رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يستعد لإطلاق إصدارات جديدة العام الجاري

أصدر المركز القطري للصحافة تقريره السنوي لعام 2025، متضمناً أنشطته وفعالياته المختلفة على مدار العام الماضي، منوهاً باستعداده خلال العام الجاري لإطلاق حزمة جديدة من الإصدارات التي يسعى من خلالها إلى توثيق الذاكرة الصحفية، من بينها: «ناصر العثمان.. عميد الصحافة القطرية»، و«ذاكرة وطن»، إضافة إلى كتاب عن أحد أبرز رواد الصحافة القطرية عبد الله حسين النعمة، وذلك في إطار ترسيخ مكانة الكتاب كشريك أساسي في صناعة الوعي وتكريس رسالة الصحافة وتأثيرها في تطوير المشهد الثقافي، بالإضافة إلى إصدارات أخرى في الصحافة المتخصصة. وذكر التقرير أن المركز نجح خلال العام الفائت في تنظيم أكثر من 45 ندوة وجلسة نقاش وحوار جمعت الصحفيين والخبراء والأكاديميين والكُتَّاب، وواكبت القضايا المعاصرة في الإعلام والسياسة والثقافة. كما نفذ المركز أكثر من 11 دورة تدريبية تخصصية استهدفت تطوير مهارات الصحفيين وبناء قدراتهم في مجالات متعددة، واستفاد منها نحو 198 مشاركا. وتحت عنوان «محطات فارقة»، أكد المركز أنه حقق نقلة نوعية على صعيد بناء الشراكات المؤسسية، حيث تم خلال العام المذكور توقيع أكثر من 8 اتفاقيات ومذكرة تفاهم جديدة مع جهات محلية وإقليمية ودولية. وأولى المركز اهتماماً خاصاً خلال العام الماضي بتقديم خدمات ومزايا نوعية لأعضائه، بما يدعم الاستقرار المهني والاجتماعي للصحفيين والإعلاميين، ويعزز من بيئة عمل صحفية أكثر أماناً واستدامة. وبلغ عدد الأعضاء المسجلين في العضوية أكثر من 700 عضو، وتم توقيع 32 اتفاقية مع فنادق ومنتجعات ومستشفيات ومراكز طبية، ومزايا أخرى . وأكد المركز أنه واصل خلال عام 2025 حضوره الثقافي عبر إطلاق مجموعة من الإصدارات النوعية التي تحتفي بالصحافة.وتوقف التقرير عند إصدارات المركز الستة، وهى كتاب «جاسم صفر عاشق الكلمة»، و «د.ربيعة الكواري عاشق الصحافة والإعلام»، وكتاب «بحث في الحياة» الذي يوثّق تجربة الفنان سلمان المالك في فن الكاريكاتير، و «أطياف قلم» للكاتب د. عبدالله العمادي. كما أصدر المركز نحو 68 بياناً رسمياً دفاعاً عن حرية الصحفيين وحقوقهم، وأنتج نحو 182 فيديو سلط فيها الضوء على أوضاع الصحفيين في الوطن العربي.

232

| 11 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
القطري للصحافة يدين قتل مراسلة إذاعة قطر في غزة

أدان المركز القطري للصحافة، جريمةَ قتل الصحفية آمال شمالي، مراسلة «إذاعة قطر»، والتي استُشهدت فجر أمس إثر قصفٍ غادرٍ استهدف خيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الجريمة المروّعة في وقتٍ يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للمرأة، لتسطر الصحفية الفلسطينية بدمها الطاهر صفحة جديدة من صفحات التضحية في سبيل الكلمة الحرة، ولتقدّم حياتها ثمناً لرسالة الصحافة التي حملتها بشجاعة وإخلاص. وأكد المركز أن استهداف الزميلة آمال شمالي أثناء أدائها رسالتها المهنية والإنسانية، وفي هذه المناسبة الإنسانية تحديداً، يُعد جريمةً مركّبة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين. كما يشكل هذا الاستهداف رسالة دموية هدفها إسكات صوت الحقيقة الذي تمثله المرأة الصحفية الفلسطينية في ميادين العمل الإعلامي. ونوه المركز بأن استشهاد الزميلة آمال شمالي، يرفع عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة إلى 261 صحفياً، بينهم 38 صحفية، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال في اعتقال نحو 22 صحفية داخل سجونه، في انتهاكٍ فاضحٍ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي، وتضمن حماية الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني. وحمّل المركز القطري للصحافة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم، داعيا المجتمع الدولي، والمنظمات الدولية، والهيئات المعنية بحرية الصحافة والإعلام في مختلف دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم بشكل واضح وصريح، والعمل على ردع مرتكبيها وملاحقتهم أمام المحاكم الدولية المختصة، وتقديمهم للعدالة.

174

| 10 مارس 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يدين استهداف عناصر للقوات البحرية القطرية في البحرين

أدان المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات، الهجوم الإيراني الذي استهدف مباني في مناطق متفرقة من مملكة البحرين الشقيقة، والتي تضم عناصر من القوات البحرية الأميرية القطرية المشارِكة ضمن مركز العمليات البحري الموحد التابع للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً إياه عملاً عدائياً سافراً. وأكد المركز أن استهداف منشآت تضم قوات تعمل في إطار منظومة العمل الخليجي المشترك، يُعد تصعيداً خطيراً يمس أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويقوّض مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول. وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يؤكد المركز أن الإعلام المهني الواعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وحائط الصد الوطني في حماية الجبهة الداخلية، وتعزيز تماسك المجتمع. ودعا المركز المؤسسات الصحفية والإعلامية إلى الاضطلاع بمسؤوليتها الوطنية والتاريخية، من خلال الالتزام الصارم بالدقة والموضوعية، والتحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية، والتصدي بحزم لمحاولات التضليل وبث الشائعات، وعدم الانجرار وراء الأخبار المضللة أو إعادة تداولها دون تحقق. وجدد المركز القطري للصحافة تأكيده أن أمن الخليج واستقراره خط أحمر، وأن وحدة الصف والتضامن الخليجي يمثلان الركيزة الأساسية لصون السيادة، وحماية الشعوب، ومواجهة التحديات.

362

| 06 مارس 2026

محليات alsharq
شراكة بين «القطري للصحافة» ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية

وقع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية؛ لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والبحثية في قطر والمنطقة العربية، بما يسهم في تطوير العمل الإعلامي والبحثي، وتنظيم الفعاليات العلمية والمعرفية والثقافية، وتبادل الخبرات والمعلومات حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وقع الاتفاقية في قاعة «عبدالله بن حسين النعمة» بمقر المركز، كل من السيد صادق العماري، المدير العام للمركز، والسيد خالد الجابر، المدير التنفيذي للمجلس. وأوضح المدير العام للمركز القطري للصحافة، أن الهدف الرئيسي من الاتفاقية، هو تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات متعددة، بما يشمل تنظيم الفعاليات العلمية والثقافية والمعرفية، وعقد الندوات وورش العمل المتخصصة المرتبطة بالعمل الإعلامي والبحثي. وأضاف أن الاتفاقية تتضمن أيضاً إعداد إصدارات مشتركة، أو تبادل الإصدارات القائمة لكل طرف، بهدف توسيع قاعدة الجمهور المستهدف، وتعزيز الحوار الفكري، وتبادل الخبرات بين الباحثين والصحفيين والمجتمع المحلي. وأكد المدير العام أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام، بما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي والبحثي، وتطوير الفعاليات الثقافية والأكاديمية على المستويين؛ المحلي والإقليمي. وأشار إلى أن هذه الشراكة ستوفر منصة متكاملة لتعزيز المعرفة، ودعم المبادرات البحثية، وتمكين الأطراف المعنية من تحقيق أهدافها المشتركة في خدمة المجتمع، وتوسيع آفاق التعاون الإعلامي والعلمي. من جانبه، قال المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية؛ إن هذه الاتفاقية تعد الأولى من نوعها التي يبرمها المجلس مع مؤسسة إعلامية متخصصة، مشيراً إلى أهميتها الكبيرة في توسيع دور الإعلام ضمن أنشطة المجلس، وتعزيز تأثيره في نشر المعرفة وتحليل الشؤون الدولية. وأوضح أن الاتفاقية توفر منصة متكاملة لدعم الدراسات والأبحاث في مجالات الاقتصاد والدفاع والأمن والسياسات الدولية، بما يسهم في رفع مستوى الحوار الفكري، وتوسيع آفاق التعاون العلمي والإعلامي على المستويين؛ الإقليمي، والدولي. وتأتي هذه الاتفاقية ضمن استراتيجية مشتركة؛ لتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحفية والإعلامية والبحث العلمي، وبناء جسور متينة بين المحتوى الإعلامي والدراسات العلمية، بما يخدم المجتمع القطري والعربي على حد سواء. وتشمل الاتفاقية أنشطة مستقبلية لتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تقديم الاستشارات في المجالات الثقافية والعلمية والإعلامية والصحفية، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة للقيادات التنفيذية والإدارية، إلى جانب تطوير القدرات والكفاءات المؤسسية.

