، فيعكس بذلك تحديات التصنيع، ومهارة الإتقان، دون أن ينسى سرد قصص بمشاهير العالم مع السجاد، ليختتم فصول كتابه، داعياً إلى قراءته والاستفادة منه، ليظل ما كان بين دفتيه محفوظاً في ذاكرة الأجيال اللاحقة، كما فعل أسلافها.
412
| 23 أبريل 2026
افتتح جاليري المرخية مساء اليوم، معرضا فنيا ثنائيا، يضم أعمالا مختارة للفنانين الرائدين، القطري يوسف أحمد والمصري الراحل حازم المستكاوي وذلك في مقر الجاليري بـمطافئ: مقر الفنانين. ويضم المعرض 15 لوحة للفنان يوسف أحمد، و12 عملا للفنان حازم المستكاوي، حيث تستلهم أعمالهما مجتمعةً من العالم الطبيعي ما يشكّل جوهر ممارساتهما الفنية. وقال الفنان يوسف أحمد في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن تجربته تقوم على إعادة اكتشاف خامة سعف النخيل القطري وتطويعها بصريًا وتقنيًا داخل العمل الفني، سواء عبر الورق المصنوع من السعف أو عبر عجائن الورق أو تقنيات الكولاج. وأوضح أن هذه الخامة ليست مجرد مادة تنفيذ، بل كائن بصري حي يمنحه مسارات متعددة للتجريب، قائلاً إن ثراءها يكمن في قدرتها على التحول الدائم: من ورق إلى سطح تصويري، ومن خامة تقليدية إلى بنية تشكيلية معاصرة. وأضاف أن المعرض يقدم أعمالًا تعود إلى عام 2013، تُظهر حضورًا قويًا للألوان الترابية والملامس المستوحاة من البيئة القطرية، ما يعكس ارتباط الفنان المباشر بالمكان، وتحديدًا الصحراء كمصدر بصري وروحي، كما يتضمن المعرض أعمالًا من عام 2016، تعتمد على تقنيات الكولاج باستخدام الورق الخفيف، حيث يبرز فيها الحرف العربي كعنصر بصري طاغٍ، يتداخل مع التكوينات الهندسية والكتل اللونية. وتابع الفنان يوسف أحمد: أما القسم الأحدث، فيعرض أعمالًا أنجزت بين عامي 2024 و2025، تقوم على تقنيات أكثر تحررًا في تشكيل سطح اللوحة عبر عجائن الورق البارزة، ما يمنح الأعمال بعدًا ملمسيًا واضحًا، ويعزز الإحساس بالحضور المادي للخامة داخل الفضاء التشكيلي. من جانبه، قال أنس قطيط المنسق الفني لجاليري المرخية، إن المعرض يقدم انسجاما فنيا بين الأعمال المعروضة للفنانين يوسف أحمد والراحل حازم المستكاوي، تعتمد على المواد الطبيعية، منوها بأن أعمال المستكاوي تظهر تكوينات فنية تدعو إلى التأمل في العلاقات المكانية والطرق التي تؤثر بها العمارة والهندسة والتصميم على الإدراك البشري والتفاعل. وأوضح أن أعمال المستكاوي تقوم على تقاطع العمارة والنحت والوهم البصري، حيث يعيد الفنان تشكيل الفضاء من خلال منشآت فنية مرتبطة بالمكان تحقق توازنا بين الهندسي والتناسب البصري وتستند أعماله إلى التراث المصري القديم، مع تأثر واضح بمدارس التجريد المعاصر، لتعيد صياغة العناصر التقليدية مثل المشربيات والزخارف العربية والشبكات الهندسية في تكوينات تأملية مشيرا إلى أن مادته المفضلة هي الورق المقوى فهو يقدم إيقاعا بصريا متناغما مع منطق الهندسة.
