رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جاء قرار وزارة التربية والتعليم بإغلاق الروضة التي شهدت الحادث المأساوي الذي أدى لوفاة طفلة في الرابعة من عمرها قراراً صائباً، بعد أن أثبت التحقيق القصور من جانب العاملين بالروضة. مما لا شكل فيه أن لمؤسسات رعاية وتعليم الأطفال الدور الرئيسي في اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها توفير الحماية والسلامة لهذه الفئة الضعيفة، سواء كان ذلك في المباني وتصميمها، أو في المرافق والخدمات أو في وضع السياسات الكفيلة بتوفير الحماية وكذلك في توفير التدريب للمنتسبين لها.
الحوادث والإصابات المدرسية تعد شائعة جداً، وأفضل طريقة لتجنبها هي جعل طفلك على دراية ببعض الأساسيات التي تمكنه من حماية نفسه، فأردت في مقالي هذا، أن اتحدث عن دور الوالدين الإيجابي في تقليل الحوادث المدرسية، والتي يكون لها الأثر الفعال في توفير الحماية إذا مارسه الوالدان بصورة متكررة بعد حفظ الله تعالى لهم. وقد لخصته في صورة نقاط لتسهيل المتابعة والتطبيق.
دعم الأنظمة المدرسية الخاصة بالسلامة والحماية: من المهم أن يقوم الوالدان بدعم الأنظمة الخاصة بالسلامة والحماية، والتي تضعها المدرسة لحماية الأطفال، فلا يكون الوالدان أول المخترقين لها، بل ينبغي مساعدة هذه المؤسسات على أداء وظيفتها من خلال الالتزام الفعال بما يضمن حماية الأطفال. ويشكر للوالدين تقديم التوصيات في حالة رؤية شيء قد تم بشكل غير صحيح، فهذه التوصيات كفيلة بالتحسين.
مراقبة الإشارات وتوخي الحذر: لضمان بقاء طفلك آمناً في المدرسة، درب طفلك على ملاحظة علامات الحذر والأرضيات الرطبة، رش المبيدات، البقاء بعيداً. اطلب منه ملاحظة هذه العلامات جيداً، وكيف تبدو في مراكز التسوق أو المولات أو غيرها. اطلب منه أن يكون حذرا عند صعود السلالم، وأن لا يدافع زملاءه أثناء الصعود والهبوط. وأن يقوم بمسك الدرابزين أثناء التحرك وعدم الجري. علمه أن يكون يقظاً إذا لاحظ سوء السلوك من أحد الطلاب، اطلب منه إبلاغ المسؤول في المدرسة على الفور واجعله يفهم أيضا أن دفع الأطفال الآخرين عن قصد أمر خاطئ.
ارشده لاتباع التعليمات المدرسية: اطلب منه اتباع التعليمات الخاصة ببقائه آمنا في المدرسة. ووجه طفلك بصرامة لاتباع تعليمات المعلمين وعدم انتهاكها أبدا.علم طفلك الابتعاد عن أسوار المدرسة وعدم تسلقها. عند وقوع حادث له، علمه أن يقوم بإبلاغ المدرسة فوراً، وكذلك إذا تعرض لحادث سقوط كيف يتصرف إذا لم يكن احد بجانبه.
توفير القرطاسية المناسبة: يتعرض الأطفال لحوادث في أصابعهم، كأن يقطعها بشفرة أثناء شحذ قلم الرصاص، فقم بتوفير مبراة مناسبة لطفلك. وعلم طفلك عدم اللعب بالأشياء الحادة مثل علب الهندسة، واطلب منه تخزينها فور الانتهاء من استخدامها في العلبة المخصصة لها.
السلامة في الحافلة المدرسية: اطلب من طفلك الركوب أو الخروج من الحافلة المدرسية عندما تتوقف فقط عن الحركة، ونبه إلى أهمية أن لا يقوم بإخراج رأسه من الحافلة أو التلويح من نوافذها. وأن يبقى جالساً طوال فترة وجوده بها. علمه كيف يتصرف إذا انغلق باب الحافلة عليه، وأن يبقى هادئا وأن يستعين بالله عز وجل في أول الأمر، ثم القيام بأبسط إجراء وهو أن يقوم بالضغط على بوق الحافلة لإصدار صوت عال يُسمع الآخرين فيأتوا لإنقاذه.
السلامة من الأثاث: انصح طفلك بعدم اللعب بالأبواب والنوافذ، وأخبره ألا يعبث بمزاليق النوافذ أو الأبواب، لأن ذلك قد يضره أو يضر الأطفال الآخرين. اطلب منه عدم القفز على الكراسي أو المقاعد، لأن ذلك قد يكون أمراً خطيراً كذلك.
السلامة في الملاعب: انصحه بعدم تسلق الأشجار وسوء استخدام معدات الملعب مثل المراجيح والعتلات وما إلى ذلك، اطلب منه اللعب ولكن بحذر وهدوء واتباع للتعليمات. ارشده للاستخدام الأمثل لالعاب المدرسة.
خذ جولة في المدرسة: عندما يتعلق الأمر بسلامة طفلك، فلا تتردد في زيارة المبنى المدرسي لطفلك، فإذا وجدت شيئاً غير آمن مثل معدات لعب صدئة أو غير آمنة أو اسلاك حية، فلا تتردد بإبلاغ المدرسة فوراً، فهذه أولوية. فلابد من اصلاح المرافق في المدرسة.تأكد من قيام مدرسة طفلك بتركيب مواد امتصاص الصدمات المناسبة مثل الرمل أو الاسطح المخصصة في أماكن اللعب أثناء الصعود أو الهبوط وأسفل المراجيح والألعاب.اطلب من طفلك عدم استخدام الألعاب حتى يتم إصلاحها، وحتى يتم التأكد من سلامتها.
وختاما، أرجو السلامة للجميع، وأن يحفظ الله فلذات الأكباد ويعين مؤسسات تعليم ورعاية الأطفال في مهمتها.
كاتبة قطرية-خبير صحة بيئية
اليوم يدق الجرس، فتفتح المدارس أبوابها، وتمتلئ الممرات بخطوات الطلاب، وتعود الفصول إلى مقاعدها، وتبدأ سنة دراسية جديدة.... اقرأ المزيد
273
| 29 أغسطس 2026
في عالم يشهد تغيرات متسارعة في المناخ والتكنولوجيا والصناعة، لم تعد سلامة مياه الشرب المعبأة قضية تتعلق بجودة... اقرأ المزيد
372
| 17 أغسطس 2026
تمثل المبادرات الوطنية المعنية بصحة وسلامة العمال إحدى الصور المشرقة لالتزام دولة قطر بحماية الإنسان، وتعزيز بيئات العمل... اقرأ المزيد
426
| 10 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كاتبة قطرية - مستشار الصحة البيئية / تميز مؤسسي
falotoum@hotmail.com
@faalotoum
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8760
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3786
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3135
| 30 أكتوبر 2026