رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الريل" تحصل على شهادة أيزو في إدارة الجودة

حصلت شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، على شهادة الأيزو (9001:2008) في نظم إدارة الجودة وذلك بعد إجراء تدقيق في نظم إدارة قسم الجودة والبيئة والصحة والسلامة في الشركة. وقد تم تسليم الجائزة في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر شركة "الريل" بحضور المهندس حمد ابراهيم البشري، نائب الرئيس التنفيذي للشركة، والدكتور فهد الجابر، مدير إدارة قسم الجودة والبيئة والصحة والسلامة في "الريل"، والسيد بريان بكستر، مدير الخدمات للمناطق الميدانية بمؤسسة لويدز ريجستر كواليتي إنشورنس.وتحدد مواصفات أيزو (9001:2008) متطلبات نظم إدارة الجودة من حيث احتياجات الشركة لإثبات قدرتها على توفير خدمات تلبي احتياجات العملاء والمتطلبات القانونية والتنظيمية المعمول بها. كما يجب على الشركة تعزيز درجة رضا العملاء من خلال التطبيق الفعال لهذه النظم والتي تشمل عمليات التحسين المستمر للنظام، وضمان المطابقة للعملاء والمتطلبات القانونية والتنظيمية المعمول بها.واعتبر المهندس البشري الحصول على شهادة ايزو دليل تقدم كبير بالنسبة للريل اذ لا تكتفي الشركة بوجود إدارة متكاملة ومتطورة فحسب وإنما الأهم من ذلك توفير إطار عمل يضمن التقدم والامتياز في الإنتاج. من جانبه قال الدكتور الجابر "ان هذه الجائزة المرموقة التي حصل عليها فريقنا إنجاز مهم للعمل الشاق الذي بُذل. ويشرفنا الحصول على شهادة الأيزو 9001:2008 والتي تدلّ على الجودة العالية للخدمات والتكنولوجيات والتقنيات والمشاريع التي ننفذها في الريل، كما أنها تشكل إضافة جديدة في وقت نتطلع فيه إلى إنجاز مشاريعنا بنجاح".يذكر أن مؤسسة "لويدز ريجستر كواليتي إنشورنس" هي مزود مستقل لخدمات ضمان الأعمال والتي تتضمن شهادة نظم الإدارة، والمصادقة، والتحقق، بالإضافة إلى التدريب الشامل على المعايير الدولية والخطط.

582

| 09 مايو 2015

اقتصاد alsharq
سارة المهندي: قبول 705 عقود موردين ومقاولين محليين من الباطن بـ 6.5 مليار ريال

تناولت جلسة العمل الاولى عرضاً للفرص التجارية المتاحة للقطاع الخاص القطري في مشاريع "الريل"، اضافة الى عرض تقديمي عن مساهمات "الرّيل" في تشجيع القطاع المحلي وعرضٍ تفصيلي عن الفرص التجارية المرتبطة بالمشروع 15 مليار ريال قيمة الفرص التجارية المتاحة أمام الشركات القطرية.. إشراك القطاع الخاص القطري في 8 عقود لمقاولي البناء والتصميم بنسبة 15% فضلا عن حصة للتواصل مع شركة الرّيل والمقاولين. وقدمت العرض السيدة سارة المهندي رئيسة قسم تطوير الاعمال في شركة سكك الحديد القطرية "الريل"، حيث قالت: إن الورشة التعريفية تهدف لتحقيق ثلاثة اهداف رئيسية؛ تتضمن توفير المعلومات عن الفرص المتاحة، تسهيل الاتصالات الاولية مع المقاولين، والتعريف بشروط التأهيل لمشروع مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في لوسيل.واشارت الى ان شركة الريل تتولى تنفيذ ثلاثة مشروعات؛ هي: مترو الدوحة الذي سيتم تشغيله في عام 2019 وقطار المسافات الطويلة الذي سيتم تشغيله في عام 2019، وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل وسيتم تشغيله في عام 2020. تقديم تسهيلات بنكية لمقاولين قطريين بمشروع "الريل" فاقت 4 مليارات ريال واشارت الى انه فيما يتعلق بمتطلبات التأهيل لإدارة المرافق والصيانة بمشروع المترو والريل، فإنه سيتم ترسية العقد في عام 2018، مشيرة الى ان الريل قررت تعريف القطاع الخاص بالفرص المتاحة الآن، لكي تتمكن الشركات القطرية من تهيئة نفسها للمشاركة الفعالة في هذا العقد. واشارت الى انه تم إشراك القطاع الخاص القطري في 8 عقود لمقاولي البناء والتصميم، وهي تمثل ما نسبته 15% من اجمالي العقود، كما تم قبول 705 عقود موردين ومقاولين من الباطن بقيمة 6.5 مليار ريال. واضافت: إن هنالك نحو 104 فرص للقطاع الخاص القطري بمشروع الريل تم استغلال 20 فرصة لمقاولين قطريين،تمثلت في اعمال انشائية ومدنية، مشيرة الى انه تم تقديم تسهيلات بنكية لمقاولين قطريين فاقت قيمتها 4 مليارات ريال. واوضح ان قيمة الفرص التجارية تقدر بنحو 15 مليار ريال، دون احتساب عقد ادارة وصيانة المرافق استغلال 20 فرصة من أصل 104 فرص مطروحة للقطاع الخاص القطري وقالت: إن هذه الفرص تتضمن الاعمال الكهروميكانية وسيتم تنفيذها في الفترة من 2015 الى 2018، وعمال التصميم الداخلي والخارجي وسيتم تنفيذها في الفترة من 2015 الى 2018، اضافة الى الفرص المرتبطة بأنظمة المقصورات وسيتم تنفيذها خلال الفترة من 2016 الى 2019، واعمال صيانة المرافق وسيتم تنفيذها في الفترة من 2019 الى 2021.

