رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
القيادات التنفيذية لإتحاد الغرف الخليجية تبحث تحديات السوق المشتركة

عقدت لجنة القيادات التنفيذية لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً اليوم برئاسة عبد الرحيم حسن نقي الأمين العام للاتحاد وريمي روحاني المدير العام لغرفة تجارة وصناعة قطر .. بحث الاجتماع عدد من المذكرات والتقارير أهمها تقرير حول مستقبل اللجان النوعية ومذكرة حول تشييد مقر الأمانة العامة بمدينة الدمام وبرنامج العمل السنوي للأمانة العامة وتوصيات منتدى سيدات الأعمال وإنشاء مجالس أعمال مع كا من الأردن والمغرب وإعداد دراسة حول التحديات التي تواجه الوحدة الاقتصادية الخليجية والمقترحات والتقرير السنوي للأمانة العامة ومشروع موازنة 2014 .. وتفعيل التعاون بين الدول الأعضاء .. واعرب ريمي روحاني المدير العام لغرفة تجارة وصناعة قطر في الكلمة الافتتاحية للاجتماع عن أمنياته أن يحقق اجتماعنا ما نصبو إليه من آمال وطموحات القطاع الخاص لتتعدى مخرجات الاجتماع من مجرد توصيات إنشائية تقليدية رنانة إلى آليات عملية قادرة على أن تصيغ سياسات وخططا تنفيذية طموحة في مستوى ما يتطلع إليه القطاع الخاص الخليجي. وأضاف: والشاهد أن القطاع الخاص الخليجي كان ولا يزال شريكاً أساسياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية وسيظل بلا شك داعما ودافعا لاستدامة حقيقية لبناء الإنسان الخليجي والذي يعتبر الثروة الحقيقية التي لا تنضب عبر الأجيال، لذلك يحتاج منا إلى عمل وجهد متواصلين. إستغلال الفرص الواعدة في المنطقة وقال: نتيجة لنجاح غرفة قطر في تنظيم واستضافة كونجرس اتحاد الغرف الدولية في أبريل الماضي فقد حظيت الدوحة بشرف استضافة وافتتاح أمانة غرفة التجارة الدولية (ICC) لمكتبها الإقليمي الأول لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالدوحة، ويستهدف استغلال الفرص الواعدة في المنطقة لترويج التجارة والاستثمار بما يساهم في مساعدة الشركات ورجال الأعمال بالمنطقة على الوفاء بتحديات الاندماج في الاقتصاد العالمي، وإني أنتهز هذه الفرصة لأتقدم لكم بالشكر والامتنان لما بذلتموه في سبيل إنجاح هذا المؤتمر وإني على يقين بأن اتحاد الغرف الخليجية وكل دولة منفردة ستلعب نفس الدور الحيوي المأمول منها في تعميق التواصل بين لجنتها الوطنية للغرفة الدولية مع المكتب الإقليمي الذي لن يدخر جهدا في سبيل إقامة علاقات وثيقة مع الشركات ورجال الأعمال والعمل على ترويج سياسات الاستثمار والتجارة الدولية. وأكد ريمي أن الواقع الاقتصادي العالمي قد جعل السوق الخليجية محط أنظار الشركات الأوروبية في مجالات عدة ولا سيما شركات غير مؤهلة للعمل التجاري وتسعى بالغش والتدليس أن تنال عقوداً من السوق الخليجية دونما الوفاء بالتزاماتها التعاقدية لذلك قد يكون من المناسب أن نحاول في اجتماعنا التوصل إلى آليات لحماية حقوق الشركات الخليجية من الاستهداف الممنهج من تلك الشركات. وأضاف: أتمنى لكم طيب الإقامة والتوفيق ونجاح المقصد لما يتطلع له القطاع الخاص في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي حتى يلعب دوره في زيادة النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل دائمة للشباب الخليجي. خطاب سمو الأمير وفي تصريحات صحفية أكد روحاني أن خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشوري يمثل مسؤولية كبيرة للغرفة لبناء اقتصاد الوطن ونحن كغرفة نأخذ هذا الخطاب كتحدي لتنفيذ ما جاء فيه من خطط وسياسات وتفعيل تعاون اكبر بين الغرفة والحكومة في المجالات المختلفة .. وأضاف ان التعاون الوثيق بين الجانبين يحقق مزيدا من التنمية الاقتصادية فالقطاع الخاص له دور هام في العملية الاقتصادية .. مؤكدا ان غرفة تجارة وصناعة قطر تعمل بكل اهتمام وروح لتنفيذ ما جاء بالخطاب وتحقيق الأهداف المنشودة وفي مقدمتها رؤية سمو الأمير 2030 .. وحول التحديات التي تواجه غرفة تجارة وصناعة قطر بعد مرور 50 عاما علي قيامها قال ريمي ان قطر تمتلك اقوي اقتصاد في المنطقة والتحدي الرئيسي الذي يواجه القطاع الخاص هو انتهاز الفرص التي يوفرها الاقتصاد القطري .. موضحا ان مجلس إدارة الغرفة يسعي الي حل المشاكل التي تواجه التجار والصناعيين في القطاعات المختلفة خاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي يقوم عليها الاقتصاد ..وهناك اجتماعات يومية لحل المشاكل التي تواجه هذه المشاريع .. مطالبا أعضاء الغرفة بالحرص علي التعاون مع الإدارة التنفيذية مجلس الإدارة في سبيل التغلب علي أي تحديات تواجه النشاط التجاري والصناعي . من جانبه اكد عبد الرحيم حسن نقي الامين العام لاتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي في تصريحات صحفية ل الشرق ان اجتماع القيادات التنفيذية للغرف الخليجية ينعقد في الدوحة بدعوة من غرفة تجارة وصناعة قطر في احتفالها الخمسين وتم مناقشة خطط وبرامج اتحاد الغرف الخليجية العام القادم 2014 ودراسة المواضيع ذات البعد الاستراتيجي لتفعيل التعاون بين الغرف الخليجية ومناقشة التنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء وتحديات السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي والأمور التنظيمية ..ومناقشة إشراك ودعم القطاع الخاص للتنمية الاقتصادية .. واكد ان غرفة تجارة وصناعة قطر استطاعت خلال تاريخها ان تضع دولة قطر علي الخارطة الاقتصادية العالمية ولها دور كبير في دعم القطاع الخاص القطري في ظل المشاريع الكبرى المنتظر طرحها خلال الفترة القادمة .. واستطاعت الغرفة بالشراكة مع الحكومة بحث اهم معوقات النشاط الاقتصادي ووضع الحلول المناسبة .. وأضاف أن الغرفة نجحت في تنظيم العديد من المؤتمرات الخليجية والعالمية أهمها اتحاد الغرف الدولية – الكونجرس – الذي عقد مؤخرا في الدوحة .. معربا عن أمنياته ان تواصل غرفة قطر دورها القيادي الإقليمي والعالمي وان تدعم القطاع الخاص لبناء القرار الاقتصادي في قطر مشاركة مع الحكومة .. واوضح ان قرارات مجلس القيادات التنفيذية يتم مناقشتها قبل اجتماع مجلس ادارة اتحاد الغرف الخليجية وذلك بهدف إعداد القرارات والتوصيات المقررة وعرضها علي مجلس الإدارة في اجتماعه القادم بمدينة الرياض 15 ديسمبر القادم وإقرارها ووضعها في صورة توصيات قابلة للتنفيذ .. مؤكدا أهمية هذه الاجتماعات لدعم دور القطاع الخاص. توظيف الشباب من جانبه قال خالد بن محمد العتيبي الأمين العام لمجلس الغرف السعودية: تتمثل أبرز التحديات التي تواجهها غرف التجارة العربية في التوطين بشكل خاص وخلق فرص العمل للشباب العربي بشكل عام، القطاع الخاص هو المصدر الرئيسي لخلق فرص العمل، حيث يساهم القطاع في السعودية بنسبة 48% من الناتج المحلي السعودي وبالتالي فان دول مجلس التعاون والعالم العربي يعولون كثيرا على القطاع الخاص حيث تستمر الجهود في إيجاد فرص توظيف للشباب. وأشار إلى أن السوق الخليجية المشتركة وما يواجهها من عقبات تعتبر من بين أكبر التحديات أمام اتحاد غرف مجلس التعاون، وقال: "عندما يكون لدينا سوق خليجي متكامل فان ذلك يعزز النمو الاقتصادي للدول الخليجية."وبالنسبة للنتائج المالية لاتحاد غرف التجارة العربية قال العتيبي أن فائض موازنة الاتحاد متأتي من إيرادات الأنشطة المكثفة التي قام بها الاتحاد في مقره وفي عدة دول عربية، وسيستمر الاتحاد العام القادم في تنظيم العديد من الأنشطة سواء كانت على المستوى العربي أو الدولي وقال: "نتوقع كذلك أن تستمر الميزانية متوازنة وان يغطي الاتحاد تكاليف أنشطته". لافتا الى أن الفائض في موازنة الاتحاد يتم استثماره في عدة بنوك في بيروت. وحول احتفال غرفة تجارة وصناعة قطر بمرور 50 عاما عن تأسيسها قال العتيبي: "لا شك ان مشاركتنا اشقاءنا القطريين في احتفاليتهم بمرور 50 عاما على تأسيس الغرفة بوفد تجاري يرأسه رئيس مجلس الغرف السعودية وعدد من اعضاء مجلس الادارة ومن أمناء الغرف السعودية هي تأكيد لأواصر الاخوة والصداقة مع قطر ".

