أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نظمت وزارة الثقافة اليوم، أمسية شعرية مميزة ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الحالية، احتفاء بمشاركةدولة قطر كضيف شرففي المعرض، ويقام المعرض هذا العام تحت شعارتاريخ نكتبه.. تاريخ نقرأه، وتستمر فعالياته حتى 16 فبراير الجاري. وشهدت الأمسية حضورا رسميا وثقافيا رفيع المستوى، يتقدمه سعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، والسيد مبارك بن عبدالله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة،إلى جانب نخبة من الشعراء والمثقفين وجمهور غفير من أصحاب الذائقة الشعرية الذين اكتظت بهم جنبات القاعة. وعلى منبر الأمسية التي قدمها الإعلاميثابت السعدون، تألق الشاعران القطريانمحمد السادة وعبدالحميد اليوسف، حيث قدما باقة من القصائد المتنوعة التي تناولت موضوعات إنسانية ووجدانية ووطنية، لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور السوري والعربي. وقد برع الشعراء في إلقاء قصائدهم بلغة شعرية رصينة مزجت بين قوة الكلمة وسلاسة الإيقاع، مما أضفى طابعا خاصا على الأمسية. تأتي هذه المشاركة القطرية، ممثلة بوزارة الثقافة، في إطار الحرص على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة العربية والدولية، والتعريف بالمنتج الفكري والأدبي المحلي، بما يعكس مكانة دولة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. يذكر أن نسخة هذا العام منمعرض دمشق الدولي للكتابتشهد مشاركة واسعة لأكثر من 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية من أكثر من 35 دولة، حيث يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة، تشمل الأنشطة والندوات الفكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية.
198
| 07 فبراير 2026
تستضيف وزارة الثقافة غدا الأحد فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني، ضمن رؤية دولة قطر الهادفة إلى تعزيز الحوار الحضاري، وتوسيع آفاق التبادل الثقافي مع مختلف دول العالم، وترسيخ الثقافة كمساحة مشتركة للتلاقي الإنساني. وتنطلق فعاليات الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني غدا وتستمر حتى 10 فبراير الجاري، وذلك لخوض تجربة استثنائية في أروقة الثقافة والفنون الطاجيكستانية. ويشكل الأسبوع الثقافي الطاجيكستاني محطة بارزة في مسار العلاقات الثنائية بين دولة قطر وجمهورية طاجيكستان، ويعكس ما تشهده هذه العلاقات من تطور إيجابي، لا سيما في المجال الثقافي الذي يعد أحد أبرز جسور التقارب والتفاهم بين البلدين الصديقين. ويتضمن برنامج الأسبوع باقة متنوعة من الفعاليات التي تجسد غنى وتنوع الثقافة الطاجيكستانية، من بينها عروض للأزياء التقليدية، وأمسيات موسيقية، ومعارض للحرف اليدوية، إلى جانب مشاركات في الفنون البصرية وغيرها من الفعاليات المختلفة. وتأتي الأسابيع الثقافية امتدادا لمسيرة ثقافية متواصلة حققت حضورا لافتا خلال السنوات الماضية، ويواصل الموسم الحالي هذا النهج باستضافة جمهورية طاجيكستان، على أن تتبعها لاحقا استضافة الأسبوع الثقافي الروسي يوم الأربعاء المقبل، في تأكيد على تنوع الشراكات الثقافية واتساع دائرة الانفتاح على الثقافات المختلفة.
114
| 07 فبراير 2026
تُوّج الروائي والكاتب التونسي د. نزار شقرون بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية في نسختها الأولى عن روايته «أيام الفاطمي المقتول»، التي سبق أن وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «بوكر 2026». وتعد الرواية ثمرة جهد استمر لفترة طويلة من العمل والبحث، حيث خاض فيها شقرون تجربة فنية راهن فيها على تجريب تقنيات كتابة متعددة، وتطرح حفرًا جماليًا ومعرفيًا في التاريخ عبر مقاربة مبتكرة لسؤال الهوية، وهو ما جعل لجنة التحكيم تشيد بقدرتها على التجديد والانتصار لقيم الاختلاف في المشهد الروائي العربي. وأعرب د. شقرون عن اعتزازه باقتران اسمه وعمله الروائي باسم الأديب نجيب محفوظ، مثمناً تقرير لجنة التحكيم التي عُرفت بنزاهتها العلمية وانحيازها لجمالية الأدب، وشجاعتها في الانتصار لقيم الاختلاف والتجديد في مقاربة سؤال الهوية.وكان د.أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري، قد سلم الجائزة لشقرون خلال الحفل الختامي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وجاء اختيار العمل من قبل لجنة تحكيم ضمت قامات نقدية وأكاديمية رفيعة، أشادوا بالتجربة الإبداعية المتميزة للرواية.
88
| 06 فبراير 2026
انطلقت اليوم، فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب تحت شعار تاريخ نكتبه.. تاريخ نقرؤه، والذي تحل فيه دولة قطر ضيف شرف هذا العام، في تجربة ثقافية تستعرض فيها تراثها، وتاريخها، وفنونها، وثقافتها. افتتح المعرض فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد محمد ياسين صالح، وزير الثقافة السوري، بحضور كل من سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، وسعادة السيد خليفة بن عبدالله آل محمود سفير دولة قطر لدى سوريا، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء في سوريا. وتشارك وزارة الثقافة في المعرض، الذي يستمر حتى 16 فبراير الجاري، بعرض الإنتاج الفكري القطري، والترويج للمكتبة الإلكترونية الخاصة بوزارة الثقافة، إضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي والفكري. وفي هذا السياق، قال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن وزارة الثقافة حرصت على أن تكون مشاركة دولة قطر في معرض دمشق الدولي للكتاب مميزة، من خلال عرض الإنتاج الفكري الخاص بوزارة الثقافة. وأشار إلى أن اختيار دولة قطر ضيف شرف معرض دمشق الدولي للكتاب، يتيح استعراض الروابط الثقافية والتاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين. وأضاف أن مشاركة وزارة الثقافة في المعرض تتضمن عرض إصدارات الوزارة المتنوعة والجديدة في مختلف علوم المعرفة من الروايات والقانون والعلوم الاجتماعية والإنسانية، إضافة إلى الإصدارات المميزة من كتب الأطفال والناشئة، وعرض المبادرات التي تشجع على القراءة، كما يتضمن الجناح عدة أقسام ومنها قسم الكتب القطرية ومن بينها كتاب نفحات الياسمين الذي قامت بإعداده وإنتاجه وزارة الثقافة كهدية من قطر كعبة المضيوم إلى سوريا الحرة يتضمن لقاءات وتوثيق تضحيات الشعب السوري على لسان المثقفين. وأوضح البوعينين أن الجناح يقدم تجربة ثقافية متكاملة لا تقتصر على عرض الكتب، بل تتيح للزوار التعرف على تنوع المشهد الثقافي القطري من الأدب والفكر والفنون إلى التراث الحي والحرف التقليدية. وتابع مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة: إن الجناح القطري يحتضن أيضا معرضا للصور الفوتوغرافية يضم لقطات تعكس معالم قطر الحديثة وملامح عمارتها التقليدية، ومشاهد الحياة اليومية، إضافة إلى جمال البيئة البرية والبحرية في الدولة. وبين مدير إدارة المكتبات أن الجناح القطري المشارك في المعرض يتميز بتصميم مستوحى من العمارة التقليدية القطرية ليجسد الهوية الوطنية ويعبر عن الترابط بين الماضي والحاضر بأسلوب يجمع بين الأصالة وروح الابتكار. وقال البوعينين إن الوزارة تشارك ببرنامج ثقافي مصاحب للمعرض من خلال إقامة ندوات فكرية ومحاضرات وأمسيات شعرية، وأيضا فعاليات متنوعة مخصصة للأطفال، ضمن جناح منطقة الطفل بالمعرض، فضلا عن حضور الفرقة الشعبية القطرية التي ستقدم فن العرضة والفنون الشعبية الأخرى، في مشهد يعكس روح الموروث الثقافي الأصيل، مضيفا أن الجناح يتواجد فيه عروض للحرف التقليدية، وسيتاح لزائري المعرض مشاهدة الحرفيين أثناء عملهم والتفاعل معهم. يُشار إلى أن معرض دمشق الدولي للكتاب يُعد من المعارض الهامة في المنطقة، حيث يشارك فيه أكثر من 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية من أكثر من 35 دولة، حيث يتضمن البرنامج الثقافي للمعرض أكثر من 650 فعالية متنوعة، تشمل الأنشطة والندوات الفكرية وجلسات حوارية وأمسيات أدبية وفنية.
240
| 05 فبراير 2026
تتواصل الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، وسط إقبال جماهيري لافت من عشاق الثقافة والتراث والفروسية، في مشهد يؤكد المكانة المتنامية للمهرجان بوصفه منصة ثقافية متكاملة تجمع بين الفن الأصيل، والإبداع المعاصر، والهوية العربية المتجذرة. ويقدم المهرجان برنامجا ثقافيا وفنيا متنوعا، يوازي في أهميته العروض والمسابقات الخاصة بالخيل العربية، ويعكس رؤية كتارا الهادفة إلى توسيع مفهوم الفروسية ليشمل الأدب والفنون التشكيلية والتجارب التفاعلية، بما يثري تجربة الزوار بمختلف اهتماماتهم. من جهة أخرى، افتتح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض الأصيل - مزاد الخيول العربية في الفن، المقام ضمن فعاليات المهرجان بالتعاون مع دار الباهي للمزادات، حيث يقدم المعرض مختارات فنية متميزة تجسد الخيل العربية في الخيال الإبداعي، وتبرز حضورها التاريخي والجمالي في الفنون التشكيلية لدى نخبة من الفنانين العالميين، بما يعكس عمق ارتباط الخيل بالثقافة العربية عبر العصور. كما شهدت كتارا افتتاح معرض الخيل العربية بعيون الأساتذة ـ الطباعة الحجرية (الليثوغراف) في نسخته الثالثة، وذلك بالتعاون مع دار الباهي للمزادات، ويقام المعرض في مبنى 18 - قاعة 2 ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمهرجان. ويقدم المعرض تجربة بصرية فريدة تحتفي بجمال الخيل العربية وأصالتها من خلال فن الطباعة الحجرية (الليثوغراف)، الذي شكل عبر مراحل طويلة من التاريخ وسيلة دقيقة لتوثيق ملامح الخيل وحركتها وهيئتها. فبعد أن كان الشعر العربي اللغة الأبرز التي وصفت الخيل وخلدت مكانتها، جاءت هذه الأعمال الفنية لتمنحها حضورا بصريا يوثق تفاصيلها بروح فنية رفيعة تجمع بين الحس الجمالي والدقة التعبيرية. ويميط المعرض اللثام على فن الليثوغراف بوصفه ذاكرة فنية حية لا تزال تحظى بقيمة خاصة لدى مربي الخيل والمهتمين بها، لما تمثله من سجل بصري يجمع بين الجمال والتوثيق، ويحفظ صورة الخيل العربية رمزا للأصالة والعز والهوية العربية عبر الزمن. من جانب آخر، يشهد المهرجان مشاركة نخبة من الفنانين الذين يتبارون في تقديم أعمال مستلهمة من عالم الخيل والفروسية، عبر أساليب فنية متعددة تشمل الجداريات الفنية، وورش العمل التشكيلية، والرسم على سروج الخيل، في تجربة بصرية تفاعلية تعكس تنوع الرؤى الفنية وتثري المشهد الثقافي العام، حيث يشارك في هذه الفعاليات التي تقام في كورنيش كتارا نحو8 فنانين في فن الجداريات، و15 فنانا في فنون السروج، و8 ورش فنية متخصصة ومتنوعة. وفي سياق متصل، يشهد شاطئ كتارا مشاركة عدد كبير من المحلات التجارية المتخصصة في بيع مستلزمات الخيل والفروسية، التي تعرض مجموعة متنوعة من المعدات والإكسسوارات واللوازم التراثية والحديثة المرتبطة بعالم الخيل العربية، وسط إقبال ملحوظ من الزوار، ما يضفي بعدا اقتصاديا وتجاريا متكاملا على فعاليات المهرجان. وفي إطار البرنامج الثقافي المصاحب، تنظم كتارا محاضرة ثقافية بعنوان الخيل في شعر المتنبي، يقدمها الشاعر والروائي محمد سليمان الشاذلي، وذلك مساء غد /الجمعة/ على كورنيش كتارا قرب المسرح المكشوف. وتتناول المحاضرة الحضور الرمزي والجمالي للخيل في شعر أبي الطيب المتنبي، بوصفها تجسيدا للفروسية والبطولة والكبرياء، وما تحمله من دلالات فكرية وأدبية تعكس عمق العلاقة بين الخيل العربية والشعر العربي، وتبرز مكانتها بوصفها أيقونة ثقافية راسخة في الوجدان العربي. وتأتي هذه الفعاليات المصاحبة لمهرجان كتارا الدولي للخيل العربية 2026، في إطار رؤية كتارا الرامية إلى تعزيز التلاقي بين الفن والتراث، وترسيخ الخيل العربية بوصفها رمزا ثقافيا وحضاريا متجذرا في الذاكرة العربية، ومصدر إلهام متجدد للإبداع الفني والثقافي، بما يعكس دور كتارا كمؤسسة ثقافية رائدة.
