أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
جمعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا طلابها في معرض الأندية الطلابية لهذا العام، محوّلةً حرم الجامعة إلى احتفالية نابضة بالحياة والموهبة، والإبداع والقيادة والتواصل. ونظّمت المعرض إدارة المشاركة الطلابيّة وشؤون الخريجين هذا الحدث السنوي الذي يتيح للطلبة فرصة اكتشاف اهتمامات جديدة والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في الحياة الجامعية. وأُقيم المعرض تحت شعار «نسيج واحد» في تعبيرٍ عن فكرة أن كل نادٍ طلابي يمثل خيطاً فريداً يساهم في تعزيز قوة وتنوع مجتمع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ككل. وجمع المعرض أكثر من 30 نادياً، مما عزّز التواصل بين المشاركين، وأعطاهم فرصة تطوير مهارات جديدة، واكتشاف اهتمامات جديدة ضمن مجتمع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. كما شهد معرض الأندية الطلابية هذا العام انضمام نادي الكشافة بالتعاون مع جمعية الكشافة والمرشدات القطرية، مما وسّع نطاق الفرص المتاحة أمام الطلبة للمشاركة والقيادة والمساهمة في الحياة الجامعية. ولم يكن معرض الأندية الطلابية مجرد فعالية لاستعراض الأندية، بل عكس التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتوفير تجربة جامعية حيوية تتيح للطلبة استكشاف شغفهم خارج قاعات الدراسة. وعلى مدار الفعالية، استعرضت الأندية الطلابية أنشطتها وإنجازاتها من خلال أجنحة تفاعلية شملت مجالات متنوعة، من بينها الفنون والثقافة، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال، والرياضة، والصحة، والترفيه وغيرها. كما جسّدت عدد من الأندية التزامها بالاستدامة من خلال توظيف مواد مُعاد تدويرها وصديقة للبيئة بأساليب مبتكرة في تصميم أجنحتها. وفي تعليقه على الفعالية، قال السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلاّب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نؤمن في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بأن التجربة الجامعية الناجحة تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي. وتوفر أنديتنا الطلابية مساحة يكتشف فيها الطلبة شغفهم، ويطورون قدراتهم القيادية، ويتعاونون مع الآخرين، ويحولون أفكارهم إلى مبادرات هادفة. ويعكس معرض الأندية الحيوية والإبداع اللذين يتميز بهما مجتمعنا الطلابي، كما يجسد ما يمكن للطلبة تحقيقه عندما نمنحهم المساحة والثقة لتولي زمام المبادرة والقيادة. ونحن فخورون بدعم بيئة تتيح لكل طالب فرصة المشاركة والمساهمة وإحداث أثر إيجابي.» وتقديراً لجهود الأندية وإبداعات الطلبة، قدمت الجامعة أيضاً جوائز تكريم للمشاركات المتميزة خلال المعرض. وشجع هذا التكريم على التنافس الإيجابي، وسلّط الضوء على ما أظهره الطلبة من التزام .
434
| 11 سبتمبر 2026
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرتي تفاهم مع كل من مستشفى ذا فيو والمركز الطبي الكوري، التابعين لشركة ابيكس هيلث للرعاية الصحية، في خطوة تعزّز فرص تعاون الجامعة مع قطاع الرعاية الصحية، ووسّعت آفاق التعاون في مجالات التعليم، والتدريب السريري، والبحث التطبيقي، والتطوير المهني. ووضعت المذكرتان إطاراً لتعاون أوسع يربط بين البرامج الأكاديمية التطبيقية في الجامعة وبيئات العمل الفعلية في مؤسسات الرعاية الصحية، بما يتيح للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة فرصاً أكبر لربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية. وشملت مجالات التعاون التدريب العملي والسريري، والمشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الكوادر الأكاديمية والسريرية، ومشاريع التخرج، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات المهنية المشتركة. كما تتيح المذكرتان فرصاً لاستكشاف التمويل التعاوني للمشاريع البحثية، والنشر العلمي المشترك، ومبادرات تبادل المعرفة، بما يدعم البحوث التي استجابت للاحتياجات الفعلية لقطاع الرعاية الصحية. وتسهم مذكرة التفاهم مع مستشفى ذا فيو في توسيع نطاق تعاون الجامعة مع قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر. وباعتباره مؤسسة صحية حديثة تلتزم بالتميز السريري، يوفّر مستشفى ذا فيو بيئة مهمة لطلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التعليميّة لاكتساب الخبرة العملية، والتفاعل مع المتخصصين في القطاع الصحي، وتعميق فهمهم للممارسات السريرية الحديثة. كما يكتسب التعاون مع المركز الطبي الكوري بُعداً دولياً مميزاً، إذ يُعد المركز أول منشأة رعاية صحية من نوعها في المنطقة، وقد تأسس بالشراكة مع أربعة مستشفيات كورية مرموقة ذات حضور عالمي. وجمع المركز بين الخبرات الطبية الكورية، والتقنيات المتقدمة، والأساليب المبتكرة في تقديم الرعاية الصحية في دولة قطر، بما أتاح فرصاً لتبادل المعرفة والتعرّف على الممارسات الصحية العالمية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نؤمن بأن أوجه التعاون الوثيق مع المؤسسات الصحية الرائدة تمثل ركيزة أساسية لتقديم تعليم يهيئ طلبتنا لمتطلبات الممارسة المهنية المتطورة واحتياجاتها المتغيرة. وسياسهم تعاوننا مع مستشفى ذا فيو والمركز الطبي الكوري فرصاً نوعية للتعلّم السريري، والبحث التطبيقي، والتطوير المهني، وتبادل المعرفة، بما يعزز الترابط بين التعليم وقطاع الرعاية الصحية. وتجسّد أوجه التعاون هذه التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بإعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات والخبرات العملية اللازمة، وقادرين على الإسهام بفاعلية في تطوير منظومة الرعاية الصحية في دولة قطر ودعم مسيرتها نحو مزيد من التقدم.» ومن جهته، علّق السيد يانيس أنغوراس، مدير مستشفى ذا فيو، على هذا التعاون قائلاً: « يسعدنا أن نتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لدعم وتأهيل الجيل القادم من الكفاءات في مجال الرعاية الصحية، من خلال التدريب السريري وتبادل الخبرات والبحث التطبيقي. وسيمنح هذا التعاون فرصًا قيّمة لاكتساب خبرة عملية والتعلّم مباشرةً من المتخصصين في المجال، بما يسهم في مواصلة تطوير قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر.» وقال السيد ألكسندر جانكولوسكي، مدير المركز الطبي الكوري:« يعتمد تطوير الرعاية الصحية على تأهيل الكفاءات وتزويدها بالمعرفة والخبرة اللازمة. وسيتيح تعاوننا مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا للطلبة الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب السريري، والاستفادة من الخبرات الكورية والدولية، كما سيوفر فرصًا جديدة للبحث التطبيقي والابتكار، بما يدعم مستقبل القطاع الصحي في دولة قطر.» وعزّزت هذه الأتفاقية دور كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة الاحتياجات المتطورة لقطاع الرعاية الصحية. ومن خلال التعاون المستمر مع مؤسسات الرعاية الصحية، أتاحت الجامعة للطلبة وأعضاء الهيئة التعليميّة فرصاً للتعرّف عن قرب على احتياجات القطاع،.
