يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وصل إلى الدوحة صباح اليوم، فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته، والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
66
| 14 يوليو 2026
- مضاعفة الناتج المحلي أكثر من 24 مرة خلال عهده - دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في تمويل الاقتصاد - إطلاق جهاز قطر للاستثمار لتنمية وإدارة أموال احتياطي الدولة - 9.4 % نمو الصناعات التحويلية وبداية مرحلة التنويع الاقتصادي - 17.6 % نمو قطاع الاتصالات والنقل في عهد الأمير الوالد - 23 % الزيادة السنوية في صادرات الدولة -60 % زيادة الراتب الأساسي للموظفين مسيرة حافلة بالإنجازات تلك التي حققها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد قادة دولة قطر التاريخيين وباني نهضتها الحديثة، وهو الذي حرص ومنذ توليه مقاليد الحكم على الارتقاء بقطر إلى أعلى المستويات الممكنة، ووضعها في مقدمة الدول العالمية ضمن مختلف القطاعات والمجالات، حيث كان وراء إطلاق العديد من البرامج والخطط والمشاريع والهيئات التي أسهمت لاحقا في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر دخله، بالإضافة إلى تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب في أسواقنا الوطنية، كما تبوأت دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، خلال الفترة بين عامي 1995 و2013، مقاما عاليا عربيا ودوليا بفضل النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الواسعة التي وقف راءها شخصيا، وتمكن عبرها من مضاعفة الناتج المحلي أكثر من 24 مرة، رافعا الناتج المحلي للفرد بنحو ست مرات. فبعيدا عن الإجراءات التي أقرها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سبيل تعزيز قطاع الطاقة الذي تحول معه إلى الممول الأول للاقتصاد الوطني، عمل سموه أيضا على النهوض بغير ذلك من المجالات، من أجل تحقيق هدف تنويع مصادر الدخل والتأسيس لاقتصاد مستدام لا يعتمد على الموارد الطبيعية وفقط، ما يعكس الحكمة والرؤية المستقبلية المميزة لصاحب السمو الذي ترك لقطر إرثا سياسيا واقتصاديا وثقافيا يضمن مكانتها الدائمة بين أقوى دول العالم. -القطاع الخاص ومباشرة بعد توليه زمام الحكم بدأ المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في التأسيس لاقتصاد عصري يشترك فيه القطاعان العام والخاص، حيث ركز على دعم القطاع الخاص وتحسين كفاءته عبر مجموعة من الخطوات من بينها إجراء أول انتخابات لغرفة تجارة وصناعة قطر في عام 1996، بغرض تعزيز هذه الهيئة بالشخصيات القادرة على دعمها وتطويرها لتكون بالصورة الازمة. -الهيئات الاقتصادية كما حظي قطاع الاستثمار بجانب كبير من اهتمام الدولة في عهد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أسس في عام 2000 المجلس الأعلى لاستثمار احتياطي الدولة، وذلك لإدارة واستثمار احتياطي الدولة، وبعد ذلك أنشأ سموه في 23 أكتوبر 2001 المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار ليضطلع بصفة عامة بجميع الأمور المتعلقة بشؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، ووضع سياسات عامة في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية وشؤون الطاقة، ويشرف بصفة عامة على شؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، من أجل تنويع الاستثمارات المحلية والخارجية بغرض تطوير احتياطيات قطر المالية وتنويع مصادر الدخل. وفي الثالث والعشرين من يونيو 2005 أنشأ المغفور له بإذن الله، جهاز قطر للاستثمار الذي يتبع المجلس؛ وذلك بهدف تنمية واستثمار وإدارة أموال احتياطي الدولة، وغيرها من الأموال التي يعهد بها إليه المجلس الأعلى، وحسب آخر البيانات المعلن عنها ارتفع حجم أصول جهاز قطر للاستثمار الذي أطلق في فترة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى 600 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار وبنسبة بلغت 7.7 % مقارنة بنهاية السنة الماضية، وذلك حسب ما كشفت عنه بيانات معهد صناديق الثروة السيادية، والتي أكدت أهمية استثمارات صندوق قطر السيادي لعملية تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على صادرات الدوحة من الغاز الطبيعي المسال، ما يعكس الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الأمير الوالد رحمة الله عليه. وفي 20 فبراير 2011 أنشأ سموه يرحمه الله، جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتشجيع إقامة المشاريع والنهوض بالمشاريع القائمة، وزيادة نسبة مساهمة المشاريع في الناتج المحلي الإجمالي والذي أصبح فيما بعد يتبع بنك قطر للتنمية. -القطاع غير الهيدركربوني وفيما يتعلق بالقطاع غير الهيدروكربوني، ازدادت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي خلال عهد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني متأثرا بالإيرادات الهيدروكربونية، من نحو 18.7 مليار ريال بالأسعار الجارية في بداية فترة حكم سموه يرحمه الله، إلى نحو 332 مليارا في نهايتها، أي بزيادة سنوية قدرها 17.3 في المئة بالأسعار الجارية، بينما كانت هذه الزيادة بالأسعار الثابتة 12 في المئة سنويا. وعن تطورات بعض مكونات هذا القطاع خلال الفترة ما بين 1995 و2013، فقد سجل قطاع الصناعات التحويلية نموا قدره 9.4 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وكان نمو قطاع البناء والتشييد لافتا حيث قدر بـ17.8 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وشهدت قطاعات التوزيع والتجارة والفنادق والمطاعم معدلات نمو مرتفعة أيضا، حيث وصل معدل النمو فيها إلى 18 في المئة بالأسعار الجارية وإلى 13.1 في المئة بالأسعار الثابتة. وكان قطاع النقل والاتصالات من القطاعات التي شهدت نموا مرتفعا أيضا، حيث كان معدل النمو 17.6 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وارتفع الإنفاق الاستهلاكي الحكومي النهائي من نحو تسعة مليارات ريال إلى نحو 99 مليارا، أي بزيادة 14.3 في المئة سنويا بالأسعار الجارية، كما ازداد الإنفاق الاستهلاكي العائلي من نحو ثمانية مليارات إلى نحو 102 مليار ريال، أي بزيادة 15.2 في المئة سنويا. -التجارة الخارجية وقد رافق النمو الاقتصادي المذهل الذي شهدته البلاد خلال هذه الفترة نمو مماثل في حجم التجارة الخارجية وفي فائض الميزان التجاري، حيث ارتفعت صادرات السلع والخدمات من نحو 13 مليارا إلى نحو 538.5 مليار ريال، أي بزيادة سنوية تساوي 22.9 في المئة، ونتجت هذه الزيادة في الصادرات بشكل رئيسي عن التوسع في إنتاج الغاز المسال وإنتاج النفط وزيادة أسعارهما، كما ارتفعت واردات السلع والخدمات من نحو 12.8 مليار ريال إلى نحو 214.6 مليار ريال، أي بزيادة سنوية قدرها 17 في المئة، ونجمت عن زيادة الاستيراد في السلع الاستهلاكية وفي متطلبات المشاريع الكبرى التي أقامتها الدولة، وبالنسبة لفائض الميزان التجاري السلعي فقد ارتفع من 1.7 مليار ريال إلى نحو 387 مليارا، أي بزيادة قدرها 35 في المئة سنويا. -العيش الكريم وتطلعا إلى بناء مجتمع قطري ينعم بالرفاه، تمت زيادة الرواتب التقاعدية والمعاشات بنسبة 40 في المئة عام 2006، إضافة إلى زيادة رواتب الموظفين المدنيين بنسبة 40 في المئة من الراتب الأساسي، وتوالى هذا الاهتمام عام 2011، حيث زادت رواتب الموظفين المدنيين العاملين في الدولة بنسبة 60 في المئة، في حين زادت رواتب العسكريين بنسبة 120 في المئة. وفي عام 2007 أنشأ سموه يرحمه الله، وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، لتحل محل وزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان، وذلك لوضع سياسات وخطط استخدام القوى العاملة وإدارة سوق العمل وبناء نظام متكامل للمعلومات الخاصة به وتسوية المنازعات العمالية طبقا لأحكام القانون، فضلا عن المشاركة في وضع سياسات التوطين وبرامج تشغيل القوى العاملة الوطنية وتوفير الرعاية الاجتماعية، وتقديم خدمات الضمان الاجتماعي للمستحقين، وتنظيم صرف المعونات الاجتماعية.
86
| 14 يوليو 2026
- سموه اتخذ قرارا جريئا بتكثيف استغلال احتياطيات الغاز غير المستغلة - التوسع بالاستثمارات في قطاعات العقارات والطاقة والبنوك والرياضة أجمعت الصحف ووكالات الأنباء العالمية على أنه برحيل فقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تودع قطر قائدا فذا أعاد رسم ملامح الدولة خلال العقود الثلاثة الماضية، بعدما قاد تحولاً غير مسبوق نقل البلاد من دولة تعتمد على موارد طبيعية محدودة إلى لاعب مؤثر في الاقتصاد العالمي. وتقول التقارير الإعلامية العالمية إن فقيد الوطن الكبير يستحق وصف «مؤسس قطر الحديثة»، إذ ارتبط اسمه بإطلاق مشروع شامل لتحديث الدولة، وتنويع أدوات نفوذها، وتوظيف ثروتها الغازية لبناء دولة حديثة ومتقدمة. وجاء في تقرير لوكالة «رويترز» أن دولة قطر أصبحت قوة اقتصادية عالمية في عهد سمو الأمير الوالد رحمه الله، فيما قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فقيد الوطن الكبير أحدث منذ توليه مقاليد الحكم تحولاً جذرياً جعل قطر دولة أكثر استقلالاً ونفوذاً، وكان الاستثمار في الغاز الطبيعي حجر الأساس في هذا التحول. فبحسب نيويورك تايمز، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لقطر 24 ضعفاً خلال فترة حكمه، مدفوعاً باستثمارات ضخمة في تطوير صناعة تصدير الغاز الطبيعي المسال، لتصبح البلاد واحدة من أكبر مصدريه في العالم، وإحدى أعلى دول العالم دخلاً للفرد. وقالت صحيفة فايننشال تايمز، في تقرير لها إن فقيد الوطن الكبير اتخذ في بداية حكمه قراراً جريئاً بتكثيف استغلال احتياطيات الغاز غير المستغلة، وهو رهان أثبت نجاحه لاحقاً، بعدما تحولت قطر إلى قوة كبرى في سوق الغاز العالمية، وأصبحت تمتلك واحداً من أكبر الصناديق السيادية في العالم. وبحسب الصحيفة لم يقتصر المشروع على الاقتصاد، بل توسعت الاستثمارات القطرية حول العالم عبر جهاز قطر للاستثمار، الذي ضخ مليارات الدولارات في قطاعات العقارات والطاقة والبنوك والرياضة، واستحوذ على أصول عالمية بارزة، من بينها متجر هارودز البريطاني ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، في خطوة هدفت إلى تعزيز الحضور الاقتصادي والسياسي للدولة. وبحسب تقارير متخصصة فقد بنت قطر قوة اقتصادية متعاظمة أصبحت تتزايد يوما بعد يوما بفضل الخبرة الاقتصادية والتكنلوجية التي راكمتها خلال فترة حكم سمو الأمير الوالد رحمه الله. و لا يُقاس هذا التطوربحجم الإنتاج فقط في مختلف القطاعات الاقتصادية، بل بوزنها النوعي ودورها في سلاسل الإمداد العالمية، ومن ذلك مثلا إنتاج قطر من الهيليوم الذي بلغ نحو 63 مليون متر مكعب في عام 2025، ما وضعها في المرتبة الثانية عالمياً بعد الولايات المتحدة الأميركية. كما عززت قطر موقعها كثاني أكبر منتج للهيليوم عالمياً بحصة تقارب ثلث الإنتاج العالمي، مدعومة ببنية تحتية متطورة تشمل مصانع «هيليوم 1» و»هيليوم 2» و»هيليوم 3». وهذه المنظومة لم تكن فقط مصدر قوة اقتصادية، بل أداة نفوذ جيواقتصادي عززت من حضور الدولة في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالتكنولوجيا المتقدمة، من أشباه الموصلات إلى أجهزة التصوير الطبي، وهذا مجرد نموذج حي لما وصلت إليه قطر من تقدم تقني وتكنلوجي أصبح مصدر قوة ودينامية لاقتصاد متنوع ومتطور.
