رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بدء العام الدراسي في جامعة الدوحة اليوم

تنظم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا اللقاء التعريفي ((أهلا)) للطلبة المستجدين وتضم هذه الفعالية عددا من الجلسات التفاعلية لتعريف الطلبة الجدد على الحياة داخل الحرم الجامعي ووفقا للتقويم الأكاديمي سينطلق العام الدراسي في الجامعة اليوم بعودة الهيئة التدريسية على أن تنطلق أولى المحاضرات 26 الجاري وسيتوافق ذلك مع بداية فترة الحذف والإضافة التي تستمر لغاية 1 سبتمبر وسيكون ذلك أيضا هو آخر يوم للانسحاب مع استرداد كامل للرسوم أما آخر يوم للانسحاب مع استرداد جزئي للرسوم سيكون في 22 سبتمبر على أن تبدأ إجازة منتصف الفصل الدراسي في من 12 ولغاية 16 أكتوبر أما اختبارات منتصف الفصل الدراسي ستكون خلال الفتر من 17 ولغاية 22 أكتوبر المقبل.. وسيكون آخر يوم لحذف المواد أو الانسحاب من الفصل الدراسي 2 نوفمبر أما آخر يوم للمحاضرات 4 ديسمبر ومن المقرر أن تنطلق امتحانات نهاية الفصل من 7 ولغاية 15 ديسمبر المقبل وسيكون موعد إصدار الدرجات للطلاب فصل الخريف الدراسي في 25 ديسمبر. وتؤكد الجامعة أن الحضور المنتظم والمشاركة في المحاضرات أساسيان لنجاح الطلاب، حيث يسمح للطلاب بالغياب بنسبة لا تتجاوز 15 % من إجمالي الجلسات التعليمية لكل مقرر خلال الفصل الدراسي. وفي حال تجاوز الطالب هذه النسبة في أي مقرر، سيتم منحه درجة رسوب في ذلك المقرر بغض النظر عن أدائه الأكاديمي. كما قد تحدد الكليات جلسات تعليمية معينة، يؤدي الغياب عنها إلى الرسوب في المقرر المرتبط بها. تتوقع الجامعة من جميع الطلاب الالتزام بالمواعيد والحضور في الوقت المحدد للجلسات التعليمية، والتي تبدأ وفقًا للجدول الدراسي المعتمد. الطلاب الذين يصلون متأخرين بعد بدء الجلسة أو يغادرون قبل انتهائها قد يُسجلون كـ «غائبين» في نظام الحضور، وفقًا لتقدير عضو هيئة التدريس.

292

| 24 أغسطس 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة: تخريج دفعتين للذكاء الاصطناعي

-د. سالم النعيمي: إعداد جيل من القادة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي على مدار أربع سنوات أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بكل فخر عن إنجاز بارز، فمنذ إطلاق برنامج البكالوريوس في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في عام 2021، خرّجت أكثر من دفعتين انضموا إلى سوق العمل في أحد أسرع القطاعات نمواً في العالم. وبناءً على هذا الإرث، أطلقت الجامعة مؤخراً برنامج ماجستير العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي إضافةً الى ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي لتعزز بذلك مكانتها الرائدة في مجال التعليم التطبيقي. ويستهدف برنامج الماجستير الخريجين والمهنيين الراغبين في توسيع خبراتهم في هذه المجالات الحيوية. ويغطي المنهاج الدراسي مواضيع بارزة مثل الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات، والحوسبة الإدراكية، وأحدث الابتكارات في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وقد صُمّم البرنامج لتمكين الطلبة من اكتساب الكفاءات اللازمة للنجاح في صناعة سريعة التطور، وضمان جاهزيتهم لقيادة مسيرة التحول الرقمي. وبالتوازي مع برنامج الماجستير، تواصل الجامعة تقديم برنامجها الرائد بكالوريوس العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو برنامج دراسي مدته أربع سنوات يزوّد الطلبة بالمعرفة والمهارات التطبيقية اللازمة لمسارات مهنية واعدة في هذا المجال. ويجمع البرنامج بين المقررات الأساسية في تكنولوجيا المعلومات والدورات التخصصية في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، مما يمكّن الطلبة من فهم السياق الأوسع لتكنولوجيا المعلومات والمساهمة فيه، حيث تُطبق وظائف الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. كما يكتسب الطلبة خبرة عملية في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها لدعم عملية اتخاذ القرار في مختلف القطاعات. وإلى جانب التدريب المتخصص في استراتيجيات إدارة البيانات، يكمل الطلبة تدريباً عملياً في القطاع الصناعي ومشروع التخرج، ليصبحوا مؤهلين بشكل متميز للإسهام في مجالات تكنولوجيا المعلومات المعاصرة وعلوم البيانات والقطاعات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وقال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا انه و»على مدى أكثر من أربع سنوات، التزمت الجامعة بإعداد الجيل القادم من القادة في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. نحن لا نعمل فقط على تطوير التعليم التطبيقي والبحث العلمي، بل نساهم أيضاً بشكل مباشر في تنفيذ استراتيجيّة قطر للذكاء الاصطناعي. إن استقبال أول دفعة من طلبة الماجستير في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي يمثل إنجازاً جديداً، يهدف إلى تزويد خريجينا بالمهارات والمعرفة اللازمة لتعزيز الابتكار والتنافسية والنمو المستدام، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030». وبهذه البرامج، تجدد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها بتقديم تعليم تطبيقي عالمي المستوى يلبي احتياجات الاقتصاد المحلي والعالمي.

322

| 22 أغسطس 2025

محليات alsharq
خصومات على الخدمات الطبية لطلاب جامعة الدوحة

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا اتفاقيّة شراكة استراتيجيّة مع شركة نسيم للرعاية الصحية، جهة رائدة في قطاع الرعاية الصحية على مستوى المنطقة. وتهدف الاتفاقية إلى توفير خصومات خاصة على الخدمات الصحية للطلاب والموظفين، بالإضافة إلى تنظيم حملات صحية داخل الحرم الجامعي وتنظيم محاضرات توعويّة في المجال الصحي. بموجب الاتفاقيّة، سيحظى طلّاب وموظفو الجامعة بمجموعة من الخدمات الصحية المقدّمة بأسعار مخفّضة، إضافةً إلى فحوصات مجانيّة تشمل الأسنان وقياس ضغط الدم ونسبة السكر في الجسم، فضلاً عن استشارات متخصصة في الأمراض الجلدية والتجميل. كما تشمل الشراكة تقديم استشارات مجانيّة أولى في مركز نسيم وتقديم الدعم الإسعافي في الفعاليات الرياضيّة. وتعكس هذه الشراكة التزام الجامعة المتواصل بصحة وسلامة مجتمعها، وسعيها إلى بناء شراكات مثمرة تعزّز من جودة الحياة الجامعية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة حرصنا على صحة وسلامة مجتمعها الجامعي، وسعيها المتواصل إلى توفير بيئة تعليمية داعمة وآمنة. نحن فخورون بالتعاون مع جهة موثوقة مثل شركة نسيم للرعاية الصحية، لما لها من سجل حافل في تقديم خدمات طبية متقدمة تتماشى مع تطلعات مجتمعنا الجامعي». تعليقًا على مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين مجموعة نسيم للرعاية الصحية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، صرح الدكتور منير علي إبراهيم، المدير العام لمجموعة نسيم للرعاية الصحية: «نحن فخورون بشراكتنا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وهي مؤسسة رائدة تسعى إلى التميز في التعليم ورفاهية مجتمعها الأكاديمي. تعكس هذه المذكرة التزامنا المشترك بتعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية وجودتها للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين. في مجموعة نسيم للرعاية الصحية، نفخر بتقديم خدمات طبية مبتكرة تركز على المريض، ونتطلع إلى دعم مهمة الجامعة في تعزيز بيئة تعليمية آمنة وصحية ومزدهرة. معًا، سنضمن أن يحصل مجتمع الجامعة على أعلى معايير الرعاية، متماشيًا مع رؤية قطر لإنشاء نظام صحي متقدم ومستدام». وتمهّد الاتفاقية الطريق لتعاون أوسع في مجالات التوعية والتثقيف الصحي وخدمة المجتمع.

926

| 07 يوليو 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة تفتتح أول مركز للتدريب البحري والمحاكاة

افتتح سعادة السيد محمد بن عبد الله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات، وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مركز التدريب البحري والمحاكاة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والذي يُعد الأول من نوعه في دولة قطر، وذلك خلال حفل أُقيم بهذه المناسبة، حضرهُ عددٌ من كبار مسئولي الدولة، ونخبة من الخبراء في قطاع النقل البحري. ويهدف المركز إلى دعم وتمكين الكفاءات الوطنية والقوى العاملة الحالية والمستقبلية في القطاع البحري، مما يُعزز من مكانة دولة قطر الرائدة إقليميًا في مجال التدريب والابتكار البحري، حيث يقدم المركز بيئة تدريبية تفاعلية مدعومة بأحدث تقنيات المحاكاة المصنّفة ضمن الفئة (A) و(C)، والتي تشمل محاكاة غرف القيادة وغرف المحركات، بالإضافة إلى مرافق معتمدة للتدريب على السلامة البحرية، مثل مراكز مكافحة الحرائق، والإسعافات الأولية، وقاعات دراسية متطورة، كما يوفر برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة من المنظمة البحرية الدولية (IMO)، تركز على تنمية المهارات العملية ورفع الكفاءة الفنية للعاملين في القطاع. وعقب الافتتاح، قام سعادة وكيل وزارة المواصلات بجولة في المركز، استمع خلالها إلى شرح مفصل من قبل القائمين عليه حول ما يقدمه من خدمات، كما شهد عرضًا تفاعليًا باستخدام تقنيات المحاكاة الحديثة. وخلال الفعالية، تم توقيع مذكرة تفاهم إستراتيجية بين وزارة المواصلات وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تُرسّخ لشراكة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز القدرات البحرية في دولة قطر، وتُجسد التزام الجانبين بتأهيل كوادر وطنية قادرة على تلبية احتياجات القطاع البحري المتنامي. وقّع المذكرة سعادة السيد محمد بن عبد الله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات، وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتمهد هذه المذكرة الطريق لتعاون مستدام بين الطرفين في مجالات تبادل المعرفة، وبناء القدرات، بما يُسهم في تطوير القطاع البحري، وتعزيز مرونته، ورفع تنافسيته على المستويين الإقليمي والعالمي. - وكيل وزارة المواصلات: مراكز تدريبية مجهزة بأحدث التقنيات العالمية قال سعادة السيد محمد بن عبد الله آل إبراهيم المعاضيد، وكيل وزارة المواصلات يمثل افتتاح هذا المركز محطة مهمة في التزام المؤسسات التعليمية بدعم البنية التحتية لقطاع النقل البحري من خلال توفير مراكز تدريبية مجهزة بأحدث التقنيات العالمية، بهدف تعزيز قدرات القطاع عبر تدريب الكوادر الوطنية والقوى العاملة به بالخبرات المطلوبة، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع النقل البحري عالميًا». وأضاف سعادته: تمثل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ركيزة هامة ضمن خطط عمل الوزارة الهادفة إلى تعزيز منظومة عمل أنشطة النقل البحري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لهذا القطاع الحيوي». - د. سالم النعيمي رئيس جامعة الدوحة:تعليم تطبيقي مرتبط باحتياجات القطاع البحري أعرب سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فخر الجامعة بافتتاح مركز التدريب البحري والمحاكاة في الجامعة والذي يُعد الأول من نوعه في دولة قطر. وقال: «يمثل هذا المركز أكثر من مجرد منشأة تعليمية؛ بل يُعد ركيزة وطنية إستراتيجية تجسّد التزامنا المشترك بالتعليم التطبيقي المرتبط باحتياجات القطاع البحري، ومن خلال هذا التعاون مع وزارة المواصلات، فإننا نتيح فرصًا للتعلم العملي باستخدام أحدث تقنيات المحاكاة في المنطقة، وتتمثل رسالتنا في إعداد كوادر بحرية قطرية تمتلك المهارات والثقة والكفاءة اللازمة لمواكبة أعلى المعايير العالمية، كما يدعم هذا المشروع بشكل مباشر أهداف دولة قطر في تنويع اقتصادها، وتعزيز مكانتها الريادية في القطاع البحري». وأكد د. النعيمي في تصريحات صحفية على هامش افتتاح المركز، أهمية المشاريع الاستثمارية المتعلقة بأهداف التنمية المستدامة، منوهاً في هذا السياق بأهمية القطاع البحري كأحد أهم القطاعات الواعدة ضمن المنظومة اللوجستية، إلى جانب دوره الاقتصادي ومساهمته في الناتج المحلي وتنمية الاقتصاد الوطني لدولة قطر. - عميد كلية الهندسة: شهادات متخصصةفي التدريب البحري أكد الدكتور عوني العتوم- عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حصول مركز التدريب البحري والمحاكاة في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على الاعتماد الأكاديمي من جهات الاعتماد الدولية يضمن مكانته العلمية، منوهاً بالتزام المركز بالاشتراطات والمتطلبات الدولية، وبالتالي قدرته على منح شهادات مهنية متخصصة في مجال التدريب البحري بما فيها ارتياد السفن وقيادة السفن البحرية.

