رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أرسل يقول:
(الكاتبة ابتسام آل سعد.. أقدر لك شخصياً اهتمامك بوطني المسلوب فلسطين وأجدك تميلين لحركة المقاومة الإسلامية حماس خصوصاً إبان أحداث غزة وهذا ما يظهر جلياً في تغريداتك القوية وترينها منزهة عن أي عيوب وكأن كل شيء يتعلق بالمقاومة هو الخيار الوحيد لاسترداد أرضنا المحتلة فكلنا يعرف وأعني نحن الفلسطينيون أن حماس لم تختر السلطة إلا لتمرير مصالحها الذاتية التي تجعلها تنهب أموال الشعب المقدمة من الدول العربية والأجنبية وتبني لها قواعد ومكاتب في بعض دول الخليج لاستجداء الكرم الذي تشتهر به الدول الخليجية الغنية ولأغراض دنيوية رخيصة لا تمت بصلة لتحرير فلسطين والجهاد تحت مظلة مقاومة شعبنا العظيم للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ خمسين سنة.. فمشكلة حماس أنها واجهت حركة فتح التي تستمد منظمة التحرير والسلطة الوطنية من أعضائها القوة الحقيقية والمشروعة لحكم الشعب الفلسطيني الذي يمثل الضحية الأولى فيما لو استمرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الحكم والحمدلله إن إقالتها كان الحل حتى ولو جاء متأخراً لكنه يبقى الحل الصحيح الذي أنقذ شعبنا من براثن أكبر فصيلة مؤذية وذات أهداف مشبوهة كشفها الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله وأكرم مثواه الطاهر ولذا فلا تستغربي إن جاءت التحقيقات التي أمر بها الرئيس محمود عباس في سر وفاة أبي عمار تأتي وتجزم بأن أعضاء في حركة حماس كانوا وراء مقتل الرئيس المناضل رحمه الله وحينها كيف سيكون موقفك الذي ظل ولفترة طويلة بجانب الحماسيين وتدافعين عنهم في كل مرة؟!..من المؤكد أنك حينها ستخترعين ألف عذر وعذر لتبرري وقوفك إلى جانب حماس والجهاد الإسلامي وسرايا القدس وباقي هذه الفصائل التي تتكاثر مثل ذباب الموائد لصالح الشعب الفلسطيني كما يدعي معظمها ولهذا فأنا أنصحك أن تؤازري محمود عباس رئيس فتح والتي أعادت غزة إلى الحاضنة الفتحاوية بعد فترة طويلة جداً كانت ((محتلة)) بيد حماس ولا تزيدين زيتاً على النار المشتعلة بين فتح من جهة وباقي الفصائل الفلسطينية ففكري قليلاً وتمعني جيداً في كلامي ولا شك أنك ستكونين ذات بصيرة هذه المرة ولن تخونك بوقوفك إلى جانب الخونة الحقيقيين ولم يكن هناك أي داع لأن تعتبري أن مفهوم الثورة الحقيقية هي ما يجب أن تكون في أرض فلسطين وعلى محمود عباس وقيادي فتح الشرفاء )!.
