أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أدانت حركة حماس، امس، زيارة وزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني إلى إسرائيل، وطلبه تبادل السفراء معها. ووصف، حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، في تصريح تلقّت الأناضول نسخة عنه، السلوك البحريني بـالخطيئة القومية. وقال قاسم زيارة وزير الخارجية البحريني إلى الكيان الصهيوني، والأحاديث الودية مع قادة الاحتلال المجرمين، مُدانة ومنبوذة عربيا وأخلاقيا. وتابع طلب البحرين من الكيان الصهيوني تبادل السفراء، يعكس إصرار النظام البحريني على تعميق الخطيئة القومية التي اقترفتها بتوقيعها اتفاق العلاقات مع اسرائيل. وعدّ تبادل السفراء أمرا يعاكس قيم العروبة، ويشكّل عداء للمصالح الوطنية لشعب البحرين، وتعزيزا للتوترات في المنطقة. وأضاف قاسم إن تزامن هذه الزيارة مع الهجمة الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، يجعل مع البحرين شريكة في الجريمة والعدوان على حقوق الشعب وأرضه. على صعيد آخر، أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية، امس، توقيع مذكرة تفاهم للتعاون المشترك، مع شركة العال للطيران، في إسرائيل. وقالت الشركة الإماراتية، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، إنه ضمن الاتفاق سيتم بحث إقامة خدمات مشتركة (..) والتعاون على صعيد الخدمات الهندسية وخدمات الشحن، وغيرها. وأضاف البيان، ان اتفاقية التفاهم تشمل أيضا التعاون في برامج الولاء وإدارة الوجهات والاستفادة المثلى من مرافق تدريب الطيارين وطواقم الضيافة الجوية. ونقل البيان، عن الرئيس التنفيذي للشركة الإماراتية، توني دوغلاس، قوله إن المذكرة تشكل قاعدة انطلاق لعلاقة قوية وتعاونا مثمرا ومستمرا بين أبوظبي وتل أبيب. وأوضح أنها تأتي في أعقاب الرحلة التاريخية لشركة العال إلى أبوظبي، التي تُعد أول رحلة على الإطلاق بين إسرائيل والإمارات. بدوره، أفاد الرئيس التنفيذي للشركة الإسرائيلية، جونين أوسيسكن، بأن: مذكرة التفاهم تأتي كخطوة أولى في مسيرة التعاون المشترك بين الناقلتين الجويتين.. ونرى أنها تعكس النجاح المستقبلي المرتقب لهذا التعاون.
1838
| 20 نوفمبر 2020
حاول عبد اللطيف الزياني وزير خارجية البحرين أن يضفي على زيارته إلى إسرائيل هالة تاريخية وأهمية، هي أبعد ما يكون عنها، لربما حقق حلماً قديماً للمنامة من أن تنتقل من خانة الريتوت إلى خانة الفعل، ومن خانة الإهمال الإعلامي إلى بصيص الضوء.. وربط الزياني زيارته إلى إسرائيل بزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى إسرائيل، قائلا: قبل 43 عاما، تقريباً في مثل هذا اليوم، في 19 نوفمبر 1979، زار الرئيس المصري الراحل السادات إسرائيل لأول مرة، ليزرع بذور السلام الإقليمي الذي نغذيه أكثر اليوم.. استدعى الزياني إلى الذاكرة العربية زيارة قام بها الرئيس المصري الراحل إلى إسرائيل، قاصداً عقد المقارنات بينه، وبين رجل خاض على الأقل حرباً لم تكتمل مع إسرائيل في زمن غير الزمن، غير أن مقارنته تلك استدعت معها السخرية والتساؤل عن أي حروب خاضتها المنامة ضد تل أبيب ليعقد الزياني هذه المقارنة !! تصريحات الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكشف عن ما تحت المنضدة من علاقات قديمة.. كالعادة في كل علاقات البحرين كان طرفها الأضعف المنامة التي ما ملكت قرارها في يوم ما.. إذ يقول الزياني: يسرني أن أقوم بالزيارة الأولى لإسرائيل بصفتي وزيرا للخارجية.. وهو ما يؤكد ما كشفته وسائل الإعلام العالمية من أن الزياني ومسؤولين بحرينيين آخرين زاروا تل أبيب بمناصب أخرى ومن باب غير الباب.. وما يؤكده نتنياهو بأن إسرائيل والبحرين كانتا على تواصل منذ سنوات قبل توقيع الاتفاق بينهما، مشيراً إلى أن السلام بين إسرائيل والبحرين مبني على أسس متينة من التعاون المشترك. وفي وصلة الغزل غير العفيف لإسرائيل ومحاولة تجميل احتلالها، يقول الوزير البحريني عن اختياره توقيت الزيارة: أعتقد أنه من المناسب أن أقوم بهذه الزيارة في موعد قريب جدا من تلك الذكرى (ذكرى زيارة السادات)، لأنني أصل إلى دولة مقتنعة بأهمية السلام من شعب يؤمن بأهمية التعايش المشترك والاحترام المتبادل وقبول الآخر.. ليحاول الزياني أن يغسل يد الاحتلال من القتل والتنكيل والتشريد وهدم المنازل، ويختزل المنامة في توكيل خليجي ثان