رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"قولك يفرق" مشروع تخرج لـ 3 طالبات اعلام بجامعة قطر

نظم القائمون على حملة "قولك يفرق" ندوة تعريفية في مبنى الإدارة العليا بجامعة قطر، شارك فيها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان والذي أكد أهمية الحملة، موضحا أن للكلمة أثرا كبيرا على الفرد الذي هو أساس بناء المجتمع، كما أعلن عن تبني الجمعية للحملة. و"قولك يفرق" هي حملة لمشروع تخرج اتصال استراتيجي لطالبات قسم الاعلام بكلية الاداب والعلوم وهن مي المري وصافية الهاجري وشيخة الدوسري، باشراف محاضر الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام الدكتورة إيمان عيسى وتحت رعاية الجمعية القطرية للسرطان وجمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك) وعلاقات وأوريكس لتحويل الغاز إلى سوائل المحدودة و مركز الطباعة الرقمية. وذكرت مي المري أن سبب اختيار هذا الموضوع هو شدة تأثيره في المجتمع، فالحياة عبارة عن علاقات اجتماعية، وما الحياةُ من دون المودة والكلمات الطيبة. هدفنا الذي نسعى إليه هو أن يدرك مجتمعنا القطري والعربي أن وقع الكلمة شديد في النفوس، ولذك على كل شخصاً منا انتقاء المفردات التي تعزز الأخر ولا تهدمه. واضافت: أود أن نكون يداً واحدة لنسير نحو مجتمعا واعي بأن الكلمة قادرة على تغيير مسار حياة الشخص سواء كان ذلك ايجابياً أو سلبياً، كما أني أشكر كل من أمسك بيدنا وساندنا وأخص بالذكر هنا سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر الَ ثاني. كما عبرت صافية الهاجري عن سعادتها للدعم التي تلقته الحملة وقالت "تشرفنا بزيارة ودعم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر الثاني الذي قدم لنا تبنيه للحملة واستمرها لما لها من اثر إيجابي في المجتمع." كما تم مشاركة نخبة من رواد المجتمع لتناول اثار الكلمة الإيجابية والسلبية على الفرد والمجتمع من خلال تحليل الجوانب الدينية والصحية والاجتماعية والنفسية والإعلامية، وهم الدكتورة هيا المعضادي السفيرة الفخرية للجمعية القطرية للسرطان والدكتور الشاذلي الشطي عضو هيئة تدريس بقسم علم الاجتماع في جامعة قطر والدكتور موسى الزهراني عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر والأستاذ فهد النعيمي الاستشاري الإداري في جمعية وياك للصحة النفسية والإعلامي حسن الساعي من تلفزيون قطر. بدورها قالت الدكتورة إيمان عيسى "هذا موضوع مهم للغاية لأن الكلمة قد تؤثر على أي شخص في المجتمع، لكن هناك نسبة وعي ضئيلة عن نتيجة استخدام الالفاظ الإيجابية بالمقارنة مع استخدام الالفاظ السلبية.. الطالبات يقومون بعمل ممتاز في التنفيذ والتواصل مع المجتمع لبث رسالتهم وهي 'نحو مجتمع مدرك لقوة الكلمة ويعمل على جعل الكلمات الإيجابية عادة له،". وقالت الطالبة شيخة الدوسري "قمنا بفتح حسابات الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي ووجدنا تفاعل كبير على تويتر من قبل الإعلاميين والناشطين في المواقع ويمكن متابعتنا من خلال هاشتاق قولك يفرق". وحضر الفعالية رئيس قسم الإعلام د. محمود قلندر وعدد من أساتذة القسم بالإضافة الى عدد من الإعلاميين والمهنين والطلبة. وأكد الدكتور شاذلي الشطي أن اسم وهدف الحملة ذات أهمية بالغة لكونه يوضح ابعاد اثر الكلمة، وأضاف ان "الكلمة مثل الرصاصة، إن خرجت لن ترجع لذلك يجب على الشخص ان يحسب الاثار قبل الحديث." وتناول الدكتور موسى الزهراني أهمية الكلمة الطيبة في الدين الإسلامي من خلال أمثلة توضح مدى أهنية الحملة في تعزيز التربية الإسلامية من خلال قول الكلمة الطيبة بأداء كريم. وأكد ان القران يحث على عدم قول ما يجرح الاخرين من خلال امثلة عديدة. ووصف الأستاذ فهد النعيمي قوة الكلمة فهي قد "تبني أو تهدم" ونصح الحضور بالانتظار ثلاثة ثواني لتقييم الموقف قبل الرد وأن هذا سيساعد الشخص في تجنب الكلمات الهادمة. كما شرح أن كل شخص عله ان يطور ذاته كي يتحلى بالذكاء الروحاني والعقلي والمهني والعاطفي. واضاف ان راحة الجسد والاكل الصحي أيضا يساعد الشخص على الهدوء في التعامل مع الاخرين. وشارك الإعلامي حسن الساعي خبرته في طرق استخدام المجتمعات لوسائل الاتصال الاجتماعي، واكد ان "وسائل الاتصال الاجتماعي يجب ان تكون وسيلة لبناء المجتمع وليس لهدمه" وان قوانين مكافحة الجرائم الالكترونية ساعدت في الحد من استخدام وسائل الاتصال الاجتماعية كوسيلة للهدم.

831

| 04 مايو 2016

محليات alsharq
القطرية للسرطان تطلق حملة " مرآتك دليلك " للتوعية بسرطان الفم

إختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية " مرآتك دليلك " والتي إستمرت على مدار شهر إبريل وهو شهر التوعية بالسرطانات الفموية ، حيث نجحت في إستهداف ما يقارب500 شخص من مختلف الفئات والشرائح المجتمعية وتوعيتهم بالمرض من خلال إطلاق عدد من المحاضرات التثقيفية وورش العمل التي ركزت على الفحص الذاتي للفم بإعتباره الركيزة الأساسية في الوقاية والعلاج ، كما إستفاد ما يقرب من 200شخص من خدمات الفحص الأولي للفم للكشف المبكر عن المرض وذلك خلال الفعالية الختامية التي أطلقتها الجمعية يوم السبت الماضي في "جلف مول " بصورة يوم توعوي كامل لتوعية زوار المجمع تجاه السرطانات الفموية وكيفية الوقاية منها وكيفية الإهتمام بصحة الفم والأسنان واللثة ومعرفة العلامات الأولية التي تستدعي القلق وزيارة الطبيب للفحص الأكثر دقة . كما نجحت الحملة في الوصول لكافة الشرائح المجتمعيةوإستهداف العديد من قطاعات الدولة ومختلف الجهات الحكومية إلى جانب المدارس والجامعات والبنوك والمراكز الصحية فضلاً عن عدد من الفنادق والشركات الخاصة ، وذلك في مختلف المناطق سواء داخل أوخارج مدينة الدوحة ، حيث قامت الجمعية بإطلاق عدد من المحاضرات والورش في عدة أماكن بدولة قطر خلال شهر إبريل، وتم توزيع ما يقرب من 2000 كتيب توعويعنالسرطانات الفموية وكيفية الفحص الذاتي للفم. وإيماناً من الجمعية بضرورة تحقيق رؤيتها ورسالتها في المجتمع فقد قامت بإطلاق اليوم التوعوي بـ " جلف مول " لمدة يوم كامل برعاية شركة ميرك ومشاركة مجمع الوحدة الطبي بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات مثل شركة الدار الطبية وشركة إبن سينا الطبية كرعاه للهدايا الصحية الخاصة بالعناية بصحة الفم كما قام مجمع الوحدة الطبي بتوفير الكوادر الطبية من اطباء الأسنان للقيام بفحص زوار جناح الجمعية التوعوي بالإضافة لتوفير المعدات الطبية اللازمة لذلك حيث قام الأطباء بفحص زوار المجمع بمختلف فئاتهم العمرية وتوعيتهم تجاه كيفية الفحص السليم للفم وكيفية العناية بنظافة الأسنان واللثة والعوامل التي تشير إلى الخطورة وضرورة مراجعة الأطباء للفحوصات الأكثر تطوراً حيث تطرق اليوم التوعوي بمختلف فقراته إلى شرح السرطانات الفموية بالتفصيل وشرح العلامات الأولية للمرض وعوامل الخطورة . وبهذه المناسبة قال السيد رامي محمد مجدي ممثل شركة ميرك:" نحن فخورون بأن نساهم في هذا الحدث ‏المهم، وأن نساند الجمعية القطرية للسرطان التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل ‏توعية المجتمع القطري، كما أن ميرك تؤكد على ضرورة إقامة مثل هذه ‏الفعاليات التوعوية التي تستقطب جماهيراً كثيرة وتعمل على توعية أكبرقدر ‏ممكن من أفراد المجتمع القطري ". ومن جانبه قال الدكتور فادي زهير مراد المدير العام لمجمع الوحدة الطبي أن السرطانات الفموية هي عبارة عن سرطانات تنشاً على نسج التجويف الفموي أو البلعوم كما أكد على أن أكثر سرطانات الفم شيوعاً تحدث في الشفتين واللسان كما أنها قد تحدث أيضاً في بطانة الخد وقاع الفم واللثة وقبة الحنك . وأضاف : " عادة ما تستغرق سرطانات التجويف الفموي والبلعوم عدة سنوات لتنشاً ولذلك هي غير شائعة عند فئة الشباب وتعتبر أكثر شيوعاً عند الذكور منها عند الإناث ، وعليه يجب على جميع الأفراد الإهتمام بصحة الفم منذ الصغر لتجنب نشأة مثل ذلك النوع من السرطانات " . وعن المشاركة مع الجمعية بهذه الحملة أكد الدكتور على ضرورة دعم المؤسسات المختلفة التي تقوم بإطلاق مثل هذه الحملات التوعوية وذلك لأهميتها في نشر ثقافة الوعي الصحي في المجتمع حيث تعمل على توعية الجماهير المختلفة بمختلف أعمارهم تجاه كل أنواع السرطان. و أضاف : " تعتبر هذه الحملة التوعوية فريدة من نوعها في دولة قطر حيث لم تقم أي مؤسسة أخرى بطرح مثل هذا النوع من التوعية كما أكد على أن التوعية تجاه السرطانات الفموية يعتبر شيء ضروري وهام حيث أنه يغفل على كثير من افراد المجتمع أن إهمال الفم وصحته قد يؤثر بشكل كبير على صحة الفرد وقد يتسبب في إصابته بأنواع عدة من الأمراض يمكن تجنبها عن طريق زيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر والإهتمام بنظافة الأسنان وصحة اللثة " . ومن جانبه أوضح الدكتور هادي أبو رشيد من قسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان خلال حديثه مع الزوار على أنه هناك عدة عوامل للإصابة بالسرطانات الفموية أهمها التدخين بكافة أشكاله ، شرب الكحول ، تناول السويكة ، التعرض للأشعة فوق البنفسجية ، إهمال نظافة الفم بالإضافة إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ، كما أنه شجع على القيام بالفحوص الدورية عند طبيب الأسنان كل 6 أشهر بالإضافة للفحص الذاتي للفم بواسطة المرآة . وأوضح أن هناك علامات وأعراض للسرطانات الفموية يجب على كل شخص أن يكون على دراية بها عند قيامه بالفحص الذاتي الا وهي وجود قرحة لا تشفى بالفم ، ألم في الفم لا يزول ، كتلة أو سماكة في الخد والعنق ، بقعة بيضاء أو حمراء على اللثة أو اللسان أو اللوزتين أو بطانة الفم ، إلتهاب الحلق أو الشعور بوجود شيء عالق في الحلق لا يزول ، مشاكل في المضغ أو البلع ، صعوبة في تحريك الفك أو اللسان ، خدر في اللسان أو أي منطقة أخرى من الفم ، تغير في الصوت . رؤية قطر 2030 وأشاد الدكتور عبد الرحمن الحرمي المستشار التربوي بمركز إعداد التربوي على الدور الكبير الذي تلعبه الجمعية في دعم رؤية قطر 2030 والتي تهدف إلى الحذو بالمجتمع القطري نحو مجتمع صحي خالٍ من السرطان والتي تحرص على إنشاء أجيال واعية صحياً تعمل على نشر الثقافة الصحية في كل مكان. وأكد أن مثل هذه الفعاليات التوعوية الفريدة تؤكد على أن الوعي الصحي بدولة قطر قد بدأ في إتخاذ منحنى جديد كلياً حيث أن الحديث عن السرطان لم يعد شيئاً مخيفاً كالسابق والدليل على ذلك سعي جميع زوار المجمع إلى الكشف المبكر للفم وطرح العديد من الأسئلة على الأطباء المتواجدين مما يدل على زيادة إهتمام المجتمع بشكل عام تجاه التوعية الصحية عامة والتوعية تجاه مرض السرطان بشكل خاص كما أشاد بتوجه الجمعية إلى محاولة إزالة رهبة رهبة الأطفال خاصة تجاه طبيب الأسنان عن طريق إقامتها لفعالية توعوية بهذا الحجم في أحد المجمعات التجارية وبث البهجة في نفوس الأطفال عن طريق توزيع بعض الهدايا عليهم قبل الفحص أو بعده لبث الطمأنينة في قلوبهم مما يدل على أن الجمعية تهتم بشكل كبير بتوعية الأطفال والكبار وكل فئات المجتمع بالمرض ولا تتجه لتوعية فئة معينة بحد ذاتها . وبهذه المناسبة أكدت الأستاذة مريم النعيمي المدير العام للجمعية على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض لاسيما سرطان الفم الذي لا يتم التطرق له كثيراً في الحملات التوعوية وحرص الجمعية على إنشاء حملات توعوية جديدة تلفت إنتباه المجتمع تجاه الأنواع المختلفة من السرطان حيث أنه لوحظ في الفترة الأخيرة إنشغال المجتمع بالتوعية تجاه سرطان الثدي والقولون ولكن لا يخفى علينا جميعا أن هناك أنواع عدة من السرطانات يجب على الجمعية أن تتطرق لها في حملاتها التوعية لنشر الوعي الصحي في المجتمع وتثقيفة إتجاهها ، ومن هنا تبذل الجمعية قصارى جهدها في سبيل رفع مستوى الوعي بسرطانات الفم ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، وتسليط الضوءعلى الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر.‏ وأضافت " وجاءت حملة " مرآتك دليلك " بالتزامن مع إبريل وهو شهر التوعية العالمي بالسرطانات الفموية والتي دأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج ، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له ، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.

890

| 02 مايو 2016

محليات alsharq
القطرية للسرطان تشارك بجناح توعوي في مهرجان الأغذية

تشارك الجمعية القطرية للسرطان بجناح توعوي وترفيهي في النسخة السابعة لمهرجان قطر العالمي للأغذية الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والخطوط الجوية القطرية ويختتم أعماله غدا ، بهدف توعية الجماهير بالأغذية الصحية وأهميتها ودورها في الوقاية من السرطان، بالإضافة لتشجيع الجماهير على ممارسة الرياضة بشكل يومي للعمل على تقوية جهاز المناعة ومساعدة الجسم على مقاومة الأمراض المختلفة. وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: "نحرص في الجمعية على المشاركة في كل الفعاليات الكبرى التي تقام في دولة قطر للوصول للجماهير وتوعيتهم تجاه السرطان ومسبباته وكيفية الوقاية منه، وأيضاً لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنتشر في المجتمع القطري عن هذا المرض" . وأوضحت أنه بالرياضة وتناول الأغذية الصحية وإجراء الفحوصات الدورية والمبكرة يمكننا الوقاية من السرطان أو اكتشافه في مراحله المبكرة، مما يساهم بشكل كبير في علاجه والقضاء عليه. وأضافت: "تندرج مشاركتنا بمهرجان الأغذية هذا العام في إطار إطلاق الجمعية لحملة "كل صح ولا تحاتي" والتي تناولت ضمن فعالياتها المختلفة توعية المجتمع تجاه سرطان القولون والمستقيم وعلاقته بالغذاء وكيفية الوقاية منه عن طريق تناول الغذاء الصحي والابتعاد عن الدهون التي من شأنها زيادة فرص الإصابة بالسرطانات المختلفة. يذكر أن الجناح التوعوي التابع للجمعية تتوافر فيه أجهزة حيوية لقياس كتلة الجسم للمترددين على جناح الجمعية لتشجيعهم على بدء الحميات الغذائية وممارسة الرياضة للوصول في نهاية الأمر إلى مجتمع صحي خال من مرض السرطان ومسبباته.