240
| 23 أبريل 2026
يحتفي العالم غدا الخميس، باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي يوافق الثالث والعشرين من أبريل من كل عام، والذي اختارته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو تعبيرا عن تقدير العالم أجمع للكتاب والمؤلفين، والاعتراف بعطائهم المتميز ومساهمتهم في النهضة والتنوير والتقدم الاجتماعي والثقافي للإنسانية، بالإضافة إلى تشجيع القراءة، والبحث، والنقد. وبهذه المناسبة قال السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: تحتفي دولة قطر ويحتفي العالم معها باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف تقديرا لقوة الكتب كجسر بين الثقافات والشعوب، ولدورها في النهضة والتنمية. وأضاف أن الاحتفال يتوج جهود وزارة الثقافة خلال عام كامل بإصدار كتب متميزة للكتاب القطريين والعرب، حيث تقوم الوزارة بدعم هؤلاء الكتاب بتقديم مكافآت مجزية لهم، ونشر أعمالهم في الفعاليات الثقافية المختلفة داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم الناشرين القطريين من خلال تبنيهم أعمالا متميزة في شتى أصناف المعرفة. وأوضح أن هذا الاحتفاء بالمؤلفين ودور النشر يحث على تقديم مادة علمية ومعرفية وثقافية وفكرية متنوعة لجميع القراء بمختلف لغاتهم وأعمارهم من أجل تحقيق هدف منشود هو نشر الثقافة والوعي والارتقاء بذائقة المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم المادي والمعنوي يتضمن تخصيص أجنحة لإنتاجهم في معارض الكتب، وتنظيم حفلات تدشين لإصداراتهم وإقامة الحوارات حول محتواها. وشدد الكواري على حرص وزارة الثقافة على تكريس معايير الجودة في النشر ودعم الناشرين للمشاركة في المعارض الخارجية، مما عزز حصول عدد من الكتاب والكاتبات من قطر على جوائز وتكريمات في مهرجانات ومسابقات دولية، لافتا إلى أن وزارة الثقافة حلت خلال السنتين الأخيرتين ضيف شرف على أبرز معارض الكتب الدولية ومنها: معارض (أذربيجان والجزائر والرياض ودلهي ودمشق) مما ساهم في نقل ثقافة قطر وتراثها، وسلط الضوء على تراثها الفني وخطواتها العملاقة في مضمار الثقافة لدى تلك الدول. وحول تجليات النهضة القطرية في مجال النشر، قال مدير إدارة الإصدارات والترجمة: إن دور النشر تحظى بأهمية كبيرة لدى المسؤولين في وزارة الثقافة، حيث تقدم لهم جميع التسهيلات من تخفيضات على الرسوم السنوية ورسوم المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب. ويمتد هذا الاهتمام إلى جوانب أخرى لتعزيز التعاون، حيث تقوم وزارة الثقافة بتحمل العبء الأكبر عن دور النشر، من خلال شراء حقوق نشر من مؤلفين وتقوم بتصميم وتجهيز الكتاب، وبالإضافة إلى ذلك تساهم الوزارة بنشر هذه الأعمال على منصاتها الإلكترونية. وأضاف: لدينا الآن مكتبة إلكترونية ضخمة تشتمل على جميع إصدارات المؤلفين القطريين والعرب، إلى جانب إتاحة أعداد مجلة (الدوحة) مجانا للجميع. وحول مكتبة وزارة الثقافة وأهميتها ودورها في هذا الإطار، قال السيد محمد حسن الكواري: تعتبر مكتبة وزارة الثقافة، رافدا من روافد الثقافة، وتشكل جزءا أساسيا من منظومتها المؤسسية. حيث ترعى الوزارة الكتب ذات القيمة المعرفية الكبيرة. ولذلك تحتوي المكتبة على عناوين في شتى المعارف، تجسد إنتاج الوزارة من المؤلفات والإصدارات على مدى 30 عاما، إلى جانب أعداد مجلة الدوحة والكتب الصادرة عنها لأكثر من 50 عاما، تمثل جميعها مادة معرفية ثرية تقدمها وزارة الثقافة للقراء القطريين والعرب. واختتم مدير إدارة الإصدارات والترجمة تصريحاته لـ/قنا/ بالإشارة إلى أن التطور الذي حدث في مجلة الدوحة والإضافات النوعية في منصة الدوحة جاء في إطار تحقيق أهداف وزارة الثقافة وحرصها على مواكبة العصر والاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي الحديثة ووسائل الإعلام المتنوعة، إلى جانب تعزيز مقام المعرفة ونشر الثقافة القطرية ومصادرها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة عبر المنصات الرقمية للوزارة، ومن ضمنها مجلة الدوحة التي تم تطويرها لتحقيق تلك الغاية في التوسع والانتشار، فلم تعد تكتفي بالنسخة الورقية، بل صار لها موقع إلكتروني متميز، وبرامج خاصة باستخدام الفيديووالبودكاست والوسائط الحديثة، مما يمكن القارئ والمشاهد والمستمع من الإطلاع على الجديد في مجال الثقافة فور إنتاجه وصدوره، مثلما يحرص على متابعة أخبار السياسة والاقتصاد والرياضة في وقتها.
