رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يعد سؤال الهيمنة في عصر الذكاء الاصطناعي مجرّد منافسة تقنية على أدوات السيطرة، بل تحوّلًا بنيويًا في علاقة الإنسان بإنتاج المعرفة ومصادر السلطة. فالآلة لا تفرض حضورها لأنها أرقى حسابيًا فحسب، بل لأنها غدت الوسيط المركزي الذي يرشّح لنا العالم ويعيد تنظيمه. ما نراه على المنصات، وما تعلنه الخوارزميات، وما تسوّقه محركات البحث، لم يعد ثمرة قرار بشري واعٍ، بل نتيجة عمليات تعلّم تستمد مادتها من بياناتنا، ثم تعيد صياغة إدراكنا للعالم وفق منطقها الداخلي. وبذلك يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة نخضعها لإرادتنا إلى بيئة تُعاد عبرها صياغة وعينا وحدود معرفتنا؛ فضاء غير مرئي يُعيد ترتيب المعنى، ويمارس سلطة التوجيه قبل أن يولد الإدراك ذاته.
وفي عمق هذا التحوّل ينهض سؤال أكثر خطورة: من يمتلك حق تعريف «الموضوعية» و»الصواب» حين تصبح الحقيقة مُصنَّعة لا مكتشفة؟ لقد تحولت المعرفة من كونها بحثًا عن الواقع إلى عملية هندسة له، تُشفَّر فيها تحيّزات لغوية وثقافية واقتصادية داخل الكود، ثم تظهر في هيئة بيانات محايدة وإحصاءات دقيقة تبدو بلا هوى. وهكذا ينشأ نمط جديد من السلطة المعرفية يحتكر تعريف ما هو صحيح وما هو مضلّل؛ سلطة تتجاوز الكنيسة التي احتكرت تفسير الحقيقة الدينية في القرون الوسطى، والدولة التي احتكرت سرد السياسي والإعلامي في العصر الحديث، لتمنح الخوارزمية اليوم موقعًا يقترب من موقع من يرسم حدود الحقيقة ذاتها.لقد انتقلت آليات السيطرة في التاريخ من احتلال الجغرافيا إلى احتلال الإدراك. فالهيمنة لم تعد تمارس عبر القوة الصلبة، بل عبر إعادة تشكيل البنية الرمزية التي نُدرك بها الواقع. ولم تعد سلطة تعريف «الموضوعية» و»الصواب» حكرًا على الدولة أو النخب الأكاديمية والإعلامية، بل باتت موزعة على شبكةٍ من الفاعلين الجدد: الشركات التكنولوجية الكبرى، مطوّرو الخوارزميات، المستثمرون في رأس المال المعرفي، والمنصات التي تختار لك ما تراه وما تغفله. إنها هيمنة ناعمة لا تُفرض بالقهر بل تُزرع في التفضيلات الفردية ذاتها، في ما نظن أنه “اختيار حر”. وهكذا يُعاد تشكيل الإدراك الجمعي للعالم دون أن يشعر أحد بأنه خاضع أو مُوجَّه. وفي هذا الإطار، تذوب الحدود بين المعرفة والدعاية، بين التوجيه والمعلومات. فالخوارزمية لا تنقل الواقع كما هو، بل تعيد تركيبه وفق أنماطٍ إحصائية تستند إلى الماضي لتصنع الحاضر. إنها تقيس الحقيقة بمدى التكرار لا بالصدق، وتستنتج السلوك بناءً على الاحتمال لا على الإرادة. وهذا التحول يخلق نظامًا معرفيًا جديدًا يقوم على الاستباق بدل الفهم، وعلى التنبؤ بدل الحكم، وعلى التحليل الكمي بدل التجربة الإنسانية. وحين تصبح المعرفة منتجًا خوارزميًا، يفقد الإنسان أحد أقدم مصادر سلطته: قدرته على تعريف العالم بنفسه. وكما أعاد عصر التنوير صياغة العلاقة بين الفرد والدولة، يعيد عصر الذكاء الاصطناعي تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة. غير أن الخطر هذه المرة يكمن في احتمال إعادة إنتاج مأساة الحداثة ذاتها: أن يتحول «عقل الآلة» من أداة للتحرّر إلى آلية للضبط والسيطرة. فحين تتراجع القيم أمام منطق الكفاءة، ويُستبدل الفهم بالسرعة، يتحوّل الإنسان من ذاتٍ فاعلة إلى وظيفة ضمن منظومة حسابية كبرى. تصبح الكفاءة معيارًا للحق، والدقة غايةً للمعنى، وينزاح السؤال الأخلاقي أمام منطق الجدوى. وهكذا يُعاد تعريف الإنسان من «غاية للتقنية» إلى «مدخل بيانات» ضمن اقتصادٍ أوسع للذكاء.