412

| 19 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة «فن صناعة البودكاست»

اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية متخصصة بعنوان «فن صناعة البودكاست»، بالتعاون مع شركة «دراكر للتدريب الإداري»، وقدّمها المدرب وصانع المحتوى سلطان الشرشني، وهدفت إلى تعريف المشاركين بأساسيات إنتاج المحتوى الصوتي الاحترافي ومهارات تقديمه وتسويقه. وسلّطت الدورة الضوء على أحد أهم عناصر نجاح البودكاست، وهو الجانب الصوتي، حيث تعرّف المشاركون إلى تقنيات الإلقاء وفن الطرح والحوار، وأساليب التنفس السليم أثناء التسجيل، إضافة إلى استخدام الجسور اللفظية التي تساعد على الانتقال السلس بين الأفكار أثناء الحوار. وأكد المدرب سلطان الشرشني أن الدورة تمثل حجر أساس للراغبين في دخول مجال البودكاست، إذ مكّنت المشاركين من فهم أهمية البودكاست كأداة اتصال إعلامية مؤثرة. وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أن المركز يواصل فتح أبوابه أمام المواهب الوطنية وكل المهتمين بدخول مجال البودكاست، من خلال توفير بيئة إعلامية داعمة وأدوات تقنية ومهنية تساعد على إنتاج محتوى صوتي نوعي يواكب المعايير الاحترافية الحديثة.

92

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة يشارك في اجتماع لجنة الإعلام الرقمي باتحاد الصحفيين الخليجيين

شارك المركز القطري للصحافة في الاجتماع الأول للجنة الإعلام الرقمي باتحاد الصحفيين الخليجيين، الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث ناقش الاجتماع حزمة من المقترحات والمبادرات التطويرية الهادفة إلى الارتقاء بالإعلام الرقمي الخليجي، وفي مقدمتها إعداد ميثاق خليجي للإعلام الرقمي، وإنشاء منصة خليجية مشتركة لرصد الشائعات والأخبار المضللة، وذلك في إطار تعزيز المصداقية وتوحيد المعايير المهنية. ومثّل المركزَ القطري للصحافة في الاجتماع، الزميلُ ماجد حمد الجبارة، فيما ترأس الاجتماع السيد راشد نبيل الحمر، بمشاركة كل من السادة: محمد سالم المعولي ممثل جمعية الصحفيين العُمانية، وخالد النقبي ممثل جمعية الصحفيين الإماراتية، وفيصل أحمد الزهراني ممثل هيئة الصحفيين السعوديين، وعويد عايد العنزي ممثل جمعية الصحفيين الكويتية، وبحضور المدير التنفيذي لاتحاد الصحفيين الخليجيين الأستاذ فواز أحمد سليمان. وتناولت المناقشات مقترح إعداد ميثاق خليجي للإعلام الرقمي بوصفه إطارًا أخلاقيًا وتنظيميًا يهدف إلى توحيد المعايير المهنية، وتعزيز الشفافية، ومكافحة الشائعات والأخبار المضللة، وحماية القيم والهوية الخليجية، مع طرح عدد من الآليات المقترحة لتنفيذه، من بينها إدماجه ضمن سياسات العمل الإعلامي، وتنظيم برامج تدريبية للتعريف به، إلى جانب إعداد نسخة مبسطة موجهة للجمهور. كما ناقش الاجتماع مقترح إنشاء منصة خليجية مشتركة تُعنى برصد وتحليل المحتوى المضلل المتداول عبر الوسائط الرقمية، بما يسهم في دعم الإعلام الرسمي بالمعلومات الدقيقة، وتعزيز الاستجابة الإعلامية السريعة والمنسقة، وبناء قاعدة بيانات معرفية تسهم في حماية الوعي العام وتعزيز الثقة بالمصادر الإعلامية الخليجية. وتطرق أعضاء اللجنة إلى عدد من المحاور المتعلقة بتطوير الإعلام الرقمي الخليجي، من بينها إعداد استراتيجية خليجية موحدة، ودعم التحول نحو صناعة محتوى رقمي احترافي، والاستثمار في التدريب وبناء القدرات، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أطر مهنية وأخلاقية مسؤولة، فضلًا عن توحيد الخطاب الإعلامي الخليجي، وتعزيز التنسيق في التواصل الإعلامي، وإجراء الحوارات الصحفية الخليجية المشتركة. وفي ختام الاجتماع، أوصت اللجنة برفع جميع المقترحات والتوصيات إلى مجلس إدارة اتحاد الصحفيين الخليجيين، لدراستها واتخاذ ما يلزم بشأنها وفق الأطر النظامية المعتمدة، معربة عن شكرها وتقديرها لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد على دعمهم المتواصل لجهود اللجان وحرصهم على تعزيز العمل الإعلامي الخليجي المشترك، وتطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.

326

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
«القطري للصحافة» يدرب كوادر إعلامية على التحليل السياسي

نظّم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي في المؤسسة القطرية للإعلام، الدورة السادسة في التحليل السياسي للإعلاميين والدبلوماسيين، على مدى خمسة أيام متتالية، قدّمها الدكتور عبدالله الشايجي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، بمشاركة نوعية من الإعلاميين، ودبلوماسيين من وزارة الخارجية للمرة الأولى، في خطوة عكست تطور مسار هذه الدورات، واتساع دائرة تأثيرها المهني والمعرفي. وهدفت الدورة إلى تعميق الفهم النظري والعملي لمفاهيم التحليل السياسي، عبر خمسة محاور رئيسية، تناولت تعريف التحليل السياسي، وسمات المحلل السياسي الناجح، وآليات انتقال الإعلامي من دور ناقل الخبر إلى محلل يمتلك القدرة على طرح الأسئلة العميقة، وبناء المقاربات المدروسة، بما ينسجم مع متطلبات المشهدين؛ الإعلامي والسياسي المتغيرين. وركّزت الدورة على تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية والمنهجية التي تمكّنهم من قراءة الأحداث، وفهم ديناميكياتها، وتفكيك سياقاتها السياسية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما تطرقت محاور الورشة بشكل موسّع إلى دور دولة قطر وأهمية قوتها الناعمة في السياسة الدولية، حيث جرى استعراض تجربتها في حل النزاعات عبر دبلوماسية الوساطة، ودبلوماسية العمل الخيري، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في السياسة الخارجية القطرية. وتناول النقاش كذلك إسهامات قطر في مجال الإعلام من خلال شبكة الجزيرة، ودورها الثقافي والمعرفي عبر جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، إضافة إلى حضورها الدولي في مجال محاربة الفساد من خلال جائزة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الدولية للتميز في مكافحة الفساد، التي تُنظَّم برعاية الأمم المتحدة. كما سلطت الدورة الضوء على البعد الاستراتيجي لدولة قطر في استقطاب الجامعات العالمية والمراكز الاستراتيجية ومراكز الأبحاث، ودور ذلك في تعزيز الدبلوماسية الأكاديمية، إلى جانب استضافتها الفعاليات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم قطر 2022، التي منحت الدولة وزناً دولياً يتجاوز الإطار الخليجي والعربي، ورسّخت مكانتها كفاعل مؤثر على الساحة العالمية. ونوّه الدكتور عبدالله الشايجي إلى أهمية امتلاك الإعلاميين والدبلوماسيين معلومات دقيقة ووافية حول استثمارات دولة قطر وسياساتها الخارجية، بما يتيح لهم بناء سردية إعلامية متماسكة، وتقديم مقاربات تحليلية قائمة على الحقائق والأدلة والإحصاءات. كما استعرض نجاحات الجهود القطرية في التوسط لحل النزاعات، لا سيما في القضية الفلسطينية وقطاع غزة، إضافة إلى أدوارها في الشأنين؛ العربي والخليجي، وفي ملفات اليمن والصومال والسودان وغيرها من القضايا الإقليمية والدولية. وأكد د. الشايجي أن الدورة تهدف في جوهرها إلى تخريج إعلامي ودبلوماسي يمتلك رصيداً معرفياً وتحليلياً متيناً، قادراً على توظيف الأفكار والمعلومات والحقائق في العمل التحريري، أو أثناء المقابلات الإعلامية، أو في تقديم المحاضرات والندوات، بما يعزز جودة الخطاب الإعلامي، ويرتقي بمستوى التحليل السياسي.

