جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكملت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمعاستعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد الذي ينطلق في 31 أغسطس الحالي. وتعقد الكلية مساء غد الاثنين، اللقاء التعريفي للطلبة الجدد بمبنى الآداب والعلوم بهدف إطلاعهم على التقويم الأكاديمي للعام الدراسي 2014-2015 وسياسات وقواعد الدراسة في الكلية وكيفية اختيار وتسجيل المقررات الدراسية ونظام الحذف والإضافة والرد على مختلف الاستفسارات التي يطرحها الطلبة. كما يهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على مختلف المرافق والمراكز التابعة للكلية وطرق الاستفادة من الخدمات التي تقدمها إلى جانب إلقاء الضوء على مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية خلال العام الدراسي. وأكدت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الدراسات الإسلامية أن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد بدأت منذ وقت مبكر وانتهت كافة التحضيرات والإجراءات وفقا للجداول الزمنية المحددة بدقة. وأعربت الدكتورة المناعي، عن ترحيبها بكافة الطلاب والطالبات.. متمنية أن يكون العام الأكاديمي الجديد حافلا بالعلم والمعرفة بما يحقق آمال وطموحات الكلية وطلبتها الكرام والقائمين على هذه الصرح التعليمي الكبير. وشددت على أهمية حضور الطلبة الجدد اللقاء التعريفي الذي تعقده الكلية مساء غد.. واعتبرته نافذة معرفية مهمة لكلية الدراسات الإسلامية للتعريف ببيئتها التعليمية والأكاديمية والمعرفية والبحثية وأنشطتها وفعالياتها المختلفة. وأوضحت عميدة كلية الدراسات الإسلامية أن اللقاء الذي يحضره مسؤولون من الكلية ومنسقو البرامج الأكاديمية يشكل فرصة للتعارف والنقاش وطرح الأسئلة والاستفسارات التي تشغل الطلبة الجدد في العادة وسيتطرق لمختلف الموضوعات التي تهمهم خلال مسيرتهم الدراسية. وأشارت إلى أن عدد الطلبة المقبولين للعام الأكاديمي 2014-2015 (فصل الخريف فقط) 115 طالبا وطالبة، بينما وصل إجمالي الطلبة لفصلي الربيع والخريف للعام 2013-2014 إلى 240 طالبا وطالبة. ونوهت عميدة كلية الدراسات الإسلامية بالإقبال المتزايد من قبل الطلبة والطالبات القطريات على برامج الكلية سواء الماجستير أو الدبلوم.. مشيرة إلى أن نسبتهم تزيد عن 50 بالمئة من إجمالي عدد الطلبة. كما أشادت بإقبال الإناث على برامج الكلية ورغبتهن الكبيرة في مواصلة الدراسات العليا رغم مسؤولياتهن والتزاماتهن سواء "للعمل والوظيفة" أو الالتزام الأسري. وعن الخطط المستقبلية كشفت الدكتورة عائشة المناعي أن الكلية تدرس حاليا طرح برنامج للدكتوراه في التمويل الإسلامي.. وقالت "هذا البرنامج في اعتقادنا مهم للغاية ولايزال قيد الدراسة والباب مفتوح لبرامج أخرى". وحول إمكانية طرح برنامج بكالوريوس أشارت عميدة الكلية إلى أنه تم طرح تصور بهذا الخصوص منذ فترة كبيرة لكن الكلية ارتأت أن تبدأ بشيء مختلف عما هو سائد في الكليات المماثلة.. لافتة إلى أن فلسفة الكلية هي أن تضيف شيئا جديدا في مجال الدراسات الإسلامية وليس تكرار ما هو موجود "والباب مفتوح لكل ما هو جديد ومفيد". وبشأن الشراكات والتعاون بين كلية الدراسات الإسلامية وغيرها من الجهات الأكاديمية والبحثية أكدت الدكتورة عائشة المناعي حرص الكلية على تعزيز تلك الشركات وتنمية أطر التعاون محليا وعالميا. ولفتت إلى أن لدى الكلية اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم ليس فقط مع الكليات المماثلة ولكن أيضا مع جامعات وكليات أخرى نظرا لما تتميز به كلية الدراسات الإسلامية من حضور دولي على الصعيد البحثي والأكاديمي. وقالت "لدينا تعاون مع كليات عدة في جامعة قطر ومؤسسة قطر وكذلك مع جامعتين ماليزيتين وجامعة اكسفورد البريطانية فضلا عن تعاون مع جامعات ومؤسسات تعليمية في كوريا واليابان والصين وغيرها".. كما تطرقت إلى تعاون وشراكات مع مؤسسات مالية محلية وخارجية. وبخصوص الأنشطة والفعاليات المتوقعة للعام الأكاديمي 2014-2015 أوضحت الدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الدراسات الإسلامية، أن الكلية ستحتضن وتنظم عدة ندوات ومؤتمرات منها مؤتمر عالمي عن الاقتصاد الإسلامي /يعقد سنويا/ ومؤتمر آ خر عن العمارة يسلط الضوء على المناطق الحضرية القديمة في المدن الإسلامية وكيفية تطويرها إلى جانب عدة ندوات منها ندوة عن "السياسة العامة في الإسلام" وأخرى حول "المجتمعات الإسلامية المعاصرة".. كما أشارت إلى عدد من الفعاليات الخارجية التي ستشارك فيها كلية الدراسات الإسلامية. ولفتت إلى الدور الذي ينبغي أن تضطلع به كليات الدراسات الإسلامية في العالم والمؤسسات البحثية الإسلامية في مواجهة التحديات والمشكلات التي يعانيها العالم الإسلامي على الصعيد السياسي والاقتصادي والفكري والثقافي والاجتماعي. وأكدت أن الأمة الإسلامية اليوم تمر بمخاض عسير وهي بأمس حاجة إلى العقلاء والعلماء المستنيرين