188
| 08 سبتمبر 2026
انطلقت أمس الأحد، فعاليات برنامج التطوير الإداري (ADP)، الذي تنظمه هيئة الأشغال العامة «أشغال» بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهدف تطوير مهارات الكوادر القطرية من شاغلي وظائف السكرتارية والوظائف الكتابية ومراقبة الوثائق، وتعزيز كفاءاتهم السلوكية والفنية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق التميز المهني. ويأتي البرنامج ضمن خطة تدريبية متكاملة تستهدف مختلف التخصصات الوظيفية، وتشمل برنامج تطوير إدارة المشاريع (PMDP)، وبرنامج تطوير الخريجين (GDP)، وبرنامج التطوير الإداري (ADP)، تأكيداً على التزام أشغال بالاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
474
| 07 سبتمبر 2026
حصلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ممثلة في برنامجيها التأسيسيّ والتأسيسيّ للشهادات الفنّية، على إعادة الاعتماد للمرة الثانية على التوالي لمدة عشر سنوات، من لجنة اعتماد برامج اللغة الإنجليزية، الجهة الدولية المعترف بها والمتخصصة في اعتماد برامج ومؤسسات تعليم هذه اللغة. وتؤكد إعادة الاعتماد جودة البرامج التأسيسية التي تقدمها الجامعة، وتوافقها مع أفضل المعايير الدولية في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، كما تعكس تميّز الجامعة وحرصها على اتّباع أفضل المعايير التعليمية، وتوفير بيئة متطوّرة تدعم نجاح الطلبة. وعن هذا الإنجاز، قالت كريستا جاك المدير الأكاديمي لوحدة البرنامج التأسيسي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في بيان، إن هذا الإنجاز يجسد التزام الجامعة المستمر بالتحسين والتطوير والتميّز في التعليم التأسيسي، والتزام برامجها التأسيسية بأعلى المعايير الدولية، ما يزوّد طلبتها بالمهارات اللغوية والأكاديمية، والثقة اللازمة للنجاح في مسيرتهم التعليمية. ونوهت إلى أن إعادة الاعتماد تعكس كذلك قوة البرامج التأسيسية ودورها في تهيئة الطلبة للانتقال بنجاح إلى التعليم العالي والاستعداد لمساراتهم المهنية، مبينة مساهمة هذه البرامج في تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم، بما يدعم جهود الجامعة في إعداد كفاءات مؤهلة والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
528
| 03 سبتمبر 2026
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي، وتطوير البرامج الأكاديمية، والتطوير المهني لأعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة الأكاديمية. حضر التوقيع سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وسعادة السيد فارح شيخ عبد القادر وزير التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية الى جانب السفير ووفد مرافق من وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. ووقّع المذكرة الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والسيد محمد عبد الله محمود، المدير العام للتعليم العالي في وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. وتركز المذكرة على تطوير برامج أكاديمية مشتركة على مستوى الدبلوم في خمس مجالات، وهي: تكنولوجيا المعلومات، ونظم المعلومات، وهندسة الإنشاءات، وتكنولوجيا هندسة الطاقة الكهربائية والطاقة المتجددة، وإدارة الرعاية الصحية. ويهدف هذا التعاون إلى دعم تطوير برامج أكاديمية تستجيب لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، وتوفر للطلبة معارف ومهارات ذات صلة بالمجالات المهنية والاستراتيجية. كما تتضمن مذكرة التفاهم إنشاء معهد مشترك يحمل العلامة التجارية لكلا الجانبين في جمهورية الصومال الفيدرالية، في خطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز التعاون الأكاديمي ودعم تطوير التعليم العالي. وقال الدكتور رشيد بن العمري، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه الشراكة التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز التعليم التطبيقي من خلال التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات. ونتطلع إلى توظيف خبراتنا الأكاديمية في إعداد البرامج، والتدريب المهني لأعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة، والعمل مع الوزارة على توفير فرص نوعية تسهم في دعم وتطوير التعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية.» وقال السيد محمد عبد الله محمود، المدير العام للتعليم العالي في وزارة التربية والثقافة والتعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية: « تمثل الشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم العالي في جمهورية الصومال الفيدرالية. ونتطلع إلى الاستفادة من خبرات الجامعة في التطوير الأكاديمي وبناء القدرات، بما يسهم في توفير فرص جديدة للطلبة والمؤسسات التعليمية في الصومال.» وتأتي مذكرة التفاهم في إطار جهود جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتبادل الخبرات، كما تفتح المجال أمام مواصلة التعاون بين الجانبين في مجالات البرامج الأكاديمية المشتركة، وتطوير أعضاء الهيئة التعليمية، وضمان الجودة الأكاديمية، وبناء القدرات المؤسسية.
378
| 02 سبتمبر 2026
-ميرشوهيد أصلانوف: الخريجون يشكلون الجيل الأول من المدربين للعمل في أوزبكستان احتفلت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالنجاح الذي حققه 15 مهنياً من إقليم نامانجان في أوزبكستان بعد إتمامهم برنامجاً تدريبياً مهنياً امتد لعشرة أشهر، في إنجاز يمثل محطة مهمة في إطار التعاون الرائد بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان لتعزيز التعليم والتدريب المهني وتنمية الكوادر. يأتي هذا البرنامج في إطار مبادرة رائدة ينفذها بشكل مشترك مركز الإصلاحات التقدمية وسفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بالتعاون الوثيق مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من المدربين المهنيين ذوي الكفاءة العالية، وإرساء منظومة مستدامة لإعداد الكوادر المهنية الماهرة في أوزبكستان، بما يؤهلها للعمل في أسواق العمل المحلية والدولية. وتستند هذه الشراكة إلى مذكرة التفاهم التي وقّعها مركز الإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والتي أرست إطاراً لتطوير المدربين ودعم مركز تدريب معتمد دولياً في أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تلقى المهنيون الأوزبكيون تدريباً مكثفاً وتطويراً في مجال التدريب المهني في أربع تخصصات مطلوبة في سوق العمل، وهي: الكهرباء، واللحام، والسباكة، والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. وجمع البرنامج، الذي امتد على مدى 10 أشهر، بين التعليم النظري، والتدريب العملي المكثف، وإعداد المدربين. وتم تنفيذ التدريب من خلال مركز المهارات المهنية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بمشاركة أعضاء هيئة التعليم، والمدربين، والمتخصصين الفنيين في الجامعة. كما اطلع المشاركون على ممارسات التدريب والتقييم المعترف بها دولياً، بما في ذلك الممارسات المتوافقة مع معايير المركز الوطني الأمريكي للتعليم والبحوث في مجال البناء. وعقب التخرج، سيعود المهنيون الخمسة عشر إلى أوزبكستان للمساهمة في إطلاق مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري في منطقة نامانغان، حيث سيعملون كمدربين مهنيين ومتخصصين فنيين. وسيركز المركز في مرحلته الأولى على التخصصات الأربعة ذاتها، وهي الكهرباء واللحام والسباكة والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء، ليكون منصة لتطوير كوادر مهنية ماهرة قادرة على المنافسة على المستوى الدولي. وبمجرد تشغيل المركز بكامل طاقته وتوسّعه وفقاً للقدرة الاستيعابية المخطط لها، من المتوقع أن يدرّب أكثر من 1,000 مهني ماهر سنوياً، بما يدعم أولويات أوزبكستان في مجال تطوير القوى العاملة، ويوفر مسارات أقوى للتوظيف داخل البلاد وفي أسواق العمل الدولية. وخلال فترة تدريبهم في الجامعة طوّر المشاركون معارف تقنية متخصصة وكفاءات عملية من خلال مناهج الجامعة المرتبطة باحتياجات القطاعات والصناعة، بما عزز جاهزيتهم لتقديم تدريب مهني متطوّر ونقل الخبرات التطبيقية الى أوزبكستان. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: نفخر بخريجينا وهم يختتمون هذه الرحلة التدريبية المهمة ويستعدون لنقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى أوزبكستان. وفي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن التعليم التطبيقي هو مستقبل التعليم، لما يوفره من قدرات عملية تواكب احتياجات القطاعات المتغيرة وتحقق قيمة مباشرة للمجتمعات والاقتصادات. وقال السيد ميرشوهيد أصلانوف، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمركز الإصلاحات التقدمية: «يمثل تخرج هؤلاء المهنيين الخمسة عشر أكثر بكثير من مجرد إتمام برنامج تدريبي، فهم يشكلون الجيل الأول من المدربين الذين سيعودون إلى أوزبكستان حاملين معهم المعارف والمعايير والخبرات العملية التي اكتسبوها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ليسهموا في بناء نموذج جديد للتعليم والتدريب المهني المتوافق مع المعايير الدولية. ويتمثل طموحنا في إنشاء منظومة مستدامة تُمكّن الشباب في أوزبكستان من اكتساب مهارات تقنية عالية الجودة وكفاءات معترف بها دولياً، وتوفر لهم مسارات حقيقية نحو فرص العمل داخل البلاد وفي أسواق العمل العالمية.
440
| 31 أغسطس 2026
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بهدف إرساء إطار للتعاون يسعى إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي النوعي للطلبة المكفولين من ذوي الدخل المحدود في دولة قطر. ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الشباب القطريين وغير القطريين من خلال برامج أكاديمية عالية الجودة، وتطوير القدرات، وتوفير الدعم المالي، بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في خدمة دولة قطر والمجتمع الدولي. وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية. وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ مبادرات وبرامج تساهم في دعم الطلاب المكفولين خلال رحلتهم الأكاديمية، من خلال توفير آليات للدعم المالي، وتعزيز الدعم الأكاديمي، بما يمكّنهم من الالتحاق بالجامعة أو استكمال دراستهم، ويعزز فرص نجاحهم على الصعيدين الأكاديمي والشخصي. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المذكرة التزامنا بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم النوعي، وتمكين الطلبة من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، نسعى إلى تقديم الدعم اللازم للطلبة المكفولين، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر.» ومن جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «يجسد هذا التعاون إيماننا بأهمية الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، ودعم الشباب لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في خدمة مجتمعهم. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى توفير فرص مستدامة للطلبة المكفولين، بما يساعدهم على مواصلة تعليمهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.» وتؤكد هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية البشرية والمسؤولية المجتمعية، من خلال توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، وتمكين الطلبة من بناء مستقبل قائم على المعرفة والتميز.
