- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

كرّمت الهيئة العامة للجمارك إدارة الطيف الترددي في هيئة تنظيم الاتصالات قطر كأسرع جهة حكومية في زمن الإفراج لعام . وأوضحت هيئة تنظيم الاتصالات عبر حسابها بمنصة اكس: أن هذا الإنجاز يعكس التميز في كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة والتنسيق الفعّال، مما يسهم في تسهيل الإجراءات الجمركية ويدعم النمو الاقتصادي في دولة قطر.
166
| 05 فبراير 2026
وصل دولة السيد فريدريش ميرتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى الدوحة، صباح اليوم، وذلك في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال دولته والوفد المرافق له لدى وصولهم مطار الدوحة الدولي، سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة السيد عبدالله بن إبراهيم الحمر سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة السيد أوليفر أوفتشا، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة.
782
| 05 فبراير 2026
رحب سعادة السيد ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بالتقدم الذي أعلنت عنه دولة قطر في المحادثات التي يسرتها بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو /حركة 23 مارس، مشيرا إلى أن هذا التقدم يشمل التوصل إلى اتفاق لتفعيل آلية الرصد والتحقق من وقف إطلاق النار التي أُنشئت في إطار اتفاق وقف إطلاق النار. وجدد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي، الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية، موضحا أن بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية مخولة صراحة بدعم تنفيذ وقف إطلاق نار دائم، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2808. وأكد دوجاريك أن قوات حفظ السلام على أهبة الاستعداد لدعم آلية موثوقة للرصد والتحقق من وقف إطلاق النار، ضمن حدود ولايتها التي حددها مجلس الأمن وبالاحترام الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما رحب باستمرار انخراط دولة قطر، والولايات المتحدة، والاتحاد الإفريقي ووسيطه، ومجموعة شرق إفريقيا، ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي، والمؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات الكبرى. وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، التزام بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية بدعم الجهود الرامية إلى خفض مستوى العنف، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حل سياسي مستدام في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغوالديمقراطية.
460
| 05 فبراير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية متوقعة وأمواج عالية في عرض البحر. وتوقعت أن يصاحب الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، غبار عالق إلى ضباب خفيف على بعض المناطق في البداية، ويصبح معتدل الحرارة نهارا مع بعض السحب وباردا ليلا.. وفي عرض البحر يصاحبه بعض السحب أحيانا. وتكون الرياح على الساحل شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 22 عقدة على بعض المناطق نهارا.. وفي البحر تكون شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و20 عقدة، مع هبات تصل إلى 25 عقدة حتى الليل. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات، وينخفض إلى 3 كيلومترات أو أقل على بعض المناطق في البداية.. وفي عرض البحر يتراوح بين 5 و10 كيلومترات. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدمين و4 أقدام، ويرتفع إلى 5 أقدام لاحقا.. وفي عرض البحر يتراوح بين 3 و6 أقدام، ثم يرتفع إلى 8 أقدام حتى الليل. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /25/. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: أعلى مد في السادسة و47 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية و27 دقيقة ظهرا. مسيعيد: أعلى مد في السابعة و37 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و11 دقيقة عصرا. الوكرة: أعلى مد في السابعة و38 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثالثة و11 دقيقة عصرا. الخور: أعلى مد في السابعة و9 دقائق صباحا، وفي الخامسة و56 دقيقة بعد العصر. الرويس: أعلى مد في السابعة و9 دقائق صباحا.. وأدنى جزر في الواحدة و54 دقيقة ظهرا. دخان: أعلى مد في الثانية عشرة و18 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في السادسة و11 دقيقة صباحا. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية عشرة و13 دقيقة ظهرا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة الخامسة و21 دقيقة.
152
| 05 فبراير 2026
تواصلت أمس منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقام في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة. وواصل فريق الشقب صدارة المجموعة الرابعة في اليوم الثاني بعد أن حصد ١٤٠ نقطة لاصطياده ٤ حبارى، مع مكافأة الفريق بـ٢٠ نقطة بمجموع ٢٦٠ نقطة عن كافة أيام المنافسات، فيما جاء في المركز الثاني فريق الحصين برصيد إجمالي ٢٤٠ نقطة بعد اصطياد أمس ٥ حبارى، وحل في المركز الثالث فريق الجريان برصيد إجمالي ١٨٠ نقطة، وحل في المركز الرابع والأخير فريق الطوفان برصيد إجمالي ١٥٠ نقطة. وفي تعليقه على أداء المجموعة الرابعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن اختيار مجموعات الفرق وتقسيمها عن طرق القرعة أمر يحسم فرصة وجود أي خلل ويعزز الشفافية لدى الجميع. وأوضح رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل أن أداء المجموعة الرابعة حتى الآن يوحي بالقوة وخاصة أنها تضم فرقا قوية جدا على مستوى تاريخ البطولة، منها فريق الشقب الذي حصد البطولة 4 مرات، وحل في المركز الثاني مرتين في عامي 2018، وفي 2021، وجاء في المركز الثالث مرة واحدة عام 2016 وبالتالي هو الفريق الأكثر تتويجا في البطولة حتى اليوم، بالتالي غير مستبعد أداءه وإن كنا ننتظر منه المزيد.
200
| 05 فبراير 2026
حصدت 4 مدن قطرية عدة جوائز من مؤسسة جائزة المدن العربية في دورتها الخامسة عشرة لعام 2026، حيث فازت مدينة الريان بالمركز الأول عن «مشروع ذو المنارتين» ومدينة الدوحة (مناصفة) بالمركز الثاني عن جائزة المشروع المعماري، بينما فازت مدينة الشمال بالمركز الاول في جائزة احياء التراث المعماري عن مشروع «احياء وترميم قلعة الزبارة»، بالإضافة إلى حصول مدينة الوكرة على المركز الثالث عن مشروع « تطوير سوق الوكرة القديم»، فيما حصدت مدينة الوكرة المركز الثاني (مناصفة) ومدينة الدوحة المركز الثالث عن جائزة صحة وسلامة البيئة. وفاز المهندس المعماري القطري إبراهيم محمد الجيدة في الجائزة بالمركز الأول في فئة جائزة المهندس المعماري، لإسهاماته في المشهد المعماري القطري والعربي وتقديرًا لمسيرته المهنية المتميزة في تطوير العمارة القطرية، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والهوية المعمارية المحلية، وتنمية الكفاءات الوطنية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة البلدية، أعلنت فيه لجنة التحكيم للدورة الجائزة بحضور سعادة السيد علي بن محمد العلي وكيل وزارة البلدية، والسيد بدر وائل بدر العجيل العسكر الامين العام للمنظمة، والمهندس عبدالله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، والمهندس جمال مطر النعيمي مدير عام بلدية الدوحة ورئيس مجلس أمناء الجائزة والسيد عيسى راشد حمد مدير عام مؤسسة الجائزة وأعضاء هيئة التحكيم واللجنة التحضيرية وأعضاء وفد الأمانة العامة لمنظمة المدن العربية. -إنجاز كبير ويأتي الإنجاز الذي حققته المدن القطرية تأكيدًا على تميزها ومكانتها الرائدة في مجالات التخطيط العمراني، والاستدامة البيئية، والحفاظ على التراث، والتميز المعماري، وذلك من خلال فوز عدد من المشاريع في مختلف فئات الجائزة. وتعكس هذه الإنجازات المتعددة حرص دولة قطر على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجالات التخطيط العمراني، والارتقاء بالخدمات البلدية، وتطوير المدن وفق معايير الاستدامة والابتكار، بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030. وتقدم المهندس جمال مطر النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بالشكر لأعضاء هيئة التحكيم على ما بذلوه من جهد متواصل على مدى 3 أيام في دراسة وتقييم الترشيحات المتنافسة على جوائز هذه الدورة وعددها 31 ترشيحاً شاركت بها العديد من المدن والشخصيات العربية. -المدن الفائزة وقد فاز بالمركز الثاني مناصفة كل من مدينة الدوحة عن مشروع القرية الشامية، ومدينة ينبع (السعودية) عن مشروع منارة الحي والمجمع السكني بفئة جائزة المشروع المعماري، بينما حازت مدينة نواكشوط دولة موريتانيا على المركز الثالث عن مشروع مبنى مجلس اللسان العربي. كما فاز بالمركز الثاني بجائزة احياء التراث المعماري مدينة بغداد عن مشروع (تأهيل بغداد القديمة) والمركز الثالث لمدينة الوكرة عن مشروع سوق الوكرة التراثي، في حين تم حجب المركز الثاني والثالث بجائزة المهندس المعماري. في حين فازت مدينة ظفار بسلطنة عُمان بالمركز الأول بجائزة صحة وسلامة البيئة عن مشروع (برنامج النباتات الغازية)، وكان المركز الثاني مناصفةً بين مدينة الوكرة عن مشروع مدينة الوكرة صديقة للبيئة ومدينة الفجيرة الاماراتية عن مشروع (إدارة متكاملة للنفايات والسماد العضوي)، والمركز الثالث مناصفة لمدينة الدوحة عن مشروعيها (مشروع منظومة إدارة النظافة العامة، ومشروع إعادة تدوير المياه بمعسكر لخويا). وفي مجال جائزة المدينة العربية الخضراء، فازت مدينة حائل السعودية بالمركز الأول عن مشروع استراتيجية التحول لمدينة خضراء، والمركز الثاني مناصفة بين مدينة دبي عن مشروع برنامج تحسين كفاءة المباني ومدينة الاحساء عن مشروع برنامج التشجير الحضري الواسع. وكان المركز الثالث من نصيب مدينة عمَان الأردنية عن مشروع سياسات التحول الحضري والاخضر. -منافسة واسعة وشهدت الدورة الحالية منافسة واسعة بين عدد من المدن العربية، حيث توزعت الجوائز على مشاريع متميزة في مجالات التخطيط المعماري، والمدن الخضراء، وصحة وسلامة البيئة، وإعادة تأهيل المواقع التراثية، وتعزيز جودة الحياة في المدن العربية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤى المستقبل العمراني بالمدن العربية. - منصور البوعينين: فوز «المنارتين» بجائزة التراث المعماري تجسيد للالتزام بالهوية والاستدامة تحدث السيد منصور البوعينين، مدير عام بلدية الريان، بمناسبة فوز مدينة الريان بجائزة التراث المعماري عن مشروع مسجد المنارتين، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس الالتزام العريق بخيارين أساسيين الحفاظ على الهوية التراثية العريقة لمدننا، والابتكار في إطار الاستدامة المعمارية التي تجمع بين الأصالة وروح العصر. وأوضح أن مشروع مسجد المنارتين ليس مجرّد مبنى ديني، بل هو شهادة حيّة على قدرة دولة قطر على تحويل التراث إلى قيمة حاضرة تؤسس لممارسات عمرانية مسؤولة تقوي نسيج المجتمع وتعمل على تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي والاقتصادي للمدينة. وأكد البوعينين أن جائزة التراث المعماري ليست مجرد تكريم شخصي أو إداري، بل هي اعتراف بمنظور مستقبل المدينة وهو عبارة عن تراث حي يُقرأ من مبانيه، ويشكل مناخاً حضرياً مستداماً يواكب التطور مع احترام الهوية المحلية. ستدفعنا هذه الجائزة إلى متابعة مشاريعنا التراثية بعزيمة أقوى، وتدعم برامج الحفاظ على عناصر الهوية المعمارية، وتفتح أبواب التعاون في حفظ وترميم التراث. -م.جمال النعيمي:تميز لافت للمدن القطرية في جوائز المدن العربية أكد المهندس جمال مطر النعيمي، مدير عام بلدية الدوحة ورئيس جائزة المدن العربية، أن هذه الدورة شهدت تنافسًا واسعًا بين المدن العربية، حيث شملت الجوائز عدة فئات رئيسية، من بينها: الجائزة المعمارية، جائزة إحياء التراث المعماري، جائزة المهندس المعماري، جائزة صحة وسلامة البيئة، وجائزة المدينة الخضراء. وأوضح النعيمي أن أربع مدن قطرية حققت إنجازًا لافتًا خلال هذه الدورة، إلى جانب عدد من المدن الخليجية والعربية، مشيرًا إلى أن الفوز لم يقتصر على أربع جوائز فقط، بل شمل عدة فئات متنوعة، ما يعكس تعدد مجالات التميز التي حققتها المدن القطرية. وبيّن أن عدد الترشيحات التي تلقتها الجائزة تجاوز 31 ترشيحًا، خضعت جميعها لعملية فرز دقيقة، حيث تم استبعاد الملفات غير المستوفية للشروط، قبل أن تقوم اللجنة التحضيرية بإعداد الملفات المؤهلة ورفعها إلى هيئة التحكيم. وأشار إلى أن هيئة التحكيم ضمّت خبراء مختصين من عدة دول عربية، وتم اختيارهم بعناية لضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة، واعتمدت الهيئة على معايير فنية ومهنية واضحة لاختيار المدن الفائزة من بين الترشيحات المقدمة. و عبّر المهندس جمال النعيمي عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن التفاصيل الكاملة للجوائز والمدن الفائزة سيتم تزويد وسائل الإعلام بها لاحقًا، بما يعكس حجم المشاركة والتميز الذي شهدته هذه الدورة. -م. سها الطفيلية:إنجازات الوكرة تعكس رؤية قطر في دمج الحداثة بالتراث قالت المهندسة سها محمود الطفيلية، رئيسة وحدة مشاريع الاستدامة ببلدية الوكرة، إن جائزة إحياء التراث المعماري جاءت عن مشروع ترميم المدينة التراثية في الوكرة (سوق الوكرة)، والذي يبرز ملامح العمارة القطرية الأصيلة ويحافظ على أصول وفنون البناء التقليدي، مشيرةً إلى أن المشروع حصد المركز الثالث في هذه الفئة. وأضافت أن الفوز بجائزة صحة وسلامة البيئة استند إلى ملف متكامل ضم مجموعة من المبادرات والمشاريع التي نفذتها مدينة الوكرة في مجال الصحة والسلامة البيئية، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ويعزز مفاهيم الاستدامة البيئية على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وأوضحت الطفيلية أن من أبرز هذه المشاريع مبادرات خفض الانبعاثات الكربونية، ومشروع حساب الانبعاثات الكربونية، إلى جانب وضع آليات واضحة لخفضها مستقبلًا، مؤكدة أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية شاملة لتحسين جودة الحياة في المدينة.