1150

| 04 يوليو 2025

محليات alsharq
ذئاب جامعة الدوحة ثاني ماراثون شل البيئي

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بفخر عن فوز فريقها «ذئاب الجامعة» بالمركز الثاني ضمن فئة المركبات الذاتية القيادة في ماراثون شل البيئي أوروبا وإفريقيا 2025، الذي أُقيم في بولندا، بمشاركة 120 فريقاً طلابياً من 25 دولة من أوروبا وإفريقيا. وقد قام طلاب كليّة الهندسة والتكنولوجيا بتصميم وتصنيع المركبة الكهربائية الذاتية القيادة بالكامل داخل الحرم الجامعي، في تجسيد عملي لنموذج التعليم التطبيقي المتقدّم الذي تعتمده الجامعة، وإبرازاً للكفاءة الفنية الرفيعة التي يتمتع بها الطلاب في مجالات الهندسة والأتمتة والتنقل المستدام. وقد اجتازت المركبة بنجاح المعايير الأوروبية الصارمة الخاصة بالقيادة الذاتية، مما يعكس المستوى العالي من التطور التقني والموثوقية في التصميم. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المشاركة تُعد الأولى للفريق ضمن فئة المركبات الذاتية القيادة، حيث كان الوحيد من خارج القارة الأوروبية الذي يشارك إلى جانب نُخبة من الجامعات العالمية المرموقة في هذه الفئة. كما أبدى الفريق التنظيمي والتحكيمي لهذه المسابقة إعجابهم وتقديرهم للتكنولوجيا المستخدمة والقدرة التنافسية التكنولوجية لطلاب الجامعة في هذا النوع من المسابقات وتصميم وبناء السيارة في فترة قياسية. وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يُجسّد هذا الإنجاز الاستثنائي قوّة النموذج التعليمي التطبيقي الذي تعتمده الجامعة، وقدرة طلابنا على تحويل المعرفة النظرية إلى ابتكارات حقيقية. إن تصميم وبناء مركبة كهربائية ذاتية القيادة، انطلاقاً من الفكرة وحتى مرحلة المشاركة في المنافسات الدولية، يتطلب مستوى عاليا من المعرفة التقنية والابتكار العلمي والالتزام بتحقيق أعلى معايير الجودة والتميّز. لقد أثبت ذئاب الجامعة أنّ شباب قطر قادرون على المنافسة في المحافل العالمية والمساهمة في تطوير تقنيات مستدامة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأولويات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة». وصرّح الدكتور عوني العتوم، عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا، في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا قائلاً: «يأتي هذا الإنجاز ثمرة للمسيرة التي بدأها طلابنا بعد مشاركتهم في ماراثون شل البيئي في إندونيسيا وقطر، حيث واصلوا تطوير مهاراتهم وتوسيع معارفهم في مجال هندسة المركبات. نفخر بأداء طلابنا الذي يجسد المستوى الرفيع لبرامج الهندسة والتكنولوجيا في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ويعكس في الوقت ذاته التزام أعضاء الهيئة التعليميّة بتهيئة الطلاّب لمحاكاة احتياجات ومتطلبات القطاع الصناعي». وأضاف روب ماكسويل، المدير التنفيذي لشركة شل في قطر: « يشرفنا أن نشهد فريقاً قطرياً يحقق هذا المستوى الرفيع من التميز على الساحة الدولية. إن نجاح «ذئاب الجامعة» في ماراثون شل البيئي أوروبا وإفريقيا يُعد مثالاً على الابتكار والمهارات المميزة التي تظهر في المنطقة».

402

| 23 يونيو 2025

محليات alsharq
حلبة لوسيل الدولية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تعلنان عن شراكة استراتيجية

أعلنت حلبة لوسيل الدولية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن شراكة استراتيجية رائدة تهدف إلى خلق فرص استثنائية للطلبة وتعزيز القدرات التشغيلية لأبرز وجهة لرياضة المحركات في قطر. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بحلبة لوسيل الدولية، وحضره كل من السيدعبدالرحمن المناعيرئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ورئيس حلبة لوسيل الدولية، والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وتسهم هذه الشراكة في دعم رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تعزيز التعليم، والابتكار، وتوظيف الشباب في قطاع إدارة الفعاليات الرياضية، لاسيما في بطولات مرموقة مثل الفورمولا- 1، والموتو جي بي، وبطولة العالم لسباقات التحمل. من جانبه، اعتبر السيدعبدالرحمن المناعيرئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ورئيس حلبة لوسيل الدولية، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير الكفاءات الوطنية في قطاع الفعاليات والرياضة المتنامي في قطر. وقال المناعي، خلال المؤتمر الصحفي، إنه من خلال التعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، سنتمكن من تزويد الطلاب بخبرات عملية فريدة، وفي الوقت ذاته تعزيز جاهزيتنا التشغيلية لاستضافة فعاليات عالمية المستوى. وأبدى سعادته بشراكة حلبة لوسيل الدولية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والتي من شأنها أن تعزز التعاون في المجالين الرياضي والعلمي، وهو ما يعود بالفائدة على الطلاب عبر خلق كوادر مؤهلة علميا ورياضيا وقادرة على إدارة فعاليات رياضة المحركات الدولية التي تنظمها حلبة لوسيل كل عام. بدوره،أكدالدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على أهمية الشراكة مع حلبة لوسيل الدولية، والتي وصفها بالخطوة النوعية نحو تعزيز التعليم التطبيقي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وقال النعيمي، خلال المؤتمر الصحفي، إن هذه الشراكة ستساعد الجامعة في إعداد طلابها للريادة في مجالات تتطلب الابتكار والكفاءة التقنية، وذلك منخلال الربط بين المعرفة الأكاديمية والتجربة الميدانية في مجال رياضة المحركات. وأوضح أن هذه الشراكة تأتي ضمن خطة عمل طويلة الأمد لرفد الحلبة بالكفاءات المناسبة، مثمنا الجهود التي بذلت من الجانبين من أجل الوصول إلى هذه الصيغة من الشراكة. وتتضمن الشراكة عدة مبادرات رئيسية، من أبرزهابرنامج تدريبي منظم يمنح طلاب الجامعة خبرة عملية في أقسام مختلفة بالحلبة خلال الفعاليات الدولية الكبرى، فضلا عن تخصيصيوم مفتوح سنوي في حلبة لوسيل الدولية يتيح للطلاب التفاعل مع محترفين من مختلف مجالات صناعة رياضة المحركات، بالإضافة إلىورش عمل وندوات ربع سنوية يقودها خبراء من الحلبة، تتناول موضوعات متخصصة في إدارة الفعاليات، والتسويق، وعمليات رياضة المحركات، وكذلكخطة عمل طويلة الأمد لاكتشاف الطلاب المتميزين وتهيئتهم لفرص توظيف مستقبلية في حلبة لوسيل الدولية بعد التخرج. وتجسد هذه الشراكة التزام المؤسستين بدعم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال الإسهام في التنمية الاقتصادية عبر تأهيل الكفاءات وتعزيز مهارات سوق العمل، ودعم التنمية الاجتماعية بإشراك الشباب في الفعاليات الرياضية الدولية، إلى جانب تعزيز الاستدامة البيئية عبر مبادرات تعاون مبتكرة ومشتركة.

432

| 22 يونيو 2025

محليات alsharq
البيئة: برنامج تدريبي لطلبة جامعة الدوحة

في إطار جهودها المستمرة لنشر الوعي البيئي وتعزيز المعرفة العلمية لدى الشباب، نظّمت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة الوقاية من الإشعاع، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لطلبة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 31 مايو هدف البرنامج إلى تعريف الطلبة بالمبادئ الأساسية للوقاية من الإشعاع وتطبيقاتها في المجالات العلمية والمهنية، من خلال سلسلة من المحاضرات التخصصية التي تناولت طبيعة الإشعاع، وأنواع المواد المشعة ومصادرها، وسبل التعامل الآمن معها. كما تضمن البرنامج استعراضًا عمليًا لأجهزة الكشف والتحليل الإشعاعي.

362

| 12 يونيو 2025

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: تطوير بيئة بحثية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي

حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا على «جائزة غوغل كلاود للتميّز البحثي في الذكاء الاصطناعي للبنية التحتية السحابية»، وذلك ضمن فعاليات قمّة غوغل كلاود التي أُقيمت في الدوحة. تمّ تقديم الجائزة من قبل سعادة السيّد محمد بن علي بن محمد المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وقد تسلّمها نيابةً عنه الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية. تكرّم هذه الجائزة التقدّم الذي أحرزته الجامعة في مجال الأبحاث التطبيقية، من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدّمة والحلول السحابية الحديثة المقدّمة من «غوغل كلاود». ويأتي هذا التتويج تقديراً للعمل المتميّز الذي تقوم به الجامعة في مختبرها البحثي «جي لاب» المدعوم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي يُعد منصة محورية للأبحاث في مجالات تحليل البيانات، المعلوماتية الحيوية، الهندسة، وتقنيات الحوسبة المتقدّمة. وبهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يُجسّد هذا التقدير العالمي التزام الجامعة بتطوير بيئة بحثيّة متقدّمة تعتمد على أحدث التقنيات العالمية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. نفتخر بهذا الإنجاز الذي يعكس نجاح رؤيتنا في أن تكون جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مركزاً رائداً للبحث العلمي والابتكار في قطر والمنطقة، وعنصراً فاعلاً في تحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.» وتلتزم الجامعة بالاستفادة من الحلول السحابية المرنة والمستدامة التي توفرها «غوغل كلاود»، بهدف تطوير مهارات الطلاب وتحضيرهم للمستقبل. وتشمل هذه الحلول خدمات غوغل للحوسبة والتخزين التي تُمكّن الباحثين من إجراء عمليات المحاكاة والنمذجة المتقدّمة، إلى جانب أدوات مثل «بغ كويري» وغوغل للذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الضخمة واكتشاف الأنماط وتسريع الاكتشافات العلمية. وقد تسلّمت الجامعة الجائزة خلال القمّة بحضور نخبة من كبار المسؤولين والخبراء والباحثين، مما يعزّز من مكانتها الأكاديميّة ويؤكد ريادتها في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لخدمة البحث العلمي وتعزيز التنمية المستدامة.

