أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
منحت الجمعية القطرية للسرطان لقب السفير الفخري لـ3 من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والاجتماعي تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم في هذا المجال وهم العميد محمد سعد الخرجي مديرعامالادارةالعامةللمرور ، والزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق ، والسيد صقر المريخي عضو مجلس الشورى . ورحب السفراء الجدد بإنضمامهم للجمعية التي أخذت على عاتقها خلق جيل واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ، متمنيين أن يكونوا أعضاء فاعلين وأن يساهموا في تحقيق رؤيتها وخططها وأهدافها بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع بأكمله . وبهذه المناسبة أعرب العميد محمد سعد الخرجي عن شكره وإمتنانه للجمعية على جهودها المبذولة في سبيل نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ممكن ، متمنياً مواصلة خططها وبرامجها الرامية للإستثمار في الإنسان. وقال الخرجي إن إنضمامه كسفير فخري للجمعية هو فخر له وأن هذا اللقب يضع على عاتقه مسؤوليات عدة تجعله جديراً بهذا اللقب ، متمنياً أن يكون عنصر فاعل في مساندة الجمعية على القيام بدورها على الوجه الأكمل ، متقدما بالشكر الجزيل لسعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة وجميع العاملين بها على جهودهم الواضحة والمبذولة في هذا الصدد . من جانبه أبدى السيد جابر الحرمي إستعداده الكامل لدعم خطط وبرامج الجمعية بما يصب في مصلحة الوطن وكل من يقيم على أرضه وأنه لن يدخر جهداً في سبيل تفعيل هذا اللقب على أرض الواقع بشكل ملموس وحقيقي ، مشيراً إلى أن العمل الإعلامي هو جزء لا يتجزأ من نجاح كافة الخطط والإستراتيجات الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة . وأكد الحرمي دعمه للجمعية قلباً وقالباً وأن تتويجه بلقب السفير الفخري هو شرف له لاسيما في هذا العمل الخيري والإنساني الذي هو بحاجة لمزيد من تكاتف الجهود وتعاونها لأجل توصيل الرسالة. وقال الحرمي ان المجتمع بحاجة لمزيد من نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وتغيير الصور النمطية حوله والتي ظلت لفترات طويلة تسيطر على عقول الكثيرين وأن الوقت قد حان لتسليط الضوء على هذا المرض بشكل واسع وطرح صور أكثر ايجابية حوله لاسيما وانه لم يعد يصبح ذلك المرض الذي يعتقد البعض أنه يؤدي إلى الموت وذلك في ظل التطورات الكبيرة الحاصلة في هذا المجال . بدوره رحب السيد صقر المريخي عضو مجلس الشورى بإنضمامه كسفير فخري للجمعية متمنياً أن يعود هذا اللقب بالنفع على خدمة الفرد والمجتمع ككل ، مشيراً أن كل من يقيم على أرض هذه الوطن عليه واجبات تجاه مجتمعه الذي يعش فيه والمساهمة في رفعته وتنميته في شتى المجالات من بينها الصحية التي هي إحدى الركائز الهامة. وتمنى المريخي بأن يكون انضمامه كسفير فخري إثراء لهذا العمل الخيري والإنساني الذي هو بحاجة لتكاتف وتكثيف الجهود ، مضيفا" لقد عرف المواطن القطري حب الخير من آبائه وأجداده وتربى عليه بالفطرة ما دفع الأجيال الحالية للانضمام لهذا العمل الذي سيظل راسخاً في عقول كافة الأجيال على مر السنين . وأشاد المريخي بدور الجمعية الملموس في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، آملاً مواصلة جهودها والارتقاء بخدماتها وخططها في هذا المجال ، مؤكداً على أهمية العنصر البشري والكوادر المتخصصة في هذا الشأن بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة بمنتهى الكفاءة والمهنية . من ناحيتها رحبت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية بالأعضاء الجدد الذين تشرفت الجمعية بإنضمامهم كسفراء فخريين والذين أبدوا إستعدادهم التام لخدمة رؤيتها وتحقيق رسالتها وأهدافها بما يحقق مصلحة الوطن ومن يقيم على أرضه ، متقدمة بالشكر الجزيل لهم على تعاونهم الكبير وتكاتفهم من أجل تحقيق التنمية لاسيما في القطاع الصحي . بدوره أعتبر الدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية تعيين السفراء الجدد مكسباً للجمعية والتي هي بحاجة لجهود أبناء الوطن المخلصين الذين يساهموا دائماً في رفعة هذا البلد وتنمية كل من يعيش على أرضه ، متقدماً بالشكر الجزيل لهم على إبداء إستعدادهم لدعم الجمعية ومساهمتها في خدمة المجتمع المحلي . هذا وقد قدم الدوسري خلال اللقاء شرحاً عن عمل الجمعية وخططها وكيفية دعمها للمرضى وأسرهم وكذلك الناجين ، كما قام بشرح بعض الخطط المستقبلية والمشروعات القريبة والمتوسطة والطويلة الأجل التي تعكف الجمعية على تطبيقها وتحدث كذلك عن الحملات التي تطلقها الجمعية والشراكات المجتمعية مع مختلف مؤسسات الدولة والعديد من الموضوعات ذات الصلة. يشار إلى أن سيدة الأعمال القطرية عائشة الفردان كانت قد إنضمت كسفيرة فخرية للجمعية خلال الايام القليلة الفائتةوأبدت السيدة عائشة الفردان إستعدادها الكامل للتعاون مع الجمعية ودعم خططها وأهدافها لتحقيق رؤيتها ورسالتها في المجتمع القطري لاسيما وأنها واحدة من أبرز الجمعيات الخيرية التي تعنى بنشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ممكن إضافة لمساهمتها الكبيرة في تحمل النفقات العلاجية للمقيمين غير القادرين على تكلفة العلاج الباهظة . وعبرت الفردان عن سعادتها بهذا التشريف الذي يضع على عاتقها مسؤوليات جديدة في خدمة المجتمع المحلي والتي هي على أتم إستعداد لبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة أبناء وطنها وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ، متمنية أن تساهم بشكل فعال من خلال إنضمامها كسفيرة فخرية في تحقيق أهداف الجمعية سواء من خلال موقعها في رابطة سيدات الأعمال القطرية أو شركة الفردان في هذا العمل الخيري الذي ترعرعت ونشأت على عشقه وحبه منذ الصغر .
558
| 29 يونيو 2015
نظمت الجمعية القطرية للسرطان محاضرة توعوية عن مرض السرطان ودور الغذاء الصحي والرياضة في التقليل من عوامل الإصابة به، وذلك بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية ضمن برنامجها "كنوز رمضانية"، حيث لاقت المحاضرة إقبالاً كبيراً من السيدات اللاتي حرصن على الاستفادة من هذه المعلومات القيمة الخاصة بالغذاء الصحي وممارسة الرياضة في الوقاية من الأمراض عامة والسرطان بشكل خاص، لاسيما في هذا الشهر الفضيل والذي يجب أن يكون أسلوب حياة على مدار العام. وتناولت الدكتورة محاسن عكاشة رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية خلال المحاضرة بالشرح التعريف بمرض السرطان والعوامل الداخلية والخارجية التي تزيد من احتمالية حدوثه منها الاستعدادات الوراثية ونقص المناعة والالتهابات المزمنة، إلى جانب العوامل الكيميائية كالتدخين والكحول وكذلك الفيزيائية كالأشعة فوق البنفسجية وأيضا العوامل الجرثومية كالفيروسات والبكتيريا. وتطرقت إلى العوامل الغذائية المسببة للسرطان، حيث أثبتت الدراسات بطريقة قطعية أن للتغذية دوراً هاماً في نشوء السرطان ، وأنه من خلال دراسة شملت 900,000 شخص في الولايات المتحدة تبين أن زيادة الوزن سواء وصلت بصاحبها إلى درجة البدانة أم لا تتسبب في ارتفاع احتمال الوفاة بالسرطان مرة ونصفا لدى الرجال ومرتين لدى السيدات. وتحدثت المحاضرة أيضا عن علاقة اللحوم الحمراء بالسرطان، حيث أكدت الدكتورة محاسن أن استهلاك اللحوم الحمراء بمعدل 120 غم في اليوم فما فوق يتسبب في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والبروستاتا، مضيفة "ينصح أخصائيو التغذية بتجنب الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء وتفضيل لحوم الدواجن والأسماك والبيض كمصدر بديل للبروتينات الحيوانية، بالإضافة إلى ذلك يفضل إعداد اللحوم دون تعريضها بصفة مباشرة للحرارة، ذلك أن اللحم المقلي والمشوي يحتوي على نسبة أعلى من المواد المسببة للسرطان مقارنة مع اللحم المطبوخ". ولفتت إلى أن الاستهلاك المفرط في استخدام الملح يؤدي إلى زيادة ملحوظة في نسبة الإصابة بنوعين رئيسين من السرطان وهما سرطان المعدة وجوف الأنف، كما نصحت بصفة عامة بعدم الإكثار من أكل اللحوم والأسماك المملحة، والفواكه الجافة المملحة مع التقليل قدر الإمكان من كمية الملح المضافة إلى الأكل سواء عند الطبخ أو على مائدة الطعام. وتابعت "خلصت معظم الدراسات إلى أن استهلاك الخضار والغلال بانتظام يقلل من مرة ونصف إلى مرتين من احتمال الإصابة بعدة أنواع من الأورام مثل سرطان المعدة والفم والبلعوم والمريء والرئة، ويفسر ذلك باحتواء الخضر والغلال على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والفيتامينات والألياف التي تلعب دوراً هاماً في المحافظة على توازن الخلايا وتخليص الجسم من السموم المسببة للسرطان كما تناولت الدراسات دور الثوم بصفة خاصة وذلك بالنظر إلى كون هذا النوع من البقول يحتوي على مواد كبريتية ذات خصائص مضادة للسرطان، حيث تبين بصورة واضحة أن استعمال الثوم بانتظام ينقص من احتمال الإصابة بالسرطان بصورة عامة وسرطان المعدة والأمعاء الغليظة بصورة خاصة". وحول الأغذية التي تحمي من السرطان قالت "ولم تميز الدراسات العلمية أنواعا ًمن الخضراوات والغلال باستثناء فصوص الثوم التي قد تحمي الجسم من السرطان أكثر من غيرها لذلك فإنه ينصح بشكل عام باستهلاك ما لا يقل عن 5 أنواع منها في اليوم سواء كانت مطبوخة أو نيئة معصورة بحيث يكون معدل الاستهلاك اليومي 400 غرام فما أكثر".