372
| 05 فبراير 2026
بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أطلق الهلال الأحمر القطري حملته الرمضانية لعام 2026/1447 هـ، والتي تستهدف تنفيذ حزمة واسعة من المشاريع الرمضانية لفائدة أكثر من 300,000 صائم على مدر الشهر الفضيل، بالإضافة إلى مشاريع إنسانية ممتدة على مدار العام يستفيد منها قرابة 6.7 مليون شخص حول العالم. وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك 1447 هـ، رفع سعادة المهندس/ إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري، أسمى آيات التهاني إلى الشعب القطري والأمة الإسلامية، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الروحانية العطرة على الجميع بالخير واليمن والبركات. وأكد م. السادة أن حملة رمضان تمثل مظلة موسمية لإبراز الدور الريادي لدولة قطر والهلال الأحمر القطري، وترجمة قيم العطاء والتكافل المتجذرة في المجتمع القطري بمختلف فئاته. وأوضح سعادته: «إن كوادر الهلال الأحمر القطري على درجة عالية من التنسيق والجاهزية لتنفيذ مشاريع الحملة، سواءً عبر مقره الرسمي في الدوحة، أم بعثاته ومكاتبه الخارجية، أم شركائه من الجمعيات الوطنية في البلدان المستهدفة، بما يضمن وصول المساعدات إلى نحو 7 ملايين مستفيد حول العالم». وخلال شهر رمضان المعظم، ينفذ الهلال الأحمر القطري مشروع إفطار الصائم، من خلال توزيع سلال غذائية عائلية يستفيد منها 301,535 صائماً في 18 بلداً هي: قطر، اليمن، سوريا، فلسطين (قطاع غزة والضفة الغربية)، الصومال، بنغلاديش، أفغانستان، لبنان، الأردن، السودان، النيجر، موريتانيا، تشاد، جيبوتي، تنزانيا، ألبانيا، كازاخستان، أوغندا.
216
| 05 فبراير 2026
أعلن المجلس الأعلى للقضاء تفعيل أداة NotebookLM للمؤسسات من Google، في إطار حرصه على مواكبة التطورات المتسارعة في مجال التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ضمن الاتفاقية الإطارية الحكومية الموقعة مع الشركة، يما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة وتحقيق العدالة الناجزة. ويأتي هذا التفعيل انسجاماً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتطوير بيئة العمل، وضمان أعلى مستويات الأمان والخصوصية في التعامل مع البيانات الحكومية. وتعد أداة NoteBookLM إحدى الأدوات المتقدمة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي حيث تمكن المستخدمين من تحليل وتنظيم المعلومات والوثائق بكفاءة عالية.
168
| 05 فبراير 2026
كرمت جامعة قطر مساء أمس الأستاذة صباح الهيدوس باعتبارها الخريج المتميز من الجامعة، ونظراً لإسهاماتها وإنجازاتها المهنية البارزة، والإسهامات المجتمعية التي قدمتها خلال مسيرتها العملية. جاء ذلك خلال الحفل الذي اقامته رابطة خريجي جامعة قطر وكرمت خلاله عدداً من الكليات والأفرع المشاركة.
334
| 05 فبراير 2026
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة الثالثة من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، الذي نظمته إدارة التوجيه التربوي بقطاع شؤون التعليم، بمشاركة واسعة بلغت 1600 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية، في حدث وطني يجسد التوجه المتنامي نحو ترسيخ الثقافة الرقمية، واكتشاف المواهب الطلابية، وبناء جيل مبتكر قادر على مواكبة متطلبات الاقتصاد المعرفي، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني. وشهد الأولمبياد مشاركة طلبة من المدارس الحكومية والخاصة والتخصصية، وذلك بعد إضافة المرحلتين الابتدائية والإعدادية إلى جانب المرحلة الثانوية، في خطوة هدفت إلى توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز فرص اكتشاف المواهب الرقمية في سن مبكرة، بما يسهم في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم التقنية منذ المراحل الأولى للتعليم. وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن تنظيم النسخة الثالثة من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يأتي في إطار رؤيتها الهادفة إلى تنمية مهارات الطلبة في مجالات البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتعزيز التفكير الإبداعي والابتكار، وتنمية مهارات حل المشكلات، من خلال بيئة تنافسية محفزة تقوم على التنافس البنّاء. من جانبها، أكدت الأستاذة مريم نعمان العمادي، مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يجسد رؤية وطنية طموحة تهدف إلى إعداد جيل مبتكر وقادر على قيادة مستقبل دولة قطر في مجالات التقنية المتقدمة. وأوضحت أن تنظيم الأولمبياد ينسجم مع استراتيجية الوزارة التي تركز على تمكين المتعلمين باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل مستدام، من خلال بناء منظومة تعليمية مبتكرة تبدأ من المراحل المبكرة، وتسهم في تحقيق التنمية البشرية، بوصفها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030. وأضافت أن الوزارة تؤمن بأن المعلم والمتعلم يمثلان محور عملية التطوير التعليمي، وأن الاستثمار في التعليم والتقنيات الحديثة يشكل ركيزة أساسية للنهضة الوطنية، مشددة على أن الرهان على الشباب هو التزام استراتيجي طويل المدى، يهدف إلى إعداد جيل واعٍ ومتمكن في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وأوضحت العمادي، في تصريحات صحفية، أن عدد الطلبة المتأهلين للتصفيات النهائية بلغ 468 طالبًا وطالبة من أصل 1600 مشارك، وهو ما يعكس ارتفاع مستوى التنافس وجودة المشاريع المقدمة، مشيرة إلى أن مسابقات الأولمبياد شملت ست فئات رئيسية، يتفرع داخل كل فئة عدد من المسارات التنافسية، بما يتيح للطلبة اختيار المجالات التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم واهتماماتهم التقنية. وحول الخطط المستقبلية، كشفت العمادي أن الطلبة الحاصلين على المراكز الأولى سيمثلون دولة قطر في عدد من البطولات العربية والعالمية خلال المرحلة المقبلة، حيث تم حجز مقاعد سنوية للمشاركة في مجموعة من البطولات الدولية، من بينها بطولات تقام في كل من الأردن ومصر، وصولًا إلى المنافسات العالمية.
322
| 05 فبراير 2026
نظَّمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026م، ثاني ندوات الموسم الثقافي الثاني ضمن سلسلة ندوات «التكامل المعرفي»، وذلك تحت شعار «التفاعل الثقافي.. أساس التكامل المعرفي»، بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي. وعُقدت الندوة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتعزيز البحث العلمي الرصين، وترسيخ ثقافة التكامل المعرفي، وبناء وعي حضاري يقوم على التفاعل الثقافي المسؤول، ويواكب تحديات العصر ومتغيراته. وتناولت الندوة موضوعها من خلال محورين رئيسين؛ تناول المحور الأول «التكامل المعرفي خارج إطار التفاعل الثقافي: الإمكانية والاستحالة»، فيما ناقش المحور الثاني «التكامل المعرفي في إطار التفاعل الثقافي سبيل التنمية المستدامة»، بهدف استكشاف السبل الكفيلة بالارتقاء بالتفاعل الثقافي ليكون أساسًا فاعلًا لتحقيق التكامل المعرفي في الحاضر والمستقبل. وتأتي هذه الندوة امتدادًا للندوة الأولى التي عُقدت في سبتمبر 2025م تحت شعار «التكامل المعرفي في إطار التفاعل الحضاري»، والتي استعرضت نماذج مختارة من مسيرة الحضارة الإسلامية وما حققته من إنجازات فكرية وعلمية أسهمت في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. وفي كلمته، أوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن ندوات «التكامل المعرفي» تمثل مشروعًا فكريًا وثقافيًا علميًا يُعقد مرتين سنويًا، ويُعنى بدراسة القضايا الثقافية والمشكلات الاجتماعية من منظور إسلامي، بهدف إشاعة ثقافة التكامل بين العلوم المختلفة، والبحث عن السبل التي تجعل من التكامل المعرفي مدخلًا للنهوض الحضاري للأمة. وأشار إلى أن الندوة تشكّل إضافة نوعية لمسيرة العطاء العلمي التي تقدمها الإدارة من خلال ندواتها ومحاضراتها وإصداراتها المتخصصة، وفي مقدمتها سلسلة «كتاب الأمة»، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإحياء ثقافة التكامل المعرفي وترسيخها على المستويات العلمية والثقافية كافة. من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، بالشراكة العلمية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي تعكس التقاء المقاصد بين العلم والرسالة، وتؤكد أهمية التفاعل الثقافي بوصفه شرطًا أساسيا لازدهار المعرفة وتجددها. وأكد أن المعرفة في الرؤية الإسلامية لا تنفصل عن القيم ولا تنغلق على ذاتها، بل تزدهر بالتفاعل والانفتاح الواعي على الخبرات الإنسانية، مشيرًا إلى أن المركز يسعى إلى بناء جسور معرفية بين التخصصات، وتطوير العلوم الاجتماعية والإنسانية بما يخدم المجتمع ويواكب أسئلة العصر، ويسهم في تحويل النتاج العلمي من إطار نظري إلى أثر مجتمعي ملموس.
