أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلق جاليري المرخية معرضاً افتراضياً للفنان السوري علي علي، بعنوان «بين الذاكرة والأسطورة»، وذلك عبر صفحة الجاليري في موقع الانترنت العالمي «أرتسي». وسوف يواصل جاليري المرخية عرض أعمال الفنان السوري حتى 16 أغسطس الجاري. ويستكشف المعرض الافتراضي للفنان السوري علي علي، المقيم في إسبانيا، تداخل الذاكرة والخيال والأسطورة من خلال أعمال فنية سريالية تستلهم التحولات العربي. ويستمد الفنان أعماله من الشفوية والبصرية في العالم العربي، وتحمل أعماله طابعًا شاعريًا وتأمليًا، يعكس من خلالها آثار الذكريات الطفولة والحرب والتهجير. كما يبرز المعرض المسيرة الفنية، والغنية للفنان الذي عرض أعماله عالميًا.
430
| 06 أغسطس 2025
افتتح جاليري المرخية، مساء اليوم، معرض بين الماضي والحاضر، وذلك في مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ . ويحتفي المعرض بتجربة فنية جماعية تجمع نخبة من الفنانين القطريين المعاصرين. ويشارك في المعرض، الفنانون: يوسف أحمد، حسن الملا، جميلة آل شريم، فهد المعاضيد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، إسماعيل عزام، حصة المفتاح، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. ويتمحور المعرض الذي يستمر حتى 7 أغسطس المقبل، حول استخدام خامة الباستيل كوسيط بصري إذ يقدم الفنانون أعمالا فنية تتراوح أحجامها بين الصغيرة والمتوسطة، لكنها تتسم بكثافة تعبيرية، حيث تُستثمر إمكانات الباستيل لإبراز تفاصيل البورتريه والمشاهد الاجتماعية والواقعية المستلهمة من الحياة القطرية اليومية، في ماضيها. وأكد عدد من الفنانين المشاركين في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أهمية المعرض وتميز التقنية المستخدمة في إعداد اللوحات المشاركة وإن اختلفت المدارس والأفكار عند كل مشارك. وقال الفنان يوسف أحمد، في تصريح لـ/قنا/: أعيد في هذا المعرض نبض الحياة في أروقة الدوحة القديمة عبر عملين، يظهر الدكاكين في السكيك قديما، معتمدًا على الباستيل كوسيط تعبيري يمنحه قوة اللون وسطوعه الفوري دون الحاجة للتقنيات التقليدية. وأوضح أن الباستيل خامة قريبة منا، لكنها غالبًا ما تكون مهمّشة لصالح الألوان الزيتية أو الأكريليك، رغم أن بريقها لا يخفت، مشيرا إلى أن الحنين في العمل الفني يشبه التوق إلى صورة قديمة أو رائحة من الماضي، وهذا ما حاولت استحضاره من ذاكرة الدوحة القديمة. ومن جهته قال الفنان حسن الملا: قدّمت لوحتين من أرشيفي الفني، أنجزتهما في فترات سابقة باستخدام الباستيل، الأولى بعنوان /فرحة وطن/ توثق لحظة جماعية نابضة في اليوم الوطني، والثانية تسلّط الضوء على الطب الشعبي القطري كمكوّن من مكونات الهوية. وأضاف: أعمالي هذه تحمل روح الاحتفال والحنين في آنٍ واحد، وأنا سعيد بعودتها إلى الواجهة بعد سنوات، وبأنها تُعرض في سياق يحتفي بالخامة أكثر من مجرد عرض أعمال فنية. من جانبها، تحدّثت الفنانة الدكتورة جميلة آل شريم عن عمليها وهما لخيول عربية أصيلة، أحدهما ينطلق من مركز العين كرمز للبطولة، والثاني يُجسّد ثنائية القوة والجمال من خلال خيول تتأطر بقوس معماري إسلامي. ووصفت الباستيل بأنها خامة عنيدة تحتاج إلى مهارة استثنائية، قائلة: هي خامة لا تُجامل، ولا تسمح بأخطاء، على خلاف الألوان الأخرى، وهي التي أعادتني إلى ذكريات الطفولة. أما الفنان فهد المعاضيد، فأشار في تصريحه لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إلى أنه استلهم أعماله من مفردات البيئة القطرية، التي شكّلت وعيه وهويته. وقال: اخترت كلمتين محوريتين انطلقت منهما أعمالي وهما الأغَن والوجي، وهما من المفردات الشعبية القديمة التي لم تعد متداولة اليوم. وأشار إلى أن إحدى لوحاته تُصوّر الغزال أو الطلي البري، وأسماها الأغن، في إشارة إلى الصوت الخارج من داخل الحيوان، والذي يمثل له امتدادًا شعوريًا بين الصورة والمفردة، قائلًا: الأغن هو الصوت الخارج من الأنف أو الحنجرة، وقد استخدمت الكلمة كتوصيف بصري وعاطفي للصوت والحالة. وأضاف أن أعماله الأخرى استحضرت صورة البعير وهو يخوض الوحل (الطين)، مستخدمًا مصطلح الوجي، في إشارة إلى حركة الجمل فوق العدال والطين، في تعبير فني عن القوة والثبات والارتباط بالأرض. وبدورها أوضحت الفنانة مريم محمد عبد الله في تصريح مماثل لـ /قنا/ أنها اختارت أن توثق الحياة القطرية القديمة من خلال لوحتين، الأولى تُظهر مشهدًا لأحد البيوت التراثية، والثانية تُبرز مهنة القلاف الذي يصنع السفن من أبسط المواد، وقالت: في كل مرة أرسم فيها مشهدًا من الماضي، أشعر بأنني أدوّن ذاكرة، وأبعث رسالة للأجيال القادمة وأردت أن أُجسّد هذا الشعور عبر خطوط الباستيل.
658
| 01 يوليو 2025
يفتتح جاليري المرخية مساء غد بمقره في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، مبنى 5، معرض «بين الماضي والحاضر»، الذي يضم مجموعة من الفنانين المعاصرين في قطر وهم: يوسف أحمد، آمنة الدرويش، عبير الكواري، عائشة السليطي، علي دسمال الكواري، اسماعيل عزام، جميلة آل شريم، حصة المفتاح، حسن الملا، سالم مذكور، فاطمة النعيمي، فهد المعاضيد، مريم محمد عبد الله، مسعود البلوشي، محمود المصري، ناهد السليطي. يركّز معرض «بين الماضي والحاضر» على أعمال لفنانين يستخدمون خامة الباستيل كوسيط تعبيري لاستكشاف الحياة القطرية وتحولاتها. تُبرز الأعمال جماليات الباستيل المرتبطة بالبورتريه والمشاهد الواقعية والاجتماعية، وتُوظَّف كجسر بصري بين الأجيال والتجارب الثقافية. يقدّم الفنانون أعمالًا بأحجام صغيرة لكنها تحمل قوة تعبيرية، تجمع بين التفاصيل الدقيقة والانطباعات الواسعة، وتعكس ملامح الهوية والذاكرة في ظل التحول السريع للمجتمع القطري. ويحرص جاليري المرخية من خلال هذا المعرض على تنوع المدارس الفنية بحيث ترضي الأعمال المشاركة الزوار باختلاف أذواقهم، كما يهدف الجاليري إلى إثراء الحركة التشكيلية في قطر والوطن العربي.
