رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد خليف الثنيان

محمد خليف الثنيان

مساحة إعلانية

مقالات

654

محمد خليف الثنيان

مسلسل التطرف الداعشي

29 يونيو 2015 , 02:52ص

فوجعت الكويت يوم الجمعة الماضي، بحادث أليم وتفجير شنيع وجريمة كبيرة عندما تبنى تنظيم داعش الإرهابي التفجير الذي ذهب ضحيته 28 نفسا وأكثر من 206 جرحى بتفجير المسلمين وهم يؤدون فريضة صلاة الجمعة في مسجد الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه في منطقة الصوابر من قبل إرهابي فجر بنفسه بحزام ناسف.

تم مواجهته بالوحدة الكويتية المتماسكة والمتعاضدة عندما قام جميع أطياف الشعب بمختلف مكوناته مستنكرا هذا الإجرام الشنيع, الذي لم تستطع جيوش الغدر العراقية في غزو 1990 تفرقته وتشتيته.

يقول الزعيم غاندي "كلما قام شعب الهند بالاتحاد ضد الاستعمار الإنجليزي يقوم الإنجليز بذبح بقرة ورميها بالطريق بين الهندوس والمسلمين لكي ينشغلوا بينهم بالصراع ويتركون الاستعمار", فالإرهاب لا دين له ولا يفرق بين سني وشيعي أو بين مسلم وكافر, الإرهاب ضرب المسيحيين في فرنسا والسنة في تونس والشيعة في الكويت, ومعالجة الإرهاب هي واجب على كل إنسان يؤمن بالتعايش السلمي مع الآخر قبل أن تكون هي واجبة على كل مسلم "فلا يحل دم امرئ مسلم", ومعالجته في أوطاننا أعتقد أنها ليست مجرد الشجب والاستنكار "إبراء للذمة" في مواقع التواصل الاجتماعي .

بداية العلاج هي أن يبتعد كل من يتكسب ويقتات على هذه القضية من قبل السياسيين الذين يتخذونها "شعارا لهم في حملاتهم الانتخابية" أو من قبل بعض الإعلاميين بحثا عن البروز الصحفي, فدور المنظومة الأمنية كبير سواء في الكويت أو في أي دولة خليجية فهي مطالبة بفرض سطوتها على مروجي هذه الأفكار بالقوة والحزم, أما المسؤولية الرئيسية والعاتق الأكبر يقع على المفكرين والمثقفين من كل الأطراف فيجب أن يكون هناك حوار وطني شامل حول "مفهوم المواطنة والتعددية الفكرية والتعايش السلمي رغم الخلاف", أما جميع مكونات الشعب الكويتي ومؤسسات المجتمع المدني يجب أن يكون لهم دور كبير حول اجتثاث هذه الأفكار الهدامة التي بذورها تبدأ من إقصاء الآخر أو احتكار فئة دون الأخرى بطرح الوسطية في المجتمع!! والتحرك الجاد لـ محاربة هذا الإجرام والأفعال الإرهابية, لأننا مجتمع صغير يعيش في دولة صغيرة الحجم وفيها تعددية فكرية وسياسية نتأثر في إقليم ملتهب ومليء بالصراعات الطائفية المعرضة للانفجار في أي وقت وهي فتنة كبيرة لا تبقي ولا تذر.

فما تحتاجه مجتمعاتنا هي جبهات وطنية كالصخرة التي تتحطم عليها هذه الأفعال الإجرامية, من وحدة الصف ورص صفوفها فتكون رصينة ثابتة في مواجهة هذه الأفكار الدخيلة وهي مسؤولية الحكومات في المرتبة الأولى, فما تعرضت له الكويت تعرضت له السعودية قبل أشهر وقد تتعرض له أي دولة أخرى, فنحن نعيش في بوتقة من الصراعات الإقليمية التي تؤثر علينا فهي عبارة عن سلسلة من الأحداث المتطرفة ذات العملة الواحدة "داعش والحوثي وحشد الشعبي"، في سوريا والعراق واليمن ولبنان.

اقرأ المزيد

alsharq التوكل على الله

نسمع كثيرا عمن لا يخطط تخطيطا دقيقا قبل الإقدام على موضوع معين، مع وجود نواقص في دراسته أو... اقرأ المزيد

117

| 10 أبريل 2026

alsharq الطاقة الشمسية المنزلية في قطر.. عائد المواطن

مع تسارع التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، تبرز الطاقة الشمسية المنزلية كأحد الحلول الذكية لتقليل استهلاك الكهرباء وتحقيق... اقرأ المزيد

216

| 10 أبريل 2026

alsharq الطامة الكبرى

نعيش اليوم مرحلة مؤلمة ومقلقة في ظل ما شهدته المنطقة من تصاعد في الاعتداءات والانتهاكات، التي طالت الأبرياء... اقرأ المزيد

306

| 10 أبريل 2026

مساحة إعلانية