480

| 02 يونيو 2025

محليات alsharq
الكشف عن المبتكرين المستقبليين في جامعة الدوحة

أطلقت ساس، الشركة الرائدة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا (UDST)، هاكاثون التوقّعات لمدة ثلاثة أيام حيث اجتمع 50 طالبًا موهوبًا من كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات لمواجهة تحديات واقعيّة من سوق العمل باستخدام تحليلات البيانات المتقدمة وتعلم الآلة. وعبّر الدكتور زكريا معمر، عميد كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فخره بهذا التعاون قائلاً: تعزّز هذه المبادرة التعلم التطبيقي عبر تمكين الطلاب من الأدوات والتقنيات المتطورة للتحليل واستخدام الذكاء الاصطناعيّ. من خلال مساهمة طلابنا في تحديات واقعية عبر مبادرات مثل هاكاثون التوقّعات من ساس، نحن لا نطور مهاراتهم العملية فقط، بل نمكّن الجيل القادم من المبتكرين ليكونوا شركاء في تحقيق رؤية قطر لمستقبل مستدام واقتصاد مبنيّ على المعرفة. يعكس التعاون بين الجامعة وقطاع الصناعة التزامنا بتطوير المواهب القادرة على الريادة في الاقتصاد الرقمي ومواجهة التحديات المعقدة التي تواجه مجتمعنا. ركزت فعالية الهاكاثون على أربعة مسارات محورية تشمل المالية، والدفاع المدني، والبيئة، واللوجستيات، مما يمنح الطلاب فرصة فريدة لتطبيق تقنيات التوقّع على القضايا العالمية والإقليمية الملحة. أظهرت المبادرة إمكانيات الابتكار الذي يقوده الشباب في تشكيل حلول مرنة تعتمد على البيانات لبناء مستقبل افضل واكثر استدامة. تم إطلاق الهاكاثون من خلال ورشة عمل حول استخدام منصة التنبؤ المرئي من ساس SAS Visual Forecasting، وهي منصة قوية ذات كود منخفض/بدون كود سمحت للطلاب بتطوير نماذج أولية لحلول التوقّع بسرعة باستخدام بيانات عينة ذات صلة بالقطاع. تم تقييم كل مشروع من قبل لجنة خبراء بناءً على مدى فعالية النموذج في معالجة المشكلة التجارية وتقديم رؤى قابلة للتنفيذ. كذلك تم استخدام التصوير البياني لتقديم أداء النموذج بوضوح، وتطبيق التقنيات المبتكرة، واستقرار ودقة التوقعات وضمنت عملية التقييم الصارمة ان الفرق الفائزة تميزت من النواحي التقنية والتحليلية والابداعية. وفاز فريقPip Install، وهو فريق نسائي بالكامل، بالمركز الأول بفضل منصة استشرافية مصممة لمساعدة طلاب الجامعات والمستشارين الأكاديميين على اتخاذ قرارات مهنية أكثر ذكاءً ووعياً. كان هدف الفريق هو سد الفجوة بين المسارات الأكاديمية واتجاهات سوق العمل الفعلية. فيما ركز فريق SolarIntel على معالجة أحد التحديات الرئيسية في مجال الطاقة المتجددة، ألا وهو عدم القدرة على التنبؤ بتوليد الطاقة الشمسية بسبب تقلبات الطقس. وقد استفاد حلهم من نماذج الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي المُدربة على بيانات الإشعاع والطقس التاريخية لتحسين التنبؤات الشمسية قصيرة المدى بشكل ملحوظ. ومن خلال تحسين دقة التنبؤات، يُساعد نهجهم على تقليل استهلاك البطاريات، وتقليل الاعتماد على المولدات الاحتياطية، وتجنب العقوبات المالية في أسواق الطاقة، مما يُسهم في أنظمة طاقة أكثر كفاءة وموثوقية واستدامة. كما قدم فريق HackaForecast حلاً تنبياً فعالاً يهدف إلى مساعدة المطارات على تعزيز الكفاءة التشغيلية والتخطيط الاستراتيجي. لمعالجة مشكلة عدم دقة توقعات ركاب الترانزيت، والتي غالباً ما تؤدي إلى مشكلات في التوظيف وتخصيص الموارد وإدارة الطاقة الاستيعابية، استخدم الفريق منصة التنبؤ المرئي من ساس Sas Viya لبناء نماذج حركة مرور عالية الدقة. وطبّق الفريق تقنيات مثل ARIMA، والتنعيم الأسّي، والتحليل الموسمي لتوليد توقعات موثوقة.

98

| 30 مايو 2025

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: بناء بيئة تعليمية تدعم التنوع وتعزز القيم الإنسانية

نظّمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجانًا خاصًا بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بإمكانية الوصول (GAAD)، بحضور الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية. وشهد المهرجان، الذي أُقيم في حرم الجامعة، عرض مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تسلّط الضوء على قصص واقعية وتجارب مُلهمة تتناول مفاهيم تقبّل الاختلاف وإمكانية الوصول، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة التمكين والمساواة. كما أُتيحت للجمهور فرصة التفاعل مع الحدث من خلال التصويت لأفلامهم المفضّلة. وفي هذا السياق، صرّح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، قائلاً: نؤمن بأن التعليم لا يكتمل إلا عندما يكون متاحاً للجميع. ومن خلال هذا المهرجان، نسلّط الضوء على أهمية بناء بيئة تعليمية ومجتمعية تدعم التنوع وتُعزّز القيم الإنسانية. كما نواصل التزامنا بدعم ثقافة التنوّع في جميع جوانب الحياة الجامعية. يأتي هذا الحدث ضمن جهود جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لتنمية الوعي المجتمعي بالقضايا العالمية وتفعيل دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تُسهم في التغيير الإيجابي من خلال منصات تعليمية ونشاطات هادفة. وقد ساهم المهرجان في توفير إطار حواري بنّاء وتسليط الضوء على قضايا إمكانية الوصول.

92

| 30 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة توقع مذكرة تفاهم مع الجامعة التقنية في أثينا

وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع الجامعة الوطنية التقنية في أثينا، احد أعرق وأقدم مؤسسات التعليم العالي في اليونان. وتمثّل الشراكة خطوة مهمة ضمن استراتيجية الجامعة للتعاون الدولي، والتي تهدف لإثراء التدريب في مجالي الهندسة والتكنولوجيا. و ستتعاون المؤسستان في إجراء بحوث علمية مشتركة، تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير برامج تدريبية فنية ومهنية مخصصة. .وقّع الاتفاقية د. سالم النعيمي، رئيس جامعة الدوحة والبروفيسور يوانيس تشاتجيجورجيو، رئيس الجامعة الوطنية التقنية . وقال د. النعيمي «تمثل الشراكة خطوة جديدة في إطار استراتيجية الجامعة للتعاون الدولي. وهي تجسّد التزامنا بمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية. وقال رئيس الجامعة الوطنية التقنية: «نفخر بالتعاون مع جامعة الدوحة، نسعى إلى تبادل الخبرات وتزويد الأجيال القادمة بمهارات القيادة.

134

| 28 مايو 2025

محليات alsharq
دعم مالي شامل وفرص أكاديمية متميزة في جامعة الدوحة

تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا فتح باب التقديم على المنح الدراسية حتى نهاية مايو الجاري، وفقًا للجدول الأكاديمي للجامعة. وتوفر الجامعة عددًا من المنح الدراسية للطلاب، مقدمة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، والمنحة الأميرية، ومؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، ومنحة الرياضة الجامعية. تهدف هذه المنح إلى تمكين الطلاب من مختلف الخلفيات من خلال توفير الدعم المالي اللازم لتحقيق طموحاتهم الأكاديمية، وذلك في إطار التزام الجامعة بتنمية المواهب وتعزيز مستقبل مشرق للطلاب. تتيح المنحة الأميرية للطلاب المتميزين استكمال دراستهم في المجالات التطبيقية التي تقدمها الجامعة، مما يعزز الإبداع والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا. وتهدف المنحة إلى تمكين الطلبة الاستثنائيين من الحصول على درجة جامعية أولية في هذه المجالات، بالإضافة إلى تشجيع الإبداع والابتكار، وتوفير الفرصة للطلاب لتجربة العيش في مجتمع قطر المتنوع متعدد الثقافات. - مزايا المنحة الأميرية تتمتع المنحة الأميرية بعدد من المزايا، تشمل الإعفاء من الرسوم الدراسية للحصول على درجة البكالوريوس، والحصول على تأمين صحي، وراتب شهري، والإعفاء من رسوم الكتب، بالإضافة إلى تغطية السكن والتنقل. كما تشمل المنحة تغطية رسوم الحصول على التأشيرة وتذكرة سفر ذهاب وإياب للطلاب الدوليين. يحق للطلاب من المدارس الحكومية والخاصة والدولية داخل قطر وخارجها التقديم على برنامج المنحة الدراسية. ويجب على المتقدمين استيفاء عدد من الشروط والمتطلبات، منها تقديم الملف الأكاديمي الذي يتضمن شهادة التخرج من المدرسة الثانوية أو ما يعادلها، مصدقة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بشرط أن يكون المعدل لا يقل عن 90 % أو ما يعادله. كما يجب اجتياز مقررات الرياضيات والعلوم (الكيمياء، الأحياء، الفيزياء) والمقررات الأخرى حسب التخصص في السنة الأخيرة بمعدل لا يقل عن 90 % أو ما يعادله. ويجب أن يكون المتقدم قد تخرج من المدرسة الثانوية في نفس العام الذي يتم فيه تقديم طلب المنحة أو العام الذي قبله. تتم مراجعة المنح الدراسية في نهاية كل عام أكاديمي للتأكد من أن المستفيدين قد استوفوا الحد الأدنى من معايير الاحتفاظ بالمنحة الدراسية. ويتعين على الحاصلين على المنحة الدراسية استيفاء الحد الأدنى من المعدل التراكمي ومتطلبات الوحدات المعتمدة المكتسبة للحفاظ على المنحة. كما يجب ألا يتجاوزوا مدة المنحة المحددة. وتقدم جامعة الدوحة منحة «التعليم فوق الجميع» من خلال برنامج «الفاخورة»، المخصص للشباب المغتربين الذين يعيشون في قطر والذين هم على وشك بدء دراستهم في الجامعة. يستطيع التقديم لهذه المنحة الطلبة الذين تم قبولهم في أحد البرامج المعتمدة بالجامعة والمقرر لهم بدء دراستهم قريبًا، بشرط أن يكونوا مقيمين في قطر وتتراوح أعمارهم بين 17 و25 عامًا. كما يجب أن يكون المتقدمون غير حاصلين على دعم تعليمي آخر، وأن يكونوا قد درسوا في قطر لمدة لا تقل عن 8 سنوات. يجب أن تتوافق الدرجة التي يسعى الطالب للحصول عليها مع احتياجات السوق المستقبلية لدولة قطر. يتم منح مكافأة خاصة للأيتام أو المتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتقدم مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية المساعدة المالية لطلاب درجة البكالوريوس المؤهلين في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال برنامج المكافآت المالية. يهدف هذا البرنامج إلى دعم الطلاب القطريين المتفوقين أكاديميًا والذين يحتاجون إلى المساعدة المالية، حيث يوفر لهم مكافأة مالية بقيمة 5,000 ريال لكل فصل دراسي. يتم اختيار عدد محدد من الطلاب القطريين الذين يظهرون تفوقًا أكاديميًا وحاجة مالية. يشترط للحصول على هذه المكافأة أن يكون المتقدم قطري الجنسية، كما يجب ألا يتجاوز دخل الأسرة الشهري للفرد 6,000 ريال قطري استنادًا إلى الراتب الصافي للولي بعد خصم قروض الإسكان الحكومية والمعاشات التقاعدية والقروض الشخصية. يقدم برنامج المساعدة المالية للطلاب غير القطريين المساعدة الفصلية لمساعدتهم في إتمام دراستهم الجامعية من خلال تغطية الرسوم الدراسية. يهدف هذا البرنامج إلى تقديم دعم مالي للطلاب غير القطريين الذين يحتاجون إلى المساعدة المالية. يشترط لهذا البرنامج أن يكون المتقدم حاصلًا على معدل تراكمي لا يقل عن 3 أو أعلى، كما يجب ألا يتجاوز دخل الأسرة الشهري 1,000 ريال قطري للفرد بعد خصم القروض الشخصية ومدفوعات الإيجار.

