وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نظم جناح وزارة الثقافة، اليوم، ندوة حول كتاب تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر لمؤلفه مشاري علي النملان ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين. وفي بداية الندوة، أشار النملان إلى تناول الكتاب، الذي أشرفت على طباعته وزارة الثقافة، بداية معارض الكتاب في دولة قطر، وظروف ولادة فكرتها انطلاقا من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي بدأ في عام 1972، بما يعكس قيمته المعنوية والرمزية والتاريخية، مشددا على أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد، بتدشينه منذ خمسة عقود، أول معرض كتاب خليجي، وثالث معرض كتاب عربي بعد معرضي القاهرة وبيروت. وأوضح أن انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب سبقته حركة نشر معرفي ثقافي في دولة قطر، حينما بدأ الشيخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه بطباعة بعض الكتب على نفقته الخاصة مثل دواوين الشعر وكتب الفقه وكتب الحديث وكتب علوم القرآن والتفاسير، لتشكل تلك المبادرة النواة الأولى في تاريخ قطر الحديثة بالاهتمام بالكتاب نشراً وطباعة وبذلاً وإهداءً للعلماء وطلبة العلم. واعتبر أن وجود مثل هذا الحراك المعرفي قبل وجود معرض الكتاب في قطر كفل نجاحاً قوياً لأول نسخة من معرض الدوحة للكتاب، مبينا أن وجود المكتبات العامة في قطر خلق أيضا نوعاً من الحراك المعرفي والتعلق بالكتاب منذ تأسيس دار الكتب القطرية التي كانت نواتها مكتبتان هي مكتبة المعارف ومكتبة الدوحة العامة، قبل دمجهما لتخرج منهما هذه المؤسسة الثقافية العريقة.
134
| 30 يناير 2026
أعلنتوزارة الثقافةاليوم عن استضافة فعالياتالأسبوع الثقافي الكازاخستاني، والتي تنطلق يومالأربعاء المقبلالموافق 4 فبراير وتستمر حتى 7 من الشهر ذاته، في مقردرب الساعيبمنطقة أم صلال، وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مفهومالدبلوماسية الثقافيةوبناء جسور التواصل الحضاري، بما يعكس تطور العلاقات الثنائية والتقارب الفني والإنساني بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان. ويشكل الأسبوع الثقافي الكازاخستاني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية كازاخستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الكازاخستانية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، ونماذج من السجاد التقليدي، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وتجارب حية من المطبخ الكازاخستاني، وتتيح هذه الفعاليات فرصة التعرف عن قرب على الموروث الثقافي الكازاخستاني، واستكشاف ملامح الهوية الفنية والاجتماعية لهذا البلد، في أجواء تعزز التبادل الثقافي وتعمق الحوار بين الشعوب. وتؤكد وزارة الثقافة حرصها على أن يشكل موسم الأسابيع الثقافية منصة فاعلة للانفتاح الحضاري، وترسيخ مكانة دولة قطر مركزا للحوار الثقافي الدولي، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوظيف الثقافة كأداة للدبلوماسية الثقافية وبناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الثقافات. ويأتي إطلاق هذا الموسم امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية كازاخستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة. تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر استضافت في عام 2024 أسابيع ثقافية لكل من أوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، فيما شهد عام 2025 تنظيم أسابيع ثقافية لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
152
| 30 يناير 2026
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء أمس الأول محاضرة بعنوان «التطور الثقافي في قطر وأثره على زيِّ المرأة»، ألقتها الدكتورة عائشة عبد الله المسند، تناولت فيها تطوّر الزيّ القطري عبر العصور، بوصفه شاهدًا اجتماعيًا حيًا على مسيرة المجتمع وتحولاته، ومكوّنًا أصيلًا من مكوّنات الهوية الوطنية. واستعرضت المحاضرة كيف حافظ الزيّ القطري على جوهره الرمزي، في الوقت الذي تفاعل فيه مع البيئات الحضارية المحيطة، متأثرًا بتبادلات ثقافية مع حضارات وبلدان مجاورة، من بلاد فارس واليمن وصولًا إلى حضارة الآشوريين. كما سلّطت المحاضِرة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والجمالية للزيّ، موضحةً أن الأزياء لم تكن مجرد ملبس، بل لغة ثقافية تعبّر عن المكانة الاجتماعية، والمناخ، وأنماط العيش، والقيم السائدة في كل مرحلة تاريخية. كما تناولت التحولات التي طرأت على الأقمشة والزخارف وأساليب التفصيل، في ضوء التغيرات الاقتصادية وطرق التجارة والتواصل بين الشعوب. وأكدت الدكتورة عائشة وهي حاصلة على الدكتوراه في دراسات المتاحف من جامعة ليستر وتشغل حاليًا منصب نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن في السفارات والعلاقات الأكاديمية في متاحف قطر أن فهم الزيّ التقليدي هو مدخل لفهم الوعي الجمعي، وأن الحفاظ عليه لا يعني تجميده، بل توثيقه وقراءته قراءة معاصرة تحترم الأصل وتستوعب التحوّل. وربطت بين خبرتها المتحفية وممارستها الفنية التشكيلية، مبينةً كيف يمكن للفن والمتاحف أن يساهما في صون الذاكرة البصرية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة بلغة معاصرة. وشكّلت المحاضرة مساحة حوار ثري حول العلاقة بين الزيّ والهوية، ودور المؤسسات الثقافية في إبراز هذا الإرث بوصفه عنصرًا حيًا في تشكيل الوعي الاجتماعي، لا مجرد أثرٍ من الماضي، بما يعزز حضور الثقافة القطرية في سياقها الإقليمي والإنساني الأوسع. ويأتي تنظيم مثل هذه المحاضرات في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا كمنصة ثقافية جامعة، تعمل على صون الذاكرة الوطنية، وفتح آفاق الحوار حول قضايا المجتمع والهوية، وربط التراث بالفكر والفن والمعرفة، بما يرسّخ مكانة كتارا كمركز إشعاع ثقافي يعكس عمق التجربة القطرية وانفتاحها على محيطها الإنساني والحضاري.
106
| 30 يناير 2026
يواصل معهد الجزيرة للإعلام تقديم دورات وورش متخصصة للنشء في مجالات التقديم التلفزيوني وصناعة المحتوى الرقمي والتواصل الفعّال . واستمرارا لجهود الاستثمار في تدريب النشء نظم المعهد خلال العام الماضي 26 دورة متخصصة ركّزت على تمكين المشاركين من مهارات التحدث أمام الجمهور، وبناء الحضور الواثق أمام الكاميرا، وصناعة المحتوى الصوتي والمرئي، وكتابة القصص بأسلوب مؤثر، إلى جانب تنمية قدراتهم الاتصالية ومساعدتهم على اكتشاف مواطن قوتهم، وذلك بمشاركة 289 متدربًا ومتدربة على مدار العام. وتوزعت الدورات على مجالات التقديم التلفزيوني وصناعة المحتوى والمهارات الاتصالية، هي مذيع المستقبل، الإعلامي الصغير، المتحدث الصغير، التقديم التلفزيوني للنشء، إضافة إلى دورات التحدث أمام الجمهور للنشء، ومهارات التفاوض، تركيز الصوت للنشء، الأداء المسرحي، التصوير بالهاتف المحمول، البودكاست للنشء، وكتابة القصة، إلى جانب دورة متخصصة في البودكاست، وبرنامج رائد الأعمال الصغير. شارك في تقديم هذه الدورات عدد من المدربين المتخصصين والخبراء، هم: د.رانيا الجمال، ريتا خان، سما جهاد الصبي، محمد الشبراوي، إياد الداود، سالم حسين الجهواشي، أحمد المالكي، آمنة عمر، رغدة جمال، محمد مزيمز، وأمل عريسي. من طرفهم أعرب المشاركون عن رضاهم عن مضامين الدورات، مشيرين إلى استفادتهم من الجانب التطبيقي ولقاء نماذج حية من العاملين في المجالات التي تدربوا عليها. كما وأشاد المشاركون بكفاءة المدربين وقربهم من النشء وقدرتهم على خلق بيئة تدريبية مشجعة ومحفزة. ومن بين المشاركات، أوضحت تيا طلال أن أهم المعارف والمهارات التي اكتسبتها وستطبقها في حياتها تتمثل في أن التحدث الفعّال أمام الجمهور لا يقتصر على إلقاء الكلمات فحسب، بل يقوم على تواصل حقيقي مع الحضور من خلال وضوح الرسالة، وقوة الحضور، والقدرة على تجاوز الخوف، وتقديم الرسائل بطريقة تترك أثرًا ملموسًا.
116
| 30 يناير 2026
شاركت المؤسسة القطرية للإعلام في الاجتماع الأول لفريق العمل الإعلامي في الشأن الاجتماعي لدول مجلس التعاون، اليوم الخميس 29 يناير 2026م، بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض. ومثَّل المؤسسة في الاجتماع الدكتور مشعل راضي الهاجري المستشار الإعلامي للرئيس التنفيذي، والسيد جابر محمد آل سرور المراقب العام في إذاعة قطر. وجرى خلال الاجتماع مناقشة تصور الخطة الإعلامية المتكاملة التي تشمل إنتاج رسائل إعلامية مرئية ومسموعة تُعنى بالقضايا الاجتماعية المهمة، وإبراز الإنجازات المتميزة لدول مجلس التعاون في التقارير الدولية ذات الصلة بالشأن الاجتماعي، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.