326
| 05 فبراير 2026
تُقدّم مكتبة قطر الوطنية في شهر فبراير برنامجًا زاخرًا بالفعاليات التي تهدف لتهيئة المجتمع لاستقبال شهر رمضان المبارك، وتتضمن محاضرات حول الصحة واللياقة بالإضافة إلى أنشطة مجتمعية وثقافية ودينية شاملة وملهمة تجمع العائلات والأفراد في رحلة مشتركة من التعلم والتثقيف وتهذيب النفس. تستهل المكتبة فعاليات الشهر بالاحتفال باليوم الرياضي للدولة؛ إذ تنظم في 5 فبراير جلسة بعنوان «ربط المجتمعات من خلال الشمول: الرياضة لذوي الإعاقة» تتناول قدرة الرياضة على التحفيز والتمكين وتعزيز الشمولية.
156
| 05 فبراير 2026
- كف قوي من الوالد أيقظ ذاكرتي - أم اللوه بركة للسباحة قديماً عند محطة التقطير - شلهوب أصلح راديو قديما بفضل موهبته الفائقة - السكيك القديمة كانت تجمع القلوب قبل البيوت -لقمة الجمعة كانت عادة أسبوعية بين الجيران - أول راتب لي كان 700 ريال... واشتريت كاميرا روسية - البحر كان مدرستنا الأولى قبل المدرسة - حملنا الزيبق بأيدينا... وكنا نجهل سُمّيته - رشحوني لدراسة الفنون... لكن وفاة الوالد غيّرت الطريق - من بورتسموث بدأت رحلتي مع اللغة والاعتماد على النفس - رأينا حصانًا يطير... ولا نعرف هل كان خيالاً أم حقيقة؟ - دراسة الطيران طويلة ومتعبة لكنها ممتعة - عملت في طيران الخليج 11 عاماً كانت الأجمل من أزقة فريج البدر على ساحل شرق، حيث كانت البيوت متلاصقة كقلوب أهلها، وحيث كانت السكيك الضيقة تفيض بالمودة قبل أن تفيض بالخطى، خرجت ملامح حكاية خالد بن جمعة أحمد البدر. هناك، بين رائحة البحر وأصوات الأطفال المتناثرة في الدواعيس، تشكّلت ذاكرته الأولى، وتشربت روحه بساطة الحياة وقيمها؛ لعب مع أقرانه الألعاب الشعبية، وشاركهم مغامرات الطفولة وهواياتها، بينما كان البحر مدرسة أخرى تفتح له أبواب الدهشة والانتماء. ورغم أن الطريق كاد يقوده إلى دراسة الفنون خارج الوطن بعد أن لفتت موهبته الأنظار، إلا أن رحيل والده غيّر مسار الرحلة، فاختار البقاء سندًا لأسرته، مؤمنًا بأن البرّ أولى من الطموح، وأن دعاء الأم قد يكون أصدق بوصلة في دروب الحياة. في مجلس «الشرق» نقترب من هذه السيرة التي تشبه ملامح جيلٍ كامل، جيلٍ عبر من زمن البساطة إلى زمن التحولات الكبرى، حاملاً معه صبر البيوت القديمة وصلابة الرجال الذين صنعتهم المسؤولية مبكرًا. سيرة تختزن مواقف بحرٍ وذكريات فريج، بين لهو الطفولة وصرامة الأب، وبين موهبةٍ فنيةٍ كانت تتفتح، وقدرٍ قاده إلى مسارات أخرى لم يكن يخطط لها، لكنها صنعت منه شخصية متعددة التجارب، غنية بالدروس، ومفعمة بالإنسانية. هنا نفتح دفاتر الذاكرة، لا لنستعيد الماضي فحسب، بل لنقرأ في تفاصيله ملامح وطنٍ كان يكبر في قلوب أبنائه، كما كانوا يكبرون في ظله. - الانطلاقة في فريج شرق رأى خالد بن جمعة أحمد البدر النور عام 1957 في فريج البدر بمنطقة شرق، حيث كانت الفرجان متعانقة، تفصل بينها دواعيس ضيقة، لكنها تجمع القلوب على المحبة قبل الجوار. يستعيد تلك الأيام قائلاً إن السكيك لم تكن مجرد ممرات، بل كانت مساحات حياة نابضة بالألفة، إذا جاء خبر خير، يفرح به الجميع، ونشوف الأطفال يركضون من سكة لسكة ينقلون البشارة بلهفة. كانت العلاقات متينة، والبيوت مفتوحة، وفي مساء الخميس من كل أسبوع، تتحول الفرجان إلى مشهد اجتماعي دافئ، حين يتبادل الجيران أطباق لقمة الجمعة في عادة تعكس روح التكافل. ويشير إلى أن معظم الولادات آنذاك كانت تتم في البيوت على يد الداية، فيما كان رجال الفريج، الممتد من رأس عبود مروراً بالخليفات والهتمي وصولاً إلى البدر، يعملون في البحر، ينتقلون بعد مواسم الغوص من السفن الشراعية إلى المراكب المزودة بالمكائن، في تحوّلٍ مبكرٍ شهدته مهن البحر آنذاك. -التعليم في الصغر كالنقش على الحجر وعن التعليم، يؤكد البدر أن الأسر كانت تنظر إليه بوصفه النقش في الحجر، فحرصوا على إدخال أبنائهم الكتاتيب أولاً، حيث تولّت عمته آمنة تعليم الصغار القرآن، قبل أن ينتقلوا إلى المدارس النظامية تحت إشراف وزارة المعارف. يقول: كنا متشوقين للمدرسة، ننتظرها بشغف، مشيراً إلى أنه التحق عام 1969 بمدرسة أبي بكر الصديق القريبة من منزله، وهناك بدأت موهبته الفنية تتشكل بوضوح. يروي بابتسامة أن حصة الرسم كانت الأقرب إلى قلبه، المدرسة كانت توفر لنا الأدوات، ولوحاتي كانت معلقة على الجدران، حتى أطلق عليه زملاؤه لقب ذو الأنامل الذهبية. وفي الصف السادس، حصد المركز الأول ونال جائزة كانت عبارة عن قلم باركر، يصفها بأنها أول هدية ثمينة في حياته. كما دفعه شغفه بالصورة إلى شراء كاميرا للتصوير تحت الماء، لكنه يضحك وهو يعترف: اشتريتها بحماس، لكن ما عرفت أستخدمها عدل، فظلت أكثر الوقت محفوظة. - كف راشدي من الوالد أيقظ ذاكرتي ومع تقدّم السنوات، لم يعد البحر مجرد مشهدٍ يومي في حياة خالد البدر، بل تحوّل إلى شغفٍ يسكنه ويشدّه إليه بكل تفاصيله. يقول إن علاقته بالموج بدأت تكبر معه، حتى إن والده أوكل إليه قيادة التك، أحد أنواع المراكب الصغيرة، ثقةً به واعتمادًا على تحمّله للمسؤولية في سن مبكرة. يروي تلك المرحلة بنبرة تختلط فيها الفخر بالرهبة: كنت أفرح يوم يسلمني الوالد القيادة، أحس إنّي كبرت فجأة. لكن البحر، كما يقول، يعطي دروسه بطريقته. ففي إحدى الرحلات نحو أم سعيد خلال المرحلة الإعدادية، دخل بالمركب منطقة مياه ضحلة، فاصطدم القاع بالرمل وتوقّف المسير. يتوقف قليلًا ثم يضيف: فجأة، وبدون مقدمات، جاني كف راشدي من الوالد… كف ما نسيته طول عمري. لم يكن الموقف مجرد عقاب عابر، بل درسًا بحريًا قاسيًا طبع في ذاكرته معنى الانتباه والمسؤولية، وجعل البحر في نظره صديقًا يجب احترامه لا مجرّد مساحة للمتعة. -قصة الزيبق وماكينة البيدر ويستعيد البدر جانبًا آخر من طفولته البحرية، لكن هذه المرة بروحٍ أقرب إلى شقاوة الصغار. يقول ضاحكًا إن أبناء فريج شرق كانوا أشقياء وشياطين، خاصة حين يجتمعون في مجموعة. كانوا يتجهون إلى بركة ماء في عرض البحر تُعرف بـأم اللوه، قرب محطة تقطير مياه التحلية المعروفة بـ“ماكينة البيدر”، حيث كانوا يسبحون ويغوصون غير مدركين لما يحيط بهم من مخاطر. يروي أنهم كانوا يعثرون على مادة تُسمّى الزيبق، ويتباهون بحملها ولمسها، بل أحيانًا يأخذونها معهم إلى المدرسة، دون علمهم بخطورتها. ويضيف: الماكينة كانت تطلق مواد كيماوية، وما حد نبهنا… وكنا نرجع بآلام في بطوننا وتقلصات وما نعرف السبب. تلك الحكاية، التي يرويها اليوم بوعي مختلف، تحولت مع الزمن إلى ذكرى تختزن براءة الطفولة وجهلها بالمخاطر، قبل أن تُزال محطة التحلية وتُبعد عن المنطقة، لتبقى القصة شاهدًا على زمنٍ كانت المغامرة فيه أكبر من المعرفة، والبحر ملعبًا مفتوحًا لا تحيطه لافتات تحذير. - من الإعدادية رشحوني لدراسة الفنون في المرحلة الإعدادية، بدت الدراسة أكثر صرامة، لكن موهبة خالد البدر في الرسم كانت تكبر بثبات. يذكر أن لوحاته كانت تُعلّق على جنبات الفصول، حتى رشحته المدرسة لدراسة الفنون خارج قطر، في مسارٍ كان يبدو مرسوماً له بوضوح. غير أن وفاة والده قلبت الحسابات؛ يقول بهدوء: غيّرت تفكيري، وقررت أبقى في الدوحة علشان أساعد الوالدة. في تلك الفترة، حمل المسؤولية مبكراً، فالتحق بعملٍ صيفي في وزارة المالية براتب سبعمائة ريال، ويبتسم وهو يتذكر أنه اشترى من أول دخله كاميرا روسية قديمة، ظلّت رفيقة حلمه بالتصوير حتى وإن لم يُتقن استخدامها تماماً. ومع نهاية الإعدادية، وجد نفسه أمام مفترق طرق بين الثانوية العامة والثانوية التجارية، بينما كانت ظروف الأسرة تملي عليه اختياراً عملياً يوازن بين الطموح والواجب. -نصيحة غيرت وجهتي إلى التجارة الثانوية هنا جاءت النصيحة التي غيّرت وجهته. يوضح أن ابن عمه حسن علي أبوجسوم كان له أثرٌ حاسم حين أشار عليه بالالتحاق بالثانوية التجارية، فاستجاب للنصيحة وبدأ مساراً جديداً تعلّم فيه مسك الدفاتر والمحاسبة والمهارات الإدارية، بل وحتى الطباعة على الآلة الكاتبة. ويشير إلى أن الدراسة هناك لم تكن نظرية فقط، بل كانت مقرونة بمكافأة شهرية تعينه على مساعدة أسرته، إضافة إلى فرص العمل الصيفي في الوزارات والمؤسسات. وكانت الامتحانات تأتي من مصر وتُصحح هناك، ما أضفى على التجربة طابعاً رسمياً صارماً. بعد التخرج، فوجئ بترشيحه للابتعاث إلى بريطانيا لدراسة الطيران، ويقول: استغربت… تخصصي تجارة، لكن الفرحة كانت أكبر من الاستغراب. خضع لاختبارات في فندق الخليج ضمن سبعة عشر متقدماً، ولم ينجح سوى أربعة طلاب كان أحدهم، لتبدأ رحلة جديدة بعيدة عن الأرقام والدفاتر، قريبة من السماء. -في اسكتلاندا تحولت للطيران وصل البدر إلى بريطانيا، وكانت محطته الأولى بورتسموث في جنوب إنجلترا، حيث سكن مع عائلة إنجليزية ساعدته على صقل لغته والتأقلم مع الحياة الجديدة. بعد إنهاء مرحلة اللغة، تقرر