رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
توقفنا في المقال السابق عند ما سميته «فقه الهزيمة»، وكيف أنه من أبرز تداعيات انفصالنا عن فكرنا الإسلامي الصحيح. ومن أخطر تمثلات فقه الهزيمة، مثالا لا حصرا، تصدر من يُسمون أنفسهم شيوخا وفقهاء، ممن اختارهم «المستعمر العالمي» على عينه، لممارسة التخذيل عن الجهاد، والترهيب من قول كلمة الحق، والترغيب بحياة الهوان والفقر، والتبرير لكل ما لا يمكن تبريره من مظاهر الضعف والاستكانة، بل والتشكيك في كل الثوابت. والأخطر، التعامل مع نتائج الهزيمة وكأنها أمر لا مفر منه ويجب التعايش معه إلى ما لا نهاية؛ بوضع القواعد وتقنين القوانين لاستمراره ومعايشته.
وأبرز مثال على التخذيل عن الجهاد والنقاط السابقة هو كلام ذلك الشخص الذي ظهر قبل فترة وهو يرتدي مسوح الشيوخ يدعو المقاومة في غزة إلى «الجهاد بالسنن»، والذي أثار سخرية وغضب الكثير من أبناء الأمة الذين ما زال لديهم حس ديني سليم. لكن هناك مثالا آخر، على رغم بساطته، ربما يختذل الأمر كله، ويظهر مدى الضعف البنيوي والفقهي الذي أصاب الأمة. وتلك هي مسألة انتشار المصلين المرضى والمعاقين، الذين يحتاجون للجلوس على مقاعد، وسط صفوف المصلين، وتقنين كثير من الفقهاء لهذا الوضع. وأحسب أنها باتت ظاهرة يجب أن ينظر إليها على أنها من مصائب الأمة. فقد بات كثير من هؤلاء يكسرون انتظام الصفوف في أي مكان منها حتى ولو خلف الإمام مباشرة، وهذه مشكلة خطيرة، لكن تظل المشكلة الأخطر، أن نرى كثيرا من الشيوخ والمفتين يتصدرون لتقنين الظاهرة وإيجاد القواعد التي تؤدي لاستمرارها بل واستفحالها.
فقد وجدنا شيوخا ينخرطون في توضيح مكان وضع المقعد في الصف يمينا أو يسارا، متقدما عن الصف أو متأخرا عنه، وهكذا، ناسين أو متناسين أن كل هذا لا يعبر إلا عن وضع الضعف والهزيمة، ومتجاهلين علاج أصل المشكلة والمشاكل الحقيقية للأمة. فبدلا من أن يكون المصلون في صلاتهم كالبنيان المرصوص، لا تفصل بينهم الفجوات، نجد ذلك الوضع. مع أنه لا يضر أصحاب الأعذار أن توضع لهم مقاعد في آخر الصفوف، أو على الأجناب، مثلما أنه لا يضر أفراد الطبابة أو جنود الإمدادات، ولا يقلل من دورهم، وجودهم في مؤخرة الجيش.
ونسي هؤلاء المُفتون أن هذه الحالة لا تعكس إلا وضع شعوب أمة مريضة وعاجزة ومحطمة. ففي وقت تخلو المساجد أحيانا من المصلين تماما، نجد كثيرا من المصلين من العواجيز والمرضى بينما شبابهم في الملاهي والطرقات يتسكعون. وفي وقت باشرت «صناعة الكفر» إفساد وتسميم الغذاء والدواء وحتى الهواء، كان الأولى بهؤلاء الفقهاء أن يحثوا الناس على تنظيم مطعمهم ومشربهم حتى يكونوا أصحاء أسوياء لأن صفوف الصلاة، في حقيقتها، لا تختلف كثيرا عن صفوف القتال، ولا يوجد جيش يضع في صفوفه مقاتلين عجزة أو مقعدين. ولما اعوجت صفوف الصلاة ووهنت وخربت اعوجت صفوف القتال ووهنت واندثرت. بل إن صفوف الصلاة هي مدرسة التنظيم والإعداد لكل نصر وخير. وهنا أشير مجددا إلى فقه عمر بن الخطاب عندما كان يتفقد الجند فرأى أحدهم وقد برزت بطنه فزجره، موضحا أن هذا ليس من صفات المؤمنين؛ أيام كان الرجال جنودا يقاتلون وينتصرون وهم في الخمسين والستين وفوق ذلك. وقد يقول البعض وما الضرر؟ بل الضرر كبير وخطير على صورة الأمة في المخيلة العامة والأهم في نظر العدو الذي يفرحه ويريح باله أن يرى أمة مضعضعة كسيرة كسيحة لا تستطيع أن تقيم صفا واحدا سويا في صلاتها فما بالك في قتال؟ بل الخطر والضرر الأكبر أن تتحول المساجد إلى ما يشبه الكنائس من كثرة المقاعد فيها. ومن ظن أن في ذلك شططا فليتذكر «جحر الضب»، وأن المسلمين، مثلا، لم يكونوا يحتفلون بالكريسماس قبل عقود قليلة.