224

| 01 فبراير 2026

محليات alsharq
القطري للصحافة يستعرض واقع الصحافة اللبنانية

- السفير اللبناني: الدعم القطري المتواصل يعكس عمق العلاقات - نقيب الصحفيين اللبنانيين: الصحافة الورقية تحمل قيمة توثيقية نظم المركز القطري للصحافة جلسة نقاشية موسعة خُصصت لبحث واقع الصحافة اللبنانية، في ظل الأزمات المتراكمة والتحولات العميقة التي يشهدها الإعلام المعاصر. حضر الجلسة سعادة السيد بلال القبلان، السفير اللبناني لدى الدولة، والسيد يوسف القصيفي، نقيب محرري الصحافة اللبنانية، ونخبة من الصحفيين والإعلاميين القطريين واللبنانيين. وفي مستهل اللقاء، رحّب السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، بسعادة السفير اللبناني، ونقيب محرري الصحافة اللبنانية، وبالسادة الحضور، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة قطر بالجمهورية اللبنانية، ومشيداً بالدور الداعم الذي تضطلع به دولة قطر تجاه لبنان في مختلف الظروف، ولا سيما في أوقات الأزمات. -التضامن والدعم وفي كلمته، تقدم سعادة السفير اللبناني بخالص الشكر والتقدير إلى دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على الدعم القطري الراسخ والمتواصل للبنان، منوهاً بالمساعدات التنموية والإنسانية التي قدمتها دولة قطر مؤخراً لبلاده، مؤكداً أن هذه المبادرات تجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وتعكس حرص دولة قطر الدائم على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني والتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يمر بها. وأشار سعادته إلى أن الدعم القطري شمل حزمة متكاملة من المساندة، تضمنت مساهمة تصل إلى نحو 400 مليون دولار لدعم قطاع الطاقة وعدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع التعليم عبر توفير منح دراسية، فضلاً عن دعم قدرات الجيش اللبناني من خلال تزويده بآليات ومعدات عسكرية، إلى جانب دعم قطاع الرياضة بما يسهم في تمكين الشباب، وتعزيز دورهم في المجتمع. من جانبه، أكد السيد يوسف القصيفي، نقيب محرري الصحافة اللبنانية، أن «كل دار للصحافة والإعلام هي دارنا»، معتبراً أن التلاقي في مثل هذه الجلسات يعكس وحدة الهمّ المهني بين الإعلاميين، ويؤكد أن قضايا الصحافة لم تعد محصورة ضمن حدود دولة بعينها، بل باتت تحديات مشتركة تفرضها التحولات العالمية المتسارعة. وأوضح القصيفي أن تطور الإعلام انعكس بصورة مباشرة على الصحافة التقليدية، وكانت الصحافة الورقية الضحية الأولى لهذه التحولات، إذ تواجه اليوم تحديات وجودية تتصل بتراجع التوزيع والإعلانات، وارتفاع كلفة الإنتاج، فضلاً عن تغيّر عادات القراءة لدى الأجيال الجديدة. ورغم ذلك، شدد على أن الصحافة الورقية لا تزال تحمل قيمة رمزية وتوثيقية عالية.

180

| 29 يناير 2026

محليات alsharq
القطري للصحافة يطلق معرض فنان الكاريكاتير سعد المهندي

- المهندي: الكاريكاتير لغة إعلامية متكاملة تعبّر عن نبض الشارع - خالد العبيدان: رسومات المعرض تلامس تفاصيل الحياة اليومية ​​أطلق المركز القطري للصحافة المعرض الفني: «الكاريكاتير.. رؤية ورسالة وفن»، لفنان الكاريكاتير سعد عبدالوهاب المهندي، والذي يستمر حتى 1 فبراير المقبل. وشهد افتتاح المعرض- الذي أقيم بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة- حضور نخبة من الشخصيات الثقافية والإعلامية، من بينهم سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، عضو مجلس الشورى، ونائب رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي، إلى جانب السادة: يوسف القصيفي، نقيب الصحفيين اللبنانيين، وماجد الجبارة، مدير تحرير صحيفة الراية، وحسن المحمدي، مدير تحرير صحيفة العرب، وعبدالعزيز الكبيسي، نائب مدير مركز قطر للتصوير. إضافة إلى عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بفن الكاريكاتير، في مشهد عكس الاهتمام المتنامي بهذا الفن بوصفه مساحة مشتركة تجمع بين الإبداع والتفكير النقدي. ويأتي هذا الحدث الثقافي ليؤكد مكانة الكاريكاتير كأداة تعبير بصري مؤثرة، قادرة على ملامسة الواقع وتكثيف المعنى، وجسر يربط بين الفن والرسالة الصحفية في قالب إبداعي قريب من وجدان الجمهور. ورحب الفنان سعد المهندي بالحضور، معرباً عن تقديره لمبادرة المركز القطري للصحافة بتنظيم المعرض وإتاحة هذه المنصة التي تفتح المجال أمام الحوار بين الفنان والجمهور. وأكد أن الكاريكاتير لا يقتصر على كونه رسماً ساخراً، بل هو لغة إعلامية متكاملة تمتلك قدرتها الخاصة على طرح القضايا العامة وتكثيف الدلالات بأبسط الخطوط، مشيراً إلى أن هذا الفن يشتغل على الفكرة بقدر ما يشتغل على الصورة، ويستثمر المفارقة والاختزال بوصفهما أدوات للتأثير. وأوضح المهندي أن المعرض يأتي امتداداً لنهج المركز في إبراز التجارب الإبداعية القطرية داخل الحقل الصحفي، وتسليط الضوء على أدوات التعبير غير التقليدية في المشهد الإعلامي. واستعرض ما يضمه المعرض من أعمال تمثل محطات مختلفة من تجربته الفنية، وتحمل في طياتها رموزاً ورسائل متعددة، حيث يعتمد الكاريكاتير، بحسب وصفه، على «الاختزال الذكي» الذي يسمح للصورة بأن تكون أداة نقد وتوعية في آن واحد، تلامس الجمهور بأسلوب مباشر ومؤثر. وقال المهندي إن الرسومات المعروضة تعبّر عن نبض الشارع وتطلعات الجمهور إزاء العديد من الأحداث والقضايا المحلية والعالمية، مؤكداً أن الكاريكاتير يستمد حيويته من قربه من الناس، ومن قدرته على التقاط التفاصيل اليومية وتحويلها إلى مشاهد تختصر الحكاية وتفتح باب التأمل. -الواقع العربي من جانبه، أشاد سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان بالمعرض، مؤكداً اهتمامه الدائم بالثقافة والإبداع والفنون، واصفاً التجربة بأنها لافتة وتعكس القيمة الحقيقية للكاريكاتير كفن صحفي قادر على ملامسة الواقع بذكاء. وقال إن الفنان سعد المهندي «فنان مبدع »، وإن الرسوم المعروضة تفتح أمام المتلقي عالماً واسعاً يلامس تفاصيل الحياة اليومية ويقدّم أفكاراً ورؤى قد نبحث عنها في كتب كثيرة. وأضاف أن الكاريكاتير يتناول الواقع العربي والاجتماعي، ويعبّر عن تطلعات المجتمع نحو الأفضل، موضحاً أن هذا الفن يختصر الحكاية كاملة في صورة صغيرة، لكنه يحمل في مضمونه «عالماً كبيراً» قد تعجز الرواية أو الكتاب عن التعبير عنه بذات الكثافة والاختزال. بدوره، عبّر السيد يوسف القصيفي عن إعجابه بما وصفه بـ«العمل المتقن» الذي يقدّم ومضات إبداعية وكثافة عالية في التعبير بالصورة عن واقع عربي وإنساني مؤلم نعيشه في عالمنا المعاصر، لافتاً إلى أن عدداً من اللوحات لفت نظره بشكل خاص لما سلطته من ضوء على المأساة الإنسانية في فلسطين. وأكد أن السخرية في الكاريكاتير لا تأتي بوصفها وسيلة للتسلية، بل باعتبارها رسالة تستبطن ألماً وثورة ورفضاً لواقع قائم، في محاولة لتحريك الوعي وفتح الأسئلة الكبرى أمام المتلقي. -منصات ثقافة ويؤكد المعرض في فكرته العامة أن الكاريكاتير ليس مجرد رسم ساخر، بل أداة صحفية متكاملة تعيد طرح الأسئلة العامة بلغة مختصرة تتقاطع مع هموم المجتمع وتحولاته. ومن خلال الأعمال المعروضة، يقدّم الفنان سعد المهندي قراءته البصرية لقضايا متعددة، من الأزمات العربية إلى التحولات التقنية المتسارعة مثل اجتياح الذكاء الاصطناعي، إلى جانب موضوعات اجتماعية أخرى، في تجربة تضع الجمهور أمام الخبر حين يتحول إلى صورة، وأمام الرأي حين يصبح حكاية مرسومة. ويسعى المركز القطري للصحافة، عبر تنظيم مثل هذه المعارض، إلى ترسيخ حضور الفنون الصحفية داخل الفضاء العام، وتقديم منصات تتيح للمبدعين عرض تجاربهم والتفاعل المباشر مع الجمهور، بما يعزز من مكانة الكاريكاتير كجزء من الذاكرة الصحفية اليومية، وكأحد أشكال السرد الإعلامي الذي لا يقل تأثيراً عن المقال والتحقيق والخبر، مؤكداً أن الصورة الساخرة، حين تُحسَن صياغتها، قادرة على أن تكون شهادة على العصر، ومرآة للواقع، ورسالة أمل تتجاوز حدود الورق إلى وعي المجتمع.