252
| 22 أبريل 2026
تشارك جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر في الدورة الـ61 من بينالي البندقية الدولي للفنون عبر معرضها «أغرب إدراك»، في خطوة تعكس حضورها المتنامي في المشهد الفني العالمي. وأكد عميد الكلية أمير بيربتش أن المشاركة تمثل منصة لعرض البحوث الإبداعية وتعزيز الحوار متعدد التخصصات، بما يسهم في إعادة تعريف دور المؤسسات الأكاديمية في الإنتاج الثقافي. وتعرض الكلية مجموعة من المشاريع الفنية والبحثية التي طورها أعضاء هيئة التدريس ضمن مختبرات معهد البحوث الإبداعية، حيث تتنوع الأعمال بين الوسائط المتعددة، والفنون الصوتية، والسينمائية، والروبوتية، مستكشفة موضوعات الذاكرة، والتراث، والتواصل الثقافي، والتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا. كما يتضمن البرنامج تنظيم منتدى دولي بعنوان «إيكولوجيا العلاقات» يومي 23 و24 يونيو، بمشاركة باحثين من قطر وشركاء دوليين، لمناقشة دور البحث الإبداعي في فهم المجتمعات والبنى الثقافية. ويقام المعرض في قصر كافانيس بالبندقية، ويفتح أبوابه للجمهور من 1 يونيو حتى 22 نوفمبر 2026، بالتزامن مع فعاليات البينالي.
182
| 22 أبريل 2026
ينظم معهد الجزيرة للإعلام يوم 3 مايو المقبل، منتدى «الصحافة في زمن الحرب»، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبمشاركة نخبة من الصحفيين والأكاديميين من العالم العربي. سيتم تنظيم المنتدى عن بعد على يومين، ويأتي في سياق يواجه فيه الصحفيون في الميدان تحديات غير مسبوقة لضمان التغطية الحية والموثوقة، بينما تتعامل غرف الأخبار مع سياقات إعلامية معقدة مترتبة عن آثار الحروب مثل تضارب المعلومات وتفشي فيها الدعاية، ما يفرض إعادة التفكير في أدوات التغطية ومعاييرها، وفي كيفية إنتاج معرفة صحفية دقيقة تحفظ المعنى وقيم المهنة ولا تسقط في فخ التبسيط أو التضليل. ويسعى المنتدى إلى فتح نقاش معمّق حول هذه الإشكالات على مدى يومين، حيث يخصص اليوم الأول لجلستين تتناولان أخلاقيات المهنة في تغطية الحروب، وتستعرضان تجارب وشهادات صحفية يقدّمها أكاديميون وصحفيون من الميدان. فيما يركز اليوم الثاني، على أسئلة نابعة من واقع التغطية، من بينها: هل تحدد المصادر شكل التغطية الإخبارية في الحروب؟ وهل غيّرت غزة مفهوم تغطية الحروب؟. ويقدم المنتدى ورشا عملية بمشاركة صحفيين متخصصين من شبكة الجزيرة بهدف تمكين الصحفيين من أدوات التحقق عبر المصادر المفتوحة، والتحقق من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى «ويبينار» متخصص عبر يومين يتناول القصة الصحفية الإنسانية، آليات إنتاجها وأهميتها أثناء الحروب والأزمات. ويسهم المنتدى في تعزيز الحوار المستمر حول قضايا الصحافة وتمكين الصحفيين من التفكير النقدي في ممارساتهم وتعزيز قدرتهم على إنتاج تغطية مسؤولة تحفظ كرامة الضحايا وتواجه التضليل وتعيد الاعتبار للصحافة بوصفها شهادة على الحقيقة.
