أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- المواقع المغرضة تستهدف المراهقين بأخبار مشوشة لزعزعة الثقة - عبد الرحمن العباسي: الذكاء الاصطناعي قوة داعمة تعزز سرعة الاستجابة ودقتها - محمد السقطري: التكنولوجيا صمام أمان لاستمرار العمل والتعليم في الأزمات - سعيدة البدر: إيجاد بيئة محفزة من البرامج والورش الجماعية للأطفال -زينب خشان: الأسرة حصن الدفاع الأول تحمي الأطفال من الأخبار الكاذبة أكد مختصون أن النسيج الاجتماعي والأسرة هما حصن الدفاع الأول للأطفال والمراهقين من الوقوع في فخ الشائعات والمواقع الإلكترونية المغرضة التي تنشر أخباراً كاذبة ومشوشة موجهة لهذه الشريحة العمرية بهدف زعزعة الثقة في نفوسهم والتأثير على حياتهم بأخبار مشتتة وغير واقعية. وحثوا في لقاءات لـ»الشرق» الأسر على ضرورة تجنيب الأطفال سماع الأخبار عن الأحداث اليومية ودمجهم في مجتمع الألفة من خلال ورش فنية وترفيهية جماعية وبرامج هادفة، وتعريفهم بآليات مبسطة لاستخدام التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي والبرامج الإلكترونية بطريقة هادفة ومقننة. وأكدوا أن التطبيقات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي ضرورة اليوم في تعريف المجتمعات بكيفية التأقلم مع الواقع الخارجي أوقات الأحداث بطريقة آمنة، وهي تجنب الإنسان التعرض لمواقف صعبة بفضل التقنية المتقدمة التي وجدت لخدمة البشرية في حال أحسن استخدامها. فإلى اللقاءات: - دور مهم للتواصل الاجتماعي أوضح السيد عبد الرحمن العباسي خبير تقني في الذكاء الاصطناعي أنه في أوقات الأزمات والكوارث، يلعب التواصل التكنولوجي دوراً أساسياً في نقل المعلومات بسرعة ودقة، مما يساعد على إنقاذ الأرواح وتنظيم عمليات الإغاثة، ومن خلال الهواتف الذكية والإنترنت وأنظمة الإنذار المبكر، يمكن للجهات المختصة توجيه التعليمات والتنسيق بكفاءة، كما يتمكن الأفراد من طلب المساعدة والاطمئنان على ذويهم. وقال: يساهم التواصل التكنولوجي في نشر التعليمات الرسمية بشكل فوري مثل إرشادات الإخلاء أو مواقع مراكز الإيواء أو التحذيرات الجوية وغيرها، كما يمكّن الجهات المعنية من التنسيق فيما بينها بسرعة وكفاءة، سواء كانت فرق إسعاف أو دفاع مدني أو مؤسسات صحية، إضافة إلى ذلك يتيح للأفراد الاطمئنان على ذويهم ومشاركة مواقعهم وطلب المساعدة عند الحاجة. -أداة محورية وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة محورية في إدارة الأزمات، فهو يساعد في تحليل كميات ضخمة من البيانات خلال وقت قصير للتنبؤ بمسار الكوارث، مثل تتبع انتشار الأوبئة أو توقع شدة العواصف. كما يمكن استخدامه في تحليل صور الأقمار الصناعية لتحديد المناطق المتضررة بدقة، أو في تشغيل روبوتات للبحث والإنقاذ في الأماكن الخطرة التي يصعب على البشر الوصول إليها. ومن أبرز أدواره أيضاً مكافحة الشائعات والمعلومات المضللة التي تنتشر بسرعة خلال الأزمات، حيث تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي برصد الأخبار الكاذبة وتنبيه المستخدمين إليها. كذلك تُستخدم روبوتات المحادثة الذكية لتقديم إجابات فورية للمواطنين حول الإجراءات والتعليمات، مما يخفف الضغط على الخطوط الساخنة ومراكز الاتصال. -ركيزة أساسية ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الاستجابة الفورية فقط، بل يمتد إلى مرحلة ما بعد الأزمة، حيث يُستخدم في تحليل الأداء وتقييم الخطط لتحسين الاستعداد المستقبلي. كما يساهم في إعادة الإعمار من خلال تخطيط الموارد وتحديد الأولويات بناءً على البيانات. وقال: يُعد التواصل التكنولوجي ركيزة أساسية في إدارة الأزمات الحديثة، بينما يمثل الذكاء الاصطناعي قوة داعمة تعزز سرعة الاستجابة ودقتها، ومع استمرار التطور التقني، يصبح الاستثمار في هذه الأدوات ضرورة ملحّة لبناء مجتمعات أكثر جاهزية وقدرة على مواجهة التحديات. -تطبيقات لمساعدة المجتمعات من جانبه، أكد السيد محمد سعيد السقطري خبير تكنولوجيا وأمن معلومات: أهمية التطبيقات التكنولوجية في مساعدة المجتمعات على القيام بأدوارها دون عائق، فقد مرت نفس الظروف الحالية خلال سنوات مضت خلال جائحة كورونا عندما لجأت كل الجهات والمدارس والشركات لاستخدام تطبيقات العمل عن بعد لأنها تختصر الزمان والمكان وتوفر الوقت والجهد وتحقق الغرض المطلوب منها. وهذا يتطلب من الجميع التعرف على تلك التطبيقات منها (زوم) و(جوجل ميت) وغيرهما من أجل العمل عن بعد والدراسة والبحث وهي تساعد الانسان للقيام بدوره وعمله في أي وقت بطريقة آمنة وسريعة ومنتجة. وأوضح أن الفكرة من تلك التطبيقات مساعدة الشخص على الإنتاجية خلال وقت وجيز، وهي بالطبع تختلف عن الحضور الميداني والواقع المحيط بالشخص نفسه وقد لا تتيح للفرد أن يتعرف على الموظفين أو الطلاب المتواجدين أو يتعرف على تعبيراتهم أو تفاعلاتهم الميدانية، فهي وسيلة مساعدة ومساندة ترتكز على ضرورة أن يعرف الطالب أو الموظف آلية التعامل معها أو إدارة تلك التقنيات بطريقة تفاعلية وتحقق الهدف منها. وأكد السيد محمد السقطري أهمية المعرفة الإلكترونية البسيطة في طريقة التعامل مع التقنيات منوهاً أن البنية التحتية للدولة مهيأة بالكامل للاستخدام التقني الآمن وهذا بفضل ما توليه الدولة من اهتمام بالغ بالتكنولوجيا وأهمية الاستثمار فيها لخدمة البشرية ومختلف القطاعات. وحذر من الإصغاء للشائعات والانقياد وراء الأحاديث المغرضة التي تستهدف الأسر مؤكداً أهمية اتباع الإرشادات والتعليمات التي تصدر من الجهات والمصادر الرسمية والمعنية والمواقع الحكومية والمنصات المجتمعية الموثوقة حيث إن الدولة لم تألو جهداً في تهيئة كافة الخدمات التقنية في البنية التحتية لخدمة المجتمع. ولفت الانتباه إلى ضرورة التنبه للروابط الإلكترونية والبرامج