434
| 29 يونيو 2025
يفتتح جاليري المرخية بعد غد، في مطافئ – مقر الفنانين، معرض «آثارها، وأثر الحروف» الذي يجمع أعمال كل من الفنان الأردني حيان المعاني والفنان العراقي عمر الشهابي، حيث سيتم الاحتفاء بتجربتين بصريتين يتداخل فيهما الحرف بوصفه كائنا حيا مع الجوانب الإنسانية الأكثر عمقا وتعقيدا في المرأة، ويستمر المعرض الى غاية 7 اغسطس المقبل. يعد الفنان حيّان المعاني أحد أبرز الأسماء في المشهد الفني الأردني. تبنى الفن كنهج للحياة، وتميز بتجربته الفنيّة المتنوّعة والغنيّة التي تشمل الرسم، والنّحت، والعمل على الحرف العربيّ، والتصميم الداخليّ. يقول المعاني: «أؤمن بأن الحرف العربي يمنح الفنان حرية لا متناهية. فالأشكال الأصلية للأحرف تحتضن في طيّاتها إمكانية دائمة للتطور لتغدو كلمات جديدة، أو إشارات، أو إيقاعات حرة. ومن خلال أعمالي، أتعامل مع كل حرف ككائن حي، أُفسح له المجال ليتمدد ويتنفس ويتحرّر من البنية المألوفة.»مضيفا: «منحوتاتي دعوة لرؤية الأبجدية لا كأداة تواصل فحسب، بل كمساحة خصبة للخيال». أما الفنان عمر الشهابي فقد تميز بأسلوب بصري جريء ومتفرد، حيث تتراقص الألوان والخطط في أعماله بانسجام يعكس صراعًا داخليًا شفافًا، بينما تتجلى شخصياته التعبيرية في لحظات تحوّل، معلّقة بين الثابت والمتحوّل، بين الحضور والغياب. يمزج الشهابي الرموز البصرية بالتأملات الذاتية، وغالبًا ما تتسم أعماله بطبقات سردية غنية، تدعو المُشاهد للتأمل العميق، ومواجهة ماهو غير منطوق أو غير مرئي، وكأنها تفتح نوافذ داخل النفس البشرية. يقول الشهاوي: لطالما كانت المرأة كائناً مزدوج الملامح، تحمل في ظاهرها هدوءاً وفي داخلها صخباً نفسياً يصعب التعبير عنه.. فهي تقف في مواجهة مستمرة مع ذاتها بين ما يجب أن تظهره وما تود أن تخفيه. هذا الصراع الداخلي الصامت هو أحد أكثر الجوانب الإنسانية عمقاً وتعقيداً، وقد أصبح محوراً لأعمالي الفنية التي تسعى لألتقاط ما لا يُرى ولا يُقال». مضيفا: «لا أحاول أن أرسم المرأة كصورة نمطية للجمال أو العاطفة فقط، بل رمزاً لحالات نفسية عميقة. ومن خلال دلالات رمزية مثل الأقنعة والظلال وكثرة الأيادي وحركتها، أسعى لتصوير المرأة ليس كما تبدو في الواقع بل كما تشعر وتخفي».
504
| 22 يونيو 2025
افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، معرض «حديث: حوار بين رسّامي العالم العربي»، والذي ينظمه دار الباهي للمزادات، بالتعاون مع كل من السفارة الفرنسية لدى الدولة، وجاليري المرخية، وبمشاركة 5 فنانين عرب، منهم ثلاث فنانات قطريات، هن: هنادي الدرويش، وعائشة السليطي، وابتسام الصفار، بالإضافة إلى مشاركة كل من الفنانين باسم دحدوح، وجهاد أبوسليمان، وبإشراف رندا صدقة. ويتواصل المعرض، حتى يوم 10 مايو الجاري، وشهد افتتاحه ندوة نقاشية، بعنوان «كيفية تطوير الفن العربي في السوق الغربية»، شارك فيها كل من د.بهاء أبودية، وجينيفر فلاي، وماريون سليتين، وبحضور السيد محمد بن سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وزوار المعرض. وشهدت الندوة حواراً بين الفنانين المشاركين، وعدد من زوار المعرض، حول الأعمال الفنية المشاركة، وامتد الحديث إلى تناول تجارب الفنانين، وأبرز القضايا الفنية المطروحة على الساحة التشكيلية، فضلاً عن إلقاء الضوء على كيفية تعزيز الفن العربي في السوق الغربية. وتعكس الأعمال الفنية بالمعرض حواراً فنياً قائم بذاته، خاصة وأن المشاركين ينتمون إلى مدارس فنية متفاوتة، فضلاً عن كونهم ينتمون إلى دول عربية مختلفة، وهو ما يثري بدوره المشهد التشكيلي القطري، فضلاً عن تلبية اصحاب الذائقة الفنية، من جمهور الفن التشكيلي. وبدورها، تؤكد الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش لـ الشرق، أنها تشارك في المعرض بنحو أربعة اعمال، تعكس البيئة المحلية، في إطار حرصها الدائم على توظيف الخامات من البيئة المحلية، لتحولها في اللوحة إلى عناصر، دون أن يكون لها موقف في ذلك من التقنيات الحديثة، بقدر حرصها على استخدم وسائل تعبيرية تتماشى مع نظرتها للعالم، ولهذا تحاول الاستفادة من التقنيات دون أن تسقط في فخّ تعظيمها. وفي هذا السياق، يبدو جدلاً بين أعمال الفنانة هنادي الدرويش وبين وسائل التكنولوجيا الحديثة، فيما تحرص دائماً على تقديم أعمال فنية جديدة، خاصة بتقنياتها التي تعمل عليها، انطلاقاً من أهمية علاقتها بالفن، وسعيها الدائم إلى التجديد والابتكار في كل عمل تقدمه، ما يجعلها تعمل جاهدة على تفعيل حضورها العربي والدولي، لتكون مطلعة على ما يحدث في المحافل الدولية، وبالشكل الذي يمكن المتلقي العربي والأجنبي من التعرف على تجربة الفن القطري، فضلاً عن الاطلاع على تجربتها الفنيّة. وحول طبيعة الأعمال التي تشارك بها في المعرض، تقول الفنانة التشكيلية عائشة السليطي لـ الشرق: إنها تشارك بحوالي ثلاثة أعمال فنية تستلهم الكرسي الشعبي كرمز بصري محمّل بالذاكرة، حيث أعدت تشكيله بأسلوب تجريدي ليعكس تشابك الذكريات الإنسانية وتحوّلاتها مع مرور الوقت، لافتة إلى أن كل عمل يحمل في نسيجه البصري بعدًا شعوريًا، يستحضر لحظات ومواقف من الحياة اليومية، في محاولة لتجسيد الذاكرة لا كحدث ثابت، بل كحالة متغيرة تتأثر بالمحيط والعاطفة والزمن. وعن رؤيتها لأهمية مثل هذه المعارض في إثراء المشهد التشكيلي القطري، تؤكد أن معرضاً مثل «حديث»، يلقي مساحة حيوية للحوار الفني بين الثقافات، ما يجعله فرصة لتعزيز حضور الفنانين القطريين على الساحة العالمية، كما يسهم في خلق تفاعل خلاق بين التجارب المختلفة، الأمر الذي يثري بدوره المشهد الفني المحلي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي، فمثل هذا النوع من اللقاءات الفنية يرسّخ دور الفن بوصفه لغة عالمية قادرة على بناء جسور التفاهم والإلهام.
