رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
➊
عام 2003 العام الاسود في تاريخ الوطن العربي منذ النصف الثاني من القرن الماضي، انه عام الفاجعة الكبرى في تاريخ العروبة والاسلام، لا احسب ان في تاريخ امتنا عاما يدانيه تجزئة وانحلالا وخرابا ودمارا وذلا وهوانا وفرقة وانكسارا. منذ ذلك التاريخ الاسود نعيش نحن العرب فترة رهيبة من التمزق والفوضى والشحناء والبغضاء ومنذ ذلك التاريخ والملوك والامراء والرؤساء العرب يصارع بعضهم بعضا بالدسائس والمكائد والكذب تارة، والتناحر تارة اخرى، والشعب العربي هو الضحية.
ذلك العام، الذي تم فيه احتلال القطر العراقي الشقيق من قبل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، وتحت نفوذ الاحتلال وجبروته فرض على العراق الشقيق حكومة عميلة سميت "مجلس الحكم الانتقالي" الذي شكلته ادارة الاحتلال الامريكية، وقد شكل ذلك المجلس على اسس طائفية ومحاصصة اثنية. كانوا جميعا من عملاء امريكا الذين شكلتهم قبل الاحتلال لتقديم معلومات وتزوير حقائق عن العراق بهدف استعداء العالم على النظام السياسي القائم قبل الاحتلال.
نصب المحتلون الامريكيون ابراهيم الجعفري من حزب الدعوة طائفي النزعة والموالي لإيران كأول رئيس لمجلس الحكم. لقد تم نهب العراق تحت رايات اللصوص القادمين مع الدبابات الامريكية لاحتلال العراق وتنصيبهم حكاما عليه. سرقت المتاحف التي تحتوي الذاكرة التاريخية للعراق الى ما قبل 6000 سنة قبل الميلاد في عهدهم، وبلغ عدد القطع النادرة المنهوبة من المتحف الوطني العراقي اكثر من 170 الف قطعة اثرية، وسرقت المكتبات والمخطوطات التاريخية. في مجال سرقة المعدات العسكرية والذخائر من معسكرات الجيش العراقي بلغت آلاف الاطنان من جميع انواع الاسلحة بما في ذلك المخزون من اليورانيوم المستخدم في مركز الابحاث الوطني المخصص للاغراض السلمية، وسرب الى خارج الحدود، والبعض يؤكد ان تلك السرقات ونهب مخازن الجيش العراقي قد تم ايصالها الى دولة عدوة للعراق. سرق البنك المركزي وسائر البنوك الاخرى طبعا الذين قاموا بتلك السرقات هم اللصوص الذين اتوا مع القوات الامريكية والبريطانية مما يعرف في ذلك الزمان "بالمعارضة العراقية" اي معارضي الحكم بقيادة صدام حسين رحمه الله، اي الذين نصبوا حكاما على العراق فيما بعد.
➋
ما يحدث في العراق اليوم هو نتيجة حتمية للمقدمات التي ادخلها المحتل وفرض جحافل اللصوص ومكنهم من عصب الدولة العراقية ومؤسساتها ورسم دستورها. يا للهول لما يقول به اعداء العراق بالداخل والخارج عن ثورة اهلنا في جنوب بلاد الرافدين وواسطة وبغداد وما حولها! معلوم ان جل سكان جنوب العراق وواسطة من اخواننا اتباع المذهب الاثني عشري، وهم اليوم وقود الثورة الشعبية في العراق على الفساد والرذيلة والاستبداد وسرقة المال العام. ماذا ينعتهم اولئك المعممون الذين قالوا عنهم "انهم شيعة امريكا" ولا غرابة ان تصدر هذه التسمية من بعض المرجعيات الشيعية، لأن الثورة في العراق هي ضد الذين استولوا على النظام السياسي في العراق وضد كل من ناصرهم وشد من ازرهم من خارج الحدود. لكن عندما اتى هؤلاء مع طلائع قوى الاحتلال عام 2003 من خارج الحدود وفي حمايتهم لم يقل عنهم ما يقال اليوم بأنهم "شيعة امريكا".
