أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يقيم جاليري المرخية بعد غد، معرضًا جماعيًا بعنوان «رسائل من 2030»، وذلك في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). يشارك في المعرض قرابة 14 فناناً، هم: خالد الفهد، خلود العلي، راشد الكواري، سمام عزام، شريفة المناعي، عبد العزيز يوسف، محمد الحمادي، محمد سلمان المالك، محمد فرج السويدي، مريم التاجر، مريم الحميد، هدير عمر، هيثم شرّوف، ورود عزام. يستمر المعرض حتى 12 فبراير المقبل، وخلاله يقدم الفنانون المشاركون بالمعرض مجموعة من الأعمال الفنية «ديجيتال» التي تم إنتاجها كرسالة إلى رؤية قطر 2030. وخلال هذا المعرض، أبدع الفنانون بتطبيق مهاراتهم الفنية واستخدامهم المبتكر لإنتاج أعمال ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، تشكل تواصلاً تخيليًا من المستقبل القريب لعام 2030، بما يؤدي العمل الفني النهائي إلى تشكيل تواصل حول تطور هوية قطر، ملهمًا الجماهير للتأمل في كيف تغير عالمهم.
440
| 17 ديسمبر 2023
يقيم جاليري المرخية غدًا معرضًا للفنان التشكيلي سلمان المالك، وذلك بعنوان «تحولات اللون.. انتباهة الكائن»، وذلك في مقر مطافئ: مقر الفنانين. وسوف يتواصل المعرض حتى 8 فبراير المقبل. وينطلق المعرض من مخزون فني زاخر للفنان سلمان المالك، إذ لديه أعمال مقتناة في العديد من المؤسسات الفنية وسواها، مثل متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون بأمريكا، ومتحف الفن العربي المعاصر»متحف»، والبنك العربي وبنك قطر الوطني، ومتحف قطر الوطني. وتعتبر منحوتة «الجساسية» أحدث أعمال الفنان سلمان المالك، استوحاها من الموقع الأثري في الساحل الشمالي الشرقي لدولة قطر، وهي عمل بصري ضخم معروض في الهواء الطلق، ويجسد قارباً بمجاديف مختلفة ورسومات ونقوشاً أثرية تركها الصيادون الأوائل هناك. وتم نصب المنحوتة المصممة بأسلوب حداثي معاصر، وهي مزركشة بألوان تراثية مبهجة، وتم تدشينها خلال مونديال قطر 2022، وله عمل نحتي آخر يمثل امرأة جالسة على الشاطئ بعباءتها الخليجية، ثم تثبيته على كورنيش الدوحة، ويحمل عنوان «توب توب يا بحر»، والعمل مستلهم من أغنية شعبية قديمة عن الانتظار، حيث كانت النسوة ترددنها أثناء استقبال البحارة والغواصين العائدين من رحلتهم الطويلة «القفال».
938
| 11 ديسمبر 2023
تنطلق اليوم في العاصمة الفرنسية، باريس، فعاليات معرض «مينا رات فير 2023»، والذي يستمر لمدة أربعة أيام، ويشارك فيه جاليري المرخية، بعرض قرابة 28 عملاً فنيًا لعدد من الفنانين القطريين، ممن يمثلون تجارب فنية مختلفة. ومن بين المشاركين بأعمالهم في هذا المعرض، الفنان التشكيلي الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني، والذي أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا المعرض. وقال في تصريحات خاصة لـ : إنه يشارك بحوالي أربع لوحات، تبدو فيها الأعمال الفنية مرتكزة على عنصر واحد، وهو الحياة في المدينة، «ومن خلالها أنجزت خطوطًا أغلبها باللونين الأبيض والأسود، وذلك لإبراز المعمار في المدينة». وعن مدى اختياره لهذين اللونين، أرجع ذلك إلى أنهما يظهران بوضوح للمتلقي، علاوة على أنهما يقدمان نموذجًا للحياة وكذلك المدنية، حيث تكمن الحياة في هذه الأعمال من خلال العنصر نفسه، والذي يبدو في «الأرجوحة»، علاوة على عنصر آخر، وهو عبارة عن سيارة «توك توك»، وذلك في إشارة للحركة والسعادة والأطفال واستمرار الحياة، بكل ما تحمله من حيوية ونشاط، وذلك كله انعكاسًا لاستمرارية الحياة، وتقديم كل هذه المفردات من خلال فكر فني بالدرجة الأولى. وحول مدى انعكاسات مثل هذه المشاركات الدولية على الفن القطري، حدد الفنان مبارك آل ثاني، هذه الانعكاسات في كونها تكمن في أمرين، الأول أن يتعرف الجمهور العالمي على الحركة الفنية في قطر، بينما يبدو الأمر الآخر في إبراز مشهد الفن التشكيلي في الدولة، وتعرف زائري المعرض عليه، من خلال مشاهدة الأعمال الفنية القطرية، علاوة على الاستفادة من انطباعاتهم. وقال الفنان مبارك آل ثاني: إن مثل هذه الانطباعات يستفيد منها الفنانون، خاصة وأنها تأتي من جمهور يتمتع بثقافات مختلفة، كون المعرض الفني هو معرض دولي، الأمر الذي يعكس أن هناك من بين الانطباعات سيكون مفيدًا، لتنوعها وتعددها، لافتاً إلى حرص الفنان على الاستفادة من مثل هذه الانطباعات، علاوة على رصد آراء الجمهور، في الوقت الذي لا يبنغي فيه للفنان أن يتجاهل هذه الانطباعات، ومن ثم تطبيقها، «الأمر الذي يدفعنا إلى استلهام أفكار منها، بما يولد في الوقت نفسه الكثير من الأفكار والتجارب، الأمر الذي يثري بدوره الفنان معنويًا وفكريًا، وهو ما يعود إيجاباً على صناعة الفن ذاتها». ويُعرف عن الفنان مبارك آل ثاني تركيزه في الكثير من أعماله الفنية على الأبعاد، والألوان، والأشكال الهندسية، والتجريد، والتعبيرية الفنية، لتتناول مشهد المدن، والآفاق، والمدى، والتفاعل، والثقافة والتاريخ، والسياسة، ويستمد مفردات أعماله الفنية عادة من عدة عناصر في مقدمتها المدن، التفاعل، البشر، الرموز، الألوان، كثافة الصبغ نفسها، ولذلك فهناك أشياء كثيرة يمكن أن تكون مفردات لي، فتشكل أعمالي. كما تغطي أعماله الفنية مواضيع تتعلق بالهندسة المعمارية، والنباتات، والحيوانات، والجغرافيا، والتاريخ، والاستكشاف.