202
| 29 يناير 2026
اختتم مركز قطر للشعر التابع لوزارة الثقافة اليوم، النسخة الثالثة من مسابقة شاعر الوكير، التي تقام بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وذلك بإقامة حفل تتويج للفائزين في مدرسة الوكير النموذجية للبنين. وكرمت اللجنة المنظمة للمسابقة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، في الفئات الثلاث، حيث فاز بالمركز الأول والبيرق في فئة طلاب التربية الخاصة، الطالب تميم مسفر علي الأحبابي من مدرسة عبدالله بن الزبير، وجاء في المركز الثاني الطالب سالم جابر المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب تميم ناجي السيف من مدرسة الوفاء النموذجية. وفي الشعر الفصيح، فاز بالمركز الأول والبيرق الطالب عيد السيد أحمد محمد إبراهيم من مدرسة الخليج العربي النموذجية، وبالمركز الثاني الطالب جابر راشد المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وجاء في المركز الثالث الطالب نصر الدين فهد العلي أحمد من مدرسة بلال بن رباح النموذجية. وفي الشعر النبطي، توج بالمركز الأول والبيرق الطالب محمد سالم المري من مدرسة الوكير النموذجية للبنين، وفي المركز الثاني جاء الطالب ناصر حمد الهاجري من مدرسة القادسية النموذجية للبنين، بينما حل في المركز الثالث الطالب علي راشد محمد المري من مدرسة الإخلاص النموذجية للبنين. وبهذه المناسبة، قال الشاعر شبيب بن عرار النعيمي مدير مركز قطر للشعر: لقد لمسنا هذا العام طاقات استثنائية، ومستوى فنيا عاليا من المبدعين الصغار، معربا عن فخره بما وصل إليه المشاركون. وأكد على نهج وزارة الثقافة في دعم المواهب القطرية الشابة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وأن هذه الشراكة المثمرة في مسابقة شاعر الوكير تمتد لعامها الثالث على التوالي. وأوضح النعيمي أن الهدف الأساسي من هذا الدعم هو إعداد جيل ناشئ واع، يدرك القيمة الجوهرية للغة العربية، ويعي تماما مكانة الشعر وأهميته كأداة فاعلة في الارتقاء بالذائقة الثقافية، مؤكدا أن هذا ما يسعى المركز لترسيخه في نفوس هذا الجيل. بدورها، عبرت الأستاذة شريفة علي النصف البوعينين مديرة مدرسة الوكير النموذجية للبنين، عن سعادتها باستضافة النسخة الثالثة من المسابقة، مضيفة أن النسخة الحالية احتضنت مواهب الطلاب في مجالات الشعر الفصيح والشعر النبطي، بالإضافة إلى فئة طلاب التربية الخاصة الذين أثبتوا حضورا لافتا ومميزا. وأشارت البوعينين إلى أن المسابقة شهدت قفزة نوعية من حيث نطاق المشاركة، إذ استقطبت هذا العام 22 مدرسة، مثلها 45 طالبا من المبدعين الصغار، مؤكدة أن هذا الإقبال المتزايد يعكس نجاح المسابقة في التحول إلى تظاهرة ثقافية ينتظرها الميدان التربوي سنويا. وأضافت: من خلال الشعر نعلم الطلاب، ونعزز ثقتهم بأنفسهم وندعم قيمنا القطرية الأصيلة التي تشكل ركيزة أساسية في رؤيتنا التربوية، كما أن احتضان الطلاب الموهوبين هو استثمار في الهوية الوطنية. من جانبه، قال الشاعر محمد علي الحنيتم عضو لجنة تحكيم مسابقة شاعر الوكير، إن المسابقة تمثل منصة حيوية للحفاظ على التراث الأدبي، وهي ليست مجرد منافسة عابرة، بل مشروع ثقافي ممتع، موضحا أن الطلاب يمتازون بمهارات شعرية عالية وأنهم مواهب استثنائية تمتلك ملكة الحفظ والتمكن من الإلقاء. جدير بالذكر أن النسخة الثالثة من المسابقة جاءت لتحقيق حزمة متكاملة من الأهداف التربوية والأدبية؛ حيث ركزت بشكل جوهري على إبراز مواهب طلبة التربية الخاصة، وتقديم الدعم اللازم للشعراء الصاعدين عبر تسليط الضوء على ملكاتهم الإبداعية، وتعميق روح الانتماء، فضلا عن صقل مهارات الإلقاء وتعزيز الثقة بالنفس أمام الجمهور.
244
| 29 يناير 2026
أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية التابعة لمتاحف قطر عن البرنامج الأولي للعام الثقافي قطر - المكسيك 2026، الذي يمتد لعام كامل وترحب خلاله قطر بنخبة من أشهر الطهاة والمصممين والفنانين المكسيكيين، وستعرف الجماهير في ربوع المكسيك بالثقافة القطرية. ويسعى هذا البرنامج إلى إرساء مكانة المكسيك كشريك جوهري في تأسيس تعاون ثقافي مستدام، يركز على الإبداع، وتبادل المعارف، والتواصل بين الأفراد. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد محمد الكواري مستشار مبادرة الأعوام الثقافية المختص بشؤون أمريكا اللاتينية وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك: إن المغزى من الأعوام الثقافية يتجلى في بناء علاقات تدوم. وخلال العام 2026، ستستقبل قطر في الدوحة كوكبة استثنائية من الأسماء الثقافية المكسيكية، تشمل طهاة وفنانين ومصممين سيتعاونون ويتبادلون المعارف وينسجون شراكات تمتد طويلا بعد هذا العام، كما أننا بالمقابلنفخر بمشاركة ثقافة قطر وقيمها مع شعب المكسيك، في خطوة تعمق التفاهم المتبادل بين مجتمعينا. من جهته، قال السيد فهد العبيدلي مدير بينالي الدوحة للتصميم بالوكالة: يأتي عملنا مع المكسيك تأكيدا لقوة برنامج الأعوام الثقافية كمنصة مستدامة للتفاعل، وتعاوننا هذا ليس وليد اليوم ولن ينتهي بانقضاء العام، ونحن نبني شراكات في المكسيك منذ سنين عدة، وإننا متحمسون لرؤية هذه العلاقات تتبلور خلال أسبوع المكسيك للتصميم، وهو حدث مهم في رزنامة المكسيك الثقافية، مع مشاريع تواصل تخليد بصمتها داخل قطر وخارجها. ويتواصل الإعلان عن كبرى الفعاليات في كلا البلدين على مدار العام، لتغطي مجالات السينما والرياضة والتعليم والتنمية الاجتماعية. وستسهم الشراكات مع المؤسسات السينمائية في إعلاء الأصوات الناشئة في البلدين، فيما سيعزز التبادل التعليمي من خلال المشاركة في مؤتمر معهد مستقبل التعليمفي المكسيك، والمبادرات التطوعية، وبرامج نقل المعارف حول المجتمع المحلي. ويضع فن الطهي إحدى أولى ركائز العام الثقافي الذي استهل برنامجه بمهرجان قطر الدولي للأغذية 2026 خلال الشهر الجاري في الدوحة، وشهد مشاركة طهاة من المكسيك، استعرضوا ممارسات راسخة في المعارف والبحوث والتقاليد الغذائية الإقليمية النابعة منالمجتمعات المحلية. ويتضمن البرنامج أيضا نسخة خاصة من معرض مال لوّل في متحف قطر الوطني، تجمع بين مجموعات خاصة قطرية ومكسيكية تبحث في الملابس والمنسوجات باعتبارها أرشيفات ثقافية حية، كما سيتغنى معرض الصور الفوتوغرافية المتنقل تحت سماء واحدة بروح الوحدة التي عمت أجواء كأس العالم FIFAقطر 2022، وهذا المعرض الذي يقدمه مهرجان قطر للصورة: تصوير التابع لمتاحف قطر، بالتعاون مع برنامج الفن في السفارات، سيجوب مدنا في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، ليواصل رسالة إرث كأس العالم في نسج روابط الصداقة والتبادل بين الثقافات. كما تم الأخذ بعين الاعتبار تكليف فنانين مكسيكيين بتنفيذ أعمال جديدة في مواقع شهيرة بدولة قطر، واستمرار فعاليات برنامج جداري آرت التابع لمتاحف قطر. وتهدف هذه الأعمال الضخمة والمخصصة لكل موقع إلى إحياء الفضاءات العامة وتعزيز السرديات الحضرية المشتركة بين البلدين. وتجمع مشاريع التصميم بين التقاليد والابتكار من خلال مبادرة التصميم في حوار(Design in Dialogue)، وهي إقامة فنية مشتركة بين قطر والمكسيك ستتوج بمعرض عام في مركز الإبداع G.56خلال أسبوع المكسيك للتصميم، قبل أن تنتقل إلى بينالي دوحة التصميم. وتعد هذه المبادرة ملتقى للمصممين والحرفيين والمواد لاستكشاف تراث الحرف من خلال الممارسات المعاصرة.