الإعلانية والدعائية التي تروج لبضائع وسلع وخدمات خاصة ً في هذا التوقيت وخلال الأزمات لتفادي الوقوع في فخ الاحتيال والتصيد الإلكتروني بهدف حماية الحسابات البنكية والمالية والشخصية لكل فرد وضرورة التعرف على آلية التأقلم مع الوضع الحالي من خلال إرشادات وتعليمات الجهات الحكومية الداعمة. وحذر أيضاً من الإدلاء بمعلومات شخصية ومالية لأي أحد وعدم التصريح بالبريد الإلكتروني أو الرقم السري أو رمز الاستخدام السريع (الكود) أو حسابات الواتساب وأي برنامج من برامج التواصل الاجتماعي لأي شخص تفادياً للوقوع في فخ السرقة والنصب. وأشار إلى أن لصوص البيانات يركزون على الناحية النفسية والاجتماعية للأشخاص خاصة أوقات النزاعات والكوارث واستغلال هذه الفترة للدخول إلى أشخاص للتأثير عليهم، ولابد أن تكون التقنية وسيلة مساعدة تكمل عمل وأداء الموظف، وتساعد الطالب في أدائه الدراسي وهي ليست عائقاً إذا أحسن استخدامها ومن الأهمية تدريب الطلاب عليها. -بيئة محفزة للصغار من جانبها، أكدت السيدة سعيدة عبدالعزيز البدر خبير علاقات إعلامية ورئيس جماعية الفنانين العالميين بالدوحة: أهمية تجنيب الأطفال مشاهدة أو معرفة ما يدور حول عالمهم الصغير من مشاحنات وأحداث بهدف الحفاظ على استقرارهم الاجتماعي والنفسي، وحثهم على ممارسة هواياتهم وألعابهم مع أقرانهم لتعزيز نموهم النفسي. وقالت: يقع على أولياء الأمور والمختصين إبعاد الأطفال عن الوسائل التكنولوجية التي تعرفهم وتنقل إليهم الصراعات والنزاعات بطريقة مخيفة تؤثر على أمانهم النفسي، أو تقدم لهم الأخبار الكاذبة والمشوشة، مضيفة أنه يقع على المجتمع المحيط بالصغار مساعدتهم على دمجهم في مجتمع الألعاب والبرامج الهادفة والورش الجماعية التي تعزز روح التكاتف والألفة فيما بينهم. -وعي المربي من جهتها، أوضحت السيدة زينب خشان مستشارة تربوية وأسرية أنه في ظلّ الظروف الحالية تعيش بعض الأسر حالة من التأهب والقلق، وهو أمر طبيعي في أوقات الأزمات. غير أن ما يستدعي الانتباه في هذه المرحلة هو وعي المربي بأن كل تعبير انفعالي يصدر منه يُسجل في ذاكرة الطفل ويشكل جزءاً من خبرته النفسية المستقبلية. فالطفل لا يتعلم الهدوء من التوجيه اللفظي بل يلتقطه من ثبات من حوله. حين يكون المربي متماسكا، واعيا بمشاعره، قادرا على ضبط انفعاله، فإن هذا الاتزان ينتقل إلى الطفل بصورة تلقائية، فيشعر بالأمان حتى في ظل ظروف غير مستقرة. من هنا تبدأ المسؤولية الحقيقية أن يبدأ التنظيم منا نحن البالغين أولًا، وأن نراقب مشاعرنا أثناء الحدث وألا ننجرف خلف القلق الجماعي أو الأخبار الكاذبة. واللجوء لاستخدام آليات تنظيم المشاعر، وتحويل المخاوف إلى خطط واضحة، بدلاً من تركها تتحول إلى قلق يسيطر على أجواء المنزل. ولابد من إشراك الطفل في الخطة وهذا يعد عنصرا أساسيا في تعزيز شعوره بالأمان والكفاءة. فبدل أن يكون متلقيا سلبيا للخوف، يصبح شريكا واعيا في التعامل مع الموقف، ويمكن تدريبه بهدوء على كيفية التصرف عند سماع الإنذارات، وشرح الخطوات بلغة بسيطة مطمئنة دون تهويل. كما يمكن منحه دورا عمليا، كالمشاركة في إعداد حقيبته الخاصة للطوارئ إن دعت الحاجة، وهذه المشاركة لا تعني تحميله عبئا يفوق عمره، بل تمنحه إحساسا بالقدرة والسيطرة، وهو ما يقلل من شعوره بالعجز والارتباك. وفي خضم كل ذلك تظل المحافظة على الروتين اليومي من أهم عوامل الاستقرار النفسي للأطفال، فاستمرار أوقات النوم، والوجبات، واللعب، والأنشطة المعتادة، يبعث برسالة غير مباشرة مفادها أن الحياة ما زالت تسير، وأن الأمان الداخلي لم يُفقد. وقالت إن الروتين هنا ليس تفصيلا ثانويا بل أداة فعالة في تنظيم الجهاز العصبي للطفل، وتخفيف أثر التوتر المحيط به.
386
| 04 مارس 2026
شارك معهد الجزيرة للإعلام، عبر تطبيق زووم في ندوة بعنوان الذكاء الاصطناعي والعدالة الاجتماعية: نحو الحماية الاجتماعية والعمل اللائق للجميع، وجمعت بين خبراء وإعلاميين من مؤسسات دولية. ومثّلت المعهدَ في الندوة الدكتورة مي شينغنوبو، إعلامية وأكاديمية متخصصة في دراسات الإعلام، ومحررة النسخة الإنجليزية من مجلة الصحافة بالمعهد، وشاركت في جلسة حملت عنوان الذكاء الاصطناعي في الإعلام: فرص وتحديات أخلاقية، تناولت فيها دور الإعلام في نشر المعرفة وتسليط الضوء على العدالة الاجتماعية، مع التأكيد على ضرورة إعادة توجيه البوصلة نحو تحديد الفئات المُهمَّشة في عصر الذكاء الاصطناعي وفهم أسباب تعمّق هذا التهميش، سواء بسبب محدودية الوصول أو غياب التقنيات أو نقص التدريب الذي يسمح بالمنافسة العادلة. وركَّزت الدكتورة مي في كلمتها على أهمية وضع أسس ومعايير أخلاقية واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام وفي المؤسسات الأخرى، إلى جانب ضرورة تدريب الإعلاميين على أخلاقيات العمل في الفضاء الرقمي، وتدريب مختلف فئات المجتمع على التفكير النقدي لمواجهة أخطار التضليل. كما أشارت إلى الإمكانيات الإيجابية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلام لخدمة العدالة الاجتماعية، وتوظيفه خارج المجال الإعلامي في نشر العلم والمعرفة ضمن إطار الاستخدام الآمن وتحت إشراف المختصين. وتطرّقت الندوة كذلك إلى عدة محاور، من بينها أثر الذكاء الاصطناعي على أسواق العمل والتحولات الرقمية، وسبل ضمان حماية اجتماعية شاملة في ظل الاقتصاد الرقمي، فضلًا عن أهمية مواءمة الابتكار التكنولوجي مع معايير حقوق الإنسان، ومنع تعميق أوجه عدم المساواة، وضمان عدم ترك أحد خلف الركب. وجاءت مشاركة معهد الجزيرة للإعلام في هذه الندوة في إطار جهوده لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الصحفي، مع تمكين المتدربين من الاستفادة من أدواته في مهنة الصحافة مع التمسك بالمعايير التحريرية وأخلاقيات المهنة.