171
| 28 يونيو 2015
نظمت الجمعية القطرية للسرطان، طبقاً خيرياً لدعم مرضى السرطان في مركز الغرافة الصحي، وذلك إيماناً منها بتوعية المجتمع بأهمية دعم المرضى، والتوعية بدورالدعم المادي والمعنوي للمساهمه في اتمام رحلة علاجهم ومساعدتهم في الانتصار على المرض والقضاء عليه.هذا وقد نظمت الجمعية الطبق الخيري لمدة يوم كامل في المركز الصحي حيث خصص ريع الطبق الخيري بأسره لمرضى السرطان للمساهمة في علاجهم وذلك لدور الجمعية في تحمل تكاليف علاج المرضى المقيمين غير القادرين على تحمل نفقات العلاج كما أنها تعمل على توعية المجتمع القطري بخطورة مرض السرطان وأهمية مقاومته ودعم المرضى مادياً ومعنوياً.وأكدت السيدة مريم حمد النعيمي مدير عام الجمعية القطرية للسرطان على أهمية مثل تلك الفعاليات في نشر الفكر التوعوي لدى المجتمع وتعريفه بأهمية مرض السرطان وضرورة الكشف المبكر والفحص الدوري للوقاية من السرطان بالإضافة لأهمية الغذاء الصحي وممارسة الرياضة في تقوية جهاز المناعة والوقاية من السرطان.من جانبها صرحت الدكتورة محاسن عكاشة رئيس قسم التثقيف الصحي قد وضعت خطة عمل مكثفة لزيادة حملاتها التوعوية خلال الأيام القادمة خصوصاً في شهر رمضان مبارك حيث أنها ستعمل على زيادة وعي المجتمع بالمرض ومخاطره وكيفية الوقاية منه خلال الشهر الكريم بعدة محاضرات في المؤسسات المختلفة بالإضافة لتكثيف حملاتها الإلكترونية التوعوية وذلك للتأكيد على أن مقاومة السرطان يجب أن تكون مقاومة مجتمعية بتكاتف جميع الجهود في المجتمع وأن مريض السرطان وحدة لا يستطيع النجاح في مقاومة المرض الا بدعم المجتمع المعنوي والمادي.أجنحة خاصة من ناحيته عبر الدكتور أسامة أحمد داوود مسؤول لجنة التثقيف الصحي بمركز الغرافة الصحي عن سعادته بالفعالية التي تم تنظيمها في المركز حيث انها استمرت لمدة يوم كامل اشتمل على أجنحة خاصة بالتوعية بمرض السرطان بمختلف أنواعه بالإضافة لمشاركة عدة جهات ومطاعم في الطبق الخيري لحث المجتمع على التبرع لمرضى السرطان ومحاولة مشاركتهم آلامهم ، وأضاف " نشجع في مركز الغرافة الصحي على تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعمل على تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المجتمع تجاه مرض السرطان وتدفع المواطنين والمقيمين لتقبل المرض والمصابين به شيئاً فشيئاً حيث أنه لوحظ في الآونه الأخيرة أن المجتمع القطري بشكل عام قد بدأ بالانفتاح على مفهوم مرض السرطان وأن الرهبة تجاه ذلك المرض قد بدأت بالاضمحلال يوماً بعد يوم مما يؤكد على فعالية الحملات المنظمة من الجهات المختلفة لتقليل رهبة المجتمع من المرض، وأكد من جانبه أن هذه الفعالية تعتبر ثانية الفعاليات الخاصة بالسرطان التي ينظمها المركز وأكد رغبة المركز باستمرار التعاون مع الجمعية القطرية للسرطان لتوعية المجتمع بأهمية مرض السرطان وخطورته.
736
| 27 يونيو 2015
قالت الدكتورة مها عثمان (مرشدة صحية بالجمعية القطرية للسرطان): إنه قبل التفكير في إعداد الطعام، لابد أولاً من التركيز على اختيار نوعية الأواني المستخدمة في الطهي لمعرفة كافة الأنواع، وتأثيراتها الإيجابية، وكذلك السلبية، التي قد تضر بصحة الإنسان وتجعله عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان، مشيرة إلى أن أواني ومقالي التيفلون غير قابلة للالتصاق والمصنعة من مادة التيفانول، الذي يشكل طلاء خارجياً لمعدن الألومنيوم عند احتكاك هذه الطبقة مع الملاعق أو أثناء التنظيف بالأدوات الحادة ويتم خدشها، من المعلوم أن ثمة مادة لاصقة بين التيفانول والألومنيوم تعتبر سامة ومسرطنة، لذا ينصح بعدم تنظيف أواني التيفلون بأدوات التنظيف المعدنية، واستعمال ملاعق خشبية منعاً من حدوث أي خدش لها. وقالت: "لذلك ينصح برمي وعدم استعمال أواني التيفلون عند حدوث أي خدش بسيط، حيث تدخل هذه المادة اللاصقة تدريجياً في طعامنا وأجسامنا. وعن نوعية الأواني المصنوعة من الستانلس ستيل قالت: "لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار أواني الستانلس ستيل معدن نيكل كروم، وهذا المعدن الحديث يعتبر من أحسن المعادن المكتشفة وأفضلها على الإطلاق، ويوازيه الزجاج الذي لا يتفاعل ولا يتأكسد، ولكنه غير عملي للطبخ وسهل الكسر، وخطورته تكمن فقط عند التنقل به أوالتنظيف، مضيفة: "يلاحظ في بعض أواني الستانلس ستيل وخصوصاً الصواني، ظهور الصدأ، وذلك لأن الحديد المدمج أكثر كماً من المعدن الصحي، فتتأكسد، وكذلك التي يطلى بها الألومنيوم، فيحدث تغيير في لون الأواني بعد استعمالها بفترة قليلة، ولهذا يجب الانتباه في حال شراء أواني الستانلس ستيل إلى نقاوة المعدن المصنعة منه. وقالت: إن ظهور أواني الطهي تدرجاً من الفخار إلى الحديد والنحاس، ثم الألومنيوم والتيفلون والستانلس ستيل والسيراميك وغيرها، وأول أنواع الأواني المكتشفة هو الفخار الذي يضفي مذاقاً رائعاً على الطعام، ولكن خطورته تكمن في كثرة مساماته التي تتجمع فيها البكتيريا والجراثيم، وما تسببه من أضرار بالصحة، ثم الحديد الذي كان يستخدم لصلابته، لكن سلبياته عديدة مثل الصدأ الذي يعتبر من المواد السامة الخطرة. أواني النحاس وأشارت إلى أن الأواني المصنعة من النحاس ظلت مستخدمة لفترات طويلة قبل أن تكتشف أضراره الوخيمة، عندما يتأكسد ويسمم الطعام، وبالتالي الجسم، بعدها تم اكتشاف الأواني المصنعة من الألومنيوم، الذي حل مكان النحاس من حيث الانتشار، ولكن سَِرعان ما تبين أن هذا المعدن يتفاعل مع الأكسجين، ويترك بقعاً صغيرة سوداء على سطح الأواني من أكسيد الألمنيوم، بفعل حرارة نار الطهي. ولفتت إلى أنه قد ثبت علمياً علاقة أوكسيد الألمنيوم بمرض الشيخوخة المبكرة (الزهايمر)، ودوره في تلف خلايا الدماغ تدريجياً، الأمر الذي يؤدي إلى الخرف المبكر. وأشارت د. مها عثمان إلى وجود علاقة بين المواد المعلبة والعلب البلاستيكية والسرطان، قائلة: "من المستحيل الاستغناء التام عن استخدام المواد البلاستيكية في عاداتنا الغذائية، ولكن يمكن اتباع عدة طرق للحد من التعرض لثنائي الفينول أ (BPA) الموجود في المنتجات البلاستيكية، التي قد تسبب السرطان عند التعرض لها بمستوى معين، أبرزها: استخدام حافظة الماء المصنوعة من الزجاج، أو الستيل، أو السيراميك بدلاً من عبوات المياه البلاستيكية، وأيضاً يجب تقليل استهلاك الاغذية المعلبة الخاصة بالاطفال، مع استخدام زجاجات الأطفال مع العلامات التي تقول "BPA free" . ونصحت بتقليل نسبة الدهون المستخدمة في طعامنا، التي توقعنا في الكثير من المشاكل الصحية في المستقبل، حيث إن خطورة الطرق السيئة المتبعة في قلي أنواع الطعام المختلفة، مثل اللحم والدجاج والبيض والسمك، تكمن في كثرة استخدام الدهون، مما يزيد من احتمال الاصابة بالسرطان، والأخطر من ذلك هو المادة الصفراء التي تظهر على حواف الآنية التي تسمى مادة الاكرولين، وتنتج بسبب تسخين الزيت لدرجة حرارة عالية، ويكفي أن نعلم أن هذه المادة الخطرة يعتقد بأنها مسبب لبعض أنواع السرطان، وخصوصاً سرطان القولون.