546
| 14 سبتمبر 2023
يشارك جاليري المرخية في معرض «مينا رات فير 2023»، والمقرر انطلاقه في باريس الخميس المقبل، ويستمر لمدة أربعة أيام. وقال السيد أنس قطيط، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن هذه المشاركة تأتي من خلال عرض مجموعة من أعمال الفنانين القطريين المتميزين، وهم: سلمان المالك، علي حسن، حسن الملا، يوسف أحمد، فرج دهام، ابتسام الصفار، بثينة المفتاح، شوق المانع، مبارك آل ثاني. مقدراً عدد القطع التي سيعرضها الجاليري خلال هذه المشاركة بنحو 28 عملاً فنياً، تتنوع بين أعمال جديدة لأصحابها، وأعمال أخرى، تم تنفيذها في فترات سابقة. ووصف المشاركة القطرية المرتقبة في هذا المعرض بأنها مشاركة مهمة للغاية، كونها تعزز وجود الفن التشكيلي القطري خارجياً، كرسالة يحرص عليها جاليري المرخية، لإبراز تنوع التجارب الفنية القطرية أمام الجمهور من أصحاب الذائقة الفنية، خاصة وأن قطر تشهد نهضة ثقافية وفنية لافتة، على نحو ما تعكسه مشاريع وفعاليات متاحف قطر ومبادرة الأعوام الثقافية. وقال قطيط: إن المعرض يفتح آفاقاً لتعريف الجمهور بجاليري المرخية، كأحد الصروح الفنية القطرية، وكذلك للتعريف بأعمال الفنانين القطريين، ممن يمثلون تجارب فنية مختلفة. لافتاً إلى أن هذه ليست المشاركة الأولى للجاليري مع «مينا رات فير»، بل سبقتها مشاركة أخرى في السويد، من خلال عرض أعمال الفنانين القطريين، ابتسام الصفار، عبير الكواري، أحمد نوح. واعتبر المشاركة السابقة قد حققت انعكاسات إيجابية للغاية، ما جعل «مينا رات فير»، يوجه دعوة مماثلة لجاليري المرخية، للمشاركة في معرضه المرتقب في باريس. موجهاً الشكر إلى السفارة القطرية في باريس على جهودها في دعم مشاركة جاليري المرخية بهذا المعرض الدولي. وقال: إن مثل هذه المشاركات تتمتع بأهمية كبيرة، كون الفن القطري يواكب المعارض العالمية، وأهم الأحداث التشكيلية، علاوة على التعريف بالفنانين القطريين على مستوى العالم، خاصة وأنه ستتم إقامة المعرض في مدينة معاصرة، تضم العديد من المعالم التاريخية الفرنسية، علاوة على كونها مركزاً للفنون التشكيلية، ما يجعل المعرض المرتقب فرصة كبيرة للتعريف بالإبداعات القطرية المختلفة، وما تمثله من تجارب فنية متباينة. ويستهدف جاليري المرخية من خلال مثل هذه المشاركات الخارجية، تنشيط الحركة الفنية في قطر، وإطلاع الجمهور العالمي على أعمال وتجارب الفنانين القطريين، إذ يعتبر الجاليري رافدًا هامًّا للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر، ودعم الفن والإبداع في قطر. وبرهن على ذلك عبر تجارب متصلة استطاع خلالها عرض عدد متميّز من الفنانين التشكيليين وتقدّيم تجاربهم للجمهور داخلياً وخارجياً.
368
| 11 سبتمبر 2023
أعلن مركز كتارا للفنون وجاليري المرخية عن تعاونهما مع مدرسة زينب الإعدادية للبنات لإقامة معرض فني استثنائي للاحتفال بالمواهب الإبداعية للطالبات. وتهدف هذه الشراكة إلى سد الفجوة بين القطاع التعليمي والأروقة الفنية الخاصة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، ورعاية وتقدير أعمق للفن والثقافة. يقام المعرض، والذي يقام تحت عنوان «رؤى مزهرة: احتفالية بإبداع الطلاب» من 7 إلى 21 سبتمبر الجاري في مركز كتارا للفنون، ويمثل لحظة محورية في تفاني المؤسستين في تنمية المساعي الفنية بين الطلاب مع تعزيز بيئة النمو والاستكشاف الفني، كما يجسد التعاون لتعزيز الروابط بين التعليم والفن. وتهدف هذه الشراكة إلى إشعال الشغف الفني على المدى الطويل، وتعزيز الشعور بالفخر المجتمعي، والمساهمة في إثراء المساعي الثقافية، وفتح الأبواب أمام الفنانين الشباب.
550
| 07 سبتمبر 2023
يقيم جاليري المرخية في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، المعرض الفني الجماعي «تناسج»، الثلاثاء المقبل. ويأتي المعرض استهلالاً لسلسلة من المعارض التشاركية التي ينظّمها جاليري المرخية بالتعاون مع مجموعة متنوعة من جاليريهات العرض والمؤسسات الفنية البارزة في العالم العربي. ويعدّ معرض «تناسج» العرض الافتتاحي الأول الذي ينظمه جاليري المرخية بالدوحة، بالتعاون مع جاليري «فري هاند» في دمشق بسوريا. ويشكل هذا المعرض الذي أشرفت كلتا الجهتين على صياغة ملامحه التقييمية، فرصةً استثنائية للاطلاع على مجموعة فريدة من الأعمال الفنية الصغيرة التي تعكس الهوية الجمالية لكلتا المنطقتين. ويضم المعرض أعمالاً لفنانين قطريين بارزين، هما فرج دهام وابتسام الصفار، حيث تقيم أعمالهما حواراً بصرياً أخاذاً، مع أعمال مجموعة من الفنانين السوريين من جاليري «فري هاند»، ومنهم ناظر الجعفري، نذير إسماعيل، سعد يكن، محمد الوهيبي، وغيرهم من الفنانين المعاصرين. ويعاين هذا المعرض الذي يستضيف مجموعة من الأعمال الفنية ذات المقاسات الصغيرة، العديد من الثيمات الجمالية التي يشكل تجاوزها حواراً بصرياً سامياً، يعكس طيفاً من الأنماط الإبداعية التي يحفل بها الواقع الفني في العالم العربي. وأعرب جاليري المرخية عن تطلعه في السنوات المقبلة، وبدءاً من هذا العرض الصيفي الفريد إلى توسيع منصة المعارض التشاركية المعاصرة، والتي يطمح إقامتها بالتعاون مع العديد من صالات العرض الصديقة على امتداد العالم العربي. ويأتي المعرض في إطار النشاط الصيفي لمعارض جاليري المرخية وأنشطته، والتي يثري من خلالها مشهد الفن التشكيلي المحلي، علاوة على حرصه على مواكبة ومسايرة المشاريع الفنية للمبدعين التشكيليين في قطر والعالم العربي، وتقديم أعمالهم إلى أصحاب الذائقة الفنية. كما يأتي المعرض تحفيزاً لمجتمع الفنانين القطريين والعرب، لإظهار وإبراز طاقاتهم الإبداعية والفكرية، وفي الوقت نفسه ينسجم المعرض مع أهداف جاليري المرخية الرامية إلى إثراء مشهد الفن التشكيلي القطري والعربي بأعمال فنية مميزة، وإطلاع جمهور الدوحة على أعمال الفنانين العرب، من خلال تقديم مجموعة مميزة من أعمالهم الفنية.