484
| 05 مايو 2025
■هيفاء الخزاعي: «ترانيم الجدات» يعزز القيم القطرية ■ وضحى السليطي: أعمالي تركز على المرأة وزخارفها التقليدية ■ هنادي الدرويش تجسد العلاقة بين الذاكرة والزمن والهوية يفتتح جاليري المرخية اليوم المعرض الفني الجماعي «هليلات.. تُجمع فتكتمل قمراً»، وذلك في مركز كتارا للفن، بالتعاون مع فناء آرت في أولى انطلاقاته في الدوحة. يستمر المعرض حتى 22 يونيو المقبل، ويضم أعمال ست فنانات قطريات مبدعات، هن: هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، وضحى السليطي، إيمان السعد، سعاد السالم، نعيمة الهيل. ويحتفي المعرض بتجارب نسوية قطرية معاصرة، حيث تتلاقى الخطوط والتفاصيل الفنية لتشكل «هلالًا» متكاملًا يعكس وعي المرأة القطرية وإبداعها الفني والثقافي.. الشرق حرصت على رصد الأعمال الفنية، والتي تعكس تنوعاً عبر وسائط متعددة تشمل الرسم، والخط العربي، والزخرفة، والطباعة، والسيراميك، والنسيج، وتتناول قضايا الهوية والذاكرة والتراث والروحانية، من خلال لغات بصرية معاصرة تعبر عن تجارب شخصية وعمق ثقافي مميز. ومن جانبها، تقول الفنانة هيفاء الخزاعي، إن مشاركتي أعمالي الفنية بالمعرض تأتي باسم «ترانيم الجدات»، ولكوني فنانة تشكيلية قطرية مرتبطة بمجتمعنا وما يحويه من عادات وتقاليد راسخة، فأعمالي تسلط الضوء على القيم القطرية والعادات والتقاليد وإبرازها بخامة السيراميك لكونه مادة طبيعية طيعة في فن التشكيل به. وتتابع: وجدت في ذلك متعة وإلهاما من خلال استخدام هذه الخامة في أعمالي الفنية المعروضة، وساعدتني لتوصيل المعلومة إلى المتلقي وإبراز أهمية التراث القطري، لافتة إلى تركيزها على موضوع المرأة وملابسها كأساس لأعمالها الفنية، لتصل أفكارها الفنية إلى المشاهد، عبر خامة السيراميك. أما الفنانة وضحى السليطي فتقول إنها تشارك في المعرض بحوالي ستة أعمال فنية متنوعة بين اللوحات الفنية وART Book وأن موضوع هذه المجموعة الفنية، هو «المرأة وزخارفها التقليدية»، والذي يعد استكمالاً لمشروعي الفني. وتتابع: منذ بدء مسيرتي الفنية، وأنا أركز على الوحدات الزخرفية التقليدية القطرية وجماليات الحروف الأولى من هذه الزخارف باستخدام الخط العربي وإخراج أعمال فنية مميزه بطابع معاصر. وتضيف الفنانة وضحى السليطي أن هدفها من هذه المجموعة «إيصال رسالة للأجيال بدوري كفنانة بأهمية المحافظة على الزخارف التقليدية ونشرها من خلال أعمالي الفنية بالمجالات المختلفة». وبدورها، تستخدم الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش في أعمالها التي يضمها المعرض خامات مستوحاة من الزي التقليدي القطري لتجسيد العلاقة بين الذاكرة والزمن والهوية، معتبرة مثل هذه المعارض الفنية الجماعية من الأهمية بمكان لتطوير تجربة الفنان، وتتيح له فرصة الاطلاع على تطورات المشهد التشكيلي، فضلاً عن التفاعل والحوار الهادف حول تلك التجارب. وبدورها، تستلهم الفنانة نعيمة الهيل أعمالها من أشعار المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، طيب الله ثراه، وتحول القيم الإسلامية إلى لوحات خطية باستخدام الخط الكوفي المربع. أما الفنانة إيمان السعد، فتعيد إحياء فن المنمنمات الإسلامية لتجسيد مشاهد من الحياة القطرية القديمة، بينما تقدم الفنانة سعاد السالم مجموعة «نجمة»، التي تعبر عن هوية المرأة القطرية.
