رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حين أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الحملة الوطنية (أسرة واعية رقميًّا) تحت شعار حمايتهم.. مسؤوليتكم، وبمشاركة عدد كبير من المؤسسات الوطنية، فإنها لم تطرح قضية تقنية عابرة، ولم تتحدث فقط عن هواتف وأجهزة وتطبيقات، وإنما وضعت أمام المجتمع سؤالاً تربوياً وإنسانياً أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: كيف نحمي أبناءنا في عالم يدخلون إليه كل يوم، بينما لا نستطيع دائماً أن ندخل معهم؟
دعوة لكل أُسرة
إنها مبادرة تستحق أن نقف عندها، وأن ننظر إليها باعتبارها دعوة لكل أسرة، ولكل مؤسسة تعمل مع الأطفال والنشء، إلى إعادة التفكير في مفهوم الحماية في عصر لم تعد فيه حدود البيت هي حدود العالم الذي يعيش فيه أبناؤنا
فقد كان الآباء في الماضي يعرفون، إلى حد كبير، أين يذهب أبناؤهم، ومن يصاحبون، ومتى يعودون. أما اليوم، فقد يجلس الطفل أمامنا في المنزل، بينما ينتقل في ثوانٍ بين مدن وثقافات وأشخاص وأفكار وصور ومقاطع ومنصات لا حدود لها.
مسؤولية الأسرة
قد يكون أبناؤنا أمام أعيننا، لكنهم ليسوا دائماً في المكان الذي نراه. وهنا تكمن أهمية أن تأتي مبادرة وطنية لتقول للأسرة إن مسؤوليتها في العالم الرقمي لا تقل عن مسؤوليتها في العالم الحقيقي.
ولعل أجمل ما تحمله عبارة حمايتهم.. مسؤوليتكم أنها تعيد المسؤولية إلى مكانها الطبيعي؛ فالابن لا يمكن أن يتحمل وحده عبء عالم صُمم ليجذب انتباهه ويستبقيه أطول وقت ممكن، ولا يمكن أن نمنحه جهازاً يفتح له أبواب العالم ثم نتركه يتعلم وحده كيف يواجه ما وراء تلك الأبواب. لكن الحماية التي نحتاج إليها اليوم لا يمكن أن تقوم على المنع وحده.
التكنولوجيا ليست عدواً
أن يعرف الابن أن صورته ليست شيئاً متاحاً للجميع، وأن بياناته جزء من خصوصيته، وأن الشخص الذي يتحدث معه خلف الشاشة قد لا يكون دائماً كما يقدم نفسه، وأن كل ما يراه ليس حقيقة، وكل ما ينتشر ليس صحيحاً، وكل ما يحظى بإعجاب الآخرين لا يستحق بالضرورة أن يقلده. وأن يعرف أيضاً أن التكنولوجيا ليست عدواً. فالشاشة التي نخشى أحياناً ما يأتي من خلفها، هي نفسها نافذة يستطيع أبناؤنا من خلالها أن يتعلموا لغة، ويقرأوا كتاباً، ويكتشفوا موهبة، ويتعرفوا إلى ثقافة، وابتكار فكرة، ويروا عالماً لم يكن متاحاً للأجيال السابقة أن تراه بهذه السهولة. لذلك فإن الوعي الرقمي لا يعني أن نُخيف أبناءنا من التكنولوجيا، بل أن نعلمهم كيف يعيشون معها دون أن يعيشوا لها. وهذه مسؤولية تبدأ من الأسرة قبل الأبناء.
الحوار أقوى وسائل الحماية
فليس كافياً أن نسأل أبناءنا: كم ساعة قضيتم أمام الهاتف؟ بل علينا أن نسألهم: ماذا شاهدتم اليوم؟ ما الذي أعجبكم؟ هل صادفتم شيئاً أزعجكم؟ هل تحدث معكم شخص لم تعرفوه؟ وما الفكرة الجديدة التي تعلمتموها؟ قد تبدو هذه الأسئلة بسيطة، لكنها تصنع جسراً. والطفل الذي يعتاد أن يحكي لنا الأشياء الصغيرة اليوم، سيكون أكثر قدرة على أن يحكي لنا الأشياء الكبيرة غداً. لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في العالم الرقمي ليس فقط أن يتعرض الطفل لموقف سيئ، وإنما أن يتعرض له ثم يخشى أن يخبرنا. ولهذا فإن الحوار قد يكون أحياناً أقوى وسائل الحماية. أن يعرف أبناؤنا أننا سنستمع إليهم قبل أن نحاكمهم، وأنهم إذا أخطأوا سيجدون من يساعدهم على تصحيح الخطأ، وأن البيت ليس محكمة تنتظر اعترافهم، وإنما المساحة الأولى التي يعودون إليها عندما يضيق بهم العالم.
التمكين الرقمي
وفي مركز رعاية الأيتام «دريمة» نحرص على أن تسير تنمية مهارات أبنائنا التقنية جنبًا إلى جنب مع تعزيز وعيهم بسلامتهم الرقمية، انطلاقًا من إيماننا بأن رعايتهم وتمكينهم يشملان إعدادهم للتعامل الواعي مع عالم تتسارع فيه التحولات التكنولوجية. ومن هذا المنطلق، يأتي تعاوننا مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني لتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، والتوعية بحماية البيانات الشخصية والخصوصية، ومخاطر التنمر والابتزاز الإلكتروني والألعاب الإلكترونية، إلى جانب تعزيز دور الأسر الحاضنة ومقدمي الرعاية في المتابعة الإيجابية والتوجيه الرقمي، بما يساعد الأبناء على إدراك المخاطر والتعامل معها بثقة. ويُكمل هذا التوجه بتعاوننا مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال مبادرة «ستوديو 5» التي أتاحت لأبنائنا تجارب تفاعلية في البرمجة والذكاء الاصطناعي بما يفتح أمامهم آفاق التعلم والتوعية، ويعزز قدرتهم على الاستفادة من التكنولوجيا بوعي وثقة ومسؤولية.
أُسرة واعية رقميًّا
ومن هنا تكتسب مبادرة (أسرة واعية رقميًّا) أهميتها؛ لأنها لا تتعامل مع الأمان الرقمي بوصفه مسؤولية فردية، بل باعتباره ثقافة مجتمعية تحتاج إلى تكاتف الأسرة والمؤسسات الوطنية والتربوية والاجتماعية. ووجود هذا التكامل بين المؤسسات يحمل رسالة مهمة: أن حماية الطفل في العالم الجديد ليست مهمة جهة واحدة. فالأسرة تحتاج إلى المدرسة، والمدرسة تحتاج إلى المؤسسات الاجتماعية، والمؤسسات تحتاج إلى الإعلام، والمجتمع كله يحتاج إلى خطاب جديد لا يكتفي بتعداد المخاطر، وإنما يصنع وعياً يستطيع أن يعيش بعد انتهاء الحملات والفعاليات. وفي مركز دريمة، نؤمن بأن كل مبادرة تضع الأبناء والأسرة في قلب اهتمامها هي استثمار في مستقبل المجتمع كله.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام (دريمة)
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
7482
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2616
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026