738
| 20 أغسطس 2023
يطلق جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل، معرضه التقييمي «سيف»، وذلك في مقره بمطافئ الفنانين، حيث يقدم أعمالاً لكل من الفنانين اسماعيل الرفاعي، اسماعيل عزام، وعزام المناعي. ويأتي المعرض في إطار الأنشطة المتواصلة لجاليري المرخية ، والتي يثري من خلالها مشهد الفن التشكيلي المحلي، علاوة على حرصه على مواكبة ومسايرة المشاريع الفنية للمبدعين التشكيليين، وتقديم أعمالهم إلى أصحاب الذائقة الفنية. ومن جانبه ، قال السيد أنس قطيط ، المنسق الفني لجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المعرض يأتي ضمن أنشطة الجاليري خلال فصل الصيف، وأنه يستهدف عرض أعمال كل فنان تبعاً لشخصيته الفنية، في إطار من الالتزام بالمحور العام للمعرض، وهو «السيف». مرجعاً تسمية المعرض باسم»سيف» في إشارة إلى البحر ، أو الشاطئ، وهو مصطلح خليجي كما هو معروف. لافتاً إلى أن المعرض يضم 36 عملاً للفنانين الثلاثة، وأنه سوف يتواصل في مقر الجاليري بـ»مطافئ»، لمدة شهر ونصف تقريباً. ودعا جاليري المرخية الجمهور إلى زيارة المعرض، والاطلاع على أعمال الفنانين المشاركين، الذين سيقدمون صياغة بصرية فريدة عبر معرض «سيف»، فضلاً عن استكشاف العوالم المحيطة من خلال الأعمال التي يقدمها المعرض. وفي هذا السياق، يُتوقع أن يستقطب المعرض الجمهور إلى الأعمال المشاركة، والتي تحاكي «ثيمات» الطبيعة والبحر بتجلياته الآسرة، من خلال أساليب وسائط متنوعة، بالإضافة إلى ما يتميز به من خصائص إبداعية تحمل أعمالاً استثنائية لثلاثة فنانين من قطر والدول العربية. ويعكس المعرض المرتقب تناغم فن الفيديو مع التصوير الفوتوغرافي، بالإضافة إلى تناغم الصوت مع الرسم، الأمر الذي سيجعل بدوره الجمهور أمام تجربة فنية فردية، تتجلى في الاحاطة بالعالم المحيط ، عبر الأعمال التي يقدمها المشاركون في المعرض. وتأتي مشاركة الفنان عزام المناعي في المعرض بتقديم أعمال فوتوغرافية، وسط حرصه الدائم على تطوير ممارساته الفنية، والبحث عن إمكانات وفرص جديدة. فيما يُعرف أن الفنان عزام المناعي لديه شغف كبير بالتصوير الفوتوغرافي والتقاط جماليات الطبيعة، وإسقاطها في أعمال فوتوغرافية مميزة، ودفعه هذا الشغف إلى التقاط مشاهد جوية ومناظر طبيعية وأخرى تحت الماء. وقد تم نشر أعماله الفنية في العديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية المرموقة. أما الفنان إسماعيل عزام، فيعد واحداً من أهم فناني البورتريه المعاصرين، والذين عُرفوا ببراعتهم الفائقة في رسم العديد من الشخصيات الإقليمية البارزة، وتم عرض أعماله بالعديد من المحافل العربية والدولية، ما جعله ذائع الصيت، علاوة على ما يتمتع به من خبرة كبيرة في مجال المتاحف. ويعتبر الفنان اسماعيل الرفاعي من الفنانين الذين عُرفوا بثراء وتنوع تجاربهم الإبداعية في مشهد الفن التشكيلي المعاصر، سواء عبر الانتاج الأدبي أو الفني، فيما تقتني أعماله العديد من الصروح العربية والدولية المرموقة، ما كان محصلته أن حصد العديد من الجوائز البارزة.
890
| 05 أغسطس 2023
شهد جاليري المرخية بمقره في مطافئ مقر الفنانين انطلاق أحدث معارضه التي يحتفي فيها بالكتاب تحت عنوان «آرت بوك»، بمشاركة 33 فنانا ينتمون لمدارس إبداعية متنوعة من مختلف أنحاء العالم العربي، من ضمنهم خمسة فنانين قطريين، ويستمر المعرض لمدة شهرين. وقال الفنان حسن الملا لـ الشرق: إن فكرة معارض ارت بوك أصبحت ظاهرة في كثير من الدول العربية وغيرها، ومكملة للمعارض الفنية ووصفها بكونها شيقة جدا، وكنت قد اشتغلت عليها منذ زمن، ولكن لم أعرضها، وهذا أول معرض في هذا النسق اشارك به، لافتا إلى مشاركته بعملين، على ورق طبيعي وجمع فيهما بين الزخرفة والحرف العربي ورموز من رسوم الأطفال، وبعض الحروف الانجليزية بمواد مختلفة من الأحبار وألوان الباستيل. ولفت إلى أن المعرض مشترك وبه عدد كبير من الفنانين التشكيليين العرب من أصحاب القامات والخبرة من شتى الدول العربية، كما لفت إلى أن جاليرى تمكن من لم الشمل العربي في الدوحة، ويذكرنا في ذلك بمونديال كأس العالم في دولة قطر. وتوجه بشكره للقائمين على المعرض والذي جعل الساحة القطرية التشكيلية والفنية في تماه مع الساحات الخليجية والعربية. وأعرب الفنان عبدالعزيز بوبي عن امتنانه للجاليري الذي قال عنه انه أتاح له فرصة المشاركة بجوار كوكبة من الفنانين والفنانات المتميزين على مستوى الدول العربية، ووصف تجربته بأنها تعد امتداداً لمشوار بدأه منذ عام 2007 وظل يتطور مع مرور الزمن حتى وصلنا لليوم بالتزامن مع مشاركته في المعرض، وأضاف: تجربتي مأخوذة من فن الشارع وما يمكن أن يصطلح عليه شخبطة الجدران والتي أحيانا ما يساعدها الزمن ومتغيرات الجو، ويؤكد ان موضوعات اعماله تستلهم دائماً مما يقوم بتخزينه في عقله حتى يترجمها بطريقته الخاصة لكي يصل إلى تكوين عمل فني مقنع ومتوازن لونا وخطا. مشيراً إلى ان تجربة أي فنان تتطور بالاستمرار طالما يمارس فنه ويتابع مستحدثات الإبداع العالمية، وذلك من أجل التماشي مع الزمن الحاضر وجعل إبداعاته تمتد للمستقبل. وقال أنس قطيط منسق الفنون بجاليري المرخية إن الفنانين الثلاثة والثلاثين المشاركين في المعرض، شارك كل واحد منهم بعملين فنيين، ما أعطى لنا هذه الحصيلة القيمة من الأعمال الفنية بتنوعها وثرائها، وإن كانت كلها تتمحور حول الكتاب. وعن مغزى اختيار إدارة الجاليري رمزية الكتاب، لهذا المعرض، أوضح قطيط، أن الاختيار جاء نظرا لأن المعرض يأتي تزامنا مع إعلان وزارة الثقافة إطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب في يونيو المقبل، إلى جانب تنظيم الوزارة مؤخرا معرضا رمضانيا مهما للكتاب خلال الشهر الماضي، وهو المعرض الذي احتوى على مشاركات متميزة لدور نشر عربية، ما يعني حرص قطر الدائم على إعلاء قيمة القراءة وتنظيم مبادرات من شأنها إعادة الاعتبار للكتاب في عالمنا العربي عموما، فضلا عن كون المعرض يأتي في إطار موسم الربيع الذي يتضمن مجموعة من الفعاليات الفنية، إذ يحرص الجاليري على تواصل أنشطته على مدار العام.