بعد أبوظبي لإسرائيل بموسادها ومنتجات مستوطناتها عبر رحلات جوية وإعفاء من التأشيرات. وما يدعو للسخرية أيضاً، أنه اعتباراً من مطلع ديسمبر المقبل، سيتمكن الإسرائيليون من زيارة البحرين عبر تأشيرة إلكترونية، بحسب الزياني، فيما يمنع على القطريين دخولها منذ 5 يونيو 2017، وتبقى العائلات المتشابكة بوحدة الدم والقرابة - التي تلقى كل الرعاية من كل قطر - تنتظر أن تنظر لهم المنامة بعد نحو أسبوعين على أنهم إسرائيليون !! ومن سخرية المقارنات، أن يحلق أسطول العال الإسرائيلي كيفما يشاء لمسافة صغيرة جداً فوق المملكة الصغيرة، وتمنع الخطوط الجوية القطرية من التحليق !! ابتذلت البحرين والإمارات التقارب مع إسرائيل والتغزل في سلامها وتجميل احتلالها بعد أن كانت من المحرمات على العالم العربي، فحتى من أبرم من العرب اتفاقيات مماثلة مع الدولة العبرية بعد خوض الحروب العربية مع إسرائيل، بقي اتفاقهم على مستوى الأنظمة ولم يفعّل بهذا الود الذي تضيفه أبوظبي والمنامة على اتفاقيهما . وذكر موقع (فلايت رادار24 ) لتتبع حركة الرحلات الجوية، أن رحلة طيران الخليج التي أقلت الزياني ووفده إلى تل أبيب، حملت الرقم جي.إف 972، وهو رمز الهاتف الدولي لإسرائيل، في ابتذال لانهائي، وتسليم لعشق كان ممنوعاً في وقت ما.
2767
| 18 نوفمبر 2020
وصل وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إلى إسرائيل، أمس، في أول زيارة منذ التوقيع على إعلان اتفاق العلاقات بين البلدين الشهر الماضي. ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية، بشكل مباشر، نزول طائرة الوزير في مطار بن غوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب. ورافق الوزير البحريني وفد أمريكي برئاسة مبعوث السلام آفي بيركوفيتش. وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان، إن نتنياهو سيستقبل الوزير البحريني في منزله بالقدس الغربية، وسيعقد معه لقاء ثلاثيا بمشاركة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. واستهل الوزير البحريني زيارته بلقاء نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، وتقدم بطلب رسمي إلى الحكومة الإسرائيلية لفتح سفارة في إسرائيل. وأشار بالمقابل، خلال مؤتمر صحفي عقده مع أشكنازي، في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقدس الغربية، إلى أن حكومة مملكة البحرين وافقت على الطلب الإسرائيلي لفتح سفارة في المنامة. كما أعلن الزياني أنه وجّه الدعوة إلى نظيره الإسرائيلي، لزيارة المنامة الشهر المقبل للمشاركة في مؤتمر يعقد هناك. وذكر أن نظيره الإسرائيلي وافق على تلبية الدعوة. وبدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، في المؤتمر الصحفي المشترك إنه يأمل زيارة البحرين قريبا. وأضاف أشكنازي اتفقنا في محادثاتنا على فتح سفارة إسرائيلية في المنامة وسفارة بحرينية في إسرائيل في أقرب وقت ممكن، وأنا آمل أن نتمكن من الاحتفال بافتتاحهما بحلول نهاية العام. وأضاف سنبدأ قريبًا رحلات جوية مباشرة بين بلدينا، مما يسمح لمواطنينا بزيارة ومعرفة المزيد عن بلادنا الرائعة. وتابع الوزير الإسرائيلي أعدكم بالمجيء إلى المنامة في القريب العاجل، وسنواصل مناقشاتنا البناءة التي بدأناها اليوم وسنواصل تعزيز العلاقات بين بلداننا وشعوبنا. وقال إنه اعتبارًا من 1 ديسمبر القادم، سيتمكن المواطنون البحرينيون من التقدم للحصول على تأشيرات سفر إلى إسرائيل على موقع إنترنت خاص. وتوجّه أشكنازي إلى نظيره البحريني بالقول نحن أكثر من مجرد أصدقاء، نحن أيضًا شركاء نتشارك الرؤية والهدف والالتزام. يأتي ذلك تزامنًا مع وصول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس، إلى إسرائيل، في زيارة تستمر حتى يوم الجمعة. ويشارك بومبيو في لقاء ثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني. كما سيلتقي بومبيو ثنائيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. وكان الكشف عن نية بومبيو زيارة مستوطنة بساغوت المقامة على أراضي مدينة البيرة في وسط الضفة الغربية قد اثار غضب الفلسطينيين. وتأتي زيارة بومبيو للمستوطنة، اتساقا مع سياسة إدارة ترامب الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحسب وسائل إعلام أمريكية، والذي قال في نوفمبر 2019، إن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات مخالفة للقانون الدولي.