1546
| 27 أغسطس 2026
أعرب عدد من الطلبة الجدد بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادتهم بالقبول في الجامعة والمشاركة في البرنامج التعريفي الشامل الذي نظمته الجامعة بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي 2026/2027، مؤكدين أن تنوع البرامج الأكاديمية والتخصصات النوعية التي تطرحها الجامعة، إلى جانب تركيزها على التعليم التطبيقي والتدريب العملي، يمثلان أبرز العوامل التي شجعتهم على الالتحاق بها. وأكد الطلبة أن البرامج التي تقدمها الجامعة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتمنحهم فرصة لاكتساب الخبرات والمهارات العملية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية التي توفرها الجامعة وبناء مسارات مهنية ناجحة تخدم المجتمع والدولة. في البداية قال حمد رشدي الدوس، الطالب بالبرنامج التأسيسي في كلية الهندسة، إنه اختار دراسة تخصص الكيمياء والمعالجات نظرًا لكونه من التخصصات النادرة والمميزة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بهذا المجال دفعه إلى اختيار جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا لاستكمال دراسته الجامعية. وأعرب عن سعادته بكونه أحد الطلبة المقبولين في الجامعة، مؤكدًا أن التحاقه بها يمثل خطوة مهمة لتحقيق طموحاته العلمية والمهنية. وأضاف أن هدفه الأساسي هو الاستفادة من دراسته وتطوير مهاراته بما يمكنه مستقبلًا من خدمة وطنه والمساهمة في مسيرة التنمية. بدوره قال حسن هاجس السعدي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إن ما يميز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا هو تركيزها على التدريب العملي والتطبيقي، إلى جانب الدراسة الأكاديمية، وهو ما يوفر للطالب فرصة لاكتساب خبرات حقيقية تساعده على الاستعداد لسوق العمل. وأوضح أن الجامعة تطرح عددًا كبيرًا من التخصصات المهمة التي تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن بعض هذه التخصصات غير متوفر في العديد من المؤسسات التعليمية الأخرى. وأكد أن اختياره للجامعة جاء نتيجة رغبته في الحصول على تعليم يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يساعده على تطوير قدراته والاستفادة من سنوات الدراسة في بناء مستقبله المهني. من جانبه قال عبدالله فؤاد، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه اختار دراسة الهندسة باعتبارها من التخصصات المرموقة التي لطالما حرص على الالتحاق بها، مؤكدًا أن لديه شغفًا كبيرًا بالمجال ورغبة في التعمق في تخصصه. وأضاف أن قبوله في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل بداية مرحلة جديدة لتحقيق طموحه الأكاديمي، معربًا عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة. وأشار إلى أن طبيعة الدراسة التطبيقية في الجامعة ستساعده على تطوير مهاراته وربط ما يتعلمه بالجانب العملي، بما يؤهله مستقبلًا للانخراط في سوق العمل بكفاءة. من جهته قال حمد البوعينين، الطالب بكلية الهندسة البحرية، إنه يمتلك شغفًا واهتمامًا كبيرين بتخصص الهندسة البحرية، وهو ما دفعه إلى اختياره ضمن مسيرته الجامعية. وأعرب عن سعادته بالانضمام إلى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن الجامعة تقدم تخصص الهندسة البحرية باعتباره من التخصصات النوعية والنادرة في الدولة. وأكد أن دراسة تخصص يحظى بهذا القدر من الخصوصية تمثل فرصة مهمة بالنسبة له، معربًا عن تطلعه إلى اكتساب المعرفة والخبرات العملية التي تساعده على بناء مسار مهني ناجح في المجال البحري. وأضاف أن اختيار هذا التخصص يأتي انسجامًا مع طموحه الشخصي ورغبته في دراسة مجال متخصص يمكنه من تطوير نفسه والمساهمة مستقبلًا في القطاع البحري. بدوره قال محمد عبدالعزيز المالكي، الطالب بكلية الهندسة، قسم الكهرباء، إنه كان حريصًا خلال دراسته في المرحلة الثانوية على تنفيذ عدد من المشاريع، وهو ما عزز شغفه بمجال الهندسة ودفعه إلى اختيارها كتخصص جامعي. وأوضح أن التجارب والمشاريع التي خاضها خلال المرحلة الثانوية ساعدته على اكتشاف اهتمامه بالمجالات الهندسية، مؤكدًا أن التحاقه بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا يمثل فرصة لتطوير هذا الشغف وتحويله إلى مهارات وخبرات عملية. وأعرب عن تطلعه إلى الاستفادة من البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تقدمها الجامعة، مؤكدًا أن الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي سيساعده على الاستعداد بصورة أفضل للحياة المهنية وخدمة وطنه في المستقبل.
654
| 24 أغسطس 2026
نظمت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا فعالية «أهلًا» للطلبة الجدد، بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي 2026/2027، وذلك في إطار برنامج تعريفي شامل يهدف إلى تعريف الطلبة بالحياة الجامعية والموارد الأكاديمية والخدمات الطلابية التي توفرها الجامعة. وشهدت الفعالية استقبال نحو 2000 طالب وطالبة، بينهم 25% من الطلبة القطريين، إيذانًا ببدء عام أكاديمي جديد يركز على التعليم التطبيقي والابتكار ونجاح الطلبة. وتضمن برنامج «أهلًا» جلسات تفاعلية جمعت الطلبة الجدد بأعضاء الهيئة التعليمية وعمداء الكليات وممثلي الإدارات المعنية، بما في ذلك إدارة القبول والتسجيل، والخدمات الطلابية المركزية، وإدارة الرياضة والصحة، إلى جانب خدمات الإرشاد وإمكانية الوصول. وتهدف الفعالية إلى تعريف الطلبة بمختلف الخدمات والموارد المتاحة في الجامعة، ومساعدتهم على الاندماج في البيئة الجامعية والتعرف على الفرص الأكاديمية والطلابية التي تدعم مسيرتهم التعليمية وتُسهم في تحقيق نجاحهم خلال المرحلة الجامعية. وتضم الجامعة خمس كليات توفر أكثر من 80 برنامجاً أكاديمياً في مجالات الأعمال، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الصحية، والتعليم العام، بما يتيح للطلبة مسارات أكاديمية متنوعة تلبي الأولويات الوطنية وتواكب الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل. وفي إطار دعمها لاقتصاد المعرفة في قطر وتنمية الكفاءات الوطنية، طرحت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مجموعة جديدة من البرامج الأكاديمية المتخصصة لهذا العام الأكاديمي، شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بالتعاون مع وزارة الصحّة العامة وجامعة أوتاوا الكنديّة، وماجستير العلوم في القبالة. كما أطلقت، بالتعاون مع وزارة البلدية برنامج بكالوريوس ودبلوم العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، وذلك بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الحيوية في الدولة. كذلك يمكن للطلبة الاستفادة من برنامج الابتعاث الحكومي الداخلي الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمتاح للعديد من برامج الجامعة. وانطلاقاً من التزامها المستمر بتطوير تجربة الطلبة، تواصل الجامعة تقديم مجموعة من المبادرات التي تدعم نجاحهم منذ اليوم الأول في رحلتهم الأكاديمية. ويُسهم نظام إدارة نجاح الطلبة في توفير دعم شخصي وخدمات متكاملة تساعد الطلبة على إدارة مسيرتهم الجامعية بكفاءة. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: يمثل كل عام أكاديمي جديد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تجديداً لالتزامنا بإعداد جيل جديد من المبتكرين والمهنيين والقادة. ويعكس التوسع المستمر في برامجنا الأكاديمية رؤيتنا في استشراف المستقبل والاستجابة لمتطلبات التنمية الوطنية. ومع انطلاق هذه المرحلة الجديدة، ينضم طلبتنا إلى بيئة تعليمية تجمع بين التعليم التطبيقي والابتكار والتعاون الوثيق مع مختلف القطاعات، بما يؤهلهم لبناء مسيرة مهنية ناجحة وتحقيق أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. ويواصل المواطنون القطريون وأبناء القطريات الاستفادة من الإعفاء الكامل من الرسوم الدراسية في برامج الدبلوم والبكالوريوس. ومن خلال محفظتها المتنامية من برامج البكالوريوس والماجستير والدبلومات والشهادات التطبيقية، تؤكد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها بتقديم تعليم نوعيّ يُمكّن الخريجين من اكتساب المعارف والمهارات التقنية والعملية اللازمة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وتلبية متطلبات الاقتصاد العالمي. - فهد الهاجري: تعريف الطلبة بالخدمات الأكاديمية قال السيد فهد الهاجري، نائب الرئيس لشؤون الطلبة بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة ترحب مع بداية العام الأكاديمي 2026-2027 بنحو 2000 طالب جديد، مشيرًا إلى أن نسبة الطلبة القطريين من الدفعة الجديدة تبلغ نحو 25%. وأوضح أن اللقاء التعريفي للطلبة الجدد يُنظم على مدار يومين، ويتضمن تعريفهم بمختلف البرامج والخدمات التي توفرها الجامعة، ومنها الإرشاد الأكاديمي والمهني، والدعم النفسي، وخدمات إمكانية الوصول، إلى جانب الأنشطة الرياضية والترفيهية والبرامج القيادية. وأكد الهاجري حرص الجامعة على تشجيع الطلبة على الاستفادة من البرامج الأكاديمية وغير الأكاديمية المتاحة، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وصقل