قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بهدف توجيه طلبة الثانوية العامة نحو التخصصات الرقمية المطلوبة في سوق العمل الحكومي، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات برنامج التحول الرقمي، لتطوير الكفاءات الرقمية الوطنية ضمن منظومة الابتعاث الحكومي لعام 2026، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. يأتي البرنامج في إطار دعم توجهات دولة قطر نحو الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز جاهزية المواهب الوطنية لقيادة مسيرة التحول الرقمي ويدعم البرنامج احتياجات مشاريع التحول الرقمي الوطنية في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، والحوسبة السحابية، وهندسة البرمجيات
748
| 23 يونيو 2026
أعلنت شركة جوجل عن إتاحة ميزة الترجمة الصوتية المباشرة لايف ترانسليت لمستخدمي تطبيق ترجمة جوجل، بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتستهدف الميزة الجديدة تسهيل التواصل بين الأشخاص الذين يتحدثون لغات مختلفة، وتتيح ترجمة فورية للمحادثات لأكثر من 70 لغة. وتعتمد الترجمة الصوتية المباشرة على ثلاثة أوضاع رئيسية: الأول، وضع الاستماع، ويتيح للمستخدم متابعة الترجمة الفورية للمحتوى الصوتي عبر سماعات الرأس، مما يجعله مناسباً للاستماع إلى المحاضرات أو الاجتماعات أو أي محتوى يُقدم بلغة أجنبية. والثاني، وضع المحادثة، ويوفر ترجمة مباشرة بين شخصين يتحدثان لغتين مختلفتين، حيث يتم التقاط الكلام وترجمته وتشغيله للطرف الآخر بشكل فوري. أما الثالث، وضع نص فقط فيركز على عرض الترجمة مكتوبة على الشاشة دون تشغيلها صوتياً. وبدأت الميزة بالوصول تدريجياً إلى المستخدمين عبر تحديثات تطبيق ترجمة جوجل على الأجهزة المدعومة.
538
| 22 يونيو 2026
-لجوء البعض لصياغة مذكرات قانونية من أنظمة الذكاء خطأ مهني - القانون القطري قنَّن استخدامات الذكاء بعقوبات رادعة لحماية الشباب - التزييف العميق بنشر مقاطع مضللة والترويج للشائعات انتهاك للخصوصية - برامج الذكاء تقف عاجزة أمام تحديد إصابات الحوادث وقيمة التعويضات وأحوال الموكلين حذر المحامي عبدالله نويمي الهاجري، الشباب، من الاستخدام غير المدروس للذكاء الاصطناعي لدوره في التأثير على خياراتهم وأنماط تفكيرهم وتصرفاتهم وقراراتهم وطريقة التعامل مع محيطهم الخارجي، فهذه التقنية ترسم واقعاً مغايراً للحياة اليومية بعيدة عن الواقع والظروف المحيطة بالإنسان، وقد تدفعه لارتكاب أفعال أو إنتاج أفلام أو برامج بالذكاء الاصطناعي بدون مضمون ولا تمت للواقع بصلة وقد تنحو الغرابة أو الفضول أو القبح أو السطحية التي تضر بالآخرين. وأوضح في حديث للشرق أنّ مخاطر تقنية الذكاء الاصطناعي في انتهاك الخصوصية وتزييف الحقائق وفقدان البشر السيطرة على الأنظمة التكنولوجية، والتزييف العميق في نشر مقاطع مضللة، واستغلال البيانات الشخصية والبنكية لسرقة الأموال، والترويج للشائعات والأخبار الكاذبة غير الموثوقة وسرقة إنتاج الآخرين. وأكد أنّ الدولة حرصت على تقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي بوضع آليات استراتيجية للذكاء الاصطناعي بالتنسيق مع كل الجهات المختصة، وهذا ما جاء في قرار مجلس الوزراء رقم 10 لسنة 2021 بإنشاء لجنة الذكاء الاصطناعي، والإشراف على البرامج والمبادرات التي تعنى بهذه التقنية، وإعداد كوادر متخصصة قادرة على التصدي لمخاطر التقنية، وإلزام الجهات بالتحقق من دقة المعلومات وصحتها لتجنب التضليل، وضرورة استقاء المعلومات التكنولوجية وآليات التعامل معها من المصادر الإلكترونية والمنصات الرقمية لكل الجهات بهدف تفادي الوقوع فريسة في فخ الاحتيال. -التقنية لا للضرر وأشار إلى أنّ التكنولوجيا الحديثة وثورة المعلومات وجدت في عالمنا لمساعدة الإنسان على تسهيل حياته وتعاملاته اليومية وعلى الوصول للمعلومات وللخدمات في وقت وجيز، ولم توجد هذه التقنية لإلحاق الضرر بالبشر، مضيفاً أنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الموجهة للآخرين أو للبحث العلمي أو للدراسات البحثية وتلبية احتياجات المستخدمين في مختلف القطاعات والمساعدة في اتخاذ القرارات ولكن يبقى العقل البشري هو صاحب اتخاذ القرار الأهم. وحذر من لجوء البعض لاختيار الذكاء الاصطناعي كمحامٍ يقدم أدلة إلكترونية وأسانيد لأنه في النهاية لا يقابل الحالة أو يجلس مع الموكل ولا يتحدث إليه ولا يقدم إليه حلولاً أو معالجات قانونية مثل المحامي أو القانوني المختص، مشيراً إلى أنّ البعض يلجأ للذكاء الاصطناعي أو ( الشات جي بي تي ) لطلب مشورة قانونية وهذا خطأ فادح قد يوقع الشخص في مخالفة قانونية لأنه يقدم للسائل معلومة مضللة وقد يجره لخطأ في الإجراءات المتبعة. -أدلة مبهمة وقال إنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي أو برامج هذا النوع من التقنية قد يقدم للشخص أدلة مبهمة أو إجراءات غير موجودة على أرض الواقع، فمثلاً في القضايا المدنية تكون المسؤولية العقدية هي الأساس وفي القضايا الجنائية يكون الركن المادي والركن المعنوي هما الأساس في السلوك الإجرامي، إذ يستحيل أن يحدد البرنامج الإلكتروني من المتضرر ومن مرتكب الفعل الذي يعاقب عليه القانون ومن البريء وما قيمة التعويض وماهية المسؤولية، وأنه عندما يصدر الذكاء الاصطناعي أحكاماً أو أسانيد قانونية من تلقاء ذاته فإنّ المسؤولية الجنائية مثلاً لا يمكن إسنادها لآلة أو روبوت أو برنامج ذكاء اصطناعي لعدم تمتعه بالإدراك والتمييز وعدم قدرته على تحمل المسؤولية، ولعدم قدرته على إصدار حكم على الفعل الذي يجرمه القانون، والأصعب من ذلك عدم قدرة الآلة على الحفاظ على سرية بيانات الموكلين. وذكر أنّ أنظمة الذكاء الاصطناعي تشكل اليوم للبعض هوساً في صناعة أفلام وبرامج وهمية أو أخبار مضللة أو صور جذابة لا تمت للواقع بصلة، والتي قد تعرض منتج هذا الفيلم أو البرنامج للمساءلة أو لترويج الشائعات أو لاختلاق أكاذيب، مشيراً إلى أنّ استخدامات الذكاء الاصطناعي تظل عاجزة أمام تحديد الإصابات في الحوادث مثلاً أو تقييم الأضرار أو تتبع أثر الجاني. وأشار إلى أنه في الوقت ذاته يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة العدالة الناجزة من خلال الرصد الإحصائي أو البحث القانوني أو تهيئة المواقع القانونية والموسوعات القضائية لخدمة المتعاملين في المجال أو لطلبة العلم، أو أتمتة المهام وتسريع عمليات البحث وتحليل البيانات الضخمة والارتقاء بجودة الخدمات، ويمكن تهيئة المراجع وسهولة استدعائها للمحامين أو للباحثين القانونيين ليتمكنوا من إنجاز دراساتهم وتقاريرهم ومذكراتهم في أقل وقت.
