أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت أوبو عن إطلاق سلسلة أوبو رينو 13، أحدث سلسلة من هواتف الذكاء الاصطناعي، والتي تضم رينو 13 5G ورينو 13 برو 5G ورينو 13 F 5G، وأصبحت هذه الأجهزة متوفّرة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وتكتسب هذه الخطوة، أهمية خاصة في مسيرة تطوير تكنولوجيا الهواتف الذكية، إذ تجمع سلسلة رينو 13 المزودة بخاصية الصور الحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وخاصية محرر بالذكاء الاصطناعي والتصوير تحت الماء بين الأجهزة القوية والبرمجيات البديهية، مع تصميم أنيق ومتين لتلبية احتياجات المبدعين، اللاعبين، والمستخدمين اليوميين. وتساهم هذه السلسلة في تحديد وإرساء معيار جديد للهواتف الذكية. دقة في الحرفية تحاكي التصميم المتين تتميّز سلسلة رينو 13 المستوحاة من ظل الريشة، بتصميم جديد وجريء يمزج بشكل متناغم بين التكنولوجيا والأناقة. يعرض جهاز أوبو رينو13 5G التميز الهندسي، ويأتي مزود بغطاء خلفي مصنوع من الزجاج المنحوت المكون من قطعة واحدة كما ويمنح هذا التصميم المتطوّر هواتف رينو 13 انحناءً أنيقًا ومُحسَّنًا مع متانة مُعززة. أمّا إطار الألومنيوم المستخدم في صناعة الطائرات فانه يوفّر قوة تحمل أكبر بنسبة 200% من الإطار البلاستيكي، بالإضافة إلى مقاومة محسنة للانحناء بنسبة 20% ومقاومة محسنة للسقوط بنسبة 36%. يوفّر طراز أوبو رينو13 5G توازنًا مثاليًا بين الهيكل خفيف الوزن والقوة، ويدمج الدقة بالجماليات في تصميم فائق النحافة لهاتف يزن 181 جرامًا فقط بسمك 7.24 ملم. وتتميز هذه السلسة بجاذبيتها البصرية من خلال مجموعة متنوعة من الألوان من بينها اللون الأرجواني الفاتح والرمادي الجرافيتي والأزرق السماوي والأزرق المضيء. واستكمالاً لتصميمه، يتميز هاتف أوبو رينو13 5G بشاشة OLED بدقة 1.5K مع دعم معدل تحديث 120 هرتز، كما تمّ اعتماد شاشة HDR10+ لضمان تجارب بصرية نابضة بالحياة وسلسة. أعلى مستويات الإبداع مع التصوير الفوتوغرافي تحت الماء مع أول هاتف في العالم يُستخدم تحت الماء من دون غطاء/ حافظة تعيد سلسلة رينو 13 تعريف التصوير الفوتوغرافي تحت الماء، ﺇذ تم تصنيف جميع طرازات هواتف أوبو على أنها مقاومة للمياه والغبار وهي حاصلة على تصنيف IP66/IP68/IP69. وتتعدى هذه الميزة حماية الهواتف من رذاذ المياه حتى 80 درجة مئوية، وتتيح للهاتف أن يبقى مغموراً بالمياه حتى عمق مترين لمدة 30 دقيقة، ما يسمح للمستخدمين بالتقاط الصور وتسجيل الفيديو تحت الماء دون الحاجة إلى حافظة أو ملحقات خارجية مقاومة للماء. تتميز جميع الطرازات بوضع مخصص تحت الماء مع تقنية ضبط الألوان للحصول على لقطات فريدة خالية من التشويه ونابضة بالحياة، كما يمكن التحكم في الأزرار وذلك بهدف سهولة التشغيل تحت الماء. بالإضافة إلى ذلك، تعمل آلية تصريف المياه المتطورة على طرد المياه من الجهاز في غضون ثوانٍ للحفاظ على الأداء الأمثل. جنباً الى جنب، يمكن للتصميم والميزات الفعالة مساعدة المستخدمين من استكشاف التصوير الفوتوغرافي تحت الماء بسهولة وموثوقية غير مسبوقة، الأمر الذي من شأنه إرساء معيار جديد للمتانة والإبداع على الهواتف المحمولة. تجاوز الحدود: اختبار فعالية سلسلة رينو 13 تحت الماء في ديب دايف دبي تعاونت أوبو مع ديب دايف دبي، أعمق حوض سباحة في العالم وفقاً لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، لعرض قدرات التصوير تحت الماء المتقدمة التي تتمتع بها سلسلة رينو 13. سلّط هذا التعاون، الذي جرى بمشاركة صانعة المحتوى والمؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ميس دعاء، قدرة الهاتف على تقديم صور خالية من التشويه وواقعية في ظروف قاسية، وتحويل تجربة الغوص إلى تحفة فنية مصورة في أعماق ديب دايف دبي. وفي معرض تعليقه على هذه الشراكة، قال جارود جابلونسكي، مدير مشروع ديب دايف دبي:بصفتي شخصًا أمضى حياته في استكشاف أسرار العالم تحت الماء، أشعر بالدهشة دائماً من قدرات التكنولوجيا مثل سلسلة رينو 13، في تجاوز حدود سرد القصص تحت الماء. تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بأن نشكل مصدر إلهام للإبداع والاستكشاف، وتمكين الجميع من الغوص بشكل أعمق والحلم على نطاقٍ أوسع، ومشاركة القصص والذكريات التي لا تُنسى. الارتقاء بتجارب التصوير الفوتوغرافي مع ابتكارات الذكاء الاصطناعي نجحت أوبو في تحقيق آفاق جديدة للتصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول مع سلسلة رينو 13، من خلال مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي الفعالة والمصممة لمساعدة المستخدمين على التقاط كل لحظة مفعمة بالحيوية بكافة تفاصيلها النابضة بالحياة. تساهم خاصية الصور الحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في إعادة تحديد وصياغة التصوير الفوتوغرافي الديناميكي من خلال صور فائقة الوضوح وعالية الدقة، إلى جانب توفير تجربة تصوير سلسة، ثابتة واستثنائية. يتيح استخدام تقنية تثبيت الصور الإلكتروني (EIS Stabilization) وتقنية توسيع الإطار (Frame Expansion Technology)، الحد من قطرات [a1][LK2] انخفاض معدل الإطارات مع تعزيز حدة الصورة لإنشاء واحدة من أكثر تجارب الصور الحية سلاسة وموثوقية المتوفرة حالياً. ويمكن الحصول على المزيد من الحرية لتخصيص الذكريات دون عناء، من خلال مجموعة متكاملة من أدوات ما بعد التوليف والتعزيزات الإبداعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزات المكياج والفلاتر، وتقنية Pro XDR المتقدمة. وتستفيد خاصية الحركة بالذكاء الاصطناعي الجديدة تمامًا من تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة لتحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو نابضة بالحياة مدتها ثلاث ثوانٍ بجودة تقارب 2K من خلال إضافة تأثيرات الحركة الدقيقة الحيوية أو الرسوم المتحركة بفاصل زمني إلى الصور الثابتة. وعملت أوبو على إعادة تحديد وصياغة مستويات الاتصال والإرتقاء بها إلى مستويات جديدة من خلال سلسلة رينو 13، التي تستخدم خاصية O+ لنقل الملفات. وتتيح هذه الخاصية التي تُستخدم لأول مرة من قبل شركة مصنعة تعمل بنظام تشغيل أندرويد، مشاركة الصور الحية والصور الفوتوغرافية والملفات عبر المنصات التي تستخدم نظام التشغيل أندرويد و آي أو إس، لتكسر الحواجز في قطاع الاتصالات حول العالم بهدف تعزيز التعاون الفعال. إلى جانب هذه الميزات، تقدم خاصية المحرر بالذكاء الاصطناعي في سلسلة رينو 13 مجموعة من الأدوات التي تعمل على تحويل اللقطات العادية إلى صور احترافية، بما في ذلك خاصية معزز الوضوح بالذكاء الاصطناعي، وخاصية إزالة الضبابية بالذكاء الاصطناعي، وخاصية إزالة الانعكاسات بالذكاء الاصطناعي. واستكمالاً لهذه الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، تدعم الكاميرات الأمامية والخلفية في هاتف رينو 13 5G، خاصية تسجيل الفيديو فائق الوضوح بدقة 4K، ما يمكّن المستخدم من التقاط مقاطع فيديو أكثر وضوحًا بأربع مرات من فيديو 1080 بكسل القياسي ومليئًا بتفاصيل أكثر ثراءً. كاميرا مقربة 3.5× في هاتف رينو 13 برو 5G الذكاء الاصطناعي المعزز لزيادة الإنتاجية والكفاءة إلى جانب التحسينات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الصور والفيديويات، تستفيد سلسلة رينو 13 أيضًا من قوة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة في الحياة اليومية أو في العمل. وتقدم السلسلة ميزات مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل تطبيق مستند المستقل للمحترفين لتلخيص النصوص أو تحريرها أو حتى استخراج المخططات لتحريرها مباشرة بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يوفر مساعد الذكاء الاصطناعي للملاحظات، أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنسيق والتحرير وتوسيع المحتوى وتنويع الأسلوب. وتكتمل هذه القدرات من خلال صندوق أدوات الذكاء الاصطناعي 2.0 المحدّث، والذي يتم تضمينه عبر الشريط الجانبي لتقديم عمليات الفحص الإملائي في الوقت الفعلي والترجمة وإعادة صياغة النصوص والإقتراحات بعدة لغات بناءً على الفهم الذكي لمهمة المستخدم الحالية. تجربة لعب استثنائية مع أداء فائق تم تجهيز هواتف سلسلة رينو 13 بمنصة MediaTek Dimensity 8350 المحمولة المخصصة والمُحسَّنة بالشراكة مع MediaTek، ويقدمان معيارًا جديدًا في أداء الأجهزة المحمولة. ويتم تحسين الجلسات المخصصة للألعاب بشكل أكبر من خلال نظام التبريد المتعدد بالذكاء الاصطناعي الذي يتميز بغرفة بخار موسعة (VC). حتى أثناء ممارسة ألعاب كثيفة الاستخدام للموارد، تتميز طريقة اللعب على سلسلة رينو 13 بأنها سلسة وخالية من التأخير بفضل محرك الألعاب لتعزيز الأداء بالذكاء الاصطناعي المحدّث، والذي يخصص الموارد بذكاء ويحافظ على استقرار معدل الإطار، ما يضمن اللعب السلس. وتساهم سلسلة رينو 13 في تعزيز مستويات الألعاب إلى آفاق جديدة مع Adaptive Frame Booster المطوّر من شركة أوبو. تستفيد هذه التقنية المتطورة من توليد الإطارات المتوسطة بواسطة وحدة معالجة الرسومات لرفع معدلات الإطارات في الألعاب مثل PUBG Mobile من 60 إطارًا في الثانية إلى 120 إطارًا في الثانية. وعلى عكس الحلول الأخرى التي تعتمد على رقائق خارجية، يقلل حل وحدة معالجة الرسومات المتكامل من أوبو زمن الوصول لتوفير تجربة لعب سلسة وسريعة الاستجابة بمعدلات إطارات عالية للغاية. تعزيز الاتصال بالذكاء الاصطناعي 2.0 تقدم سلسلة رينو 13 تقنية تعزيز الاتصال بالذكاء الاصطناعي 2.0 الجديدة كلياً من أوبو، والتي تتميز بوجود أحد عشر هوائيًا مصممة بشكل استراتيجي في تكوين 360 درجة لتعزيز استقبال الإشارة. وبفضل شريحة SignalBoost X1 المخصصة من أوبو، تعمل تقنية تعزيز الاتصال بالذكاء الاصطناعي 2.0 أيضًا على التعديل الديناميكي لاختيار الشبكة لتعزبز الأداء، بما في ذلك تعزيز سرعة مشاركة مقاطع الفيديو بنسبة 25% في الأماكن الضخمة مثل الملاعب وتخفيض التخزين المؤقت لمحتوى الفيديو بنسبة 24% في المراكز المزدحمة وزيادة التغطية بنسبة 42.2% على مسافة تصل إلى 145 متراً. تساعد تقنية تعزيز الاتصال بالذكاء الاصطناعي المحدثة ميزة تحديد المواقع عبر شبكة واي فاي التي توجه المستخدمين حول كيفية توجيه هواتفهم في الوضع الأمثل لتأمين اتصال قوي حتى في الأماكن الصعبة. وتعمل هذه التقنيات الجديدة والمحسنة معًا على تمكين الألعاب عبر الإنترنت والبث المباشر ومشاركة الملفات بشكل أكثر سلاسة دون انقطاع في المزيد من البيئات المختلفة. وتقديراً لأدائهما، سجلت هواتف سلسلة رينو 13 من أوبو الأداء الأسرع في الألعاب والشبكات، ونجحت في الحصول على تصنيف S ضمن تصنيف TÜV SÜD Lag-Free Mobile Gaming Rating، وعلى شهادة TÜV Rheinland High Network-Performance. واستكمالاً لهذه التطورات في مجال الاتصال، تمّ تجهيز هاتف رينو 13 5G ببطارية بسعة 5600 مللي أمبير ساعة، بالإضافة إلى دعم تقنية الشحن السريع سوبر ڤوك™ بقوة 80 وات، وهي مصممة لتوفير عمر افتراضي ممتد دون المساس بالأداء من خلال الحفاظ على 80% على الأقل من سعتها الأصلية بعد خمس سنوات من الاستخدام. الأسعار والعروض الخاصة ستتوفر سلسلة رينو 13 بأسعار تنافسية في جميع أنحاء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. و يبلغ سعر رينو 13 برو 5G 2,499 QAR، بينما يتوفر رينو 13 5G بسعر 2,099 QAR. ويأتي رينو 13 F 5G بنسختين: سعة تخزين 512 جيجابايت بسعر 1,499 QAR و256 جيجابايت بسعر 1,299 QAR. وكجزء من عرض الإطلاق، سيحصل العملاء على ضمان شامل لمدة 12 شهرًا يشمل مقاومة الماء وحماية الشاشة. وتقدم أوبو مع كل عملية شراء ملحقات صوتية متميزة، وتوفر سماعات أوبو Enco Air4 مع طرازي رينو 13 برو 5G ورينو 13 5G وسماعات أوبو Enco Buds 3 برو مع رينو 13 F 5G سعة 512 جيجابايت، وتقدم صندوق هدايا مميز مع رينو 13 F 5G سعة 256 جيجابايت. ويستطيع العملاء في الإمارات العربية المتحدة أيضًا الاستمتاع بعرض الحجز المسبق الحصري والذي يشمل تقديم سماعة رأس مجانية مع عملية الشراء. خدمات ما بعد البيع المعززة والضمان عبر البلاد عززت أوبو التزامها بخدمة العملاء من خلال إطلاق خدمة ضمان مبتكرة تشمل دول مجلس التعاون الخليجي والهند. وتتيح هذه الخدمة الشاملة للمستخدمين الفرصة للوصول بسلاسة إلى خدمات الضمان والإصلاح والترقية في مراكز خدمة العلامة التجارية المعتمدة في كلتا المنطقتين. ويغطي برنامج الضمان عبر البلاد العديد من طرازات أوبو، بما في ذلك سلسلة رينو 13 الجديدة، وهو متاح للعملاء في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين وعمان والهند. كما يمكن للعملاء الاستمتاع بخدمات الضمان المجانية وترقيات النظام من خلال تقديم إيصال الشراء وبطاقة الضمان في أي مركز خدمة معتمد محلي داخل هذه المناطق. أما بالنسبة للأجهزة خارج الضمان، تقدم أوبو خدمات الإصلاح بأسعار تنافسية، وتوفّر خيارات استبدال للأجزاء المهمة مثل اللوحات الرئيسية وتجميعات الشاشة والبطارية. وتتجاوز سلسلة رينو 13 كونها مجرد هاتف ذكي، فهي بوابة لتحرير الإبداع الذي يكمن داخل كل مستخدم لالتقاط اللحظات الاستثنائية. سواء كنت من عشاق التصوير الفوتوغرافي أو من محبي ألعاب الهاتف المحمول أو التكنولوجيا المتطورة، فإن سلسلة رينو 13 تقدم لك تجربة ملائمة لا مثيل لها، تمزج الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بين قدرات التصوير تحت الماء والتصميم المذهل. من رينو 13 5G الأنيق إلى رينو 13 برو 5G المليء بالميزات، والمتوفر بألوان جذابة، هذه السلسلة ليست مجرد جهاز، بل هي رفيقك في إنشاء ومشاركة وتجربة الحياة كما لم تختبرها من قبل. مستقبل تكنولوجيا الهاتف المحمول هنا، وهو ينتظرك لاستكشافه.
1066
| 04 فبراير 2025
لا يزال ديب سيك التطبيق الصيني الجديد للذكاء الاصطناعي الصيني المثير للجدل والقلق، أحياناً، يواصل الانتشار وسط صدمة من منافسيه الأمريكيين وغيرهم في العالم خاصة بعد أن أطاح بتطبيق تشات جي بي تي من عرشه باعتباره التطبيق المجاني الأكثر تحميلاً في الولايات المتحدة. فما هو التطبيق ومن يقف وراءه ومن هو صاحبه الذي وصفه مقربون منه بأنه رجل مهووس بدأت قصة ديب سيك يناير الماضي وأدى إلى شهرة مؤسسه الملياردير الصيني ليانج وينفينج (40 عاماً) بين عشية وضحاها، بحسب تقرير بموقع بي بي سي الذي أشار إلى أن التطبيق يقال إنه تم تطويره بجزء بسيط من ميزانيات منافسيه، مما تسبب في اهتزاز وول ستريت وتسارع المنافسين إلى اللحاق به، لتصل شهرته إلى أن وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه جرس إنذار للشركات الأمريكية للتنافس للفوز، قائلاً خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في ميامي: نأمل أن يكون إطلاق ديب سيك للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز. المهووس تأسست شركة ديب سيك في ديسمبر 2023 على يد ليانج وينفينج، وأصدرت أول نموذج لغة للذكاء الاصطناعي في العام التالي. لا يُعرف الكثير عن الرجل البالغ من العمر 40 عاماً، والذي ولد في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين وتخرج في جامعة تشجيانغ في هندسة المعلومات الإلكترونية وعلوم الكمبيوتر. وفي مقال على المنفذ التقني 36Kr، يقول أشخاص يعرفونه إنه أشبه بالمهووس أكثر من كونه رئيساً. لكن ليانج، الذي نادراً ما يظهر علناً أو يجري مقابلات، يجد نفسه الآن في دائرة الضوء الدولية. وكان ليانج هو الزعيم الوحيد في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تم اختياره لحضور اجتماع معلن لرجال الأعمال مع ثاني أقوى زعيم في البلاد، لي تشيانج، وطلب من رجال الأعمال تركيز الجهود لاختراق التقنيات الأساسية الرئيسية. وعلى عكس العديد من رواد الأعمال الأمريكيين في مجال الذكاء الاصطناعي الذين ينتمون إلى وادي السيليكون، يتمتع ليانج أيضاً بخلفية في مجال التمويل، فهو الرئيس التنفيذي لصندوق التحوط المسمى High-Flyer، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المالية لاتخاذ قرارات الاستثمار، أي ما يسمى بالتداول الكمي، بحسب بي بي سي. ونشر المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات تحليلًا للكاتب فلاديمير بروخفاتيلوف حول برنامج الدردشة الصيني ديب سيك، متسائلاً عن سبب الهستيريا التي أثارها لدى شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، وموضحاً أن شركات التكنولوجيا الأمريكية، التي حظيت بكثير من الدعاية، ليست سوى مستهلكة لمليارات الدولارات، تمامًا مثل المجمع الصناعي العسكري. وأشار الكاتب، بحسب موقع الجزيرة نت، إلى أن شركة صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أذهلت وادي السيليكون وول ستريت، بعرضها نموذج ذكاء اصطناعي يضاهي نماذج شركة أوبن إيه آي الأميركية الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي، ولكن بتكلفة أقل بكثير واستهلاك أقل للطاقة. ووفقاً لبيانات ديب سيك، فقد بلغت تكلفة تطوير وتدريب برنامج الدردشة 5.6 ملايين دولار، وفي الوقت نفسه تروّج الشركات الأمريكية المنافسة مثل أوبن إيه آي وميتا لإنفاق عشرات المليارات على نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، والتي تعمل على أحدث الرقائق من شركة إنفيديا. وأوضح الكاتب أن الإطلاق المذهل لبرنامج الدردشة الصيني أثار عملية بيع عالمية لأسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، ففي صباح يوم الإثنين 27 يناير انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك ومتوسط داو جونز الصناعي ومؤشر إس آند بي 500. ويقول بي بي سي أن إطلاق شركة صينية صغيرة لتطبيق روبوت دردشة جديد باسم ديب سيك DeepSeek، مدعوم بتقنية الذكاء الاصطناعي، أدى إلى حدوث اضطراب في سوق الأسهم، فضلاً عن حالة جدل غير مسبوقة. فما الذي يميز التطبيق عن غيره؟ أثار إطلاق تطبيق روبوت الدردشة الصيني ديب سيك موجة من التغيير في قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بعد أن تفوق سريعاً على تطبيق تشات جي بي تي التابع لشركة أوبن إيه آي، ليصبح التطبيق المجاني الأكثر تحميلاً على أنظمة تشغيل آيفون في الولايات المتحدة، وهو ما تسبب في إلحاق خسارة فادحة لشركة إن فيديا، المتخصصة في تصنيع الرقائق، بلغت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال يوم واحد، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في سوق الأسهم الأمريكية. فلماذا كل هذه الضجة؟ يوضح موقع بي بي سي أن النموذج اللغوي الكبير (LLM) الذي يغذي التطبيق يتمتع بقدرات تحليلية تقارب نماذج أمريكية مثل نموذج o1 التابع لشركة أوبن إيه آي، لكنه، بحسب خبراء، يتطلب تكلفة قليلة لتدريبه وتشغيله. وتقول ديب سيك DeepSeek أنها حققت ذلك من خلال اعتماد استراتيجيات تقنية قلّلت من الوقت الحسابي المطلوب لتدريب نموذجها المسمى آر1، ومن حجم الذاكرة اللازمة لتخزينه، وتقول الشركة إن تقليل هذه التكاليف الإضافية أدى إلى خفض هائل في التكلفة. وتفيد تقارير أن تدريب النموذج الأساسي آر1-الإصدار الثالث استغرق نحو 2.788 مليون ساعة تشغيل من خلال العديد من وحدات معالجة الرسومات GPUs في وقت واحد، بتكلفة تقديرية تقل عن 6 ملايين دولار، مقارنة بأكثر من 100 مليون دولار التي صرّح بها سام ألتمان، رئيس شركة أوبن إيه آي، كتكلفة لازمة لتدريب جي بي تي-الإصدار الرابع. وعلى الرغم من الخسائر التي لحقت بالقيمة السوقية لشركة إن فيديا، فإن نماذج ديب سيك جرى تدريبها باستخدام ما يقرب من ألفي وحدة معالجة رسومات من طراز إن فيديا إتش800، وفقاً لورقة بحثية أصدرتها الشركة. وتعدّ هذه الرقائق نسخة معدّلة من شريحة إتش100 الشائعة، وقد صُممت خصيصاً لتناسب قوانين التصدير إلى الصين، وثمة احتمال أن تكون الشركة قد لجأت إلى تخزين كميات من هذه الشرائح قبل أن تشدّد إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن، القيود في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وهي خطوة أدت بالفعل إلى حظر تصدير رقائق إتش800 إلى الصين. ويلفت الإصدار الأخير من ديب سيك الأنظار أيضاً بسبب ما يعرف بـ الأوزان الخاصة به، وهي المعاملات الرقمية للنموذج التي يجري الحصول عليها من خلال عملية التدريب، وكانت الشركة قد نشرت تلك المعلومات علناً، بالإضافة إلى ورقة تقنية تشرح عملية تطوير النموذج، وهو ما يتيح للمجموعات الأخرى إمكانية تشغيل النموذج على معداتها الخاصة وتكييفه ليلائم مهام أخرى. والسؤال ماذا يعني كل هذا بالنسبة لمستقبل الذكاء الاصطناعي؟ ربما تبرهن ديب سيك على أنه ليس من الضروري امتلاك موارد ضخمة لبناء نماذج ذكاء اصطناعي معقدة. ومن المتوقع أننا سنرى نماذج ذكاء اصطناعي قوية يجري تطويرها باستخدام موارد أقل بشكل متزايد، في ظل بحث الشركات عن طرق لزيادة كفاءة تدريب النماذج وتشغيلها. وتهيمن شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، حتى الآن، على قطاع الذكاء الاصطناعي، وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وصف صعود ديب سيك بأنه دعوة لاستيقاظ قطاع التكنولوجيا الأمريكي. بيد أن هذا التطور قد لا يكون خبراً سيئاً لشركات مثل إن فيديا على المدى الطويل، ففي ظل تراجع تكاليف تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي سواء من حيث المال أو الوقت، سيكون من الأسهل على الشركات والحكومات تبني هذه التكنولوجيا، وهو ما سيؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على المنتجات الجديدة والرقائق التي تستخدمها، وهكذا يستمر العمل. ويبدو أنه من المحتمل أن تلعب الشركات الأصغر مثل ديب سيك دوراً متزايداً في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد تجعل حياتنا أسهل، وسيكون من الخطأ تجاهل ذلك. ما الذي يجعل ديب سيك مميزاً؟ يقول موقع فرانس 24 إنه بعد إطلاق تشات جي بي تي في أواخر عام 2022، تسابقت شركات صينية لتطوير تطبيقات مشابهة، لكن المحاولات الأولى لم تحقق نجاحا كبيرا، خاصة مع خيبة الأمل التي رافقت إطلاق تطبيق مشابه من شركة بايدو الصينية. ومع ذلك، نجح تطبيق ديب سيك في تغيير هذا التصور. وأوضحت الشركة أن النموذجين الرئيسيين للتطبيق، ديب سيك-في3 وديب سيك-آر1، يتمتعان بمستوى تقني مماثل أو أفضل من النماذج المتقدمة لشركتي أوبن.إيه.آي وميتا، وبكلفة تطوير أقل بـ20 إلى 50 مرة، بحسب فرانس 24. وأشارت الشركة إلى أن تدريب النموذج ديب سيك-في3 باستخدام شرائح إنفيديا إتش-800 كلف أقل من ستة ملايين دولار. لكن محللين في شركة بيرنشتاين أبدوا شكوكا حول هذه التصريحات، مشيرين إلى أن التكلفة الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.