3265

| 07 مايو 2015

اقتصاد alsharq
إطلاق عملية التأهيل لعقود تشغيل شبكة مترو الدوحة وقطار لوسيل

تضمنت جلسة العمل الثانية، خلال اليوم المفتوح الذي نظمته "الريل" حول الفرص التجارية المتاحة للقطاع الخاص بمشاريعها، إطلاق عملية التأهيل لعقود التشغيل لشبكة مترو الدوحة، وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، وإدارة المرافق والمنشآت المصاحبة، وتم خلالها مناقشة تلك البنود، كما تم خلالها عرض كافة المعلومات المطلوبة حول هذه العقود بهدف وضع الشركات المهتمة بكافة التفاصيل، لتكوين المعرفة حول كل ما تحتاجه للدخول في هذه المناقصات.وشارك في جلستي العمل نحو (55) شركة عاملة في مشروعي مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل، أما الفرص التجارية التي عرضت بالورشة التعريفية فتأتي ضمن ثلاثة عناصر رئيسية؛ من برنامج تطوير سكك الحديد القطرية الذي يشمل مترو الدوحة، وشبكة سكك حديد لوسيل للنقل الخفيف، والريل للشحن وركاب المسافات الطويلة، كما ترتبط هذه الفرص بمواد التصميم المعماري الداخلي والخارجي والأعمال الميكانيكية والكهربائية والأدوات الصحية والفرص التجارية لأنظمة الريل والفرص التجارية لأعمال الصيانة.ويشمل مشروع "الريل" أربعة خطوط للسكك الحديدية، وذلك لتنفيذ ما يعرف بـ "برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية"، حيث سيكون لبرنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية دور حيوي في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، عن طريق توفير الدعم للبنية التحتية لوسائل النقل العام الحالية، بوسائل نقل جديدة من طراز عال.. كما سيكون نظام النقل العام أكثر كفاءة، إذ سوف يشتمل تنفيذه على تنفيذ مقترحات ومشاريع تطوير أخرى للأراضي، إضافة إلى توفير بديل جذاب ومنافس لوسائل النقل الخاصة. ويضم برنامج التطوير الخاص بشبكة السكك الحديدية القطرية الخطوط التالية: مترو الدوحة، قطار المسافات الطويلة للركاب، قطار المسافات الطويلة للبضائع، ومشروع قطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل. وسيتم تنفيذ برنامج التطوير الخاص لشبكة سكك الحديد القطرية، على عدة مراحل، وسيربط السكك الحديدية في قطر مع دول الجوار في المنطقة، مما سيسهم في دعم التنوع الاقتصادي وزيادة نموه. وينقسم مشروع المترو إلى عدة مراحل، تتضمن: المرحلة الأولى (وهي عبارة عن مخطط الشبكة الأولى)، المرحلة الثانية وتتضمن توسيع الشبكة، والمرحلة الثالثة التي تشمل حماية ممرات المستقبل. أما بالنسبة للمسافات الطويلة، فتتضمن المرحلة الأولى بوابة الشبكة، المرحلة الثانية وتشمل شبكة الركاب عالية السرعة، والمرحلة الثالثة التي تتضمن شبكة الركاب والشبكة الوطنية المدمجة. وبالنسبة لقطار النقل الخفيف فتتضمن المرحلة الأولى قطار النقل الخفيف في لوسيل.. ويعتبر مترو الدوحة جزءاً لا يتجزأ من برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية. ويتكون المشروع من أربعة خطوط، وستتمكن شبكة المترو من تغطية أغلب مناطق الدوحة، كما ستتضمن خطوطاً لوسط المدينة والمناطق التجارية والسكنية الحيوية عبر المدينة.. في وسط الدوحة، سيكون المترو تحت الأرض، أما في الضواحي والأطراف فسوف يكون غالباً على مستوى سطح الأرض، أو أعلى منها.ويصل الخط الأحمر بين الوكرة والخور، ماراً بالدوحة.. وخط الشمال الجنوب ويربط مدن الخور في الشمال ومسيعيد في الجنوب عن طريق لوسيل، والخليج الغربي، ومشيرب ومطار الدوحة الدولي الجديد، في حين يصل الخط الأخضر مدينة الدوحة بالمدينة التعليمية، ويتبع الخط الأخضر طريق الريان ويربط المدينة التعليمية بقلب الدوحة. علاوة على ذلك، فإنه يربط أم صلال بالمنطقة الصناعية الجنوبية، أما الخط الذهبي فيصل المطار بمنطقة الوعب مارا بالدوحة، ويجري في الاتجاه (شرق ـ غرب) ويربط شمال منطقة المطار عن طريق محطة مشيرب المركزية بشارع الوعب، وجنوب الريان وطريق سلوى، ويعتبر الخط الأزرق حلقة وصل بين جميع خطوط الطريق شبه الدائري، ويربط المناطق التجارية والسكنية في الخليج الغربي بمنطقة شمال المطار، عبر الطريق الدائري الثالث.. هذا ويمثل مشروع لوسيل أحد المشاريع المهمة التي تحمل رؤية واعدة في دولة قطر، تم تخطيطه بشكل رئيسي من قبل شركة الديار القطرية، لتصبح مدينة فريدة من نوعها في قطر، والمنطقة، والعالم، ويجري تطوير هذه المدينة الطموح، على الواجهة البحرية شمال مدينة الدوحة، وستكون واحدة من أكبر وأهم المشاريع المطورة حول العالم. وتمتد لوسيل عبر أكثر من 35 كم مربع، من الأراضي التي يفترض أن تضم ما يقارب "200" ألف نسمة. وستشتمل على فرص تجارية وسكنية جديدة، إضافة إلى مجموعة متكاملة من المرافق المجتمعية؛ تشتمل على المدارس والمرافق الطبية والترفيهية ومراكز التسوق، وبدأت شركة السكك الحديد القطرية (الرّيل) مرحلة إنشاء السكك الحديدية الخفيفة العابرة. والنظام المعتمد في هذه الشبكة سوف يقدم الدعم والتكامل للجوانب المختلفة، لبرنامج النقل في لوسيل، كما سيلبي رؤية مطور مشروع لوسيل، من حيث إيجاد نظام نقل متكامل لكي يخدم الزوار والعاملين وسكان لوسيل، ويهدف لتعزيز قدرة وكفاءة الحركة داخل لوسيل، ولتوفير بيئة أكثر ديناميكية ورفقاً بالبيئة. وقد تم تخطيط مشروع قطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل، ليشمل أربعة خطوط.