538
| 16 يونيو 2026
أكد معهد أبحاث البيئة الرقمية بجامعة كوين ماري البريطانية على ضرورة إنشاء تحالف قطري بريطاني للبحوث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وأنه سيحقق إنجازات لم يشهد لها العالم، كما يعد هذا التحالف أفضل من عمل كل بلد على حدة في هذا المجال، وأشار إلى أن الجمع بين رؤية قطر 2030 الطموحة واستثماراتها الضخمة في مجال التحول الرقمي وبين منظومة البحث البريطانية عالية المستوى وخبرتها التنظيمية سوف يساهم في جعل الذكاء الاصطناعي داعما للجميع في المستقبل، جاء ذلك في التقرير الذي أصدره معهد أبحاث البيئة الرقمية في الجامعة البريطانية تحت عنوان بناء الجسور في عصر الذكاء الاصطناعي. -إطار تعاوني طموح وذكر التقرير أن تحالف قطر والمملكة المتحدة يعد إطارا تعاونيا طموحا يعتمد على عدة محاور إستراتيجية مدعومة بعوامل تمكين شاملة، ويتيح هذا الإطار تحديد الاًولويات والقدرات المتغيرة وفق الاحتياجات بدلا من فرض نهج جامد لا يراعي مصالح الدول الأخرى، وأوضح التقرير أن الشراكة البحثية التي أجراها معهد أبحاث الابتكار الرقمي (DERI) ومعهد قطر للبحوث والابتكار (QCRI) تظهر بالفعل كيف يمكن للتعاون الدولي أن يعزز نقاط القوة الوطنية للدولة لمعالجة التحديات العالمية المشتركة. قيادة مشتركة بين المؤسسات القطرية والبريطانية وذكر التقرير أن هذا التحالف القطري البريطاني يتميز بتعيين قيادة مشتركة بين المؤسسات القطرية والبريطانية، عبر إنشاء مركزين في كل من الدوحة ولندن يعملان على رعاية الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجال الذكاء الاصطناعي ذات النفع الاجتماعي والإنساني، ويكون ذلك من خلال توفير الإرشاد والنصائح ودعم الوصول الآمن إلى البنية التحتية المدعومة بطرق الأمان والسلامة، إلى جانب سهولة دخول السوق القطري والبريطاني في آن واحد. -يعزز القوة الناعمة والريادة الفكرية وذكر التقرير أن التحالف سيقوم أولاً على المستوى الإنساني خاصة في مجال الطب والتعليم والصحة العامة والمساعدات الإنسانية والوساطة في حل النزاعات الدولية، مما يعزز القوة الناعمة والريادة الفكرية على مستوى العالم. -مشاريع بحثية رائدة تجمع خبراء وعلماء متخصصين وأكد التقرير أن التحالف القطري البريطاني في مجال الذكاء الاصطناعي ثانيا يساهم في تحقيق مزيد من التقدم في العلوم، حيث يمول برامج دولية للذكاء الاصطناعي في مجال الاكتشافات العلمية في مشاريع بحثية رائدة تجمع خبراء وعلماء متخصصين في مجال علوم المناخ واكتشاف المواد والطاقة والزراعة، ويقدم أدوات ذكاء اصطناعي ذات مجال واسع ومجموعات بيانات مشتركة وبرامج تدريبية مشتركة للجيل القادم من الباحثين في مختلف التخصصات. -وصول أصوات فاعلة في الهيئات المعنية بوضع معايير الذكاء الاصطناعي وثالثا حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الابتكار وسياسات الخصوصية والحوكمة، سوف يعمل هذا التحالف على تطوير أطر الحوكمة الاستباقية وتشغيل بيئات تجريبية تنظيمية، عبر ضمان مشاركة أصوات متنوعة من مختلف دول العالم في حوارات سياسات الذكاء الاصطناعي الدولية، لتكون أصواتا فاعلة في الهيئات الدولية المعنية بوضع معايير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الشراكات العالمية للذكاء الاصطناعي ومعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدولي (IEEE) والمنظمة الدولية للمعايير (ISO) منتديات الأمم المتحدة، وسوف يتيح للدول تطوير واعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل آمن وموثوق من خلال التنظيم والسلامة والضمان في كل من قطر والمملكة المتحدة.