وإلى المؤسسات الإسلامية المستنيرة للأخذ بيدها وتبصيرها بدينها الحق.. دين التسامح والوسطية والاعتدال. وقالت إن كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ومن خلال برامجها الأكاديمية المطروحة ومراكزها البحثية تسعى إلى إرساء فكر إسلامي تنويري وسطي يعكس تعددية وسماحة هذا الدين العظيم وتخريج جيل أكثر وعيا بقضاياه المعاصرة وأكثر قدرة على مواجهة التحديات الراهنة. ودعت كافة المراكز والمؤسسات البحثية والأكاديمية الإسلامية إلى بذل جهد أكبر يرقى إلى مستوى التحديات المعاصرة من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات وإطلاق البحوث التي تعنى بواقع الأمة ومشكلاتها والمساهمة في طرح الحلول والمعالجات لها. يشار إلى أن كلية الدراسات الإسلامية تقدم برامج أكاديمية في الدراسات العليا تشمل ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص الفقه المعاصر، وماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام، وماجستير الآداب في الفكر الإسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة، وماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، وماجستير العلوم في التصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الإسلامية، وماجستير "مقارنة أديان"، إضافة إلى برامج الدبلوم. واحتفلت الكلية في يونيو الماضي بتخريج الدفعة الرابعة عشرة التي ضمت 81 خريجًا من مختلف التخصصات، بينهم 33 قطريًا وقطرية.
680
| 24 أغسطس 2014
احتفلت كلية الدراسات الإسلامية التابعة لجامعة حمد بن خليفة بتخريج الدفعة الرابعة عشرة من أبنائها والتي ضمت 81 خريجا من مختلف التخصصات، من بينهم 33 قطريا وقطرية. وقد حضر حفل التخرج سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني، رئيس جامعة حمد بن خليفة، وسعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام، والدكتورة عائشة المناعي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، والدكتور حاتم القرنشاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية. وقد أعرب سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام، عن سعادته بهذا الحفل وبالعدد الكبير من الخريجين في كلية تعتبر من أهم الكليات الموجودة، ليست في دولة قطر وحدها، بل في العالم الإسلامي بأسره، مؤكدا في هذا الصدد أن طلبة الكلية مميزون، وهذا التميز سيكون عبئا عليهم؛ لأنه سيحملهم مسؤولية كبيرة تجاه بلدهم ، وهم قادرون على تحمل هذه المسؤولية. وأكد سعادة النائب العام في كلمة مقتضبة له أن المعيار لنجاح المرء هو ماذا قدم لبلده بعد أن نهل من هذا العلم النافع، وماذا قدم لعالمنا الإسلامي في ظل ما يمر به من تحديات جعل الرؤية ضبابية، مما يدفع الإنسان إلى تحسس الطريق الصحيح، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على طلبة كلية الدراسات الإسلامية لجعل هذا الطريق يسيرا وليس صعبا أمام المسلمين. وأوضح أن كلية الدراسات الإسلامية تحمل مسؤولية كبيرة من جهة إعطاء الصورة الصحيحة عن الإسلام بعد أن بدأ يوصم ببعض الصفات التي هو منها براء كالإرهاب، وهو ما جعل الكلية تلعب دورا كبيرا في تصحيح هذه الصورة الخاطئة وإظهار الحق، وجعلها تعطي دورات متخصصة للجميع للتعريف بالإسلام وتبرئة الإسلام من صفة الإرهاب. من جهته .. قال الدكتور حاتم القرنشاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية " إن احتفالنا اليوم له طابع خاص حيث يتزامن مع مرور سبع سنوات على إنشاء الكلية في ظل اكتمال برامج الكلية التي خطط لها منذ البداية في العام 2006 ، وتضم هذه الدفعة العدد الأكبر من الخريجين والخريجات". وأضاف الدكتور حاتم القرنشاوي في كلمته خلال الاحتفال " إننا أصبحنا رسميا الآن تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة أول جامعة للدراسات العليا تنشأ في قطر، وستكون بداية خير لكل النظام التعليمي في الدولة". وأوضح " إن مسيرتنا ورؤيتنا كانت تقوم على تقديم جوانب من الإسلام كأسلوب حياة انطلاقا من ثوابته التي انتهجها من سبقونا مقدرين لمنهجهم، لكننا لا نقف عند ذلك، بل نتفاعل مع العصر ونستشرف المستقبل مساهمين في صناعته ولسنا متفرجين عليه فحسب ، وقدمنا برامجنا الطلابية ما استطعنا بخلاصة ما وصلت إليه الدراسة في العالم الإسلامي مع زملائهم في أعرق الجامعات". وأعرب عن أمله أن يسهم طلبة كلية الدراسات الإسلامية في استكمال طريق العلم الذي بدؤوه في الكلية كي يستطيعوا خدمة أمتهم الإسلامية وبلدهم ولتقديم الصورة الصحيحة عن الإسلام. وقد حصل 7 طلاب على دبلوم التمويل الإسلامي وطالب على دبلوم السياسة العامة، كما حصل 9 طلاب على درجة الماجستير في الفقه المعاصر، إلى جانب 18 طالبا حققوا درجة الماجستير في السياسة العامة في الإسلام، وكان ماجستير التمويل الإسلامي له نصيب الأسد، حيث شهد تخريج 43 طالبا إلى جانب طالب واحد في برنامج الفكر الإسلامي وطالبين في برنامج مقارنة الأديان.