1612

| 25 مايو 2025

محليات alsharq
15 يونيو آخر موعد للتقديم في جامعة الدوحة

أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا أن آخر موعد لتقديم الطلبات الإلكترونية للالتحاق بالفصل الدراسي خريف 2025 سيكون في 15 يونيو المقبل، على أن تُختتم اختبارات القبول في 30 يونيو 2025. وأكدت الجامعة أنه يتعين على جميع المتقدمين المؤهلين اجتياز اختبارات تحديد المستوى في اللغة الإنجليزية والرياضيات، والتي تهدف إلى تحديد المقررات التي يمكن للطلبة التسجيل فيها. وتشمل هذه الاختبارات: اختبار القبول الأكاديمي في اللغة الإنجليزية، واختبار تحديد المستوى الأكاديمي في الرياضيات، وكلاهما إلزاميان للطلبة الجدد. ويُستخدم في اختبار اللغة الإنجليزية اختبار أكسفورد لتحديد المستوى عبر الإنترنت، وهو اختبار محوسب يتكيّف مع مستوى المتقدم، حيث تُختار الأسئلة بناءً على مدى إتقان الطالب للغة. ويستغرق الاختبار ما بين 45 إلى 90 دقيقة، ويتكون من قسمين: الأول خاص باستخدام اللغة ويشمل قواعد اللغة، وقراءات قصيرة، وأسئلة لملء الفراغات؛ أما القسم الثاني فيتعلق بالاستماع إلى محادثات قصيرة أو روايات والإجابة على أسئلة متعددة الخيارات. كما توفر الجامعة تسهيلات للمتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة، على أن يقوم المتقدم بتحديد احتياجاته الخاصة أثناء عملية التقديم، وتقديم وثائق طبية سارية إلى مكتب المسجل، حيث تتم مراجعتها من قبل مستشار مختص لتحديد التسهيلات المطلوبة. وتؤكد الجامعة أنه في حال عدم الإبلاغ عن هذه الاحتياجات قبل موعد الاختبار، لا يُضمن إعادة الاختبار لاحقًا. أما اختبار تحديد المستوى الأكاديمي في الرياضيات، فهو اختبار إلكتروني مدته ساعتان، صُمم لتقييم المهارات الرياضية للطلاب بما يتوافق مع متطلبات المقررات التي تدرّسها الجامعة. تلتزم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بسياسات القبول المعتمدة في دولة قطر، حيث يتم قبول الطلبة بناءً على استيفائهم للحد الأدنى من المؤهلات التعليمية المطلوبة. وتُمنح الأولوية في القبول للفئات التالية: المواطنون القطريون- حاملو وثائق السفر القطرية - أبناء القطريات المقيمون في قطر- أبناء الدبلوماسيين- أبناء موظفي الجامعة- من وُلدوا في قطر- المقيمون داخل الدولة- الطلبة الدوليون. وتولي الجامعة اهتمامًا خاصًا بـذوي الاحتياجات الخاصة، حيث توفر برامج وخدمات تعليمية مناسبة لهم، ويتم تقييم طلبات المتقدمين الذين يحتاجون إلى دعم تعليمي إضافي على أساس فردي. ويتضمن التقييم: مراجعة المؤهلات، وتوصيات الجهات الراعية، وتحديد نقاط القوة والاحتياجات الفردية للمتقدم، فضلاً عن الموارد والمعدات اللازمة لدعم تعليمه ودمجه في البيئة الأكاديمية. وتوضح الجامعة أنه لا يُضمن قبول المتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ما لم تكن الجامعة قادرة على توفير الدعم اللازم، ويُشترط الإفصاح عن الاحتياجات التعليمية ضمن نموذج التقديم الإلكتروني.

604

| 22 مايو 2025

محليات alsharq
خريجون لـ الشرق: جامعة الدوحة تفتح آفاقاً واسعة في سوق العمل

أعرب عدد من خريجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن عميق فرحتهم لتخرجهم في هذه الجامعة المتميزة التي تفتح أمامهم آفاقا واسعة في سوق العمل، مؤكدين أنّ جامعة الدوحة كانت الخيار الأمثل لهم فقد قدّمت لهم بيئة تعليمية تطبيقية واكتسبوا معرفة ومهارات أهلتهم لريادة المستقبل. وأكدوا لـالشرق أنهم تخرجوا مسلحين بالعلم والمعرفة وجاهزين لخدمة بلدهم الغالي قطر، كما أعربوا عن تطلعاتهم بأن يكملوا مسيرتهم العلمية للحصول على الماجستير والدكتوراه. وأشاد الخريجون بالدعم الأكاديميّ الذي قدّمه لهم هذا الصرح الجامعيّ والذي ساهم في صقل شخصيّتهم وتطويرهم على الصعيد الشخصي والمهني. - خليفة القاسمي: سعيد بتخرجي في جامعة الدوحة أكد الخريج خليفة القاسمي، من كلية الهندسة الكيميائية، طموحه في مواصلة دراساته العليا لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه. وأعرب عن أمله في أن توسّع جامعة الدوحة برامج الدراسات العليا لتلبية مختلف الاحتياجات الأكاديمية. وأبدى سعادته الكبيرة بالتخرج، مشيرًا إلى جاهزيته الكاملة للإسهام في خدمة قطر وتقدمها، بعد أن تلقى تعليمًا عالي الجودة. وأكد أن جامعة الدوحة توفّر تعليمًا تقنيًا متميزًا يُعدّ خريجيها لسوق العمل بكفاءة واقتدار. - فهد العذبة: التخرج بداية الطريق لحياة جديدة عبّر الخريج فهد العذبة، من كلية الهندسة، عن فخره بهذا الإنجاز الذي حققه خلال سنواته الدراسية، مؤكدًا تطلعه إلى مواصلة مسيرته العلمية في المستقبل. وأشار إلى أن التخرج يمثل بداية طريق جديد وحياة مليئة بالفرص، معربًا عن شكره وامتنانه العميق لكل من دعمه وسانده في رحلته التعليمية بجامعة الدوحة، ومؤكدًا جاهزيته للإسهام في خدمة وطنه الغالي قطر. - محمد الجعيدي: فخور بالإنجاز الذي حققته أكد الخريج محمد الجعيدي، من كلية الهندسة، فخره بالإنجاز الذي حققه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن سنوات الدراسة لم تكن سهلة على الإطلاق، بل تطلّبت الكثير من الجد والمثابرة. وأضاف أن التعليم النوعي الذي تلقّاه في الجامعة يُشكّل قاعدة قوية تؤهله لمواصلة مسيرته المهنية بثقة وكفاءة، والإسهام الفاعل في مجاله العملي مستقبلاً. - محمد الحجاجي: التخرج نتاج سنوات من الجد عبّر الخريج محمد الحجاجي، من كلية الهندسة الكهربائية، عن سعادته الغامرة بتخرجه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى عزمه على مواصلة دراساته العليا لنيل أعلى الدرجات العلمية. وأكد أن التعلم لا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن فرحة التخرج لا تعلوها فرحة، فهي حصيلة سنوات من الجد والاجتهاد والدراسة المتواصلة. كما توجّه بخالص الشكر والتقدير إلى أساتذته الكرام الذين كان لهم دور كبير في دعمه وتوجيهه خلال مسيرته التعليمية. - عبد الباسط إسكندر: التخرج مجرد بداية عبّر الخريج عبد الباسط إسكندر، من كلية الهندسة الكهربائية، عن فخره بتخرجه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، موجّهًا الشكر لكل من دعمه ووقف إلى جانبه خلال مسيرته التعليمية، ومؤكدًا عزمه على مواصلة جهوده للإسهام في دعم مسيرة النهضة في قطر. وقال: أشعر بالفخر لأنني استطعت أن أحوّل حلمي إلى حقيقة، بعد أن تكلّلت كل الجهود التي بذلتها بالإصرار والمثابرة بالنجاح. وأوضح أن طموحه المستقبلي يتمثل في متابعة دراسته لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، مشيرًا إلى أن التخرج هو مجرد بداية، يضع فيها الخريج قدميه على الطريق الصحيح نحو إكمال مسيرته العملية والمهنية. - علي الشملان: اكتسبنا مهارات علمية وتقنية أكد الخريج علي يوسف الشملان، من كلية الهندسة، عزمه على مواصلة دراساته العليا للحصول على أعلى الدرجات العلمية. وأشار إلى أن جامعة الدوحة قدّمت لطلابها فرصة تعليمية فريدة، مكنتهم من اكتساب المهارات العلمية والتقنية في آنٍ واحد. وأضاف أن طريق النجاح يتطلب الجد والمثابرة، معربًا عن شكره وامتنانه لكل من وقف إلى جانبه وسانده في مسيرته، وعلى وجه الخصوص أساتذته وأفراد أسرته. كما أشار إلى أنه منخرط حاليًا في سوق العمل. - رجب الفهيد: فرحة التخرج لا تعلوها فرحة صرّح الخريج رجب الفهيد، من كلية الهندسة الميكانيكية، بأنه يطمح إلى مواصلة مسيرته العلمية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، مؤكدًا أن فرحة التخرج لا تعلوها فرحة. وأشار إلى أن جامعة الدوحة وفّرت فرصًا تعليمية متميزة لطلابها، وأسهمت في رفد سوق العمل بكفاءات وطنية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والتقنية اللازمة لمواكبة احتياجات التنمية. - حمد الأنصاري: بالجد والاجتهاد تجاوزنا الصعوبات أعرب الخريج حمد محمد الأنصاري، من كلية الهندسة، عن فخره الكبير بتخرجه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا عزمه على الإسهام في خدمة وطنه قطر، وتطبيق ما تعلمه على أرض الواقع. وأشار إلى أن سنوات الدراسة لم تكن خالية من التحديات، إلا أنه تمكّن، بفضل الجد والاجتهاد، من تجاوز الصعوبات، حتى بلغ لحظة التخرج التي تمثل ثمرة هذا المسار الحافل بالعطاء والمثابرة. - عبد الرحمن النهدي: جاهزون لخدمة وطننا الغالي أعرب الخريج عبد الرحمن النهدي، من كلية الهندسة، عن فخره العميق بتخرجه في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا أن فرحة التخرج لا تعادلها أي فرحة، فهي ثمرة سنوات طويلة من الجد والتعب والعمل المتواصل. وأشار إلى أن الخريجين يجنون اليوم حصاد اجتهادهم ومثابرتهم، بعد أن حصلوا على أعلى الدرجات العلمية، وهم على أتم الاستعداد للإسهام في خدمة وطنهم الغالي قطر. كما عبّر عن رغبته في مواصلة دراسته العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه. - أحمد محمد: جهود كبيرة لدعم الطلبة أكد الخريج أحمد محمد، من كلية الهندسة الكهربائية، عزمه على مواصلة مسيرته التعليمية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، معربًا عن امتنانه العميق لكافة المدرسين والأساتذة والأكاديميين في جامعة الدوحة على جهودهم الكبيرة في دعم الطلبة ومساندتهم حتى لحظة التخرج. وأشار إلى أن فرحة التخرج لا تضاهيها أي فرحة، فهي تتويج لحلم طال انتظاره، ونتيجة طبيعية لسنوات من الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب، حيث آن الأوان لقطف ثمار تلك المسيرة العلمية الحافلة. - هاجر هلال: نشكر جميع القائمين على الجامعة أعربت الخريجة هاجر هلال عن فرحتها العارمة بتخرجها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مؤكدة فخرها الكبير بهذا الإنجاز الذي حققته خلال سنوات دراستها، ومشيرة إلى أن فرحة التخرج هي خلاصة سنوات من التعب والجد والعمل المتواصل. كما توجّهت بخالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على جامعة الدوحة، لما قدّموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أنهم لم يبخلوا على الطلبة بأي معلومة أو توجيه.

830

| 16 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم: تخريج 576 طالباً من الهندسة والعلوم الصحية