328
| 14 يونيو 2026
كشفت شركة فيزا عن نتائج دراستها السنوية التي تحمل عنوان «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في قطر، والتي تسلّط الضوء على وعي المستهلكين وسلوكهم فيما يتعلق بالتجارة الرقمية والاحتيال. وأظهرت الدراسة، التي أجرتها شركة «Wakefield Research»، تنامي اعتماد المستهلكين في قطر على أدوات الذكاء الاصطناعي في تجارب التسوق اليومية، مع بقاء الثقة والأمان في صدارة العوامل الحاسمة عند إتمام عمليات الدفع. ووفقا للدراسة أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً متنامياً من تجربة التسوق لدى المستهلكين، إذ أظهرت الدراسة أن تسعين بالمائة (90%) من المستهلكين في قطر، استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التسوق، سواء لمقارنة الأسعار (60%)، أو للحصول على أفكار للهدايا (58%)، أو للتحقق من تقييمات المنتجات وآراء المستخدمين (56%). وحسب الدراسة يعكس هذا التوجه قناعة واسعة بالفوائد التي توفرها التقنيات الحديثة، حيث يرى 95% من المشاركين أن الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أسهمت في جعل التسوق الإلكتروني أكثر سرعة وسهولة مقارنة بالسابق. كما بات الذكاء الاصطناعي يؤدي دوراً متزايداً في استكشاف العلامات التجارية والمتاجر الجديدة، إذ أفاد 56% بأنهم يتعرفون عادة على علامات تجارية أو متاجر جديدة أثناء التسوق عبر الإنترنت. ورغم هذا الإقبال، لا يزال المستهلكون أكثر تحفظاً عندما يتعلق الأمر بقيام الذكاء الاصطناعي بإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، إذ قال 28% فقط إنهم يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عملية الدفع، ما يؤكد أهمية ترسيخ الثقة لدى المستهلكين في عصر التجارة القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي. ومع اتساع استخدام الذكاء الاصطناعي، بات المستهلكون ينظرون إليه كجزء من الحلّ لمواجهة الاحتيال الإلكتروني، حيث يرى سبعة وخمسون بالمائة (57%) أنه أسهم في تسهيل اكتشاف عمليات الاحتيال، فيما يعتقد 81% أنه سيلعب دوراً محورياً في حماية المستهلكين من الاحتيال مستقبلاً. وتشير الدراسة إلى أن التسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبح جزءاً راسخاً من سلوك المستهلكين، إذ أظهرت الدراسة أن 75% من المستهلكين في قطر سبق لهم شراء منتجات مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
472
| 11 يونيو 2026
أعلنت فودافون قطر عن تعاونها مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستضافة هاكاثون ذكاء البنية التحتية، وهي فعالية استمرت ليومين وجمعت نخبة من طلاب تخصصات الهندسة بهدف إيجاد حلول مبتكرة لتحديات واقعية في مجالات الطاقة الذكية والاتصالات والذكاء الاصطناعي. وشهد الهاكاثون مشاركة عشرة فرق، ضمّ كل منها ما بين ثلاثة إلى أربعة طلاب، تحت شعار ذكاء البنية التحتية: أنظمة الطاقة والاتصالات الذكية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية الجيل الخامس. تهدف الفعالية إلى تعزيز الابتكار من خلال تطوير حلول قائمة على النماذج الأولية لمعالجة مجالات رئيسية في البنية التحتية المستقبلية، بما في ذلك أنظمة الطاقة الذكية والشبكات الرقمية، وبنية الاتصالات التحتية وشبكات الجيل الخامس (5G)، وأنظمة التحسين المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتطبيقات إنترنت الأشياء والحوسبة الطرفية، إضافة إلى المدن الذكية وأنظمة مراقبة البنية التحتية الحيوية. وقد تم تقييم الحلول استنادًا إلى مجموعة من المعايير شملت العمق التقني، وجودة التصميم الهندسي، ومستوى الابتكار ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومدى ارتباطها بقطاع الاتصالات، إضافة إلى التأثير العملي، وفاعلية العرض والتواصل. وخلال فعاليات اليوم، قدّم مهندسو فودافون قطر وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الدعم الفني والإرشاد للمشاركين، وذلك قبل عرض حلولهم مباشرة أمام لجنة التحكيم. شهد الحفل توزيع الجوائز ضمن خمس فئات رئيسية، حيث تُوِّج بالمركز الأول كل من راشد الكعبي، وحمد الكواري، وأحمد زين الدين، فيما حلّ في المركز الثاني مايكل جوشوا تينديرو وخوسيه لويس ألفونسو ساندوفال، بينما أحرز المركز الثالث كل من محمد المجرسي، وريان شريف، ومحمد البسومي. وفي فئة الابتكار، مُنحت جائزة أفضل ابتكار لكل من سيدة حسن، وحفصة شوهان، وفادي محمد، تقديرًا لما قدّموه من أفكار وحلول مبتكرة. كما فازت لاما الأفالق وهبة سولانكي بجائزة أفضل ملائم للصناعة، تقديرًا للمشروعات التي نجحت في مواءمة مخرجاتها مع المتطلبات الفعلية للقطاع وتعزيز أثرها التطبيقي. وفي معرض تعليقه على هذا التعاون، قال السيد عبدالهادي ذياب السهلي، رئيس علاقات الإعلام والمسؤولية الاجتماعية في فودافون قطر: نحن فخورون بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذه المبادرة التي تعكس التزامنا المشترك بربط الابتكار بالتطبيقات العملية. ومن جانبه، عبَّر الدكتور علي لاري أستاذ مساعد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن أهميّة التعاون بين القطاع الأكاديميّ والصناعيّ، قائلاً: يسعدنا التعاون مع فودافون من خلال فعالية الهاكاثون التي تجسّد التوجّه التطبيقيّ للجامعة وأهميّة ربط النظريّة بالتجربة على أرض الواقع. من خلال هذا الحدث تمكّن الطلاّب من اختبار مهاراتهم وبناء التفكير النقديّ والعمل ضمن فريق متعدّد الاختصاصات ما يعزّز الابتكار ويعكس التزام كل من فودافون قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بدعم مستقبل التحول الرقمي في الدولة.
418
| 11 يونيو 2026
وقّعت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مذكرة تفاهم مع شركة واحد مينا المتخصصة في التكنولوجيا المالية الإسلامية، لتطوير وإطلاق مشروع تجريبي لمنصة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل وتصنيف الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يدعم تطوير منظومة الاستثمار الوقفي ويعزز كفاءة اتخاذ القرار الاستثماري. ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لتوظيف التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية في تطوير أعمالها ومشروعاتها، بما ينسجم مع مستهدفات خطتها الإستراتيجية 2025- 2030 الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء والاستدامة. ويجمع التعاون بين خبرة الإدارة العامة للأوقاف في إدارة الأصول الوقفية واستثماراتها وفق الضوابط الشرعية، والخبرات التقنية التي تمتلكها شركة واحد مينا، بهدف تطوير منظومة متقدمة لتحليل الأسهم المدرجة في بورصة قطر وتقييم مدى توافقها مع الأحكام الشرعية باستخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتهدف المنصة إلى تعزيز دقة عمليات التحقق والتوافق الشرعي، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية في إدارة الاستثمارات الوقفية، وتوفير أدوات متقدمة تدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية على أسس شرعية ومالية دقيقة. كما ستعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية وتحليل المؤشرات المالية، إلى جانب واجهة استخدام ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، مع خصائص تشمل التدقيق على توزيعات الأرباح، ومتابعة الالتزام الشرعي للأسهم، وتحليل المخاطر الاستثمارية، وتوفير مساعد ذكي لدعم التحليل الشرعي. وأكد السيد محمد عبدالله الحرمي، مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الوقفي وتعزيز كفاءة الاستثمار وتحقيق الاستدامة، مشيراً إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التصنيف الشرعي للأسهم يسهم في رفع دقة القرار الاستثماري ومستوى الموثوقية في عمليات التقييم والفحص الشرعي. وأضاف أن الشراكة مع واحد مينا ستعزز الحوكمة والشفافية وتدعم تحقيق عوائد مستدامة تخدم مقاصد الوقف وتوسع أثره التنموي والمجتمعي. من جانبه، أكد السيد خالد جاسم، رئيس مجلس إدارة شركة واحد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشروع سيوفر معلومات استثمارية أكثر موثوقية وكفاءة، ويمثل فرصة مهمة لتقييم إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التحقق والتحليل الشرعي، بما ينسجم مع توجهات قطر في التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة. ومن المقرر أن يعمل فريقا الجهتين بشكل مشترك خلال المرحلة التجريبية لتطوير منصة متكاملة تحقق أعلى مستويات الدقة والكفاءة وتدعم استدامة الأصول الوقفية.
