رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
البحرين تعلن فتح مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية اليوم

أعلنت شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات في البحرين عن الاستمرار بالسماح للطائرات القطرية في مجالها الجوي وتعديل النشرات الملاحية للطائرات القطرية اعتباراً من صباح اليوم الإثنين الموافق 11 يناير 2021، وذلك في تمام الساعة 00:01 بتوقيت جرينتش، بحسب وكالة الأنباء البحرينية. وكان الإتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) رحب الجمعة الماضية بتوقيع بيان العلا التضامن والاستقرار خلال اجتماع الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قمة السلطان قابوس والشيخ صباح ، والتي شهدت قيام السعودية، البحرين، الإمارات ومصر بإعادة فتح الحدود الجوية والبرية والبحرية مع دولة قطر. وقال الاتحاد – في بيان له: تمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام شركات الطيران لاستئناف الربط الجوي الإقليمي والعالمي الذي يقلص أوقات الرحلات ويخفض التكلفة التشغيلية على شركات الطيران ويوفر روابط جوية اساسية تدعم صناعة السياحة والسفر في جميع أنحاء المنطقة. وقال محمد علي البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي في إقليم إفريقيا والشرق الأوسط: إن إعادة فتح المجال الجوي مع دولة قطر من قبل السعودية، البحرين والإمارات ومصر خبر سار بالنسبة للمسافرين و لقطاع النقل الجوي ،خاصةً خلال هذه الأوقات الحرجة، حيث سيسهم المسار المباشر للرحلات الجوية بتسهيل عملية نقل وتوزيع لقاح كورونا عالمياً، نظراً لأهمية الموقع الاستراتيجي للمنطقة والمجال الجوي الرابط للقارات.

6263

| 11 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية البحرين: الوضع مع قطر سيعود إلى ما قبل 5 يونيو 2017 

قال وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني إن الوضع مع قطر سيعود إلى ما كان عليه قبل 5 يونيو 2017. وأضاف وزير الخارجية البحريني - في لقاء صحافي بثته وسائل الإعلام البحرينية - إنه خلال أسبوع من توقيع بيان العلا يعمل به وتوقف جميع الدعاوى. وكشف عن قيام الأطراف من خلال مباحثات ثنائية بإنهاء الملفات الأمنية والسياسية مشيراً إلى أن هذه الملفات تنتهي خلال أسبوعين. وذكر انه سيتم تشكيل لجنتين للمتابعة وأخرى قانونية لتنفيذ مايتم الاتفاق عليه. وقال وزير الخارجية البحريني إن البيان الختامي للقمة لأول مرة يوقع عليه قادة الدول وهو ما يجعله وثيقة من وثائق دول التعاون.

9282

| 08 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
تل أبيب تحتفي بإقامة أوّل حفل زفاف إسرائيلي رسمي في دبي

في آخر مظهر من مظاهر ارتماء الإمارات في الأحضان الإسرائيلية والانكباب عليها، احتفت حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي بالعلاقات بين الإمارات وإسرائيل، منذ إعلان اتفاق السلام، ونشرت صورا ومقاطع فيديو لمختلف مظاهر الانسجام والتناغم السياسية والاقتصادية وحتى الفنية والاجتماعية. وأظهر مقطع فيديو، نشره حساب (إسرائيل بالعربية) التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، حفل زواج إسرائيلي أقيم في دبي بالإمارات، وعلق عليه الحساب بالقول أول حفل زفاف يهودي رسمي يقام الآن في الإمارات.. الله يديم الافراح أجمعين. وتضمّن المقطع عددا من الإسرائيليين باللباس اليهودي وهم يؤدون رقصات جماعات وفردية على أنغام الموسيقى، كما أظهرت صور متداولة حضور إماراتيين لحفل الزفاف، وفقًا للجزيرة نت. وفي تغريدة منفصلة نشرت إسرائيل بالعربية مقطع فيديو لسائح إماراتي في القدس، بتعليق قالت فيه: شاهدوا ما الذي قاله هذا السائح الإماراتي عند زيارته لأورشليم القدس: في أقل من ميل يتعبد المسلمون واليهود والمسيحيون.. ’في نفس المكان. في مكان عبادتهم يستمعون لصوت الآذان والكل متعايش مع بعض بحسب سي إن إن الأمريكية. وفي سياق منفصل كان المتحدث باسم رئيس وزراء دولة الاحتلال للإعلام العربي، أوفير جندلمان، قد نشر صورا قال إنها لفواكه وتمور وخضروات تحمل العلم الإسرائيلي في الأسواق الإماراتية، قائلا بتغريدة: لأول مرة: فواكه وتمور وخضروات إسرائيلية تصل إلى السوبرماركتات الإماراتية وعليها العلم الإسرائيلي ليرى الجميع مصدرها والدليل على جودتها وكانت ردود فعل الزبائن إيجابية جدا!. ووقعت إسرائيل منتصف سبتمبر- أيلول الماضي في البيت الأبيض اتفاقيتين مع الإمارات والبحرين، في حين اعتبر الفلسطينيون ذلك يوما أسود في تاريخ الأمة العربية. وأقيم حفل التوقيع في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد والبحريني عبد اللطيف الزياني ومسؤولين أمريكيين. وكانت رؤية السلام التي قدمها ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح، فقد رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأمريكي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لإسرائيل.