834

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
وزارة الثقافة تشارك بفعالية في جناح قطر بسوق السفر العالمي

التقت الشرق مع السيد إبراهيم عبد الرحيم السيد مستشار ثقافي واستشاري التراث فيوزارة الثقافةالقطرية التي تشارك بفعالية فيجناح قطربسوق السفر العالمي، حيث تحدث عن إسهام وزارة الثقافة القطرية في الجناح القطري هذا العام. فقال " هذه ليست أول مرة نشارك في سوق السفر العالمي حيث كنا نقدم الكتب والكتيبات فقط. لكن هذا العام اتسم بالتواجد الكبير حيث قدمنا أهم الحرف والصناعات القطرية التراثية وهي صناعة " السدو" بالصوف وصناعة القلاف" الخاص بصناعة السفن وصناعة الغوص وحرفة استخراج اللؤلؤ وأيضا قدمنا الحناء التي طالما ارتبطت بالشعوب العربية. كما قدمنا أيضاً صناعة الجبس المنقوش. ولم ننسَ أن تقدم لزوارنا أيضاً الصيد بالصقور وكيفية استخدامها في الصيد. كما قدمنا المقهى القطري التي تقدم المشروبات القطرية المعروفة كجزء من الثقافة القطرية المعروفة لدينا. وكان من أهم إسهاماتنا اليوم في سوق السفر العالمي ألبوما من أهم وأشهر الصور القديمة التي تعيدنا إلى أهم الأماكن القطرية أيام الزمن الجميل كسوق واقف ومدينة الدوحة القديمة. وأضفنا عددا من الكتب التي تتحدث عن قطر مترجمة باللغة الإنجليزية لتكون خير معين لأي من الزوار الأجانب الذين يريدون التعرف على قطر وزيارتها. كما أتوقع أن يكون الإقبال كبيرا خلال باقي أيام المعرض التي ستستمر حتى الخميس القادم.

519

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
965.4 مليون ريال تعاملات القطاع العقاري في أسبوع

بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر الماضي 965.4 مليون ريال قطري . وذكرت النشرة الاسبوعية الصادرة عن ادارة التسجيل العقاري أن قائمة العقارات المتداولة بالبيع شملت أراضي فضاء وفللا وبيوتا وعمارات سكنية . وتركزت عمليات البيع في بلديات ام صلال والخور والشمال والدوحة والريان والظعاين والوكرة .

372

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
ملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال يكرم السادة وشيخة المسند

يكرم ملتقى قطر الدولي الرابع لسيدات الأعمال الذي تنظمه رابطة سيدات الأعمال القطريات بالتعاون مع انتر اكتيف بيزنيس نتورك الشركة المنظمة للحدث ، ست شخصيات مرموقة تقديراً لمساهمتها في تطوير عجلة النمو والتنمية الاقتصادية بالاضافة الى دورهم الفعال في دعم تمكين المرأة في مختلف القطاعات محليا ودوليا، حيث سيكون التكريم في اعقاب حفل الافتتاح الرسمي والذي يوافق يوم الحادي عشر من نوفمبر الحالي. وكشفت السيدة عائشة الفردان نائب رئيس رابطة سيدات الأعمال القطريات أن المكرمين هم سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ، سعادة الدكتورة شيخة عبدالله المسند رئيس جامعة قطر، سعادة السيدة داتين سيري روزما بنت منصور سيدة ماليزيا الأولى، وسادغورو جاغي فاسوديف مؤسس جمعية "ايشا"، والدكتورة مريم مطر رئيس مجلس الإدارة و مؤسس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، بالاضافة إلى السيدة هيفاء الكيلاني مؤسس ورئيس مجلس إدارة المنتدى العربي الدولي للمرأة. واكتسب الملتقى زخما منذ انطلاقته الأولى عام 2010، وسمعة طيبة كأحد أهم الملتقيات في قطر والمنطقة بعد النجاح الباهر الذي حققه خلال دوراته السابقة وذلك سواء من حيث حجم ومستوى المشاركة والتي شهدت زيادة في أعداد الوفود المشاركة حيث بلغت 900 مشاركة من 25 دولة بما في ذلك روسيا والصين وماليزيا ، وأوروبا الشرقية ، الولايات المتحدة الأمريكية ، أستراليا ، إسبانيا ، المملكة المتحدة، ألمانيا ، ومنطقة الشرق الأوسط ، كما ستترأس الأميرة هيلة بنت عبدالرحمن آل سعود مديرة عام فرع السيدات في غرفة الرياض الوفد السعودي. وأضافت الفردان :" استطاع ملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال في جذب اهتمام كافة شرائح المجتمع المحلي والدولي وأكبر دليل على ذلك الرعاية التي حظي بها الملتقى هذا العام والمتمثلة في قطر للبترول واكسون موبيل كشركاء استراتيجيين، شركة شل قطر الشريك الماسي، بنك بروة الشريك الفضي، كافاك وسدرة و"سي بي آي" وري ماكس وHEC Paris وكتالوم شركاء برونزيين، الخطوط الجوية القطرية الناقل الرسمي الجوي، الفردان للسيارات الناقل الرسمي، بالاضافة الى العديد من الشركاء مثل اوكسيدنتال للبترول وبنك أميركا وجامعة قطر وكلية قطر للمهارات وكلية شمال الاطلنطي وجامعة تكساس ايه & ام وجامعة فرجينيا كومنولث بالاضافة الى شركاء القطاع الإعلام ". وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين في الملتقى كلا من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، والسيد بارتون كاهير الرئيس والمدير العام لشركة اكسون موبيل قطر، و السيد وائل صوان الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شل قطر ، والسيدة عائشة الفردان نائب رئيس رابطة سيدات الأعمال القطريات بالإضافة الى السيد رائد شهيب الرئيس التنفيذي لشركة إنترأكتف بزنس نتورك. وتلقى سعادة السيدة داتين سيري روزما بنت منصور، السيدة الاولى في ماليزيا كلمة رئيسية عقب جلسة الإفتتاح، ثم كلمة رئيسية للسيد سادغورو جاغي فاسوديف، مؤسس جمعية "ايشا" العالمية، بالإضافة الى الدكتور سعد البراك رئيس مجلس إدارة مجموعة ILA في الكويت والدكتورة مريم مطر رئيس مجلس الإدارة و العضو المنتدب المؤسس لجمعية الإمارات للأمراض الجينية وسعادة الشيخة الدكتورة هند القاسمي رئيسة نادي الإمارات لسيدات الأعمال والمهن الحرّة بالاضافة الى العديد من المتحدثين من اكثر من 13 دولة. وسيناقش ملتقى قطر الدولي لسيدات الأعمال في دورته الرابعة عدة مواضيع رئيسية مثل سيدات الأعمال ودورهن الأساسي كمحفز للتغيير في العالم العربي، سيدات الأعمال الرائدات: تميّز في الأسلوب والقيادة، إستثمار وتوجيه قدرات سيدات الأعمال لضمان مستقبل أفضل، سبل التمويل الإقتصادية لرائدات الأعمال والمبتكرات، أساليب التمويل الإبداعية للمستقبل، القدرة على قيادة التغيير: مهارة مكتسبة أم موهبة. في هذا السياق قال رائد شهيب الرئيس التنفيذي لشركة انتر اكتيف بيزنيس نتورك :" إن سر الانجاز في هذا الملتقى هو امتلاك القطريين لإيمان كبير بدولتهم ومستقبلها، لا يسعنا أمام هذا القدر من الإيمان سوى أن نواكب تطلعات شتى فئات المجتمع خصوصا المتمثل بالتعاون القائم مع رابطة سيدات الأعمال القطريات والدعم الكبير الذي قدمته مجموعة من الوزارات القطرية ممثلة بمعالي الوزراء الذين يؤمنون بالدور الاستراتيجي الكبير الذي تلعبه سيدات الأعمال في التنمية الاقتصادية ". وأضاف :" بالنظر الى رعاة الملتقى هذا العام نستطيع أن نؤكد المكانة المرموقة التي وصل اليها الملتقى والصيت الذي يتمتع به محليا واقليميا وعالميا ، لذلك فنجاح الملتقى ليس نجاحا لشركتنا فحسب وانما هو نجاح لدولة قطر بصفة عامة وللمرأة بصفة خاصة". في السياق ذاته سيشهد الملتقى هذا العام حفل الإعلان عن جائزة قطر لسيدات الأعمال لعام 2013 خلال حفل العشاء الذي يقام في اليوم الأول، حيث تعكس الجائزة الدور المتزايد في تطوير ثقافة الأعمال بين السيدات القطريات وتحفيزهن على المنافسة الاحترافية في مجالات عملهن المختلفة.