200
| 11 يونيو 2026
- راشد المنصوري: تسهيل الوصول للمعلومات وتقليص أوقات الاستجابة أعلنت شركة أعمال عن إطلاق شركتها التابعة، شركة الأنابيب والصبات المتقدمة (APC)، الرائدة في مجال تصنيع الأنابيب في دولة قطر، لمنصة الصيانة الذكية (APC Maintenance Hub)، وهي منصة مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في عمليات الصيانة من خلال الأتمتة المتقدمة، والتحليلات الذكية، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات. وقد تم تطوير هذه المنصة داخلياً بواسطة شركة الأنابيب والصبات المتقدمة، ما يمثل محطة مهمة في مسيرة التحول الرقمي للشركة. وتدمج المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطة الصيانة اليومية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين إدارة الأصول، وتطوير قدرات تشخيص الأعطال، وتبسيط عمليات إدارة المخزون. وتتيح المنصة الشاملة لفرق الصيانة إدارة المعدات وقطع الغيار وسجلات الصيانة والبيانات التشغيلية من خلال بيئة رقمية موحدة. وبالاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، يمكن للمستخدمين إنشاء رسومات هندسية انطلاقاً من الصور أو الأوصاف النصية، واستخراج المواصفات الفنية من لوحات بيانات المعدات بشكل تلقائي، وتحليل الأعطال، واقتراح الحلول المحتملة، والحصول على رؤى تشغيلية فورية تدعم اتخاذ القرار. كما تتضمن المنصة أدوات متقدمة لإدارة المخزون تعمل على أتمتة معالجة أذونات التسليم والفواتير وسجلات برنامج الإكسيل (Excel)، إلى جانب المساعدة في تحديد الموردين المناسبين محلياً ودولياً لقطع الغيار. إضافة إلى ذلك، توفر إمكانات التحليل المدعومة بالذكاء الاصطناعي رؤى عملية للمديرين والمهندسين حول أداء المعدات، واتجاهات الصيانة، ومستويات المخزون، وجدولة القوى العاملة، مما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة واستباقية. وفي تعليقه على إطلاق المنصة، قال السيد راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لشركة أعمال: «يجسد إطلاق منصة الصيانة المؤتمته لشركة الأنابيب والصبات المتقدمة، وهي شركاتنا التابعة، إستراتيجية أعمال الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار عبر مختلف شركاتها التابعة والاستثمار في التقنيات التي تعزز الأداء التشغيلي، وترفع القدرة التنافسية، وتدعم النمو المستدام». وتتضمن المنصة أيضاً مساعداً ذكياً للمحادثة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين الحصول على إجابات فورية حول أعمال الصيانة والمخزون والعمليات التشغيلية استناداً إلى بيانات النظام الحية، مما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتقليص أوقات الاستجابة.
210
| 09 يونيو 2026
استعرض قسم الصحة العامة بكلية العلوم الصحية في جامعة قطر أبرز إنجازات مبادرة «تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي للمنظمات الإنسانية في قطر» خلال جلسة حوارية نُظمت بمناسبة مرور عام على إطلاقها، بمشاركة خبراء وممثلين عن جهات حكومية وإنسانية وأكاديمية وشركاء دوليين. وهدفت الجلسة إلى إبراز مخرجات المبادرة وتعزيز النقاش حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في العمل الإنساني، مع التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات. وأسفرت المبادرة عن تأسيس أول فريق عمل تقني وطني متخصص يضم ممثلين عن الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمؤسسات الأكاديمية والشركاء الدوليين، بهدف دعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع الأولويات الوطنية وأفضل الممارسات العالمية. كما نجحت في تطوير أول قاعدة معرفية وطنية حول جاهزية القطاع الإنساني لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، مدعومة بدراسة علمية محكمة توفر مرجعًا لصناع القرار والمؤسسات المعنية. ومن أبرز مخرجات المشروع إعداد أول دليل إرشادي أخلاقي معتمد وطنيًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الإنساني، بما يعزز الحوكمة المسؤولة للتقنيات الحديثة ويدعم أهداف التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030. وأكدت الدكتورة حنان عبدالرحيم، عميد كلية العلوم الصحية، أن المبادرة تعكس التزام جامعة قطر بدعم البحث العلمي متعدد التخصصات وتعزيز الابتكار المسؤول بالشراكة مع الجهات الوطنية والدولية. من جانبها، شددت الدكتورة كرم عدوي، رئيس قسم الصحة العامة، على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وفق أسس أخلاقية وعلمية تسهم في مواجهة التحديات الإنسانية وتحسين حياة الأفراد والمجتمعات.
1930
| 08 يونيو 2026
أعلنت اليابان اليوم انضمامها إلى مشروع الذكاء الاصطناعي الأمريكي مهمة جينيسيس (Genesis Mission) التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، لتصبح أول شريك دولي في هذه المبادرة العلمية، ضمن شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة تمتد لخمس سنوات. ويبلغ حجم التمويل المشترك للمشروع مليار دولار، بواقع 500 مليون دولار من كل جانب، بهدف تسريع الاكتشافات العلمية والهندسية وتطوير الأبحاث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والحوسبة الفائقة. وسيركز التعاون على تحقيق تقدم في عدد من المجالات الاستراتيجية، من بينها علوم المعلومات الكمية، وأشباه الموصلات، وطاقة الاندماج النووي، إلى جانب تطوير مختبرات ذاتية التشغيل تعتمد على الروبوتات والذكاء الاصطناعي لإجراء التجارب العلمية المعقدة. كما تتضمن الشراكة دمج أنظمة الحوسبة عالية الأداء التابعة للمختبرات الوطنية الأمريكية مع مؤسسات بحثية يابانية بارزة، من بينها معهد ريكين وجامعة طوكيو. وأكد الجانبان أن المشروع يهدف إلى تعزيز الابتكار التكنولوجي وتطوير جيل جديد من الحلول الرقمية، بما يدعم الريادة العلمية المشتركة ويحمي الأنظمة المعلوماتية وحقوق الملكية الفكرية. يذكر أن مهمة جينيسيس أطلقتها وزارة الطاقة الأمريكية بهدف تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية والهندسية بمقدار عشرة أضعاف خلال العقد المقبل، عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة والحواسيب الفائقة والمختبرات الروبوتية ذاتية التشغيل.