357

| 07 مايو 2015

اقتصاد alsharq
رئيس الغرفة يشيد بإشراك القطاع الخاص في مشروعات الريل

أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، بإشراك القطاع الخاص في مشروع الريل وتعريفه بمكونات المشروع والفرص التجارية المتاحة فيه، لافتا الى ان هذا الامر يؤكد أن الرؤية الحكيمة للقيادة والحكومة تصب نحو دمج القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني واعتباره شريكاً في التنمية وليس منافساً. وأشار الشيخ خليفة بن جاسم إلى أن القطاع الخاص يتميز بميزات نسبية، تجعل من وجوده على خريطة الاقتصاد أمراً ذا قيمة، في ظل طفرة نمو يشهدها خلال السنوات الأخيرة، مضيفاً: إنه يمكن ـ إجمالا ـ النظر إلى القطاع الخاص القطري من زوايا متعددة؛ أهمها على الإطلاق: الفعالية التي يقوم بها في دعم أركان الاقتصاد الكلي، والمساهمة بفعالية في تحريك عجلة الإنتاج، ودعم الناتج المحلي الإجمالي، وهو بذلك يمثل شريكاً أساسياً للدولة في التنمية، ويتعاظم دوره في مسيرة التنمية، سواء في المجالات الاقتصادية، أو الاجتماعية، أو العمرانية، أو مجالات البنى التحتية، واضاف: إن التطور والنمو المتسارع اللذين يشهدهما القطاع الخاص نتجا عن دعم الدولة واهتمامها واستجابتها للمقترحات المقدمة، التي سعت إلى إزالة المعوقات التي تعترض تطوير القطاع.. والمقترحات الخاصة بتحسين بيئة العمل، ودعم برامج التنمية والتطوير من خلال سياسات تشجيع الاستثمار، وتوفير مناخ استثماري مشجع، الأمر الذي قاد إلى زيادة الاستثمارات الخاصة، ونمو حجم القطاع الخاص، وتوسيع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة.وتابع رئيس الغرفة يقول: "إن مشروع الريل مشروع وطني بامتياز، ونشكر للجنة القائمة على تنفيذه، قناعتها بتوفير فرص كبيرة للقطاع الخاص القطري من خلال مشاريعها، سواء كانت المتعلقة بأعمال البناء والتصاميم الخاصة في المشاريع، أو الأعمال المصاحبة ومساعدتها للشركات القطرية للدخول في تحالفات مع الشركات العالمية، في مشاريع الأعمال والبناء لمترو الدوحة.. والقطاع الخاص يقدر حرصكم على استفادته من المشروع بشكل كبير، حيث إن التشجيع الذي توفره الريل للشركات المحلية القطرية على الدخول في شراكات، مع شركات عالمية، سيعود بالنفع عليها من خلال الخبرة والاستعانة بالتكنولوجيا. وسيساعد تعاون الشركات المحلية إلى المقاولين الدوليين في مشروع مشترك ـ كهذا ـ على تعزيز مهارات وقدرات الشركات القطرية، وسيشجع على نقل المعرفة والخبرات إليها، حيث إن الشركات المحلية تتميز بالخبرة في المشاريع المحلية والأمور اللوجستية وغيرها، أما الشركات الأجنبية فلديها خبرتها في إنشاء السكك الحديدية، وبالتالي يصبح هنالك تكامل بين الشركات القطرية والأجنبية، مما يعطي قوة أكبر للشركات المنفذة للمشروع.وأشار الشيخ خليفة بن جاسم الى ان هذا الاحتكاك مع الشركات العالمية، سيكون رصيداً لدى شركاتنا المحلية، يمكن الاستعانة به مستقبلاً، في قطر أو حتى خارجها، مما يمثل اضافة كبيرة للقطاع الخاص القطري والاقتصاد بوجه عام، معربا عن امله في أن يكون هذا الملتقى فرصة، لميلاد تحالفات جديدة، وأن يوفر للقطاع الخاص المعلومات اللازمة لدخوله ـ بقوة ـ في هذا المشروع الكبير، وأن يحقق المزيد من النجاح والخبرة، وأن يثبت ـ للقيادة والدولة ـ أنه كان محل ثقة، كشريك في التنمية والتطور.

321

| 07 مايو 2015

اقتصاد alsharq
رئيس الوزراء يحضر ورشة لتوعية القطاع الخاص بمشاريع "الريل"

بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، نظمت شركة سكك الحديد القطرية "الريل" اليوم، ورشة تعريفية استهدفت توعية القطاع الخاص المحلي بالفرص التجارية المرتبطة بمشاريع "الريل" وإطلاق عملية التأهيل لتشغيل أنظمة المترو.وفي بداية الورشة ألقى سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات كلمة أوضح فيها أن مشاريع النقل والمواصلات في الوقت الحالي تحظى باهتمام واسع من قبل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وبمتابعة وإشراف من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.واعتبر قطاع النقل والمواصلات مقياسا لتقدم ونهضة الأمم ورفاهية المجتمع، مما يستوجب التطوير والتوسع في خططه ومشاريعه من خلال رسم السياسات ووضع الاستراتيجيات التي تساهم في تطوير هذا القطاع بمشاركة كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص بهدف تحسين هذه الأنظمة من خلال استخدام أحدث التقنيات في مشاريع النقل والمواصلات لتقليل التأثيرات البيئية بما يساهم في النهوض بهذا القطاع الذي يؤدي لزيادة الناتج المحلي لدولة قطر.وقال "من هنا تأتي أهمية هذه الورشة التعريفية حيث بدأنا في إنشاء خطوط السكك الحديدية التي ستربطنا بدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، كما ستمتد علاقتنا بالعالم أجمع من خلال مطار حمد الدولي وميناء حمد، تاركين للأجيال القادمة بنية تحتية عالية المستوى في مجال المواصلات. وستحقق رؤيتنا إن شاء الله من خلال التزام وتفاني جميع المعنيين بتقديم حلول عالية الأداء للأنظمة التي ستؤدي لخدمة المجتمع".وأضاف أن وزارة المواصلات انطلاقا من مبدأ الدولة في مشاركة القطاع الخاص بالمشاريع الاستثمارية الكبرى، تهدف إلى تشجيع مساهمة القطاع الخاص القطري في كافة مشاريع النقل والمواصلات وتوطين الخبرة والتكنولوجيا المستخدمة فيها لتطويرها. وأوضح أن شركة الريل قدمت نموذجا مثاليا في توفير المعلومات عن جميع الفرص المصاحبة لمشروع المترو، وعقدت أكثر من لقاء مع الشركات المحلية لتوضيح حجم هذه الفرص التي يتيحها المشروع للقطاع المحلي، وهدفت من ذلك إلى إلقاء الضوء على المواد والخدمات اللوجستية المطلوبة للمرحلة الأولى لمشروع المترو، واحتياجات مشروع السكك الحديدية في قطر، لتستطيع الشركات القطرية وضع تصوراتها حول فرص مساهمتها. فرص الاستثمار وذكر سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات في هذا الإطار أن شركة الريل بالتنسيق مع بنك قطر للتنمية وبالتعاون مع شركة استشارية عالمية، حددت فرص الاستثمار بشكل تفصيلي أكثر، وتم رصد أكثر من 104 فرص يستطيع القطاع الخاص القطري الوصول إليها، وتشكل أيضا قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.وأكد أن مشاركة القطاع الخاص في مشاريع السكك الحديدية وصلت إلى نسب مرتفعة جدا رغم أن قطاع السكك الحديدية جديد على المنطقة ويتطلب مهارات تقنية عالية ومتخصصة يصعب توفيرها محليا. ولفت إلى أن مشاركة القطاع الخاص القطري في قيمة العقود لمقاولي الباطن التي تمت ترسيتها حتى تاريخه في مشروع مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، بلغت نسبة (70 في المائة) مقابل (30 في المائة) لشركات عالمية، وشملت هذه العقود أعمال خدمات التصاميم والتحويلات المرورية وتحويل خدمات وحفر المحطات وتوريد مواد البناء وغيرها من هذه الأعمال. كما وصلت نسبة مشاركة القطاع الخاص في تشكيل التحالفات الرئيسية لتصميم وبناء مشروعي مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل إلى (15 في المائة) وبلغت نسبة قيمة عقود المصنعين القطريين للمواد الأولية المشاركين في مشاريع السكك الحديدية إلى (61 في المائة) حيث تم الاعتماد على شركات المواد الأولية والنقليات المحلية في تأمين احتياجات المشروع من الإسمنت والرمل والحديد وغيرها. وأشار إلى أنه تم تقدير مبادرات أخرى لدعم القطاع الخاص بقيمة 222 مليون ريال تشمل اتفاقيات تأمين للمشاريع واتفاقية للابتكارات التكنولوجية، حيث بلغت نسبة مشاركة هذا القطاع من قيمة عقود التأمين في مشروع مترو الدوحة (80 في المائة). وأضاف "نحن نسعى لتحقيق رؤية سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى (قطر 2030) وذلك من خلال حضور القطاع المحلي لمساندة أعمال المشاريع التي تقوم بتنفيذها "شركة الريل"، وذلك بهدف تحقيق الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، وكلي أمل أن تحقق هذه الورشة وما يتبعها من فعاليات مماثلة، الهدف المرجو منها في اعطاء كافة المعلومات التي يحتاجها القطاع الخاص للدخول في المشاريع الحيوية والتنموية للدولة كمشروع شبكة سكك الحديد".