350
| 05 فبراير 2026
أسدل الستار اليوم على فعاليات النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب، والذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة. ويجسد المعرض رؤية جامعة قطر في تعزيز اقتصاد المعرفة والشراكة مع الهيئات والمؤسسات الثقافية ودور النشر المحلية والعالمية، وترسيخ دورها كمركز إشعاع علمي وثقافي يسهم في خدمة المجتمع واستشراف المستقبل. وتميزت هذه النسخة بمشاركة وحضور بارزين لدور نشر جامعات عالمية، إضافة إلى مراكز بحثية محلية وإقليمية ودولية، ما يعكس تنامي مكانة المعرض بوصفه منصة معرفية تجمع بين البحث العلمي وصناعة الكتاب والنشر الأكاديمي، فضلا عن مشاركة فاعلة لعدد من الوزارات والمؤسسات، ما أسهم في إثراء المحتوى الأكاديمي والعلمي والثقافي للكتاب. وعلى هامش المعرض، دشنت دار نشر جامعة قطر أربعة كتب جديدة، في مجالات متنوعة، كما نظمت الدار جلستين نقاشيتين، تناولتا قضايا محورية في مجال النشر والمعرفة. وقالت الشيخة شيخة أحمد آل ثاني مدير دار نشر جامعة قطر، في تصريح لها، إن تنظيم النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب، يأتي تأكيدا لالتزام الجامعة بدعم البحث العلمي وتعزيز ثقافة النشر الأكاديمي، وإتاحة منصات للحوار المعرفي البناء حول القضايا المعاصرة، لا سيما في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. وأضافت: نفخر بما حققته جامعتنا من حضور ومشاركات محلية وإقليمية ودولية نوعية، من خلال إصدارات دار نشرها، التي تتطور يوما بعد يوم، وتزدهر مسيرتها بفضل دعم ومساندة قطاع البحث وإدارة الجامعة.
108
| 05 فبراير 2026
افتتح مطافئ: مقر الفنانين اليوم ثلاثة معارض فردية كبرى لفنانين عالميين، هم تشونغ سايونغ وهارون ميرزا وهو تسو نيين، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض آرت بازل قطر. وتتوزع المعارض عبر جاليري الكراج، وجاليري 3، وجاليري 4، والبرج الواقع في الساحة الخارجية لمبنى مطافئ، لتأخذ الجمهور في رحلة فنية غامرة تجمع بين المنحوتات والأعمال الصوتية والصور المتحركة وعروض الأداء، بالإضافة إلى الأعمال الفنية التركيبية في الهواء الطلق. وتستمر المعارض في استقبال الزوار بعد انتهاء فعاليات آرت بازل قطر، ما يرسخ مكانة مطافئ بوصفه وجهة ثقافية رئيسية في قطر، كما تتيح هذه المعارض للزوار فرصة تجربة ممارسات فنية من مختلف أنحاء آسيا وأوروبا. وقال الفنان وائل شوقي المدير الفني لمطافئ: مقر الفنانين إن المعارض الثلاثة تعكس التزام مطافئ بتقديم ممارسات فنية تتحدى أنماط رؤيتنا واستماعنا وتفكيرنا، منوها بأن هذه المعارض تجمع فنانين تتجذر أعمالهم في التاريخ والمادية والصوت والفلسفة، لترسخ بذلك مكانة مطافئ كمنصة حيوية للتجريب والنقاش الفكري خلال معرض آرت بازل قطر. ويشكل معرض تشونغ سايونغ وقائع لا نهاية لها أول عرض فردي للفنانة في الشرق الأوسط، حيث يضم أعمالا بارزة تختزل أكثر من ثلاثة عقود من ممارستها الفنية، إلى جانب تكليف فني جديد أنتج خصيصا لمطافئ، وقد جمعت مواد الاستخدام اليومي والمواد الصناعية في تنسيق دقيق، لتعرض في جاليري الكراج، حيث تستكشف تشونغ العلاقات المركبة بين الأشياء والذاكرة الجماعية والتجارب المعاشة، ويستمر المعرض حتى 20 أبريل المقبل. وفي جاليري 4، يقدم هو تسو نيين فندق أبوريا، عملا فنيا تركيبيا مكونا من عروض فيديو بقنوات متعددة ويتسم بجمالية آسرة؛ حيث يتجلى كتأمل سينمائي وفلسفي في التاريخ والتوجهات الفكرية، حيث يصوغ العمل، من خلال الاستعانة بمواد أرشيفية وبتاريخ السينما، سرديات متغيرة تبرز فيها شخصيات تاريخية وثقافية، تلغي الحدود الفاصلة بين الواقع والخيال، ما يترك المشاهد معلقا في حالة من الحيرة النقدية، ويستمر المعرض حتى 31 مايو المقبل. وبالنسبة لمعرض هارون ميزا كل شيء كان، وما زال، وسيظل دائما، فيتوزع بين جاليري 3 وبرج مطافئ، ويضم المعرض عملين فنيين تركيبين وعرضا أدائيا يضفي حيوية على فضاء مطافئ عبر تكوينات متطورة من الضوء والصوت تولدت من إشارات كهربائية وطاقة شمسية، وتستجيب هذه الأعمال الفنية التركيبية الجديدة مباشرة للخصوصية المعمارية للموقع وطبيعته المحيطة، فيما يفعل عمل فني عام يعمل بالطاقة الشمسية بوتيرة يومية في اللحظات التي تسبق الغروب، وينتهي بالضبط مع غروب الشمس. ويستكشف المعرض، الذي يستمر حتى الحادي والثلاثين من مايو المقبل، مفاهيم الرنين وعلم الكونيات والتجربة الجماعية.
232
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للشعر، عن إطلاق دورة فصاحة لتعليم اللغة العربية الفصحى للنشء، انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية في الحفاظ على اللغة العربية وتعزيز حضورها في نفوس الأجيال الناشئة، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في دعم الهوية الثقافية واللغوية. وتتضمن دورة فصاحة برنامجا تعليميا متكاملا لتنمية المهارات اللغوية للمشاركين من عمر 10 سنوات فما فوق، وذلك من خلال تعليم القواعد الأساسية وتدريس أبيات مختارة من الشعر العربي الفصيح والنبطي، بأسلوب تربوي حديث يعتمد على التفاعل والمشاركة. وقال السيد شبيب بن عرار مدير مركز قطر للشعر: إن دورة فصاحة تستهدف دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على اللغة العربية الفصحى، وهي تمثل إضافة نوعية لاستراتيجية وزارة الثقافة وبرامج مركز قطر للشعر، بما يسهم في إعداد جيل واع بلغته ومعتز بهويته الثقافية. وأوضح أن الدورة تقام على مدى ثلاثة أشهر في مقر مركز قطر للشعر، ويقدمها مختصون وأساتذة في الأدب واللغة، حيث تعتمد خطة التدريس على أساليب تفاعلية لتعليم قواعد اللغة العربية، وتدريس أبيات مختارة من الشعر الفصيح، إلى جانب أبيات نبطية ذات مدلول قيمي من قصائد مسابقة مثايل التي تنظمها وزارة الثقافة، فضلا عن مختارات من خطب العرب الشهيرة، مثل خطب قس بن ساعدة وأكثم بن صيفي والأحنف بن قيس، وغيرهم، إضافة إلى قصص عربية تحمل روح الخطابة ومبادئ الكرم والمروءة. وأضاف أن البرنامج التعليمي يتضمن جولتين تدريبيتين في مهارات الإلقاء ولغة الجسد ومخارج الحروف والثبات الانفعالي، تعقبهما مسابقة في الخطابة بين المشاركين على منبر الفصاحة، حيث يتوج الخمسة الأوائل بجوائز مالية، مؤكدا دعم المركز واحتضانه للخريجين المتميزين في هذه الدورة وتقديمهم إلى المجتمع وميادين العمل مستقبلا. وأكد مدير مركز قطر للشعر أن من أبرز فوائد دورة فصاحة غرس حب اللغة العربية والاعتزاز بها في نفوس الأطفال، وتعزيز قدرتهم على التعبير السليم في حياتهم اليومية، وبناء أساس لغوي قوي يؤهلهم للمراحل المتقدمة، مؤكدا حرص وزارة الثقافة على تعزيز الجهود الوطنية الهادفة لإعداد كوادر واعدة قادرة على التعبير الواعي والمشاركة الثقافية الفاعلة.
192
| 05 فبراير 2026
- سموها اطلعت على أعمال الفنانين العرب والعالميين -الشيخة المياسة: المعرض محطة فارقة تصل بين الموهبة والصناعة قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بزيارة معرض «آرت بازل قطر»، والذي يعد المعرض العالمي الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وخلال الزيارة اطلعت سموها على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. وقالت صاحبة السمو عبر حسابها الرسمي في منصة «إكس»: زرتُ معرض «آرت بازل قطر» واطّلعتُ على الأعمال الفنية لفنانين عرب وعالميين مشاركين في المعرض. وأضافت سموها: إنّني لفخورة بالتطور والنموّ الثقافي الذي تشهده دولة قطر والذي يعزّز مكانتها كمركز فنّي دولي. -مسيرة عالمية وقد افتتح المعرض للجمهور، في خطوة جديدة من مسيرة آرت بازل العالمية في تطور سوق الفن الدولي. ويقام المعرض، الذي يُنظَّم بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) وQC+، في مواقع متعددة ضمن مشيرب قلب الدوحة، ويستمر حتى 7 فبراير. وتشارك في النسخة الأولى من المعرض 87 صالة عرض دولية، لتقدم أكثر من 84 فنانًا، أكثر من نصفهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. وتستجيب النسخة الأولى للمعرض لموضوع «التحول» في إشارة إلى صيغة مصممة لتعميق التفاعل الفني، والنمو التدريجي في حوار متواصل مع السياق الثقافي المحيط. واحتفلت آرت بازل وقطر للسياحة (Visit Qatar)، الشريك الأساسي للمعرض، بإزاحة الستار عن العمل الفني «أنشودة» في متحف الفن الإسلامي، وهو عمل تركيبي جديد خاص بالموقع للفنانة العالمية جيني هولزر، ليكون العمل العاشر ضمن برنامج المشاريع الخاصة للمعرض. -مشروع ملهم وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، «يمثّل اليوم محطةً فارقة تصل بين الموهبة والصناعة مع انطلاق آرت بازل في الشرق الأوسط. إنّها بداية مشروع جريء، ملهم، وفريد. مشروع يندمج مع المنظومة الثقافية والفنية التي عملنا على ترسيخ دعائمها، خطوةً إثر خطوة، على مدى الخمسين عاماً الماضية، ويرتقي بأثرها. نحن هنا ليس لتقديم معرض فني فحسب، بل لتنسيق منصة تعزّز إبداع إقليمنا بأكمله، وتبقى منحازة إلى الإنسان، وتدعو العالم إلى أن يقترب منا برغبةٍ حقيقية في الاكتشاف ويشارك في حوارٍ ذي معنى».