اذكر اهلنا في العراق وفي كل ارجاء الوطن العربي عندما وقف اهلنا في الانبار والموصل واماكن اخرى من العراق تحديدا في الاعوام الماضية ضد الاستبداد والجرائم التي شنت على اهلنا في تلك المنطقة من قبل "قادة مجلس الحكم" ومن بعده حكومة المحاصصة الطائفية، حرب ضروس، قتل وتدمير وتعذيب وتهجير وغير ذلك، تحت شعار محاربة التكفيريين والدواعش والنواصب واسماء والقاب لا حصر لها، واليوم بنفس المكيال يكيلون لأهلنا في جنوب العراق وواسطة. ما أريد قوله ان علينا جميعا نصرة العراق الابي ليعود الى حضن الامة العربية بعد ان اختطف من قبل مليشيات وقيادات حاقدة باغية. ان تغيير النظام ضرورة وطنية عراقية ابتداء، لأن اسقاط النظام عندي هو اسقاط نظام المحاصصة السياسية والغاء الطائفية وامتيازاتها ليعود العراق لكل العراقيين بكل مللهم ونحلهم. انصروا العراق وشعبه يا عرب ينصركم الله.
➌
لبنان ايضا تسلطت عليه قوى وتمكنت من مفاصل صنع القرار فيه، البعض يذهب به الى جهة هنا او هناك، ساسته معظمهم للايجار لمن يدفع ثمنا اعلى. بالامس وقف رئيس الجمهورية يحيي انصاره الذين رفعوا شعار حزبه واعلامه، وعلم الدولة اللبنانية في المؤخرة البعيدة. منعت ادارة رئيس الجمهورية الجماهير اللبنانية بكل طوائفها من الوصول او حتى الاقتراب من رحاب القصر الجمهوري، لكنه لم يمنع "متظاهري الحزب الوطني الحر" الذي ينتمي له مع صهره وزير خارجية لبنان جبران باسيل. المظاهرة التي سارت قاصدة القصر الجمهوري وطرقاته كانت من اجل شخص الرئيس وحزبه وانصارهم من الطوائف الاخرى. بينما مظاهرات الساحات وحشودها الجماهيرية في كل مدن لبنان كانت من اجل لبنان كله لا من اجل حزب او طائفة، اليوم حزب الرئيس وصهره باسيل يحتل ساحات وحواري وشوارع، وغدا حزب الله وجماهيره الى مصارف لبنان وساحاتها، وكذلك امل وانصارها ويذهب لبنان كله الى فوضى لا سراة لها.
المطلوب من جميع الاحزاب الطائفية والجهوية في لبنان ان تجعل مصلحة لبنان فوق مصالح احزابهم وحصصهم من الوظائف العامة والمشاريع الكبرى. الساحات التي اكتظت بالجماهير اللبنانية اولا كانت كلها عابرة للطائفية كلها تردد اناشيد لبنان وترفع اعلامه وتدعو الى القضاء على الفساد والمفسدين وانهاء نظام الطوائف وحصصها من ادارة الدولة كلهم يدعون الى لبنان حرا مستقلا كامل السيادة ولم يقل احد بإلغاء المقاومة او المساس بها في كل شعاراتهم.