1160
| 07 مايو 2023
يستعد جاليري المرخية لإطلاق معرضه الجديد «سترة صفراء»، اليوم بمقره في كتارا، حيث يستضيف أعمال الفنان حيان منور ليحتفي بتجربته ورحلته الفنية، ويعرض أعمالًا تبرز تطور خبراته التشكيلية. ويتضمن المعرض مجموعة من الأعمال للفنان حيان منور والذي يتميز برسوماته التعبيرية والرمزية والسيريالية، التي تنحو أحياناً باتجاه الواقعية طامحة في الكشف عن الأبعاد الكاملة لما ينشده منور بطريقة سهلة وبسيطة، عبر استخدام مجموعة من الشفرات الفنية. ويمثل التعبير المرئي لمنور استعراضا مبهرا لمجموعة متنوعة من المشاهد، والتي يقوم في الغالب أثناء عرضها بجعلها أشبه بمشاهد قصة يتم خلالها إلقاء الشخصيات من مسارها الأصلي إلى عوالم جديدة.
550
| 14 مارس 2023
يتواصل في جاليري المرخية في مقره بمطافئ مقر الفنانين، حالياً معرض مشترك للفنانين التشكيليين المصريين مصطفى عبدالمعطي ورباب نمر، تحت عنوان «رفقاء عمر»، ليحتفي بتجربتهما ورحلتهما المشتركة، ويعرض أعمالا تبرز تطور خبراتهما التشكيلية في مراحل مختلفة. ويوضح المعرض كيف انحاز الفنان مصطفى عبدالمعطي لأسلوب التجريب في أعماله واستلهم خلال مسيرته الفنية موضوعات عديدة، منها الإنسان في الحقل وسقوط عصفور في الفخ خلال فترة الستينيات لتشهد تجربته الإبداعية تطورا ملحوظا حتى اليوم. أما أهم ما يميز أعمال الفنانة رباب نمر فهو نمو عناصرها على المسطح ببراعة، وتتكرر مفرداتها كوحدات متراصة في بناء العمل المحكم. ويعد المعرض المقام بالشراكة مع جاليري الزمالك، بمثابة فرصة فريدة لمحبي الفن ومتذوقيه للاقتراب من عالم الفنانين اللذين يعتبرا من أهم فنانين جيلهما، من أجل التعرف عليهما وعلى رحلتهما الثرية، ويكمن جوهر المعرض في الإحتفاء بالرحلة التي جمعت الزَوجيْن الفنانَينْ رباب ومصطفى، والتي بدأت منذ لقائهما بكلية الفنون الجميلة في الخمسينيات. ومن أبرز الشهادات في حق الفنانين ما قاله د. عبد الوهاب المسيري، معلقاً على إبداعات د. رباب النمر: عالم د. رباب نمر مكوّن من أساطيرها الخاصة التي لا تفصل المشاهد عن الواقع الانساني بالعكس، فهي تمسك بجوهر هذا الواقع وتجرده وتبلوره مما يجعلنا نتعرف على البعد الانساني العالم الذي يحيط بنا. فلننظر على سبيل المثال الى هذا الوجوه الشابة التي لا تعرف الزمن والتي تنظر بدهشة وبلمسة من الخوف والحزن بعيونها الواسعة إلى العالم والأبدية. كما أن لـ بدر الدين أبو غازي شهادة قديمة قالها في حق أعمال الفنان مصطفى عبدالمعطي، حيث قال: ليس في لوحات مصطفى عبد المعطي شخوص تتعرف عليها أو منظر طبيعي من مصر ولكننا نلمح فيها استخلاصاً لخصائص الأشكال في جو الطبيعة المصرية. عالم تجردت فيه الأشكال من سمتها الطبيعية حتى تشابهت عليها ولكنه عالم من المسرّة لا من الكآبة فيه غموض هو من غموض السحر لا من غموض المآسي.
646
| 11 فبراير 2023
افتتح بجاليري المرخية في مركز كتارا للفن معرض بعنوان «حوار بصري» ضم ثلاثة فنانين قطريين قاموا بعرض وجهات نظرهم الفنية في قضايا معاصرة تتضمن عددا من الأفكار التي تضع الجمهور أمام تحديات الحاضر وتجعله يتأمل ما تكتنفه النفس البشرية. اشتمل المعرض على أعمال للفنانين محمد المالك وأنفال الكندري وعلي النعمة، وفيما استلهمت أنفال أعمالها من رؤاها حول الطفولة والتأمل في الذات، كونها تهتم بالرسم التوضيحي الرقمي، والأعمال التركيبية والوسائط المتعددة، فقد اختار محمد المالك نموذج «العين» في عمله الفني الذي استخدم في تنفيذه وسائط متعددة من الألوان والقماش. وأعرب محمد المالك عن سعادته بما يقدمه من خلال هذه التجربة والتي اعتبرها مكملة لما جاء في معارضه السابقة، وقال أقدم 6 اعمال فنية مختلفة تتميز كل منها برمز العين. ودعا المالك الجمهور لزيارة المعرض وتذوق الأعمال الفنية الموجودة به متمنيا أن ينال إعجابهم.كما أعربت أنفال الكندري عن سعادتها بتلك المشاركة التي اعتبرتها إضافة للمشهد التشكيلي مع غيرها من المبادرات التي لا يكف عنها جاليري المرخية، والكثير من المؤسسات العامة والخاصة التي تهتم بمجالات الفنون التشكيلية في قطر، وقالت إن المعرض أتاح لها ان تعرض من خلال أعمالها المشاركة متنفسا اجتهدت عبره لتقديم زيارة فنية إلى مشاعرها وذكرياتها المختزلة والتي يعود الكثير منها لطفولتها، وأوضحت أنها خلال إنجازها لأعمالها قامت بالتعرض إلى الذكريات والمشاعر والتأملات المليئة بالاحتمالات غير المحدودة، وذلك عبر مجموعة من الألوان المفعمة بالحياة والعناصر المرحة.