383

| 07 مايو 2015

اقتصاد alsharq
الريل تطرح 104 فرص تجارية وإستثمارية أمام القطاع الخاص القطري

تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تعقد شركة سكك الحديد القطرية "الرّيل" لقاء مع القطاع الخاص المحلي يوم الخميس المقبل، وسوف يفتتح اللقاء سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات. السبيعي: 61% نسبة مشاركة المصنعين القطريين للمواد الأولية بمشروع الريلوستقوم "الرّيل" بتخصيص يوم كامل لعرض الفرص التجارية المتاحة للقطاع الخاص في مشاريع "الريل"، وكذلك عرض عملية التأهيل لعقود التشغيل لشبكة مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل وإدارة المرافق والمنشآت المصاحبة.وسيتم خلال اللقاء إطلاع القطاع الخاص على كافة الفرص المتاحة وذلك بهدف تشجيع مشاركتهم في تلك المشاريع وتسهيل الاتصالات الأولية مع مقاولي شركة "الريل".وبهذه المناسبة، قال عبد الله بن عبد العزيز تركي السبيعي، العضو المنتدب لشركة سكك الحديد القطرية "الرّيل": "يأتي هذا اللقاء لتشجيع مشاركة القطاع الخاص بالمشاريع الاستثمارية الكبرى، حيث نسعى من خلال هذه اللقاءات إلى ترجمة الرؤية الوطنية من خلال إشراك القطاع الخاص في مساندة أعمال المشاريع التي تقوم بتنفيذها شركة الرّيل، لتحقيق الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص". المهندس عبدالله عبدالعزيز تركي السبيعي- الرئيس التنفيذي لمجموعة بروة العقاريةوأوضح السبيعي: "إن مشاركة القطاع الخاص في مشاريع السكك الحديدية وصلت إلى معدلات مرتفعة، حيث سجلت نسبة قيمة عقود المصنعين القطريين للمواد الأولية المشاركين في المشاريع 61 %، حيث تم الاعتماد على شركات المواد الأولية والنقليات المحلية في توفير احتياجات المشروع من الأسمنت والرمل والحديد وغيرها، فضلا عن تسجيل مساهمة القطاع الخاص في تشكيل التحالفات الرئيسية لتصميم وبناء مشروعي مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل نسبة 15 في المئة". ورغم أن قطاع السكك الحديدية جديد على المنطقة ويتطلب مهارات تقنية عالية ومتخصصة قد يصعب توفيرها بالكامل محلياً، سعت "الريل" إلى تشجيع الشركات المحلية القطرية على الدخول في شراكات مع جهات عالمية 15% مساهمة القطاع الخاص القطري في التحالفات الرئيسية بمترو لوسيل وذلك لأن الشركات المحلية لها خبرة في الأنظمة الموجودة وفي المشاريع المحلية والأمور اللوجستية فيما لدى الشركات الأجنبية خبرتها في إنشاء السكك الحديدية، وبالتالي توفير تكامل بين الشركات القطرية والأجنبية، مما يعطي قوة أكبر للشركات المنفذة للمشروع.وتجدر الإشارة إلى أن "الرّيل" قامت بالتنسيق مع بنك قطر للتنمية وبالتعاون مع استشاري عالمي بتحديد فرص الاستثمار للقطاع الخاص القطري في مجال السكك الحديدية بشكل تفصيلي، وتم رصد 104 فرص يستطيع القطاع الخاص القطري الوصول إليها، لتشكّل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. جانب من أعمال حفر الأنفاق بمشروع مترو الدوحةوكانت "الرّيل" قد عقدت أكثر من لقاء مع الشركات المحلية لتوضيح حجم الفرص التي يتيحها المشروع للقطاع الخاص القطري، وهدفت الشركة من هذه اللقاءات إلى إلقاء الضوء على احتياجات مشاريعها العملاقة كي يتسنى للشركات القطرية وضع تصوراتها بشأن طرق الاستثمار والمساهمات في هذه المشاريع الحيوية الساعية لتطوير البنية التحتية المحلية.

2089

| 02 مايو 2015

اقتصاد alsharq
الجابر: تكريم غرفة قطر للشركات حافز لمزيد من تطوير آليات الصحة والسلامة

قال الدكتور فهد الجابر، المدير التنفيذي لادارة الإستراتيجية وتطوير الاعمال، بسكك الحديد القطرية" الريل"، ان تكريم غرفة قطر للشركات التي تتبع السلامة المهنية في عملها، يعتبر مسؤولية ملقاة على عاتق هذه الشركات، لتستمر في هذا النهج، ويدفعهم الى المزيد من التركيز وتطوير الآليات الموجودة، كالمنافسة بين الشركات الاخرى.واضاف الجابر ان شركة " الريل" دائما سباقة في مجال الصحة والسلامة، وهذا شرف كبير أن "الريل" هي أفضل شركة في عام 2014 في تطبيق معايير السلامة العالمية.واوضح: ان السبب في تحقيق مثل هذا المركز، هو شمولية الاستراتيجيات التي نضعها للمعايير العالمية المتبعة مثل الايزو وغيرها، وتطبيقها على كافة مراحل العمل. وبدأنا بتدريب العمالة على تطبيق مثل هذه المعايير العالمية، على الرغم من كبر حجم هذه العمالة.وحول عدد ساعات العمل التي مرت دون حوادث، قال الجابر " وصلنا الى 23 مليون ساعة عمل دون اية حوادث، لكافة مشاريع الريل".واختتم الجابر بالقول: ان كافة المواقع تحتوى على خدمات طبية مثل العيادات والاطباء ونتبع قانون العمل الذي يؤكد على انه اذا وجد اكثر من 100 شخص فيجب ان يوجد طبيب، مضيفا:" لدينا اتفاقية مع الجهات المعنية في مستشفى "حمد" لوضع سيارات اسعاف في المناطق التي بها اعمال، والمواقع الكبيرة لدينا فيها محطات اسعاف في حالة حدوث اية حوادث".

2154

| 28 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
شركة أيرلندية تفوز بتنفيذ تصميم نفق الخط الأخضر لمترو الدوحة

