رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

870

ابتسام حمود آل سعد

المقاومة فكر وإرث وامتداد

21 أكتوبر 2024 , 02:00ص

لأول مرة ربما في تاريخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وأجزاء من جنوب لبنان والجولان السورية، والذي يتجاوز عقودا طويلة تستطيع المقاومة اللبنانية أن تطلق مسيرة دون أن تعترضها المضادات العسكرية أو القبة الحديدية الإسرائيلية وتصل إلى عمق منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجرم الحرب الذي يكمل التاريخ الدموي لمن سبقه بحق الملايين من شعبي غزة ولبنان والذي يكمل عاما ويزيد أمضاه قتلا ودمارا وتشريدا وتهجيرا وتنكيلا وإبادة بحق شعب غزة، ولم يكتف بل طالت يد الإجرام الإسرائيلي نحو لبنان فهل تعرفون ماذا يعني أن تصل مسيرة حربية لحزب الله إلى مخدع رأس الشر في إسرائيل ؟! وإنه لولا أن كان نتنياهو في أحد الأنفاق السرية العسكرية لشهدنا البقلاوة في الشوارع العربية المكلومة كمداً وقهراً مما جرى ويجري في غزة وجنوب لبنان الذي دخل ضحاياه المدنيون من الأطفال والنساء والرجال وكبار السن خانة الآلاف بفعل الغارات الوحشية الإسرائيلية العمياء والعشوائية ولكن أن نسمع خبراً مثل هذا فعلى الأقل يمكن أن تنجح مسيرة أخرى بما خابت به الأخرى وكما استطاعت تل أبيب أن تغتال كبار المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية فإن إحداها قادرة تماما على الوصول لرأس العصابة الوحشية الإسرائيلية وربما استطاعت أن تغتاله بأي طريقة كانت.

بالأمس تابعت كلمة القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري التي أعقبت الاغتيال الوحشي لزعيم المكتب السياسي للحركة الشهيد يحيى السنوار وتأكيده فيها على أن من يبيد شعب غزة ليس إسرائيل فقط وانما أيضا من يدعمها وخص بكلامه الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا تحديدا وهي الدول التي لم تكف عن دعم إسرائيل بالسلاح والمال والعدة والعتاد وكل ما يلزمها في عدوانها البربري على شعب غزة الأعزل، وقال إن هذه الدول مشاركة في الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهل غزة بل وهي مستمرة حتى الآن في دعم تل أبيب بكل ما تملك لمضاعفة عدوانها الآثم على القطاع، وقال أيضا إن خلافة السنوار ليست أمرا تصعب حماس على حله بل إن الاستمرار في منهجها الذي يحارب الاحتلال هو ما يجب أن تخاف منه إسرائيل لأنه سوف يزداد شراسة وقوة وانتقاما لجميع دماء قادتها وأهل غزة والأبرياء الذين يذهبون ضحية تعطش هذا الكيان المحتل للدماء دون أن يجد من يردعه حتى ضمن دول القوى العظمى التي احتفلت بقتل يحيى السنوار وكأنه إرهابي هذا العالم ونسيت أن الإرهاب إنما يتشكل في كلمة وحروف إسرائيل بجميع رؤساء حكوماتها الإرهابية التي تقوم على جماجم الأبرياء في فلسطين وفي غزة تحديدا والذين لا يمكن أن يساعدوا هذا الكيان في العثور على أسراه بتوزيع منشورات لصور الرهائن الإسرائيليين ووضع مكافآت مجزية لمن يدل قوات الاحتلال على مكانهم الذي تحتجزهم فيه حماس أو على أماكنهم المتفرقة بحسب ما تنشر حماس وتقول لأنه إن كان هناك ثأر لأهل غزة فحتما سوف يكون من إسرائيل نفسها التي تمارس أشد ألوان الإرهاب والإبادة بحقهم لأنهم يعلمون أن السابع من أكتوبر الماضي من العام المنصرم إنما كان رد ثأر وانتقاما على ما فعلته إسرائيل واستمرت بفعله على مدار أكثر من سبع عقود متتالية من جرائم ومذابح ارتكبتها بحق الفلسطينيين وتهجير الملايين منهم إلى المهجر وانعدام حق العودة لهم لوطنهم المنهوب والمسلوب

لذا على إسرائيل ألا تفكر بالقائد القادم لحماس إن لم تستطع أن تقضي على فكر وامتداد المقاومة وإرثها المتوارث بين الأجيال التي تقوم على فكر مقاومة المحتل وليس التعايش معه أبدا.

اقرأ المزيد

الفشخرة الكذابة الفشخرة الكذابة

اعذروني أولا على فترة الغياب الماضية والتي وافتني فيها إيميلات يسأل أصحابها عني وهو أمر أشكركم عليه، لكني... اقرأ المزيد

393

| 17 سبتمبر 2026

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

255

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

252

| 06 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية