رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فلسطين تدعو المجتمع الدولي للإيفاء بالتزاماته وحشد الدعم لموازنة "الأونروا"

دعا السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، اليوم، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، والتحرك الفوري والعاجل لمعالجة الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وأكد المالكي، في تصريح له عقب لقاء السيد فيليب لازاريني المفوض العام للوكالة، موقف فلسطين الداعم لجهود /الأونروا/، وأهمية الحفاظ عليها من محاولات تقويض عملها، وسحب ولايتها، في ظل الأزمة المالية وانحسار الدعم المالي. وأشار إلى أهمية التنسيق المشترك والدائم من أجل حماية حقوق اللاجئين والحفاظ على الخدمات التي تقدمها الوكالة لهم، داعيا لحشد الدعم المالي العاجل والفوري لدعم موازنتها. وشدد المالكي على ضرورة أن تفي الدول بالتزاماتها، بما فيها تجاه /الأونروا/، لتتمكن من تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم. وأوضح أن الحل الوحيد لحماية اللاجئين يكمن في تحقيق حقهم غير القابل للتصرف بالعودة إلى ديارهم التي شردوا منها، والحفاظ على بقاء /الأونروا/، وإفشال كافة محاولات تقويضها الهادفة لإخفاء أحد أكبر الشهود على جريمة نكبة وتشريد الشعب الفلسطيني.

2280

| 12 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين قرار الاحتلال بهدم 200 منشأة بالقدس

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، بأشد العبارات، قرارا لما يسمى لجنة التخطيط والبناء الاسرائيلية بهدم وإخلاء نحو 200 منشأه خاصة في حي واد الجوز بالقدس المحتلة، ما يعني عمليا السيطرة الإسرائيلية على المنطقة الصناعية الوحيدة الخاصة بالفلسطينيين. وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم، إن الاحتلال وأذرعه المختلفة ينفذ الإجراءات والتدابير الاستعمارية التوسعية التي تهدف إلى تكريس ضم القدس وفرض القانون الإسرائيلي على مناطق الأغوار منذ سنوات. وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تبنت بالكامل الرؤية الإسرائيلية ومخططات دولة الاحتلال التفصيلية التي تحقق مصالحها وتوسعها الاستعماري على حساب أرض دولة فلسطين، مؤكدة أن ما تسمى صفقة القرن لا تمت بصلة لأية خطة للسلام، إنما هي إعلان أمريكي رسمي بتبني كامل المشاريع الإسرائيلية الاستعمارية التوسعية. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلنت في وقت سابق عن إخلاء وهدم نحو 200 منشأة تجارية وصناعية بالمنطقة الصناعية في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة، حتى نهاية العام الجاري. ويأتي ذلك في وقت تصعد فيه سلطات الاحتلال من بناء العديد من المناطق الصناعية للمستوطنين والإسرائيليين، في إطار مخطط يهدف إلى تغيير معالم المدينة المقدسة وهويتها، وإلى فصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني.

805

| 01 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: على المجتمع الدولي قمع التمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال ضد شعبنا

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي، إلى قمع التمييز العنصري الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني. وأكدت الوزارة، في بيان صحفي بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، حق شعبنا حيثما وجد، في التمتع بحقوقه ودون أي إجحاف بحقوقه الشرعية غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة وحق اللاجئين في العودة. وأدانت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، مواصلة الكيان الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، تعميق انتهاكاته الخطيرة للقانون الدولي وعدم امتثاله للمعايير القانونية الواضحة في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، أو غيرها من مصادر القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، مؤكدة أن منظومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بنيت على أساس فكر عنصري إحلالي ينكر وجود الشعب الفلسطيني وجذوره الأصيلة في هذه الأرض. وأكدت أنها مستمرة في مسعاها لمحاسبة الكيان الإسرائيلي، سلطة الاحتلال غير الشرعي، على سياساته العنصرية وغير الشرعية، وعلى جرائمه بحق الشعب الفلسطيني التي تؤدي بمجملها إلى التهجير القسري، وهو ما يتماشى مع الأهداف التوسعية الاستعمارية الرامية إلى التطهير العرقي للشعب الفلسطيني عن أرضه وتحديدا في عاصمته القدس. وشددت على أنه رغم الظلم التاريخي ومحاولات الشطب والإلغاء التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ ما يزيد على اثنين وسبعين عاما، إلا أنه انتصر دوما لمبادئه وإنسانيته وبلور شخصيته الوطنية بما يحافظ على هذه المبادئ الإنسانية السامية والارتقاء بتلك المبادئ لتصبح جزءا أصيلا من العقد الاجتماعي الفلسطيني. وطالبت المجتمع الدولي وكافة شعوب العالم الحر، بقمع جرائم التمييز العنصري التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي، من خلال منظومة الاستيطان الاستعماري، ودعت الدول إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمواجهة هذه الجرائم بما في ذلك من خلال سحب الاستثمارات من المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية المقامة على أرض دولة فلسطين، ووقف التعامل بكافة أشكاله بما فيه العسكري مع هذا النظام الاستعماري.

382

| 21 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: "صفقة القرن" غطاء سياسي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين على منطقة جنوب وجنوب غرب/ نابلس/، والتي كان آخرها الليلة الماضية وصباح اليوم.. ووصفت هذه الجرائم بأنها حرب مفتوحة. وأشارت الوزارة، في بيان لها، اليوم ، إلى إقدام ميليشيات المستوطنين وعناصرها المسلحة على إطلاق الرصاص الحي وإلقاء حجارة كبيرة على مركبات المواطنين الفلسطينيين ومنازلهم في بلدة /حوارة/ مما أدى الى تحطيم عدد من مركبات المواطنين وزجاج العديد من المنازل..مؤكدة أن هذا العدوان الإجرامي هدف الى القتل المباشر والمتعمد. كما أشارت إلى إقدام قوات الاحتلال على توفير الحماية لقطعان المستوطنين والاعتداء على المواطنين المدنيين العزل، وإقدامها على اقتحام/ جبل عرمة/ في بلدة/ بيتا/ والاعتداء على المواطنين المعتصمين على الجبل بالقنابل الغازية والضرب مما أدى الى وقوع إصابات في صفوفهم، تمهيدا للاقتحام الذي تنظمه ميليشيات المستوطنين وتدعو له هذا اليوم بهدف السيطرة عليه. ولفتت الوزارة إلى أن تلك الاعتداءات الإجرامية تجسد إرهاب دولة منظم عبر تقاسم واضح في الأدوار بين قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة وبين منظمات المستوطنين الإرهابية، بهدف السيطرة على المنطقة الواقعة جنوب وجنوب غرب/ نابلس/ وبناء تجمع استيطاني ضخم فيها، يتم ربطه بشبكة طرق استيطانية واسعة مع التجمعات الاستيطانية الكبيرة وسط الضفة الغربية، متواصلة جغرافيا مع العمق الإسرائيلي من جهة ومع الأغوار من جهة أخرى. وقالت إن صفقة القرن المشؤومة توفر الغطاء السياسي لهذه المشاريع الاستعمارية التوسعية ولجرائم انتهاكات المستوطنين المتواصلة، التي تتم جميعها بحماية جيش الاحتلال. وأوضحت الخارجية الفلسطينية أنها تنظر بخطورة بالغة للهجوم المسلح على بلدة/ حوارة/، وتعتبره تصعيدا خطيرا في الأساليب التي تستخدمها ميليشيات المستوطنين في ارتكاب جرائمها..وقالت إن ذلك يعيدنا إلى جريمة إعدام الشاب بني شمسة قبل عامين في/ حوارة/ وإحراق عائلة دوابشة والفتى محمد ابو خضير وقتل عائشة الرابي، وهو ما يدق ناقوس الخطر الشديد وينذر بانفجار برميل البرود الذي زرعته دولة الاحتلال على جبال وتلال الضفة الغربية المحتلة. وتساءلت الوزارة مستنكرة : ماذا ينتظر المجتمع الدولي الذي يتغنى بالحرس على القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان؟ ماذا تنتظر الدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام على اساس حل الدولتين من جرائم كبيره وواسعة حتى تتحرك؟..وتابعت: المطلوب فورا معاقبة دولة الاحتلال ومستوطنيها ووضعهم على قوائم الارهاب، ومباشرة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في تلك الجرائم وصولا لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين الذين يقفون خلفها، وكذلك ملاحقة ومحاسبة عناصر الارهاب اليهودي وقبل فوات الأوان.