180
| 22 أبريل 2026
افتتح مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة معرضا فنيا بعنوان «إطارات تراثية»، للمصورتين شيماء المطاوعة ونورة العبدالجبار، وذلك في إطار جهوده لدعم المواهب القطرية وتعزيز الحراك الفني والثقافي في الدولة، وتسليط الضوء على تجارب إبداعية توثق الهوية الوطنية بأساليب معاصرة. ويهدف المعرض الذي يستمر حتى 20 مايو المقبل، إلى إبراز الهوية القطرية بمكوناتها الاجتماعية والبيئية والإنسانية، وتقديمها بأسلوب يعزز التأمل والانتماء، حيث يقدم التراث بوصفه ماضيا وحياة مستمرة تنبض في الوجدان وتحضر في تفاصيل الحياة اليومية. ومنذ الطفولة، لم تكن الكاميرا بالنسبة للمصورتين مجرد أداة لالتقاط الصور، بل وسيلة للتعبير والتأمل، ونافذة لرؤية العالم من زوايا مختلفة، حيث تحول التصوير إلى لغة بصرية قادرة على سرد الحكايات الصامتة التي تختزنها الأماكن والوجوه، لتعبر عن مشاهد إنسانية نابضة بالحياة. وبدأت نورة العبدالجبار رحلتها مبكرا من خلال توثيق اللحظات العائلية أثناء السفر والمناسبات باستخدام كاميرا بسيطة، قبل أن تطور مهاراتها وتقنياتها لتصل إلى مستوى احترافي انعكس بوضوح على جودة أعمالها، وفي المقابل، صقلت شيماء المطاوعة موهبتها عبر سنوات من التجربة والممارسة، مركزة على تصوير حياة الشارع والبورتريه، حيث نجحت في التقاط لحظات إنسانية تختزل عمق المشهد وبساطته في وقت واحد. وحرصت المصورتان على دعم شغفهما بالمعرفة والتطوير، حيث درست نورة الإعلام، فيما واصلت شيماء حضورها الفني من خلال المشاركة في المعارض والفعاليات، إلى جانب عضويتها في مركز قطر للتصوير، والتقت رؤيتهما في توثيق الموروث القطري، من خلال أعمال تنوعت بين الصحراء والبحر وتفاصيل الحياة اليومية، بهدف إبراز الهوية المحلية بروح عصرية. ورغم انخراطهما في العمل الحكومي، واصلتا مسيرتهما الفنية بإيمان راسخ بقدرة الصورة على حفظ الذاكرة ونقل الإحساس عبر الزمن، ليأتي معرض “إطارات تراثية” كتجربة مشتركة تعكس هذا الإيمان، وتترجم شغفهما بالتفاصيل في إطار بصري متكامل. ويعد المعرض دعوة مفتوحة للجمهور لاكتشاف جماليات التراث القطري من منظور فني حديث، يعكس تلاقي الأصالة مع المعاصرة في مشهد بصري ثري وملهم.
188
| 22 أبريل 2026
-الإصدارات تتميز بتنوع المحتوى وجودة الطباعة -العناوين تعكس تطوراً لافتاً بالمشهد الثقافي القطري -الدار تدشن 30 إصداراً جديداً ضمن فعالياتها بالمعرض -الدار تؤمن بأهمية توطين الكتاب كأساس للنهضة الثقافية تشارك دار الشرق في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقه خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو المقبل، بعدد لافت من الإصدارات تتنوع بين مجالات ثقافية وفنية واجتماعية وسياسية وقانونية وأدبية مختلفة. وتتسم إصدارات دار الشرق بتنوع في المحتوى، وجودة الطباعة، فيما يوفر جناح الدار للكتّاب أنفسهم فرصة توقيع كتبهم بالمعرض، ما يضفي مشاركة متميزة لها في النسخة المرتقبة، كعادتها دائماً في دورات المعرض السابقة. وقال السيد وائل الصغير، مدير عمليات التوزيع في دار الشرق، إن الدار سوف تشارك في النسخة المرتقبة للمعرض بما يزيد على 700 عنوان، تتنوع في مختلف المجالات، منها 40 إصدارا جديداً، من تأليف كتاب قطريين ومقيمين. وأضاف أن دار الشرق ستدشن قرابة 30 إصداراً جديداً، ضمن الفعاليات التي تقيمها خلال فترة المعرض، وذلك بهدف تعريف زواره