170
| 04 مارس 2026
في ضوء تعرض دول الخليج لعدوان إيراني، تبدو الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالعدوان من هجمات صاروخية أو بالمسيرات، أو مشاهد الاعتراض الصاروخي على الأرض مادة غنية بالمشاهدات لصناع المحتوى، ولكنها على الجانب الآخر قد تتسبب في إعاقة الجهات المختصة عن عملها نظراً للتجمهر والقيام بالتصوير إضافة إلى كونها مادة كاشفة عن إحداثيات المواقع الجغرافية. ففي دولة قطر، حذرت وزارة الداخلية من التجمهر أو التوجه إلى مواقع الحوادث، أو تصوير ونشر المقاطع المرتبطة بالمستجدات الميدانية، وتكرر هذا التحذير القطري في كل دول مجلس التعاون الخليجي التي تعرضت للهجمات. وأصدرت أجهزة الأمن في عدد من دول الخليج تحذيرات مماثلة كما ألقت القبض على بعض صناع المحتوى، الذين شاركوا هذه المقاطع والصور، وبالإضافة إلى ذلك قاموا بتزييف المعلومات. ولنشر الصور ومقاطع الفيديوهات المتعلقة بهذه الأحداث مخاطر أمنية عديدة، لا تتمثل فقط في إعاقة عمل الجهات المختصة، وإنما تعد هذه الوثائق كاشفة للموقع الذي تقوم تصويره بدقة عالية وفق تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة. وكانت سلسلة اختبارات أجرتها شركة برامج مكافحة الفيروسات ميلوير بايتس قد كشفت عن قدرات منصات محادثات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها (شات جي.بي.تي) ، في تحديد الموقع الجغرافي للمستخدمين من صور غامضة لا تحتوي على بيانات وصفية مثل الموقع أو وقت التصوير. وقالت الشركة إن هذه المنصات متمكنة بصورة مريبة من تخمين المواقع الجغرافية باستخدام إشارات بسيطة في الصور مثل نوع المباني، البيئة المحيطة، وحتى تفاصيل دقيقة مثل وجود عربة يدوية بعلامة تجارية معينة أو طائر له موطن محدد. وأضافت ميلوير بايتس أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تستند إلى الهندسة المعمارية للصور وخلفياتها لتضييق النطاق الجغرافي وتحديده بدقة مدهشة، مما يثير مخاوف متزايدة حول الخصوصية الرقمية. وبحسب الخبراء يمكن تحديد إحداثيات الصور والفيديوهات بعدد من الأدوات وهي: 1- فحصEXIF بالذكاء الاصطناعي: عندما تلتقط صورة باستخدام هاتفك الذكي أو كاميرا رقمية، لا يتم حفظ البكسلات الخام فقط، بل غالبًا ما يتم حفظ مجموعة من البيانات الإضافية المعروفة باسم بيانات EXIF وتتضمن معلومات • تاريخ ووقت الالتقاط • طراز الكاميرا والإعدادات • بيانات الموقع (إحداثيات GPS) التي تسجل مكان التقاط الصورة، مما يجعل من الممكن لاحقًا تحديد المكان بدقة. 2- التحليل العكسي للصور بدقة باستخدام Google Lens يمكن لأداة Google Lens أن تستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي للبحث عن مواقع مشابهة تظهر في الصورة، مما يساعدك على مقارنة الصور السابقة والتأكد من أصالة الموقع الجغرافي المرتبط بها. 3- البحث العكسي باستخدام محركات Tin Eye وRev Eye التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في العثور على الصور في مواقع أو سياقات مختلفة، وبالتالي الكشف عن أي تغيير في الخلفيات أو المواقع المرتبطة بالصورة. 4- أداة Mapillary AI تستطيع أداة Mapillary AI تحليل الصور والتحقق من موقعها الجغرافي بدقة 5- تحليل ملامح الصورة Forensically AI يستطيع الكشف عن الملامح أو الطبقات في الصور، بما في ذلك إحداثيات الموقع، مما يسهم في التعرف على أي تغيير غير منطقي في التفاصيل الجغرافية.
3588
| 03 مارس 2026
ضمن استراتيجيتها للتحول الرقمي وتعزيز الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رسميًا تطبيق «فتوى توك» على منصتي آبل وغوغل، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير تجربة الوصول إلى الفتاوى الشرعية الموثوقة بأسلوب عصري يلائم احتياجات المجتمع، ولا سيما الجيل الرقمي، ويعزز حضور المحتوى الديني عبر قنوات تقنية حديثة. ويأتي إطلاق التطبيق في إطار جهود الوزارة لتحديث منظومة الفتوى وتوسيع دائرة المستفيدين منها داخل قطر وخارجها، عبر توفير منصة ذكية تجمع بين الأصالة الشرعية وأدوات التقنية المتقدمة، ويتيح «فتوى توك» من خلال موقعه الإلكتروني وتطبيقه للهواتف الذكية تصفحًا سلسًا وسريعًا لمكتبة واسعة من الفتاوى والمقالات والمحتوى المتعدد الوسائط، بما يضمن سهولة الوصول إلى الإجابات الشرعية المعتمدة. ويُعد «البحث الدلالي» من أبرز مزايا التطبيق، إذ يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفهم معنى السؤال وسياقه، وليس الاكتفاء بمطابقة الكلمات، ما يمكّن من عرض الفتاوى الأكثر ارتباطًا بالسؤال حتى مع اختلاف الصياغة أو المصطلحات، ويعزز دقة النتائج وسرعة الوصول إليها، كما يوظف التطبيق الذكاء الاصطناعي في تلخيص الفتاوى لتيسير استيعاب مضامينها، وتحويل النصوص إلى ملفات صوتية تتيح الاستماع إليها في الحالات التي يتعذر فيها القراءة، إضافة إلى تقديم توصيات مخصصة بناءً على اهتمامات المستخدم وتفاعلاته. ويقدم «فتوى توك» تجربة استخدام حديثة تقوم على التصفح اللانهائي والمحتوى المختصر، بما يتوافق مع أنماط استهلاك المحتوى الرقمي لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب نظام عضوية متطور يتيح حفظ عدد أكبر من الفتاوى، وإنشاء مكتبة شخصية، والحصول على مقترحات أكثر دقة كلما زاد تفاعل المستخدم مع التطبيق. ويمثل التطبيق أحدث خدمات الشبكة الإسلامية إسلام ويب التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، والتي تواصل ترسيخ دورها كمنصة إلكترونية عالمية للفتوى الشرعية، مستندة إلى قاعدة بيانات تضم مئات الآلاف من الفتاوى المحررة والمعتمدة من نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين، وتخضع جميع الفتاوى المنشورة عبر «فتوى توك» للمراجعة والاعتماد العلمي، تأكيدًا على الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الدقة والمصداقية. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن إطلاق «فتوى توك» يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة الوزارة نحو التحول الرقمي، وحرصها على تقديم الفتوى الشرعية الموثوقة بأسلوب معاصر يواكب تطلعات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد أحد إسهامات الوزارة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. ويعكس تطبيق «فتوى توك» التزام الوزارة بتطوير المحتوى الديني وتقديمه عبر حلول تقنية مبتكرة ومسؤولة، بما يسهم في تعزيز الوعي الشرعي وتيسير الوصول إلى الأحكام الإسلامية، خاصة في المواسم التي يزداد فيها الإقبال على الفتوى، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك. تجدر الإشارة إلى أن إسلام ويب يعد من المنصات الإسلامية الرقمية عالميًا، ويقدم محتوى شرعيًا وعلميًا وثقافيًا متنوعًا بعدة لغات، إلى جانب خدمات متعددة لاستقبال أسئلة الجمهور عبر الموقع والدردشة والرسائل النصية، مما يجعله مرجعًا موثوقًا للمسلمين حول العالم.