قدراتهم وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل والمستقبل. وأشار إلى أن الجامعة قامت بتقسيم الطلبة الجدد، البالغ عددهم نحو 2000 طالب، على مدار يومين وفقًا للكليات والتخصصات التي التحقوا بها، بما يضمن تقديم برنامج تعريفي مناسب لكل مجموعة وتعريفهم بالبيئة الأكاديمية والخدمات المرتبطة بتخصصاتهم. ولفت إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تضم حاليًا 80 برنامجًا أكاديميًا موزعة على خمس كليات، من بينها برامج جديدة تم طرحها استجابة لاحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها بما يتوافق مع متطلبات القطاعات المختلفة في الدولة. وأوضح أن الدفعة الجديدة تُعد من أكبر دفعات الطلبة التي تستقبلها الجامعة، في مؤشر على الإقبال المتزايد على برامجها الأكاديمية والتخصصية. - أحمد الصايغ: 25 % طلبة قطريون بالدفعة الجديدة أكد السيد أحمد الصايغ، مدير الخدمات الطلابية بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن الجامعة تقدم حاليًا نحو 80 برنامجًا أكاديميًا تشمل برامج الدبلوم، والدبلوم المتقدم، والبكالوريوس، والماجستير، مشيرًا إلى أن الجامعة تواصل طرح برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل في دولة قطر. وأوضح أن من بين البرامج الأكاديمية المتخصصة لهذا العام الأكاديمي، شملت الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بالتعاون مع وزارة الصحّة العامة وجامعة أوتاوا الكنديّة، وماجستير العلوم في القبالة. كما أطلقت، بالتعاون مع وزارة البلدية برنامج بكالوريوس ودبلوم العلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، وذلك بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات القطاعات الحيوية في الدولة. كذلك يمكن للطلبة الاستفادة من برنامج الابتعاث الحكومي الداخلي الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمتاح للعديد من برامج الجامعة. وأشار إلى أن جميع البرامج الأكاديمية في الجامعة تُبنى على احتياجات سوق العمل، وبالتعاون مع الوزارات والهيئات والمؤسسات المختلفة في الدولة، بما يضمن مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات المرحلة المقبلة. وكشف عن ارتفاع نسبة الطلبة القطريين بين المتقدمين للجامعة هذا العام إلى نحو 25%، معربًا عن تطلعه إلى تخريج كوادر وطنية مؤهلة تتولى مستقبلًا مواقع قيادية في مختلف القطاعات بالدولة. وحول اللقاء التعريفي للطلبة الجدد، أوضح أن البرنامج يهدف إلى تعريف الطلبة بالبرامج والتخصصات التي التحقوا بها، إلى جانب تعريفهم بالخدمات الأكاديمية والطلابية التي توفرها الجامعة. وبيّن أن اللقاءات التعريفية تُنظم على مدار يومين، حيث خُصص اليوم الأول لطلبة كلية الهندسة وكلية العلوم الصحية، فيما يشهد اليوم التالي لقاءات تعريفية لطلبة كلية الإدارة وكلية التكنولوجيا، إلى جانب برامج التعليم العام. -د. شاهروخ أسفندياري: إقبال كبير على البرامج الصحية أوضح الدكتور شاهروخ أسفندياري، عميد كلية العلوم الصحية بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الكلية تطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية المتخصصة، تشمل ماجستير إدارة الصحة، والدبلوم والبكالوريوس في الصحة الحيوانية وعلوم الطب البيطري، إلى جانب ماجستير العلوم في القبالة. وأشار إلى أن الإقبال الكبير على برامج الكلية أدى إلى عدم قبول عدد من المتقدمين، موضحًا أن الكلية تضم 16 برنامجًا أكاديميًا في مختلف تخصصات العلوم الصحية، وهو ما يعكس تنامي الطلب على هذه البرامج في ظل احتياجات سوق العمل. وقال إن هذا الإقبال يرتبط كذلك بالتعاون الوثيق الذي يجمع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مع مؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بما يعزز ارتباط البرامج الأكاديمية باحتياجات القطاع الصحي ومتطلباته. وأكد أن من أبرز ما يميز كلية العلوم الصحية أن خريجيها يمكنهم الالتحاق بسوق العمل مباشرة بعد التخرج، دون الحاجة إلى الانتظار لمدة عامين لاكتساب الخبرة، وذلك بفضل الاعتمادات التي تتمتع بها برامج الكلية، والتي تتيح للخريجين فرصًا للعمل في كندا والولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول الأوروبية، وفقًا لمتطلبات الترخيص المعمول بها في كل دولة. ولفت إلى أن هذه البرامج تتماشى مع رؤية جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا القائمة على التعليم التطبيقي، وربط الدراسة الأكاديمية بالتدريب العملي واحتياجات سوق العمل. وكشف عن أن الكلية تضم برنامج بكالوريوس العلوم في تكنولوجيا الصيدلة، الذي يعد البرنامج الوحيد من نوعه في دولة قطر، مؤكدًا أهمية هذا التخصص في تلبية احتياجات القطاع الصحي وتوفير كوادر مؤهلة في مجال تكنولوجيا الصيدلة. وأوضح أن اللقاء التعريفي للطلبة الجدد يمثل فرصة لتعريفهم بكلية العلوم الصحية وبرامجها الأكاديمية، إلى جانب توضيح طبيعة التخصصات والمسارات المهنية التي يمكن للطلبة الالتحاق بها بعد التخرج. وأضاف أن الكلية تقدم برامج على مستويات الدبلوم والبكالوريوس والدراسات العليا، وتحظى برامجها باعتمادات دولية، بما يدعم متطلبات الترخيص والمصادقة المهنية لخريجي التخصصات الصحية، ويعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل محليًا ودوليًا.
572
| 24 أغسطس 2026
دعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا جميع الطلبة الراغبين في الالتحاق ببرامجها الأكاديمية خلال فصل خريف 2026 (أغسطس – ديسمبر) إلى الالتزام بالمواعيد النهائية المحددة لاستكمال متطلبات القبول. وأوضحت الجامعة أن السبت أول أغسطس آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين الدوليين لبرامج البكالوريوس المقيمين خارج قطر، في حين حددت 23 أغسطس آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين المحليين لبرامج البكالوريوس المقيمين داخل قطر، وذلك ضمن الجدول الزمني المعتمد لاستقبال الطلبات واستكمال إجراءات القبول. كما أعلنت الجامعة المواعيد الخاصة ببرامج الماجستير، موضحة أن الأول من سبتمبر 2026 سيكون آخر موعد لاستقبال طلبات التقديم للمتقدمين المحليين، فيما حددت السابع من سبتمبر 2026 موعدًا نهائيًا لإجراء اختبارات تحديد المستوى واختبار اللغة الإنجليزية، إضافة إلى كونه آخر موعد لتسليم المستندات الناقصة للمتقدمين المحليين والدوليين على حد سواء. ودعت الجامعة المتقدمين إلى متابعة حالة طلباتهم عبر نظام القبول الإلكتروني، والتأكد من استكمال جميع الوثائق والمتطلبات الأكاديمية. ومن ناحيته يواصل مركز الاختبارات بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تقديم خدماته للمتقدمين من خلال تنظيم اختبارات تحديد المستوى الأكاديمي في اللغة الإنجليزية والرياضيات، الهادفة لقياس جاهزية الطلبة وتحديد المقررات الدراسية المناسبة لهم بما يتوافق مع مستواهم الأكاديمي، بما يسهم في دعم نجاحهم. وأشارت الجامعة إلى أن رسم التقديم الحالي يبلغ 300 ريال قطري، يغطي اختباري تحديد المستوى الأكاديمي في اللغة الإنجليزية والرياضيات، موضحة أنه يتعين على جميع المتقدمين التسجيل في كلا الاختبارين والحصول على الدرجات المطلوبة للالتحاق بالبرامج الأكاديمية، ما لم يكن لدى المتقدم نتيجة معتمدة وسارية في أحد اختباري IELTS أو TOEFL، حيث يكتفى في هذه الحالة بأداء اختبار تحديد المستوى في الرياضيات فقط.
1332
| 23 يوليو 2026
أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن حصولها على شهادة الآيزو 9001:2015 لنظام إدارة الجودة على مستوى الجامعة، وهو معيار عالمي معترف به في مجال إدارة الجودة. واعتبرت الجامعة، في بيان أمس، أن هذا الإنجاز يعكس التزامها بالتميز المؤسسي والفاعلية والتحسين المستمر في المجالات المشمولة ضمن نطاق الشهادة، والتي تشمل التعليم العالي، والأبحاث التطبيقية، وبرامج التدريب المهني، والخدمات الداعمة، لافتة إلى أنه تم منحها شهادة الأيزو 9001:2015 على مستوى الجامعة بأكملها عقب تدقيق شامل أجرته هيئة «بيورو فيريتاس» لإصدار الشهادات، وهي جهة اعتماد عالمية معترف بها ومعتمدة من قبل هيئة الاعتماد البريطانية. وأكدت أن الشهادة تعكس كفاءة نظام إدارة الجودة فيها، وقدرتها على تلبية تطلعات أصحاب المصلحة بصورة متسقة ومنهجية، مع الالتزام بالمعايير الدولية المعترف بها في جميع وظائفها الأكاديمية والإدارية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بهذه المناسبة: «إن الحصول على شهادة الآيزو 9001:2015 يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويعكس الجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء الهيئة التعليمية والموظفون والإدارة لتوفير تجربة تعليمية استثنائية ودعم البحوث التطبيقية المؤثرة وتقديم خدمات عالية الجودة تلبي احتياجات الطلبة والشركاء من مختلف القطاعات والمجتمع ككل»، مشددا على ما يمثله هذا الإنجاز من حرص مستمر على ترسيخ ثقافة التميز والتحسين المستمر في جميع أعمال جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا.