21985
| 27 يونيو 2015
منحت الجمعية القطرية للسرطان سيدة الأعمال عائشة حسين الفردان لقب السفيرة الفخرية وذلك تقديراً لإسهاماتها في العمل الخيري والإنساني وخدمة المجتمع المحلي ، حيث قام وفد الجمعية الذي ضم كل من السيدة مريم حمدالنعيمي المدير العام والسيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة والدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بتسليمها درع الجمعية تكريماً لها على جهودها.وأبدت السيدة عائشة الفردان إستعدادها الكامل للتعاون مع الجمعية ودعم خططها وأهدافها لتحقيق رؤيتها ورسالتها في المجتمع القطري لاسيما وأنها واحدة من أبرز الجمعيات الخيرية التي تعنى بنشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ممكن إضافة لمساهمتها الكبيرة في تحمل النفقات العلاجية للمقيمين غير القادرين على تكلفة العلاج الباهظة .وعبرت الفردان عن سعادتها بهذا التشريف الذي يضع على عاتقها مسؤوليات جديدة في خدمة المجتمع المحلي والتي هي على أتم إستعداد لبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة أبناء وطنها وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ، متمنية أن تساهم بشكل فعال من خلال إنضمامها كسفيرة فخرية في تحقيق أهداف الجمعية سواء من خلال موقعها في رابطة سيدات الأعمال القطرية أو شركة الفردان في هذا العمل الخيري الذي ترعرعت ونشأت على عشقه وحبه منذ الصغر .من جانبها قامت السيدة مريم النعيمي المدير العام للجمعية بإعطاء الحضور لمحة سريعة عن الجمعية وأهدافها ورؤيتها في خلق مجتمع واع لايحمل مخاوف من مرض السرطان ، كما قامت بشرح بعض الخطط المستقبلية والمشروعات القريبة والمتوسطة والطويلة الأجل التي تعكف الجمعية على تطبيقها أبرزها مركز أوريدو للتوعية بالسرطان والذي سيكون بمثابة نقلة نوعية جديدة في التوعية بالسرطان وبأهمية الرياضة والغذاء الصحي في الوقاية من المرض من خلال انضمام نخبة من المتخصصين في هذا الصدد .من جهته قال السيد عبدالعزيز آل بريك أن التصدي لمرض السرطان بحاجة لتكاتف الجهود وتعاون دائم بين كافة المؤسسات والجهات بالدولة وأن الجمعية لايمكن أن تعمل بمعزل عن الجهات الآخرى ، مشيراً لحاجة المرضى لدعم مادي ومعنوي حتى يستطيعوا تخطي هذه المرحلة العصيبة من حياتهم ، لافتاً لأهمية الشراكات المجتمعية وضرورة التوجه لجميع الفئات العمرية .وتقدم بالشكر الجزيل للسيدة عائشة الفردان على دعمها للجمعية من خلال موقعها في رابطة سيدات الأعمال القطرية وكذلك في شركة الفردان ، متمنياً ان يستمر التواصل لما فيه مصلحة الوطن.بدوره أعتبر الدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية تعيين السيدة عائشة الفردان مكسباً للجمعية والتي هي بحاجة لجهود أبناء الوطن المخلصين الذين يساهموا دائماً في رفعة هذا البلد وتنمية كل من يعيش على أرضه ، متقدماً بالشكر الجزيل لها على إبداء إستعدادها لدعم الجمعية ومساهمتها في خدمة المجتمع المحلي .هذا وقد قدم الدوسري خلال اللقاء شرحاً عن عمل الجمعية وخططها وكيفية دعمها للمرضى وأسرهم وكذلك الناجين ، لافتا لحاجة هذه الفئة لدعمها المادي والمعنوي ، وتحدث كذلك عن الحملات التي تطلقها الجمعية والشراكات المجتمعية مع مختلف مؤسسات الدولة والعديد من الموضوعات ذات الصلة.
1548
| 22 يونيو 2015
تقيم الجمعية القطرية للسرطان خلال شهر رمضان المبارك العديد من الفعاليات والبرامج المنوعة التي تطرح للمرة الأولى بهدف نشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه والتأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، أبرزها تنظيم إفطار لسفراء الجمعية الفخريين وكذلك للناجين من السرطان، وذلك في محاولة للدمج بين هاتين الفئتين في جو رمضاني يسوده الألفة ويسلط الضوء على تجارب هؤلاء الناجين في مقاومة المرض والاطلاع على تجاربهم ليكونوا قدوة لأقرانهم المصابين.كما ستنظم الجمعية عدة موائد افطار رمضانية مثل "إفطار صائم" للمرضى والكادر الطبي والإداري بكل من مستشفى الرميلة والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وذلك إيماناً منها بأهمية هذه المشاركات في دعم المرضى نفسياً ومساعدتهم على تخطي هذه المرحلة العصيبة، فضلاً عن المشاركة الكبيرة للجمعية في الفعاليات التي تقيمها مختلف جهات الدولة.وفي بادرة هي الأولى من نوعها تطلق الجمعية مبادرة "آمر" للأطفال المرضى بالسرطان والتي تسعى من خلالها لإدخال الفرحة والسرور على تلك القلوب النقية التي تتحمل الألم بالرغم من صغر عمرها من خلال تحقيق أحلام سبعة أطفال من المصابين بالسرطان، فضلاً عن إطلاق مسابقتها السنوية التوعوية عبر إحدى الصحف المحلية بعنوان "مسابقة الأمل" التي تطلق طيلة شهر رمضان الكريم ويمكن للقراء المشاركة فيها عبر الإجابة عن الأسئلة والفوز بجائزة يومية قيمتها 1000 ريال قطري.وإيماناً من الجمعية بضرورة استهداف كافة الفئات والشرائح المجتمعية من بينها ذوو الإعاقة تعكف الجمعية على تدشين كتيبات عن السرطان بلغة برايل الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، وذلك بالتعاون مع المركز القطري الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، حيث تسلط الكتيبات الضوء على مرض السرطان وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية حدوثه وكيفية العلاج وطرق الوقاية إلى جانب التغذية السليمة ودور الرياضة في الحد من الإصابة. الرسائل النصية وتشمل خطة رمضان كذلك تدشين خدمة التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة والخاصة بمشتركي أوريدو حصرياً والتي ستطرح تحت عنوان " معاً نحيي الأمل في قلوبهم "، حيث سيكون متاحا لكل من يريد التبرع لصالح مرضى السرطان من غير القادرين على توفير تكلفة العلاج، المشاركة في مساعدة هذه الفئة من خلال إرسال رسالة نصية عبر الجوال. وتم تحديد ثلاثة مبالغ مالية يمكن للمحسن التبرع بها وهي: فئة " 20 ريالا" عن طريق إرسال رسالة نصية إلى الرقم 92704 ،"50 ريالا " إلى الرقم 92705 ، "100 ريال " إلى الرقم 92706 .