421
| 19 نوفمبر 2020
صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، على اتفاق العلاقات مع البحرين، لينتقل بذلك إلى الكنيست لإقراره. وقالت صحيفة معاريف إن الحكومة صادقت على اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية وصداقة بين إسرائيل ومملكة البحرين الذي جرى توقيعه في المنامة الأسبوع الماضي. ومن المقرر أن يعود الاتفاق بعد إقراره في الكنيست إلى الحكومة مجددا للمصادقة عليه. والأحد الماضي، أعلنت إسرائيل، أنها وقعت إعلانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع البحرين. وفي بيان عبر حسابها على تويتر، قالت الخارجية الإسرائيلية حينها: لحظات تاريخية الآن بالمنامة، التوقيع على الإعلان المشترك لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين إسرائيل والبحرين. وفي سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس بشكل نهائي على الاتفاق الموقع منتصف سبتمبر الماضي مع الإمارات، وذلك بعد تمريره في الكنيست، ليصبح ساري المفعول. وكان الكنيست صادق في 15 أكتوبر الجاري على اتفاق العلاقات بين مع الإمارات، بعد تصديق الحكومة عليه بشكل أولي. وذكرت قناة كان العبرية، أنّ 80 نائبا من أصل 120 صوتوا لصالح الاتفاق، بينما عارضه 13 نائبا (النواب العرب) فيما امتنع عدد آخر (لم تحدده) من النواب عن التصويت. وفي واشنطن، أشاد وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، أمس، بتوقيع البحرين اتفاقية مكافحة معاداة السامية مع واشنطن. وقال بومبيو في تعريدة على تويتر: شكرا لجلالة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ومركز الملك حمد للتعايش، لتوقيع اتفاقية محاربة معاداة السامية مع المبعوث الأمريكي الخاص لرصد ومكافحة معاداة السامية. وأضاف: نحن فخورون بالبحرين، شريكنا القوي في مساعينا للقضاء على معاداة السامية وترسيخ السلام. ووقعت الاتفاقية في واشنطن، الخميس الماضي، وأعلن عنها المبعوث الأمريكي إلان سكار، على صفحته على تويتر، الجمعة. وقال المبعوث الأمريكي لرصد ومكافحة معاداة السامية عند إعلانه عن الاتفاقية إنّ الأخيرة ستشمل برامج لتعليم الأطفال أهمية التعايش السلمي.
649
| 26 أكتوبر 2020
اتفقت إسرائيل والسودان، اليوم الجمعة، على اتخاذ خطوات لإقامة العلاقات في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ليصبح السودان ثالث بلد عربي يقيم علاقات مع إسرائيل خلال شهرين وذلك بعد الإمارات والبحرين. وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من نوفمبر ، أبرم الاتفاق في اتصال هاتفي اليوم مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وذلك بحسب رويترز . وقال بيان مشترك أصدرته الدول الثلاث اتفق الزعماء على اقامة العلاقات بين السودان وإسرائيل وإنهاء حالة العداء بين البلدين. وأضاف أن الزعماء اتفقوا على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز في البداية على الزراعة. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن قضايا مثل إقامة علاقات دبلوماسية رسمية سيتم تسويتها لاحقا. وكان الرئيي الأمريكي دونالد ترامب قد قرر، هذا الأسبوع، رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب مما مهد الطريق أمام الاتفاق مع إسرائيل، فيما يمثل إنجازا على صعيد السياسة الخارجية لترامب مع سعيه للفوز بولاية جديدة، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تأخره خلف منافسه الديمقراطي جو بايدن. وأعلن ترامب يوم الاثنين أنه سيرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن يحول تعويضات بقيمة 355 مليون دولار. وأودع السودان الأموال بعد ذلك في حساب خاص لصالح ضحايا هجمات لتنظيم القاعدة على سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقبيل إعلان الاتفاق بين إسرائيل والسودان، قال البيت الأبيض إن ترامب أخطر الكونغرس بعزمه إلغاء تصنيف السودان رسميا كدولة راعية للإرهاب. ووصف البيت الأبيض الخطوة بأنها نقطة تحول محورية للخرطوم الساعية للخروج من عقود من العزلة. وضغط مساعدو ترامب على السودان لاتخاذ خطوات صوب تطبيع العلاقات مع إسرائيل، على غرار خطوات مماثلة من جانب الإمارات والبحرين في الأسابيع الماضية توسطت فيها الولايات المتحدة. ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية في المفاوضات إصرار السودان على ألا يتم الربط صراحة بين أي إعلان برفعه من قائمة الإرهاب وإقامة علاقات مع إسرائيل. وانقسم قادة البلاد العسكريون والمدنيون الذين يتقاسمون السلطة في حكومة السودان الانتقالية حول توقيت ومدى إقامة علاقات مع إسرائيل. ويعود إدراج السودان على القائمة الأمريكية بالدول الراعية للإرهاب إلى حكم الرئيس المعزول عمر البشير. وجعل التصنيف من الصعب على الحكومة الانتقالية الحصول على تخفيف من أعباء الديون أو تمويل خارجي تحتاج إليهما بشدة. ويقول كثيرون في السودان إن التصنيف، الذي فرض عام 1993 بسبب اعتقاد واشنطن أن البشير كان يدعم جماعات متشددة، عفا عليه الزمن نظرا للإطاحة به العام الماضي. وهناك حاجة إلى تشريع من الكونجرس الأمريكي لحماية الخرطوم من المطالبات القانونية في المستقبل بسبب هجمات سابقة وذلك لضمان تدفق المدفوعات إلى ضحايا تفجير السفارتين وأسرهم.