1025
| 09 يونيو 2014
تحتفل كلية الدراسات الإسلامية التابعة لجامعة حمد بن خليفة بتخريج دفعة جديدة من طلابها وذلك مساء غدا الأحد بمركز قطر الوطني للمؤتمرات . ومن المتوقع أن يشهد الحفل عدد من كبار الشخصيات ونخبة من رجال العلم والفقه في العالم الإسلامي, هذا و تعمل الكلية على أن تكون قلباً نابضاً للفكر والحوار يجمع الريادة في البحث والنقاش حول ما يتعلق بالإسلام والمسلمين من اهتمامات معاصرة أو قضايا تراثية وبما يؤدي إلى تخريج أجيال من الدارسين المتمكنين من أصول عقيدة الإسلام وحضارته. وتقدم الكلية برنامج الماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص الفقه المعاصر وماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام و ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي و ماجستير الآداب في الفكر الإسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة و ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي و ماجستير الآداب في الفكر الإسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة و ماجستير في التصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الإسلامية و ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص مقارنة الأديان و دبلوم التمويل الإسلامي و دبلوم السياسة العامة في الإسلام ودبلوم الدراسات الإسلامية العامة .
348
| 07 يونيو 2014
وقعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تعاون مشترك في مجال تأهيل وتطوير أداء الكوادر البشرية العاملة في الحقل الإنساني والخيري. وقع الاتفاقية عن مؤسسة "راف" الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، فيما وقعها عن كلية الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور حاتم القرنشاوي عميد الكلية، وذلك بحضور الدكتور لطف البعداني مدير مركز التدريب ودراسات المجتمع المدني في "راف" والدكتورة وفاء عمار رئيسة مركز اللغات بكلية الدراسات الإسلامية. ويأتي توقيع هذه الاتفاقية انطلاقا من الرسالة الإنسانية لـ"راف" التي تعتبر إحدى أهم المؤسسات العاملة في مجال الخدمات الإنسانية، وسعيها إلى الإسهام الفاعل في تعزيز وتطوير مسيرة العمل الإنساني عبر توطيد الشراكات وعلاقات التعاون المشترك مع مختلف المؤسسات الفاعلة. تعاون مشترك ونصت الاتفاقية على أن تقوم "راف" بالعمل التسويقي والترويجي والدعائي للدورات التدريبية والبرامج المشتركة بين الطرفين، وقيد أسماء المنتفعين من البرامج والأنشطة التي يلتحقون بها وتحصيل أي رسوم مقررة لذلك، والتعاقد مع المدربين في الدورات المقترحة والمقدمة من قبلهم، والاتفاق معهم على أجورهم، وتحمل أي التزامات قبلهم، وإشراك الكلية في تنظيم وإعداد البرامج والدورات التدريبية المشتركة بين الطرفين. وتقوم كلية الدراسات الإسلامية بمنح مؤسسة "راف" تخفيضات خاصة حال التحاق أي من منسوبيها في الدورات والبرامج التدريبية والعلمية والأكاديمية، مع إعطاء امتيازات خاصة لمديري الإدارات ورؤساء الأقسام لديها، فضلاً عن الإسهام في التعريف بمؤسسة "راف" ورسالتها خلال مدة الاتفاقية البالغة ثلاث سنوات وتتجدد تلقائياً ما لم يعرب أحد الطرفين عن رغبته بخلاف ذلك وبشكل كتابي. نقلة نوعية وفي كلمته خلال حفل توقيع الاتفاقية أكد الاستاذ الدكتور حاتم القرنشاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية أن توقيع هذه الاتفاقية مع "راف" يعد نقلة نوعية في علاقات الكلية مع مؤسسات المجتمع القطري، ليس لأنها أول اتفاقية بين الكلية وإحدى المؤسسات، لكن لأنها المرة الأولى التي يلتقي فيها رافدان مهمان من روافد العمل المبني على القيم والسلوك الإسلامي الرشيد. الدفاع عن الدين وأوضح "القرنشاوي" أن " راف" وشقيقاتها من المؤسسات الإنسانية في قطر وغيرها من الدول العربية والإسلامية تعتبر نموذجا لمحاولة إحياء السلوك الرشيد في حياة المسلمين، والدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف في وجه هجمات شرسة، خاصة في البلدان التي انتشر فيها المعاملة الطيبة والسلوك الرشيد مثل بلدان جنوب شرق آسيا وإفريقيا. صرح علمي رائد وأعرب الدكتور عايض القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة "راف" عن سعادته بتوقيع اتفاقية التعاون المشترك مع كلية الدراسات الإسلامية التي وصفها بأنها أضحت صرحا علميا رائدا في المجتمع القطري وعلى مستوى العالم الإسلامي بفضل الجهود الكبيرة التي يقوم بها الدكتور حاتم القرنشاوي، كما أن توقيع هذه الاتفاقية يعتبر شرفا كبيرا لراف، منوها بالمكانة العلمية التي تحظى بها كلية الدراسات الإسلامية على مستوى العالم، ومؤكدا أن هذه الاتفاقية تعتبر بداية لتعاون مستمر حيث ستتبعها العديد من الاتفاقيات مع الكلية. الكوادر الإنسانية وقال د. القحطاني إن توقيع الاتفاقية سوف يفتح آفاق التعاون والشراكة مع كلية الدراسات الإسلامية لتطوير وتأهيل الكوادر العاملة في الحقل الخيري والإنساني، الذي أضحى مساهما وبقوة في نهضة المجتمعات وتقدمها ونشر ثقافة التنمية المستدامة فيها. واشار إلى أن "راف" منظومة وكيان يسعى لنشر الرحمة بين الناس على مستوى العالم، منبها إلى أن هذه الرحمة لا تقتصر على منح الغذاء والدواء والكسوة للمحتاجين بل تعدت ذلك إلى مجالات التأهيل والتدريب والتمكين الاقتصادي الذي يساهم في توفير دخل دائم، ضاربا المثل بمشروع " قوارب الصيد" في إندونيسيا، الذي ساهم في الارتقاء بحياة الصيادين حتى أضحوا من المانحين. درع الرحمة وفي ختام الحفل قدم مدير عام مؤسسة "راف" درع الرحمة للأستاذ الدكتور حاتم القرنشاوي عميد كلية الدراسات الإسلامية، مشيدا بجهوده العلمية المقدرة في ما تشهده كلية الدراسات الإسلامية من إقبال كبير على التسجيل في برامجها ودوراتها.
