رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعترف الخلق بأن الأعمال الخيرية التي تقدمها دولة قطر والمؤسسات الأهلية والجمعيات الخيرية للإنسان المحتاج، تمتد من إندونيسيا شرقا إلى موريتانيا غربا، ويعترف الخلق بأن دولة قطر لم تبخل على أي نظام سياسي عربي من المملكة المغربية غربا إلى سلطنة عمان شرقا دون منّة أو تعال.
(2)
قامت دولة قطر بتوجيهات من سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سابقا، ومن بعدة سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني بتقديم معونات شملت أكثر من 100 دولة في مختلف دول العالم. أنشأت قطر مؤسسة صلتك برأسمال 100 مليون دولار، وذلك لمواجهة الأزمات المتفاقمة للبطالة بين جيل الشباب في العالم خاصة الدول العربية. شاركت وتشارك في قوات حفظ السلام التي تشكلها وتديرها الأمم المتحدة في العديد من مناطق العالم في لبنان على سبيل المثال وإريتريا والبوسنة والقائمة تطول، عملت وتعمل بكل جهودها السياسية والاقتصادية لحل النزاعات في مناطق مختلفة من العالم وفي بعض الدول العربية وجوارها، اذكر منها فلسطين ولبنان والسودان وليبيا واليمن وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي.
(2)
أورد هذه المعلومات لا للمنّة بما قدمنا ونقدم، ولا للتباهي أمام الخلق بما منّ الله على بلادنا من خير، لكن تظهر أصوات نشاز عبر وسائل إعلام عربية محددة، ووسائل إعلام مستأجرة تديرها شركات ومكاتب علاقات عامة مشبوهة ممولة مع الأسف بأموال عربية، تتناول دولة قطر وسياستها الخارجية بالسالب، وذلك من أجل إرضاء أطراف يؤسفني القول إنها عربية.
في الآونة الأخيرة أقحمت وسائل إعلام عربية مشبوهة، ومسؤولين امتهنوا السياسة دون علم أو تجربة عريقة، باسم دولة قطر في الصراع الدائر بين الأطراف المختلفة في ليبيا دون إبداء الأدلة على أن دولة قطر لها يد فيما يجري على الساحة الليبية. والكل يعلم أن الأطراف المتدخلة في هذا الصراع على الساحة الليبية هي مصر على وجه التحديد، فمطاراتها مفتوحة لشن غارات جوية على مدن ومؤسسات ليبية، وإعلامها مسخر لخدمة الجنرال حفتر الذي يشكل حجر عثرة في طريق قيام ليبيا الحديثة بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي. ولا يخفى على أي إنسان مدى التدخل المصري في الشأن الليبي، فلماذا تختلق تلك الجهات الإعلامية الشائعات والاتهامات لدولة قطر، علما بأن المتدخلين في الشأن الليبي لا يخفون تدخلاتهم العسكرية لصالح الجنرال خليفة حفتر وغيره من التنظيمات الليبية.
الشعب الليبي والقيادات السياسية الليبية الوطنية يعلمون جيدا أن دولة قطر كانت في مقدمة الدول التي دعمت الشعب الليبي الشقيق ووقفت إلى جانبه منذ اندلاع ثورته الشعبية عام 2011، كما أيدت مخرجات الاتفاق السياسي بين أطراف الصراع في ليبيا ولن تتوانى عن مد العون لأشقائنا الليبيين كلما طلب منها ذلك.
(3)
لم يتوقف كيل الاتهامات لدولة قطر عند ليبيا، بل كان سابقا لذلك اتهامها بالتدخل في الشأن الفلسطيني، انطلاقا من تقديم الدعم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. تُتّهم قطر بأنها بدعمها وتأييدها للمقاومة الفلسطينية من أجل استرداد حقوق الفلسطينيين المشروعة وبناء دولتهم المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، تعتبره سلطة محمود عباس في رام الله تدخلا بهدف شق الصف الفلسطيني. والسؤال الذي يجب طرحه هنا، إذا عبّدت ورصفت دولة قطر شارع صلاح الدين في غزة، أو شارع الشاطئ، وإذا شيّدت عمارات ووزعتها على المتضررين من أهل غزة من الدمار الذي أحدثته الغارات الإسرائيلية العام الماضي في القطاع، وإذا دعّمت قطاع الكهرباء في غزة بالوقود، فهل الكهرباء ستضيء بيوت قادة حماس وأنصار الحركة وسيحرم منها الذين لا ينتمون إلى حركة حماس؟ هل الشارع المرصوف سيمشي عليه فقط قادة حماس وأنصارها، وسيمنع من هو لا ينتمي إلى حركة حماس؟ هل المشافي التي أقامتها دولة قطر في غزة لا يدخلها إلا مرضى حماس، أم هي مفتوحة لكل مريض في قطاع غزة؟ وماذا عن المدارس والمعاهد المهنية التي أقامتها دولة قطر في غزة، هل لا يدخلها إلا أشبال حماس؟ وماذا عن الرواتب التي لم تدفعها السلطة لموظفي قطاع غزة وتحملتها دولة قطر.
يا للهول، إذا قدمت قطر دعما لقطاع لغزة تتهم بأنها تريد شق الصف الفلسطيني، وإذا قدمت مساعدة لسلطة عباس في رام الله، وما أكثرها، لا تذكر إلا بسوء النوايا. نحن في حيرة من أمرنا، إن قدمنا اتهمنا وإن امتنعنا اتهمنا.
آخر القول: ستبقى قطر شعبا وقيادة تناصر الشعب الفلسطيني خاصة، العربي عامة في كل قضاياه، وعلى رأس هذه القضايا تحقيق طموحات الشعب العربي في الحرية وحقه في اختيار نظام حكمة ودحر المعتدين من أي جهة كانت، وإن الله مع المتقين في حق الشعوب.
الحكومة الشرعية اليمنية والحوثيون ودعاة الانفصال
شُغِل الإنسان العربي الغيور بحال أمته الذي يسير من سيئ إلى أسوأ. في أقصى بلاد المغرب العربي ثبّتت... اقرأ المزيد
1302
| 03 يونيو 2025
بركان سياسي أوروبي يثور ضد إسرائيل والعرب يتفرجون !
تتسع دوائر الرفض العالمي لحرب الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وعلى وجه التحديد في قطاع... اقرأ المزيد
1350
| 27 مايو 2025
سورية الشرع والعراق السوداني وفلسطين محمود عباس
سورية الجديدة بقيادة الشرع ورفاقه ما برحت تواجه عواصف داخلية وخارجية واقليمية وهي صامدة تعمل ليل نهار من... اقرأ المزيد
2172
| 29 أبريل 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12105
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
8220
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2847
| 22 أكتوبر 2026