بالإصدارات الجديدة، فضلاً عن تقديم مؤلفيها إلى القراء، في إطار تعزيز التواصل المشترك. وأعربت دار الشرق عن فخرها بجميع كُتّابها، وحرصهم على أن تكون الدار هي وجهتهم، لطباعة وتوزيع وإصدار إنتاجهم في مختلف المجالات، لما تحظى به من سمعة ومصداقية، في أوساط دور النشر المحلية والعربية، مما جعلها تحظى بثقة الكُتّاب والمؤلفين في مختلف مجالات المعرفة. كما أعربت الدار عن فخرها بطرح مجموعة غنية ومتنوعة من الإصدارات التي تلامس مجالات مختلفة، ما يعكس تطوراً لافتاً في المشهد الثقافي القطري، عبر موضوعات الإصدارات الجديدة، لتلبية اهتمامات القارئ القطري والعربي من مختلف الأعمار والاهتمامات، في ظل ما توليه الدار من أهمية خاصة للكتّاب القطريين والمقيمين، وحرصها على تمكينهم من الحضور والتفاعل مع جمهورهم. وسيتيح جناح الدار للمؤلفين، فرصة توقيع كتبهم، وإجراء لقاءات إعلامية، والمشاركة في الحوارات الثقافية المقامة على هامش المعرض، لافتة إلى دعمها لكُتّابها بتوفير الدعم التحريري والإنتاجي، بدءاً من الفكرة، مروراً بالتحرير، وصولاً إلى النشر والتوزيع، انطلاقاً من الإيمان بأن الكتاب المحلي هو أساس النهوض بالحركة الثقافية في المجتمع. وعادة ما يحظي جناح دار الشرق في المعرض، بتفاعل لافت من جانب المبدعين والجمهور، لما تقدمه من إصدارات متنوعة وجديدة، تضاف إلى رصيدها الزاخر بإصدارات متنوعة في كل المجالات. ومن الإصدارات الجديدة التي ستشارك بها دار الشرق في المعرض، الجزء الأول لكتاب «تاريخ قطر الحديث والمعاصر» للكاتب الدكتور عبدالقادر بن حمود القحطاني، و»مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب في القانون القطري (دراسة تحليلية)، من إعداد الكاتبة هيا شاهين الكواري، وكذلك روايتها «خلف الأسوار»، و»رحلة في أنثروبولوجيا الإدارة.. نظرية اللاندكروز»، للكاتب سماك طعمة، و»عامر وأذناه السعيدتان» للكاتبة سلمى العامري، وكذلك كتابها «الفتى عامر». كما تشمل الإصدارات الجديدة، «من القلب إلى القمة..الذكاء العاطفي برؤية شرقية» للكاتبة سهام النعامي، ورواية «أوديسا.. ألف ليلة وليلة.. أسطورة العاشقين»، للكاتب عبيد محمد الجريشي، و»صقر بجناحين ومخلب.. سيرة طيار عماني مقاتل»، للكاتب سعيد بن عبدالله البيماني، و»أعوان البحث الجنائي ودورهم في منع الجريمة وكشفها» للكاتب الدكتور أسامة محمد كشكش. ومن بين الإصدارات الجديدة لدارالشرق في المعرض، «كان الله معي»، للكاتب الدكتور أحمد سعيد المهندي، و»صوت النسيان» للكاتبة نور فراج السحوتي، «والظواهر النفسية ومستحدثات التعلم عن بعد في ظل الأزمات» للكاتبة الدكتورة دنيا راجح مقبل، و»بتراب الدوحة» للكاتبة عواطف عبداللطيف، وكتاب «القيادة بفن الذكاء العاطفي» للكاتبة تهاني أحمد الحجاجي، و»التغطية الإعلامية لحرب السودان» للكاتبة سهير عبدالرحيم. وتضم الإصدارات الجديدة ايضاً، «صديقي والكنز الحقيقي» للكاتب علي عبدالرحمن الكعبي، و»الأصابع والحروف العربية.. المستوى الأول» للكاتب سعيد مهدي، وهو للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، و»علّم بيقين.. رحلة 20 سنة تعلم»، للكاتب ساري بعثي جرادات، و»أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم» إعداد الكاتب عبدالرحمن المراغي، و»حياة لم تكن ضدك.. بل لأجلك..» للكاتبة مريم الشرافي، و»حين أصبحت أنت وطني.. قصة امتداد وصمود من جيل صغير إلى بحر لاينتهي»، للكاتب جاك بولس.