960
| 20 مايو 2014
وقّعت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، اتفاقية تفاهم مع شركة دراسات للبحوث والاستشارات المصرفية، بهدف إقامة تعاون علمي لخدمة الأبحاث العلمية وتدريب العاملين في مجال الصيرفة الإسلامية. وقع الاتفاقية كل من الدكتور حاتم القرنشاوي، عميد كلية الدراسات الإسلامية، والسيد عبد الباسط أحمد الشيبي عضو مجلس أمناء ومديري "شركة دراسات" والرئيس التنفيذي للبنك الدولي الإسلامي، وذلك في حفل أقيم بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وأكد "القرنشاوي" في كلمة له بهذه المناسبة، أهمية الاتفاقية مع شركة دراسات، بالرغم من أنها ليست أول اتفاقية أو مبادرة تساهم فيها الكلية، ولكنها مهمة لكونها الأولى التي تعقدها الكلية مع مركز دراسات قطري، مما يجعل منها علامة فارقة.. مشيراً إلى أن أهمية هذه الاتفاقية تتجلى في توفير المناخ الملائم لتبني الأفكار والدراسات، وفي نفس الوقت تبني الطلاب والعمل المشترك وتحقيق التفاعل المطلوب بين الممارسين في العمل المصرفي من دراسة للمنتجات الموجودة في السوق وتأصيلها الفقهي وطرح منتجات جديدة. ومن جانبه، اعتبر "الشيبي"، أن الاتفاقية التي تم توقيعها تعكس رغبة وسعي القطاع الخاص للعب دور في نشر الوعي والمعرفة المرتبطة بالاقتصاد الإسلامي والصيرفة الإسلامية، قائلاً إن الاتفاقية ستكون خطوة تسهم في إيصال مفاهيم ونظريات الاقتصاد الإسلامي والصيرفة الإسلامية بطريقة عملية وواقعية، وتعمل على ربط مدخلات التعليم في قطاع الدراسات الإسلامية مع حاجة سوق العمل، وبما يكفل المساهمة في النمو والارتقاء بالاقتصاد الإسلامي. تجدر الإشارة إلى أن كلية الدراسات الإسلامية في قطر أنشئت في عام 2007، تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقد أُدرجت الكلية مؤخراً تحت مظلة جامعة حمد بن خليفة لتكون أول كلية وطنية قطرية إسلامية للدراسات العليا في قطر، كما تعد أول كلية على مستوى العالم تقدم نوعية حديثة ومتميزة من البرامج التعليمية.. وهي ليست كلية إسلامية تقليدية، بل هي مركز للدراسات الإسلامية المعاصرة تهدف لتكون قلبا نابضا للفكر والحوار، حول كل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين، وهي تجمع بين الأصالة والعصرية، لأن مهمتها إرساء فكر ينهل من تعددية سماحة الإسلام وحضارته، قادر على مواجهة التحديات ويرتبط بالعصر ولا ينفصل عنه.