1542
| 02 فبراير 2025
يتوجس العديد من الناس خوفا من ظاهرة البطالة التكنولوجية التي يحل فيها التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي محل الوظائف البشرية، حيث أصبح مفهوم البطالة التكنولوجية ذا أهمية متزايدة مع تغير التقنيات الجديدة للطريقة التي نعمل بها مما يؤدي إلى خلق الكفاءات، ولكنه يؤدي أيضا إلى إزاحة العمال في مختلف الصناعات. الشرق أجرت استطلاعا مع عينة من الخبراء الاقتصاديين والمختصين في قطاع التكنولوجيا للتعرف على العلاقة بين التكنولوجيا والبطالة. - التكنولوجيا لبعض الدول أكد السيد أحمد علي الكواري مهندس ومدير مشاريع كبرى سابق ورجل أعمال ومستشار مع عدة مؤتمرات اقليمية وعالمية، أن الحديث حول العلاقة بين التكنولوجيا والبطالة مهم جدا ويثير جدلا عالميا كبيرا، حيث تتزايد مخاوف الناس من التأثيرات المصاحبة للاختراعات العلمية التي قد تساهم في زيادة البطالة، وهذه الظاهرة لها تأثيرات عالمية حيث شهدت العديد من دول العالم الغربي فقدان ملايين الوظائف التقليدية لاسيما في المصانع حيث استبدلت الروبوتات العمال في خطوط الإنتاج، من جانب آخر فإن قطاع الخدمات المالية والبنوك شهد تحولًا جذريًا مع ظهور التطبيقات الذكية والذكاء الاصطناعي، مما قلل الحاجة إلى موظفي الفروع التقليدية. وأضاف الكواري ان التكنولوجيا المتطورة في قطر تعتبر أحد الحلول وليست تهديدا نظرا لقلة عدد السكان في قطر، فإن التكنولوجيا قد لا تكون سببًا في ارتفاع البطالة بقدر ما تكون عاملًا مساعدًا في سد النقص في الأيدي العاملة، وبامكان دولة قطر أن تستثمر في التكنولوجيا لتطوير الكفاءة والإنتاجية، مما يساعد على خلق وظائف جديدة في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وتحليل البيانات، كما أن “رؤية قطر الوطنية 2030” تركز على التنويع الاقتصادي، وهو ما يقلل من المخاطر المرتبطة بالبطالة الناتجة عن التكنولوجيا. وعن الحلول المطروحة للظاهرة قال الكواري إنه يجب إعادة تأهيل القوى العاملة: ويجب التركيز على تدريب العاملين على مهارات جديدة تتماشى مع سوق العمل الحديث وتعزيز ريادة الأعمال: التكنولوجيا لا تلغي الوظائف فقط، بل تخلق فرصًا جديدة للشركات الناشئة والمشاريع الرقمية. - لا بديل عن البشر قال المهندس رمزي حسن المستشار التكنولوجي إنه لا شك أن التكنولوجيا تحمل مزايا عديدة، مثل سرعة الأداء، والدقة، والجودة، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحديات لا يمكن تجاهلها. فقد أدى الاعتماد المفرط عليها إلى تراجع روح الإبداع والمنافسة الشريفة، فضلًا عن خلق نمط حياة يتسم بالاتكالية. كما ساهم التطور الرقمي في زيادة مخاطر اختراق المعلومات الشخصية والاستيلاء على الأموال بطرق غير مشروعة واليوم، نجد أنفسنا أمام تحولات كبرى في سوق العمل، حيث تتزايد أتمتة الوظائف واستخدام الروبوتات، مما يهدد مستقبل العديد من المهن التقليدية. لذلك، أصبح من الضروري مواكبة هذا التطور بتعزيز مهاراتنا في مجالات لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل فيها محل الإنسان، مثل التفكير الإبداعي والتحليل الاستراتيجي. ويبقى الأمل في أن نحسن استغلال التكنولوجيا لخدمتنا، بدلًا من أن تتحول إلى خصم ينافسنا على فرص الحياة والعمل. - خالد شكري: زيادة نسبة البطالة قال الكاتب والباحث الاجتماعي خالد شكري من المنطقي انه اذا عمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا بشكل عام بدلا من الانسان، ستحل البطالة على نسبة كبيرة من البشر، وبلاشك ان ذلك سيوفر الرواتب الكبيرة التي كانت تعطى لهؤلاء الموظفين، وفي نظري حينها ان الدول يجب ان تكون المسؤولة عن راحة شعوبها وحياتهم الكريمة، لذا ارى انه يجب على الدول اعانة شعوبها على عيش حياة كريمة اذا تقلصت الوظائف، وذلك سيكون من خلال اعطاء رواتب اكبر من الاموال الفائضة التي نتجت عن تقليص الموظفين. ولكن قد تكون تلك الحلول سلاحا ذا حدين، فقد ينتج عن ذلك الفراغ الكبير الذي يؤدي لتراجع الاخلاق وازدياد المشاكل الاسرية بسبب كثرة احتكاك افرادها ببعض، او قد ينتج عنها حياة كريمة تتسم براحة البال والاهتمام بالرياضة والصحة واخذ دورات تثقيفية عن الحياة بشكل عام، لتصحح افكار واخلاق البشر ليعيشوا حياة افضل. - قلة توظيف الخريجين عبر السيد صالح اليافعي عن توجسه من التأثيرات السلبية في المستقبل البعيد على مستقل فرص العمل على الشباب الخريجين حيث ان دولنا العربية يتكدس فيها الخريجون الباحثون عن فرص العمل وكلما زاد الاعتماد على الاجهزة والمعدات التكنولوجية قلت فرص العمل لدى الشباب وسوف تزداد البطالة بشكل كبير، حيث أصبح استخدام «الإنسان الآلي» وغيره من التقنيات التكنولوجية الأخرى واقعاً يساهم في تغيير حياة البشر، بيد أن ثمة مخاوف لدى البعض إزاء هذه التطورات، نظراً للشعور بالقلق من أثرها اللا إنساني لذلك من المهم تحديد الآثار الاجتماعية والاقتصادية للتكنولوجيا الحديثة على حياة المواطنين، وبالرغم من أن التقدم التكنولوجي المتمثل في المبتكرات الحديثة يساهم في زيادة النمو من خلال اكتشاف موارد جديدة واكتشاف طرق إنتاجية جديدة تؤدي إلى الحصول على زيادة في الإنتاج وتقليل الوقت والجهد إلا أن هذا التقدم يؤثر بالسلب على العمالة وتوفير فرص العمل حيث ان الفنون الإنتاجية الجديدة ألغت مئات الألوف من الوظائف والمهن والأعمال التي كان يقوم بها العمال وبالتالي تؤدي إلى البطالة وزيادة عدد العاطلين حيث بدأت المصانع في استبدال العمالة البشرية بآلات للقيام بالمهام المتكررة والمتطلبة جسديًا. لكن هذا التحول لم يقتصر على التصنيع فقط. وسرعان ما انتشر إلى قطاعات أخرى مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية، والخدمات المصرفية، وتجارة التجزئة.
518
| 31 يناير 2025
أحدث تطبيق / ديب سيك/ الصيني دويا هائلا في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بعد أن تفوق اليوم، على منافسه الأمريكي /تشات جي بي تي/ التابع لـ أوبن إيه آيليصبح التطبيق المجاني الأعلى تصنيفا على متجر /أبل/ في الولايات المتحدة. تأسست ديب سيك عام 2023 على يد الصيني ليانج وينفينج مدير صندوق التحوط هاي فلاير الذي يستثمر في قطاع الذكاء الاصطناعي، وتعمل الشركة الناشئة في مجال تطوير النماذج مفتوحة المصدر، وتعتمد في تمويل أعمالها على الصندوق، ما يجعلها تتمتع بدرجة عالية من الاستقلالية. رغم حداثة نشأتها، أصدرت الشركة حتى الآن 6 نماذج موسعة لمعالجة اللغات بداية من نوفمبر2023، وأتاحت أكوادها البرمجية مجانا للمطورين، ما أدى إلى نشوب حرب سعرية في قطاع الذكاء الاصطناعي بالصين، لكنها استمرت على نفس النهج حتى طرحت في العاشر من يناير الجاري نموذجي ديب سيك في3 وديب سيك آر1 اللذين سببا اضطرابا في الأسواق المالية العالمية. وبينما تحتاج شركات الذكاء الاصطناعي إلى حواسيب فائقة تحوي ما يصل إلى 16 ألف رقاقة متقدمة من إنتاج إنفيديا لتدريب النماذج، فقد اعتمد مهندسو ديب سيك على ألفي رقاقة فقط، ونجحت نماذجها الأخيرة في الإجابة عن الأسئلة، وحل المشكلات المنطقية، وكتابة أكواد برمجيات حاسوبية دون تدخل بشري بجودة تعادل النماذج الأخرى المتاحة في السوق، وحسب المعايير والاختبارات القياسية التي تعتمد عليها الشركات الأمريكية. وقد بلغت تكلفة تطوير النموذج الأخير للشركة نحو 6 ملايين دولار، وهذا أقل بعشر مرات من التكلفة التي تحملتها ميتا الأمريكية لبناء أحدث نماذجها، هذا بالإضافة إلى فتح ديب سيك مصادر التقنيات الجديدة للعامة مجانا، ما يسمح للمطورين من كافة أرجاء العالم بالوصول إلى الأكواد الخاصة بها. ويتميز تطبيق ديب سيك بقدرة نماذجه على مراجعة المنطق الذي اعتمدت عليه في توليد الإجابات قبل عرضها على المستخدم، وهذه خاصية تميزها عن غيرها من نماذج الشركات الأخرى، بجانب اعتمادها على قدر أقل من البيانات في التدريب أحد أهم عناصر تكلفة منتجات الذكاء الاصطناعي- رغم قدراتها المنطقية العالية. وتستخدم نماذج ديب سيك آلية تدعى التعلم المعزز للتعلم الذاتي من التجارب والأخطاء، والتفاعل مع البيئة المحيطة، ومعالجة ردود فعل المستخدم وتقييماته، وهذا يمنحها قدرة على التطور واكتساب الخبرة والتعلم بطريقة تحاكي البشر، وليس كالنماذج الأخرى التي تعتمد على التعلم تحت إشراف المطورين وبناء على توجيهاتهم والبيانات التي يمدونها بها.