632
| 02 فبراير 2023
يقيم جاليري المرخية معرضه الجديد «حوار بصري» بعد غد، وهو معرض جماعي لنخبة من الفنانين القطريين الحاصلين على العديد من الجوائز، وهم: محمد المالك وأنفال الكندري وعلي النعمة ومن المزمع أن يستمر المعرض حتى 10 مارس المقبل. وأعرب السيد أنس قطيط منسق الفنون بجاليري المرخية عن سعادته لالتقاء الفنانين الثلاث داخل معرض واحد، بحيث يطلع الجمهور على أشكال ومدارس فنية مختلفة عبر مجموعة من اللوحات المتميزة، وأشار إلى أن تسمية المعرض بـ «حوار بصري» كان الغرض منه جعل الجمهور يطلع على مجموعة من الأعمال الفنية المتناغمة التي تحمل في أنساقها معاني تنطق باللغة مرئية، بحيث تخاطب عقل الجمهور وتجعله منغمسا في فك شفراتها. وأوضح قطيط أن المعرض يقدم مجموعة من الأعمال الجريئة التي تركز على الحياة المعاصرة في القرن الحادي والعشرين، وخلاله يعالج الفنانون الثلاثة المشاركون، خلال إبداعاتهم قضايا الحاضر بدءا بالحفاظ على البيئة واستعراض جماليات الطبيعة، وصولاً إلى الأفكار التي تشتبك مع العقل وتضعه أمام تحديات الحاضر، فضلاً عن تعميق النظر في خبايا الذات البشرية، وحتى التفكير في العوالم المتوازية. وقال إن من الفنانين المشاركين من يوظف مجموعة واسعة من الأدوات والأساليب، في إطار سعيه الحثيث لابتكار لغة بصرية حديثة لها القدرة على إثارة فضول جمهور الفنون التشكيلية، ودعوتهم للتوسع والتأمل في التجارب الشخصية، وربط ذلك بقضايا المجتمع.
922
| 29 يناير 2023
أعلن جاليري المرخية عن استعداداته للمشاركة في بينالي أورورا بمدينة مالمو في السويد من خلال أعمال ثلاثة فنانين قطريين هم: إبتسام الصفار، وأحمد نوح، وعبير الكواري. ويشارك في البينالي فنانون من مختلف دول العالم سيقدمون مدارس فنية متنوعة تساهم في التعريف بأحدث ما وصل له الفن التشكيلي بصورة تدعو للاندماج والتفاعل على صعيد الإبداع والإلهام. وتمثل المشاركة القطرية فرصة مميزة للتواجد في هذا المحيط العالمي وتسليط الضوء على الفن القطري في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى قطر، حيث ستستضيف كأس العالم في الفترة القادمة. في هذا السياق أوضحت الفنانة إبتسام الصفار أنها تشارك بثلاث لوحات فنية تنتمي لفن البورتريه، مستخدمة الأسلوب التعبيري التجريدي. وتركز ابتسام في أعمالها على تعبيرات الوجوه الإنسانيّة والطاقة التعبيرية للوجوه، وتتميز ابتسام الصفار بأسلوب فني يميزها. بدوره أوضح الفنان أحمد نوح أنه يشارك بعمل فني يحمل عنوان آدم وحواء بمقاس متر ونصف المتر، وقد استخدم في إبداعه أسلوب الميكس ميديا مستخدما الكولاج. وحول المشاركة الدولية أعرب عن سعادته بتمثيل قطر في هذا المحفل الدولي المهم، وتقدم بشكره لجاليري المرخية الذي أتاح له الفرصة للالتقاء بمجموعة من الفنانين العالميين من خلال ذلك المعرض، مشيرا إلى البنالي سيمكنه من الإطلاع على أحدث مستجدات الفن، فضلاً عن التعريف بالفن القطري في الخارج، مؤكداً أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تفيد الفنان، من حيث الاحتكاك بالساحة الإبداعية العالمية، واكتساب المزيد من الخبرات. وقالت الفنانة عبير الكواري إنها تشارك بعمل فني بمقاس ١٨٠ سم x ١٣٠سم، وهو عبارة عن فحم على كانفس، بعنوان البطل الصغير. وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في هذا المعرض وتقديم عملها الفني لجمهور متنوع الثقافات، ووصفت الدعم الذي يقدمه جاليري المرخية للفنانين بالرائع، مشيرة إلى أن الجاليري يتيح لها الفرصة لعرض إبداعاتها. وقال أنس قطيط، منسق الفنون بجاليري المرخية: إن ما يميز مشاركة الفنانين القطريين هو مراعاة التنوّع من حيث الشكل والمدارس الفنية، وأوضح أن المشاركة تأتي في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لاستعراض الفن القطري خارجياً، والتعريف بجمالياته بالتزامن مع احتضان قطر للمونديال، مؤكداً حرص الجاليري على إطلاع الجماهير التي ستتوافد على قطر على الإبداعات الفنية التي تزخر بها. مشيرا إلى أن الجاليري يسعى لتعزيز الحركة التشكيليّة في قطر لتكون رافدًا حقيقيًا للحراك التشكيليّ العربيّ المُعاصر.
1405
| 10 سبتمبر 2022
يطلق جاليري المرخية غداً معرضه مسارات 2، وذلك في مقره بكتارا، ويضم أعمال فنانين ينتمون إلى مدارس إبداعية متنوعة، وهم: عبد الله الأسعد من سوريا وحسني أبو كريم من الأردن وزيد الزيدي وسالم مذكور من العراق، ويستمر المعرض حتى 23 أكتوبر المقبل. وأكد الفنان حسني ابو كريم أن الطبيعة تمثل الإلهام الأول بالنسبة لأعماله، حيث يستمد منها مفرداته المرئية كوسيلة للتعبير عن الأفكار، موضحا أنه يتتبع في أعماله جمال الطبيعة الأردنية التي لم تنل الاهتمام اللائق على المستوى الفني. وقال د. عبدالله ميشيل أسعد إن اختياره للألوان المائية كأداة رئيسية للتعبير الفني، يعد أمرا مستمدا من التحدي المستمر الذي يواجهه لإعادة اكتشاف اللون، وأن كل عمل ينجزه تكون له قصة يعيد هو صياغتها لتصبح جسرًا تنقله للانخراط في حوار مع الجماهير باستخدام أسلوب انطباعي. ورأى الفنان زيد الزيدي أن قناعته بأن الرؤية الأكثر واقعية قادرة على تقريب البشر من الطبيعة وهو ما يقوم به من خلال الألوان المائية، وأنه عندما تفقد البشرية الاتصال بالعالم الطبيعي، فإنها تواجه الواقع الصلب الذي ينتج عنه المادية. ومن جانبه، يستعرض الفنان سالم مذكور من خلال أعماله المشاركة في مسارات ما يتميز بكونه ذا أسلوب فريد من نوعه مستخدماً مفردات وألوان مثيرة للذكريات، حيث يعكس حساسية جذوره من القرية العراقية، مشفوعة بإحساس طاغ بالجمال وفهم عميق لمهمته الإبداعية.