813
| 19 مارس 2014
نظمت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ،يوماً مفتوحاً للتعريف ببرامجها وشروط القبول فيها. وتزامنت هذه الفعالية مع احتفال الكلية بعيدها السابع، لكونها بدأت الدراسة يوم 7 فبراير من العام 2007، ومنذ ذلك التاريخ، خرّجت الكلية أكثر من 120 طالباً من أصحاب الكفاءات المحلية والعالمية.وقال الدكتور حاتم القرنشاوي، عميد الكلية أن كلية الدراسات الإسلامية "هي أول كلية للدراسات العليا في قطر، وأول كلية قطرية عالمية تنفرد بطرح درجات علمية خاصة بها، إذ تقدّم 4 برامج متميزة وعالمية، وهو ما أفاد عدداً من الكليات الأخرى في العالم". مشيرا الى ان الكلية بنيت على التفاعل الدائم والتأصيل، وفق فلسفة تقوم على النهل من كل علم، مع التمكن من أصول الدين والاستفادة من الحضارات الأخرى. وبفضل جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، استطعنا تجاوز مصاعب البدايات. وإلى جانب التدريس، تهتم الكلية بفتح مجال للنقاش والحوار والتأصيل ورعاية المؤتمرات والحوارات والورش والحلقات البحثية، كما نمد جسور التعاون مع المراكز البحثية، من جميع أنحاء العالم". 6 برامج ماجستير وبدوره اكد الدكتور محمد خليفة، المشرف على برامج ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص مقارنة الأديان، أن الكلية "تقدّم 6 برامج للماجستير. وقد بدأ برنامج الاقتصاد والسياسة بتخريج عدة دفعات وتتميز الكلية بموضوعاتها وتخصصاتها النادرة على مستوى العالم العربي والإسلامي. يُضاف إلى ذلك تأسيس عدد من المراكز البحثية التي تقدم أنشطة متعددة، فلا يكاد يمر أسبوع دون وجود مؤتمر أو ندوة أو محاضرة أو حلقة بحثية أو ورشة تدريبية". وأشار خليفة إلى أن برنامج مقارنة الأديان الذي تقدّمه الكلية "يجمع بين التراثين الإسلامي والغربي، ويهدف إلى تحقيق التفاعل بين الأديان ودعم حوار والحضارات، والسعي لتأسيس قاعدة علمية لطلاب متخصصين في حوار الأديان". ويتطلب هذا البرنامج من الطالب تحصيل 30 ساعة، موزعة ما بين 5 مواد أساسية و5 اختيارية. علماً أن الدراسة فيه مفتوحة لكل التخصصات، نظراً لارتباط دراسة الدين بالعلوم الإنسانية. ويتعلم الطالب أثناء الدراسة بعض اللغات المتعلقة بدارسة الأديان، كاللغة العبرية واللاتينية واليونانية والصينية واليابانية والهندية. الفقه المعاصر ومن جانب اخر قال الدكتور عبد الحق حميش، منسق برنامج ماجستير الآداب في الدراسات الإسلامية تخصص الفقه المعاصر، أن "برنامج الفقه المعاصر في كلية الدراسات الإسلامية هو برنامج فريد من نوعه، ويقوم الطلبة فيه بعدة نشاطات من ندوات ومسابقات وأبحاث، ويهدف إلى تخريج باحثين فقهاء في العالم الإسلامي، ومنفتحين على العصر بتطوراته ومشاكله. ولا بد للطالب من أن يُنهي 36 ساعة معتمدة، والدراسة باللغة العربية، إلا أن من شرط الإلتحاق بالبرنامج الحصول على التوفل أو الآيلتس في اللغة الإنجليزية". وتتنوع مجالات العمل المتاحة للخريج بين مراكز الأبحاث والدراسات الشرعية والإسلامية، ودوائر الإفتاء والتعليم، بالإضافة إلى المجال الأكاديمي، من خلال مواصلة دراسة الدكتوراه، والذي بدأت الكلية التحضير لها." ماجستير العلوم ثم تحدث الدكتور طارق الله خان، منسق برنامج ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، وقال "يتسق برنامجنا مع رؤية قطر، والرؤية العالمية لأهمية دور التمويل الإسلامي. ولقد شهدنا جميعاً الأزمة المالية العالمية التي كلفت العالم أكثر من 20 تريليون دولار، وهو ما يوازي 25% من ثروة العالم. وقد أثّرت هذه الأزمة على الاقتصاد الإسلامي بطريقة غير مباشرة، حيث فقد الاقتصاد الإسلامي 2% من أصوله، ولو أنها نسبة قليلة مقارنة بخسائر البنوك التقليدية". واضاف "يوجد أكثر من بليون إنسان في العالم يعيشون بدولار واحد يومياً، منهم 300 مليون مسلم، ومساعدتهم تعتبر أهم أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لعام 2015. ونحن نفخر بأن اثنين من أساتذتنا يحملان جائزة بنك التنمية الإسلامي". ويستطيع خريجو كلية الشريعة والاقتصاد والمحاسبة والتمويل الإلتحاق ببرامج ماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، إذ يشمل برنامج الماجستير 39 ساعة معتمدة، وشهر من التدريب يمكن إنجازه في مجال عمل الطالب. وهناك برنامج الدبلوم في الاقتصاد الإسلامي. كما يضم مجال الاقتصاد الإسلامي البرنامج التنفيذي للدكتور السيد الصيفي، ومركز الاقتصاد والتمويل الإسلامي، الذي استطاع تقديم أكثر من 250 بحثاً في الاقتصاد الإسلامي، خلال ثلاث سنوات. ويمكن لخريجي هذا المجال العمل في شركات التكافل والبنوك ومراكز الاستشارة والمصرف المركزي ووزارة المالية، علماً أن الأزمة المالية العالمية زادت الطلب على الاقتصاد الإسلامي بنسبة وصلت إلى 25%، وهي نسبة يتوقع نموها على مدى السنوات الخمس المقبلة". السياسة العامة ثم تحدّث الدكتور إيفرن توك، منسق برنامج الماجستير في السياسة العامة في الإسلام، عن هدف البرنامج "الذي يسعى إلى تقديم نظرة الإسلام والتحليل السياسي للأحداث، ليمّكن الدارس من متابعة المستجدات في نظريات السياسة العامة وآلياتها وممارساتها في المجتمعات الغربية، انطلاقًا من دراسة متعمقة للمفاهيم الإسلامية". ويتضمن البرنامج 42 ساعة معتمدة، مع فترة تدريب في مجال متصل بموضوع