تحويله إلى اسكتلندا لدراسة علوم الطيران في معهد Air Service Training، حيث أمضى ثلاث سنوات من الدراسة المتخصصة. أقام في مدينة بيرث القريبة من إدنبرة، وهناك، كما يقول، “بدأ الحلم يأخذ شكله الحقيقي”. أنهى دراسته بنجاح، ليعود بعدها إلى المنطقة موظفاً في قسم المالية بالمبنى الرئيسي لشركة طيران الخليج في البحرين. لكن مسيرته لم تتوقف عند هذا الحد؛ فبعد فترة، رشحته الشركة لدراسة إدارة الأعمال في كلية الخليج الصناعية بالبحرين ضمن برنامج تدريبي متقدم، قبل أن يُفتح له باب آخر نحو الدراسات العليا في الولايات المتحدة. هكذا، بين الفن الذي تأجل، والتجارة التي اختارها، والطيران الذي احتضنه، تشكّلت رحلة مهنية متعددة المسارات، قادتها الظروف أحياناً، وقادها الإصرار في معظم الأحيان. -في أمريكا طالت مدة الدراسة في عام 1983، فُتح لخالد البدر فصلٌ جديد من رحلته حين رُشّح للابتعاث إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا إلى مدينة ملبورن بولاية فلوريدا، للالتحاق بـ Florida Institute of Technology، أحد المعاهد البارزة في علوم الطيران. هناك، لم يكن الطريق سهلاً؛ فقد انتقل من خلفيةٍ تجارية إلى تخصصات علمية دقيقة مثل الإحصاء وعلوم الحاسوب والأحياء والفيزياء. يصف تلك المرحلة قائلاً: “كانت صعبة عليّ… لكن دعوة الوالدة كانت تسهّل كل عُسْر”. وفي تلك السنوات، لم يكن وحيدًا؛ إذ رافقته زوجته، فكانت سندًا يوميًا خفف عنه وطأة الغربة وضغط الدراسة. بالكفاح والمثابرة، أنهى دراسته وعاد إلى الدوحة محمّلًا بحصيلة علمية رصينة في مجال الطيران. - عينت في التخطيط الاستراتيجي بعد التخرج، عُيّن في المركز الرئيسي لشركة طيران الخليج في البحرين بوظيفة كبير المخططين الاستراتيجيين للأسطول الجوي. هناك، انشغل بملفاتٍ دقيقة تتعلق بكفاءة التشغيل، من حسابات استهلاك الوقود وتوازن الطائرة، إلى دراسة جدوى الرحلات المباشرة مقارنة بغير المباشرة لتقليل التكلفة وتعظيم الاستفادة من المسافات الطويلة. ويشير إلى أن العمل كان قائمًا على بحوثٍ مستمرة واستبياناتٍ تشغيلية، حتى تفاصيل توزيع الأوزان داخل المقصورة وحركة الكتل على متن الطائرة كانت تدخل في إعادة هيكلة المقاعد والتخطيط للحمولات. أمضى نحو 11 عامًا في هذا المسار محللًا فنيًا للأسطول، بين الأرقام والنماذج والمحاكاة، واضعًا خبرته العلمية في خدمة قرارات تشغيلية دقيقة. -راديو روسي عطلان وشغله شلهوب !! ولا تخلو ذاكرته من طرائف تُضيء جانبًا إنسانيًا من تلك السنوات. يروي مبتسمًا حكاية راديو روسي جميل تعطل، عجز عن إصلاحه الفنيون لندرة قطعه، حتى سلّمه لصديقٍ موهوب يُدعى شلهوب، لم يدرس الكهرباء أكاديميًا لكنه كان يملك حسّ الحِرفة. بعد أيام، عاد الراديو يعمل كأنه جديد. ويضيف أن صديقه نفسه أعاد الحياة إلى تلفزيون أبيض وأسود قديم بلا قطع غيار، جمع القطع وضبطها بموهبته. بالنسبة للبدر، كانت تلك المواقف تذكيرًا بأن الموهبة قد تسبق الشهادة، وأن الإتقان لغة يفهمها الجميع. -محطة الملاحة ومسؤوليات متعددة بعد عودته من مسيرته مع طيران الخليج وتقديم استقالته، اتجه خالد البدر نحو البحر من جديد، لكن هذه المرة من بوابة الإدارة لا القيادة. ففي عام 1996 التحق بشركة قطر الوطنية للملاحة والنقليات المحدودة، حيث تنقل بين مناصب قيادية عدة، بدأت بإدارة تطوير الموارد البشرية، ثم رئاسة قسم التخطيط الاستراتيجي، وصولًا إلى منصب المدير التجاري، ومدير ورشة صيانة السفن. ويشير إلى أن تجربته البحرية السابقة، إلى جانب خلفيته في الطيران والتخطيط، ساعدته على فهم طبيعة العمل البحري من زوايا تشغيلية واستراتيجية معًا. كما تم اختياره عضوًا في مجلس الإدارة، وأشرف على شركة النقل البحري القطرية، في مسيرة مهنية جمعت بين البحر والإدارة والرؤية بعيدة المدى. -مجلس البدر… ملتقى البحر وأهله في فريج البدر بمنطقة شرق، يقف مجلس البدر شاهدًا على ذاكرة المكان وروح أهله. يتميّز المجلس بزخارفه الهندسية وتصميمه التراثي، ويشكّل ملتقى لأبناء القبيلة وسكان الفريج، بل ووجهة لزوار من الوكرة والذخيرة والخور والشمال. هنا، كما يقول البدر، تدور سوالف البحر قبل أي شيء، حيث تُستعاد حكايات الغوص، وتُناقش شؤون الملاحة، ويجتمع القلاليف الذين اشتهروا بصناعة السفن، خصوصًا من قبيلة القعاطري، ومنهم القلاف المعروف خليفة القعاطري. ويضيف أن المجلس يظل مفتوحًا من بعد صلاة العصر حتى العشاء، وتقام فيه الولائم في الأعياد والمناسبات، ويُقدَّم الطعام للضيوف، في صورة تجسّد كرم المجالس القطرية الأصيلة. -العمارة المسكونة… وحكاية الحمار الأسود ومن ذاكرة الطفولة، يسترجع البدر قصة العمارة المسكونة في فريج السلطة، وهي بناية سكنها عدد من المعلمين، قبل أن تنتشر شائعات عن ظواهر غريبة فيها؛ أبواب تُفتح وحدها، نوافذ تُغلق دون سبب، وأصوات ليلية أربكت السكان ودَفعتهم إلى مغادرتها. يقول إنه كان صغيرًا حينها، وكان الفضول يقوده مع أقرانه نحو المبنى، وهناك كانوا يشاهدون يوميًا حمارًا أسود يدخل العمارة ويصعد الدرج ليأكل ما يُلقى من بقايا الطعام. يبتسم وهو يعلّق: يمكن كان هو سبب الأصوات… لكن في ذاك العمر صدقنا كل شيء. -من وحي الخيال… حصان بجناحين ويحمل البدر ذكرى أخرى لا تزال معلّقة بين الخيال والواقع. يقول إنه في إحدى ليالي الخميس، بعد المغرب، كان يركض مع أقرانه في سكيك الفريج، حين لمحوا حصانًا يطير بجناحين. “وقفنا مصدومين… هل هو حقيقي؟ ولا خيال أطفال تحت ضوء القمر؟” يتساءل حتى اليوم دون جواب، تاركًا الحكاية مفتوحة على براءة الطفولة وسعة المخيلة. -الدامة… لعبة سلبت عقلي أما شغفه المتأخر، فكان لعبة الدامة. تعلّمها تدريجيًا من أصدقائه في شرق، ثم تعلّق بها أكثر بعد التقاعد، حتى أصبحت جزءًا من يومياته. يروي أنه صار من رواد مجلس الدامة في سوق واقف، حيث كوّن صداقات وشارك في بطولات ومناسبات وطنية مثل احتفالات اليوم الوطني في 18 ديسمبر، وفاز بعدة جوائز. كما يحرص على تعليم الأجانب هذه اللعبة الشعبية، مستفيدًا من إجادته للغة الإنجليزية، ويشارك في فعاليات تراثية مثل درب الساعي وكتارا. ويختم مبتسمًا: الدامة مو بس لعبة… هي صحبة ووناسة وتشغيل فكر، وتشغل وقت الفراغ بشيء نحبه.
738
| 05 فبراير 2026
يمثل اليوم الرياضي للدولة الثلاثاء 10 فبراير أحد أبرز المبادرات الوطنية الرائدة التي تجسد رؤية دولة قطر في بناء مجتمع صحي، نشط، ومنتج، حيث لم يعد هذا اليوم مجرد فعالية سنوية، بل تحول إلى ثقافة مجتمعية راسخة تعزز مفهوم الوقاية، وتدعم أنماط الحياة الصحية المستدامة. وأكدت الدكتورة مريم علي العبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن اليوم الرياضي للدولة يجسد التزام دولة قطر بتعزيز الصحة الوقائية، وترسيخ ممارسة الرياضة كجزء أساسي من نمط الحياة اليومي، مشيرة إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تنظر إلى هذا اليوم باعتباره منصة وطنية لنشر الوعي الصحي،. وقالت الدكتورة زليخة الواحدي مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن اليوم الرياضي للدولة يعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في صحة الإنسان باعتباره رأس المال الحقيقي للتنمية المستدامة. وأكد السيد مسلم مبارك النابت مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة، أن اليوم الرياضي للدولة يمثل فرصة لتعزيز ثقافة الصحة في بيئات العمل والمؤسسات، مشيرًا إلى أن الرياضة تسهم في رفع مستوى الإنتاجية، وتقليل الإجهاد الوظيفي، وتحسين جودة الحياة للموظفين. وأوضح أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تدعم المبادرات التي تشجع على ممارسة النشاط البدني داخل وخارج بيئة العمل، إيمانًا منها بأن الموظف الصحي هو عنصر أساسي في تقديم خدمة صحية متميزة، وقادر على أن يكون قدوة إيجابية في المجتمع. وأشادت د. سامية أحمد العبدالله - مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية – المدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدور الذي يلعبه اليوم الرياضي في تعزيز الوقاية الصحية، مؤكدة أن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تحسين النتائج الصحية، وتقليل الحاجة إلى التدخلات العلاجية. وأكد د. محمد غيث الكواري مساعد المدير العام لتطوير الإستراتيجيات والأعمال في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن اليوم الرياضي للدولة يعكس الرؤية الإستراتيجية للدولة في تعزيز ثقافة النشاط البدني كأسلوب حياة لبناء مجتمع صحي . وقال د. عبدالله محمد المنصوري المدير التنفيذي للشؤون المالية والإدارية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن الاستثمار في تعزيز النشاط البدني ينعكس إيجابًا على خفض التكاليف الصحية على المدى الطويل،.