200
| 29 يناير 2026
شهدت دبي انطلاق الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب خلال الفترة من 21 إلى 27 يناير الجاري، في نسخة هي الأكبر في تاريخ المهرجان منذ تأسيسه. وقد واصل المهرجان من خلال هذه الدورة مسيرته الثقافية الممتدة منذ 18 عاماً، مؤكداً حضوره كأحد أبرز الفعاليات الأدبية في المنطقة، ومحطة رئيسية تجمع المبدعين وصنّاع الفكر على المستوى العالمي. من جهتها أكدت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب ورئيسة مهرجان طيران الإمارات للآداب، أحلام بلوكي، أن الدورة الثامنة عشرة من المهرجان تمثل فضاءً ثقافيًا متجددًا يعزز حضور الأدب العربي عالميًا، عبر دعم حركة الترجمة، وتوسيع آفاق الحوار الثقافي، وتقديم برامج معرفية متنوعة تلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع. وأشارت بلوكي في تصريحات لـ الشرق، إلى أن المهرجان، أولى هذا العام اهتمامًا خاصًا بالترجمة باعتبارها جسرًا أساسيًا للتواصل بين الثقافات، من خلال الاحتفاء بالدورة العشرين لجائزة سيف باشا للترجمة، التي أسهمت على مدار عقدين في نقل أعمال أدبية عربية بارزة إلى القرّاء حول العالم، خصوصًا باللغة الإنجليزية، بمشاركة مترجمين فائزين وكُتّاب حظيت أعمالهم بانتشار دولي. كما شددت على أن المهرجانيتجاوز كونه احتفاءً بالكتاب، ليغدو منصة فاعلة لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة في مجالي الأدب والثقافة. وعلى امتداد أسبوع حافل بالجلسات النقاشية والورش والفعاليات الثقافية، التقى نخبة من أكثر الكتّاب مبيعاً في العالم بجمهورهم في دبي، لتتحول المدينة إلى ملتقىً يجمع القراء بالمبدعين، ويضع المهرجان في قلب المشهد الثقافي النابض لدبي. واستضاف المهرجان هذا العام ما يقرب من 200 متحدث ومتحدثة من أكثر من 40 دولة، من بينهم كُتّاب حققوا شهرة واسعة، وتنوعت أجندة المهرجان لتشمل أكثر من 200 فعالية، ما بين جلسات نقاشية ملهمة، وورش تطبيقية، بالإضافة إلى الحوارات، والعروض الحية، وركن الكتّاب والأنشطة العائلية. كما تدعم الهيئة جائزة خاصة للاحتفاء بشخصيات أدبية إماراتية ألهمت أعمالهم الشباب وعززت مكانة الدولة كمركز أدبي عالمي؛ وهذا العام وفي مئوية ميلاده، احتفى المهرجان بذكرى الشاعر والكاتب الإماراتي سلطان بن علي العويس، الذي شكّل علامة فارقة في المشهدين الثقافي والاقتصادي في دولة الإمارات والعالم العربي. وقد شكل البرنامج العائلي ركيزة أساسية في المهرجان، لما يقدمه من محتوى ثقافي تفاعلي وهادف، فيما واصل برنامج الأطفال تطوره للعام الرابع عشر على التوالي، مسهمًا في غرس حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال الناشئة. كما أتاح «ركن الكتاب» منصة مثالية لصقل المهارات الإبداعية، إلى جانب فعاليات برنامج “بعد النهار في ليل” و”سوق الفنانين”.
166
| 29 يناير 2026
نظّمت المؤسسة القطرية للإعلام ورشة عمل نقاشية متخصصة بعنوان «واقع التعليق الرياضي»، قدّمها الأستاذ أيمن جادة، خبير التعليق الرياضي، وذلك بحضور نخبة من المعلّقين الرياضيين في قنوات الكأس. وجاءت هذه الورشة في إطار حرص المؤسسة على دعم الكفاءات المهنية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما يواكب الأحداث الرياضية التي تستضيفها الدولة. وتضمنت الورشة نقاشا معمّقا حول واقع التعليق الرياضي، وأبرز التحديات التي تواجه المعلّقين في ظل تسارع الأحداث وتطوّر أدوات العمل الإعلامي. كما تناولت الورشة سبل الارتقاء بالأداء التعليقي، وتعزيز عناصر الإبداع والاحترافية في نقل المباريات والفعاليات الرياضية، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي يواكب حجم وأهمية الأحداث الرياضية الكبرى التي تستضيفها الدولة، ويعكس صورتها المتقدمة على خريطة الإعلام الرياضي إقليميًا ودوليًا.
192
| 29 يناير 2026
وصف فائزون بجائزة الكتاب العربي، في دورتها الثالثة، بعد تتويجهم في الحفل الرسمي، بأنها تثري الفكر العربي، وأنها تحفز المكرمين على مواصلة الإنتاج والإبداع في مختلف مجالات البحث العلمي. واستعرض عدد من الفائزين بالجائزة في تصريحات خاصة لـ الشرق، إسهامات الجائزة في إثراء حركة التأليف والعلم والثقافة والفكر في العالم العربي، مؤكدين أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة، يعيد الاعتبار للكتاب العربي، فضلاً عن تكريم الباحثين والمؤسسات، في ظل ندرة تكريمهم بالأساس في العالم العربي. ووصف د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، هذا التتويج، بأنه تكليف، يحث المكرمين على الإبداع والإنتاج العلمي، وبذل كل جهد للارتقاء باللغة العربية، والسمو بالثقافة العربية، فضلاً عن الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي. وقال إن حفل التكريم بجانب كونه تكريماً، فهو تحدٍ بالدرجة الأولى، ورسالة لبذل كل جهد، من أجل مواصلة الإبداع والارتقاء باللغة والتاريخ العربي والإسلامي، مشيداً بجهود دولة قطر في دعم البحث العلمي، ودورها البارز في هذا الشأن. وأضاف د. محمد المسفر أن تكريمه جاء تتويجاً لمشروعه الذي يعمل عليه منذ سنوات عديدة، وذلك بإصدار العديد من الكتب في مجالات التاريخ العربي والإسلامي، فضلاً عن العلاقات الدولية، والعلوم السياسية. -عطاء علمي بدوره، أكد د. خالد عبدالرؤوف الجبر، خبير لغوي (مُعتمد) بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أنه ظل حريصاً طوال حياته على عدم الترشح إلى أي جائزة، غير جائزة الكتاب العربي، لما تمثله من قيمة كبيرة، تتمثل في الرصانة والمصداقية. وقال د. الجبر إن تكريمه بالجائزة يأتي تتويجاً لمرحلة طويلة، من العطاء العلمي، مما يعطيه دفعة معنوية عالية، تعكس أن للانجاز تقديره، لافتاً إلى أن مشروعه الفائز، هو كتاب عن رسالته للدكتوراه عام 2002، بعنوان»التلقي في التراث الفكري العربي»، وهو من الكتب الرصينة، التي تعود بالقراء إلى انجازات الجيل اللاحق، لما كتبه وأسسه جيل الرواد من أمثال طه حسين وأحمد أمين وشوقي ضيف، وذلك بما قام به من جاء بعدهم بمناقشة أفكارهم، ليستخلصوا منها كل ما هو جديد. -كنوز التراث ومن جانبه، أكد عبد الله الرُّشَيد، أن تتويجه يأتي عن انجازه لكتاب «تدوين المجون في التراث العربي»، والذي يدرس فيه ظاهرة المجون والهزل الذي يتجاوز الحد، لافتاً إلى أن التراث حافل بالعديد من النفائس، كما أنه بحر، يحتاج إلى غواصين، ينهلون منه هذه الكنوز. ووصف جائزة الكتاب العربي، بأنها جائزة متميزة، ذات قيمة عالية، استطاعت من أولى دوراتها، أن تسجل حضورها بين كبار المثقفين والمؤلفين في العالم العربي، وذلك لوضعها على الطريق الصحيح. أما مختار الغوث، فثمن دور الجائزة في تكريم الباحثين العرب، والنهوض بحركة التأليف والعلم والثقافة، لافتاً إلى أن إطلاق دولة قطر لهذه الجائزة يأتي في زمن انصرف فيه الناس عن الكتاب، لتأتي الجائزة لتعيد للكتاب اعتباره، وتكريمها للباحثين والمؤسسات، لاسيما أن تكريمهم في العالم العربي قليل للغاية. وقال الغوث إن مشروعه الفائز، يدور حول «الحرب الباردة على الكينونة العربية»، وأنه يعمل على مشروع فكري آخر، منذ عامين تقريباً.
224
| 29 يناير 2026
عقدت شركة تذكار للإنتاج الفني مؤتمرا صحفيا للإعلان عن بدء عروض مسرحية «المايسترو»، والكشف عن المفاجآت التي تنتظر الجمهور على مسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف. وأعرب فريق «المايسترو» عن حماسهم لتقديم تجربة مسرحية متكاملة تجمع بين الكوميديا والغناء والرسائل الاجتماعية الموجهة بأسلوب فني راقٍ. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أداره الإعلامي عادل عبد الله أكد الفنان طارق العلي أن العمل يلامس موضوعات قريبة من الناس، مثل الصداقة والمحبة وبعض القضايا الاجتماعية، موضحاً أن فكرة المسرحية تنطلق من أجواء الأفراح الرجالية وما تحمله من طابع خاص، مع الحرص على التطرق إلى تفاصيل أعمق تتعلق بالمناسبات الاجتماعية التي ترتبط بها الأسر والعائلات. وقال إن العمل يضم نخبة من الأسماء الفنية، التي سيستمتع الجمهور بها خلال العروض، كما ثمّن الشراكة مع «تذكار» للإنتاج الفني، مشيدًا بتميزها الدائم وبالدور المهم الذي يقدمه الشيخ فالح بن غانم آل ثاني، مؤكدًا أن العمل مع «تذكار» يسير بروح جماعية تسعى لتذليل كل التحديات وتسخير الإمكانات الممكنة، مستندًا إلى خبرات وتجارب ناجحة، وشراكات محلية وخليجية وعالمية، وأعمال فنية ومهرجانات سابقة أثبتت حضورها. ويضم فريق العمل: شعبان عباس، إسماعيل سرور، سعيد الملا، خالد بوصخر، سلطان العلي، محمد الوزير، نورة بالالف، سعود المطيري، بدر الرشدان، شوق، تأليف عيسى أحمد، ومن إخراج خالد بوصخر، وتنطلق العروض ابتداءً من اليوم ولمدة 3 أيام متتالية بمسرح عبد العزيز ناصر بسوق واقف.