إن الحوكمة في هذا السياق ليست مجرد نقاش حول اللوائح والسياسات، بل سؤال فلسفي عن حدود الإنسان في منظومة خلق جديدة. فالهيمنة الحقيقية لم تعد فقط لمن يملك الخوارزمية، بل لمن يضع المعايير التي تُعرّف من خلالها مفاهيم «العدالة» و»الأمان» و»التحيّز». من يقرر حدود الخطر المقبول يملك سلطة تعريف الأمان، ومن يضع معايير الإنصاف يرسم بدقة حدود الممكن والممنوع. وهنا يتحول النقاش من المجال الأخلاقي إلى المجال الهندسي؛ تُترجم القيم إلى كود، ويُستبدل الضمير بالمواصفة التقنية. إنها بيروقراطية رقمية بلا بيروقراطيين، تحكم العالم من وراء شاشات ومراكز بيانات مغلقة.
هكذا يصبح الجدل حول حوكمة الذكاء الاصطناعي جدلًا حول معنى الإنسان ذاته: هل يبقى خالقًا يوجّه أدواته، أم يتحوّل إلى كائنٍ يُعاد تشكيله وفق منطقها؟ هل يظل فاعلًا في صياغة قيمه، أم يصبح موضوعًا لحساباتها؟ في النهاية، إن سؤال الهيمنة هو سؤال مزدوج عن السلطة والمعنى: من يمتلك السلطة على الآلة، ومن يمنح المعنى لما تفعله؟ وما لم ينجح العالم في إقامة توازنٍ جديد بين المعرفة والعدالة، وبين الكفاءة والكرامة، فإن المستقبل الرقمي سيُكتب بلغةٍ لا نملك مفرداتها، وتُصاغ قواعده في مختبراتٍ لا نشارك في حواراتها. وحين يحدث ذلك، لن تكون الهيمنة مجرّد سيطرة على التكنولوجيا، بل إعادة تشكيل للإنسان ذاته -لعلاقته بالحقيقة، ولحدود حريته، ولصوته في تعريف ما هو حقّ وما هو خطأ في عالمٍ باتت تحكمه الأكواد والخوارزميات.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• متخصص بالسياسة السيبرانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي لحظة تتجاوز منطق التغيير الإداري إلى أفق أوسع من المعنى والمسؤولية. فالمجلس، بوصفه المظلة الأعلى للحركة الأولمبية في آسيا، ليس مؤسسة رياضية فحسب، بل هو كيان يعكس توازنات القارة، وتحدياتها، وقدرتها على تحويل الرياضة إلى لغة تعاون لا صراع، وإلى مساحة بناء لا تنافس سلبي. آسيا، بتنوعها الجغرافي والثقافي والسياسي، تضع رئيس المجلس أمام مهمة دقيقة: الحفاظ على وحدة رياضية لقارة تتباين فيها الإمكانات، وتختلف فيها الرؤى، وتتقاطع فيها المصالح. ومن هنا، فإن الثقة التي مُنحت للشيخ جوعان ليست ثقة بمنصب، بل ثقة بقدرة على الإصغاء، وإدارة الاختلاف، وبناء مساحات مشتركة تضمن عدالة الفرص وتكافؤ الحضور. التجربة القطرية في المجال الرياضي، والتي كان الشيخ جوعان أحد أبرز مهندسيها، تقدّم مؤشراً مهماً على فهم العلاقة بين الرياضة والتنمية، وبين التنظيم والحوكمة، وبين الاستثمار في الإنسان قبل المنشأة. هذا الفهم يُنتظر أن ينعكس على عمل المجلس، ليس عبر قرارات سريعة أو شعارات واسعة، بل من خلال تراكم هادئ لإصلاحات مؤسسية، وبرامج مستدامة، وشراكات تحترم خصوصية كل دولة آسيوية دون أن تعزلها عن المشروع القاري. الأمل معقود على أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة تعريف للدور الآسيوي في الحركة الأولمبية العالمية؛ ليس من حيث عدد الميداليات فقط، بل من حيث جودة التنظيم، ونزاهة المنافسة، وتمكين الرياضيين، ودعم الرياضة النسائية، وتوسيع قاعدة الممارسة في الدول الأقل حظاً. فالقوة الحقيقية للمجلس لا تقاس بقمته، بل بقدرته على رفع أطرافه. إن الثقة بالشيخ جوعان تنبع من هدوئه الإداري، ومن ميله إلى العمل بعيداً عن الاستعراض، ومن إدراكه أن الرياضة، حين تُدار بحكمة، يمكن أن تكون جسراً سياسياً ناعماً، وأداة تنمية، ورسالة سلام. والتمنّي الأكبر أن ينجح في تحويل المجلس الأولمبي الآسيوي إلى منصة توازن بين الطموح والواقع، وبين المنافسة والإنصاف، وبين الحلم الأولمبي والالتزام الأخلاقي.