821
| 15 أغسطس 2022
يقدم جاليري المرخية عبر الإنترنت على موقع Artsy، ابتداء من اليوم المعرض الشخصي للفنان السوري عقيل أحمد استعارة ثابتة الذي يستعرض خلاله سلسلة من اللوحات استعارة الإيقاع باستخدام أشكال الصوت والشعر والموسيقى. يهدف أحمد في هذه المقطوعات الموسيقية إلى نقل المشاعر والعواطف المرتبطة بالموسيقى. وقال عقيل: أسعى في أعمالي إلى تقديم صورة للأحرف العربية، تنقل المشاعر والطاقة الروحية، بحيث لا يرى المشاهد نصًا واضحًا، أو صورة معينة، ولكن بدلاً من ذلك، تثير ردودًا معينة داخل المشاهد، وأنقل كيف أن الخط العربي هو حالة روحية ممزوجة بالتصوف، وأحقق ذلك من خلال تطوير التجريد الرسومي، واستخدام الأشكال التي توضع على سطح القماش وتوصيل وفرة من المشاعر. ويستمر المعرض حتى 1 يوليو المقبل.
330
| 09 يونيو 2022
يشهد معرض مسارات 1 الذي أطلقه جاليري المرخية بمقره في كتارا، إقبالاً جماهيرياً، وإشادة من قبل الزوار، الذين أبدوا تفاعلهم مع أعمال الفنانين المشاركين بالمعرض، وهم: فرج دهام من قطر، وجمال عبدالرحيم من البحرين، ومزاحم النصيري من العراق، وراشد دياب من السودان، ومن المقرر أن يستمر الجزء الأول من المعرض الصيفي مسارات حتى يوم 5 يوليو المقبل. وقال أنس قطيط المنسّق العام لجاليري المرخية: نسعى لتعزيز الحركة التشكيليّة في قطر لتكون رافدًا حقيقيًا للحراك التشكيليّ العربي المعاصر في الوطن العربي والخليجي في آنٍ واحدٍ، وذلك من خلال إقامة العديد من المعارض التشكيليّة التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنّانين التشكيليّين القطريّين والعرب، وتعزّز تواصلهم مع جمهورهم. وأضاف إن ما يميز المعرض، هو مراعاة التنوّع سواء للفنانين المشاركين من بلدان عربية متعددة، أو المدارس الفنية المتواجدة عبر الأعمال المختلفة، وقال إن هذا المعرض يأتي أيضًا في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبّي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميّزة ومتنوّعة، والتعرف على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومشاربهم ومدارسهم الفنيّة، مشيراً إلى أن التعليقات التي تتذيّل الأعمال بعد نشر بعض منها عبر السوشيال ميديا أصبحت تفتح نقاشات تثري الحركة التشكيلية، الأمر الذي يعكس شغف أفراد المُجتمع بالفنون التشكيليّة ويعكس صورة واضحة لذلك الأمر، مُتمثلًا في الحضور الجماهيريّ لمعارض الجاليري المختلفة. وأجمع عدد من زوار المعرض على أن الفن لغة عالمية استطاعت من خلال هذا المعرض أن تمتع الحضور باتجاهات فنية مختلفة وأساليب متنوعة، وأضافوا: إن الفن يمنح الفرصة للجمهور كي يتفاعل ويفكر بطرحه لموضوعات تساهم في تحريك عقله في الاتجاه الصحيح في إطار الحرص المستمر على إعادة اكتشاف العالم وكذلك التطلع نحو الأجمل.
741
| 03 يونيو 2022
يفتتح جاليري المرخية بمقره في الحي الثقافي (كتارا) مساء اليوم، المعرض الجماعي مسارات 1، بمشاركة الفنان فرج دهام من قطر، وجمال عبد الرحيم من البحرين، ومزاحم الناصري من العراق، وراشد دياب من السودان، ويستمر الى غاية يوم 5 يوليو المقبل. وقال الفنان فرج دهام إن مشاركته تتلخص في شجرة القرم المانجروف، وأن هذه الشجرة في متناول بحث أنثربولوجي، مؤكدا أنه لا يبحث في هذا المعرض عن الفن بقدر ما يبحث عن المعنى وراء تلك الشجرة التي تعمل على تخفيف آثار التغير المناخي، والظواهر الجوية القاسية، وهي إلى جانب ذلك مأوى للطيور المهاجرة، وكائنات بحرية تقتات من بيئتها. مضيفا: تنمو هذه الشجرة في مناطق تغمرها مياه ضحلة شديدة الملوحة، تقل فيها التيارات المائية. وتزيد الرواسب الترابية قليلة المسام، إذ بإمكانها التنفس بجذورها الصغيرة تحت التربة وقت انسحاب الماء. وعند حدوث المد تغلق خلاياها، لتصفية الماء المالح تحت أوراقها. وأشار إلى أن شجرة المانجروف ظاهرة بيئية مستدامة، تضع المتلقي في منهجية البحث، إذ قيست بطبيعة التحولات وعناصر التكيف. علينا أن نتعلم ما هو خاص فيها وأن نتعلم ما هو غريب عنا. وأشار إلى أن محاولة تأويل شجرة المانجروف، معاينة بصرية، تشير بالمقابل لمسألة أنثربولوجية، إذا جاز التعبير عن كامن الإنسان ودوره في خلق تماس مع الوجود من أجل البقاء. وخلص إلى أن تعلم شيء ما، يعني البحث عن مقاربة مع طبيعة الفهم من حولنا، بأن نكون هنا وفق بناء كينونة مشتركة، أن نكون هنا عند شدة الوطء للتكيف مع ملوحة الماء وانقطاع الهواء، أن نكون هنا لخلق عالم جديد من الداخل، والتكيف مع ذائقة نسائم الملح من حولنا.
