رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من بوادر سروري دعوتي من قبل نادي الجسرة الثقافي يوم السبت الماضي بتاريخ 24-9-2016 وبحضور نخبة من السادة المثقفين وذلك للتحدث عن دور المرأة القطرية في خدمة المجتمع وتم عرض تجربتي الأكاديمية والميدانية والتطوعية والإعلامية والاجتماعية والثقافية ابتداء من المرحلة الجامعية والعملية ممزوجة بالمسؤولية الاجتماعية والمجتمعية التي احملها بداخلي إيمانا ويقينا بأهمية دور المرأة الفعال في الأسرة والمجتمع وذلك نابع من كم الطاقات والقدرات التي تمتلكها المرأة القطرية على الساحة المجتمعية ابتداء من أدوارها البسيطة رغم قلة الدخل الاقتصادي والتعليمي قبل الانفتاح حتى ما تمتلكه الآن من دعم اقتصادي وتعليمي من الدولة وفي كلتا المرحلتين الانتقاليتين تمتلك المرأة سلسلة من القدرات والعطاء لنهضة المجتمع القطري ومنها تم عرض الدور العلمي والاجتماعي وكيفية توظيف الجانب الأكاديمي من خلال الدراسة الميدانية والاحتكاك المباشر بالحالات الإنسانية والاجتماعية وكيفية توظيفها بعد الدراسة من خلال المهنة العملية والالتحاق بالعديد من المراكز الشبابية والتطوعية بالتنسيق مع جهة العمل التي كنت أعمل بها لتوصيل رسالة العديد من القضايا الاجتماعية والمساهمة الفعالة بالأنشطة التطوعية وذلك من خلال المشاركة الفعالة بالعديد من المؤتمرات الداخلية والخارجية ومنها تسخير القلم الإعلامي في خدمة قضايا المجتمع المتنوعة وطرحها بصورة إيجابية من خلال زاوية إبداعات بجريدة الشرق القطرية وتسليط الضوء على زوايا متعددة من القضايا الاجتماعية والثقافية والمجتمعية ومعالجتها من خلال تسليط الأضواء عليها وعرضها بصورة واضحة أمام المسؤولين ويليها لعبت التحقيقات الصحفية وإدارة العديد من الصالونات الثقافية حيزا كبيرا من خلال هذا الإطار وما يعقبه من احتضان العديد من المبادرات الشبابية ودعمهم من خلال المراكز الشبابية إيمانا بالدور الفعال للمرأة ممزوجا بالمسؤولية الاجتماعية والمجتمعية التي احملها حتى توجت هذه الأعمال والمبادرات للمشاركة الفعالة بمسابقة ملكة المسؤولية الاجتماعية والذي تنظمه حملة المرأة العربية بالتنسيق مع اتحاد المنتجين العرب تحت مظلة وزراء الإعلام العرب بجامعة الدول العربية وتشارك فيه 18 دولة عربية والهدف منه تصحيح صورة الإعلام العربي ليكون هادفا وفعالا في ظل سيطرة العديد من البرامج غير الهادفة وسيطرت على العديد من القنوات الفضائية العربية ويليها تسليط الضوء على الأدوار الاجتماعية والتطوعية التي تقوم بها المرأة العربية بالمجتمعات العربية لما لها من أثر اجتماعي وإنساني بالغ الأهمية بأهمية الدور والمكانة التي تمثلها المرأة العربية من خلال تبني المبادرات الإنسانية والاجتماعية والثقافية وبالفعل بكل فخر وأنا أمثل دور المرأة القطرية ودولة قطر من خلال مبادرتي المرأة أساس المسؤولية الاجتماعية والمنبثق منها عنوان ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية وتخطيت من خلالها المرحلة الثانية والتي تم عرضها بأستوديهات القاهرة وعرض دور المرأة القطرية والمسؤولية الاجتماعية والثقافية والإعلامية لاحتضان قضايا المجتمع ودور دولة قطر وقيادتها الرشيدة في دعم كافة الأعمال التطوعية وكل ما يندرج تحت مسمى المسؤولية الاجتماعية ولها ريع كبير في دعم المسؤولية الاجتماعية قبل وبعد الانفتاح الاقتصادي وذلك من خلال مجالس كبار السن للرجال والنساء قبل الانفتاح وبعده من خلال دعمها للمسؤولية الاجتماعية والإنسانية من خلال إنشاء العديد من المراكز الشبابية والتطوعية والخيرية وأصبح لها دور كبير على الساحة العالمية ومنها إلزامها للمؤسسات الاقتصادية بالدولة والقطاعات الخاصة بدعم المسؤولية الاجتماعية من خلال دعمهم للمبادرات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية داخل وخارج القطاعات ومن زاوية أخرى تم إبراز دور المرأة القطرية بالساحة القطرية وربما غير المرئية من خلال أنشطتهن الخيرية والتطوعية والدينية ومن خلال تفاعلهن على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة أو دون ظهور إعلامي مباشر ربما بسبب التحديات الثقافية والاجتماعية التي تحكم المجتمع القطري سواء كان الخجل الاجتماعي أو سلطة الأسرة في الظهور الإعلامي والاجتماعي ورغم كل ذلك لها بصمة كبيرة ومرئية بالمجتمع ولا يخفى دور المرأة القطرية البارز على الساحة الإعلامية سواء كان بالإعلام المرئي أو غير المرئي وتناولها للعديد من القضايا المجتمعية والقيادية وتعتبر إضافة وبصمة في تاريخ قطر والذي مازال تحكمه العديد من القيم الثقافية والاجتماعية إلا أن المرأة القطرية استطاعت بدعم القيادة لها أن تضع بصمتها الايجابية في كافة القطاعات والجهات الرسمية وغير الرسمية في فترة قصيرة للغاية ولذا أصبحت مسؤولية تحملها كل منا على عاتقها تجاه المجتمع وقضاياه وأخيرا الشكر موصول لنادي الجسرة الثقافي ودوره البارز في عرض كافة القضايا المجتمعية والشخصيات البارزة ولها دور فعال بالمجتمع وقضاياه .
وداعاً هرم الفن الخليجي
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا خبر رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا عن عمر يناهز78عاما يوم السبت الموافق 12-8-2017 بعد... اقرأ المزيد
1314
| 15 أغسطس 2017
رسالة ود للإعلام العربي والخليجي
لا نعلم كيف نقضي شهر رمضان الكريم والذي ننتظره من العام للعام بما يجلب معه من الرحمات والخيرات... اقرأ المزيد
658
| 07 يونيو 2017
اصمدي وتألقي ياقطر
لايغفل علينا الهجمة الاعلامية الشرسة التي تعرضت لها دولتنا الحبيبة قطرونسبت اخبار غير صحيحة لسمو الأمير الشيخ تميم... اقرأ المزيد
528
| 30 مايو 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
8460
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2367
| 15 أكتوبر 2026