2367
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل موظفيها ومديريها في دورات تدريبية باهظة التكلفة لتعلم «المهارات الناعمة» (Soft Skills)، و»الذكاء العاطفي»، و»فن الإتيكيت». يجلسون في قاعات مكيفة، يستمعون لمدرب يشرح لهم بلغة أجنبية ومصطلحات معقدة كيف يبتسمون، وكيف ينصتون، وكيف يقرأون لغة الجسد ليكونوا قادة ناجحين. إنه مشهد يدل على الرغبة في التطور، بلا شك. ولكن، ألا تشعر ببعض المرارة وأنت تراه؟ ألا يخطر ببالك أن كل هذه النظريات التي ندفع الملايين لتعلمها، كانت تُوزع «مجاناً» وبجودة أعلى في مجالس آبائنا وأجدادنا تحت اسم واحد يختصر كل تلك الكتب: «السنع الخليجي»؟ مشكلتنا اليوم أننا نقع في فخ كبير حين نظن أن «السنع الخليجي» مجرد كلمة عامية دارجة، أو تقاليد قديمة لصب القهوة. نحن نختزله في «شكليات»، بينما هو في الحقيقة «نظام تشغيل» اجتماعي وإداري فائق التطور، وله جذور لغوية تكشف عن عمقه الفلسفي. السنع.. جمال الروح لا الجسد المفاجأة التي يجهلها الكثيرون هي أن كلمة «السنع» ليست عامية دخيلة، بل هي فصحى قحة. ففي قواميس العرب، الجذر (س ن ع) يدور حول معاني «الجمال» و «الارتفاع». كان العرب يقولون «امرأة سَنعاء» أي جميلة القوام، ويقولون للنبت إذا طال وحسن شكله «أسْنع». وهنا تتجلى عبقرية العقل الخليجي؛ فقد أخذ أجدادنا هذه الكلمة التي تصف «جمال الشكل»، ونقلوها بذكاء لوصف «جمال الفعل». فأصبح «السنع» عندهم هو: «فن صناعة الجمال في السلوك». فالشاب الذي يوقر الكبير، ويخدم الضيف، ويثمن الكلمة، هو في الحقيقة يرسم «لوحة جمالية» بأخلاقه توازي جمال الخِلقة. ذكاء عاطفي.. بلهجة محلية إذن، السنع الخليجي هو «الجمال السلوكي»، وهو ما يطلق عليه الغرب اليوم «الذكاء العاطفي». عندما يعلمك والدك أن «المجالس مدارس»، وأنك لا تقاطع الكبير، هو يعلمك «أدبيات الحوار والتفاوض». وعندما تتعلم أن «الضيف في حكم المَضيف»، وأنك تقوم لخدمته بنفسك مهما علا شأنك، أنت تمارس «القيادة بالخدمة» (Servant Leadership) التي تتغنى بها كتب الإدارة الحديثة. وعندما تتعلم «الفزعة» والوقوف مع ابن عمك أو جارك في مصيبته دون أن يطلب، أنت تمارس «المسؤولية الاجتماعية» و «بناء روح الفريق» في أنقى صورها. المأساة اليوم أننا أصبحنا نستورد «المسميات» وننسى «المعاني» التي تجري في عروقنا. بتنا نرى جيلاً من الشباب يحملون أعلى الشهادات الأكاديمية، يتحدثون لغات العالم بطلاقة، لكنهم «أمّيون» اجتماعياً. يدخل أحدهم المجلس فلا يعرف كيف يُحيّي،.... ولا أين يجلس، ولمن يقوم..، وإذا تكلم «جرّح» دون أن يشعر، لأنه لم يتعلم مهارة «وزن الكلام» التي هي جوهر السنع الخليجي. خاتمة: العودة إلى «جامعتنا» نحن لسنا ضد العلم الحديث، ولا ضد كتب «هارفارد». ولكننا بحاجة ماسة لأن نعود إلى «جامعتنا» المحلية. نحتاج أن نعيد الاعتبار لمفهوم «السنع» ليس كتراث فلكلوري، بل كمنظومة قيم وسلوك حضاري تعبر عن «الجمال المعنوي». أن تكون «متطوراً» لا يعني أن تنسلخ من جلدك. قمة التطور هي أن تجمع بين «كفاءة» الإدارة الحديثة، و»أصالة» السنع الخليجي. فالشهادة قد تجعلك «مديراً» ناجحاً، لكن السنع وحده -بما يحمله من جمال وتواضع وذكاء- هو الذي يجعلك «قائداً» يأسر القلوب، ويفرض الاحترام بلا سطوة. فلنعلم أبناءنا أن «السنع» هو الإتيكيت الخاص بهويتنا، وأنه الجمال الباقي حين يذوي جمال الوجوه.
1617
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
708
| 25 يناير 2026