150
| 29 يناير 2026
استضافت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ ، اليوم، محاضرة بعنوان: التطور الثقافي في قطر وأثره في زي المرأة، قدمتها الدكتورة عائشة عبد الله المسند، نائب المدير للمشاريع الخاصة والفن بمتاحف قطر، وأدارتها الكاتبة والإعلامية عائشة الإدريسي. استعرضت المحاضرة تطور شكل الزي التقليدي في المجتمع القطري، وكيف حافظ على جوهره ودلالته الثقافية، وتفاعله مع متغيرات الحياة المعاصرة، وقدمت نظرة تحليلية إلى رحلة الأزياء النسائية القطرية بين جذور الأصالة ومتغيرات الحداثة. وطوفت الدكتورة المسند بالحضور في آفاق واسعة، رصدت فيها ثراء مرجعية الأزياء النسائية القطرية، ممثله في عمقها الخليجي والعربي والإسلامي وتفاعلاته الحضارية، من خلال صور لأزياء المرأة العربية عبر العصور، في النقوش والآثار والجداريات. وتطرقت إلى الأزياء التقليدية للمرأة القطرية في مرحلة التطور الاقتصادي والانتقال من مرحلة الاقتصادالتقليدي إلى اقتصاد المعرفة، وولوج المرأة إلى الحياة العملية الحديثة. مشيرة إلى الدور الإيجابي لمؤسسات الدولة في الحفاظ على الأزياء التقليدية باعتبارها إرثا ثقافيا وجزءا أصيلا من الهوية الوطنية. وأكدت الدكتورة عائشة المسند في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن تأملاتها في المحاضرة، تستشرف مكانة ودور زيالمرأة القطريةباعتباره جزءا من الهوية الثقافية ورمزا من رموزها. وترصد التحولات التي أثرتفي شكله، واستجابته للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وحفاظه في نفس الوقت على مفهومه ووظيفته الأساسية في الحماية والصون. وأوضحت أن الأزياء المعاصرة للمرأة القطرية، تعكس احتياجات عملية واختيارات واعية بين الهيئة المهنية الحديثة والقيم الثقافية المتجذرة، وأن التطور الثقافي في الدولة لم يؤد إلى استبدال الأزياء التقليدية للمرأة، بل إلى إعادة تشكيلها لتعكس التوازن بين الأصالة والحداثة، وتمنح المرأة مساحة للتعبير عن هويتها وإيمانها وفرادتها، مما يجعل من الأزياء التقليدية تراثا حيا ومتجددا ومتجذرا في عمق الثقافة القطرية.
248
| 28 يناير 2026
أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامج فني وثقافي ثري، يضم معارض، وأعمالا للفن العام، ومبادرات ثقافية في جميع أنحاء الدوحة، تزامنا مع النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 7 فبراير المقبل. وينطلق هذا البرنامج بالتوازي مع موسم معارض متاحف قطر في خريف وشتاء هذا الموسم، حيث ستفعل عدة مؤسسات وفضاءات عامة في مختلف أرجاء الدوحة، مقدمة للجمهور صورة شاملة عن المشهد الثقافي المتنوع في قطر خلال معرض آرت بازل قطر، المقام بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وكيو سي بلس. ويمتد البرنامج عبر قرون وقارات، جامعا معارض بارزة وتكليفات فنية جديدة وعروضا وبرامج للجمهور تقام في مؤسسات متاحف قطر، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق النشاط الثقافي الذي تشهده الدولة على مدار العام. وتشمل العروض الجديدة في فبراير أعمالا أدائية لكل من طارق عطوي وريكريت تيرافانيا، فضلا عن برامج عامة ومعرضا يركز على فنانين معاصرين من غانا في /ليوان: استديوهات ومختبرات التصميم/. ومن أبرز المحطات كذلك معرض مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان، في متحف الفن الإسلامي، وهو استعراض غير مسبوق لفنون أفغانستان يمتد من عصر ما قبل الإسلام وصولا إلى يومنا هذا، مقدما أعمالا معاصرة إلى جانب قطع تاريخية نادرة تجسد قرونا من التراث الإنساني العالمي. وفي /مطافئ /، تشكل المعارض الفردية لكل من تشونغ سايونغ، وهارون ميرزا، وهو تزو نيين لحظة فارقة في مسيرة المؤسسة، ترسيخا لمكانتها كمركز للحوار الفني والفكري، تحت إشراف وائل شوقي، المدير الفني لمطافئ، وكذلك المدير الفني للنسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر في الوقت نفسه. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر في تصريح لها: ستمثل النسخة الأولى من آرت بازل قطر، المقدمة بالشراكة مع مؤسسات قطرية رائدة، محطة جديدة في مسيرتنا في دعم الإبداع في دولة قطر والمنطقة، وفي سجل إنجازات الدولة المحتفى بها عالميا في مجال التبادل الثقافي الدولي. وأضافت: مع استقبال هذا الحدث غير المسبوق لزوار من مختلف أنحاء العالم، نرحب بهم في باقة من المعارض والبرامج والفعاليات الاستثنائية التي تجسد وفرة وتنوع المشهد الثقافي والإبداعي في قطر على مدار العام. وضمن موسم معارض قطر تبدع لخريف - شتاء هذا الموسم، تفتح مجموعة من المعارض الكبرى أبوابها خلال آرت بازل قطر، من بينها عرضان بارزان يحتفيان بحياة وأعمال المعماري آي. إم. باي، وهما آي إم باي: العمارة تشكل الحياة في فضاء الرواق، وإي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة، في متحف الفن الإسلامي. كما تتضمن أبرز المحطات الأخرى الريف: مكان للحياة ... لا للهجران وهو معرض وبيان إبداعي واسع النطاق من تنظيم مكتب متروبوليتان للعمارة ومركزه البحثي (AMO/OMA)، يعيد التفكير في أهمية الريف عالميا، ويقام في كل من متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية. وفي متحف قطر الوطني، يقدم معرض لحمسه: عودة على ضوء القمر تجربة غامرة تستكشف سلحفاة منقار الصقر والنظم البيئية الساحلية في قطر، علاوة على إرث وطن، ذاكرة شعب... تروى لخمسين عاما، المعرض الذي يأتي بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس المتحف. وتشمل المعارض والأعمال الفنية التركيبية الأخرى العمل التركيبي والأدائي بدون عنوان 2025 (لا خبز لا رماد) لريكريت تيرافانيا، يقدمه معرض رباعية قطر المرتقب؛ ومنحوتة ضخمة على هيئة بورتريه ذاتي للفنان الأرجنتيني غابرييل تشايلي، ضمن فعاليات العام الثقافي /قطرـ الأرجنتين 2025/؛ وإعادة تثبيت عمل الفن العام السلحفاة الكسولة وهيكل الأرض للفنان إرنستو نيتو في منتجع أور هابيتاس؛ وأيضا أربعة معارض تحتفي بمرور خمسة عشر عاما على تأسيس متحف: المتحف العربي للفن الحديث.