364
| 02 مارس 2026
أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن الحوكمة الأخلاقية للذكاء الاصطناعي تمثل ضرورة ملحة لضمان حماية الفئات الأكثر ضعفا من مخاطر التمييز والإقصاء، مشيرة إلى أن العدالة الاجتماعية هي البوصلة التي توجه مسار التنمية المستدامة في العصر الرقمي، بما يضمن بقاء الإنسان في صدارة أولويات التحولات التقنية. جاء ذلك خلال مشاركة اللجنة في تنظيم الندوة الافتراضية الإقليمية، اليوم، بعنوان الذكاء الاصطناعي، العدالة الاجتماعية، والعمل اللائق للجميع، بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، بالتعاون مع مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان - المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان - مقرها الدوحة - وبمشاركة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، ومعهد الجزيرة للإعلام. وتأتي هذه الندوة في سياق تسليط الضوء على التقاطع المتزايد بين التحول الرقمي وحقوق الإنسان، وبحث سبل توجيه تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يعزز العدالة الاجتماعية ويكفل الحق في العمل اللائق للجميع دون تمييز، في ظل التحولات الاقتصادية والتقنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية. وفي هذا الإطار، قال سعادة الدكتور محمد بن سيف الكواري نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: إن المشاركة في تنظيم هذه الندوة الإقليمية تمثل فرصة لتجديد الالتزام بمواجهة التحديات الملحة واغتنام الفرص المتاحة لتعزيز العدالة الاجتماعية القائمة على الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز. وأضاف سعادته، في كلمته خلال الندوة، أن العدالة الاجتماعية لا تقتصر على القضاء على الفقر وتحقيق الإدماج الاجتماعي وضمان العمل اللائق فحسب، وإنما تمتد إلى الإعمال الكامل والفعال لحقوق الإنسان، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدا أنها التزام مستمر تفرضه القيم الأخلاقية والالتزامات الدولية ذات الصلة. وأشار إلى أن عنوان الندوة يعكس طموحا مشروعا للاستفادة من الإمكانات الواعدة للذكاء الاصطناعي، لا سيما في تطوير منظومات التعليم والتدريب المهني ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل، بما يفتح آفاقا أوسع لتمكين الأفراد وتعزيز الإنتاجية والابتكار. وفي نفس السياق، حذر الكواري من مخاطر الاستخدام غير الأخلاقي لهذه التقنيات، وما قد يترتب عليه من تفاقم أنماط التمييز ضد النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة والمهاجرين، واتساع فجوات الفقر والتهميش وإعاقة الجهود الرامية إلى إنهاء عمالة الأطفال، وغيرها من أشكال الاستغلال. وشدد نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، على أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان دأبت، اتساقا مع ولايتها القانونية، على الدعوة إلى حوكمة أخلاقية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، عبر تبني نهج شامل قائم على حقوق الإنسان، يضمن الاستفادة من التحول الرقمي، ويحول دون تحول الخوارزميات إلى أدوات لترسيخ التمييز وإقصاء الفئات الأكثر هشاشة من سوق العمل. ونوه بمواصلة اللجنة رصد التطورات التقنية في دولة قطر، في إطار دعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وجدد التأكيد على أهمية تفعيل مخرجات إعلان الدوحة بشأن الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان، الصادر عن المؤتمر الدولي الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وشركاؤها في مايو الماضي، داعيا إلى تضافر الجهود لتنفيذ إعلان الدوحة السياسي المنبثق عن مؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية الذي عقد في الدوحة في نوفمبر الماضي، إلى جانب إعلان وبرنامج عمل كوبنهاغن، باعتبارها صكوكا دولية تضع الإنسان والعدالة الاجتماعية في صدارة أولويات التنمية الشاملة. من جانبه، قال سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان: إن العدالة الاجتماعية تمثل البوصلة التي توجه مسار التنمية المستدامة، وتضمن بقاء الإنسان في قلب كل تحول اقتصادي أو تقني. وأوضح سعادته، في كلمته خلال الندوة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مزدوجة، إذ يمكن أن يسهم في تعزيز الإنتاجية والابتكار، لكنه قد يعمق الفجوات ويعيد إنتاج التمييز في حال غياب أطر تنظيمية قائمة على حقوق الإنسان. ولفت إلى التحديات المرتبطة بالتحيز الخوارزمي والمراقبة الرقمية وأشكال العمل الهش، والتي تمس بشكل مباشر النساء والشباب والعاملين في القطاع غير المنظم والمهاجرين، مؤكدا ضرورة توجيه التحول الرقمي ليكون انتقالا عادلا قائما على الشفافية والمساءلة، وضامنا للحق في العمل اللائق دون استثناء. وأبرز الجمالي الدور المحوري للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، المنشأة وفق مبادئ باريس لعام 1993، باعتبارها هيئات مستقلة وشركاء أساسيين في صياغة السياسات العامة وضمان عدم تخلف أحد عن الركب، من خلال ما تضطلع به من مهام في الرصد والتوثيق والمساءلة. وأكد أهمية التعاون الإقليمي عبر الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وبالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لتعزيز تبادل الخبرات وتطوير الممارسات المؤسسية لمواجهة التحديات المشتركة. إلى ذلك، شهدت الندوة مداخلات تناولت أثر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي على أسواق العمل العربية، والفجوات الرقمية، وخيارات السياسات الداعمة لانتقال عادل نحو الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى دور الإعلام في تشكيل الخطاب العام حول العدالة الاجتماعية والعمل اللائق، وأهمية السرد المسؤول في تغطية التحولات التقنية.
128
| 25 فبراير 2026
- الدوحة تقود التحول الذكي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -إطلاق مشاريع مبتكرة والتعاون مع شركاء عالميين في القطاع أكدت شركة «Statista» الألمانية الرائدة في الأبحاث ودراسة البيانات الاهتمام القطري الكبير بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وذلك على المستويين المحلي والخارجي، كاشفة في تقريرها عن أن حجم استثمار الدوحة في هذا القطاع بالذات تجاوز 40 مليار دولار، مبينة دور الدوحة الرئيسي في قيادة التحول العالمي نحو التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي بالذات، عبر إطلاق مشاريع مبتكرة، والتعاون مع شركاء عالميين في هذا المجال. وأشار التقرير إلى الاستثمارات القطرية في الذكاء الاصطناعي تعد من بين الأعلى في منطقة الشرق الأوسط، محققة بذلك قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني ومستقبل تنافسيته العالمي، ذاكرا البعض من مشروعات الدوحة الرئيسية في هذا المجال، ومن ضمنها إطلاق شركة «Qai»، التابعة لـ جهاز قطر للاستثمار، والتي تعتبر منصة محورية لتطوير وإدارة واستثمار بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي داخل قطر وخارجها، بهدف دعم المؤسسات الحكومية والخاصة بتقنيات ذكية وآمنة ومتطورة.، حيث تستند هذه الخطوة إلى رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة في قلب أولويات التنمية، مما يعزز قدرة الدولة على المنافسة في الاقتصاد العالمي المعتمد على التكنولوجيا. وأضاف التقرير أن المشروع الذي تم بالشركة مع بروكفيلد، وبلغت قيمته 20 مليار دولار، شكل نقطة تحول كبرى في مشهد الاستثمار القطري في الذكاء الاصطناعي، من خلال السعي إلى بناء بنية تحتية متكاملة للذكاء الاصطناعي تشمل مراكز بيانات فائقة الأداء ومرافق حوسبة متطورة داخل قطر وأجزاء مختارة من الأسواق الدولية، حيث تمثل هذه الشراكة واحدة من أكبر الاستثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المنطقة، وتستفيد من دعم حكومي لتطوير المهارات وسلاسل الإمداد، إضافة إلى تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية. -مشاريع كبرى وشدد التقرير على أن إطلاق شركة كاي جاء ليكمل خطط السير الاستثمارية التي أطلقتها الدوحة في الذكاء الاصطناعي، وهي التي سبق لها المشاركة في جولة تمويل ضخمة بلغت قيمتها 13 مليار دولار لصالح شركة « Anthropic « الأمريكية المتخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مما يعكس ثقة القطريين في قدرة هذه الشركات على المنافسة عالميا، ناهيك عن مجموعة من الاستثمارات القطرية الأخرى في شركات التقنية المتقدمة المتصلة بالذكاء الاصطناعي، وتخصيص مبالغ تمويل حكومية لدعم شركات ناشئة واعتماد حلول ذكية داخل الدولة. -ركيزة أساسية وتابع التقرير أن هذه الخطوات وإن دلت على شيء فهي تدل على أن قطر لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كاستثمار تقني فحسب، بل كركيزة أساسية لبناء اقتصاد معرفي مستدام، قادر على مواجهة تحديات المستقبل. ومن خلال الجمع بين الاستثمارات المحلية في البنية التحتية، والتوسع الدولي عبر شراكات واستثمارات في الشركات الرائدة عالمياً، تضع قطر نفسها على خريطة التحول الرقمي العالمي، وتؤسس لمرحلة جديدة من التنافسية والريادة في واحدة من أهم قطاعات القرن الحادي والعشرين. -السوق المحلي وتوقع التقرير تحقيق سوق الذكاء الاصطناعي المحلي في قطر نموا قويا ومتسارعا بحلول عام 2030، مدفوعًا بالاستثمارات الحكومية الضخمة والتوسع في التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات، حيث تُقدّر الدراسات وصول حجم السوق إلى نحو ملياري دولار نهاية العقد الحالي، مقارنة بمستويات أقل من نصف مليار دولار في بداية السنوات الحالية، ما يعكس معدلات نمو مرتفعة، حيث يعزى هذا التوسع إلى زيادة الاعتماد على الحلول الذكية في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والخدمات الحكومية والمالية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات، ضمن توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
792
| 25 فبراير 2026
أوضح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه من خلال منظومة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُجسّد النسخة المطوّرة من المنصة الموحّدة للتوظيف والتطوير المهني كوادر نهجًا جديدًا يسهّل وصول الباحثين عن عمل إلى الفرص المناسبة. وأشار ديوان الخدمة المدنية، على حسابه الرسمي بمنصة إكس، إلى أن منصة كوادر تمكن جهات التوظيف من اختيار المرشحين بكفاءة أعلى، بما يعزّز جودة التوظيف ويرتقي بمواءمته مع احتياجات سوق العمل القطري. وأكد ديوان الخدمة المدنية أن كوادر في نسختها المطورة منصة ذكية تُسخّر تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط رحلة الباحث عن عمل وتقليل الجهد على جهات التوظيف وتحسين جودة المخرجات في كل مرحلة، من خلال أدوات عملية تدعم إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، وتطوير المهارات، وإدارة الوظائف بكفاءة أعلى. كما تساعد الباحثين عن عمل في إنشاء السيرة الذاتية، من خلال صياغة محتواها، مع ترجمة فورية بين العربية والإنجليزية، كما تقوم بتدريب تفاعلي على أسئلة المقابلات، مع تقييم للإجابات وتقدم نصائح لتحسين الاستعداد.