616
| 05 فبراير 2026
- ناصر المالكي: الأسبوع الثقافي الكازاخستاني يعزز التقارب الثقافي بين البلدين - مغني كازاخي يمزج لحن «شومي له» بالموسيقى الكازاخستانية افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيدة آيدا بالاييفا نائب رئيس الوزراء وزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، فعاليات الأسبوع الثقافي الكازاخستاني، وذلك في مقر الوزارة. وحضر مراسم الافتتاح عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب حضور واسع من المثقفين والفنانين والمهتمين بالمشهد الثقافي. وتضمن برنامج الافتتاح تقديم فقرات غنائية وموسيقية مستوحاة من الموروث الشعبي الكازاخي، أداها نخبة من كبار المطربين والعازفين المعروفين في كازاخستان، إلى جانب فقرة فنية جمعت بين الأغنية القطرية الشهيرة «شومي له» والألحان الكازاخستانية في عمل مصحوب بكلمات غنائية مشتركة، جمعت بين العربية والكازاخية.كما شهد الحفل عروضاً فنية قدمتها فرقة كازاخستانية متخصصة بمشاركة عدد من المطربين الكازاخستانيين، بالإضافة إلى عرض حي للتراث التقليدي الكازاخي، عكس ملامح الهوية الثقافية لجمهورية كازاخستان. -تقارب ثقافي وتستمر فعاليات الأسبوع الثقافي حتى يوم السبت المقبل، وتقام جميع فعالياته، في درب الساعي بمنطقة أم صلال، وذلك ضمن إطار تعزيز أواصر التعاون الثقافي وترسيخ روابط التقارب بين البلدين. ودعت وزارة الثقافة الجمهور إلى زيارة فعاليات الأسبوع الثقافي الكازاخستاني، ويتضمن عروضاً للموسيقى الشعبية والأخرى الحديثة بمشاركة عدد من المطربين والعازفين من كازاخستان، إلى جانب أركان متنوعة تشمل لوحات فنية، وأعمالاً يدوية، ومنسوجات، فضلا عن المطبخ الكازاخستاني، بالإضافة إلى تقديم بعض الهوايات التي يحرص أبناء كازاخستان على ممارستها. -دور الثقافة وحدد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، في تصريحاته لـ الشرق، الهدف من تنظيم الأسبوع الثقافي الكازاخستاني تعزيز التقارب الثقافي بين البلدين، لما تمثله الثقافة من دور بارز في مد الجسور بين الشعوب، لافتاً إلى أن الأسبوع الثقافي الكازاخستاني يمثل انطلاقة برنامج الأسابيع الثقافية في دولة قطر خلال العام الجاري، على أن تتبعه أسابيع ثقافية أخرى لكل من روسيا وطاجيكستان في وقت لاحق، بنفس الهدف والغايات نفسها. ووصف المالكي الثقافة بأنها تعد إحدى أدوات القوة الناعمة التي تضطلع بدور محوري في التقريب بين المجتمعات، ما يجعلها لغة مشتركة على مستوى العالم. وفيما يتعلق بإمكانية تنظيم أسبوع ثقافي قطري مماثل في كازاخستان، أكد السيد ناصر المالكي، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، وجود توجه فعلي لذلك، متوقعًا تنظيمه خلال العام المقبل، انطلاقًا من فكرة وأهداف الأسابيع الثقافية التي تنفذها الوزارة داخل الدولة وخارجها. وقال السيد ناصر المالكي: إن الأسبوع الثقافي الكازاخستاني ستتبعه أسابيع ثقافية أخرى لكل من روسيا وطاجيكستان، لافتاً إلى أن استضافة دولة قطر لهذه الفعاليات تأتي استكمالاً لمسيرة ناجحة من الأسابيع الثقافية بدأت منذ عام 2024 بأسابيع ثقافية لكل من أذربيجان وقيرغيزستان وأوزبكستان، تلتها في عام 2025 أسابيع ثقافية لكل من السعودية وإيران ومصر والعراق، وصولاً إلى العام الحالي، وذلك ضمن جهود بناء جسور الترابط الثقافي وإتاحة الفرصة أمام الجمهور في قطر للاطلاع على الموروث الفني والحضاري.
274
| 05 فبراير 2026
-المؤسسة تجدد التزامها بتقديم برامج تعزز القيم المجتمعية والثقافية - الدورة الرمضانية تشهد تنوعاً كبيراً للمحتوى الإذاعي والتلفزيوني -المحتوى الإعلامي يواكب روح الشهر الفضيل أعلنت المؤسسة القطرية للإعلام، عن خطتها البرامجية لشهر رمضان المبارك، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد صباح أمس في مبنى تلفزيون قطر، بحضور عدد من مديري القنوات والإدارات، إلى جانب الإعلاميين والصحفيين، حيث استعرضت استعداداتها لتقديم محتوى إعلامي متنوع يواكب روح الشهر الفضيل. وتعكس الدورة الرمضانية القادمة مسيرة المؤسسة القطرية للإعلام والتزامها بتقديم محتوى يعزّز القيم الروحية، ويحتفي بالهوية القطرية، ويواكب التطور في الإنتاج الدرامي والبرامجي. وجددت المؤسسة التزامها بتقديم برامج تعكس الهوية القطرية وتعزز القيم المجتمعية والثقافية. في بداية المؤتمر، أكد السيد محمد القحطاني عريف الحدث، على التنوع الكبير للمحتوى الذي تعلن عنه المؤسسة القطرية للإعلام في برامجها التلفزيونية والإذاعية خلال الشهر الفضيل. - تلفزيون قطر وبدأ السيد سعود المعاضيد - مساعد مدير تلفزيون قطر ومدير البرامج في تلفزيون قطر، استعراضه لبرامج وخطة تلفزيون قطر خلال شهر رمضان، مؤكداً أن تلفزيون قطر استكمل استعداداته بشكل كامل لاستقبال شهر رمضان المبارك، مقدماً باقة برامجية متميزة ومتنوعة تهدف إلى تعزيز الهوية القطرية وتقديم المحتوى الديني والأخلاقي، وإبراز التراث والقيم الاجتماعية والثقافية في المجتمع. وأوضح المعاضيد أن الباقة البرمجية لشهر رمضان تتوزع بين البرامج الدينية بنسبة 42% التي تحتفي بالقيم الأخلاقية والسماحة، وتعزز التماسك المجتمعي والأسري، فيما خصصت البرامج الترفيهية والأعمال الدرامية لكل منهما نسبة 15%، والبرامج المتنوعة والمنوعات بنسبة 12%، وبرامج الأطفال بنسبة 8%، بالإضافة إلى البرامج التوعوية والمجتمعية بنسبة 4% لكل منهما. وأشار إلى أبرز البرامج التي ستعرض خلال الشهر الفضيل، منها برنامج «الواردة» الذي يقدم في مواقع مدفع رمضان في الكثير من الأماكن المتنوعة والمختلفة في دولة قطر ويقدم جوائز هذا البرنامج الدولي الإسلامي، بالإضافة إلى برنامج «رمضانيات» الذي يقدمه الإعلامي إبراهيم الرميحي الذي يتنقل في جولة يومياً لنقل أجواء الشهر الفضيل، بالإضافة إلى البرنامج الحواري «الغبقة» والذي يطرح ملفات تهم المواطنين ويطرح قضايا مجتمعية، وكذلك برنامج المسابقات «امرح واربح»، ويأتي بعد النجاح الكبير للنسخة السابقة ويقدمه محمد أحمد وعبدالله الهلابي، وبرنامج «فكر معنا» مع الإعلامي سعود المضاحكة. وأكد المعاضيد أن التلفزيون يولي أهمية خاصة للبرامج الهادفة خلال الشهر الفضيل والتي تتنوع مواضيعها في الجوانب الإيمانية والاجتماعية والقيمية والأسرية، من خلال برامج تهتم بالشأن الأسري مثل «لتسكنوا» مع الشيخ أحمد البوعينين ومجموعة من المختصين في الأسرة، وبرنامج «صحبة خير» مع د.عبدالرحمن الحرمي وعقيل الجناحي الذي يوجه رسائل بين الأصحاب، و«طب القلوب» مع الشيخ د. عمر عبد الكافي، وبرنامج «مع الناس» مع د. محمد العوضي الذي يقدم مادة علمية وفكرية ثرية تهم فئة كبيرة من المتابعين للارتقاء الفكري والإيماني خلال الشهر الفضيل، بالإضافة إلى برنامج »قصة آية» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ويستعرض قصص القرآن الكريم ويعرضها الشيخ د. عبدالسلام المجيدي، كما سيتم بث برنامج يعزز لغة القرآن، وهو برنامج «سحر البيان» الذي يقدمه د. محمد الجاسم ويستضيف ثلة من المختصين في علوم اللغة والقرآن وبيان معاني وجماليات المعاني القرآنية، و«تنبيهات وذكرى» مع الشيخ د. محمد المريخي، بالإضافة إلى برنامج «قصصهم عبرة» مع الكاتب أدهم شرقاوي، وبرنامج «وسام القرآن» مع الشيخ فهد الكندري، الذي يسلط الضوء على حفظة القرآن من القطريين الشباب وحياتهم اليومية وحفظهم للقرآن وعلاقتهم بالمجتمع وأوضح أن البرامج المتنوعة تشمل أيضاً برامج الطبخ والمخصصة للأطفال والعوائل مثل «مطبخ حصة» وتقدمه نور محمد والدمية حصة، وبرنامج «سلامتك أولاً» مع الإعلامية كندة المحمد، وبرنامج «عيالنا في رمضان». وأشار المعاضيد إلى الأعمال الدرامية التي ستعرض خلال رمضان، ومنها مسلسل «مرضي ودحام» بموسمه الثالث، ومسلسل «سموم القيظ» الذي يدعو للتأمل في الماضي، والمسلسل التاريخي الضخم «أبطال الرمال» الذي سيعرض لأول مرة ويستعرض ثلاث حكايات من العصر الجاهلي عبر 15 حلقة ومن بطولة نخبة من نجوم الدراما العربية، بالإضافة إلى المسلسل الاجتماعي الكوميدي «مراسيل» والذي يشهد عودة الفنان غانم السليطي لشاشة تلفزيون قطر، ويعكس العمل قضايا المجتمع بطريقة واقعية وقريبة من المشاهد ويقدم رسائل اجتماعية هادفة، مؤكدا حرص التلفزيون على تقديم محتوى شامل يلبّي اهتمامات جميع