480

| 28 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين تصعيد البناء الاستيطاني واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اعتداءات قطعان المستوطنين الاسرائيليين على مزارعين ورعاة أغنام أثناء تواجدهم في أراضيهم بقرية/ التوانة/ في بلدة/ يطا/ جنوب مدينة/ الخليل/ بالضفة الغربية . كما أدانت الوزارة، في بيان لها مساء اليوم، قيام مجموعة أخرى من المستوطنين بوضع اليد على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية في الأغوار الشمالية، حيث وضعوا أسيجة حول مساحات من الأراضي الرعوية شرق/ خلة مكحول/، وشمال/ خربة سمرة/ في/ الأغوار/، إضافة الى اقتحام آلاف المستوطنين، أمس، الجمعة، أراضي تمتلكها البطريركية اللاتينية في قرية/ تياسير/، ونظموا مسيرة من منطقة/ البرج /إلى منطقة/ أم لقبا/، داخل حدود ممتلكات البطريركية. وقال البيان إن الوزارة تدين أيضاً بشدة قرار وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت، عقد اجتماع للجنة التخطيط العليا من أجل المصادقة على مخططات استيطانية في الضفة الغربية المحتلة تقضي ببناء أكثر من 1900 وحدة سكنية، إضافة إلى الآلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة التي أعلن عنها نتنياهو الاسبوع الماضي. وأضافت الوزارة أن القرارات الاستيطانية الجديدة وتصعيد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال، تهدف للاستيلاء على المزيد من أراضي المواطنين وفرض السيطرة الإسرائيلية بقوة ميليشات المستوطنين، في تكامل للأدوار مع حكومة الاحتلال لضم الضفة الغربية برعاية أمريكية وفقاً لنصوص وجوهر صفقة القرن، في استهتار واضح بالقرارات والادانات الدولية.

719

| 22 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوضع المستوطنين على قوائم الإرهاب

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي بوضع عناصر مليشيات وعصابات المستوطنين وقادتها، على قوائم الإرهاب الدولية ومنعهم من دخول أراضيها. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى اعتداءات مليشيات المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين، وتضاعف في حجم الأضرار التي أوقعتها تلك الاعتداءات بأرضهم وأملاكهم. وأشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين شملت تقطيع وحرق الأشجار، والاستيلاء على الأراضي بالقوة، والاعتداء على منازل المواطنين وتخريب المنشآت والمعدات، وتدمير مشاريع المياه والطرق والري، وإطلاق الرصاص الحي على المارة خاصة على الحواجز المنتشرة على مفاصل الطرق في الضفة الغربية المحتلة وغيرها الكثير من مختلف أشكال الإرهاب المنظم الذي يمارسونه. وأدانت الخارجية الفلسطينية إرهاب المستوطنين بأشكاله كافة، وحملت حكومة الاحتلال وأذرعها المختلفة المسؤولية كاملة ومباشرة عن هذا التصعيد الخطير في اعتداءات منظمات المستوطنين ومليشياتهم المسلحة، خاصة وأن قوات الاحتلال تقوم بإسنادهم ودعمهم وتدريبهم وحمايتهم أثناء قيامها باعتداءاتهم الميدانية ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وقالت إن أجهزة الاحتلال العسكرية والقضائية توفر الحماية للمستوطنين المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم.

511

| 16 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية مخطط استعماري توسعي

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اعتداءات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم ومركباتهم، بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها أمس، إن تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي يتم تنفيذه بحماية ودعم قوات الاحتلال، خاصة المناطق الواقعة جنوب غرب نابلس وجنوب شرقها، بهدف توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء تجمع استيطاني ضخم في تلك المنطقة، من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها، وتسمين خاصرة دولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية كامتداد للعمق الإسرائيلي، بما يؤدي إلى محو ما يسمى بالخط الاخضر، وتفويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود عام 1967. وأشارت إلى أن آخر هذه الاعتداءات الإرهابية، ما تعرضت له بلدات وقرى: مجدل بين فاضل وقبلان وبرقة وكفر الديك وغيرها في نابلس، حيث أقدم قطعان المستوطنين على إحراق أراض زراعية واعطاب عجلات عشرات المركبات وإحراق مركبات أخرى، وخطوا شعارات عنصرية معادية تحرض على قتل العرب، في محاولة لتوسيع عمليات سرقة الأراضي وحشر المواطنين الفلسطينيين في حدود منازلهم ومنعهم من التوسع العمراني في ارض اباهم واجدادهم وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها وتداعياتها..كما حملت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج الاستيطان وإرهاب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين خاصة بعد اعلان مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي( بخصوص شرعنة المستوطنات في الأرض المحتلة)..مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان، بما يساعد في الحفاظ على ما تبقى من مصداقية دولية للحرص على تحقيق السلام. يأتي ذلك فيما أدى عشرات آلاف المصلين، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط تواجد قوات الاحتلال الاسرائيلي وشرطتها على أبوابه ومحيطه. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 40 ألف مصل من القدس والضفة الغربية وأراضي فلسطين المحتلة عام 1948، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى المبارك، رغم تشديد قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة. وفي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، أدى مئات المواطنين، صلاة الجمعة، في دوار الشهداء، وسط المدينة، تنديدا بالإعلان الأمريكي بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وكانت لجنة التنسيق الفصائلي، ومؤسسات وفعاليات نابلس، دعت المواطنين إلى الاحتشاد والصلاة وسط المدينة، تعبيرا عن الرفض القاطع للإعلان الأمريكي. وفي الخليل أصيب العشرات من المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، واعتقل شاب، أمس، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي فعالية سلمية منددة بالاستيلاء على أراضي المواطنين، في بلدة صوريف شمال غرب الخليل بالصفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة، صوب المشاركين في الفعالية، واعتدت عليهم بالضرب، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم باختناق ورضوض، كما أعاقت عمل الصحفيين ومنعتهم من التغطية وأبعدتهم عن المكان.