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيّة، اختتمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حفلات تخريج دفعة 2025 التي تمّ تنظيمها على مدى ثلاثة أيّام بدءاً بالطلاّب المتفوّقين وتلاها حفل لخرّيجي كلية الأعمال وكلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والحفل الأخير كان لكلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية العلوم الصحية. وقد أقيمت حفلات التخرّج في مركز قطر الوطنيّ للمؤتمرات، وشهدت على تخريج 426 طالبًا وطالبة من كلية الأعمال و164 من كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، و328 خريجًا من كلية الهندسة والتكنولوجيا و248 من كلية العلوم الصحية. وكان الحدث الأبرز لهذه الدفعة هو تكريم سعادة السيّدة لولوة بنت راشد بن محمّد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي 32 طالبا وطالبة من بينهم حاملو مرتبة الشرف الذين حافظوا على معدّل 4.0 بتقدير ممتاز خلال فترة دراستهم الكاملة إضافةً الى الحاصلين على جائزة الرئيس للتميّز الأكاديميّ. وقد شكّلت هذه الاحتفالات محطة فخر لدفعة عام 2025، حيث تم تسليط الضوء على إنجازاتهم الأكاديمية، والتزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا المستمرّ بالتميّز في التعليم التطبيقي وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل. قد وصل عدد خرّيجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى أكثر من 10,000، يساهمون في خدمة دولة قطر محليّاً وعالميّاً، وتضمّ الجامعة أكثر من 8500 طالب وطالبة يتابعون دراستهم في مختلف البرامج التعليميّة المطروحة، وأكثر من 85 جنسيّة مختلفة، تُغني التنوّع الطلاّبي ويجمعهم حبّ التعلّم والمثابرة لتحقيق مستقبل أفضل. حفصة حسن ديرية:اليوم نقف على أعتاب المستقبل أمّا المتّحدثة باسم الخرّيجين في اليوم الثاني، حفصة حسن ديرية، فقالت: نقف اليوم على أعتاب المستقبل، جاهزين لتحويل العقبات إلى فرص، فلا شيء يمكن أن يقف في طريقنا. النجاح ليس مجرد ألقاب أو إنجازات بل النجاح هو الأثر الذي نتركه، والطريقة التي نختار بها أن نظهر في هذا العالم. وقالت أود أن أشكر أعضاء هيئة التدريس الذين كانوا لنا سنداً وآمنوا بنا في كل خطوة، وإلى زملائي الخريجين، لقد كنتم مصدر إلهام حقيقي. لقد قطعنا معاً شوطاً طويلاً، وما هذه اللحظة إلا بداية الطريق. والمتّحدثة باسم الخرّيجين في اليوم الثالث، براءة سليمان، أشادت بتجربتها في الجامعة وقالت: لكلٍّ منّا رحلته الخاصة، ومساره الفريد، لكننا اليوم نلتقي في مكان واحد، وفي لحظة نعتز بها جميعًا، لحظة الفخر والنجاح. كطالبة في الهندسة الكيميائية، لم تكن رحلتي سهلة، قضيت ساعات طويلة في حلّ المشاكل التقنية وتحليل بيانات السلامة ومحاولة فهم الأنظمة المعقّدة. لكن في مشروع التخرّج، حين عملنا على تصميم مصنع كيميائي مستدام من الفكرة إلى التنفيذ، بدأت أرى الصورة الكبرى تتكوّن أمامي. كلّ ليلة عمل، وكلّ محاولة لم تنجح، وكلّ لحظة شكّ شعرت فيها بأن المشروع لن يكتمل تحوّلت في النهاية إلى لحظات أفتخر بها. وهنا تكمن ميزة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. فهي لم تعلّمنا فقط المحتوى العلمي، بل زرعت فينا منهجية التعلّم، والقدرة على التكيّف، والاستمرار في التقدّم مهما كانت الظروف. وقد أكّدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال فلسفتها التطبيقيّة وإيمانها بأهميّة الاستدامة، على أنّها تحتضن التطوّر التكنولوجيّ بفكر منفتح وتسخّره في أبحاثها ونظم تعليمها وتعاملها اليوميّ مع مختلف أفراد مجتمعها وشركائها من أجل تحقيق التنمية الاجتماعيّة، وتلبية الاحتياجات الوطنيّة في مختلف المجالات، وتطوير مشاريع هادفة تعزّز في ما بعد الاكتفاء الذاتيّ لهذا الصرح التعليميّ. - د. رشيد بن العمري:إطلاق برامج حديثة تلبي تطلعات الجامعة وفي كلمة ألقاها الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، عبّر عن فخره بالخرّيجين قائلاً ينطلق اليوم خريجونا نحو عالم جديد، مجهزين بالعلم والخبرة التطبيقية ومهارات العالم الرقمي. وخاطب الخريجين، قائلا: أوصيكم وأنتم تغادرون مقاعد الدراسة، أن تبقوا أوفياء للمعرفة، متمسكين بالقيم، ومنفتحين على التعلّم مدى الحياة. وقال: تذكروا أنكم الجيل الذي يُعوَّل عليه في رسم ملامح المستقبل، وأن ما بين أيديكم من علم ومهارة ليس مجرد أدوات مهنية، بل مسؤولية تجاه وطنكم ومجتمعكم والعالم. أنتم اليوم في موقع يؤهلكم لصناعة التغيير، فكونوا روّاداً في أفكاركم، مبادرين في عطائكم، وملهمين في أخلاقكم وإنسانيتكم. نفتخر بكم، ونثق أنكم خير سفراء لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في كل محفل وميدان. وتابع د. بن العمري حديثه قائلا تتخرجون اليوم من بيئة تعليمية متطورة جمعت بين المعرفة النظرية والخبرة العملية، حيث ينطلق اليوم خريجونا نحو مستقبل مهني واعد، مزوّدين بمهارات تخصصية وتجارب ميدانية حقيقية، تؤهلهم للإسهام بفاعلية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والرعاية الصحية. وأضاف في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن أن التعلّم لا يكون مؤثراً إلا إذا كان تطبيقياً، يأخذ بعين الاعتبار التطور التكنولوجي السريع والمتطلبات المهنية. ولهذا، وفّرنا لطلابنا الفرصة لخوض تجارب واقعية داخل المختبرات والمرافق المتطورة، كي يخرجوا للحياة المهنية وهم على أتمّ جاهزية وثقة وفي إطار هذا الالتزام، أعلنت الجامعة مؤخراً عن إطلاق برامج حديثة لفصل الخريف 2025، ضمن كلية الهندسة والتكنولوجيا، وهي بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران و بكالوريوس العلوم في إدارة الطيران وماجستير العلوم في وتابع: كذلك نفتخر بأن يكون برنامج ماجستير العلوم في رعاية وتثقيف مرضى السكري الذي تقدّمه الجامعة هو الأوّل من نوعه في قطر والمنطقة وذلك استجابةً للاستراتيجية الوطنية للصحة إضافةً إلى إطلاق برامج اعتمادات مصغّرة بالتعاون مع شركائنا في القطاعين الاقتصادي والصناعي، من بينها شراكتنا مع سدرة للطب، التي تهدف إلى رفع الكفاءات الطبية من خلال شهادات متخصصة وتمنح هذه البرامج النوعية طلابنا فرصًا للتخصص في مجالات متقدمة تمثّل مستقبل القطاعات الحيوية. وقال: ما وصلتم إليه اليوم هو نتيجة سنوات من الالتزام والمثابرة. لقد أثبتم أن الطموح والعمل الجاد يؤديان إلى نتائج حقيقية، وأن كل تحدٍّ تمكّنتم من تجاوزه كان خطوة نحو هذا النجاح ونحن على ثقة بأنكم ستسهمون في دفع عجلة التنمية في قطر، من خلال أدواركم المستقبلية في مختلف القطاعات الحيوية، وبما ينسجم مع رؤية قطر 2030 وتطلعاتها لمجتمع أكثر تقدماً واستدامة.. واعرب عن بالغ امتنانه وتقديريه لشركاء الجامعة الذين دعموا مسيرتها نحو التميّز ولأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية الذين كانوا أداة فاعلة في هذا النجاح، ولأولياء الأمور الذين آمنوا بأبنائهم وبالرسالة التعليمية للجامعة.

404

| 16 مايو 2025

محليات alsharq
خريجو جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لـ "الشرق": الخبرات الأكاديمية المميزة بوابة العمل المهني

أكد عدد من خريجي وخريجات جامعة الدوحة للعلوم وتكنولوجيا المعلومات في لقاءات للشرق أهمية المهارات العلمية والبحثية لسوق العمل، وضرورة دراسة احتياجات القطاعات قبل اختيار التخصص، واتباع نهج المثابرة والاجتهاد والإصرار من أجل التفوق. وأشاروا إلى أنّ الخبرات الأكاديمية هي بوابة العمل المهني. وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لإدارة الجامعة التي هيأت أمامهم فرص النجاح والتفوق. - بدر سعيد: أجواء أكاديمية محفزة على النجاح عبر الخريج بدر سعيد من تخصص نظم المعلومات عن تقديره لإدارة الجامعة التي هيأت الأجواء الأكاديمية لنجاح الطلاب، وأنّ الدراسة والمثابرة وعدم تأجيل المواد لليوم التالي أمر في غاية الأهمية ليكون الطالب قادراً على الإلمام بكل المقررات. وأكد أنّ الواقع المهني يطلب مخرجات نظم المعلومات لأنه من العلوم الجديدة التي تقدم خدمات للكثير من القطاعات. - صبا أبو واصل: التسويق مطلوب في سوق العمل أعربت الخريجة صبا أبو واصل من تخصص تسويق إلكتروني عن سعادتها بتخرجها مع كوكبة من المتفوقين، وأنه دافع لها للأمام، مضيفة أنها اختارت التخصص لأنه يتعلق بعلوم الإعلام والحاسوب وسوف يفيدها في عملها في مجال التمثيل. وقالت إنني شاركت في العديد من المسلسلات والبرامج في الجزيرة للأطفال، والتخصص سيكون بمثابة دافع قوي لها، وله مجال في سوق العمل. وحثت زملاءها على حسن اختيار التخصص وعدم تأجيل المواد الدراسية لليوم التالي حتى يفوزوا في حياتهم الأكاديمية. - هيام شبيب: تطوير العمل بأسلوبي الخاص عبرت الخريجة هيام محمد شبيب من تخصص إدارة أعمال وتسويق عن فرحتها بيوم التخرج، وأنه علامة فارقة في حياتها الدراسية، مضيفة أنّ التخصص قريب من الإعلام وسيكون فرصة بالنسبة لها لإثبات عطائها في الميدان. وقالت إنني أحلم بتطوير العمل وتقديم أفكار جديدة وأن أعمل بأسلوبي الخاص ومما تعلمته من مهارات لأترك بصمة مؤثرة. - المها الدوراني: الواقع المهني يؤكد الحاجة لعلم التسويق قالت الخريجة المها الدوراني من تخصص تسويق رقمي: لقد درست هذا المجال لأنه الأنسب لي والواقع الميداني يثبت أهمية هذا التخصص، مضيفة ً أنها تطمح لتقديم الجديد في علم التسويق من أجل الدولة التي قدمت الكثير لأبنائها. وأضافت أنّ الدراسة والمثابرة هما طريق التفوق، وقد حققت النجاح بالإصرار ومعرفة كل تفاصيل تلك العلوم التي تفيد كل القطاعات - دانية أبو قمر: الموارد البشرية عصب أي شركة قالت الخريجة دانية أبو قمر من تخصص موارد بشرية: التحقت بهذا التخصص لأنه يرتبط بالإنسان كثيراً وأسعى لإثبات كفاءتي في عملي فالموارد البشرية محرك أساسي لأي شركة أو منظمة وأسعى لتغيير فكرة الناس عن هذا المجال. وأكدت أنّ طريق الدراسة الأكاديمية يرتكز على الإصرار والاجتهاد ثم يعتمد الإنسان على نفسه لتقديم الأفضل. - مسكان نور: الخدمات المالية تقدم حلولاً للمجتمع أعربت الخريجة مسكان نور من تخصص المالية عن سعادتها باجتياز المرحلة الأكاديمية بتفوق، وتنتظر العمل لتثبت أداءها وتخدم مجتمعها. وأكدت أنّ البحث العلمي في الموضوعات المالية سيتواصل لأنه في النهاية يقدم حلولاً للمجتمع ويذلل الصعوبات أمام الناس. - شهد نور غزال: العلوم المصرفية ضرورة للميدان قالت الخريجة شهد نور غزال من تخصص تكنولوجيا بنوك ومالية: إنّ تخصص المالية مرغوب في سوق العمل ويزداد الطلب على المخرجات الجديدة، وستكون الفرص واعدة بإذن الله. وقد اخترت هذا المسار لأنني أميل إلى العلوم الحسابية والمصرفية وهو تخصص المستقبل. وأكدت أنّ التوفيق من الله ورضا الوالدين الذي يفتح الآفاق أمام الإنسان ليثبت ذاته. - مريم سلامة: الموارد البشرية الأقرب إلى ذاتي قالت الخريجة مريم سلامة من تخصص موارد بشرية: لقد اخترت هذا العلم لأنني وجدته الأقرب إلى ذاتي ويمكنني تقديم فيه الكثير من الأفكار في العمل. وأكدت أنّ سوق العمل سيكون متاحاً للمخرجات الجديدة ويقع على الخريجين إثبات أنفسهم من خلال الخبرات والمهارات، مضيفة أنّ فرحتها بالتخرج وحفل زواجها خلال أسبوعين سيكون إضافة لحياتها المستقبلية. - ميساء أبوقديدة: القطاع المهني واعد بالفرص أعربت الخريجة ميساء محمد أبو قديدة من تخصص إدارة الأعمال والموارد البشرية عن سعادتها بيوم التخرج، وأنه فرحة كبيرة لها ولأسرتها، مضيفة أنّ القطاع المهني واعد بالكثير من الفرص الشاغرة. وقالت إنني متحمسة للعمل ولديّ أفكار سأقدمها لتطوير نفسي وأدائي. - أريج الكعبي: القطاع الخاص في حاجة للكوادر الوطنية قالت الخريجة أريج أمان الكعبي من تخصص موارد بشرية: لقد اخترت هذا المسار لأنه يناسب ميولي وطموحي في الميدان، وأسعى للعمل في القطاع الخاص لأثبت ذاتي، خاصة أنّ القطاع الخاص في حاجة للكوادر الوطنية وسيدفعني لإكمال مساري وتطوير أدائي المهني مستقبلاً. وحثت الطلاب على ضرورة تجنب المشتتات في حياتهم اليومية حتى يحققوا النجاح بدرجات عالية. - نوف الهاجري: تطوير العمل بعلوم المالية قالت الخريجة نوف عبدالله الهاجري من تخصص ماجستير مالية ومحاسبة: لديّ بكالوريوس الصيرفة الدولية والتمويل وأكملت دراستي العليا لرغبتي في إضافة الجديد لخبراتي، فأنا أستاذة أكاديمية بكلية المجتمع وأسعى للعطاء وتقديم كل جديد لطلابي. وأكدت أنّ العلوم المالية من الدراسات المهمة التي تفيد كل القطاعات وتعمل على تطوير خدماتها وفق المستجدات العلمية. - حسين اليافعي: العلوم المالية مطلب مهم للقطاعات قال الخريج حسين علي اليافعي من تخصص تكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية: إنّ القطاعات تحتاج إلى مثل تخصصات العلوم المالية وهو مطلب حيوي اليوم، لذلك كان حلمي التخرج بتفوق والحمد لله حققت أحلامي. وأضاف أنه يسعى لإكمال دراسته العليا وأن يثبت كفاءته في ميدان العمل. - محمد أحمد النعمة: علم البيانات ضرورة في الشركات قال الخريج محمد أحمد النعمة من تخصص بيانات وأمن سيبراني: أكملت مساري العلمي في البيانات والأمن السيبراني لأنه علم جديد مطلوب في سوق العمل، وهو علم المستقبل وجميع الشركات اليوم تركز على الحماية الإلكترونية. وأحلم بإكمال دراستي العليا والدكتوراه وأقوم بتدريس هذا العلم في الجامعات لأنني أميل لهذا المجال، مضيفاً أنّ الواقع يثبت وجود بحر من الفرص الشاغرة وهناك تطور كبير لدى الشركات التي تطمح لهذه العلوم. - أحمد العنزي: سوق العمل واعد بالفرص قال الخريج أحمد العنزي من تخصص موارد بشرية: إنّ الموارد البشرية علم يرتبط بعلوم عديدة وهناك طلب عليه متزايد من الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة وعلى الخريج أن يثبت كفاءته من خلال اجتهاده وعمله المتقن. وأكد أنّ سوق العمل واعد بفرص كثيرة للمخرجات التي تثبت ذاتها في دراستها ثم في عملها، وهذه الفرص ترتكز على الأداء والمهارات البحثية التي يجب على كل خريج أن يتميز بها. - سلمان محمد: أخدم الوطن بتفوقي قال الخريج سلمان محمد من تخصص موارد بشرية: إنّ حلمي باجتياز الدراسة الأكاديمية تحقق بالتخرج وهو فرحة كبيرة لي ولأسرتي. وأطمح أن أقدم الكثير لوطني الذي أعطاني كل شيء، وأن أكون قادراً على إحداث تغيير إيجابي في عملي. وأحلم أن أكون فرداً مؤثراً في دراستي وعملي وبصمة إيجابية. - إبراهيم البلوشي: المهارات العملية ضرورة للمخرجات أكد الخريج إبراهيم البلوشي من تخصص نظم المعلومات أنّ المهارات الأكاديمية هي أساس الدراسة، وعلى كل طالب في مقعد الدراسة أن يثابر على حضور الفعاليات والبرامج التي تزيد من كفاءته ليكون قادراً ومؤهلاً لسوق العمل. وقال: إنّ العلوم الحديثة مطلب حيوي للشركات والمؤسسات التي تسعى لتطوير أدائها من خلال مخرجات على درجة عالية من التدريب العملي والكفاءة العلمية.

