رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكثر من 800 شخصية إسرائيلية اعتبرت أن مبادرات البرلمانات الأوروبية للاعتراف بالدولة الفلسطينية ستشجع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على إنجاز اتفاق لحل النزاع بينهما، وذكرت هذه الشخصيات الموقعة على رسالة موجهة إلى مجالس النواب والشيوخ في أوروبا أن موقفها ناتج عن الحرص على سلامة إسرائيل والقلق الذي يسببه جمود عملية السلام واستمرار سياسات بناء المستوطنات، هذه الرسالة التي وقع عليها كبار المؤلفين والكتاب وسياسيون تعكس خوف المجتمع الإسرائيلي من المستقبل المجهول بعد تجربة مريرة عاشوها أثناء الحرب الأخيرة على غزة والتي تهشمت فيها الصورة المخيالية لجيش الاحتلال الذي لا يقهر.
تحرك الشخصيات الإسرائيلية الداعم للحراك الأوروبي يقابله انصراف المثقفين وقادة الرأي العرب إلى اهتمامات هامشية بعد أن تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية إلى مستويات منخفضة، بل إن قطاعات من الإعلام العربي ترى في المنطقة العازلة التي يقيمها الجيش المصري بين سيناء وقطاع غزة قضية كبرى ستكون لها نتائج ملموسة على عملية الأمن والسلام، إذ إنها ستضمن تجفيف منابع الإرهاب الذي يهدد مصر وإسرائيل على حد سواء، والذي بسببه اندلعت الحرب على غزة.
رب ضارة نافعة، كما يقال، فرغم المعاناة والألم الذي سببته الحرب على غزة 2014 إلا أنها خلقت رأيا عاما في أوروبا يساند حق الفلسطينيين في حياة كريمة على أرضهم، كانت السويد نواة لكرة الثلج عندما تجاهلت الضغوط الإسرائيلية والأمريكية لتفاجئ العالم بالاعتراف رسميا بدولة فلسطين.
شكل هذا الاعتراف من دولة أوروبية مهمة أزمة كبيرة في الحكومة الإسرائيلية، إذ حاولت إقناع شعبها بأن الدافع الرئيسي وراء قرار السويد يرتبط بأحداث سياسية داخلية، من بينها أن نحو 6 في المائة من السكان مسلمون، لكن تلك التبريرات الواهية سرعان ما تبين زيفها عندما توالت الاعترافات الرمزية من برلمانات بريطانيا وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا وربما تتهيأ الظروف لتعترف بدولة فلسطين أكثرة من 12 دولة أوروبية، هذا الحراك الثوري في أوروبا دفع الدبلوماسية الإسرائيلية والحركة الصهيونية لاستنفار كل إمكاناتها من أجل وقف حملة الاعترافات الأوروبية بالدولة الفلسطينية، لأن المسؤولين الإسرائيليين يدركون أن هذه الخطوات، ورغم كونها رمزية، إلا أنها تعبر عن رفض شعبي أوروبي لسياسة القمع والتوسع الاستيطاني واستمرار عرقلة جهود التوصل إلى سلام، وربما تشكل عامل ضغط على واشنطن لتتخذ، على الأقل، قرارا متوازنًا ومعتدلاً، وإذا ما استمر الحراك على هذه الوتيرة فقد يتراجع الدعم الرسمي لإسرائيل ويتراجع تفهم اعتباراتها الأمنية التي تبرر بها سياسة العنف ضد الفلسطينيين، مما قد يشعرها ببعض العزلة، رغم أن المواقف الأوروبية الرسمية قد لا تخرج في نهاية الأمر عن السقف الأمريكي وتتصادم مع إسرائيل.
لكن هناك هواجس لدى المعسكر المؤيد لإسرائيل من صعود الأحزاب اليسارية التي حركت البرلمانات الأوروبية إلى سدة الحكم وساعتها ربما تعلن اعترافات رسمية غير مشروطة بفلسطين كدولة مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية وهذا ما تحذر منه الإدارة الأمريكية حاليا من أن أي اعتراف غير مشروط بالاتفاق مع إسرائيل سيقوض جهود السلام، الأمر الذي جعل البرلمان الأوروبي يرجئ جلسة التصويت بالاعتراف بدولة فلسطين إلى الشهر الجاري، بسبب صراع بين كتل اليمين واليسار، فقد حددت قوى تكتل اليمين في البرلمان الأوروبي لنفسها صيغة الاعتراف بفلسطين، كالتالي: الاعتراف مطلوب عندما يصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق سلام، وأن يكون حق تقرير المصير بيد إسرائيل.
بينما الصيغة التي تريد قوى اليسار اعتمادها تقول: "يجب الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 67 وبعد ذلك الوصول إلى اتفاق سلام مع إسرائيل كثمرة لهذا الاعتراف".
مواقف البرلمانات الأوروبية يجب أن تسندها تحركات شعبية في عوالم العرب، تبدأ أولا، وعلى الأقل، بتحرك 800 شخصية عربية من جهابذة الثقافة والفن والإعلام على اعتبار أن قضية فلسطين قضية إنسانية بغض النظر عن ثنائية فتح وحماس، ثم تحركات برلمانية ورسمية على أعلى المستويات لمطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بتغيير سياستها المهادنة لإسرائيل وإجبارها على تجميد سياسة الاستيطان واستئناف المفاوضات المباشرة للوصول إلى اتفاق بشأن الحل النهائي خلال وقت محدد يضع حدا للصراع العربي الإسرائيلي، بإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية.
أما عملية تقدم الدول العربية والسلطة الفلسطينية بمذكرة إلى الأمم المتحدة بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي خلال ثلاث سنوات فلن يؤدي ذلك إلى نتيجة، بل ربما يضعف من رمزية الخطوات الأوروبية، لأن أي فعل دبلوماسي مستقبلي أمام مجلس الأمن الدولي لن يكون مجديا.
سلكنا طريق الأمم المتحدة مرات عدة وهناك كومة كبيرة من أوراق قراراتها بشأن قضيتنا العادلة دون تنفيذ.. فمتى نسلك طرقا أخرى؟.
2016.. عام الطفولة المهدرة في اليمن
رغم الظروف القاسية والمجاهدة اليومية في تحصيل العلم، استيقظ الطفل محمد أمين كعادته وجهز حقيبته لينطلق في صباح... اقرأ المزيد
506
| 06 يناير 2017
هل تسير تعز على خطى حلب؟
رغم الأهمية الإستراتيجية لمحافظة تعز اليمنية إلا أنها ظلت رهنا لمؤامرات ظالمة وحصار جائر من مليشيا الحوثي وقوات... اقرأ المزيد
619
| 23 ديسمبر 2016
الطرف الثالث في اليمن !!!
صواريخ سكود، صوراريخ كاتيوشا ، صواريخ توشكا ، صواريخ غراد، صواريخ محلية الصنع من نوع بركان و صمود،... اقرأ المزيد
1205
| 24 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6840
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2601
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026