2198
| 23 أكتوبر 2020
بدأت يومياً تظهر تفاصيل مثيرة على السطح عن العلاقات بين البحرين وإسرائيل، خصوصا بعد الاتفاق الأخير الذي أخرج العلاقات بين البلدين إلى العلن بعد سنوات طويلة من العمل في الخفاء، حيث كشف تقرير إسرائيلي النقاب عن إقامة إسرائيل سفارة سرية لها في المنامة، منذ 11 عاما، بالاتفاق بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين، تحت واجهة شركة استشارات تجارية. ويوم الأحد الماضي، تم الإعلان عن اتفاق، لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، وبعد دقائق من التوقيع على البيان المشترك الأخير، سلّم مسؤول إسرائيلي، وزير الخارجية البحريني مذكرة بطلب فتح سفارة في البحرين. لكنّ مسؤولين إسرائيليين قالوا لموقع واللا الإخباري الإسرائيلي، إن البنية التحتية موجودة بالفعل إلى حد كبير بفضل السفارة السرية، وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين للموقع كل ما علينا فعله هو تغيير اللافتة على الباب. وكشف التقرير المفصل الذي نشره موقع واللا النقاب نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين قولهم إن وزارة الخارجية الإسرائيلية أقامت بعثة دبلوماسية سرية في البحرين منذ أكثر من عقد. وقال عملت البعثة الدبلوماسية في العاصمة المنامة، تحت غطاء شركة لتحفيز الاستثمار التجاري. وأضاف إن وجود البعثة الدبلوماسية، التي كان ممنوعا الكشف عنها حتى أسابيع قليلة، يظهر عمق العلاقات التي كانت قائمة بين إسرائيل والبحرين لكنها ظلت سرية. وقال إن إعلان السلام الذي وقّعه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني في البيت الأبيض في 15 سبتمبر، أظهر هذه العلاقات على السطح وخفّف غطاء السرية، ويشير موقع واللا إلى أن الاتصالات بشأن افتتاح البعثة الإسرائيلية السرية في المنامة بدأت منذ 2008-2007 في سلسلة لقاءات سرية بين وزيرة الخارجية آنذاك، تسيبي ليفني ووزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة. وكشف أنه في 13 يوليو 2009، بعد بضعة أشهر من تولي نتنياهو منصبه، تم تسجيل شركة محدودة تسمى مركز التنمية الدولية في البحرين، لتوفير تغطية للنشاط الدبلوماسي الإسرائيلي في البحرين. وقال يتضح من وثائق مسجل الشركات في البحرين، أن الشركة غيرت اسمها في يناير 2013، ولكن لا يمكن الكشف عن الاسم الجديد لأسباب أمنية. وأضاف تتمثل رؤية الشركة، وفقا لموقعها على شبكة الإنترنت، في أن تكون كيانا يقدم خدمات اختراق السوق والاستشارات وتقنيات التسويق الموجودة في قلب الخليج، وتابع تقدم الشركة نفسها كمزود خدمة للعملاء في أوروبا والولايات المتحدة، الذين يرغبون في دخول السوق البحريني في المجالات غير المرتبطة بالنفط. وبحسب موقع الشركة الإلكتروني، فإن معظم عملائها هم من شركات التكنولوجيا الفائقة في مجالات الصحة والطاقة المتجددة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، بحسب الموقع. وأكمل الموقع الإسرائيلي بحسب وثائق هيئة الشركات الحكومية البحرينية، فقد أصدرت الشركة، التي تقع مكاتبها في الحي التجاري بالمنامة، 400 سهم بقيمة 50 ألف دينار بحريني، لكل سهم. وتابع يقول جندت الشركة موظفين، لديهم قاسم مشترك فريد للغاية، كانوا جميعا دبلوماسيين إسرائيليين يحملون جنسية مزدوجة، وأضاف أحد المساهمين في الشركة هو بريت جوناثان ميلر، وهو مواطن إسرائيلي ودبلوماسي في وزارة الخارجية يحمل جنسية جنوب أفريقيا، وفي عام 2013، عينت الحكومة ميلر قنصلا عاما لإسرائيل في مومباي. وأضاف المساهم الآخر هو إيدو مويد، وهو مواطن إسرائيلي ودبلوماسي في وزارة الخارجية، بالإضافة إلى كونه مواطنا بلجيكيا، ويشغل حاليا منصب رئيس قسم الإنترنت في القسم الاستراتيجي بوزارة الخارجية الإسرائيلية. وتابع وفقا للوثائق، فإن مجلس إدارة الشركة يضم أيضا شخص يُدعى إيلان بلوس الذي يحمل الجنسية البريطانية والآن نائب المدير العام لشؤون الاقتصاد بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وأشار الموقع إلى أن الشركة عينت في عام 2018، رئيسا تنفيذيا جديدا وهو مواطن أمريكي لا يمكن الكشف عن اسمه. وقال الدبلوماسيون الإسرائيليون الذين خدموا في مناصب مختلفة في الشركة على مر السنين، عملوا في البحرين تحت ستار رجال الأعمال، حتى أن بعض الدبلوماسيين الإسرائيليين قاموا ببناء قصص غلاف لأنفسهم تضمنت ملفات تعريف مزيفة على شبكة التواصل الاجتماعي للأعمال LinkedIn. وكشف واللا النقاب أن مجموعة صغيرة جدا من كبار المسؤولين البحرينيين، قد علموا بوجود البعثة الإسرائيلية. وقال في العديد من الحالات في العقد الماضي حيث كان هناك قلق من تسرب وجود الوفد، أُجريت مشاورات عاجلة بين البلدين للسيطرة على الأضرار وتنسيق التحركات لضمان الحفاظ على السرية. وأضاف: خلال أكثر من عقد من النشاط في البحرين، شجع أعضاء التمثيل السري مئات المعاملات الاقتصادية للشركات الإسرائيلية في البلاد، كما عملوا كقناة اتصال سرية بين إسرائيل والبحرين، حيث كانت اتصالاتهم الرئيسية مع وزير الخارجية البحريني وبعض مستشاريه المقربين.
