رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم إبراهيم فخرو

مساحة إعلانية

مقالات

9201

جاسم إبراهيم فخرو

المقيمون.. وأحوالهم وواجبنا تجاههم؟!

11 يوليو 2024 , 02:00ص

لا يكاد يمر يوم إلا وأتلقى اتصالاً من صديق يريد توظيف أقاربه أو شاب يطلب المساعدة في إيجاد وظيفة، وأغلب أولئك الأخوة والأبناء من مواليد قطر وقد درسوا في مدارسها الحكومية وصرفت عليهم الدولة المبالغ الباهظة وقد حصلوا بعد كل هذه السنوات على أعلى وأرقى الشهادات من أفضل الجامعات العربية والأجنبية اضافة إلى الجامعات القطرية. وانتهى بهم الحال إلى تسول الوظائف حتى في القطاع الخاص!

ويظلون عالة على أهاليهم في وضع صعب لا يد لهم فيه!

ألا تستحق هذه الفئة المهمة في مجتمعنا الالتفات إليها وتنظيم أمورها والاستفادة من تخصصاتهم وخبراتهم بعد كل تلك السنوات من تعليمهم والصرف عليهم وقد اصبحوا جزءا اصيلا من المجتمع والدولة الحديثة؟!

نعم فهناك من يجد وظيفة ما في القطاع الخاص أو العام بطريقة أو بأخرى ولكن برواتب لا تفتح بيوتا ولا تبني مستقبلا ولا تحرك اقتصادا للأسف، وكأنهم بشر لا يستحقون الحياة الحقيقية وهم اجتهدوا ودرسوا بهدف الوصول إلى طموحاتهم المشروعة.. وهذا حق إنساني وشرعي؟!

فمن المهم أن تقوم الجهات المعنية في الدولة مثل وزارة العمل ووزارة التجارة وغرفة التجارة وديوان الخدمة المدنية للاستفادة منهم في سد الشواغر وغيرها بتنظيم هذا الملف المهم جداً، وذلك بالاستفادة من هؤلاء الخريجين بأسلوب علمي وعملي وراق يحفظ الكرامة وتوظيفهم ووضع حد أدنى للرواتب بحسب المهنة والتخصص. وتفضيلهم كونهم مقيمين على غيرهم وأقصد هنا الأولوية في التوظيف في القطاعين العام والخاص قبل التعاقد مع موظفين من الخارج. ففي هذا عدل والحرص على عدم تكدس الدولة بمزيد من البشر.

إن في هذا الإجراء المهم خيرا لجميع الأطراف، الدولة والمجتمع والمقيمين. أما ترك الأمور على عواهنها وفوضى فستكون لها عواقبها وخسران الكثير من الطاقات التي يجب الاستفادة منها ونحن من علمها ودرسها وصرفنا الأموال الطائلة عليهم، فنحن كدولة أولى بالاستفادة بهم بدل أن تقوم الدول الأخرى بالاستفادة من هذا الحصاد الهائل من العلم ونخسر نحن ما زرعناه.

لابد من تنظيم سوق العمل للمقيمين، كما نقوم بتنظيم سوق العمل للمواطنين. فكلاهما مكملان لبعض ولا شك في ذلك.

ويجب بأي حال ألا ننسى جملة أميرنا الراقي الشهيرة الخالدة من على منصبة الأمم المتحدة عام 2017 “اسمحوا لي في هذه المناسبة ومن على هذه المنصة أن أعبر عن اعتزازي بشعبي القطري، ومعه المقيمون على أرض قطر من مختلف الجنسيات والثقافات”.

وما تضمنه خطاب سموه السامي في افتتاح دور الانعقاد 48 لمجلس الشورى، حيث أكد أن المقيمين شركاء في التنمية التي تشهدها البلاد، قائلا «إخواننا المقيمون معنا في قطر ليسوا هنا بمنة، بل بفضل عملهم الذي لا يمكننا الاستغناء عنه، ومساهمتهم المقدرة في بناء هذا البلد».

أو ليس من واجب الجهات المختصة ترجمة كلمة سمو الأمير إلى خطوات على أرض الواقع؟

اقرأ المزيد

الخليج والهند.. علاقة أعمق من السياسة الخليج والهند.. علاقة أعمق من السياسة

العلاقات بين الدول لا تسير دائمًا على خط مستقيم؛ فالحكومات تتغير، وخصوصًا في الجمهوريات والديمقراطيات، ومعها تتبدل الأولويات... اقرأ المزيد

291

| 03 سبتمبر 2026

إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف إلى الرؤساء بالوزارات والهيئات.. من حق المجتمع أن يعرف

هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في أي وزارة أو هيئة أو مؤسسة خدمية. لا يكفي أن... اقرأ المزيد

822

| 27 أغسطس 2026

الغلاء يبدأ من الإيجار! الغلاء يبدأ من الإيجار!

الاقتصاد سلسلة مترابطة تبدأ من المصدر، وتمر بالنقل والشحن والموانئ، ثم تصل إلى المحلات التجارية وتنتهي بالمستهلك. وأي... اقرأ المزيد

1479

| 20 أغسطس 2026

مساحة إعلانية