1508
| 24 فبراير 2026
ناقش خبراء بارزون التداعيات القانونية والأخلاقية للأضرار التي قد تلحق بالمرضى بسبب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وذلك خلال أحدث جلسة من سلسلة «القانون والطب» التي تعقدها وايل كورنيل للطب - قطر. وتطرّق المتحدثون خلال أعمال الندوة التي تواصلت على مدار يوم واحد للقوانين والسياسات والاعتبارات الأخلاقية المحيطة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مشيرين بصفة خاصة إلى تحديد المسؤولية عندما يتسبب الذكاء الاصطناعي في إلحاق الضرر بالمرضى. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة ثريا عريسي، نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج وأستاذ الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر: «يُستعان اليوم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الرعاية الصحية، ومن الواضح أن من شأن هذه التطبيقات تحقيق فوائد جمّة على صعيد الرعاية الطبية المقدّمة للمريض. ولكن عندما لا تسير الأمور كما هو مرجوّ ويُلحق الذكاء الاصطناعي الضرر بالمريض، من الأهمية بمكان معرفة مَن يتحمل المسؤولية القانونية. هل هو الطبيب، أم المستشفى، أم الجهة المطوّرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المعنية، أم أن المسؤولية مشتركة، أم تتحملها جهة أخرى؟ وقد سعت هذه الفعالية العلمية إلى تمكين المشاركين من الإحاطة العميقة والدقيقة بالقوانين والسياسات المعمول بها وكذلك المسائل ذات الصلة، من أجل حماية المرضى والحد من المخاطر ودعم الابتكار الآمن». والخبراء الذين تحدثوا خلال أعمال الندوة هم: الدكتورة ثريا عريسي، والدكتور باري سليمان، المنتسب لمركز الأخلاقيات البيولوجية في كلية الطب بجامعة هارفارد والأستاذ المساعد غير المتفرغ لأخلاقيات الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر، والدكتور بول كامبل الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في مؤسسة HealthAI، والدكتورة سارة جيركي الأستاذ المشارك للقانون في كلية القانون بجامعة إلينوي، والدكتور محمد غالي أستاذ الأخلاق الطبية والحيوية في الإسلام في جامعة حمد بن خليفة. وتناول المشاركون مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة شملت حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية ودور المسؤولية القانونية في السياقين المحلي والعالمي، والمسؤولية القانونية والذكاء الاصطناعي من منظور الأخلاقيات البيولوجية في الإسلام، والمسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وأفضل الممارسات المتبعة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، واللوائح التنظيمية، ومسؤولية مطوري الأجهزة الطبية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي. وتستهدف سلسلة «القانون والطب» الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين والإداريين في قطاع الرعاية الصحية.
154
| 23 فبراير 2026
تثير التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، قلقاً كبيراً وغموضاً حول اتجاهات المستقبل وموازين الربح والخسارة خاصة لدى المستثمرين والشركات في ظل اندفاع العالم نحو الأتمتة دون توقف. ويختصر شاي بولور من مجموعة فوتوروم للاستشارات المشهد بالقول نحن عند نقطة تحوّل، في إشارة إلى المنعطف الذي أحدثه إطلاق نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي من جانب شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك مطلع فبراير، بحسب وكالة فرانس برس. وبات الحديث يتجاوز برنامج تشات جي بي تي الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل لتقديم تطبيق جاهز للاستخدام. يقول بولور ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل، موضحا أن باستطاعة الوكلاء هؤلاء أيضا العمل سويا على مشروع واحد. وسارع عدد من المستثمرين إلى اعتبار هذا التحول تهديداً وجودياً لشركات تطوير البرمجيات، ولا سيما تلك الموجهة إلى المؤسسات، التي قد تجد نفسها في مواجهة جيش من روبوتات البرمجة. وتشير وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه في هذا السياق، تكبّدت أسهم شركات مثل مانداي دوت كوم المتخصصة في إدارة المشاريع، وتومسون رويترز العاملة في الاستشارات القانونية والضريبية، وسيلز فورس المتخصصة في إدارة علاقات العملاء، خسائر حادة في بورصة وول ستريت، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30 في المئة من قيمتها خلال أيام قليلة. يقول أستاذ الإدارة في جامعة جورجتاون جيسون شلويتزر أخبرني مدير تنفيذي قبل أيام: لم أعد بحاجة إلى مستشارين. لدي واحد في جيبي، في إشارة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. غير أن دان آيفز، المحلل لدى ويدبوش سيكيوريتيز، يرى أن رد الفعل في البورصة مبالغ فيه، معتبرا أن القول إن هذه النماذج ستحل ببساطة محل البرمجيات المهنية وشركات الأمن السيبراني ضرب من الخيال. وزاد من وتيرة الحماسة إطلاق منصة أوبن كلاو في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي أداة لتطوير وكلاء متعددَي الاستخدامات يمكنهم إدارة مختلف وظائف الكومبيوتر، من البريد الإلكتروني إلى عمليات الدفع عبر الإنترنت. وسرعان ما تحوّل مبتكرها بيتر شتاينبرغر إلى نجم في القطاع، قبل أن تستقطبه أوبن إيه آي إلى صفوفها. ويرى بولور أن ما يحدث متطرف لكنه منطقي، لأن العالم لم يشهد من قبل اضطرابا تكنولوجيا بهذا الحجم، وفي فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد. وفي خلفية هذا الزلزال، تدور أيضاً معركة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي. فشركة أنثروبيك، التي تتصدر سوق الذكاء الاصطناعي المهني المربح، تواجه منافسة متصاعدة من أوبن إيه آي، إضافة إلى جيميناي التابعة لـغوغل، بل وحتى غروك المطوّرة من إكس إيه آي. وفي هذا المناخ، يعتبر بولور أن الخطر لا يكمن في الإفراط في الاستثمار، بل في التقليل منه، رغم أن مئات مليارات الدولارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي تثير توترا دوريا في الأسواق. ويرى شلويتزر أن الصورة قد لا تتضح قبل سنوات عدة، مذكّرا بأن الإنترنت كان حدثا مفصليا عام 1995، لكن التحولات الكبرى لم تظهر فعليا قبل 2001 أو 2002، حين بدأت شركات لم يكن لها أن توجد لولا الإنترنت بالظهور، على غرار نتفليكس. ولم تقتصر موجة الحماسة على قطاع التكنولوجيا، كما أظهر منشور حديث لرائد الأعمال الأميركي مات شومر بعنوان شيء كبير يحدث. وكتب شومر أن ما اختبره موظفو التكنولوجيا خلال عام واحد، حين انتقل الذكاء الاصطناعي من +أداة مفيدة+ إلى +شيء قادر على تأدية عملي أفضل مني، سيختبره سائر العاملين في المهن المكتبية أيضا. وأشار إلى قطاعات القانون والتمويل والطب والمحاسبة والاستشارات وخدمة العملاء. وأضاف أن من يطوّرون هذه الأنظمة يتحدثون عن أفق من سنة إلى 5 سنوات، وبعضهم أقل. وبالنظر إلى ما شهدته الأشهر الأخيرة، أميل إلى القول إنها أقل. غير أن بعض المراقبين انتقدوا هذا الطرح، إذ اعتبر المستشار التكنولوجي جيفري فانك أنه ينطوي على مبالغة. وتساءل في مقال نشره موقع مايند ماترز: لماذا يرغب كثيرون في سماع هذا الكلام؟، مجيباً بأن قطاع التكنولوجيا يخشى حجم فقاعة الذكاء الاصطناعي، فيما بدأت التصدعات تظهر في بنيانها. ويشير آيفز إلى أن ثمة قدرا من الارتياب حيال الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، من التمويل إلى الصحة وصولا إلى النقل البري، لكنه يؤكد أن الأسواق آلية عقلانية، وسرعان ما ستعود الأمور إلى الهدوء.