3598
| 23 أكتوبر 2020
فيما يبدو تصريحاً ساخراً، قال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات لدى وصوله البحرين، اليوم الأحد، إن هناك الكثير من القواسم المشتركة بين إسرائيل والبحرين.. فما هي القواسم المشتركة بين إسرائيل والبحرين والتي قصدها الرجل الذي يمثل الاحتلال؟.. ويدفعنا إجابة المسؤول الإسرائيلي أكثر للبحث عن القواسم المشتركة بين إسرائيل والإمارات . يوضح المسؤول الإسرائيلي أن كلا الدولتين (إسرائيل والبحرين) صغيرتان من الناحية الجغرافية ومن حيث عدد السكان، غير أنهما تتميزان بـروح الفتح، والفتح بالنسبة للمحتل هو بالطبع احتلال للأرض.. ومغامرة فرض الأمر الواقع .. وعلى الرغم من أن المسؤول الإسرائيلي ليس لديه من يفرمله أو يوقفه عن إهانة البحرنيين في بلادهم لتشبيهه هذه البلاد ببلده الغارق في العنصرية والذي يحتل بالقوة أراض عربية عزيزة .. إلا أن التصريح جدير بالبحث عن التشابه بين النظامين وأكثر عن روح الفتح لدى نظام البحرين الذي حاول مراراً وتكراراً الاعتداء على الأراضي القطرية لكنه رد خائباً وربحت قطر بالقوة والحجة ومنطق القانون .. كما تجلت روح الفتح في المؤامرات التي حاكها النظام البحريني على قطر وقيادتها في عام 1996، وفي الأزمتين الخليجية الأولى والثانية.. ونكث بكل تصريحاته التي شكر فيها قطر على دعم أمنه واستقراره . فما يطرح المسؤول الإسرائيلي التي تعتمد بلاده قانون الغاب في محاولة إخضاع الفلسطينيين هو المنطق نفسه التي تقره الإمارات والبحرين في محاولة فاشلة لإخضاع القرار القطري على غرار محاولات إخضاع الشعوب العربية لمنطق الثورات المضادة، ونجحت الإمارات في جزء منه بالمؤامرة وردتها هذه الشعوب خائبة في أجزاء أخرى . نعم .. هناك الكثير من القواسم المشتركة بين إسرائيل وكل من البحرين والإمارات.. وللمتابع للشأن الخليجي والعربي أن يستخلصها من تصرفات البلدين ومؤامراتهما التي لا تنتهي وآخرها على القضية الفلسطينية . وصرح بن شبات، اليوم الأحد لدى وصوله المنامة على رأس الوفد الإسرائيلي المشارك في مراسم إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والبحرين، في كلمة ألقى الجزء الأول منها باللغة العربية: هذه العلاقات ستفيد الطرفين على أكثر من صعيد.. وتابع: إسرائيل تمد يدها في سلام حقيقي إلى الشعب البحريني وقيادته الشجاعة. معا سنغير وجه المنطقة لصالح شعبينا.. ولاقت زيارة الوفد الإسرائيلي للبحرين غضباً على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي رفضها الناشطون باعتبار أن التطبيع مع العدو الإسرائيلي خيانة .. غير أن التخوفات تزداد شعبياً في الخليج من تكون الإمارات تحديداً بوابة جديدة للبضائع الإسرائيلية، وبخاصة مع حملات مشبوهة في كلا البلدين للتحريض على البضائع التركية .