فازت اليوم شركة " بيرن لوبي بارتنر" الأيرلندية العالمية للهندسة والإستشارات بمشروع تصميم وتحويل المرافق في نفق الخط الأخضر لمترو الدوحة، لتكون الشركة الأيرلندية بذلك قد حصلت على 3 من أضخم المشروعات في منطقة الخليج في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، خلال زيارة وزير الوظائف والتجارة والابتكار الأيرلندي" ريتشارد بروتون" إلى قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة على رأس بعثة تضم 63 شركة أيرلندية في كافة التخصصات في مهمة تجارية واستثمارية. وذكرت مصادر في البعثة الأيرلندية التجارية أن حجم هذه المشروعات الضخمة تقدر قيمتها بما يقرب من مليون ونصف المليون يورو. ورحب وزير الوظائف والتجارة والابتكار الأيرلندي "ريتشارد بروتون" بهذا المشروع وهنأ شركة "بيرن لوبي بارتنر" الأيرلندية بحصولها على هذا المشروع الضخم في قطر متمنيا لهم توسيع نطاق أعمالهم في قطر ودول الخليج خلال السنوات القادمة، كما ذكر " مايكل لوبي" المدير الإداري لشركة "بيرن لوبي بارتنر" الأيرلندية أن مشروع الخط الأخضر لمترو الدوحة مثال رائع لمدى التعاون القائم بين الجانب القطري والأيرلندي في مجال إقامة مشروعات البنية التحتية خلال السنوات القادمة، حيث سيسمح بإتمام مشروعات هندسية ضخمة بأعلى جودة ودقة بمقاييس عالمية ودليل على الثقة التي يوليها الشركاء القطريون إلى الشركة الأيرلندية. ويأتي ذلك المشروع الضخم عقب توقيع شركة "ديونا" الأيرلندية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على عقد مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتصميم برنامج تقني لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية في قطر وذلك لأول مرة سيصدر باللغة العربية والانجليزية، حيث حضر وزير الوظائف والتجارة والابتكار الأيرلندي "ريتشارد بروتون" التوقيع خلال زيارته إلى الدوحة أمس الأول، ضمن مهمته التجارية والاستثمارية التي يقوم بها في منطقة الخليج العربي وستمتد حتى الجمعة القادمة والتي تضم مجموعة من 63 شركة أيرلندية تغطي كافة مجالات التجارة والاستثمار الأيرلندي. وأشار"بريدان فلود" مدير قطاع المبيعات والشراكة بمؤسسة "إنتر برايس الأيرلندية" المنظمة للبعثة التجارية الأيرلندية إلى منطقة الخليج، إلى أن حجم الصادرات الأيرلندية إلى منطقة الخليج العربي سيحقق زيادة تسجل ما يقرب من 6 مليارات يورو خلال 2020 إلى دول الخليج العربي. ويذكر أن وزير الوظائف والتجارة والابتكار الأيرلندي "ريتشارد بروتون" قد بدأ مهمته التجارية على رأس البعثة الأيرلندية التجارية المكونة من 63 شركة أيرلندية متوجها إلى دبي في الإمارات العربية المتحدة في يوم 19من أبريل الجاري، واتبعها بالتوجه إلى المملكة العربية السعودية يوم 20 من أبريل الجاري، واستمرت أعمال البعثة حتى 21 من أبريل في الرياض، وتوجه وزير الوظائف والتجارة والابتكار الأيرلندي " ريتشارد بروتون" بعد ذلك إلى قطر في زيارة استمرت يوما واحدا.

2722

| 23 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
د. الحر: "الريل" أول مشروع مستدام في العالم يتبنى "جي ساس" للقطارات

قال الدكتور يوسف الحرّ رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير إن شركة سكك الحديد القطرية "الرّيل" تعتبر رائدة في تبني معايير "جي ساس" للقطارات كأول مشروع مستدام من نوعه على مستوى العالم.وأشار ،على هامش توقيع مذكرة تعاون بين المنظمة وهيئة سكك حديد السودان ، إلى أن دليل تقييم مشاريع السكك الحديدية ضمن منظومة "جي ساس" يعتبر النظام الوحيد في العالم الذي يختص بتقييم هذا النوع من المنشآت.يذكر أن مذكرة التعاون هدفها تدريب وتوعية جميع المختصين والمهندسين والمخططين والعاملين في مشاريع إعادة تأهيل سكك الحديد في السودان، بمبادئ ومتطلبات الاستدامة في البيئة العمرانية. وقال د. الحر : إن "جي ساس" هو نظام متكامل ومرن يتوائم مع ظروف الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي إطار التزامنا بنشر وتعزيز مبادئ الاستدامة في البيئة العمرانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

851

| 22 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
السبيعي: 65 مليار ريال قيمة العقود المبرمة حتى الآن