796
| 29 أبريل 2025
■«بين الواقعية والتجريد» مشروع يجمع فنانين عرباً ■ التجارب الفنية الجديدة دعوة للتأمل والتفكير ينظم جاليري المرخية في مقره بـ مطافئ: مقر الفنانين، يوم 22 الجاري، معرضاً للفن التشكيلي بعنوان «بين الواقعية والتجريد.. تكامل»، يشارك فيه ثلاثة فنانين من قطر والأردن ومصر، هم سلمان المالك، ومحمد الجالوس، ووليد عبيد، يعرضون قرابة 36 عملاً. وأعرب الفنان التشكيلي سلمان المالك، الحائز على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الفنون والآداب فرع فن الكاريكاتير في دورتها الخامسة لعام 2015 - 2016، عن مدى سعادته بالمشاركة في هذا المعرض. وقال في تصريح خاص لـ الشرق: إن هذا المعرض، يأتي ضمن مشروع فني، ينجزه الفنانون الثلاثة، منذ مشاركتهم في نسخة سابقة بعمان. وأضاف أنه سيشارك في المعرض، بنحو 12 عملاً فنياً من أعماله المتنوعة، وسوف تصاحبه ورش تطبيقية، ستكون متاحة لمحبي الفنون، وكذلك لطلاب المدارس، لافتاً إلى أن المعرض يعكس التكامل بين التجريد والواقعية، بما يعني ضرورة تكامل الأشياء بعضها البعض، كون الفنون كالأواني المستطرقة، التي تكمل بعضها بعضاً. وحول رؤيته للدور الذي تلعبه مثل هذه المعارض غير المألوفة في إثرا الحركة التشكيلية في قطر، شدد الفنان سلمان المالك، على أن الفن التشكيلي جزء من فنون عالمية عديدة، وأنه ينبغي الانسجام والتناغم مع التجارب الفنية العالمية، والتي أصبحت في مجملها تتجاوز الصورة الفنية المباشرة، أو الفن المباشر، نتيجة لوجود فضاءات فنية جديدة، ينبغي للفن القطري أن ينفتح عليها، والوصول إليها، ولذلك لمواكبة الحراك الفني العالمي. وقال المالك: إنه لابد من اعتياد مثل هذه التجارب الفنية العالمية، وعدم التراجع عن مواكبتها، فهي ليست للنخبة، كما يتصور البعض، ولكنها تجارب فنية واعدة، داعياً محبي الفنون لمشاهدة مثل هذه الأعمال، وزيارة مثل هذه المعارض، لإحداث حالة من تجذير الفنون في المجتمع، وإرضاء الذائقة الفنية. - تبادل ثقافي وتابع: إن مثل هذه المعارض تعكس مدى تأثير الفن وقدرته على تجاوز الحدود وتعزيز التبادل الثقافي، علاوة على ما يعززه المعرض المرتقب من ترسيخ للحوار الفني، والدعوة إلى الانطلاق نحو تجارب فنية متنوعة، علاوة على إطلاق المجال للتأمل والتفكير. ودعا الفنان سلمان المالك الفنانين القطريين إلى أهمية عرض أعمالهم في عواصم عربية وعالمية، خاصة أن لدينا تجارب فنية ناضجة، وعلى مستوى مميز، الأمر الذي يستوجب ضرورة عدم الانغلاق في المحلية، والانطلاق إلى عرض أعمالهم في خارج الدولة. - أهمية الفنون ومن جانبه، قال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، إن هذا المعرض يعد النسخة الثانية من المعارض المشتركة للفنانين الثلاثة، حيث أقيمت النسخة الأولى في عمان، بالتعاون مع جاليري بنك القاهرة- عمان بالأردن، وأن المعرض سينتقل لاحقاً إلى القاهرة، في نسخته الثالثة. وأضاف أن جاليري المرخية ينفتح على مختلف المؤسسات الثقافية والفنية القطرية والعربية، لتعزيز التبادل الثقافي، وأن المعرض يأتي إقامته في هذا التوقيت، ليكون تعبيراً من الفنانين تجاه ما تمر به الأمة العربية حالياً من أحداث، يعتبر الفنان جزءاً منها، وهو ما سيعكسه الفنانون في أعمالهم، التي تتنوع بين التجريدية والتعبيرية والواقعية.
720
| 14 أبريل 2025
أعلن جاليري المرخية مشاركته في النسخة الأولى من «أسبوع فن الرياض»، الذي تنظمه هيئة الفنون البصرية خلال الفترة من 6 إلى 13 أبريل الجاري، تحت شعار «على مشارف الأفق»، من خلال تمثيل الفنانة القطرية مريم الحميد. وتحتفي هذه المبادرة بالمشهد الفني في المملكة، وتعتبر منصة شاملة تجمع أبرز المعارض المحلية والدولية، وتعتمد الفنانة مريم الحميد في تصميمها للمنسوجات على جوانب مختلفة من الحياة القطرية، كما لو كانت تشكل أرشيفاً للمشهد الثقافي المتنامي في قطر، لتغطي من خلاله جميع جوانبه، من الهندسة المعمارية واللغة إلى أساليب الحياة وغيرها. وترى أن أعمالها تتطور في تصميم المنسوجات لتشمل مجموعة من القطع التي تعكس قصص قطر وشعبها، من سكان محليين وغير محليين، كما تعتبر أعمالها وسيلة لتوعية العالم بشأن الهوية القطرية، والتحولات الملحوظة، مما يجعلها ليست مجرد قطع، بل روايات تعكس النسيج الحيوي للتطور الثقافي في قطر.
626
| 03 أبريل 2025
يقيم جاليري المرخية في كتارا، غدا، معرضه “مليون ميل إلا”، وينسقه الفنان خالد البيه. ويعرض المعرض أعمالاً لفنانين سودانيين، هم: أحمد سلطان، المغيرة عبد الباقي، حسن خالد، هاشم الرشيد، نفيسة حفيظ، ريان خليل. ويقدم المعرض تجربة فنية تضم الفنون البصرية، وفيديو آرت، والتصميم الجرافيكي، والأزياء، في رحلة تجمع بين الإبداع الحديث والتاريخ السوداني العريق. وسيشهد الافتتاح، الاحتفاء بالثقافة السودانية من خلال عرض موسيقي يضم كلا من أحمد شاشوق على الجيتار، وأمجد أبو قصيصة على الباس، وراشد على العود.