فئات المشاهدين خلال الشهر الكريم، كما تم التعاون في بعض الإنتاجات مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية والعديد من الجهات في الدولة. -قنوات الكأس وقال السيد محمد المرزوقي رئيس قسم تقديم البرامج بقنوات الكأس الرياضية، إن القنوات أعدّت خطة برامجية ورياضية متكاملة لمواكبة الشهر الفضيل، انطلاقًا من مبدأ الشراكة المجتمعية، عبر إنتاج برامج خاصة وتنظيم بطولات رياضية تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، مشيرا إلى تقديم برنامج يومي تسجيليً بعنوان «تمرين»، تقديم عبد الرحمن الأشقر. وأضاف أن القنوات ستنظم النسخة السادسة عشرة من بطولة الكأس الرمضانية لكرة القدم بالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم، بمشاركة 24 فريقًا، كما تنظم النسخة الخامسة من بطولة الكأس الرمضانية للبادل بمشاركة 128 فريقًا موزعين على أربع فئات، مع استوديو يومي يقدمه ماجد المنصوري وعبد الله العمادي. وبيّن أن القنوات ستعرض برنامجًا يوميًا بعنوان «دورة رمضان» يقدمه الإعلامي إبراهيم الكواري، مؤكدا استمرار التغطيات الرياضية والبرامج الدورية طوال الشهر. -إذاعة قطر وتحدث السيد مبارك الكبيسي مساعد مراقب البرنامج العام في إذاعة قطر، عن إذاعة قطر وخطتها البرامجية الرمضانية، مؤكدا أن الإذاعة والإذاعات المصاحبة لها أعدّت دورة برامجية شاملة لشهر رمضان المبارك، تضم برامج دينية، واجتماعية، وتربوية، وثقافية، وطبية، وإخبارية، بهدف تقديم المحتوى الهادف للسادة المستمعين وتعزيز الهوية القطرية وزيادة الوعي الديني والثقافي والتربوي خلال الشهر الفضيل. وأوضح الكبيسي أن البرامج الدينية تشكل 45% من الباقة الرمضانية، وتشمل برامج مسجلة ومباشرة، أبرزها برنامج «آيات متشابهات» مع د.محمد المحمود ود. محمد إقبال ويتناول الآيات المتشابهات في القرآن الكريم وردها الى الآيات المحكمات لتبيان المراد منها، بالإضافة إلى برامج تتناول تفسير القرآن الكريم، والسنة النبوية، وسير الصحابة، ويقدمها نخبة من المشايخ القطريين منهم الشيخ محمد الجاسم في برنامج «معالم السور»، والشيخ عبدالله البوعينين في «مجلس النبي»، والشيخ أحمد الفرجابي في «قادة الحياة»، والشيخ يحيى بطي النعيمي في «قصص من القرآن»، وبرنامج «الكلم الطيب» ويقدمه عبدالرحمن المناعي ويستضيف ثلة من الدعاة القطريين للحوار معهم حول مواضيع ترتقي بالصائمين إيمانياً وأخلاقياً، كما ستبث الإذاعة برامج دينية متعددة. وأشار إلى أن البرامج الاجتماعية والتربوية تحتل مساحة مهمة في الدورة الرمضانية تصل إلى 20%، وتشمل برامج مثل «الحصن المتين»، و« بسلوك راق»، و«هذه قيمنا» الذي يقدمه عقيل الجناحي ود.حمود القشعان، إضافة إلى برنامج «رحلة إلى الداخل»، وبرنامج الأطفال «أحلى صباح». وأكد أن البرامج الثقافية تلعب دورًا مميزًا في الدورة الرمضانية، ومنها برنامج «مدارج القراءة» للشيخ سالم القحطاني، وبرنامج «معالم في تاريخ المسلمين» الذي يستضيف أساتذة التاريخ لاستعراض أحداث تاريخية من حياة المسلمين، وبرنامج «صاروا للحق أعلاما». وبيّن الكبيسي أن البرامج المنوعة تشمل برامج مباشرة ومسجلة ومسلسلات درامية متنوعة، وبرامج مسابقات، بالإضافة إلى البرامج الرياضية مثل «المنصة» من تقديم علي رشيد، وبرامج التراث مثل «الحفيز» لفيصل التميمي، و«طبق وشيف» لتقديم وصفات قطرية. وأشار إلى أن الإذاعات المصاحبة تقدّم برامج متنوعة أيضًا، ففي الإذاعة الفرنسية برامج مثل «مكتبة رمضان»، و«المدن الإسلامية: ذاكرة الشرق والغرب»، و«الأسرة: رحمة ومودة»، و«حدث في مثل هذا اليوم». بينما تقدم إذاعة الأوردو لمستمعيها ثلة من البرامج الدينية والتوعوية والثقافية والأسرية مثل برامج «ذاكرة رمضان»، و«جسور الخير» بالتعاون مع قطر الخيرية، وبرامج للأطفال مثل «رمضان والأطفال» و«ومضات من السيرة» و«نبض رمضان»، و«بيوت مباركة» و«منارات الإيمان». كما تقدم الإذاعة الإنجليزية QBS برامج مختلفة ومتنوعة تفيد المستمعين طوال الشهر الكريم، بينما تقدم إذاعة Hola الناطقة بالإسبانية العديد من البرامج، والفواصل الدينية والتوعوية. وأكد السيد مبارك الكبيسي أن هذه الدورة البرامجية الرمضانية تعكس التزام إذاعة قطر والإذاعات المصاحبة بخدمة المستمعين، وتقديم محتوى متنوع، يعزز الهوية الثقافية والاجتماعية، ويخدم مختلف فئات المجتمع خلال الشهر الكريم. -إذاعة القرآن الكريم وأوضح السيد جابر عبدالله البريدي، رئيس قسم البرامج الدينية، بإذاعة القرآن الكريم أن الاذاعة أعدّت دورة برامجية رمضانية استثنائية تحت شعار «رمضان بركة الأزمان»، تقدم من خلالها محتوى متكاملًا يخاطب مختلف شرائح المجتمع خلال شهر رمضان المبارك. وأوضح أن الدورة تشمل باقة متنوعة من التلاوات القرآنية، والبرامج المباشرة، والبرامج المسجلة، والبرامج الحوارية، والفواصل القصيرة، بما يعكس رسالة الإذاعة في تعزيز القيم الإيمانية ونشر الثقافة القرآنية. وأشار إلى أن الإذاعة ستبث خلال الموسم الرمضاني ختمتين كاملتين للقرآن الكريم من إنتاجها، الأولى بصوت الشيخ القارئ محمد قاسم القحطاني، والثانية ختمة مشتركة لثلاثة من القراء في قطر وهم إبراهيم حافظ، وعبدالله يوسف، ومحمد يعقوب. وبيّن أن من أبرز البرامج المباشرة، برامج «نهار الصائمين»، و«برنامج فتوى»، و«أهل القرآن»، و«تحدي السيرة»، إلى جانب برنامج «ذخر» بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبرنامج «تراويح» بالتعاون مع قطر الخيرية. وأضاف أن الإذاعة ستنقل بثًا مباشرًا للصلوات الجهرية وصلاتي التراويح والقيام من جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، موضحا أن خريطة البرامج المسجلة تتضمن عددًا من البرامج النوعية، منها «محاريب ومنابر»، وهو برنامج حواري يستضيف الأئمة والخطباء القطريين، وبرنامج «قصتي مع القرآن». وأشار إلى أن إذاعة القرآن الكريم تقدم كذلك مجموعة من الفواصل الرمضانية، منها «الأذكار للإمام النووي»، و«حدائق رمضانية»، و«أسرتي في رمضان»، و«هدايات من جزء قد سمع»، و«أبناؤنا في رمضان». وكشف عن مشاركة نخبة من العلماء والدعاة ضمن البرامج المسجلة، منهم الشيخ الدكتور محمد العوضي في برنامج «القرآن يتحدى»، والشيخ أحمد المعصراوي في «القراءات القرآنية»، والشيخ د.عبدالكريم بكار في «التربية المعاصرة»، والشيخ د.نور الدين الخادمي في «مقاصد القرآن»، والشيخ د. نبيل العوضي في «مشاهد قرآنية»، والشيخ توفيق الصايغ في برنامج «فاستجبنا له». -إذاعة صوت الخليج وأكد الإعلامي عادل عبدالله في إذاعة صوت الخليج، التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، أن الاذاعة أعدت دورة برامجية متنوعة تواكب أجواء شهر رمضان المبارك، منسجمة مع الهوية القطرية والخليجية والعربية، ومستمرة في تقديم محتوى إذاعي نوعي يحافظ على مكانتها كإحدى أبرز الإذاعات العربية. وأوضح أن إذاعة صوت الخليج تبث محتواها داخل دولة قطر وخارجها، حيث يصل بثها إلى عدد من العواصم الأوروبية، وتركيا، والعراق، والأردن، إلى جانب منصاتها الرقمية عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي، مشيرًا إلى أن الإذاعة احتفلت قبل أيام بالذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقتها. وبيّن أن من أبرز البرامج المباشرة في الدورة الرمضانية برنامج «تساؤلات»، وبرنامج «كلمات من نور»، وأن فترة السهرة الرمضانية ستشهد تقديم برامج مسابقات مبتكرة، مؤكدًا أن الإذاعة ستقدم هذا العام برنامج مسابقات جديد بعنوان «طب وتخير»، يقدمه شايعة الفاضل وعبدالرحمن بن سعود. وأشار إلى أن الإذاعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالبرامج المسجلة القصيرة، التي تقدم جرعات تثقيفية مركزة، ومنها برامج «كتاب ومضمون»، و«رواد القافية» الذي يتناول شعراء الفصحى في دولة قطر، و«أسماء الجلالة»، و«ومضات أسرية»، و«صدقة في دقيقة»، إلى جانب برنامج « قول وشعر».
498
| 05 فبراير 2026
اجتمع سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، اليوم، مع سعادة السيدة آيدا بالايفا نائب رئيس الوزراء وزيرة الثقافة والإعلام بجمهورية كازاخستان. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون في المجال الثقافي، وذلك على هامش انطلاق فعاليات الأسبوع الثقافي الكازاخستاني في الدوحة.