1434

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
دورة تدريبية في "إدارة وتطوير العلاقات" لموظفي الجمارك

تواصلالإدارة العامة للجماركبرنامجهاً التدريبي المتميز (تطوير القدرات القيادية والسلوكية -بناء المقدرة) والذي يهدف لتعزيز قدرات عدد من موظفيها ممن يعملون بالمناصب القيادية والإشرافية، حيث اختتمت دورة تدريبية بعنوان (إدارة وتطوير العلاقات) بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية في الفترة من 27 -31 أكتوبر 2013. وشارك بالدورة (18) موظفا من موظفي الإدارة العامة للجمارك بالمنافذ البرية والبحرية والجوية، وحاضر بها الخبير في معهد التنمية الإدارية السيد خالد ادبيس. وتهدف الدورة التدريبية إلى إكساب المشاركين القدرة على معرفة واستنباط آراء المتعاملين مع الجمارك، وفهم احتياجاتهم من أجل التوفيق بين الأهداف التنظيمية واحتياجات العملاء، كما سعت الدورة إلى إكساب مشاركيها مهارة في إيجاد حلول ترضي جميع الأطراف، والقدرة على توفير أعلى مستوى من خدمة العملاء والعمل من أجل تجاوز توقعاتهم، كما تدرب المشاركون على تحسين وتنويع الخدمة التي تقدم للعميل وإضافة القيمة لها. جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي "بناء المقدرة" يتكون من سلسلة من الدورات التدريبية المتعاقبة تغطي 5 جوانب هامة للموظفين، وتتضمن مهارات الاتصال، والتخطيط الاستراتيجي وحل المشكلات واتخاذ القرارات وتنمية المهارات القيادية وإدارة وتنمية العلاقات.

380

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
راس غاز تدعم المواهب القطرية في المنتدى المهني للطلاب بأمريكا

شارك وفد من شركةراس غازالمحدودة "راس غاز" يترأسه حمد مبارك المهندي، رئيس مجموعة العمليات، في النسخة الأولى منالمنتدى المهني للطلابالقطريين في الولايات المتحدة الذي أقيم في واشنطن خلال الفترة من 1 إلى 3 نوفمبر الجاري. وأقامت راس غاز جناحاً خاصاً بها في المنتدى لاجتذاب الشباب القطري الموهوب للعمل بالشركة، وكان من أبرز المشاركين من دولة قطر في المنتدى كل من إكسون موبيل، والخطوط الجوية القطرية، ومركز السدرة للطب والبحوث. والتقى وفد راس غاز بالطلاب القطريين من الدارسين بالجامعات الأمريكية البارزة، حيث قاموا خلال اللقاء بتعريفهم بعمليات راس غاز وفرص العمل الهائلة المتوفرة في العديد من المجالات، ومن بينها تخصصات الهندسة كالهندسة الكهربائية والكيميائية والميكانيكية. وفي إطار المنتدى قام وفد راس غاز أيضاً بزيارة لعدد من الجامعات من بينها جامعة نيويورك في ستونيبروك، وجامعة ولاية أريزونا، وجامعة ولاية كولورادو، حيث يدرس 25 طالباً قطرياً برعاية الشركة، وأتاحت الزيارة الفرصة اللقاء بالطلاب وممثلي الجامعات لبحث سبل التعاون المستقبلي. وأوضح حمد مبارك المهندي، رئيس مجموعة العمليات براس غاز، أن مشاركة راس غاز في هذا المنتدى تأتي في إطار التزام الشركة على المدى الطويل بالتطوير المهني الوطني عن طريق تحديد الطلاب القطريين المتميزين من الدارسين بالولايات المتحدة والتنسيق بشأن فرص العمل المناسبة لهم في راس غاز. وأضاف "يُعد حضور هذا المنتدى شهادة بالتزامنا ببناء قوة عاملة وطنية تتميز بالكفاءة، وذلك عن طريق تقديم العديد من فرص العمل والبعثات وبرامج التدريب الداخلي، وتكتسب مشاركتنا هذا العام أهمية خاصة حيث أننا نحتفل بعام 2013 كعام للتعليم". وفي إطار مواكبة راس غاز لرؤية قطر الوطنية 2030، تقوم الشركة بتنفيذ برنامج للتقطير، ومن الجدير بالذكر أن الكوادر القطرية تشكل 34٪ من مجموع القوة العاملة براس غاز حالياً، ومن المنتظر لهذا العدد أن يزداد إلى حوالي 50٪ بحلول عام 2022. وتعتبر راس غاز المسؤولية الاجتماعية جزءً لا يتجزأ من عملها، وتنفذ برنامجاً استباقياً قوياً للمسؤولية الاجتماعية يواكب رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز البرنامج ارتباط الشركة بالمجتمع القطري ويقدم إطاراً منظماً لأنشطة الشركة المجتمعية، ويقوم نهج راس غاز على تقديم الدعم العملي لمجموعة من الأعمال الخيرية الجديرة بالاهتمام، ويهدف إلى إحداث تأثير مستدام وإيجابي في أربعة مجالات بالغة الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر، وهي المجتمع والتعليم والبيئة والصحة (وتشمل الرياضة).

472

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
خليفة بن جاسم: ثقة الأمير بالقطاع الخاص تدفع لتعزيز الإقتصاد الوطني