562
| 02 ديسمبر 2024
■أشارك بمشروعي «قرية الشعراء» في فعاليات اليوم الوطني للدولة يشهد جاليري المرخية اليوم في مقره بـ مطافئ: مقر الفنانين، افتتاح معرض الفنان القطري علي حسن الجابر، أحد رواد الفن التشكيلي القطري. يحمل المعرض عنوان «نون»، ويستمر حتى منتصف يناير المقبل، وأعرب الفنان التشكيلي علي حسن الجابر، عن مدى سعادته بإقامة معرضه الجديد. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن المعرض يأتي في إطار عشقه للحرف العربي، والذي يعمل عليه منذ بواكير نشأته الفنية في عام 1972، عندما كان يعمل بالصحف المحلية، فضلاً عن اهتمامه به خلال المراحل الدراسية، انطلاقاً من عشقه للحرف العربي الذي لازمه إلى اليوم، بتقديم الحرف العربي الواحد بأشكال فنية متعددة. وأضاف أن المعرض يبرز جماليات الحرف العربي، وتوظيفه بأشكال فنية مختلفة، بدأت باستخدام القلم الرصاص، ثم استخدام الأحبار، وبعدها البوص، ثم الانتقال إلى الباستيل، وبعد ذلك استخدام الألوان المائية، والأكريليك، والذي يفضله عن غيره من الخامات، لافتاً إلى أن المعرض يضم العديد من الأعمال التي وظف فيها الحرف العربي عبر تراكيب ومنحوتات مختلفة، وحرص خلالها على إبراز جماليات الحرف العربي، ورسمه كما تخيله، لإبرازه بكل ما يضمه من جماليات. وأشار الفنان علي حسن إلى أن معرضه الشخصي الراهن، يضاف إلى سلسلة معارضه التي أقامها في قطر ودول الخليج، والعديد من دول العالم، غير أنه يحرص دائماً على أن تكون الأولوية في تقديم أعماله داخل الوطن، لافتاً إلى مشاركته بمشروعه الفني «قرية الشعراء» في فعاليات درب الساعي، بمناسبة اليوم الوطني للدولة 2024، مؤكداً أنه استكشف شغفه بحرف النون العربي على مدى خمسة عقود، وأنتج مجموعة هائلة من الأعمال، والتي تعكس هذا الشغف. وبدوره، قال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحاته لـ «الشرق»: إن المعرض يسعى إلى تسليط الضوء على الإبداع الفني للفنان الرائد علي حسن، من خلال استكشاف جماليات الحرف العربي واستعراض التحولات الفنية العميقة في أعماله وتعبيراته المعاصرة، بالشكل الذي يعكس التراث الثقافي برؤية حديثة، معرباً عن سعادة الجاليري بإقامة معرض للفنان علي حسن، بكل ما يحمله من تجارب فنية، وريادة عبر السنين. وبدا الفنان علي حسن الجابر، مشواره الفني بالتدريب على الخط العربي، وشارك في عدة ورش فنية، منها ورشة عمل في جامعة لوفان في بلجيكيا سنة 1984 ودورة فن جرافيكي في القاهرة عام 1986، وخاض أشكالاً متعددة من الوسائط ، ليخلق أسلوبه المميز في التراكيب شبه التجريدية، ويمزج الألوان النابضة بالحياة مع الخط وأشكال أخرى. وتم عرض أعماله دولياً، بما في ذلك عرض تقديمي منفرد في طوكيو وعروض جماعية في زيورخ وباريس ونيويورك، كما عُرضت أعماله في العديد من متاحف العالم، وتم تكريمه محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً.
1812
| 26 نوفمبر 2024
شارك الفنان التشكيلي سلمان المالك في افتتاح المعرض الفني «3*1.. بين الواقعية والتجريد تكامل»، والذي انطلق في الأردن، بالتعاون بين جاليري المرخية وجاليري بنك القاهرة – عمان. ويشارك في المعرض كل من الفنانين القطري سلمان المالك، والمصري وليد عبيد والأردني محمد الجالوس، ويقام في جاليري بنك القاهرة – عمان بالأردن، ويتواصل حتى منتصف الشهر المقبل. وأعرب الفنان سلمان المالك عن مدى سعادته بالمشاركة في هذا المعرض. وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن هذه الجولة الثانية للمعرض، حيث بدأت أولى جولاته في القاهرة، ومن المقرر أن تكون محطته الثالثة في الدوحة، خلال شهر أبريل 2025. وأضاف أنه يشارك في هذا المعرض بنحو خمسة أعمال فنية، تحت مسمى «من الواقعية إلى التجريد»، وأن هذا المعرض يأتي ضمن مشروع فني بحثي، يشارك فيه الفنانون الثلاثة بغية التأكيد على قوة الفن وقدرته على تجاوز الحدود وتعزيز التبادل الثقافي، لافتاً إلى أن المعرض يعكس أيضاً أهمية الحوار الفني، ويدعو إلى الانطلاق نحو تجارب فنية متنوعة، علاوة على إطلاق المجال للتأمل والتفكير. ودعا الفنان سلمان المالك الفنانين القطريين إلى أهمية عرض أعمالهم في عواصم عربية وعالمية، «خاصة وأن لدينا تجارب فنية ناضجة، وعلى مستوى مميز، الأمر الذي يستوجب ضرورة عدم الانغلاق في المحلية، والانطلاق إلى عرض أعمالهم في خارج الدولة. وتعكس الأعمال المشاركة في معرض «3*1.. بين الواقعية والتجريد تكامل» للفنانين الثلاثة خصوصية لافتة، يتميز بها كل فنان، ما يضفي تنوعاً فنياً على المعرض، يحظى به أصحاب الذائقة الفنية، وهو ما يمنح المعرض أيضاً خصوصية يكتسبها نتيجة التجارب الفنية الخاصة، التي يتميز لها الفنانون الثلاثة المشاركون في المعرض. وسبق أن أقام جاليري المرخية معرضه المتنقل «أبعد من المسافة»، والذي حمل نفس الفكرة، حيث تنقل المعرض بين قطر وهولندا وجنوب أفريقيا، وشارك فيه ثلاثة فنانين هم سلمان المالك من قطر، ومحمد الجالوس من الأردن، وقاسم الساعدي من العراق، لتأتي النسخة الحالية من المعرض تجديداً له، ولكن تحت مسمى «3*1.. بين الواقعية والتجريد تكامل»، وبمشاركة الفنان المصري وليد عبيد.
956
| 20 أكتوبر 2024
افتتح جاليري المرخية معرض «لحظات من الوجود»، بمشاركة الفنانين القطريين أحمد الجفيري وفاطمة محمد، وذلك ضمن سلسلة المعارض المستمرة بعنوان «40 ناقص». وأنجز الفنانان أكثر من 30 عملا فنيا، بإلقاء الضوء على كيفية رؤية الناس وإدارتهم للجوانب العاطفية المختلفة التي يواجهونها، وتبديد الوصمة المرتبطة بالنقاش العام حول قضايا الصحة النفسية. ويحث المعرض، الذي يتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، المشاهدين على تشكيل آرائهم ومشاعرهم الخاصة حول ما يختبرونه عندما يتأملون كل عمل فني، ما يعزز الحوار بشكل أعمق حول هذا الموضوع، كما يدفعهم المعرض للتواصل مع مشاعرهم ويتحداهم للتعبير عن أفكارهم الداخلية.