410

| 23 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية عن إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اعتداءات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم ومركباتهم، بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها اليوم، إن تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي يتم تنفيذه بحماية ودعم قوات الاحتلال، خاصة المناطق الواقعة جنوب غرب نابلس وجنوب شرقها، بهدف توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء تجمع استيطاني ضخم في تلك المنطقة، من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها، وتسمين خاصرة دولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية كامتداد للعمق الإسرائيلي، بما يؤدي إلى محو ما يسمى بالخط الاخضر، وتفويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود عام 1967. وأشارت إلى أن آخر هذه الاعتداءات الإرهابية، ما تعرضت له بلدات وقرى: مجدل بين فاضل وقبلان وبرقة وكفر الديك وغيرها( في نابلس)، حيث أقدم قطعان المستوطنين على إحراق أراض زراعية واعطاب عجلات عشرات المركبات وإحراق مركبات أخرى، وخطوا شعارات عنصرية معادية تحرض على قتل العرب، في محاولة لتوسيع عمليات سرقة الأراضي وحشر المواطنين الفلسطينيين في حدود منازلهم ومنعهم من التوسع العمراني في ارض اباهم واجدادهم وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات ونتائجها وتداعياتها.. كما حملت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج الاستيطان وإرهاب المستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين خاصة بعد اعلان مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي (بخصوص شرعنة المستوطنات في الأرض المحتلة)..مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بالإسراع في تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الاوان، بما يساعد في الحفاظ علي ما تبقى من مصداقية دولية للحرص على تحقيق السلام.

687

| 22 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تُدين صمت المجتمع الدولي على مذبحة جماعية بالقطاع

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، صمت المجتمع الدولي واعتبرته شريكا ومتواطئا مع الاحتلال الإسرائيلي في المذبحة التي نفذها اليوم، بحق أسرة فلسطينية أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص من نفس العائلة بمن فيهم الأطفال والنساء في دير البلح وسط قطاع غزة. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها اليوم: إن اعتراف حكومة الاحتلال بمسؤوليتها عن قتل عائلة أبو ملحوس الفلسطينية وتدمير منزلها على رؤوس ساكنيه، بحجة استهداف قيادي في حركة الجهاد الإسلامي، هو اعتراف رسمي وعلني بارتكاب هذه الجريمة الوحشية، وتحد صارخ للمجتمع الدولي وقيمه واستخفاف بالقيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية. وأوضحت أن هذه الجريمة بحق العائلة الغزية وقعت على مرأى ومسمع من العالم، وفي إطار عدوان الاحتلال الغاشم والإجرامي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي راح ضحيته عشرات الشهداء والجرحى، وأوقع دمارا كبيرا في ممتلكاته ومنازله. وأكدت الوزارة أن جرائم الاحتلال الأخيرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة دليل قاطع على ضرورة توفير الحماية الدولية له، وأهمية مساءلة ومحاسبة قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين والأمنيين. وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية والأممية المختلفة وفي مقدمتها مجلس حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة لمعاقبة دولة الاحتلال على تصرفاتها وجرائمها. وكانت طائرات الاحتلال أغارت فجر اليوم على منزل أبو ملحوس في مدينة /دير البلح/ مما أدى إلى تدميره بالكامل واستشهاد وإصابة من كانوا بداخله. وبذلك ارتفع عدد الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فجر أمس الأول /الثلاثاء/، إلى 34 شهيدا وأكثر من 100 جريح بينهم مصابون في حالة خطيرة.