قال المهندس عبد الله عبد العزيز السبيعي العضو المنتدب لشركة سكك الحديد القطرية "الريل": إن قيمة العقود التي تم إرساؤها حتى الآن تبلغ حوالي 65 مليار ريال، ووصلت نسبة الجانب المحلي في بعض العقود إلى 70 بالمائة، تتنوع ما بين أعمال الحفر والبناء والأعمال اللوجستية والخرسانة والنقل والتخزين وتوريد مواد البناء وغيرها، لافتا إلى أنه بنهاية العام الجاري سيكون قد تم الانتهاء من 30 بالمائة من الأعمال المدنية. استلمنا 21 آلة حفر للمشروع .. و100 مليون ريال قيمة الحفارة الواحدةوفي رده على أسئلة الصحفيين، قال السبيعي: إن قيمة آلة الحفر الواحدة تبلغ 100 مليون ريال، لافتا إلى أن الريل تسلمت 21 آلة حفر، هي المجموع الكلي لآلات الحفر التي تم التعاقد عليها، وقال إن هناك عشرة عقود رئيسية، 8 منها عقود متعلقة بالأعمال المدنية، منها حفر الأنفاق وبناء المحطات.وحول طرح الفرص التجارية المتعلقة بالمشروع، قال إنه تم تحديد موعد خلال الشهر المقبل لطرح هذه الفرص، لافتا إلى أن شركة "الريل" قبل طرح أي مناقصة أو فرصة تقوم بعمل ورشة تعريفية لجميع المستثمرين والقطاعات حتى تضمن الشركة استعداد المقاولين للدخول في العقود والقيام بها على أفضل صورة.وقال إن جميع العقود التي يتم إبرامها يجب أن يدخل بها شريك قطري بنسبة تتراوح من 15 إلى 20 بالمائة.وعقب المؤتمر الصحفي لـ"الريل" تم القيام بزيارة ميدانية للإعلاميين إلى موقع محطة السودان التابعة للخط الذهبي والتي تقع تحت الأرض وتنطلق منها إحدى الحفارات العملاقة لحفر الأنفاق، حيث تم تفقد التقدم الملموس على مستوى المشروع والتعرف على آلية عمل إحدى آلات حفر الأنفاق.وتحتاج آلة حفر الأنفاق لمدخل واحد، ويمكنها أن تقوم بعملية الحفر تحت شوارع المدينة، وبشكل فعلي، إذ يتم تشغيلها تحت الجموع التي تتحرك فوقها ولا تشعر بها، وهي مثالية أيضاً لحفر الأنفاق الممتدة بخطوط طويلة ودون انقطاع، تماماً كما تتطلب مواصفات مشروع مترو الدوحة، وكذلك، لا تتسبب آليات تجويف الأنفاق بتأثير بيئي يذكر، كما يعتبر أثرها محدودا على مستويات المياه المرتفعة وغير المعروفة والقابعة تحت سطح العاصمة. أما التلوث الترابي الذي يرافق مواقع الإنشاءات فهو شبه معدوم كما هو الحال في جميع الأعمال التي تتم على عمق 20 مترا تحت السطح. اكتمال 30% من الأعمال المدنية للمشروع بنهاية العام الجاريوقبل البدء بأعمال تجويف الأنفاق، عملت "الريل" على استبيانات التحقق والتي تشمل المباني السكنية على طول الخط، حيث تم وضع نقاط مراقبة أساسية مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ جميع الأعمال ضمن أعلى شروط للسلامة، بحيث تكون السلامة أولوية في جميع عمليات تجويف الأنفاق، ومن بين 3 أنواع لآلات الحفر - موازِنة ضغط الأرض (EPB)، درع الروبة الطينية (Slurry Shield) وتقنية الوجه المفتوح (Open Face) - اختارت الريل النوع الأول الذي يعتبر مثاليا للأرض الناعمة المتماسكة والصخرية، سُميت آلات حفر الأنفاق بهذا الاسم نسبة إلى طريقة عملها، حيث إن الضغط الذي تبذله الآلة نفسها يوزع بشكل متوازن مع وزن الأرض الموجود فوقها. بينما تقوم الآلة بحفر الأرض، يتم حقن الأسمنت في الأرض لملء التجاويف والثغور ولتثبيت الأرض.

409

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
إرساء 8 عقود للتصميم والبناء وعقد لأعمال الأساسات بمترو الدوحة

قدم المهندس حمد البشري نائب الرئيس التنفيذي لشركة "الريل" عرضا حول تطور مشاريع "الريل" وآلية حفر الأنفاق الجارية حاليا، حيث قدم فكرة شاملة عن طبيعة العمل الذي يتم تحت الأرض مع بيان مسار كل آلة من آلات حفر الأنفاق وتفاصيلها التقنية والمرحلة المقبلة من عملها.وأشار إلى أن طول الأنفاق في مترو الدوحة يبلغ 242 كم وتضم 107 محطات، على مرحلتين، وتشمل كلا من الخط الأحمر، الخط الأخضر، الخط الذهبي، والخط الأزرق، مشيراً إلى أنه سيتم تشغيل المرحلة الأولى في الربع الرابع من العام 2019. 242 كيلو متراً طول الأنفاق وتمر بـ107 محطات والتشغيل في 2019وقال إن قطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع يبلغ طوله 486 كم ويشتمل على 11 محطة على 5 مراحل، ويتضمن نقل الركاب والبضائع محليا، وشبكة لنقل الركاب والبضائع عبر الحدود، مشيراً إلى أن تشغيل المرحلة الأولى سيتم في العام 2018.أما قطار النقل الخفيف فيتضمن مسافة 38 كم ويشتمل على 37 محطة ويضم كلا من الخط الأصفر، الخط البنفسجي، الخط الأخضر، والخط الأحمر، مشيراً إلى أن التشغيل سيكون في العام 2019.واستعرض البشري تحديات استخدام آلة حفر الأنفاق في مترو الدوحة، موضحا أنها تشمل استخدام تكنولوجيا آلات حفر الأنفاق، التجربة المحدودة مع منهجية عمل آلة حفر الأنفاق من نوع (EPB) ومدى مراعاتها للخصائص الجيولوجية للتربة في قطر.وفيما يتعلق بالمرحلة الأولى لمشروع مترو الدوحة، قال إنه تم إرساء العقود لـ8 مراحل للتصميم والبناء، مرحلة واحدة لأعمال الأساسات، وعقد واحد لأنظمة المترو، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من المشروع تتضمن 37 محطة للمترو، منها 31 محطة تحت الأرض وست محطات فوق الأرض، مشيراً إلى أن الخط الأحمر يمر بسبع عشرة محطة، في حين توجد ثماني محطات للخط الأخضر و10 محطات للخط الذهبي، إلى جانب وجود محطتين رئيسيتين.وأشار إلى أن إجمالي عدد آلات حفر الأنفاق يصل إلى 21 آلة وتم تسلمها بالكامل، كما تم تشغيل 17 آلة لحفر الأنفاق، وقال إنه تم الانتهاء من حفر 18.6 كم من الأنفاق في 15 أبريل 2015. إكتمال حفر جميع الأنفاق في مترو لوسيل والانتهاء من المشروع في 2019وفيما يتعلق بقطار النقل الخفيف في لوسيل، فإن الطول الإجمالي للمسار يبلغ 38.5 كم، منها تحت الأرض 10 كم، فوق الأرض 1.0 كم، وبمستوى الأرض 19.5 كم، وبلا إيرادات 8.0 كم، لافتا إلى أن عدد المحطات يبلغ 37 محطة مع وجود محطة واحدة للتحميل، وقال إنه تم اكتمال الحفر بنسبة 100 في المئة، وسيتم الانتهاء من المشروع في العام 2019.وقال البشري إن الريل مسؤولة عن إنشاء نظام نقل عام على مستوى عالمي في دولة قطر في فترة قصيرة من الزمن، تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيراً إلى أن مشروع مترو الدوحة يستهدف بموازاة عمله المستمر لاستكمال المرحلة الأولى بحلول الربع الأخير من عام 2019. وسوف يتضمن 37 محطة، منها 6 فوق الأرض أو بمستوى الأرض، فيما الباقي سيكون تحت الأرض بمساعدة 21 آلة لحفر الأنفاق.