أشاد سعادة الشيخخليفة بن جاسمبن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور انعقاد مجلس الشورى اليوم، وقال رئيس الغرفة إن مضمون الخطاب يؤكد حرص سموالأميرالمفدى على رفعة المواطن القطري وبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والعمل المنتج والمفيد، لافتا إلى أن الخطاب كان شاملا لكل القضايا المتعلقة بتحقيق التنمية الشاملة عن طريق بناء الوطن والمواطن. وقال رئيس الغرفة إن الخطاب كشف عن حرص سمو الأمير المفدى على تنميةالقطاع الخاصبحيث يقوم بدوره المأمول، لافتا إلى أن سموه أعرب في خطابه عن ثقته بالقطاع الخاص ومشاركته في تنويع بنية الاقتصاد القطري، وهو الأمر الذي يحفز غرفة تجارة وصناعة قطر بصفتها ممثلا للقطاع الخاص إلى بذل المزيد من العمل في سبيل تعزيز دور القطاع الخاص ليكون في محل الثقة التي منحها له سمو الأمير المفدى، وليكون عنصرا فاعلا في الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المنشودة. وأضاف أن ثقة سمو الأمير المفدى بالاقتصاد القطري والذي يواصل إنجازاته رغم عدم وضوح الرؤية بالنسبة للاقتصاد العالمي، وعدم الاستقرار الذي يحول دون التعافي الكامل من الأزمات المتتالية التي تعاني منها العديد من الاقتصادات المتقدمة والناشئة على السواء، يجعلنا على ثقة تامة بأن الاقتصاد القطري سوف يواصل نموه وأداءه الإيجابي خلال السنوات المقبلة، خصوصا في القطاع غير النفطي والذي حقق نموا بنسبة %10 في العام الماضي. وأشار رئيس الغرفة إلى أن خطاب سمو الأمير يتضمن كافة الجوانب المتعلقة بتطوير الاقتصاد، إذ شدد سموه على أن المحافظة على معدلات نمو سنوية جيدة في السنوات المقبلة تعتبر تحديا كبيرا في ظل الانخفاض المتوقع في معدلات نمو القطاع الهيدروكربوني، وذلك يتطلب مضاعفة الجهود لزيادة الإنتاجية، وتحسين الكفاءة الاقتصادية والفنية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتشجيع ريادة الأعمال، والتوسع في البحث والتطوير، والسير قدما باتجاه الاقتصاد المعرفي، لافتا إلى أن تحقيق كل هذه الأمور يتطلب تضافر جميع الجهات والعمل بجد وإخلاص، وقال إن القطاع الخاص سوف يكون من القطاعات الفاعلة في هذا المجال. وأشاد الشيخ خليفة بن جاسم باهتمام سمو الأمير المفدى بالقطاع الخاص ووصفه شريكاً رئيسياً في التنمية، سواء في تنويع مصادر الدخل أو توسيع القاعدة الإنتاجية للدولة، لافتا إلى أن هذه الثقة الغالية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تدفعنا في القطاع الخاص لكي نكون على قدرها ولكي نحقق توجيهات سمو الأمير المفدى من أجل رفعة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية، لافتا إلى أن سمو الأمير المفدى شدد في خطابه على أن تشجيع القطاع الخاص وإزالة ما يعترضه من معوّقات، وتقديم الحوافز الضرورية له، تقع على عاتق الحكومة في المقام الأول، وأن من واجب مجتمع الأعمال وغرفة التجارة التعاون مع الحكومة بتقديم كافة المقترحات والحلول اللازمة لتمكين القطاع الخاص من القيام بدوره. وقال الشيخ خليفة بن جاسم إن غرفة قطر سوف تبذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق توجيهات سمو الأمير في التعاون مع الحكومة لتمكين القطاع الخاص من القيام بدوره، منوها بأن الغرفة لديها لجان مشتركة مع مختلف الوزارات التي لها علاقة بعمل القطاع الخاص مثل وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الداخلية ووزارة العمل ووزارة البلدية وغيرها من المؤسسات الحكومية، وأنها ستقوم بتفعيل هذه اللجان بشكل أوسع لما يحقق توجيهات سمو الأمير. وأشار رئيس الغرفة إلى أن سمو الأمير تحدث أيضاً عن كسر الاحتكار وتوفير أجواء التنافس والتغلب على العوائق البيروقراطية وتقليص حجم وعدد المؤسسات والشركات الوسيطة بين قطاع الدولة من جهة، والمبادرين ورجال الأعمال من جهة أخرى، لافتا إلى أن تحقيق هذه الأمور يعتبر دعما حقيقيا للقطاع الخاص وحلا لبعض مشاكله. وأشار رئيس الغرفة إلى أن الخطاب تضمن أيضاً ما حققته قطر من مراكز مهمة بين الاقتصادات العالمية سواء في تقرير التنافسية أو في قدرتها على المنافسة في الشرق الأوسط، إذ بقيت قطر ضمن أفضل عشرين اقتصاداً على مستوى العالم هذا العام، بفضل الجهود الكبيرة من الحكومة والقطاع الخاص، لافتا إلى أن القطاع الخاص سوف يواصل أداءه الإيجابي ومساهمته الإيجابية في الاقتصاد الوطني. وأكد الشيخ خليفة بن جاسم أن الغرفة سوف تحرص على تنفيذ توجيهات سمو الأمير المفدى في القيام بدورها إلى جانب الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتجنيب أي زيادات غير مبررة في الأسعار وبالتالي السيطرة على نسبة التضخم، حيث شدد سموه في خطابه على ضرورة احتواء مشكلة التضخم بحيث تعمل الحكومة على احتوائها بكافة السبل والأدوات المتاحة، كالسياسات النقدية والمالية، ومحاربة الاحتكار، وتشجيع التنافسية، ووضع جدول زمني مناسب للاستثمار في المشاريع الكبرى، والتنسيق بينها حتى لا تتركز في فترة زمنية قصيرة تؤدي إلى الضغط على القدرات الاستيعابية المتوافرة.

462

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
ناصر بن سعود: خطاب الأمير حدد خططاً لرفاهية المواطن وتنويع الإقتصاد

أكد سعادة الشيخ ناصر بن علي بن سعود آل ثاني رئيس الشركة القطرية للتأمين وإعادة التأمين أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى كان مانعا وجامعا تناول فيه الوضعين الداخلي والخارجي ورؤية قطر للتعامل مع المتغيرات المحلية والدولية مع التركيز على الوضع الاقتصادي باعتبار التنمية هي عصب الشعوب في الوقت الحالي.. ويضيف أن خطاب سمو الأمير وضع خطة وإستراتيجية عمل للحكومة خلال المرحلة القادمة.. ويضيف الشيخ ناصر أن الإنسان القطري كان محور خطاب سمو الأمير في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية خاصة التنمية البشرية.. وأشاد بما تضمنه الخطاب من الحرص علىرفاهية المواطنوالدعوة إلى زيادة الإنتاج وتأهيله للعمل المنتج والمفيد، وتنشئته ليجد معنى لحياته في خدمة وطنه ومجتمعه.. ويوضح الشيخ ناصر أن الإنجازات الاقتصادية لدولة قطر فخر لقيادتها ولأبنائها حيث يعتبر الاقتصاد القطري من أقوى الاقتصادات في العالم في الوقت الحالي رغم الأزمة المالية العالمية التي تعاني منها دول العالم أجمع منذ عام ٢٠٠٩ مشيدا بتركيز سمو الأمير على التنمية المتكاملة لإقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلّبات العصر، وتحقق لقطر المكانة الرائدة التي تصبو إليها، وللشعب القطري مستوى العيش الكريم الذي يليق به، ويؤكد الشيخ ناصر أن سمو الأمير في خطابه ركز على أهمية تنويع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على النفط والغاز وبالتالي زيادة الإنتاج وزيادة الدخل القومي وهو ما تحقق للاقتصاد القطري خلال المرحلة الحالية.. ويوضح أن سمو الأمير تناول المشاكل والتحديات التي تواجه الاقتصاد القطري وفي مقدمتها التضخم وارتفاع الأسعار مما يؤكد شعور الأمير بما يشعر به رجل الشارع والمواطن والمقيم معا وحرص سموه على مواجهة هذه المشكلة من خلال اللجنة المشكلة لبحث ودراسة هذه المشكلة.. منوها بما جاء في الخطاب من أن ارتفاع الأسعار مشكلة تقلق الجميع وستعمل الحكومة على احتوائها بكافة السبل والأدوات المتاحة، من خلال السياسات النقدية والمالية، ومحاربة الاحتكار، وتشجيع التنافسية، ووضع جدول زمني مناسب للاستثمار في المشاريع الكبرى، والتنسيق بينها حتى لا تتركز في فترة زمنية قصيرة. وأكد الشيخ ناصر أهمية أن يتجاوب المجتمع بجميع طوائفه مع خطاب سمو الأمير لتنفيذ ما جاء فيه سواء المواطنون أو قطاع الأعمال أو منظمات العمل المدني من خلال تحقيق رؤية سمو الأمير الواردة في الخطاب من العمل الجاد والحرص على التنمية والتعامل مع الثروة بنوع من المسؤولية والتقدير وصولا للإنسان المنتج القادر على المساهمة بفاعلية في نمو وطنه ورفعته والمشاركة في المسؤولية الاجتماعية بفاعلية.