142

| 27 مارس 2016

محليات alsharq
"كل صح ولا تحاتي" حملة للتوعية بسرطان القولون والمستقيم

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة "كل صح ولا تحاتي"، وذلك بالتزامن مع شهر مارس، وهو شهر التوعية العالمي بسرطان القولون والمستقيم، الذي يعتبر واحدا من أكثر أنواع السرطانات المسجلة في قطر، حيث استهدفت الحملة كافة الشرائح المجتمعية؛ بهدف التأكيد على ضرورة إتباع نمط حياة صحي للوقاية من أمراض السرطان التي من بينها القولون والمستقيم. وقد استهدفت الجمعية خلال حملتها التوعوية ما يقرب من 2000 طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة عبر زيارات ميدانية دورية وورش ومحاضرات توعوية، من بينها مدرسة سمية الابتدائية المستقلة للبنات، طارق بن زياد الثانوية المستقلة للبنين، علي بن أبي طالب الإعدادية المستقلة للبنين، عاتكة الابتدائية المستقلة للبنات، علي بن جاسم بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة للبنين، الشويفات الدولية. وفي إطار حرص الجمعية على توسيع قاعدة المستفيدين من حملاتها وبرامجها التوعوية، فقد استهدفت عددا من المراكز الصحية والفنادق مثل الشيراتون، جراند حياة، فضلاً عن الخطوط الجوية القطرية. كما كان للجمعية المزيد من المشاركات في عدد من فعاليات وأحداث الدولة التي لها صلة بعملها، حيث شاركت في أسبوع المرور الخليجي خلال الفترة من 13 — 19 مارس الجاري، إلى جانب المشاركة في مهرجان الدوحة الدولي للأغذية خلال الفترة من 22 وحتى 28 الشهر الجاري، بجناح توعوي ترفيهي يهدف لتوعية الجماهير بالغذاء الصحي وأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان. وفي إطار حرص الجمعية على تسخير كافة الوسائل الإعلامية لنشر رسالتها التوعوية، فقد أطلقت حملات إلكترونية ممنهجة للتوعية بمرض السرطان ‏وطرق الوقاية منه وتصحيح الأفكار السلبية المجتمعية المرتبطة به، وذلك عبر ‏حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وإنستجرام واليوتيوب، ‏حيث خصصت حملة شهرية لكل نوع من أنواع السرطانات، تؤكد من خلالها على ضرورة ‏الفحص المبكر للكشف عن المرض وتحسين نوعية وأنماط الحياة من خلال التغذية ‏السليمة وممارسة الرياضة اللتين تلعبان دوراً كبيراً في عملية الوقاية، حيث اختص شهر مارس بالحديث عن سرطان القولون والمستقيم، كما دشنت عددا من المطويات والكتيبات التعريفية التي تناولت الحديث عن هذا النوع من السرطان بطريقة مبسطة تناسب كافة الفئات العمرية والمستويات التعليمية. وبهذه المناسبة أكدت الأستاذة هبة نصار، مثقفة صحية بالجمعية حرصهم على إطلاق حملات تثقيفية دورية، حيث أطلقت حملة هذا الشهر تحت عنوان "كل صح ولا تحاتي" للتوعية بسرطان القولون والمستقيم، وذلك في ظل ارتفاع عدد المصابين به حيث إن 1 من بين 20 شخصا معرض للإصابة بهذا النوع من السرطان خلال فترة حياته، موضحة مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة به، أهمها العمر، حيث تزيد معدلات الإصابة والوفاة مع تقدم العمر"50 عاماً فما فوق "، الجنس حيث إن حدوث سرطان القولون والمستقيم ومعدلات الوفيات فيه أعلى حوالي 30٪ إلى 40٪ في الرجال عنها في النساء، التاريخ العائلي من خلال قرابة من الدرجة الأولى أو إصابة أكثر من شخص من العائلة، وكذلك إصابة أحد الأقارب بالمرض قبل سن 45، وأيضاً أن يكون الشخص له تاريخ في الإصابة بمرض التهاب الأمعاء أو بمرض كرونز "القولون" إلى جانب تاريخ الإصابة بمرض التهاب القولون التقرحي أو الإصابة بمرض السكري، أو الإصابة بحليمات القولون. وتابعت، أيضا من عوامل الخطورة الأخرى التي تزيد خطر الإصابة، السمنة، التدخين، تناول الكحول، الطعام غير الصحي، قلة النشاط الحركي، منوهة بأن سرطان القولون والمستقيم هو عبارة عن نمو غير مسيطر عليه للخلايا في القولون أو المستقيم. من جانبه لخص الدكتور هادي أبو رشيد، مثقف صحي بالجمعية، علامات وأعراض هذا النوع من السرطان في نزيف من المستقيم، دم في البراز والذي يمكن أن يغير لون البراز إلى غامق أو أسود، تغيير في شكل البراز، تشنج أو ألم في البطن، شعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعلياً، ظهور الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام، فقدان الوزن غير المتعمد. طرق الكشف وأوضح أن طرق الكشف عن سرطان القولون والمستقيم تكون للبالغين من عمر 50 سنة فما فوق من خلال فحص الدم الخفي في البراز"مرة واحدة في السنة"، تنظير القولون السيني" كل 5 سنوات"، تنظير القولون الكامل" كل 10 سنوات". ونصح بتجنب الإصابة بهذا النوع من السرطان بضرورة تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان والألياف مقابل الحد من تناول اللحوم الحمراء والمصنعة والمقليات، لافتا لأهمية ممارسة النشاط الحركي المتوسط لمدة 30 دقيقة يومياً، والتوقف عن التدخين وتجنب التدخين السلبي وعدم تناول الكحول وأيضاً المحافظة على وزن مثالي.

863

| 22 مارس 2016

محليات alsharq
البيطار: لا أخشى المرض وإصابتي بالسرطان كانت اختبارا للوازع الديني

نادين البيطار، ذلك الصوت الرخيم والأداء المتميز للنشرة الإخبارية لتلفزيون قطر، اعتاد المشاهدون على رؤيتها كوجه إعلامي بشوش بعيداً عن الوجه الآخر من حياتها الذي نعرضه من خلال هذا الحوار ويكشف لنا تفاصيل إصابتها بمرض السرطان وكيف استطاعت تخطي هذه المرحلة العصيبة من حياتها واستكمال رحلتها العلاجية ومسيرتها الحياتية. قالت نادين وهي إحدى السفيرات الفخريات للجمعية القطرية للسرطان إن إصابتها بالمرض كانت اختبارا من الله عز وجل اجتازته بصبر وإيمان وعزيمة قوية لاسيما وأنه تزامن مع اعتناقها الإسلام فوجدت الوازع الديني ملاذا لها للخروج من هذه المحنة، مشيرة إلى أنه بالرغم من الذكريات الأليمة التي تحملها هذه التجربة إلا أنها لا تخشى تذكرها بل إنها تحرص على عرض هذه التجربة لتكون دافعاً لأشخاص آخرين لحب الحياة. التقينا نادين لتروي لنا تفاصيل قصتها مع المرض، ورحلتها العلاجية، وأبرز التحديات التي واجهتها، والعقبات التي تواجه مريض السرطان بشكل عام، ودور الإعلام في تصحيح المفاهيم الخاطئة.. فكانت السطور التالية: • بداية، هل لك أن تحديثنا عن اكتشافك الإصابة بالسرطان؟ اكتشفت إصابتي بالسرطان عن طريق الصدفة حينما كنت أقوم بعمل فحوصات على الكلى والتي أظهرت وجود ورم في اليمنى منها، ثم طلب مني الطبيب عمل صورة طبقية ملونة "أشعة مقطعية" للتأكد من الأمر والتي أكدت هي الآخرى إصابتي بسرطان الكلى، لم يخبرني الطبيب وقتها بحقيقة مرضي واكتشفت الأمر بالصدفة حينما سمعته يحادث والدتي وصديقتي اللتان كانتا معي أثناء إجراء الفحص بخبر الإصابة، وقتها شعرت بإحساس لا يمكن أن يوصف وأدركت أن الموت قريب جداً مني. • وكيف كان رد فعلك الأولي عند معرفة الخبر؟ عند معرفتي بالخبر انتابتني حالة من البكاء التي كادت أن تصل إلى حد الانهيار وسيطر علي شعور لا إرادي بالاتصال على كل الأشخاص الذين أعرفهم لأخبرهم بإصابتي بالسرطان في نفس اللحظة التي عرفت بها، ولم أعرف وقتها لماذا تصرفت بهذا الشكل، ولكن شعوري بالخوف والحزن ولّد لدي حاجة لوجود أشخاص يعطوني شعورا بالأمان والاطمئنان. رحلة العلاج • وماذا عن رحلتك العلاجية؟ عند اكتشافي الإصابة في عام 2011 م قرر الأطباء بعد إجراء كافة الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة إزالة الكلية اليمنى بشكل كلي خوفاً من رجوع المرض مرة أخرى في الجزء المتبقي حالة استئصال جزء منها فقط وذلك بأسرع وقت خوفاً من انتشاره في أجزاء أخرى بالجسم، وبالفعل سافرت إلى لبنان وقمت باستئصالها كلية لاسيما وأن هذا الورم كان متواجدا قبل 3 سنوات من معرفة الإصابة ولم أدر بالأمر سوى عام 2011 م، كما طلب مني الطبيب ضرورة إجراء تحليل للأنسجة خارج الكلى للتأكد من أنها سليمة أم لا، والحمد لله خرجت النتيجة سلبية ولا يوجد أية إصابة تحتاج للعلاج الكيميائي، ومنذ ذلك الوقت وأنا أقوم بعمل الفحوصات الدورية الشهرية والسنوية للتأكد مع عدم معاودة المرض مرة أخرى. • هل أثرت هذه التجربة على مجريات حياتك؟ بالرغم من أن هذه التجربة تركت ذكريات أليمة إلا أنني لا أخشى تذكرها، بل بالعكس فأحرص دوماً على عرض تجربتي على كافة الأشخاص الذين هم بحاجة لمعرفتها للاستفادة منها، وأعتبر إصابتي اختبارا من الله عزوجل وجل لاسيما وأني أصبت بالسرطان بعد عامين تقريباً من اعتناقي الإسلام، أيقنت حينها أن هذا ابتلاء من رب العالمين لاختبار الوازع الديني لدي، كما كان لأهلي وكل المحيطين بي دور كبير في دعمي نفسياً وتحملي في هذه الأوقات العصيبة التي مررت بها. أيضاً هذه التجربة أعطتني قوة ودافعا لحب الحياة حيث أصبحت استصغر العديد من الأمور التي كانت تستوقفني كثيراً من قبل وأيقنت أن الحياة أبسط مما نعيشها ولا تتحمل أي مشاعر سلبية من كره أو ضغائن أو حزن وما إلى غير ذلك. • ما أبرز التحديات التي تواجه مريض السرطان؟ هناك العديد من الصعوبات التي تواجه مريض السرطان لاسيما الخجل والخوف من الإفصاح عن المرض خاصة من قبل الفتيات خوفاً من العنوسة أو عامل الوراثة الذي يمكن أن ينتقل إلى الأبناء، وهنا أود الإشارة إلى انه بالرغم من دور الوراثة في هذا الجانب إلا أنني كنت المصابة الأولى في عائلتي ولا توجد أية حالات إصابة من قبل، وبالرغم من تاريخي في الإصابة بالسرطان إلا أنني لم أخجل من الإفصاح عن مرضي لزوجي حينما تقدم لخطبتي والذي كان متفهما جداً للأمر ولم يؤثر الخبر على علاقته بي، والحمد لله تزوجنا وأنجبنا فتاة، أيضاً من التحديات الآخرى هي نظرة الشفقة والعطف التي ينظر بها لمريض السرطان الأمر الذي كان يزعجني كثيراً حينما أرى هذه النظرة في عيون من حولي. • من خلال عملك كمذيعة بالتلفزيون، مادور الإعلام في تغيير النظرة الخاطئة حول السرطان؟ للإعلام دور كبير جداً في تصحيح المفاهيم الخاطئة حول كافة الموضوعات والقضايا من بينها السرطان من خلال تسليط الضوء عليه بشكل أكبر وتقديم كافة المعلومات الصحيحة حوله أبرزها بأن السرطان لا يعدي، الدعوة إلى الكشف المبكر والفحص الدوري، وكذلك عوامل الخطورة المسببة له من بينها نمط الحياة غير الصحي. وعلى الصعيد الشخصي ومن خلال عملي في المجال الإعلامي سأبذل كل ما بوسعي لأجل المساهمة في تحقيق رؤية ورسالة الجمعية في نشر الوعي المجتمعي بالمرض وسأسعى في الفترة القادمة ـ إن شاء الله ـ لأن أكون عضوا فاعلا في الجمعية من خلال انضمامي كواحدة من السفراء الفخريين لاسيما في ظل عشقي للعمل التطوعي والإنساني الذي أسعى دوماً إلى التواجد فيه.