150

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
المركز القطري للصحافة ينعى الدكتور أحمد عبدالملك  

نعى المركز القطري للصحافة، ببالغ الحزن والأسى، الكاتب الصحفي والروائي الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، رئيس تحرير جريدة الشرق الأسبق، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود. وقال المركز – في بيان - كان الفقيد قد اختتم مسيرته المهنية بإصدار كتاب «عاشق الكلمة»، أحد أبرز إصدارات المركز القطري للصحافة العام الماضي، والذي تناول مسيرة الكاتب والشاعر القطري الراحل جاسم صفر، إضافة إلى تقديمه دورة الإعداد والتقديم التلفزيوني بالمركز في 19 مايو 2024 بالتعاون مع إدارة التطوير الإعلامي. حصل الفقيد على ليسانس الآداب في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية عام 1976، ثم درجة الماجستير في الإعلام التربوي من جامعة ولاية نيويورك- بافلو بالولايات المتحدة عام 1983، قبل أن ينال درجة الدكتوراه في الصحافة من جامعة ويلز في بريطانيا عام 1989. وبدأ مسيرته المهنية مذيعاً في تلفزيون قطر عام 1972، وتدرج في عدد من المناصب، من بينها رئيس وحدة النصوص والترجمة، ثم رئيس قسم الأخبار عام 1976. وشغل منصب مدير الشؤون الإعلامية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال الفترة من 1993 إلى 1999، وعمل مستشاراً في المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث. وعلى الصعيد الأكاديمي، عمل أستاذاً مشاركاً لمواد الإعلام في جامعة قطر من عام 1983 حتى 2004، ثم أستاذاً مشاركاً في كلية المجتمع عام 2014، ويُعد من أوائل من كتبوا في الصحافة القطرية عبر مجلة «العروبة» منذ عام 1970. وواصل الفقيد الكتابة الصحفية منذ عام 1970، وترك رصيداً أدبياً وثقافياً شمل ست روايات، وأربع مجموعات قصصية، ونحو ثلاثين كتاباً في مجالات الثقافة والأدب والإعلام. ونسأل المولى، عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

324

| 19 يناير 2026

محليات alsharq
شراكة طبية لصالح الصحفيين وعائلاتهم

وقَّع المركز القطري للصحافة اتفاقية شراكة مع مركز الريادة الطبي، بهدف توفير خدمات صحية متميزة لأعضاء المركز وعائلاتهم، تشمل إجراء فحوصات طبية شاملة مجانية مرة واحدة سنوياً. وجرت مراسم التوقيع في قاعة «عبد الله بن حسين النعمة» بمقر المركز، حيث وقّع الاتفاقية كلٌّ من السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، والسيد جمشير حمزة، المدير العام لمركز الريادة الطبي. وأشاد المدير العام للمركز القطري للصحافة بدور القطاع الصحي الخاص في الدولة، وما يقدّمه من خدمات تسهم في توفير رعاية طبية متقدمة لكل من يعيش على أرض قطر، مؤكداً أن هذا الدور يشكّل رافداً أساسياً للقطاع الصحي الحكومي، ويعزّز منظومة الرعاية الصحية الشاملة في البلاد. وأوضح أن اتفاقية التعاون تأتي في إطار رؤية المركز الهادفة إلى الارتقاء بالخدمات المقدّمة للأعضاء وتوسيع مظلة الامتيازات الاجتماعية والصحية لهم ولعائلاتهم، مشيراً إلى أن المركز يعمل باستمرار على بناء شراكات إستراتيجية مع مختلف مؤسسات الدولة؛ انطلاقاً من إيمانه بأهمية التكامل بين العمل الإعلامي ومحاور التنمية الوطنية كافة. ونوّه إلى أن هذه الاتفاقية تتيح لأعضاء المركز وعائلاتهم الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات الصحية عالية الجودة بأسعار تفضيلية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة المبادرات التي يتبناها المركز لتعزيز بيئة العمل الإعلامي، وتوفير الرعاية المتكاملة للعاملين فيه. -باقة الخدمات من جانبه، أكد السيد جمشير حمزة أن هذه الشراكة تأتي في إطار حرص مركز الريادة الطبي على توسيع دائرة خدماته المجتمعية وتقديم حلول صحية ميسّرة للصحفيين والإعلاميين؛ تقديراً لدورهم، مشيراً إلى أن الاتفاقية تمنح أعضاء المركز وعائلاتهم خصومات مباشرة ومزايا وامتيازات تسهّل حصولهم على الخدمات الطبية وفق قائمة أسعار تفضيلية.