430
| 22 فبراير 2026
اختتمت اليوم فعاليات النسخة الثامنة عشرة من بطولة /قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي/ للعام 2026، التي تنظمها وزارة الرياضة والشباب ممثلة بالنادي العلمي القطري، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم. واختتمت البطولة التي قامت في صالة /الوسيل/، والتي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 2500 طالب وطالبة و250 مدرسة، وذلك بعد منافسات محتدمة وتحديات شهدتها ساحات مسابقات الروبوت المختلفة أبطالها النشء من طلاب المدارس والجامعات، وسلاحهم العلم وتكنولوجيا الروبوتات والتدريب الجاد، حيث كانت مليئة بالمنافسات والتحدي والحرص على الفوز بالمراكز المتقدمة. وفي الحفل الختامي صرح السيد إسماعيل ياسين حسن، رئيس الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي عن أهمية التسلح بالعلم والتكنولوجيا الحديثة، معبرا عن مستوى مرتفع وجودة في العمل وتنظيم يحتذى به، موضحا أهمية هذا النوع من المنافسات على الطلاب علميا وعمليا. وفي سياق متصل، صرحت الأستاذة فاطمة المهندي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب للبطولة، بأن التعاون بين الوزارة والعديد من الجهات الأخرى ذات الصلة مثل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي وشركة جوجل والنادي العربي الرياضيكان له الأثر الإيجابي الأكبر في نجاح هذه البطولة، مما جعلها بطولة محلية بمواصفات ومعايير عالمية. كما توجهت المهندي في الختام بالشكر إلى جميع اللجان العاملة في البطولة والمتطوعين والفرق الطلابية ومشرفيهم والحكام، وأكدت أن هذه البطولة قد ساهمت منذ انطلاقتها في بناء الشخصية الطلابية العلمية المحبة لتكنولوجيا الروبوتات والواثقة من نفسها، وذلك من خلال برامج التدريب المستمر والتحفيزي للطلاب، فالطلاب هم بناة المستقبل، وقالت إنه من واجبنا كقيادات علمية وتعليمية أن نبذل كل ما في وسعنا للمساهمة في بناء جيل قادر على تحقيق الطموحات، وهدفنا تحقيق رؤية قطر 2030 والتي اهتمت ببناء الإنسان بالدرجة الأولى. وحول ختام مسيرة البطولة الثامنة عشرة للروبوت والذكاء الاصطناعي، فقد تم عرض فيديو يلخص مسيرة البطولة من خلال عرض المسابقات الخمسة عشرة لها والمواقف الجادة التي صاحبتها، وتكريم الحاصلين على المركز الأول في فئات المسابقات، وأخذ صورة تذكارية لضيوف وشركاء البطولة، بالإضافة إلى الفرق الفائزة ولجان التحكيم والتنظيم. وحول تكريم الحاصل على لقب بطل قطر وعلى المراكز الأولى في فئات المسابقات، فقد حصل على لقب بطل قطر فئة /المبتدئ/ مدرسة قطر التقنية للبنين، أما الحاصل على لقب بطل قطر فئة /المتقدم/ فهو مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، أما في فئات مسابقات /الروبوت الغواص/ فقد فازت مدرسة أسماء بنت يزيد الثانوية للبنات، وفي فئة /الروبوت المتسلق/ مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، وفئة /ذراع الروبوت/ مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، وفئة /كرة القدم/ مدرسة الوجبة الابتدائية للبنين. وحصلت على المركز الأول مدرسة الأمام الشافعي الإعدادية للبنين لفئة الطائرة بدون طيار/مبتدئ/، في حين الطائرة بدون طيار/متقدم/ حصلت عليها مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، أما فئة تتبع الخط مبتدأ /المرحلة الابتدائية/ فكانت لمدرسة معاذ بن جبل الابتدائية للبنين، بينما فئة تتبع الخط مبتدأ /المرحلة الإعدادية /لمدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين، أما فئة تتبع الخط متقدم /إعدادي/لمدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين، وفئة تتبع الخط متقدم /الثانوي/لمدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين. وفئة مصارعة الروبوتات السومو /مبتدأ/حصلت على المركز الأول مدرسة أم القرى الابتدائية، في حين كانت فئة مصارعة الروبوتات السومو /متقدم/ لمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وفئة المسابقة الابتكار /الابتدائية/ لمدرسة الوكرة الابتدائية للبنات. وفئة المسابقة الابتكار /الإعدادي/ لمدرسة حفصة الإعدادية للبنات وفئة المسابقة الابتكار /الثانوي/لمدرسة سميسمة الثانوية للبنين،فئة جامع الكرات /مبتدأ/ لمدرسة أسامة بن زيد الابتدائية، فئة جامع الكرات /متقدم/ لمدرسة أسامة بن زيد الإعدادية. وحصلت مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين على المركز الأول /FLL/، في حين كانت /VEX IQ/ لمدرسة الأندلس الخاصة للبنين ومدرسة أكاديمية المها، بينما /VEX V5/ لمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين ومدرسة أكاديمية الجزيرة. أما الحاصل على المركز الأول في مسابقة الـCTF للأمن السيبراني في البطولة فهو فريق T01 المكون من فهد المريخي وعبد الرحمن الغامدي وراشد عبد الرحمن العبد الله وخليفة إبراهيم المناعي.
562
| 17 فبراير 2026
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي/كتارا/ بالتعاون مع منتدى الأعمال، ملتقىكتارا تك 28تحت عنوان/سلامة الطريق والذكاء الاصطناعي.. كيفية تعزيز السلامة المرورية باستخدام الذكاء الاصطناعي/، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات الهندسة والمرور وقطاع النقل، حيث استعرضوا أهمية توظيف التقنيات الحديثة لتطوير منظومة السلامة المرورية ومواكبة التوسع الحضري المتسارع الذي تشهده البلاد. وأوضح النقيبحمد سالم النهاب من الإدارة العامة للمرور (إدارة التوعية المرورية)، أن التخطيط المروري في دولة قطر يقوم على دراسات دقيقة تأخذ بعين الاعتبار طبيعة كل منطقة جغرافية، مشيرا إلى وجود تنسيق متكامل بين الجهات المختصة لمراعاة مختلف المعايير الفنية والتنظيمية، وأضاف: أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرا مهما في دعم عمليات التخطيط وتحليل البيانات، بما يسهم في رفع مستوى السلامة المرورية. من جهته أكد السيد خالد عبد الرحيم السيد أن مواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة ملحة، خاصة في ظل النمو الكبير الذي تشهده مدينة الدوحة وارتفاع أعداد المركبات على الطرق، موضحا أن هذه التقنيات تسهم في تحليل الإحصائيات المرورية، ورصد أماكن الازدحام، وتحديد أولويات التطوير، فضلا عن دراسة سلوكيات السائقين بما يدعم التخطيط الحضري ويسهم في تطوير المدن وتعزيز جودة الحياة. بدوره، تناول السيد فتحي رضوان المستشار العام لشركة مواصلات /كروة/، أثر الذكاء الاصطناعي من منظور قطاع النقل، مؤكدا على أن قطاع النقل في قطر يواكب الطفرة العمرانية عبر تحول رقمي يحول الركاب لمستخدمي خدمات ذكية، مع الالتزام بتعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات في شركة كروة، مشيرا إلى دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ وتحليل البيانات لرفع كفاءة التشغيل وتطوير السائقين، مشددا على ضرورة مواكبة التشريعات لهذا التطور التكنولوجي بما يضمن تنظيم استخدام التقنيات الحديثة وتحقيق أقصى درجات الاستفادة منها. ويأتي هذا الملتقى ضمن الحرص على مناقشة القضايا المجتمعية الحيوية، وتعزيز دورالذكاء الاصطناعيفي دعم السلامة المرورية لبناء مدن أكثر أمانا واستدامة.