82
| 14 يوليو 2026
شهد لبنان أمس تنكيس الأعلام في القصر الجمهوري وفي السراي الكبير مقر رئاسة الحكومة وفي الدوائر والمؤسسات الحكومية، حدادا على وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتم تنكيس الاعلام، فيما قال وزير التنمية الإدارية في لبنان فادي مكي لـ»الشرق» إن ما قدمه صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، للبنان في محطات مفصلية سيبقى محفوراً في ذاكرة اللبنانيين، فضلا عن دوره في دعم الاستقرار وتعزيز التضامن العربي. وتستعد العديد من الوفود اللبنانية الرسمية للتوافد على الدوحة لتقديم واجب العزاء الى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأعلنت الرئاسة اللبنانية ان رئيس الجمهورية جوزاف عون يزور الدوحة اليوم، فيما يصل وفد نيابي يمثل رئيس مجلس النواب نبيه بري والمجلس برئاسة نائب الرئيس الياس بو صعب لتقديم واجب العزاء، وكذلك وفد من رؤساء الحكومات السابقين فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، تمام سلام، والرئيس المكلف سابقاً مصطفى أديب، حيث يزورون الدوحة أيضاً لتقديم واجب العزاء. وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام وصل الدوحة صباح امس على رأس وفد وزاري ضم نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير العدل عادل نصار، وقدم التعازي لسمو أمير البلاد المفدى. كذلك غادر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان إلى الدوحة، لتقديم واجب العزاء. - تعاز في السفارة وتوافدت الوفود والشخصيات اللبنانية الى مقر السفارة القطرية في بيروت لتقديم العزاء الى سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفير قطر في لبنان. وقدم وزير البلديات أحمد الحجار واجب العزاء في مقر سفارة دولة قطر في بيروت. وزار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان يرافقه رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف ووفد من العلماء، السفارة القطرية في بيروت مقدمين التعازي للسفير القطري.
84
| 14 يوليو 2026
قال سعادة السيد عمّار بن عبدالله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عُمان لدى دولة قطر:» ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيّب الله ثراه، القائد الذي اقترن اسمه بمحطاتٍ مفصلية في تاريخ دولة قطر الحديث، فكان رمزًا للرؤية الثاقبة، وعنوانًا للحكمة، وصانعًا لنهضةٍ شاملةٍ امتدت آثارها إلى مختلف ميادين البناء والتنمية، حتى غدت دولة قطر نموذجًا يُشار إليه في مسيرة التحديث والازدهار والحضور الفاعل على المستويين الإقليمي والدولي. لقد كرّس، رحمه الله، حياته لخدمة وطنه، وأرسى دعائم الدولة الحديثة على أسسٍ راسخة من التنمية المستدامة، والاستثمار في الإنسان، وبناء المؤسسات، وتعزيز الاقتصاد، والارتقاء بالتعليم والصحة والبنية الأساسية، فترك إرثًا وطنيًا خالدًا سيظل شاهدًا على مرحلةٍ استثنائيةٍ من تاريخ قطر، وحاضرًا في وجدان أبنائها والأجيال المتعاقبة.» وتابع: «لم يكن أثر الفقيد الكبير مقصورًا على حدود وطنه، بل امتد إلى محيطه الخليجي والعربي، حيث كان من الداعمين لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمؤمنين بأن وحدة الصف الخليجي هي الركيزة الأمتن لصون الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والرخاء لشعوب المنطقة. كما أسهم، طيّب الله ثراه، في ترسيخ نهج الحوار والتفاهم، وتعزيز العمل العربي المشترك، ودعم المبادرات الرامية إلى توطيد أواصر التعاون والتكامل بين الدول العربية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية التضامن في مواجهة التحديات وصناعة مستقبلٍ أكثر استقرارًا وازدهارًا. وعلى صعيد العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان ودولة قطر، فقد كان للفقيد، رحمه الله، إسهامٌ بارز في توثيق عرى الأخوة وتعميق مسارات التعاون بين البلدين الشقيقين، انطلاقًا من الروابط التاريخية الوثيقة التي تجمعهما، ومن الإيمان المشترك بوحدة المصير والمصلحة. وقد شهدت العلاقات العُمانية القطرية في عهده تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية، بما أسهم في ترسيخ شراكةٍ راسخةٍ تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والتعاون البنّاء، وأصبحت مثالًا يُحتذى في العلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة.» و اختتم:» إن ما تركه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيّب الله ثراه، من إرثٍ سياسي وتنموي وإنساني سيظل مصدر فخرٍ واعتزاز، ليس لدولة قطر فحسب، بل للمنطقة بأسرها، بما قدّمه من إسهاماتٍ في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز العمل الخليجي والعربي، وترسيخ قيم الحوار والتعاون، رحل جسده، وبقى أثره، وخُلدت مآثره. وفي هذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم لوطنه وأمته، وأن يحفظ دولة قطر وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون. «
62
| 14 يوليو 2026
قادة العالم عبروا عن تقديرهم لجهوده ومسيرته الحافلة بالعطاء.. قالوا عن فقيد دولة قطر الكبير - الرئيس التركي تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية خلال فترة رئاستي للوزراء.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري». - ملك البحرين لقد كان الفقيد أخا وصديقا وقائدا لبلد شقيق وشعب عزيز، وفقدنا رجل الدولة الذي كرس حياته لنهضة وطنه وشعبه وخدمة أمته. لقد فقدت، شخصيا، اليوم أخا وصديقا قبل أن يكون زعيما، وأستذكر اليوم بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطتني بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة. - الرئيس الفرنسي عاش صاحب السمو الأمير الوالد حياة حافلة، واليوم يخلد اسمه في التاريخ، كان صاحب رؤية ثاقبة، كرس حياته لخدمة تطلعات شعبه، وكان المهندس الدؤوب لتحديث قطر المذهل في شتى المجالات، وجعل من بلاده فاعلا عالميا مرموقا. لقد عمل صاحب السمو الأمير الوالد طوال فترة حكمه، على بناء علاقة متينة وقائمة على الثقة مع فرنسا، انطلاقا من رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الكبرى - الرئيس اللبناني رحيل سموه شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.. ولبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه. ولبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب. - رئيسة الوزراء الإيطالية كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من القادة النادرين الذين غيروا مجرى تاريخ بلدهم، فمن خلال رؤية ثاقبة وشجاعة وعزيمة راسخة، وضع أسس دولة قطر الحديثة، وعزز مؤسساتها، ومنحها صوتا ومكانة تجاوزت حدودها، وقطر التي نعرفها ونجلها اليوم تحمل بصمة قيادته الجليلة. - الملك تشارلز الثالث حظيت رؤية الأمير الوالد وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي. - الأمين العام للأمم المتحدة كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه. - رئيس الوزراء الباكستاني لعب صاحب السمو الأمير الوالد خلال فترة حكمه دورا محوريا في التنمية الحديثة لدولة قطر، وفي تعزيز أواصر الصداقة مع باكستان، مشيرا إلى أن قيادته الرشيدة وإسهاماته في السلام الإقليمي ستبقى خالدة في الذاكرة.
120
| 14 يوليو 2026
- المشاريع تعكس رؤيته في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب لم يقتصر إرث صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الإنجازات السياسية والتنموية، بل امتد ليترك بصمة عالمية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب. فقد آمن سموه بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بتعزيز المعرفة، وأن الجامعات ومراكز البحث تمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل وترسيخ التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، ارتبط اسم سموه بعدد من المبادرات الأكاديمية والعلمية المرموقة في جامعات ومؤسسات دولية، إلى جانب دعمه لمشروعات ثقافية هدفت إلى تعزيز التفاهم بين الثقافات ونشر قيم الاعتدال والتعايش. - مبادرات رائدة ومن أبرز هذه المبادرات مركز حمد بن خليفة الحضاري في الدنمارك، الذي يعد أول مركز ثقافي إسلامي وجامع في الدنمارك والدول الإسكندنافية، وقد أُقيم على نفقة صاحب السمو الأمير الوالد. ويشكل المركز نموذجًا للحوار الحضاري، حيث يهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعب الدنماركي وشعوب العالم الإسلامي، وبناء جسور الثقة والتفاهم، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وإبراز قيمه السمحة. وقد وصفه رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي بأنه يمثل نقلة نوعية في تاريخ المسلمين في الدنمارك، ويعد مشروعًا حضاريًا رائدًا يمكن أن تحتذي به مجتمعات أخرى. وامتد دعم سموه إلى المؤسسات الأكاديمية العالمية، حيث أسس عام 2010 كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للأستاذية في جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة بتمويل من مؤسسة قطر. ويضم البرنامج ثلاثة كراسٍ أكاديمية متخصصة في الصحافة والاتصال ودراسات الشرق الأوسط، موزعة بين كلية ميديل للإعلام وكلية وينبرغ، بما يعكس الاهتمام بتطوير البحث العلمي في مجالات الإعلام والاتصال والدراسات الإقليمية. وفي المملكة المتحدة، يحمل اسم سموه أحد أبرز الكراسي الأكاديمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية، وهو كرسي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أكسفورد. وقد أُسس هذا الكرسي بتمويل من مؤسسة قطر ليكون أستاذية دائمة في كلية سانت أنتوني، ويهدف إلى دعم البحث العلمي والتدريس في الفكر الإسلامي المعاصر، وتشجيع الدراسات الرصينة التي تسهم في تعزيز الفهم العلمي لقضايا العالم الإسلامي، وترسيخ الحوار الأكاديمي بين الثقافات. كما امتد اهتمام سموه بدعم البحث العلمي إلى المنطقة الخليجية، حيث تستضيف جامعة الخليج العربي منذ عام 1997 الكرسي الأكاديمي لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية ويعمل الكرسي على تطوير تدريس نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وإعداد مقررات أكاديمية متخصصة، والإشراف على برامج الدراسات العليا، وتنظيم الدورات التدريبية، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة خطط التنمية وإدارة الموارد. وتعكس هذه المبادرات رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي جعلت من التعليم والبحث العلمي ركيزة للتنمية وبناء الإنسان، ورسخت حضوره في عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال كراسٍ علمية ومراكز حضارية ومبادرات بحثية أسهمت في إثراء المعرفة، وتعزيز التبادل الأكاديمي، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، لتبقى شاهدًا على إيمان سموه بأن العلم هو أساس نهضة الأمم وصناعة مستقبلها.