204
| 04 فبراير 2026
أعلنت متاحف قطر، اليوم، عن برنامج رباعية قطر، وهو مهرجان جديد متعدد التخصصات للفن المعاصر ينظم كل أربعة أعوام في ربوع قطر، طور تحت مظلة الرواق للفنون والعمارة، المؤسسة التابعة لمتاحف قطر والمعنية بالفن المعاصر والعمارة، والمكرسة للبحث وتنظيم المعارض ومشروعات الفن العام. وجاءت رباعية قطر بوصفها مبادرة تطمح لترسيخ حضور قطر على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة أمام أجيال صاعدة من الفنانين والمفكرين، عبر برنامج متجدد وغني يضم معارض وتكليفات فنية، ومشروعات للفن العام، وبرامج إقامة فنية، ومطبوعات، وغيرها من المبادرات المطروحة كل أربع سنوات ضمن سياق فكري جامع. وفي إطار الدورة الافتتاحية لرباعية قطر، كشفت متاحف قطر أيضا عن مزيد من التفاصيل حول مياه جموح، المعرض الرئيسي في برنامج المهرجان. يستلهم المعرض عنوانه من الكتاب الذي يحمل الاسم ذاته لمؤرخ البيئة سونيل أمريث، ويضم أعمالا لأكثر من خمسين فنانا معاصرا، أنجز العديد منهم تكليفات فنية جديدة خاصة بهذا المشروع. ويتناول المعرض الكيفية التي أسهم بها الإنسان في تشكيل واقعنا الراهن عبر نطاق جغرافي يمتد من الخليج إلى شرق آسيا، كما يتأمل موقع قطر ضمن هذه المنطقة. وفي هذا السياق، قالت سعادة الشيخة ريم آل ثاني نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر للرواق، والفن العام، ورباعية قطر في كلمة لها أثناء المؤتمر الصحفي، إن مهرجان رباعية قطر يستند إلى ما حققته متاحف قطر من تطور على مدى العقدين الماضيين، إذ يسعى إلى تجسيد تطلعات الدولة من خلال ترسيخ مكانة الدوحة بوصفها مركزا لممارسات الفن العالمي. ونوهت سعادتها إلى أن هذه الدورة الافتتاحية ستركز على بناء شبكات إبداعية جديدة، ودعم الفنانين الصاعدين الذين يتخطون حدود الابتكار إلى آفاق أرحب، إلى جانب إبراز الدوحة باعتبارها منصة لتبادل الأفكار الرائدة. من جانبها، قالت سعادة الشيخة العنود آل ثاني مدير مهرجان رباعية قطر، إن معرض مياه جموح قطر، تقدم بوصفها ملتقى ثقافات وتقاليد متعددة، مبرزا دورها التاريخي والمعاصر كمحور جيوسياسي. وأشارت إلى أنه بجانب أعمال لفنانين معاصرين مرموقين، سيقدم المعرض مقتنيات مختارة من مجموعات متاحف قطر الثرية، لاقتراح روابط فنية وتاريخية جديدة، وتسليط الضوء على الكيفية التي تشكل بها إقليم الخليج الأوسع بفعل قوى الطبيعة وأنظمة الطقس العالمية، تماما كما تشكل عبر التجارة والتبادل الثقافي. إلى ذلك، ستتضمن فعاليات رباعية قطر عدة معارض، وأعمالا للفن العام، وأنشطة متنوعة في مختلف أنحاء الدولة، يتصدرها المعرض الرئيسي مياه جموح في الرواق للفنون والعمارة. ويتولى التقييم الفني لهذا المعرض كل من توم إيكلز المدير التنفيذي لمركز الدراسات المتحفية ومتحف هيسل للفنون في كلية بارد، وربى قطريب، القيم الفني الرئيسي ومدير الشؤون المتحفية بمتحف الفن المعاصر في نيويورك، ومارك رابولت، رئيس تحرير مجلتي آرت ريفيو وآرت ريفيو آسيا، وشابير حسين مصطفى، القيم الفني الرئيسي لمتحف سنغافورة للفنون. وقال توم إيكلز، إن معرض رباعية قطر، يقدم للدوحة نوعا جديدا من البرامج العابرة للحدود والمتعددة التخصصات، مستندا إلى قضايا تؤثر في قطر والمنطقة المحيطة، مشيرا إلى أن الفنانين المشاركين، يمثلون الجنسيات المتنوعة المقيمة في قطر، في حين تعكس أعمالهم الظروف المعاصرة المشتركة على الصعيد الجغرافي والبيئي والاجتماعي. وأوضح أن هذا البرنامج يقوم على أسس التطور الطموح للفنون في الدوحة خلال العقد الماضي، ويشكل محطة جديدة في التزام قطر بالحوار ضمن المجتمع الفني العالمي. ويأتي الفنانون الخمسون المشاركون في معرض مياه جموح من منطقة صاغها إرث طريق الحرير البحري القديم وتركيبة قطر الديموغرافية الحالية معا: منطقة متأصلة في جذورها المحلية، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابع المهجر، وهي أيضا فضاء للابتكار الفني والبحث. كما تتناول أعمال الفنانين القضايا الملحة للتحولات البيئية والواقع الجيوسياسي، وتعكس أنماط الهجرة التي رسمت ملامح الخليج لأكثر من ألف عام، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. ومن بين الفنانين المشاركين: لورانس أبو حمدان، وصافية المرية، ومحمد بورويسة، وآديه دارماوان، وعلياء فريد، ونايزا خان، ودالا ناصر، وليديا أورحمان، ومارينا تبسم، وريكريت تيرافانيا. وتتمحور موضوعات المعرض حول حركة البشر والبضائع والأفكار وانتقالها، والأبعاد التاريخية والذكريات المترسخة في البنى التحتية، وآفاق الاستشراف المستقبلي. وتمتد الأعمال المعروضة عبر طيف واسع من الوسائط الفنية: من الرسم والنحت إلى الصورة المتحركة، والسرد، والصوت، وفنون الأداء. وفي مجمل هذا الطرح، يغدو الفن وسيطا عابرا للحدود، يستدعي أشكالا جديدة من التضامن والروابط. ويقدم معرض مياه جموح أيضا مقتنيات من مجموعات متاحف قطر، من بينها قطع مستخرجة من حطام سيريبون، وهي سفينة تجارية تعود إلى أواخر القرن التاسع ومطلع القرن العاشر، انتشلت عام 2003 من بحر جاوة في إندونيسيا. وتشكل حمولة السفينة دليلا مهما على وجود طريق الحرير البحري، وعلى بدايات العولمة والتجارة عبر المحيط الهندي، الأمر الذي يشير إلى تاريخ ثقافي مشترك يسبق الاستعمار الأوروبي، تحكمه الرياح والمد والجزر والأمطار، لا الحدود الوطنية. وتتيح هذه اللقى للمعرض استكشاف تشابكات تتجاوز الأطر الجغرافية التقليدية والسرديات المنفصلة لغرب آسيا وجنوبها وشرقها. ومن خلال عرض هذه القطع إلى جانب الأعمال الفنية المعاصرة، يسعى مياه جموح إلى إضاءة صورة آسيا مترامية الأطراف بوصفها فضاء واحدا مترابطا. يعتمد المعرض على سنوات من البحث، بما في ذلك معرض نمر ما أو سواه الذي قدم عام 2022 في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، والذي قيمه فنيا إيكلز ورابولت، وطرق المياه.. معارف وجماليات، مؤتمر أكاديمي استمر لمدة ثلاثة أيام، ونظمته متاحف قطر ورباعية قطر ومعهد الدوحة للدراسات العليا في فبراير 2024. وفي السياق ذاته، سيقدم رباعية قطر معرض حين ننساب معا، بتقييم فني من لينا باتمالي، رئيس قسم الشؤون المتحفية بالإنابة في رباعية قطر، في جاليري متاحف قطر - كتارا. ويتخذ المعرض من قطر نقطة انطلاق، حيث يمثل الماء عنصرا حاسما في بناء المشهدين الطبيعي والثقافي، بما يحمله من إرث الغوص بحثا عن اللؤلؤ، والتجارة البحرية، والتقاليد البدوية، والبيئات المتصلة بها من البحر والسواحل والصحاري. ومن هذا المنظور، يوسع المعرض أفقه ليرصد الخبرات المشتركة بين البشر مع المسطحات المائية، ويعيد تأمل علاقة الإنسانية بالماء، سعيا إلى استشراف مستقبل أكثر استدامة وحيوية. وفي متحف: المتحف العربي للفن الحديث، يجمع معرض بحر مسجور أعمالا حديثة ومعاصرة لفنانين من الخليج، ليضيء على العلاقة التاريخية التي نسجتها المنطقة مع البحر، بوصفه مصدرا للحياة، ومجالا للخطر، وفضاء للسرد الثقافي في آن واحد. وانطلاقا من الأساطير البحرية والطقوس والذاكرة الجمعية، يبرز المعرض، الذي يأتي بتقييم فني من المؤرخة الفنية وضحى العقيدي، تداخل المعارف والخيالات المتوارثة مع مظاهر التدهور البيئي والتحولات المتسارعة. وتشمل المعارض وأعمال الفن العام والبرامج الموجهة للجمهور ضمن فعاليات رباعية قطر الأخرى مشاريع مع وائل شوقي، وريكريت تيرافانيا، ومكتبة قطر الوطنية، وبينالي سيدني، وجناح قطر في بينالي البندقية 2026. ستعرض أيضا سلسلة من أعمال الفن العام على مدار فترة المهرجان، تشمل عملين للفنانين جيتيش كالات ومينيرفا كويفاس.
236
| 04 فبراير 2026
افتتح /سند - الدوحة/، بالتعاون مع /حي الدوحة للتصميم/، معرضا فنيا بعنوان ما بين المجلس والمعرض، وذلك تزامنا مع مرور عامين على تأسيس سند - الدوحة. ويستمر المعرض حتى 7 فبراير الجاري، حيث يتضمن تجارب فنية إضافية، من بينها جولة خاصة في أستوديو الفنانالقطري يوسف أحمد، ويضم أيضا أعمالا فنية لخمسة عشر فنانا عبر ثلاث صالات عرض. ويهدف المعرض إلى تأكيد الرؤية المشتركة حول ترسيخ مكانة الدوحة كمركز حيوي نابض بالفن والثقافة والتصميم؛ إذ يواصل نادي /سند - الدوحة/ من خلال هذا التعاون مع /حي الدوحة للتصميم/ دعم المواهب المحلية وتعزيز التفاعل البناء بين الفنانين والمصممين والجمهور من عشاق الثقافة والفنون. وشارك في افتتاح المعرض بمقر سند - الدوحة بحي الدوحة للتصميم في مشيرب قلب الدوحة، نخبة من كبار الشخصيات والضيوف الرسميين وأفراد المجتمع الإبداعي وعدد من الشركاء الرئيسيين، حيث يقدم المعرض تجربة ثقافية غامرة تجسر المسافة بين التقاليد والتعبير الفني المعاصر. وشهد الحدث لقاء خاصا جمع الفنانين المشاركين وممثلي صالات العرض وكبار الضيوف، بما يعزز دور سند وحي الدوحة للتصميم داخل المنظومة الثقافية في قطر. كم جرى الكشف عن عمل فني جديد للفنان إسماعيل عزام، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السنوية الثانية لتأسيس سند، في خطوة تؤكد التزامه بدعم التعبير الفني وترسيخ الفن في صميم هويتها. وفي هذا السياق، قال فهد منجد الشريك المؤسس والمصمم في /سند - الدوحة/: يأتي هذا المعرض ضمن رسالة سند المستمرة لدعم الفنانين وصالات العرض المحلية وتسليط الضوء على إبداعاتهم، إلى جانب الإسهام في المشهد الثقافي المتنامي بالدوحة. نتقدم بخالص الشكر إلى حي الدوحة للتصميم على شراكتهم والتزامهم المشترك بدعم الممارسات الإبداعية المحلية. من جانبها، قالت دانة كازيك المدير التنفيذي لـ/حي الدوحة للتصميم/: يعكس هذا التعاون مع سند رسالة حي الدوحة للتصميم في دعم المبادرات الإبداعية التي تجمع بين الفن والتصميم والمجتمع. ومن خلال استضافة مثل هذه المعارض، نواصل تعزيز البنية التحتية الثقافية التي تمكن الإبداع من الازدهار وترسخ مكانة الدوحة كوجهة للتبادل الثقافي المعاصر. الجدير بالذكر أن /حي الدوحة للتصميم/ بصفته أحد أبرز المساهمين في المنظومة الإبداعية في قطر يواصل تأدية دور محوري في تنمية الحوار الثقافي، وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، ودفع الابتكار الإبداعي، إلى جانب باعتباره مركزا للفن والتصميم والأزياء وريادة الأعمال. ويشكل الحيمنصة ديناميكية للمبادرات التي تربط المواهب المحلية بالمؤسسات والشركاء والجمهور، حيث يعكس التعاون مع سند التزاما مشتركا بتطوير بنية تحتية ثقافية مستدامة وابتكار مساحات هادفة يتقاطع فيها الإبداع والمجتمع والثقافة المعاصرة، فمن من خلال موقعه المميز في الحي يستفيد سند من بيئة إبداعية قائمة على التصميم تشجع التعاون والحوار والتبادل الثقافي، ليقدما معا منصات ترعى الإبداع وترتقي بمشهد الفن والتصميم في قطر.