الدراسة. الفكر الاسلامي ومن جهته قال الدكتور سامر القرنشاوي عن برنامج الآداب في الفكر الإسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة، الذي يهدف إلى "التعمق في دراسة الهوية الدينية لأي مجتمع، بالإضافة إلى دراسة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لواقع المجتمعات المسلمة المعاصرة، حيث يتعمّق الطالب في استكشاف جذور الفهم للواقع المعاصر مع التركيز دوماً على حيوية النتاج الفكري للمسلمين". وقد شهد عام 2011م تسجيل أول دفعة لهذا البرنامج ومن المتوقع تخرجهم هذا العام 2014. ويستطيع الخريجون العمل في الصحافة والمجالات الأكاديمية والدبلوماسية. الادب في التصميم كما تحدث الدكتور رماح غريب، منسق ماجستير الآداب في التصميم الحضاري والعمارة في المجتمعات الإسلامية، شارحاً العلاقة بين كلية الدراسات الإسلامية والعمارة الإسلامية، لافتاً إلى هذا البرنامج "يسعى إلى ربط الهوية الإسلامية مع العمارة الإسلامية واستدامتها، وتنمية المعرفة المتعلقة بفن العمارة والعمران في العالم الإسلامي وتطويرها، ومدى قدرتها على استيعاب التدخلات المعاصرة في المجتمعات ذات التقاليد الإسلامية. هذا إلى جانب هدف عام، يتمثل بتحسين نوعية البيئة الحضرية في العالم الإسلامي، وتثقيف مخططي المدن والمهندسين المعماريين والمصممين في المناطق الحضرية، وتوجيه عملية التنمية في الهندسة المعمارية والبيئة العمرانية لتخدم السياقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتفاعلة في المجتمع الإسلامي". وتم تصميم هذا البرنامج من قبل خبراء في العمارة والهندسة، وهو يتميز بفرادته، لعدم وجود مثيل له مثيل في العالمين العربي والإسلامي. وإلى جانب الهيئة التدريسية المتخصصة في هذا المجال، تستضيف الكلية أساتذة زائرين من أهم الجامعات العالمية، لإلقاء المحاضرات أمام الطلاب الذين يمثلون أكثر من 20 جنسية مختلفة. ومدة الدراسة في هذا البرنامج هي سنتان، يمكن للخريج بعدها العمل في القطاع العقاري والمعماري والتصميم."
1006
| 15 مارس 2014
نظمت كلية الدراسات الاسلامية بجامعة حمد بن خليفة يوماً مفتوحاً للتعريف ببرامج الكلية، بحضور عدد من المسؤولين بالكلية والطلاب والمهتمين. وقدم منسقو البرامج عرضاً تقديمياً عن البرامج الدراسية التي تتمثل في: ماجستير الآداب في الدراسات الاسلامية تخصص الفقه المعاصر، وماجستير الآداب في السياسة العامة في الإسلام، وماجستير الآداب في الفكر الاسلامي والمجتمعات المسلمة المعاصرة، وماجستير العلوم في التمويل الإسلامي، وماجستير العلوم في التصميم الحضري والعمارة في المجتمعات الاسلامية، إضافة الى برامج الدبلوم في الكلية. وأعلن خلال اليوم المفتوح عن أن الكلية ستنتقل إلى مبناها الجديد أواخر العام 2014، حيث قال الدكتور حاتم القرنشاوي، العميد المؤسس لكلية الدراسات الاسلامية في قطر: "إن الكلية من خلال برامجها الخاصة والتنفيذية في مجالات السياسة العامة والتقويم الإسلامي والفقه والعلاقات الدولية في الاسلام استطاعت أن تؤهل وترفع من كفاءة أكثر من 2500 من القيادات والكفاءات". وأشار القرنشاوي في كلمته في افتتاح فعاليات اليوم المفتوح، الى الدعم الكبير الذي قدمته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع للكلية، مشيراً إلى أن "سموها أولت هذا المشروع اهتماماً كبيراً ودعماً وتأييداً ساعدنا على تجاوز الصعاب والتحديات التي واجهت الكلية في بداية مشوارها". وأكد أن الكلية ببرامجها منفتحة على العالم كله، وقال "إن الكلية لديها علاقات أكاديمية تمتد إلى كندا والولايات المتحدة الأميركية والقارة الأوروبية والإفريقية بجانب العالم العربي والشرق الاوسط والصين، من خلال تبادل الاساتذة والندوات التي تطرح وتناقش قضايا كل ما يعنيه الفكر الاكاديمي، وقضايا تهم الاسلام والمسلمين". وأشار إلى أن الكلية عضو في رابطة العالم الاسلامي ولديها علاقات تعاون ومذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات الاسلامية، موضحاً أن "شهادة الكلية تعتمد من المجلس الأعلى للتعليم في قطر". من جهتها، استعرضت عزة العثامنة، رئيس قسم القبول والتسجيل، شروط القبول للالتحاق ببرامج الكلية، موضحة أنه "يجب على الطلاب الراغبين في التقدم للالتحاق ببرامج الماجستير الحصول على درجة البكالوريوس بتقدير عام جيد أو ما يعادلها من جامعة معترف بها، وشهادة (توفل) أو (ايلتس)، وذلك لكل برامج الدراسات العليا بالكلية ما عدا ماجستير الآداب في الدراسات الاسلامية تخصص (فقه معاصر)، وماجستير الآداب في الدراسات الاسلامية تخصص (مقارنة أديان) فيشترط التخرج، بجانب اجتياز اختبار اللغة العربية الذي يُعقد بمقر كلية الدراسات الإسلامية؛ لتحديد مستوى الطلاب المقبولين في برامج الدراسات العليا، والحصول على درجة 80% على الأقل". وتطرقت للشروط التفصيلية لبعض برامج كلية الدراسات الإسلامية التي يمكن للراغبين في الالتحاق بهذه البرامج الاطلاع عليها على الموقع الالكتروني للكلية. بدوره، قدم الدكتور سامي البكري رئيس وحدة خدمة، عرضا تقديميا عن مكتبة الكلية، قائلاً: "إن مكتبة كلية الدراسات الإسلامية تعد بوابة ومنفذاً لأحدث التقنيات المكتبية ومجموعات الانتاج الفكري، حيث تعمل على بناء الموارد العامة والمتخصصة من أجل دعم البحث العلمي للطلبة والباحثين والمجتمع المحلي".