4921

| 08 مارس 2016

محليات alsharq
تدشين مركز أوريدو للتوعية بالسرطان قريباً

• نشكر " أوريدو " على إسهاماتها الواضحة في خدمة المجتمع . • المركز يعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط ، وحلم يتحقق على أرض قطر. • يوفر الوقت والجهد وسيصبح قبلة الدول الأخرى في الحصول على شهادات معتمدة. • المركز بتكلفة 20 مليون ريال قطري ، ويهدف لتغيير نظرة المجتمع الخاطئة حول المرض. • برامج موجهة لجميع الفئات وقاعات دراسية على أعلى مستوى . • المركز راعى ذوي الإعاقة ووفر إحتياجاتهم . • أساليب حديثة للتعلم وقاعة للأطفال مزودة بأحدث الوسائل الإلكترونية . كشف سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن الجمعية بصدد الإنتهاء من وضع اللمسات الأخيرة لمركز أوريدو للتوعية بالسرطان والذي من المفترض الإنتهاء منه وتدشينه خلال الفترة القليلة القادمة بتكلفة 20 مليون ريال قطري ، ويقع في الطابقين ال18 و19 من أبراج بروة السد – برج رقم 2 ، متقدماً بالشكر الجزيل لشركة إتصالات قطر – أوريدو على دعمها هذا المركز ومساهمتها الفاعلة في خدمة المجتمع وذلك إيماناً من القائمين عليها بأهمية الشراكات المجتمعية وخدمة الوطن . جاء ذلك خلال جولة لسعادته مع وسائل الإعلام المحلية أوضح خلالها أن الهدف من إنشاء المركز هو تنفيذ استراتيجية توعوية من شأنها تغيير نظرة المجتمع الخاطئة حول المرض ، حيث تصبو رؤية المركز إلى رفع مستوى الحياة في قطر من خلال زيادة الوعي نحو تبني نمط حياة آمن وصحي للوقاية من السرطان ، وتتركز رسالته في تمكين وتثقيف المجتمع بما هو موجود من معلومات موثوقة وشاملة عن السرطان ، لافتاً إلى أن هذا المركز سيكون الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وأنه فخر لكل مواطن وواقعاً يتحقق على أرض قطر بعد ما كان حلماً . وأشار إلى أن الهدف من تأسيس المركز هو تثقيف جميع أفراد المجتمع حول القضايا المرتبطة بالسرطان بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالوقاية والمخاطر والفحص والعلاج والرعاية التلطيفية ، إلى جانب قصص النجاة من المرض ، كما يقدم المركز البرامج التعليمية والمحاضرات ‏التوعوية والدعم لجميع الفئات العمرية في المجتمع بما فيها المرضى والقائمين على رعايتهم في قطر، لافتاً لطرح برامج موجهة لكل الفئات سواء الأطباء والفنيين والعاملين في القطاع الصحي وسواء الجمهور بشكل عام . وقال أن مركز أوريدو للتوعية بالسرطان سيوفر الوقت والجهد على العاملين في دولة قطر والذين لن يكونوا بحاجة إلى السفر للخارج للحصول على هذه الدورات التدريبية بل سيصبح المركز قبلة الراغبين في الحصول على هذه الدورات من الدول الآخرى ، وسيمنح المتدربين شهادات معتمدة من خلال برامج تدريبية تطرح على مدار العام في كافة الموضوعات ذات الصلة بمرض السرطان ، منوهاً بأن الفترة الأولى من إفتتاح المركز ستخصص للكوارد العاملة بالجمعية . وحول أبرز الأهداف التي أنشأ المركز من أجلها أوضح قائلا " هناك مجموعة من الأهداف أهمها بناء قاعدة أساسية لفهم كل ما يتعلق بالمرض من الوقاية والكشف والتشخيص والعلاج مع التأكيد ‏بشكل خاص على الوقاية ، الاستعانة بأحدث الدراسات والنتائج في مجال السرطان لضمان تقديم المادة العلمية المتعلقة بالتوعية بالسرطان بدقة وكفاءة وبأعلى جودة ، تعزيز التثقيف الصحي من خلال تنظيم مخيمات صحية ومناقشات وندوات ونشر مطبوعات حول مشاكل المجتمع الصحية ‏وخاصة السرطان ، تعزيز التفاعل مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية في قضايا التوعية بالسرطان ، إنشاء مركز معروف محلياً ودولياً في التدريب المتميز والتعليم في قضايا التوعية بالسرطان ، تطوير قدرات الكوادر العاملة في هذا المجال لتحمل مسؤولية التوعية بالسرطان.‏ قاعات دراسية وقال سعادته أن المركز سيضم عدد من القاعات الدراسية على أعلى مستوى أبرزها قاعة المحاضرات الرئيسية التي تتسع لأكثر من 100 شخص ومجهزة بكافة بالوسائل التعليمية السمعية والبصرية فضلاً عن الوسائط المتعددة وأجهزة الإتصالات السلكية واللاسلكية ومزودة بمنصة محاضر ومقاعد مرقمة ثابتة ولها ذراع مثبت قابل للطي ،إضافة إلى قاعة دراسية صغيرة تتسع لأكثر من 50 شخص مجهزة بطاولات وكراسي متحركة وكذلك الوسائل التعليمية السمعية والبصرية ، وقاعة ثالثة للندوات على شكل حرف u تتسع ل 30 شخص مجهزة بطاولة مركزية كبيرة تناسب المحاضرات الصغيرة ومجموعات النقاش ومجهزة بالوسائل السمعية والبصرية ، وقاعة رابعة تستخدم بشكل رئيسي لعقد الورش التدريبية التي تتطلب معدات خاصة لغرض المشاركة الطلابية والتطبيق العملي مجهزة بمجموعة من الطاولات المستديرة مع الكراسي المتحركة التي تتسع ل 20-30 شخص مجهزة بالوسائل السمعية والبصرية ومزودة بمخزن للمعدات . قاعة للأطفال وأَضاف " وفي إطار تركيز الجمعية على النشء وإستهدافهم فقد تم تخصيص قاعة دراسية للأطفال لتثقيفهم وتوعيتهم بمرض السرطان بطريقة سهلة ومبسطة من خلال حضور هذه الدورات في مقر المركز بدلاً من الذهاب إليهم في المدارس ، حيث تتسع هذه القاعة لما بين من 20-30 شخص ، وتتميز بألوانها الجذابة وتناسب من هم بين 6-12 سنة ، فضلاً عن وجود 5 طاولات ومنصة مدرس في المقدمة مزودة بالوسائل السمعية والبصرية قاعة إجتماعات وتابع " كما يتضمن المركز قاعة اجتماعات كبار الزوار تتسع لاستيعاب ٢٢ ضيف ، تقع بالقرب من المدخل الرئيسي ومجهزةً بالكامل لاستضافة الاجتماعات الرسمية والمؤتمرات المرئية والمؤتمرات الصحفية ، مضيفا ً " من المرافق الآخرى التي يتضمنها المركز إلى جانب الإستقبال ، مكتب للكادر التثقيفي ، مكتب للإدارة ، إستراحة ، مصلى . أساليب جديدة للتعلم وأكد سعادته على إعتماد مجموعة من أساليب التعلم سواء السمعية والمرئية والتعليم الإلكتروني وسواء مجموعات النقاش وورش العمل ، إلى جانب وجود مكتبة إلكترونية لربط الطلاب في الكليات والمدارس بالموارد والخدمات التي تدعم التعلم وتحسين صحة المجتمع وتشتمل على المجلات الإلكترونية والكتب وقواعد البيانات ، وسيقوم أمين المكتبة بمساعدة الطلبة في تعلم كيفية استخراج أفضل الأدلة العلمية من المصادر العلمية وكيفية التمييز بين الموارد المناسبة للإجابة على الأسئلة السريرية والبحثية ، وكذلك تنظيم الموارد العلمية لاستخدامها في المستقبل ، وتصل الطاقة الإستيعابية ل 6 أشخاص تقريباً إضافة إلى مكتب أمين المكتبة . معايير الأمن والسلامة وأوضح سعادته أنه تم مراعاة العديد من الأمور الهامة في تجهيز المركز أهمها أن جميع المقاعد في القاعات ضمن زاوية عرض 90 درجة من مركز شاشة العرض وجميعها بمساحة تسمح لجميع المقاعد أن تكون ضمن زاوية 90 درجة عرض من الجدار الأمامي، كذلك المسافة بين الجدار الأمامي إلى الصف الأول من المقاعد من 1-2 ضعف ارتفاع شاشة العرض، وأيضاً عرض مقاعد القاعة هو "23 - 24" ، وارتفاع طاولات الطلاب لا يقل عن 18 "، كما تم تخصيص 10٪ من جميع المقاعد لتناسب الاستخدام الأعسر، فضلاً عن توفير إضاءة مناسبة للقاعات تسمح بوضوح الرؤية ، كما تم مراعاة ذوي الإحتياجات الخاصة وتوفير متطلباتهم ، وضمان توفير معايير الأمن والسلامة في المركز ككل . وعن أوجه التعاون التي تقوم بها الجمعية في مجالات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أكد الدكتور خالد بن جبر أن " القطرية للسرطان " تعد من أبرز المساهمين في تنفيذ الاستراتيجية من خلال لعبها دوراً هاماً في مجال التوعية والتثقيف الصحي التي تعد مجتمعة الركيزة الأساسية في الوقاية من الاصابة بالسرطان. وأرجع تبني مجالات التوعية والتثقيف الصحي من جانب الجمعية إلى حجم المجتمع ونسب الإصابة ، مشيراً إلى إجراء دراسات في مجال أمراض السرطان ولكنها محدودة مثل إجراء أبحاث لمعرفة طبيعة الاصابات لتستطيع الجمعية بناء برامجها بناء على احتياجات المجتمع الفعلية . وأكد سعادته أن الجمعية تجمعها علاقات تعاون وثيقة بجميع مكونات القطاع الصحي في دولة قطر وتتعاون مع كافة المراكز المعنية في العديد من المجالات من بينها التنسيق لحصول السيدات على مواعيد للكشف المبكر،موضحاً أن هذه المراكز تخدم إحدى توجهات الجمعية في التوعية بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وكذلك العلاج .

851

| 05 مارس 2016

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تنظم فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للسرطان

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان اليوم عن تنظيم فعاليات بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الخميس المقبل، تهدف إلى توعية الجمهور بمرض السرطان والكشف المبكر عنه والوقاية منه. وقال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر الجمعية، إن اليوم العالمي للسرطان، الذي يحتفل به العالم في الرابع من شهر فبراير من كل عام، تقام فعالياته بهدف أن يتحد العالم أجمع في مقاومة المرض، وتوعية الناس وتعريفهم بمرض السرطان وحث الحكومات بمختلف هيئاتها وأفرادها على توحيد الجهود واتخاذ القرارات المناسبة للتصدي للمرض. وأوضح ان الجمعية قد حددت 25 فبراير ليكون يوم قطر للسرطان لتسليط الضوء على مجالات الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية والتي بدورها تفتح آفاقا مثمرة يمكن أن تخفف أعباء مرض السرطان عالميا نحو الأفضل، وقال "بالمضي معا نكون قادرين على إظهار الحلول لمرض السرطان وأنها ليست بعيدة عنا". وحول أهمية اليوم العالمي للسرطان، أشار الدكتور خالد بن جبر آل ثاني إلى أن أهمية هذه الفعاليات تكمن في الارتفاع الملحوظ في عدد الوفيات التي يتسبب فيها هذا المرض والتي تصل سنويا إلى 8.2 مليون شخص حول العالم، ومن ثم يمثل اليوم العالمي للسرطان الفرصة المثالية لتسليط الضوء على المرض ونشر الثقافة الصحية ودعم مرضى السرطان. وأوضح أن فعاليات هذا العام تأتي تحت شعار (نحن نقدر .. أنا أقدر) وستتخذ نهجاً إيجابياً في محاربة هذا المرض حيث تؤكد أننا جميعاً قادرون على محاربة السرطان إذا أردنا ذلك"، مضيفا أن الفعالية هذا العام ستكون أشبه بحملة استكشاف تسلط الضوء على مجالات الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية والتي بدورها تفتح آفاقا مثمرة يمكن أن تخفف أعباء مرض السرطان عالميا نحو الأفضل. ولفت رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان إلى أن فعالية اليوم العالمي للسرطان ستكون يوما توعويا ترفيهيا متكاملا يهدف إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من مختلف شرائح المجتمع وتثقيفهم بطرق ترفيهية، مشيرا إلى استهداف كافة فئات المجتمع ومختلف الفئات العمرية. وحول جهود الجمعية في مجال توفير الدعم والمساعدة لمرضى السرطان لفت سعادته إلى أن الجمعية نجحت في تقديم المساعدة إلى 1700 مريض بالسرطان خلال العام الماضي 2015 بتكلفة 3.5 مليون ريال. وعن أوجه التعاون التي تقوم بها الجمعية في مجالات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان، أكد الدكتور خالد بن جبر أن القطرية للسرطان تعد من أبرز المساهمين في تنفيذ الاستراتيجية من خلال لعبها دورا هاما في مجال التوعية والتثقيف الصحي التي تعد مجتمعة الركيزة الاساسية في الوقاية من الاصابة بالسرطان. وأرجع تبني مجالات التوعية والتثقيف الصحي من جانب الجمعية إلى حجم المجتمع ونسب الإصابة، مشيرا إلى إجراء دراسات في مجال أمراض السرطان ولكنها محدودة، مثل إجراء أبحاث لمعرفة طبيعة الاصابات لتستطيع الجمعية بناء برامجها بناء على احتياجات المجتمع الفعلية. مراكز الكشف المبكر وحول شكل التعاون بين القطرية للسرطان ومراكز الكشف المبكر عن أنواع جديدة من المرض، أكد الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن الجمعية تجمعها علاقات تعاون وثيقة بجميع مكونات القطاع الصحي في دولة قطر، مشيرا إلى أن الجمعية تتعاون مع تلك المراكز في العديد من المجالات ومن بينها التنسيق لحصول السيدات على مواعيد للكشف المبكر، معربا عن سعادته نتيجة إنشاء تلك المراكز الهامة. وأضح أن هذه المراكز تخدم إحدى توجهات الجمعية في التوعية بأهمية الكشف المبكر ودوره في الوقاية وكذلك العلاج، وننتهز الفرصة لمناشدة السيدات إلى إجراء الفحوصات الدورية. وأشار سعادته إلى أن التعاون الفاعل بين الجمعية ومؤسسة حمد الطبية يخدم عشرات الحالات التي تعالج من مرض السرطان، كما أن المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يوجه عددا من زواره المقيمين من كلا الجنسين إلى زيارة مكتب الجمعية القطرية للسرطان وتقديم طلب يتم دراسته وأن الموافقة لا تأخذ أكثر من 3 أيام، فضلا عن أن هذه التحويلات معتمدة من مؤسسة حمد الطبية. كما لفت إلى أن الجمعية القطرية للسرطان تعاونت مع القطاع الصحي الخاص من بينها المستشفى الأهلي، وأنه تم علاج عدد من الحالات فيه، مبينا أن هذه الحالات يتم علاجها عبر أموال المتبرعين وأن السقف المالي يقف عند 20 ألف ريال للحالة الواحدة للمقيم المصاب بمرض السرطان وفي حال تجاوز المبلغ هذا السقف فيتم إعادة دراسة الحالة وأن التعامل مع المستشفى المضيف للحالة يتم بشكل مباشر بإبلاغ إدارته بتحمل الجمعية لتكاليف العلاج. رفع مستوى الوعي حول المرض يشار إلى أن الفعاليات التي ستقام الخميس المقبل في الحي الثقافي "كتارا" ستخصص الفترة الصباحية لطلاب المدارس 9 – 12 ، والفترة المسائية لجميع الفئات العمرية 4 – 8. وتهدف إلى رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية من المرض، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بمرض السرطان والمتاحة في دولة قطر، وكذلك تشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي للوقاية والعلاج من المرض وإحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة. كما تسعى الفعاليات إلى بث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له، وتنمية القدرات لدى مختلف الأعمار في المجتمع لاكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع هذا المرض، وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا، وكذلك تفعيل الجمعية للدور الصحي التثقيفي التوعوي تماشيا مع رؤية دولة قطر 2030. ومن المقرر أن تقام الفعاليات في منطقة المتحف العلمي، منطقة المسرح، المنطقة الترفيهية للأطفال، وميدان المغامرة والتحدي في منطقة الأطفال.