72
| 14 يوليو 2026
واكبت وسائل الإعلام في قطر نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - رحمه الله - بتغطية شاملة عكست مكانة فقيد الوطن الكبير في تاريخ الدولة الحديث، واستحضرت أبرز محطات مسيرته الوطنية والإنجازات التي ارتبطت باسمه. وتنوعت التغطية بين التقارير الميدانية، والوثائقية، واللقاءات الخاصة مع شخصيات سياسية وإعلامية وثقافية لاستعراض إرثه ودوره في بناء الدولة الحديثة. ومنذ اللحظات الأولى لإعلان الخبر، بادرت القنوات التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام إلى مواكبة الحدث الجلل أولا بأول، حيث بث تلفزيون قطر بيان الديوان الأميري الخاص بنعي الأمير الوالد، تلاه إعلان الحداد العام في جميع أنحاء الدولة، مع تخصيص مساحة لنقل مراسم صلاة الجنازة على فقيد الوطن الكبير، واستذكار مناقبه ومسيرته. وبثت قناة قطر الاقتصادية «كيو بي سي» (QBC) بيان الديوان الأميري بشأن نعي الأمير الوالد رحمه الله. كما نشرت إذاعة قطر عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي بيان الديوان الأميري، وإعلان الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير، ومراسم الجنازة. وسارت على النهج ذاته قناة الريان الفضائية، وقنوات الكاس الرياضية، وغيرها من القنوات بما يعكس وحدة الرسالة الإعلامية في التعامل مع هذا الحدث الجلل. -تغطية شاملة في ذات السياق، أفردت قناة الجزيرة مساحة واسعة لتغطية الحدث الجلل عبر تقارير ميدانية وتحليلية، شارك في إعدادها وتقديمها عدد من الإعلاميين والمراسلين من بينهم ماجد عبدالهادي، وفاطمة التريكي، وفوزي بشرى، وسارة رشيد.. واستعرضت الجزيرة أبرز المحطات المفصلية في مسيرة الأمير الوالد من خلال تقارير وثائقية حملت عنوان «من الرؤية إلى الإنجاز.. محطات صنعت قطر»، والتي تناولت التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة خلال عهده، بدءا من مشاريع التنمية الشاملة، وصولا إلى ترسيخ مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. كما سلطت الجزيرة الضوء على الدور المحوري للأمير الوالد في تأسيس القناة نفسها، باعتبارها مشروعًا إعلاميًا إستراتيجيًا خرج إلى العالم في عهده، وأصبح أحد أبرز المنصات الإعلامية الدولية تأثيراً في المشهد العربي والعالمي. وأشارت التقارير إلى أن الجزيرة مثلت خلال تلك المرحلة تجربة إعلامية غير مسبوقة، كان لها حضور واسع وتأثير كبير في تشكيل الرأي العام العربي وإثراء النقاشات السياسية والفكرية. ولم تقتصر التغطية على الجانب الإعلامي، بل استعرضت كذلك إسهامات الأمير الوالد في مجالات التعليم والبحث العلمي، حيث أشارت التقارير إلى قراره في عام 1995 بإنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي أصبحت لاحقا إحدى أهم المؤسسات التعليمية والبحثية في المنطقة، وانبثقت عنها جامعة حمد بن خليفة، بما يعكس رؤيته في الاستثمار بالإنسان والمعرفة باعتبارهما أساس التنمية المستدامة. وضمن تغطيتها، استضافت قناة الجزيرة عددا من الشخصيات الإعلامية والسياسية والثقافية، حيث حل الزميل جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة «الشرق»، ضيفا على التغطية المفتوحة، مؤكدا أن اسم الأمير الوالد ظل حاضرا بقوة في مختلف المحطات المفصلية التي شهدتها المنطقة، وأن حضوره ارتبط برؤية سياسية وتنموية جعلت قطر لاعبا مؤثرا في محيطها الإقليمي والدولي، رغم ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات. كما شارك عدد من المسؤولين والمثقفين العرب في استعراض الإرث السياسي والاقتصادي والتنموي الذي تركه الأمير الوالد. من جانبه عبر أحمد الشيخ مدير الأخبار السابق في قناة الجزيرة عن أحر التعازي للشعب القطري، داعيا الله أن يتغمد سمو الأمير الوالد بواسع رحمته. وقال: من عرف هذا الرجل لابد أن يذكر فيه أنه كان إنسانا. إنسانا بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ عاطفية وإنسانية ووجدانية، وكان أيضا قائدا ذا رؤية. وأضاف: لو أردت أن ألخص سيرته لقلت: حمد بن خليفة الإنسان الأمير القائد العربي المسلم الذي كان يؤمن إيمانا راسخا بعروبته، وكان منتميا انتماء راسخا للأمة العربية. كما استضافت الجزيرة الإعلامي تيسير علوني، الذي استعاد ذكرياته مع انطلاقة القناة، قائلًا: عندما تأسست الجزيرة كنت أعمل في وكالة الأنباء الإسبانية. ومع بدء انتشار بثها، أخذ بعض الزملاء الذين كانوا يملكون أطباقًا لاقطة يتحدثون عن قناة عربية مهنية تقدم الأخبار بمستوى يضاهي كبريات الشبكات العالمية. في البداية لم أصدق ما كنت أسمعه، حتى دعاني أحد الزملاء لمشاهدة إحدى نشراتها الإخبارية. وعندما فتحت الشاشة كان الزميل محمد كريشان يقدم النشرة، فاستمعت إليها بكل اهتمام، وأدهشني مستوى المهنية في التقديم والمحتوى. سألت: من أين تبث هذه القناة؟ فقيل لي: من قطر. عندها أدركت أننا أمام تجربة إعلامية عربية مختلفة، تقدم نشرة إخبارية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. -تحولات كبرى من جانب آخر، قدم التلفزيون العربي تغطية موسعة ركزت على التحولات الكبرى التي شهدتها قطر خلال عهد الأمير الوالد، باني نهضة قطر الحديثة، التي أصبحت في عهده، رغم صغر مساحتها، دولة كبيرة بحضورها وتأثيرها الدولي. وأكدت تقاريره أن قطر تحولت إلى قوة اقتصادية عالمية في قطاع الطاقة بفضل التوسعات الكبرى في استثمارات حقل الشمال، والتي أرست دعائم الاقتصاد الوطني وعززت مكانة الدولة في أسواق الطاقة العالمية. وقدم التلفزيون العربي مجموعة من الحوارات والشهادات لشخصيات هامة من بينهم رؤساء تحرير صحف محلية، وشخصيات بارزة من بينها سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق، إضافة إلى حوار حصري مع الدكتور عزمي بشارة. كما تم تخصيص فقرات في برامج التلفزيون العربي، حيث تم التطرق إلى مسار فقيد الوطن الكبير من جانب اقتصادي في برنامج «اقتصادكم»، ورصد برنامج «تواصل» تفاعل مستخدمي شبكات التواصل مع خبر رحيل سمو الأمير الوالد، إضافة إلى مسار التحديث الثقافي لدولة قطر عبر برنامج «ضفاف» على قناة العربي 2.وتوقفت التغطية أيضا عند النجاح التاريخي الذي حققته الدولة في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، باعتبارها أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف البطولة، وهو إنجاز جسد المكانة الدولية التي وصلت إليها قطر. كما نقل التلفزيون العربي مراسم تشييع الأمير الوالد في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. أما الجزيرة الإنجليزية، فقد استذكرت في تقاريرها أبرز محطات الأمير الوالد في قيادة مسيرة التنمية وبناء نهضة قطر الحديثة، مع التركيز على التحولات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية التي عززت حضور الدولة على الساحة الدولية، وقدمت للجمهور العالمي قراءة شاملة لمسيرته وتأثيره في المنطقة. وفي السياق ذاته، أعلنت الجزيرة الوثائقية تعازيها في وفاة الأمير الوالد، وأعادت بث عدد من التقارير والمواد الوثائقية التي سبق أن أنتجتها قناة الجزيرة حول مسيرته، بما أتاح للجمهور استعادة أبرز المحطات التاريخية والإنجازات التي ارتبطت بعهده. وعكست التغطية الإعلامية حالة الإجماع الوطني على استذكار مسيرة صاحب السمو الأمير الوالد ، رحمه الله، وإبراز إرثه السياسي والتنموي والإنساني. -«القطري للصحافة»: قاد مسيرة وطنية استثنائية ينعى المركز القطري للصحافة فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن اللّٰه تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة وطنية استثنائية، ترك خلالها إرثًا راسخًا أسهم في بناء دولة قطر الحديثة، ورسّخ مكانتها إقليميا ودوليًا، وكان للإعلام والصحافة نصيب وافر من رؤيته الإصلاحية والتنموية. ويستذكر المركز، بكل التقدير والوفاء، ما أولاه سموه من اهتمام بالغ بتطوير قطاع الإعلام، وإيمانه العميق بأن الإعلام الحر والمسؤول ركيزة من ركائز الدولة الحديثة، وشريك أساسي في ترسيخ الوعي المجتمعي، ودعم مسيرة التنمية، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية. وقد شهدت دولة قطر في عهد سموه تحولات مفصلية أسست لنهضة إعلامية غير مسبوقة، بدأت برفع الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر عام 1995، في خطوة تاريخية عززت حرية الرأي والتعبير، وتزامنت مع إصدار التشريعات الكفيلة بحماية الملكية الفكرية وحقوق المؤلف، بما أرسى بيئة إعلامية أكثر انفتاحًا ومهنية.
72
| 14 يوليو 2026
-إرث الأمير الوالد الإنساني سيبقى خالدًا في إفريقيا والعالم -أيادي الأمير الوالد البيضاء وصلت إلى كل محتاج -الأمير الوالد حمل همَّ الفقراء ورسّخ مسيرة العطاء الإنساني -الأمير الوالد.. شريان الحياة لفقراء إفريقيا ومنارة للعطاء الإنساني نعى مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد مآثره ودعمه لمشروع المنظمة الموجهة للفقراء والمساكين في القارة الإفريقية.. وتوجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية باسم رئيس وأعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والأمين العام، وكافة المنتسبين للمنظمة بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمنظمة: تنعى أسرة منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي لبّى نداء ربه راضياً مرضياً، فلم يكن الأمير الوالد مجرد قامة سياسية، بل كان شريان الحياة ونبض الغوث لفقراء الأرض ومستضعفيها. ويقول مجلس الأمناء في بيانه: ننعى الرجل الذي ما ذُكرت مأثرة للإسلام والمسلمين في هذا العصر إلا وكان ليده البيضاء فيها غرسٌ وثمر. وأضاف البيان: إن الفقد في رحيل الأمير الوالد ليس مصابكم وحدكم، بل هو جرح في قلب كل أرملة، وعاجز، ومستضعف في أصقاع الأرض، كُتبت له ال حياة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه هذا الطود الراحل. وأكد مجلس الأمناء إن مآثره باقية، وغرسه مثمر، وأنتم على العهد سائرون. ودعا مجلس الأمناء بالرحمة الواسعة للأمير الوالد: نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم جازه عن الإسلام وأهله وعن الإنسانية جمعاء خير ما تجزي به عبادك المحسنين، واجعل كل ما قدمه من خير وعطاء حجاباً له من النار، ونوراً يضيء قبره،. -الأمير الوالد داعم للمنظمة وتشير الشرق إلى أنه كان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم منظمة الدعوة الإسلامية، سواء من خلال الرعاية الرسمية أو الدعم المتواصل للمشروعات الإنسانية والدعوية التي نفذتها المنظمة في إفريقيا وآسيا، وهو ما أسهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز رسالتها. ومن أبرز أوجه هذا الدعم: رعاية العمل الإنساني والدعوي إذ حظيت مشروعات المنظمة خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد بدعم رسمي وشعبي من دولة قطر، مما مكّنها من تنفيذ برامج إغاثية وتنموية وتعليمية في عشرات الدول، خاصة في القارة الإفريقية. -دعم مصحف إفريقيا كما تشير الشرق إلى دعم قطر لمشروع دار مصحف إفريقيا فقد كان الأمير الوالد من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء دار مصحف إفريقيا في الخرطوم، الذي تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية، بهدف طباعة المصحف الشريف ونشره في الدول الإفريقية، كما حظي المشروع بدعم كبير من سمو الشيخة موزا بنت ناصر. وعلى صعيد تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية: أشادت قيادات المنظمة في أكثر من مناسبة بأن دعم الأمير الوالد أسهم في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، وبناء المدارس والمراكز الصحية، ورعاية الأيتام، والإغاثة في مناطق الكوارث، إلى جانب دعم برامج التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية. -دعم العمل الإسلامي ففي مجال تعزيز مكانة قطر في العمل الإسلامي أكدت منظمة الدعوة الإسلامية أن الدعم الذي حظيت به من دولة قطر في عهد الأمير الوالد جعل قطر أحد أبرز الشركاء في العمل الخيري والإنساني الإسلامي، ورسخ حضورها في خدمة المجتمعات المحتاجة داخل العالم الإسلامي وخارجه. وقد عبّر مسؤولو المنظمة في مناسبات عديدة عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لمسيرة المنظمة، وأن إسهاماته تركت أثرًا مستدامًا في مشاريعها الدعوية والإنسانية، ولا سيما في إفريقيا، حيث استفاد ملايين المحتاجين من البرامج التي نُفذت بدعم قطري. -دعم متوصل للمنظمة وفي أحد اجتماعات مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أكدوا أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا. -بدعم قطر خرج الآلاف من دائرة الفقر وأشار مجلس الأمناء للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة. واعتبر مكتب الدعوة الإسلامية بقطر في وقت سابق من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة لكون أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة ترتكز على السخاء القطري.