إلى هنا يقف كلام من نسي أن يذيل رسالته بأي اسم أو رموز ولكني على ثقة بأن عمى البصر يبدو أهون بكثير وأرحم من عمى البصيرة ومع ذلك فلست بتلك الدرجة من الطيبة الغبية لتكون حماس في نظري الفرقة المظلومة المهانة وتصبح فتح الجلادة السجانة الظالمة القاسية فحادثة (جند الله) المشهورة لا تبرئ حماس وانتخابات اللجنة المركزية لا تمنح فتح صورة الحمل الوديع في نفس الوقت ولكني مع خيار لا مهادنة مع العدو الإسرائيلي ولا خنوع والمزيد من الخضوع لأنني من أفراد الحرس القديم لأنصار شعار ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة نفسها والشعب الفلسطيني شعب جبار كلما سقط في هوة ملتهبة من المجازر والاعتداءات والجرائم الإسرائيلية الغادرة يقف شامخاً يداوي الجراح ويكمل حياته على قسوتها لا ينتظر حماس لتنقذه بأسلحتها المتواضعة ولا فتح بمباحثاتها العقيمة ولا الدول العربية بمواقفها المخزية ولا بالقاهرة لتحل لغز من جاء أولاً الدجاجة أم البيضة في مباحثات الصلح بين الفصائل الفلسطينية لا سيما المتناحرتين حول سياسة الحكم فتح وحماس!.. أنا مع الشعب وإن كنت أميل حقاً إلى حماس في خيار المقاومة لكني لا أعلم بالنوايا المستترة تحت الجلابيب فما يحدث لشعب فلسطين يجب أن يكون أقوى وأكبر من الأطماع والمصالح.. أقوى من إغراء الكراسي وتقلد الأوسمة والمناصب فالعدو يبني بصمت ونحن نغني على ليل كل واحد فينا وما أطولك ياليل!!.
فاصلة أخيرة:
دَوْلةٌ..
أم رُتْبَةٌ..
أم هَيْبَةٌ..؟
هون عليك
سَوفَ تُعطى دولةً
أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ
فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك
وسَتُدعى مارشالاً
و تُغَطى بالنياشين
من الدولة حتى أذنيك..
الذين استُشهدوا
أم قُيْدوا
أم شُرِّدوا؟
هون عليك
كلهم ليس يُساوي.. شعرةً من شاربيك
بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا.. حيثُ استراحوا..
ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا.. في الأرض ساحوا
ولك الشكر من القتلى.. على جنات خُلدٍ
دَخَـلوهـا بـيَدَيكْ!!
(( أحمد مطر))
لا تستصغروا لغتنا العربية
صراحة بت لا أعرف لم أقع في مواقف تثبت لي في كل مرة أن وضع اللغة العربية يزداد... اقرأ المزيد
57
| 11 يناير 2026
صناعة التفاهة
ليست الرويبضة حادثة اجتماعية عابرة، ولا زلة في مسار زمن مستقيم، بل هي مرحلة حضارية كاملة، لها شروطها... اقرأ المزيد
69
| 11 يناير 2026
فنزويلا كنموذج لحروب العصر السيبراني
لم تكن عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته مجرّد حدث أمني صادم أو اقتحام عسكري تقليدي، بل... اقرأ المزيد
45
| 11 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا، بل سنقف على حافة حلم لا يحتمل السقوط. منتخب مصر على موعد مع اختبار قاسٍ، تسعين دقيقة قد تُعيد الروح أو تُعمّق الجرح، حين يواجه بنين في مواجهة مصيرية لا تحتمل أي خطأ. غدًا، ستكون القمصان الحمراء مثقلة بآمال شعب كامل، والقلوب معلّقة بكل تمريرة وكل التحام. مباراة خروج مغلوب، لا مجال فيها للحسابات ولا للأعذار، ولا مكان للتردد أو التهاون. بنين خصم عنيد، يعرف كيف يغلق المساحات وينتظر الخطأ، لكن مصر لا تُهزم عندما تلعب بقلبها قبل قدمها. نريد أن تكون الشراسة والقتالية حاضرة على أرضية الملعب حتى الرمق الأخير من عمر المباراة، نريد روح القتال التي تُعرف بها الكرة المصرية. الأنظار كلها على محمد صلاح، القائد الذي يعرف طريق المواعيد الكبرى، حيث سيشكل محورًا أساسيًا في صناعة اللعب وتهديد المرمى بقيادته الهجومية، إلى جانب الحيوية والسرعة التي سيضيفها عمر مرموش في التحركات الأمامية، مانحًا الفريق خيارات متعددة وخطورة مستمرة نحو مرمى الخصم. وهنا يأتي دور حسام حسن، الرجل الذي يعرف جيدًا ماذا يعني اسم مصر. غدًا، نطالب حسام حسن بأن يكون المدرب القارئ للمباراة، القادر على استثمار طاقات لاعبيه، وتوظيفهم توظيفًا سليمًا على أرضية الملعب. نريده أن يقود الفريق بعقل هادئ وقلب مشتعل، وأن يتحكم في مجريات المباراة منذ البداية وحتى صافرة النهاية. أما على صعيد اللاعبين، فالرسالة واضحة: نريد منكم تركيزًا كاملًا وحضورًا ذهنيًا لا يغيب طوال التسعين دقيقة. لا نريد لحظة استهتار، ولا ثانية غفلة. كل كرة معركة، وكل قرار قد يصنع الفارق بين الفرح والحسرة. كلمة أخيرة: غدًا، نريد منتخبًا يقاتل حتى آخر لحظة، منتخبًا يحمل روحنا وعشقنا القديم للكرة المصرية بكل قوة وإصرار. نريد فوزًا يملأ المدرجات فخرًا ويُعيد الثقة لكل من يحمل القميص الأحمر ويؤمن بالكرة المصرية، ويُثبت لكل العالم أن مصر حين تخوض المواعيد الكبرى لا تعرف إلا الانتصار.
