رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
صباح ٧ يناير٢٠٢٦م شاءت الظروف ان اذهب لمستشفي عائشة بنت حمد العطية بمدينة الخور، وبرغم البعد المكاني من سكني لكن الاجواء الربيعية المنعشة طوت المسافة.
دلفت وانا منبهرة بالمبني الهندسي الأقرب للفنادق منه لمركز رعاية صحية، فقمت بجولة سريعة فاذا هو مشفى متكامل لا يخدم شمال قطر فقط بل يُعزز نظام الرعاية الصحية في البلاد من خلال خدماته الشاملة، وتخصصاته الدقيقة، وموقعه الاستراتيجي، مما جعله من الركائز المهمة في منظومة الصحة بدولة قطر والتي قطعت أشواطا معتبرة في المجالات الصحية والعلاجية.
«عايشة» الآن واحد من أهم المستشفيات الصحية العلاجية المجتمعية، ويُعتبر جزءًا من مؤسسة حمد الطبية التي تُقدم الرعاية الصحية العامة وبه أحدث الأجهزة الطبية.
ويقع فعليا في منطقة تنبك شمال قطر بين مدينتي الخور ولوسيل. وتقول سيرته ان العمل به بدأ بشكل تدريجي منذ نهاية عام 2022، وأصبح يعمل بطاقة كاملة في 2023. ويعتبر اليوم ثاني أكبر مستشفى تابع لحمد الطبية، ويُساهم وبجودة عالية في تقليل الضغط على المستشفيات الأخرى وفعليا كان هناك عدد كبير من المراجعين ومن جنسيات مختلفة. وهو يوفر طيفا واسعا من خدمات الرعاية الصحية من خلال تجهيزات طبية حديثة وكفاءات معتمدة، من بينها:
• الطوارئ (للرجال والنساء والأطفال).
• الخدمات الجراحية طبّياً وجراحيًا.
• التوليد وأمراض النساء، وقد تم نقل بعض هذه الخدمات إليه من مستشفى الخور لتسهيل الرعاية.
• العناية المركزة والمراقبة الطبية للحالات الحرجة.
• العيادات الخارجية والكشف الطبي.
• التصوير الطبي والتحاليل المخبرية.
• العلاج الطبيعي للرجال وإعادة التأهيل.
• وحدة رعاية حديثي الولادة (NICU).
ومؤخرًا أطلقت خدمة متكاملة للرعاية الحادة لكبار السن (60 عامًا فما فوق) بهدف التعامل مع تدهور الصحة المفاجئ مثل السقوط أو مشاكل الإدراك.
ويعتمد الفريق الطبي في تناسق على خطة علاج فردية تشمل الأبعاد الطبية والاجتماعية والنفسية للمريض. وبرغم عمره القصير إلا انه نجح في إجراء عمليات جراحية متقدمة وغير شائعة، مثل علاج تشوهات الركبة النادرة، مما يبرز قدرته على تقديم خدمات دقيقة متخصصة وعالية المستوى.
وقد أفرد بكوادره الطبية والتمريضية لنفسه أهمية عالية في النظام الصحي حيث يساهم في توسيع الوصول للخدمات الصحية لجميع الفئات ووفق الكثافة السكانية الجزئية شمال الدوحة. مما يساعد في تحسين جودة وكفاءة الرعاية الصحية بتقديم خدمات متقدمة وتخفيف الضغط على المستشفيات وسط البلد وبما يواكب أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2024–2030م بتوفير رعاية متكاملة ومستدامة تلبي احتياجات السكان.
وبعد ان اجريت الفحوصات الاولية بغرفة التمريض دلفت لغرفة الطبيبة والتي رحبت بي بلطف وقصدت ان ادعي انني لا اعلم شيئا عن فحوصاتي السابقة بالمركز الصحي او ما أتناوله من علاجات.. فاذا بها تقلب صفحات شاشتها السجل الطبي الكامل لشخصي وبما يعني ارتباط المؤسسات الطبية القطرية بشبكة إلكترونية دقيقة وفاعلة وترابط النظام بعضه بعضا حتى ولو بعدت المسافات الجغرافية.
حقيقي مستشفى عائشة بنت حمد العطية نقلة حقيقية شكلا ومضمونا ومطعم بكوادر تمريضية وطبية وإدارية متخصصة وراقية التعامل والمبني الهندسي وتجهيزاته تطفي الراحة النفسية على المريض، والثقة بكوادره..
بارك الله هذه الجهود المستنيرة التي تجاهد من اجل صحة وعافية المواطنين والمقيمين.