ولعلي أرى الحاجة ملحة لتفعيل ما أسميه «فقه العزة والنصر»، ضمن مشروع نهضة فكرية إسلامية، يلحظ أولا أننا محتلون، إلا قليلا، من قبل قوى «الاستخراب العالمي»، وأن علينا أن نتبنى «فقه التحرر والقوة»، بمساعدة مَنْ تبقى من فقهاء ومفكرين واعين مخلصين، بعدما اختفت في العقود الأخيرة مشاريع النهضة العربية والإسلامية التي كانت تُطرح حتى أواخر القرن الماضي، أيام المفكرين الكبار الذين كان من آخرهم، مالك بن نبي، ومحمد عابد الجابري، على سبيل المثال لا الحصر. فتلك المشاريع الفكرية برغم ما عليها من تحفظات وما تعرضت له من انتقادات، كانت تعبر عن استمرار إرادة التغيير ولو على المستوى الشعبي الذي يعكسه المفكر. أما الآن فالواضح أن أبواب التغيير الإيجابي قد أغلقت تماما. ولم تعد هناك فرصة لطرح أي مشروع فكري نهضوي، لا عربيا ولا إسلاميا. ولم نعد نرى سوى دعوات «تجديد الخطاب الديني»، التي لا تهدف إلا إلى إفراغ الدين من مضمونه، والتي يقودها المستعمر، وتنفذها أذرعه، ضمن صناعته للكفر، والسبب مرة أخرى أننا ممنوعون من التغيير ومن التقدم بأمر من يريدون إبقاءنا في سجن التخلف والضعف، ويصرحون بذلك علانية بين الحين والآخر.
كلمة أخيرة: في هذا المشهد المؤلم تبدو غزة الثقب الوحيد الذي يلوح منه الأمل للأمة للهروب من ذلك السجن الكبير، أو الخرق الذي يظن الكثيرون أنه سيغرق السفينة لكنه طوق النجاة الأخير، الذي يذكرنا بأننا مسلمون. لكننا هنا مضطرون أن نسأل ثانية: هل نحن حقا مسلمون؟
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إعلامي وباحث سياسي
ماجستير العلوم السياسية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
4230
| 07 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة أعادت ترتيب القيم، حتى صار التافهُ مشهوراً، والمشهورُ التافه مؤثراً، والمؤثرُ التافه مرجعاً يُسمَع له ويُقتدى به. قبل 10 سنواتٍ فقط كان الإنسان يستحي أن يُرى في مواضع كثيرة مما نرى اليوم، وكانت بعض الأفعال تُخفى خجلاً وخوفاً، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يُعرض على الملأ طلباً للتصفيق، وكأن الحياء صار ضعفاً، والوقار صار تخلّفاً، والصخب صار موهبةً ورسالة. لقد حوّلت ثقافة الترند الشهرةَ من ثمرةِ جهدٍ إلى ضربةِ حظ، ومن مكافأةٍ للكفاءة إلى جائزةٍ للإثارة. في الماضي كان العالِم يبني اسمه بسنواتٍ من التعب، والأديب ينضج ببطء، والفنان يتقن قبل أن يظهر، أمّا اليوم فيكفي أن يصرخ أحدهم أمام الكاميرا، أو يفتعل موقفاً سخيفاً، أو ينطق ببذاءةٍ بثقة، حتى تُفتح له أبواب الشهرة، وتتهافت عليه الشركات، وتُسلّط عليه الأضواء. وهكذا انفصلت الشهرة عن الاستحقاق، فصار البريق يسبق العمق، والصوت يعلو على المعنى. والترند في