428
| 17 يونيو 2015
أكملت الجمعية القطرية للسرطان إعداد خطتها الإستراتيجية الجديدة لشهر رمضان المبارك والتي شملت العديد من الفعاليات والبرامج المنوعة التي تطرح للمرة الأولى، وتهدف لنشر الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه، والتأكيد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، أبرزها تنظيم إفطار لسفراء الجمعية الفخريين وكذلك للناجين من السرطان، وذلك في محاولة للدمج بين هاتين الفئتين في جو رمضاني يسوده الألفة ويسلط الضوء على تجارب هؤلاء الناجين في مقاومة المرض والاطلاع على تجاربهم ليكونوا قدوة لأقرانهم المصابين. كما ستنظم الجمعية عدة موائد افطار رمضانية مثل "إفطار صائم" للمرضى والكادر الطبي والإداري بكل من مستشفى الرميلة والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وذلك إيماناً منها بأهمية هذه المشاركات في دعم المرضى نفسياً ومساعدتهم على تخطي هذه المرحلة العصيبة، فضلاً عن المشاركة الكبيرة للجمعية في الفعاليات التي تقيمها مختلف جهات الدولة. وفي بادرة هي الأولى من نوعها تطلق الجمعية مبادرة " آمر" للأطفال المرضى بالسرطان والتي تسعى من خلالها لإدخال الفرحة والسرور على تلك القلوب النقية التي تتحمل الألم بالرغم من صغر عمرها من خلال تحقيق أحلام سبعة أطفال من المصابين بالسرطان، فضلاً عن إطلاق مسابقتها السنوية التوعوية عبر إحدى الصحف المحلية بعنوان "مسابقة الأمل" والتي تطلق طيلة شهر رمضان الكريم ويمكن للقراء المشاركة فيها عبر الإجابة عن الأسئلة والفوز بجائزة يومية قيمتها 1000 ريال قطري. وإيماناً من الجمعية بضرورة استهداف كافة الفئات والشرائح المجتمعية من بينها ذوو الإعاقة تعكف الجمعية على تدشين كتيبات عن السرطان بلغة برايل الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، وذلك بالتعاون مع المركز القطري الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، حيث تسلط الكتيبات الضوء على مرض السرطان وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية حدوثه وكيفية العلاج وطرق الوقاية إلى جانب التغذية السليمة ودور الرياضة في الحد من الإصابة. وتشمل خطة رمضان كذلك تدشين خدمة التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة والخاصة بمشتركي أوريدو حصرياً والتي ستطرح تحت عنوان " معاً نحيي الأمل في قلوبهم "، حيث سيكون متاحا لكل من يريد التبرع لصالح مرضى السرطان من غير القادرين على توفير تكلفة العلاج، المشاركة في مساعدة هذه الفئة من خلال إرسال رسالة نصية عبر الجوال. وتم تحديد ثلاثة مبالغ مالية يمكن للمحسن التبرع بها وهي: فئة " 20 ريالا" عن طريق إرسال رسالة نصية إلى الرقم 92704 ،"50 ريالا " إلى الرقم 92705 ، "100 ريال " إلى الرقم 92706 . ولم تغفل الخطة الرمضانية أهمية إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأطفال لاسيما مرضى السرطان من خلال تنظيمها لليلة القرنقعوه التراثية بفندق الفورسيزون ، بهدف دمج الأطفال وذويهم من المرضى في جو يغلب عليه التكاتف والوئام، هذا إلى جانب تنظيم عدة فعاليات ومسابقات للأطفال وتوزيع الهدايا والحلوى عليهم . واستكمالاً لمسيرة الجمعية ونشر رسالتها التوعوية على أوسع نطاق ممكن عبر تطويع كافة الوسائل الإعلامية التقليدية والإلكترونية، فإن الجمعية تواصل حملاتها عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال إطلاق حملات الكترونية للتوعية بالسرطان والتغذية السليمة في هذا الشهر الفضيل وعلاقة السرطان بالرياضة والأطعمة الصحية اللازمة لكافة أفراد المجتمع. وتحرص الجمعية على تنظيم كل ما من شأنه الارتقاء بخدماتها وتوسيع شرائح المستفيدين منها من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي ترمي للتثقيف ونشر الوعي والتأكيد على ضرورة استهداف النشء في محاولة لتغيير الثقافة الموروثة، حيث نجحت الجمعية في استهداف ما يقرب من 66 مدرسة وجامعة نظراً لأهمية توعية وتثقيف هذه الفئة العمرية بأهمية تغيير أنماط الحياة السلبية وتبني الإيجابية .. فضلاً عن استهداف 66 جهة من القطاع الخاص، و20 من الوزارات والجهات الحكومية ، 9 مستشفيات ومراكز صحية.
304
| 15 يونيو 2015
نظمت الجمعية القطرية للسرطان طبقا خيريا بمركز المطار الصحي لصالح علاج مرضى السرطان وذلك بهدف تلبية إحتياجاتهم من العلاج والمساهمة في تحمل النفقات لاسيما مع التكلفة العالية والتدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية لمرض السرطان الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية . وأكدت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية حرص الجمعية على تأمين علاج المصابين بمرض السرطان من المقيمين وتخفيف الأعباء المادية على المحتاجين والأخذ بأيديهم نحو استكمال رحلة العلاج حتى الشفاء ، مشيرة لمساهمة الجمعية في تحمل النفقات المادية لعلاج ما يزيد على 2740 حالة مصابة بالسرطان في الفترة من 2012- 2014، وتواصل الجمعية جهودها نحو الرسالة التي تؤمن بها ودورها في خدمة المجتمع ، مضيفة " وتسعى الجمعية بشكل جدي إلى ضمان الرعاية الكاملة لمرضى السرطان من النواحي الصحية والنفسية والإجتماعية من خلال تكفلها للمصابين وحمايتهم من العوز وإعفائهم من تحمل التكلفة الباهظة ، هذا بالإضافة الى دورها التثقيفي والتوعوي الذي يهدف نشر الوعي". وقالت عثمان إن تنظيم الجمعية لهذه الفعالية ليست المرة الأولى وإنما بدأت هذه الفكرة منذ فترة ليست بالقصيرة وحظيت بإقبال كبير جداً من قبل المتبرعين الذين لم يتأخروا في دعم هذه الشريحة من المجتمع التي هي في أمس الحاجة إليهم لإعادة البسمة والأمل لحياتهم من جديد ، مناشدة جميع أفراد المجتمع بألا يبخلوا على مد يد العون للمرضى المصابين من خلال دعمهم بشتى الطرق سواء المادية أو المعنوية ، لافتة إلى أن الجمعية تعمل كل ما بوسعها لأجل عدم وجود مريض واحد على قوائم إنتظار الدعم ، مؤكدة أن " القطرية للسرطان " لا تدخر جهداً في سبيل ترجمة أهدافها وخططها إلى واقع ملموس . وشددت على أهمية تعاون كافة جهات الدولة مع الجمعية سواء أكان هذا الدعم مادياً ، أو معنوياً من خلال وجود قاعدة جديدة من المتطوعين الحريصين على نشر التوعية بالمرض وطرق الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر، وتقدمت بالشكر الجزيل للقائمين على مركز المطار الصحي ودورهم في مساندة الجمعية، مشيرة إلى أن هذا الدعم سيتم توجيهه بالصورة الصحيحة بما يخدم المجتمع بجميع شرائحه.
285
| 10 يونيو 2015
تواصل الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري بعنوان "لا للتدخين" وذلك بالتزامن مع الإحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام. ونظمت الجمعية يوماً توعوياً لطلاب مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنينتضمن محاضرات تثقيفية عن مضار التدخين وعلاقته المباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان. وتم خلال ذلك تكريم الجمعية لمدير المدرسة وصاحب الترخيص حسن البوعينين، وحظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير من قبل الطلاب الذين حرصوا على الحضور للإستفادة من كافة المعلومات التي قدمت. وقال البوعينين مدير المدرسة وصاحب الترخيص ان مكافحة التدخين وحماية الأجيال من هذه الظاهرة السلبية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها وإنما هي بحاجة لتكاتف جميع الجهود لأجل القضاء عليها نهائياً، مشيراً للدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في نبذ هذه الظاهرة ومكافحتها. وأضاف: "نعمل وبشكل دوري على تنظيم كل ما من شأنه محاربة هذه العادة السيئةمن خلال إقامة معارض صحية ومحاضرات وورش توعوية عن مخاطر التدخين وأثاره السلبية على المدخن التي تمتد لذويه وأسرته والمجتمع أكمل وصولاً لإعاقة عملية التنمية في شتى المجالات من بينها الصحية والإقتصادية والإجتماعية". ولفت البوعينين إلى أن المدرسة لايمكن أن تعمل بمعزل عن رقابة الأسرة وأنه لابد من إحداث تعاون بين الطرفين بما يصب في مصلحة الطالب وحمايته من كافة أشكال الإدمان في مقدمتها "السويكة" التي تنتشر وبكثرة بين الأعمار الصغيرة ومن هنا يجب التأكيد على ضرورة تنمية الرقابة الذاتية لدى الطالب ورفضه الداخلي لهذه العادة وهذا ما نسعى جاهدين في المدرسة لتحقيقه . وأكد البوعينين على الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام فيمحاربة هذه العادة السيئة من خلال المساهمة في رفع وعي الشباب بأضرارها ومخاطرها ، مضيفاً" ولكن للأسف ما تبثه وسائل الإعلام يعد مغاير تماماً للدور الذي من المفترض أن تقوم به في عملية التوعية والتثقيف من خلال قيامها بتشجيع الشباب على التدخين وربط هذه العادة بالحالات المزاجية التي يتعرض لها الشخص فتجسد " التبغ " على أنه المخرج من كل المحن، وبالتالي تروج وسائل الإعلام لفكرة " التدخين هو الحل". وفي النهاية تقدم بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة من أجل الوصول لكافة الفئات وإستهداف جميع الشرائح في بيئاتها المختلفة لاسيما طلاب المدارس الذين هم أكثر عرضة لهذه النوعية من الظواهر السلبية.. من جانبها قالت د. مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لإستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة ، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية وإستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها. وأعرب المشاركون في المحاضرات على إستفادتهم القصوى بحضور مثل هذه الفعاليات لما تتركه من آثار إيجابية عدة على المدخن أو من يفكر في التدخين ، وناشد محمد سلطان الخاطر طالب في الصف الثالث الثانوي زملائه بالبعد عن هذه العادة السيئة والتي تتسبب في إصابة الشخص بالعديد من الأمراض التي قد تؤدي بحياته من بينها السرطان ، وقدم نصيحته لكل من يعرفهم من المدخنين ب" أن يقلعوا عن التدخين " وألا ينتظروا المرض يجبرهم على ذلك لاسيما وأنه قد عايش نماذج عديدة في محيطه الإجتماعي تعرضت لوعكات صحية وأمراض مزمنة جراء تدخينهم حتى كلف البعض خسارة حياته. وأشار الخاطر إلى أن المدرسة لم تقصر في تقديم النصح والإرشاد للطلاب للبعد عن هذه العادة الكريهة من خلال تنظيمها للعديد من المحاضرات والندوات والورش الدورية التي تؤكد على ذلك ، منوهاً على دور الأسرة في حماية أبنائها من كافة الظواهر السلبية وألا تتركهم يقعوا في فخ الإدمان بشتى أنواعه لاسيما السجائر والسويكة التي يقبل على تعاطيها الأعمار الصغيرة دون الوعي الكامل بمخاطرها وأضرارها الصحية والأسرية والمجتمعية والإقتصادية .