948
| 03 يوليو 2026
اختتمت وزارة البلدية ممثلة بإدارة الاعتدة الميكانيكية بالتعاون مع إدارة التدريب، البرنامج التدريبي لطلبة كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والذي استهدف إكساب الطلبة الخبرات العملية في بيئة العمل، وتعزيز مهاراتهم الفنية والهندسية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. شهد الحفل الختامي حضور المهندس عبد الله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية، والسيد / فهد بن عبد الله الهاجري نائب رئيس شؤون الطلاب وعدد من مسؤولي الوزارة وممثلي عن إدارة التدريب وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. تضمن الحفل عرضاً مرئياً استعرض أبرز محطات البرنامج التدريبي، حيث اطلع الحضور على مخرجات البرنامج وما حققه الطلبة من تطور في مهاراتهم خلال فترة التدريب، إلى جانب عروض تعريفية على اختصاصات الادارات ودورها في دعم الخدمات البلدية، وإتاحة الفرصة للطلبة للتعرف على طبيعة العمل في مختلف التخصصات. وبهذه المناسبة، أكد المهندس عبد الله أحمد الكراني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الطلبة يمثل استثماراً في مستقبل الوطن، وأن التدريب الميداني يعد خطوة أساسية في بناء الكفاءات الوطنية، لما يتيحه من فرص لاكتساب الخبرة العملية، وتنمية المهارات، وربط الجانب الأكاديمي بواقع العمل. من جانبه، قال السيد شريدة سلطان الرميحي مدير إدارة الاعتدة الميكانيكية إن البرنامج يأتي انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية الشراكة مع المؤسسات التعليمية، وحرصها على توفير فرص تدريبية نوعية تمكن الطلبة من تطبيق معارفهم الأكاديمية على أرض الواقع، وتعزز لديهم قيم الانضباط، والعمل بروح الفريق، والابتكار، وتحمل المسؤولية. وأضاف المهندس مرزوق سلطان الكواري رئيس قسم الصيانة والإصلاح بإدارة الاعتدة الميكانيكية، بان الإدارة تحرص باستمرار على دعم الطلبة وتأهيلهم، باعتبارهم ركيزة المستقبل، مشيراً إلى أن مثل هذه البرامج تسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والخبرة، وقادرة على الإسهام في تطوير منظومة العمل والخدمات البلدية.
796
| 02 يوليو 2026
- إطلاق برامج متخصصة في تقنية المعلومات الصحية - البرامج الجديدة خلال العام الأكاديمي 2027-2028 أكد الدكتور خالد الصريمي، أستاذ ورئيس قسم الإدارة الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن الجامعة تشهد مرحلة توسع مستمرة، وأن هناك توجهات مستقبلية لإطلاق برامج جديدة في الإدارة الصحية، من بينها برامج متخصصة في تقنية المعلومات الصحية، لافتاً إلى أن الجامعة تتبنى نهج البرامج المشتركة والتكامل بين الكليات المختلفة. وأضاف الدكتور خالد الصريمي في تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن هناك خططاً مستقبلية لإطلاق برامج دكتوراه، سواء في الإدارة الصحية أو في إدارة الأعمال مع تخصص فرعي في الإدارة الصحية، معرباً عن أمله في أن ترى هذه البرامج النور خلال العام الأكاديمي 2027-2028 أو خلال العامين المقبلين، موضحاً أن هذه الخطط تخضع حالياً لدراسات احتياجات السوق، وتوجيهات قيادة الجامعة ورئيسها، وأن الكثير من الجوانب التحضيرية باتت شبه مكتملة. وأشار إلى أن جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بصفتها جامعة تطبيقية، تحرص على عدم تكرار البرامج الموجودة في السوق، وإنما تركز على طرح برامج نوعية ومتميزة تضمن لخريجيها فرصاً حقيقية في سوق العمل، وتلبي الاحتياجات الفعلية للقطاعات المختلفة. وفيما يتعلق ببرامج الدكتوراه المستقبلية، أكد الدكتور الصريمي أن الجامعة تسعى دائماً إلى أن تكون برامجها قائمة على الشراكات والتوأمة الأكاديمية مع جامعات دولية مرموقة، مشيراً إلى أن الجامعة تركز بشكل كبير على التعاون مع مؤسسات أكاديمية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى عدد من الجامعات الأوروبية والبريطانية، بما يعزز جودة البرامج المطروحة ويمنح الطلبة تجربة تعليمية عالمية المستوى. وعن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، ذكر أن البرنامج يمثل إضافة نوعية للتعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه على مستوى قطر ومنطقة الخليج، باعتباره برنامجاً تنفيذياً متخصصاً في الإدارة الصحية، صُمم خصيصاً للعاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم الإدارية والفنية. وأوضح الدكتور الصريمي أن البرنامج يستهدف الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات، إلى جانب الإداريين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، مؤكداً أن فلسفة البرنامج تنطلق من أهمية المحافظة على استمرارية العاملين في أداء مهامهم الوظيفية وعدم مطالبتهم بترك أعمالهم أو التفرغ الكامل للدراسة، نظراً لما يشهده القطاع الصحي من حاجة مستمرة إلى الكفاءات والخبرات المهنية. وأضاف أن هذا التوجه كان أساس تصميم البرنامج التنفيذي، حيث يواصل الملتحقون أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، فيما تُعقد المحاضرات خلال الفترات المسائية أو في عطلات نهاية الأسبوع، وذلك بالتنسيق مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، مع الأخذ في الاعتبار فارق التوقيت بين البلدين بما يضمن توفير تجربة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين المهنية. وأشار إلى أن البرنامج يمتد على مدار عامين دراسيين، ويختتم بمشروع تخرج خلال الفصل الدراسي الأخير، موضحاً أن الطالب يمتلك حرية تنفيذ مشروعه البحثي سواء في دولة قطر أو في كندا، وفقاً لطبيعة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها. وبيّن أن أحد أبرز عناصر القوة في البرنامج يتمثل في مشاركة أعضاء هيئة تدريس وخبراء أكاديميين من كندا، حيث يشكلون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ويتولون تدريس عدد من المقررات، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى الدارسين وتعزيز البعد الدولي للبرنامج. وأكد الدكتور الصريمي أن البرنامج يعتمد بشكل رئيسي على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، حيث يتم توظيف المعارف التي يكتسبها الدارسون داخل القاعات الدراسية بشكل مباشر في بيئة عملهم، ومن ثم يعودون في الأسبوع التالي لمناقشة النتائج والخبرات المكتسبة، الأمر الذي يخلق حالة من التكامل بين الدراسة والممارسة العملية. وأضاف أن البرنامج مفتوح أمام المتقدمين من دولة قطر ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة الذي يمنح الدارسين شهادتين أكاديميتين، إحداهما من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والأخرى من جامعة أوتاوا الكندية. وأشار إلى أن البرنامج يستقبل طلبات المتقدمين من خارج دولة قطر، إلا أن طبيعة بعض المقررات الحضورية تتطلب وجود الطالب بالقرب من الجامعة أو استعداده للحضور خلال عطلات نهاية الأسبوع. وأضاف أن الجامعة تعمل على تنظيم المحاضرات الحضورية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكشف الدكتور الصريمي عن وجود إقبال كبير على البرنامج من داخل قطر وخارجها، موضحاً أن الجامعة تستقبل حالياً عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق، وأن عملية الفرز والاختيار لا تزال جارية، إلا أن البرنامج يستهدف قبول ما لا يزيد على عشرين طالباً في كل دفعة. وفيما يخص الخلفيات الأكاديمية للمتقدمين، أكد أن البرنامج لا يقتصر على خريجي كليات الطب أو التمريض فقط، بل إنه مفتوح أمام جميع التخصصات الصحية، كما يمكن لخريجي الإدارة والأعمال الالتحاق به شريطة امتلاكهم خبرة عملية في القطاع الصحي، سواء في المجالات المالية أو الموارد البشرية أو غيرها من الإدارات العاملة في المستشفيات والمؤسسات الصحية. وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات أو خبرة إدارية في القطاع الصحي. وأكد أن البرنامج موجّه أساساً للعاملين والموظفين، حيث يشترط أن يكون المتقدم على رأس عمله، مبيناً أن الهدف من البرنامج يتمثل في إحداث نقلة نوعية في المسار المهني للممارسين الصحيين.