4448

| 01 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
دافع بشدة عن الإسرائيليين.. وفد بحريني يصلي سراً في الأقصى خشية من الطرد

كشفت إذاعةالجيش الإسرائيلي عن أن وفداً بحرينياً، يرأسه خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، بصفته ممثلاً لملك البحرين، زار يوم الجمعة الماضيالمسجد الأقصى، من دون أن يكشف عن هوية أعضائه، خشية أن تقوم الأوقاف الإسلامية بمنعه من دخول الحرم. وقالخالد آل خليفة– في حوار مع جاكي حوكي مراسل الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي- إنهم لو كانوا أخبروا عناصر الوقف الإسلامي بالحرم القدسي عن جنسيتهم ما كانوا ليسمحوا لهمبالدخول إلى المسجد. وأضاف: المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين وحدهم، فهو ينتمي للعالم الإسلامي كله، ليس من المعقول أن يقولوا (الفلسطينيون) بأنه لا يمكننا الصلاة في القدس لأننا نريد العلاقات مع إسرائيل. وزعم المسؤول البحريني، الذي التقى برئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، أن الأغلبية الساحقة من البحرينيين يؤيدون التطبيع مع إسرائيل، متعهداً بوصول سياح بحرينيين إلى إسرائيل. وحول مظاهر عدم التسامح في إسرائيل إزاء الآخر، أصرّ المسؤول البحريني على تذكيره بأن هذه المظاهر تحدث في كل المجتمعات وضمنها المجتمعات العربية. ووجه المسؤول البحريني حديثه للإسرائيليين قائلاً إن عليهم أن يتوجهوا كسياح إلى البحرين من دون أن يخشوا ردة فعل الأهالي هناك، مضيفاً: أنتم ستقابلون بدفء وترحاب.. وتابع : لا تخافوا أو تخفوا جنسيتكم. ستيتم استقبالكم بحرارة. وامتدح ما وصفه بالتعايش السلمي بين مكونات المجتمع الإسرائيلي قائلا: في الماضي اعتقدنا أن إسرائيل هي لليهود فقط، وعندما جئنا إلى هنا وجدنا العكس. هنا تعايش وقبول للآخر. إذا كان المسلمون أو البهائيون في إسرائيل يشعرون بالقمع أو منعهم من إقامة شعائرهم الدينية، لكانوا تركوا إسرائيل. ونشر حوجي نص الحوار في سلسة تغريدات له على تويتر اختتمها بصورة التقطت يوم الخميس لخالد بن خليفة آل خليفة مع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في منزل الأخير.