655

| 14 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: الصمت الدولي يشجع الاحتلال على التمادي في الانتهاكات

تقرير فلسطيني: إسرائيل تُوظف أعيادها الدينية لخدمة الاستيطان 2.700 مستوطن استباحوا الأقصى خلال عيد العرش طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتحرك دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني من تغول الاحتلال ومستوطنيه. وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي امس، نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)، الاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وشرطته وأجهزته المختلفة وميليشيات المستوطنين المسلحة، ضد الفلسطينيين العزل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ومحيطها. وأشارت إلى انها تنظر بخطورة بالغة الى التصعيد الحاصل للاحتلال ومستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني، وتعتبره مقدمة لعمليات ارهابية وجرائم وتهجير واسعة النطاق، محذرة من خطورة التعامل مع هذه الاعتداءات كأمور اعتيادية تتكرر يوميا ولا تستدعي ردود فعل إقليمية ودولية. وأكدت أنها تتابع باهتمام كبير هذا التصعيد الإسرائيلي، الذي يستهدف الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم ومقدساتهم ومقومات صمودهم، وتبذل كل جهد ممكن لفضح هذه الاعتداءات على المستويات كافة. وشددت الخارجية الفلسطينية على أن صمت المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان والعدالة الدولية، يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الاعتداءات والانتهاكات بحق أبناء شعبنا، واعتبرت أن من يصمت على هذه الجرائم مشارك فيها، وفقا للقانون الدولي. استباحة الأقصى ولا تتوقف محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي استباحة للمسجد الأقصى المبارك عبر مئات المستوطنين مستمدين الضوء الأخضر من حكومة الاحتلال، لأداء الطقوس والشعائر التلمودية بحماية شرطة الاحتلال بهدف تغيير الوضع القانوني فيه. وارتفعت وتيرة اقتحامات المستوطنين خلال المناسبات والأعياد اليهودية، إثر حملات التحريض المستمرة الذي تطلقها ما تسمى جماعة الهيكل المزعوم عبر حث المستوطنين على اقتحام الأقصى، فخلال أيام عيد العرش وحده، وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس اقتحم أكثر من 2,700 مستوطن باحاته. وقال مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني، إن الاقتحامات بحجة الأعياد اليهودية، تشعل فتيل الحرب الدينية، وما يمارسه الاحتلال ومستوطنوه استفزاز واضح، لن يثنينا عن التواجد الدائم والصلاة. من جانبه، حذر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، من التعدي السافر والتهويد بحق الأقصى وكافة الأماكن الدينية بكل مكان من فلسطين، التي يستبيحها المستوطنون بشكل عام خلال الأعياد اليهودية. وقال أبو الرب المقدسات الإسلامية خالصة للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد التعدي عليها، واعتداءات الاحتلال المستمرة على أبناء شعبنا في القدس، وكافة الأماكن الدينية والإسلامية لن ترهبنا. خدمة الاستيطان قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير إنه وفي تطور لافت وخطير انضمت ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية إلى غيرها من أذرع الاحتلال في رعاية مشروع الاستيطان. وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي الصادر امس أن الإدارة المدنية جندت نفسها بمناسبة الأعياد الدينية اليهودية في خدمة هذا المشروع الاستيطاني، وتشجيع المستوطنين على ممارسات العربدة وأعمال الاستفزاز في المناطق التي استولت عليها من أصحابها الشرعيين. وأوضح أن الإدارة المدنية دعت ومعها سلطة الطبيعة والحدائق المستوطنين لاستباحة الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، والاستمتاع حسب تعبيرها بالينابيع والمزروعات الغنية قرب البحر الميت وبالمشاهد الأولى في جبل جرزيم (الجبل الشمالي لمدينة نابلس)، والتعرف على حكايات ما أسمته عاصمة مملكة إسرائيل القديمة في موقع سبسطية. وأشار إلى أنه يترتب على ذلك تداعيات خطيرة بإطلاق العنان للمستوطنين للعربدة واستحضار الأساطير لتبرير الإقدام على مختلف الانتهاكات والاعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم وتراثهم وتاريخهم الحضاري في هذه البلاد. وذكر أنه بهذه الدعوة أخذت الإدارة المدنية تتصرف باعتبارها الجهة التي تمثل القوة العسكرية الحاكمة دون أن تعير الحد الأدنى من الاهتمام، ناهيك عن الاحترام للقانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة لعام 1949 التي تفرض على القوة القائمة بالاحتلال بكل أذرعها توفير الحماية للمواطنين وللطبيعة والتراث والثقافة في الأراضي الخاضعة للاحتلال. وبحسب التقرير، فإن هذه الإدارة تُجند نفسها ليس فقط في خدمة هذا المشروع، بل وفي تشجيع المستوطنين على ممارسات العربدة وأعمال الاستفزاز في المناطق التي استولت عليها من أصحابها الشرعيين وحولتها إلى محميات طبيعية يحرم على الفلسطينيين الاقتراب منها ناهيك عن دخولها. وأضاف كما هو الحال فيما يسمى محمية (ام زوكا) في الأغوار الشمالية أو محمية (ناحال كنيه) وسط الضفة، حيث تنتشر كتلة مستوطنات (عيلي، شيلو، شيفوت راحيل ومعاليه ليفونه) على أراضي قرى الساوية واللبن الشرقية وجالود وقريوت وترمسعيا وسنجل أو ما يسمى بالحديقة الوطنية في منطقة القدس، وغيرها من المحميات والحدائق. وأوضح أن الأسبوع الماضي شهد اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين المتطرفين تقدمهم وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل بمناسبة ما يسمى عيد العرش، حيث نفذوا جولات استفزازية في ساحات المسجد. في الوقت نفسه، أعلنت سلطات الاحتلال عزمها بناء 251 وحدة سكنية استيطانية، ومصادرة عشرات الدونمات من أراضي محافظة بيت لحم، منها 146 في مجمع غوش عصيون الاستيطاني جنوب بيت لحم، و105 وحدات في مستوطنة كفار الداد شرقًا. في السياق، استولت سلطات الاحتلال على مساحات واسعة من أراضي بلدة نحالين غرب بيت لحم من أراضي الحوض الطبيعي رقم (4) التابعة للبلدة لصالح توسيع مستوطنة ألون شفوت على حسابها، وإلى جانب هذه الوحدات يضم المخطط شوارع وسكك حديديّة، ويستهدف بشكلٍ أساسي المنطقة الجنوبية الغربية لبيت لحم والمنطقة الشرقية للمحافظة. كما أوضح تقرير المكتب الوطني أنه ومع بداية موسم قطف الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة ارتفعت وتيرة اعتداءات المستوطنين على المزارعين، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات.