2530
| 28 يناير 2025
أعلنت شركة أوبن إيه آي مالكة روبوت الدردشة شات جي بي تي عن إطلاق أوبريتر وهو وكيل ذكاء اصطناعي شامل يمكنه التحكم في متصفح الويب وأداء مهام مستقلة نيابة عن المستخدم. وتوفر الشركة حاليا أوبريتر ضمن اشتراك شات جي بي تي برو الذي تبلغ قيمته 200 دولار شهريا، مع خطط للتوسع لاحقا من أجل إتاحته ضمن اشتراكات انتربرايس وتيم بلس خلال الأشهر المقبلة. وتتيح واجهة أوبريتر خيارات متعددة للمهام، مثل التسوق والتوصيل وطلب الطعام والسفر، ويمكن للوكيل الذكي تنفيذ هذه المهام تلقائيا. ويعتمد أوبريتر على نموذج الذكاء الاصطناعي كمبيوتر يوزينق إيجنت الذي يجمع بين قدرات الرؤية والتحليل البصري لنموذج شات جي بي تي 40 وخصائص الاستدلال لنماذج أوبن إيه آي المتقدمة. ويعمل النموذج عبر التفاعل مع واجهات مواقع الويب بنحو مشابه للبشر، دون الحاجة إلى استخدام واجهات برمجية مخصصة، إذ يمكنه الضغط على الروابط والتمرير وتعديل الخيارات وإدخال بعض البيانات وغيرها. ويشكل أوبريتر نقلة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ يتجاوز مجرد تقديم المعلومات إلى تنفيذ إجراءات فعلية عبر الإنترنت.
682
| 24 يناير 2025
■الفاخورة تعيد 12 مليون طفل حول العالم للمدارس ■عمر النعمة: قطر ملتزمة بمواصلة دعم التعليم عالميًا احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باليوم الدولي للتعليم، الذي يُحتفل به في 24 يناير من كل عام، تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع، وذلك من خلال فعاليات متنوعة أقيمت، أمس، في مسرح الوزارة لمناقشة القضايا التعليمية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، والحفاظ على القوة البشرية في ظل التسارع بعالم الأتمتة، وغيرها من الموضوعات المرتبطة بالشأن التعليمي. وبهذه المناسبة، أكد السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية التعليم باعتباره حقًا أساسيًا لكل فرد وأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة. وقال النعمة: «نلتقي تحت شعار ‹التعليم مسؤولية الجميع›. التعليم هو السبيل لتحسين جودة حياتنا، وتوسيع آفاقنا، وتحقيق طموحاتنا. إنه ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو أداة لتمكين الأفراد وبناء القدرات، وتعزيز القيم الإنسانية مثل التسامح والمساواة.» وأشار إلى أن التعليم يلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية، وهو الهدف الذي تسعى دولة قطر لتحقيقه من خلال رؤيتها الوطنية 2030. وشدد النعمة على أهمية العمل الجماعي لتحقيق تعليم شامل وعادل، مؤكدًا أن استثمار الدول في التعليم يمثل استثمارًا في مستقبلها. وأضاف أن موضوع اليوم الدولي للتعليم لعام 2025 يركز على قضايا الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التعليم، مع التركيز على تعزيز الهوية البشرية والقيم الإنسانية في ظل التقدم التكنولوجي. واختتم النعمة كلمته بالتأكيد على التزام دولة قطر بمواصلة دعم التعليم عالميًا، داعيًا الجميع إلى أن يكونوا جزءًا من الحلول التي تضمن إتاحة التعليم للجميع، قائلاً: «التعليم هو الأساس الذي نبني عليه غدًا أفضل. دعونا نعمل سويًا لتحقيق هذا الهدف النبيل». وفي ختام الفعاليات، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المشاركين، وذلك تقديراً لجهودهم الكبيرة التي يقدمونها في مجالات اختصاصاتهم المختلفة لرفد العملية التعليمية والتربوية وتقديم مبادرات تعليمية وحلول مبتكرة حول الذكاء الاصطناعي، ومواكبة آخر التطورات التكنولوجية. - عبدالله البكري مدير الشراكات في برنامج الفاخورة: إعادة 12 مليون طفل حول العالم للمدارس قال عبدالله سالم البكري، مدير الشراكات ببرنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، إن مشاريع المؤسسة تمتد حاليًا في 53 دولة، وتضم ما يقارب 80 مشروعًا تعليميًا. وأوضح أن برامج المؤسسة متنوعة، حيث يستهدف كل برنامج فئة معينة تهدف إلى تعزيز التعليم، مشيرًا إلى أن هذه الفئات تختلف حسب كل برنامج ومؤسسة. وأضاف البكري: «يُعد برنامج ‹علّم طفلاً› أكبر برامجنا، حيث يعمل بالشراكة مع منظمات مختلفة لتحقيق تقدم جوهري في توفير فرص للأطفال المتسربين من المدارس. وتشمل أسباب التسرب الفقر، الحواجز الثقافية، أو البيئات المتضررة من الصراعات. وقد تمكّن البرنامج حتى الآن من الوصول إلى 12 مليون طفل حول العالم.» وأكد: «حلمنا هو الوصول إلى صفر طالب خارج التعليم.» وأشار البكري إلى برنامج الفاخورة، الذي يهدف إلى تعزيز الحق في التعليم في الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة، مع التركيز على اللاجئين والنازحين. وقال: «يوفر برنامج قطر للمنح الدراسية نموذجًا شاملًا للتعليم العالي، حيث يسعى إلى الاستفادة من إمكانات الشباب في المناطق الأكثر هشاشة.» وأضاف: «نحن نعمل على تجهيز وتمكين المستفيدين بالمهارات اللازمة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة والمساهمة في جهود التعافي بعد الصراع، سواء قرروا البقاء في المجتمعات المضيفة، أو الانتقال، أو العودة إلى أوطانهم.» وأكد البكري أن برنامج الفاخورة يتعاون مع المؤسسات المحلية لتنفيذ برامج متعددة الأوجه، والتي تجمع بين الوصول إلى التعليم الجيد، خدمات دعم الطلاب، المشاركة المدنية، ورعاية المستفيدين من مرحلة الاختيار وحتى التخرج. وأعلن: «حتى الآن، وصلنا إلى 10 آلاف منحة دراسية ضمن برنامج الفاخورة، وطلابنا موجودون في معظم دول العالم.» - إيمان النعيمي مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية: اعتماد 151 مركزاً تعليمياً منها 33 لذوي الإعاقة أكدت السيدة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال كلمتها بمناسبة «اليوم الدولي للتعليم»، أهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة ودوره في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت: «تقدم مراكز الخدمات التعليمية خدماتها في ثماني مجالات رئيسية تشمل دروس التقوية، التدريب التربوي، التدريب الإداري، تعليم الحاسب الآلي، تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، الرياضيات الذهنية، تعليم اللغات، والفنون البصرية. وقد بلغ عدد هذه المراكز 151 مركزًا، منها 33 مركزًا متخصصًا في خدمات ذوي الإعاقة، حيث يتم تقديم أفضل الخدمات التعليمية الممكنة لهذه الفئة.» وشددت النعيمي على أهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، مشيرة إلى سعي الإدارة لجذب المستثمرين بشكل عام، والقطريين بشكل خاص، للاستثمار في هذا القطاع الحيوي. وقالت: «نركز على توفير برامج تدريبية للمعلمين والعاملين في التعليم تواكب احتياجات التنمية البشرية، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي وتقديم دورات تدريبية متخصصة في التكنولوجيا الحديثة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.» كما نوهت بالدور الفعال لمراكز الخدمات التعليمية في دعم فرص التعليم المستمر، مؤكدة أن الإدارة تولي اهتمامًا خاصًا لتشجيع مؤسسات التعليم على تقديم برامج تدريب قصيرة الأمد ونموذجية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وأضافت: «نسعى لتقديم حوافز لمؤسسات التعليم العالي والتقني والتدريب المهني لتصميم برامج تدريب تستهدف المهارات الرقمية، البرمجة، وإدارة المحتوى، بما يعزز من فرص التوظيف والتنمية المستدامة.» - منتصر مرعي مدير المبادرات بمعهد الجزيرة: 10 إيجابيات لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم قال منتصر مرعي، مدير المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة للإعلام، إن التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات خاصة في السياق العربي. وأكد أن من أبرز هذه التحديات ضعف المحتوى العربي الرقمي، حيث يشهد تراجعًا على المستوى الكمي مقارنة بالأعوام السابقة. وأضاف: «يُقدر حجم المحتوى العربي حاليًا بأقل من 0.5% من إجمالي المحتوى الرقمي العالمي، وهو ما يعكس تأثير النمو الكبير في أحجام المحتوى باللغات الأخرى على مكانتنا الرقمية.» وأشار مرعي إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات التعلم والتعليم، بما يخدم جميع أطراف العملية التعليمية من طلبة وأساتذة ومؤسسات. وذكر أن من أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال: كتابة الاختبارات وتصحيحها بسرعة ودقة، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين. وأضاف أن تطوير سلالم التقييم للمواد التعليمية يسهم في تعزيز مخرجات التعلم عبر أدوات أكثر دقة وفعالية. كما صرح بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح توليد أمثلة على إجابات نموذجية مصحوبة بتعليقات نقدية، مما يساعد الطلبة على الفهم العميق للمواد الدراسية. وأشار إلى أن هذه التقنيات تعزز أيضًا النقاش الصفّي التفاعلي من خلال تقديم مواضيع محفزة تُثري التفكير النقدي. وأضاف: «يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تُساعد في إعداد خطط دروس متطورة وفعالة تتلاءم مع أهداف المناهج الدراسية، مما يرفع من كفاءة العملية التعليمية.» وفيما يخص تحسين جودة التعلم، أوضح مرعي أن الذكاء الاصطناعي يمكنه قياس الفجوات التعليمية لدى الطلبة بدقة، وتقديم تدريبات مخصصة تلائم احتياجاتهم. وأضاف: «إن هذه التقنيات تساهم في تطوير استراتيجيات تقييم مبتكرة تُسرّع الأداء الدراسي وتوفر تغذية راجعة مستمرة.» وأكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر استراتيجيات «التعليم التكيفي» التي تعدّل المواد الدراسية وفق استعدادات الطلبة المختلفة، مما يساعدهم على تحقيق أداء أفضل.
1276
| 23 يناير 2025
أعلنت جمعية المحاسبين القانونيين القطرية عن تنظيم مؤتمر تكنولوجيا المال «فنتك» وذلك بتاريخ 19 فبراير المقبل. ويشهد المؤتمر عددا من الجلسات النقاشية التي تتناول الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا المالية والتحول في تجربة العملاء، وأحدث الابتكارات والاستثمار في التكنولوجيا المالية من ناحية الفرص والمخاطر لأصحاب رؤوس الأموال، ومستقبل الخدمات المصرفية الرقمية من ناحية الابتكار والتحديات، وتكييف الأطر القانونية والتنظيمية والممارسات الإشرافية من أجل تمكين التقنيات الجديدة من تعزيز تقديم الخدمات المالية وحماية سلامة الأنظمة المالية من مخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا. ويسعى المؤتمر إلى بحث سبل التعاون واستكشاف الفرص وتبادل الخبرات من خلال مشاركة نخبة من صناع القرار والمستثمرين وخبراء التقنية ورواد الأعمال والأكاديميين، وذلك بهدف تعزيز الاقتصاد الرقمي وتسريع وتيرة التحول نحو الارتقاء بالخدمات الرقمية، ومواكبة التطور السريع في عالم التقنية، كما يهدف المؤتمر إلى ترسيخ مكانة دولة قطر الرائدة في القطاع المالي في ضوء تنامي الاعتماد على التقنيات المالية، حيث أطلق مصرف قطر المركزي استراتيجية قطر للتكنولوجيا المالية 2023 التي يسعى من خلالها لدعم التنويع والابتكار في القطاع المالي، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030 لدعم وتعزيز الاقتصاد المتنوع، والاستثمار في اقتصاد قائم على المعرفة. وحول هذا المؤتمر يقول الدكتور هاشم السيد، رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية إنه في ظل ثورة المعلومات والاتصالات تشعبت استخدامات التكنولوجيا المالية (FinTech) لتشمل كافة سبل تطور النظم المالية على نحو ما تعتمدها المصارف، وشركات التأمين، وصناديق الاستثمار، وأسواق الأوراق المالية، ومقدمي خدمات الدفع، وأجهزة التنظيم والرقابة، كما أصبحت التكنولوجيا المالية المبتكرة أحد أهم الصناعات الواعدة على مستوى العالم. وأضاف أن تكنولوجيا المال توفر حزمة من الخدمات أهمها: التحسين والتسهيل في الوصول إلى الخدمات المالية، و مساعدة الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى التمويل والخدمات المالية بسهولة، وتحسين إدارة المخاطر وتحليل البيانات، والابتكار وتطوير الخدمات المالية، وتعزيز الشمول المالي.