446
| 28 يونيو 2026
أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا برامج البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية، في خطوة تعكس التزامها بدعم الأولويات الوطنية وتعزيز الكفاءات المتخصصة في مجال صحة الحيوان، بما يسهم في دعم الصحة العامة والتنمية المستدامة في دولة قطر. وتهدف هذه البرامج إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجال صحة الحيوان من خلال تقديم تعليم تطبيقي متكامل يجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي في مجالات رعاية الحيوانات، والوقاية من الأمراض، والتشخيص، وإدارة الثروة الحيوانية. ويأتي إطلاق هذه البرامج استجابةً للأولويات الوطنية التي حددتها وزارة البلدية، ويعكس الحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة قادرة على دعم الخدمات البيطرية وتعزيز منظومة الصحة العامة في دولة قطر، فيما يكتسب الطلبة من خلالها مهارات تطبيقية وتقنية متخصصة ، تشمل رعاية الحيوانات، والوقاية من أمراضها، وأساليب التشخيص، وإدارة الثروة الحيوانية، ودعم الخدمات البيطرية وفق أفضل الممارسات المهنية. ومن خلال نهج الجامعة القائم على التعليم التطبيقي، يكتسب الخريجون أيضا الخبرات والمعارف اللازمة للمساهمة بفعالية في هذا القطاع الحيوي وتلبية احتياجات سوق العمل. وقال الدكتور شاهرخ اسفندياري، عميد كلية العلوم الصحية في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن إطلاق برامج البكالوريوس والدبلوم في صحة الحيوان والعلوم البيطرية جاء استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم هذا القطاع والخدمات البيطرية في دولة قطر، منوها إلى أن هذه البرامج تتميز بتركيزها على التعليم التطبيقي الذي يربط المعرفة الأكاديمية بالتدريب العملي، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على المساهمة بفعالية في دعم الصحة العامة وتعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية. وأبرز أن هذه البرامج تعكس أيضا التزام الجامعة بتطوير برامج أكاديمية تواكب الأولويات الوطنية واحتياجات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على دعم التنمية المستدامة وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 .
454
| 25 يونيو 2026
-إطلاق برنامج جديد عن الصحة الحيوانية والبيطرية كشف الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة خلال شهر أغسطس المقبل، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتطوير منظومتها التعليمية وتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل في دولة قطر والمنطقة. وأوضح الدكتور النعيمي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن البرامج الجديدة تتضمن إطلاق برنامج الصحة الحيوانية والبيطرية، والذي يأتي استجابة للطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي، سواء على مستوى سوق العمل المحلي أو الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن البرنامج الجديد يأتي في إطار الشراكات الأكاديمية الدولية التي تنتهجها الجامعة، حيث يجري تطويره بالتعاون مع جامعة أنقرة في الجمهورية التركية، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية متقدمة وفق أفضل المعايير العالمية، مؤكداً أن الإعلان الرسمي عن البرامج الجديدة سيكون خلال شهر أغسطس المقبل. وقال الدكتور النعيمي: «نواصل العمل على تطوير برامج أكاديمية نوعية ترتبط مباشرة باحتياجات التنمية الوطنية ومتطلبات سوق العمل، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً». وفي سياق متصل، أعلنت الجامعة فتح باب التقديم لبرامج الماجستير لفصل الخريف 2026 أمام الطلبة من داخل دولة قطر وخارجها، بالتزامن مع إطلاق مبادرة «القبول المبكر» المخصصة لطلبة الثانوية العامة المتفوقين، بما يتيح لهم الحصول على عروض قبول مشروطة قبل أداء الاختبارات النهائية والتخطيط المبكر لمسيرتهم الأكاديمية. وتطرح الجامعة مجموعة متنوعة من برامج الماجستير التي تواكب متطلبات الاقتصاد المعرفي واحتياجات القطاعات المستقبلية، تشمل تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي، وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي، والمحاسبة والمالية، والتسويق الرقمي وريادة الأعمال، وإدارة الموارد البشرية، والرعاية الطبية الطارئة الحرجة، ورعاية وتثقيف مرضى السكري، وسلامة العمليات، وتعليم STEM وTVET، إلى جانب برامج متخصصة في تدريس STEM. وحددت الجامعة الأول من سبتمبر 2026 موعداً نهائياً لتقديم طلبات الالتحاق للمتقدمين من داخل دولة قطر، فيما خصص السابع من سبتمبر موعداً نهائياً لاختبارات تحديد مستوى اللغة الإنجليزية واستكمال الوثائق والمستندات المطلوبة. -القبول المبكر وفي إطار دعم التميز الأكاديمي واستقطاب الكفاءات الوطنية، دعت الجامعة طلبة السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية إلى الاستفادة من مبادرة «القبول المبكر»، والتي تعتمد على الأداء الأكاديمي للطلبة في الصف الحادي عشر والفصل الدراسي الأول من الصف الثاني عشر، وتمنحهم فرصة الحصول على قبول جامعي مشروط قبل التخرج من المرحلة الثانوية. وأكد الدكتور سالم النعيمي أن المبادرة تعكس حرص الجامعة على تشجيع الطلبة المتميزين ومنحهم الثقة للتخطيط المبكر لمستقبلهم الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة توفر بيئة تعليمية تطبيقية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والخبرة العملية. وأضاف: «بصفتنا الجامعة الوطنية التطبيقية لدولة قطر، نعمل باستمرار على استقطاب الطلبة ذوي الإمكانات العالية، وتوفير تجربة تعليمية تدمج بين المعرفة والتطبيق العملي، بما يمكنهم من أن يكونوا جاهزين للعمل وقادرين على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية».
2618
| 25 يونيو 2026
- التعاون مع جامعة أوتاوا يمنح الدارسين خبرات عالمية راسخة - الخريج يحصل على شهادتين من جامعتي الدوحة وأوتاوا - البرنامج يواكب التحول التكنولوجي ويدرّب على صناعة القرار - الماجستير يستجيب لاحتياجات القطاع الصحي في قطر والمنطقة - الذكاء الاصطناعي والابتكار محوران رئيسيان في البرنامج - البرنامج صُمم بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص - نسعى لإعداد قادة القطاع الصحي عبر شراكات أكاديمية عالمية أكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، بالشراكة مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، يأتي استجابةً للأهمية المتزايدة التي يحظى بها هذا التخصص على المستوى العالمي، وانطلاقاً من الحاجة المتنامية إلى إعداد قيادات مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الصحي في دولة قطر والمنطقة. وأوضح الدكتور سالم بن ناصر النعيمي في تصريحات خاصة بـالشرق، أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية المهمة، حيث تم تطويره بالتعاون مع جامعة أوتاوا، وهي مؤسسة أكاديمية عريقة تتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ستين عاماً في تقديم هذا البرنامج، الأمر الذي يعزز من جودة المخرجات الأكاديمية ويمنح الدارسين فرصة الاستفادة من خبرات عالمية راسخة في مجال الإدارة الصحية. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من البرنامج يتمثل في دعم القطاع الصحي من خلال تمكين المهنيين والعاملين في المجال الصحي، ممن يملكون الخبرة العملية، من اكتساب المهارات القيادية والإدارية اللازمة، بما يؤهلهم لتولي مناصب قيادية وإدارية في المستشفيات والمؤسسات الصحية، سواء داخل دولة قطر أو خارجها. وأضاف أن البرنامج يمتد على مدار 24 شهراً، أي سنتين دراسيتين، وقد صُمم خصيصاً للموظفين وأصحاب الخبرات العملية التي لا تقل عن خمس سنوات، حيث تُطرح الدراسة بنظام يتناسب مع ارتباطاتهم الوظيفية، بما يتيح لهم مواصلة أعمالهم بالتوازي مع استكمال دراستهم. كما يحصل الخريجون عند إتمام البرنامج بنجاح على شهادتين؛ الأولى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والثانية من جامعة أوتاوا الكندية. وفيما يتعلق بتصميم المنهج الدراسي، أوضح الدكتور النعيمي أن البرنامج تم تطويره بالتعاون مع شركاء الجامعة من القطاع الصحي الحكومي والقطاع الصحي الخاص، بما يضمن مواءمة مخرجاته مع احتياجات القطاع ومتطلباته المستقبلية. وأضاف أن المنهج يركز بصورة كبيرة على توظيف التكنولوجيا في دعم عملية اتخاذ القرار، وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي، إضافة إلى دراسة السياسات الصحية وكيفية مواءمتها مع التحولات التكنولوجية المتسارعة. وأكد أن البرنامج يولي اهتماماً خاصاً بالاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمريض، ويعزز جودة الرعاية الصحية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع يتمتع بمستويات أعلى من الصحة والرفاه. وفي معرض حديثه عن اهتمام الجامعة المتزايد بالقطاع الصحي، أشار الدكتور النعيمي إلى أن الجامعة تضم كلية العلوم الصحية التي تُعنى بالتخصصات الصحية المساندة، وأن الجامعة تحرص باستمرار على طرح البرامج التي يحتاج إليها سوق العمل، بالتعاون مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص. وأضاف أن إطلاق برنامج القبالة وبرامج الدراسات العليا المختلفة، ومنها برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، جاء استجابةً للاحتياجات الفعلية التي رصدتها الجامعة بالتنسيق مع الجهات المعنية في القطاع الصحي. وحول شروط القبول، أوضح أن الالتحاق بالبرنامج يتطلب حصول المتقدم على درجة البكالوريوس بمعدل لا يقل عن جيد جداً، إلى جانب امتلاكه خبرة ميدانية لا تقل عن خمس سنوات، فضلاً عن استيفاء متطلبات اللغة الإنجليزية. وبيّن أن الالتحاق بالبرنامج لا يشترط أن يكون المتقدم حاصلاً على درجة البكالوريوس في الإدارة الصحية تحديداً، وإنما يشترط أن يكون من العاملين في القطاع الصحي، موضحاً أن البرنامج متاح للأطباء والممرضين والممرضات وغيرهم من المهنيين الصحيين الذين يتطلعون إلى تطوير مساراتهم المهنية والانتقال إلى الأدوار القيادية والإدارية.