359

| 20 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: اللامبالاة الدولية تشجع إسرائيل على التمادي في الجرائم

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان. كما طالبت الوزارة، في بيان لها أمس، المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وصولا لمحاسبة المسؤولين والقادة الإسرائيليين المتورطين في تلك الاعتداءات والجرائم.. مضيفة أن اللامبالاة الدولية إزاء معاناة شعبنا واعتداءات المستوطنين المتواصلة، أو الاكتفاء ببيانات إدانة شكلية أو مناشدات لفظية، باتت تشجع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا الأعزل. وحملت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، حكومة الكيان الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات الاعتداءات الاستفزازية والهمجية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته. والشهر الماضي طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، بضرورة قيام المنظمة الدولية بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني، من خلال توفير الحماية الدولية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة. إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اذ تؤكد انه لا بد من توفير الحماية للشعب الفلسطيني وتهيئة الأجواء على الصعيد الدولي، من اجل استئناف جهود إحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة، من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بذلك، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية، وفي ضوء الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، فان الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة لتلعب دور الوسيط النزيه، وعليه لا بد من عقد مؤتمر دولي تحت مظلة الأمم المتحدة وتوسيع دائرة المشاركة إلى جانب مشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن. وتطالب السلطات الفلسطينية مرارا بضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني وتهيئة الأجواء على الصعيد الدولي، وكذلك من اجل استئناف جهود إحلال السلام الدائم والعادل في المنطقة، من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بذلك، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.

620

| 13 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: فوز فلسطين بعضوية لجنة حقوق الإنسان العربية إنجاز جديد للدبلوماسية الفلسطينية

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن فوز دولة فلسطين بعضوية لجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق)، إنجاز جديد حققته الدبلوماسية الفلسطينية. وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم، إلى إن دولة فلسطين ستعمل من خلال هذه العضوية على تسليط الضوء عربيا ودوليا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الإنسان الفلسطيني، وإعداد تقرير عن حالة حقوق الإنسان في فلسطين، وسبل محاكمة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني. وأوضحت أنه وبتوجيهات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتعليمات وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، عملت مندوبيتنا الدائمة لدى جامعة الدول العربية على حشد دعم وتأييد الدول العربية لمرشح دولة فلسطين للجنة حقوق الإنسان العربية (لجنة الميثاق)، التي تعنى بمناقشة تقارير حالة حقوق الإنسان في الدول الأعضاء بالجامعة. كما أضافت أن هذه الجهود تكللت بالنجاح من خلال فوز مرشح دولة فلسطين المستشار مجدي الحردان، بمقعد في اللجنة المذكورة.