496
| 13 فبراير 2026
دعااتحاد إذاعات الدول العربية /اسبو ASBU/ اليوم، كافة الهيئات الأعضاء والمؤسسات الإعلامية في المنطقة العربية إلى تسريع وتيرة دمج تقنياتالذكاء الاصطناعيفي عمليات الإنتاج الإذاعي، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا لم تعد خيارا بل ضرورة حتمية لتطوير المحتوى الصوتي ومواكبة الثورة الرقمية العالمية. وذكر الاتحاد في بيان، أن ذلك جاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ هذا العام تحت شعار (الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا). وفي هذا السياق، حث المدير العام للاتحادعبدالرحيم سليمان، الإذاعات العربية على دعم استخدامات الذكاء الاصطناعي والاستفادة مما توفره تقنياته من إمكانات مختلفة لتطوير صناعة المحتوى الإذاعي وتسريع إنجازه وإطلاق فضاءات إذاعية فسيحة للابتكار والإبداع. واعتبر سليمان، أن اختيار منظمةاليونسكولشعار/الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا/ليوم الإذاعة العالمي هذا العام، يعكس مواكبة المستجدات التي تطرأ على المشهد الإعلامي والاتصالي الدولي والعربي، وما يعرفه من تغيرات جذرية بفعل الثورة الرقمية التي طالت مختلف مجالات الحياة، إضافة إلى كونه يعكس تنامي الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي. وتشمل توجهات الاتحاد في هذا الصدد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحرير الصوت والأرشفة الذكية وتحويل النصوص إلى محتوى مسموع بجودة عالية لرفع كفاءة الإنتاج، مع التركيز من خلالأكاديمية التدريب الإعلاميعلى تكثيف البرامج التدريبية لتمكين الإعلاميين من التعامل الاحترافي مع البرمجيات الحديثة. كما أكد الاتحاد على أهمية الاستفادة من الخوارزميات لتحليل سلوك الجمهور وتخصيص تجربة المستمع، مع ضرورة الالتزام بالأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن استخدام هذه التقنيات لتعزيز الإبداع البشري والمصداقية دون المساس بالهوية الصوتية الأصيلة.
102
| 13 فبراير 2026
طرحت شركة ميتا ميزة جديدة تُمكّن مستخدمي فيسبوك من تحريك صور الملفات الشخصية باستخدام أداتها للذكاء الاصطناعي ميتا إي آي. وأكدت أن الخيار الجديد يوفر تجربة تفاعلية لجعل الصور الرمزية أكثر حيوية. وأشارت الشركة في بيان، إلى أن ميزة تحريك صور الملفات الشخصية بدأت بالوصول تدريجيًا إلى مستخدمي فيسبوك في عدد من الدول،وأن المستخدمين سيستفيدون من إمكانيات التعديل السريع والآمن للصور الشخصية، دون الحاجة إلى مغادرة تطبيق فيسبوك أو استخدام تطبيقات طرف ثالث، وبيّنت أن الخاصية متاحة حاليًا لمستخدمي التطبيق بالنسخة الإنجليزية وستصل لاحقًا إلى مزيد من الأسواق واللغات. وشددت ميتا على التزامها بسياسات الخصوصية، إذ يُخزن محتوى الصور وحركات التحريك محليًا ولا يُستخدم لأي أغراض دعائية، مؤكدة أن المزايا تُستخدم فقط عبر خوادم فيسبوك الرسمية ولا تتيح لأي جهة خارجية الحصول على صور المستخدمين أو بياناتهم من هذه الخدمة.
296
| 13 فبراير 2026
اختتمت أمس أعمال ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، التي نظمتها وزارة الثقافة على مدار يومين، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. قدمت الورشة فضاء تفاعليا عمليا متخصصا عزز من فهم العاملين في الثقافة العربية للتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، والمهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات، في خطوة رائدة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، إن نجاح الورشة يمثل نقلة نوعية من مرحلة استشراف التكنولوجيا إلى مرحلة التمكين الفعلي منها، موضحاً أن المخرجات أثبتت أن توظيف الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مواكبة للعصر، بل أصبح ضرورة لتعزيز أداء العاملين في المجال الثقافي والفني، وزيادة إنتاجية الكوادر الإبداعية. وأكد الدليمي أن التفاعل الحي الذي شهدته أيام الورشة عكس وعيا عميقا لدى الكفاءات الثقافية القطرية والعربية بضرورة امتلاك أدوات المستقبل، مشيرا إلى أن المشاركين تمكنوا من ملامسة إمكانات هائلة تتيحها التقنيات الحديثة في تطوير المحتوى الإبداعي العربي، وجعله أكثر قدرة على المنافسة والوصول إلى الأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة وغير تقليدية. وقال إن الورشة خرجت برؤية واضحة حول كيفية تحويل الخوارزميات الذكية إلى محركات تدعم الابتكار الثقافي، مبينا أن التكنولوجيا لم تعد مجرد وسيلة تقنية، بل أصبحت شريكا في صياغة المشهد الثقافي وتوسيع آفاق الإنتاج المعرفي بما يخدم هويتنا الوطنية والعربية.
180
| 12 فبراير 2026
أطلقت منصة /يوتيوب/ ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح لمستخدمي خدمة يوتيوب بريميوم إنشاء قوائم تشغيل صوتية مخصصة تلقائيا عبر أوامر نصية أو صوتية، في خطوة تستهدف تبسيط تجربة الاستماع وجعلها أكثر مرونة وتفاعلية. وتُمكن الأداة المستخدم من كتابة وصف بسيط لنوع المحتوى الصوتي أو الأجواء التي يفضلها، ليقوم النظام تلقائيا بتجميع قائمة تشغيل مناسبة استنادا إلى التفضيلات المدخلة، دون الحاجة للبحث اليدوي أو إضافة المقاطع بشكل فردي. وتهدف الأداة إلى تسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي وتقديم توصيات أكثر دقة تتماشى مع اهتمامات المستخدمين، مع إمكانية تعديل القوائم أو إعادة إنشائها بسهولة، ما يمنح تجربة استخدام أكثر تخصيصا وسلاسة. وتتوفر الميزة عبر التطبيق على الهواتف الذكية، حيث يمكن الوصول إليها من تبويب المكتبة ثم إنشاء قائمة جديدة واختيار خيار قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي، لتوليد اقتراحات فورية ومتجددة. جدير بالذكر أن هذه الميزة الجديدة تأتي ضمن جهود /يوتيوب/ المستمرة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم وتسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي.