394
| 23 يونيو 2026
- أول ماجستير يتيح للدارسين مواصلة أعمالهم أثناء الدراسة - يستهدف العاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم - إقبال كبير على البرنامج ونستقطب الدارسين من دول الخليج - المناصب القيادية في الصحة ترتبط بالمؤهلات المتخصصة - البرنامج يساهم في مواكبة القطاع الصحي في قطر للمستقبل أكد الدكتور خالد الصريمي، أستاذ ورئيس قسم إدارة الرعاية الصحية بكلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا والمشرف على برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، أن البرنامج يمثل إضافة نوعية للتعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه على مستوى قطر ومنطقة الخليج، باعتباره برنامجاً تنفيذياً متخصصاً في الإدارة الصحية، صُمم خصيصاً للعاملين في القطاع الصحي بمختلف تخصصاتهم الإدارية والفنية. وأوضح الدكتور الصريمي في تصريحات خاصة بـالشرق، أن البرنامج يستهدف الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والممرضات، إلى جانب الإداريين العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، مؤكداً أن فلسفة البرنامج تنطلق من أهمية المحافظة على استمرارية العاملين في أداء مهامهم الوظيفية وعدم مطالبتهم بترك أعمالهم أو التفرغ الكامل للدراسة، نظراً لما يشهده القطاع الصحي من حاجة مستمرة إلى الكفاءات والخبرات المهنية. وأضاف أن هذا التوجه كان أساس تصميم البرنامج التنفيذي، حيث يواصل الملتحقون أعمالهم اليومية بشكل طبيعي، فيما تُعقد المحاضرات خلال الفترات المسائية أو في عطلات نهاية الأسبوع، وذلك بالتنسيق مع كلية تيلفر للإدارة بجامعة أوتاوا الكندية، مع الأخذ في الاعتبار فارق التوقيت بين البلدين بما يضمن توفير تجربة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين المهنية. وأشار إلى أن البرنامج يمتد على مدار عامين دراسيين، ويختتم بمشروع تخرج خلال الفصل الدراسي الأخير، موضحاً أن الطالب يمتلك حرية تنفيذ مشروعه البحثي سواء في دولة قطر أو في كندا، وفقاً لطبيعة المشروع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها. وبيّن أن أحد أبرز عناصر القوة في البرنامج يتمثل في مشاركة أعضاء هيئة تدريس وخبراء أكاديميين من كندا، حيث يشكلون جزءاً أساسياً من العملية التعليمية ويتولون تدريس عدد من المقررات، بما يضمن نقل الخبرات العالمية إلى الدارسين وتعزيز البعد الدولي للبرنامج. وأكد الدكتور الصريمي أن البرنامج يعتمد بشكل رئيسي على الجانب التطبيقي أكثر من الجانب النظري، حيث يتم توظيف المعارف التي يكتسبها الدارسون داخل القاعات الدراسية بشكل مباشر في بيئة عملهم، ومن ثم يعودون في الأسبوع التالي لمناقشة النتائج والخبرات المكتسبة، الأمر الذي يخلق حالة من التكامل بين الدراسة والممارسة العملية. وأضاف أن البرنامج مفتوح أمام المتقدمين من دولة قطر ومن مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه يعد الأول من نوعه في قطر والمنطقة الذي يمنح الدارسين شهادتين أكاديميتين، إحداهما من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والأخرى من جامعة أوتاوا الكندية. وفيما يتعلق بشروط القبول، أوضح أن جميع التفاصيل متاحة عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، إلى جانب أرقام التواصل المخصصة للراغبين في الاستفسار والتسجيل. وأشار إلى أن البرنامج يستقبل طلبات المتقدمين من خارج دولة قطر، إلا أن طبيعة بعض المقررات الحضورية تتطلب وجود الطالب بالقرب من الجامعة أو استعداده للحضور خلال عطلات نهاية الأسبوع. وأضاف أن الجامعة تعمل على تنظيم المحاضرات الحضورية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما يتيح للدارسين القادمين من مدن ومناطق مجاورة، مثل الدمام والأحساء وسلطنة عمان، السفر إلى الدوحة وحضور المحاضرات والعودة دون الحاجة إلى الحصول على إجازات طويلة من أعمالهم. وكشف الدكتور الصريمي عن وجود إقبال كبير على البرنامج من داخل قطر وخارجها، موضحاً أن الجامعة تستقبل حالياً عدداً كبيراً من طلبات الالتحاق، وأن عملية الفرز والاختيار لا تزال جارية، إلا أن البرنامج يستهدف قبول ما لا يزيد على عشرين طالباً في كل دفعة، حرصاً على المحافظة على جودة العملية التعليمية وضمان اختيار المرشحين الذين يستوفون المعايير الأكاديمية المعتمدة لدى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة أوتاوا الكندية. وفيما يخص الخلفيات الأكاديمية للمتقدمين، أكد أن البرنامج لا يقتصر على خريجي كليات الطب أو التمريض فقط، بل إنه مفتوح أمام جميع التخصصات الصحية، كما يمكن لخريجي الإدارة والأعمال الالتحاق به شريطة امتلاكهم خبرة عملية في القطاع الصحي، سواء في المجالات المالية أو الموارد البشرية أو غيرها من الإدارات العاملة في المستشفيات والمؤسسات الصحية. وأوضح أن المعيار الأساسي يتمثل في امتلاك خبرة مهنية لا تقل عن خمس سنوات أو خبرة إدارية في القطاع الصحي، سواء في وزارة الصحة أو المراكز الصحية أو المستشفيات أو العيادات. وأكد خالد الصريمي أن البرنامج موجّه أساساً للعاملين والموظفين، حيث يشترط أن يكون المتقدم على رأس عمله، مبيناً أن الهدف من البرنامج يتمثل في إحداث نقلة نوعية في المسار المهني للممارسين الصحيين، ومساعدتهم على الترقية الوظيفية وتولي المناصب القيادية والإدارية. وأضاف أن العديد من الأنظمة الصحية الحديثة تشترط وجود مؤهلات متخصصة في الإدارة الصحية لتولي مناصب قيادية مثل إدارة المستشفيات أو رئاسة الأقسام، مشيراً إلى أن دولة قطر تتجه بدورها نحو تعزيز ارتباط المناصب القيادية بالمؤهلات العلمية المتخصصة.
388
| 23 يونيو 2026
- د. فينسنت مانجماتين: ملتزمون بإعداد كوادر قيادية لتطوير الأنظمة الصحية - نوفر للعاملين في الرعاية الصحية فرصة تعليم عالمي المستوى - د. جريج ريتشاردز: إعداد قيادات للتعامل مع المتغيرات المتسارعة أطلقت كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع كلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا، برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وهو برنامج دراسات عليا يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والمتخصصين في الإدارة الصحية في دولة قطر والمنطقة. وجاء الإعلان عن البرنامج خلال حفل الإطلاق الذي أُقيم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية وعلى رأسهم سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة برامج الوقاية من الأمراض غير السارية بوزارة الصحة العامة، والدكتورة ريانة أحمد بو حاقة، مديرة مكتب منظمة الصحة العالمية في قطر، وممثلين عن عدد من المؤسسات الصحية الرائدة في الدولة، من بينها مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى سدرة للطب، ومستشفى ذا فيو، والجمعيّة القطريّة للسرطان، والمستشفى الأهلي، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات القيادية والإدارية في القطاع الصحي وتعزيز الشراكات الأكاديمية الداعمة له. يجمع برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بين التميز الأكاديمي والتعلم العملي المرتبط باحتياجات القطاع، حيث يزوّد المهنيين ذوي الخبرة في مجال الرعاية الصحية بالقدرات الاستراتيجية والقيادية وفهم الأنظمة الصحية اللازمة لقيادة التغيير في البيئات الصحية المعقدة. ومن خلال منهج دراسي يرتكز على القيادة والاستراتيجية والابتكار والجوانب الإدارية والتجارية للرعاية الصحية، يكتسب الخريجون المهارات المطلوبة للتقدم إلى المناصب القيادية العليا. كما يحصل خريجو البرنامج على درجتين علميتين، إحداهما من جامعة أوتاوا والأخرى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مما يمنحهم مؤهلات أكاديمية معترفاً بها دولياً ورؤية عالمية في مجال القيادة والإدارة الصحية. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور فينسنت مانجماتين، عميد كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية البرنامج والشراكة الأكاديمية التي أسهمت في تطويره، قائلاً: يجسد إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية التزام الجامعة بإعداد كوادر قيادية مؤهلة قادرة على تطوير الأنظمة الصحية وتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي. ومن خلال شراكتنا مع جامعة أوتاوا، نوفر للعاملين في مجال الرعاية الصحية فرصة الاستفادة من تعليم عالمي المستوى يدعم أولويات دولة قطر ويسهم في تعزيز مستقبل الإدارة الصحية. من جانبه، أشاد الدكتور جريج ريتشاردز، نائب العميد لبرامج الدراسات العليا المهنية من جامعة أوتاوا بأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، مؤكدا أن البرنامج سيسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة وقيادة مؤسسات الرعاية الصحية بكفاءة وفاعلية. وقد صُمم البرنامج خصيصاً للمهنيين العاملين في القطاع الصحي الراغبين في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية بالتوازي مع استمرارهم في مسيرتهم المهنية. ويغطي المنهج الدراسي مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها الإدارة الاستراتيجية، والقيادة التنظيمية، المعلوماتية