248

| 18 يناير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يستقبل وفداً من الإعلاميين الخليجيين والعرب

- الجلسة الحوارية شكّلت مساحة لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية استقبل المركز القطري للصحافة وفداً من الإعلاميين الخليجيين والعرب في إطار زيارة يقومون بها للدوحة برعاية الاتحاد العربي للسياحة الرياضية، للمشاركة في ملتقى «البعد الثقافي في السياحة الرياضية والإعلام» الذي استضافته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. وكان في استقبال الوفد السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، يرافقه السيد عبدالعزيز أحمد المعرفي، مدير تحرير جريدة «الشرق»، والسيد ماجد الجبارة، مدير تحرير جريدة «الراية»، في لقاء اتسم بروح الود والتقدير المتبادل، وعكس المكانة التي يتبوؤُها المركز كمنصة جامعة للتعاون والحوار والمبادرات الصحفية والإعلامية. عُقدت الجلسة الحوارية في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بمقر المركز، وشكّلت مساحة مهنية لتبادل الرؤى حول دور الإعلام في دعم السياحة الرياضية، واستعراض التجارب الخليجية الناجحة، وبحث آفاق التعاون بين الجمعيات الخليجية والعربية والمؤسسات الصحفية؛ بهدف تعزيز جودة المحتوى الإعلامي المتخصص. وفي مستهل الجلسة، رحّب مدير عام المركز بالوفد الخليجي، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يجسّد عمق العلاقات الخليجية وروح التعاون بين المؤسسات الإعلامية في المنطقة. وقدّم عرضاً تعريفياً موسعاً حول رؤية المركز ورسالته ودوره في المشهد الإعلامي، مؤكداً أن المركز يمثل منصة جامعة للصحفيين في دولة قطر، وبيت خبرة مهنياً يسعى إلى تطوير الثقافة الصحفية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ودور الإعلام في دعم مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة. وأوضح أن المركز يعمل على توسيع شراكاته على المستويين الإقليمي والدولي مع الهيئات والنقابات الصحفية العربية والعالمية، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المشتركة. مشيرا إلى أن المركز عضو فاعل في اتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحافة الخليجية، ويسعى بخطوات واثقة للانضمام إلى الاتحاد الدولي للصحفيين. - تجربة رائدة من جانبه أكد د. سلطان بن خميس اليحيائي، الأمين العام للاتحاد العربي للسياحة الرياضية، أن دولة قطر تشهد حراكاً متسارعاً في مختلف المجالات جعلها تتبوأ مكانة متقدمة على المستويين العربي والعالمي، لا سيما في مجال السياحة الرياضية، مشيراً إلى أن زيارة الوفد جاءت بهدف التنسيق والتعلّم من هذه التجربة الرائدة التي أثبتت تفوقها وفاعليتها. وأوضح أن وجود الوفد في المركز القطري للصحافة يعكس إيماناً عميقاً بدور المؤسسات الإعلامية في بناء الشراكات وتعزيز التواصل بين الجهات المتخصصة في الإعلام السياحي. بدوره، أعرب خالد آل دغيم، رئيس الجمعية الخليجية للإعلام السياحي، عن سعادته بهذه الزيارة، واصفاً المركز بأنه «بيت للكلمة ومنبر للحوار والارتقاء بالعمل الصحفي». مشيراً إلى أن التجربة الإعلامية القطرية باتت مرجعاً يمكن الاستفادة منه في دول عدة. ونوه إلى أن وجود الوفد في مقر المركز يمثل فرصة مهمة لنقل التجربة إلى بلدانهم. وأبان السيد حسين علي المناعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن الوفد اطّلع على الدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر في مجال السياحة الرياضية واستضافة الفعاليات الكبرى. وقال إن وجودهم في «بيت الكلمة» يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الصحافة القطرية، وأوضح أن هذا النجاح يجسد رؤية القيادة الرشيدة لدولة قطر واهتمامها بتأهيل الكوادر الوطنية، التي أثبتت حضورها في مختلف المحافل الدولية والمحلية والعربية. وتحدث عبدالعزيز أحمد المعرفي عن العلاقة التكاملية بين الرياضة والسياحة، مستشهداً بالتجربة الروسية في استضافة كأس العالم 2018 التي أسهمت في تغيير الصورة الذهنية لروسيا لدى الجمهور العربي والخليجي، وأشار إلى أن قطر قدمت نموذجاً متقدماً من خلال استضافتها للبطولات الرياضية وما رافق ذلك من تطوير مشاريع ومرافق سياحية. فيما أكد ماجد الجبارة أن حضور الوفد الإعلامي الخليجي يمثل دافعاً مهماً لتعزيز العمل الإعلامي المشترك، لافتاً إلى أن مفهوم الرياضة بوصفها رافعة سياحية أصبح من أبرز المسارات الواعدة في المنطقة. من جانبها، أكدت فاطمة الطباخ، الإعلامية في إذاعة دولة الكويت أن زيارتها للدوحة عززت قناعتها بريادة قطر في مجال السياحة الرياضية. وأوضحت أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج منظومة متكاملة تشمل الاستثمار في تدريب الكوادر، وتوفر الموارد الإعلامية، والدعم الحكومي، إلى جانب تسهيل إجراءات التنقل والسفر للإعلاميين من الخليج ومختلف أنحاء العالم. ودعا داؤود سليمان شيزاني، رئيس نادي الصحافة السابق، إلى تعزيز برامج تبادل الخبرات عبر تنظيم بعثات شبابية وإعلامية إلى دولة قطر، بما يسهم في نقل المعارف والتجارب المتراكمة إلى الأجيال القادمة، كما اقترح إطلاق جائزة متخصصة في الإعلام السياحي والرياضي لتحفيز التميز المهني وتشجيع الإعلاميين على ترسيخ مفاهيم الرياضة والسياحة كأدوات للتواصل الحضاري. وقال أحمد صالح البريكي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي: إن مفهوم التكامل الخليجي تجسد بوضوح خلال بطولة كأس العالم في قطر، مشيراً إلى المبادرة التي أعلنتها دولة الإمارات بالسماح لحاملي بطاقة «هيا» بدخول أراضيها خلال فترة البطولة، باعتبارها نموذجاً عملياً للتعاون والانسجام الخليجي. وأشاد بالسياحة الرياضية في دولة قطر، مستنداً إلى تجربته كلاعب سابق في المنتخب الوطني، مؤكداً أن قطر امتلكت رؤية واضحة وخطة مدروسة مكّنتها من تقديم تجربة تنظيمية متكاملة وبنية تحتية متطورة جعلت منها نموذجاً يحتذى. وأكد شليويح المزروعي، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للإعلام السياحي، أن دول الخليج لا تتنافس سياحياً بقدر ما تتكامل، موضحاً أن تنوع المدن والوجهات داخل الدولة الواحدة يمنح كل مدينة طابعاً خاصاً يكمل الأخرى.

214

| 29 ديسمبر 2025

محليات alsharq
جلسة شعرية بـ«القطري للصحافة» في حب الوطن

نظم المركز القطري للصحافة أمسية ثقافية شعرية ضمن جلسات صالون الصحافة؛ احتفالاً باليوم الوطني لدولة قطر، استضاف خلالها الشاعر محمد بن إبراهيم السادة، والشاعر والفنان والممثل المسرحي علي ميرزا. وأقيمت الجلسة في قاعة الأستاذ عبد الله بن حسين النعمة، وأدارتها الدكتورة الإعلامية عائشة الكواري، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالأدب والشعر القطري. واستهلت الدكتورة عائشة الكواري الأمسية، بالترحيب برواد المركز، ورواد الشعر العربي، وأكدت أهمية الشعر بوصفه واحداً من أهم أدوات التعبير الثقافي المرتبطة بالهُوية الوطنية والوعي المجتمعي، مشيرة إلى أن الشعر العربي شكّل عبر تاريخه الطويل مرآة صادقة للتحولات السياسية والاجتماعية، ووسيلة فاعلة لتوثيق الذاكرة الجماعية، وصناعة الوجدان العام. وقالت: «إن الشعر ظل حاضراً في مختلف المراحل التاريخية، معبراً عن قضايا الأمة، ومجسداً قيم الانتماء والولاء للوطن».