تعاطف العالم مع «بانش» القرد الياباني الصغير الذي رفضته أمه وأقرانه ولم يجد أماناً إلا في دمية قماشية... اقرأ المزيد
30
| 25 فبراير 2026
علّمني رمضان: أن الصيام يصنع الانضباط
دعونا نتساءل بدايةً يا أصدقاء، ونحن نستقبل شهر رمضان عاماً بعد عام، هل الصوم هو حرمان في مقصده... اقرأ المزيد
27
| 25 فبراير 2026
لا تجعلوا من القرانقعوه مناسبة واهية
بعد أيام تقبل علينا المناسبة الشعبية الرمضانية (قرانقعوه) المخصصة تحديدا للأطفال الذين يتزينون بملابس خاصة بالمناسبة وكل طفل... اقرأ المزيد
27
| 25 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية


مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث الإبادة في غزة حاضرة في الذهنية الإنسانية وجاءت إفصاحات ابستين لتتعالق معها وتخلق علاقات كانت خافية على المراقبين ومغلفة في عالم المصالح والمنافع، هذا التهاوي وترسباته يعطي دلالات على عالم يباد وعالم ينشأ من خلال الأحداث وتداعياتها ليتكوّن على ارض واقع جديد، فما حدث لأطفال أمريكا لا يختلف عما حدث لأطفال غزة تشويها وقتلا من قبل عقلية ترى انهم غير بشر وسترى البشرية أن عقلية وذهنية ما قام به ابستين وشركاؤه مماثل لما يحدث في فلسطين وأطفال ونساء غزة من إجرام وقتل وإبادة وفي الكثير من الأحيان في احتفالات تبرز نفسيات عدمت الإنسانية. تساقط فتات الإفصاحات والفيديوهات كما يتساقط فتات الأحياء المائية في وسط المياه ليتراكم ويخلق شعابا في الطبيعة هي مأوى للكائنات الحية المائية ولكن فتات إفصاحات ابستين والكيان يكوّنان حطاما لشعاب سامة شيطانية مظلمة لا يعيش فيها إلا الشياطين. أين سيتموضع العالم وإلى أي مدى سيعاد تشكيل الضمير العالمي وكيف ستتشكل المفاهيم وتتحول العداءات من الإسلاموفوبيا إلى محبة، كيف ستتمحور مفاهيم الإسلاموفوبيا والهولوكوست ومعاداة السامية وغيرها وفلسطين والفلسطينيين وكيف سيرى الناس معاناة فلسطين وغزة والضفة، من سيسقط ومن سيحاكم، وكيف سيتعامل الناس مع الدين والمبادئ، ولتقع ترسبات فظائع ابستين والنخبة أينما تقع فبعد أن تبددت هالة الظلام والهيمنة ستكون تداعياتها هي المحرك للتغيير في ذهنية العالم لتنشئ وعيا أمميا جديدا ينهي زمن الظلام. تزامن هذا التكاثف مع حشد عظيم في منطقة الخليج وجهود إبراز عظيم القوة حتى تتمكن الإدارة الأمريكية من الحصول على أفضل صفقة مع إيران. جمعت الإدارة الأمريكية كل ما لدى أمريكا من قدرات وإمكانات وبعثتها للخليج في موجات الموجة الأولى مع التهديد والوعيد إلى الغزو والنفير، وبعد ذلك التهديد والوعيد اصبح طريق التفاوض ممهدا بعد ان كان بعيد المنال، فكانت المرحلة الأولى في تحديد الموقع والمكان ووضع إطار للمفاوضات يبدو أن الإيرانيين قادرون على تحديد المكان مثل عمان، ففي الإطار التفاوضي ما زالت إيران تقول إن التفاوض والحديث عن النووي فقط كإطار عام وما زالت الخارجية الأمريكية تتحدث عن أربعة مطالب النووي وبرنامج الصواريخ البالستية واحترام سيادة الدول وعدم دعم الميليشيات. وان كانت الإدارة الأمريكية قد استفادت من رفع الضغوط على الإيرانيين وعلى نتنياهو وعلى كل من في المنطقة وصرفت الأنظار عن ملفات ابستين ففي ذهن الإدارة الأمريكية تكون قد حققت ما تصبو اليه من العودة للتفاوض وتجاوز ابستين ومن ثم أيضا سحب القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة فتكون مناطق النفوذ والجغرافيا قد حددت ما بين الولايات المتحدة وجغرافيا أمريكا الشمالية والجنوبية والصين وتايوان وروسيا والدونباس فإعادة رسم الخرائط قد يكون أساس التفاهمات والمواجهة الأمريكية الإيرانية لتحديد الخط الأهم خط الردع في منطقة الشرق الأوسط منطقة النفوذ ونكون على أبواب إعادة تشكيل النظام العالمي ليكون متعدد الأقطاب وقد نرى ضغطا من قبل الصين وروسيا على الولايات المتحدة للعودة للالتزام بالقانون الدولي ومنظمات الأمم المتحدة وتطبيق القانون الدولي مع تحملهم التداعيات المالية وهذا يعني الضربة النهائية في كفن الكيان.
4380
| 23 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
891
| 18 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
675
| 20 فبراير 2026