394
| 05 يونيو 2026
قال جودت يلماز نائب الرئيس التركي، اليوم، إن أنقرة تنظر إلى الذكاء الصناعي باعتباره قضية تنموية واستراتيجية ترتبط بالاستقلال الوطني. جاء ذلك خلال مشاركته في قمة الذكاء الصناعي غدا 2026 التي نظمتها جمعية سياسات الذكاء الصناعي، في العاصمة أنقرة. وشدد يلماز على أن الذكاء الصناعي لم يعد مجرد تقنية عادية، بل أصبح تكنولوجيا تحولية تؤثر في مختلف القطاعات، من الإنتاج والخدمات العامة إلى التعليم والاقتصاد. وبيَّن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيعرض رؤية تركيا وخطة عملها للذكاء الاصطناعي على الرأي العام في 13 يونيو الجاري. وأكد يلماز أن تركيا تعتبر امتلاك القدرات التقنية في هذا المجال جزءا أساسيا من استقلالها الاقتصادي والتكنولوجي. وشدد على أن تمثيل اللغة التركية بقوة داخل نماذج الذكاء الصناعي يمثل مسألة استراتيجية، لذلك تولي الحكومة أهمية كبيرة لتطوير نماذج لغوية ضخمة تركية، تعتمد على البيانات المحلية وتخدم القطاعات الحيوية. وفي ما يتعلق بالتأثيرات الاجتماعية، حذر يلماز من أن حصر تقنيات الذكاء الصناعي ضمن فئات محدودة قد يؤدي إلى تعميق الفجوة الاجتماعية. وشدد على ضرورة نشر مهارات الذكاء الصناعي بين مختلف الفئات والمناطق لضمان العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
416
| 05 يونيو 2026
أطلقت شركة /ميتا/ وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد Meta Business Agentداخل تطبيق واتساب على مستوى العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات التطبيق وتحويله إلى منصة متكاملة لإدارة الأعمال والتواصل مع العملاء، لا سيما للشركات الصغيرة والمتوسطة. ويتيح الوكيل الذكي مجموعة من المزايا، التي تدعم الشركات في تحسين خدمة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، من أبرزها الرد التلقائي على استفسارات المستخدمين على مدار الساعة، واقتراح المنتجات والخدمات المناسبة، إضافة إلى حجز المواعيد وإدارة الطلبات بشكل آلي، وتأهيل العملاء المحتملين للمبيعات، مع إمكانية تحويل المحادثة إلى موظف بشري عند الحاجة. كما يوفر أدوات مساندة لإدارة التواصل، تشمل تقديم ملخصات للمحادثات التي تتم خارج أوقات العمل، واستخلاص أبرز الملاحظات والاتجاهات، بما يساعد الشركات على متابعة طلبات العملاء بشكل أسرع وأكثر دقة. وتختبر /ميتا/ كذلك مزايا مستقبلية داخل واتساب تشمل تحليل احتياجات العملاء، ودعم إدارة الجداول الزمنية، وتقديم رؤى تحليلية تسهم في تحسين الخدمات واستهداف الجمهور بشكل أكثر فاعلية. ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية /ميتا/ لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق واتساب، وتحويله إلى منصة أعمال متكاملة تعتمد على الأتمتة الذكية، بما يعزز تجربة الشركات ويرفع كفاءة التواصل مع العملاء.
594
| 04 يونيو 2026
نقلت شركة إنفيديا الأمريكية سوق المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة جديدة بإعلانها عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي. معالج إنفيديا الجديد وضع شركات تصنيع المعالجات مثل إنتل وإيه إم دي، في منافسة جديدة، بحسب وكالة فرانس برس، خاصة بعد إعلان جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـإنفيديا، الإثنين، عن إطلاق معالج آر تي اكس سبارك في الخريف، وقوله إنّ مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم. وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة أومديا ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة التقليديين تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من إنفيديا. وأضاف أنّ إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين. من جانيه، قال الرئيس التنفيذي لشركة زيد فلو ايه آي الأمريكية تشيبين شياو من تايبيه، حيث أُقيم معرض كمبيوتكس Computex التجاري هذا الأسبوع، إن هذه التكنولوجيا ستُحدث نقلة نوعية، مضيفاً سيزداد عدد العاملين على البرامج المساعِدة القائمة على الذكاء الاصطناعي، وبمجرّد توفر المطورين، ستتوفر تطبيقات أكثر، وهذا ما سيجذب المشترين. - ما هي المنصة التالية؟ يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية، متابعاً في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة لكن الانتشار المفاجئ لأداة أوبن كلو OpenClaw بدّل كل شيء. وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة. وتتعاون أوبن ايه آي، مبتكرة برنامج تشات جي بي تي، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.
376
| 02 يونيو 2026
يشهد سوق العمل تحولاتٍ عميقة ومتسارعة بفعل تنامي تقنيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. من وجهة نظر محمد جودت، الرئيس التنفيذي السابق للأعمال في شركة «جوجل إكس»، فإنه لا خوف من هيمنة التكنولوجيا على سوق العمل، على اعتبار أن الذكاء الاصطناعي، وإن كان قادرًا على إعادة تشكيل ثمة أدوار ومهارات الوظيفية، إلا أنه لن يكون بمقدوره القضاء على قطاعات أو اقتصادات برمتها. وفي هذا السياق، أكد جودت، الذي يعد من بين المؤلفين الأكثر مبيعًا، في معرض حديثه ضمن سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، أن الصورة الشائعة عن كون الذكاء الاصطناعي يشكل تهديدًا مباشرًا للوظائف هي صورة مضللة. فالتحدي الحقيقي - كما يراه - يكمن في اتساع فجوة عدم المساواة بين البلدان والمجتمعات. وأوضح قائلًا: «لا يتعلق الأمر على نقص في الوظائف، بل نحن أمام نقص في الأيدي العاملة؛ أما التحدي الحقيقي فيتعلق بالأجور وعدم المساواة في الدخل.» وطرح جودت من خلال هذه الرؤية مقاربة مختلفة للنقاش الدائر حول الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أن الخطر لا يكمن في الأتمتة بحد ذاتها، بل في الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى قيمة العمل البشري. من جهته، أضاف الدكتور خالد هراس، عميد مشارك أول وأستاذ علوم الحاسوب في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الدولية الشريكة لمؤسسة قطر، بُعدًا آخر لهذا الطرح. فقد قال: «الواقع هو أن جزءًا من هذا القلق له ما يبرّره، لأن العديد من الوظائف سيتم استبدالها بالفعل»، لافتًا في الوقت ذاته أن القضية الأهم تتمثل أساسًا في مدى الجاهزية للتعامل مع هذا التحول المتسارع. وأبرز أن «القوى العاملة الحالية ليست مجهّزة بالكامل والفعال للاندماج في منظومة الذكاء الاصطناعي المتطورة بوتيرتها السريعة، وهو ما يولّد تناقضًا يتمثل في احتمال تجاوز الموظفين الأصغر سنًا للمهارات الأساسية، في مقابل مقاومة أصحاب الخبرات الطويلة للأدوات الجديدة». ويعكس هذا التوتر الحاجة إلى تكيّف متوازن مع التحولات التقنية، خاصة مع بدء ظهور إيجابيات واضحة على مستوى الكفاءة والإنتاجية. وفي هذا السياق، قال الدكتور هراس: «يوفّر الذكاء الاصطناعي وصولًا أكثر فاعلية إلى المعلومات والبيانات المُلخّصة، ويُحدث قفزة كبيرة في كفاءة المهام اليومية، مثل تلخيص الرسائل الإلكترونية، وإعداد العروض التقديمية، والبرمجة، وإنتاج المحتوى الإعلامي». وتُسهم هذه التطورات والتحولات المتسارعة في تذليل العقبات ورفع الحواجز لدخول العديد من المجالات، ما يتيح للعاملين إنجاز مهام كانت تستغرق ساعات طويلة بوتيرة أسرع وأكثر كفاءة. ومع ذلك، يذكّر جودت بأن السمات الإنسانية ستظل في صميم بيئة العمل المستقبلية، قائلًا: «قد تفتح التحولات التكنولوجية المجال أمام الذكاء العاطفي ليصبح أكثر أهمية من المؤهلات الرسمية؛ بيد أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل التواصل الإنساني، بل يعزّز الحاجة إليه».