194
| 17 مايو 2015
تواصل الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري بعنوان "لا للتدخين" وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام، حيث نظمت الجمعية يوماً توعوياً لطلاب مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تضمن محاضرات تثقيفية عن مضار التدخين وعلاقته المباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان.وتم خلال ذلك تكريم الجمعية لمدير المدرسة وصاحب الترخيص السيد حسن البوعينين، وقد حظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير من قبل الطلاب الذين حرصوا على الحضور للاستفادة من كافة المعلومات التي قدمت.وقال السيد حسن البوعينين مدير المدرسة وصاحب الترخيص إن مكافحة التدخين وحماية الأجيال من هذه الظاهرة السلبية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها وإنما هي بحاجة لتكاتف جميع الجهود لأجل القضاء عليها نهائيا، مشيراً للدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في نبذ هذه الظاهرة ومكافحتها.وأضاف "نعمل وبشكل دوري على تنظيم كل ما من شأنه محاربة هذه العادة السيئة من خلال إقامة معارض صحية ومحاضرات وورش توعوية عن مخاطر التدخين وآثاره السلبية على المدخن التي تمتد لذويه وأسرته والمجتمع أكمل وصولاً لإعاقة عملية التنمية في شتى المجالات من بينها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.ولفت إلى أن المدرسة لا يمكن أن تعمل بمعزل عن رقابة الأسرة وأنه لابد من إحداث تعاون بين الطرفين بما يصب في مصلحة الطالب وحمايته من كافة أشكال الإدمان في مقدمتها "السويكة" التي تنتشر وبكثرة بين الأعمار الصغيرة ومن هنا يجب التأكيد على ضرورة تنمية الرقابة الذاتية لدى الطالب ورفضه الداخلي لهذه العادة وهذا ما نسعى جاهدين في المدرسة لتحقيقه.وفي النهاية تقدم بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة من أجل الوصول لكافة الفئات واستهداف جميع الشرائح في بيئاتها المختلفة لاسيما طلاب المدارس الذين هم أكثر عرضة لهذه النوعية من الظواهر السلبية.من جانبها قالت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لاستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية واستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها.وأعرب المشاركون في المحاضرات على استفادتهم القصوى بحضور مثل هذه الفعاليات لما تتركه من آثار إيجابية عدة على المدخن أو من يفكر في التدخين، وناشد محمد سلطان الخاطر طالب في الصف الثالث الثانوي زملاءه بالبعد عن هذه العادة السيئة والتي تتسبب في إصابة الشخص بالعديد من الأمراض التي قد تؤدي بحياته من بينها السرطان، وقدم نصيحته لكل من يعرفهم من المدخنين ب"أن يقلعوا عن التدخين" وألا ينتظروا المرض يجبرهم على ذلك لاسيما وأنه قد عايش نماذج عديدة في محيطه الاجتماعي تعرضت لوعكات صحية وأمراض مزمنة جراء تدخينهم حتى كلف البعض خسارة حياته.وأشار الخاطر إلى أن المدرسة لم تقصر في تقديم النصح والإرشاد للطلاب للبعد عن هذه العادة الكريهة من خلال تنظيمها للعديد من المحاضرات والندوات والورش الدورية التي تؤكد على ذلك، منوهاً بدور الأسرة في حماية أبنائها من كافة الظواهر السلبية وألا تتركهم يقعوا في فخ الإدمان بشتى أنواعه لاسيما السجائر والسويكة التي تقبل على تعاطيها الأعمار الصغيرة دون الوعي الكامل بمخاطرها وأضرارها الصحية والأسرية والمجتمعية والاقتصادية.
430
| 17 مايو 2015
تستعد الجمعية القطرية للسرطان للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام بتنظيم فعالية جماهيرية كبيرة تهدف لرفع الوعي بمخاطر التدخين ودوره في زيادة الإصابة بالسرطان، وذلك بمجمع حياة بلازا في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، حيث تضع الجمعية اللمسات الأخيرة على كافة الفعاليات والفقرات المصاحبة، أبرزها عرض مسرحي بعنوان "محاكمة السيجارة" يقدمه طلاب وطالبات المدرسة الأردنية بالدوحة، الذي يجسد حياة المدخن وأضرار السيجارة عليه امتداداً لأسرته والمجتمع بأكمله، حيث يسلط العمل الضوء على خطورة هذه العادة السيئة التي تفاقمت في كافة المجتمعات. واكد علي القطاطشة مسؤول الفعاليات حرص الجمعية على التنوع في محتوياتها ومضامينها التي تقدم للجمهور بعيداً عن التكرار والنمطية التي لا تحقق الهدف المرجو من الفعالية، وأن العرض المسرحي هو بمثابة رسالة غير مباشرة لكل المدخنين وأسرهم من خلال نص بسيط يفهمه ويستوعبه جميع الشرائح والفئات العمرية لاسيما الأجيال الصغيرة التي يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في نبذ تلك العادة السيئة وهي التدخين ليصبحوا دافعاً لآبائهم المدخنين نحو الإقلاع عنها. وقال القطاطشة ان "محاكمة السيجارة" هو العرض المسرحي الأول الذي يعنى بالتدخين من إعداد الجمعية لاحتفالية اليوم العالمي للتدخين، تلك العادة التي تعد أكثر العوامل المؤدية للسرطان والتي يمكن منعها والسيطرة عليها، مشيراً الى أن المسرحية تسلط الضوء على "التدخين السلبي" والذي يمكن أن يزيد من خطر إصابة غير المدخن بسرطان الرئة وكذا سرطان الحنجرة والبلعوم، حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 70 من المواد المختلفة المسببة للسرطان عند استنشاق الدخان، هذه المواد الكيميائية تدخل الرئة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، ويمكن لهذه المواد الكيميائية تغيير الجينات المهمة كما يتسبب التدخين في إصابة أربع من كل خمس حالات بسرطان الرئة، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى بما في ذلك سرطانات الفم والحنجرة والبلعوم والكبد والبنكرياس والمعدة والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون، وسرطان المبيض وبعض أنواع سرطان الدم، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. * عادات سيئة من جانبه قال عبدالعزيز الحرباوي منسق اللغة العربية بالمدرسة الأردنية والمشرف العام على العرض: "أن الاستعداد للعمل بدأ منذ ما يقرب من خمسة عشر يوماً بمشاركة 10 من الطالبات والطلاب الذين تسابقوا من أجل المشاركة في هذا العرض المسرحي الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى مكافحة عادة من أبرز العادات السيئة التي تسيطر على الكثيرين لاسيما فئة الشباب، مشيراً الى أن مدة العرض تستغرق 15 دقيقة تقريباً ويحكي عن حياة المدخن وآثار التدخين السلبية على صحته وصحة أطفاله وأسرته بأكملها، ليصبح هذا المدخن من أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالعديد من أمراض القلب والدم والشرايين وفرصة الإصابة بالسرطان بشكل أكبر من غيره من غير المدخنين. وقال الحرباوي انه إلى جانب تجسيد "محاكمة السيجارة" لحياة المدخنين فهي أيضاً تجسد معاناة أسرهم سواء أثناء التدخين وأضراره الجمة على الصحة أو الوفاة المبكرة لمن يتعاطون التبغ وحرم أسرهم من الدخل وزيادة تكاليف الرعاية الصحية وإعاقة التنمية الاقتصادية، لافتاً الى أن العمل هو رسالة مباشرة تقدم من خلال الأطفال ونداء عاجل لكل مدخن، حيث ان دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان. على صعيد آخر تواصل الجمعية حملتها التوعوية التي أطلقتها بداية الشهر الجاري تحت عنوان" لا للتدخين"، وذلك بالتزامن مع الاحتفال العالمي بيوم التدخين في مايو من كل عام، حيث نظمت الجمعية يوماً توعوياً لطلاب المدرسة الأردنية بالدوحة شمل محاضرات تثقيفية عن مرض السرطان والعوامل التي تزيد من فرص الإصابة به وطرق الوقاية منه، كما ركزت المحاضرة على التدخين وأثر التبغ في الإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان.