2073

| 29 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
تركيا تشن هجوماً لاذعاً على الإمارات والبحرين

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الجمعة، إن تعليق ضم الأراضي الفلسطينية من قبل إسرائيل مقابل توقيع اتفاقيات مع الإمارات والبحرين مجرد احتيال، مهاجماً إياههم لاعتزامها افتتاح سفارات لها بالقدس المحتلة. وشن الوزير التركي في تصريحات صحفيةهجوماً على دولٍ خليجية طالبت بفتح سفارات في القدس المحتلة، في إشارة إلى الإمارات والبحرين، اللتين قدمتا طلبين رسميين إلى تل أبيب بخصوص ذلك، متهماً إياهم بالاحتيال. وأضاف قائلاً: إن فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية، لافتاً إلى أنهبعد هذه الخطوة أصبح قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً مستحيلاً. وقدم وفدان؛ إماراتي وآخر بحريني، طلبين رسميين إلى وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، لفتح سفارتين لهما على هامش زيارتين منفصلتين أجريتا في أكتوبر الماضي ونوفمبر الجاري. وبعد ساعات من إعلان الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، في أغسطس الماضي، هاجم الرئيس التركيرجب طيب إردوغان الاتفاقية، مهدداً في الوقت ذاته بتجميد علاقات بلاده الدبلوماسية مع أبوظبي. كما شنلاحقاً هجوماً على البحرين، واعتبر أن التطبيع يعني الاعتراف بدولة تحتل فلسطين. ووقّعت الإمارات والبحرين، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقية مع إسرائيل في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلة حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

4069

| 27 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
نتنياهو يعتزم زيارة البحرين قريباً

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، أنه سيزور البحرين قريبا بناء على دعوة رسمية من ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وقال نتنياهو إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، هو الثاني بينهما، وأنهما اتفقا على تعزيز العلاقات بين البلدين، على حد تعبيره. وأشار إلى أنه وبكل سرور سيزور البحرين قريبا تلبية لدعوة ولي العهد، مضيفا أنهما كانا منفعلين جدا من قدرتنا على تقديم ثمار السلام إلى شعبينا وبلدينا خلال وقت وجيز جدا. ووفق وكالة الأنباء البحرينية، فقد جرى خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون الثنائي في إطار إعلان تأييد السلام بين تل أبيب والمنامة. وأضافت الوكالة أن نتنياهو عبر خلال الاتصال عن خالص تعازيه لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، في وفاة رئيس الوزراء البحريني السابق، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة. وقبل نحو أسبوع وصل وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إلى مطار بن غوريون (قرب مدينة تل أبيب)، في أول زيارة يقوم بها وفد بحريني رفيع المستوى لإسرائيل، وذلك بعد نحو شهرين من توقيع البلدين على اتفاقية العلاقات بينهما. وشهدت الأسابيع الماضية توسع أرضية التعاون بين البلدين، والتي سادتها أجواء حماسية من قبل المنامة التي رحبت بفكرة فتح سفارة لاسرائيل، في حين أكد وزير خارجية إسرائيل بأن ديسمبر القادم سيكون موعدًا لإمكانية تقدم المواطنين البحرينيين للحصول على تأشيرات سفر إلى إسرائيل. وفي سبتمبر الماضي، اعتبر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أن اتفاق بلاده مع إسرائيل إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وقد أثارت الخطوة آنذاك ردود أفعال رافضة على مستوى الشارع البحريني، إذ تحولت منصة تويتر في البحرين إلى واجهة أعلن فيها البحرينيون بكل انتماءاتهم وطوائفهم رفضهم القاطع للخطوة التي اتخذها نظامهم منفرداً عن شعبه. فيما امتلأ تطبيق إنستغرام بصور وفيديوهات سجلها الناشطون البحرينيون رفضوا فيها هذه الخطوة. كما استذكر آخرون تضحيات الشهداء الذين قدمهم الشعب البحريني أثناء مشاركته في النضال العربي لدعم القضية الفلسطينية. وسخر المغردون البحرينيون من مباركة مجلسي الشورى والنواب البحرينيين قائلين إن هذه البرلمانات لا تمثلهم وإنها تأتمر بأمر النظام البحريني. وبينت مواقع التواصل الاجتماعي حجم القطيعة بين النظام الحاكم في البحرين وشعبه، حتى أن القواعد الشعبية التي يدعي النظام أنه يمثلها داخل البحرين ويحميها رفضت الاتفاقية، فيما اختار أشد مؤيدي النظام البحريني السكوت وعدم الترويج للاتفاق، بعكس ما حدث في الإمارات حينما روجت الفعاليات الرسمية والثقافية لهذه الخطوة.