700
| 01 يونيو 2026
أعلنت الأكاديمية الأولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها لشهر يونيو المقبل، والتي تتضمن حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة، تستهدف القادة والمهنيين والعاملين في القطاع الرياضي، وتسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم وفق أحدث المعايير الدولية، وذلك في خطوة جديدة تعكس ريادة دولة قطر في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز الابتكار في مجالاتها المختلفة. وتواصل الأكاديمية الأولمبية القطرية، من خلال هذه البرامج، دورها المحوري كمنصة تعليمية رائدة في المنطقة، تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب العملي، مع التركيز على أحدث الاتجاهات العالمية، بما في ذلك التحول الرقمي، وإدارة المؤسسات الرياضية، وتطوير الموارد البشرية، بما يعكس التزامها برؤية اللجنة الأولمبية القطرية في بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة القطاع الرياضي نحو مستقبل مستدام. وتستهل الأكاديمية برنامجها لشهر يونيو بإطلاق دورة نوعية بعنوان الذكاء الاصطناعي التوليدي للقادة في المجال الرياضي والتي تقام يومي 3 و4 يونيو، بالتعاون مع شركة /Google Cloud/، في تأكيد واضح على توجه الأكاديمية الأولمبية القطرية نحو دمج التكنولوجيا المتقدمة في تطوير الأداء الرياضي والإداري. وتهدف هذه الدورة إلى تزويد القادة وصناع القرار في المؤسسات الرياضية بالمعرفة العملية والرؤية الإستراتيجية اللازمة لفهم واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي باتت تشكل إحدى أهم أدوات التحول الرقمي في العالم. وتتناول الدورة عددا من المحاور الحيوية، من بينها كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الرياضية، وتعزيز تجربة الجماهير، ودعم اتخاذ القرار، بالإضافة إلى تطوير آليات الابتكار داخل المؤسسات الرياضية. كما تكتسب هذه الورشة أهمية إضافية، حيث تؤهل المشاركين للتقدم لاختبار شهادة Google Generative AI for Leaders، وهي شهادة دولية مرموقة تضيف قيمة نوعية للمسار المهني للعاملين في مجالات القيادة والإدارة والابتكار، وتمنحهم ميزة تنافسية في سوق العمل الرياضي المتطور. وينتظر أن تستقطب هذه الدورة نخبة من القيادات الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة الرياضة والشباب، ومديري الأكاديميات الخاصة، ومديري الأندية، ومسؤولي الاتحادات، إضافة إلى المهتمين بالتقنيات الحديثة، خاصة في ظل التوجه العالمي المتسارع نحو تسخير الذكاء الاصطناعي في مختلف الرياضات، سواء على مستوى الأداء الفني أو الإدارة أو التسويق. وفي إطار تعزيز الثقافة الأولمبية وترسيخ المفاهيم المؤسسية، تنظم الأكاديمية خلال الفترة من 7 إلى 11 يونيو دورة بعنوان مبادئ الحركة الأولمبية في المنظومة الرياضية - الإدارة 1، وذلك بالتعاون مع التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية. وتأتي هذه الدورة كجزء من المسار التأهيلي للالتحاق ببرنامج الدبلوم في إدارة المؤسسات الرياضية والأولمبية الذي تقدمه الأكاديمية سنويا باعتماد رسمي من اللجنة الأولمبية الدولية، ما يعكس جودة البرنامج وأهميته على المستوى الدولي. وتشمل الدورة مجموعة متنوعة من الموضوعات التي تسهم في بناء معرفة متكاملة لدى المشاركين، من أبرزها: تاريخ الحركة الأولمبية بدءا من النشأة وحتى التطور الحديث، مع التركيز على كيفية استضافة الألعاب الأولمبية وآليات تقديم ملفات الترشح، اللجنة الأولمبية الدولية والتعريف بهيكلها التنظيمي واللجان المنبثقة عنها، مثل لجنة مكافحة المنشطات ولجنة اللعب النظيف، دور الاتحادات الدولية وعلاقتها بالاتحادات الوطنية، وكيفية التنسيق بينها لضمان تطور الرياضات المختلفة، القيم الأولمبية مثل التميز، والاحترام، والصداقة، وكيفية تطبيقها في العمل الرياضي، بالإضافة إلى محور مهم وهو تنظيم الألعاب الأولمبية بما يشمل البعثات الأولمبية، واللجان المنظمة، ومتطلبات القرية الأولمبية والتجهيزات اللوجستية اللازمة. وتمثل هذه الدورة فرصة قيمة للعاملين في القطاع الرياضي لفهم البنية المؤسسية للحركة الأولمبية، واكتساب مهارات إدارية ضرورية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي للجهات الرياضية. وتختتم الأكاديمية برنامجها لشهر يونيو بإقامة الفصل الثالث من برنامج الدبلوم في إدارة المؤسسات الرياضية والأولمبية، خلال الفترة من 22 إلى 25 يونيو، والذي يأتي تحت عنوان إدارة الموارد البشرية في المؤسسات الرياضية والأولمبية. يعالج هذا البرنامج أحد أهم التحديات التي تواجه المؤسسات الرياضية والأولمبية، وهو إدارة رأس المال البشري، الذي يمثل العنصر الأكثر تأثيراً في تحقيق النجاح والاستدامة. ويركز البرنامج على مجموعة من الموضوعات الحيوية التي تساعد المشاركين على تطوير قدراتهم في إدارة الموارد البشرية، ومن أبرزها: تنظيم إدارة الموارد البشرية مثل: بناء الهياكل التنظيمية وتحديد الأدوار والمسؤوليات، تطوير إستراتيجية الموارد البشرية ووضع خطط طويلة المدى تتماشى مع أهداف المؤسسة، التوظيف والتحفيز واستقطاب الكفاءات والحفاظ عليها من خلال أنظمة تحفيزية فعالة، التدريب والتطوير وتصميم برامج تدريبية تسهم في رفع كفاءة الموظفين، إضافة إلى محور تطوير المهارات القيادية وتمكين القيادات من إدارة الفرق وتحقيق الأداء الأمثل. ويعد هذا البرنامج امتدادا لسلسلة من البرامج المتخصصة التي تقدمها الأكاديمية، والتي تستهدف إعداد أجيال جديدة من القادة القادرين على إدارة المؤسسات الرياضية وفق أفضل الممارسات العالمية. وفي هذا السياق، قال السيد خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية: تأتي أجندة شهر يونيو في إطار حرص الأكاديمية الأولمبية القطرية على تقديم برامج نوعية تواكب التطورات العالمية في المجالات الرياضية والأولمبية والإدارية، كما تلبي احتياجات العاملين في هذا القطاع الحيوي والهام. وأضاف: نحن نؤمن بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس لتحقيق التميز، ولذلك نحرص على تصميم برامج تدريبية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بالتعاون مع شركاء دوليين مرموقين مثل اللجنة الأولمبية الدولية وGoogle Cloud، كما نولي اهتماما خاصا لمجالات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في تطوير العمل الرياضي، سواء على مستوى الإدارة أو الأداء، كما نسعى من خلال هذه المبادرات إلى تمكين القيادات والكوادر الرياضية والإدارية من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة هذا التحول الرقمي، ونحن على ثقة بأن هذه البرامج ستسهم في إعداد جيل جديد من القادة القادرين على تطوير المؤسسات الرياضية، وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز عالمي للرياضة والتعليم الرياضي. وأشار إلى أنه مع إطلاق هذه الأجندة المتكاملة في شهر يونيو، تؤكد الأكاديمية الأولمبية القطرية التزامها المستمر بتطوير رأس المال البشري في القطاع الرياضي، وتقديم برامج رائدة تجمع بين الأصالة الأولمبية والابتكار الحديث، وننتظر أن تشهد برامج هذا الشهر إقبالاً واسعاً من مختلف الفئات العاملة في المجال الرياضي من داخل دولة قطر وخارجها، لما تقدمه من محتوى غني وفرص تطوير مهني حقيقية، وبذلك تواصل الأكاديمية دورها كرافد أساسي في بناء مستقبل الرياضة في قطر والمنطقة، من خلال الاستثمار في المعرفة، وتعزيز الشراكات، ومواكبة أحدث الاتجاهات العالمية.