947

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
المفتاح: خطاب تاريخي يرسخ دور قطر على خريطة الاقتصاد العالمي

أشاد سعادة السيد عبد الرحمنالمفتاحعضو مجلس الشورى ورجل الأعمال بخطاب سمو أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى اليوم، وقال إنهخطاب تاريخيبما اشتمل عليه من تناول لكثير من القضايا المهمة سواء على المستوى المحلي أو العربي أو الإقليمي والعالمي. وقال المفتاح إن خطاب سمو الأمير المفدى أكد على الدور الكبير الذي تقوم بهقطرفي المنطقة، مشددا على أن حكمة سموه ورؤيته الثاقبة ستساهم في تعزيز في دور قطر على خريطة العالم الاقتصادي والسياسي. وقال المفتاح إن سمو أمير البلاد المفدى لم يغفل بطبيعة الحال أن يولي الاهتمام الكبير من خطابه للحديث عن تنمية المواطن القطري، وذلك من منطلق أهمية التنمية البشرية وأن الإنسان أغلى ما نملك، لذلك كان الاهتمام بالصحة والتعليم وهما أساس تنمية أي إنسان في أي مكان. وأكد المفتاح أن قطر قطعت أشواطا بعيدة وحققت قفزات متتالية وكبيرة في هذا المجال وسبقت دولا كثيرة في المنطقة وعلى مستوى العالم، وذلك بفضل السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة لسمو أمير البلاد المفدى، والجهود الكبيرة التي يبذلها سموه، وهو ما أشار إليه سموه عندما أكد أن قطر حققت أعلى مؤشر للتنمية البشرية بين دول الخليج العربية في تقرير التنمية البشرية لعام 2013 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. وأشار المفتاح إلى أن خطاب سمو أمير المفدى اشتمل على جانب كبير من التناول الاقتصادي، مشددا على أن السياسات الاقتصادية التي تطبقها قطر والمتميزة بالشفافية تساعد كثيرا في تعزيز أداء الاقتصاد القطري إلى جانب العديد من التشريعات والقوانين الاستثمارية التي يتم سنها باستمرار، وهذه التشريعات أدت إلى تحفيز عملية استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية نحو السوق المحلي ما كان له أكبر الأثر في دعم النمو الاقتصادي. وتابع المفتاح قوله إن قطر تشهد منذ سنوات ازدهارا اقتصاديا كبيرا غير مسبوق حققت خلاله معدلات قياسية من النمو وأداء متقدم للاقتصاد، فضلا عن نمو معدل دخل الفرد بشكل كبير ليصبح من أعلى معدلات الدخول على مستوى العالم. وأكد أن ما وصلت إليه قطر اليوم إنما يعكس مدى نجاح السياسات الهامة للدولة والجهود الكبيرة التي يبذلها سمو أمير البلاد المفدى في سبيل رفعة ورقي ونهضة قطر، مشددا على أن قطر تجني اليوم ثمار السنوات الماضية من إنجازات هائلة في كافة المجالات سواء الاقتصادية أو السياسية أو الصحية أو التعليمية. وأضاف المفتاح أن قطر ماضية في تحقيق الإنجازات الاقتصادية الكبرى وتعزيز دورها السياسي في العالم في عهد سمو الأمير المفدى، خصوصا في ظل تطور سياسة الدولة وتعاظم دورها حول العالم، إضافة إلى النمو الاقتصادي المتواصل بفضل الجهود والقرارات والسياسات الحكيمة التي تبذل في كافة المجالات، وهو ما يدل على قوة الاقتصاد القطري وسياسة الاستثمار والمشاريع التي يتم طرحها.

1429

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
صالح هارون: المواطن القطري يتصدر أولويات التنمية في الدولة

قال السيد صالح هارون مدير إدارة النقل الجوي وشؤون المطارات بالهيئة العامة للطيران المدني إن اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالتنمية البشرية باعتبارها أحد أبرز الركائز الأساسية لرؤية قطر يؤكد أن المواطن القطري يتصدر أولويات التنمية في الدولة وأحد محاورها الفاعلة خاصة وان الدولة تولي قطاع التعليم اهتماما متناميا عبر إدخال التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة التي تسهم في زيادة التحصيل العلمي والأكاديمي مشيرا إلى أن كافة مؤسسات الدولة وهيئاتها تشدد على أهمية تنمية مقدرات الكادر الوطني وتعزيز إمكاناته العلمية والأكاديمية. وقال صالح هارون " إن الدولة من خلال برامجها وخططها التعليمية المتطورة تبتعث سنويا العديد من الطلاب القطريين للالتحاق بالجامعات العالمية الأمر الذي يتطلب استيعابهم في المؤسسات والشركات المحلية فضلا عن تدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا رافدا إضافيا ونوعيا من روافد التنمية مبينا أن العديد من الطلاب المبتعثين يحملون أفكارا ومنهاجا علميا يواكب معطيات العصر مما يقتضي تنزيل هذه الأفكار إلى ارض الواقع والاستفادة منها في محاور التنمية المختلفة مشددا في هذا السياق إلى أهمية وجود مؤسسة تقع علي عاتقها مسؤولية متابعة التحاق الخريجين بالمؤسسات والهيئات وتقديم كشف سنوي بعددهم في كل مؤسسة والجهود المبذولة لترقية قدراتهم العملية والتدريبية

2831

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الحيدر: سياسات الأمير وضعت قطر ضمن أفضل 20 اقتصاداً عالمياً

قال سعادة السيد ناصر سليمانالحيدررجل الأعمال وعضو مجلس الشورى إن سمو أمير البلاد المفدى تناول في خطابه التاريخي كل ما يهم بناء الوطن والمواطن القطري سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، لذلك فإن خطاب سموه كان خطابا شاملا ومهما للغاية. وأضاف الحيدر أن كل ما ورد في خطاب سمو الأمير المفدى إنما يؤكد شيء واحد فقط وهو أن قطر تقف اليوم على أرض صلبة جدا وراسخة ومتينة اقتصاديا وسياسيا وتعليميا وصحيا، مؤكداً أن كل ذلك يأتي بفضل من الله قبل كل شيء، ومن ثم بفضل السياسات والتوجيهات المستمرة لسمو الأمير المفدى. وأكد الحيدر أن دولة قطر أصبحت رقما صعبا على خارطة العالم سواء على الصعيد الاقتصادي أو السياسي. وقال إن خطاب سمو الأمير المفدى أكد الاهتمام مجددا بأهم قضايا الإنسان في قطر والمتعلقة بالصحة والتعليم، والجهود المستمرة المبذولة للنهوض بهذا القطاع وتطويره ليضاهي نظيره في أكثر دول العالم تقدما. وقال الحيدر إن الاهتمام الكبير بتطوير التعليم والتركيز عليه في كل خطاب لسمو الأمير يؤكد الاهتمام الكبير من قبل سموه بتعزيز وتطوير هذا القطاع الحيوي المهم، لأن التعليم يعتبر صلب بناء الديمقراطية، وبالإضافة إلى ذلك، قطاع الصحة يحتل أولوية كبيرة أيضا. وقال الحيدر إننا في قطر وبفضل من الله ومن ثم سمو أمير البلاد المفدى، أصبحنا في مقدمة الشعوب والدول المتطورة، وأصبحت قطر تحظى بدور قيادي مهم على مستوى المنطقة العربية بل ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، وهو ما مكننا من تحقيق النجاحات تلو الأخرى. وأكد الحيدر أن السنوات الماضية ميزت قطر بشكل كبير كونها كانت سنوات تنويع مصادر الدخل، حيث تزايد الاهتمام بشكل كبير لتعزيز هذه السياسة وتطويرها، من خلال تعزيز الاعتماد على القطاعات الأخرى غير قطاع النفط والغاز، خصوصا الاستثمارات الخارجية وتنويع خارطتها الجغرافية والقطاعية حول العالم، إضافة إلى أنه أصبح هناك اعتماد أكبر على قطاع الصناعة خصوصا ولو أنها مرتبطة بشكل أو بآخر بالنفط. وأشاد الحيدر بالقفزات الكبيرة والإنجازات الهائلة التي يحققها الاقتصاد القطري، مؤكداً على المستوى المتقدم والمتطور الذي بلغه هذا الاقتصاد، وهو ما أكد عليه سمو الأمير المفدى في خطابه عندما أشار إلى أن قطر أصبحت من ضمن أفضل 20 اقتصادا على مستوى العالم، لافتا إلى أن ذلك لم يكن ليتحقق إلا بفضل السياسات الحكيمة والتوجيهات المستمرة لسمو أمير البلاد المفدى.