576

| 15 مايو 2025

رياضة alsharq
جامعة الدوحة: تخريج 590 طالباً من الحوسبة والأعمال وتكنولوجيا المعلومات

■د. رشيد بن العمري: برامج أكاديمية استجابة للتحولات المتسارعة في التكنولوجيا ■ صفية حسن: تتويج سنوات من العمل الجاد وبداية فصل جديد مليء بالفرص احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عصر أمس، بتخريج 426 طالبًا وطالبة من كلية الأعمال، و164 طالبًا وطالبة من كليات الحوسبة وتكنولوجيات المعلومات، وذلك خلال حفل أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين. وألقى الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية بالجامعة، كلمة بالمناسبة قال فيها: نحتفي اليوم بتخريج دفعة جديدة من الطلاب الذين أثبتوا تميزهم وقدرتهم على تحويل التحديات إلى إنجازات. هؤلاء الخريجون تخرجوا من قاعات المحاسبة، وإدارة الرعاية الصحية، والموارد البشرية، والتسويق، ومن مختبرات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاتصال الرقمي، والحوسبة، وتطوير البرمجيات، وهم اليوم ينطلقون نحو عالم جديد، مجهزين بالعلم، والخبرة التطبيقية، ومهارات العالم الرقمي. وأكد الدكتور بن العمري أن الجامعة تواصل الاستثمار في برامج أكاديمية متطورة، استجابةً للتحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والأعمال، بهدف إعداد نخبة من المتخصصين القادرين على ابتكار حلول ذكية تواكب متطلبات العصر. كما دعا الخريجين إلى أن يظلوا أوفياء للمعرفة، متمسكين بالقيم، منفتحين على التعلم مدى الحياة، مشددًا على أنهم الجيل الذي يُعوَّل عليه في رسم ملامح المستقبل، وأن ما يحملونه من علم ومهارات ليس مجرد أدوات مهنية، بل مسؤولية أخلاقية ووطنية تجاه الوطن والمجتمع والعالم. واختتم كلمته قائلًا: أنتم في موقع يؤهلكم لصناعة التغيير، فكونوا روّادًا في أفكاركم، مبادرين في عطائكم، ملهمين في أخلاقكم وإنسانيتكم. أنتم خير سفراء لجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في كل محفل وميدان. - تضحيات وفرص جديدة وألقت الخريجة صفية حسن كلمة الخريجين خلال الحفل، عبّرت فيها عن مشاعر الامتنان والفخر في هذا اليوم التاريخي بالنسبة لهم، وقالت: إنّ التخرج هو تتويج لسنوات من العمل الجاد، والليالي الطويلة، والتضحيات، والصبر والمثابرة. إنه نهاية فصلٍ من حياتنا، وبداية فصل جديد مليء بالفرص والتحديات. وأضافت: لم تكن هذه الرحلة سهلة أبدًا. عشنا لحظات من التردد، ومررنا بأوقات شعرنا فيها بأن التحديات تفوق طاقتنا، وسهرنا ليالي طويلة تساءلنا فيها إن كنا قادرين على الاستمرار. ومع ذلك، واصلنا الطريق لأن الإيمان بداخلنا كان أقوى من كل العوائق، ولأن الحلم في قلوبنا ظلّ حيًّا رغم كل شيء. واجهنا التحديات فازددنا قوة، وتعثّرنا، لكننا في كل مرة نهضنا بإصرار أكبر. وتابعت قائلة: لم تكن الجامعة مجرد مكان للدراسة، بل كانت بيتًا ثانيًا احتضننا واحتوى أحلامنا. تحولت صداقاتنا فيها إلى روابط أخوّة راسخة لا تُنسى، ووجدنا فيها من يوجّهنا ويؤمن بقدراتنا قبل أن نؤمن بها نحن أنفسنا. تعلّمنا من الأخطاء، تجاوزناها، وحققنا الانتصارات. واختتمت كلمتها برسالة تحفيزية إلى زملائها الخريجين قائلة: اليوم نقف على مشارف مرحلة جديدة، حيث العالم واسع ومتغير، وقد يحمل في طياته شيئًا من الخوف. لكن النجاح لا يُقاس بالألقاب أو الإنجازات فقط، بل بالأثر الذي نتركه، وبالبصمة التي نُخلّد بها وجودنا في هذا العالم. فلنُعد تعريف النجاح على أساس العطاء لا المكاسب، ولنكن الجيل الذي يقود بشجاعة، يحتضن التغيير، يبني بإخلاص، ويغرس أثرًا يبقى حاضرًا في الذاكرة مهما مضى من الزمن.