1598
| 18 أكتوبر 2020
أكد تقرير نشرته مجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه بالنظر إلى المسار الطويل للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، فليس من المستغرب أنه في أعقاب الاتفاقيات بين الإمارات والبحرين و إسرائيل كانت هناك ردة فعل سلبية في الداخل العربي. وأوضح التقرير الذي ترجمته الشرق أنه عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع إسرائيل، فإن الإمارات والبحرين أشعلتا برميل بارود بفتيل قصير، تماما مع اقتراب الذكرى العاشرة للربيع العربي، ومنذ توقيع اتفاقيات العلاقات مع إسرائيل في منتصف سبتمبر الماضي، وقعت الدولتان على سلسلة من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية مع إسرائيل، بينما عقدتا اجتماعات رفيعة المستوى حول التعاون الثنائي. وقالت المجلة الأمريكية في تقريرها إنه إذا كانت أبوظبي والمنامة وتل أبيب يرغبون في منع المزيد من الاضطرابات، فسيكون من الحكمة أن تقوم هذه العواصم الثلاث بتوطيد العلاقات ببطء أكبر. وبالمثل، فإن الدول العربية التي تدرس إبرام اتفاقيات لإقامة علاقات مع إسرائيل سيكون من الحكمة أن تولي اهتماما خاصا لكيفية استجابة شعوبها لمثل هذه الخطوة. احتجاجات البحرين وقالت مجلة فورن بوليسي في تقريرها، إن الأسابيع الأخيرة، شهدت اندلاع احتجاجات صغيرة ولكن مهمة في جميع أنحاء البحرين ضد الاتفاق المبرم مع إسرائيل. ففي الثاني من أكتوبر، على سبيل المثال، نزل المتظاهرون إلى الشوارع لما أطلقت عليه جمعية الوفاق المعارضة اسم جمعة سقوط اتفاقية الخيانة. ورفع مجموعات صغيرة من المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ولافتات أخرى وداست على صور العلم الإسرائيلي، وبحسب الناشطة البحرينية في مجال حقوق الإنسان مريم الخواجة، فإن شرطة مكافحة الشغب خرجت بكامل قوتها مع بدء الاحتجاجات، ومنذ ذلك الحين، استمرت التجمعات بشكل متقطع، معظمها في القرى وليس في العاصمة. وأضافت المجلة السؤال، بالطبع، هو ما إذا كان كل هذا الغضب سيتغير؟.. وتابعت: من نواحٍ عديدة، كانت الاتفاقيات مع إسرائيل مدفوعة في المقام الأول برغبة من جانب الدول الثلاث - الإمارات والبحرين وإسرائيل - لمواجهة نفوذ إيران، فيما أزعجت الاتفاقية طهران، التي وصفت وزارة خارجيتها قرار البحرين بـ المخزي. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن البحرين ستتحمل أي عواقب للقرار، رغم أنه يبدو من غير المرجح أن تتدخل إيران فعليا بأي طريقة ملموسة. زعزعة الاستقرار وأشار التقرير إلى أنه من المرجح أن تنجح الاتفاقيات مع إسرائيل في زعزعة استقرار العالم العربي.. واعتبر أن الصفقات المبرمة من الإمارات والبحرين ستقلل الضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال الفلسطيني وخلق حل الدولتين، كما سيؤدي التحالف الاقتصادي والسياسي مع إسرائيل إلى تمكين المستبدين العرب من اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة ضد المعارضة المحلية من خلال الحد من احتمالية رد الفعل العنيف من الولايات المتحدة والجهات الفاعلة الدولية الأخرى. ويبدو أن المخاوف بشأن حملة القمع مبررة.. على سبيل المثال، في 30 سبتمبر، قام يوسي كوهين - مدير وكالة المخابرات الوطنية الإسرائيلية - بأول زيارة رسمية له إلى البحرين.. وفي اليوم التالي، ورد أن السلطات البحرينية استدعت عددا من الأفراد وأجبرتهم على توقيع اتفاقيات تتعهد فيها بعدم المشاركة في أي احتجاج - وهو تعهد لم يمنع المسيرات في نفس الأسبوع. يتماشى رد الحكومة البحرينية، مع تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان. وفقا لـ هيومن رايتس ووتش، في السنوات التي تلت انتفاضة 2011، ازداد قمع الحكومة البحرينية للمواطنين سوءاً.. لقد قامت السلطات بسجن أو نفي أو ترهيب أي شخص ينتقد الحكومة لإسكات صوته. معارضة عميقة أورد التقرير أن هذه الاحتجاجات المستمرة على أي حال يجب أن تجعل أنظمة الخليج التي أعلنت علاقاتها مع إسرائيل والحكومة الأمريكية تتوقف عن المضي قدما خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي يطرحها فيروس كوفيد - 19، فمن غير الواضح ما إذا كان بإمكان هذه الأنظمة تحمل رد فعل محلياً واسع النطاق، خاصة إذا اقترنت بأي ضغط خارجي. على الرغم من انحسار الاحتجاجات في الأيام الأخيرة، لا تزال معارضة العلاقات مع إسرائيل عميقة الجذور. في وقت سابق من هذا الشهر، أصدر المركز العربي للبحوث ودراسات السياسات ومقره قطر نتائج استطلاع سأل فيه الأفراد في 13 دولة عربية عما إذا كانوا سيدعمون أو يعارضون الاعتراف الدبلوماسي بإسرائيل من قبل بلدانهم.. في جميع الدول التي شملها الاستطلاع، عارض غالبية المستجوبين الاعتراف بإسرائيل. في ستة بلدان، كان هذا الرقم أعلى من 90 في المائة.