1371
| 21 مايو 2022
أطلق جاليري المرخية، اليوم، في مقره بمركز كتارا للفن، معرضه الجديد الموسوم بـ/سرد مرئي/، لـ 4 فنانين. ورحل الفنانون: حسان مناصرة، عائشة السليطي، هند العبيدلي ومشاعل الحجازي، بريشتهم في سرد فني، يحكي قصصا وخواطر وذكريات تقاسموها مع الجمهور، بأساليب ومدارس فنية متنوعة، قاسمهم المشترك، هو استعراض التجربة من المخيلة الإبداعية وفق خلفية كل فنان ونشأته وتكوينه. وأكد الفنانون المشاركون في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أهمية هذه التجربة الفنية، ودورها في مسارهم الفني المتراكم، والخروج إلى الجمهور بأفكار جديدة. وفي هذا الصدد، أوضح الفنان حسان مناصرة، أن عمله الفني يستمد طاقته من الأسطورة /جلجامش/، التي قرأها واستوعبها، حيث قام بتفكيك رموزها وكائناتها الخيالية، وذلك في محاولة لتكوين صور حسية ولغة تشكيلية تبحث في المعنى أحيانا لفتح مساحات وسياقات جديدة قد تتجاوز مجرد استخدام الرمز وإيحاءاته، ومستحضرا أجزاء من هذه الملحمة وأبعادها الدرامية المختلفة كالحب والحرب أو الانتصار والهزيمة. وسيرا على نهجه وأسلوبه الفني الذي تميز به باعتباره فنانا متعدد التخصصات، تراوحت أعماله ما بين اللوحة والنحت. أما الفنانة هند العبيدلي، فاتخذت من الماء، موضوعا لها، نظرا لما تمثله رمزية هذه المادة الحيوية من ظروف واختلاف البيئات غير الطبيعية التي قد يمر بها جسم الإنسان حيث يصارع من أجل البقاء، سواء جسديا أو عاطفيا. ورصدت العبيدلي التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان سواء من حيث الشكل أو اللون، حسب مكان هذا (الوسط المائي)، حيث إن الكتلة نفسها تتغير..وتوضح أنها من خلال أعمالها تحاول سرد العلاقة بين أجسادنا والمياه، كدلالة رمزية من خلال المتغيرات التي قد يمر بها الجسد مثل، الشكل، النمط، اللون. وتعود ذكريات الفنانة مع الماء، إلى سنوات 2010 ـ 2011، حينما كانت تحب الغوص، وهو من الهوايات التي تعلقت بها، وباعتبار ميولاتها الفنية أيضا، فإنها كانت ترصد هذه المتغيرات تحت الماء. ونوهت إلى أن العمل عبارة عن تجربة تهدف إلى إثارة مشاعر مختلفة وتشجيع الحوار من خلال محاولة استكشاف التوتر بين التجريد والواقعية، وتصوير اللحظة الدقيقة التي يتم فيها وضع الجسم تحت الماء حيث يظهر انعكاس أشعة الشمس. وبالتالي، خلق تباين في صورة مشوهة لا تمت للواقع بصلة، وبذلك تبدو ككيان مجزأ وغير مكتمل بضربات فرشاة قاسية سميكة بألوان لطيفة. كما ترى أن المجتمع القطري قديما كان ارتباطهم وثيقا بالماء والغوص، حيث يمضون وقتا طويلا في عوالمه. بينما الفنانة عائشة السليطي، تريد من خلال أعمالها، نفض غبار النسيان على الذاكرة، باستدعاء عنصر (الكراسي)، التي جسدتها على اللوحة الفنية تارة، وبأحجام صغيرة ملموسة تارة أخرى. تقول السليطي عن ذلك: مع مرور الزمن يستوطن النسيان الذاكرة، الا أن هناك حكايات وأحداثا وأشياء تبقى مدفونة في أعماقنا، عالقة في أذهاننا تلوح لنا وتتراءى كقطعة أنتيك غطاها الغبار، وهذه الكراسي التي كنت أراها مستلقية عند الدكاكين هي واحدة من تلك الأشياء التي بقيت في ذاكرتي عبر صورة ضبابية.. وحاولت بفرشاتي أن أخرجها من أطلال الماضي إلى الوجود الحسي لكي أزيل عنها الضبابية وتبقى واضحة للعيان، كلما أخذنا الحنين إلى ذاك الزمن الذي ما زال يتنفس في أرواحنا. في حين أن الفنانة مشاعل الحجازي، التي تجمع ما بين التصوير الفوتوغرافي، والفن التشكيلي، تعد مشاركتها في /سرد مرئي/ امتدادا لسلسلة مشروع (توثيق) الذي بدأته منذ أكثر من تسع سنوات، سواء لذكرياتها أو لقطر في الماضي، واهتمت آنذاك بالأبواب، لتخطو بعدها خطوة أخرى للأمام وتركّز الآن على (الحوش)، الذي يعتبر الفاصل ما بين الباب الخارجي وداخل البيت، حيث توجد بعض النباتات والأشجار مثل السدر، النخيل، والغاف. ويبدو تعلقها واضحا بمنطقة مشيرب، حيث وثّقت للأبواب أولا، وتقول عن ذلك: عندما زرت بيت جدي بعد سنوات طويلة من الغياب، وخلال تجولي في الفريج بمنطقة مشيرب، ذُهلت من التغيير الكبير الذي طرأ على البيت والحي، ومن هنا كانت نقطة انطلاقتي في عالم التصوير، حيث قررت توثيق ما تبقى بطريقتي الخاصة لعكس ما تحمله مخيلتي من ذكريات جميلة لسنوات الطفولة في هذه المنطقة وبدأت بتوثيق أبواب البيوت في مشيرب، والتي تخفي وراءها أسرار أهل البيت القاطنين فيها. وأوضحت أنها من خلال مشاركتها تتعمق أكثر في تفاصيل البيت، بدءا من (الحوش) في محاوله لمحاكاة وتوثيق الأشجار التي علقت في ذاكرتها والتي كانت تميز آنذاك كل بيت من هذه البيوت، مشيرة إلى انها في سبيل ذلك، استخدمت تقنية الطباعة البُنّية (printing Brown Vandyke) والتي تعد إحدى أقدم طرق الطباعة الفوتوغرافية إذ تم استخدامها في القرن 19 الميلادي .
