رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت سموالشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطرللتربية وتنمية المجتمع، خلال افتتاح منتدى الدوحة للنهوض باللغة العربية، أن هناك العديد من التحديات التي تواجه اللغة العربية في عالمنا الحالي، ويكاد على رأسها وفي المقدمة أنه لم يتم استثمار التقدم العلمي الهائل، وبالأخص في مجالات التعليم والإعلام والاتصالات، وذلك في تنمية التنشئة اللغوية لهم، وتم تركهم يستخدمون لغات أخرى، حتى في مخاطبة أولياء أمورهم، ويليها الاستخدام السلبي لتقنيات التواصل، أدى إلى الإضرار باللغة العربية واستبدال اللغة العربية باللهجات العامية وعزوف الأطفال عن القراءة وضعف مناهج وطرائق التدريس وغيرها من الأسباب التي تم ذكرها، إضافة إلى تعايش مع واقع عربي مؤلم أدى إلى غربة اللغه العربية كلغة أم في وطنها العربي، ما يمثل خطر كبيرا على الهوية العربية والثقافية والدينية والعرقية مستقبلا، وستفقد حصنها اللغوي وأن الأمم تتحصن بلغاتها قبل أي شيء آخر، وأن العربية بالنسبة لنا كما وصفها العقاد هي الهوية الواقية، ويكاد هذا ما نراه بالغرب عندما نذهب إلى أوربا ونرى مدى تمسكهم بلغاتهم وهويتهم في كافة المعاملات ويجبرونك على التحدث بلغتهم الأم رغم صعوبتها، وربما تتحدث اللغة المتعارف عليها عالميا ولا يعطونك أي أهمية إلا إذا تحدثت بعض المرادفات والكلمات للغتهم الأم، وهل هذا نراه في مجتمعاتنا العربية مع الانفتاح الثقافي والتكنولوجي وتوافد العديد من اللهجات والثقافات والجنسيات واخترقت كافة المجالات الأسرية والتربوية والثقافية واخترقت حياتنا الفكرية والثقافية والمجتمعية والإعلامية وحتى الشبكة العنكبوتية وأصبحنا نتباهى بتعدد اللغات التي تلقيناها من الداخل والخارج، ويسعد بنا الآخرون عند التحدث بها وغابت معها مهابة اللغة العربية وأصبحت ثقافة مجتمعية تحيط بنا من جانب ويتلقاها الكبير والصغير، وخاصة الناشئين ونحن لم نفرق ما بين ضرورة تعلم أكثر من لغة وعلى رأسها اللغة الإنجليزية لمواكبة العصر من تحديات واتساع آفاق علمية، وما بين الاحتفاظ باللغة العربية الأم، وعلى العكس تماما أصبحت اللغة الإنجليزية حديث الساعة في الأسرة والعلاقات الاجتماعات، وعند الحوار كلمة عربي وعشرة لغة إنجليزية، والأجمل إذا كانت هناك خادمة آسيوية أو تتحدث الإنجليزية أو لغة وطنها الأم ويليها كافة المعاملات أصبحت تتطلب بالمقدمة اللغة الإنجليزية في تخليص معاملات تجارية أو استهلاكية أو الطلب لوظيفة وغيرها من المعاملات وأصبح الناشئون يتلقون كل هذه التحديات في البيئة الأسرية ومعاناة وثقافة الأسرة والمجتمع بأنه إذا لم تكن تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة فلا قيمة لك اجتماعيا وعلميا في المجتمع وغرس القيم الثقافية المتعلقة بذلك داخل نفوس الأبناء، والسؤال هنا كيف سيقدر الأطفال والناشئون قيمة اللغة العربية والهوية الثقافية بعد ذلك، ويليها دور التعليم ووجود العديد من التربويين غير الناطقين باللغة العربية وربما الإنجليزية أو غيرها وأصبح الطفل يتلقى لغتين الإنجليزية ولغة موطن المعلم ويتم ربطها بالجانب اللغوي الوطني الضعيف بهويتية، ومن زاوية أخرى، ما مصير أبناء الدبلوماسيين ومتطلبات حياتهم العملية حيث الغربة والبعد عن اللغة الأم والهوية الثقافية والعرقية وامتزجوا بثقافات غربية أخرى وعند انتهاء مهام البعثات الدبلوماسية ترى صدام الأبناء مع الهوية الثقافية ولغتهم الأم، وربما رحل الكثير أو بحث مرة أخرى للعودة إلى الخارج لعدم القدرة على التكيف وعدم ارتباطه بالوطن، لا لغويا ولا ثقافيا وتتحدث معهم وكأنك تتحدث مع شخصية أجنبية بحتة، وحتى عديد من الفعاليات التراثية والثقافية التي تقيمها الجهات الرسمية المتعلقة بذات الجانب، تجد مضمون الفعالية فقط لدى القائمين والمتلقين من الناشئين هو الجانب الترفيهي وتردد كثير من الأغانى أو لبس الملابس التراثية وغياب القيمة الفعلية لما تحمله من قيم الهوية الثقافية والوطنية وتعزيزها في نفوس الأبناء، وكأنها إحياء للتراث والثقافة من نمط معين ويتلقاها الناشئون بهذه الزاوية فقط، ولذا فنحن بحاجة ماسة إلى ثقافة مجتمع بالدرجة الأولى تسلط الضوء على مكانة ورفعة اللغة العربية والهوية الثقافية بصورة مكثفة وتسليط الأقلام والإعلام المرئي والاجتماعي بصورة كبيرة وتواكب التحديات بصورتها الواقعية أفضل من ذلك لارتفاع نسبة الوعي المجتمعي وربطها بثقافة المجتمع والتحديات اللغوية التي تواجهها بصورة أكبر تلو الأخرى حفاظا على مكانة وأهمية اللغة العربية والهوية الثقافية والتراثية، ونحن قادرون على ذلك.
سابقة قضائية قطرية في الذكاء الاصطناعي
بات الذكاء الاصطناعي اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله في ميادين العمل القانوني، حيث بدأت العديد من مكاتب المحاماة... اقرأ المزيد
210
| 30 نوفمبر 2025
الخليج أمام لحظة الذكاء الاصطناعي.. ماذا بعد موجة التبني الأولى؟
يشهد الخليج اليوم لحظة مفصلية في مسار الذكاء الاصطناعي، لحظة تتجاوز حدود التبنّي التقني إلى إعادة تشكيل منظومات... اقرأ المزيد
45
| 30 نوفمبر 2025
صناعة الصحفي في الميدان
لا تزال الصحافة الميدانية تمثل العمود الفقري لأي منظومة إعلامية تسعى إلى المصداقية والفاعلية والتأثير، ورغم التطور الكبير... اقرأ المزيد
51
| 30 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1656
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1542
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1281
| 25 نوفمبر 2025