1363
| 18 أكتوبر 2020
بعد حوالي شهر من توقيع البحرين على اتفاق مع اسرائيل لإقامة علاقات دبلوماسية بينهما، تتضح معالم و خبايا هذا الاتفاق الذي وقعته البحرين قبل صياغة بنوده في استمرار واضح للانصياع والخضوع لأجندة الإمارات، حيث كشف موقع والا الإسرائيلي أن البحرين طلبت من إسرائيل التوقيع على اتفاقية مؤقتة في شكل بيان مشترك وليس معاهدة سلام كاملة. ووفقا للموقع فإن السبب في ذلك هو الخوف من الانتقادات الداخلية والأصوات الرافضة للاتفاق بين المنامة وتل أبيب ، وأن البحرينترغب في المضي قدمًا بإقامة علاقات مع اسرائيل لكن بشكل تدريجي على عكس الإمارات، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي وافق على الطلب البحريني. وأضاف الموقع نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين كبار أن إسرائيل والبحرين ستوقعان غدا الأحد بالفعل على بيان مشترك حول إقامة علاقات ديبلوماسية بينهما، حيث سيوقع الإعلان في المنامة من قبل مسؤولون كبار من إسرائيل والبحرين وتحت رعاية وزير الخزانة الأمريكي ستيف مانوشين ومبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش ، و سيتناول الاتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وفتح سفارات. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن البيان المشترك المؤلف من صفحتين سيكون بمثابة نوع من الاتفاق المؤقت والأولي بين الطرفين- وخطوة على الطريق بين اعلان السلام الذي تم توقيعه بالبيب الأبيض في 15 ايلول مع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، وبين التوقيع على اتفاق سلام شامل. من جانبه قال مسؤول إسرائيلي كبير إن: الهدف هو البدء في تنفيذ إعلان السلام الذي أصدره البيت الأبيض ، وإدخال المزيد من التفاصيل إليه ، وتحديد المبادئ العامة للعلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الاعلان المشترك سيكون الاطار الذي سيتم بموجبه توقيع سلسلة من الاتفاقيات في مختلف المجالات. وبصرف النظر عن إقامة العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات ، سيذكر البيان المشترك أن الطرفان لن يتخذا إجراءات عدائية ضد بعضهما البعض وسيعملان على منع الأعمال العدائية من قبل طرف ثالث. كما سيؤكد الإعلان بحسب الموقع التزام البحرين واسرائيل بالتعايش وتعليم السلام، كما سيحدد قائمة في مجالات سيتم توقيع اتفاقيات في مجالهاوهي : الاستثمار والطيران المدني والسياحة والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والاتصالات والبريد والصحة والزراعة والمياه والطاقة والتعاون القانوني. كما أوضح الموقع أنه لم يتضح بعد أي من أعضاء الوفد الإسرائيلي الذي سيصل إلى المنامة يوم الأحد سيوقع الإعلان المشترك من جانب إسرائيل، حيث يضم الوفد المدير العام لوزارة الخارجية ألون أوشبيز أو مستشار الأمن القومي مائير بن شابات، ومن المتوقع أيضا أن تحصل على موافقة الحكومة وربما حتى موافقة الكنيست.
1685
| 17 أكتوبر 2020
بعد شهر من توقيعها على اتفاق العلاقات مع اسرائيل، تستقبل البحرين الأسبوع المقبل وفدا مشتركا من إسرائيل وأمريكا للبدء في صياغة بنود الاتفاق. ويكشف توقيع البحرين على إبرام الاتفاق قبل أن تبحث بنوده وتفاصيله، استمرار المملكة في الخضوع للإرادة الخارجية التي تستخدمها كبالون اختبار للمخططات المرسومة للمنطقة. كما يكشف بحث البنود والتفاصيل، بعد التوقيع على بياض، عن دولة تشكل نموذجا مثاليا للتبعية، او يمكن وصفها أنها دولة تدار من على البعد بالريموت كنترول. ولم يستبعد المراقبون عند الاعلان عن توقيع الاتفاق الشهر الماضي، أن البحرين سارت على خطى الإمارات، استجابة لتوجيهات خارجية، إقليمية ودولية، باعتبار أن الاتفاق مع إسرائيل كان خدمة مجانية لأبوظبي وتل أبيب وواشنطن، في حين لا يحقق الاتفاق للبحرين سوى إثارة المزيد من الغضب الشعبي تجاه النظام الحاكم، وتجريده من أي قواعد شعبية له. التوقيع على بياض وخلا نص اتفاق العلاقات بين إسرائيل والبحرين الذي جرى التوقيع عليه في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منتصف الشهر الماضي، عن أي تفاصيل سوى الاتفاق على إبرام اتفاقات لاحقة بشأن الاستثمار والسياحة والرحلات المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة، بالإضافة للاتفاق على الفتح المتبادل للسفارات. وأمس، قال مسؤولون إسرائيليون، إن وفدا إسرائيليا أمريكيا، سيزور البحرين، يوم الأحد المقبل للإعداد لصياغة معاهدة العلاقات بين الدولتين. ونقل موقع واللا الإخباري الإسرائيلي، عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الوفد سيغادر في رحلة