136
| 04 فبراير 2026
وسط إشادة واسعة بالدور الثقافي للدوحة، سلم الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المصري، اليوم، سعادة الشيخ جاسم بن عبد الرحمن بن محمد آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، شارة مشاركة دولة قطر كضيف شرف في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والخمسين المقررة عام 2027. جاء ذلك في ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والتي انطلقت في 21 يناير الماضي تحت شعار من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا، والتي حلت فيها رومانيا ضيف شرف، وذلك بمشاركة مميزة من وزارة الثقافة ومجموعة من دور النشر القطرية. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، استعداد وزارة الثقافة للمشاركة كضيف شرف في النسخة القادمة من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي يعد من أهم المعارض في الوطن العربي، من حيث عدد الدول المشاركة ودور النشر، وكذلك برنامجه الثقافي المميز. ولفت إلى أن الدورة الثامنة والخمسين للمعرض ستكون نسخة مميزة، كما أن النسخة الحالية شهدت مشاركة ثرية من وزارة الثقافة ودور النشر القطرية في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الحضور القطري على الساحة الثقافية والأدبية الإقليمية والعالمية، ورفع الوعي بالموروث الثقافي، وإبراز إسهامات الدوحة المتنامية في الحراك الثقافي العالمي. ومن جانبه، اعتبر السيد إبراهيم البوهاشم السيد المدير العام لدار الكتب القطرية، النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب في تصريح مماثل لـ قنا، أن تسلم دولة قطر شارة ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثامنة والخمسين، يُعد تتويجًا لمشاركة قطرية متميزة ومتواصلة حظيت بإشادة واسعة خلال فعاليات هذا المعرض المهم الذي يعد واحدا من أهم التظاهرات الثقافية العربية، كونه من أكبر وأعرق معارض الكتب في العالم العربي، ويحافظ منذ انطلاقه عام 1969 على مكانته وتألقه، ضمن سلسلة المعارض العربية الكبرى التي تضم معرض بيروت الذي انطلق عام 1951، مرورا بمعرض بغداد عام 1957، ثم معرض الدوحة الذي انطلق عام 1972. وأشار إلى أن الاستعدادات لمعرض القاهرة 2027 ستتم بدعم ورعاية كاملة، بما يليق بمكانة دولة قطر الثقافية عربيا ودوليا، وبما يعزز جسور التعاون الثقافي بين دولة قطر ومصر، معربًا عن ثقته بأن مشاركة قطر كضيف شرف لمعرض القاهرة 2027 ستكون استثنائية وستعكس تطور المشهد الثقافي القطري وتنوعه. ونوه المدير العام لدار الكتب القطرية في هذا الصدد، بالدعم الكبير الذي توليه وزارة الثقافة بقيادة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني- وزير الثقافة، لتعزيز حضور قطر في معارض الكتب العربية والدولية، بما يعكس رؤية ثقافية منفتحة وحاضرة عالميا، لافتا إلى أن المشاركة القطرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب تمتد جذورها إلى ثمانينيات القرن الماضي عبر دار الكتب القطرية، وصولًا إلى وزارة الثقافة، كما شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة نقلة نوعية في الحضور القطري، من حيث حجم المشاركة وجودة الجناح والفعاليات المصاحبة. ومن ناحيته، ثمن السيد محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، في تصريح لـ قنا، اختيار دولة قطر ضيف شرف الدورة الثامنة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرا إلى أن الدورة السابعة والخمسين للمعرض شهدت عرضا مميزا من جناح دولة قطر عن الثقافة القطرية وكتابها ومفكريها بشكل خاص، كما أن ضيوف جناح دولة قطر من كتاب ومفكرين كانوا على مستوى عال من الاحترافية وطرحوا مفردات للعمل الثقافي الذي تقوم به دولة قطر، بالتزامن مع تسلمها شارة المشاركة ضيف شرف النسخة المقبلة. ولفت رشاد إلى أن المشاركة القطرية في المعرض تحظى باهتمام واسع، حيث شهدت هذا العام زيادة في عدد دور النشر القطرية عن السنوات السابقة، وذلك بدعم كبير من وزارة الثقافة بدولة قطر، فضلا عن الحضور البارز لدولة قطر في اتحاد الناشرين العرب. وفي هذا الصدد، نوه رئيس اتحاد الناشرين العرب بفوز السيد إبراهيم البوهاشم السيد، مدير دار الوتد للكتب والمطبوعات، بمنصب النائب الأول لرئيس اتحاد الناشرين العرب للمرة الثانية على التوالي، وكذلك فوز الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، برئاسة لجنة العلاقات العربية، عقب فوزها أيضا بعضوية مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب في الانتخابات التي جرت في 26 يناير الماضي، بما يعكس حرص الناشرين القطريين على ممارسة دور فاعل ونهج جديد على الصعيد العربي والدولي أيضا.بدوره، أكد الشاعر أحمد الشهاوي عضو اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في تصريح لـ قنا، أن اختيار دولة قطر لتكون ضيف شرف المعرض لعام 2027، يعكس عمق التبادل الثقافي بين مصر ودولة قطر، لافتا إلى أن اختيار دولة قطر لم يأت من قبيل المصادفة، بل يتزامن مع إطلاق العام الثقافي المصري القطري، وهو ما يمثل محطة مهمة لتجسيد العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين. وأشار إلى وجود تنسيق مستمر وحوار بناء بين اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب والمسؤولين المعنيين من دولة قطر في هذا الصدد، لافتا إلى أن العلاقات الوطيدة التي تربط المثقفين المصريين بنظرائهم القطريين ستكون ضامناً للنجاح والتميز في المشاركة كضيف شرف في المعرض، مستشهدا بالنجاح الكبير والزخم الإعلامي الذي حققته ندوات جائزة كتارا للرواية العربية مؤخراً في مصر، والتي شهدت حضوراً لافتا من رموز الوسط الثقافي المصري. وأعرب الشهاوي عن ثقته في أن دولة قطر تجري استعدادات مكثفة لضمان مشاركة فعالة ونوعية كضيف شرف الدورة المقبلة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يتجاوز مجرد عرض الإصدارات، ليشمل حضوراً حياً للنخب الثقافية من شعراء وروائيين وأكاديميين، بما يضمن خلق حالة حوارية ثرية، لافتا إلى أن دولة قطر باتت تمثل رقما مهما وركيزة أساسية في مشهد معارض الكتب العربية والدولية بفضل تبنيها مبادرات فكرية رائدة واحتفائها بالمبدعين، كما ثمن في هذا الصدد الجوائز القطرية التي تشجع على الإبداع وتسهم في إثراء الحياة الثقافية العربية، وعلى رأسها جائزة كتارا للرواية العربية وجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي. وشهدت الدورة السابعة والخمسون لمعرض القاهرة الدولي للكتاب مشاركة مميزة من وزارة الثقافة ومجموعة من دور النشر القطرية، التي عرضت أحدث إصداراتها في مختلف المجالات، وهي: دار روزا للنشر والتوزيع، ودار الوتد للكتب والمطبوعات، ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ودار كتارا للنشر والتوزيع، إلى جانب مركز البحوث والدراسات الأمنية التابع لأكاديمية الشرطة، والهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم. كما شهدت فعاليات هذه الدورة من معرض القاهرة الدولي للكتاب تنظيم أنشطة وفعاليات ثقافية قطرية متميزة، ومن بينها ندوة حول الكتاب الذي أصدرته وزارة الثقافة حول تاريخ معارض الكتاب في دولة قطر، لمؤلفه مشاري علي النملان، والذي تناول بداية معارض الكتاب في دولة قطر وكيف ولدت فكرتها انطلاقا من معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي بدأ في عام 1972. وشهد اليوم الختامي للدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تكريم الفائزين بجوائزه المختلفة، وجائزة نجيب محفوظ في دورتها الأولى، والتي فاز بها الكاتب الروائي التونسي الدكتور نزار شقرون عن رواية أيّام الفاطمي المقتول، فضلا عن إقامة حفل فني ختامي في تقليد جديد يهدف إلى تعزيز البعد الثقافي والفني لهذا المعرض. يشار إلى أن الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، شهدت توافدا غير مسبوق من الزائرين بلغ نحو 6 ملايين زائر منذ انطلاق فعالياته في 21 يناير الماضي، كما شهدت مشاركة غير مسبوقة من جانب 1457 دار نشر من 83 دولة، بإجمالي 6637 عارضًا، كما حوى المعرض برنامجا ثقافيا وفكريا شمل 400 فعالية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية، وذلك بمشاركة 170 ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، وأكثر من 1500 مثقف ومبدع.
302
| 04 فبراير 2026
-نوافذنا الرقمية منصة لرصد المشهد الثقافي القطري - 245ألف مشاهدة لقناتنا على «يوتيوب» - 196 ألف مشاهدة على «فيسبوك» و5 آلاف منشور على «إكس» - %81.5نسبة جودة التفاعل مع حسابنا بـ«الإنستجرام» أكد السيد إبراهيم بن خليل الجيدة، رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، التابع لوزارة الثقافة، أن نتائج جدول الأداء العام خلال العام الأخير، تعكس تطوراً ملموساً في حضور النادي عبر موقعه الالكتروني، ومنصاته الرقمية، وتنامياً واضحاً في تفاعل الجمهور مع محتواه الثقافي عبر الموقع الإلكتروني والمنصات الاجتماعية المختلفة. وأوضح الجيدة في تصريحات خاصة لـ «الشرق» أن الموقع الإلكتروني للنادي سجل خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2025 ما مجموعه 2,126.977 مشاهدة، مع 38.819 زائراً فريداً، في مؤشر وصفه بـ«المرتفع جداً» على مستوى استهلاك المحتوى، ما يؤكد ثقة الجمهور بالمادة الثقافية التي يقدمها النادي، ودور الموقع كمنصة مركزية للمشهد الثقافي القطري. وأشار إلى أن قناة نادي الجسرة على منصة «يوتيوب» حققت 245 ألف مشاهدة، مع استقطاب أكثر من 2000 مشترك جديد، وبنسبة نمو بلغت 11 %، ما يعكس تصاعد الاهتمام بالمحتوى المرئي الذي ينتجه النادي. -نمو المنصات الرقمية وفيما يخص منصة «فيسبوك»، بين الجيدة أن الحساب سجل 196.412 مشاهدة خلال العام، وبلغ عدد المتابعين 11.405 متابعين، محققاً بذلك طفرة نمو تجاوزت 5020% مقارنة بالفترة السابقة، وهو ما اعتبره مؤشراً استثنائياً على توسع دائرة الوصول الرقمي. وأضاف رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة أن منصة «إنستجرام» أظهرت مستوى مرتفعاً من جودة التفاعل، حيث بلغ عدد المتابعين 7.363 متابعاً، مع تسجيل 641 زيارة للبروفايل، وبلوغ جودة التفاعل 81.5%، وهو ما يعكس ولاء الجمهور الحالي وفاعلية المحتوى المنشور. وأكد أن منصة «إكس»، سجلت 5.065 منشوراً خلال العام الفائت، مع وصول عدد المتابعين إلى 1.570 متابعاً، لتواصل المنصة أداءها كشريط إخباري سريع يغطي أنشطة النادي والفعاليات الثقافية أولا بأول. وقال السيد إبراهيم الجيدة إن هذه المؤشرات الرقمية تمثل ثمرة مباشرة لجهود مجلس إدارة نادي الجسرة ، وتعكس التزام النادي بتطوير أدواته الإعلامية، وترسيخ حضور الثقافة القطرية في الفضاء الرقمي العربي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الاستثمار في المحتوى النوعي وتعزيز التفاعل المجتمعي. -استقطاب المثقفين القطريين وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة، أن مجلة «الجسرة الثقافية»، التي يصدرها النادي، تعد إحدى المطبوعات الثقافية العربية المتخصصة، وأنها تحرص على أن يكون للمشهد الثقافي القطري حضوره في جميع أعدادها، خاصة وأنه مشهد يعتز به كل القطريين والعرب. وقال إن المجلة تحرص دائماً على استقطاب نخبة من الكُتّاب القطريين والعرب، وإلقاء الضوء على كافة التحولات والتطورات الجارية في المشهد الثقافي العربي، وأنها إثر ذلك تحظى بتفاعل لافت من جانب القراء العرب، الذين يبدون رغبتهم في اقتناء المجلة بشكل دائم، ويبدون تطلعهم لمطالعتها عددا بعد الآخر. ويعد نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي من أعرق الأندية الأدبية في الوطن العربي التي تواكب الأحداث وتشارك في صناعة المشهد الثقافي، واستضاف منذ إنشائه في مطلع الستينيات من القرن الماضي العديد من الكتاب والمثقفين من كافة أرجاء الوطن العربي، ويمتاز بنشر المؤلفات الأدبية والنتاج الفكري لأولئك المثقفين من خلال مجلة «الجسرة الثقافية»، وموقعه الإلكتروني، كما يقيم العديد من الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية على مدار العام للشباب في مختلف مجالات الإبداع من كتابة، ومسرح، وموسيقى، وتنمية بشرية.