1737
| 04 يناير 2026
في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت الكرة العربية حضورها بقوة بعدما بلغ كل من المغرب، ومصر، والجزائر الدور ربع النهائي، في مشهد يعكس تطور الأداء والانضباط التكتيكي للمنتخبات العربية وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى. هذا النجاح لم يأتِ بالصدفة، بل كان نتيجة تخطيط واضح، وعقلية محترفة، وروح تنافسية جعلت الفرق العربية قوة لا يمكن تجاهلها في البطولة. الروح التي تتحلى بها هذه المنتخبات تتجاوز مجرد الأداء البدني أو التكتيكي، فهي روح الانتماء والفخر بالعلم والهوية. يظهر ذلك في كل مباراة، حيث يتحد اللاعبون من أجل هدف واحد، ويقدمون أقصى ما لديهم، حتى في أصعب اللحظات. هذه الروح الجماعية تمنح المغرب، ومصر، والجزائر القدرة على الصمود أمام المنافسين الأقوياء، وتحويل التحديات إلى فرص لإظهار الإبداع والقوة على أرض الملعب. أما الشراسة، فهي السمة الأبرز لهذه الفرق. على أرض الملعب، يقاتل اللاعبون على كل كرة، بعزيمة وإصرار لا يلين، كأن كل لحظة من عُمْر المباراة هي الفرصة الأخيرة. هذه الشراسة ليست مجرد قوة، بل تعبير عن الانضباط والالتزام بالاستراتيجية، وحرصهم على الدفاع عن سمعة الكرة العربية. مع كل تدخل، وكل هجمة مرتدة، يظهر أن هذه الفرق لا تعرف الاستسلام، وقادرة على قلب الموازين مهما كانت صعوبة المنافس. أما الطموح فهو المحرك الحقيقي لهذه الفرق. الطموح لا يقتصر على الوصول إلى ربع النهائي، بل يمتد إلى حلم أكبر، وهو رفع الكأس وإثبات أن الكرة العربية قادرة على منافسة عمالقة القارة. ويظهر في التحضير الشامل، والاستراتيجية المحكمة، وجهود كل لاعب لإتقان مهاراته والمساهمة بانسجام مع الفريق. ويتجسد هذا الطموح أيضًا في حضور نجوم صنعوا الفارق داخل المستطيل الأخضر؛ حيث قاد إبراهيم دياز المنتخب المغربي بلمسته الحاسمة وتألقه اللافت كهداف للبطولة، بينما جسّد محمد صلاح مع منتخب مصر روح القيادة والخبرة والحسم في اللحظات المفصلية، وفي الجزائر يظهر عادل بولبينة كعنصر هجومي فعّال، يمنح الفريق سرعة وجرأة في التقدّم، ويترجم حضوره بأهداف استثنائية على أعلى مستوى، وهو ما يؤكّد أن النجومية الحقيقية لا تكتمل إلا داخل منظومة جماعية متماسكة. كلمة أخيرة: النجاح العربي في البطولة ليس مجرد نتيجة مباريات، بل انعكاس للروح، للشراسة، وللطموح المستمر نحو القمة. ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن المغرب، ومصر، والجزائر لم تعد مجرد فرق مشاركة، بل قوة لا يمكن تجاهلها، تحمل رسالة واضحة لكل منافس: نحن هنا لننافس، لنلهم، ولننتصر.