989

| 21 فبراير 2016

محليات alsharq
400 شخص يشاركون في ماراثون "المشي الخليجي "

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان ماراثون المشي الخليجي بمسافة 5 كيلومتر بكورنيش الدوحة بمشاركة مايزيد عن 400 شخص وذلك في إطار الأسبوع الخليجي للتوعية بمرض السرطان" تحت شعار "40%حماية - 40 %شفاء" وذلك ضمن الحملة الخليجية الموحدة التي إعتمدها الإتحاد الخليجي لمكافحة السرطان برئاسة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني بالتعاون مع المركز الخليجي لمكافحة السرطان، حيث إعتماد الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض .وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان - رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان على أهمية توحيد الرسائل الإعلامية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب رفع وعي المواطن الخليجي تجاه المرض ، مؤكداً أن إطلاق مارثون المشي الذي نظمته الجمعية في اطار الحملة جاء ليؤكد على ضرورة تعزيز فهم المجتمع لمرض السرطان ومعرفة أسبابه وأساليبه وطرق اكتشافه المبكر والتوعية بتداعياته وتشجيع المواطنين على توخي الحذر لتجنب الإصابة به بكل الوسائل وصولاً لأكبر شريحة ممكنة من شرائح المجتمع .وشدد علىأهمية هذه الحملة في رفع الوعي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل إرتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي ،مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة ، فضلاً عن تنظيمها الدوري لمسابقات جماهيرية وفعاليات رياضية تستهدف جميع الفئات العمرية مع الإستعانة بكافة الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتغطية المشاركات والتواصل مع الجمهور.وأكدسعادته أن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لتطوير التعاون بين الجمعيات ذات العلاقة ‏بمكافحة السرطان بالمنطقة وهذا يهدف للتقارب والتعارف فيما بينهم بالإضافة لتنسيق العمل، لافتاً ‏لعمل الجمعية على إنشاء مركزأوريدو للتوعية بالسرطان والذي يهدف لإعطاء ‏دورات مكثفة خاصة للأطباء والطاقم التمريضي ومنحهم شهادة في الكشف المبكرعن المرض.‏على نفس الصعيد قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية إن الإحتفال بالاسبوع الخليجي للتوعية بالمرض خلال الفترةمن 1- 7 ‏فبراير 2016 جاء بهدف رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المؤدية للاصابة بالسرطان ، وتشجيع اتباع نمط غذائي صحي وممارسةالنشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع ، فضلاً عن تشجيع حماية البيئة ( الماء و الغذاء و الهواء ) والصحة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان و أهميتها في تحسين فرص الشفاء ، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسئولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية .بدورها أكدت الأستاذة . مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية أن اطلاق مارثون المشي الذي نظمته الجمعية في اطار الاسبوع الخليجي للمرض قد حقق الهدف منه حيث النجاح في رفع وعي المواطنين بضرورة اتباع نمط حياة صحي من خلال ممارسة الرياضة حيث مشاركة ما يزيد عن 400 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلومتر، وجاء المارثون ليؤكد على أهمية الرياضة في الوقاية من الامراض لاسيما السرطان والتأكيد على ضرورة إتباع نمط غذاء صحي لتجنب الاصابة ، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي ، كما تم خلال المارثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تناولت الحديث عن مرض السرطان بشكل عام وأخرى عن السمنة وثالثة عن التدخين ، كما شهد المارثون سحب على الجوائز لعشرة من المشاركين الفائزين بالمارثون ، وتقدمت بالشكر الجزيل للجهات الداعمة للمارثون وهي " شركة إتصالات قطر – أوريدو" وكتارا للضيافة والإتحاد الرياضي القطري للشرطة والميرة وباري جاليري.

478

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
نصار: السمنة تزيد خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 41%

أكدت الأستاذة هبة نصار، مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان على العلاقة الوثيقة بين السمنة والإصابة بالسرطان، حيث إنها تعد واحدة من أهم عوامل الخطورة المسببة للمرض، ففي دولة قطر تزيد السمنة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 41% بمعدل 47.8%عند السيدات، و38.9% عند الرجال، كما يتسبب الوزن الزائد في وفاة 1 من كل 5 حالات ناتجة عن السرطان عالمياً. وأشارت إلى أن السمنة تزيد فرصة الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات، أبرزها سرطان الثدي، المريء، القولون، بطانة الرحم، الكبد، الغدة الدرقية، المرارة، لافتة إلى أن تقليل الوزن عند الأشخاص المصابين بالسمنة يخفض خطر الإصابة بالسرطان. وقالت إنه في دولة قطر هناك طفل من كل 4 أطفال (في الفئة العمرية من 6 الى 12 سنة) يعاني إما من زيادة الوزن أو السمنة، لذلك على الوالدين مراقبة معدل نمو طفلهما ووزنه من خلال المراجعة الدورية للطفل عند الطبيب. وأضافت: إلى جانب العلاقة الوثيقة بين السمنة وعوامل الخطورة المسببة للسرطان، فإن السمنة أيضاً تؤثر على علاج مرضى السرطان خاصة عند احتساب جرع الأدوية الكيماوية والعلاج بالإشعاع، كما تؤدي إلى زيادة شدة المرض وانتشاره وكذلك نسبة الوفيات. وطرحت نصار عدة طرق للتخلص من السمنة وتقليل الوزن الزائد، ومن ثم تقليل فرص الإصابة بالأمراض المرتبطة لاسيما السرطان من خلال اتباع الخطوات التالية: الابتعاد عن المعلبات لاحتوائها على نسبٍ عالية من السعرات الحراريّة، تناول الأطعمة الغنية بالألياف والإكثار من تناول الفواكه والخضراوات التي تؤدي لزيادة الشعور بالشبع، استشارة الطبيب فيما يتعلق بطرق العلاج المتاحة (الدوائية والجراحية) حسب الحالة، ممارسة التّمارين الرياضية والمداومة عليها مثل المشي السريع، تناول الطّعام ببطء وعدم الإسراع في مضغه، فهذا يسهم في الشعور بالشبع، شرب كميّات كبيرة من الماء خلال اليوم وقبل تناول الوجبات الغذائيّة لزيادة عمليّة حرق الدهون والشعور بالشّبع. وتابعت: أيضاً من العوامل الأخرى التي تساعد على خفض الوزن وتجنب الإصابة بالسمنة عدم مشاهدة التّلفاز أو ممارسة أيّ نشاط أثناء تناول الطعام؛ فهذا يجعلك لا تشعر بالكميات التي قمت بتناولها وبذلك تستمر في أكل المزيد من الطعام، الالتزام بوجبة الفطور قبل الساعة 10 صباحاً حيث إن الجسم يكون مستعدا لحرق كميّاتٍ كبيرة من السعرات الحراريّة، استبدال الخبز الأبيض بالخبز الأسمر لاحتوائه على نسب أقل من النشويات، الحرص على عدم النوم بعد تناول الوجبات الغذائيّة مباشرة؛ فهذا يحفز عمليّة تراكم الدهون في الجسم، الحرص على عدم تناول اللحوم المحتوية على الدهون والتي تسبب زيادة نسبة الكوليسترول وتراكم الدهون في الجسم، الابتعاد عن المأكولات المالحة، فهي تسبب اختزان السوائل الموجودة في الجسم. وعرفت نصار السمنة بأنها زيادة في وزن الجسم عن الحد الطبيعي بسبب تراكم الدهون فيه، حيث تكون قيمة مؤشر كتلة الجسم فوق 30، ومؤشر كتلة الجسم هي أداة لتقييم الوزن الطبيعي أو زيادة الوزن من خلال العلاقة بين طول الجسم ووزنه، ويتم حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) عن طريق قسمة وزن الجسم بالكيلوجرام على الطول بالسنتيمتر، وإن كانت النتيجة دون الـ 18،5 فهذا يعتبر نقصا في الوزن، وبين 18،5 و24،9 يكون الوزن طبيعي، وبين 25 و29،9 يكون الوزن زائدا، ومن 30 وما فوق تكون سمنة مفرطة. وعن طرق الوقاية من السمنة أكدت على ضرورة تبني نظام حياة صحي متمثل بالتغذية السليمة، ممارسة النشاط الرياضي، الحد من تناول الدهون والسكريات، الإكثار من تناول الفاكهة والخضار، الانتباه الى كمية الدهون والسكريات والسعرات الحرارية على بطاقة المعلومات الغذائية عند التسوق واعداد الطعام، منوهة بأن نمط الحياة الصحي يقلل فرص الإصابة بالسرطان، حيث تبين أن 30 — 40% من أنواع السرطانات يمكن الوقاية منها من خلال اتباع نمط غذائي صحي وممارسة الرياضة. ونصحت نصار بتناول الكثير من الماء والسوائل الأخرى؛ الأمر الذي يقلل من خطر الإصابة بسرطان المثانة عن طريق تركيز العوامل الكيماوية المسببة للمرض في البول، وتساعد على طرد هذه المسببات من خلال المثانة بشكل أسرع، حيث يحتاج الجسم على الأقل إلى 8 أكواب من الماء يومياً، لافتة لضرورة تنويع مصادر الماء كتناول شوربة الخضار وعصائر الفواكه الخالية من السكر والشاي الأخضر والفواكه الغنية بالماء كالبطيخ والشمام، بحيث تحصل على الماء والفيتامينات المغذية والألياف المفيدة في الوقت ذاته التي هي من أهم العناصر المهمة في الوقاية من السرطان.

183

| 02 فبراير 2016

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تطلق فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض غداً

تنطلق غدا فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان في نسخته الأولى التي تدشن في إطار الحملة الخليجية الموحدة للتوعية بالمرض تحت شعار "40 %حماية - 40 % شفاء" بهدف توحيد الرسائل الإعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ، والتي اعتمدت الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض تماشياً مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان، وذلك تحت رعاية الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان بالتعاون مع المركز الخليجي للمكافحة السرطان . وفي هذا الصدد أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان على مشاركة الجمعية في الأسبوع الخليجي للتوعية بالمرض وذلك خلال الفترة من 1- 7 فبراير المقبل حيث تهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي الصحي حول عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بالسرطان ، وتشجيع اتباع نمط غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بين جميع فئات المجتمع، فضلاً عن تشجيع حماية البيئة ( الماء و الغذاء والهواء ) والصحة العامة والمهنية ورفع مستوى الوعي الصحي حول طرق الكشف المبكر عن السرطان وأهميتها في تحسين فرص الشفاء، بالإضافة إلى تفعيل البرامج الوطنية لمكافحة السرطان كمسئولية مشتركة بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية . وأكد سعادته أن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لتطوير التعاون بين الجمعيات ذات العلاقة بمكافحة السرطان بالمنطقة وهذا يهدف للتقارب والتعارف فيما بينها بالإضافة لتنسيق العمل، لافتاً إلى عمل الجمعية القطرية للسرطان على إنشاء مركز أوريدو للتوعية بالسرطان والذي يهدف لإعطاء دورات مكثفة خاصة للأطباء والطاقم التمريضي ومنحهم شهادة في الكشف المبكر عن المرض. من جانبه قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان إن رسالة الحملة الخليجية لمكافحة السرطان تصبو إلى توطيد العلاقة بين جميع فئات المجتمع في نشر الوعي الصحي من خلال إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة ذات مهنية وحرفية عالية في مكافحة السرطان والوقاية منه، كما أن رؤية الحملة تتمحور في تعزيز الوعي الصحي وحماية المجتمع الخليجي من أخطار السرطان لاسيما أن 40 % من حالات السرطان يمكن الوقاية منها في حالة اتباع نمط حياة صحي، وأن 40 % منها يمكن أيضاً الشفاء منها إذا تم اكتشافها مبكرا . وشدد على أهمية هذه الحملة التي من شأنها رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب وإنما على الصعيد العالمي ، مؤكداً حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة ، فضلاً عن تنظيمها الدوري لمسابقات جماهيرية وفعاليات رياضية تستهدف جميع الفئات العمرية مع الاستعانة بكافة الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتغطية المشاركات والتواصل مع الجمهور. بدورها أكدت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية استعدادهم للاحتفال بهذه المناسبة من خلال إطلاق ماراثون المشي بمشاركة ما يزيد عن 400 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلومترات وذلك في السادس من فبراير المقبل عند العاشرة صباحاً بكورنيش الدوحة، بهدف التوعية بأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان والتأكيد على ضرورة إتباع نمط غذاء صحي لتجنب الإصابة، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي، كما سيتم خلال المارثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تتناول الحديث عن مرض السرطان بشكل عام وأخرى عن السمنة وثالثة عن التدخين ، كما سيشهد الماراثون سحب على الجوائز لخمسة من المشاركين الفائزين .

345

| 31 يناير 2016

محليات alsharq
" القطرية للسرطان" تطلق ماراثون المشي بمشاركة 400 شخص

تشارك الجمعية القطرية للسرطان في الأسبوع الخليجي للتوعية من مرض السرطان وذلك في اطار الحملة الخليجية التي اعتمدها الاتحاد الخليجي والمركز الخليجي للسرطان بمشاركة 12 جمعية معنية بشأن توحيد الرسائل الاعلامية في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي. وقد تم اعتماد الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوعاً خليجياً للتوعية بالمرض تماشياً مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان الذي يصادف الرابع من الشهر المقبل. خلال الاجتماع التنسيقي الثالث وتطلق الجمعية في هذا الصدد ماراثون المشي بمشاركة ما يزيد على 400 شخص من مختلف الفئات العمرية بمسافة 5 كيلومترات وذلك في السادس من فبراير المقبل عند العاشرة صباحاً بكورنيش الدوحة. ويهدف الماراثون إلى التوعية بأهمية الرياضة في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان والتأكيد على ضرورة اتباع نمط غذاء صحي لتجنب الاصابة، فضلاً عن تحسين نمط الحياة في المجتمع الخليجي، كما سيتم خلال الماراثون توزيع المطويات والكتيبات التعريفية التي تتناول الحديث عن مرض السرطان بشكل عام وأخرى عن السمنة وثالثة عن التدخين، كما سيشهد الماراثون سحبا على الجوائز لخمسة من المشاركين الفائزين. * د. خالد بن جبر: حان الوقت لتطوير التعاون والتنسيق بين الجمعيات المعنية خليجياً مركز أوريدو للتوعية بالسرطان وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، رئيس مجلس ادارة الجمعية القطرية للسرطان، أن الوقت قد حان أكثر من أي وقت مضى لتطوير التعاون بين الجمعيات ذات العلاقة بمكافحة السرطان بالمنطقة، وهذا يهدف للتقارب والتعارف فيما بينهم بالاضافة لتنسيق العمل. ولفت إلى أن الجمعية القطرية للسرطان تعمل على انشاء مركز "أوريدو" للتوعية بالسرطان الذي يهدف لإعطاء دورات مكثفة خاصة للأطباء والطاقم التمريضي ومنحهم شهادة في الكشف المبكر عن المرض. من جهتها أشادت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية بأهمية الحملة الخليجية للتوعية بمرض السرطان والتي من شأنها رفع وعي المواطن الخليجي بالمرض الذي يجب التصدي له في ظل ارتفاع أعداد المصابين به ليس على مستوى دول مجلس التعاون فحسب، وانما على الصعيد العالمي. وأكدت على حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأحداث والمناسبات التي من شأنها التصدي للمرض وأنها لا تدخر جهداً في تحقيق ذلك من خلال تطبيقها لبرامج توعوية نوعية تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية بهدف تبني أنماط الحياة الصحية والتشجيع على ممارسة الرياضة، فضلاً عن تنظيمها الدوري لمسابقات جماهيرية وفعاليات رياضية تستهدف جميع الفئات العمرية مع الاستعانة بكافة الوسائل الاعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتغطية المشاركات والتواصل مع الجمهور. *الحملة بمشاركة 12 جهة خليجية وتنوع الأنشطة حسب الفئات المحددة الاجتماع التنسيقي وكان الاتحاد الخليجي للسرطان قد انتهى من اعتماد مسودة العمل للحملة الخليجية لمكافحة السرطان ورفعها للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لاعتمادها، حيث أوصت الحملة باعتبار الأسبوع الأول من فبراير كل عام أسبوع التوعية الخليجية تماشياً مع الاحتفال باليوم العالمي للسرطان. وقد أفرز الاجتماع التنسيقي الثالث الذي عقد بدولة الكويت برئاسة سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني العديد من التوصيات التي من شأنها مكافحة المرض ورفع الوعي العام به على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي أبرزها اعتماد الاسبوع الخليجي للتوعية بالمرض، والتأكيد على ضرورة استهداف كافة الشرائح العمرية وتصنيفها تبعا لثلاثة فئات وتنوع الأنشطة حسب الفئات المحددة وهم: الفئة العمرية الأولى (الابتدائية والمتوسط) وتهدف لرفع مستوى الوعي باتباع نمط غذائي صحي والبعد عن السلوكيات الخاطئة وفيه يتم استخدام الجانب التوعوي الاعلامي والميداني، فئة الشباب التي تستهدف (المرحلة الثانوية / الجامعية) وتهدف لرفع مستوى الوعي وتجنب السلوكيات الخاطئة عن طريق الحملات الاعلامية والميدانية. فضلاً عن التوعية بآلية الكشف المبكر لاسيما بين الاناث (للتوعية بسرطان الثدي)، الفئة العمرية الثالثة (الأعمار الأكبر سناً) وهي التي يتم تشجيعها على تبني نمط الغذاء الصحي بالطريقة التي تتناسب معهم وذلك بتنفيذ حملات إعلامية وميدانية. البيت التوعوي كما أوصى الاجتماع بتنفيذ البيت التوعوي في الأسواق والمهرجانات بحيث يضم عددا من المختصين من جميع التخصصات، وكذلك تكليف اللجنة التنفيذية بعمل شعار للحملة الخليجية للتوعية بالسرطان (شعار مرسوم وآخر منطوق)، على أن تقوم اللجنة التنفيذية بتقديم تقارير دورية للهيئة الاستشارية بالمستجدات والتطورات الخاصة بتفعيل الحملة والدعوة لاجتماع الهيئة متى دعت الحاجة لذلك. *النعيمي: الحملة تستهدف كافة الأعمار وتهدف لرفع وعي المواطن الخليجي وتم الاتفاق على أن يكون المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الجهه الاشرافية العليا للحملة على أن يكون الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان والمركز الخليجي للسرطان الجهتان المنظمتان للحملة، فضلاً عن اعتماد أعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء فرق العمل. وقد شاركت في الاجتماع الذي ترأسه الاتحاد الخليجي 12 جهة خليجية ذات صلة وهي المركز الخليجي لمكافحة السرطان، والجمعية القطرية للسرطان، وجمعية سند لدعم الأطفال المرضى بالسرطان، وجمعية زهرة لسرطان الثدي، وجمعية السرطان السعودية " منطقة الشرقية "، وجمعية بلسم لتأهيل ومساندة أسر مرضى السرطان الخيرية. بالإضافة إلى مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان، وجمعية مكافحة السرطان الخيرية في الأحساء، ورابطة الأورام الكويتية، ورابطة الطب التلطيفي الكويتية، والجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان وحملة "كان" للتوعية من مرض السرطان.