138
| 04 فبراير 2026
استعرض المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني إستراتيجية مشروع النواة، وهو مبادرة طموحة لإعادة تعريف دور الصحافة في العصر الرقمي، مؤكداًفي كلمة أمام قمة الويب قطر 2026، اليوم الثلاثاء،أنه ليس مشروعاً تقنياً فحسب، ولا منصةً جديدة، بل إعادة بناء للفكرة المركزية التي تقوم عليها الصحافة نفسها، من خلال دمج عميق بين التقنية المتقدمة والمسؤولية الأخلاقية والمهنية، في استجابة جذرية للتحديات البنيوية التي فرضتها الثورة الرقمية على المشهد الإعلامي العالمي. وقدم الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني ثلاثية فلسفية جديدة لوظيفة الإعلام المعاصر، هي: الآن، والمعنى، والإنسان، مشدداً، بحسب موقع الجزيرة نت، على أن هذه الثلاثية ليست شعاراً، بل محاولة عملية لإعادة التوازن بين السرعة والمعنى، وبين قوة التقنية وكرامة الإنسان. واعتبر أن العالم لم يعد يعاني من ندرة في المعرفة بل من فائض فيها، وأن التحدي الحقيقي لم يعد في الوصول إلى المعلومة، ولا في سرعة تداولها، بل في القدرة على فهمها، ووضعها في سياقها، وتحويلها من تدفّق عابر إلى وعي قادر على الفعل والمسؤولية، موجهاً دعوة إلى قادة التكنولوجيا العالميين لبناء شراكة بين صحافة مسؤولة وتقنية ذات التزام أخلاقي، لإنتاج عالم أكثر قدرة على الحوار، وأكثر مقاومة للكراهية، وأكثر استعداداً لحل النزاعات بالمعرفة لا بالتحريض. مشروع النواة والصحافة الرقمية وكشف الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني عن تفاصيل مشروع النواة، الذي وصفه، وفق الجزيرة نت بأنه نتاج عملية إعادة تفكير شاملة في دورنا، وفي مسؤوليتنا، وفي وظيفة الإعلام الإخباري في العصر الرقمي، موضحاً أن المشروع يمثل استجابة عميقة للتحديات البنيوية التي فرضتها الثورة التكنولوجية على المجال الإعلامي. وبيّن المشروع يدمج بشكل عميق التقنية بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية، مشيراً إلى أن شبكة الجزيرة أخذت على عاتقها تعظيم القدرة على تمكين الصحفي من إنتاج المعنى، وتعزيز قدرته على القيادة المسؤولة للحظة الإخبارية، وتمكين الصحافة من الكشف اللحظي للحقائق وتمييزها، ورصد الانحيازات، وتعظيم أثر السياق وفهمه. ولفت إلى أن النواة تعيد توجيه الصحفي بعيداً عن الوظائف الآلية والتكرارية، نحو تركيز أكبر على مهام الصحافة الحقيقية، ورسالتها السامية والأخلاقية، في محاولة لاستعادة الدور الجوهري للإعلام بوصفه صانعاً للمعنى لا مجرد ناقل للأحداث. وقدم المدير العام للجزيرة ثلاثية تعبّر عن وظيفة الإعلام اليوم، وهي: الآن، والمعنى، والإنسان، موضحاً أن الآن يمثل لحظة الحدث كما تقع، هو الشهادة على الواقع، ونقل الحقيقة بصدق ودقة، دون تزييف أو إنكار، لكنه حذر من أن الآن وحده لا يكفي، مضيفاً أن المجتمعات لا تُدار باللحظة فقط، ولا تُبنى القرارات على العاجل وحده. أما عن المعنى، فهو تفكيك ما حدث، وربطه بسياقه، وفهم أسبابه ومآلاته، وتحويل الوقائع من أحداث متفرقة إلى معرفة قابلة للفهم والنقاش، أما الإنسان، فشدد المدير العام لشبكة الجزيرةعلى أنه الغاية من كل ذلك، مؤكداً أن الهدف هو إنسان لا نريده مجرد مستهلك للتدفق، ولا رقمًا في معادلات التفاعل، بل فاعلا واعيًا، قادرًا على الفهم، واتخاذ الموقف، والمشاركة المسؤولة في الشأن العام. ازدواجية الثورة التكنولوجية ورصد الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني الطبيعة المزدوجة للثورة التكنولوجية، مؤكداً أنه رغم إسهام التقنية في كسر احتكار المعلومة، وفي إتاحة المنصات لمن لم يكن لهم صوت، وفي تمكين الأفراد والمجتمعات الذين لم يحجزوا مقعدا بين الأقوياء من سرد قصصهم، وكشف مظلوميتهم، ومخاطبة العالم مباشرة من دون وسطاء، فإنه يحذر من الوجه الآخر لهذه الثورة. وأشار إلى أن الخوارزميات واقتصاد الانتباه ومنطق التفاعل الآني أسهمت في صعود أشكال جديدة من الشعبوية، وفي تعميق الانقسام بدل الحوار، مضيفاً أن هذه الأنظمة الرقمية تكافئ الصدمة والمبالغات، وتضخم الغضب، وتختزل القضايا المعقدة في ثنائيات حادة، مبيناً أن ما يحدث ليس دائماً بفعل نوايا سيئة، بل بفعل أنظمة رقمية وتقنية مصممة بطريقة معينة. ولفت إلى أن نتيجة ذلك أن كثيراً من الناس أصبحوا محاطين بفيض من المحتوى، لكنهم أكثر وحدة، وأشد اغتراباً، وأقل قدرة على إنتاج معنى مشترك مع الآخرين، محذراً من أنه في بعض السياقات وجدت خطابات الكراهية وتبرير العنف والتحريض بيئة خصبة للانتشار. وفي وصفه للحالة الراهنة، قال المدير العام للجزيرة إن الفضاء الرقمي تحول من ساحة حوار إلى مساحات متوازية لا يلتقي فيها المختلفون، ولا يسمع فيها أحد الآخر، مشيراً إلى أنه في هذا المشهد، يتراجع المعنى، ويضعف الشعور بالانتماء. وفي تشخيصه للمرحلة الراهنة، أكد المدير العام لشبكة الجزيرةأن الإنسان دخل مرحلة جديدة من تاريخه، تصل فيها الوقائع والأحداث في الزمن اللحظي، وتنتقل فيها الصور قبل أن تستقر معانيها، وتُعاد فيها صياغة الأحداث الكبرى داخل منظومات تقنية لا تتوقف عن العمل، ولا تترك دائما مساحة كافية للتأمل، مضيفا أنه في هذا العالم المتسارع، تتغيّر علاقتنا بالزمن، وبالمعرفة، وبالحدث نفسه. واختتم هذا المحور بالتأكيد على أن السؤال الجوهري أصبح ليس ما الذي نعرفه، بل كيف نفهمه، وماذا نفعل به، مشدداً على أنه في هذا السياق، لا يمكن فصل التحولات التي يشهدها الإعلام عن التحولات العميقة التي أحدثتها التكنولوجيا الرقمية في بنية المجال العام. الصحافة والتكنولوجيا.. فرصة تاريخية ووجه المدير العام لشبكة الجزيرةدعوة لقادة التكنولوجيا العالميين إلى إعادة النظر في العلاقة بين الابتكار التقني والمسؤولية الإنسانية، مؤكدا أن ما نواجهه اليوم ليس صراعاً بين الصحافة والتقنية، ولا تناقضاً بين السرعة والمعنى، بل فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقة بينهما على أساس من المسؤولية المشتركة. ودعا إلى صحافة مرنة، قادرة على مواكبة اللحظة دون أن تفقد عمقها، وعلى استخدام أدوات العصر دون أن تتخلى عن قيمها، مشيراً إلى أن مثل هذه الصحافة يمكنها أن تُعيد للخبر سياقه، وللنقاش مساحته، وللاختلاف طابعه الإنساني. وشدد على أنه حين تلتقي صحافة مسؤولة بتقنية ذات التزام أخلاقي، لا ينتج محتوى أفضل فحسب، بل ينتج عالم أكثر قدرة على الحوار، وأكثر مقاومة للكراهية، وأكثر استعدادًا لحل النزاعات بالمعرفة لا بالتحريض، واصفا هذا العالم بأنه يفهم قبل أن يحكم، ويصغي قبل أن ينقسم، ويرى في التنوع مصدر قوة لا سببًا للصدام. الدوحة ملتقى للأفكار والتقنية وأشاد الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني بالدور الذي تؤدّيه الدوحة بكونها مركزا عالميا للحوار والتفاهم، قائلا إن المدينة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مساحة عالمية للحوار، وجسر بين مناطق العالم، وملتقى للأفكار التي تبحث عن مستقبل أكثر توازنًا بين التقنية، والمعرفة، والإنسان. وأكد أن استضافة الدوحة لقمة الويب العالمية يأتي في لحظة لم تعد فيها التقنية قطاعاً منفصلاً عن بقية مجالات الحياة، بل قوة مركزية تعيد تشكيل السياسة، والاقتصاد، والثقافة، وطريقة فهم الإنسان لنفسه وللعالم من حوله. واختتم كلمته بالتأكيد على أن الرهان الذي يطرحه من هنا، من قمة الويب العالمية في الدوحة هو أن نُسخّر الابتكار لخدمة الفهم، وأن نجعل من الإعلام والتقنية معا ركيزتين لعالم أكثر سلاماً، وأمناً، وتواصلاً بين البشر.