1942

| 25 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
غضب فلسطيني من زيارة وزير الخارجية البحريني

أدانت حركة حماس، امس، زيارة وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني إلى إسرائيل، وطلبه تبادل السفراء معها. ووصف، حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، في تصريح تلقّت الأناضول نسخة عنه، السلوك البحريني بـالخطيئة القومية. وقال قاسم زيارة وزير الخارجية البحريني إلى الكيان الصهيوني، والأحاديث الودية مع قادة الاحتلال المجرمين، مُدانة ومنبوذة عربيا وأخلاقيا. وتابع طلب البحرين من الكيان الصهيوني تبادل السفراء، يعكس إصرار النظام البحريني على تعميق الخطيئة القومية التي اقترفتها بتوقيعها اتفاق العلاقات مع اسرائيل. وعدّ تبادل السفراء أمرا يعاكس قيم العروبة، ويشكّل عداء للمصالح الوطنية لشعب البحرين، وتعزيزا للتوترات في المنطقة. وأضاف قاسم إن تزامن هذه الزيارة مع الهجمة الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، يجعل مع البحرين شريكة في الجريمة والعدوان على حقوق الشعب وأرضه. على صعيد آخر، أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، امس، توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، مع شركة العال للطيران، في إسرائيل. وقالت الشركة الإماراتية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، إنه ضمن الاتفاق سيتم بحث إقامة خدمات مشتركة (..) والتعاون على صعيد الخدمات الهندسية وخدمات الشحن، وغيرها. وأضاف البيان، ان اتفاقية التفاهم تشمل أيضا التعاون في برامج الولاء وإدارة الوجهات والاستفادة المثلى من مرافق تدريب الطيارين وطواقم الضيافة الجوية. ونقل البيان، عن الرئيس التنفيذي للشركة الإماراتية، توني دوغلاس، قوله إن المذكرة تشكل قاعدة انطلاق لعلاقة قوية وتعاونا مثمرا ومستمرا بين أبوظبي وتل أبيب. وأوضح أنها تأتي في أعقاب الرحلة التاريخية لشركة العال إلى أبوظبي، التي تُعد أول رحلة على الإطلاق بين إسرائيل والإمارات. بدوره، أفاد الرئيس التنفيذي للشركة الإسرائيلية، جونين أوسيسكن، بأن: مذكرة التفاهم تأتي كخطوة أولى في مسيرة التعاون المشترك بين الناقلتين الجويتين.. ونرى أنها تعكس النجاح المستقبلي المرتقب لهذا التعاون.

1830

| 20 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية البحرين يشبه نفسه بالسادات.. فكم خاضت المنامة حروباً ضد إسرائيل؟!!