1318

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
المنصور: خطاب الأمير يؤكد على بناء المواطن المنتج لا المستهلك

أشاد رجل الأعمال السيد منصورالمنصوربخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور انعقاد مجلس الشورى اليوم، وقال إن الخطاب يؤكد حرص سمو الأمير المفدى على تحقيق الرفاهية للمواطن القطري وبالوقت نفسه بناء الإنسان المنتج لا المستهلك، وتسليحه بالعلم والمعرفة بما يقود في نهاية الأمر إلى تحقيق التنمية المنشودة. وأشار المنصور إلى أن القضايا الاقتصادية استحوذت على النصيب الأكبر من خطاب سمو الأمير لما لهذه القضايا من أهمية كبيرة في تحقيق التنمية المنشودة، حيث شدد سموه على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق سياسة تنويع الاقتصاد القطري وتشجيع المبادرة الخاصة التي تحسن تشخيص الإمكانات وحاجات السوق، وذلك في إطار ضبط الأسعار والتخطيط التنموي للبلاد، حيث أسهم القطاع غير النفطي في تعزيز نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وأوضح المنصور أن على القطاع الخاص أن يعمل بشكل جاد في تطوير نفسه لكي يقوم بالدور المطلوب منه وفقا لما أكده خطاب سمو الأمير بضرورة مشاركة القطاع الخاص للأجهزة الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل تحقيق التنمية، منوها بأن متانة وقوة الاقتصاد القطري تفتح الباب أمام القطاع الخاص نحو المزيد من الإنجازات التي تساعده في القيام بدوره الحقيقي من خلال المساهمة في التنويع الاقتصادي وبالتالي رفع مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للدولة بما يعزز النمو، حيث إنه وفقا لما أكده سمو الأمير في خطابه فإن المحافظة على معدلات نمو سنوية جيدة في السنوات المقبلة تعتبر تحديا كبيرا في ظل الانخفاض المتوقع في معدلات نمو القطاع الهيدروكربوني، وذلك يتطلب مضاعفة الجهود لزيادة الإنتاجية، وتحسين الكفاءة الاقتصادية والفنية، وتعزيز التنويع الاقتصادي، وتشجيع ريادة الأعمال، والتوسع في البحث والتطوير، والسير قدما باتجاه الاقتصاد المعرفي. وأشاد المنصور بما تضمنه خطاب سمو الأمير من تأكيد بأن القطاع الخاص يظل شريكاً رئيسياً في التنمية، سواء في تنويع مصادر الدخل أو توسيع القاعدة الإنتاجية للدولة، وتأكيد سموه على تشجيع القطاع الخاص وإزالة ما يعترضه من معوّقات، وتقديم الحوافز الضرورية له، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يجب أن يتلقى هذه التأكيدات بحماسة شديدة وأن يكون على قدر المسؤولية بحيث يحقق تطلعات سمو الأمير.

427

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
العمادي: الظروف مهيأة ليقوم القطاع الخاص بدوره المأمول في التنمية

أشاد رجل الأعمال ونائب رئيس غرفة قطر سابقاً السيد عبدالعزيز العمادي بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى أمس، وقال إن الخطاب حمل الكثير من المعاني العميقة التي تدور في محورها حول المواطن القطري وتحقيق التنمية، إذ لخص سموه أهداف التنمية في ثلاث كلمات هي "بناء الوطن والمواطن". وأشار العمادي إلى أن خطاب سمو الأمير ركز بشكل كبير على بناء الأجيال القادمة والتعامل مع الثروة التي حبانا إياها الله سبحانه وتعالى بمسؤولية، بحيث نبني جيلا منتجا وليس جيلا مستهلكا، مشيراً إلى أن هذه الأمور من شأنها أن تحقق لقطر غاياتها في التنمية. وقال العمادي إن خطاب سمو الأمير تناول العديد من القضايا الاقتصادية وركز بشكل لافت على دور القطاع الخاص وأهمية تطويره ليكون عنصرا فاعلا في التنمية، وأشار العمادي إلى أن القطاع الخاص حريص على المشاركة والمساهمة بفعالية في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأن إشادة سمو الأمير المفدى بالقطاع الخاص تعتبر وساما نفخر به كوننا جزءا من القطاع الخاص، وأضاف أن كل الأمور مهيأة ليقوم القطاع الخاص بدوره المأمول في التنمية، والمساهمة في خطط التنويع الاقتصادي. وأوضح العمادي أن سمو الأمير تناول في خطابه أيضاً موضوع التنمية الشاملة والمتوازنة باعتبارها السبيل إلى إقامة الدولة الحديثة التي تستجيب لمتطلّبات العصر، وتحقق لقطر المكانة الرائدة التي نصبو إليها، وللشعب القطري مستوى العيش الكريم الذي يليق به، وذلك من دون أن نتخلى عن انتمائنا القَطَري العربي الأصيل وعقيدتنا الإسلامية السمحاء، مضيفا أن سموه اختط لنا خارطة طريق لتحقيق التنمية المنشودة وأن على جميع القطاعات من أجهزة حكومية ومؤسسات مجتمع مدني وقطاع خاص أن تعمل معا لتحقيق هذه الغاية. وأشار العمادي إلى أن تأكيدات سمو الأمير في خطابه بأن الحكومة لن تألو جهداً في زيادة المخصصات للإنفاق على التعليم وتطويره، يعكس حرص سموه على تطوير التعليم وبناء جيل متعلق ومثقف وقادرة على مواصلة مسيرة التنمية، لافتا إلى أنه وفقا للخطاب فإن الإنفاق على التعليم شكل ما نسبته 13.4% من إجمالي الموازنة لهذا العام، وما يعادل 3.8% من إجمالي الناتج المحلي، وهي مبالغ كبيرة تؤكد حرص سمو الأمير على تطوير العملية التعليمية وبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة.

1508

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الكعبي: خطاب الأمير رسم معالم المستقبل الباهر لقطر

أكد السيد عبدالرحمن الكعبي العضو المنتدب لشركة ودام الغذائية أن الخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الثاني والأربعين لمجلس الشورى مثل خارطة طريق ونهجا واضحا رسم معالم المستقبل الباهر لدولة قطر على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن سموه ركز على ضرورة تكاتف الجميع من أجل بناء الوطن والمواطن ودفع مسيرة التنمية لتحقيق أهدافها بما يحقق لقطر المكانة الرائدة التي استطاعت أن تتبوأها على مختلف الأصعدة وتعزيز هذه المكانة من خلال بناء المؤسسات التي تقوم على الإدارة العقلانية للموارد والمعايير المهنية ومقاييس الإنتاجية والنجاعة وخدمة الصالح العام والحرص على رفاهية المجتمع وتأهيله للعمل المنتج والمفيد. وأضاف الكعبي أن سمو أمير البلاد المفدى وضع الجميع أمام مسؤولياتهم من أجل العمل بجدية ومسؤولية وإخلاص من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتعامل بمسؤولية مع الثروات الوطنية وبناء الإنسان القطري المنتج، مشيراً إلى أن سموه يعطي الأولوية للتنمية البشرية، من خلال جعل المواطن القطري محور اهتمام الدولة من خلال الاستثمار في كل ما من شأنه رفعة ورفاهية المجتمع القطري، حيث تعتبر دولة قطر من الدول الرائدة في الاستثمار في مجالي الصحة والتعليم وهما أساس أي تنمية مستدامة، وهو ما مكنها من تبوء أماكن متقدمة في مؤشرات التنمية البشرية، لافتا إلى أن خطاب سمو الأمير ركز كذلك على ضرورة البناء على ما تم إنجازه في مختلف الأصعدة وتلافي أوجه القصور من أجل ضمان تحقيق التنمية الشاملة. وشدد الكعبي على أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ركز كذلك على ضرورة تنويع بنية الاقتصاد القطري من خلال مشاركة جميع القطاعات بما فيها القطاع الخاص الذي وجد كل الدعم والتشجيع من القيادة الرشيدة من أجل المشاركة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن اهتمام القيادة بدور هذا القطاع يفرض عليه العمل بمسؤولية وجدية كبيرين من أجل المساهمة الفعالة في عملية البناء الشامل والمساهمة في تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية من خلال التركيز على الدقة والجودة في تنفيذ المشاريع والابتكار في المشاريع التي تعود بالفائدة على الاقتصاد والمجتمع، مشيراً إلى أن القطاع الخاص القطري مطالب باستغلال الفرص التي فتحتها الدولة أمامه لتطوير بنيته وأدائه، لافتا إلى أن الخطاب رسم مسار النهضة الشاملة لدولة قطر على مختلف الأصعدة، لتصبح بذلك رقماً صعباً على الخارطة العالمية.