872

| 19 ديسمبر 2025

محليات alsharq
عبدالرحمن القحطاني: ترسيخ العمل المهني وتعزيز وحدة الخطاب الإعلامي

استضاف المركز القطري للصحافة وفداً من رؤساء تحرير الصحف والإعلاميين العراقيين، الذين يزورون الدوحة حالياً، وذلك في إطار جلسة حوارية للتعريف بدور المركز، وبحث آفاق التعاون المهني، وتبادل الخبرات الصحفية بين المؤسسات الإعلامية في دولة قطر، وجمهورية العراق، بما يسهم في دعم التواصل الإعلامي العربي، والارتقاء بالأداء المهني. وعُقدت الجلسة في قاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بمقر المركز، وشكّلت فرصة للتعارف وتبادل وجهات النظر حول واقع الإعلام في البلدين، واستعراض التجارب الصحفية المتميزة، إلى جانب مناقشة مستجدات بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها دولة قطر. كان في استقبال الوفد كل من السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، رئيس مجلس إدارة المركز، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز، إلى جانب نخبة من رؤساء تحرير الصحف القطرية، هم السادة: فالح الهاجري، رئيس تحرير جريدة العرب، وجابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، وعبدالله طالب المري، رئيس تحرير جريدة الراية، ومحمد حجي، رئيس تحرير جريدة الوطن، والدكتور خالد مبارك آل شافي، رئيس تحرير صحيفة ذا بينينسولا، والأستاذ فيصل المضاحكة، رئيس تحرير صحيفة جلف تايمز. في مستهل اللقاء، رحّب السيد عبدالرحمن ماجد القحطاني، بالوفد الإعلامي العراقي الزائر، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء الذي يعكس عمق العلاقات العربية وروح الأخوة التي تجمع الصحفيين العرب، مؤكداً أن المركز يفتح أبوابه على الدوام أمام المبادرات الإعلامية العربية الجادة التي تسهم في ترسيخ العمل المهني المشترك، وتعزيز وحدة الخطاب الإعلامي المسؤول. وأشار القحطاني إلى أن الإعلام العربي يمر بمرحلة دقيقة تتطلب مزيداً من التنسيق والتكامل بين المؤسسات الصحفية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية متسارعة، لافتاً إلى أن توحيد الجهود الإعلامية وتبادل الخبرات المهنية من شأن ذلك الإسهام في الارتقاء بمستوى الأداء الصحفي، وتعزيز ثقة الجمهور بالإعلام العربي. وأكد القحطاني أن المركز يسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تحويل التواصل المهني إلى شراكات حقيقية ومستدامة، تقوم على التدريب المشترك وتنظيم الفعاليات والندوات المتخصصة، إضافة إلى تبادل المحتوى والخبرات الإعلامية، بما يخدم القضايا العربية المشتركة، ويعكس صورة إيجابية عن الإعلام العربي أمام الرأي العام الإقليمي، والدولي. -منصة جامعة وقدّم الأستاذ صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، عرضاً موسعاً حول رؤية المركز ورسالته ودوره في المشهد الإعلامي، موضحاً أن المركز يشكّل منصة جامعة للصحفيين في دولة قطر، وبيت خبرة مهنياً يهدف إلى تطوير الثقافة الصحفية والارتقاء بالأداء الإعلامي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ودور الإعلام في دعم مسيرة البناء الوطني والتنمية الشاملة. وأشار إلى أن المركز يعمل على ترسيخ القيم المهنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية، وتعزيز الوعي بأهمية الإعلام المسؤول في خدمة المجتمع. -مجلس مشترك من جانبه، دعا الأستاذ علي محسن زهراوي، مدير تحرير صحيفة العالم الجديد، إلى إنشاء مجلس تنسيقي مشترك بين الصحفيين في قطر والعراق، بما يسهم في تنظيم التعاون الإعلامي، وتفعيل تبادل الخبرات العملية، مقترحاً العمل على مشاريع مهنية مشتركة، من بينها نشر مواد إخبارية موحدة أو متزامنة في الصحف القطرية والعراقية. وأكد الأستاذ جابر الحرمي، أهمية تعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب العربية، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإعلاميين التركيز على ما يوحّد العرب لا ما يفرّقهم، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات كبرى. وشدد على ضرورة تبنّي خطاب إعلامي متزن يعزز ثقافة التفاهم والتكامل.

390

| 11 ديسمبر 2025

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين جائزة الشيخ حمد للترجمة والمركز القطري للصحافة

وقّعتجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدوليوالمركز القطري للصحافة مساء اليوم،اتفاقية تعاون لتوحيد الجهود الرامية لدعم حضور الترجمة في المشهد الإعلامي داخل قطر، وإبراز دورها في تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية والإعلامية. وذكرت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في بيان لها أن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقا من الرغبة المشتركة لدى الجهتين في تطوير بيئة ثقافية وإعلامية تتكامل فيها المبادرات المؤسسية، تُترجم فيها قيم الحوار والانفتاح، وتعقد في إطارها مشاريع وأنشطة تُعنى بتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الترجمة. وتتضمن مجالات التعاون تنظيم فعاليات وندوات وجلسات نقاشية داخل قطر، تُعنى ببحث قضايا الترجمة في سياقها الإعلامي والثقافي، وتوثيق المبادرات والبرامج التي تعكس دور الترجمة في إثراء المشهد المعرفي القطري. كما تشمل الاتفاقية التنسيق في إعداد محتوى إعلامي وثقافي مشترك يُبرز الجهود الوطنية في دعم التواصل بين الثقافات، ويسهم في إظهار المكانة التي تمثلها الترجمة بصفتها ركيزة أساسية للدور الحضاري والدبلوماسي الذي تعبأ به دولة قطر في الإقليم والعالم. وأكد البيان أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكات الساعية إلى دعم التنمية الثقافية والإعلامية، وتكريس حضور الترجمة في المجال العام بصفتها أداة لتعميق التفاهم مع الثقافات الأخرى. كما عبّر الجانبان عن تطلعهما إلى أن تسهم هذه الاتفاقية في رفع مستوى الوعي بالقضايا الثقافية، وتوثيق الإسهامات المشتركة التي تُعنى بإبراز الدور الذي تضطلع به المؤسسات القطرية في خدمة المعرفة. واختتمت الجائزة والمركز البيان بتأكيد التزامهما بمواصلة العمل المشترك بما يعزز دور الثقافة والإعلام في خدمة النشاط التثقيفي لهما داخل فضاء المجتمع القطري، وإبراز مكانة قطر كبيئة داعمة للمبادرات المعرفية النوعية.

216

| 09 ديسمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة مهارات التصوير

​​​​اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان: «أساسيات تصوير المؤتمرات والفعاليات»، قدمها المدرب يوسف شلار، خبير صناعة الهوية الإعلامية والبصرية، ومؤسس ومدير أكاديمية المواهب الإعلامية. واستمرت الدورة على مدار أربعة أيام، وجمعت بين الجانبين: النظري والتطبيقي لأهم أساسيات التصوير بالجوال، وقدم خلالها المدرب رؤية شاملة حول أفضل الأساليب المهنية في التغطيات الإعلامية البصرية للفعاليات والمؤتمرات. استهدفت الدورة تمكين المشاركين من إتقان المهارات الفنية اللازمة لإعداد تقارير إعلامية احترافية عن الفعاليات، عبر الجمع بين التخطيط السليم للتغطية الإعلامية، وفهم التقنيات الحديثة المستخدمة في التصوير، بالإضافة إلى إتقان مهارات التحرير الفني والمونتاج والإخراج البصري، بطريقة تلائم النشر على مختلف المنصات الإعلامية سواء التلفزيونية، أو الرقمية، أو منصات التواصل الاجتماعي. -خطة سنوية وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أن البرامج التدريبية التي يقدمها المركز، تمثل إحدى أهم أدوات الارتقاء بالعمل الإعلامي في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الدورات تُصمَّم بعناية لتلبية احتياجات الممارسين والمهتمين، وتعمل على تعزيز مهاراتهم العملية والنظرية عبر نخبة من المدربين والخبراء المتخصصين. وأوضح أن المركز يواصل تنفيذ خطته السنوية التي تركز على تطوير القدرات الإعلامية، وذلك من خلال برامج تدريبية متجددة تستجيب لمتطلبات المشهد الإعلامي المتحول، وتواكب التطور السريع في التكنولوجيا الرقمية، ومنصات النشر الحديثة. وقال إن هذه الدورات لا تهدف فقط إلى رفع كفاءة العاملين في المؤسسات الإعلامية، بل تسعى كذلك إلى ترسيخ أسس الاحتراف والجودة، وتمكين المشاركين من اكتساب أدوات فعالة في التحرير، والإعداد، والإنتاج الإعلامي، والتعامل مع الوسائط المتعددة. وتابع: إن المركز يعمل على توفير بيئة تدريبية تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين، وتدعم بناء جيل إعلامي قادر على مواكبة التحديات، والإسهام في تطوير المحتوى المحلي، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تعزيز مهنية الإعلام، والارتقاء بدوره ورسالته السامية في خدمة المجتمع.