جوهره لا يعرف خيراً ولا شراً، بل يعرف شيئاً واحداً: الانتباه. فالخوارزميات لا تفرّق بين احترامٍ وازدراء، ولا بين حكمةٍ وسخرية، فكل تفاعلٍ وقود، وكل ضجةٍ رصيد. لذلك ازدهر “اقتصاد التفاهة”، حيث ينتصر المحتوى الأسرع لا الأعمق، والأكثر إثارة لا الأكثر قيمة. ومع التكرار يبدأ التطبيع؛ فما كان صادماً بالأمس يصبح مضحكاً اليوم، ومألوفاً غداً، ثم يتحوّل إلى سلوكٍ يُقلَّد بلا تردد. وهنا تكمن الخطورة، فالانحدار لا يأتي دفعةً واحدة، بل يتسلّل خطوةً خطوة، حتى يعتاد الناس ما كانوا يستعظمونه. ولأن الإنسان ابنُ بيئته، خائفٌ من العزلة، صار كثيرون ينساقون خلف الترند لا اقتناعاً بل خوفاً من أن يكونوا خارج القطيع. حتى أصبح بعض الناس يذهب إلى مطعمٍ يعلم في داخله أنه عادي أو رديء، لكنه مزدحم لأن "الترند قال ذلك"، ويشتري سلعةً أو سلةً يدرك أنها لا تستحق، لكنه يخشى أن يبدو مختلفاً عن الآخرين. بل قد يفعل الإنسان أموراً لا يقتنع بها أصلاً، ويضحك على ما لا يراه مضحكاً، ويُصفّق لما لا يحترمه، فقط لأن التيار يمضي في ذلك الاتجاه. وهنا يتحول الفرد من صاحب رأي إلى صدى، ومن إنسانٍ يختار إلى إنسانٍ يُقاد. والأسوأ أن الكبار قبل الصغار دخلوا هذا السباق؛ فترى الأب والأم بل وحتى الجدّ يلهثون خلف الرقصة الرائجة والعبارة السطحية، وكأن الوقار عبءٌ يجب التخلص منه. وحين يفقد الكبير هيبته، يفقد الصغير بوصلته، وتسقط منظومة التربية من داخلها. هذه الترندات تسرق الحياء الذي كان سوراً يحفظ للإنسان كرامته وللمجتمع تماسكه. ثم تأتي الكارثة الكبرى: تهميش أهل العلم والأدب والأخلاق، لا لأنهم غائبون، بل لأن الضجيج أعلى من الحكمة، ولأن السوق يطلب الإثارة لا البصيرة. نحن بحاجة إلى تربيةٍ تُعلّم الطفل منذ صغره أن القيمة ليست في عدد المتابعين بل في مقدار الأثر، وأن الشهرة ليست مجداً إذا خلت من الخُلُق والمعنى. وبحاجةٍ أيضاً إلى أسرةٍ لا تُسلّم أبناءها للشاشة ثم تشتكي من ضياعهم، بل تُشاركهم الحوار، وتغرس فيهم شخصيةً تعرف كيف تقول "لا" حين يركض الجميع نحو العبث. كما أن أهل العلم والأدب مدعوون إلى دخول المنصات لا الهروب منها؛ فالساحة التي يتركها العقل يملؤها الضجيج. وليس المطلوب أن يتحولوا إلى مهرّجين، بل أن يُحسنوا عرض الفكرة بلغة العصر دون أن يتنازلوا عن جوهرها. فالكلمة العميقة لا يعني أن تكون معقدة، والرسالة الراقية لا يشترط أن تكون مملّة. إن المعركة الحقيقية ليست ضد تطبيقٍ أو منصة، بل ضد فراغٍ داخلي يجعل الإنسان يبحث عن قيمته في تصفيق الغرباء. وحين يمتلئ الإنسان بالمعنى، يقلّ افتتانه بالضجيج. فالحضارات لا يحفظها المال وحده، بل يحفظها وعيٌ يعرف الفرق بين من يبني العقول ومن يسرقها، بين من يصنع الإنسان ومن يصنع الترند.