جوية مباشرة، من مطار بن غوريون، إلى المنامة. وأضاف من المتوقع أن يترأس الوفد الإسرائيلي، مدير عام وزارة الخارجية ألون أوشبيز، ونائب رئيس الوزراء رونين بيريتس، ومن المتوقع أن يرأس الوفد الأمريكي وزير المالية ستيف مانوشين، ومبعوث البيت الأبيض آفي بيركوفيتش. وتابع الموقع الغرض من الزيارة هو الإعداد لصياغة معاهدة العلاقات بين الدولتين، وإنشاء فرق عمل بشأن اتفاقيات إضافية في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطيران، وتأشيرات الدخول والسياحة والتعاون العلمي التكنولوجي، في الطب والزراعة والمياه. تجاهل الحق الفلسطيني ولم يتضمن الاتفاق البحريني الإسرائيلي الموقع في واشنطن، أي إشارة إلى خطة إسرائيل بشأن ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء بوقف الخطة أو حتى تأجيلها، أو الحديث عن المبادرة العربية والالتزام بها، إذ لا يتضمن أي بند عن القضية الفلسطينية وثوابتها، وتنص الفقرة الوحيدة التي تتضمن إشارة الى القضية الفلسطينية على ما يلي: وقد ناقش الطرفان التزامهما المشترك بتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، مشددين على أهمية تبني رؤية الاتفاقيات الإبراهيمية وتوسيع دائرة السلام والاعتراف بحق كل دولة في السيادة والعيش بسلام وأمان ومواصلة الجهود لتحقيق حل عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بالون اختبار لم يكن وراء الاتفاق البحريني الإسرائيلي، هدف سوى دعم الموقف الإماراتي الخارج على الشرعية العربية والتوافق العربي، فضلا عن الاستجابة لرغبات خارجية بدعم وتعزيز موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وجد في توقيع البحرين والإمارات اتفاقات سلام مع إسرائيل، ضالته المنشودة لرفع أسهمه كصانع سلام، خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي يسعى جاهدا للفوز خلالها بفترة رئاسية ثانية. ويشكل الاتفاق أيضا دعما قويا لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أصبح بإمكانه الترويج لإنجاز ضخم في السياسة الخارجية، إنجاز لم يصل إليه سوى زعيمين إسرائيليين آخرين: مناحم بيجن عندما وقع معاهدة السلامة مع مصر عام 1979، وإسحاق رابين عندما وقع معاهدة السلام مع الأردن عام 1994. بل وسيصبح نتنياهو أول من يوقع على اتفاقيات للعلاقات مع دولتين عربيتين في يوم واحد. ولا يبدو الموقف البحريني غريبا، فالعلاقات السرية بين البحرين وإسرائيل مستمرة منذ سنوات طويلة. كما قدمت البحرين الدعم العلني الأول لصفقة القرن من خلال استضافتها مؤتمر البحرين الاقتصادي في يونيو 2019 أو ما عرف باسم ورشة المنامة، وهو المؤتمر الذي تضمن الشق الاقتصادي من صفقة القرن في المنامة والذي كشف عن استخدام دول خارجية للمنامة كبالون اختبار للخطط المرسومة لمستقبل القضية الفلسطينية والعلاقات العربية الإسرائيلية، تمهيدا لجر الدول العربية واحدة تلو الأخرى لقبول المخطط الأمريكي الإسرائيلي في المنطقة. على خطى أبوظبي ولم يكن مهما الاتفاق على تفاصيل فيما يتعلق بتوقيع البحرين مع إسرائيل، فهي منخرطة بالفعل في هذه العلاقة. وجاء في الأخبار أمس، أن المنامة تعتزم تدشين خط بحري مباشر مع إسرائيل، بعد خطوة مماثلة قامت بها الإمارات، يوم الاثنين. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن أول سفينة شحن بحرينية ستصل قريبا من ميناء خليفة بن سلمان (في البحرين) إلى ميناء حيفا. ونقلت عن عيدني سيمكين، مدير عام شركة شحن إسرائيلية خاصة إم إس سي إسرائيل (MSC Israel)، أن كبار المسؤولين في مجال الموانئ والملاحة البحرية في البحرين، يُبدون اهتماما كبيرا في تعزيز التعاون مع إسرائيل. وكانت الإمارات وإسرائيل قد دشنتا، الاثنين، خطا بحريا بوصول سفينة شحن إماراتية إلى ميناء حيفا، مباشرة، من ميناء جبل علي في دبي. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، إن خطا بحريا جديدا سيبدأ قريبا في تصدير منتوجات إسرائيلية إلى الموانئ الإماراتية.
896
| 14 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
70992
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25586
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
19288
| 12 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7764
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5566
| 11 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5046
| 11 أبريل 2026
أعلن المجلس الأعلى للقضاء عن تنظيمإدارة الإخلاءات والمزادات القضائية مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 12 أبريل 2026 من الساعة...
3748
| 10 أبريل 2026