724
| 26 فبراير 2014
أقامت كلية الدراسات الإسلامية في قطر، التابعة لجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مشروع حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر، ندوة علمية تخصصية بعنوان "صون الحياة النباتية في الإسلام"، اليوم الثلاثاء، في مبنى الكلية وشهدت الندوة حضوراً مميزاً من كافة الفئات المهنية والأكاديمية، ولاقت تقدير الجميع. استهلت الندوة بكلمة ترحيبية من الدكتور محمد خليفة، مدير مركز القرضاوي للوسطية الإسلامية والتجديد، أشاد فيها بحضور كل من الدكتور سيف الحجري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة، ورائد حماية البيئة في قطر والعالم العربي -حسب تعبير الدكتور محمد خليفة- كما رحب بالحاضرين والمشاركين في الندوة، وهم السيدة فاطمة الخليفي، مدير مشروع حديقة القرآن النباتية، والباحث الأستاذ أحمد الغريب، ومن كلية الدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور جاسر عودة، أستاذ مشارك في السياسة العامة في الإسلام، والدكتور إيفرن توك، الأستاذ المساعد والمنسق الأكاديمي لبرنامج الماجستير في السياسة العامة في الإسلام. وبدأت الندوة بعرض فيلم تصويري وثائقي عن نشأة مشروع حديقة القرآن النباتية، والذي قامت بتدشينه سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد في سبتمبر عام 2008. وحتى الآن تم تجميع 22 نوعاً من النبات ذكرت في القرآن الكريم والسنة الشريفة. وتنقسم هذه النباتات إلى ثلاث بيئات جغرافية، وتشمل مناطق البحر المتوسط، والمناطق الاستوائية، والمناطق الصحراوية. وتسعى حديقة القرآن النباتية أن تكون مركزاً عالمياً لنشر الثقافة والمعرفة المتعلقة بالنباتات المذكورة في القرآن والسنة، وجسراً حضارياً يوصل الثقافة الإسلامية بالثقافات الأخرى. وأشاد الدكتور إيفرن توك بالعلاقة التعاونية ما بين كلية الدراسات الإسلامية ومشروع حديقة القرآن النباتية ومجالات العمل المشتركة، إذ أن كلاهما يتعامل مع أمور وقضايا متعددة الاختصاصات، وكلاهما يسعى لتفعيل القيم النبيلة والأخلاقية لتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي كوسيلة لتحسين نوعية الحياة، كما أنهما يشتركان في الاهتمام بقضايا الاستدامة البيئية والتنموية، وحفظ الموارد وصون الحياة النباتية من منظور إسلامي. وعليه فإن على واضع السياسات الأخذ بعين الاعتبار القيم والمبادئ والأخلاق عند رسم الأبعاد لسياساته، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع والظروف الداخلية والخارجية على المستوى المحلي والعالمي. وقدّمت السيدة فاطمة الخليفي، مدير مشروع حديقة القرآن النباتية، عرضاً تفصيلياً يوضح طبيعة عمل المشروع والفرق بين أنواع الحدائق ومفهوم الحديقة القرآنية على وجه الخصوص وما تقدمه من أدوار. وفي معرض حديثها، بينت الأستاذة فاطمة الخليفي أن سبب ذكر النباتات في القرآن الكريم هو دعوة الإنسان للتأمل والتفكر، ولإعلان أن كل الكائنات الحية تعبد الله عز وجل، وللتأكيد على أهمية الحفاظ على البيئة وحمايتها ورعايتها من أجل الاستدامة، وللفت أنظار الناس لنعمة التمتع بجنات عدن على سبيل التشبيه. كما تم ذكر النباتات في القرآن مجازاً للحث على الخلق الحسن والسلوك القويم، ولتقريب مفاهيم معينة مثل الحياة والموت. وساهمت السنة الشريفة بالحث على رعاية النبات والحفاظ عليه، واعتبار الغرس عملاً يتقرب فيه لله تعالى ويحسب من الصدقات، وأكدت الأحاديث على مفهوم الاستدامة من خلال تأكيدها على أهمية الاستمرارية في الغرس والمواظبة على العمل مهما كانت الموانع ما دامت الحياة قائمة. كما تم ذكر النباتات في السنة الشريفة كمصادر للعلاج الطبي والشفاء، إلا أن هذا التأكيد على أهمية النبات في حياة الإنسان لا ينزلها منزلة التعبد في الإسلام. وأضافت السيدة فاطمة أن الحدائق الإسلامية تم إنشاؤها بغرض توفير مكان للاستجمام والراحة والتأمل والاسترخاء، وتميزت بتوفير ثلاثة عناصر: الماء والجلسات والظلال، مثل حديقة تاج محل، والحديقة المغربية والفارسية. أما الحدائق النباتية فقد أنشأت بغرض البحث العلمي والعلم والتعليم وبعضها يضم بيوتاً زجاجية، مثل حديقة كيو الملكية النباتية، والحديقة الفرنسية النباتية. وهناك الحدائق الإنجيلية التي تزرع فيها النباتات المذكورة في الإنجيل وتحمل فكرة معينة قد تنفذ في البيت أو الحدائق العامة مثل حديقة وارسو.