332
| 25 مايو 2026
سخّرت الجهات الأمنية في السعودية التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة خلال موسم حج 1447هـ، دعماً لتنفيذ الخطط الأمنية والتنظيمية، وتعزيز كفاءة إدارة الحشود، ورفع سرعة الاستجابة للمتغيرات الميدانية في المشاعر المقدسة. وفي منشور لها، كشفت وزارة الداخلية السعودية، أن غرفة القيادة والسيطرة بالأمن العام تؤدي دوراً محورياً في متابعة المؤشرات الميدانية والعمليات الأمنية بشكل تفصيلي، عبر منظومة رقمية متقدمة تعتمد على تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار، كما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الكثافة البشرية وحركة المشاة والمركبات. وأوضحت الوزارة، أن منظومتها الرقمية تدعم إدارة عمليات التفويج والتنقل بين المشاعر المقدسة، كما تشمل المنظومة المتكاملة أنظمة الرصد والمتابعة وكاميرات المراقبة الذكية والتقنيات الحديثة لتحليل الحركة، بما يعزز التكامل بين مختلف القطاعات الأمنية والخدمية.
622
| 23 مايو 2026
أعلنت شركة جوجل عن إطلاق مجموعة أدوات جديدة باسم جيميني فور ساينس وهي حزمة أدوات تجريبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف تسريع العمل على الأبحاث العلمية وتسهيل عمليات الاكتشاف والتحليل لدى الباحثين. وتضم المجموعة ثلاث أدوات رئيسية تشمل توليد الفرضيات والاكتشاف الحاسوبي ورؤى الأدبيات العلمية، وتهدف إلى دعم مختلف مراحل البحث العلمي بدءًا من صياغة الفرضيات وحتى تحليل الأدبيات العلمية وفهم النتائج. بالإضافة إلى أداة ساينس سكيلز لاستخراج المعلومات من أكثر من 30 قاعدة بيانات وأداة متخصصة في العلوم. وأكدت الشركة أنها بدأت فتح باب الوصول التدريجي إلى أدوات جيميني فور ساينس بدايةً من اليوم عبر منصة جوجل لابس، كما تعتزم توفيرها للمؤسسات عبر خدماتها السحابية جوجل كلاود. وفي إطار آخر أعلنت شركة ديب مايندالتابعة لجوجل ربط نموذج العالم التوليديجيني 3 ببيانات خدمة التجوّل الافتراضي ستريت فيومما يتيح للمستخدمين إنشاء بيئات تفاعلية مدعومة بالذكاء الاصطناعي انطلاقًا من مواقع حقيقية على الخرائط. وتسمح الميزة الجديدة للمستخدم بتحديد موقع عبر الخريطة، ثم اختيار طابع بصري اختياري مثل عالم المحيطات، أو الرمال الصحراوية، أو العصر الحجري أو الأفلام بالأبيض والأسود، مع إضافة وصف للشخصية داخل المشهد.
672
| 21 مايو 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ندوة بعنوان المخطوط العربي بين الحفاظ على التراث وممكنات الذكاء الاصطناعي، ضمن فعاليات الصالون الثقافي في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين. وأكد المشاركون في الندوة، التي أدارها الدكتور آدي ولد آدب الخبير اللغوي بمعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، أن الذكاء الاصطناعي بات يشكل أداة معرفية وتقنية مهمة في مجال تحقيق المخطوطات العربية وصيانة التراث الإسلامي، لكنهم أشاروا إلى أن الخبرة العلمية للباحث المتخصص تظل الأساس في فهم النصوص وتحقيقها وضبط دلالاتها التاريخية والعقدية. وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها مجال تحقيق المخطوطات العربية في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانات جديدة لحفظ التراث وإعادة تقديمه للأجيال المعاصرة. كما تناولت الندوة البعد الحضاري لمشروعات تحقيق المخطوطات، حيث أكد المشاركون أن توظيف الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على الجوانب التقنية فحسب، بل يسهم في إحياء الذاكرة العلمية للأمة وتعزيز حضورها في المشهد المعرفي العالمي، عبر رقمنة التراث وإتاحته للباحثين والمهتمين بصورة أوسع وأكثر كفاءة. ودعا المشاركون إلى ضرورة تطوير أدوات ذكاء اصطناعي متخصصة في التراث الإسلامي واللغة العربية، إلى جانب تدريب الباحثين على استخدامها، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتقنية لبناء بيئات بحثية حديثة تجمع بين خبرة العلماء وقدرات المبرمجين، بما يحقق التوازن بين الأمانة للتراث والانفتاح على أدوات العصر الحديثة. فمن جانبه، أكد الدكتور يحيى محمد الحاج الخبير في علوم الحاسب الآلي، أن المخطوط العربي يمثل وعاء حضاريا يوثق علوم الأمة العربية والإسلامية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن المخطوطات تواجه تحديات عديدة تتعلق بالتلف المادي، وصعوبة قراءة الخطوط القديمة، وتشتت النسخ، وندرة الكفاءات المتخصصة في التحقيق والفهرسة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أسهم في فتح آفاق واسعة أمام الباحثين، من خلال تقنيات رقمنة المخطوطات وتحسين قراءة النصوص القديمة، والتعرف الآلي على الخطوط والزخارف، وتحليل الفروق بين النسخ المختلفة، إضافة إلى المساعدة في عمليات الترميم الرقمي واستعادة الأجزاء التالفة من بعض المخطوطات. وأشار إلى أن هذه التقنيات تسهم في تسريع عمليات الفهرسة والتحقيق وتسهيل الوصول إلى المصادر النادرة، بما يعزز حركة البحث العلمي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل الباحث المتخصص، نظرا لما تتطلبه النصوص التراثية من فهم دقيق للسياقات اللغوية والتاريخية والعلمية. بدوره، تناول الدكتور عبدالقادر بخوش أستاذ العقيدة ورئيس هيئة تحرير مجلة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، إشكالية تحقيق المخطوط العربي بين الحفاظ على أصالة التراث والاستفادة من أدوات العصر الحديثة، موضحا أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على دعم قراءة النصوص عبر تقنيات التعرف الضوئي (OCR)، والمقارنة الآلية بين النسخ، وتحليل الفروق النصية، واقتراح استكمال النصوص الناقصة، فضلا عن تحليل الشبكات العلمية والمفاهيم التراثية. وأشار إلى أن هذه الأدوات توفر إمكانات كبيرة لتطوير العمل الأكاديمي وتيسير الوصول إلى المصادر النادرة، غير أنه حذر من حدود الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بفهم المصطلحات العقدية والمذهبية الدقيقة والسياقات الفكرية المعقدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أخطاء علمية إذا غاب الإشراف البشري المتخصص. وشدد على أن المحقق يظل العنصر الحاسم في الترجيح بين الروايات وضبط المصطلحات وفهم السياقات التاريخية ومراجعة النتائج، داعيا إلى تبني نموذج تكاملي يقوم على التعاون بين الإنسان والآلة، بما يضمن توظيف التقنية لخدمة التراث دون الإخلال بأصالته العلمية.