آخر القول: سمعنا كلاما جميلا من قيادات لبنانية وعراقية مرموقة، لكن ينطبق عليهم قول الحق "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام" تحية لشعب لبنان وكذلك للشعب العراقي الأبي.
almusfir@hotmail.com
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
4461
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم الإعلان عنها في فترة سابقة، بدأت ملامحها في الظهور وذلك بصرف علاوة استمرارية الزواج للزوجين القطريين بعلاوة تُقدّر بـ 12000 ريال لكل من الزوجين والذي حددها القانون وحدد وقت صرفها في كل شهر يناير من كل عام، وسبق ذلك التعديل المباشر لاستحقاق الزوجة للعلاوة الاجتماعية بفئة متزوج وإلغاء حالة فئة أعزب للموظفة المتزوجة وذلك في بند القانون السابق. يناير 2026 يختلف عن يناير 2025 حيث إن القانون في مرحلة جديدة وملامح جديدة من حوافز وصرف المكافآت التي حددها القانون للموظفين وللوظائف الإشرافية التي تقع تحت مظلة قانون الموارد البشرية. حوافز كثيرة وقيم مستحقة يُتوقع أن تكون ذات أثر في المنافسة وبذل العطاء للوصول إليها، مع محافظة القانون على العلاوة السنوية والمحافظة على بدل الإجازة بمعدل راتب أساسي شهري للموظفين أصحاب تقييم جيد أو متوقع، والمعني به “جيد” أن الموظف أدى مهام وظيفته على أكمل وجه والتزم بكل القوانين وأخلاقيات العمل، ولم يزح القانون تلك الاستحقاقات السابقة بل حافظ عليها، وليضيف القانون حوافز مالية جديدة وذلك مع بدل الموظف المزيد من العطاء والتنافسية الايجابية ما بين الزملاء للوصول إلى التقييم الأعلى ومن ثم الوصول إلى المكافآت ومنها رؤية الأثر بزيادة مالية في تقييم “جيد جداً، امتياز وهما تعادلان تجاوز التوقعات، استثنائي” والتي حددها القانون في زيادة العلاوة الدورية لتكون في تلك السنة التقييمية 125% - 150% بدلاً من 100% للعلاوة المخصصة لدرجته المالية، بالإضافة لحصول الموظف على راتب أساسي شهري كمكافأة أو راتبين أساسيين كمكافأة بناءً على التقييم الحاصل عليه في تلك السنة، ولم يقف القانون هنا بل قام بوضع حوافز مالية للموظف القائم بالعمل الإشرافي وبقيم مالية مشجعة وضحها القانون ووفق درجة التقييم. لقد عمل القائمون على التقييم في بذل كل ما يمكنهم من وضع الخطوات والحوافز للموظفين وبإنشاء نظام تقييم يسعى قدر الإمكان في إنصاف جميع الموظفين، فإذاً لنجاح هذه العملية وجب على الجميع التعاون موظفاً ومسؤولاً في تطبيق الشروط التي حددها القانون للوصول إلى أهداف التقييم وهي في مقامها الأول هدف الارتقاء الوظيفي والتطوير والإبداع في العمل، ويليها الظفر بالمكافآت التي حددها القانون، ولكل مجتهد نصيب. أخيراً لكل مسؤول ولكل موظف عطاؤكم هو أساس لكل نجاح وبهذا النجاح يتحقق الهدف المنشود من كل عمل وبعبارة «لنجعل قطر هي الأفضل».