1395

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يستغل الانتخابات لتوسيع الاستيطان وعمليات التهويد

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي يحاول بشتى الطرق والأساليب كسب أصوات المستوطنين ومؤيديهم من اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل، عبر استغلال تبنيه ودعمه المطلق للاستيطان وتعميقه في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية . وذكرت الوزارة، في بيان اليوم، أن نتنياهو يستغل السباق الانتخابي لتوسيع الاستيطان وعمليات التهويد وتقديم الدعم لميليشيات المستوطنين وعصاباتهم واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين . وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالتحديد بإدانة ورفض تغول نتنياهو الاستيطاني الذي يقوض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وتدعوه لاحترام ما تبقى من مصداقيته تجاه القرارات الأممية ذات الصلة، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات القانونية الدولية لتنفيذها وفي مقدمتها القرار 2334، وإجبار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الانصياع للشرعية الدولية. ورأت الوزارة أن عدم محاسبة نتنياهو والمسؤولين الإسرائيليين على انتهاكاتهم وجرائمهم ليس فقط يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في الاستيطان، وإنما يدفعها على مواصلة تدمير فرص تحقيق السلام، وتهديد الأمن والسلم الدوليين .

656

| 08 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بمواجهة الحملة الاستعمارية للاحتلال

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، المجتمع الدولي بمواجهة الحملة الاستعمارية المتصاعدة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضم المناطق المسماة /ج/. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي يقود حملة تتعلق بفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة كأمر واقع بقوة الاحتلال. وأضافت أن هذه الحملة التي تظهر في واجهتها مجالس المستوطنات في الضفة الغربية وجمعياتهم وفي مقدمتها جمعية /ريجافيم/ الاستيطانية، يتم تنظيمها بشراكة حكومية رسمية ترفع شعارات تدعو إلى استغلال الظروف الراهنة بما فيها الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة، لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وتترافق مع دعوات علنية صريحة من قبل أركان اليمين الحاكم في الكيان الإسرائيلي. وأشارت الخارجية الفلسطينية في بيانها إلى أن هذه الحملة لا تقف فقط عند التحريض على الفلسطينيين وقيادتهم والدعوة إلى سلب حقوقهم، وإنما تتجاوز ذلك إلى التحريض على تدمير المشاريع الممولة أوروبيا في المناطق المصنفة /ج/ بما فيها العيادات الطبية والمدارس وخطوط المياه وألواح الطاقة الشمسية وغيرها. وأكدت أنها تنظر بخطورة بالغة إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الإدارة الأمريكية للاحتلال الإسرائيلي وتداعيات ذلك على المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بالتعامل بمنتهى الجدية مع التدابير الاستعمارية الميدانية التي تصب في صالح هذه الحملة وغاياتها، وسرعة اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لوقفها قبل فوات الأوان، مشددة على أن تنفيذ وضمان تنفيذ القرار الأممي رقم 2334 يكتسي أهمية كبيرة في هذا الإطار.

446

| 07 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
فلسطين تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم الاستيطان المتواصلة

طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية الجنائية الدولية بسرعة فتح تحقيق رسمي بجرائم الاستيطان المتواصلة في أرض دولة فلسطين قبل فوات الأوان. وأكدت في بيان لها اليوم أن التغول الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين يختبر ما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة ومؤسساتها وللشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، خاصة ما تبديه من تخاذل وتقاعس في تنفيذ القرار (2334). واشارت إلى أن هذا التغول الاستعماري التوسعي تزامن مع تصريحات علنية لمسؤولين وقياديين إسرائيليين تُجمع على رفض العودة الى حدود عام 1967، وتطالب بفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها تصريحات نتنياهو بهذا الخصوص. وأكدت الخارجية الفلسطينية أنها تواصل اتصالاتها ونقاشاتها مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن ملف الاستيطان، في ظل استمرار عمليات تعميق الاستيطان في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، عبر إعلانات متواصلة عن بناء أحياء ووحدات استيطانية جديدة، تتركز بشكل أساس في القدس الشرقية المحتلة ومحيطها وتمتد الى منطقة بيت لحم باتجاه الغرب، بهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأزواج اليهودية الشابة في تلك المستوطنات، وصولا الى مضاعفة أعداد المستوطنين لتتجاوز المليون مستوطن في الضفة الغربية من دون القدس المحتلة. كما تطرقت إلى ما يجرى حاليا من ربط تلك التجمعات الاستيطانية بالعمق الإسرائيلي عبر البناء على الخط لمحوه، بما يؤدي في النتيجة الى تقويض أية فرصة لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، مؤكدة أن المصادقة على أكثر من 770 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بيتار عليت الى الغرب من بيت لحم يأتي لخدمة هذه المخططات.