170
| 14 يوليو 2026
- 1998... الأمير الوالد يعلن بداية التحول الدستوري - 1999... تشكيل لجنة إعداد أول دستور دائم -3 سنوات من العمل لصياغة وثيقة الوطن - 96.6 % يؤيدون الوثيقة الدستورية في الاستفتاء - 8 يونيو 2004... ميلاد الدستور الدائم - إصدار الدستور تتويج لمسيرة إصلاحية متكاملة - الوثيقة أرست دعائم دولة القانون والمؤسسات لم يكن إقرار الدستور الدائم لدولة قطر مجرد محطة قانونية في مسيرة الدولة الحديثة، بل مثَّل تحولاً تاريخياً نقل البلاد من مرحلة التنظيم الدستوري المؤقت إلى مرحلة أكثر رسوخاً في بناء المؤسسات، وتحديد الاختصاصات، وضمان الحقوق والحريات. وفي قلب هذا التحول وقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد المشروع منذ بدايته، وحدد فلسفته، وأطلق آلياته، وتابع مراحله، ودعا الشعب إلى الاستفتاء عليه، ثم أصدره ليصبح المرجعية العليا المنظمة لسلطات الدولة وعلاقتها بالمجتمع. وبهذا الدور التأسيسي، استحق الأمير الوالد أن يوصف بأنه «أبو الدستور القطري»، ليس فقط لأنه أصدر الدستور في صورته النهائية، وإنما لأنه كان صاحب الإرادة السياسية التي حولت فكرة الدستور الدائم إلى مشروع وطني متكامل، وربطت بين الإصلاح السياسي، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء دولة القانون والمؤسسات. وجاء الدستور ثمرة رؤية متدرجة استندت إلى قناعة راسخة بأن نهضة الدولة لا تكتمل بالمشروعات الاقتصادية والعمرانية وحدها، بل تحتاج إلى إطار دستوري دائم يحفظ الاستقرار، وينظم ممارسة السلطة، ويؤسس لعلاقة واضحة بين الحاكم والمواطن والمؤسسات. -من رؤية الإصلاح إلى مشروع دستوري دائم بدأت ملامح المشروع الدستوري تتبلور في عهد سمو الأمير الوالد ضمن مشروع إصلاحي أوسع، هدف إلى تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز المشاركة الشعبية. وفي خطابه أمام مجلس الشورى عام 1998، أعلن سموه ضرورة تطوير النظام الدستوري في البلاد بما يواكب التحولات التي تشهدها قطر، ويرفع مستوى المشاركة العامة، ويعزز أداء سلطات الدولة. ولم يكن هذا الإعلان مجرد طرح سياسي عام، بل كان تمهيداً مباشراً لخطوة مؤسسية كبرى. ففي 12 يوليو 1999 صدر القرار الأميري رقم 11 بتشكيل لجنة إعداد الدستور الدائم، لتتولى صياغة مشروع دستور جديد للبلاد خلال ثلاث سنوات. وضمت اللجنة 32 عضواً من أصحاب الخبرة والكفاءة من القانونيين والأكاديميين والمفكرين والشخصيات العامة، وعملت من مقرها في الديوان الأميري، في دلالة واضحة على أهمية المهمة ومكانتها في أولويات الدولة. -متابعة مباشرة لفلسفة الدستور أظهر سمو الأمير الوالد منذ بداية المشروع اهتماماً مباشراً بمراحل إعداد الدستور، باعتباره جزءاً محورياً من بناء الدولة الحديثة. وكانت اللجنة ترتبط تنظيمياً بالديوان الأميري وترفع تقاريرها إلى سموه بصورة دورية، ما يعكس أن المشروع كان تحت متابعة القيادة في مختلف مراحله، من تحديد المبادئ العامة إلى مراجعة التصورات والصياغات. وفي يوليو 2002، تسلم سموه وثيقة مشروع الدستور الدائم بعد نحو ثلاث سنوات من العمل القانوني والفكري. وشكل تسلم المشروع انتقالاً من مرحلة الصياغة والدراسة إلى مرحلة الإقرار السياسي والشعبي. ولم يتعامل الأمير الوالد مع الوثيقة باعتبارها نصاً قانونياً يفرض من أعلى، بل حرص على أن تحظى بشرعية شعبية مباشرة، وأن تكون الموافقة عليها معبراً حقيقياً عن إرادة المواطنين. وقد عبّر سموه في خطاباته عن فلسفة واضحة للدستور، تقوم على بناء دولة عصرية أساسها العدل وحكم القانون، وتنظيم السلطات، وتأكيد الحقوق والواجبات، وترسيخ المشاركة الشعبية. وكان ينظر إلى الدستور باعتباره وثيقة سيادة وطنية وعقداً ينظم شؤون الدولة ويحدد طبيعة العلاقة بين مؤسساتها، لا مجرد مجموعة من المواد القانونية الجامدة. -الاستفتاء.. الشعب شريك في صناعة الوثيقة بلغ الدور التاريخي لسمو الأمير الوالد ذروته عندما قرر إحالة مشروع الدستور إلى الشعب للاستفتاء عليه. ففي 15 أبريل 2003، التقى سموه أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء وأعضاء مجلس الشورى والوجهاء والأعيان، وأحاطهم بقرار طرح مشروع الدستور على المواطنين، في خطوة عكست حرصه على توفير مناخ وطني جامع حول الوثيقة الجديدة. وفي اليوم نفسه، أصدر سموه المرسوم رقم 38 لسنة 2003 بدعوة المواطنين القطريين، رجالاً ونساءً، إلى المشاركة في الاستفتاء العام على مشروع الدستور. وتحول الاستفتاء إلى مناسبة وطنية واسعة شهدت فعاليات توعوية ونقاشات سياسية وثقافية وإعلامية حول أهمية الدستور ومضامينه، ما أسهم في رفع الوعي العام وتعزيز الشعور بالمشاركة في صناعة مرحلة جديدة من تاريخ قطر. وجاءت النتيجة بموافقة كاسحة بلغت 96.6 بالمائة من أصوات المشاركين. -من الإرادة الشعبية إلى النفاذ القانوني بعد أن منح الشعب مشروع الدستور شرعيته المباشرة، انتقلت العملية إلى مرحلتها النهائية. وفي 8 يونيو 2004، أصدر سمو الأمير الوالد الدستور الدائم لدولة قطر، مستنداً إلى نتيجة الاستفتاء وموافقة الغالبية العظمى من المواطنين. وبدأ نفاذ الدستور في يونيو 2005، ليصبح المرجعية القانونية العليا في البلاد، وينهي مرحلة النظام الأساسي المؤقت. وبذلك اكتملت حلقة تاريخية قادها الأمير الوالد على مدى سنوات: مبادرة سياسية، ثم لجنة إعداد، فصياغة ومراجعة، ثم استفتاء شعبي، وإصدار قانوني، وأخيراً دخول الدستور حيز التنفيذ. -دستور يؤسس لدولة القانون والمؤسسات رسخ الدستور الدائم عدداً من المبادئ الجوهرية التي شكلت أساساً لتطور الدولة القطرية، من بينها سيادة القانون، والفصل بين السلطات مع تعاونها، وضمان الحقوق والحريات، وتحديد اختصاصات مؤسسات الحكم، وتنظيم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما أكد الدستور مكانة مجلس الشورى ودوره التشريعي والرقابي، ونص على المشاركة الشعبية في تشكيله، وهو ما عكس التوجه الذي أعلنه الأمير الوالد منذ البداية نحو توسيع دور المواطنين في الحياة العامة. ونظم الدستور الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية، ورسخ مبادئ المساواة وحماية الملكية وصون الأسرة والمجتمع، وكفل حرية الرأي والتعبير وفقاً لأحكام القانون، وحدد للمواطنين حقوقهم وواجباتهم في إطار دولة حديثة تقوم على مؤسسات راسخة. وكانت القيمة الكبرى للدستور أنه نقل مؤسسات الدولة من الاعتماد على ترتيبات مؤقتة إلى منظومة دائمة واضحة المعالم. فأصبح لكل سلطة اختصاصها، ولكل مؤسسة إطارها، وللمواطن مرجعية عليا تكفل حقوقه وتحدد واجباته. ويمثل هذا التحول أحد أهم إنجازات عهد الأمير الوالد، لأنه وفر أرضية دستورية راسخة للنمو السياسي والإداري الذي شهدته قطر، وأكمل أبعاد النهضة الشاملة بإقامة البنية القانونية والمؤسسية التي تحمي منجزات الدولة وتضمن استمرارها. ونجح سموه في صياغة معادلة قطرية خاصة تجمع بين الحفاظ على استقرار الدولة وخصوصيتها، وبين تطوير مؤسساتها وتوسيع مساحة المشاركة فيها. فجاء الدستور متوافقاً مع طبيعة المجتمع القطري وتاريخه، وفي الوقت ذاته مستجيباً لمتطلبات الدولة الحديثة وما تحتاجه من مؤسسات وقواعد قانونية واضحة. ولذلك فإن وصف الأمير الوالد بأنه «أبو الدستور القطري» لا ينطلق من مبالغة بلاغية، بل من حقيقة تاريخية موثقة. فالدستور كان أحد أبرز مشروعاته الوطنية، وأحد أعمدة نهضته الشاملة، إلى جانب التعليم والاقتصاد والعمران والسياسة الخارجية. وإذا كانت مشروعات البناء قد غيرت وجه المدن، فإن مشروع الدستور أسهم في بناء الهيكل القانوني والسياسي للدولة ذاتها، ورسخ الانتقال من مرحلة المؤسسات الناشئة إلى دولة تستند في تنظيمها وسلطاتها إلى وثيقة دستورية دائمة حظيت بتأييد الشعب. -إرث دستوري باقٍ في مسيرة الوطن بعد أكثر من عقدين على الاستفتاء، يبقى الدستور الدائم شاهداً على رؤية الأمير الوالد وإرادته في الانتقال بقطر إلى مرحلة الدولة المؤسسية الراسخة. فقد جسد الدستور إيمانه بأن التنمية تحتاج إلى قانون، وأن الاستقرار يحتاج إلى مؤسسات، وأن شرعية الوثائق الوطنية الكبرى تكتمل بمشاركة الشعب. ولا يقتصر الإرث الدستوري للأمير الوالد على نص صدر في عام 2004، بل يتمثل في ثقافة سياسية وقانونية أرساها داخل الدولة، تقوم على الاحتكام إلى المؤسسات، وتنظيم الصلاحيات، وترسيخ الحقوق، وربط مسيرة التحديث بإرادة المجتمع. وبهذا الإنجاز، سجل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اسمه في تاريخ قطر بوصفه قائد النهضة الحديثة، ومؤسس مرحلة جديدة من البناء السياسي والقانوني، وأبا للدستور الذي منح الدولة إطارها الدائم، وجعل من حكم القانون والمؤسسات ركناً أصيلاً في مسيرتها نحو المستقبل.
114
| 14 يوليو 2026
أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات. وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل. وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم. -اهتمام بالإنسان قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة. -رؤية استراتيجية واضحة وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم. رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. -باني قطر الحديثة أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة. وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا. -ملهم للشباب أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها . -أساس نهضة الوطن وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره. -قائد استثنائي وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية. وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
68
| 14 يوليو 2026
قال رجل الأعمال الشاب بدر عبدالحميد محمد مصطفوي المدير التجاري لمجموعة شركات البناء القطرية إن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله محطة فارقة في التاريخ الحديث لدولة قطر، إذ ارتبط اسمه بمرحلةٍ من البناء والتحديث والتنمية الشاملة، شهدت خلالها البلاد نهضةً اقتصاديةً وعمرانيةً وتعليميةً وصحيةً وثقافيةً غير مسبوقة، ورسّخت مكانتها الإقليمية والدولية، وأصبحت نموذجًا في التنمية المستدامة والاستثمار في الإنسان. كما امتدت بصماته إلى ميادين العمل الإنساني والخيري، ودعم جهود التنمية والحوار والسلام، بما عزّز من الحضور الإيجابي لدولة قطر على الساحتين العربية والدولية، وجعل إرثه محل تقدير واسع داخل الوطن وخارجه. إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارةً كبيرة، غير أن ما خلّفه من إنجازات ومؤسسات ورؤية استراتيجية سيظل شاهدًا على مرحلةٍ مفصلية في مسيرة الدولة، وإرثًا وطنيًا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم العطاء والإخلاص والعمل من أجل رفعة الوطن. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل جميع أعماله في ميزان حسناته، وأن يتقبله بقبولٍ حسن، وأن يلهم أسرته الكريمة، وقيادة دولة قطر، وشعبها الوفي، والأمتين العربية والإسلامية، جميل الصبر وحسن العزاء وقال مصطفوي راثيا الأمير الوالد: بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعميق الأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الكريم، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته.