1683
| 12 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً وتكراراً وسوف نظل نتكلم عنها دون كلل أو ملل لبالغ أهميتها وعظيم تأثيرها في المجتمعات وما تشكله من معاناة للبعض من غير المقتدرين الذين يرغبون بتحصين أنفسهم بالزواج لكيلا يقعوا في الرذيلة لكن تكاليف الزواج التي جَنح بها حب المظاهر عن عواديها السليمة وحوَّلَها من ضرورة التيسير فيها إلى التعسير وابتعدت بها المبالغات في التكاليف كثيراً عن حدود المنطق والعقل في زمن للأسف الشديد لم يعد لمعظم الرجال كلمة الفصل في هذه القضية وأصبح زمام المبادرة وتحديد قائمة الطلبات التي لها أول وليس لها آخر بيد النساء وقول الفصل لهُن ولم يكتفين بذلك وحسب بل لهن اختراعات كل فترة وفترة في ذلك تزيد من طين تعقيد الأمور بلة! وزادت التكلفة حتى أصبح المُقدم على الزواج يفكر ألف مرة قبل الإقدام عليه بعد أن بلغت تكاليفه مبالغ كبيرة لربما لا طاقة للراغب بالزواج في تحملها مما دعا البعض للزواج من جنسيات أُخرى لقلة التكلفة مما تسبب بزيادة في نسبة من فاتهن قطار الزواج وضاعت عليهن فرص كانت سانحة وفي متناول اليد في الزواج لولا حب المظاهر الخداعة وفلانة عملت عُرساً خُرافياً تكلم عنه القاصي والداني يقولون كلف الملايين. ونحن نعلم أنه أصبح للزواج قائمة كبيرة من المراحل تسبق حفلة الزواج حفلة للملكة وحفلة للخطوبة وحفلة للحناء ودخل على الخط حديثا حفلة في بيت المعرس تنقل لها مراسم حفل خاص بالرجال يستقبل فيه المعرس المهنئين ينقل على الهواء مباشرة والذي أصبح يوم له ويوم آخر لعرس النساء يكون في إحدى الصالات باهظة الثمن. والسؤال الذي يطرح نفسه هل أنزل الله سبحانه بكل هذا من سلطان؟ وهل أمر رسولنا بذلك أم أنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتيسير قدر المستطاع فكما يقولون ما هان استبرك. فبعد أن بلغ السيل الزُبى بخصوص ارتفاع تكاليف الزواج ألم يأن الأوان للجهات الدينية الرسمية أن تتدخل وتضع حداً لكل هذا وتحدد تكاليف الزواج بمبلغ يكون مقبولا ومعقولا بحدود المستطاع ولا يُترك الحبل على الغارب بأي حال من الأحوال لعدم التمادي أكثر في هذا السلوك غير السوي الذي لا يساعد على إصلاح المجتمعات وانتشار الفضيلة ومكارم الأخلاق التي تُعد صمام أمان للمجتمعات المسلمة؟ فالزواج يُعالج مشاكل مجتمعية وأخلاقية قصيرة وبعيدة المدى قد يجهلها المجتمع النسوي الذي للأسف أصابه داء حب المظاهر لدرجة كبيرة وغير مقبولة في ظل عدم وجود دور لبعض الرجال ضعفاء الشخصية في هذه القضية التي أصبح للنساء القول الفصل فيها؟! فهن من يحددن طلبات الزواج وهُن من يتفنن في ذلك وهُن من تسببن بتزايد العنوسة وكم من الفرص ضيعوها على حساب سعادة بناتهن؟! وآخر الكلام نيل النساء كامل حقوقهن في الدول شيء جيد ولكن يجب أن يكون ذلك بحدود محسوبة ومضبوطة حتى لا تخرج الأمور إلى خارج نطاق السيطرة وينسون أن الرجال قوامون على النساء..
999
| 11 مايو 2026