626
| 21 مايو 2026
نظّم مكتب نائب رئيس جامعة قطر للإستراتيجية والفاعلية المؤسسية ملتقى لمنسوبي القطاع، بهدف تسليط الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، ودوره في تسهيل المهام اليومية ورفع كفاءة الأداء، بما ينسجم مع الأهداف الإستراتيجية للجامعة في تطوير الكفاءات وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، ودعم توجهاتها نحو التمكين المؤسسي ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة. وافتتحت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للإستراتيجية والفاعلية المؤسسية، الملتقى بكلمة أكدت فيها أهمية تطوير المهارات في ظل بيئة عمل متغيرة تشهد تطورات متسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيرةً إلى أن هذه التقنيات أصبحت جزءًا أساسيًا من الممارسات المهنية اليومية في مختلف القطاعات. كما تناولت عددًا من التحديات المرتبطة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أهمية الاستخدام الأخلاقي والمسؤول لهذه التقنيات وفق الضوابط والسياسات المعتمدة في جامعة قطر. وقدّمت الدكتورة سارة الدرهم، أستاذ مساعد في الإعلام بجامعة قطر، عرضًا تناول سبل الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة العمل وإعداد المشاريع والعروض التقديمية، مؤكدة أهمية مراجعة المحتوى والتحقق من دقته وتجنب التحيزات المحتملة. كما شددت على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للعمل تسهم في تعزيز الإنتاجية، دون أن يغني عن دور الإنسان وخبرته المهنية. كما شارك أحد أعضاء فريق «غوغل» في الملتقى من خلال عرض تعريفي حول أداة «Gemini»، تناول فيه آلية إنشاء وكيل ذكاء اصطناعي للمساعدة في إنجاز المهام بكفاءة أكبر، إلى جانب استعراض عدد من التطبيقات العملية التي تدعم بيئات العمل الحديثة. وشهد الملتقى تفاعلًا واسعًا من الحضور الذين شاركوا تجاربهم وآراءهم حول تأثير الذكاء الاصطناعي في حياتهم المهنية، مؤكدين استفادتهم من التعرف على أدوات وتقنيات جديدة تساعدهم في إنجاز المهام اليومية بسرعة وكفاءة، واكتساب مهارات في إعداد المحتوى والعروض التقديمية، إضافة إلى تبادل الآراء حول أبرز التحديات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات وآليات التعامل معها. ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار حرص جامعة قطر على تعزيز بيئة عمل مبتكرة تدعم التطوير المهني المستمر، وتسهم في بناء القدرات الوطنية القادرة على التكيف مع التحولات الرقمية، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالي التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية.
604
| 21 مايو 2026
أعلن تطبيق المراسلة الفورية /واتساب/، المملوك لشركة /ميتا/ رسميا ،عن بدء اطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إرسال رسائل ذاتية الاختفاء تحذف تلقائيا بناء على وقت قراءتها، وهي ميزة مخصصة في مرحلتها الحالية لمستخدمي هواتف آيفون عبر نظام تشغيل iOS عبر برنامج TestFlight التجريبي، وذلك في أحدث نسخة تجريبية لنظام أندرويد الصادرة برقم /26.19.10.72/. ووفقا لموقع /دبليو إيه بيتا إنفو - WABetaInfo/ المتخصص في أخبار واتساب، يمنح التحديث الجديد المستخدمين القدرة على تحديد مهلة زمنية دقيقة لزوال الرسالة من المحادثة فور قيام الطرف الآخر بفتحها وقراءتها، حيث تتوفر خيارات مرنة للحذف التلقائي تشمل خمس دقائق، أو ساعة واحدة، أو اثنتي عشرة ساعة من تاريخ القراءة الفعلية، مع وجود حد أقصى للحذف يبلغ أربعا وعشرين ساعة في حال بقيت الرسالة غير مقروءة. ويهدف هذا التحديث الأخير إلى تعزيز مستويات الخصوصية والأمان الرقمي وحماية البيانات والمعلومات الحساسة من البقاء الدائم في سجلات الدردشة، فضلا عن دورها الفعال في تحسين المساحة التخزينية للهواتف الذكية عبر منع تراكم البيانات والوسائط غير الضرورية، ومن المتوقع طرح الميزة رسميا لجميع مستخدمي آيفون حول العالم خلال الأسابيع القليلة المقبلة بعد انتهاء مراحل الاختبار التجريبي. وفي سياق متصل، أعلنت /واتساب/ عن ميزة وضع المحادثة الخفية Incognito Mode مع الذكاء الاصطناعي Meta AI،حيث تتيح هذه الخاصية للمستخدمين إجراء محادثات خاصة ومؤقتة تماما مع المساعد الذكي دون حفظها في سجلات التطبيق، حيث تتم معالجة الرسائل في بيئة آمنة ومشفرة وتختفي فور الخروج من الدردشة، مما يضمن أعلى مستويات الخصوصية عند طرح الأسئلة الخاصة.
726
| 15 مايو 2026
مساحة إعلانية
قرّرت السلطات السعودية تحويل الدراسة الحضورية في مدارس العاصمة الرياض إلى التعليم عن بُعد لمدة أسبوع، ابتداءً من الأحد وحتى الخميس. وتلقى أولياء...
16002
| 27 سبتمبر 2026
أوضحت السيدة منوه السليطي، صانعة محتوى اقتصادي رقمي، أن التخطيط المالي الذكي يمكن الأفراد من تقسيم رواتبهم أسبوعيًا للتوفير. وأشارت السليطي – في...
7832
| 27 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0...
6360
| 26 سبتمبر 2026
توفي فجر اليوم بخيت مبارك الكواري، لاعب نادي الريان والمنتخب القطري سابقًا. والفقيد هو شقيق لاعب الريان السابق عبدالرحمن الكواري، ووالد لاعب الريان...
5918
| 26 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الدكتورة رانيا محمد، مديرة إدارة المدارس الخاصة والقائم بأعمال مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن الملتقى الأول...
5350
| 27 سبتمبر 2026
تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على...
2556
| 27 سبتمبر 2026
تستأنف شركة الخطوط الجوية الجزائرية، غداً الثلاثاء، رحلاتها نحو مطار حمد الدولي، وعملياتها التشغيلية من الدوحة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية. وقالت...
2040
| 28 سبتمبر 2026