2100
| 22 أبريل 2026
اختير الفيلم القطري «مسرح الأحلام» للمخرجة القطرية فاطمة الغانم ضمن البرنامج الرسمي للدورة الـ 25 لمهرجان تريبيكا السينمائي 2026، الذي يقام في مدينة نيويورك الأمريكية خلال الفترة من 3 إلى 14 يونيو المقبل. وتعكس مشاركة الفيلم القطري في أحد المهرجانات السينمائية العالمية الحضور المتنامي للسينما القطرية على الساحة الدولية، وتظهر مدى استمرار تطور الأصوات الإبداعية المحلية. ويعد هذا الاختيار محطة بارزة في مسيرة صناعة السينما في قطر، ويعكس مكانة الأفلام التي حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث حصل الفيلم على دعم من صندوق الفيلم القطري، أحد أبرز مبادرات التمويل التابعة للمؤسسة والمخصصة لدعم المواهب المحلية. وتسلط أحداث الفيلم التوثيقي- الروائي القصير، الضوء على قصة أول منتخب قطري لكرة القدم للسيدات، حيث يستكشف مفاهيم الشجاعة والتضحية، متتبعا قائدة الفريق التي تتجاوز بعد مرور 12 عاما كافة التحديات في سبيل نيل حق اللعب. وأوضحت المخرجة فاطمة الغانم أنها بعد أن عاشت هذه القصة كرياضية، تعود اليوم بصفتها صانعة أفلام لإحيائها عبر الشاشة، من خلال فيلم يحمل طابعا شخصيا عميقا من الصدق والأصالة، ويعكس التكلفة التي تقدمها نتيجة تحدي التوقعات، وقوة الصمود اللازمة لمواصلة ما يتم الإيمان به.
364
| 21 أبريل 2026
اختتم معهد الجزيرة للإعلام دورة تدريبية عن بُعد بعنوان: اللغة العربية للإعلاميين، شارك فيها 19 متدربًا من موظفي شبكة الجزيرة الإعلامية في سوريا، وقدّمها د. إبراهيم منصور، مشرف مبادرة تعلّم العربية في معهد الجزيرة للإعلام. استهدفت الدورة تعزيز كفاءة المشاركين في استخدام اللغة العربية في العمل الإعلامي، من خلال الجمع بين الشرح النظري والتطبيقات العملية، والتركيز على تبسيط القواعد وربطها بالتحرير الصحفي والنماذج الإخبارية.
322
| 21 أبريل 2026
أعلن مركز فتيات الخور، عن تقديم سلسلة من البرامج والورش النوعية، وذلك في إطار تعزيز الحراك الثقافي والتقني الموجه للفتيات في دولة قطر. وتستهدف هذه البرامج تنمية المهارات الفكرية والقيادية، ضمن رؤية تسعى إلى تمكين الفتيات وإبراز طاقاتهن في مختلف المجالات. ويحتضن برنامج «شرفة ثقافية» ورشة متخصصة بعنوان «التحليل التفكيري وحل المشكلات»، تقدمها د. آمنة العزة، مديرة مركز ويلثي تي إم تي، وتركز الورشة على تزويد المنتسبات بأساليب مبتكرة لمعالجة التحديات، وتنمية مهارات التفكير العميق، من خلال توظيف أدوات العصر وتقنياته الحديثة، بما يعزز القدرة على اتخاذ القرار وتحليل المعطيات بوعي ومنهجية. ويواصل المركز جهوده في مجال التوعية الرقمية ضمن برنامج «علم تقني»، حيث ينظم ورشة «دليلك للتوعية الرقمية» بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون القاصرين، وتقدم الورشة المدربة الأستاذة نهال صابر، وتهدف إلى تعريف المشاركات بآليات حماية الخصوصية على وسائل التواصل الاجتماعي، عبر أسلوب تفاعلي يتضمن مسابقات جماعية تنافسية، ما يعزز من ترسيخ المفاهيم الرقمية بأسلوب عملي وتطبيقي. وفي جانب تنمية المهارات القيادية والتواصلية، ينظم المركز الاجتماع السابع عشر لنادي «لآلئ الخور توستماستر»، موجهاً دعوته إلى المنتسبات والمهتمين بفنون الخطابة والإلقاء، والراغبين في تطوير مهارات القيادة والتواصل، للانضمام إلى هذا الفضاء التدريبي الذي يتيح بيئة محفزة لصقل الشخصية وبناء الثقة. وتندرج هذه الفعاليات ضمن رؤية المركز التي تسعى إلى أن يكون الحاضنة الأولى لفتيات قطر، وأن يحتل موقعاً متقدماً ضمن المراكز الشبابية الداعمة لريادة الفتيات في المجالات الثقافية والاجتماعية.