246
| 11 أكتوبر 2024
افتتح اليوم في جاليري المرخية معرض لحظات من الوجود، وذلك بمقره الكائن في مركز كتارا للفن بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. ويأتي المعرض، الذي يشارك فيه الفنانان القطريان أحمد الجفيري وفاطمة محمد، ضمن سلسلة المعارض المستمرة بعنوان 40 ناقص التي تعد ركيزة هامة في البرنامج السنوي لجاليري المرخية. وحاول الفنانان، من خلال أكثر من 30 عملا فنيا، إلقاء الضوء على كيفية رؤية الناس وإدارتهم للجوانب العاطفية المختلفة التي يواجهونها، وتبديد الوصمة المرتبطة بالنقاش العام حول قضايا الصحة النفسية. ويكشف المعرض عن العلاقة بين الفن وعناصر مختلفة من حالة العقل البشري، ما يفتح للمشاهدين نوافذ لاستكشاف لحظات الوجود، إذ أن كل قطعة فنية تنسج لمحة عن الحالة النفسية للفنان سعيا لجعل المشاهدين في حالة استحضار قوية لمشاعرهم، حيث يجد العديد من الأشخاص صعوبة في الحديث عن لحظاتهم العصيبة في العلن. ويحث المعرض، الذي يتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام، المشاهدين على تشكيل آرائهم ومشاعرهم الخاصة حول ما يختبرونه عندما يتأملون كل عمل فني، ما يعزز الحوار بشكل أعمق حول هذا الموضوع، كما يدفعهم المعرض للتواصل مع مشاعرهم ويتحداهم للتعبير عن أفكارهم الداخلية. وقال أنس قطيط المنسق الفني في جاليري المرخية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن الجاليري من خلال هذه السلسلة يقدم أعمالا لفنانين عرب تحت سن الأربعين، ممن يستشف من فنهم الأمل والوعود الكبيرة. وأشار إلى أن سلسلة 40 ناقص تشجع الفنانين الشباب على تطوير مهاراتهم من خلال تقديم تجربة عرض احترافية وفرصة للعمل مع منسق فني ذي خبرة، بالإضافة إلى أن الحدث الفني يعتبر بمثابة منتدى هام للتواصل ومنصة تتيح اللقاءات بين الفنانين والجمهور.
306
| 08 أكتوبر 2024
يفتتح جاليري المرخية اليوم (الثلاثاء) المعرض الفني «لحظات من الوجود»، ويعرض أعمال الفنانين أحمد الجفيري وفاطمة محمد. وتعد سلسلة المعارض المستمرة بعنوان «40 ناقص»، ركيزة هامة في البرنامج السنوي لجاليري المرخية، فمن خلال هذه السلسلة يقدم الجاليري أعمالا لفنانين عرب تحت سن الأربعين، يستكشف من فنهم آمالاً ووعوداً كبيرة. وتهدف هذه السلسلة إلى دعم رؤية الجاليري في تشجيع المواهب الفنية الشابة في العالم العربي، كما يعمل الحدث كمنتدى للتواصل ومنصة تتيح اللقاءات بين الفنانين والجمهور. واحتفالا بيوم الصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، يأتي المعرض المرتقب لتسليط الضوء على رؤى الناس وإدارتهم للجوانب العاطفية المختلفة التي يواجهونها.
236
| 08 أكتوبر 2024
يفتتح جاليري المرخية اليوم بمطافئ.. مقر الفنانين، معرض «السَّماءُ فوقَ غزَّةَ... مُتَخَيَّلةُ»، ويستمر لغاية 7 نوفمبر المقبل بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري، وبمشاركة 50 فنانا من قطر والعالم العربي، من بينهم:، سلمان المالك، يوسف أحمد، هنادي الدرويش، ابتسام الصفار من قطر، ومن مصر عبدالوهاب عبدالمحسن، محمد عبلة، مصطفى رحمة، رندة فخري، وليد عبيد، ومن العراق علاء بشير، فيصل لعيبي صاحي، ميسلون فرج، سيروان باران، ومن الجزائر حمزة بونوه، ومن البحرين عباس يوسف، عبدالجبار الغضبان، ولبنى أمين. الى جانب فنانين آخرين من الأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وسلطنة عمان وفلسطين. ويأتي المعرض الذي سيخصص جزء من ريعه لدعم الأشقاء في فلسطين ضمن النشاط الفني المتنوع لجاليري المرخية، حيث يقدم تجارب تشكيلية مهمة في قطر والوطن العربي، ويكشف عن ثراء في الأساليب الفنية ما بين الرسم والتصوير والفن المفاهيمي والنحت، كما يسلط الضوء على قضايا العنف والتهجير التي يعاني منها الشعب الفلسطيني. وقال أنس قطيط المنسق الفني بجاليري المرخية في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن عملية اختيار الفنانين المشاركين في هذا المعرض كانت دقيقة وشاملة، حيث تم التركيز على تاريخهم الفني وقدرتهم على معالجة المواضيع الانسانية والاجتماعية من خلال أعمالهم. مضيفا: المعرض دعوة للحلم والتأمل في مستقبل أفضل لغزة، من خلال هذا العنوان يسعى الفنانون المشاركون الى تقديم سردية جديدة تحمل في طياتها الإيمان بالمستقبل، الأحلام التي لا تنطفئ، والمقاومة التي لا تكل، هذا المعرض يقدم رؤية فنية للعالم عن غزة، رؤية تمزج بين الجمال والإبداع، وبين الحزن والأمل، لتعبر عن قوة الحياة في مواجهة الظلم، ويؤكد جاليري المرخية من خلال تنظيم هذا المعرض التزامه العميق بدور الفن في تعزيز الوعي الإنساني عبر التاريخ.
652
| 17 سبتمبر 2024
أعلن الهلال الأحمر القطري وجاليري المرخية في مطافئ مقر الفنانين، عن افتتاح معرض تضامني مع فلسطين، بعنوان «السماء فوق غزة.. متخيلة»، بحضور سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني رئيس مجلس إدارة المدينة الإعلامية قطر مستشار في الديوان الأميري وسعادة السيد فيصل محمد العمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري. وتم الإعلان عن الافتتاح في مؤتمر صحفي للسيد حسين أمان العلي مدير قطاع التطوع والتنمية المحلية في الهلال الأحمر القطري والفنان التشكيلي القطري يوسف أحمد الحميد، وبحضور عدد من مديري القطاعات والإدارات في الهلال وكوكبة من الفنانين القطريين المشاركين في المعرض الذي يضم 54 عملاً فنيا من قطر وفلسطين والعالم العربي، من ضمنهم الفنانة القطرية ابتسام الصفار. يستمر المعرض من 17 سبتمبر وحتى 7 نوفمبر بمطافئ مقر الفنانين. على هامش المؤتمر الصحفي، قام سعادة السيد/ فيصل محمد العمادي وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني بزيارة لمعرض «حوارات حول الإنسانية» الذي يحتضنه الهلال الأحمر القطري في أروقة مقره الرئيسي، والذي يسلط الضوء على التجارب الإنسانية.