204

| 30 نوفمبر 2025

محليات alsharq
مقهى الصحافة يناقش مخاطر ومستقبل العمل الصحفي

استضاف المركز القطري للصحافة، الإعلامية والصحفية القطرية سارة رشيد مراسلة قناة الجزيرة، وذلك خلال الجلسة الحادية عشرة لـ»مقهى الصحافة»، التي أقيمت تحت عنوان: «الصحافة بين الحقائق والمخاطر»، بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالصحافة القطرية. أدارت الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك، التي استعرضت رؤية «مقهى الصحافة» في تسليط الضوء على المواهب الإعلامية الوطنية، وفتْح آفاق الحوار بينهم وبين الجمهور، للتعرف على رؤيتهم تجاه العديد من القضايا. وألقت الضوء على مسيرة المراسلة الميدانية سارة حسن رشيد، التي قدمت العديد من البرامج الإذاعية، ثم انتقلت للعمل كمقدمة لبرنامج «مرآة الصحافة» بقناة الجزيرة، بالإضافة إلى العديد من التغطيات الميدانية في مختلف المناسبات. وأشادت بدور ضيفة الجلسة التي بدأت تجربتها من شغف مبكر وإصرارٍ عميق على تقديم البعد الإنساني في التغطيات الميدانية، لتمضي بثبات حاملةً رؤية تُبرز حقيقة الصحافة كمنبر للوعي والمسؤولية، مما جعلها نموذجاً يحتذى في مهنة تتطلب الكثير من الجهد والشغف. من جانبها، نسبت الإعلامية سارة رشيد الفضل لوالديها فيما وصلت إليه؛ مشيرة إلى أنهما شجعاها على دراسة الإعلام، وعززا شغفها باللغة العربية، حيث بدأ يتكون شغفها وحبها للإعلام منذ صغرها عندما أخذها والدها الناقد الدكتور حسن رشيد برفقته في زيارة لأستوديو إذاعة قطر، كما كان له الفضل في بلور أفكارها للمضي نحو تحقيق حلمها. وأكدت أنها منذ الصغر لديها شغف بالوقوف أمام الميكروفون، واستمر ذلك الشغف حتى أنهت المرحلة الثانوية، ثم دراسة الإعلام في جامعة قطر، وبعد تخرّجها عملت معدة ومذيعة في برنامج «الشرطة معك» في إذاعة قطر. -واقع الإعلام وأشارت إلى أن الإعلام اليوم لم يعد بنفس قوته في السابق؛ فقد كانت وسائل الإعلام والصحف هي المرجع الأساسي للأخبار، وكان تأثير الصحف والإذاعة والتلفزيون في كثير من الأوقات سبباً في تغيير الأحداث وتشكيل الرأي العام، بما يصب في مصلحة الفرد أو المجتمع. وقالت: وسائل الإعلام التقليدية أصبحت مجرد ناقلة للأحداث والأخبار، دون إحداث تغيير فعلي، وفي ظل هذا التغير أصبح المراسل الصحفي يواجه ضغطاً كبيراً؛ فطبيعة العمل الميداني تتطلب سرعة عالية في إنجاز التقارير ونقل الأخبار، وهذا الضغط قد يؤثر أحياناً على دقّة التفاصيل، أو على اكتمال المعلومة، وهنا يبرز السؤال: كيف يمكن تحقيق التوازن بين السرعة والمصداقية؟ -غياب الفرص وأرجعت الصحفية سارة رشيد سبب عزوف الشابات القطريات عن دخول المجال الصحفي- خصوصاً العمل الميداني- إلى غياب الوعي الحقيقي بطبيعة المهنة، وتعدد تخصصاتها، فالبعض يخلط بين دراسة الإعلام وبين الظهور كمذيع، بينما في الواقع الصحافة هي منظومة واسعة تتطلّب مهارات لغوية وثقافية ومهنية، لا تقل أهمية عن الظهور أمام الكاميرا. وبينت أن محدودية حضور المراسلات القطريات في القنوات الكبرى خلال السنوات الماضية، لا يعكس غياب الكفاءات، بل غياب الفرص التدريبية التي تمكن الشابات من خوض العمل الميداني بثقة، وأضافت أن التجربة العملية هي الأساس في تكوين الصحفي، كما أن امتلاك الصوت الجيد أو القدرة على الحوار لا يكفي دون امتلاك مصادر موثوقة ومعرفة مهنية ووعياً بأدوات العمل الصحفي.

214

| 27 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يثري المكتبة الصحفية بكتاب جديد

​نظّم المركز القطري للصحافة جلسة نقاشية ضمن جلسات «صالون الصحافة»؛ احتفالاً بتدشين كتاب «أطياف قلم» للكاتب الصحفي الدكتور عبدالله العمادي، بحضور عدد من الإعلاميين والصحفيين والجمهور. أدارت الجلسة، الإعلامية الدكتورة عائشة الكواري، والتي استعرضت مسيرة الكاتب، وإسهاماته في الصحافة القطرية؛ منوهة بكتابته 5000 مقال في شتى القضايا والمجالات السياسية، والاجتماعية، والفكرية بمختلف الصحف القطرية، بالإضافة إلى دوره في الإشراف على إنشاء موقع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بشبكة الجزيرة الإعلامية، وتقديمه العديد من الدورات التدريبية في مجال الصحافة الورقية والإلكترونية. -تجارب ومحطات وأشاد الدكتور عبدالله العمادي، بدور المركز في إصدار الكتاب، وأنه بفضل جهود المركز استطاع أن يرى هذا الكتاب النور، مؤكداً أنه منذ بداياته قبل 25 عاماً وحتى يومنا، مرّ بعدة تجارب ومحطات جعلته على ما هو عليه الآن؛ كما ذكر أنه منذ طفولته كان شغوفاً بقراءة وكتابة القصص المصورة، ثم تطور في المرحلة الإعدادية، حيث وجد في أستاذه داعماً لموهبته في الكتابة، وموجهاً له في حصص التعبير، وفي المرحلة الثانوية انضم لمادة التربية الفنية، حيث وجد الدعم والتشجيع من أحد مدرّسيه كذلك. وقال إنه بعد انتقاله إلى أمريكا، حيث تلقى تعليمه الجامعي، بدأ بإصدار نشرة أسبوعية لمدة 3 سنوات، وأكمل مشواره في نشر المجلات حتى بعد عودته، حيث أصدر «مجلة السد» التابعة لنادي السد الرياضي، وكانت صحيفة شاملة تختص بمختلف المجالات الرياضية والسياسية والاجتماعية، واستمرت قرابة 3 سنوات، تحت مظلة النادي، ليتبنى نشر المجلة مركز شباب الدوحة تحت اسم «مرايا»، وتحولت إلى صحيفة أسبوعية قبل أن يتم إيقافها بعد سنة من ذلك. -معايير الاختيار وفيما يخص اختيار المقالات، أكد أنه اختار المقالات الواردة بالكتاب، حسب معايير محددة، أهمها أن تكون القضية التي يتناولها المقال قضية متجددة لا تموت بانتهاء الحدث، ومرور الزمان، بالإضافة إلى تضمُّن المقالات مقترحات، أو مبادرات، أو حلولاً للمشاكل التي يواجهها المجتمع، أو تواجهها البشرية؛ وجاءت هذه المعايير إيماناً منه بأهمية المقال، وتأثيره في الرأي العام، والوعي المجتمعي. وأكد أن المؤثر الحقيقي، هو كاتب المقال الذي لديه ثقافة ومعرفة ورأي موحد وخاص به تجاه قضية معينة، خلاف المؤثرين على منصات التواصل الذين يكون تأثيرهم قصير المدى، فكاتب المقال ذو أثر ممتد وباقٍ ومهم في رسم اتجاهات، وطرح مبادرات، وتقديم حلول منطقية للقضايا. وقال: من الضروري لكاتب المقال أن يجد استجابة وتفاعلاً من قرّائه وأفراد المجتمع، ليكتمل هذا التأثير؛ ويقدم أفضل ما لديه بحماس أكبر، وإبداع أكثر. -سُلّم الصحافة وأكد د.العمادي أن نصيحته الدائمة للجيل القادم من الصحفيين والكتّاب، هي القراءة؛ كونها المفتاح الأهم لنجاح الكاتب، بالإضافة إلى عدم التسرع؛ فكتابة المقالات هي آخر محطة يصلها الصحفي في سُلم الصحافة، بعد المرور بعدة مراحل تبدأ بكتابة الأخبار، ثم التقارير والمقالات والتحقيقات، حتى يصل أخيراً للمقالات اليومية، بعد أن يكون قد اكتسب من المعرفة والخبرة ما يؤهله لكتابتها. وأوضح أن العمل الصحفي يحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر والمثابرة، والأهم من ذلك أنه يجب أن يكون الصحفي على علم بشيء من كل شيء، وكل شيء عن شيء واحد؛ مبيناً أهمية القراءة في تكوين أفكار الصحفي وشخصيته وثقافته؛ كونها هي ما يساعده على تكوين آرائه الخاصة ومعتقداته الثابتة، وجمهوره الخاص. كما شدد على أهمية أن يقرأ الكاتب للكُتّاب المخالفين له؛ حتى يتعلم الصبر ورحابة الصدر ؛ ليستطيع تقبّل النقد والآراء المختلفة حول أعماله، بالإضافة إلى أنها تنمي عنده اللغة، وأساليب الكتابة، وصياغة الأخبار. -إصدارات جديدة وبدوره، أكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أهمية كتاب «أطياف قلم» بوصفه مرآة صادقة تعكس رؤى الكاتب الصحفي د.عبدالله العمادي، وما حمله قلمه من قراءات واعية لمختلف القضايا السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية التي تشكّل نبض الشارع القطري. واستعرض العماري، مبادرة المركز في طباعة إصدارات الكُتّاب الصحفيين؛ تعزيزاً لحركة التأليف، وإثراءً للمكتبة الصحفية، مؤكداً استعداد المركز لإطلاق مجموعة جديدة من الإصدارات قريباً، من بينها كتب توثّق مسيرة رواد الصحافة والإعلام في قطر، وفي مقدمتهم الأستاذ ناصر محمد العثمان، والأستاذ عبدالله بن يوسف الحسيني، فضلًا عن إصدار يوثق مسيرة الراحل عبدالله بن حسين النعمة، مؤسس صحيفتَي «العرب» و»العروبة».