1257
| 08 يناير 2026
امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث في مدننا، ستلاحظ شيئاً غريباً، الهدوء هنا مختلف، والرائحة مختلفة، وحتى طريقة المشي تتغير، أنت لست في سوق تشتري منه حاجاتك، بل أنت في «معبد» جديد تغذيه ثقافة الاستعراض، طقوسه الماركات، وقرابينه البطاقات الائتمانية. في الماضي القريب، كنا نشتري السيارة لتوصلنا، والساعة لتعرفنا الوقت، والثوب ليسترنا ويجملنا، كانت الأشياء تخدمنا. كنا أسياداً، وهي مجرد أدوات، لكن شيئاً ما تغير في نظام تشغيل حياتنا اليومية. لقد تحولنا، بوعي أو بدونه، من مستهلكين للحاجات، إلى ممثلين على خشبة مسرح مفتوح اسمه وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحنا لا نشتري الشيء لنستمتع به، بل لنصوره. أصبح السؤال الأول قبل أن نطلب القهوة أو نشتري الحقيبة: «هل شكلها حلو في التصوير؟». هذه «الثقافة الاستعراضية» قلبت المعادلة، لم تعد الأشياء تخدمنا، بل أصبحنا نحن موظفين عند هذه الماركات، ندفع دم قلوبنا ونستدين من البنوك، لنقوم نحن بالدعاية المجانية لشعار شركة عالمية، فقط لنقول للناس: «أنا موجود.. أنا ناجح.. أنا أنتمي لهذه الطبقة». لقد أصبحنا نعيش «حياة الفاترينات». المشكلة ليست في الرفاهية، باقتصاد، فالله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده، المشكلة هي حين تتحول الرفاهية من متعة إلى قيد، حين تشعر بضيق في صدرك لأنك لا تملك «الترند» الجديد. حين يضغط الشاب على والده المتقاعد، أو تستدين الفتاة، لشراء كماليات هي في الحقيقة أغلال ذهبية. لقد تم صناعة رغباتنا بذكاء، حتى نسينا تعريف الوجاهة الحقيقي. في مجالسنا القديمة، كانت قيمتك بعلومك الغانمة، بأخلاقك، بوقفتك مع الصديق، ورجاحة عقلك. لم يكن أحد يسأل عن ماركة نعالك أو سعر ساعتك ليعرف «من أنت». أما اليوم، فتحاول الإعلانات والمؤثرون إقناعنا بأن قيمتك تساوي ما تلبس وما تركب. وأن الخروج من ثقافة الاستعراض يعني أنك متأخر عن الركب. نحن بحاجة لوقفة صادقة مع النفس، نحتاج أن نتحرر من هذا السباق الذي لا خط نهاية له. السباق الذي يجعلك تلهث خلف كل جديد، ولا تصل أبداً للرضا. القيمة الحقيقية للإنسان تنبع من الداخل، لا من الخارج، «الرزة» الحقيقية هي عزة النفس، والثقة، والقناعة. جرب أن تعيش يوماً لنفسك، لا لعدسة الكاميرا، اشرب قهوتك وهي ساخنة قبل أن تبرد وأنت تبحث عن زاوية التصوير، البس ما يريحك لا ما يبهرهم. كن أنت سيد أشيائك، ولا تجعل الأشياء سيدة عليك، ففي النهاية، كل هذه الماركات ستبلى وتتغير، ولن يبقى إلا أنت ومعدنك الأصيل.
1032
| 07 يناير 2026