512
| 21 أبريل 2026
أكد الملحن الكويتي أنور عبد الله، رئيس جمعية الفنانين الكويتيين، خلال لقائه في برنامج «طربيات» عبر إذاعة صوت الخليج، أن عملية تلحين الأغنية تعتبر رحلة متعبة ومعقدة للملحن المحترف، لأنه يخرج بعدة جمل موسيقية لذات الكلمات. وقال عبد الله في رده على سؤال مقدم البرنامج، الإعلامي عبد السلام جاد الله، إن خبرة الملحن ودرايته بالموسيقى تمكنه من اختيار اللحن الأقرب لأذن المستمع، مشيراً إلى أن مرحلة التسجيل وتجليس اللحن على الإيقاع قد تكشف أحيانًا مشاكل في الكلمات تؤثر على اللحن، وهنا يجب على الملحن التحلي بـالمرونة لإرضاء جميع الأطراف.
334
| 21 أبريل 2026
- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.
460
| 21 أبريل 2026
تعرّضت الفنانة الكويتية حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة استدعت نقلها إلى العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وكشف رئيس الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي وصنّاع الترفيه، خالد عبد الله الراشد، عن تعرض الفنانة حياة الفهد لانتكاسة صحية حادة، استدعت إدخالها مجدداً إلى وحدة العناية المركزة، بعد أن كانت تتلقى العلاج في غرفة العزل خلال الفترة الماضية. وأعلن الحساب الرسمي للفنانة الكويتية حياة الفهد، الأحد، أنها تمر هذه الأيام بوعكة صحية حرجة، وطلب من محبيها الدعاء لها. وكانت المؤسسة التي تدير أعمال حياة الفهد، قد أحاطت جمهورها، بعودتها إلى الكويت، مطلع فبراير الماضي، بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، والتي لم يُكتب لها النجاح نتيجة شدة الإصابة بالجلطة. وتم نقل الفنانة الكويتية للعلاج بالمملكة المتحدة في سبتمبر2025،وفي وقت سابق من الشهر ذاته؛ أوضح مدير أعمالها يوسف الغيث تفاصيل وضعها الصحي، قائلًا إن أم سوزان أصيبت بجلطتين دماغيتين (منذ أواخر يوليو) بفارق 15 يومًا تقريباً بينهما.
760
| 20 أبريل 2026
أعلنت دار نبراس للنشر والتوزيع، عن إصدار جديد للكاتب محمد بن سلعان المري، مؤسس ومدير الدار، بعنوان «الأسطورة منصور مفتاح.. ثعلب الكرة القطرية». ويأتي هذا العمل في إطار حرص الكاتب على توثيق مسيرة شخصيات قطرية تركت أثرًا ملهمًا، لتقريبها للأجيال، ترسيخاً للهوية، وتغذية للوعي بقصص حقيقية تصنع الطموح وتبني القدوة وتعزز روح الانتماء في المجتمع. كما يأتي العمل في إطار قصة موجهة للنشء من عمر 8 إلى 12 عامًا، تستعرض حياة رمز رياضي وطني انطلقت رحلته من الريان، حيث بدأ شغفه في ملاعب بسيطة حتى أصبح أسطورة خالدة، ولُقّب بثعلب الكرة القطرية، وتُوّج هدافًا للدوري أربع مرات، وكان أول عربي يحقق هداف العرب مرتين متتاليتين، ليبقى نموذجًا ملهمًا للأجيال القادمة. وسبق أن أصدر الكاتب محمد بن سلعان المري عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، أولى أعماله القصصية بعنوان «عليَّ في المجلس»، وتوجه بها إلى الأطفال،، مستهدفاً من ورائها تفاعل الأجيال الصغيرة مع الحكايات المستوحاة من التراث القطري العريق، والعادات القطرية الأصيلة.