306
| 05 فبراير 2026
أعلنت قطر الخيرية عن إطلاق مركز «الأقربون» مطلع العام الجاري، بعد صدور قرار تأسيسه من مجلس إدارة الجمعية في شهر ديسمبر 2025، ليشكّل انطلاقة جديدة وموسّعة لجهودها في مجال الرعاية الاجتماعية والمساعدات داخل قطر. وقال السيد فيصل الفهيدة رئيس المركز: إن إنشاء مركز الأقربون وتحويل إدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية إلى كيان له خصوصيته الإدارية جاء استجابة لتنامي الاحتياجات المجتمعية، والرغبة في تطوير قطاع الرعاية الاجتماعية لقطر الخيرية داخل الدولة بعد أن أصبح واحداً من أكبر القطاعات. -مرونة تشغيلية وإدارية وأضاف: إن هذا التطوير تطلّب وجود كيان متخصص يتمتع بمرونة تشغيلية وإدارية أكبر، ويسمح بتطوير البرامج والإجراءات بما ينسجم مع طبيعة العمل المحلي وحجم الاحتياجات المتزايدة، إلى جانب بناء منظومة متكاملة للحوكمة والرقابة والجودة وإدارة المخاطر، بما يعزز الشفافية وكفاءة استخدام الموارد. كما يتيح تطوير نموذج عمل أكثر استدامة يعتمد على أنظمة تقنية حديثة واستراتيجيات مالية وتنظيمية واضحة، وهو ما يمكّننا من التوسع في برامجنا وتلبية الطلب المتصاعد على المساعدات داخل قطر. وأعرب عن أمله في أن يكون المركز الكيان المؤسسي المتخصص والمرجع الأول في تقديم المساعدات الإنسانية والاجتماعية داخل قطر، وبنهج أكثر احترافية وكفاءة، مما يعزز دور التكافل في المجتمع القطري، ويعمل على تنميته اجتماعيا عبر مبادرات متخصصة، بالاستناد إلى القيم القطرية الأصيلة وأفضل الممارسات العالمية. -حشد الدعم للمركز وأوضح الفهيدة أن المركز سيسعى في شهر رمضان المقبل لحشد الدعم بمبلغ 100 مليون ريال بهدف زيادة حجم مساعداته وتوسيع خدماته المقدمة للشرائح المختلفة مثل كفالات الأسر محدودة الدخل والأيتام والأرامل والمطلقات والمهجورات، إضافة لمساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة والغارمين وكبار القدر، والسجناء وأسرهم، والعمال، وطلاب العلم، والمقبلين على الزواج، وصناديق الجاليات، والحالات الإنسانية الطارئة. -إنجازات ممتدة ويُعد مركز «الأقربون» امتدادا طبيعيا لإدارة الرعاية الاجتماعية في قطر الخيرية ولمنصّة «الأقربون» الرقمية التي قدمت خلال الأعوام 2023 ـ 2025 مساعدات تجاوزت 639 مليون ريال داخل قطر، واستفاد منها أكثر من 324,177 شخصا، حيث تصل نسبة المستفيدين القطريين من إجمالي قيمة المساعدات حوالي 70 بالمائة. ومع انطلاق أعمال المركز الجديد بداية العام 2026، تتابع قطر الخيرية تطوير هذا الإرث المتراكم عبر منظومة إدارية مطوّرة تشمل التخطيط الاستراتيجي للمساعدات وإدارة العلاقات مع المتبرعين، والحوكمة، وتحسين أنظمة الاستحقاق والتحقق الرقمي بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بكفاءة وشفافية. -مشاريع رمضانية وضمن خطته لهذا العام، سيعمل مركز «الأقربون» على تنفيذ برنامج موسّع للرعاية الاجتماعية يضم 32 مشروعا يغطي دعما صحيا وتعليميا واجتماعيا وكفالات متنوعة، ورفع عدد الأسر المكفولة من 1500 أسرة إلى 2500 أسرة قطرية إضافة إلى مشاريع ومبادرات موسمية وعلى رأسها برامج رمضان الموسمية مثل مشروع السلال الغذائية ومونة رمضان ومطبخ الخير وتوزيع زكاة الفطر وعيدية الأيتام. ويولي مركز «الأقربون» أهمية كبيرة للاستجابة للحالات الطارئة ضمن منظومة دعم شاملة ومتكاملة، حيث تُدار هذه الحالات عبر إجراءات تحقق رقمية وبحث اجتماعي يضمنان وصول المساعدة للمستحقين بسرعة وكفاءة، بما ينسجم مع منظومة المساعدات الموسعة التي يقدمها المركز في مجالات المعيشة الكريمة، والصحة، والتعليم، والسكن، والكفالات، والمبادرات الموسمية. ويأتي ذلك ضمن رؤية المركز في تعزيز الأثر الاجتماعي المستدام وتوجيه الموارد نحو الفئات الأكثر حاجة، دون التركيز على خدمات جزئية بعينها. -شراكات استراتيجية ويعتمد مركز «الأقربون» في تحقيق أهدافه على منظومة شراكات استراتيجية داخل الدولة، أبرزها شراكته المتواصلة للعام الثالث على التوالي مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، التي تُمثّل ركيزة أساسية في دعم الأسر القطرية محدودة الدخل، إضافة إلى التعاون المؤسسي مع هيئة تنظيم الأعمال الخيرية التي مكّنت المركز من الاستفادة من منصة «سندي» الحكومية للحصول على بيانات رسمية تساعد في تسريع عملية التحقق من الطلبات وتسهيل الإجراءات على المستفيدين، بما يسهم في رفع مستوى الكفاءة التشغيلية وضمان أعلى درجات الشفافية والامتثال. كما يعمل المركز على توسيع دائرة التعاون مع الشركات والبنوك والمؤسسات في إطار المسؤولية المجتمعية لتعزيز أثر برامجه داخل الدولة. وحثت قطر الخيرية أهل الخير والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة لدعم مركز الأقربون خصوصا في شهر رمضان القادم من أجل توسيع نطاق مساعداته وكفالاته وترسيخ وتحقيق رؤيته في تقديم نموذج متميز للرعاية الاجتماعية المستدامة التي تواكب احتياجات الفئات المستهدفة وخدمة المجتمع القطري. ولأي استفسار يتعلق بالمركز وخدماته يمكن التواصل مباشرة على رقم «الكول سنتر» الخاص به وهو: 40042400 أو خلال خدمة الواتس آب على نفس الرقم.
124
| 05 فبراير 2026
تقام مساء اليوم الخميس مباريات الدور نصف النهائي من بطولة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرياضية الثانية لكرة القدم لموظفي الإدارات، وذلك على ملاعب الوزارة بمنطقة أبو هامور، وسط أجواء تنافسية مع اقتراب الحسم للقب الفائز بكأس البطولة. وتتنافس في هذا الدور أربع فرق نجحت في حجز مقاعدها بعد مشوار قوي في الأدوار السابقة، وهي: فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية، وفريق إدارة نظم المعلومات، وفريق إدارة شؤون الزكاة، وفريق مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، في مواجهات يُنتظر أن تشهد مستوى فنيًا عاليًا يعكس روح المنافسة الشريفة والتعاون المؤسسي. وكانت منافسات دور الثمانية، التي أقيمت مساء أول أمس الثلاثاء، قد أسفرت عن نتائج مثيرة، حيث تمكن فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية من تجاوز فريق إدارة الشؤون الإسلامية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، مؤكدًا حضوره القوي في البطولة، وفي مواجهة اتسمت بالتكافؤ، تعادل فريقا إدارة الشؤون الهندسية وإدارة نظم المعلومات بهدف لكل منهما في الوقت الأصلي، قبل أن تحسم إدارة نظم المعلومات بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح بنتيجة (3–5). وفي مباراة أخرى، تعادل فريقا إدارة المساجد وإدارة شؤون الزكاة بهدفين لكل فريق، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي أسفرت عن فوز فريق إدارة شؤون الزكاة بنتيجة (3–0)، واختتمت مواجهات دور الثمانية بفوز مستحق لفريق مركز عبدالله بن زيد على فريق إدارة العلاقات العامة والاتصال بثلاثة أهداف دون مقابل. وعلى هامش البطولة، أكد الموظف عبدالله محمد فطيس المري، لاعب فريق إدارة الشؤون الهندسية (A)، أن هذه البطولة تمثل مبادرة إيجابية تعكس اهتمام الوزارة بموظفيها، معربًا عن شكره وتقديره لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على رعايته الكريمة لهذه البطولة، ومشيرًا إلى دورها الفاعل في تعزيز الروح الرياضية والتواصل الإيجابي بين الموظفين. من جانبه، عبّر الموظف شفيق الصبيحي، لاعب فريق الشبكة الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، عن سعادته بإقامة البطولة، مؤكدًا أنها تسهم في تعزيز التعارف والألفة بين موظفي الإدارات المختلفة، وتوفر أجواء رياضية ترفيهية تخفف من ضغوط العمل، مثمنًا في الوقت ذاته جهود إدارة العلاقات العامة والاتصال في التنظيم المتميز. بدوره، أشار الموظف فيصل أحمد الحرازي، لاعب الإدارة العامة للأوقاف، إلى أن البطولة تمثل فرصة مهمة للالتقاء بزملاء العمل في أجواء يسودها المرح والتنافس الشريف، لافتًا إلى أن هذه الفعاليات تعكس اهتمام الوزارة بالجوانب الرياضية والاجتماعية إلى جانب مهامها الشرعية والدعوية.