513

| 19 يناير 2016

محليات alsharq
الجمعية القطرية للسرطان تدشن حملة "أنتِ قدها.. افحصي"

تدشن الجمعية القطرية للسرطان حملة "أنتِ قدها.. افحصي"، التي تستمر على مدار الشهر الجاري؛ بهدف رفع الوعي بسرطان عنق الرحم، وكسر حاجز الخوف والخجل لدى السيدات، من خلال تشجيعهن على إجراء فحص مسحة عنق الرحم، والتأكيد على ضرورة الفحص المبكر عن طريق التوجه لمركز الحياة الطبي لإجراء هذه المسحة بالمجان ومعرفة النتائج. كما تنظم الجمعية نهاية الشهر حفلا ختاميا، يقام بفندق جراند حياة يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير 2016، يُمكن السيدات اللواتي قمن بالفحص من الاشتراك في السحب وإمكانية الفوز بجوائز قيمة متمثلة في 3 قطع ذهبية و3 خواتم ألماس مقدمة من داماس وملبار للمجوهرات، كما سيشهد الحفل أيضاً وجود فريق من المثقفين الصحيين للإجابة على أسئلة واستفسارات الحضور. وتتضمن الحملة فيديو توعويا لحث السيدات على إجراء مسحة عنق الرحم، يبث برعاية تليفزيون قطر، وذلك من خلال الاستعانة في الفيديو باثنتين من السيدات المعروفات والمؤثرات في المجتمع القطري، وهما ابتسام الحبيل وحنين النقدي. وبهذه المناسبة قالت الأستاذة مريم حمد النعيمي، المدير العام للجمعية إن حملة "أنتِ قدها..افحصي" تأتي في إطار شهر التوعية العالمي بسرطان عنق الرحم، الذي يوافق يناير من كل عام، حيث يعتبر سرطان عنق الرحم ثاني أكثر أنواع السرطانات انتشاراً عند النساء في كل أنحاء العالم، وقد يصيب أي امرأه وخاصة مابين عمر 20 — 50 سنة، موضحة أن الحملة تركز على أهم طرق الوقاية من المرض، بالاضافة لطرق الكشف المبكر والعلامات والأعراض المبكرة التي تمكن من السيطرة على المرض حال اكتشافه مبكراً، وذلك من خلال إجراء مسحة عنق الرحم، حيث إن الالتزام بها دورياً يساعد في الوقاية بنسبة 90% من حالات سرطان عنق الرحم الذي يعتبر نموا غير طبيعي لخلايا عنق الرحم "العضو الذي يربط الرحم بالمهبل". وأكدت النعيمي أن مطعوم الفيروس الورم الحليمي البشري يقي من الاصابة بأكثر أنواع هذا الفيروس التي تسبب 70% من حالات سرطان عنق الرحم، حيث تعد الإصابة بهذا الفيروس من أهم عوامل الخطورة. وتابعت "أيضا هناك عوامل خطورة أخرى للإصابة أهمها التدخين، التهابات عنق الرحم المتكررة، وجود تاريخ عائلي في الإصابة بهذا النوع من السرطان، إنجاب 3 أطفال أو أكثر، استخدام موانع الحمل لمدة طويلة، عدم الالتزام بالفحص المبكر، مضيفة "علامات وأعراض الإصابة بسرطان عنق الرحم تتمثل في نزيف مهبلي غير طبيعي، ألم في الحوض، إفرازات مهبلية غير طبيعية، ألم عند الجماع". وعن طرق الوقاية قالت: تتمثل في إجراء مسحة عنق الرحم، فحص فيروس الورم الحليمي البشري، مطعوم فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات ابتداءً من عمر 15 سنة، التوقف عن التدخين، تناول الغذاء الصحي، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. من جانبها قالت الأستاذة دانا منصور، مثقفة صحية، إن مسحة عنق الرحم عبارة عن فحص بسيط تقوم به طبيبتك المختصه، وأفضل وقت لاجرائها هو اليوم 10 — 14 من بداية الدورة الشهرية، ويتم عمل أول مسحة لعنق الرحم بعد 3 سنوات من الزواج، ومن ثم كل سنتين حتى عمر 65 عاماً، وبعد هذا العمر يمكن للمرأة التوقف عن إجراء هذه المسحة اذا كانت نتيجة آخر 5 سنوات سليمة، ويمكنك إجراء هذه المسحة في قطر في مراكز الرعاية الصحية الأولية — عيادة المرأة السليمة، مؤكدة أن اعراض سرطان عنق الرحم لا تظهر إلا في المراحل المتقدمة؛ لذلك من المهم الالتزام بالفحوصات المبكرة وبشكل دوري حتى وان لم تكن هناك أية اعراض. على نفس الصعيد دشنت الجمعية حملات إلكترونية ممنهجة، وذلك بالتزامن مع حملاتها التثقيفية للتوعية بمرض السرطان ‏وطرق الوقاية منه وتصحيح الأفكار السلبية المجتمعية المرتبطة به، وذلك عبر ‏حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وإنستجرام واليوتيوب، ‏حيث خصصت حملة شهرية لكل نوع من أنواع السرطانات والتي تؤكد على ضرورة ‏الفحص المبكر للكشف عن المرض وتحسين نوعية وأنماط الحياة من خلال التغذية ‏السليمة وممارسة الرياضة اللتين تلعبان دوراً كبيراً في عملية الوقاية. وقد انطلقت هذه الحملات للعام الثاني على التوالي إيماناً بأهمية ‏الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي لاسيما مع غزو هذه المواقع لكل ‏المجتمعات وزيادة التطور التكنولوجي الحاصل في هذا المجال، وتتضمن ‏الحملات رسائل توعوية إلكترونية تهدف الى رفع الوعي وتستهدف الجمهور بشكل عام، ‏وذلك في ظل سهولة وصولها لكافة الشرائح والفئات وسرعة تداولها وانتشارها ومن ‏ثم تحقيق الهدف المرجو منها.‏

1388

| 05 يناير 2016

محليات alsharq
عمومية " القطرية السرطان" يناقش الموازنة ويعتمد التقرير السنوي

أقر إجتماع الجمعية العمومية العادية للجمعية القطرية للسرطان لعام 2015 الموازنة التقديرية، كما شهد الاجتماع إعتماد التقرير السنوي لمجلس الإدارة لعام 2014، والتصديق على الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية لعام 2014، فضلاً عن إعتماد تقرير مراقب الحسابات عن عام 2014 وإعتماد تعيين مراقب للحسابات وتحديد مكافآته لعام 2015 ، علاوة على إبراء ذمة مجلس الإدارة السابق عن عام 2014. وناقش الإجتماع أيضا آخر المستجدات، كما استعرض ملخص إنجازات الإدارات المختلفة بالجمعية لعامي 2014 و 2015 م ، وآخر تطورات مركز "أوريدو" للتوعية بالسرطان وخطة إدارة الجمعية لتشغيله ودوره وأهميته في نشر الوعي وتحقيق أهداف الجمعية ، إلى جانب مناقشة مقترح بإمكانية فرض عدد من الساعات التطوعية على المدارس ، وكذلك مقترح لمشروع استثمار عقار في محاولة لزيادة دخل الجمعية . ويأتي ذلك ضمن جهود الجمعية التي تبذلها منذ تأسيسها عام 1997 بهدف خلق مجتمع واعِ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ورسالتها التي تُعنى بنشر الوعي عن المرض ومساعدة ودعم المرضى لتحدث فرقاً في المجتمع ، كما وضعت أمام نصب أعينها المساهمة في تخفيف الأعباء المادية عن المحتاجين المصابين بالسرطان وأن تأخذ بأيديهم نحو إستكمال رحلة العلاج ، حيث تحملت علاج مايقرب من 1700 حالة مصابة خلال عام 2015 وذلك في ظل إرتفاع التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية لمرض السرطان الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية . وتسعى الجمعية للوصول لكافة الشرائح والفئات العمرية من خلال خلق الوعي المجتمعي بأهمية الممارسات الصحية الوقائية من خلال تعزيز الصحة وأنشطة التعليم في دولة قطر من بينها فئة الطلاب حيث إستهدفت ما يقرب من 52 مدرسة وجامعة هذا العام نظراً لأهمية توعية هذه الفئة ‏العمرية بضرورة تغيير أنماط الحياة نحو حياة صحية ودورها الفاعل في الوقاية من الأمراض لاسيما السرطان . وبلغ عدد الأنشطة المشمولة في برامج التوعية التي تطبقها الجمعية من محاضرات وورش عمل حوالي (86) جهة تم استهدافها موزعة بين فنادق وبنوك وشركات خاصة ومجمعات تجارية ، فضلاً عن تعاون الجمعية مع المستشفيات والمراكز الصحية لعقد محاضرات توعوية وورش عمل للموظفين وزوار هذه القطاعات والتي بلغ عددها 20 لعام 2015م، هذا إلى جانب إستهداف 30 من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية بالدولة . جائزة المشروعات الرائدة وفازت الجمعية القطرية للسرطان بجائزة المشروعات الرائدة في مجال العمل الإجتماعي التي تنفذها مؤسسات القطاعين الأهلي التطوعي والتجاري الخاص على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عن مشروع " توعية المجتمع القطري بمرض السرطان في مختلف مناطق الدوحة 2014 "،وذلك ضمن الدورة الثانية والثلاثين التي إستضافتها العاصمة القطرية الدوحة ، حيث جاء هذا التكريم استمراراً للجهود الرامية إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في دول المجلس، حيث حرصت الجمعية خلال عامي 2014-2015 على إستهداف المناطق الخارجية للدوحة وتوسيع شرائح المستفيدين من خدماتها في شتى المناطق وذلك مقارنة بالأعوام الفائتة . تحرص الجمعية على المشاركة بكافة الفعاليات الوطنية بدءاً باليوم الوطني للبلاد الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر كل عام بفعاليات منوعة وحملات توعوية تستهدف كافة الفئات العمرية ، إلى جانب الإحتفال باليوم الرياضي للدولة وكذلك المناسبات الشعبية والتراثية مثل ليلة القرنقعوه . وإيماناً من الجمعية بأهمية الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي لاسيما مع التطور التكنولوجي الكبير الحادث ، أطلقت الجمعية للمرة الأولى هذا العام حملات إلكترونية ممنهجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إستهدفت كافة الأعمار والفئات سواء على الفيس بوك – تويتر – انستجرام – وكذا اليوتيوب وذلك للتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه . سفراء فخريين كما منحت الجمعية القطرية للسرطان لقب السفير الفخري للعديد من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والاجتماعي تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم في هذا المجال والذين بلغ عددهم 17 سفيراً من مختلف المجالات . وتتبع الجمعية في خطتها الإستراتيجية وحملاتها التثقيفية التقويم العالمي للتوعية بالمرض حيث يختص كل شهر من شهور العام بالتوعية بنوع معين من السرطان حيث يعتبر يناير هو شهر التوعية بسرطان عنق الرحم والذي إحتفلت به الجمعية من خلال تنظيم العديد من الفعاليات أبرزها جناح توعوي باسباير بنادي السيدات للتوعية بهذا النوع من السرطانات فضلاً عن مشاركتها في إحتفالية كأس العالم لكرة اليد للرجال في دورتها الرابعة والعشرين والتي أقيمت في قطر . تحتفل الجمعية كل عام باليوم العالمي للسرطان والذي يوافق الرابع من فبراير كل عام بهدف توعية الجماهير وتثقيفهم بالمرض من خلال تنظيم فعاليتين كبرتين الأولى أقيمت في الحي الثقافي " كتارا " والثانية بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. كما تم خلال العام إفتتاح عدد من المعارض الصحية التي تطلق لأول مرة أبرزها معرض " بالوعي نحن أقوى من السرطان " الذي إستمر على مدار يومين بمدرسة الخور الإبتدائية المستقلة للبنات ، بمشاركة عدد من جهات ومؤسسات الدولة ، وبحضور جماهيري كبير من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور إلى جانب المختصين والمهتمين في القطاع الصحي . اليوم العالمي للصحة إحتفلت الجمعية باليوم العالمي للصحة الذي يوافق السابع من أبريل كل عام بهدف نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه وذلك عن طريق مشاركتها في إحتفالية إزدان القابضة التي أقيمت تحت شعار " صحتك تزدان "، حيث أقامت الجمعية معرضاً صحياً للتوعية بكافة أنواع السرطانات ، إلى جانب توزيع الكتيبات والهدايا التذكارية التي تعرف برؤية الجمعية ورسالتها وأهدافها ، وتضمنت الفعالية حملة للتبرع بالدم شملت 50 من موظفي أبراج إزدان - الدفنة وإجراء فحوصات طبية كقياس نسبة السكر وعدد من الفحوصات الطبية الأخرى. وفي شهر مايو كل عام تسعى الجمعية لتسليط الضوء على ظاهرة التدخين وإرتباطها المباشر بالإصابة بأنواع مختلفة من ‏السرطان في مقدمتها سرطان الرئة ، حيث نظمت فعالية جماهيرية كبرى تهدف لرفع الوعي بمخاطر التدخين ودوره في زيادة الإصابة بالسرطان ، حيث أطلقت العديد من الفقرات المصاحبة أبرزها " حملة تبديل السيجارة بتفاحة " ، وفقرة بعنوان " العلوم المرحة " التي قامت بعرض العديد من التجارب العلمية على الأطفال المتواجدين لتوعيتهم بأسلوب واضح ومبسط بالآثار السلبية للتدخين ، بالإضافة لعرض مسرحي بعنوان " محاكمة سيجارة " . السرطان بلغة "برايل" ودشنت الجمعية كتيبات عن السرطان بلغة برايل الخاصة بذوي الإعاقة البصرية وبالتعاون مع المركز القطري الثقافي والإجتماعي للمكفوفين، وذلك إيماناً من منها بضرورة إستهداف كافة الفئات والشرائح المجتمعية من بينها ذوي الإعاقة، وفضلاً عن تدشين خدمة التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة والخاصة بمشتركي أوريدو حصرياً والتي طرحت تحت عنوان " معاً نحيي الأمل في قلوبهم " حيث أتيح لكل من يريد التبرع لصالح مرضى السرطان من خلال إرسال رسالة نصية عبر الجوال، وتم تحديد ثلاثة مبالغ مالية يمكن للمحسن التبرع بها وهم فئة " 20 ريال" عن طريق إرسال رسالة نصية إلى الرقم 92704 ،"50 ريال " إلى الرقم 92705 ، "100 ريال " إلى الرقم 92706 . مسابقة الأمل وأطلقت الجمعية مبادرة " آمر " لأطفال مرضى السرطان والتي سعت من خلالها لإدخال الفرحة والسرور على تلك القلوب النقية من خلال تحقيق أحلام سبعة أطفال من المصابين بالسرطان ، فضلاً عن إطلاق مسابقتها التوعوية الرمضانية ، ومهرجانها الصيفي الأول ‏" صحتك تهمنا وصيفك ويانا يحلى "‏ في عدد من المجمعات التجارية بهدف توعية مختلف الأعمار والفئات من بينها الأطفال بالغذاء الصحي ودوره في الوقاية من السرطان. وقد دشنت الجمعية في هذا الاطار حملة " إذا تحبوني ..إحموني " والتي إستمرت على مدار شهر سبتمبر الذي يعد شهر التوعية بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الأطفال، وجاءت الحملة بهدف رفع الوعي العام بمرض السرطان وتثقيف الأسر وتعزيز دور المجتمع في دعم الأطفال المصابين والتوعية بمخاطر المرض وطرق الوقاية والكشف المبكر والعلامات الأولية للمرض وكيفية حماية الأبناء من الإصابة لاسيما وأن السرطان يعد من أكبر المشكلات الصحية التي تواجه العالم . وفي شهر أكتوبر من كل عام تدشن حملة توعوية لإيضاح المفاهيم ‏الخاطئة عن مرض سرطان الثدي والأعراض و لفحوصات الطبية المتاحة وطرق الكشف المبكر ، حيث أطلقت حملة " دنياك وردية " بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان ، كما شهدت الحملة إطلاق مسيرة وردية إستهدفت ما يزيد عن 500 مشاركاً من الرجال والنساء وإنطلقت من كورنيش الدوحة وإستمرت على مدار 45 دقيقة ، كما تضمنت الحملة أيضاً غرفة للفحص المتنقل للكشف عن سرطان الثدي والتي لاقت إقبالاً كبيراً ، هذا بالإضافة إلى إنارة أبراج الدفنة باللون الوردي تزامناً مع الحملة . ودشنت الجمعية المجسم الأول للقولون البشري في قطر للتوعية بالأورام وذلك خلال حملة" خلك شنب " للتوعية بصحة الرجال ، والذي أتاح للزوار الدخول فيه والتجول في الأمعاء ومشاهدة ما فيها من أورام عملاقة ونتوءات غير طبيعية تنمو في مختلف مراحل تقدم سرطان القولون ، وذلك بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر لاسيما سرطان القولون والمستقيم .

