رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ظل متابعة الأحداث الإقليمية وتداعيات الحرب الصهيونية على غزة، وموقف حكومات العالم الغربي وخصوصاً الولايات المتحدة من تلك المأساة الإنسانية التي كشفت عن الوجه القبيح للدعم الغربي اللامحدود لدولة الاحتلال، وما يحدث من تكتلات وتحالفات جيوسياسية في الغرب والشرق، برزت عدة تساؤلات منها: إلى أين يتجه هذا العالم؟، هل يتجه لمزيد من التوترات والحروب أم للسلم والعدل؟ وكيف ومتى سيكون ذلك التغيير؟ وما مستقبل النظام العربي في ظل هذه التحولات الكبرى؟
في مقالة بعنوان «هل العالم يتجه نحو النظام أم الفوضى؟»، للكاتب والمؤلف «كيشور محبوباني» من معهد أبحاث آسيا بجامعة سنغافورة الوطنية، وهو مؤلف كتاب «القرن الحادي والعشرون الآسيوي»، وكتاب «هل فازت الصين؟»، يقول الكاتب إن السنوات العشر المقبلة ستكون حاسمة في تشكيل النظام العالمي الجديد، ويضيف بأن الطريقة التي سيتعامل بها العالم مع هذا العقد سوف تحدد طبيعة النظام العالمي الذي سينشأ.
ويرى الكاتب أن المفارقة الكبرى في التغيير الذي ينتظر العالم في العقد القادم هو أن الغرب «الولايات المتحدة وأوروبا الغربية» الذي ورث النظام الجديد بعد الحرب العالمية الثانية، والذي قاد النهضة الصناعية والعلمية في العقود الثمانية الماضية، لن يكون قادراً من الناحية العملية على الأخذ بزمام المبادرة في تحديد مستقبل النظام العالمي، وذلك أن الولايات المتحدة وأوروبا ضائعتان وتواجهان اضطرابات عميقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأنهما يرتكبان أخطاء استراتيجية خطيرة، ويشير إلى أن الولايات المتحدة اليوم ربما لم تكن منقسمة داخليا إلى هذا الحد منذ الحرب الأهلية في ستينيات القرن التاسع عشر، إلا أن المجتمع الأمريكي متحد بالكامل حول اقتراح جيوسياسي واحد وهو الوقوف في وجه الصين، ومع ذلك فإن الأمر الصادم هو أن الولايات المتحدة وبشهادة أعظم مفكريها الإستراتيجيين، هنري كيسنجر، لا تملك إستراتيجية شاملة طويلة الأمد لإدارة المواجهة مع الصين.
والآن أصبحت النهضة الاقتصادية في الصين أمراً لا يمكن إيقافه، وعلى نحو مماثل، لا يمكن الإطاحة بالحزب الشيوعي الصيني على طريقة الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفييتي، فعلى النقيض من السكان السوفييت، شهد سكان الصين أفضل ثلاثين عاماً من التنمية الاجتماعية والاقتصادية خلال ثلاثة آلاف عام من تاريخ الصين، لذا سيكون من غير العقلاني أن يطيح الشعب الصيني بالحزب الذي جلب لهم كل هذا الرخاء والرفاهية.
فهل هناك إذًا مسار أكثر حكمة يمكن للولايات المتحدة أن تسلكه في التعامل مع الصين؟، لقد أوضح بيل كلينتون مثل هذه الإستراتيجية الحكيمة عندما ألقى خطابًا في جامعة ييل قبل عشرين عاما، وقال: «إنه من أجل الاستعداد لعالم تصبح فيه الولايات المتحدة رقم 2، ينبغي تعزيز القواعد والمعايير والمؤسسات والعمليات المتعددة الأطراف»، لقد أشار كلينتون بوضوح إلى أن هذه هي الطريقة الأفضل لتقييد الصين عندما تصبح في المرتبة الأولى.
ومع أن العديد من الزعماء والمفكرين الأوروبيين يسرون بامتعاضهم من السياسات الأحادية التي انتهجتها أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة في التعامل مع الصين، إلا أن الاتحاد الأوروبي يظل ملتزماً بدعم السياسات الأمريكية غير الحكيمة، بدلاً من توجيه الولايات المتحدة نحو التكيّف والتوافق مع الحقائق العالمية الجديدة.
وعلى صعيد آخر، تدرك الهند الفرص السانحة لها في المستقبل القريب وتعمل بكل جدية على اقتناصها واستثمارها، حيث تعد الهند بالفعل ثالث أكبر اقتصاد في العالم وسوف يتجاوز جميع الاقتصادات الأوروبية من حيث القيمة الاسمية قريبا جدا، كما تدرك الهند إدراكاً عميقاً أن العالم يتحرك الآن في اتجاه جديد متعدد الأقطاب ومتعدد الحضارات. وتتمثل الميزة التنافسية للهند في أن لديها علاقات جيدة نسبيا مع جميع القوى الكبرى، كما تسعى بكل قوة للحصول على العضوية الدائمة في مجلس الأمن.
يقول الكاتب إن إحدى الحقائق التي يتعين على واشنطن قبولها هي أن 12 % فقط من البشرية يعيشون في الغرب والباقي (88 %) يعيشون في أماكن أخرى من العالم، وكان أغلب هؤلاء متفرجين سلبيين خلال القرنين الماضيين عندما كانت الولايات المتحدة تبدو كأعظم قوة في العالم على الإطلاق، والآن، وكما أظهر الانتعاش المذهل للصين والهند ورابطة دول جنوب شرق آسيا، فإن هؤلاء الذين يشكلون 88 % يريدون أن يكون لهم صوت مسموع في الشؤون العالمية، فإذا ما اتخذنا القرارات الصحيحة لتعزيز التعددية لإدارة العالم الجديد، فقد ينتهي بنا الأمر إلى وجهة سعيدة بعد عشر سنوات من الآن، ولكن إذا رفضت العواصم الرئيسية، وخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، قبول ضرورة التكيف مع عالم جديد متعدد الأقطاب والحضارات، فسوف ندخل عالماً أكثر اضطراباً، وسوف تسود الفوضى بدلا من النظام.
الجدير بالذكر هنا هو أن الكاتب لم يذكر شيئاً عن العالم العربي على طول امتداده وعرضه، وعمق حضارته، واحتضانه لمنابع الطاقة، فهل سقط العالم العربي سهواً من حسابات الكاتب أم أن الأمر حسب معطيات الواقع يبدو طبيعيا؟.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026