370
| 28 يناير 2026
أكد عدد من الفائزين بـجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، أن الجائزة باتت تمثل منصة علمية وثقافية راسخة لدعم البحث الجاد، وتشجيع المشاريع الفكرية الرصينة، وتعزيز حضور الكتاب العربي في مجالات المعرفة المختلفة، مثمنين جهود دولة قطر في دعم الثقافة والمعرفة على مستوى العالم العربي. وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ إن الجائزة تشكل حافزا حقيقيا للباحثين والمؤلفين، خاصة الشباب منهم، على الإتقان المنهجي والإنتاج المعرفي المسؤول، فهي لا تقتصر على تكريم الكتب المفردة، بل تمتد لتقدير المشاريع الفكرية المتكاملة والإنجازات العلمية التراكمية، بما يعكس رؤية واضحة في دعم البحث النوعي، وإعادة الاعتبار للكتاب الورقي، وترسيخ دوره بوصفه وعاء أساسيا للمعرفة والهوية الثقافية. وقال الدكتور محمد المسفر الأستاذ بجامعة قطر وأحد الفائزين في فرع الإنجاز للأفراد ، إن الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار إلى أن الجائزة تشكل بداية مسار جديد في رحلته الفكرية، وليست محطة ختامية، معربا عن تطلعه إلى تقديم إسهامات أعمق في المرحلة المقبلة، بما يخدم المعرفة والبحث العلمي. وقال إن فوزه بالجائزة يأتي تتويجا لمسيرته في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية والتي تمتد منذ عام 1990، حيث خاض خلالها ما وصفه بـ المعارك الفكرية بالقلم ، ونتج عنها عدد من المؤلفات والدراسات التي تناولت قضايا السياسة الدولية، والتاريخ العربي والإسلامي، وتاريخ الخليج، إضافة إلى موضوعات النهضة في المنطقة، مؤكدا أن ما قدمه حتى الآن يمثل جزءا من مشروع مستمر، موجها شكره للقائمين على الجائزة على هذا التكريم. وأكد الباحث الأردني الدكتور أحمد صنوبر، الأستاذ في كلية الشريعة بجامعة قطر، والفائز بالمركز الثاني في فرع العلوم الشرعية، أن الجائزة تمثل منصة علمية رصينة تشجع الدراسات الجادة، ولا سيما الأبحاث الحديثة في مجال العلوم الشرعية، خاصة أنها تتسم بالنزاهة والوضوح في المعايير. وقال إن الجائزة تبعث برسالة مهمة إلى الباحثين، خاصة الشباب، مفادها أن إتقان البحث العلمي والالتزام بالمنهجية الرصينة يفتحان آفاقا واسعة للاعتراف الأكاديمي، ويمنحان الباحث فرصة حقيقية لرؤية أثر عمله العلمي في خدمة المعرفة والأمة، مشيرا إلى أن احتضان الجائزة لهذا النوع من الدراسات يشجع مئات الباحثين في العالم الإسلامي على تطوير أبحاثهم وتقديمها بثقة. وحول كتابه الفائز، أوضح صنوبر أن دراسته بعنوان السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده.. دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة جاءت بوصفها دراسة بينية تجمع بين علم الحديث وعلم التاريخ، سعى من خلالها إلى بحث تأثير السياسة في الرواية الحديثة بوصفها نتاجا ثقافيا، من منظور علمي موضوعي وبين أن الدراسة خلصت إلى أن أحاديث الفضائل لا يمكن من خلالها إثبات وجود تأثير سياسي مباشر في الرواية الحديثية. ومن جهته قال الدكتور مقبل التام الأحمدي، الفائز بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز للأفراد، إن الجائزة تمثل تكريما للمشاريع الفكرية المتكاملة، وللمسارات العلمية الطويلة التي تقوم على البحث والتحقيق والتأليف والعمل المتواصل. وأوضح الأحمدي أن فئة الإنجاز لا تحتفي بكتاب مفرد فحسب، بل تكرم مسيرة فكرية كاملة وما تتضمنه من إنتاج علمي وجهد معرفي متراكم، مشيرا إلى أن هذا النوع من التكريم يمنح الباحثين مزيدا من الحوافز والدافعية للاستمرار في العطاء. وأضاف أن الجائزة، سواء في فئة الكتاب المفرد أو فئة الإنجاز، تشكل سندا علميا ومعنويا للفائزين، وتسهم في تشجيعهم على تطوير مشاريعهم الفكرية، ومواصلة الإسهام في خدمة المعرفة والثقافة العربية. وأكدت السيد نوال أمحجور، مديرة دار الإحياء النشر والتوزيع، بالمغرب والفائزة في مجال الإنجاز للمؤسسات، أن المشاركة في جائزة الكتاب العربي تمثل تقديرا مهما للجهود المبذولة في مجال النشر الثقافي، وتعكس مكانة الكتاب الورقي باعتباره وسيطا معرفيا لا يزال يتربع على عرش الوسائط الثقافية، والتعليمية، والعلمية والإبداعية. وأوضحت أن هذه الجائزة تحمل قيمة معنوية كبيرة للدار، خاصة وأنها ما زالت في سنواتها الأولى، حيث لم تكمل بعد عامها الخامس، لكنها استطاعت خلال هذه الفترة القصيرة تراكم عدد معتبر من العناوين واستقطاب أقلام جادة وفاعلة في المشهد الثقافي المغربي والعربي.
170
| 28 يناير 2026
أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن دولة قطر تعد من أهم الدول الناشطة والفاعلة والداعمة لكافة الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد. وأوضح، في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش زيارته إلى دولة قطر، أن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقة بين الاتحاد ودولة قطر، والدور الفاعل الذي تقوم به الدوحة في دعم الإعلام العربي والإسلامي. وأوضح أن دولة قطر عضو في المجلس التنفيذي لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ومن الدول الناشطة والفاعلة والداعمة لكافة الأنشطة التي يقوم بها الاتحاد، مبينا أن هذا الدعم يتجسد من خلال عدة محاور رئيسية، من بينها عضوية قطر في لجان الاتحاد المختلفة، وعضويتها في المجلس التنفيذي والجمعية العامة، إضافة إلى دعمها المستمر لكافة أنشطة الاتحاد وتحركاته في آفاق العمل الإعلامي. وبين رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أنه التقى خلال زيارته الدوحة بسعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، كما تم عقد عدة اجتماعات على مستويات مختلفة، سواء مع سعادته أو مع منسوبي المؤسسات الإعلامية القطرية، جرى خلالها بحث العديد من القضايا المتعلقة بتعزيز الدعم وتوثيق العلاقات المتينة والقوية مع دولة قطر. وأكد الدكتور عمرو الليثي أن دولة قطر ذات باع طويل في مجال العمل الإعلامي، وتمتلك إنشاءات ومخرجات إعلامية متميزة، سواء على مستوى الإعلام المرئي أو المسموع أو الإلكتروني أو المقروء، بما في ذلك الصحف المتميزة والإصدارات الصحفية، مشددا على أن هذه المكانة الإعلامية واضحة وراسخة على أرض الواقع. وأشار إلى أنه جرى الاتفاق مع مسؤولي المؤسسة القطرية للإعلام على عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها ما يتعلق بعام 2027، الذي تم اختياره عاما للإعلام العربي، واختيار دولة قطر عاصمة للإعلام العربي في ذلك العام. وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الاتحاد يعتزم إنشاء وإطلاق مهرجان إعلامي كبير خلال عام 2027، يحتفي بالمبدعين في مختلف مجالات الإبداع الإعلامي، حيث يسعى الاتحاد من خلال هذا المهرجان إلى تشجيع الأعمال الإعلامية التي تدعم فكر وقيم الدول العربية والإسلامية. وأضاف أنه تم الاتفاق على أن ترعى دولة قطر مهرجان اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، مشيرا إلى أن المهرجان سيشمل مختلف فنون الإعلام المسموع والمرئي، إضافة إلى الإعلام الإلكتروني. كما تطرق الدكتور الليثي إلى ملف إذاعات القرآن الكريم، حيث تترأس دولة قطر الدورة السابعة للجنة الخاصة بإذاعات القرآن الكريم. وفي هذا السياق، تستضيف دولة قطر الاجتماع المقبل لرؤساء إذاعات القرآن الكريم في سبتمبر 2026، كما يشهد الاجتماع تكريم كبار قراء القرآن الكريم في العالم العربي والإسلامي دون استثناء، إلى جانب تكريم كبار المبدعين في مجالات البرامج القرآنية على مستوى إذاعات القرآن الكريم. وأشار إلى أن الاجتماع سوف يصاحبه منتدى إعلامي علمي يحضره رؤساء هيئات الإذاعة والتلفزيون في الدول الأعضاء، إلى جانب كبار الإعلاميين في الدول العربية والإسلامية ممن يتمتعون بشعبية وتأثير واسع، منوها بأن المنتدى سيشهد عقد مجموعة من ورش العمل المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، وتحديات العصر، والعمل الإعلامي في ظل الرقمنة، وكيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث قضايا التحقق من صحة الأخبار في ظل عالم إعلامي متشابك لا تتوافر فيه دائما آليات واضحة لفرز الأخبار الصحيحة من الزائفة، والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية، والقيم الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية والمهنية. ولفت إلى أن منتدى الدوحة يأتي استكمالا للمنتدى الذي أقيم في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي. وأكد أن رعاية دولة قطر واستضافتها للمنتدى الإعلامي، واجتماع رؤساء إذاعات القرآن الكريم، والمهرجان الإعلامي، تعكس اهتمام الدولة الكبير بدعم الإعلام العربي والإسلامي، وتؤكد النهج الذي تنتهجه قطر في تعزيز الوحدة والتكامل الإعلامي بدلا من التنافس، في ظل ما يجمع الدول العربية والإسلامية من قواسم مشتركة، وعادات وتقاليد واحدة. وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، حرصه، منذ توليه رئاسة الاتحاد، على تعزيز التعاون المشترك وتطوير الاتحاد ولجانه، مؤكدا أن هذا التطوير لم يكن ليتم دون دعم من الدول الأعضاء، وكان من أبرز الداعمين دولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية وغيرها، ما ساهم في إعادة الروح إلى الاتحاد وحضوره الإعلامي من خلال قنواته الرقمية فضلا عن الإنتاج الإعلامي ومن ذلك إنتاج مسلسل لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتم إهداؤه للمؤسسة القطرية للإعلام. وأوضح أنه تم إنشاء قطاع للتبادل الإخباري، وأكاديمية أوسبو للتدريب، التي تضم نخبة من كبار أساتذة وخبراء الإعلام من الدول العربية والإسلامية، ونفذت عددا كبيرا من الدورات التدريبية الحضورية وعن بعد، كما وسع الاتحاد نطاق تعاونه مع اتحادات إذاعية وتلفزيونية آسيوية وإفريقية وأوروبية وصينية. وكشف الدكتور عمرو الليثي عن افتتاح الاتحاد لعدد من المكاتب، من بينها أول مكتب في فلسطين بمدينة رام الله، ثم مكاتب في السنغال وتشاد وجمهورية مصر العربية ولندن، معلنا عن موافقة المؤسسة القطرية للإعلام على افتتاح مكتب للاتحاد في الدوحة، يعنى بالتبادل الإخباري والبرامجي والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية القطرية. وأكد أن وجود هذه المكاتب، والإنتاج الإعلامي المشترك، يسهم في إزالة الحواجز السياسية، ويعزز فكرة العمل الإعلامي العربي والإسلامي المشترك. وفي تعريفه بالاتحاد، أوضح الدكتور الليثي أن اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي تأسس عام 1975، خلال اجتماع وزراء إعلام الدول العربية والإسلامية، وكان الهدف الأساسي من إنشائه دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن أول رئيس للاتحاد كان الإعلامي الراحل أحمد فراج. وأضاف أن الاتحاد يضم في عضويته حاليا 57 هيئة إذاعة وتلفزيون من دول منظمة التعاون الإسلامي، ويعد أكبر اتحاد إعلامي من نوعه. وأكد أن الاتحاد لا يزال ملتزما بدعم القضية الفلسطينية، وكان أول منظمة تفتح مكتبا إعلاميا في فلسطين، مشيرا إلى أن المكتب يصدر يوميا أخبارا تبث إلى جميع الدول العربية والإسلامية. وأوضح أن الاتحاد وجه جوائزه لدعم شهداء الصحافة الفلسطينية، ودعم أفضل فيلم فلسطيني في مهرجان القاهرة السينمائي، كما دعم مهرجان التحدي في تونس للأعمال الدرامية التي تتناول القضية الفلسطينية. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشار الدكتور الليثي إلى أن الاتحاد أنشأ قطاعا متخصصا في الذكاء الاصطناعي منذ أكثر من عامين، ويقدم نشرات إخبارية على مدار الساعة باستخدام مذيعين ومذيعات مصنوعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على اللغة العربية والهوية العربية الإسلامية. وحول مواجهة الأخبار المضللة، أوضح أن الاتحاد يعمل على تنظيم ورش عمل متخصصة، واعتمد لأول مرة في تاريخه ميثاق شرف إعلامي بعد 50 عاما من تأسيسه، تم إعداده بمشاركة خبراء الإعلام في الدول الإسلامية، واعتمد رسميا من المجلس التنفيذي والجمعية العامة في أكتوبر 2025. وأشار إلى أن الميثاق يركز على القيم المهنية، والتحقق من الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء ما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، مشددا على أن الإعلام التقليدي الموثوق سيظل حاضرا ولن يزول. وفي ختام حديثه، أعرب الدكتور عمرو الليثي عن تفاؤله الكبير بمستقبل العمل الإعلامي المشترك بين الدول العربية والإسلامية، مؤكدا أن الاتحاد يسير في المسار الصحيح من خلال الفعاليات والمنتديات وورش العمل، والتدريب، والتعاون الدولي، بهدف إعلاء شأن الإعلام العربي والإسلامي، وتصحيح صورة الإسلام، ومواكبة التطور التكنولوجي بروح تكاملية جماعية بين الدول الأعضاء، وبما يحقق أرضية مشتركة للتفاعل والتنسيق الكامل من خلال القطاع الإخباري والتبادلي. وأضاف أن هذا التنسيق بدأ بالفعل من خلال اليوم العالمي للإذاعة الذي يوافق 13 فبراير من كل عام، منوها بأنه سيتم هذا العام تخصيص ساعة بث مشتركة بين أعضاء الاتحاد.
192
| 28 يناير 2026
- د. حسن النعمة: الجائزة هدية قطر للعالم -د. محمد المسفر: التكريم حافز لمواصلة العمل والكتابة -خالد العبيدان لـ الشرق: الجائزة تعكس مكانة قطر وتقديرها للإنتاج العلمي - سعد الرميحي لـ الشرق: تعزز مكانة الكتاب في الوجدان العربي كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم أمس. وحضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف الجائزة التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتُوج بالجائزة في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبدالله الرُّشَيد بالمركز الأول عن كتابه «تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل»، وبالمركز الثاني عامر أبوحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه «التلقي في التراث الفكري العربي». وفي مجال الدراسات التاريخية، فقد خُصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، وفاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه «سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك». وفي مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية، فقد خُصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية، وتُوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه «السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة»، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب «القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث». وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية، فقد خُصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، وفازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبدالرحمن»، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تُخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية)، ففاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين بالجائزة في فئة الإنجاز وهم الأفراد: د. كيان أحمد حازم، من العراق، ود. محمد سهيل طقوش من لبنان، ود. محمد صالح المسفر من قطر، ومختار الغوث من موريتانيا، ومقبل التام الأحمدي من اليمن، ود. نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. - عنوان الفكر وعبَّر د. حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرًا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارةً تُضيء دروب الأدب والعلم والفن، موجها الشكر إلى الكتّاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير. وثمن جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حُلّة، لتظل عنوانًا للفكر المستنير، وهديةً وطنية قطرية تهبُ العالم إشراقًا وسعادة، وتُضيف إلى المشهد العربي مزيدًا من الجمال والرقي. - إثراء المكتبة ومن جانبه أعرب د. محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدًا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاءً بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار د. المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزًا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدًا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار د. محمد المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وأشاد بدور الجائزة في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيًا وعالميًا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزًا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. - جائزة رائدة ومن جانبه، وصف سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، لـ الجائزة بأنها تأتي لتؤكد ديمومة الفكر، وتقدير العقل العربي، وحث المبدعين والكتاب على المزيد من الإنتاج الفكري والعلمي، ما يجعلها جائزة رائدة تُحسب لدولة قطر إطلاقها. وأكد العبيدان لـ «الشرق» أن إطلاق الدولة لهذه الجائزة، يعكس أيضاً تقدير قطر لمكانة العلم وإنتاجه، انطلاقاً مما تشهده المؤسسات التعليمية في قطر من نهضة، وبلوغها مراتب عليا في التصنف العالمي. - مكانة الكُتّاب أما الإعلامي سعادة سعد بن محمد الرميحي، فأكد لـ أن الجائزة تؤكد مكانة الكُتّاب العرب، فضلاً عن مكانة الكتاب ذاته، بما يثري المكتبة العربية بالعديد من الإصدارات المتميزة. وقال إن الجائزة تأتي تتويجاً لجهود وإنتاج المبدعين، ممن لهم باع طويل في الكتابة والتأليف، لتمنحهم الجائزة حقهم في ظل ثورة المعلومات، والدور الذي تقوم به المنصات الرقمية في السطو على وسائل افنتاج الأدبي والعلمي المقروء. وأشاد الرميحي بجهود دولة قطر في إطلاقها لهذه الجائزة، لدورها في تعزيز مكانة الكتاب في الوجدان العربي، والعودة بالقارئ إلى المكتبة العربية، للنهل من المعرفة، وإيلاء الكتاب العربي الأهمية التي يستحقها، لاسيما وأن قطر سباقة في احتضان المبدعين، وتكريس أهمية الكتاب العربي في الوجدان. - تواصل ثقافي وأقيم الحفل برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، واستهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولًا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، وعكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي وشهدت هذه الدورة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها. الجائزة تناقش دور الكتاب في دعم الهوية الثقافية ضمن الفعاليات المرافقة لحفل التكريم، نظمت الجائزة، ندوة فكرية بعنوان «الكتاب العربي والهوية الثقافية»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من قطر والعالم العربي، وبحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين. وأكد د. ناجي الشريف المدير التنفيذي للجائزة، أهمية الندوة في سياق رؤية الجائزة الهادفة إلى أن تكون رائدة عالميًا في تكريم التميز العلمي والفكري وإبراز الإسهامات الفكرية الأصيلة، كما تندرج ضمن رسالتها الرامية إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، بتشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتناول د. عبد الحميد الحسامي، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد، تمثيلات الهوية في الخطاب التفسيري، فيما ناقش د. عبد اللطيف عبيد، أستاذ الفكر والأدب التونسي المعاصر، تمثلات الهوية في بعض المؤلفات التونسية الحديثة، بينما قدمت الناقدة العراقية د. نادية هناوي، في ورقتها التي ألقتها الدكتورة امتنان الصمادي، قراءة في مركزية الهوية في تآليف الرحلة العربية، وتوقف د. حسن الرميحي، المفكر والباحث في قضايا الفكر العربي المعاصر، عند «غزة المستخلف»، بتقديم قراءة أخلاقية وهوياتية للقضية الفلسطينية. وتناولت د. نيللي حنا، أستاذة التاريخ الاجتماعي والثقافي والمتخصصة في تاريخ مصر العثمانية، العلاقة بين اللغة والهوية في مصر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، فيما قدمت د. فاطمة السويدي، الأستاذة بجامعة قطر، قراءة في «الهوية بين الذات وجدلية السقوط» في رحلة ابن بطوطة.