حاول عبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين أن يضفي على زيارته إلى إسرائيل هالة تاريخية وأهمية، هي أبعد ما يكون عنها، لربما حقق حلماً قديماً للمنامة من أن تنتقل من خانة الريتوت إلى خانة الفعل، ومن خانة الإهمال الإعلامي إلى بصيص الضوء.. وربط الزياني زيارته إلى إسرائيل بزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل، قائلا: قبل 43 عاما، تقريباً في مثل هذا اليوم، في 19 نوفمبر 1979، زار الرئيس المصري الراحل السادات إسرائيل لأول مرة، ليزرع بذور السلام الإقليمي الذي نغذيه أكثر اليوم.. استدعى الزياني إلى الذاكرة العربية زيارة قام بها الرئيس المصري الراحل إلى إسرائيل، قاصداً عقد المقارنات بينه، وبين رجل خاض على الأقل حرباً لم تكتمل مع إسرائيل في زمن غير الزمن، غير أن مقارنته تلك استدعت معها السخرية والتساؤل عن أي حروب خاضتها المنامة ضد تل أبيب ليعقد الزياني هذه المقارنة !! تصريحات الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكشف عن ما تحت المنضدة من علاقات قديمة.. كالعادة في كل علاقات البحرين كان طرفها الأضعف المنامة التي ما ملكت قرارها في يوم ما.. إذ يقول الزياني: يسرني أن أقوم بالزيارة الأولى لإسرائيل بصفتي وزيرا للخارجية.. وهو ما يؤكد ما كشفته وسائل الإعلام العالمية من أن الزياني ومسؤولين بحرينيين آخرين زاروا تل أبيب بمناصب أخرى ومن باب غير الباب.. وما يؤكده نتنياهو بأن إسرائيل والبحرين كانتا على تواصل منذ سنوات قبل توقيع الاتفاق بينهما، مشيراً إلى أن السلام بين إسرائيل والبحرين مبني على أسس متينة من التعاون المشترك. وفي وصلة الغزل غير العفيف لإسرائيل ومحاولة تجميل احتلالها، يقول الوزير البحريني عن اختياره توقيت الزيارة: أعتقد أنه من المناسب أن أقوم بهذه الزيارة في موعد قريب جدا من تلك الذكرى (ذكرى زيارة السادات)، لأنني أصل إلى دولة مقتنعة بأهمية السلام من شعب يؤمن بأهمية التعايش المشترك والاحترام المتبادل وقبول الآخر.. ليحاول الزياني أن يغسل يد الاحتلال من القتل والتنكيل والتشريد وهدم المنازل، ويختزل المنامة في توكيل خليجي ثان بعد أبوظبي لإسرائيل بموسادها ومنتجات مستوطناتها عبر رحلات جوية وإعفاء من التأشيرات. وما يدعو للسخرية أيضاً، أنه اعتباراً من مطلع ديسمبر المقبل، سيتمكن الإسرائيليون من زيارة البحرين عبر تأشيرة إلكترونية، بحسب الزياني، فيما يمنع على القطريين دخولها منذ 5 يونيو 2017، وتبقى العائلات المتشابكة بوحدة الدم والقرابة - التي تلقى كل الرعاية من كل قطر - تنتظر أن تنظر لهم المنامة بعد نحو أسبوعين على أنهم إسرائيليون !! ومن سخرية المقارنات، أن يحلق أسطول العال الإسرائيلي كيفما يشاء لمسافة صغيرة جداً فوق المملكة الصغيرة، وتمنع الخطوط الجوية القطرية من التحليق !! ابتذلت البحرين والإمارات التقارب مع إسرائيل والتغزل في سلامها وتجميل احتلالها بعد أن كانت من المحرمات على العالم العربي، فحتى من أبرم من العرب اتفاقيات مماثلة مع الدولة العبرية بعد خوض الحروب العربية مع إسرائيل، بقي اتفاقهم على مستوى الأنظمة ولم يفعّل بهذا الود الذي تضيفه أبوظبي والمنامة على اتفاقيهما . وذكر موقع (فلايت رادار24 ) لتتبع حركة الرحلات الجوية، أن رحلة طيران الخليج التي أقلت الزياني ووفده إلى تل أبيب، حملت الرقم جي.إف 972، وهو رمز الهاتف الدولي لإسرائيل، في ابتذال لانهائي، وتسليم لعشق كان ممنوعاً في وقت ما.

2763

| 18 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
وزير خارجية البحرين يشبه نفسه بالسادات