140
| 14 يوليو 2026
-إنجازات الأمير الوالد في دعم المرأة ستبقى شاهداً على مرحلة تاريخية - فقيد الوطن دعم القطريات بالمساندة في كل القطاعات التنموية -المحامية ليلى إبراهيم: صاحب المبادرات الإنسانية ومعين الشعوب المتضررة -أمل عبد الملك: البلاد فقدت قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث - مريم الحمادي: ملهم صانع للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر - خولة البحر: داعم للمرأة القطرية حتى اعتلت المناصب القيادية في عهده - هند المهندي: قائد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء كرس سنوات عطائه لخدمة الوطن أكدت عدد من القطريات في لقاءات لـ الشرق أنّ الأمير الوالد رحمه الله وضع ركائز أساسية لمساهمة المرأة في التنمية المجتمعية، ورسم لها ملامح المشاركة والمساندة الداعمة لوطنها في كل القطاعات، وقلن إنه كان قائداً وأخاً وأباً ومسانداً لكل القطريات وأتاح لهنّ سبل المشاركة في العمل المجتمعي وتقديم أدوارهنّ ومشاركتهنّ في التنمية الشاملة. -مرحلة مفصلية قالت المحامية ليلى إبراهيم إنّ في حياة الأمم رجالا لا يقاس أثرهم بسنوات حكمهم، وإنما بما يتركونه من إرث يمتد عبر الأجيال، ويظل حاضرًا في وجدان الشعوب قبل صفحات التاريخ، ومن هؤلاء سمو الأمير الوالد رحمه الله الذي ودعته قطر، وترك بصمة راسخة في مسيرة وطن أصبح اليوم حاضرًا بثقة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية. لقد ارتبط اسم الأمير الوالد بمرحلة مفصلية من تاريخ قطر، شهدت خلالها الدولة تحولات كبرى في مختلف المجالات، فكان يؤمن بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ ببناء الإنسان، وأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العلم والمعرفة والصحة والتنمية المستدامة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، شهدت قطر تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية، والتعليم، والرعاية الصحية، والاقتصاد، إلى جانب ترسيخ مكانتها الدبلوماسية ودورها الإقليمي والدولي. وعلى الصعيد الإنساني، عرف الأمير الوالد باهتمامه بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية، وإسناد الجهود الرامية إلى التخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، انطلاقًا من نهج يربط بين التنمية والمسؤولية الإنسانية، وهو ما أكسب دولة قطر تقديرًا واسعًا في العديد من المحافل الدولية. إن رحيل الأمير الوالد ليس مجرد حدث عابر في تاريخ قطر، بل هو لحظة تستدعي استحضار سيرة قائد ارتبط اسمه بمحطات بارزة في مسيرة الدولة الحديثة، فالقادة يرحلون، لكن ما يتركونه من مؤسسات وإنجازات ورؤى يبقى شاهدًا على عطائهم، ويواصل إلهام الأجيال القادمة. رحم الله الأمير الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان، وحفظ دولة قطر قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. -قائد استثنائي من جانبها، قالت الإعلامية أمل عبد الملك كاتبة: برحيل صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله، فقدت قطر قائداً استثنائياً ترك بصمة راسخة في تاريخها الحديث، ورمزاً ارتبط اسمه بالنهضة الشاملة التي نقلت الدولة إلى آفاق جديدة من التنمية والريادة، ولم يكن وقع الخبر على الشعب القطري مجرد خبر وفاة قائد، بل كان لحظة امتزج فيها الحزن بالفخر، واستحضرت فيها ذاكرة وطن كامل مسيرة رجل آمن بقدرات شعبه، واستثمر في الإنسان قبل العمران. لقد قاد الأمير الوالد مرحلة مفصلية في تاريخ قطر، فشهدت البلاد خلال عهده تطوراً متسارعاً في قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد والبنية التحتية، إلى جانب بناء مؤسسات وطنية قوية، وتعزيز حضور الدولة على الساحة الدولية، كما أسهم في ترسيخ مكانة قطر بوصفها دولة مؤثرة سياسياً ودبلوماسياً، وصاحبة مبادرات إنسانية وتنموية امتدت إلى مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر رؤيته على التنمية الاقتصادية فحسب، بل أولى اهتماماً كبيراً ببناء الإنسان القطري، وإطلاق الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار، وهي الأسس التي أصبحت اليوم جزءاً من هوية الدولة ومسيرتها التنموية المستمرة. إن مشاهد الحزن التي عمّت قطر، ورسائل العزاء التي توافدت من قادة العالم وشعوبه، تؤكد حجم المكانة التي حظي بها الأمير الوالد، محلياً ودولياً. فالقادة العظام لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات التي حكموها، بل بما يتركونه من إرث يبقى حاضراً في وجدان الأوطان. رحل الأمير الوالد، لكن إرثه سيظل شاهداً على مرحلة صنعت مستقبل قطر، ورسخت مكانتها بين أهم دول العالم، لتبقى إنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودليلاً على أن الرؤية الحكيمة والقيادة المخلصة قادرتان على صناعة تاريخ لا ينسى، تغمد الله برحمته الواسعة صاحب السمو الأمير الوالد، وأحسن الله عزاءنا. -رجل صنع المجد من جهتها، قالت السيدة مريم ياسين الحمادي كاتبة: إنّنا اليوم نستحضر رجلاً صانعاً للمجد والتاريخ ومرحلة مشرقة ومضيئة من تاريخ قطر فقد ارتبط اسمه بأهم مراحل التحول في تاريخ الدولة الحديثة وهو عنوان بانيها وصانع نهضتها ولم يكن هدفه الحاضر إنما صناعة المستقبل وجعل التعليم والثقافة مشروعاً وطنياً ورؤيته أنّ الاستثمار الحقيقي في الإنسان والمعرفة هي الثروة التي لا تنضب وكان ذاكرة وطن وروحه المعطاءة. وأكدت أنّ سموه رحمه الله وضع مكانة مميزة للمرأة القطرية في كل المجالات، وهي تبوأت مراكز متقدمة باتت اليوم يشار لها بالبنان، وهيأ للمرأة فرصاً نوعية لتثبت جدارتها يداً بيد مع الرجل وهي بدورها صنعت مكاناً في الصدارة مستندة إلى قواعد راسخة من العمل المؤسسي والدعم اللامحدود الذي أولته الدولة لها. -قرارات داعمة للمرأة من جانبها، أكدت السيدة خولة عبد الله البحر أنّ سموه رحمه الله ظل داعماً للمرأة القطرية في كل المجالات، وقد تقلدت في عهده العديد من المناصب القيادية والمراكز المهمة في كل القطاعات. وقالت: لقد حظيت بفرص عديدة منذ طفولتي إلى اليوم وأنا في ميدان العمل واصلت عطائي بجهود الدولة وجهود سموه رحمه الله فقد ساند المرأة في كل مجالاتها التنموية وكانت القرارات الداعمة للمرأة هي التي جعلتها تقف على قدميها اليوم، فقد عاصرت كل القيادات في الدولة ووجدت دعماً كبيراً لعطاء المرأة وجهودها، مضيفة أنها اليوم أكملت دراستها الجامعية العليا في العديد من الجامعات التي كانت ولا تزال ترحب بمخرجات دولة قطر وهذا يؤكد أنّ سموه رحمه الله صانع المستقبل وهو الذي جعل للمرأة صوتاً مؤثراً ومكانة تؤخذ بعين الاعتبار. -مسيرة حافلة بالعطاء من جهتها، قالت الإعلامية هند المهندي إنّ الأمير الوالد رحمه الله كان قائداً لمسيرة وطنية حافلة بالعطاء والمثابرة وحمل على عاتقه مسؤولية الدولة بإرادة قوية وكرس سنوات عطائه لخدمة الدولة وأهلها ولخدمة الأمة العربية بكل قضاياها وقاد الدولة لمرحلة انتقالية ودولة عصرية متطورة تتبوأ مكانة مرموقة برزت في أعلى المؤشرات الدولية. وأكدت أنّ سموه رحمه الله كان داعماً ومسانداً للمرأة في كل مراحلها الحياتية فوضع ركائز الرعاية الصحية للمرأة من الطفولة وحتى الدراسة والعمل والتعليم والشباب واحتلت أعلى المناصب القيادية والمراكز المؤثرة في المؤسسات والوزارات. وأضافت أنّ سموه رحمه الله أطلق مسيرة تنموية في كل القطاعات وجعل للمرأة مكانة ودوراً في كل المحافل المحلية والعالمية ووقف إلى جانبها أباً وأخاً وقائداً وداعماً وركيزةً حتى حققت النجاح في مسيرتها ولا تزال المرأة إلى يومنا هذا تقدم وتواصل العطاء استلهاماً من دور سمو الأمير الوالد رحمه الله.
48
| 14 يوليو 2026
- القطاع الصحي كان في مقدمة أولويات سموه - الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة - سموه أرسى دعائم المشاركة الشعبية ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب عبّر عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا قاد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخها الحديث، ووضع الأسس التي قامت عليها نهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعادوا عبر «الشرق» شهادات مواقف ومحطات مفصلية من مسيرة سموه، مستذكرين رؤيته التي أحدثت تحولًا اقتصاديا، وتحولاً صحياً، ورسخت المشاركة الشعبية، ومكّنت المرأة القطرية ومنحتها حق الترشح والانتخاب، وأطلقت مشاريع تنموية كبرى نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مؤكدين أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وأن مسيرة البناء والنهضة تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - رؤية إصلاحية أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الدولة، وأن القطاع الصحي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ولذلك وضع القطاع الصحي في مقدمة أولويات الدولة، وأطلق رؤية إصلاحية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية في قطر. وأضاف سعادة د. الكواري، الذي تولى وزارة الصحة في السنوات الأولى من عهد الأمير الوالد، أنه لمس عن قرب اهتمام سموه بتطوير الخدمات الصحية وحرصه على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد، وقد انعكس ذلك في زيادة المخصصات المالية للقطاع، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات الطبية، إلى جانب دعم القطاع الصحي الخاص، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لتعزيز دوره. وأكد سعادة د. الكواري أن المكانة التي وصلت إليها قطر اليوم في مجال الرعاية الصحية هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البناء عليها وتعزيز مكتسباتها. -نهضة تاريخية قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، «لقد فقدنا قائدًا كرّس حياته لخدمة وطنه، وترك إرثًا كبيرًا سيبقى شاهدًا على مسيرته، وهو ما يعني لنا الكثير.» ووصف سعادة د. خالد بن جبر، الأمير الوالد بالرجل الشجاع وصاحب القرار، مؤكداً أنه لم يتردد يومًا في اتخاذ المواقف الصعبة، وكان جريئًا عندما تعلّق الأمر بعزة قطر وسيادتها، وظلَّت كلماته ومواقفه عنوانًا للعزة والثبات، وخير شاهد على مواقف سموه حينما كسر حصار غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يقوم بهذه الزيارة التاريخية. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر « إنَّ الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، واضعًا التعليم والقطاع الصحي في مقدمة أولويات التنمية، ومؤسسًا لدولة قامت على الاستثمار في الإنسان قبل العمران. كما أسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الانفتاح والتسامح، وهو ما انعكس على المكانة التي باتت تتبوأها قطر إقليميًا ودوليًا.» وأشار سعادته إلى أن الفقيد كان واسع الثقافة، مؤمنًا بحرية الرأي والتعبير، وقريبًا من أبناء شعبه، يستمع إليهم ويتابع همومهم بنفسه، وهو ما جعل حضوره يتجاوز موقع الحاكم إلى مكانة القائد الذي ارتبط بوجدان شعبه. -حق الترشح والانتخاب بدورها أوضحت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن يؤمن بتمكين المرأة نظريًا، بل ترجم ذلك إلى قرارات فتحت أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة، وفي مقدمتها إقرار حقها في الترشح والانتخاب، لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت سعادة الجفيري أن الأمير الوالد كان يحرص في المحافل الدولية على التأكيد بفخر على وجود امرأة ضمن أعضاء المجلس البلدي المركزي، معتبرة أن إشادته بها أمام قادة العالم كانت وسامًا ستظل تعتز به، ومنحتها دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن حتى نالت شرف عضوية مجلس الشورى. وأكدت سعادة الجفيري أن هذه الثقة لم تكن تكريمًا لشخصها فحسب، إنما رسالة واضحة بإيمان الأمير الوالد بقدرة المرأة القطرية على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، وهو نهج رسخ مكانة المرأة كشريك أصيل في نهضة قطر. -«دفان الفقر» أكدَّ سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنَّ التاريخ سيخلّد ذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بماء الذهب، لما اقترنت به مسيرته من مواقف صنعت الفارق في تاريخ قطر والمنطقة. وأضاف سعادته أن عهد الأمير الوالد استحق عن جدارة أن يوصف بـ» عهد دفّان الفقر»، بعدما أرسى مشاريع تنموية كبرى نقلت الدولة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار، ورسّخت دعائمها السياسية والاقتصادية. وأكد سعادته أن الأمير الوالد ارتبط اسمه بالنهضة الحديثة التي أعادت رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية، وحوّلتها إلى دولة ذات تأثير وحضور فاعل في الوعي العربي والعالمي، بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه ببناء الإنسان قبل العمران. وأضاف سعادته أن ما تحقق في عهده بات إرثا وطنيا راسخا تستند إليه الأجيال، ومنطلق واصل منه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة البناء والنهضة. واختتم سعادته مؤكداً أن الأمير الوالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من بصمات خالدة صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها بين الأمم. -إرث وطني رأى السيد مبارك بن فريش السالم،نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل في ذاكرة الوطن قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، أسست لمرحلة جديدة من التطور السياسي والإداري في دولة قطر، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء المجلس البلدي المركزي كأول مجلس منتخب في تاريخ الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإيمان العميق بأهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وأضاف السالم « إنَّ قرار الأمير الوالد بإجراء أول انتخابات للمجلس البلدي المركزي عام 1999، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب، مثّل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في التنمية وصنع المستقبل، وأن المشاركة الشعبية ممارسة عملية تقوم على الثقة بالمواطن وإشراكه في تحمل المسؤولية الوطنية.» واختتم السالم بالتأكيد أن الإرث الوطني الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن المجلس البلدي المركزي سيظل شاهدًا على إحدى أهم المبادرات الإصلاحية في تاريخ الدولة، والتي أرست دعائم الديمقراطية، وأسهمت في بناء مجتمع أكثر مشاركة ووعيًا. -صواب الرؤية أكد الدكتور بدر بن سلطان الرميحي، عضو المجلس البلدي المركزي ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، أن تأسيس المجلس البلدي المركزي جاء ثمرة لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإشراك المواطن في دعم مسيرة التنمية من خلال مؤسسة منتخبة تعبر عن احتياجات المجتمع وتطلعاته. وقال د. الرميحي « إن إطلاق أول انتخابات للمجلس البلدي شكّل تحولًا مهمًا في مسيرة العمل الوطني، حيث رسخ ثقافة الانتخاب، وعزز قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر، وأسهم في تنمية الوعي بأهمية المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما انعكس على تطور التجربة المشاركة الشعبية المحلية في دولة قطر.» وأضاف د. الرميحي أن المجلس، وعلى امتداد سبع دورات انتخابية، أدى دورًا فاعلًا في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المختصة، وطرح العديد من المبادرات والتوصيات التي أسهمت في تطوير الخدمات البلدية، مؤكدًا أن نجاح واستمرار هذه التجربة يعكس صواب الرؤية التي وضعها الأمير الوالد، رحمه الله، وجعلت من المواطن شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.