1152
| 20 يناير 2025
■افتتاح الدعوى والتداول وتبادل المذكرات إلكترونياً ■ الاستماع للأطراف عن بعد خلال انعقاد الجلسات ■ 70 خدمة على بوابة المحاكم و35 على تطبيق الهاتف ■ الإعلانات القضائية اختصرت أمد التقاضي بمعدلات كبيرة أعد المجلس الأعلى للقضاء استراتيجية خمسية للتحول الرقمي، للأعوام 2025 – 2030، في إطار مساعيه لأتمتة المنظومة القضائية، تمشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، والمبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة الوطنية، الرامية إلى بناء نظام قضائي وطني متطور، تحقيقاً للعدالة الناجزة، وترسيخاً لمبدأ سيادة القانون. وستلبي الاستراتيجية متطلبات المرحلة المقبلة، وتعد خريطة طريق للمشروعات التقنية المستقبلية، وتأتي استكمالاً للإنجازات التي حققها المجلس خلال المواسم القضائية 2019 -2024، والذي شهد خلالها محور العدالة الإلكترونية مزيداً من عمليات التطوير والتحديث، تمثلت بتدشين 70 خدمة الكترونية للمتقاضين عبر بوابة المحاكم الالكترونية، و35 خدمة عبر تطبيق الهاتف الجوال، حيث تعتبر هذه الخدمات واجهة للمنظومة القضائية الإلكترونية، التي يتعامل من خلالها كل من المحامين، والخبراء، والأفراد مع الهيئة القضائية، والتواصل من خلال المنصة الإلكترونية لانعقاد المحاكمات، ومن ثم إصدار الاشعارات والإعلانات القضائية على العنوان الوطني، إضافة إلى تبادل المذكرات إلكترونياً، وإيداع تقارير الخبراء واستلام الأحكام، وتقديم الطلبات، وتلقي القرارات من خلالها. - القاضي محمد الكبيسي: ربط آلي مع الجهات الحكومية لتسريع تنفيذ الأحكام وعن دعم العدالة الإلكترونية لقانون التنفيذ القضائي، قال سعادة القاضي محمد الكبيسي، نائب رئيس محكمة التنفيذ: «رافقت عملية البدء بتطبيق القانون في 19 نوفمبر 2024، تدشين خدمات جديدة على منصة التسجيل OOS الخاصة بخدمات قاعات المتقاضين بمبنى المحكمة والفروع الخاصة بها بالمباني الأخرى، على أن يتم هذا الأسبوع إدراج حزمة الخدمات التي تم تشغيلها مؤخراً في بوابة المحاكم وتطبيق الهاتف الجوال، والمتضمنة أبرز الخدمات المستجدة «تسجيل طلب تنفيذ/ تسجيل الأوراق». كما تشمل الخدمات المستجدة تعديل بعض مسميات الإجراءات منها دعوى التنفيذ إلى طلب تنفيذ، واستحداث إجراءات السندات التنفيذية لكل من الشيكات والعقود الإيجارية الموثقة، إضافة إلى تطبيق الرسوم الجديدة، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (29) لسنة 2024، حيث تستهدف هذه التحديثات تنظيم خدمات المحكمة، ومراعاة الجدية والمسؤولية في متابعة الطلبات المقدمة، وضمان الاستخدام الأمثل لها. وأكد سعادته أن المحكمة تولي أهمية كبيرة لموضوع تنظيم طلبات تنفيذ الأحكام في ضوء القانون الجديد والصلاحيات والإجراءات المستجدة، بما يدعم ضمان تنفيذها في إطار زمني محدد، ويعتمد ذلك على مدى ملاءمة ظروف المنفذ ضده، مع مراعاة حقوق المنفذ له، في حال وجود صعوبات وبما يضمن عدم تأخير الحقوق. وتابع سعادته أن المحكمة تشهد تطويرات واسعة ترتكز على تكامل وتظافر جهود الجهات الحكومية. - القاضي خالد المنصوري: نقلة نوعية بأمد التقاضي وجودة الإجراءات أشار سعادة القاضي خالد المنصوري، رئيس لجنة العدالة الإلكترونية، إلى أن المجلس حقق خلال السنوات الماضية نقلة نوعية على صعيد أمد التقاضي وجودة الإجراءات، وذلك من خلال تبني التحول الرقمي بكافة الإجراءات القضائية والمحاكمات، واعتبار الحلول التقنية هي الإجراء الرئيسي المستهدف من وراء هذه العملية، التي تشهدها المحاكم، والحل الأمثل لمعالجة التحديات المؤثرة على سير المحاكمات، بعد أن تم تطوير الملف القضائي والانتقال به إلكترونياً من مرحلة تقديم الطلب وصولاً إلى انعقاد الجلسات، بالاعتماد على المنصة الإلكترونية للهيئة القضائية، وإتاحة تبادل المذكرات، واستلام التقارير من المحامين والخبراء عبر البوابة الإلكترونية، وتوفير منصة للمحامين والخبراء، ومتابعة كافة الدعاوى المرتبطة بهم، واستلام الإشعارات والقرارات من خلال المنصة. وأضاف قائلاً: ساهمت التحديثات التشريعية للمنظومة القضائية في دفع عجلة التحول الرقمي، ودعمت عملية تقليل أمد التقاضي إلى أقل من 100 يوم بحد أقصى، وتحقيق معدلات متزايدة سنوياً بمحاكمات اليوم الواحد، حيث بدأ المجلس مؤخراً بتوزيع التركات الرضائية بذات اليوم، مستهدفين من وراء عملية التحول الجودة القضائية، وتسهيل تجربة المتقاضين، وحماية الحقوق». كما شهدت المنظومة إطلاق تطبيق خاص بالكادر القضائي لمتابعة الطلبات القضائية والدعاوى. وإلى جانب المنصة، تم توفير موسوعة قضائية إلكترونياً وتطبيق الميزان. - تشغيل تجريبي لـ «المساعد القضائي الذكي» ويشهد الموسم الحالي تشغيلاً تجريبياً للمساعد القضائي الذكي، والذي يعمل على مساعدة القاضي في تنفيذ الملخصات للأسبقيات والقوانين ذات العلاقة، وتلخيص المذكرات المقدمة بملف الدعوى، إضافة إلى ذلك تم تفعيل القاضي الافتراضي بعلميات المزادات القضائية، وأمين سر الجلسة الافتراضي بتطبيق المزادات، ما دعم وسهل من إجراءات معالجة المزادات بشكل سريع، وبجودة أعلى، وجهد أقل.وشهدت عملية تقييم تجربة الاستخدام فوائد دفعت العدالة الإلكترونية للتوسع باستخدامات الذكاء الاصطناعي بمنصة القاضي وأنظمة المحاكم، صاحبها إعداد بحوث ودراسات لتقنين هذه الاستخدامات، بهدف ضمان الاستخدام الأمثل لها، وجرى ذلك بجهود وكوادر قضائية قطرية، شاركت بعضها بدورات خارجية حول الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.وأوضح المنصوري أن استخدامات الذكاء الاصطناعي لم تقتصر على الأنظمة القضائية بل فعّل المجلس استخداماته أيضا على برامج إلكترونية أخرى، يتم العمل عليها من قبل القضاة والكادر الإداري، منها تفعيل أداة المساعد الشخصي «كوبايلوت»، ضمن حزمة برامج مايكروسوفت أوفيس، التي تدعم الأعمال اليومية، وتسهل إعداد التقارير، والعروض المرئية، وتختصر الوقت والجهد على المستخدم.ولفت سعادته إلى أن فريق العدالة الإلكترونية يعمل على استكمال تطوير هذه الخدمات وإصدارها الدوري، وفق التحديث التشريعي للمنظومة، والتي تصاحبها عملية إعادة هندسة الإجراءات، فضلاً عن تحسين الخدمات من واقع تجربة المتقاضين، مشيراً إلى أن المجلس يستعد لتدشين مجموعة من الخدمات تستهدف محكمة التنفيذ، وإطلاق فعلي لخدمات الذكاء الاصطناعي، التي تستهدف المتقاضين وأبرزها خدمات منصة الواتساب، التي تم تشغيلها تجريبياً مع بعضهم. وسيشهد الموسم الحالي تدشين خدمات سريعة وبسيطة عبر الواتساب، تنفذ بشكل كامل من خلال الموظف الافتراضي، القائم على إتمام عملية التسجيل، واستيفاء رسوم الطلب، وإحالته للقاضي المختص. - ميثة النعيمي: إنجاز برامج مبادرة تطوير العدالة أكدت سعادة السيدة ميثة النعيمي، وكيل وزارة مساعد لشؤون مكتب سعادة رئيس المجلس، أن العدالة الالكترونية حققت خلال السنوات الخمس الماضية المأمول منها، وأتمت إنجاز برامج المبادرة الوطنية لتطوير أنظمة العدالة، حيث تضمن الجانب التشريعي صدور عدد 6 قوانين محدثة للمنظومة القضائية، وبمجال القضاء المتخصص إنشاء النموذج الأول للمحاكم المتخصصة وهي محكمة الاستثمار والتجارة إضافة للتوسع بالدوائر القضائية المتخصصة بالمحاكم، وبمجال العدالة الالكترونية تحول رقمي متكامل بإجراءات التقاضي والمحاكمات، وبمجال التطوير المؤسسي شهد تنظيمات هيكلية وإدارية واسعة إضافة إلى التدريب والطوير المني المتخصص، واعداد برنامج محدث لمساعدي القضاة، كذلك التوسع بالشراكات المحلية مع الجهات الأكاديمية إضافة إلى المراكز القضائية والقانونية الدولية. وكذلك بمجال التوثيقات الأسرية تم إعادة هندسة الخدمات المقدمة وتقنين الغرض من الخدمات التي تقدم وتحديثها وفقاً لطبيعة المجتمع واحتياجاته الحالية كما تضمنت المبادرة تطوير المقار اللوجستية الحالية وتحديثها وتجهيزها تقنياً وتنظيم قاعات خدمات المتقاضين ولقد أثمرت الجهود المتكاملة بالمبادرة الوطنية على تحقيق النتائج المستهدفة العدالة الناجزة ويشهد المجلس الأعلى للقضاء تحقيق نسب عالية بتقليل بأمد التقاضي في ظل المحافظة على جودة الإجراءات القضائية فضلاً عن تحقيق نتائج مجتمعية سيكون لها الأثر بالسنوات القادمة ولعل أبرزها ما تم تحقيقه من تفعيل قانون تقسيم التركات حتى تاريخه حيث يشهد معالجة طلبات توزيع التركات رضائياً ولم تسجل أي دعوى قضائية بين أفراد الأسرة خلال السنة الأولى من تطبيق القانون.
1338
| 20 يناير 2025
احتفلت المدينة الإعلامية - قطر بتحقيق رقم قياسي عالمي مسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك عن أكبر عدد من الأشخاص المساهمين في إنشاء صورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، ضمن مبادرة نبضة قطر الفنية التي أطلقت احتفالا باليوم الوطني لدولة قطر 2024. وشهد الحفل الذي أقيم بمقر المدينة الإعلامية - قطر تسليم شهادة الرقم القياسي من قبل محكم موسوعة غينيس، بحضور عدد من الشخصيات البارزة وممثلي المؤسسات المحلية التي ساهمت في إنجاح المشروع، إلى جانب تعاون مع شركة /جوجل كلاود/. وأكدت المدينة الإعلامية - قطر أن هذا الإنجاز يعكس التزام دولة قطر بدعم الابتكار وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجالات متنوعة، مشيرة إلى أن المبادرة تسلط الضوء على قدرات المجتمع القطري وإسهاماته في المشروعات الإبداعية ذات الطابع العالمي. ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود المدينة الإعلامية - قطر لترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا، بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030. وقد دخلت المبادرة موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتحقيقها أكبر عدد من المشاركين في إنشاء صورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بمساهمة أكثر من 5.4 مليون شخص و68 ألف تفاعل من أنحاء العالم، مما يعكس دور التكنولوجيا الناشئة في توحيد المجتمعات وتعزيز الإبداع والابتكار.