17738
| 16 مايو 2015
تشارك الجمعية القطرية للسرطان في مؤتمر قطر الدولي الطبي 2015 الذي ينعقد خلال الفترة من 26 - 28 مايو الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، بمحاضرات توعوية عن طرق الوقاية من مرض السرطان والعوامل التي تزيد من احتمالية حدوثه، فضلاً عن المشاركة بجناح توعوي ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر.تأتي هذه المشاركة في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان وإيماناً بمسؤوليتها نحو إيجاد مجتمع معافى يتمتع أفراده بالصحة والعافية، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 م، وسعياً منها إلى تلبية كافة متطلبات واحتياجات المجتمع القطري من عملية التوعية والتثقيف والتي لا تدخر جهداً في سبيل تحقيق رؤيتها نحو خلق مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان، واستعدادها المتواصل لعقد شراكات دورية مع كافة الجهات والمؤسسات بالدولة لأجل تحقيق رسالتها وأهدافها التي أنشئت من أجلها.ويهدف مؤتمر قطر الطبي الدولي 2015 إلى جذب الباحثين والخبراء وكبرى الشركات الطبية حول العالم إلى المنطقة لنقل التطورات والاكتشافات الطبية في هذا المجال إلى قطاع الرعاية الصحية في الداخل وتوفير خدمات علاجية أفضل لجميع السكان في دولة قطر، ويعد المؤتمر استكمالاً لمسيرة الدولة نحو تنمية القطاعات والأسواق الطبية المحلية والإقليمية والدولية التي تعتمد على الصناعة الطبية من خلال ربط البحوث بدولة قطر ودعم قطاعات عدة مثل أبحاث السكري وأبحاث السرطان والصناعات الطبية الحيوية وما إلى غير ذلك.ويأتي هذا المؤتمر تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال توفير خدمات علاجية أفضل لجميع السكان عن طريق جذب الاهتمامات البحثية من جميع أنحاء العالم وتقديمها إلى المنطقة وإدخال هذه التطورات في الميدان لقطاع الرعاية الصحية إلى جانب توفير علاج أفضل لكل من يعيش على أرض قطر، وذلك في ظل التطورات البحثية الكبيرة التي تشهدها البلاد في هذا المجال.
276
| 11 مايو 2015
أطلقت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية الأولى لطلاب المدارس تحت عنوان " لا للتدخين " بهدف توعية النشئ وتثقيفهم بمخاطر التدخين وعلاقته بالإصابة بمرض السرطان ، حيث بدأت الحملة بروضة ومدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين من خلال المشاركة في المعرض الصحي " صحتي نافذتي للمستقبل " ضمن برنامج المدارس المعززة للصحة . وقالت د. مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لإستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة ، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية وإستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها. من جانبها أكدت السيدة . روضة العامري مديرة مدرسة وصاحبة ترخيص مدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين سعيهم لتحقيق الهدف من برنامج المدارس المعززة للصحة وذلك عن طريق توفير المكونات الثمانية له بدءاً ببيئة مدرسية وخدمات صحية مروراً بمتابعة أمن وسلامة الغذاء وصولاً إلى الإهتمام بالتربية البيئية والصحية والنفسية ،مضيفة " كما تم تفعيل برنامج المدارس المعززة للصحة من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية والندوات والمحاضرات والتي أسفرت العام الماضي عن حصولنا على المركز الأول على مستوى المدارس الإبتدائية ، آملين أن يتواصل هذا النجاح نآمل أن نحققه هذا العام بإذن الله . من جانبه قال السيد . جابر راشد المري نائب رئيس مجلس أمناء مدرسة سعد بن أبي وقاص على الدور الذي تلعبه الجمعية في نشر الوعي بالمرض والوصول لكافة الشرائح في ظل النظرة السلبية التي تظل سائدة في المجتمع بالرغم من الجهود الحثيثة التي تقوم بها الجمعية والجهات الآخرى العاملة في هذا المجال ، متمنياً توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الجمعية والعمل على إستهداف المزيد من الفئات. وقد شهد الحفل العديد من الفقرات التي تهدف جميعها إلى تعزيز الصحة العامة لاسيما بين طلاب المدارس أبرزها فقرة عن كيفية الحفاظ على صحة وسلامة الأسنان وحمايتها من التسوس وفقرة أخرى عن أهمية تناول الفاكهة والخضروات والبعد عن الأطعمة والمشروبات المضرة ، وفقرة رياضية تؤكد على دور ممارسة التمرينات الرياضية في الوقاية من الأمراض من بينها السرطان ، فضلاً عن مشهد تمثيلي عن " مكافحة التدخين " وفقرة عن المتطوع الصغير وأخرى بعنوان " عبقرينو "، وقد شارك في الفعالية العديد من مؤسسات وجهات الدولة منها مركز حمد للتدريب والهلال الأحمر القطري ومركز قطر للعمل التطوعي وبمشاركة أولياء أمور الطلاب.
265
| 06 مايو 2015
أطلقت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية الأولى لطلاب المدارس تحت عنوان "لا للتدخين" بهدف توعية النشء وتثقيفهم بمخاطر التدخين وعلاقته بالإصابة بمرض السرطان، حيث بدأت الحملة بروضة ومدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين من خلال المشاركة في المعرض الصحي "صحتي نافذتي للمستقبل" ضمن برنامج المدارس المعززة للصحة.وقالت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لاستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية واستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها.من جانبها أكدت السيدة روضة العامري مديرة وصاحبة ترخيص مدرسة سعد بن أبي وقاص النموذجية المستقلة للبنين سعيهم لتحقيق الهدف من برنامج المدارس المعززة للصحة وذلك عن طريق توفير المكونات الثمانية له بدءاً ببيئة مدرسية وخدمات صحية مروراً بمتابعة أمن وسلامة الغذاء وصولاً إلى الاهتمام بالتربية البيئية والصحية والنفسية، مضيفة "كما تم تفعيل برنامج المدارس المعززة للصحة من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية والندوات والمحاضرات والتي أسفرت العام الماضي عن حصولنا على المركز الأول على مستوى المدارس الابتدائية"، متمنية أن يتواصل هذا النجاح.وتقدمت بالشكر الجزيل والامتنان إلى الأيادي الخفية التي وقفت ومازالت تقف معهم في سبيل الارتقاء بالصحة والأصحاء، واصلة شكرها للجمعية القطرية للسرطان على مشاركتها في هذه الاحتفالية التي سعت من خلالها لنشر الوعي بمرض السرطان وطرق التغذية السليمة ودور ممارسة الرياضة، متمنية مواصلة الجهد والتعاون في سبيل تحقيق رؤية قطر 2030 في وجود مجتمع صحي والتركيز على العنصر البشري.من جانبه قال السيد جابر راشد المري نائب رئيس مجلس أمناء مدرسة سعد بن أبي وقاص على الدور الذي تلعبه الجمعية في نشر الوعي بالمرض والوصول لكافة الشرائح في ظل النظرة السلبية التي تظل سائدة في المجتمع بالرغم من الجهود الحثيثة التي تقوم بها الجمعية والجهات الأخرى العاملة في هذا المجال، متمنياً توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات الجمعية والعمل على استهداف المزيد من الفئات.وتابع قائلا "ولكن لا يخفى على أحد تلك الطفرة الإيجابية الكبيرة التي طالت المجتمع القطري تجاه التوعية بمرض السرطان خلال العامين الفائتين مقارنة بالعشر سنوات الأخيرة، حيث بدأ المجتمع في تقبل فكرة التثقيف حول المرض والحديث عنه بشفافية وبدأت النظرة السلبية عنه تتلاشى تدريجياً بفضل الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الجمعية في هذا الصدد".وقد شهد الحفل العديد من الفقرات التي تهدف جميعها إلى تعزيز الصحة العامة لاسيما بين طلاب المدارس أبرزها فقرة عن كيفية الحفاظ على صحة وسلامة الأسنان وحمايتها من التسوس وفقرة أخرى عن أهمية تناول الفاكهة والخضروات والبعد عن الأطعمة والمشروبات المضرة، وفقرة رياضية تؤكد على دور ممارسة التمرينات الرياضية في الوقاية من الأمراض من بينها السرطان، فضلاً عن مشهد تمثيلي عن "مكافحة التدخين" وفقرة عن المتطوع الصغير وأخرى بعنوان "عبقرينو"، وقد شارك في الفعالية العديد من مؤسسات وجهات الدولة منها مركز حمد للتدريب والهلال الأحمر القطري ومركز قطر للعمل التطوعي وبمشاركة أولياء أمور الطلاب.