538
| 11 فبراير 2026
أطلقت وزارة الثقافة ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، خلال افتتاح الورشة، إن الفعالية تأتي في سياق التحولات المتسارعة في العالم، وما تفرضه من ضرورة الاستثمار في المعرفة، وتطوير القدرات والمهارات، لمواكبة التحولات التكنولوجية السريعة. وبدوره، أكد د. محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بـ (ألكسو)، أن العالم يمر بـ «لحظة مفصلية» لم يعد فيها الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح رافعة استراتيجية تعيد تشكيل أنماط الإنتاج وحفظ الذاكرة الإنسانية. ومن جانبها، أكدت السيدة موزة الحميدي، خبير شؤون المنظمات، في كلمة ألقتها نيابة عن الدكتورة نوف السويدي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن العالم يعيش مرحلة تحول متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
130
| 10 فبراير 2026
عقدت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال مركز التميّز A-Sense، شراكة استراتيجية في مجالي البحث والابتكار مع شركة Xiadi، الرائدة عالميًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، وذلك بهدف دعم الخطة الوطنية للتوحد في دولة قطر، وتطوير حلول رقمية قائمة على الأدلة العلمية لخدمة الأفراد من ذوي التوحد وأسرهم. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش قمة الويب قطر 2026، حيث وقعها كل من الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور بيتر أووتوكي، الشريك المؤسس لشركة Xiadi. وتجسّد هذه الشراكة بين جامعة حمد بن خليفة وشركة Xiadi التزامًا مشتركًا بتطوير حلول صحية رقمية قائمة على أسس علمية راسخة، بما يتماشى مع أولويات دولة قطر الوطنية في مجالات الصحة والتعليم والابتكار. كما تأتي هذه الشراكة في إطار المكانة المحورية التي يحتلها مجال التوحد ضمن استراتيجية الجامعة، حيث يُعد من المجالات البحثية الرائدة التي أولتها الجامعة اهتمامًا خاصًا من خلال تأسيس مركز متخصص يُعنى بالبحث والابتكار في هذا المجال، انسجامًا مع أولويات مؤسسة قطر، وإسهامًا مباشرًا في دعم وتنفيذ الخطة الوطنية للتوحد. -الذكاء الاصطناعي من أجل الصحة وتعود نشأة شركة Xiadi إلى مشاركتها في أول برنامج «الذكاء الاصطناعي من أجل الصحة» الذي أطلقته شركة جوجل، حيث تم تطوير حلولها بالتعاون مع أولياء أمور أطفال من ذوي التوحد في نيروبي، وشباب من ذوي التوحد في زيورخ. وقد عززت Xiadi حضورها في المنطقة العربية من خلال افتتاح مكتب لها في الدوحة، مقره واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في خطوة تعكس التزامها بالمساهمة في منظومة الابتكار الوطنية، وتطوير حلول صحية رقمية تراعي الخصوصية الثقافية، وتستند إلى أسس علمية وسريرية راسخة. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة دينا آل ثاني، الشريك المؤسس لمركز التميّز A-Sense، والأستاذ المشارك في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: «تجمع هذه الشراكة بين القدرات التطبيقية المتقدمة لشركة Xiadi في مجال الصحة الرقمية، والريادة الأكاديمية لجامعة حمد بن خليفة في أبحاث الحواس والهندسة وتطوير التقنيات الأخلاقية، بما يسهم في ابتكار حلول ترتكز على الأنسان وتخدم ذوي التوحد بشكل فاعل ومستدام». ويعد مركز التميّز A-Sense في جامعة حمد بن خليفة جهة معترفًا بها في مجال تقنيات الاستشعار المرتبطة بالتوحد ومنهجيات البحث الشامل، حيث سيتعاون مع شركة Xiadi في تصميم الحلول الرقمية القائمة على البحث العلمي والتحقق من فعاليتها. كما ستسهم كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة بخبراتها الهندسية ورؤيتها الأكاديمية لدعم شركة Xiadi في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مسؤولة وأخلاقية تخدم الصحة العصبية والنمائية. -صميم التطوير التقني ومن جانبه، قال الدكتور بيتر أووتوكي، الشريك المؤسس لشركة Xiadi: «تمثل Xiadi نموذجًا للابتكار القائم على الإنسان أولًا، حيث توضع احتياجات الأفراد في صميم التطوير التقني. ويسعدنا التعاون مع جامعة حمد بن خليفة لتحويل البحث العلمي الرصين إلى أدوات رقمية عملية تدعم ذوي التوحد وأسرهم، وتسهم في تحقيق الأهداف الصحية الوطنية طويلة المدى لدولة قطر». ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة بين جامعة حمد بن خليفة وشركة Xiadi، إلى جانب تطوير الحلول الرقمية، في دعم البحث التطبيقي وتبادل المعرفة وتعزيز مفاهيم الذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان في قطاع الرعاية الصحية، بما يعزز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي وعالمي رائد في الابتكار الصحي المسؤول.
176
| 06 فبراير 2026
أعلنت شركة IBM عن فتح باب التقديم العالمي للدفعة القادمة من برنامج IBM Impact Accelerator، والتي تركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم التحولي وتطوير القوى العاملة. وتدعو هذه المبادرة المنظمات غير الربحية والحكومية، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية، للمشاركة في تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد الأفراد على التعلم بفاعلية أكبر، وتوجيههم خلال التحولات المهنية، وتسهيل الوصول إلى الوظائف اللازمة لبناء مرونة اقتصادية. وفي تعليقها على المبادرة قالت إيمان الكواري، مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: «تركز الأجندة الرقمية لدولة قطر 2030 بشكل قوي على بناء منظومة حيوية للابتكار والشركات الناشئة، مدعومة بمهارات مستقبلية وتطوير مرن للمواهب. ويوفر برنامج IBM Impact Accelerator منصة هامة للشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية والمبتكرين في قطر للمشاركة في تطوير واختبار حلول الذكاء الاصطناعي المسؤول التي تعزز التعليم، وتسرع جاهزية القوى العاملة، وتخلق مسارات قابلة للتوسع من التعلم إلى التوظيف». من جانبها قالت جستينا نكسون-سينتيل، نائب الرئيس ومدير التأثير في شركة IBM: «تواجه أنظمة التعليم والقوى العاملة ضغوطاً للتكيف بسرعة أكبر من أي وقت مضى، إلا أن الكثير منها يفتقر إلى الأدوات اللازمة للقيام بذلك. ومن خلال فتح باب التقديم العالمي على هذه المبادرة، فإننا في IBM ندعم المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لسد الفجوة بين التعلم والعمل في الوقت الفعلي، وتعزيز المسارات التي تربط التعليم بالوظائف النوعية».
168
| 05 فبراير 2026
قالت السيدة الجازيه السليطي أخصائي أول ضمان الجودة بديوان المحاسبة أن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة في تحليل البيانات الضخمة، يسهم في تعزيز القدرة على تحديد المخاطر، وتوسيع نطاق أعمال التدقيق، وتحسين جودة القرارات الرقابية ودعم الحكم المهني، مشيرة إلى أن هذا التوظيف لا يقتصر على رقمنة العمليات، بل يشكّل نقلة نوعية في أسلوب التفكير الرقابي القائم على التحليل الاستباقي واتخاذ القرار المبني على البيانات. وبينت السليطي أن مشاركة ديوان المحاسبة في قمة ويب قطر تأكيداً لدوره في تطوير منظومة الرقابة والاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة وفعالية أعمال التدقيق، كما تعكس هذه المشاركة التزام الديوان بمواكبة التحولات الرقمية العالمية وتعزيز الشراكات المعرفية مع الجهات التقنية وصنّاع الحلول الرقمية، موضحة عمل ديوان المحاسبة على تطوير منصة قرناس الذكية.
470
| 03 فبراير 2026
أبرمت جامعة حمد بن خليفة شراكة إستراتيجية رائدة مع شركة «كاي – qai»، وهي شركة وطنية متخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تتبع جهاز قطر للاستثمار . وستمكّن الشراكة من الاستفادة من خبرات الجامعة حيث ستقوم شركة «كاي – qai» بدمج القدرات البحثية والابتكارية المتقدمة للجامعة بما يسهم في تعزيز مهمتها إلى تطوير بنية رقمية متقدمة وأنظمة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر، وتمكين فرص الاستثمار في هذا المجال. وستتعاون جامعة حمد بن خليفة، من خلال معهد قطر لبحوث الحوسبة، بشكل وثيق مع شركة «كاي – qai»، حيث ستركز الجهود المشتركة على إطلاق مبادرات بحثية في مجال تعزيز الثقة في الذكاء الاصطناعي،وقال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «تمثل شراكتنا مع شركة «كاي – qai» خطوة إستراتيجية تعكس الدور الوطني لجامعة حمد بن خليفة في دعم رؤية قطر الوطنية 2030 وترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
216
| 03 فبراير 2026
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21142
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20230
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16346
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
14430
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
13654
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7654
| 22 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
7244
| 23 مارس 2026