الصحية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات،الأنظمة والسياسات الصحية، والابتكار، بما يمكن المشاركين من قيادة المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة. ويمثل إطلاق البرنامج إضافة نوعية إلى منظومة الدراسات العليا في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ويعكس التزامها المستمر بتقديم برامج أكاديمية ترتبط باحتياجات سوق العمل وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم التنمية الوطنية. كما يؤكد حرص الجامعة على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة لتوفير فرص تعليمية متميزة لطلابها. ومن المقرر أن يستقبل البرنامج أول دفعة من الطلبة خلال العام الأكاديمي المقبل، فيما فُتح باب التقديم للراغبين في الالتحاق به. يؤهل برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الرعاية الصحية (EMHA) المهنيين ذوي الخبرة لشغل مناصب قيادية عليا، على مستوى النظام الصحي، وفي مجال التحول والتطوير في قطاع الرعاية الصحية. ويتبوأ الخريجون عادةً مناصب تجمع بين اتخاذ القرارات الاستراتيجية، والتميز التشغيلي، والتأثير القيادي. وبشكل عام، صُمم برنامج EMHA لتسريع انتقال المهنيين من المستوى المتوسط إلى المستوى العالي إلى مناصب تنفيذية تُسهم في تحسين أداء الرعاية الصحية، ورفع جودتها، وتعزيز الابتكار فيها، وتحقيق تأثير شامل على مستوى النظام الصحي. وبالنسسبة للمسارات الوظيفية الرئيسية، فإن خريجي البرنامج يعملون في القيادة العليا في الرعاية الصحية: مدير مستشفى، مدير العمليات، المدير التنفيذي، مدير قسم الخدمات، كذلك في الجودة والتميز في الأداء مثل مدير الجودة وسلامة المرضى، مسؤول الاعتماد وإدارة المخاطر، بالإضافة إلى السياسات الصحية وقيادة النظام الصحي، كمستشار السياسات الصحية، مخطط الرعاية الصحية، مدير صحة السكان. كما يعمل الحاصلون على البرنامج في الاستشارات، كمستشار إدارة الرعاية الصحية، مستشار تحسين العمليات، مستشار اقتصاديات الصحة، أو الصحة الرقمية والابتكار، مثل مدير الصحة الرقمية، قائد التحول، مدير برنامج تحليلات الصحة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى التعليم والتدريب التنفيذي، والتي تشمل مدير البرنامج السريري، مدرب قيادة الرعاية الصحية، عضو هيئة تدريس مساعد، وريادة الأعمال والقطاع الخاص، والتي تتضمن مؤسس شركة ناشئة في مجال الرعاية الصحية، مدير عيادة خاصة، قائد منظمة غير حكومية أو مؤسسة اجتماعية.
402
| 23 يونيو 2026
أطلقت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ممثلة في كلية الأعمال، وبالتعاون مع كلية تيلفر للإدارة التابعة لجامعة أوتاوا الكندية، برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، وهو برنامج دراسات عليا يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والمتخصصين في الإدارة الصحية بدولة قطر والمنطقة. جاء ذلك خلال حفل أقامته الجامعة مساء اليوم، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية وصناع القرار والخبراء والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحيةوممثلين عن عدد من المؤسسات الصحية الرائدة في الدولة، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات القيادية والإدارية في القطاع الصحي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية الداعمة له. ويجمع برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية بين التميز الأكاديمي والتعلم العملي المرتبط باحتياجات القطاع، ويزود المهنيين ذوي الخبرة في مجال الرعاية الصحية بالقدرات الإستراتيجية والقيادية وفهم الأنظمة الصحية اللازمة لقيادة التغيير في البيئات الصحية المعقدة. ومن خلال منهج دراسي يرتكز على القيادة والإستراتيجية والابتكار والجوانب الإدارية والتجارية للرعاية الصحية، يكتسب خريجو البرنامجالمهارات المطلوبة للتقدم إلى المناصب القيادية العليا، فضلا عن حصولهم على درجتين علميتين، إحداهما من جامعة أوتاوا، والأخرى من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ما يمنحهم مؤهلات أكاديمية معترفا بها دوليا، ورؤية عالمية في مجال القيادة والإدارة الصحية. وأكد الدكتور فينسنت مانجماتين عميد كلية الأعمال في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أهمية البرنامج والشراكة الأكاديمية التي أسهمت في تطويره. وبين مانجماتين أن إطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية يجسد التزام الجامعة بإعداد كوادر قيادية مؤهلة قادرة على تطوير الأنظمة الصحية، وتعزيز الابتكار في هذا القطاع الحيوي، مضيفا أنه من خلال الشراكة مع جامعة أوتاوا، يتوفر للعاملين في مجال الرعاية الصحية فرصة الاستفادة من تعليم عالمي المستوى، يدعم أولويات دولة قطر ويسهم في تعزيز مستقبل الإدارة الصحية. من جانبه، أشاد الدكتور جريج ريتشاردز نائب العميد لبرامج الدراسات العليا المهنية في جامعة أوتاوا، بأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، لافتا إلى أن البرنامج سيسهم في إعداد قيادات قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة وقيادة مؤسسات الرعاية الصحية بكفاءة وفاعلية. بدوره، قال السيد أحمد الصايغ مدير خدمات الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن البرنامج من شأنه مساعدة المختصين في قطاع الرعاية الصحية وتهيئتهم على مستوى عال لشغل مناصب قيادية وتنفيذية في المؤسسات الصحية أو كأعضاء هيئة تدريس بالجامعات مستقبلا، فضلا عن دوره في تعزيز الابتكار، وتقديمه أمثلة للواقع في مجالاته المختلفة في قطر أو كندا، ما يساعد المشاركين فيه على التعرف على مشاكل قطاع الرعاية الصحية والعمل وإيجاد الحلول المناسبة لها وتفاديها مستقبلا. وأوضح أن البرنامج صمم ليكون على مدى عامين دراسيين حضوريا أو افتراضيا، وذلك خصيصا للمهنيين العاملين في القطاع الصحي، الراغبين في تطوير مهاراتهم القيادية والإدارية بالتوازي مع استمرارهم في مسيرتهم المهنية. وأكد الصايغ أن البرنامج سيستقبل أول دفعة له في نهاية شهر أغسطس القادم، مشيرا إلى أن لدى جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حاليا أكثر من 90 برنامجا ما بين الماجستير والدبلوم والبكالوريوس. يشار إلى أن المنهج الدراسي لبرنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة الصحية، يغطي مجموعة من المحاور الرئيسية، من بينها الإدارة الإستراتيجية، والقيادة التنظيمية، والمعلوماتية الصحية واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، والأنظمة والسياسات الصحية، والابتكار، بما يمكن المشاركين من قيادة المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
1038
| 22 يونيو 2026
حصدت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا الجائزة الفضية للتميز في الممارسات الابتكارية، من قبل منظمة مدرسي وقيادات شؤون الطلاب في التعليم العالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، والتي تعنى بتكريم المبادرات المتميزة والابتكارية في شؤون الطلبة ومؤسسات التعليم العالي على مستوى المنطقة. جاء هذا الإنجاز المرموق، تقديرا لبرنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة بالجامعة، ما يعكس التزامها المستمر بدعم الصحة النفسية للطلبة وتعزيز مبادرات الدعم النفسي القائمة على مشاركة الأقران، إلى جانب ترسيخ بيئة جامعية آمنة وداعمة وشاملة. ويؤكد الإنجاز أيضا، ريادة جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا في تبني ممارسات فعالة ومؤثرة في مجال الصحة النفسية الطلابية، فضلا عن تسليطه الضوء على برنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة الذي يعمل بشكل وثيق مع خدمات الإرشاد الطلابي وخدمات الوصول والدعم، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتشجيع الطلبة على طلب الدعم من خلال مبادرات يقودونها أنفسهم، بما يسهم في بناء ثقافة جامعية قائمة على الدعم والتواصل والاهتمام بالصحة النفسية. وقالت نيكول بيني، مديرة خدمات الإرشاد الطلابي وإمكانية الوصول في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن حصول الجامعة على الجائزة الفضية للتميز في الممارسات المبتكرة، يعد دليلا على الأثر الإيجابي الذي يحققه برنامج سفراء الصحة النفسية للطلبة، ما يؤكد التزامها المستمر بتوفير بيئة جامعية داعمة وشاملة تضع رفاه الطلبة وصحتهم النفسية في صميم أولوياتها.
420
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
35382
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8878
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8602
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7624
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6392
| 04 نوفمبر 2026
أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم قرارات انضباطية، تضمنت إيقافات وغرامات مالية ولفت نظر، على خلفية أحداث شهدتها مباريات الأسبوع الثامن من...
3076
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب عن تمديد مهلة التسجيل في الضريبة الدنيا العالمية والمحلية عبر منصة ضريبة حتى 31 يناير 2027، بما يدعم استمرارية...
2840
| 04 نوفمبر 2026