668
| 16 سبتمبر 2024
في إطار انفتاحه على صالات العرض والمؤسسات الفنية البارزة في العالم العربي، يستعد جاليري المرخية لافتتاح الجزء الثاني من معرض شبكات، بالتعاون مع قاعة الزمالك للفن بالقاهرة، وذلك يوم الثلاثاء المقبل في المبنى (5) بالحي الثقافي (كتارا). ويضم المعرض أكثر من 70 عملا هي عبارة عن لوحات صغيرة يسهل اقتناؤها من قبل الجمهور، ويشارك من قطر الفنانان التشكيليان: سلمان المالك وأحمد نوح، بالإضافة الى مجموعة من فناني قاعة الزمالك للفن من بينهم: أيمن سعداوي، رباب نمر، جورج فكري إبراهيم، سام شندي، سهير العدوي، فرغلي عبد الحفيظ، محمد صبري، مصطفى عبد المعطي، مصطفى الرزاز، مصطفى الفيومي، نعمات الديواني وياسمين الحازق.. ويستمر إلى غاية 12 سبتمبر المقبل. وقال أنس قطيط منسق الفنون بجاليري المرخية في تصريحات خاصة لـ الشرق: يعد شبكات الجزء الثاني ضمن سلسلة مستمرة من المعارض الجماعية التي يقيمها جاليري المرخية بالتعاون مع مؤسسات فنية عربية بارزة، كما يأتي في إطار استراتيجية تهدف الى التوسع في هذه المنصة التشاركية المعاصرة في السنوات القادمة، والمعرض الجديد عبارة عن سلسلة بدأناها من خلال منصات شراكة مع صالات العرض العربية كنوع من أنواع ترسيخ التعاون، مشيرا إلى أن المعرض القادم سيكون بالتعاون مع جاليري صالح بركات في لبنان. وأوضح أن فكرة شبكات تعني مجموعة الأعمال الفنية الصغيرة التي يتم اختيارها لسهولة اقتنائها من قبل الجمهور. وتجسد الأعمال طيفا متنوعا من المواضيع والخواطر والتأملات، وتعكس اللوحات التنوع في التقنيات والوسائط والخامات واستلهام أساليب فنية معاصرة. وأوضح أن المعرض يجسد أهداف الجاليري في تعزيز التفاعل والحوار بين الفنانين التشكيليين القطريين والعرب، ومد هذه الجسور بين مختلف المدارس والاتجاهات الفنية المعاصرة، وتوفير منصة عرض لتجارب الفنانين وخبراتهم المشتركة. وأكد أن الفنانين القطريين المشاركين يمثلان الجاليري، مضيفا: معارضنا مستمرة على مدار السنة، لكنها تختلف من موسم الى آخر، ونحاول أن تكون نخبوية في الصيف لكي تعكس الزخم الثقافي في قطر، أما المعارض الجماعية المحلية فإن لها طابعا خاصا وتقام في مطافىء مقر الفنانين، أما المعارض النخبوية فمكانها (كتارا). لافتا الى أن الأعمال تتنوع بين رسم تورينج، وسكتش بوك، وغيرها. جدير بالذكر أن جاليري المرخية أقام في العام الماضي معرض «تناسج» بالتعاون مع جاليري فري هاند في دمشق. وقد أشرفت الجهتان على صياغة ملامح المعرض التقييمية، وتمكن الجمهور من الاطلاع على مجموعة فريدة من الأعمال الفنية الصغيرة التي تعكس مدى تشبع الفنانين في كلا البلدين بالحركات الفنية المعاصرة، وانجرافهم نحو التجديد والابتكار. ويسعى الجاليري الى تعزيز الحركة التشكيلية المحلية من خلال إقامة العديد من المعارض التشكيلية حيث افتتح مؤخرا معرض «مصدر»، ومعرض «خيوط الحياة» وتحتفي هذه المعارض بتجارب الفنانين التشكيليين في قطر والدول العربية، كما تعزز تواصلهم مع جمهورهم، وتنمي الذوق العام في المجتمع بالفنون التشكيلية، وتقدم انعكاسا بصورة واضحة لذلك الأمر، متمثل في التفاعل الكبير مع تلك المعارض وأعمال مبدعيها.
650
| 14 يوليو 2024
يقيم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل، الجزء الثاني من معرضه الفني الجماعي «مصدر»، وذلك في مطافئ: مقر الفنانين، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين. ويصل عدد المشاركين في المعرض إلى 32 فنانا تشكيليا، هم: سلمان المالك، حسن الملا، أمل العاثم، هنادي الدرويش، هيفاء الخزاعي، علي حسن، فرج دهام، وفيقة سلطان، خليفة العبيدلي، يوسف أحمد، مريم الملا، محمد العتيق، فاطمة النعيمي، أميرة العجي، هند العبيدلي، عائشة السليطي، أحمد الجفيري، بثينة المفتاح، آمنة الدرويش، علي دسمال الكواري. كما يشارك في المعرض كل من الفنانين: ناصر العطية، عبدالله فخرو، شعاع علي، مريم محمد عبدالله، مي المناعي، أحمد البحراني، أحمد نوح، إسماعيل عزام، حسان مناصرة، ريم البحراني، سالم مذكور، علي النعمة. وسوف يستمر المعرض حتى 23 أغسطس المقبل، ويأتي في إطار الموسم الثقافي لجاليري المرخية خلال فصل الصيف، والذي يشمل إقامة العديد من معارض الفن التشكيلي، بمشاركة فنانين قطريين ومقيمين وعرب، في إطار حرصه على إثراء مشهد التشكيل القطري، والانفتاح على مختلف المدارس الفنية. ويميز الجزء الثاني من معرض «مصدر» حرصه على مراعاة التنوع سواء للفنانين المشاركين أو المدارس الفنية من واقعية وتعبيرية وتجريدية وسيريالية، ويأتي في إطار حرص جاليري المرخية على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميزة ومتنوعة، والتعرف على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين القطريين أو من الوطن العربي، من خلال استعراض مختلف اتجاهات الفن. وفي هذا السياق، يسعى جاليري المرخية لتعزيز الحركة التشكيلية المحلية لتكون رافدا حقيقيا للحراك التشكيلي العربي المعاصر في الوطن العربي، وذلك عبر إقامة العديد من المعارض التشكيلية التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنانين التشكيليين القطريين والمقيمين، وتعزز تواصلهم مع جمهورهم، في ظل شغف أفراد المجتمع بالفنون التشكيلية وتقديم انعكاس بصورة واضحة لذلك الأمر، متمثل في التفاعل الكبير مع تلك المعارض وأعمال مبدعيها. وتتزامن إقامة معرض«مصدر»، مع معرض «خيوط الحياة»، الذي يقيمه جاليري المرخية حالياً، وحتى يوم 10 يوليو المقبل، بالتعاون مع الأكاديمية العربية الدولية، ويأتي احتفاءً بالإبداع الرائد والموهبة الفريدة والطاقة اللامحدودة لطلبة الأكاديمية، حيث يوفر المعرض الفني السنوي مساحة ديناميكية تعزز إبداع هذه العقول الشابة، وتساعدهم في معالجة موضوعات مهمة، ومشاركة أفكارهم المبتكرة، وتقديم وجهات نظر جديدة للحياة من خلال أعمالهم الفنية الخيالية.