291
| 06 مايو 2015
شهدت اللؤلؤة-قطر مسيرة توعوية ضخمة بالدراجات النارية من أمام نادي قطر الرياضي وصولاً إلى جزيرة اللؤلؤة بمبادرة من مجموعة شبابية ضمت عدداً من منتسبي "رابطة ملاك دراجات الهارلي-ديفدسون قطر"، تحت شعار: "معاً نحدث فرقاً"، وذلك في خطوة تضامنية مع الجمعية القطرية للسرطان لدعم وإنجاح برامجها، في إطار حملاتها الوردية المستمرة للتوعية. وشارك في هذه المسيرة الخيرية، وهي الثانية من نوعها خلال أقل من عام، سائقو دراجات هارلي ديفدسون من مختلف مناطق الدوحة شملت عدداً من المواطنين والمقيمين، بجانب مسؤولين في الجمعية القطرية للسرطان والشركة المتحدة للتنمية، حيث لاقت الحملة الخيرية تجاوباً منقطع النظير لحظة وصولها إلى اللؤلؤة قطر. وكانت المسيرة قد انطلقت بمراسم احتفالية بمشاركة أكثر من 110 دراجات نارية نحو الجزيرة، جابت خلالها عدداً من الشوارع الرئيسة بمنطقة الخليج الغربي بالدوحة، فيما لاقت استحساناً وحفاوة بالغة لحظة وصولها إلى منطقة (مدينا سنترال) بوسط اللؤلؤة قطر، حيث أقيمت هناك مناسبة اجتماعية حضرها المئات من زوار وسكان اللؤلؤة قطر. وقد قام المشاركون بالمسيرة بعرض الدراجات الخاصة بهم والمزينة بشعار الجمعية والشارات الوردية لزوار جزيرة اللؤلؤة تأكيداً منهم على اهتمامهم بنشر التوعية تجاه مرض السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص كما وزعت بعض المنشورات التوعوية الخاصة بأهمية الفحص المبكر وكيفية الوقاية من السرطان وكيفية التعرف على عوامل الخطورة الخاصة بالمرض وبالتالي تجنبها ومحاولة الابتعاد عن مسبباته قدر الإمكان. وقامت اللؤلؤة-قطر بتأمين كل المعينات الضرورية لإنجاح المبادرة من خلال توفير اللوحات الإرشادية على الطرق وإجراءات السلامة التي تكفل بها فريقها العامل باللؤلؤة-قطر. تجدر الإشارة إلى أن استضافة مثل هذا الحدث تأتي ضمن استراتيجية الشركة المتحدة للتنمية، المطور الرئيسي لمشروع اللؤلؤة-قطر، في الوفاء بالتزاماتها ومسؤولياتها الاجتماعية ودعماً لجهود الجمعية القطرية للسرطان. وقدمت الشركة المتحدة للتنمية تبرعاً بمبلغ 10,000 ريال قطري يذهب ريعه لصالح دعم برامج الجمعية القطرية لمكافحة السرطان، حيث قامت المتحدة للتنمية وممثلو الهارلي ديفدسون قطر بتسليم المبلغ لممثل الجمعية. وبهذه المناسبة، قال روجر داغر، مدير عام إدارة الإعلام بالشركة المتحدة للتنمية قائلاً:" نحن فخورون بالمشاركة في هذا الحدث المهم، لأن الشركة تحرص باستمرار على دعم برامج المسؤولية الاجتماعية والمشاركة في إنجاح الأنشطة ذات الصلة بالأعمال الخيرية والحملات التوعوية بهدف رفع جوانب الوعي الصحي والنفسي في المجتمع، وبالتالي كان لابد من مساندة أنشطة وبرامج الجمعية القطرية للسرطان التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل رفع التوعية التثقيفية في أوساط المجتمع القطري". من جانبه وأضاف إلياس دبيس رئيس رابطة ملاك دراجات الهارلي – ديفدسون قطر: "نسعى من خلال تنظيمنا لمثل هذه المسيرات أن نسلط الضوء على أهمية الدور التوعوي الذي تقوم به الجمعية بالإضافة للتأكيد على أهمية الفحص المبكر والدوري وضرورة إدراك خطورة مرض السرطان وأهميته والطرق المثالية للوقاية منه والتي غالباً ما تكون بالفحص المبكر والدوري وممارسة الرياضة وتناول الأغذية الصحية". وأكد سلمان العنزي منسق العلاقات العامة بالجمعية القطرية للسرطان: "أن تنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية الكبيرة ليس إلا دليلاً على زيادة الوعي العام في المجتمع الخليجي بشكل عام ودولة قطر بشكل خاص تجاه مرض السرطان" مُشدّداً على أهمية الشراكة المجتمعية في نشر رسالة الجمعية والتعريف بأهدافها وتعزيز دورها المنشود في مجال مكافحة السرطانات المختلفة والحد من انتشارها محلياً.
288
| 28 أبريل 2015
دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملات إلكترونية ممنهجة للتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتصحيح الأفكار السلبية المجتمعية المرتبطة به وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي كالفيس بوك وتويتر وإنستجرام واليوتيوب. وخصصت حملة شهرية لكل نوع من أنواع السرطانات والتي تؤكد ضرورة الفحص المبكر للكشف عن المرض وتحسين نوعية وأنماط الحياة من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة اللذان يلعبان دوراً كبيراً في عملية الوقاية. وقال عبدالله الكعبي مدير العلاقات العامة والإتصال بالجمعية القطرية للسرطان إن هذه الحملات دشنتها الجمعية للعام الأول وجاءت إيماناً منها بأهمية الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي لاسيما مع غزو هذه المواقع لكل المجتمعات وزيادة التطور التكنولوجي الحاصل في هذا المجال، مضيفاً" وتتضمن الحملات رسائل توعوية إلكترونية تهدف رفع الوعي وتستهدف الجمهور بشكل عام وذلك في ظل سهولة وصولها لكافة الشرائح والفئات وسرعة تداولها وإنتشارها ومن ثم تحقيق الهدف المرجو منها. وركزت حملة هذا الشهر على السرطانات الفموية حيث يعتبر أبريل هو شهر التوعية بهذه النوعية من السرطانات والتي لها علاقة وثيقة بالعمر حيث إن 98% من الإصابات تحدث فوق عمر 40 عاماً ، وتنشأ على خلايا التجويف الفموي ، كما يشكل السرطان البشروي شائك الخلايا الذي ينشأ على المخاطية الفموية أكثر من 90% ، يليه السرطانات الغدية للغدد اللعابية الصغيرة. كما ركزت الحملة على علاقة تعاطي الكحول والتدخين بالإصابة بهذا النوع من السرطان، إلى جانب التعرض للشمس التي تحوي على الأشعة فوق البنفسجية، لذلك يلاحظ سرطان الشفة السفلية عند عمال المناطق المكشوفة خاصة الفلاحين وصيادي الأسماك، كما أن أصحاب البشرة الشقراء عرضة للإصابة أكثر. أيضاً من العوامل المسببة هو فيروس الورم الحليمي عند الانسان والذي يعتقد أنه يلعب دوراً في حدوث الإصابة ، أما دور العوامل الوراثية ( الجينية ) في سرطان الفم فهو نادر عند البشر. وتعد الشفة السفلية المكان الأكثر شيوعاً للإصابة بسرطان الفم، وكونها مرئية بشكل جيد فإنها تلاحظ دائمأ في مرحلة مبكرة، لذلك يكون الإنذار أفضل مما هو عليه في الإصابات داخل الفم ، وأن أكثر الأماكن المعرضة للإصابة هي الحافة الحمراء من جهة واحدة بالنسبة للخط المتوسط، وغالباً ما تصيب الذكور في منتصف العمر أو أكثر، ويتمثل الظهور المبكر على الشفة كمنطقة سميكة وقاسية ومتقشرة أو على شكل قرحة ضحلة. ومن الأماكن الأكثر إصابة داخل الفم هو " اللسان" في الحافة الجانبية وبطن اللسان وأرضية الفم، وتتمثل بظهور متأخر لقرحة قد تزيد عن 2سم، ومع ازدياد نمو الورم يصبح ثابتاً بسبب ارتشاحه في النسج المحيطة ويصبح الأكل والبلع والكلام صعباً.