656
| 19 يناير 2025
استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، النسخة الأولى من الملتقى الأكاديمي للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجمع هذا الحدث المميز على مدى أربعة أيام، نخبة من الخبراء والأكاديميين وخريجي الجامعة لاستكشاف أحدث التطورات في مجالات الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، ما يساهم في تعزيز الابتكار وتبادل المعرفة في هذه المجالات، التي تشهد تطورا سريعا. وتضمن برنامج الملتقى حوارات عامة وتقنية في هذا المجال، وورش عمل وحلقات نقاش قدمها متحدثون بارزون من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى عروض وجلسات تدريبية تناولت مواضيع مثل: تحويل تقنية الأتمتة في الصناعات إلى عمليات تعتمد على الآلات والروبوتات والحواسيب وتطوير هندسة البرمجيات باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة، وتصميم تقنية التوائم الرقمية والمحول التوليدي المدرب مسبقا. وتضمن الملتقى أيضا، حلقة نقاش حول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، بجانب استعراض الأساليب والممارسات الأخلاقية في هذا المجال. وأكد الدكتور سالم بن ناصر النعيمي رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، على أهمية استضافة الجامعة للملتقى الأكاديمي للذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات، وهو ما يؤكد دورها كمؤسسة رائدة في تعزيز الابتكار والتكنولوجيا في قطر. وعبر النعيمي في هذا الإطار، عن سعادته بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتزويد طلاب الجامعة في قطر وفي العالم والمجتمع الأكاديمي بأدوات وخبرات متقدمة. ويساهم هذا الملتقى في دعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، من خلال تعزيز تبادل المعرفة والتعاون لبناء قدرة المهنيين على اعتماد التكنولوجيا المتقدمة.
470
| 19 يناير 2025
أعلنت شركة /جوجل/ عن عقد شراكة مع وكالة أسوشيتد برس /AP/ الإخبارية، تتيح للمستخدمين الحصول على تحديثات إخبارية فورية مباشرة عبر روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها /Gemini/. وذكرت /جوجل/ في بيان رسمي لها، أن هذه الشراكة تعتبر الأولى من نوعها بين الشركة وإحدى المؤسسات الإخبارية لتوفير محتوى إخباري مباشر من خلال الذكاء الاصطناعي. وتسعى الشراكة إلى تزويد روبوت /Gemini/ بتحديثات لحظية من وكالة أسوشيتد برس لتعزيز دقة نتائج البحث. وأشار البيان إلى أن التحديثات الإخبارية سيتم إضافتها قريبا إلى روبوت /Gemini/، بينما يظهر الروبوت في الوقت الحالي رسالة تفيد بعدم توفر التحديثات الإخبارية في الوقت الفعلي. من جهتها قالت كريستين هايتمن، الرئيسة التنفيذية للإيرادات في وكالة أسوشيتد برس في تعليق لها: تهدف هذه الشراكة إلى توفير أخبار ومعلومات دقيقة في وقتها للجمهور العالمي. وتأتي هذه الخطوة في ظل الانتقادات التي وجهت إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي، مثل Gemini، بسبب افتقارها إلى مصادر إخبارية موثوقة.
366
| 17 يناير 2025
افتُتح أمس معرض «الذكاء المُصطنع أي أو لا؟» في متحف مجلس الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر. ويدعو المعرض الذي يستمر حتى 15 مايو 2025، الجمهور لإعادة التفكير في العلاقة المتطوّرة مع التعلّم الآلي. ومن خلال أكثر من 20 عملاً لفنانين محليين وعالميين، بالإضافة لمجموعة من التجارب الرقمية الغامرة، وأعمال جديدة مفوضة خصيصاً للمعرض، بالإضافة إلى قطع تمت استعارتها من مؤسسات مرموقة مثل متحف تاريخ الحاسوب (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، مؤسسة بارجيل للفنون (الشارقة، الإمارات العربية المتحدة)، ومتاحف قطر (قطر)، يستكشف المعرض الفرص والتحدّيات التي يقدّمها الذكاء الاصطناعي في حياتنا المعاصرة وما مدى ارتباطها بالصحافة. وقال مروان م. كريدي، عميد والرئيس التنفيذي لجامعة نورثويسترن في قطر، «بصفتنا مؤسسة مكرّسة لتميّز في الإعلام والاتصال يعد هذا المعرض تجسيداً لالتزام الجامعة بتعزيز حدود المعرفة والمشاركة في الإعلام المعاصر.
462
| 16 يناير 2025
نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي يوم السبت الماضي محاضرة بعنوان «كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل العمل والحياة؟»، قدمها أ.د. محمد خليفة الكبيسي خبير الاستراتيجية والتطوير الحكومي، مدير إدارة التخطيط والجودة والابتكار في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومدرب في التنمية الإدارية والبشرية، وأدارت المحاضرة الأديبة حنان بديع. وقال د. محمد الكبيسي إن الذكاء الاصطناعي دخل كافة مجالات العمل منها الوظائف الروتينية مثل برامج المحاسبة الذكية التي تقلل من الاعتماد على العمل اليدوي والروبوتات في الصناعات الثقيلة، كذلك تحليل البيانات وتطوير المهارات المطلوبة أي التحول نحو المهارات «الإنسانية» مثل الإبداع، الذكاء العاطفي، وحل المشكلات.. ولفت إلى التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي ومنها ما يتعلق بالأخلاقيات، مثل الخوارزميات التي قد تميز ضد بعض الفئات في التوظيف أو الخدمات الرقمية، والأمن والخصوصية حيث جمع البيانات الضخمة.
804
| 13 يناير 2025
انطلقت سما، أول فرد من أفراد طاقم الضيافة المُطوَّر بتقنية الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي في العالم، في مغامرة جديدة وذلك بدخولها عالم وسائل التواصل الاجتماعي. حيث تستعد، بصفتها أيقونة الابتكار في الخطوط الجوية القطرية، لإلهام الجمهور العالمي والتواصل معه من خلال منظورها الفريد كفرد من أفراد طاقم الضيافة وكمستكشفة. وسيقدم حساب سما على انستغرام، (@SamaOnTheMove)، للمتابعين مزيجاً من نصائح السفر ومغامراتها الشخصية، فضلاً عن مشاركتهم ما وراء الكواليس ليتعرفوا على حياتها كأحد أفراد طاقم الضيافة - كل ذلك بلمسة إنسانية إبداعية. وقال السيد بابر رحمان، نائب أول الرئيس للتسويق والاتصالات والإعلام في الخطوط الجوية القطرية: «يعد تقديم سما على منصة إنستغرام امتداداً لرؤيتنا المتمثلة في دمج التواصل البشري بالابتكار التكنولوجي. فسما لا تعد شخصية رقمية فحسب، إنما تعد أيضاً انعكاساً لرؤيتنا الخاصة بمستقبل السفر الذي يتسمّ بالطابع الشخصي والتميز والمرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتجارب المهمة. كما يمثل حضور سما خطوة إلى الأمام في كيفية إضفاء الطابع الإنساني على علامتنا التجارية وخلق لحظات تلقى صدى لدى جمهورنا العالمي». وقد تم الكشف عن سما خلال معرض آي تي بي برلين 2024، حيث لاقت إشادة واستحسانا كبيرين. كما تُمثّل سما التزام الخطوط الجوية القطرية بدمج الابتكار بالعاطفة. وبصفتها أول فرد من أفراد طاقم الضيافة المُطوَّر بتقنية رقمية ويتمتع بحضور على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد تم تصميم سما للتواصل مع الجمهور من خلال طرح محتوى ملهم وواقعي. فسواء كانت تكتشف الجواهر الخفية في باريس، أو تشارك نصائح حول التنقل في مدينة جديدة، أو تشارك ما وراء الكواليس الخاصة بعملها في الجو، ستعرض سما شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية التي تضم أكثر من 170 وجهة عالمية، بطريقة جديدة وإبداعية. كما سيدعو محتواها المتابعين لاستكشاف ثقافات جديدة وتقاليد ملهمة ورؤية العالم من خلال تجاربها الشخصية.
624
| 13 يناير 2025
اختتمت اليوم، النسخة الثانية من مؤتمر الجزيرة.. الذكاء الاصطناعي في الإعلام، الذي نظمه معهد الجزيرة للإعلام، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي الإعلام والتكنولوجيا. وشهد المؤتمر، على مدار يومين، مناقشات حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الإعلام، وتأثيره على تحسين المحتوى الإعلامي، وتحليل البيانات الضخمة، بالإضافة إلى تحديات استخدامه في هذا المجال. وعرض المشاركون من ممثلي المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية العالمية تجاربهم المتعلقة بالتطور التكنولوجي في السنوات الأخيرة، مع التركيز بشكل خاص على استخدامات الذكاء الاصطناعي. وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، شدد السيد عبدالرحمن محمد آل شافي مدير إدارة استراتيجيات وسياسات الأمن السيبراني في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني على أهمية التفاعل مع التكنولوجيا والاستفادة مما تقدمه، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بها. وأكد على ضرورة التعامل بحذر مع الذكاء الاصطناعي، خصوصا في ما يتعلق بمخاطر التزييف العميق، والحملات المضللة، وبث معلومات خاطئة. ولفت في هذا السياق إلى أهمية إعداد قاعدة بيانات يمكن الاعتماد عليها، والتمييز بين المحتوى المزيف، والآخر الحقيقي، وإجراء تقييم شامل قبل البدء في تطبيق ما يمكن توظيفه تكنولوجيا، وخاصة من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن جهتها، أكدت الدكتورة أماني العبد أستاذ مساعد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، في تصريحات مماثلة لـ/ قنا/ أنه يمكن لأجهزة ووسائل الإعلام الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق عديدة، لاسيما فيما يتعلق باتجاهات الجمهور، علاوة على ما يتم بثه من /فيديوهات/ محذرة من مغبة مخاطر الذكاء الاصطناعي، ومن أبرزها بث أخبار أو بيانات أو معلومات لا تتمتع بمصداقية. وأشارت إلى خطورة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التفكير، والاستغناء به عن العنصر البشري، مما قد يهدد منظومة العمل الإعلامي، الأمر الذي يتطلب ضرورة النظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه عامل مساعد، وليس بديلا عن الكوادر البشرية، حفاظا على سيرورة الطاقات الإنسانية. وشهد المؤتمر معرضا تقنيا ضم عددا من الشركات المتخصصة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير منتجاتها وخدماتها، وقدم المعرض للحضور فرصة للتعرف على أحدث الابتكارات التكنولوجية في هذا المجال. وفي هذا السياق، قال السيد مراد حسن مدير التفاعل ونمو الجمهور في منصة الجزيرة 360، في تصريحات خاصة لـ /قنا/ إنه من خلال مشاركة المنصة في هذا المعرض، فإنها قامت بالتعريف بالمنصة، التي تم تدشينها في منتصف سبتمبر الماضي، مشيرا إلى أهمية المشاركة في هذا المعرض بهدف تبادل الخبرات مع الجهات المشاركة، وخاصة فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، الذي تستخدمه المنصة في بعض برامجها. ووصف تفاعل الجمهور مع منتجات المنصة بأنه تفاعل لافت، لاسيما وأنها نجحت في تخطي الخوارزميات القائمة، لتكون لها خوادمها الخاصة، ليشاهدها الجمهور بلا قيود، فضلا عن تقديم جميع منتجات الجزيرة وأرشيفها للجمهور، مؤكدا حرص المنصة على التوسع مستقبلا، بترجمة أرشيف قناة الجزيرة إلى اللغة الإنجليزية، وبثه عبر المنصة، بالإضافة إلى بث محتوى قناة الجزيرة الإنجليزية من وثائقيات وبرامج وتحقيقات، لتصبح المنصة عالمية، تلبي مختلف الخيارات المتعددة لجمهورها، انطلاقا من عالمية شبكة الجزيرة الإعلامية، وحرصها على الوصول إلى مساحات وشرائح أكبر حول العالم. وأقيمت اليوم ضمن فعاليات مؤتمر الجزيرة.. الذكاء الاصطناعي في الإعلام جلستا عمل، حيث جاءت الأولى بعنوان الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار: تجارب رائدة. وشارك في الجلسة كل من تروي ثيبودو مدير المنتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي في وكالة /أسوشيتد برس/ وديفيد ويلكينسون المدير التنفيذي لـ/ رويترز إيماجن/ وجوي ماربرغر نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي للمحتوى في /آرك إكس بي/ في جريدة /واشنطن بوست/ وتاكاشي أوسوجي الرئيس التنفيذي لشركة /نو بوردر/، وهو صحفي ورائد أعمال. وتناول المشاركون كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام عبر تقديم أمثلة ناجحة من مؤسسات إعلامية عالمية مثل /رويترز/ و/ واشنطن بوست/ و/أسوشيتد برس/ و/أخبار بلا حدود/. واستهدفت الجلسة إبراز أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في مهنة الصحافة وكيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء الصحفي وتطوير ممارسات الإعلام. أما جلسة العمل الثانية، فقد تناولت بحوث /زمالة الجزيرة/ وخصصها معهد الجزيرة للإعلام لدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة والتحديات التي تواجه الصحافة مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، والفرص التي تتيحها هذه التقنية لتطوير الممارسات الصحفية في المستقبل. وخلال هذه الجلسة، عرض بكر عبد الحق، مؤسس ومدير المرصد الفلسطيني تحقق، دراسته التي جاءت بعنوان استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدقيق المعلومات الخاطئة والمضللة خلال حرب غزة 2023، فيما قدمت الصحفية السورية كوثر صالح، دراستها تحت عنوان تقييم الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأخبار السياسية: أخبار الذكاء الاصطناعي الأصلية نموذجا، بينما تناول بسام الشميري صحفي ومدرب يمني، دراسته، التي حملت عنوان توظيف الذكاء الاصطناعي في صحافة البيانات. وأقام المؤتمر جلسة خاصة، استعرض خلالها المشاركون أبرز التحديات التي تواجه الإعلام خلال المستقبل، في ظل الاعتماد على التكنولوجيا في إعداد ونشر المحتوى، وأهمية مواجهة قضايا الأمن السيبراني وتعزيز المناهج التعليمية والتدريبية لمواكبة التطور المتلاحق في مجال التكنولوجيا. وشارك في هذه الجلسة كل من السيد عبد الرحمن محمد آل شافي مدير إدارة استراتيجيات وسياسات الأمن السيبراني في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني ، وجايلز تريندل الصحفي والمدير العام السابق لقناة الجزيرة الإنجليزية، والدكتور مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك بجامعة نورث وسترن - قطر والمتخصص في تحليل وسائل الإعلام وحملات التضليل والاستبداد الرقمي، والدكتورة أماني العبد الأستاذ المساعد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتورة ريما دياب مؤسسة ورئيسة منظمة /جالاكسي/ للتكنولوجيا. كما شهد اليوم الأخير من المؤتمر، ورشتي عمل، الأولى قدمها أبران مالدونادو سفير أوبن إي أي/OpenAI/، استعرض خلالها التقنيات الجديدة حول أدوات الفيديو المتعددة الوسائط، ووكلاء الذكاء الاصطناعي، ومنصات تحرير الفيديو المتطورة، بينما قدم الورشة الأخرى السيد محمد أجاز من شبكة الجزيرة الإعلامية، تناول خلالها استخدام الذكاء الاصطناعي في الجزيرة، من حيث فرص الاستخدام، وتقليل المخاطر.