324

| 04 يناير 2016

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تستعرض إنجازاتها السنوية

عقدت الجمعية القطرية للسرطان اجتماع الجمعية العمومية العادية لعام 2015م والذي تم خلاله عرض ملخص إنجازات الإدارات المختلفة بالجمعية لعامي 2014 و 2015 م، وآخر تطورات مركز أوريدو للتوعية بالسرطان وخطة إدارة الجمعية لتشغيله ودوره وأهميته في نشر الوعي وتحقيق أهداف الجمعية، إلى جانب مناقشة مقترح بإمكانية فرض عدد من الساعات التطوعية على المدارس، وكذلك مقترح لمشروع استثمار عقار في محاولة لزيادة دخل الجمعية.كما تم خلال الاجتماع اعتماد التقرير السنوي لمجلس الإدارة لعام 2014م والتصديق على الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية لعام 2014م، وكذلك إقرار مشروع الموازنة التقديرية للسنة المالية 2015م ، فضلاً عن اعتماد تقرير مراقب الحسابات عن عام 2014 واعتماد تعيين مراقب للحسابات وتحديد مكافآته لعام 2015 ، كما تم خلال الاجتماع ابراء ذمة مجلس الإدارة السابق عن عام 2014.وتبذل الجمعية القطرية للسرطان منذ تأسيسها عام 1997 م قصارى جهدها لتحقيق رؤيتها نحو خلق مجتمع واعِ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ورسالتها التي تُعنى بنشر الوعي عن المرض ومساعدة ودعم المرضى لتحدث فرقاً في المجتمع، كما وضعت نصب عينيها المساهمة في تخفيف الأعباء المادية عن المحتاجين المصابين بالسرطان، حيث تحملت علاج ما يقرب من 1700 حالة مصابة خلال عام 2015.وتسعى الجمعية للوصول لكافة الشرائح والفئات العمرية من خلال خلق الوعي المجتمعي بأهمية الممارسات الصحية الوقائية وفي هذا الاطار استهدفت ما يقرب من 52 مدرسة وجامعة هذا العام.وبلغ عدد الأنشطة المشمولة في برامج التوعية التي تطبقها الجمعية من محاضرات وورش عمل حوالي (86) جهة تم استهدافها موزعة بين فنادق وبنوك وشركات خاصة ومجمعات تجارية، فضلاً عن تعاون الجمعية مع المستشفيات والمراكز الصحية لعقد محاضرات توعوية وورش عمل للموظفين وزوار هذه القطاعات والتي بلغ عددها 20 فعالية لعام 2015م، هذا إلى جانب استهداف 30 من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية بالدولة .وقد فازت الجمعية القطرية للسرطان بجائزة المشروعات الرائدة في مجال العمل الاجتماعي التي تنفذها مؤسسات القطاعين الأهلي التطوعي والتجاري الخاص على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عن مشروع " توعية المجتمع القطري بمرض السرطان في مختلف مناطق الدوحة 2014 "، وذلك ضمن الدورة الثانية والثلاثين التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، حيث جاءت هذه الجائزة استمراراً للجهود الرامية إلى تعزيز مبادئ المسؤولية المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة في دول المجلس. فقد حرصت الجمعية خلال عامي 2014-2015 على استهداف المناطق الخارجية للدوحة وتوسيع شرائح المستفيدين من خدماتها في شتى المناطق وذلك مقارنة بالأعوام الفائتة.وتحرص الجمعية على المشاركة بجميع الفعاليات الوطنية كاليوم الوطني واليوم الرياضي للدولة، وكذلك المناسبات الشعبية والتراثية مثل ليلة القرنقعوه.وإيماناً من الجمعية بأهمية الوسائل الحديثة في نشر الوعي المجتمعي أطلقت الجمعية للمرة الأولى هذا العام حملات إلكترونية ممنهجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي استهدفت جميع الأعمار والفئات سواء على الفيس بوك – تويتر – انستجرام – وكذا اليوتيوب، وذلك للتوعية بمرض السرطان وطرق الوقاية منه. ومنحت الجمعية القطرية للسرطان لقب السفير الفخري للعديد من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والاجتماعي تقديراً لإسهاماتهم وجهودهم في هذا المجال والذين بلغ عددهم 17 سفيراً فخريا من مختلف المجالات.وتتبع الجمعية في خطتها الإستراتيجية وحملاتها التثقيفية التقويم العالمي للتوعية بالمرض، حيث يختص كل شهر من شهور العام بالتوعية بنوع معين من السرطان.وتحتفل الجمعية كل عام باليوم العالمي للسرطان والذي يوافق الرابع من فبراير كل عام بهدف توعية الجماهير وتثقيفهم بالمرض من خلال تنظيم فعاليتين كبريين الأولى أقيمت في الحي الثقافي " كتارا " والثانية بالتعاون مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. كما تم خلال العام افتتاح عدد من المعارض الصحية التي تطلق لأول مرة أبرزها معرض "بالوعي نحن أقوى من السرطان" الذي استمر على مدار يومين بمدرسة الخور الابتدائية المستقلة للبنات، بمشاركة عدد من جهات ومؤسسات الدولة، وبحضور جماهيري كبير من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور إلى جانب المختصين والمهتمين في القطاع الصحي.واحتفلت الجمعية باليوم العالمي للصحة الذي يوافق السابع من أبريل كل عام بهدف نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه عن طريق مشاركتها في احتفالية إزدان القابضة التي أقيمت تحت شعار" صحتك تزدان"،حيث أقامت الجمعية فيه معرضاً صحياً للتوعية بكافة أنواع السرطانات، إلى جانب توزيع الكتيبات والهدايا التذكارية التي تعرف برؤية الجمعية ورسالتها وأهدافها، وتضمنت الفعالية حملة للتبرع بالدم وإجراء فحوصات طبية كقياس نسبة السكر وعدد من الفحوصات الطبية الأخرى.وفي شهر مايو الماضي نظمت الجمعية فعالية جماهيرية كبرى لرفع الوعي بمخاطر التدخين ودوره في زيادة الإصابة بالسرطان، وقامت بعرض العديد من التجارب العلمية على الأطفال المتواجدين لتوعيتهم بأسلوب واضح ومبسط بالآثار السلبية للتدخين.وإيماناً من الجمعية بضرورة استهداف كافة الفئات والشرائح المجتمعية ومن بينها ذوو الإعاقة دشنت كتيبات عن السرطان بلغة /برايل/ الخاصة بذوي الإعاقة البصرية بالتعاون مع المركز القطري الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، فضلاً عن تدشين خدمة التبرعات عبر الرسائل النصية القصيرة والخاصة بمشتركي أوريدو حصرياً والتي طرحت تحت عنوان " معاً نحيي الأمل في قلوبهم" حيث أتيحت فرصة التبرع لصالح مرضى السرطان من خلال إرسال رسالة نصية عبر الجوال.وفي بادرة هي الأولى من نوعها أطلقت الجمعية مبادرة " آمر" لأطفال مرضى السرطان والتي سعت من خلالها لتحقيق أحلام سبعة أطفال من المصابين بالسرطان ، فضلاً عن إطلاق مسابقتها التوعوية الرمضانية ، ومهرجانها الصيفي الأول " صحتك تهمنا وصيفك ويانا يحلى " في عدد من المجمعات التجارية؛ بهدف توعية مختلف الأعمار والفئات من بينها الأطفال بالغذاء الصحي ودوره في الوقاية من السرطان.وفي شهر سبتمبر الماضي دشنت الجمعية حملة "إذا تحبوني ..احموني" والتي استمرت على مدار الشهر بهدف رفع الوعي العام بمرض السرطان وتثقيف الأسر وتعزيز دور المجتمع في دعم الأطفال المصابين والتوعية بمخاطر المرض وطرق الوقاية والكشف المبكر والعلامات الأولية للمرض وكيفية حماية الأبناء من الإصابة.وفي شهر أكتوبر الماضي أطلقت حملة " دنياك وردية" وكذلك نظمت مسيرة وردية استهدفت ما يزيد عن 500 مشارك من الرجال والنساء وانطلقت من كورنيش الدوحة واستمرت على مدار 45 دقيقة، كما تضمنت الحملة أيضاً غرفة للفحص المتنقل للكشف عن سرطان الثدي والتي لاقت إقبالاً كبيراً، هذا بالإضافة إلى إنارة أبراج الدفنة باللون الوردي تزامناً مع الحملة.ودشنت الجمعية المجسم الأول للقولون البشري في قطر للتوعية بالأورام وذلك خلال حملة " خلك شنب " للتوعية بصحة الرجال، والذي أتاح للزوار الدخول فيه والتجول في الأمعاء ومشاهدة ما فيها من أورام عملاقة ونتوءات غير طبيعية تنمو في مختلف مراحل تقدم سرطان القولون، وذلك بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر لاسيما سرطان القولون والمستقيم.

385

| 04 يناير 2016

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تُكرّم الداعمين والشركاء للجمعية

نظّمت الجمعية القطرية للسرطان حفلها السنوي لتكريم الداعمين والشركاء والسفراء الفخريين الذين ساهموا في تحقيق رؤيتها نحو خلق مجتمع واعِ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ورسالتها التي تُعنى بنشر الوعي عن مرض السرطان ومساعدة ودعم المرضى. وقد كرمت الجمعية ما يقرب من 120 جهة، إضافة إلى وسائل الإعلام و17 سفيراً فخرياً تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم الواضحة في دعم مسيرة الجمعية في العمل الخيري والإنساني. وبهذه المناسبة أكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية أن مجال مكافحة السرطان عمل إنساني وخيري في المقام الأول، مُشيراً إلى تضافر الجهود وتكاتفها من أجل التصدي لهذا المرض الذي يتفاقم لأسباب عدة يأتي في مقدمتها أنماط الحياة الحديثة. وشدد على أن تحقيق الشراكة المجتمعية والتعاون بين جميع جهات ومؤسسات الدولة هو المفتاح الحقيقي لقهر المرض والتغلب عليه، مُضيفاً أن الجمعية لا يمكن أن تحقق أهدافها بمعزل عن الجهات الأخرى، منوها بأن المسؤولية الاجتماعية مشتركة وتقوم على التعاون والتكامل لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تؤكد على أهمية الاستثمار في الإنسان الذي يعد أحد أهم ركائز التنمية البشرية في أي بلد. وأعرب سعادته عن خالص شكره وعظيم امتنانه لكل من ساهم في دعم الجمعية لتحقيق رؤيتها ورسالتها من الشركاء والداعمين والسفراء الفخريين، مُعتبراً أن هذا الحفل يعكس مدى التعاون الجاد والبناء بين جميع الجهات والمؤسسات التي تساعد الجمعية في تطبيق المبادرات والشراكات والمقترحات التي من شأنها دعم العمل الخيري لاسيما أن العمل في مجال مرض السرطان يعد واحدا من أبرز المجالات الإنسانية. وأكد سعادته خلال كلمته على أن الجمعية ستشهد خلال العامين المقبلين نقلة جديدة في نوعية البرامج المعنية بالتواصل مع الجمهور وقضايا التوعية. وأوضح سعادته أن عدد الأنشطة المشمولة في برامج التوعية التي تطبقها الجمعية من محاضرات وورش عمل بلغ حوالي 86 جهة موزعة بين فنادق وبنوك وشركات خاصة ومجمعات تجارية، فضلاً عن تعاون الجمعية مع المستشفيات والمراكز الصحية لعقد محاضرات توعوية وورش عمل للموظفين وزوار هذه القطاعات والتي بلغ عددها 20 لقاء لعام 2015م، هذا إلى جانب استهداف 30 من مختلف الوزارات والهيئات الحكومية بالدولة. من جهته تحدث السيد. مبارك بن جهام الكواري عن قصته مع مرض سرطان الحنجرة وكيف استطاع التغلب عليه بالإيمان بالله والعزيمة القوية. وأكد خلال كلمته على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض وذلك في ظل الخجل الاجتماعي الذي يعاني منه المجتمع، مشيرا للدور الكبير الذي تقوم به الجمعية القطرية للسرطان. ودعا الجميع لتقديم الدعم والتطوع بأشكاله للجمعية وأن يهتمّ القائمون على المناهج التربوية بتوعية النشء حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان ومختلف الأمراض، مؤكدا على ضرورة خلق ثقافة مجتمعية واعية بالأخطار المُحدقة وخصوصاً لدى الأجيال الصغيرة. بدوره ألقى الإعلامي خالد جاسم كلمة نيابة عن سفراء الجمعية الفخريين عبر فيها عن فخره بوجوده ضمن سفراء الجمعية الفخريين الذين أخذوا على عاتقهم كل في مجاله نشر الوعي بالمرض والمساهمة في نشر الثقافة الصحية للوقاية منه بشتى الطرق.