164
| 28 يناير 2026
يحتضن مركز كتارا للفن، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، ثلاثة معارض فنية قيمة بتيمات مختلفة، من مدارس فنية مختلفة. ويأتي تنظيم هذه المعارض التي تم افتتاحها اليوم، بالتزامن مع استضافة دولة قطر لمعرض /آرت بازل قطر/ الذي سينطلق في الخامس من فبراير المقبل. والمعارض الفنية الثلاثة تحتفي بأصوات إبداعية متجذرة في قطر والمنطقة، وتجمع بين الممارسات الفنية المتفردة لكل من الفنانة القطرية أسماء سامي بالتعاون مع جاليري المرخية، والفنان القطري خالد بومطر بالتعاون مع دار حصة للفنون، والفنان الإيراني هيفا علي زاده بالتعاون مع سنا للفنون، مسلط الضوء على مقاربات متنوعة للفن المعاصر، تتراوح بين الاستكشافات المفاهيمية والسرديات الإنسانية، والتعبير التشكيلي، والحوار العابر للثقافات. وقالت الفنانة هنادي الدرويش، مؤسسة دار حصة للفنون في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن معرض الفنان خالد بومطر الموسوم بـ/وجوه 2/، يأتي التزاما من الدار بدعم الفنانين المحليين، واحتضان التجارب الإبداعية المتميزة، مؤكدة في الوقت نفسه، اعتزازها بكون دار حصة للفنون، الجهة التي أسهمت في تقديم تجربة الفنان للجمهور منذ انطلاقتها، في تعاون يعكس الإيمان بدور الدار في دعم الحركة الفنية المعاصرة، وتوفير المنصات التي تمكن الفنانين من تطوير مشاريعهم والتعبير عن رؤاهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني. من جانبه قال الفنان خالد بومطر في تصريح مماثل لـ/قنا/، إن معرضه /وجوه 2/، يضم 25 عملا فنيا، حاول من خلاله إبراز التراث القطري، حيث يتجاوز العمل مفهوم البورتريه التقليدي، ليمنح الوجوه صوتا داخليا يكشف الكثير عن الشخص المتخيل، وربما المتلقي نفسه. أما معرض الفنانة القطرية أسماء سامي /ما هو مألوف/، فيقدم مجموعة جديدة من أعمالها التي ترسخ من خلالها حضورها بوصفها صوتا فنيا متفردا ومتصلا في مشهد الفن المعاصر في قطر. تنبثق ممارسة أسماء سامي الفنية من عمق الثقافة القطرية، ومن نسيج تقاليدها وتفاصيل حياتها اليومية، معبرة عن التزام واع بصون الذاكرة الثقافية، وفي الوقت ذاته بفتحها على إمكانيات التحول والتجدد عبر صيغ وتكوينات بصرية معاصرة. فيما يستمد هيفا علي زاده أعماله من تجربة الاغتراب الثقافي والمعيش اليومي، ليقدم أعمالا تعكس الهجرة والحركة والهوية العابرة للثقافات. جدير بالذكر أن المعارض الثلاثة، التي تستمر في استقطاب الجمهور لغاية 28 فبراير المقبل، تشكل مجتمعة حوارا ثقافيا ديناميكيا يعكس تطور المشهد الفني في قطر.. راسخا في المكان منفتحا على العالم، ومتفاعلا مع اللحظة الراهنة. وكجزء من الأجواء الفنية المصاحبة لمعرض آرت بازل قطر، يبرز هذا البرنامج أهمية السرديات المحلية ضمن الخطاب الفني العالمي.
228
| 27 يناير 2026
نظمت جائزة الكتاب العربي اليوم ندوة فكرية بعنوان الكتاب العربي والهوية الثقافية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من قطر والعالم العربي، وبحضور عدد كبير من المثقفين والمهتمين، وذلك ضمن الفعاليات المرافقة لحفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة المقامة حاليا بالدوحة. وأكد الدكتور ناجي الشريف المدير التنفيذي لجائزة الكتاب العربي، أهمية الندوة التي تأتي في سياق رؤية الجائزة الهادفة إلى أن تكون رائدة عالميا في تكريم التميز العلمي والفكري وإبراز الإسهامات الفكرية الأصيلة، كما تندرج ضمن رسالتها الرامية إلى الإسهام في إثراء المكتبة العربية، من خلال تشجيع الأفراد والمؤسسات على تقديم أفضل إنتاج معرفي في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وأشار إلى الدور الذي تقدمه الجائزة في تكريم الدراسات الجادة والتعريف بها والإشادة بجهود أصحابها، إلى جانب دعم دور النشر الرائدة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الكتاب العربي شكلا ومضمونا وتعزيز حضوره عربيا ودوليا، منوها إلى أن أعمال الندوة تتزامن مع إعلان فتح باب الترشح للدورة الرابعة والتي سيتم إعلان تفاصيلها لاحقا. وتناولت الندوة إشكالية الهوية في الكتاب العربي من جوانب معرفية وتاريخية ونقدية متعددة، كاشفة عن دور الكتاب في بناء الوعي الثقافي، وتمثيل الذات، وفهم علاقة الأنا بالآخر عبر العصور. استهلت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور عبد الحميد الحسامي، أستاذ الأدب والنقد الحديث بجامعة الملك خالد، التي تناول فيها تمثيلات الهوية في الخطاب التفسيري، مبرزا أن التفاسير القرآنية لم تكن مجرد أدوات لشرح النص، بل أسهمت في تشكيل هويات معرفية وفكرية متمايزة، مثل نسق البيان والعرفان والبرهان، وأسهمت بذلك في بناء العقل العربي ورؤيته للعالم. من جهته، ناقش الأستاذ الدكتور عبد اللطيف عبيد، أستاذ الفكر والأدب التونسي المعاصر، تمثلات الهوية في بعض المؤلفات التونسية الحديثة، مبرزا تعدد المقاربات الهوياتية بين العروبة، والإسلام، والخصوصية الوطنية، ومؤكدا أن الهوية التونسية تشكلت بوصفها تاريخا ممتدا في الحاضر ومشروعا ثقافيا وسياسيا للمستقبل. وقدمت الناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوي، أستاذ النقد الأدبي الحديث ونظرية السرد، في ورقتها التي ألقتها الدكتورة امتنان الصمادي، قراءة في مركزية الهوية في تآليف الرحلة العربية، مؤكدة أن هذا اللون من الكتابة حافظ على هويته الثقافية عبر آليات الأقلمة لا القطيعة، من خلال تحوير النماذج السابقة والاعتراف بأصولها، مع إبراز الدور المحوري للمؤلف في حماية الأصالة والهوية السردية. واختتمت الجلسة الأولى بمداخلة الدكتور حسن الرميحي، المفكر والباحث في قضايا الفكر العربي المعاصر، حول غزة المستخلف، التي قدم فيها قراءة أخلاقية وهوياتية للقضية الفلسطينية، وقد عد غزة نموذجا للاستخلاف والمسؤولية التاريخية، ومؤكدا أن الإنسان الفلسطيني فاعل تاريخي، لا مجرد موضوع للمعاناة أو الضحية. وفي الجلسة الثانية، تناولت الأستاذة الدكتورة نيللي حنا، أستاذة التاريخ الاجتماعي والثقافي والمتخصصة في تاريخ مصر العثمانية، العلاقة بين اللغة والهوية في مصر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، مبرزة أن التحولات اللغوية تعكس تحولات اجتماعية وسياسية عميقة، وأن النصوص المكتوبة بالعربية الوسيطة والعامية تمثل مصدرا أساسيا لفهم المجتمع وثقافته، لا علامة على انحطاط لغوي. وقدمت الدكتورة فاطمة السويدي، الأستاذة بجامعةقطر، قراءة في الهوية بين الذات وجدلية السقوط في رحلة ابن بطوطة، معتبرة أن أدب الرحلة فضاء لاختبار الهوية عبر مواجهة الآخر، وأن السقوط في السرد الرحلي لا يمثل انهيارا للذات، بل لحظة وعي بحدودها وتحولاتها. وفي مداخلة فكرية نقدية، طرح الباحث المغربي الدكتور الطيب بوعزة، الباحث في الفلسفة المعاصرة وقضايا الهوية والعولمة، سؤال معنى الهوية في زمن عولمة الاتصال، معتبرا أن الهوية لم تعد جوهرا ثابتا، بل بناء تاريخي متحرك، وأن الخطر الحقيقي لا يكمن في العولمة، بل في الانغلاق الهوياتي ورفض التفاعل. واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذ الدكتور عبد الحكيم أجهر، الباحث في الفلسفة والفكر الثقافي المعاصر، حول الهوية والكتاب العربي، منطلقا من تعريف الهوية بوصفها الثقافة بمعناها الشامل، مؤكدا أن الإنسان لا ينفصل عن ثقافته، وأن الكتاب العربي يشكل فضاء نقديا لتفكيك وهم الهوية الصلبة وإعادة التفكير في العلاقة بين الخصوصية الثقافية والمشترك الإنساني. وشدد المشاركون في الندوة في الختام على أن الهوية في الكتاب العربي ليست معطى جامدا أو مفهوما مغلقا، بل بناء ثقافي تاريخي متحول، وأن إعادة قراءة التراث في ضوء الكتابة المعاصرة تظل شرطا أساسيا لفهم الذات العربية وموقعها في عالم متغير.