362
| 17 فبراير 2014
عقدت كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة مؤخراً حلقة نقاشية بعنوان "نحو صيرفة إسلامية معقولة الأحكام"، قدمها أستاذ التمويل والاقتصاد الإسلامي، عبدالعظيم أبو زيد. نبهت الحلقة إلى أن العمل المصرفي الإسلامي في الحالة الراهنة يتضمن بعض أحكام غير معقولة المعنى، تنبغي مراجعتها وإعادة النظر فيها، ففيه التفريق بين متماثلات حُكِم بحُرمة بعضها وحِلّ بعضها الآخر، وفيه أيضاً ما حكم بحِلّه وهو توأمُ ما قُطِع بحرمته. وكأن الاجتهاد المعاصر في الصيرفة الإسلامية قد عطّل القياس الشرعي القائم على تعدية الأحكام عند اتحاد العلل، أو جعل بعض العلل قاصرة فعمّى النظر عن الأشباه والنظائر. ومبعث هذا كله في الحقيقة اضطراب في الأفهام، أو جمودٌ عند ظاهر النصوص، أو "رغبة" تسبق النظر الشرعي، وتهيمن عليه بتسويغ بعض المسائل. فأورث ذلك كله أحكاماً كثيرة، مضطربة، لا تقنع عاقلاً، ولا تفحم معترضاً أو مشككاً. خلاصة الحلقةوتوصلت الحلقة النقاشية إلى عدة قضايا في ختام أعمالها؛ أبرزها التفريق غير المعقول في اشتراط الملك قبل التعاقد بين الإجارة الموصوفة في الذمة وبين بيع المرابحة للآمر بالشراء، عندما يقع على سلع غير معيّنة، والتفريق غير المعقول بين التطبيق المصرفي لعقد الاستصناع، وبين البيع العادي في وقوع تأجيل البدلين، والتفريق غير المعقول بين التطبيق المصرفي لعقد السلَم والتطبيق المصرفي لعقد الاستصناع، في جواز الشرط الجزائي، والتفريق غير المعقول بين المشاركة المتناقصة وبين بيع المرابحة، في جواز التعويض على النكول، وتقديم التمويل النقدي على نحو مربح، مع أن هذا جوهر القرض الربوي المحرم، وفسخ الديون المتعثرة بديون أكبر منها بعقود شكلية، مع أن فسخ الدين بالدين من الربا المحرم، وتقديم ضمانات إلى حملة الصكوك يخرق شروط الاستثمار الشرعي القائم على الربح والخسارة، والتملّص من تبعات الملك في الإجارة المنتهية بالتمليك، مع دعوى تحمل تلك التبعات ظاهراً.
612
| 09 فبراير 2014
نظم مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، عضو كلية الدراسات الإسلامية في قطر، ندوة بعنوان : "الأخلاق في عالم اليوم بين النظرية والتطبيق" ، والتي حاضر فيها الفيلسوف الفرنسي الكبير "إدغار موران" عن مركزية الأخلاق في إصلاح العالم، وذلك بحضور حشد من الأكاديميين والمهتمين. وقد اتخذت الندوة، التي انعقدت في جامعة (جورجتاون) بكلية الشؤون الدولية في قطر، شكل حوار بين المدير التنفيذي لمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، الدكتور طارق رمضان، وبين الفيلسوف وعالم الاجتماع الفرنسي، "إدغار موران"، حول أهم الأزمات الأخلاقية التي تطبع عالمنا المعاصر .. وتطرّق الحوار إلى دور الأخلاق في بناء المجتمعات وفي إقامة علاقات دولية إنسانية وعادلة. ويعتبر موران من أهم الفلاسفة المعاصرين، فهو صاحب نظرية التعقيد، وإستراتيجية الفكر المركب، وأحد المنظرين للمقاربة عبر المناهجية. يشار إلى أن "إدغار موران" حاصل على دكتوراه فخرية من 14 جامعة عالمية، كما أنه يعمل كعالم اجتماع ومفكر وباحث في المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، ويرأس الوكالة الأوروبية للثقافة بمنظمة اليونسكو. وجاء تنظيم هذه الفعالية ضمن سلسلة الفعاليات المفتوحة التي يعقدها المركز على مدار السنة في تخصصات مختلفة تتنوع بين الاقتصاد والسياسة والفن والإعلام والبيئة والطب الحيوي وعلم النفس والمنهجية وقضايا الرجل والمرأة .. ويسعى المركز من خلال أنشطته الأكاديمية المتنوعة إلى تعميق النقاش حول القضايا والمستجدات المعاصرة، وإلى تقديم مقاربات وبدائل أخلاقية.
975
| 02 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
31992
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
10982
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
7678
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5210
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
5182
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4938
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4510
| 28 نوفمبر 2025