80
| 05 فبراير 2026
-الدولة تتبنى سياسات وطنية لتعزيز استدامة الغذاء - 88.6 درجة في مؤشر القدرة على تحمّل التكاليف - 72.9 درجة في مؤشر القدرة على توفير الغذاء - 71.7 درجة في الجودة وتقدم في أنظمة الفحص حققت دولة قطر إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجلها في مجال الأمن الغذائي، بعد أن جاءت في المرتبة الثلاثين عالميًا والثانية عربيًا ضمن مؤشر الأمن الغذائي العالمي (GFSI)، الصادر عن وحدة «إيكونوميست إنتليجنس» للأبحاث التابعة لمجلة الإيكونوميست البريطانية، والذي شمل تقييم أداء 113 دولة من مختلف أنحاء العالم. ويعكس هذا التقدم المكانة المتنامية لدولة قطر على خريطة الأمن الغذائي الدولية، في ظل السياسات الوطنية التي تبنتها الدولة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز استدامة الغذاء، وتنويع مصادر الاستيراد، وتطوير منظومة الرقابة الصحية وسلامة الأغذية. وبحسب نتائج المؤشر، حصلت قطر على 88.6 درجة في مؤشر القدرة على تحمّل التكاليف، ما يؤكد نجاحها في ضمان وصول الغذاء إلى السكان بأسعار مناسبة واستقرار نسبي، مدعومًا بقوة الاقتصاد الوطني وكفاءة سلاسل الإمداد الغذائي، حيث يقيس مؤشر القدرة على تحمل التكاليف قدرة المستهلكين على شراء الغذاء، ومدى تأثرهم بتقلبات الأسعار، ووجود برامج وسياسات لدعمهم عند حدوث هذه التقلبات. - توفير غذاء مستدام كما سجلت الدولة 72.9 درجة في مؤشر التوافر، والذي يقيس قدرة الدول على توفير الغذاء بشكل مستدام، بما يشمل البنية التحتية، والقدرات التخزينية، وتنوع مصادر الاستيراد، إضافة إلى الجاهزية في التعامل مع التحديات الطارئة، ويقيس مؤشر التوافر الإنتاج الزراعي والقدرات الزراعية، ومخاطر انقطاع الإمدادات، والقدرة الوطنية على توزيع الغذاء، وجهود البحث لزيادة الإنتاج الزراعي. وفي محور الجودة والسلامة الغذائية، حققت قطر 71.7 درجة، وهو ما يعكس التقدم الكبير في أنظمة الفحص والرقابة الصحية على الأغذية المستوردة والمحلية، وتطبيق المعايير الدولية المعتمدة لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين، حيث يقوم مؤشر الجودة والسلامة بقياس تنوع وجودة القيمة الغذائية للأنظمة الغذائية، بالإضافة إلى سلامة الغذاء. -كفاءة منظومة الرقابة وبذلك، بلغت النتيجة الإجمالية لدولة قطر 74.4 درجة، لتكون ضمن أعلى النتائج المسجلة عالميًا، وهو ما يتماشى مع البيانات والإحصاءات الرسمية المتعلقة بحجم الأغذية المستوردة وعدد العينات المفحوصة حسب فئات السلع الغذائية، والتي تُظهر تطورًا ملحوظًا في كفاءة منظومة الرقابة الغذائية بالدولة. ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لنجاح الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، وجهود الجهات المختصة في تعزيز الاكتفاء النسبي، وضمان استدامة الإمدادات الغذائية، بما يدعم رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز من قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والعالمية في قطاع الغذاء. -منظومة متكاملة وتولي دولة قطر أهمية كبرى لسلامة الغذاء وجودته، ضمن إطار منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة. وفي هذا السياق، تُنفّذ الجهات المختصة برامج رقابية دقيقة تشمل فحص وتحليل الأغذية المستوردة بمختلف فئاتها، للتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة. ويستعرض المجلس الوطني للتخطيط في آخر إحصائياته، تقرير بيانات لعام 2020 والخاص بكميات الأغذية المستوردة وعدد العينات المختبرة حسب فئة المادة الغذائية، حيث أظهرت البيانات أن دولة قطر استوردت خلال عام 2020 كميات كبيرة ومتنوعة من الأغذية، شملت عدة فئات رئيسية، أبرزها: وبحسب الإحصائية التي جرى تحديثها في العام 2025، فقد تصدرت الخضراوات والفواكه قائمة الأغذية المستوردة من حيث الكمية، حيث تجاوزت الكميات الصالحة مئات الآلاف من الأطنان، ما يعكس الطلب الاستهلاكي المرتفع على المنتجات الطازجة، وفي الحبوب والأغذية المجففة، سجلت كميات استيراد مرتفعة، نظرًا لأهميتها كمكوّن أساسي في الأمن الغذائي وسهولة تخزينها لفترات طويلة، كما أن نسبة الأغذية المعلبة شكّلت ارتفاعا ملحوظا من إجمالي الواردات الغذائية، مدعومة بتنوع مصادر الاستيراد واعتمادها على نطاق واسع في السوق المحلي. وذكر التقرير أن اللحوم والدواجن والأسماك استمرت هذه الفئات في تسجيل كميات استيراد مستقرة لتلبية الطلب المحلي، مع مراعاة الاشتراطات الصحية والبيطرية، كما أن منتجات الألبان والبيض والزيوت والدهون جاءت بكميات متفاوتة، ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستيراد والإنتاج المحلي. وقد أظهرت نتائج الفحص أن الغالبية العظمى من الأغذية المستوردة كانت مطابقة للاشتراطات الصحية، وهو ما يعكس فعالية منظومة الفحص المخبري، دقة إجراءات الرقابة على المنافذ، الالتزام المتزايد من قبل الموردين والمستوردين بالمعايير المعتمدة في دولة قطر. ويؤكد تحليل بيانات عام 2020 أن دولة قطر تمتلك منظومة رقابية متقدمة في مجال سلامة الغذاء، مدعومة بحجم كبير من الفحوصات المخبرية التي تغطي مختلف فئات المواد الغذائية. وأسهم ذلك في ضمان تدفق آمن ومستدام للغذاء إلى الأسواق المحلية، وتعزيز ثقة المستهلك في جودة المنتجات المتداولة. ويعكس هذا الأداء انسجامًا واضحًا مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، ويعزز من مكانة دولة قطر ضمن الدول المتقدمة في مجال الرقابة الغذائية وسلامة الغذاء.
348
| 05 فبراير 2026
أكد سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، أن قمة الويب قطر رسخت موقعها كحدث عالمي رائد في مجال التكنولوجيا والابتكار، بعد أن تجاوزت مرحلة التأسيس إلى مرحلة النضج والتأثير، مشيرا إلى أن القمة استندت إلى مشاركة قياسية ضمت أكثر من 30 ألف مشارك من 124 دولة، إلى جانب آلاف الشركات الناشئة والمستثمرين والمتحدثين الدوليين، بما يعكس الثقة المتزايدة في القمة وفي دولة قطر كمنصة عالمية جامعة لرواد الأعمال وصناع القرار. وقال سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، في ختام فعاليات النسخة الثالثة من القمة، إن الإقبال غير المسبوق على الحدث، والذي تُرجم بنفاد تذاكر الحضور وبرنامج الشركات الناشئة قبل انطلاقها، يؤكد المكانة التي باتت تحتلها قمة الويب قطر على خارطة الفعاليات التكنولوجية الدولية، لافتا إلى أن هذا الزخم يعكس جودة المحتوى، وقوة شبكة العلاقات التي توفرها القمة، وجاذبية البيئة الاستثمارية في دولة قطر، إلى جانب الدعم الحكومي الواضح لقطاع الابتكار والاقتصاد الرقمي. وأوضح أن قمة الويب قطر تمثل أداة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني، من خلال استقطاب الاستثمارات النوعية، وتعزيز الشراكات الدولية، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مؤكداً أن الأثر الإيجابي للقمة لا يقتصر على العوائد الاقتصادية المباشرة، بل يمتد إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي وعالمي للتكنولوجيا والابتكار، ونقطة انطلاق لأجندة أوسع من المؤتمرات والفعاليات التكنولوجية المتخصصة في المستقبل. ولفت إلى أن تحقيق هذا الزخم النوعي يعكس نجاح القمة في الوصول إلى أهدافها الأساسية، وفي مقدمتها دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكات الدولية، وربط الاقتصاد الرقمي الوطني بالاقتصاد العالمي، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، كما تؤكد القمة مكانة قطر كمركز عالمي للحوار حول مستقبل التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. وحول تقييمه للنسخة الحالية من القمة وما شهدته من إقبال قياسي أدى لنفاد تذاكر الدخول لحضور القمة، أكد مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، أن المشاركة في هذه النسخة كانت استثنائية من حيث العدد والنوعية، سواء على مستوى الشركات الناشئة أو المستثمرين أو المتحدثين والشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن نفاد تذاكر الحضور وبرنامج الشركات الناشئة قبل انطلاق القمة بفترة كافية يعكس الطلب العالمي المتزايد على المشاركة في هذا الحدث، ويؤكد أن قمة الويب قطر أصبحت وجهة أساسية ضمن أجندة الفعاليات التكنولوجية الدولية. وأضاف: يعود هذا الإقبال إلى عدة عوامل، أبرزها جودة المحتوى، وتنوع المسارات، وقوة شبكة العلاقات التي توفرها القمة، إضافة إلى البيئة الاستثمارية الجاذبة في دولة قطر، والبنية التحتية المتقدمة، والدعم الحكومي الواضح لقطاع الابتكار. أما على صعيد المستقبل، فنحن نعمل على دراسة خيارات توسعة الطاقة الاستيعابية للقمة، وتطوير نماذج تنظيمية تضمن استدامة التجربة المميزة للمشاركين، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنظيم. وأشار سعادته، إلى أن القمة شهدت توقيع العديد من مذكرات التفاهم بين جهات حكومية وشركات خاصة ومؤسسات دولية، تركزت بشكل رئيسي في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والاقتصاد الرقمي، والإعلام، والاستثمار وريادة الأعمال، مبيناً أن ما يميز هذه الاتفاقيات أنها لا تقتصر على الجانب الاستثماري فحسب، بل تمتد إلى نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتطوير الحلول الرقمية، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في دعم منظومة الابتكار الوطنية وتحويل مخرجات القمة إلى شراكات عملية ذات أثر مستدام. وفيما يتعلق بحجم الإقبال الدولي والمشاركة الخارجية، أكد سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، أن الإقبال الدولي في هذه النسخة كان غير مسبوق، سواء من حيث عدد الدول المشاركة أو حجم وفود المستثمرين ورواد الأعمال، مضيفاً، أن هذا الحضور يعكس إدراكاً متزايداً للدور الذي تلعبه قطر كمنصة موثوقة للأعمال والتكنولوجيا في المنطقة، وهو جسر يربط