280
| 03 فبراير 2026
نظم برنامج ساعة وساعة، فعاليات الجزء الثاني من النسخة الرابعة لبرنامج وجهات سياحية، بالتعاون مع الجهاز الشبابي لنادي السيلية، وذلك في فندق ريكسوس الخليج الدوحة. حضر الفعالية نخبة من المختصين والمهتمين بالقطاع السياحي والثقافي، وبمشاركة فاعلة من الإعلاميين ورواد الأعمال والناشطين في المجال المجتمعي. وعكست الفعالية، شعار الانتقال من مفهوم الوجهة إلى صناعة التجربة، على نحو الجلسة النقاشية، التي تناول خلالها المشاركون سبل تطوير السياحة الداخلية في دولة قطر، وأهمية تكامل الإعلام وريادة الأعمال والعلامة التجارية في بناء صورة سياحية متوازنة تعكس الهوية الوطنية، وتسهم في دعم التنمية المستدامة. وتضمن البرنامج فقرة للطبخ الشعبي مع الشيف محمد العبدالله، واستعرض خلالها ملامح من المطبخ القطري التقليدي، في إطار إبراز التراث المحلي كجزء من التجربة السياحية. كما شهدت الفعالية تنظيم ورش متنوعة شملت ورشة لوحة السدو، وورشة غِراش رمضان، وورشة صناعة الشموع، إضافة إلى جلسة حوارية تناولت محاور مهنية وثقافية وإنسانية وتسويقية مرتبطة بالسياحة. وشارك في الجلسة الحوارية كل من السيد أيمن القدوة، خبير قطاع السفر والسياحة، الذي قدم قراءة مهنية لواقع السياحة الداخلية في قطر، متوقفاً عند أهمية تحويل المواقع المحلية إلى تجارب سياحية متكاملة، فيما تناولت السيدة حنان اليوسفي، إعلامية ومؤثرة اجتماعية، دور الإعلام الرقمي في تشكيل انطباع الجمهور عن الوجهات السياحية، ومسؤولية المؤثر في نقل التجربة السياحية، وسلطت السيدة ماريا فيطر، السفيرة الدولية للعلامة التجارية، الضوء على دور الهوية البصرية والعلامة التجارية في تعزيز جاذبية الوجهات السياحية وبناء الثقة العالمية. وشهدت الفعالية فقرة المسابقة الثقافية فكر وجاوب قدّمها المؤثر أحمد باتو. وقالت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج ساعة وساعة: سعينا من خلال الفعالية إلى إعادة تعريف السياحة الداخلية بوصفها تجربة إنسانية وثقافية متكاملة، تربط الإنسان بالمكان، وتُبرز الموروث القطري بأساليب معاصرة، وتفتح المجال أمام الشراكات المجتمعية والإعلامية لبناء صورة سياحية تعكس هوية قطر وقيمها. وقالت إن هذه النسخة تمثل خطوة جديدة نحو تمكين المبادرات المحلية وتحفيز المشاركة المجتمعية في دعم القطاع السياحي، مشيرة إلى أن البرنامج يواصل العمل على ابتكار منصات حوار وتجارب تفاعلية تجمع بين المعرفة والترفيه والانتماء، بما يسهم في ترسيخ مفهوم السياحة المسؤولة وتعزيز الوعي بالمقومات الثقافية والتراثية للدولة.
148
| 03 فبراير 2026
- آية البكري: البينالي يعكس حراكاً فنياً عالمياً متسارعاً - شعار الدورة الثالثة للحدث تستحضر ثنائية الاستقرار والارتحال -بينالي الدرعية يخلق فضاءات تتيح فرصاً للتلاقي بين المبدعين تتواصل في حي جاكس الإبداعي بالدرعية في العاصمة السعودية، الرياض، وبالقرب من حي الطريف التاريخي المُدرج ضمن قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، فعاليات الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت عنوان «في الحِلّ والترحال». ويتواصل هذا الحدث حتى 2 مايو المقبل، بإشراف المديرين الفنيين نورا رازيان وصبيح أحمد، وتستلهم موضوعات الحدث من التنقلات والهجرات والتحولات التي شكلت جسوراً ربطت بين جزيرة العرب وباقي أنحاء العالم عبر مختلف العصور، وتقاطعاتها في الذاكرة الجماعية والتاريخ والمفردات والأغاني والقصص والإيقاعات. وتشهد هذه الدورة مشاركة واسعة لحوالي 68 فناناً يمثلون أكثر من 37 دولة، ويُعرض فيها أكثر من 25 عملاً فنياً جديداً تم إنتاجها بتكليف خاص من مؤسسة بينالي الدرعية. ويتميز البينالي بسينوغرافيا فريدة من ابتكار استوديو التصميم الإيطالي فورما فانتازما، التي تعيد تصور العمارة الصناعية في حي جاكس من خلال تدخلات بصرية ترتكز على عنصري اللون والشكل. يخلق التصميم مسارات منحنية ومستويات متداخلة توجه الزوار في رحلة بصرية متواصلة، تغطي مساحة تقارب 12,900 متر مربع، تشمل صالات العرض الداخلية والمساحات الخارجية. وتسلط هذه الدورة الضوء على البعد الموسيقي كوسيلة لفهم دور التراث الشفوي والسمعي في نقل التاريخ الاجتماعي في المنطقة العربية وخارجها، ويتجلى ذلك في العمل الأدائي «طيّ الخيام» (2026)، الذي أنتجه الفنان السعودي محمد الحمدان (حمدان) بتكليف خاص، والذي تعبر فيه قافلة من سيارات «الشاص» وادي حنيفة وحي جاكس، ويختتم بعرض موسيقي لفرقة «ثلاثي عبدالله منياوي». وفي هذا العرض، الذي يدعمه الشريك الرئيسي للبينالي «لكزس»، يستكشف الفنان مفهوم القافلة وتحولاته، والجوانب الإبداعية الكامنة في هذه الظاهرة القديمة، في العصر الذي يشهد تحولات الثورة الميكانيكية والرقمية، ويربط بين طقوس الماضي وممارسات اليوم. -تنوع فني وبهذه المناسبة، أعربت الأستاذة آية البكري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، عن سعادتها باستقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها في بينالي الدرعية للفن المعاصر، مؤكدة أن «دورة 2026 تمثل خامس بينالي تنظمه المؤسسة منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام، وتوثق تنوعاً لافتاً في العطاء الفني في مختلف المناطق والتخصصات ومن شتى أنحاء العالم، وتعكس حراكاً فنياً عالمياً متسارعاً، وتنامياً في مراكز الفكر والإبداع التي تحظى بحضور بارز. وعبّرت عن اعتزاز المؤسسة بمواصلة دورها في تقديم منصات عالمية للفنانين، وتعزيز التبادل الثقافي، والاستثمار في المجتمع، لافتةً إلى أن إقامة البينالي في حي جاكس بالدرعية يعكس دور المؤسسة كجهة منظمة وحاضنة للإبداع في المملكة والعالم. من جهتهما، أوضح المديران الفنيان لبينالي الدرعية للفن المعاصر 2026 نورا رازيان وصبيح أحمد أن بينالي «في الحِلّ والترحال» يدعو الجمهور إلى خوض تجربة فنية، والتفاعل مع الأعمال والأفكار المطروحة التي تتناول عالماً يتسم بالحركة والتغير المستمر، وتستحضر تصوراً لعالم يتشكل عبر الترحال لا الثبات، وليس بشكل منفرد، وإنما عبر مسارات متقاطعة من الطرق والإيقاعات والعلاقات. -عبارة متوارثة ويقام بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026، برؤية فنية ترى العالم مساحةً دائمة التحول، إذ استلهم عنوان هذه النسخة «في الحل والترحال»، من عبارة متوارثة تستحضر ثنائية الاستقرار والارتحال في المجتمعات الرحالة وعمقها الممتد في جزيرة العرب، ليجسد بذلك فكرة الترابط والاستمرارية في عالم دائم التغير. ويدعو البينالي المتلقي إلى إعادة النظر في العالم كمساحة حية تتحرك باستمرار، وتتقاطع فيها مسارات متعددة يشترك فيها البشر والكائنات والكون والوجدانيات وآخر التطورات التقنية. وتستلهم الدورة الثالثة للبينالي، عنوانها، من حركات الهجرة والتنقل التي صنعت عبر القرون جسوراً من التواصل والتبادل بين الوطن العربي ومختلف ثقافات العالم، كما يقدم الحدث ممارسات فنية يجمع بينها الخيال الحي كوسيلة لرسم آفاق جديدة للعالم، وهي ممارسات وُلدت في ظل الاضطرابات الاجتماعية والبيئية خلال العقدين الأولين من هذا القرن. وعبر توظيف التقاطعات بين الفنون البصرية والموسيقى والشعر، يأتي بينالي الدرعية للفن المعاصر ليخلق فضاءات تتيح فرصاً للتلاقي بين الفنانين والموسيقيين والمخرجين والمعماريين والكتاب من أجل تعزيز قدرتنا على الثبات أمام التحديات. وبهذا، تركز الدورة الثالثة من البينالي على تسخير الفن من أجل الحفاظ على ذاكرتنا الجماعية، والتأكيد على القوة الكامنة في تعددنا، وزرع بذور الأمل في مواجهة التحديات. -رعاية الإبداع وانطلاقاً من التنامي المتسارع الذي تشهده المملكة العربية السعودية ومن التراث الحضاري الغني للدرعية، فإن مؤسسة بينالي الدرعية- بقيادة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود- تضطلع بدور كبير في رعاية التعبير الإبداعي، وغرس قيم التقدير نحو مختلف جوانب الثقافة والفنون، وإبراز قدرتها على إحداث التحولات الكبيرة. وتطمح المؤسسة لتحفيز الفرد والمجتمع ككل على التعلم، وتتطلع لخدمة كافة أطياف المجتمع عبر توفير فرص المشاركة في المشهد الفني المحلي الذي يشهد نمواً وازدهاراً لم يسبق له نظير. وتتولى المؤسسة مهمة تنظيم معرض بينالي سنوياً بالتناوب بين بينالي الدرعية للفن المعاصر وبينالي الفنون الإسلامية، إلى جانب برامج تثقيفية تفاعلية هادفة متواصلة على مدار العام، بالإضافة إلى إشرافها على تطوير حيّ جاكس في الدرعية، الذي بات اليوم مركزاً إبداعياً ومساحة للتفاعل بين كافة أقطاب المجتمع الفني.
126
| 03 فبراير 2026
ضمن فعاليات النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب، في مبنى شؤون الطلاب بجامعة قطر، تُنظَّم الجلسة النقاشية الثانية اليوم عند الساعة العاشرة صباحًا، تحت عنوان: «قراءة في كتاب الذكاء الاصطناعي في الخليج: التحديات والفرص». وتهدف الجلسة إلى مناقشة أبرز القضايا التي يطرحها الكتاب المترجم من اللغة الإنجليزية، وتسليط الضوء على الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، من زوايا أكاديمية وبحثية متعددة، تجمع بين التكنولوجيا والعلوم الاجتماعية والسياسية. يرأس الجلسة الأستاذ محمد بوسرغين، المحرر الأكاديمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية بقسم المقتنيات في دار نشر جامعة قطر، الذي أكد أن هذه الجلسة «تعكس أهمية الترجمة الأكاديمية في نقل المعرفة العالمية إلى السياق المحلي، وفتح نقاش معمّق حول قضايا الذكاء الاصطناعي من منظور خليجي متعدد التخصصات».
136
| 03 فبراير 2026
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
114528
| 14 فبراير 2026
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
9756
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
8480
| 13 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
8074
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
7134
| 13 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
5960
| 13 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
4226
| 12 فبراير 2026