994
| 15 مارس 2022
أطلق جاليري المرخية معرضه الجديد أعمال من شمال أفريقيا – دول المغرب العربي، وذلك بالتزامن مع العام الثقافي قطر – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب أسيا 2022. والمعرض الجماعي الجديد يأتي في إطار حرص الجاليري على مواكبة ومسايرة الفعاليات الكبرى التي تنظمها الدولة كما يأتي ضمن برامج الجاليري التي تستهدف استعراض أعمال فنانين معروفين من العالم العربي بمختلف مشاربه. ويسلط المعرض الضوء على الفن المغاربي باحتضانه لأعمال ثمان فنانين بمقره في مطافئ قطر، وهم: زكريا رمهاني وماحي بينبين من المغرب، وفتحي صحراوي وحمزة بنوة من الجزائر، ندى حارب من ليبيا، آمنة زغل وحليم قارابيبان من تونس، عمر بال من موريتانيا. وقال الفنان الموريتاني عمر بال إن أعماله المشاركة تنعكس من التراث الذي تأثر به بحكم الموقع الجغرافي الذي يمثل نشأته،حيث قضى طفولته بإحدى القرى الموريتانية التي ولد فيها والديه وأجداده، وهي تقع على حافة النهر في الحدود بين موريتانيا والسنغال. الفنان حليم قارابيبان من تونس رأى أن لوحاته الشبيهة بالأحلام والتي قد صورها بطريقته الساخرة، تنتمي إلى عالم يتسم بكونه هجين، فتأتي مفردات لوحاته مُنظمة بشكل هزلي بطريقة أشبه إلى الحلم حيث الاستفادة من شخصيات أسطورية. وأوضح الفنان زكريا رمهاني من المغرب أنه يعمل في مشروع فني يستكشف خلاله العلاقات بين فن البورتريه والخط العربي واللاتيني، وهو في ذلك سعى لاستخدام لغة معينة حيث الاستعانة بالعربي أو اللاتيني كإشارة تصويرية تخدم المجاز. أما الفنان المغربي ماحي بينبين فتمثل أعماله انعكاسات للبشر في مواضع عدة، حيث يعتمد على حركة الأجساد في كثير من أعماله الموجودة في المعرض، وتحمل تلك الأعمال فلسفته التي يترجمها أيضاً في كتاباته، بصفته مؤلف للعديد من الروايات والتي تمت ترجمتها إلى 12 لغة. وأوضح الفنان الجزائري حمزة بونوة انه يستلهم ممارسته الفنية من حركات الألوان التي تعتمد على التداخل، ليكسب بذلك مساحات رحبة بين العناصر، وهو غالبًا ما يدمج في أعماله نسيج من الألوان فتتحد الألوان الترابية المتدرجة من الرمادي والأسود والأحمر والبني لترمز إلى الحياة وتدرجاتها، وتبرز في أعماله أصوله الجزائري. أما آمنة زغل من تونس، وهي فنانة تقيم في بروكلين، فمارست عملها الإبداعي في تونس وأمريكا وظهرت تقييمات معروضاتها على صفحات مجلات عالمية عدة، وتتسم أعمالها بكونها تنتمي للفن المفاهيمي المعتمد على تداخل العناصر.
2488
| 06 مارس 2022
يستعد جاليري المرخية لإطلاق أول معارض موسمه الجديد والذي سيقام قريباً بمقره في مطافئ تحت عنوان أعمال من شمال أفريقيا – دول المغرب العربي، وهو معرض جماعي يأتي ضمن برامج الجاليري التي تستهدف استعراض أعمال فنانين معروفين من العالم العربي بمختلف مشاربه، ومن المزمع أن يشهد هذا المعرض حضور أعمال لثمانية فنانين من دول المغرب العربي، وهم: زكريا رمهاني، وماحي بنيبين من المغرب، وفتحي صحراوي وحمزة بنوه من الجزائر، وندى حارب من ليبيا، وآمنة الزغل وحليم قارة بيبان من تونس، وعمر بال من موريتانيا. ويتعاون جاليري المرخية لأول مرة من خلال هذا المعرض مع منصة ايست وينغ للتصوير الفوتوغرافي وتتمثل تلك المساهمة في دعوة اثنين من المصورين الناشئين من منطقة المغرب العربي للمشاركة في المعرض وهما ندى حارب من ليبيا وفتحي الصرحراوي من الجزائر. ويسلط المعرض الضوء على مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة والتي تنتمي لأساليب ومدارس فنية عدة، حيث يستكشف المشاركون عبر وجهات نظر متعددة أشكالا جديدة في الفن وذلك بالاعتماد على مختلف منصاته بدءا من الرسم ومروراً على النحت والطباعة والتصوير والكولاج ووصولاً لصناعة الكتب، ولعل أبرز ما يميز فناني المعرض كونهم يتشاركون في أشكال مختلفة من الإلهام، معتمدين على الأفلام الوثائقية والتاريخية، ومستمدين لإبداعاتهم من التجارب المختلفة في الجماليات الخالصة، وهو ما سيؤدي بدوره إلى إنشاء أشياء نادرة وفريدة من نوعها. وقال أنس قطيط، منسق الفنون بجاليري المرخية: إن ما يميز هذا المعرض، هو تسليط الضوء على بقعة جغرافية مليئة بالإبداعات، تلك المنطقة التي تشغل مساحة كبيرة من الجزء الشمالي من إفريقيا، بما في ذلك جبال الأطلس والسهول الساحلية للمغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، مشيراً إلى أن جمال الطبيعة في تلك البقعة ساهم في تشكيل وجدان فني يتحرك داخل مساحة إبداعية رحبة، وقال: على الرغم من ابتعاد المسافة من هنا عن تلك الدول إلا أن الثقافة العربية المشتركة ستظل تجمع وشائج الفن مهما كان الانتقال شرقاً أو غرباً، وأضاف قائلًا: نسعى في جاليري المرخية لتعزيز الحركة التشكيليّة في قطر لتكون رافدًا حقيقيًا للحراك التشكيليّ العربيّ المُعاصر في الوطن العربي والخليجي، في آن، وذلك من خلال إقامة العديد من المعارض التشكيليّة التي تحتفي بخبرات وتجارب الفنّانين التشكيليين القطريين والعرب، ويحرص المركز على تعزيز تواصلهم مع الجمهور، في ظلّ شغف أفراد المُجتمع بالفنون التشكيلية وتقديم انعكاس بصورة واضحة لذلك الأمر، مُتمثلا في التفاعل الكبير مع تلك النوعية من المعارض وأعمال مُبدعيها. ويحرص المعرض المنتظر على مراعاة التنوع سواء للفنانين المشاركين من بلدان المغرب العربي، أو المدارس الفنية من واقعية وتعبيرية وتجريدية أو في أشكال الفن التشكيلية المختلفة المشاركة، وهو يأتي أيضًا في إطار حرص الجاليري على إتاحة الفرصة لجمهور الدوحة من محبي الفنون التشكيلية لمشاهدة أعمال فنية متميزة ومتنوعة، والتعرف على جماليات وفنون وإبداع التشكيليين في الوطن العربي بمختلف اتجاهاتهم ومدارسهم الفنية.
1310
| 16 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
37010
| 07 يوليو 2026
خطت دولة قطر خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الذكي، بعد نجاح تجربة تشغيل مركبات أجرة كهربائية ذاتية القيادة تحت إشراف وزارة المواصلات،...
14454
| 07 يوليو 2026
تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مطالب بإعادة مباراة مصر والأرجنتين خلال الساعات الماضية، بعدما شهدت مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأرجنتيني في دور الـ16...
12620
| 09 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع البيومترية لتسهيل تجربة المغادرة وتقليل الإجراءات الورقية المعتادة خلال السفر وذلك...
12240
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
10766
| 07 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها وتدعو الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.
8446
| 09 يوليو 2026
أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، أن حكام بطولة كأس العالم 2026 يعملون باستقلالية كاملة، مشددًا على أن...
6594
| 09 يوليو 2026