150

| 23 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطري للصحافة" يرصد تطلعات صناع المحتوى السوريين

استضاف المركز القطري للصحافة وفداً من الصحفيين وصناع المحتوى السوريين، ضمن زيارة يقوم بها إلى الدوحة؛ لتعزيز التواصل الإعلامي وتبادل الخبرات. وأكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز، أهمية هذا اللقاء في ترسيخ الحوار المهني بين الإعلاميين العرب، وقدم عرضاً تعريفياً حول طبيعة عمل المركز وأبرز برامجه وفعالياته. وأوضح أن المركز يؤدي دوراً مهنيا موازيا لدور نقابات الصحفيين في عدد من الدول العربية، وأنه يرتبط بشبكة واسعة من العلاقات مع نقابات وجمعيات ومؤسسات صحفية إقليمية، ويعمل على تمكين الإعلاميين من خلال برامج تدريبية متخصصة، واستضافة شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية، بما يسهم في تطوير البيئة المهنية، وتعزيز قدرات المشتغلين في الحقل الإعلامي. وتحدث الإعلامي السوري محمد بلعاس من إدلب عن مسيرته المهنية منذ الأيام الأولى للثورة السورية، معبراً عن تقديره لدولة قطر، واصفاً إياها بـوجهة المظلومين، فموقفها الثابت والداعم للسوريين رسخ مكانتها في وجدان الشعب السوري. وأوضح أن زيارته الدوحة، جاءت تقديراً لهذه المواقف، وحرصاً على الاستفادة من التجربة الإعلامية القطرية المتقدمة. وتعرض الإعلامي السوري محمد فيصل، لسنوات عمله الطويلة كمواطن صحفي منذ الأيام الأولى للثورة السورية، لافتاً إلى أن التطور الإعلامي والحضاري في قطر يمثل نموذجاً ملهماً. وتحدث الإعلامي عاطف نعنوع عن بدايته في عالم صناعة المحتوى، إذ كان يعمل سابقاً بجانب زوجته تسنيم فتة ضمن فريق ملهم لجمع التبرعات والأعمال الخيرية، ونشر ما يقومان بفعله على منصات التواصل الاجتماعي، ثم انتقلا إلى عالم صناعة المحتوى لنشر محتوى هادف؛ لرفع الوعي لدى الشعب السوري. ووصفت الإعلامية وصانعة المحتوى آية سازيغان- المولودة في سوريا من أصول تركية- التجربة القطرية بأنها الأكثر إلهاماً لها من بين جميع مشاركاتها السابقة؛ مبينة أن ما شاهدته من نجاحات وتميّز، لا سيما لدى النساء القطريات، منحها دفعة كبيرة وإلهاماً عميقاً لمواصلة عملها الإعلامي. وفي مداخلته، أشاد السيد ماجد الجبارة مدير تحرير صحيفة الراية بجهود السوريين في إعادة إعمار بلادهم بعد سنوات الحرب الطويلة، مشيراً إلى دور الالتفاف الشعبي، وتبنّي المواقف الإيجابية في مواجهة دعاة النظام السابق الذين حاولوا التشويش على مسيرة الثورة، وإعاقة أي جهود إصلاحية، وأكد الجبارة أن المواطن السوري تحمل مسؤولية عظيمة في تمجيد وطنه والارتقاء به.

176

| 21 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«القطري للصحافة» يختتم دورة «تخطيط المؤسسات الإعلامية»

اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان: «تخطيط وإدارة المؤسسات الإعلامية»، قدمها د. عبدالمطلب صديق مكي، الصحفي والأستاذ في الإعلام بجامعة قطر، بحضور عدد من الصحفيين، وصانعي المحتوى، والمهتمين بالمجال الصحفي. تناولت الدورة تطوير مهارات الإدارة والتخطيط في المؤسسات الإعلامية بمختلف تخصصاتها؛ المطبوعة، والمسموعة، والمرئية، والرقمية بما يضمن أداءً عالياً ونتائج فعالة. وأوضح د. عبدالمطلب مكي، أن الدورة جمعت بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، وسلطت الضوء على مفاهيم التخطيط وأساليبه وفلسفة الإدارة الحديثة القائمة على مؤشرات الأداء الرئيسية التي تعد أداة أساسية لقياس جودة العمل وفاعلية الإدارة. كما تناولت الدورة آليات تطوير الأداء الإداري في المؤسسات الإعلامية من خلال التخطيط الإستراتيجي الواضح، والرؤية الشاملة التي تضمن تحقيق الأهداف وفق خطط مدروسة وواعية، تدرك متطلبات المرحلة وتحدياتها. وتطرقت إلى تأثير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إدارة المؤسسات الإعلامية الحديثة، من حيث دوره في دعم اتخاذ القرار، وتحليل البيانات، وتحسين كفاءة العمل، وسرعة استجابة الفرق الإدارية، فضلاً عن تطوير المحتوى الإعلامي، وتحسين مؤشرات الأداء. وشهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين من مؤسسات إعلامية حكومية، وخاصة، إلى جانب صناع محتوى من شبكتَي «الجزيرة»، و»بي إن سبورت»، والمؤسسة القطرية للإعلام، حيث ناقشوا تجاربهم العملية في قياس الأداء والتخطيط الإداري، والتعامل مع المستويات القيادية والفرق التنفيذية، كما تعرف المشاركون على آليات تحليل الجمهور والمحتوى كخطوة أساسية في تحسين جودة الإنتاج الإعلامي، وضبط رسائل المؤسسات بما يتوافق مع احتياجات المتلقي. وأكد د. عبدالمطلب صديق أن الدورة نجحت في تحقيق مخرجاتها من خلال تمكين جيل من الإعلاميين الشباب من فهم أعمق لمفاهيم الإدارة الحديثة والتخطيط الإستراتيجي، وتعزيز قدرتهم على تطبيق مؤشرات الأداء ومقاييس الجودة في مؤسساتهم. ووجه الشكر إلى المركز القطري للصحافة، على جهوده المتواصلة في دعم وتدريب الكوادر الإعلامية، مشيداً بدوره في ترسيخ ثقافة التطوير المهني، وتعزيز الكفاءة في إدارة العمل الإعلامي المعاصر.

132

| 18 نوفمبر 2025