893

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الكعبي: خطاب الأمير رسم معالم المستقبل الباهر لقطر

أكد السيد عبدالرحمن الكعبي العضو المنتدب لشركة ودام الغذائية أن الخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الثاني والأربعين لمجلس الشورى مثل خارطة طريق ونهجا واضحا رسم معالم المستقبل الباهر لدولة قطر على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن سموه ركز على ضرورة تكاتف الجميع من أجل بناء الوطن والمواطن ودفع مسيرة التنمية لتحقيق أهدافها بما يحقق لقطر المكانة الرائدة التي استطاعت أن تتبوأها على مختلف الأصعدة وتعزيز هذه المكانة من خلال بناء المؤسسات التي تقوم على الإدارة العقلانية للموارد والمعايير المهنية ومقاييس الإنتاجية والنجاعة وخدمة الصالح العام والحرص على رفاهية المجتمع وتأهيله للعمل المنتج والمفيد. وأضاف الكعبي أن سمو أمير البلاد المفدى وضع الجميع أمام مسؤولياتهم من أجل العمل بجدية ومسؤولية وإخلاص من أجل تحقيق التنمية المستدامة والتعامل بمسؤولية مع الثروات الوطنية وبناء الإنسان القطري المنتج، مشيراً إلى أن سموه يعطي الأولوية للتنمية البشرية، من خلال جعل المواطن القطري محور اهتمام الدولة من خلال الاستثمار في كل ما من شأنه رفعة ورفاهية المجتمع القطري، حيث تعتبر دولة قطر من الدول الرائدة في الاستثمار في مجالي الصحة والتعليم وهما أساس أي تنمية مستدامة، وهو ما مكنها من تبوء أماكن متقدمة في مؤشرات التنمية البشرية، لافتا إلى أن خطاب سمو الأمير ركز كذلك على ضرورة البناء على ما تم إنجازه في مختلف الأصعدة وتلافي أوجه القصور من أجل ضمان تحقيق التنمية الشاملة. وشدد الكعبي على أن خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ركز كذلك على ضرورة تنويع بنية الاقتصاد القطري من خلال مشاركة جميع القطاعات بما فيها القطاع الخاص الذي وجد كل الدعم والتشجيع من القيادة الرشيدة من أجل المشاركة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن اهتمام القيادة بدور هذا القطاع يفرض عليه العمل بمسؤولية وجدية كبيرين من أجل المساهمة الفعالة في عملية البناء الشامل والمساهمة في تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية من خلال التركيز على الدقة والجودة في تنفيذ المشاريع والابتكار في المشاريع التي تعود بالفائدة على الاقتصاد والمجتمع، مشيراً إلى أن القطاع الخاص القطري مطالب باستغلال الفرص التي فتحتها الدولة أمامه لتطوير بنيته وأدائه، لافتا إلى أن الخطاب رسم مسار النهضة الشاملة لدولة قطر على مختلف الأصعدة، لتصبح بذلك رقماً صعباً على الخارطة العالمية.

750

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الكعبي: فائض الموازنة سيمكن من تنفيذ جميع المشاريع

أكد رجل الأعمال شريدة الكعبي على الرؤية الإستراتيجية التي تضمنها خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى أمس والذي أبرز الإنجازات الكبرى التي حققتها قطر في مختلف المجالات. ولفت الكعبي إلى أن الفائض الذي حققته دولة قطر والذي أشار إليه سمو الأمير والمقدر بـ10.45 % سيمكن من تحقيق كافة مشاريع الدولة في مختلف المجالات بأريحية كبرى. وقال إن دولة قطر ستواصل تقدمها في المراتب العالمية المتعلقة بالتنافسية نتيجة مناخ الأعمال السليم المشجع للمستثمرين المحليين والمستقطب للمستثمرين الأجانب. وقال شريدة الكعبي إن الهدف من السياسات والخطط الاقتصادية والاجتماعية التي وضعتها الدولة تهدف إلى النهوض بالإنسان القطري في مختلف المجالات خاصة وأنها حققت أعلى مؤشر للتنمية البشرية بين دول الخليج العربية في تقرير التنمية البشرية لعام 2013 الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، مثل ما ورد في خطاب سمو الأمير. وقال إن الاقتصاد القطري يتميز بصلابة قادرة على تحقيق نقله إلى طور آخر من النمو والتنمية تساهم في لوجوه لقطاعات ذات قيمة مضافة مدعوما من التصور العام الذي أعلن عنه سمو الأمير للموازنة الذي سيكون في إطار إنفاق متوسط المدى، بحيث تراعي الأولويات، والاعتمادات المخصصة لكل قطاع، مع التركيز على المخرجات والنتائج. ودعا شريدة الكعبي القطاع الخاص للمساهمة في المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدا الدولة خاصة في مشاريع البنية التحتية الرافعة الأساسية للتنمية الاقتصادية، مشددة على ضرورة التوقي من مخاطر التضخم التي قد ترافق الطفرة الثانية المقبلة عليها قطر وذالك من خلال ضبطها بسياسات نقدية ومالية ومحاربة الاحتكار، وتشجيع التنافسية، ووضع جدول زمني مناسب للاستثمار في المشاريع الكبرى، والتنسيق بينها حتى لا تتركز في فترة زمنية قصيرة، مثل ما أورده سمو الأمير في خطابه.

619

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الخلف: قطر أصبحت في مصاف الدول المتقدمة بفضل سياسة الأمير

أثنى رجل الأعمال سعادة السيد أحمد حسين الخلف على خطاب سمو أمير البلاد المفدى، موضحا أن خطاب سموه يحتمل أهمية بالغة بالنظر إلى الكثير من القضايا التي تناولها، وبالنظر إلى عامل التوقيت من حيث الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. وأضاف الخلف أن خطاب سمو الأمير المفدى في مجلس الشورى أمس سيكون له وقع إيجابي كبير على أسماع المستثمرين الأجانب والرساميل الأجنبية نحو دفعهم للقدوم إلى قطر وتوظيف أموالهم هنا، للاستفادة من المناخ الاستثماري الجاذب، والبيئة الاستثمارية المحفزة التي توفرها قطر بما تتضمنه من مميزات وامتيازات وحوافز وتسهيلات متنوعة. وأشاد الخلف بما ورد في خطاب سمو أمير البلاد المفدى من مضامين تصب في مجملها على الاهتمام الكبير من قبل سموه بكل قضايا الوطن خصوصا ما يتعلق بعملية التنمية البشرية التي تعد محور بناء الإنسان القطري. وأضاف الخلف يقول إن بناء الإنسان القطري القادر على المشاركة البناءة في تحقيق أهداف التنمية يمثل أحد الأهداف الأساسية لخطط التنمية في قطر، كون أن نجاح عملية التنمية البشرية وتحقيقها لأهدافها بشكل كامل، لا يتم إلا إذا هناك اهتمام مطلق بالإنسان أولا وأخيرا. وقال الخلف إن خطاب سمو أمير البلاد المفدى هو خطاب تاريخي مهم، لأنه تضمن الكثير من القضايا المهمة جدا، والتي تمس الوطن والمواطنين ودور قطر على المستوى الإقليمي والعالمي. وشدد الخلف على أن كل مقومات الازدهار الاقتصادي متوفرة لدى قطر، الأمر الذي يبشر باستمرار تصاعد معدلات النمو وبشكل كبير خلال السنوات المقبلة، مضيفا أن هناك إنجازات كبرى في قطر سواء على الصعيد الاقتصادي أو التعليمي أو الصحي أو السياسي، حيث تشهد مختلف القطاعات والنشاطات التي يتشكل منها اقتصاد البلاد طفرة كبيرة غير مسبوقة. وأوضح الخلف قائلا إن المشروعات الكبرى التي يجري تنفيذها في قطر حاليا، واستثمارات البلاد في الخارج إنما تؤشر بشكل واضح على مدى جاذبية مناخ الاستثمار المحلي للاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية، ومدى قدرة الدولة على تعزيز خارطتها الاستثمارية وتنويعها بما يخدم سياسة تنويع مصادر الدخل التي تعمل بها قطر منذ سنوات عديدة، لكي لا يكون هناك اعتماد في الدخل على مصدر واحد وإنما مصادر كثيرة. وشدد الخلف على أن دولة قطر وبفضل سياسة سمو الأمير المفدى، حققت اليوم أعلى الدرجات في مقاييس ومعايير التطور للدول المتقدمة، وستواصل جني المزيد من الثمار والمكاسب في ظل عهد سمو الأمير حفظه الله.