726
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف وتُباع، تبرز القضية الفلسطينية كمرآةٍ صافية تكشف جوهر الإنسان. ففلسطين اليوم لم تعد قضية الفلسطيني وحده، ولا العربي وحده، ولا المسلم وحده، بل أصبحت قضية إنسانية عالمية، يدافع عنها الأحرار من كل بقاع الأرض، كثيرٌ منهم لم يولدوا عربًا، ولم يعتنقوا الإسلام، وربما لم يكونوا يعرفون موقع فلسطين على الخريطة يومًا، لكنهم عرفوا معنى الظلم واختاروا الوقوف في وجهه. لقد شهد التاريخ الحديث مواقف واضحة لشخصيات عالمية دفعت ثمن انحيازها للحق دون مواربة، وتفضل لديك بعض الأمثلة.. نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب أفريقي وأحد أبرز رموز النضال العالمي ضد نظام الفصل العنصري، عبّر صراحة عن دعمه للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن حرية شعبه ستبقى ناقصة ما لم ينل الفلسطينيون حريتهم. وإلى جانبه وقف ديزموند توتو الأسقف الجنوب أفريقي الحائز على جائزة نوبل للسلام، وأحد أهم الأصوات الأخلاقية في العالم. شبّه توتو ما يتعرض له الفلسطينيون بنظام الأبارتهايد انطلاقًا من تجربة شخصية عميقة مع التمييز والقهر. ورغم حملات التشويه والضغوط السياسية، لم يتراجع عن موقفه لأن العدالة في نظره لا تُجزّأ ولا تُقاس بالمصالح. ومن داخل المجتمع الإسرائيلي ذاته خرج إيلان بابِه المؤرخ الإسرائيلي المعروف وأستاذ التاريخ، ليكشف في أبحاثه وكتبه ما تعرّض له الفلسطينيون عام 1948 من تهجير قسري وتطهير عرقي. لم يكن كلامه خطابًا سياسيًا، بل توثيقًا تاريخيًا مدعومًا بالمصادر. نتيجة لذلك تعرّض للتهديد والنبذ الأكاديمي، واضطر إلى مغادرة بلاده، ليصبح شاهدًا على أن قول الحقيقة قد يكون المنفى وليس أي منفى، إنه منفى الشرفاء. وفي الولايات المتحدة برز اسم نورمان فنكلستاين الأكاديمي الأمريكي اليهودي والمتخصص في القانون الدولي وحقوق الإنسان. دافع عن الحقوق الفلسطينية من منطلق قانوني وإنساني، ورفض استخدام المآسي التاريخية لتبرير الاحتلال. هذا الموقف كلّفه مستقبله الأكاديمي حيث حُرم من التثبيت الجامعي وتعرّض لعزل ممنهج، لكنه بقي مصرًّا على أن الدفاع عن فلسطين ليس موقفًا ضد شعب بل ضد الظلم والقهر. وهنا يبرز السؤال الجارح لماذا يقفون مع فلسطين؟ يقفون لأن الضمير لا يحتاج إلى جواز سفر. لأن الإنسان حين يرى طفلًا تحت الأنقاض، أو أمًا تبحث عن أشلاء أبنائها، لا يسأل عن الديانة، هو يُجسد الإنسانية بذاتها. لماذا يقفون؟؟ لأنهم يؤمنون أن الصمت شراكة، وأن الحياد في وجه الظلم ظلمٌ أكبر من الظلم نفسه. يقفون في البرد القارس وتحت المطر وفي حرّ الصيف وهم يعلمون أن الكلمة قد تُكلفهم منصبًا أو سمعة أو أمانًا شخصيًا. ومع ذلك لا يتراجعون. إيمانهم بعدالة القضية لم يُبنَ على هوية بل على مبدأ بسيط.. العدل. وهنا تأتي المقارنة المؤلمة.. إذا كانت فلسطين ليست قضيتي كمسلم، فهؤلاء ليسوا عربًا، ولا مسلمين، ولا تجمعهم بفلسطين رابطة دم أو دين ولا حتى رابطة دم جغرافية ومع ذلك وقفوا بشجاعة. أما نحن فماذا فعلنا؟ ومن يفعل … ماذا يُقال له؟ يُقال له لا ترفع صوتك يُقال له هذه سياسة يُقال له اهتم بنفسك ويُحاصر أحيانًا بالتشكيك أو التخوين أو السخرية القضية الفلسطينية اليوم لا تطلب المعجزات بل تطلب الصدق صدق الكلمة صدق الموقف صدق الإحساس وصدق ألا نكون أقل شجاعة ممن لا يشاركوننا اللغة ولا العقيدة. فلسطين ليست اختبار انتماء بل امتحان إنسانية، ومن فشل فيه لم يفشل لأنه لا يعرف فلسطين بل لأنه لم يعرف نفسه.
681
| 20 يناير 2026