484
| 12 يناير 2025
أعلنت شركة /جوجل/ عن بدء اختبار ميزة جديدة تحت اسم /الاستماع اليومي Daily Listen/، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء بودكاست شخصي يومي للمستخدمين. وتعمل هذه الميزة على تخصيص محتوى صوتي يومي يعتمد على تاريخ البحث والتفاعلات مع الموجزات مثل الاقتراحات Discover في تطبيق جوجل وواجهات نظام أندرويد. وتقدم هذه الميزة مقاطع صوتية مدتها نحو خمس دقائق تلخص الأخبار والموضوعات المختلفة، مع توفير نص مكتوب. كما تشمل مشغلا صوتيا يتيح للمستخدم التحكم في التشغيل، الإيقاف، أو إعادة المقاطع، فيما تعتمد هذه الميزة على تحليل بيانات البحث والتفاعلات لتحديد المقالات الإخبارية الأكثر اهتماما للمستخدم. ويمكن للمستخدمين الذين يختارون تجربة هذه الميزة العثور عليها في واجهة Search Labs داخل تطبيق جوجل، حيث يظهر في المشغل تبويب جديد يسمح لهم بتقييم المحتوى واستكشاف موضوعات جديدة. وتتوفر هذه الميزة حاليا عبر منصة Search Labs لمستخدمي أندرويد و iOS في الولايات المتحدة، بينما لم تعلن جوجل بعد عن موعد طرحها لعامة المستخدمين، مع احتمالية تحويل الميزة إلى ميزة دائمة في المستقبل.
450
| 10 يناير 2025
■المؤتمر في نسخته الثانية يؤكد التزامنا بتوظيف التقنية في تطوير العمل الإعلامي ■المناقشات ترصد تحديات المؤسسات الإعلامية لتعزيز كفاءة العمل ■التوسع في الذكاء الاصطناعي يؤثر على الوظائف الصحفية ■المعهد واكب التقنيات الراهنة بتطوير قاعاته وإدارته ودوراته ■النسخة الحالية لزمالة الجزيرة تواكب الذكاء الاصطناعي ينظم معهد الجزيرة للإعلام بعد غد، ولمدة يومين، النسخة الثانية من مؤتمر «الجزيرة.. الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، مستهدفاً مناقشة أحدث تطورات الذكاء الاصطناعي، وتأثيراته على صناعة الإعلام، واستعراض تطبيقاته التي تسهم في التثبت من الأخبار، وتحليل البيانات، وتعزيز الإنتاج الإعلامي، بما يعكس دور التكنولوجيا في تشكيل ملامح الصحافة الحديثة. وللوقوف على تفاصيل أكثر عن محاور المؤتمر، وأبرز مخرجاته المرتقبة، التقت الشرق، السيدة إيمان العامري، مدير معهد الجزيرة للإعلام، والتي ترجع تنظيم المعهد لهذا المؤتمر إلى التزامه العميق بتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تطوير العمل الإعلامي، واستكشاف التطبيقات المتطورة للذكاء الاصطناعي في الإعلام، ومعالجة التحديات الأخلاقية والقانونية التي تفرضها هذه التقنيات. وتطرق الحوار إلى آليات المعهد لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسواء على مستوى إداراته، أو دوراته، فضلاً عن رصد أهم التحديات التي يمكن أن تواجه هذا التوظيف، إلى غير ذلك من محاور طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: هل تبني المعهد لإقامة نسخة جديدة من مؤتمره عن الذكاء الاصطناعي يعني تبنيه لمشروع يختص بأهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام؟ بداية، أعبر عن عميق شكري لجريدة الشرق على هذه الفرصة القيمة التي تتيح لنا تسليط الضوء على أحد أهم القضايا الراهنة في عالم الإعلام والتقنيات الحديثة. ولا شك، أن تنظيم معهد الجزيرة للإعلام لنسخة ثانية من «مؤتمر الجزيرة.. الذكاء الاصطناعي في الإعلام» لم يكن محض صدفة، بل هو تأكيد على التزامه العميق بتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في تطوير العمل الإعلامي. هذا المؤتمر يعكس رؤية المعهد لدور الذكاء الاصطناعي في تحسين الإنتاج الإعلامي، من خلال تقديم أدوات متقدمة تسهم في جمع وتحليل البيانات وصياغة المحتوى بشكل مبتكر ودقيق، كما يعكس أيضا حرصه على مناقشة أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، وتقديم حلول عملية تعزز من كفاءة العمل الإعلامي واستدامته. ومن خلال هذه الجهود، يسعى المعهد إلى أن يكون شريكا فاعلا في صياغة مستقبل الإعلام، حيث يركز على أهمية الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتطوير المهارات اللازمة لتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم الجمهور ويرتقي بمستوى المهنة. - مواكبة التطور في هذا السياق، ما أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي التي نجح المعهد في توظيفها خلال الفترة الأخيرة؟ يولي معهد الجزيرة للإعلام أهمية كبيرة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في برامجه التدريبية لتلبية احتياجات الإعلام الحديث ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. وفي هذا السياق، قام المعهد بتطوير قاعتين تدريبيتين مزودتين بتقنيات ذكية بالتعاون مع شركة “سيسكو”، مما يجعلهما نموذجا متقدما لاستضافة دورات التدريب المدمج التي تجمع بين التعلم الحضوري والافتراضي بكفاءة عالية.إلى جانب ذلك، يقدم المعهد دورات تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تشمل تحليل البيانات، وتحرير النصوص، والمونتاج، التصميم، وإدارة المحتوى الإعلامي. هذه البرامج التدريبية تهدف إلى تمكين المتدربين من استغلال الإمكانيات الكبيرة التي توفرها هذه التقنيات، وتعزيز قدراتهم في إنتاج محتوى مبتكر وفعال. - دورات مكثفة وهل تم تهيئة إدارات المعهد للتعاطي مع هذا المنجز التقني الذي أصبح يفرض نفسه في السياق الإعلامي؟ يتبنى المعهد نهجا استشرافيا في تهيئة إداراته للتعامل مع التحولات التقنية المتسارعة في المجال الإعلامي، وانطلاقا من حرصه على مواكبة المستجدات، يعمل المعهد على تعزيز كفاءة فريق العمل من خلال دورات تدريبية مكثفة تركز على أحدث أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يولي اهتماما خاصا بتطوير بنيته التحتية، إذ يستخدم أدوات ذكية تساهم في تحسين العمليات التدريبية. هذا التوجه الشامل يعكس رؤية المعهد في تعزيز جاهزيته التقنية ليظل رائدا في تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات الإعلام المعاصر. - التقنية في غرف الأخبار وما مدى حضور الذكاء الاصطناعي في ورش ودورات المعهد خلال العام الجديد؟ إن الذكاء الاصطناعي يحظى بحضور بارز في ورش ودورات معهد الجزيرة للإعلام، إذ يقدم المعهد مجموعة متنوعة من الدورات التدريبية المخصصة في هذا المجال الحيوي. وتشمل هذه الدورات موضوعات متعددة منها برامج حول إدماج وتوظيف الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، ودورات في تحليل البيانات، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في المونتاج، والتصميم، وإدارة المحتوى الإعلامي. وقد استحدث المعهد فئة خاصة في برنامجه السنوي تُركز بشكل حصري على الذكاء الاصطناعي، حيث تم تصميم برامج تدريبية متخصصة لتوظيف هذه التقنية في مجالي الصحافة والإعلام، واستفاد من هذه الدورات عشرات المتدربين من قطاعات شبكة الجزيرة وقنواتها المختلفة، بالإضافة إلى متدربين من مؤسسات مختلفة، وهذا ما يعكس التزام المعهد بتطوير المهارات المهنية بما يواكب تطورات العصر الرقمي. - زمالة الجزيرة كان للذكاء الاصطناعي حضور في بحوث زمالة الجزيرة، فما أبرز مخرجات هذه البحوث؟ وكيفية استفادة الصحافة منها في تطوير ممارساتها؟ عمل المعهد على تخصيص نسخة العام الجاري من زمالة الجزيرة لموضوع الذكاء، وأسهمت هذه النسخة في تقديم رؤى متعددة حول كيفية استخدام هذه التقنية لتطوير ممارسات الصحافة في المستقبل. أحد البحوث تناول «تقييم الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأخبار السياسية»، لاستكشاف كيفية إسهام الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة وسرعة إنتاج الأخبار السياسية. فمن خلال استخدام هذه التقنية، يمكن للصحافة أن تواكب التطورات السريعة وتقدم محتوى محدثا ودقيقا في وقت مناسب. كما هناك، بحث آخر تناول «استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدقيق المعلومات الخاطئة والمضللة»، وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورا أساسيا في تصحيح الأخبار الزائفة والمضللة، لتحسين مصداقية الإعلام في أوقات الأزمة ومناطق الحروب والنزاع. وتناولت دراسة أخرى «توظيف الذكاء الاصطناعي في صحافة البيانات»، لمعرفة كيفية استخدام هذه التقنية لتحليل كميات ضخمة من البيانات وتحويلها إلى تقارير صحفية قابلة للاستخدام. من خلال هذه البحوث، يمكن للصحافة أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارساتها عبر تحسين دقة التقارير، وتعزيز سرعة الإنتاج، ومكافحة الأخبار الزائفة، وتحليل البيانات بشكل أكثر فعالية. - آفاق صحفية هل النسخة الثانية من المؤتمر، تؤشر إلى أن المعهد وضع في خططه إدراج الذكاء الاصطناعي، ضمن مؤتمراته وندواته، التي ستحظى بمناقشات مستفيضة من جانب الخبراء والمختصين؟ لقد وضع المعهد موضوع الذكاء الاصطناعي ضمن مؤتمراته وندواته منذ فترة طويلة، مع تخصيص مساحة واسعة لمناقشة هذا الموضوع من قبل الخبراء والمختصين. هذا التوجه يعكس اهتمام المعهد المتزايد بتقنيات الذكاء الاصطناعي ودوره المتنامي في مختلف المجالات، وخاصة في الصحافة والإعلام. ومن خلال الاهتمام بهذا الموضوع، يسعى المعهد إلى تحفيز النقاشات المستفيضة حول كيفية تأثير هذه التقنيات على ممارسات الصحافة وتطويرها، سواء في مجال إنتاج الأخبار أو تدقيق المعلومات أو استخدام البيانات. كما أن هذه المناقشات قد تساهم في دفع الصحافة نحو آفاق جديدة من الابتكار، عبر تبني أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في تحسين الكفاءة والدقة، وبالتالي الارتقاء بمستوى الإعلام بشكل عام. - تحديات التكنولوجيا برأيكِ، ما أهم التحديات التي يجب مراعاتها عند توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الصحفي؟ من أبرز التحديات التي يجب مراعاتها عند توظيف الذكاء الاصطناعي في المجال الصحفي الاهتمام بدقة المعلومات، حيث يمكن أن تؤدي الأخطاء في الخوارزميات إلى نشر معلومات مغلوطة أو غير دقيقة، مما يهدد مصداقية الصحافة. لذلك، فمن الضروري وجود آليات تدقيق صارمة للتأكد من صحة الأخبار والمعلومات المنتجة باستخدام هذه التقنية. هناك أيضا تحديات مرتبطة بالمصداقية، فإذا تم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في جمع الأخبار دون التأكد من السياق الكامل للأحداث أو تنوع الآراء، فقد يؤدي ذلك إلى تعزيز الانحياز أو التضليل الإعلامي. لذا فإنه من المهم ضمان عدم مساهمة الذكاء الاصطناعي في نشر محتوى منحاز أو مبتور السياق. كذلك، يبقى التوازن بين الذكاء الاصطناعي والعنصر البشري من التحديات الأساسية، حيث يجب أن يتم توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة دون أن يحل محل الصحفيين في عملية اتخاذ القرارات وتقديم التحليل العميق، فلا يمكن الاستغناء عن دور الصحفيين في ضمان الجودة والنزاهة الصحفية، إن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على الوظائف الصحفية التقليدية، مما يثير قلقًا بشأن تقليص بعض الوظائف مثل الكتابة والتدقيق. أخيرًا، هناك قضايا تتعلق بالخصوصية والأمان عند استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات. من المهم وضع قواعد صارمة بشأن جمع واستخدام البيانات الشخصية للمواطنين وضمان حماية هذه البيانات من التسريب أو سوء الاستخدام. وفي المجمل، يتطلب توظيف الذكاء الاصطناعي في الصحافة اتخاذ تدابير وقائية لضمان توظيفه بشكل مسؤول وآمن، بما يساهم في تحسين الأداء الصحفي دون التأثير على مصداقيته وجودته.
1214
| 09 يناير 2025
أكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ان مشروع فنار يعتبر إنجازاً متقدماً في مجال الذكاء الاصطناعي المرتبط باللغة والثقافة العربية، مؤكدة انه يجسد رؤية قطر الوطنية 2030 ويتماشى مع ركائز الأجندة الرقمية 2030. واستعرضت في منشور لها عبر منصة «إكس» 6 مزايا للمشروع، مشيرة إلى أنه يعزز الوعي بالثقافة العربية والدين الإسلامي، والتحدث باللهحات العربية المختلفة، والتلقائية والتفاعل بالصوت، والتطور المستمر، كما يوفر مراجعة المصادر، وأنه مهذب وأخلاقي. ومشروع ”فنار” الذي تم اطلاقه مؤخرا تم تدريبه على أكثر من 300 مليار كلمة و7 مليارات باراميتر لتحليل اللغة الطبيعية. ويعكس التزام قطر بدمج التكنولوجيا مع الهوية الثقافية العربية والإسلامية. ويُعد “فنار” نموذجاً فريداً من نوعه، تم تطويره ليحقق فهماً معمقاً وشاملاً للغة العربية بجميع أبعادها، بما في ذلك اللهجات المتنوعة والمصطلحات الثقافية المختلفة. يعتمد المشروع على قاعدة بيانات ضخمة تحتوي على أكثر من 300 مليار كلمة وأكثر من تريليون مقطع لفظي عربي، مما يمنحه قدرة استثنائية على معالجة اللغة الطبيعية بدقة متناهية، كما تم تزويده ببنية تقنية متقدمة تحتوي على سبعة مليارات باراميتر، ما يتيح له قدرة فائقة على تخزين ومعالجة المعلومات بمرونة وسرعة. كما يعتبر مشروع فنار خطوة مهمة في تطور التقنيات الحديثة العربية، حيث بدأ كمبادرة بحثية متكاملة داخل معهد قطر لبحوث الحوسبة وتم تبنيه ودعمه من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
900
| 08 يناير 2025
نجح فريق من طلبة قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة في جامعة قطر، في تصميم وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لتصنيف أصوات الرئة العَرضيَّة، مما يساهم في تعزيز قدرة الأطباء على تشخيص أمراض الجهاز التنفسي بدقة أعلى. تُعد أصوات الرئة، والتي تسمى أيضًا أصوات الجهاز التنفسي أو التنفس، أحد المؤشرات الأساسية لتشخيص أمراض الجهاز التنفسي. وتتطلب العملية التقليدية للتَّسمع، باستخدام سماعة الطبيب، مهارة وخبرة كبيرة من الأطباء لتحديد التشوهات بدقة. ومع ذلك، قد تؤدي الأخطاء البشرية أو القيود الزمنية إلى تأخير التشخيص أو عدم دقته. وهنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي، حيث يتيح هذا المشروع إمكانية تحليل أصوات الرئة باستخدام خوارزميات تعلُّم الآلة والتعلُّم العميق، لتوفير تشخيص دقيق وسريع للحالات غير الطبيعية. بدأ المشروع بمراجعة شاملة للأدبيات العلمية وتحديد أبرز التحديات والحلول في هذا المجال. استخدم الطلبة مجموعة بيانات مُعترف بها دوليًا تحتوي على أصوات الرئة الطبيعية وغير الطبيعية، وقاموا بمعالجتها وتحليلها باستخدام تقنيات متقدمة لمعالجة الإشارات واستخراج الميزات الصوتية. ونتج عن ذلك تدريب نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تصنيف أصوات الرئة بدقة، مما يمهد الطريق لتطبيقات واسعة في أنظمة الرعاية الصحية. وتضمن المشروع شراكة فريدة بين كلية الهندسة وكلية الطب بجامعة قطر. شارك في المشروع طلبة كلية الطب تحت إشراف الدكتورة مها الدسوقي، رئيسة قسم التعليم قبل السريري، من خلال منحة بحثية مقدمة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ((UREP30-168-2-052) (QRDI UREP). لمشروع «التعلُّم وتحديد الأصوات التنفسية غير الطبيعية وتسجيلها وتحليلها والكشف عنها بمساعدة الحاسوب». وأتيح لطلبة الهندسة زيارة مختبر المهارات السريرية بكلية الطب والتدرب على استخدام المُجسَّمات الطبية لتسجيل وتحليل أصوات الرئة الطبيعية وغير الطبيعية. عزز هذا التعاون بيئة بحثية متعددة التخصصات تجمع بين الهندسة والطب، وساهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الطلبة، مما أدى إلى تطوير حلول مبتكرة تعزز الرعاية الصحية. تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية جامعة قطر لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة في الدولة وتعزيز قدراتها البحثية في المجالات الحيوية. من خلال رعاية المشاريع الابتكارية وتعزيز التعاون متعدد التخصصات، تسهم الجامعة في تطوير حلول مبتكرة تُعزز جودة الرعاية الصحية في قطر وحول العالم.
810
| 08 يناير 2025
تسارع دول مجلس التعاون الخليجي خطواتها نحو التحول النوعي في قطاع التكنولوجيا المتقدمة والتحول الرقمي، مدفوعة برؤية استراتيجية تهدف لتعزيز مكانتها في هذا القطاع مستقبلا. وفي هذا السياق، تقوم صناديق الثروة السيادية بضخ استثمارات بمليارات الدولارات في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، ما يعكس طموحاً واضحاً نحو تحقيق ريادة عالمية في هذه المجالات، ووسيلة لتحقيق التنوع الاقتصادي. كان هذا محور الحديث خلال الحلقة الأخيرة من بودكاست مؤسسة العطية، حيث ألقى الدكتور روبرت موجيلنيكي، الباحث في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، الضوء على هذه الديناميكيات المتسارعة وما تحمله من تحديات وفرص. وأوضح موجيلنيكي، الذي أطلق سلسلة أبحاث تحت عنوان الجيل الخليجي القادم في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، خلال حديثه ان وتيرة التغّير في قطاع التقنيات المتقدمة يشهد تسارعاً غير مسبوق. ففي السنوات الماضية، كان التركيز الأساسي يتمحور حول رقمنة الخدمات الحكومية وتعزيز استخدام المعاملات غير النقدية. أما اليوم، فقد شهدنا تحولاً جذرياً نحو التقنيات المتقدمة، التي باتت تلعب دوراً محورياً في المشهد الاقتصادي في المنطقة، ما يعكس ديناميكية جديدة تستحق المتابعة. وفي هذا السياق، أعلنت دولة قطر في فبراير عام 2024 عن الأجندة الرقمية 2030، والتي تمثل خطوة محورية نحو تعزيز التحول الرقمي في الدولة. وتهدف الأجندة إلى خلق 26 ألف وظيفة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحلول عام 2030، وهو ما يعكس طموح قطر في أن تصبح من بين أفضل 10 دول على مؤشر التنافسية الرقمية. ولتسريع تحقيق هذه الأهداف الطموحة، خصصت الدولة 2.5 مليار دولار لدعم الابتكار وتعزيز التقدم في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، ما يعزز مكانتها في ريادة الاقتصاد الرقمي. ومن المتوقع أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي في دول الخليج نمواً ملحوظاً، حيث يُتوقع أن ينمو بمعدل سنوي مركب قدره 28% بين عامي 2024 و2030. ووفقًا لموقع Statista.com، فإن إجمالي حجم السوق سيصل إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2030، ما يعكس تزايد الاهتمام والتوجه نحو هذه التكنولوجيا المتقدمة في المنطقة.
520
| 07 يناير 2025
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
15338
| 31 مارس 2026
اتخذت الهيئة العامة لتنظيم القطاع العقاري إجراءات قانونية بحق عدد من المطورين لمخالفتهم أحكام القوانين واللوائح المنظمة للقطاع. وأكدت الهيئة عبر حسابها بمنصة...
13646
| 30 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11032
| 01 أبريل 2026
-د. جوهر المهندي: المؤسسة متسببة في الخطأ ومسؤولة عن أعمال العاملين لديها أيدت محكمة التمييز حكم المحكمة الابتدائية والمؤيد من محكمة الاستئناف بإلزام...
9692
| 30 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8544
| 31 مارس 2026
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7526
| 01 أبريل 2026
عقد مجلس الشورى اليوم جلسته الأسبوعية العادية بمقره، في قاعة تميم بن حمد، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس المجلس. وخلال...
5746
| 30 مارس 2026