202
| 20 أبريل 2026
- الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي - د. عائشة الكواري: نسعى لترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع - نعزز دور المثقف تجاه القضايا الراهنة نظّم صالون روزا الثقافي جلسة حوارية بعنوان «الكاتب في زمن الأزمات بين صناعة الوعي ومسؤولية الكلمة»، وذلك في مقر دار روزا للنشر وبحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي، ومشاركة الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني. وجاءت الجلسة في إطار جهود الصالون لتعزيز الحوار المعرفي حول القضايا ذات البعد المجتمعي والاستراتيجي، وجاءت في سياق يتسم بتسارع الأحداث وتداخل الروايات، حيث ناقشت محاور متعددة ركّزت على دور الكاتب في تشكيل الوعي خلال الأزمات، وحدود المسؤولية المهنية والأخلاقية في ظل تدفق المعلومات، إضافة إلى تحديات الفوضى المعلوماتية وتأثيرها على الرأي العام، وأهمية الخطاب المتوازن في دعم استقرار المجتمع، وصولاً إلى دور الكاتب في توثيق الأزمات وبناء الذاكرة المجتمعية على المدى البعيد. وسلطت الجلسة الضوء على أن الكلمة لم تعد مجرد وسيلة للتعبير، بل أصبحت أداة فاعلة في تشكيل الإدراك العام، خصوصاً في أوقات الأزمات التي تتطلب قدراً عالياً من الوعي والمسؤولية في الطرح، بما يسهم في الحد من التضليل وتعزيز الفهم المتوازن للأحداث، في ظل بيئة إعلامية تتسم بسرعة الانتشار وتعدد المصادر. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، أن صالون روزا الثقافي يمثل منصة نوعية تسعى إلى ترسيخ دور الكلمة الواعية في المجتمع، مشيرة إلى أن الصالون يهدف إلى بناء مساحة حوار جادة تتقاطع فيها الخبرة مع الفكر، بما يعزز من دور المثقف في القضايا الراهنة. وقالت: إن صالون روزا الثقافي ليس مجرد لقاء حواري، بل منصة لصناعة الوعي، نحرص من خلالها على طرح موضوعات تمس المجتمع بشكل مباشر، وتسهم في تعزيز الإدراك الجمعي، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب خطاباً مسؤولاً ومتزناً. ومن جانبه، أكد الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني أن دور الكاتب في أوقات الأزمات يتجاوز نقل الحدث إلى المساهمة في تشكيل وعي المجتمع، مشيراً إلى أن الكلمة المسؤولة تمثل أحد عناصر الاستقرار المجتمعي. وأضاف أن الكاتب في زمن الأزمات لا يقف عند حدود السرد، بل يتحمل مسؤولية توجيه الفهم العام، من خلال تقديم طرح واعٍ ومتزن يسهم في تحصين المجتمع من الشائعات والتضليل. وشدد على أن للكاتب دوراً محورياً في دعم الأمن الوطني من خلال بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة الدقيقة والمسؤولية في نقل المعلومات، موضحاً أن «الأمن الوطني لا يتحقق فقط بالإجراءات الميدانية، بل يتعزز أيضاً بوعي المجتمع، وهنا يأتي دور الكاتب في ترسيخ خطاب يعزز الثقة، ويحد من الإشاعات، ويدعم استقرار المجتمع في مواجهة التحديات». وقال الكاتب الشيخ نواف بن مبارك آل ثاني إن الكلمة الواعية يمكن أن تكون خط دفاع موازيا، تسهم في حماية الجبهة الداخلية من التأثيرات السلبية للمعلومات غير الدقيقة أو المضللة. وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها صالون روزا الثقافي، والتي تهدف إلى تقديم محتوى معرفي عميق يواكب التحولات الراهنة، ويسهم في تعزيز دور الثقافة والإعلام في بناء مجتمع أكثر وعياً واستقراراً، انطلاقاً من إيمان الصالون بأهمية الكلمة كأداة تأثير ومسؤولية في آن واحد.
354
| 20 أبريل 2026
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
10694
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7754
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6846
| 03 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6738
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
4196
| 05 مايو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
3932
| 05 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2666
| 03 مايو 2026