78
| 14 يوليو 2026
أكد قانونيون أن فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً لأمة وليس لدولة تمكن بحنكته وحكمته وذكائه من النهوض بالدولة الحديثة ثابتة الأركان وراسخة البنيان ترتكز على أسس الاقتصاد والتعليم والصحة وتهيئة أرضية مرنة من الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكان قائداً مؤثراً على المستويات المحلية والعربية والعالمية، وترك إرثاً ضخماً من المبادرات الإنسانية العالمية والبرامج والمبادرات الوطنية المحلية الراسخة في وجدان كل مواطن وإرثاً من الرؤى الحكيمة التي تنتهج التقدم والرقي. -رائد النهضة القانونية قالت المحامية منى يوسف المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: عندما يُستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فإن الإنجازات السياسية والاقتصادية تتصدر المشهد، إلا أن أحد أبرز إرثه الذي سيبقى راسخاً في تاريخ الدولة هو تأسيس منظومة قانونية حديثة جعلت من سيادة القانون أساساً للتنمية وبناء المؤسسات. لقد شهدت دولة قطر في عهده نهضة تشريعية غير مسبوقة، تُوجت بإصدار الدستور الدائم للدولة عام 2004، وما صاحبه من ترسيخ لمبادئ استقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة قانونية مستقرة تواكب تطلعات الدولة ومسيرتها التنموية. ولم يقتصر هذا التطور على التشريعات، بل امتد إلى مهنة المحاماة نفسها، التي حظيت باهتمام واضح باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة. ففي عهده، شهدت دولة قطر قيد أول محامية قطرية في سجل المحامين عام 2000، في خطوة تاريخية فتحت الباب أمام مشاركة المرأة القطرية في مهنة كانت حكراً على الرجال، لتصبح اليوم شريكاً فاعلاً في منظومة العدالة والقضاء. كما شهد عام 2006 إشهار أول جمعية للمحامين في دولة قطر، لتكون إطاراً مؤسسياً يعبر عن المهنة، ويدعم استقلالها، ويسهم في تطويرها والدفاع عن رسالتها السامية، وهو ما يعكس إيمان القيادة آنذاك بأهمية دور المحامي في ترسيخ دولة القانون. لقد كانت رؤية الأمير الوالد، رحمه الله، واضحة في أن نهضة الأوطان لا تقوم على الاقتصاد والبنية التحتية وحدهما، وإنما على عدالة مستقلة، وتشريعات عصرية، ومؤسسات قانونية قوية. ولهذا سيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مفصلية أرست الأسس التي قامت عليها المنظومة القانونية الحديثة في دولة قطر، وهي الأسس التي تواصل الدولة البناء عليها حتى اليوم. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً قانونياً ومؤسسياً سيظل شاهداً على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن العدل وسيادة القانون هما أساس قوة الدولة واستدامة نهضتها. -قائد أمة من جهته، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: إن سموه الفقيد رحمه الله قائد لأمة وليس لدولة فالمصاب جلل والفقد عظيم والابتلاء شديد، ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سموه رحمه الله فقيد الأمتين العربية والإسلامية فهو صانع قطر الحديثة. وأشار إلى أنه تأتي في مقدمة الإنجازات التي تحققت في عهده إقرار الدستور الدائم للبلاد، حيث أصدره في 13 يوليو 1999 القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والاختصاص لإعداد دستور دائم يتلاءم مع ما تشهده البلاد من نهضة وتطور، وتسلم سموه مسودة مشروع الدستور الجديد يوم 2 يوليو 2002. وتم تحديد يوم 29 أبريل 2003 موعدا للاستفتاء العام على مشروع الدستور، وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم للبلاد. -باني نهضة قطر الحديثة من جهته، قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي: إنّ الدولة فقدت قائداً عظيماً وباني نهضتها الحديثة ورجلاً حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بوطنه والارتقاء بالأمة الإسلامية والعربية. فقد أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان، وفي سبيل ذلك تحرص قطر على حسن الجوار والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونجحت الدولة كذلك في رعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس منتديات دولية لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. -ركائز عالمية بفضل رؤيته الثاقبة من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله له بصمة مؤثرة جداً في قلوب كل المواطنين والمقيمين بفضل رؤيته المستقبلية التي سارت بركائز الدولة نحو الثبات والتقدم والرخاء، وأنه نجح بحكمته وذكائه في بناء قطر اليوم التي باتت تتصدر المؤشرات العالمية في كل القطاعات وحققت التنمية الشاملة. وقال إن المنظومة القانونية تطورت تطوراً ملموساً على يد سموه رحمه الله لأنه كان يعي جيداً أهمية المنظومة القانونية في ترسيخ العدالة والقيم والمبادئ. وفي عهد المغفور له بإذن الله صدر أول دستور دائم لدولة قطر، بعد استفتاء شعبي تاريخي في 29 أبريل 2003، تحقيقا للأهداف السامية بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن، وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات. وشهدت البلاد في عهد المغفور له بإذن الله انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. -آفاق جديدة وبدوره، قال المحامي عبدالله المطوع من أبرز الإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إعدادها بتوجيهات منه عام 2007، وتم إقرارها في عام 2008، وجاءت بفكر حديث وفتحت آفاقا جديدة ورسمت ملامح المجتمع الذي تصبو إليه قطر حكومة وشعبا. ومن بين أبرز الإنجازات في عهده ما حققته الدولة في مجال الاتصال والإعلام من نقلة نوعية وبالغة التأثير محليا وعربيا ودوليا، فقد رفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وصدر القانون رقم (25) لسنة 1995 بشأن حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف، وفي سنة 1996 تأسست قناة الجزيرة الإخبارية مبشرة بعهد جديد. كما شهدت مشاريع البنية التحتية تطورا كبيرا في عهد فقيد الوطن الكبير، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة في مختلف المجالات، ومن أبرز مشروعات البنية التحتية مشيرب قلب الدوحة. -مسيرة التحول الإستراتيجي من جهتها، قالت المحامية فوزية العبيدلي إن الفقيد رحمه الله أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديثة وارتبط اسمه بمسيرة التحول الاستراتيجي للدولة على المستوى الدولي وباتت الدولة قوة اقتصادية لها الريادة في كل القطاعات ويعود الفضل إليه في النهضة الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية والصحية وخاصة المنظومة القانونية التي حظيت باهتمام سموه رحمه الله في كل المحافل. وتميز الفقيد برؤية شمولية لكل الأحداث العالمية وتمكن من رسم رؤى تحليلية لكل الأوضاع الاقتصادية ونجح بحكمته في إيلاء الاهتمام بالشأنين المحلي والعالمي بفضل ما تميز به عهده من الحكمة السياسية والمواقف المشرفة والمواقف الإنسانية التي تعكس مبادراته وترك إرثاً من المبادرات الوطنية والحلول المستدامة والرؤى النوعية في كل المجالات والتي لا يستهان بها. -قائد أسهم بحكمة في البناء من جانبها، أكدت المحامية منى عبد الرحيم عياد أن الفقيد رحمه الله كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة الدولة وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي المشترك . وأضافت أن الفقيد رحمه الله كان صاحب رؤية ثاقبة قادت قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار ورؤيته المستقبلية هي التي بنت تاريخ قطر اليوم وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية وحققت مؤشرات دولية مذهلة ويشار لها بالبنان.
76
| 14 يوليو 2026
خيّمت مشاعر الحزن على الأسرة الرياضية في دولة قطر عقب وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، حيث استذكر المسؤولون والرياضيون وأبناء الحركة الرياضية الدور التاريخي الذي قام به سموه في تأسيس النهضة الرياضية الحديثة، وتحويل قطر إلى واحدة من أبرز العواصم الرياضية في العالم. ويجمع العاملون في القطاع الرياضي على أن ما تعيشه الرياضة القطرية اليوم من تطور وإنجازات هو امتداد لرؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، الذي آمن منذ وقت مبكر بأن الرياضة تمثل أحد أهم أدوات التنمية وتعزيز الحضور الدولي للدولة، وهو ما انعكس على حجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وصولاً إلى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إنجاز تاريخي رسخ مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية. وامتدت تلك الرؤية لتشمل مختلف الألعاب الرياضية، بما فيها رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً على مستوى التنظيم والمشاركة والنتائج، وأسهمت في تعزيز الحضور القطري في المحافل القارية والدولية. وأكد عدد من رؤساء الاتحادات والأندية والرياضيين أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضراً في كل الإنجازات التي تحققها الرياضة القطرية، باعتباره صاحب رؤية استشرافية جعلت من الرياضة جزءاً أساسياً من مشروع التنمية الوطنية، ورسخت مكانة قطر كوجهة عالمية للبطولات والأحداث الكبرى. ويبقى ما تحقق خلال العقود الماضية شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية، التي واصلت مسيرتها بثبات نحو الريادة، مستندة إلى قاعدة راسخة من التخطيط والدعم والرؤية بعيدة المدى، وهو إرث سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين، وفي كل إنجاز جديد تحققه دولة قطر على الساحة الرياضية العالمية ■ الشيخ محمد بن نواف: الأمير الوالد كان قائداً استثنائياً أكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه. وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة، وعززت مكانتها إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات». وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية». وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه. واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودافعاً لمواصلة العمل من أجل الحفاظ على المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولتنا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي». ■ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية إستراتيجية اكد سعادة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز، وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، أسست لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ورسخت مكانة دولة قطر على الساحة العالمية. وأضاف سعادته أن القطاع الرياضي كان أحد أبرز المستفيدين من رؤية الأمير الوالد، إذ شهدت الرياضة القطرية في عهده نقلة نوعية كبيرة تمثلت في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وتطوير المنظومة الرياضية، الأمر الذي جعل دولة قطر مركزًا عالميًا للرياضة، ومهّد الطريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار. ■د. محمد علي المري: الأمير الوالد كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه ثمن الدكتور محمد علي المري، رئيس مجلس إدارة نادي السيلية الرياضي، المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية للأمير الوالد رحمه الله، مؤكداً أن سموه كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، ووضع الركائز الأساسية لنهضة قطر الحديثة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لا سيما الطفرة الرياضية والشبابية الاستثنائية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة. كما أكدَ الدكتور المري في ختام كلمته، أن مآثر الأمير الوالد وبصماته الخالدة ستظل حية ومحفورة في وجدان الأجيال المتعاقبة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان. ■ عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي: الأمير الوالد قاد مسيرة نهضة تاريخية أكد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، أن وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما قدمه من إسهامات تاريخية ورؤية استثنائية أسست لنهضة شاملة وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة. وقال المناعي: «سموالأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا ورجل دولة من الطراز الرفيع، كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى برؤيته الثاقبة وحكمته دعائم نهضة تنموية غير مسبوقة، نقلت دولة قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار، ورسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا». وأضاف: «سيظل الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من إرث حضاري وإنجازات استراتيجية غيّرت وجه قطر في مختلف القطاعات، وكان للرياضة نصيب وافر من دعمه واهتمامه، إذ وضع اللبنات الأساسية لمسيرة رياضية طموحة أثمرت بنية تحتية عالمية وإنجازات تاريخية، جعلت من قطر وجهةً لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية، وعززت مكانتها على خريطة الرياضة العالمية». وتابع: «إن ما تحقق لدولة قطر من إنجازات خلال العقود الماضية هو امتداد لرؤية قائد آمن بالإنسان القطري، واستثمر في بناء الدولة ومؤسساتها، وجعل من التنمية المستدامة والتميز نهجًا راسخًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة». ■ أحمد الشعبي: بصمات خالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ثمن السيد أحمد محمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، المسيرة المضيئة للأمير الوالد ، مؤكداً أن الرؤية الاستشرافية لسموه وضعت دولة قطر في مصاف الدول الكبرى، وصنعت نهضة رياضية غير مسبوقة تُرجمت إلى إنجازات وبطولات عالمية رفعت راية الأدعم عالياً في كافة المحافل الدولية. كما أكدَ رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن إرث الفقيد الراحل وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، داعياً الله القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان. ■ د. حزام المقارح: الأمير الوالد أعطى أهمية كبيرة لرياضة الآباء والأجداد نوه الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن على الإرث الكبير الذي تركه سموالأمير الوالد ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكدا حبه الكبير للرياصة بصفة عامة ورياضة الآباء والأجداد بصفة خاصة وإعطائه اهتماما كبيرا لرياضة سباقات الهجن. وأضاف الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي قائلا: حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة كبرى البطولات والأحداث العالمية التي جعلت من دولة قطر عاصمة للرياضة العالمية. واختتم الدكتور حزام بن ناصر المقارح قوله: إرث فقيد الوطن وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز. ■ الشيخ أحمد بن نوح: رؤية الأمير الوالد أرست أسس التميز المؤسسي والتنمية المستدامة أكد الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وضع برؤية ثاقبة الأسس التي قامت عليها مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، من خلال نهجٍ ارتكز على بناء المؤسسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مقومات التقدم المستدام. وقال إن ما تشهده دولة قطر اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الإستراتيجية التي تبناها سمو الأمير الوالد، والتي جعلت من التخطيط بعيد المدى، وجودة الأداء، والتميز المؤسسي ركائز أساسية في مسيرة الدولة. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام كبير ضمن هذه الرؤية، الأمر الذي أسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدراتها التنظيمية والفنية، وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق النجاحات، بما رسخ مكانة دولة قطر مركزاً عالمياً للرياضة واستضافة كبرى البطولات الدولية. وأشار إلى أن رياضة الفروسية والخماسي الحديث كانت من بين القطاعات التي استفادت من هذا النهج، عبر تطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس الرؤية التي أولت الرياضة اهتماماً بوصفها رافداً من روافد التنمية الوطنية. واختتم الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني تصريحه بالتأكيد على أن المبادئ التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد ستظل منطلقاً لمواصلة مسيرة الإنجاز، وتعزيز المكتسبات الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يحقق تطلعات دولة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار. ■ بدر الدرويش رئيس اتحاد الفروسية: إرث الأمير الوالد سيبقى منارة لمسيرة قطر ونهضتها أعرب السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن سموه سيظل رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، بما تركه من إرث راسخ ورؤية استراتيجية أسهمت في إرساء دعائم النهضة الشاملة التي تنعم بها دولة قطر اليوم. وقال سعادته إن الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الأمير الوالد شكلت نقطة تحول مفصلية في مسيرة الوطن، ورسخت مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال نهج تنموي طموح استند إلى الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات وتعزيز الحضور القطري في مختلف المجالات. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة القطرية، وتطوير بنيتها التحتية، وتهيئة البيئة المناسبة لتحقيق الإنجازات، ولا سيما في رياضة الفروسية التي شهدت تطوراً لافتاً عزز حضورها ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن الإرث الوطني الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وحافزاً لمواصلة مسيرة البناء والتميز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار. ■ الشيخ سلمان بن إبراهيم: قائد يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة نوه معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على الإرث الكبير الذي تركه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكداً أن حبه الكبير لكرة القدم والرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا. وأضاف: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائداً يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة. وقد شكل شغفه العميق وحبه لكرة القدم القوة الدافعة وراء صعود قطر التاريخي لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، حصلت قطر على شرف استضافة كأس العالم 2022، في إنجاز تاريخي جلب أكبر بطولة كروية في العالم إلى الوطن العربي للمرة الأولى، وأدخل الفخر إلى قارتنا بأكملها. كما سلط رئيس الاتحاد الآسيوي الضوء على الكيفية التي وضعت بها رؤية سموالأمير الوالد بعيدة المدى دولة قطر في قلب المشهد الرياضي الدولي، من خلال استضافة أحداث رياضية كبرى . وقال الشيخ سلمان: سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر صاحب السمو الأمير الوالد باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006. كما شهد عهده استعراض قطر لقدراتها التنظيمية الاستثنائية أمام عالم كرة القدم، من خلال استضافة نسخة مميزة من نهائيات كأس آسيا 2011. ■ عبد الله الكواري: الأمير الوالد قائد استثنائي اكد عبد الله بن محمد الكواري رئيس الاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ان دولة قطر فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية، واختتم قائلا لقد ساهم فقيد الوطن في تطور الرياضة لاسيما رياضة الآباء والأجداد. ■ الأولمبي الآسيوي: الأمير الوالد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة أعرب المجلس الأولمبي الآسيوي عن أصدق مشاعر التعازي وأصدق المواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمجلس الأولمبي الآسيوي أمس الأحد: ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق. نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، يتقدم المجلس الأولمبي الآسيوي بأصدق مشاعر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الجمعية العمومية للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وأسرة آل ثاني الكرام، وشعب دولة قطر، وإلى جميع من تشرفوا بمعرفة والعمل مع سمو الأمير الوالد رحمه الله. سيبقى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة بما قدمه من إخلاص وحكمة، وبما أداه من خدمات جليلة لشعب دولة قطر. وقد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة، وإيمانه بدورها بوصفها وسيلة لبناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والصحة والرفاه في المجتمع، وقد تركت إسهاماته والتزامه إرثًا راسخًا سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. وفي سنوات شبابه، مارس سمو الأمير الوالد رياضة كرة القدم والسباحة والفروسية، ويُنسب إليه الفضل في إرساء الأسس التي أسهمت في بروز دولة قطر كقوة رياضية رائدة وعاصمة عالمية للرياضة. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وشعب دولة قطر الصبر وحسن العزاء في هذا المصاب الجلل. ■ حمد بن عبدالرحمن العطية رئيس نادي قطر للسباق والفروسية:سمو الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية أرست دعائم الدولة الحديثة قال السيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس نادي قطر للسباق والفروسية، إن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، قائداً استثنائياً أسهم برؤيته الحكيمة في بناء الدولة الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة نهضتها الشاملة، حتى أصبحت دولة قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والإنجاز. وأضاف أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد العطية أن الرياضة القطرية، والفروسية على وجه الخصوص، حظيت بدعم واهتمام كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن هذا الإرث الرياضي سيبقى شاهداً على رؤيته الاستراتيجية وإيمانه بأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. واختتم رئيس نادي قطر للسباق والفروسية تصريحه بالتأكيد على أن إرث سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■د.عبدالله بن يوسف المال:التاريخ سيحفظ مواقفه الوطنية والإنسانية قال الدكتور عبدالله بن يوسف المال، الرئيس الأسبق للنادي العربي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، بعد أن فقد الوطن قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة بلاده، وقاد بعزيمته ورؤيته مسيرة نهضةٍ شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة. وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر بما تركه من إرثٍ وطني عظيم، وإنجازات راسخة شملت مختلف مجالات التنمية، ورسخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قطر نموذجًا في البناء والتطوير والريادة. وأضاف أن التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، وأن الأجيال ستواصل استلهام قيم العطاء والإخلاص من مسيرته الحافلة. ■عبدالله ناصر النعيمي:إرث الأمير الوالد يتجسد في مؤسسة أسباير أكد عبدالله ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون، أن ما تحقق في القطاع الرياضي القطري خلال العقود الماضية لم يكن نتاج مشاريع منفردة، وإنما نتيجة رؤية إستراتيجية متكاملة وضع أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وجعلت من الرياضة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. وقال النعيمي: عظمة الإرث الذي تركه الأمير الوالد تكمن في أنه لم يكن ينظر إلى الإنجاز بمنظور اللحظة، بل كان يؤسس لمستقبل يمتد لعقود. وأضاف: تُجسد مؤسسة أسباير زون هذا النهج بوضوح، فهي ليست مجرد منشأة رياضية، وإنما منظومة متكاملة تجمع بين الإعداد الرياضي، والبحث العلمي، والطب الرياضي، والتطوير المؤسسي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويمنح الرياضي القطري البيئة التي تمكنه من الوصول إلى أعلى مستويات التميز، وأشار إلى أن نجاح أي مؤسسة رياضية يقاس بقدرتها على الاستمرار والتجدد، وهو ما تحقق في قطر بفضل الرؤية التي أولت اهتمامًا ببناء المؤسسات قبل النتائج، موضحًا أن هذا النهج هو الذي حافظ على تطور الرياضة القطرية. وأكد النعيمي أن مؤسسة أسباير زون تواصل أداء رسالتها وفق المبادئ التي قامت عليها، من خلال تطوير المواهب، واحتضان الابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرياضية والأكاديمية والطبية داخل قطر وخارجها، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.. وقال: لقد أثبتت التجربة القطرية أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بعدد البطولات فقط، وإنما بقدرة المؤسسات على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أجيال تمتلك الطموح والقدرة على الاستمرار، وهي الفلسفة التي أرساها الأمير الوالد، وأصبحت اليوم جزءًا من هوية العمل في أسباير زون... واختتم قائلًا: إن مسؤوليتنا تتمثل في المحافظة على هذا الإرث المؤسسي، ومواصلة تطويره بما يتوافق مع تطلعات دولة قطر، حتى تبقى أسباير زون منصة للإبداع والتميز، ورافدًا أساسيًا لمسيرة الرياضة القطرية في الحاضر والمستقبل. ■ د.مبخوت المري: إسهامات بارزة في خدمة الوطن قال الدكتور مبخوت بوفريح المري رئيس نادي قطر لمزاين الإبل إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله كان قائدا استثنائيا، وقاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف الدكتور مبخوت بوفريح المري ان فقيد الوطن له إسهاماتٍ بارزة في خدمة الوطن، وجهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب، وأكد د. مبخوت المري ان سمو الامير الوالد يرحمه الله برحمته الواسعة سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■ محمد المضاحكة: صاغ ملامح النهضة الرياضية والفكرية أكد محمد المضاحكة، رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، أن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية خسرت قائداً استثنائياً ورائداً فذاً برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الفقيد الغالي صاغ بفكره الثاقب ورؤيته الاستشرافية ملامح السيادة والنهضة القطرية الحديثة في كافة المجالات. وقال المضاحكة: إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لرمز الحكمة والتخطيط الاستراتيجي، فهو القائد الذي لم يرَ في الرياضة مجرد نشاطٍ بدني، بل اعتبرها أداة تنموية لبناء العقول، وصقل الفكر، وتعزيز الانتماء الوطني. وأضاف رئيس الاتحاد القطري للشطرنج: إن الرعاية الأبوية والدعم السخي اللامحدود الذي حظيت به الرياضة والرياضيون من قِبل الأمير الوالد كان لهما الأثر البالغ في وضع الرياضة والشطرنج القطري على الخريطة العالمية وتمكين الكوادر الوطنية من اعتلاء منصات التتويج، مؤكداً أن هذا الإرث الفكري والتنموي العظيم سيظل نبراساً يضيء مسيرة الاتحاد لمواصلة العمل بكل تفانٍ لرفعة راية قطر وتطوير أجيال متسلحة بالفكر والتميز الرياضي. ■ علي غانم الكواري: فقيد الوطن طوّر الرياضات القطرية وعزز مكانتها الدولية شدد السيد علي غانم الكواري، رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، على أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، كان قائدا استثنائيا وتمتع برؤية حكيمة مكنته من بناء دولة قطر الحديثة وتحقيق نهضتها الشاملة في مختلف المجالات القطاعات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة. وأكد الكواري أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أولى اهتماما كبيرا للرياضة التي جعل منها منصة لبناء الفرد والمجتمع، ولم يدخر أي جهد في إرساء استراتيجية شاملة لتطوير الرياضات الفردية والجماعية ودعم الاتحادات والأندية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ونوه رئيس اتحاد الكرة الطائرة إلى أن دولة قطر باتت في عهد سمو الأمير الوالد قبلة لتنظيم أكبر وأهم البطولات الرياضية العالمية الدولية حتى أصبحت الدوحة تعرف باسم عاصمة الرياضة العالمية، كما حققت الرياضة القطرية تحت قيادته الرشيدة العديد من الإنجازات الأولمبية والعالمية والقارية والإقليمية، ورسخ إرثا رياضيا سيمتد أثره الطيب إلى الأجيال القادمة، وملهما لها... وأشار الكواري إلى أن البلاد في عهد سمو الأمير الوالد شهدت تطورا ضخما في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية على غرار أكاديمية أسباير والملاعب والصالات من أجل استضافة البطولات في مختلف الرياضات وتطوير المنتخبات والأندية الوطنية. ولفت إلى دور الأمير الوالد في فوز قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تنظم البطولة العالمية. ■ إبراهيم السادة رئيس نادي الشمال الرياضي: قاد رياضتنا الوطنية إلى العالمية إلى الاهتمام الشديد الذي أولاه سمو الأمير الوالد للرياضة حيث عمل على دعم الاتحادات والأندية وتطوير القطاع الرياضي باعتباره أداة تساهم في تنمية الأفراد والمجتمع. وأضاف أن سموه كان حريصا جدا على تأسيس منشآت رياضية عصرية وتطوير البنية التحتية لخدمة الرياضة وتوفير الأجواء المثالية لممارستها وتحقيق أفضل النتائج والإنجازات. وقال أيضا إن دولة قطر حقق رياضيوها في عهد سمو الأمير الوالد إنجازات أولمبية وعالمية وقارية في الرياضات الجماعية والفردية، عززت مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ولفت رئيس نادي الشمال الرياضي إلى أن تميز قطر في استضافة وتنظيم البطولات الدولية الرياضية ومرورها في أجواء استثنائية جعل منها عاصمة للرياضة العالمية. وذكر السادة أن حنكة وجهود سموه ورؤيته الثاقبة مكنت قطر من الحصول على شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
544
| 13 يوليو 2026
بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره نعت رابطة رجال الأعمال القطريين فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة وأحد أبرز رجالاتها. وأكدوا في بيان أن دولة قطر تمكنت بفضل قائدها من صناعة وطنٍ أصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به في التنمية والتقدم والازدهار. - فيصل بن قاسم:صنع نموذجًا يُحتذى به في التنمية بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره نعى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة وأحد أبرز رجالاتها. وقال سعادته ان دولة قطر تمكنت بفضل قائدها من صناعة وطنٍ أصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به في التنمية والتقدم والازدهار. وأضاف بالقول:»لقد كان رحمه الله قائدًا صاحب رؤية بعيدة المدى، آمن بأن الأوطان تُبنى بالإنسان قبل كل شيء، فوضع أسس نهضةٍ شاملة رسخت مكانة قطر الاقتصادية والسياسية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي فتطورت صناعة الطاقة، وازدهرت منظومة التعليم، وقطاع الصحة، والبنية التحتية، ومكانة الدولة كمركز للاستثمار والاقتصاد والأعمال، إلى جانب المؤسسات الإعلامية والثقافية والرياضية.» ولم يكتفِ سموه ببناء الدولة، بل بنى الإنسان القطري القادر على المنافسة والريادة. فآمن سموه بالقطاع الخاص، ومنحه الثقة والفرصة ليكون شريكاً حقيقياً لتحقيق تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وسيظل مجتمع الأعمال القطري يذكر بكل تقدير ما أرساه الأمير الوالد من أسس اقتصادية ومؤسسية أتاحت للقطاع أن يؤدي دورًا أكبر في بناء الاقتصاد الوطني. - الشيخ الدكتور خالد بن ثاني:مهندس وصانع ومؤسس نهضتنا الحديثة قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: “ببالغ الحزن وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ننعى قيادةً وشعباً، فقيد الوطن والأمة الكبير، مهندس وصانع ومؤسس نهضتنا الحديثة: صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعد مسيرة حياة تاريخية حافلة بالبذل، العطاء، والريادة، كرس فيها فكره وحياته لرفعة قطر وشعبها، وترك بصمات خالدة غيّرت مجرى التاريخ المعاصر للبلاد والمنطقة.» وأشار الشيخ الدكتور خالد أن الراحل الكبير، كان قائدًا فذًا، حكيمًا، قاد مسيرة التنمية والتحول الشامل منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995م. وبفضل الله ثم رؤيته الثاقبة، تحولت قطر من دولة واعدة إلى منارة عالمية للاقتصاد، والدبلوماسية، والابتكار المعرفي، والثقافي. وفي الختام قال الشيخ خالد: ونؤكد فخرنا بما حققه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من إنجازاتٍ على مختلف الأصعدة، حيث يقود قطر بثباتٍ للحفاظ على أمنها واستقرارها ولتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً. ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - حمد بن فيصل:صنع نهضة قطر عبر سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين، عن عميق حزنه لرحيل المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدا أن قطر فقدت أحد رجالها العظام الذي صنع مجد ونهضة قطر خلال فترة حكمه حيث رسخ المغفور له مكانة قطر اقليميا ودوليا وجعل الشعب القطري والمقيمين يعيشون أفضل فترات الرخاء الاقتصادي والاجتماعي من خلال تبني رؤية فريدة من نوعها محورها الإنسان القطري. كما أكد الشيخ حمد على أن المغفور له قد قام بتحويل قطر إلى دولة رائدة عالميا في مجالات الاقتصاد والرياضة والتعليم والدبلوماسية حيث حرص سموه على بناء مؤسسات وطنية خاصة وعامة قوية قادرة على المنافسة محليا ودوليا، مشددا على أن التاريخ سيظل ذاكرا لاسم سموه لما تحقق في عهده من انجازات استراتيجية اقتصاديا وإنسانيا. وأضاف الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني: ونؤكد فخرنا بما حققه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من إنجازاتٍ على مختلف الأصعدة، ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - حسين الفردان:كان قائدًا استثنائيًا وملهمًا قال السيد حسين ابراهيم الفردان نائب رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن، أنعى فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان قائدًا استثنائيًا وملهمًا ومؤسسًا لنهضة قطر الحديثة، كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وترك إرثًا وطنيًا سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال وقال: لقد فقدت قطر أحد أعظم رجالاتها، ومؤسس نهضتها الحديثة، والقائد الذي امتلك رؤية نافذة وإرادة راسخة، فقاد مسيرة تحول تاريخية جعلت من دولة قطر نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز والريادة. وأضاف: لقد آمن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، فجعل الاستثمار في التعليم والمعرفة والصحة والتنمية البشرية أولوية وطنية، وأرسى دعائم دولة المؤسسات والقانون، ووضع الأسس المتينة لاقتصاد قوي ومتنوع، استطاع أن يواجه التحديات ويصنع الفرص، وأن يحقق للوطن مكانة مرموقة بين الأمم. وكان صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، صاحب رؤية استراتيجية استشرفت المستقبل، فقاد نهضة شاملة في قطاعات الطاقة والصناعة والمال والأعمال والبنية التحتية والنقل والاتصالات، ورسخ مكانة قطر كمركز اقتصادي ومالي عالمي، وهيأ بيئة استثمارية متطورة مكّنت القطاع الخاص من النمو والمنافسة والإسهام الفاعل في التنمية الوطنية. ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - نواف بن ناصر:لمسنا في عهده الرقي والرخاء الاقتصادي أكد الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين أن عموم الشعب القطري والمقيمين تلقوا نبأ رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ببالغ الحزن والأسى، اعتبارا أن سموه كان أبا روحيا لكل القطريين لما شهدته بلادنا من نهضة ونمو وازدهار اقتصادي في عهده، مشيرا إلى أن الكلمات والعبارات لا تفي الرجل حقه لكن التاريخ سيخلد اسمه من بين عظماء البلاد الذين ستبقى بصماتهم محفورة في قلوب كل القطريين لما لمسناه من رقي ورخاء اقتصادي، حيث يسير على نهجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي ما فتئ من خلال نظرته الثاقبة مواصلة مرحلة الازدهار الاقتصادي ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - سعود المانع:قاد نهضة اقتصادية كبرى قال السيد سعود عمر المانع عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين ان فقدان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد خلف حزنا عميقا لدى أهل قطر حيث تم فقدان الأب والأخ والإنسان الذي قاد نهضة اقتصادية كبرى عبر الاستثمار التاريخي العملاق في الغاز الطبيعي المسال (LNG)، حتى غدت قطر أكبر مصدر له في العالم. كما أشار السيد سعود المانع الى أن سمو الأمير الوالد يعد رائد العمل المؤسسي حيث أصدر الدستور الدائم لدولة قطر عام 2004 لترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات، ودشن «رؤية قطر الوطنية 2030» كخريطة طريق للأجيال القادمة. كما بين المانع أن سمو الأمير الوالد كان راعي العلم والمعرفة حيث أسس ومكّن البنية التحتية التعليمية والثقافية الحديثة، وفي مقدمتها المدينة التعليمية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وأشار السيد سعود المانع إلى أن الشعب القطري ومجتمع الأعمال يضع ثقته الكاملة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى لمواصلة نهج الأولين وتحقيق أهداف رؤية بلادنا لعام 2030 .ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - شريدة الكعبي:الاستغلال الأمثل لموارد الدولة الطبيعية عبر السيد شريدة الكعبي عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين عن عميق حزنه لرحيل المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيرا ان قطر فقدت أحد رجالاتها المخلصين ومؤسس دولة قطر الحديثة. وأكد الكعبي على النظرة الثاقبة لسموه عندما راهن خلال بداية حكمه على الانفتاح الخارجي وتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الدول في مختلف القارات، وكان دوره حاسما في القضايا الإنسانية وفض النزاعات وتوجه الكعبي بأحر التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكل عائلة آل ثاني الكرام والشعب القطري على هذا المصاب الجلل، مؤكدا أن حضرة صاحب السمو يواصل المسيرة التنموية للبلاد وفق رؤية واضحة سترفع قطر عاليا بين مصاف الدول المتقدمة.
262
| 13 يوليو 2026
في مشاهد عكست مشاعر الحزن والوفاء لفقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما يحظى به سموه من مكانة راسخة في وجدان أبناء قطر والمقيمين على أرضها. وثقت الصور مظاهر الحداد والتأبين التي شهدتها عدد من المنشآت والمعالم الوطنية، في تعبير رمزي عن التقدير لمسيرة الأمير الوالد، وما قدمه من إسهامات بارزة في بناء نهضة الدولة الحديثة، وتعزيز مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وجاءت هذه المشاهد لتجسد حالة الحزن التي خيمت على مختلف أنحاء الدولة، وتؤكد أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضرًا في معالم قطر ومسيرتها التنموية، وفي ذاكرة الوطن وأبنائه، بما تركه من إنجازات راسخة وبصمات خالدة في مختلف المجالات.
992
| 13 يوليو 2026
خيم الحزن على أهالي قطاع غزة، حينما بلغهم خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث استذكروا مواقفه المشرفة للقضية الفلسطينية، وزيارته التي وصفت بالتاريخية عام (2012م) لقطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يكسر حصار غزة السياسي في تلك الفترة. وسارع عدد من أهالي غزة لإقامة مجالس لتلقي العزاء في الفقيد الراحل. وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ»الشرق»، إن زيارة الفقيد الراحل إلى قطاع غزة عام 2012، في ظل الحصار والقيود، تظل من أبرز المحطات التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، حيث كانت أول زيارة لزعيم عربي إلى القطاع بعد سنوات من الحصار. وأكد أن تلك الزيارة حملت رسالة سياسية وإنسانية واضحة، وجرى خلالها اطلاق مشاريع تنموية وإعمارية مهمة، كان من أبرزها مدينة حمد السكنية، التي شكلت نموذجًا عمرانيًا مميزًا، قبل أن تتعرض أجزاء كبيرة منها للدمار خلال الحرب الأخيرة على غزة. وتقدم بالتعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل مسيرة والده، وحافظ على حضور قطر الإقليمي والدولي، وعلى نهجها في التواصل مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ قطر وشعبها، وأن تبقى جسور الأخوة والدعم للشعب الفلسطيني قائمة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين وغزة. وتقدم المحلل السياسي فايز أبو شمالة بالتعزية وصادق المواساة إلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري. وقال لـ»الشرق»:»رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني. ونعت الكاتبة الدكتورة أميرة النحال الأمير الوالد قائلة:»رحل الأمير الذي كسر حصار غزة بجرأة الرجال الشرفاء.. تتذكر غزة بكل وفاء ذلك الرجل الذي لم يخذلها حين خذلها الكثيرون، ووقف معها في أحلك الظروف وأصعب سنوات الحصار».
226
| 13 يوليو 2026
اعتبر البروفيسور أندرياس كريج الخبير في الدراسات الإستراتيجية والأمنية في جامعة «كينجز كوليدج» البريطانية أن أهم مساهمات صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله تعالى، كانت أنه غيّر مكانة قطر في العالم تغييراً جذرياً، ومنح قطر الحديثة رؤيةً ذات غاية إستراتيجية وحولها إلى قوة عالمية في كثير من المجالات السياسية والعلاقات الدولية والإستراتيجية والاقتصادية، وأكد في تصريحات لـ»الشرق» أن الفقيد الراحل حقق إنجازات كبيرة في الاستثمار في التعليم والبنية التحتية والإعلام والطيران والأصول السيادية والثقافة والرياضة، بجانب أنه أرسى العقيدة الدبلوماسية لقطر على الصعيد الداخلي والخارجي. وقال أندرياس كريج إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحدث تغييراً في العقلية السياسية للبلاد، حيث أصبحت قطر دولة طموحة ومنفتحة على العالم، ومؤمنة بأن صغر الحجم لا يعني بالضرورة انعدام الأهمية الإستراتيجية، وتحمل كل ركيزة أساسية من ركائز النفوذ القطري المعاصر، بدءاً من «قطر للطاقة» و»جهاز قطر للاستثمار» ووصولاً إلى قناة «الجزيرة» و»مؤسسة قطر» ودبلوماسية الوساطة، بصمات عهده، كما أنه غيّر مكانة قطر في العالم تغييراً جذرياً إذ نقلها من دولة خليجية صغيرة، إلى فاعل مستقل يمتلك علاقاته وأولوياته وصوته الخاص. وأشار في حديثه إلى أن قطر في عهده بدأت في اتباع سياسة خارجية مستقلة حيث حافظت على شراكة أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة، مع الإبقاء في الوقت ذاته على قنوات تواصل مع إيران والحركات الإسلامية والفصائل الفلسطينية وإسرائيل ومجموعة واسعة من الحكومات التي كانت غالباً ما تكنّ العداء لبعضها البعض، وقد جعل هذا الوضعُ الدوحةَ في وضع مفيد للأطراف التي لم تكن قادرة على التواصل المباشر فيما بينها، وعلى الصعيد العالمي اكتسبت قطر حضوراً بارزاً بفضل الغاز الطبيعي المسال والاستثمارات السيادية والخطوط الجوية القطرية وقناة «الجزيرة» والشراكات التعليمية والفعاليات الرياضية الكبرى، لقد أدرك الشيخ حمد أن الدولة الصغيرة يمكنها تعويض محدودية ثقلها العسكري والديموغرافي من خلال خلق حالة من الاعتماد المتبادل، فكان الهدف جعل قطر ذات قيمة اقتصادية وفائدة دبلوماسية وثقل سياسي يصعب تجاهله. وقال إن هذا التحول الذي انتهجه الشيخ حمد أوجد أيضاً عمقاً إستراتيجياً، ويمكن وصف السياسة الخارجية للفقيد الراحل بأنها نشطة وغير تقليدية عن عمد فقد كان مستعداً للتحدث مع الجميع تقريباً، ورفض فكرة أن تختار قطر معسكراً واحداً وتلتزم به، كما ارتكز نهجه على المرونة والانفتاح على الأطراف كافة، مع الإيمان بأن الحوار بحد ذاته قد يشكل مصدراً للقوة.. وعكست علاقاته مع الجميع منطقاً متسقاً تتبعه الدول الصغيرة، وهو أن أمن قطر يعتمد على الحفاظ على علاقات متعددة وتجنب الاعتماد الكلي على حليف واحد. وذكر كريج أن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة أدرك ضرورة تحويل ثروة الطاقة إلى استقلالية سياسية وقدرات مؤسسية وحضور دولي فاعل، كما أرسى تطوير «حقل الشمال» وقرار تحويل قطر إلى قوة عالمية في مجال الغاز الطبيعي المسال الأساسَ المالي لكل ما تلا ذلك من إنجازات، إلا أن إنجازه الأكبر تمثل في كيفية توظيف تلك الثروة، فقد استثمر في التعليم والصحة والبنية التحتية والإعلام والطيران والأصول السيادية والثقافة والرياضة.
174
| 13 يوليو 2026
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
25682
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20674
| 11 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19022
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12038
| 12 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
25682
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20674
| 11 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19022
| 12 يوليو 2026