1107

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متطوعون: التطوع أصيل في المجتمع القطري وبحاجة لتكاتف المؤسسات

يعتبر العمل الاجتماعي والتطوعي من أهم الوسائل المساهمة في النهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، لذا أصبح العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك بين أفراده لاسيما في المؤسسات الخيرية التي تهدف في المقام الأول لخدمة الإنسان. وحرصت الجمعية القطرية للسرطان على تفعيل دور المتطوعين في المجتمع القطري فقامت باستقطاب الكثير من الشباب الذين لديهم طاقات إبداعية وتوجيهها لعمل الخير وخدمة المحتاج، خاصة وأنها تعمل في واحد من أهم القطاعات ذات الارتباط الوثيق بصحة الإنسان وانعكاسات ذلك على تنمية البلاد في شتى المجالات . هذه السطور توضح مدى تفاعل الشباب في المجتمع القطري مع العمل التطوعي، وأهميته في خدمة الإنسان والوطن ومدى الإقبال عليه، ودور المتطوعين في الجمعية القطرية للسرطان. البداية كانت مع الإعلامية ابتسام الحبيل السفيرة الفخرية للجمعية التي أكدت أن حب الخير راسخ في المجتمع القطري الذي ترعرع أفراده ونشأوا على مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، ومع التطور الحادث في شتى المجالات بدأ هذا النوع من العمل تتبلور ملامحه لتنبثق فكرة التطوع بمفهومها الشامل وبدأت معظم مؤسسات وجهات الدولة لاسيما المعنية بالتأكيد على أهمية العمل الخيري والإنساني في خدمة المجتمعات . وأضافت "إن الجمعيات الخيرية لاسيما المعنية بصحة الإنسان هي أحوج ماتكون إلى هذا النوع من العمل الإنساني واستقطاب متطوعين جدد ممن لديهم طاقات إبداعية وتسخيرها في خدمة هذا الجانب، ومن هنا المنطلق حرصت الجمعية القطرية للسرطان على تفعيل دور المتطوعين في شتى الفعاليات والأنشطة التي تنظمها على مدار العام، وذلك من خلال الاستعانة بطاقاتهم في الأعمال الخيرية التي تفيد المجتمع وتنفع أوطانهم . وتابعت "ولقد كانت لي تجارب عدة في مجال التطوع وخدمة المجتمع من خلال انضمامي كمتطوعة في العديد من المؤسسات والجهات الخيرية من بينها الجمعية القطرية للسرطان التي أفخر بوجودي معها كسفيرة فخرية، وحرصي من خلال هذا اللقب على أن أكون فاعلة، سواء بشكل شخصي أو من خلال عملي كإعلامية". ووجهت الحبيل رسالة لكل أفراد المجتمع وزملائها الإعلاميين بشكل خاص بأن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم وأن يسارعوا إلى التطوع وعمل الخير وألا يكون تواجدهم مجرد ظهور على الشاشة فقط، مشيرة إلى الدور الكبير الذي يلعبه الإعلاميون في نشر ثقافة التطوع وحث الجميع على عمل الخير، خاصة إن كانوا من الشخصيات المحببة والمقربة من الجماهير . وأكدت الحبيل على مشاركتها في العديد من الفعاليات التي نظمتها الجمعية بشكل تطوعي، الأمر الذي دفعها إلى التفكير جديا في الانضمام لها، وذلك قبل أن يعرض عليها لقب السفير الفخري ومن ثم توافقت الرغبتان اللتان أسفرتا عن حصولها على اللقب. ووعدت الحبيل بتسخير كل جهودها لأجل دعم رسالة ورؤية الجمعية من خلال عملها كإعلامية وأن تسهم وبشكل كبير في نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان، مؤكدة على ضرورة التركيز على النشء لتغيير الأفكار النمطية الخاطئة المتعلقة بالسرطان، وكذلك التأكيد على ضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض. وأشادت بدور الجمعية الملموس في مجال التوعية والتثقيف بمرض السرطان، متمنية أن تواصل جهودها والارتقاء بخدماتها وخططها في هذا المجال، مؤكدة أهمية العنصر البشري والكوادر المتخصصة في هذا الشأن بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة بمنتهى الكفاءة والمهنية، مؤكدة على ضرورة استقطاب الشباب للعمل التطوعي وملء أوقات فراغهم بما ينفع مجتمعاتهم لاسيما وأن حب الخير أصيل في المجتمع القطري استناداً إلى ديننا الإسلامي الحنيف الذي أمرنا بذلك . على نفس الصعيد قالت حمدة سيف النعيمي طالبة بكلية التربية – جامعة قطر "تتسع يوماً بعد يوم فكرة العمل التطوعي لدى الشباب، وأهمية العطاء، الذي يعود بالفائدة عليهم وعلى المجتمع المحلي. وتتجه الأسر والمدارس لتعليم الأطفال فكرة التطوع، والبذل في سبيل تحسين المجتمع دون انتظار مقابل، ومن هذا المنطلق حرصت المدارس والجامعات على البدء في تكريس ثقافة التطوع والعمل الخيري، من خلال مجموعة من الأنشطة التي تساعد الطلاب في كافة المراحل العمرية على أن يكونوا على قدر كاف من الوعي، ولابد هنا من التأكيد على الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في أي بلد في غرس مفهوم التطوع لدى النشء منذ الصغر، هذا إلى جانب طبعاً دور الأسرة في التأكيد على هذا الجانب . وتحدثت حمدة عن تجربتها مع العمل التطوعي الذي التحقت به منذ ما يقرب من عامين في عدد من الجهات والمؤسسات بالدولة وصولاً لانضمامها لفريق المتطوعين بالجمعية القطرية للسرطان، حيث رغبتها الملحة في التعرف بشكل أكبر على هذا المرض الذي مازال يخيف الكثيرين وبحاجة لمزيد من التوعية ونشر الوعي وتغيير الصورة الخاطئة حوله. وحول انضمامها كمتطوعة بالجمعية القطرية للسرطان قالت "انتشار المرض في المجتمع وعدم إفصاح الكثيرين عن الإصابة به دفعني إلى الإصرار على الانضمام لهذا المجال في محاولة لتغيير الأفكار الخاطئة التي لازالت تسيطر على عقول البعض، كما إن إصابة والدتي بسرطان الثدي دفعني أيضا إلى التفكير جديا في التطوع في هذا المجال، مؤكدة أن فكرة التطوع موجودة منذ قديم الأزل وأن القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة حثا على عمل الخير ومساعدة المحتاجين" . بدورها أكدت نجود الكبيسي أصغر سفيرة فخرية للجمعية القطرية للسرطان ومترجمة لغة الإشارة عشقها للعمل التطوعي الذي يعطي للإنسان قيمة ويوسع أفكاره ومداركه نحو عمل الخير وخدمة المجتمع، مؤكدة أن المجتمع بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد في صنع المستقبل، وأن العمل في هذا المجال لايقتصرعلى عمر معين ويمكن لكافة الفئات والأعمار المساهمة فيه كل في تخصصه، مضيفة "إن إيماني برسالتي هذه يدفعني إلى مواصلة دراستي والتفوق فيها لتسير بالتزامن مع عمل الخير وأتمنى من الله عزوجل أن يوفقني في كافة أمور حياتي من بينها مجال الإعاقة الذي أعشقه هو الآخر من خلال عملي كمترجمة لغة إشارة والتفوق فيه ووصولي والحمد لله لمراتب متقدمة على مستوى قطر" . ودعت الكبيسي الشباب إلى الانضمام كمتطوعين في كافة الجهات والمؤسسات التي هي بحاجة لجهودهم لخدمة أوطانهم، مؤكدة على دور الأسرة في تنشئة أبنائهم على حب الخير ومساعدة المحتاج على جانب الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة أيضا في غرس هذا المفهوم لدى الطلاب وتربية النشء عليه منذ نعومة أظفاره وأن الإصرار والعزيمة والرغبة في تحقيق الهدف غير قاصر على عمر معين وعلى الجميع أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وخدمة أوطانهم . وتابعت قائلة "إن حصولي على لقب أصغر سفيرة فخرية للجمعية شرف لي وأعتز به طيلة حياتي، الأمر الذي يلقي على عاتقي مسؤوليات ومهام عدة تدفعني لبذل كل ما بوسعي لأجل الحفاظ على هذا اللقب وأن أكون جديرة به وذلك بعد الثقة الكبيرة التي أعطتها لي الجمعية وبإذن الله سأكون عند حسن ظنهم بي"، مضيفة "منذ انضمامي للعمل التطوعي بالجمعية وأنا أفكر جديا في خطوات منظمة لنشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان في ظل الجهل به، وستنطلق أولى خطواتي من مدرستي عن طريق المشاركة في كافة الفعاليات المقامة التي تهدف لتعزيز الثقافة الصحية، إلى جانب استهداف الجيل الصغير لاسيما طلاب المدارس الذين هم بحاجة أكثر من غيرهم للتأكيد على هذا الجانب في ظل انتشار الكثير من العادات الخاطئة مثل الإكثار من الوجبات السريعة والطعام غير الصحي وعدم ممارسة التمرينات الرياضية وغير ذلك". وتابعت "أود التأكيد على ضرورة استهداف الجيل الصغير وتوعيته بأهمية الغذاء الصحي وضرورة تناول كميات كافية من الخضراوات والفواكه بدلاً من الوجبات السريعة التي انتشرت بين النشء، إلى جانب التأكيد على ممارسة الرياضة بشكل دوري، وسأعمل في الفترة المقبلة إن شاء الله على محاولة تغيير نظرة المجتمع نحو السرطان بشتى الطرق، الأمر الذي دفعني إلى خوض هذا المجال رغبة في تحسين الصورة الخاطئة عن المرض" . على نفس الصعيد قالت نوف راشد النعيمي طالبة بالإدارة والاقتصاد بجامعة قطر إنها تعشق العمل التطوعي الذي تعتبره من أولوياتها في الحياة والتي لجأت إليه لملء أوقات فراغها بشيء نافع ومفيد مثلها كباقي الشباب الذي يجد من العمل الاجتماعي والخيري ملاذاً لسد أوقات الفراغ، مشيرة أن إصابة بعض أفراد أسرتها بمرض السرطان دفعها إلى الانضمام كمتطوعة للجمعية القطرية للسرطان رغبة منها في المساهمة في رفع الوعي المجتمعي بالمرض والتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج وكذلك أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض . وأكدت نوف على أن نظرة الشفقة لاتزال تمنع الكثيرين من إفصاحهم عن الإصابة بالمرض وأنها تريد المشاركة في تغيير هذه النظرة السلبية التي ربما تعيق أو تمنع العلاج لاسيما وأن الحالة النفسية تلعب دورا كبيرا في عمليتي الوقاية والعلاج . وقالت نوف إن فكرة العمل التطوعي لديها بدأت كنوع من التسلية وملء وقت الفراغ حتى أصبح جزءاً هاماً من حياتها، لاسيما وأن هذا النوع من العمل يعطي للإنسان قيمة كبيرة سواء في مجتمعه أو على الصعيد الشخصي والذي يجعله أكثر عطاء وعشقا للخير.

628

| 22 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تطلق حملات تثقيفية في اليوم الوطني

بدأت الجمعية القطرية للسرطان احتفالاتها باليوم الوطني للبلاد والذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر كل عام، بإطلاق حملات توعوية وتثقيفية تستمر على مدار أسبوعين ضمن فعاليات درب الساعي واستهدفت طلاب المدارس، بهدف نشر الوعي المجتمعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه. وانتهز سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية هذه المناسبة ليسجل فخره واعتزازه بالمنجزات الحضارية الفريدة والشواهد الكبيرة التي أرست قاعدة متينة لحاضر وغد مشرق في وطن تتواصل فيه مسيرة الخير والنماء وتتجسد فيه معاني الوفاء لقادة أخلصوا لشعبهم وتفانوا في رفعة بلدهم حتى أصبحت له مكانة كبيرة بين الأمم، مشيراً الى أن هذا اليوم له قيمة كبيرة تنمي في نفوس كل من يعيش على أرض قطر مشاعر الانتماء والإخلاص والوفاء وأنه يوم تتعاظم فيه معاني العزة والكرامة. وأكد سعادته حرص الجمعية على إطلاق حملات توعوية وتثقيفية على مدار العام لاسيما خلال الاحتفال باليوم الوطني بهدف رفع الوعي المجتمعي لدى الجماهير خاصة وأن هذه الحملات تنطلق بدرب الساعي، تلك التظاهرة الكبيرة التي تتيح فرصة أكبر لرفع الوعي، لافتاً للعلاقة الوثيقة بين الصحة السليمة وانعكاساتها على التنمية البشرية وخدمة الوطن وأن وجود مواطنين أصحاء عنصر حاسم في نجاح دولة قَطَر وازدهارها وهذه كانت اللبنة الأولى التي انبثقت منها فكرة الجمعية. وتابع "لم تغفل الجمعية أحد أهدافها الأساسية منذ إنشائها في عام 1997 وهي علاج مرضى السرطان من المقيمين غير القادرين على تحمل النفقات العلاجية حيث ساهمت خلال عام 2015 بعلاج ما يقرب من 1700 حالة مصابة وذلك بعد تحويلها من المستشفيات والمراكز المعنية مع الأوراق الثبوتية لكل حالة على حدة والتي يتم تغطية تكلفة علاجها على الفور. واضاف "أنه لا يوجد لدينا مريض واحد على قائمة الانتظار وهذا يعد انجازاً للجمعية التي تضع علاج المرضى على رأس أولوياتها حتى وإن تخطى ذلك السقف المادي الذي وضعته لغرض العلاج. وقال "إن تخفيف الأعباء المادية على المحتاجين المصابين بالسرطان أحد أهم أهداف الجمعية التي وضعت على عاتقها أن تأخذ بأيديهم نحو استكمال رحلة العلاج حتى شفائهم لاسيما في ظل التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية الباهظة الثمن لمرض السرطان الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية. من جانبها أعربت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية عن أمنياتها في مواصلة قطر الحبيبة مسيرتها التنموية وأن يحل اليوم الوطني كل عام ويكون فيه بلدنا الحبيب قد خطى خطوات أوسع وقفز للأمام في مسيرة التقدم والازدهار والإنجاز، والذي يتحقق عبر الإرادة الوطنية الطموحة لأبناء قطر تحت ظل ورعاية قيادتنا وحكومتنا الرشيدة التي اختزلت الزمن وحققت على أرض قطر الطيبة طفرة أصبحت قبلة الأنظار، مؤكدة أن ذلك النمو والنجاح لم يحدث نتاج الصدفة وإنما بالعمل الدؤوب لقيادة وأبناء قطر الأشاوس،وقالت ان بلادنا صارت من الدول التي يشار إليها بالبنان من حيث درجات النمو والتطور السريعين. وأوضحت أن استعدادات الجمعية للاحتفال بهذا اليوم بدأت منذ فترة طويلة عملت الجمعية خلالها على المشاركة بالحملات التوعوية والتثقيفية التي تستهدف نشر الوعي من خلال توفير كافة المتطلبات التي تساهم في انجاحها من خلال تعزيز صحة الفرد والمجتمع، مشددة على أن حب الوطن غير مرتبط بزمان أو مكان وانما محفور في قلوبنا وعقولنا ولا تستطيع الكلمات التعبير عن هذا الاحساس وكل الذي نقدمه هو مجرد قطرة من غيث تعبر عن مدى حبنا وولائنا لهذه الارض، مضيفة "كل يوم يا وطني وأنت بخير". من ناحيته قال الدكتور درع الدوسري رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية إن الهدف من تنظيم هذه الحملات التوعوية لاسيما في اليوم الوطني تحديداً هو تصحيح الأفكار النمطية الخاطئة عن مرض السرطان ونشر الوعي به وتوضيح أنه مرض يمكن الشفاء منه لاسيما وأن 70% من أنواع السرطان يمكن الوقاية منها بالكشف المبكر ، مشيراً الى أن الفعالية استهدفت كافة الشرائح المجتمعية فضلاً عن التركيز على توعية النشء بهذه الثقافة وغرسها لديه منذ الصغر لذلك جاءت فكرة الاستعانة بطلاب المدارس للمشاركة في هذه الحملات التثقيفية ضمن فعاليات درب الساعي. وأعرب عن سعادته بالإقبال الكبير والنجاح الذي حققته الحملات بدرب الساعي ضمن احتفالات الجمعية باليوم الوطني والذي يجب على كل أطياف الشعب القطري وكل أفراده من قطريين ومقيمين التكاتف جميعاً والعمل على رفعة هذا البلد المعطاء، منوهاً بأن الحملات تضمنت تنظيم مسيرة دورية لطلاب المدارس في أرجاء الدرب للتعريف بالجمعية وأنشطتها ودورها تجاه المجتمع فضلاً عن القيام بجولات في أروقة الدرب وما يحتويه من مؤسسات الدولة، وفي الختام تم توزيع الجوائز والهدايا الخاصة بالجمعية على الزوار والطلاب المشاركين. بدوره قال السيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة إن حب الوطن لا يحتاج إلى مزايدات أو كلمات أو شعارات وإنما هو بحاجة لمزيد من الجهد والعمل الدؤوب للارتقاء به والمساهمة في تطوره وتحقيق النهضة والتقدم في شتى المجالات، مشيراً لأهمية مشاركة كافة مؤسسات وجهات الدولة في هذه المناسبة الغالية التي تهدف لترسيخ الهوية الوطنية وتعميق مبادئ الانتماء من خلال غرس مفهوم حب الوطن في ذلك اليوم المجيد، موضحاً أن المجتمع بحاجة لمزيد من نشر الوعي بمرض السرطان وتغيير الصور النمطية حوله والتي ظلت لفترات طويلة تسيطر على عقول الكثيرين وأن الوقت قد حان لتسليط الضوء على هذا المرض بشكل واسع وطرح صور أكثر إيجابية حوله لاسيما وانه لم يعد ذلك المرض الذي يعتقد البعض أنه يؤدي إلى الموت وذلك في ظل التطورات الكبيرة الحاصلة في هذا المجال.