728

| 15 مايو 2025

محليات alsharq
خريجون لـ الشرق: جامعة الدوحة أكسبتنا المعرفة وجاهزون لسوق العمل

أعرب خريجون من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن فخرهم واعتزازهم بتحقيق إنجاز أكاديمي مرموق، يمثل تتويجًا لسنوات من العمل الدؤوب والإخلاص. وقالوا لـ الشرق، إنهم تخرجوا من الجامعة مزودين بأحدث العلوم والمهارات العملية، ومستعدين لتكريس جهودهم في خدمة وطنهم الغالي دولة قطر...وشددوا على استعدادهم لتقديم إضافات نوعية ومتميزة في شتى المجالات، والانطلاق بثقة نحو سوق العمل. وأشاد الخريجون بالبيئة التعليمية المتطورة التي وفرتها الجامعة، والتي جمعت بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال برامج دراسية حديثة ومتطورة أهلتهم لمواكبة مستجدات العصر، مشيرين إلى الدور الهام للدعم الأكاديمي المتميز الذي ساهم في بناء شخصياتهم وصقل قدراتهم...ووصف الخريجون جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأنها كانت الخيار الأمثل لمسيرتهم التعليمية، معتبرين أن هذا التخرج يمثل نقطة انطلاق نحو مستقبل واعد وآفاق أرحب... وأكدوا على وعيهم الكامل بتحديات المستقبل، وامتلاكهم للأدوات العلمية والعملية اللازمة لمواجهتها بكفاءة واقتدار، معربين عن ثقتهم العالية بأن ما اكتسبوه من علم ومعرفة في الجامعة سيكون الركيزة الأساسية لتحقيق إنجازاتهم المستقبلية. - حسين اليافعي: الجامعة منحتنا المعرفة والمهارات قال حسين عبد الواحد اليافعي، خريج كلية الهندسة، إن تخرجه من جامعة الدوحة بمثابة لحظة تاريخية بالنسبة له ولكل زملائي، خاصة بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد تكللت بالنجاح، معربا عن فخره بما حققناه... وقال إن جامعة الدوحة لم تمنحنا فقط المعرفة الهندسية والمهارات، بل علمتنا كيف نفكر بشكل إبداعي ونحل المشكلات بأساليب مبتكرة، مشيرا إلى تطلعه بشغف للمساهمة في تطوير عمله في قطر للطاقة، وترك بصمة إيجابية في هذا المجال. - هبة عماد: الجامعة أهلتنا لسوق العمل قالت هبة عماد، خريجة كلية العلوم الصحية قسم تكنولوجيا الصيدلية، مع مرتبة الشرف، أنها سعيدة بتفوقها وتخرجها من جامعة الدوحة، مشيرة إلى إنها تعلمت أحدث التقنيات واكتسبت العديد من المهارات... وأضافت: ولله الحمد تخرجت من اهم جامعات قطر، فالجامعة ساعدتنا في تطوير قدرات الطالب من خلال التدريب الميداني والعملي مما ساهم في صقل مواهبنا وقدراتنا، حيث ذهبنا للمستشفيات والمصانع لتلقي التدريبات التي تؤهلنا لسوق العمل، ولذلك اتطلع للحصول على درجة الماجستير. - يوسف الملك: أسعى لرد الجميل لبلادي قال يوسف عبد الله الملك، خريج كلية الهندسة تخصص ميكانيكا، انه سعيد لبدء مسيرتي المهنية بعد تخرجه، خاصة وأن الجامعة قد زودته بمعرفة قوية في تصميم وتحليل وتصنيع الأنظمة الميكانيكية، وصيانة الآلات... واعرب عن تطلعه لخدمة بلاده ورد الجميل لها، مشيرا إلى إنه يدرس تبعا للبرنامج الفني الخاص بقطر للطاقة. - محمد سليمان: دراستي الجامعية عززت مسيرتي المهنية أعرب محمد سليمان جامع، أحد الخريجين المتفوقين من كلية الهندسة، عن فخره واعتزازه بتخرجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وأشار إلى أن دراسته في الجامعة خدمت مسيرته المهنية بشكل كبير، خاصة وأنه يعمل في أحد المصانع. وأوضح أن المنهج العلمي والتطبيقي الذي تلقاه خلال دراسته زوده بالمعرفة والمهارات الضرورية التي تدعم عمله وتعزز كفاءته. - راكان فلاح: هدفي التطور المهني المتواصل أعرب راكان فلاح، خريج كلية الهندسة الكيميائية، عن سعادته الغامرة بالتخرج وكونه احد المتفوقين. وأشاد بالتطور المستمر والمستوى الأكاديمي العالي للجامعة، مؤكدًا على استفادته الكبيرة من المرافق المتطورة التي تضمها، مثل المعامل المجهزة، بالإضافة إلى توفير الجامعة لفرص التدريب والإرشاد والتوعية بإجراءات السلامة والخبرات الضرورية التي تهيئ الخريجين بكفاءة لسوق العمل وتزودهم بالمعارف اللازمة. وأشار إلى أن التعليم المستمر، حتى مع وجود عمل، يساهم في تطوير الذات والمهارات وتطبيق المعارف المكتسبة بشكل فعال. - محمد المهندي: البرنامج الدراسي كان شاملاً أكد محمد المهندي، خريج كلية الهندسة الكيميائية، انه فخور لتخرجه من جامعة مرموقة مثل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، الأمر الذي يمثل إضافة كبيرة لمسيرته الأكاديمية والمهنية... وأشار إلى البرنامج الدراسي بالجامعة كان شاملاً وتطبيقيًا، مما جعلنا على أتم الاستعداد لمواجهة تحديات صناعة النفط والغاز، مؤكدا استعداده للمضي قدما في مسيرته المهنية والمساهمة في تعزيز مكانة قطر ا لرئيسية في قطاع الطاقة العالمي، من خلال الخبرات التي اكتسبها في الجامعة. - خليفة الخزاعي: قطر تستحق الأفضل من أبنائها قال خليفه الخزاعي، خريج كلية الهندسة الكيميائية، انه سعيد بتحقيق هذا الإنجاز، خاصة وان تخرجه لحظة لا توصف، مشيرا إلى أن الجامعة منحته الأدوات والمهارات اللازمة لتطوير قدراته، خاصة وإنها وفرت البيئة التعليمية المتطورة، والتي جمعت بين الجانب النظري والتطبيق العملي، من خلال برامج دراسية حديثة ومتطورة أهلتهم لمواكبة مستجدات العصر... وقال انه هدفه خدمة بلاده قطر، خاصة وأن قطر تستحق الأفضل من ابنائها. - عبدالله الماس: حصدنا ثمار سنوات الدراسة أعرب عبدالله الماس، خريج كلية الهندسة الكيميائية، عن فخره واعتزازه لتخرجه من جامعة الدوحة، مؤكدا أنه حصد ثمار سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحدي والإثارة، إلا أن البيئة الأكاديمية الداعمة والمحاضرين المتميزين في الجامعة الدوحة قد ساعدوه على إتمامها بسهولة ويسر... وقال: لقد اكتسبت أسسًا هندسية ومهارات عملية قيمة تؤهلني للمساهمة بفاعلية المجتمع، وأتطلع إلى تطبيق معرفتي في مشاريع تخدم التنمية المستدامة في وطننا الغالي قطر. - حمد التركي: بداية واعدة في عالم الهندسة أعرب حمد تامر التركي، خريج كلية الهندسة الكيميائية، عن شكره وتقديره إلى جامعة الدوحة التي احتضنت طموحاتهم، ووفرت لهم بيئة تعليمية محفزة، ومرافق متقدمة ساهمت في صقل مهاراتهم وتوسيع مداركهم... وأشار إلى أنه بتفوقه وتخرجه يخطو بثقة نحو عالم الهندسة، وينطلق في مسيرته المهنية لتطبيق ما تعلمه في الجامعة، معربا عن عزمه أن يساهم بفاعلية في ازدهار وتقدم وطني الغالي، كما أعرب عن شكره لكل من قدم له يد العون والمساعدة للوصل لهذه اللحظة الفارقة. - خالد الظاهري: أطمح لدراسة الماجستير أعرب خالد حسن الظاهري، خريج كلية الهندسة، عن سعادته لتخرجه من جامعة الدوحة، معتبرا أنها بداية لمرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات، كما أعرب عن شكره للجامعة على البيئة التعليمية المحفزة التي صقلت مهاراته العلمية والعملية... وقال: لدي طموحات كبيرة في عملي وكذلك أطمح لدراسة الماجستير، وأسعى لتطبيق ما تعلمته في الجامعة للمساهمة في نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق رؤية قطر المستقبلية. - محمد المهيزع: فخور لتخرجي من جامعة الدوحة قال محمد احمد المهيزع، خريج كلية الهندسة انه يشعر بسعادة غامرة، وهو يرى ثمرة جهده واجتهاده خلال سنوات الدراسة، مشيرا إلى أن جامعة الدوحة زودته بأحدث التقنيات والمعارف وأكسبته، وهذا يمنحنه الثقة للمضي قدما وتطبيق ما تعلمه في سوق العمل والمساهمة في التطور الذي تشهده قطر... وتابع قائلا: ولله الحمد الجامعة وفرت كافة احتياجاتنا من وسائل تعليمية ومبتكرة، ولذلك أطمح لإكمال مسيرتي التعليمية بجانب المضي قدما في وظيفتي. - محمد الكواري: دراسة الهندسة تحدٍ ممتع أوضح محمد مبارك الكواري، خريج كلية الهندسة الكهربائية، أن التخرج من جامعة الدوحة يمثل بداية لمسؤولية مهنية تجاه الوطن، مشيرا إلى أن دراسة الهندسة الكهربائية كانت تحديًا ممتعًا ومجزياً.. وقال: لقد اكتسبت فهمًا عميقًا لأنظمة الطاقة والتحكم والإلكترونيات، أتطلع إلى العمل في قطاع الطاقة المتجددة والمساهمة في تحقيق الاستدامة البيئية في قطر من خلال تطوير حلول مبتكرة، خاصة وإنني من المتفوقين. - ريان يوسف: أتطلع لإكمال مسيرتي العلمية والعملية أعربت ريان يوسف، الخريجة من كلية إدارة الأعمال، عن فخرها واعتزازها، لتخرجها من جامعة الدوحة، مشيرة الى أن يوم تخرجها هو تتويج لسنوات من الاجتهاد والدراسة... وقالت: أنا ممتنة لجامعة الدوحة التي زودتني بالمعرفة والمهارات اللازمة، كما أن خبرات الأساتذة المتنوعة، قد ساهمت في صقل مواهبنا، خاصة وأن غالبيتهم متخصصون ولديهم خبرات كبيرة في مجالاتهم، وحاولوا دعمنا بشتى الطرق... كما أعربت عن تطلعها لإكمال مسيرتها العلمية والعملية في نفس الوقت. - فهد العذبة: الجامعة نقلة نوعية في التعليم الهندسي عبّر فهد العذبة، خريج كلية الهندسة الكيميائية، عن سعادته الغامرة بتخرجه من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مشيدًا بالدور الرائد الذي قامت به الجامعة في تطوير التعليم الهندسي من خلال توفير أحدث المختبرات والمعامل التي تزود الخريجين بالعلوم والمعارف المتخصصة. وأكد العذبة على عزمه مواصلة مسيرته التعليمية نحو الدراسات العليا، معربًا عن شكره وتقديره لكل من سانده وقدم له العون للوصول إلى هذه اللحظة الهامة في حياته. - عبد الله الغالي: هدفنا خدمة الوطن أكد عبد الله راشد الغالي، خريج كلية الهندسة الكيميائية، انه يشعر بفخر كبير لتخرجه من جامعة الدوحة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة قوية نحو سوق العمل. وأشار إلى أنه يسعى جاهداً للتوفيق بين عمله الحالي وطموحه الأكاديمي في إكمال دراساته العليا، إيمانًا منه بأهمية العلم في خدمة الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها قطر. - حسين عبد الرحمن: أتطلع لبدء مسيرتي المهنية قال حسين عبد الرحمن، خريج كلية العلوم الصحية، انه فخور بتخرجه، خاصة وأن التخرج يمثل بالنسبة له تحقيق حلم طال انتظاره، موضحا ان جامعة الدوحة منحته تعليمًا عالي الجودة في مجال العلوم الطبية، وغرست فيه شغفًا بخدمة المجتمع من خلال الرعاية الصحية وأكسبته العديد من المهارات... وتابع قائلا: أنا اتطلع لبدء مسيرتي المهنية والمساهمة في توفير تشخيص دقيق وفعال للمرضى، إلى جانب إكمال مسيرتي التعليمية. - جواهر الظاهري: ثالث تخصص أدرسه بالجامعة عبّرت الخريجة المتفوقة جواهر الظاهري من كلية الصيدلة مع مرتبة الشرف، عن سعادتها الغامرة بتخرجها من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وأشارت بفخر إلى أن هذا التخرج يمثل التخصص الثالث الذي تدرسه في هذه الجامعة المرموقة، مؤكدة على جودة الدراسة العالية والتميز الذي لمسته من الطاقم التدريسي الداعم والمحترف. كما أعربت عن طموحها لمواصلة مسيرتها الأكاديمية من خلال دراسة درجة الماجستير. - مروة عبد السلام: فصل جديد في حياتي المهنية قالت مروة عبد السلام الخريجة من كلية العلوم الصحية، ان التخرج هو بداية فصل جديد في حياتي المهنية، خاصة وأن جامعة الدوحة زودتها بالمعرفة والمهارات اللازمة للتميز في القطاع الصحي، كما استفدت في تعرفي على مصادر البحث والدراسات اللازمة في مجالي، معربة عن تطلعها إلى العمل في المستشفيات والمراكز الصحية في قطر والمساهمة في تحسين صحة ورفاهية أفراد المجتمع... وأضافت: أشكر كل من ساعدني للوصول إلى تخرجي. - رغدة عامر: التخرج تتويج لرحلة أكاديمية طويلة أكدت رغدة عامر، الخريجة من كلية العلوم الصحية على تطلعها لإكمال مسيرتها التعليمية والحصول على درجة الماجستير، مشيرة إلى أن تخرجها اليوم يمثل تتويجًا لرحلة أكاديمية ثرية في جامعة الدوحة، خاصة وأن الجامعة قد التي زودتها بالمعرفة والمهارات اللازمة لذلك.. وقالت: أشكر والدي وأصدقائي وأساتذتي بالجامعة على الدعم المعنوي والمساعدة التي قدموها لي للوصول إلى هذه اللحظة الفارقة في مسيرتي.