853

| 07 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تدين الدعوات إلى اقتسام الإشراف على الأقصى وتقسيمه

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق والمتمثل في الدعوات إلى اقتسام الإشراف على المسجد الأقصى المبارك، وفرض سيطرة الاحتلال عليه وتقسيمه مكانيا. واعتبرت الوزارة، في بيان لها، أن التصريحات والمواقف العنصرية للمسؤولين في الكيان الإسرائيلي تنطلق من إطار الشعور بالقوة، ويستغلونها لفرض أمر واقع جديد، مستفيدين من الدعم الأمريكي اللامحدود للاحتلال وسياساته.. مؤكدة أن تلك المحاولات قديمة جديدة، وقد بدأت منذ أن تم الإعلان بشكل أحادي الجانب عن ضم القدس الشرقية المحتلة، ومنذ ذلك الحين والقدس تقاوم، والأقصى يقاوم، ولن يستطيع أردان ومن على شاكلته من المتطرفين والعنصريين تحقيق رغباتهم الاستعمارية التهويدية والعنصرية، ولن تمر أية دعوات أو محاولات للنيل من القدس بشكل عام والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص. وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، إنها ستتابع القضية ضمن مسؤوليتها المباشرة مع كافة الجهات صاحبة الاختصاص والدول المعنية، إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات.. مضيفة ولا يمكن السكوت على هذا التمادي الذي يتم بسبب غياب أو ضعف الصوت العربي والمسلم والدولي الرافض لهذه البلطجة الإسرائيلية. وكانت جماعات الهيكل المنضوية في إطار ما يسمى اتحاد منظمات المعبد، قد جددت دعواتها في الأيام الأخيرة لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة فيما أسمته اجتياح الأقصى صباح اليوم، تحت شعار معا من أجل منع المسلمين من السيطرة على باب /الرحمة/.

2180

| 14 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية تطالب بإجراءات دولية رادعة ضد الاحتلال والاستيطان

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي أدلى بها خلال اقتحامه لمنطقة شرقي رام الله يوم أمس، وتفاخر فيها بمواقفه الاستعمارية، وبالإجراءات التنكيلية والعقوبات الجماعية المفروضة على الشعب الفلسطيني، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة ضد الاحتلال وسياسة الاستيطان. وقالت الخارجية، في بيان اليوم، إن صدى أقوال نتنياهو تردد سريعا على لسان سفيرة الرئيس الأمريكي لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي خلال جلسة مجلس الأمن، التي واصلت حملتها التضليلية حول ما يسمى بـصفقة القرن، وانحيازها المطلق للاحتلال وسياساته، عبر محاولتها تسويق فكرة الاعتراف بالواقع والتغييرات التي حدثت عليه، وكيل الاتهامات لمجلس الأمن والقيادة الفلسطينية. وأكدت أن التحذيرات، التي أطلقها منسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، في مجلس الأمن أمس الثلاثاء، توضح حجم الفجوة والخلاف وعدم الرضى الدولي عن الأداء الأمريكي - الإسرائيلي فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط وحقوق الشعب الفلسطيني، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى إطلاق تأكيدات واضحة تعرب عن التزامه القوي والمتواصل بحل الدولتين، وتأكيده أن أي خطة سلام لا تعترف بالمعايير المتفق عليها دوليا ستخاطر بالإدانة وسيكون مصيرها الفشل، وأنه على قناعة مطلقة بأن تحقيق حل الدولتين يجب أن يقوم على أساس حدود عام 1967. كما شددت الخارجية الفلسطينية على أن اكتفاء مجلس الأمن الدولي بالتشخيص والتحذيرات والإدانات لما تقوم به سلطات الاحتلال من جرائم وانتهاكات، ولما تقوم به الإدارة الأمريكية من خروج فاضح على القانون الدولي والشرعية الدولية، لا يعفي المجتمع الدولي فقط من تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الفلسطينيين ومعاناتهم، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإجبار الكيان الإسرائيلي كقوة احتلال على احترامها، إنما يدفع أيضا اليمين الحاكم في حكومة الاحتلال إلى التمادي في تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية الهادفة إلى تقويض أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإغلاق الباب نهائيا أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967.

418

| 19 ديسمبر 2018