رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
البحث عن موضوع نُطل به عليكم أيها الأحبة لا يأخذ من وقتي الكثير؛ لأن العلاقة التي تربطني بكم لا تحكمها طبيعة ما سنتحدث عنه، ولكن ما نرغب في أن يخرج منا لكم، فتأخذونه وتأخذون به وهو الأهم بالنسبة لي؛ لأنه ما سيأخذ من حياتكم حيزاً لا يُستهان به حين يصبح مرجعاً لكم تستندون إليه، وتعتمدون عليه حين تحتاجون إلى ذلك، وبصراحة أشعر بكثير من السعادة وأنا أفعل ما أفعل، خاصة حين تتملكني تلك المشاعر الساحرة بمعرفة أن هناك من يحتاج إلى محتوى هذا العمود؛ ليستفيد منه في حياته ومع كل المواقف التي يواجهها فيها، وما أريده لكم في هذا اليوم، الذي نعرفه باليوم الرياضي، هو التحدث عن رياضة مفيدة جداً، تُنعش علاقاتنا بالآخرين، وتجعلها أكثر سلاسة، يغيب عنها البغض الذي لا يضيف لها سوى تلك الأمراض التي لا تُعد ولا تحصى، وترحل عنها وبسرعة فائقة تلك المشاعر السلبية التي لا تجعلنا نرى الحياة بشكل يجعلها تبدو كذلك، والحق أن هذه الرياضة موجودة بيننا ولكن منا وللأسف من يخجل من ممارستها حتى ضمن إطارها الشرعي، ولأسباب تخجل منها الأسباب، وهي تلك التي لن نخوضها بحكم أنها ليست محور حديثنا لهذا اليوم وإن تطرقنا إليها وبقليل من التركيز، فما يهمنا هو التحدث عن هذه الرياضة الجميلة التي تُدعى (الحب)، والتي ولربما سنجد من ستقرصه علامات الدهشة التي ستتراقص من أمامه حين يردد هذه الكلمات (رياضة الحب)، (نعم) هي كذلك رياضة الحب، التي تجعل علاقتك بغيرك أكثر لطفاً، وأكثر تفهماً، وهو كل ما سيمكنك من ممارسة شؤون حياتك بحرفية تامة لن تأخذ منك سوى القليل من الوقت، في حين أن نبذ هذه الرياضة ورفضها سيجعلك ضحية نفسك وتلك الخلافات التي ستبدأ ولن تنتهي حتى تنتهي حياتك وبشكل تعيس لا يليق بروعة الحياة التي كنت لتعرفها لو أنك أدركت هذه الرياضة المفيدة منذ البداية.
حين فكرت بهذا اليوم الذي عرفناه كيوم رياضي، فكرت برياضة خاصة بأهم جزء في الإنسان ألا وهو (القلب)، الذي وإن مارس رياضة الحب وبشكل سليم؛ لضمن نفسه ولنفسه سلامتها، وهو ما نسعى إليه فعلاً، ولكنه ما يجدر بأن يكون على عدة مراحل تبدأ بحب الله وما يتطلبه هذا الحب من الالتزام بالعبادات والطاعات، يليه حب الذات، الذي سيُعلمك كيف تُخلص بكل ما تقوم به من واجبات ستضمن بها حقوق غيرك، ممن ستضمن منهم حقك حين يقومون بما عليهم من واجبات، يليه حبك لمن يستحق حبك من المقربين مروراً بكل من يستحق منك نتائج هذه الرياضة المفيدة، التي ستضيف لحياتك لذة يصعب وصفها، وعليه فلتفكر بما يمكنك بأن تقوم به من أجل نفسك حين تمارس هذه الرياضة، التي ستجعلك سليماً لا تشكو من تلك العلل التي يعاني منها غيرك، ولن تضطرب معها حياتك؛ بسبب التراكمات التي ستتكدس على رف (التسويف) الذي سيجعلك تؤجل كل ما يتوجب عليك القيام به حتى حين لن تدرك متى سيحين، وهو ما سيجر من بعده الكثير من المتاعب التي ستغرقك وسط بحر ستتلاطم أمواجه وتلعب بك ككرة لن يحتويها سوى الضياع، والحق أنك لا تستحق ذلك، وكي تتجنبه فأنت بحاجة لممارسة هذه الرياضة التي ستُنعش قلبك، فلم لا تجربها وتبدأ بها من هذا اليوم؟
من القلب وإليه
أصعب ما يمكن أن يواجهه المرء هو (الفراق)، الذي يحدق به حين يفقد أحدهم، الفراق الذي يؤكد لنا وجوده في قلوبنا وإن لم نسمح له بذلك، والحق أن مواجهته حق علينا، ولا عيب فيه؛ لأننا وإن اختلفنا على هوية من قد فقدناه، إلا أننا سنتفق على أنه يلتهم القلب ولا يترك لصاحبه إلا ما سيرغب الأخير بأن يظل منه، وهو ما سيكون له حين يعود إلى صوابه مؤمناً بما كتبه الله له وقدره؛ ليتابع حياته بما وعد فقيده بأن يكون له. حين أذكرها هذه الكلمات تخرج المعاني مني لتحل على قلبي من قبلكم أيها الأحبة، إذ ان فقدان من نحب حالة مشتركة نشترك بها وإن لم نرغب في ذلك، والحق أني مازلت أرى طيف أبي رحمة الله عليه في كل مكان في البيت (لا) لشيء سوى الدعاء له، والعمل بكل ما وعدته بأن يكون مني يوماً ما، فما أنا سوى ذاك الامتداد لكل ما خططنا له معاً، وهو الأمر ذاته معك وأنت من قد فقدت عزيزاً لا تعرف كيف تجمع ما قد تبعثر منك من بعد فراقه، ولكنه ما ستدركه تماماً حين تقرر ذلك، فالمسألة لا تتعلق بالكيفية ولكن بالإرادة الحقيقية؛ لذا لا تسأل كيف أفعل؟ ولكن قل أريد أن أفعل وستفعل بإذن الله تعالى، وهو ما أعده رياضة قلبية سنمارسها معاً حين نحب الله وما قد قدره وكتبه لنا؛ كي نحب من بعد ذلك كل ما نحن عليه ونتصالح مع الحياة، وأخيراً نسأل الله أن يوفق الجميع، وليرحمك الله يا أبي.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12087
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
7326
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2838
| 22 أكتوبر 2026