592

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة تحتفل بتخريج 323 طالباً متفوقاً

■ 1166 عدد الخرّيجين في دفعة 2025 ■ وزيرة التربية: جامعة الدوحة رفدت سوق العمل بالآلاف من الكفاءات ■القيادة الرشيدة أولت اهتماماً بالغاً ببناء الإنسان عبر التعليم ■تخريج أوّل دفعة من الدراسات العليا في العناية المركزة بحديثي الولادة ■أوّل دفعة من بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الرعاية الصحية تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حفل تخرّج لـ 323 طالباً وطالبة من المتفوقين. حضر الحفل الذي أقيم في مركز قطر الوطنيّ للمؤتمرات كلّ من سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم رئيس مجلس الشورى، سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد كبير من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة رئيس مجلس أمناء الجامعة وأعضائه؛ وسعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا إلى جانب الهيئة الإداريّة والأكاديميّة في الجامعة وعائلات الخرّيجين والخرّيجات. وأكدت سعادة السيّدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن مسيرة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تلخص تجربة الوطن خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية، وهي الفترة التي شهدت أهم فصول النهضة في تاريخ دولة قطر. وقالت سعادتها في كلمة لها خلال حفل التخرج، إن القيادة الرشيدة أولت اهتمامًا بالغًا ببناء الإنسان، إيمانًا منها بأنه أساس العمران، فاستطلعت التجارب العالمية واستقطبت عددا من المؤسسات التعليمية، لافتة إلى أن كل ذلك تم مع الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للدولة... وقالت سعادتها إنه يُعد الافتتاح الرسمي لكلية شمال الأطلنطي الكندية في قطر عام 2002، لتصبح أول مؤسسة تعليمية تطبيقية عالية المستوى في البلاد. وبيّنت سعادة الوزيرة أنه خلال ما يقارب عشرين عاما رفدت سوق العمل بالآلاف من الكفاءات خريجين ومتدربين في مجالات هندسية وتكنولوجية وصحية حيوية. وأضافت سعادتها أنه مع ترسخ التجربة القطرية في التعليم والاقتصاد والإدارة والبنى التحتية، حتى باتت قادرة على إنتاج نماذجها الخاصة، موضحة أنه ومن هنا، بدأت مرحلة جديدة تمثلت في تأسيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والتي جاءت برؤية واضحة وملهمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لتوطين مؤسسات التعليم وصناعة المعرفة. وأكدت سعادتها أن إنشاء جامعة الدوحة يمثل امتدادًا وتطويرًا لتجربة كلية شمال الأطلنطي في قطر، وبناء عليها لا هدما لها... كما أشارت سعادة الوزيرة أن جامعة الدوحة تحتضن اليوم 77 برنامجًا أكاديميًا متميزًا، من بينها 11 برنامجًا على مستوى درجة الماجستير، وتضم الجامعة حوالي 200 مختبر حديث، وتحظى بـ 21 اعتمادًا أكاديميًا مرموقًا، بالإضافة إلى 65 شراكة فاعلة على الصعيدين المحلي والدولي. وأشارت سعادتها بإعجاب إلى أن الجامعة تمتلك 30 مرفقًا رياضيًا متطورًا، مما يمنحها إمكانات استثنائية لتأسيس نادٍ كروي خاص بها. وختمت سعادتها كلمتها قائلةً: لذا، فإن أساتذتنا الكرام وخريجينا الأعزاء، حقّ لكم أن تفخروا بأنكم جزء من هذه الحكاية الملهمة. من بينهم حاملو مرتبة الشرف.. وزيرة التربية والتعليم تُكرم 32 طالباً وطالبة تنظّم الجامعة هذا الأسبوع ثلاث حفلات تخرّج لطلاّبها، حيث بدأ أمس بحفل للطلاّب المتفوّقين من دفعة 2025، وتضمّ دفعة هذا العام 426 طالباً من كليّة الأعمال و164 من كليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات و328 من كليّة الهندسة والتكنولوجيا و248 من كليّة العلوم الصحيّة. وستنظّم الجامعة اليوم الأربعاء حفل تخريج دفعة 2025 من كليّة الأعمال وكليّة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، ويوم الخميس حفل تخريج الدفعة من كليّة الهندسة والتكنولوجيا وكليّة العلوم الصحيّة ليصلّ عدد الخرّيجين الإجماليّ هذا العام إلى 1166. وتفتخر الجامعة بتخريج أوّل دفعة من دبلوم الدراسات العليا في العناية المركزة بحديثي الولادة متداخلة المهن، وأوّل دفعة من بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الرعاية الصحية. وقد كرّمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمّد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي 32 طالبا وطالبة من بينهم حاملو مرتبة الشرف الذين حافظوا على معدّل 4.0 بتقدير ممتاز خلال فترة دراستهم الكاملة إضافةً إلى الحاصلين على جائزة الرئيس للتميّز الأكاديميّ. الخريجون مستعدون لتولي أدوار قيادية.. د. سالم النعيمي:جامعة الدوحة للعلوم حاضنة للتكنولوجيا المستدامة أكد سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على الاستعداد التام للخريجين لتولي أدوار قيادية ابتداءً من هذا اليوم وفي المستقبل. وأشار سعادته إلى أن المستقبل يحمل تطورات هائلة وغير مسبوقة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مما يطرح تساؤلات حول استعداد الأنظمة التعليميّة لاحتضان تلك التكنولوجيا وتحضير الأجيال على استخدامها بشكل مسؤول ومستدام يخدم الإنسانيّة. وأعلن من هذا المنبر أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، انطلاقًا من فلسفتها التطبيقية وإيمانها الراسخ بأهمية الاستدامة، تتبنى التطور التكنولوجي بفكر منفتح وتسخره في أبحاثها وأنظمتها التعليمية وتعاملاتها اليومية مع جميع أفراد مجتمعها وشركائها، من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وتلبية الاحتياجات الوطنية المتنوعة، وتطوير مشاريع بناءة تعزز الاكتفاء الذاتي لهذا الصرح التعليمي المتميز. كما سلط د. النعيمي الضوء على إستراتيجيّة الجامعة والعمل الدائم على مواكبة التطوّر واحتياجات سوق العمل الوطنيّ والعالميّ، مشيرا إلى أن الجامعة أطلقت خلال هذا العام الأكاديميّ العديد من البرامج الجديدة وأبرزها بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران وإدارته بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية وشركة إيرباص، والمدرسة الوطنية للطيران المدني والمعهد العالي للملاحة الجوية والفضاء في فرنسا، كذلك تمّت إضافة البرامج الجديدة من البكالوريوس والماجستير في تدريس التخصصات STEM وTVET إلى لائحة الابتعاث الحكومي الداخلي ضمن برنامج طموح، مؤكّداً أنّ هذه الخطوة تعكس أهميّة الدعم الذي تتلقّاه الجامعة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والذي يسهم بشكل كبير في دفع الجامعة إلى الأمام في مسيرتها التربويّة بحسب أولويات إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر. وتقدّم بالشكر والعرفان للقيادة الرشيدة وعلى رأسها حـضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، ولمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ولوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعلى رأسها سعادة الوزيرة لولوة بنت راشد الخاطر، على التوجيه والدعم اللذين ساهما في إعلاء الجامعة وتعزيز الابتكار والريادة. - 10 آلاف خريج.. مسيرة حافلة لجامعة الدوحة شارك الحضور الطلاب الخريجين في رحلة افتراضية عبر فيديو استعرض مسيرتهم التعليمية، وبرز فيه نجاحهم في إتمام دراستهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تطلعاتهم وأحلامهم للمستقبل. وقد وصل عدد خرّيجي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الى أكثر من 10,000، يساهمون في خدمة دولة قطر محليّاً وعالميّاً، وتضمّ أكثر من 8500 طالب وطالبة يتابعون دراستهم في مختلف البرامج التعليميّة المطروحة، وأكثر من 85 جنسيّة مختلفة، تُغني التنوّع الطلاّبي ويجمعهم حبّ التعلّم والمثابرة لتحقيق مستقبل أفضل. شهد الحضور على استلام دفعة 2025 لشهاداتهم بزيّ تخرّج صمّمته ونفّذته دار أزياء قطريّة. - حمد الشرشني.. أول طبيب قطري في رعاية مرضى السكري عبّر الطالب حمد الشرشني، المتّحدث باسم الخرّيجين، عن سعادته بالوقوف أمام الحضور، كطبيب وأول رجل قطري يتخرج في برنامج ماجستير العلوم في رعاية وتثقيف مرضى السكري، والذي يُعد الأول من نوعه على مستوى قطر والمنطقة. وأضاف الشرشني معتزًا بأنه أول رجل قطري يبدأ مسيرته المهنية في مجال رعاية وتثقيف مرضى السكري في مؤسسة حمد الطبية. وأكد أن التخرج من هذا الصرح التعليمي الشامخ يمثل مصدر فخر واعتزاز للجميع، وتتويجًا لمسيرة أكاديمية حافلة بالجهد والتحديات. ودعا زملاءه الخريجين إلى اعتبار هذا اليوم بداية لمرحلة جديدة ومفعمة بالإمكانيات، مؤكدًا أن كل واحد منهم يمتلك قدرات لا محدودة. وحثهم على مواصلة الإبداع والسعي الدائم نحو التميز، من أجل خدمة المجتمع والوطن الغالي. - د. شوراك أسفاندياري: برامج الصحة البيئية تحظى بإقبال كبير قال الدكتور شوراك أسفاندياري، إن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من الطلبة، مشيراً إلى أن عدد خريجي برامج الصحة العامة والبيئة لهذا الفصل يقل عن 200 طالب وطالبة، بينما يبلغ عدد خريجي فصل الصيف نحو 154، وسيُضاف إليهم نحو 60 خريجاً آخرين خلال العام الأكاديمي الحالي. وأوضح في تصريحات صحفية، أن الكلية تضم تخصصات حيوية مثل الصحة البيئية، وتكنولوجيا المعلومات البيئية، والصحة العامة، وهي برامج تستجيب بشكل مباشر لاحتياجات سوق العمل، حيث يتم توظيف الخريجين فوراً في القطاعات الصحية المختلفة بسبب الطلب الكبير عليهم من قبل المؤسسات المعنية. وأضاف الدكتور شوراك أن هذه البرامج تُمكّن الخريجين من خدمة المجتمع بشكل مباشر وفعّال، مؤكداً أن الجامعة تعمل حالياً على تطوير المزيد من التخصصات في هذا المجال لمواكبة المتغيرات الصحية والبيئية في الدولة والمنطقة. - د. زكريا معمر: الماجستير في الذكاء الاصطناعي ينطلق قريباً أكد الدكتور زكريا معمر، عميد كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن يوم تخرج طلبة الكلية يُعد محطة فخر واعتزاز، ويجسد ثمرة العمل الأكاديمي المتكامل الذي يهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي. وقال الدكتور معمر، في تصريحات صحفية، إن طلبة الكلية تخرجوا في ستة تخصصات رئيسية تشمل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وشبكات المعلومات، وتكنولوجيا البرمجيات، موضحاً أن هذه التخصصات تواكب التحولات الرقمية التي يشهدها العالم، وتفتح آفاقاً واسعة للخريجين في مختلف القطاعات. وأضاف: الكلية لا تكتفي بمنح الدرجة العلمية، بل تسعى إلى تخريج طلبة يتمتعون بالكفاءة والجاهزية لمواجهة تحديات سوق العمل. نثق أن خريجينا سيكونون على قدر الثقة، سواء من حيث التأهيل أو الكفاءة، كما نرحب دائماً بعودتهم للمساهمة بخبراتهم في تطوير برامجنا المستقبلية. وكشف الدكتور زكريا معمر عن إطلاق برنامج جديد للماجستير في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركاء اقتصاديين في خريف العام الجاري، ليكون ثاني برنامج دراسات عليا في الكلية، مؤكداً أن الخطط الأكاديمية تواكب باستمرار متطلبات السوق والتطورات التقنية. وحول فرص التوظيف، أشار إلى أن تخصصات الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات مطلوبة في جميع القطاعات، قائلاً: الفرصة موجودة في كل مكان، من البنوك إلى المستشفيات وشركات الطيران، ويبقى التميز والكفاءة هما مفتاح النجاح لكل خريج.

684

| 14 مايو 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج دفعة 2025

تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بتخريج دفعة عام 2025، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات وأولياء الأمور. وشهد الحفل تكريم 323 طالبا وطالبة من المتفوقين، حيث تنظم الجامعة هذا الأسبوع ثلاث حفلات تخرج، ليبلغ إجمالي عدد الخريجين هذا العام 1166 خريجا وخريجة، موزعين على كليات الأعمال، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية. وتميزت دفعة هذا العام بتخريج أول دفعة من دبلوم الدراسات العليا في العناية المركزة لحديثي الولادة متداخلة المهن، وأول دفعة من بكالوريوس إدارة الأعمال في إدارة الرعاية الصحية. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس الجامعة، في كلمة له، على جاهزية الخريجين لمواجهة تحديات المستقبل في ظل التطورات المتسارعة في مجالي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مستعرضا أبرز إنجازات الجامعة، من بينها إطلاق برامج أكاديمية جديدة مثل بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران وإدارته، بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية وشركة إيرباص وشركاء أكاديميين دوليين. من جهته، عبر الطالب حمد الشرشني، متحدثا باسم الخريجين، عن فخره بكونه أول شاب قطري يتخرج من برنامج ماجستير العلوم في رعاية وتثقيف مرضى السكري، مشيدا بالدور المحوري للجامعة في إعداد كوادر وطنية متميزة. واستمتع الحضور بعرض مرئي استعرض رحلة الطلاب التعليمية، واختتم الحفل بتوزيع الشهادات وسط أجواء احتفالية مبهجة، حيث ارتدى الخريجون زي التخرج من تصميم وتنفيذ دار أزياء قطرية. يذكر أن عدد خريجي الجامعة تجاوز 10000 خريج وخريجة حتى اليوم، فيما يواصل أكثر من 8500 طالب وطالبة من أكثر من 85 جنسية دراستهم في برامج أكاديمية متنوعة، تعكس التزام الجامعة بالتنوع والتميز.

1628

| 13 مايو 2025