وصل وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إلى إسرائيل، أمس، في أول زيارة منذ التوقيع على إعلان اتفاق العلاقات بين البلدين الشهر الماضي. ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية، بشكل مباشر، نزول طائرة الوزير في مطار بن غوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب. ورافق الوزير البحريني وفد أمريكي برئاسة مبعوث السلام آفي بيركوفيتش. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، إن نتنياهو سيستقبل الوزير البحريني في منزله بالقدس الغربية، وسيعقد معه لقاء ثلاثيا بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. واستهل الوزير البحريني زيارته بلقاء نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، وتقدم بطلب رسمي إلى الحكومة الإسرائيلية لفتح سفارة في إسرائيل. وأشار بالمقابل، خلال مؤتمر صحفي عقده مع أشكنازي، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس الغربية، إلى أن حكومة مملكة البحرين وافقت على الطلب الإسرائيلي لفتح سفارة في المنامة. كما أعلن الزياني أنه وجّه الدعوة إلى نظيره الإسرائيلي، لزيارة المنامة الشهر المقبل للمشاركة في مؤتمر يعقد هناك. وذكر أن نظيره الإسرائيلي وافق على تلبية الدعوة. وبدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، في المؤتمر الصحفي المشترك إنه يأمل زيارة البحرين قريبا. وأضاف أشكنازي اتفقنا في محادثاتنا على فتح سفارة إسرائيلية في المنامة وسفارة بحرينية في إسرائيل في أقرب وقت ممكن، وأنا آمل أن نتمكن من الاحتفال بافتتاحهما بحلول نهاية العام. وأضاف سنبدأ قريبًا رحلات جوية مباشرة بين بلدينا، مما يسمح لمواطنينا بزيارة ومعرفة المزيد عن بلادنا الرائعة. وتابع الوزير الإسرائيلي أعدكم بالمجيء إلى المنامة في القريب العاجل، وسنواصل مناقشاتنا البناءة التي بدأناها اليوم وسنواصل تعزيز العلاقات بين بلداننا وشعوبنا. وقال إنه اعتبارًا من 1 ديسمبر القادم، سيتمكن المواطنون البحرينيون من التقدم للحصول على تأشيرات سفر إلى إسرائيل على موقع إنترنت خاص. وتوجّه أشكنازي إلى نظيره البحريني بالقول نحن أكثر من مجرد أصدقاء، نحن أيضًا شركاء نتشارك الرؤية والهدف والالتزام. يأتي ذلك تزامنًا مع وصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، إلى إسرائيل، في زيارة تستمر حتى يوم الجمعة. ويشارك بومبيو في لقاء ثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني. كما سيلتقي بومبيو ثنائيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكان الكشف عن نية بومبيو زيارة مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة البيرة في وسط الضفة الغربية قد اثار غضب الفلسطينيين. وتأتي زيارة بومبيو للمستوطنة، اتساقا مع سياسة إدارة ترامب الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحسب وسائل إعلام أمريكية، والذي قال في نوفمبر 2019، إن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات مخالفة للقانون الدولي.

413

| 19 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الحكومة الإسرائيلية تصادق على اتفاق البحرين

صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، على اتفاق العلاقات مع البحرين، لينتقل بذلك إلى الكنيست لإقراره. وقالت صحيفة معاريف إن الحكومة صادقت على اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية وصداقة بين إسرائيل ومملكة البحرين الذي جرى توقيعه في المنامة الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن يعود الاتفاق بعد إقراره في الكنيست إلى الحكومة مجددا للمصادقة عليه. والأحد الماضي، أعلنت إسرائيل، أنها وقعت إعلانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع البحرين. وفي بيان عبر حسابها على تويتر، قالت الخارجية الإسرائيلية حينها: لحظات تاريخية الآن بالمنامة، التوقيع على الإعلان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين. وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس بشكل نهائي على الاتفاق الموقع منتصف سبتمبر الماضي مع الإمارات، وذلك بعد تمريره في الكنيست، ليصبح ساري المفعول. وكان الكنيست صادق في 15 أكتوبر الجاري على اتفاق العلاقات بين مع الإمارات، بعد تصديق الحكومة عليه بشكل أولي. وذكرت قناة كان العبرية، أنّ 80 نائبا من أصل 120 صوتوا لصالح الاتفاق، بينما عارضه 13 نائبا (النواب العرب) فيما امتنع عدد آخر (لم تحدده) من النواب عن التصويت. وفي واشنطن، أشاد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أمس، بتوقيع البحرين اتفاقية مكافحة معاداة السامية مع واشنطن. وقال بومبيو في تعريدة على تويتر: شكرا لجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ومركز الملك حمد للتعايش، لتوقيع اتفاقية محاربة معاداة السامية مع المبعوث الأمريكي الخاص لرصد ومكافحة معاداة السامية. وأضاف: نحن فخورون بالبحرين، شريكنا القوي في مساعينا للقضاء على معاداة السامية وترسيخ السلام. ووقعت الاتفاقية في واشنطن، الخميس الماضي، وأعلن عنها المبعوث الأمريكي إلان سكار، على صفحته على تويتر، الجمعة. وقال المبعوث الأمريكي لرصد ومكافحة معاداة السامية عند إعلانه عن الاتفاقية إنّ الأخيرة ستشمل برامج لتعليم الأطفال أهمية التعايش السلمي.

633

| 26 أكتوبر 2020