155

| 15 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تدشن المجسم الأول للقولون البشري للتوعية بالأورام

دشنت الجمعية القطرية للسرطان المجسم الأول للقولون البشري في قطر للتوعية بالأورام وذلك خلال حملة "خلك شنب" للتوعية بصحة الرجال، حيث يتيح المجسم للزوار الدخول فيه والتجول في الأمعاء ومشاهدة ما فيها من أورام عملاقة ونتوءات غير طبيعية تنمو في مختلف مراحل تقدم سرطان القولون، والتعرف عليها عبر الملصقات المرفقة معه، وذلك عبر الاستعانة بعدد من المثقفين الصحيين الذين قاموا بإعطاء شرح مفصل للحضور عن سرطان القولون وعوامل الخطورة المسببة له وطرق الوقاية وكيفية العلاج. وقد تم تدشين المجسم على فترتين الأولى "صباحية" استقطبت المدارس وشهدت إقبالا كبيرا من الطلاب بغرض التعرف على عوامل الخطورة المسببة للسرطان بشكل عام وسرطان القولون خاصة، أما الفترة المسائية فقد استهدفت الجمهور بشكل عام وشهدت إطلاق عدد من المسابقات الترفيهية والعروض الرياضية التي ساهمت في نشر الوعي بالمرض بطريقة مبسطة يسهل على الجميع استيعابها. وقالت الأستاذة دانة منصور – مثقفة صحية بالجمعية "إن تدشين مجسم القولون البشري يعد الأول من نوعه في قطر، تلك المبادرة التي انطلقت بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر وهو سرطان القولون والمستقيم وتوعية كافة فئات المجتمع بطرق الكشف المبكر عن هذا النوع والتركيز على عمل منظار القولون من عمر 50 عاماً فما فوق. وتابعت قائلة "ويعتبر سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أمراض السرطان شيوعاً وثالث سبب رئيسي لوفيات السرطان في كل من الرجال والنساء، حيث تنشأ حوالي 72 من الحالات في القولون وحوالي 28 في المستقيم ، ويمكن لأي شخص أن يكون عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان حيث يبلغ معدل احتمالية الإصابة طوال الحياة حوالي 5 لكل من الرجال والنساء. وأضافت "تزيد معدلات الإصابة بهذا النوع من السرطان مع تقدم العمر والذي يكون أكثر 15 مرة في البالغين 50 سنة فما فوق، مقارنة بمن هم بعمر ( 20-49 سنة )، كما أن حدوث سرطان القولون والمستقيم ومعدلات الوفيات فيه أعلى بحوالي 35 إلى 40 % في الرجال عنه في النساء. وقالت إن تدشين هذا المجسم جاء تتويجاً لخطة الجمعية في التصدي للمرض واستكمالاً للمحاضرات التوعوية والورش التدريبية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع والذي يطرح من خلالها أهم الأعراض والعوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة فضلا عن طرق الوقاية وكيفية العلاج. ولتجنب الإصابة بهذا النوع من السرطان قدمت العديد من النصائح أهمها المحافظة على الوزن الصحي ، ممارسة الرياضة ، تناول الفواكه والخضروات حيث الأغذية الغنية بالخضار والفواكه وكذلك الأسماك تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، تجنب التوتر قدر المستطاع ، الابتعاد عن التدخين ، مشيرة الى أن الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم يمكن أن تزيد خطر الإصابة ، لذلك من المنطقي الحد من مكملات الكالسيوم في النظام الغذائي (ما لم يخبرك طبيبك خلاف ذلك). وحول أبرز أعراض سرطان القولون والمستقيم قالت " تتلخص أعراض هذا النوع في نزيف من المستقيم، الدم في البراز أو في المرحاض بعد حدوث حركة الامعاء ، لون البراز غامق أو أسود ، تغيير في شكل البراز، التشنج وألم في أسفل البطن ، شعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعليا، ظهور الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام ، فقدان الوزن غير المتعمد. وأضافت "يمكن خفض خطر الاصابة عن طريق الحفاظ على نمط حياة سليم عن طريق المحافظة على وزن صحي ، ممارسة النشاط البدني بما لا يقل عن 30 دقيقة يوميا، اتباع نظام غذائي صحي ، عدم التدخين، عدم تناول الكحول . وقالت "في كثير من الأحيان قد لا تظهر أعراض لدى العديد من الرجال المصابين، إلا أن ظهور واحدة من هذه الأعراض تستدعي زيارة الطبيب مع العلم أن هذه الأعراض قد تكون علامة لمشاكل أخرى للبروستاتا و ليست سرطانا ومن هذه الأعراض الدم في البول أو السائل المنوي ، الحاجة الشديدة إلى التبول "الإلحاح"، ضعف أو تقطع تدفق البول ، ألم أو شعور بالحرقة أثناء التبول ، عدم القدرة على التبول ، شعور بان إفراغ المثانة غير كامل ، القذف المؤلم ، ألم ثابت في أسفل الظهر والحوض أو أعلى الفخذين . من جهتها أكدت الأستاذة هبه نصار – مثقفة صحية على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض لاسيما سرطان القولون والمستقيم الذي يعد واحد من أكثر انواع السرطان شيوعاً بين الرجال في قطر، مضيفة "أن هذه الحملة "خلك شنب" تأتي بالتزامن مع نوفمبر وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال والتي دأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له ، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.

242

| 06 ديسمبر 2015

محليات alsharq
40% نسبة تعرض الرجال للإصابة بسرطان القولون والمستقيم

نظمت الجمعية القطرية للسرطان محاضرة توعوية لموظفي البنك التجاري، تناولت الحديث عن السرطان بشكل عام وسرطان القولون والمستقيم بشكل خاص، لاسيما أنه يعتبر أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال ، وذلك في إطار حملة "خلك شنب" التي أطلقتها الجمعية خلال نوفمبر، وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال، كما تضمنت المحاضرة الإشارة إلى اللون الأزرق باعتباره لون شعار مكافحة ‏مرض سرطان القولون والمستقيم في العالم ، كما تم توزيع المطويات والكتيبات التعريفية. وقالت هبة نصار، مثقفة صحية "إن تنظيم مثل هذه المحاضرات التوعوية والورش التدريبية يأتي انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للجمعية لرفع ‏الوعي بمرض السرطان بشكل عام والتأكيد على الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض، إضافة ‏لأهمية الغذاء الصحي وممارسة الرياضة في تقوية الجسم بشكل عام وزيادة فعالية جهازه ‏المناعي في مقاومة الأمراض المختلفة ، مشيرة الى خطة الجمعية لتكثيف جهودها التوعوية بشكل أكبر، وذلك في محاولة للقضاء نهائياً عن الأفكار المجتمعية السلبية حول المرض والتي أصبحت أكثر إيجابية. وأفادت نصار بأن أبرز ما تناولته المحاضرات هو الحديث عن سرطان "القولون والمستقيم " والذي يعد ثالث أكثر الأنواع شيوعاً وثالث سبب رئيسي للوفيات من المرض بين الرجال والنساء على حد سواء، وأن حوالي 72% من حالات الإصابة تنشأ في القولون وحوالي 28 % في المستقيم، مشيرة الى أنه يمكن لأي شخص أن يكون عرضة للإصابة بهذا النوع من السرطان، حيث يبلغ معدل احتمالية الإصابة طوال الحياة حوالي 5% لكل من الرجال والنساء، وتزيد المعدلات مع تقدم العمر بمعدل 15 مرة في البالغين 50 سنة فما فوق مقارنة بمن هم بعمر 20-49 عاماً. وحول علاج السرطان أضافت "إن طرق العلاج تختلف حسب الحالات، وأبرزها العلاج الجراحي والكيميائي والإشعاعي والهرموني، مشددة على ‏أهمية التغذية الصحية باعتبارها أساس الصحة الجيدة لتجنب الأمراض وأن التأثير ‏الوقائي للغذاء الصحي يرتكز على احتواء الأغذية على العناصر والمركبات التي ‏تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية من خلال اتباع الإرشادات الغذائية ‏الصحيحة.‏ وعن أعراض الإصابة بهذا النوع من السرطان قالت "تتلخص الأعراض في نزيف من المستقيم أو الدم في البراز أو في المرحاض بعد حدوث حركة الأمعاء أو تغير في شكل البراز ولونه ، وكذلك التشنج وألم في أسفل البطن والشعور بعدم الارتياح أو رغبة ملحة لحركة الأمعاء في وقت ليس به حاجة فعلياً ، فضلاً عن الإمساك أو الإسهال الذي يستمر لأكثر من بضعة أيام ، وأيضاً فقدان الوزن غير المتعمد. وأضافت "هناك أسباب تجعل الشخص عرضة للإصابة أكثر من غيره أبرزها السمنة ، التدخين ، الكحول ، مشيرة الى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة من السيدات بحوالي 35%-40% ، وأن التاريخ العائلي مثل إصابة أكثر من شخص في العائلة أو القرابة من الدرجة الأولى من عوامل الخطورة ، إلى جانب وجود تاريخ في مرض التهاب الأمعاء أو التهاب القولون التقرحي ، لافتة الى أنه يمكن الكشف عن سرطان القولون بفحص الدم الخفي في البراز ، وتنظير القولون السيني كل 5 سنوات ، وتنظير القولون الكامل كل 10 سنوات ، منوهة بأنه يمكن خفض خطر الإصابة عن طريق الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بشكل دوري بما لايقل عن 30 دقيقة يومياً، والإمتناع عن التدخين وعدم شرب الكحول . من جهتها قالت دانا منصور، مثقفة صحية إن المحاضرات كانت باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك لتوسيع عدد المستفيدين منها والتي تناولت الحديث عن ‏المفهوم العام لمرض السرطان ومسبباته وأساليب الوقاية منه وطرق الاكتشاف ‏المبكروالعلاج، كما تطرقت المحاضرات إلى تصحيح بعض الأفكار السلبية عن ‏السرطان وإيضاح أنه مرض غيرمعدٍ وأنه يعتبر من الأمراض القابله للشفاء؛ إذا تم ‏اكتشافه مبكراً؛ مما يزيد من فعالية العلاج، موضحة أن الخلية السرطانية تختلف ‏عن الخلية الطبيعية في عدة جوانب أهمها قدرتها غيرالمحدودة على التكاثر .‏ وعن عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان بشكل عام قالت "تكمن عوامل الخطورة للإصابة بالسرطان في عوامل داخلية، أي الموجودة في تركيبة الجسم، وعوامل خارجية أي المرتبطة بالمحيط ونمط العيش ، وتنقسم العوامل الداخلية إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهي الاستعدادات الوراثية ونقص المناعة والالتهابات المزمنة ، كما تنقسم العوامل الخارجية إلى عوامل كيميائية مثل التدخين والكحول والغذاء والمهنة والأدوية ، وعوامل فيزيائية كالاشعاعات النووية والأشعة فوق البنفسجية، وعوامل جرثومية كالفيروسات والبكتيريا والطفيليات .

232

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
القطرية للسرطان تطلق حملة "خلك شنب" للتوعية بصحة الرجال

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة "خلك شنب" بالتزامن مع شهر نوفمبر الجاري وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال وذلك بهدف زيادة الوعي بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الذكور في قطر لاسيما سرطان القولون والمستقيم. وتهدف الحملة إلى نشر التوعية بين كافة فئات ‏المجتمع بطرق الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطانات والتركيز على عمل منظار القولون من عمر ‏‏50 عاماً فما فوق. وقد إستخدمت كلمة "موفمبر" للتعبير عن هذا الشهر وهو مصطلح يجمع بين كلمتين هما نوفمبر وهو شهر التوعية بصحة الرجال، والحرف الأول من كلمة "شارب" باللغة الإنجليزية. السيد. عبدالعزيز آل بريك ومبادرة "موفمبر" هي حدث سنوي يقوم فيه ملايين الرجال حول العالم بإطالة شواربهم على مدار الشهر بهدف زيادة الوعي بالمخاطر التي قد تصيب صحة الرجال وزيادة فرص الكشف المبكر وكذلك التشخيص. وأكد السيد عبدالعزيز آل بريك، رئيس وحدة التخطيط والمتابعة بالجمعية على أهمية تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف في المقام الأول إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض لاسيما سرطان القولون والمستقيم الذي يعد واحد من أكثر انواع السرطان شيوعاً بين الرجال في قطر. وأضاف: تأتي هذه الحملة "خلك شنب" بالتزامن مع نوفمبر وهو شهر التوعية العالمي بصحة الرجال والتي دأبت الجمعية على تنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف لتشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.

1418

| 17 نوفمبر 2015