1165

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
سعد الهاجري: خطاب الأمير يبرز نجاحات قطر الاقتصادية

قال رجل الأعمال سعد آل تواه الهاجري إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أبرز المكانة الكبرى التي يحظى بها المواطن القطري في التوجهات الكبرى للدولة، و التي لخصها بعبارة "بناء الوطن و المواطن". وأشار إلى أن قطر تمكنت من تحقيق نجاحات كبرى في مختلف المجالات ترجمتها نسب النمو العالية للاقتصاد القطري الذي يعد من أعلى اقتصاديات العالم نموا. وأوضح الهاجري ضرورة أن تستلهم مختلف الأطراف من التوجهات التي قدمها صاحب السمو في خطابه لتسريع من وتيرة المشاريع التي تشهد تعطيلا و التي تؤثر على الأداء الاقتصادي خاصة تلك المتعلقة بالقطاعات التنافسية على غرار المطار و الميناء.. وأوضح الهاجري أن الجميع مدعو إلى مزيد بذل الجهود، وإعلاء قيم العمل الطريق الوحيد من أجل تحقيق الرفاه على جميع الأصعدة و المستويات لتواصل دولة قطر ريادتها الاقتصادية و التي ترجمتها التقارير الدولية للمؤسسات المالية الدولية. و لفت سعد آل تواه الهاجري القدرات الكبرى التي تميز الاقتصاد القطري والذي ستمكنه من تحقيق أفضل النتائج في الفترة القادمة خاصة و أن قطر جاءت ضمن أفضل 20 دولة قادة على المنافسة في الشرق الأوسط. وأكد الهاجري على الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في الفترة القادمة خاصة أن معظم اقتصاديات العالم تركز استثماراتها الكبرى على هذا القطاع بالشراكة مع القطاع العام لتحقيق الجدوى المطلوبة من هذه المشاريع العملاقة، مؤكدا في ذات السياق على قدرة الاقتصاد القطري على تحقيق أفضل النتائج وذالك بدعم من الحكومة.

2719

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الخاطر: الخطاب يمثل رافعة لدفع الجميع للعمل بجد لخدمة الوطن

قال رجل الأعمال عبد الله بن عبد العزيز الخاطر إن الخطاب التاريخي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد الثاني والأربعين لمجلس الشورى عكس حرص سموه على الانتقال بدولة قطر إلى مصاف الدول المتقدمة والعمل على تعزيز المكاسب التي حققتها قطر في الفترة الماضية، من خلال مضاعفة الجهود لرفع الإنتاجية والكفاءة وتعزيز التنويع الاقتصادي وريادة الأعمال والتوسع في البحث والتطوير والسير قدما باتجاه الاقتصاد المعرفي، حيث مثل الخطاب منصة ومسارا يتم عليها البناء من قبل الجميع سواء مؤسسات عامة أو خاصة، مواطنين أو مقيمين ويمثل رافعة لدفع الجميع للعمل بجد وإخلاص من أجل خدمة هذا الوطن ورفعته ورفاهيته. وأضاف الخاطر أن الخطاب مثل دعوة للجميع للمشاركة في عملية التنمية الشاملة وضرورة الإحساس بالمسؤولية والإصرار على العمل والإنتاجية وبطاقات جديدة من أجل تحسين الأداء، مشيراً إلى أن الخطاب رغم تركيزه على الجوانب الإستراتيجية إلا أنه ركز كذلك على الأمور التفصيلية وقدم رؤية واضحة لمختلف الأجهزة بالدولة والقطاعات بما فيها القطاع الخاص من أجل العمل بروح الفريق الواحد وضرورة تنفيذ الخطط والمشاريع بجدية وإخلاص وبالمواصفات والتوقيتات المحددة لضمان عدم ارتفاع تكاليف المشاريع بشكل لا يتلاءم مع التكلفة والربح والعرض والطلب، مشيراً إلى أنه على الجميع أخذ العبر والدروس من هذا الخطاب المهم والإستراتيجي خصوصا أن دولة قطر مقبلة على تنفيذ مشاريع تنموية عملاقة تتطلب الجدية في التنفيذ. وأوضح الخاطر أن سمو أمير البلاد المفدى وضع جميع قطاعات الدولة على المحك بما فيها القطاع الخاص الذي أكد دعمه وضرورة مشاركته بفعالية في عملية التنمية الشاملة، حيث إن جميع القطاعات مطالبة بضرورة تحسين الأداء والجودة في تنفيذ المشاريع، لافتا إلى أنه ورغم الدور الكبير للدولة في المشاريع العملاقة إلا أنها فتحت المجال للقطاع الخاص للاستفادة من هذه المشاريع، وهو ما يجب عليه استغلاله والعمل على تطوير كفاءته وقدراته من خلال الشراكة مع الشركات العالمية والعمل على توطين التكنولوجيا والحرص على تنفيذ المشاريع بالمواصفات والسرعة المطلوبة، ووضع الآليات والسياسات التي تمكن القطاع من كسب الخبرة والمعرفة وتهيئته لتصدر المشهد في الفترة القادمة. وشدد الخاطر على أن خطاب سمو أمير البلاد المفدى مبشر ومطمئن على المستقبل الباهر لكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، ويعكس متابعة وحرص سموه على كل ما من شأنه رفعة ورفاهية المجتمع القطري وتبوئه لأعلى المراتب، لافتا إلى رؤية سمو الأمير وتوجيهاته أصبحت خطوات ملموسة في عمل الجهات التنفيذية من خلال وضع الميزانيات حسب الأداء، وأصبح هناك وعي بضرورة تنفيذ المشاريع بالأسلوب الصحيح.

580

| 05 نوفمبر 2013

اقتصاد الشرق
الشيب: الاقتصاد الوطني حقق مكاسب كثيرة شملت عدة مجالات

أكد المستثمر أحمد الشيب أن خطاب سمو الأمير أمام مجلس الشورى ركز على أبعاد رؤية قطر الشاملة، والتي تسعى إلى الارتقاء بالوطن إلى أعلى الدرجات. وأضاف أن قطر تمكنت من تحقيق إنجازات اقتصادية هامة شملت مختلف المجالات، معتبرا أن مشاريع البنية التحتية الضخمة خصصت لها موازنة كبيرة نظرا لأهميتها. ونوه إلى أن قطر تمكنت من كسب عدة رهانات في المجال الاقتصادي، حيث تنوعت المشاريع وتعددت من خلال انتهاج إستراتيجية وطنية تعتمد على إيجاد مقاربة بين القطاعين العام والخاص وهو ما سيقوي الاقتصاد الوطني. وأضاف الشيب أن الإنجازات الاقتصادية لا يمكن حصرها فقد شهدت تطورا واضحا في قطاع الطاقة من خلال ارتفاع إنتاج قطر من الغاز الطبيعي ليصل إلى 77 مليون طن سنويا، كذلك إنجاز مطار حمد الدولي الذي يعتبر من أهم المطارات في العالم، والميناء البحري. والعمل على ربط الدوحة بشبكة المترو، إضافة إلى فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022، وغيرها من المشاريع الضخمة. واعتبر أن التقارير الاقتصادية العالمية تبين مدى ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد الوطني، من خلال إعطاء تصنيفات ائتمانية متقدمة، وهو ما يجعل من قطر ملاذا آمنا للاستثمارات ووجهة جاذبة لتدفق رؤوس الأموال. وأوضح أنه رغم الأزمة الاقتصادية العالمية فإن الاقتصاد القطري تمكن من تجاوز تداعيات هذه الأزمة وواصل تحقيق أعلى نسب النمو، مدللا على ذلك بالبورصة القطرية التي استطاعت تجاوز أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية وأزمة الديون الأوروبية. مشيراً إلى أن البورصة حققت إنجازات من بينها الارتقاء إلى سوق ناشئة وهو ما سيجذب مستثمرين جددا إليها وتنشط حركة التداولات.

1144

| 05 نوفمبر 2013