بين الأسواق الإقليمية والعالمية. وأوضح سعادته قائلاً: من أبرز دوافع هذا الإقبال البيئة التشريعية والاقتصادية الجاذبة، والاستقرار، والفرص الاستثمارية النوعية، إضافة إلى ما توفره القمة من إمكانية الوصول المباشر إلى صناع القرار، وبناء شراكات استراتيجية في قطاعات مستقبلية، كما أن النجاح المتراكم للنسخ السابقة عزز من سمعة القمة، وجعلها نقطة التقاء رئيسية للمستثمرين ورواد الأعمال الباحثين عن فرص نمو حقيقية. وحول إعلان آي هارت ميديا عن إطلاق آي هارت عربي، أشار سعادته، إلى أن إطلاق منصة آي هارت عربي يأتي في إطار شراكة استراتيجية وقعها مكتب الاتصال الحكومي مع شركة آي هارت ميديا العام الماضي، والتي تتضمن تأسيس مركز بودكاست إقليمي في دولة قطر، في خطوة تعكس رؤية واضحة لتطوير صناعة المحتوى الصوتي العربي وتعزيز مكانة قطر كمركز رئيسي لإنتاج المحتوى الرقمي في قطر والمنطقة. وأشار إلى أن هذه الشراكة تكتسب بعداً عملياً إضافياً مع اختيار آي هارت ميديا شريكاً رسمياً للبودكاست في قمة الويب قطر 2026، حيث توفر القمة منصة عالمية لإبراز المحتوى العربي عالي الجودة، وربط صناع المحتوى بالمنظومة التكنولوجية والاستثمارية الدولية، إلى جانب نقل الخبرات العالمية في مجالات الإنتاج والتوزيع وحوكمة المحتوى الرقمي. ونوه سعادة مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، إلى أنه ومن خلال هذه المبادرة، سيتم التركيز على الارتقاء بجودة المحتوى العربي المسموع على المنصات الرقمية، وتعزيز المحتوى المسؤول الذي يوازن بين الانفتاح والالتزام بالقيم الثقافية والاجتماعية، بما ينسجم مع توجهات دولة قطر في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المواهب العربية، وترسيخ حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي العالمي. وأكد سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، أن قمة الويب قطر تسهم بشكل مباشر في تعزيز منظومة الابتكار والاقتصاد الرقمي، من خلال تحويل الأفكار إلى مشاريع، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، وتسريع تبني التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن هذا الأثر لا يقتصر على فترة انعقاد القمة، بل يمتد ليشكل قيمة مضافة طويلة الأمد للاقتصاد الوطني. وفي السياق ذاته أضاف سعادته، أن القمة في جوانبها الاقتصادية تسهم في تنشيط قطاعات متعددة، مثل السياحة، والخدمات، والطيران، والضيافة، إلى جانب دورها في استقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، مشيرا في ذلك إلى التوجه العالمي المتسارع نحو الابتكار والتكنولوجيا، حيث تمثل قمة الويب قطر أداة استراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد القطري، ودعم موقعه كمركز إقليمي وعالمي للاقتصاد الرقمي. وأوضح سعادته، أن قمة الويب قطر حققت نجاحاً استثنائياً، رغم أنها لا تزال في عامها الثالث فقط، مضيفا: هذا ليس كلاماً من قبيل المبالغة، بل شهادة أكدها بنفسه المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب بادي كوسغريف خلال كلمته في حفل الافتتاح عندما أشار إلى أن فريق قمة الويب كان يطمح في بادئ الأمر لوصول عدد المشاركين إلى 12 ألف مشارك بحلول النسخة الخامسة في عام 2028، لكننا تجاوزنا هذا الرقم في النسخة الأولى، وحققنا أكثر من ضعفه في النسخة الثالثة هذا العام. وأكد أن هذا النجاح له أثره بلا شك على المستويين الإقليمي والدولي، فمن أهم ثمار هذا النجاح تعزيز سمعة دولة قطر وتأكيد مكانتها في المنطقة كوجهة جاذبة لرواد الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبوابة للوصول إلى الأسواق العالمية، فضلاً عن إبراز قدراتها المتمثلة في وجود بنية تحتية تكنولوجية متقدمة، وتشريعات داعمة، ووصول مباشر لشبكة واسعة من المستثمرين. واستطرد سعادته موضحاً، أن هذا النجاح يبعث رسالة ثقة للعالم في دولة قطر، وهو ما يسهم بدوره في إقامة المزيد من الشراكات وتعزيز التعاون مع كبرى المؤسسات والشركات حول العالم، ولاسيما عمالقة التكنولوجيا والمنصات الرقمية الرائدة، مثل تيك توك وسناب شات وميتا وجوجل ومايكروسوفت وغيرها من الشركات العالمية البارزة، وهي شراكات تتجاوز المشاركة في القمة إلى نقل الخبرات ودعم الابتكار الوطني، وقد رأينا في السنوات الأخيرة العديد من هذه الشركات تفتح مقاراً إقليمية لها في قطر. وفي الصعيد نفسه أشار سعادة مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، إلى أن مشاركة مئات المستثمرين والوفود التجارية من دول العالم في فعاليات قمة الويب يفتح الباب واسعاً أمام المؤسسات والشركات الوطنية لتعزيز آفاق التعاون مع هذه الوفود، وهو ما يتجلى في قمة الويب عبر العديد من اللقاءات والاجتماعات وتوقيع مذكرات التفاهم والاتفاقيات. أما عن تنظيم دولة قطر لفعاليات مماثلة، فقال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني: نرى أن نجاحنا في تنظيم قمة الويب، والمشاركة الواسعة في فعالياتها التي تزداد عاماً بعد آخر - ما جعلها أكبر حدث تكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - يمثل فرصة حقيقية لتنظيم المزيد من الفعاليات المتخصصة، وبالفعل فقد نظمنا في شهر ديسمبر الماضي مؤتمر تك لايف وول ستريت جورنال العالمي بحضور نخبة من كبار الرؤساء التنفيذين على مستوى العالم، لأول مرة خارج الولايات المتحدة. وفيما يتعلق بتوقعاته لعوائد القمة الحالية، أشار سعادة مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، إلى أن الإقبال الاستثنائي الذي شهده هذا العام يبشر بتحقيق عوائد اقتصادية تفوق ما حققناه في النسخة السابقة، مضيفا: هناك عدة مؤشرات واضحة تدعم هذا التوقع، فقد نفدت تذاكر برنامج الشركات الناشئة بالكامل قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق القمة، كما نفدت تذاكر الحضور قبل انطلاق القمة بأيام، ووصلت المساحة المخصصة للقمة إلى الحد الأقصى من طاقتها الاستيعابية. وأضاف: نحن نتحدث عن مشاركة أكثر من 30 ألف شخص من 124دولة، بزيادة ملموسة عن النسخة السابقة، إلى جانب أكثر من 1600 شركة ناشئة، وأكثر من 800 مستثمر، وما يزيد عن 600 إعلامي. هذه الأرقام تعكس طلباً غير مسبوق على المشاركة في القمة، مؤكدا أن من المبكر الإفصاح عن أرقام محددة قبل صدور التقرير الرسمي عن الأثر الاقتصادي للنسخة الحالية. وتابع قائلا: لكننا واثقون من أن النتائج ستكون متميزة، وستعكس حجم النمو الذي شهدته القمة هذا العام. ولكن دعني أؤكد أن عوائد القمة لا تقتصر على الجانب المالي المباشر، بل تمتد إلى تعزيز مكانة قطر الدولية وبناء شراكات استراتيجية طويلة المدى، وهو أمر بالغ الأهمية. وتوقع سعادته، زيادة في العوائد الاقتصادية لهذا العام، بالنظر إلى أرقام المشاركين القياسية، وبالتالي زيادة ملحوظة في المؤشرات التي ذكرت جميعاً، مضيفا: فوجود عشرات الآلاف من المشاركين من 124 دولة، يشير إلى أن الإنفاق وحجوزات الفنادق وتذاكر الطيران ستشهد ارتفاعاً مقارنة بالنسخة السابقة، ما سيكون له أثر واضح ومباشر علىقطاعات متعددة، وفي مقدمتها قطاعات السياحة، والضيافة والطيران والخدمات التي تستفيد بشكل كبير من هذا الحدث العالمي، ليس فقط خلال أيام انعقاد القمة، بل أيضاً من خلال ما يسمى بسياحة الأعمال، حيث الزيارات المتكررة للمستثمرين ورواد الأعمال الذين يأتون إلى قطر باعتبارها وجهة للأعمال والاستثمار. وتابع: نحن هنا لا نتحدث عن منفعة مؤقتة، بل عن دور القمة في بناء الثقة في مجتمع الابتكار وريادة الأعمال القطري وتحويل الزخم الدولي إلى قيمة اقتصادية مستدامة. فالعديد من المشاركين في القمة يعودون إلى قطر لاحقاً للاستثمار أو التوسع في أعمالهم، وهذا يخلق طلباً مستمراً على قطاعات الطيران والضيافة والخدمات طيلة العام. وأكد سعادة مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، أن قمة الويب قطر أصبحت نموذجاً يُحتذى ومثالاً حقيقياً لكيفية توظيف الفعاليات الدولية الكبرى كأداة اقتصادية ناجعة، وليس مجرد منصات للقاءات والتبادل المعرفي. وأضاف: هذه القمة تتكامل بشكل مباشر مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، كما تتجسد مساهمتها في تعزيز التنمية المستدامة في أشكال عدة، وفي مقدمتها تنويع الاقتصاد الوطني من خلال استقطاب الاستثمارات النوعية في القطاعات ذات الصلة بالتكنولوجيا والابتكار، وكذلك عبر بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضح سعادته، أن القمة تسهم أيضا في نقل الخبرات العالمية وتبادل أفضل الممارسات مع منظومة الابتكار الوطنية، فضلا عن أنها تسهم كذلك في استحداث فرص عمل نوعية في القطاعات التكنولوجية والرقمية، إلى جانب دعم منظومة ريادة الأعمال المحلية. وأضاف: وهذا ما نراه في نمو عدد الشركات الناشئة القطرية المشاركة كل عام، ناهيك عن تعزيز البنية التحتية التكنولوجية والرقمية في الدولة، علاوة على أنها تعزز القوة الناعمة لدولة قطر من خلال ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتكنولوجيا والابتكار، وهو ما يسهم أيضا في تحقيق فوائد اقتصادية واستثمارية مستدامة تتجاوز بكثير إطار الأيام القليلة التي تنعقد فيها القمة. وحول أسباب طرح تذاكر قمة الويب 2027 مبكراً، قال سعادة مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب، إنطرح التذاكر المبكرة يجري بالتعاون مع قمة الويب، للاستفادة من الزخم والحماس الذي يشهده الحدث وتقديم حافز للمشاركين للحجز المبكر. وأشار في هذا الصدد، إلى أن ذلك يبعث برسالة ثقة قوية عن استقرار بيئة الاستثمار والأعمال في دولة قطر، ويتيح للشركات العالمية والوفود الحكومية وضع القمة ضمن أجنداتهم والتخطيط المسبق لحضورها بوقت كاف، وفي المقابل يساعد هذا الأمر في التخطيط بشكل أفضل للقمة من حيث تحديد الطاقة الاستيعابية وتوفير الخدمات اللوجستية المناسبة.