323
| 15 أبريل 2015
دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملات إلكترونية ممنهجة للتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وتصحيح الأفكار السلبية المجتمعية المرتبطة به وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وإنستجرام واليوتيوب، حيث خصصت حملة شهرية لكل نوع من أنواع السرطانات والتي تؤكد ضرورة الفحص المبكر للكشف عن المرض وتحسين نوعية وأنماط الحياة من خلال التغذية السليمة وممارسة الرياضة اللذين يلعبان دوراً كبيراً في عملية الوقاية.وقال السيد عبدالله الكعبي مدير العلاقات العامة والاتصال بالجمعية القطرية للسرطان" إن هذه الحملات دشنتها الجمعية للعام الأول وجاءت إيماناً منها بأهمية الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي لاسيما مع زيادة التطور التكنولوجي الحاصل في هذا المجال، وتتضمن الحملات رسائل توعوية إلكترونية تهدف إلى رفع الوعي وتستهدف الجمهور بشكل عام وذلك في ظل سهولة وصولها لكافة الشرائح والفئات وسرعة تداولها وانتشارها ومن ثم تحقيق الهدف المرجو منها".وركزت حملة هذا الشهر على السرطانات الفموية حيث يعتبر أبريل هو شهر التوعية بهذه النوعية من السرطانات والتي لها علاقة وثيقة بالعمر..كما ركزت الحملة على علاقة تعاطي الكحول والتدخين بالإصابة بهذا النوع من السرطان، إلى جانب التعرض للشمس التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية، وغيرها من العوامل الأخرى.ويتمثل المرض بظهور قرحة قد تزيد عن 2سم، ومع ازدياد نمو الورم يصبح ثابتاً بسبب ارتشاحه في النسج المحيطة ويصبح الأكل والبلع والكلام صعبا.
172
| 15 أبريل 2015
نظمت الجمعية القطرية للسرطان يوماً توعوياً لموظفي برج البدع الذين بلغ عددهم ما يقرب من 500 موظف من قيادات ورؤساء مختلف المؤسسات العاملة بالبرج، الذي تضمن محاضرات توعوية عن السرطان بشكل عام وسرطان القولون والمستقيم خاصة وذلك باللغتين العربية والإنجليزية. وشجع القائمون على الفعالية المشاركين على ارتداء ملابس باللون الأزرق في إشارة إلى تضامنهم مع المصابين بالمرض باعتبار " الأزرق" هو لون شعار مكافحة مرض سرطان القولون والمستقيم في العالم، كما تم توزيع المطويات والكتيبات التعريفية والهدايا العينية. وقالت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية ان تنظيم هذا اليوم جاء انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجمعية لرفع الوعي بمرض السرطان بشكل عام وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، إضافة لأهمية الغذاء الصحي وممارسة الرياضة في تقوية الجسم بشكل عام وزيادة فعالية جهازه المناعي في مقاومة الأمراض المختلفة، مشيرة لخطة الجمعية لتكثيف جهودها التوعوية بشكل أكبر وذلك في محاولة للقضاء نهائياً عن الأفكار المجتمعية السلبية حول المرض والتي أصبحت أكثر إيجابية. وأفادت مها بأن أبرز ماتناولته المحاضرات هو الحديث عن سرطان "القولون والمستقيم" والذي يعد ثالث أكثر الأنواع شيوعاً وثالث سبب رئيسي للوفيات من المرض بين الرجال والنساء على حد سواء، وأن حوالي 72% من حالات الإصابة تنشأ في القولون وحوالي 28 % في المستقيم، مشيرة إلى أنه يمكن لأي شخص أن يكون عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان حيث يبلغ معدل احتمالية الإصابة بهذا النوع طوال الحياة حوالي 5% لكل من الرجال والنساء، وتزيد المعدلات مع تقدم العمر بمعدل 15 مرة في البالغين 50 سنة فمافوق مقارنة بمن هم بعمر 20-49 عاماً. وحول علاج السرطان أفادت بأن طرق العلاج تختلف حسب الحالات وأبرزها العلاج الجراحي والكيميائي والإشعاعي والهرموني، مشددة على أهمية التغذية الصحية باعتبارها أساس الصحة الجيدة وتجنب الأمراض وأن التأثير الوقائي للغذاء الصحي يرتكز على احتواء الأغذية على العناصر والمركبات التي تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية من خلال إتباع الإرشادات الغذائية الصحيحة. من جانبها تحدثت الدكتورة حنان الفيومي المثقفة الصحية عن أعراض الإصابة بهذا النوع من السرطان: "تتلخص أعراض الإصابة في نزيف من المستقيم أو الدم في البراز أو في المرحاض بعد حدوث حركة الأمعاء أو تغير في شكل البراز ولونه، وكذلك التشنج وألم في أسفل البطن والشعور بعدم الإرتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعلياً، فضلاً عن الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام، وأيضاً فقدان الوزن غير المتعمد.
170
| 14 أبريل 2015
قدم نادي الدوحة للجولف ريع فعالية "يوم السيدة الوردية للجولف" للجمعية القطرية للسرطان والذي قدر بحوالي 100 ألف ريال قطري لصالح علاج المرضى، حيث سعت الفعالية إلى محاربة المرض، وكذلك الترويج لمشاركة السيدات في لعبة الجولف.من جهته، تقدم السيد سلمان العنزي مسؤول الفعاليات بالجمعية بالشكر الجزيل لمسؤولي نادي الجولف والقائمين على الفعالية لجهدهم الكبير في تنظيم الفعالية التي ركزت على نشر الوعي وجمع التبرعات لصالح المرضى، متمنياً من جميع الجهات التكاتف لأجل رفع الوعي بالمرض ، وكذلك دعم المصابين به ماديا ومعنوياً.وأشاد العنزي بالدور الكبير الذي يقوم به نادي الدوحة للجولف في المشاركة المجتمعية والتي تهدف في المقام الأول لتنمية المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه لاسيما أن خطوة الدعم هذه لا تعد الأولى للجمعية، وإنما سبقها العديد من الخطوات التي تدعم عمل الجمعية، متمنياً مواصلة هذا التعاون لما فيه مصلحة الجميع.وقد شاركت الجمعية في الفعالية بجناح توعوي عن السرطان يهدف لنشر الوعي بين النساء عن المرض وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق، لاسيما سرطان الثدي الذي يعد من أكثر الأنواع شيوعاً بين هذه الفئة، فضلا عن التأكيد على ضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض.كما شهد الجناح توزيع المطويات والبروشورات التعريفية وكذلك الهدايا العينية .. وقد لاقت الفعالية إقبالاً كبيراً من النساء إلى جانب عضوات نادي الجولف.
211
| 06 أبريل 2015
قام محل "جو سبورت" بدعم حملة الجمعية الخاصة بالتوعية تجاه سرطان الثدي حيث قام المحل بتخصيص نسبة من مبيعاته الخاصة بالملابس الرياضية النسائية لصالح الجمعية وذلك بهدف التوعية بسرطان الثدي. وتعليقاً على هذا الدعم قال السيد اندرو فيرول المدير العام لمجموعة المانع للأزياء ( الفرع الرياضي ) " يشكّل شهر أكتوبر مناسبة سنويّة لتسليط الضوء على مرض سرطان الثدي، وتقديم كلّ الدعم للجهات التي تعنى بمكافحته. ويسرّنا أن نتعاون في هذا الإطار مع الجمعيّة القطريّة للسرطان، بحيث تعكس هذه المساهمة التزامنا بمساعدة ودعم المجتمع المحليّ. وفي هذه المناسبة، نودّ أن نشكر كلّ من يساهم في دعم رسالة الجمعية التوعوية ونتطلّع الى مزيد من التعاون مع ضيوفنا بهدف دعم مختلف فئات المجتمع." ومن جانبها أكدت السيدة سارة علي رئيس قسم التسويق بالجمعية القطرية للسرطان على سعي الجمعية من خلال تعاونها مع مختلف المؤسسات في دولة قطر إلى توعية الجماهير بخطورة مرض السرطان وضرورة الوقاية منه عن طريق تناول الأغذية الصحية وممارسة الرياضة بشكل دوري ، كما أضافت "تحرص الجمعية سنوياً على إدراج التوعية الصحية ضمن أنشطتها المختلفة بالإضافة لحرصها على تصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين أفراد المجتمع والخاصة بالسرطان وذلك عن طريق إقامة الفعاليات التوعوية والترفيهية لمختلف فئات المجتمع طيلة العام ، وأن تتبع في حملاتها التوعوية التقويم العالمي للتوعية بالسرطان الذي يتناول شهرياً أنواعً مختلفة من المرض كأن يتم خلال شهر سبتمبر التوعية بسرطان الأطفال وأن يخصص شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي وشهر نوفمبر للتوعية بسرطانات الرجال".
249
| 25 مارس 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
170896
| 16 فبراير 2026
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الجهات المختصة في الدولة تنظيم ساعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص بما يتناسب مع خصوصية الشهر...
64860
| 16 فبراير 2026
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
58176
| 16 فبراير 2026
احتفت مؤسسة التعليم فوق الجميع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وقطر الخيرية، بالافتتاح الرسمي لمدرسة السلم الرابعة، التي تعد محطة جديدة...
17218
| 16 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15678
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13376
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
9994
| 17 فبراير 2026