رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. حنان عيسى

مساحة إعلانية

مقالات

857

د. حنان عيسى

بداية رحلة التغيير

10 مارس 2016 , 01:56ص

لكي تبدأ رحلتك للحصول على مزاج معتدل ستحتاج إلى دفتر ستسجل فيه كل أعمالك اليومية، وستلاحظ بنفسك التغيرات الإيجابية التي ستقوم بها . ارسم جدولاً يمثل فيه الاتجاه الأفقي من اليمين إلى اليسار أيام الأسبوع، أما الاتجاه الرئيسي فستكتب فيه كل أعمال اليوم وللتسهيل يمكنك أن تقسمها وفقا لأوقات الصلاة . في نهاية كل أسبوع ستراجع جدولك وتقييم درجة تحسنك، كيف ذلك ؟ ... كل ما عليك هو أن تسجل أي عمل تقوم به مهما بدا لك صغيرا أو تافها ثم أعط قيمة تتراوح ما بين صفر وعشرة، الصفر يمثل قيمة عمل جعلك في أسوأ حالاتك المزاجية، بينما الرقم عشرة يشير إلى عمل يجعل مزاجك في القمة ولا شك أن جميع أعمالك اليومية ستأخذ قيما متفاوتة مثال ذلك كتابة تقرير صعب وممل قد يأخذ رقم 2 بينما القراءة في كتاب تحبه ربما أخذ الرقم 10 وهكذا هنا نحن لا نقيم أهمية العمل، إن كل ما ستقوم به هو فقط تقييم سريع لحالتك المزاجية عند كل عمل تقوم به، بعد ذلك قم بوضع الحرف (E) أو (م) بجوار كل عمل تستمتع بالقيام به ثم ضع الحرف "A" أو "إ" بجوار كل عمل يمنحك شعوراً بالإنجاز إن تعبئتك لجدولك اليومي بهذا الأسلوب ستجعلك في مواجهة حقيقية مع أعمالك وكيف تؤثر عليك . إن معظم ما نقوم به من أعمال خلال اليوم غالبا ما نؤديها بشكل تلقائي – أوتوماتيكي – هل حدث أنك قدت سيارتك في يوم ما من منزلك إلى عملك وفوجئت أنك قد وصلت، ثم تتعجب من نفسك كيف وصلت وكيف أنك لم تدرك أغلب ما دار حولك . إنك كنت في حالة نسميها بالطيار التلقائي، وهي حالة ندخل فيها بعدما نؤدي عملا ما بكثرة بحيث يصبح تلقائيا – وهذه حالة محايدة في أساسها ولكنها ستكون خطرة إذا لم تكن واعيا تماما للبيئة المحيطة أو الناس من حولك والأهم من ذلك ألا تكون واعيا لذاتك ربما لم تكن تدرك أنك تقود سيارتك للعمل وأنت تشعر بضيق شديد جداً فلأنك كنت في حالة الطيار التلقائي فإنك لم تتعرف على تلك المشاعر، وبالتالي تطورت حتى وجدت نفسك غارقاً في بحر من الأحزان وأنت لا تدري لماذا ؟ – ( وطبعا هذا ليس معناه أن كل من يقود سيارته للعمل ستكون هذه مشاعره )– بعد أن تتم تعبئة جدول أسبوع كامل بكل أعمالك الصغيرة والكبيرة – قم بالإجابة على الأسئلة التالية :- 1- ماذا كان متوسط حالتك المزاجية ؟ ولكي تعرف الإجابة اجمع كل المعدلات التي كتبتها بجوار كل الأعمال، ثم اجمع عدد هذه الأعمال، وسنضرب هذا المثال للتوضيح – قام سعد بتقدير حالته المزاجية بالنسبة لكل أعمال يوم الأحد كالتالي :- ( صلاة الفجر 10 – تناول طعام الإفطار 6 – القيادة للعمل 3 – قراءة البريد الإلكتروني 1 – كتابة بعض تقارير العمل 5 – تناول طعام الغداء 7 – العودة للمنزل 9 – الاتصال بصديق عزيز 10 – شراء حاجات المنزل 5 – كتابة بعض الملاحظات للعمل 4 ) . يكون مجموع معدل المزاج لأعمال سعد في ذاك اليوم هو 60 أما عدد الأعمال فهو 11 لنعرف متوسط مزاج سعد في هذا اليوم سنقوم بقسمة الـ 60 على 11 . بنفس الأسلوب يمكنك حساب متوسط الحالة المزاجية لكل يوم ثم لباقي الأسبوع النتيجة التي ستحصل عليها هي القاعدة التي ستنطلق منها لتقيس مقدار تحسنك سجل هذا الرقم داخل مستطيل وبجواره اكتب الجملة التالية : " متوسط معدل مزاجي في الأسبوع الأول – قبل البدء في إجراء تحسينات – أو أي تعبير آخر " . تابع معنا لتعرف بمشيئة الله تعالى كيف ستتابع عملية تحسين مزاجك .

اقرأ المزيد

alsharq قطر.. دعم ثابت لجهود إنهاء حرب السودان

جاء البيان الصادر عن أعضاء مجلس الأمن الدولي والذي دعا أطراف النزاع في السودان إلى وقف فوري للقتال،... اقرأ المزيد

36

| 26 فبراير 2026

alsharq الإمام بين المحراب والقيادة.. هل تراجعت هيبة المسجد

لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ لإقامة الصلوات فحسب، بل كانت عبر التاريخ قواعدَ لبناء المجتمع،... اقرأ المزيد

39

| 26 فبراير 2026

alsharq إني مهاجر إلى ربي

حاول خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وبكل الطرق والوسائل، دعوة قومه إلى عبادة الله وترك الشرك وعبادة الأوثان... اقرأ المزيد

33

| 26 فبراير 2026

مساحة إعلانية