178
| 27 يناير 2026
كرم سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة، وذلك خلال حفل رسمي أقيم مساء اليوم في فندق جراند حياة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء من البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وضيوف الحفل من العلماء والأكاديميين والباحثين، ورؤساء المؤسسات الثقافية والعلمية ودور النشر، وعدد كبير من الإعلاميين العرب. وتهدف جائزة الكتاب العربي التي أطلقتها دولة قطر في مارس 2023، ومدارها الكتاب المؤلف باللغة العربية، إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات المساهمة في صناعة الكتاب العربي. وتوج بالجائزة هذا العام في فئة الكتاب المفرد في مجال الدراسات اللغوية والأدبية والتي خصصت هذه الدورة للدراسات الأدبية والنقدية للتراث العربي إلى نهاية القرن العاشر الهجري عبد الله الرشيد بالمركز الأول عن كتابه تدوين المجون في التراث العربي: عرض وكشف وتأويل، وبالمركز الثاني عامر أبو بمحارب عن كتاب خزائن المنسيين: آداب التابع في التراث الأدبي الأنواع والبلاغة والأرشيف، وجاء في المركز الثالث خالد عبد الرؤوف الجبر، عن كتابه التلقي في التراث الفكري العربي. وفي مجال الدراسات التاريخية: وقد خصصت هذه الدورة للتاريخ العربي والإسلامي من نهاية القرن السادس الهجري إلى نهاية القرن الثاني عشر، فاز بالمركز الثاني ناصر الرباط، عن تقي الدين المقريزي: وجدان التاريخ المصري، وبالمركز الثاني مكرر، أحمد محمود إبراهيم عن كتابه سفينة نوح: الهجرات المشرقية إلى مصر والشام زمن سلاطين المماليك كما توج سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، الفائزين في مجال العلوم الشرعية والدراسات الإسلامية: وقد خصصت هذه الدورة للسيرة والدراسات الحديثية. وتوج بالمركز الثاني أحمد صنوبر عن كتابه السلطة السياسية وحركة رواية الحديث ونقده: دراسة تاريخية في أحاديث فضائل الصحابة، وفاز بالجائزة التشجيعية محمد أنس سرميني، عن كتاب القطعي والظني بين أهل الرأي وأهل الحديث. وفي مجال الدراسات الاجتماعية والفلسفية: والتي خصصت للدراسات الفكرية والدراسات الاقتصادية، فازت بالمركز الثالث سوسن العتيبي، عن كتاب مفهوم الإنسان عند طه عبد الرحمن، أما في مجال المعاجم، والموسوعات، وتحقيق النصوص (في التحقيق تخصص هذه الدورة لتحقيق النصوص اللغوية). فقد فاز بها ياسر الدمياطي عن موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة. كما توج سعادته الفائزين بجائزة الكتاب العربي في فئة الإنجاز وهم الأفراد: الدكتور كيان أحمد حازم، من العراق، الدكتور محمد سهيل طقوش من لبنان، الدكتور محمد صالح المسفر من قطر، مختار الغوث من موريتانيا، مقبل التام الأحمدي من اليمن، الدكتورة نادية مصطفى من مصر. كما فاز بجائزة الإنجاز للمؤسسات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات، ودار الإحياء للنشر والتوزيع من المغرب، ودار كنوز المعرفة من الأردن. وفي كلمته المؤثرة التي ألقاها، عبر الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، عن دور الجائزة في مسيرة الثقافة العربية، بوصفها جسرا للتواصل الفكري والمعرفي بين علماء الأمة، ومنارة تضيء دروب الأدب والعلم والفن. كما وجه في كلمته الشكر والعرفان إلى الكتاب والعلماء الذين أسهموا بعلمهم في تميز هذا المشروع الثقافي الكبير، مثمنا جهود القائمين على الجائزة الذين يسهرون على إنجاحها وإخراجها في أبهى حلة، لتظل عنوانا للفكر المستنير، وهدية وطنية قطرية تهب العالم إشراقا وسعادة، وتضيف إلى المشهد العربي مزيدا من الجمال والرقي. ومن جانبه أعرب الدكتور محمد صالح المسفر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة قطر، في كلمته التي ألقاها عن الفائزين عن الاعتزاز والفخر بهذا التكريم، مؤكدا أن الجائزة ليست مجرد تقدير شخصي، بل تمثل احتفاء بالجهود الفكرية والإبداعية لكل الباحثين والكتاب العرب، ودعوة مستمرة لإثراء المكتبة العربية وحفظ الإرث الثقافي والفكري للأجيال القادمة. وأشار المسفر إلى أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأوضح أن الكتاب العربي يمثل أداة لبناء الوعي ونقل الهوية الثقافية العربية عبر العصور، وأن تكريم الفائزين يشكل حافزا لمواصلة العمل والكتابة، ولتعميق الفكر العربي ومواجهة تحديات العصر بصوت أصيل يجمع بين الأصالة والحداثة. وأضاف أن اللجنة الجائزة تسهم في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، مؤكدا أن الفوز بهذه الجائزة ليس نهاية، بل بداية جديدة لمواصلة الإبداع، وتعزيز الحوار الثقافي، وإيصال الكتاب العربي إلى أوسع جمهور ممكن. وأشار المسفر إلى أن الجائزة تمثل منصة حقيقية لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية، وأشاد بدور جائزة الكتاب العربي في تعزيز مكانة الكتاب العربي عربيا وعالميا، وتشجيع المبدعين على الاستمرار في إنتاج أعمال تثري المعرفة والثقافة، منوها بأن الجائزة تمثل منصة مرموقة لإبراز القيمة الفكرية للكتاب العربي، وحافزا لتكريم الدراسات الجادة والإسهامات المعرفية. وكان الحفل الذي أقيم برعاية اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم،استهل بعرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، متناولا الفعاليات والأنشطة التي تخللتها، ومنها : الندوات العلمية الوجاهية وعن بعد، هدفت إلى طرح هموم وآفاق صناعة الكتاب العربي مع نخب من المفكرين العرب بالإضافة إلى الجولات الميدانية إلى عدد من الدول العربية، كجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وقد عكست هذه الجولات حرص الجائزة على توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين العلماء والمفكرين المشتغلين باللغة العربية ، إلى جانب سعيها الدائم إلى توطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات صناعة الكتاب العربي. وقد شهدت الدورة الثالثة من الجائزة نقلة نوعية، تمثلت في فتح أبواب التشارك العلمي والتعاون الثقافي مع العديد من المؤسسات الثقافية المحلية والعربية. كما تلقت الجائزة مشاركات من 41 دولة عربية وغير عربية، فوصل عدد المشاركات إلى ما يزيد على ألف ترشيح غطت المجالات المعرفية الخمسة جميعها.
496
| 27 يناير 2026
أكد السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير دار الوتد للكتب والمطبوعات، أن فوزه بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية على التوالي يعبر عن التقدير الكبير الذي تحظى به دولة قطر في مجال النشر، في ظل ما تشهده من تطور لافت وحضور فاعل على الساحة العربية، إلى جانب ما تتميز به من إنتاج فكري متنوع وغني في مختلف المحافل الثقافية. وأعرب البوهاشم، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية قنا، عن بالغ سعادته بتجديد الثقة به نائبا أول لرئيس اتحاد الناشرين العرب، مؤكدا عزمه مواصلة العمل على دعم دور الاتحاد وتعزيز آفاق التعاون العربي المشترك بما يسهم في خدمة قضايا النشر العربية. وكان السيد إبراهيم البوهاشم السيد قد فاز للمرة الثانية على التوالي بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب في دورته الحادية عشرة، فيما أسفرت الانتخابات عن فوز الدكتور محمد رشاد بمنصب رئيس الاتحاد، والدكتورة عائشة جاسم الكواري برئاسة لجنة العلاقات العربية. وجاء ذلك خلال انتخابات هيئة مجلس الاتحاد التي عقدت اليوم، في أول اجتماع لمجلس الإدارة بتشكيله الجديد عقب الانتخابات التي جرت أمس الإثنين، والتي تم خلالها انتخاب 16 عضوا جديدا، من بينهم الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، التي فازت بعضوية مجلس إدارة الاتحاد. وشهدت انتخابات مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب التي جرت أمس الإثنين، انتخاب 16 عضوا، وهم: الدكتورة عائشة جاسم الكواري دار روزا للنشر - قطر، ومحمد رشاد الدار المصرية اللبنانية - مصر، وصلاح التلاوي دار الأيام للنشر والتوزيع - الأردن، ومحمد العتابي منشورات تكوين - العراق، وبكر زيدان دار الشامل للنشر والتوزيع - فلسطين، وعلي الشعالي دار الهدهد للنشر والتوزيع - الإمارات، ومازن مستو دار القارئ الصغير - سوريا، ونواف العنزي منشورات جدل - السعودية، وسعود المنصور مكتبة المنصور - ذات السلاسل (الكويت)، ومحمد هادي دار الرافدين - لبنان، وبشار شبارو الدار العربية للعلوم - لبنان، ويزن يعقوب صفحات للدراسات والنشر - سوريا، والصادق بو ربيع ألفا للوثائق - الجزائر، ووليد مصطفى المركز القومي للإصدارات القانونية - مصر، وأسامة بو ناقة مؤسسة أسامة للنشر والإشهار - الجزائر، وأحمد اليازوري دار اليازوري العلمية - الأردن.
134
| 27 يناير 2026
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
6280
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4232
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3412
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2834
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2748
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2012
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1598
| 09 فبراير 2026