180
| 04 فبراير 2026
أشاد عدد من كبار مسؤولي الأجهزة والقوات الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بفعاليات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية الخليجية (أمن الخليج العربي 4)، معتبرين أن هذه النسخة من التمرين التي استضافتها دولة قطر عكست صورة واضحة بمستوى الجاهزية الميدانية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الخليجية. واعتبر المسؤولون خلال مشاركتهم في اليوم الختامي، أن التمرين يعد بمثابة محطة مهمة لتعزيز الجاهزية ورفع كفاءة العناصر الشرطية، ويمثل ركيزة أساسية في تعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتوحيد المفاهيم الأمنية والرؤى الاستراتيجية. وثمنوا الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطر خلال استضافتها لهذه النسخة، وما قدمته من تسهيلات وتجهيزات ميدانية عالية المستوى، الأمر الذي يعكس حجم عمق التعاون والتكامل الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبهذه المناسبة، أكد العميد عبدالله أحمد العتيقي، رئيس اللجنة العليا للتمرين التعبوي المشترك أمن الخليج العربي 4 بدولة الكويت، أن التمرين شكل نموذجا متقدما للعمل الأمني الخليجي المشترك، وعكس بصورة واضحة المستوى العالي للجاهزية الميدانية، ودقة التنسيق، واحترافية الأداء التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون. وأوضح العميد العتيقي أن ما نفذ خلال التمرين من فرضيات ميدانية واقعية أسهم في اختبار الخطط التشغيلية ورفع كفاءة الاستجابة والتعامل مع مختلف التحديات الأمنية، بما يعزز قدرة الأجهزة الأمنية الخليجية على العمل المشترك بكفاءة عالية وفي مختلف الظروف. ولفت إلى أن مشاركة قوة وزارة الداخلية الكويتية جاءت بمستوى مشرف يعكس التدريب المتقدم، والجاهزية العالية، والقدرة الميدانية المتميزة، إلى جانب أشقائهم من دول مجلس التعاون، مؤكدًا أن النتائج التي تحققت تعكس نجاح التمرين في تحقيق أهدافه الاستراتيجية وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار بدول مجلس التعاون. وأعرب العميد عبدالله أحمد العتيقي، عن تقديره لدولة قطر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز، وما وفرته من إمكانات وتسهيلات أسهمت في نجاح تمرين أمن الخليج العربي 4، بما يعكس عمق التعاون والتكامل الأمني بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وبدوره، أكد العميد عبدالعزيز الأحمد قائد القوة الإماراتية المشاركة، أن تمرين أمن الخليج العربي 4 شكّل محطة مهمة لتعزيز الجاهزية ورفع كفاءة العناصر الشرطية، لما تضمنه من سيناريوهات ميدانية واقعية أسهمت في تبادل الخبرات وتوحيد آليات العمل بين الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يواكب المتغيرات والتحديات الأمنية المشتركة. وثمن جهود دولة قطر على حسن الاستضافة والتنظيم المتميز للتمرين، وما وفرته من بيئة تدريبية متكاملة أسهمت في إنجاح فعالياته وتحقيق أهدافه. وأكد أن هذه التمارين التعبوية الخليجية المشتركة تمثل ركيزة أساسية في تعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتوحيد المفاهيم الأمنية والرؤى الاستراتيجية، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي ويعزز جاهزية الأجهزة الأمنية للتعامل بكفاءة مع مختلف الظروف والسيناريوهات. من جانبه، قال العقيد منذر صباح سيادي، قائد القوة البحرينية: إن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص مملكة البحرين الدائم على تعزيز منظومة العمل الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وترسيخ أطر التعاون والتنسيق الأمني على كافة المستويات. وأشار إلى أن مشاركة مملكة البحرين في هذا التمرين ليست مجرد مشاركة شكلية، بل هي تعبير حقيقي عن الالتزام العميق بتطوير الجاهزية والكفاءة العملياتية لقواتنا الأمنية، ومواصلة العمل مع أشقائنا لتعزيز القدرات المشتركة في مواجهة مختلف التحديات التي قد تواجه أمن المنطقة. وأوضح أن التمرين يشكل فرصة مهمة لتعزيز تبادل الخبرات والممارسات الميدانية بين الأجهزة الأمنية المشاركة من دول الخليج، ويتيح لنا العمل جنباً إلى جنب مع زملائنا في تدريب شامل يهدف إلى تنمية الأداء، وصقل المهارات، وتوحيد الإجراءات العملياتية في بيئات متعددة. ولفت إلى أن تنفيذ فرضيات التمرين المختلفة يعد بمثابة فرصة حقيقية لاختبار الخطط والأفكار الجديدة، وتقييم مستوى التنسيق بين الفرق المشاركة، بهدف الوصول إلى مستوى عالٍ من الاحترافية والكفاءة. وأضاف قائد القوة البحرينية أن هذه المشاركة تعكس أيضاً التزام مملكة البحرين الراسخ بدعم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج بشكل عام، والسعي الدائم إلى تعزيز أواصر الأخوة والتعاون الوثيق بين قواتنا الأمنية وقوات الأشقاء. وأكد أن تضافر الجهود الأمنية في مثل هذه التمارين يعزز من القدرة على الاستجابة السريعة والفعالة لأي تهديدات محتملة، ويؤكد على وحدة الهدف والمصير الذي يجمع دول مجلس التعاون ودعمه لمسيرة الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعرب عن أمله بأن تسهم نتائج هذا التمرين في الارتقاء بمستوى العمل الأمني المشترك، وتطوير مهارات وقدرات جميع الفرق المشاركة، بما ينعكس إيجاباً على حماية مواطنينا ومقدرات دولنا، ويحقق أعلى معايير الأمن والسلام للشعوب الخليجية.
172
| 04 فبراير 2026
اختتمت اليوم، أعمال النسخة الثالثة من قمة الويب قطر 2026، التي استضافتها الدوحة على مدى 4 أيام، مؤكدة مكانتها كمنصة عالمية رائدة تجمع صناع القرار، ورواد الأعمال، والمستثمرين، وقادة الفكر من أنحاء العالم، لمناقشة مستقبل التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد الرقمي. وسجّل الحدث، الذي جمع نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء في قطاع التكنولوجيا، مشاركة قياسية في عدد المشاركين من أنحاء العالم، تجاوز 30 ألف شخص من 127 دولة، بزيادة نحو 18 بالمئة عن عدد المشاركين في النسخة الماضية، ومشاركة قرابة ألف مستثمر، و1637 شركة ناشئة، 38 بالمئة منها أسستها سيدات. وفي هذا الإطار، قال سعادة الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي ورئيس اللجنة الدائمة لاستضافة قمة الويب: إن قمة الويب قطر 2026 تؤكد أن الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لم يعد خياراً، بل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تشهدها بلادنا، حيث تمثل القمة منصة استراتيجية، لتمكين الشراكات التي تسرع التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، بما يعزز تنافسية دولة قطر على المستويين الإقليمي والعالمي. وأضاف سعادته ما شهدناه من حضور فاعل للشركات الناشئة، ولا سيما الشركات القطرية، يعكس نضج منظومة ريادة الأعمال الوطنية، وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة ذات بعد عالمي، في بيئة داعمة تجمع بين التشريعات الممكنة، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة، والتكامل بين القطاعين العام والخاص، بما يترجم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 إلى فرص نمو مستدامة. من جانبه، قال السيد بادي كوسغريف، المؤسس والرئيس التنفيذي لقمة الويب: بعد ثلاث سنوات من إطلاقنا قمة الويب قطر، أصبح الحدث من أكبر وأهم الفعاليات التكنولوجية في العالم، ما يعكس إصرار دولة قطر على رسم مستقبلها التكنولوجي. وفيما يتعلق بالمستثمرين، أفاد كوسغريف أنه على الرغم من التحديات التي واجهها رأس المال الجريء خلال السنوات الأخيرة، فالوضع مغاير تماماً في قمة الويب، حيث يتجه المستثمرون إلى اغتنام الفرص التي تتيحها القمة لاكتشاف عمالقة التكنولوجيا في العقد المقبل، مشيراً إلى أن نسخة هذا العام سجلت زيادة قدرها 27 بالمئة في عدد المستثمرين المشاركين في فعاليات الحدث العالمي. إلى ذلك، بلغ عدد مذكرات التفاهم التي جرى توقيعها خلال القمة 77 مذكرة تفاهم، بين المؤسسات القطرية وأبرز شركات التكنولوجيا العالمية، بهدف تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في قطر. وشهدت فعاليات اليوم الختامي من القمة إعلان الفائز في مسابقة PITCH للشركات الناشئة، التي يجري تنظيمها ضمن فعاليات القمة برعاية الشركة القطرية لحلول القوى البشرية (جسور)، حيث تطرح مجموعة مختارة من الشركات الناشئة الرائدة في مراحلها التأسيسية المبكرة أفكارها واستراتيجياتها في هذه المسابقة المميزة. وتأهلت للمرحلة النهائية من المسابقة كل من بلانتافورم، الشركة الكندية الحائزة على جوائز في مجال التكنولوجيا الزراعية، وشركة الأزياء الإماراتية آند أجاين، وشركة جلوكس كايند، الكندية المختصة في مجال عربات الأطفال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث توجت بلانتافورم، بجائزة المسابقة هذا العام. وشهد جناح ابدأ من قطر خلال أيام القمة إقبالاً واسعاً من المشاركين في الحدث العالمي، في ضوء الحوافز التي أعلن عنها معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمته الافتتاحية خلال القمة، والتي شملت ضخ استثمارات إضافية بقيمة ملياري دولار، وإطلاق برنامج إقامة لمدة عشر سنوات لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين، بالإضافة إلى تسهيل إجراءات تأسيس الشركات للمشاركين في قمة الويب قطر. وسلط الجناح الضوء على نخبة من الشركات الناشئة الواعدة العاملة حالياً في دولة قطر، في انعكاس واضح لعمق وتنوع منظومة الابتكار بالدولة. وألقى الجناح الضوء على شركات تنشط في قطاعات نمو استراتيجية مثل؛ النقل الذكي، والتكنولوجيا المالية، والألعاب الإلكترونية، والواقع الافتراضي، والطاقة، والاستدامة، إلى جانب حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي مُصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الجمهور العربي. وشهد الحدث التكنولوجي الأضخم والأسرع نمواً في المنطقة زخماً لافتاً من حيث الحضور والتفاعل، حيث تركزت الجلسات النقاشية على أحدث التحولات في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية، ومستقبل الاقتصاد الإبداعي، إلى جانب استعراض تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي وبناء مجتمعات رقمية مستدامة. كما ناقشت القمة دور الابتكار في تعزيز تنافسية الاقتصادات الناشئة، وأهمية الشراكات العابرة للحدود في تسريع التحول الرقمي. وتناوب على منصات القمة نخبة من المتحدثين الدوليين والإقليميين، من بينهم مسؤولون حكوميون، ورؤساء شركات تكنولوجية عالمية، ومؤسسو شركات ناشئة واعدة، حيث قدموا رؤى معمقة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتأثير التقنيات الناشئة على أسواق العمل، ودور السياسات العامة في خلق بيئة داعمة للابتكار وريادة الأعمال. وأكد المتحدثون خلال جلساتهم أن قمة الويب قطر باتت منصة محورية لتبادل الخبرات وبناء شبكات تعاون فاعلة بين مختلف الفاعلين في منظومة التكنولوجيا العالمية. وفي سياق متصل، تميز اليوم الختامي للقمة بتنظيم عدد من الجلسات المتخصصة وورش العمل المتقدمة، التي أتاحت للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث الحلول الرقمية، والتفاعل المباشر مع الخبراء، وبحث فرص الاستثمار والنمو في مجالات متعددة، من بينها التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والأمن السيبراني، والإعلام الرقمي، حيث تميزت هذه الجلسات بمشاركة واسعة من رواد الأعمال والمستثمرين، ما عكس الثقة المتنامية في القمة كمنصة عملية لتوليد الفرص وتحفيز الشراكات. وفي محور دعم ريادة الأعمال، تصدرت الشركات الناشئة المشهد في اليوم الأخير، حيث استعرضت مجموعة من أبرز الشركات المشاركة حلولها المبتكرة أمام مستثمرين وصناديق استثمار عالمية، ضمن فعاليات العروض التقديمية واللقاءات الثنائية. وأبرزت هذه المشاركات تنوع الأفكار وجودتها، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والتقنيات الخضراء، ما يعكس الحيوية المتزايدة لمنظومة الشركات الناشئة في المنطقة، والدور المتنامي لقطر كمركز إقليمي لاحتضان الابتكار. وتؤكد فعاليات القمة على التزام دولة قطر بمواصلة دعم المبادرات التي تعزز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتوفر بيئة جاذبة للمواهب والاستثمارات، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. كما تعكس النجاحات التي حققتها هذه النسخة المكانة المتقدمة التي وصلت إليها قمة الويب قطر، والدور الذي تلعبه في ترسيخ موقع الدوحة كعاصمة إقليمية للحوار حول مستقبل التكنولوجيا والابتكار. وتسهم القمة في فتح آفاق جديدة للتعاون الدولي، وتحويل الأفكار التي طرحت خلال جلسات القمة إلى مشاريع وشراكات ملموسة، بما يعزز من الأثر الاقتصادي والمعرفي طويل الأمد لقمة الويب قطر على المستويين الإقليمي والعالمي. يشار إلى أن قمة الويب أعلنت عن طرح تذاكر النسخة المقبلة من الحدث العالمي في قطر، والمقرر انعقاده في يناير 2027، وذلك في ضوء الإقبال المتزايد الذي تشهده الفعالية عاماً بعد آخر، والاهتمام الدولي المتنامي بالمشاركة فيها.
142
| 04 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17538
| 04 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4214
| 05 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
3796
| 06 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3566
| 04 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1780
| 04 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
1474
| 06 فبراير 2026
أعلنت تركيا الأربعاء، أن تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة الليبية التي تحطمت في أنقرة قبل شهرين، تظهر حدوث عطل فني في مولدين كهربائيين. جاء...
1334
| 04 فبراير 2026