910
| 30 يونيو 2024
أقام جاليري المرخية بالتعاون مع الأكاديمية العربية الدولية المعرض الفني الجماعي «خيوط الحياة»، وذلك في مقر المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ويستمر المعرض حتى 10 يوليو المقبل. جاء المعرض احتفاءً بالإبداع الرائد والموهبة الفريدة والطاقة اللامحدودة لطلبة الأكاديمية، حيث يوفر المعرض الفني السنوي مساحة ديناميكية تعزز إبداع هذه العقول الشابة، وتساعدهم في معالجة موضوعات مهمة، ومشاركة أفكارهم المبتكرة، وتقديم وجهات نظر جديدة للحياة من خلال أعمالهم الفنية الخيالية. ويساهم المعرض في تحقيق رؤية جاليري المرخية طويلة المدى لدعم الفنانين العرب من جميع الأعمار الذين يعيشون ويعملون في الدوحة، وتسليط الضوء على المبدعين الناشئين أثناء اكتشافهم لأصواتهم الأصيلة، واستكشاف وتجريب الأدوات والوسائط المختلفة. ومن جانبه، قال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن أعمال المعرض خضعت للجنة تحكيم، تشكلت من كل من الفنانين علي حسن، يوسف أحمد، إسماعيل عزام، وأنها وصلت إلى ما يزيد عن 60 عملاً أنجزها أكثر من 70 طالباً، حيث هناك من الأعمال من اشترك فيها أكثر من طالب. ووصف هذه الأعمال بأنها تنوعت حسب اهتمامات طلاب الأكاديمية العربية الدولية، بين أعمال تجريدية وتعبيرية، وكذلك بين الحبر والتركيب والزيت، إلى غير ذلك من تنوع فني، عكستها مهارات الطلاب، الذين أنجزوا هذه الأعمال التي جاءت ثمرة تدريبات مكثفة من جانب أعضاء الهيئة التدريسية في الأكاديمية من المعنيين بتدريس الفنون البصرية. وقال السيد أنس قطيط إن رعاية جاليري المرخية لإقامة هذا المعرض يأتي في إطار حرصه على تنمية المواهب، لاسيما مواهب الطلاب، علاوة على الانفتاح على المؤسسات التعليمية المختلفة، بجانب الجهات الفنية، مثل دار حصة للفنون، وهي الشراكة التي أسفرت عن إقامة أكثر من معرض مشترك. وتابع: إن أعمال معرض «خيوط الحياة» عكست مواهب فنية صاعدة، يمكن أن يكون لها حضورها في المستقبل المنظور، وخاصة مع التدريب والتأهيل الفني، وهو ما يثري المشهد الفني القطري بالعديد من الأعمال الواعدة. مشاريع فنية وقال السيد أنس قطيط إن معرض «خيوط الحياة» يسبق معرضين آخرين، سوف يقيمهما جاليري المرخية خلال شهر يوليو المقبل، أحدهما بالتعاون مع جاليري الزمالك في القاهرة، ويقام هذا المعرض في نسخته الثانية بـ (كتارا)، بينما ينطلق المعرض الآخر في جزئه الثاني بعنوان «مصدر» في مطافئ: مقر الفنانين. وتأتي مثل هذه المعارض في إطار النشاط الصيفي لجاليري المرخية وأنشطته، والتي يثري من خلالها مشهد الفن التشكيلي المحلي، علاوة على حرصه على مواكبة ومسايرة المشاريع الفنية للمبدعين التشكيليين في قطر والعالم العربي، وتقديم أعمالهم إلى أصحاب الذائقة الفنية.
696
| 24 يونيو 2024
تم الكشف عن تصاميم أغلفة الجزء الثاني من سلسلة كتب شخصيات معاصرة للكاتب حمد التميمي، وقد ابدع في رسم اللوحات الفنية الفنان القطري أحمد نوح أحد فناني جاليري المرخية الذي نجح في تقديم رؤية فنية متميزة تعكس مضمون الكتابين وتبرزها بأسلوب فني فريد. وقد تم الكشف عن الأغلفة من قبل كل من السيد أشرف بوعيسى والدكتورة بثينة الأنصاري، مما يعزز الأهمية الكبيرة لهذا الحدث، وتم الإعلان عن اتاحة الكتب للطلب المسبق بشكل حصري عبر تطبيق سنونو، مما يتيح للجمهور فرصة اقتناء هذه الأعمال المتميزة والاستفادة من التوثيق الذي تقدمه. وقال السيد حمد حسن التميمي صاحب المشروع ان شخصيات معاصرة يمثل رافدًا أساسيًا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف: يسهم المشروع في التوثيق المستدام لمساهمات الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، مما يدعم الاستراتيجية الشاملة لبناء مستقبل مستدام ومزدهر لقطر، وذلك من خلال حفظ التاريخ والهوية وإتاحة مصادر للأجيال الحالية والمستقبلية للتعلم من تجارب وإنجازات هذه الشخصيات، مما يعزز الوعي والتقدير لدورهم في المجتمع ويشجع على مواصلة العمل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويساعد المشروع التوثيقي في فهم المسارات التنموية التي أسهمت في تحقيق رؤية قطر 2030، مما يتيح لواضعي السياسات والمخططين الاستفادة من الدروس السابقة وتطبيقها في المستقبل. يشار الى أن مشروع شخصيات معاصرة مبادرة مجتمعية من الكاتب حمد التميمي، يضم أكثر من 170 شخصية من القطريين والمقيمين في دولة قطر، ويعد عملية توثيق واسعة تهدف إلى تسليط الضوء على مساهمات هؤلاء الأشخاص في بناء وتطوير قطر الحديثة حيث يعكس العمل توثيقًا شاملًا لمسيرة هؤلاء الشخصيات
1436
| 14 يونيو 2024
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
28898
| 18 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
14876
| 17 أكتوبر 2026
أعلن سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع أن دولة قطر ستعلن قريباً...
7766
| 19 أكتوبر 2026
أُصيب ستة مواطنين سعوديين بجروح جراء سقوط مقذوف، أطلقه الحوثيون، على منطقة سكنية في مدينة نجران جنوب المملكة، وفقاً لما أعلنته هيئة الدفاع...
4342
| 18 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
3230
| 17 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 قرار مجلس الوزراء رقم (35) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
3198
| 19 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 19 الصادر اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026 نص قرار وزير الدولة لشؤون الدفاع رقم (6) لسنة 2026...
3088
| 19 أكتوبر 2026