247

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
إكتمال جميع مراحل سكك حديد قطر في 2026

يتكامل مترو الدوحة مع وسائل النقل المتوفرة حالياً والتي ستتوافر مستقبلاً في قطر. ويتميز مترو الدوحة بمزايا أبرزها: المسافة القصيرة التي يمكن قطعها سيراً على الأقدام بين المترو وباقي وسائل النقل، ساعات التشغيل المدروسة بالإضافة إلى نظام قطع التذاكر المتكامل وجداول التعرفة المتنوعة.وسوف تساعد تلك المزايا بمجملها على ضمان أعلى مستوى من التكامل بين وسائل النقل المختلفة.يعتبر مشروع مترو الدوحة واحداً من أكبر مشاريع المترو في العالم حالياً، وسوف يلعب دوراً هاماً في تطوير قطر بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية. وسيسهم هذا المترو الاستثنائي في وضع قطر في مصاف الأمم المتقدمة فيما يتعلق بالبنية التحتية الخاصة بوسائل النقل في الدولة. كما سوف يخدم البيئة ويخفف من الاختناقات المرورية بالإضافة لتوفيره لبدائل نقل سريعة للسكان في قطر.عند الانتهاء من إنشاء الشبكة في عام 2026، سوف يضم المترو أربعة خطوط تغطي معظم مناطق الدوحة وتربط بين أكثر المراكز حيويةً في العاصمة. في مركز مدينة الدوحة، سوف يكون المترو تحت الأرض أما في أطراف المدينة فسوف تكون الخطوط فوق سطح الأرض أو على مستوى الأرض.ويمتد الخط الأحمر أو المعروف بخط الساحل، من الخور في الشمال إلى مسيعيد في الجنوب عبر لوسيل، الخليج الغربي، ومشيرب مع فرع من مطار حمدالدولي.يصل خط مترو الدوحة الأخضر "الخط التعليمي" المنطقة الصناعية في جنوب الريان،ومحطة مكتبة قطر الوطنية وممر لطريق الشمال باتجاه الشمال، في حين يُشار إلى الخط الذهبي أيضاً بالخط التاريخي، ويمتد من محطة مدينة المطار الشمالية في الشرق إلى المدينة الصناعية في الغرب ليخدم شارع الوعب وطرقات شارع سلوى، ويمر الخط الأزرق والذي يعرف أيضاً بخط المدينة بشكل نصف دائري ويصل الجزء التجاري من المدينة، الخليج الغربي بمطار حمد الدولي عبر الطريق الدائري الثالث.وعندما ينتهي إنشاء المرحلة الأولى سوف يكون هناك "37 محطة" 17 محطة للخط الأحمر،8 محطات للخط الأخضر، 10 محطات للخط الذهبي ومحطتين رئيسيتين، وسوف يزداد هذا الرقم ليصبح 107 محطات عند الانتهاء من إنشاء المرحلة الثانية.وتعتبر محطة مشيرب التي تقع في قلب الدوحة، النقطة المركزية في شبكة مترو الدوحة بأكملها ونقطة تقاطع أساسية لثلاثة خطوط من الخطوط الأربعة وهم الخط الأحمر، الأخضر والذهبي.سيتم بناء المترو على مرحلتين، المرحلة الأولى ومن المتوقع إنهاء هذه المرحلة من المشروع في الربع الأخير لعام 2019. وسوف تتضمن إنشاء 37 محطة، بما فيها محطة مشيرب، إلا أن المحطات المنجزة لن تكون جميعها متاحة للجمهور. كما سيتم بناء أكثر من 86.5 كم من السكك أغلبها تحت الأرض أما الأجزاء التي ستكون فوق الأرض وعلى مستوى الأرض فلن تزيد نسبتها على 10%.أما المرحلة الثانية فمن المتوقع انتهائها في العام 2026 وسوف تتضمن إنشاء 70 محطة. وسوف يمتد مترو الدوحة لحوالي 146 كم طولاً وسيكون ثلثه تحت الأرض، نصفه فوق الأرض أما الباقي فسوف يكون على مستوى الأرض.

5210

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
إكتمال نفق الخط الأحمر بمترو الدوحة في 2018 بطول 40 كلم و14 محطة

يضم الخط الأحمر أعمال تحت الأرض وفوق الأرض، حيث سيشمل 14 محطة تحت الأرض و 5 محطات فوق الأرض، كما سيمر الخط خلال مشيرب وأحد المحطتين الرئيسيتين. مخطط يوضح مراحل الخط الأحمر لمترو الدوحةهناك محطات تحت الأرض على طول الخط كما يلي: البدع، الكورنيش، الخليج الغربي، مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، القصار، كتارا، لقطيفية، جامعة قطر، لوسيل، الوكرة، راس بوفنطاس، المنطقة الاقتصادية، مطار حمد الدولي "المبنى 1"، عقبة بن نافع، المطار، ام غويلينة، والدوحة الجديدة.وسيتم تنفيذ أعمال هذا المشروع وفقاً لأعلى المعايير، حيث تُمنح الأولوية القصوى للصحة والسلامة والبيئة والجودة وسيتم تعزيز استدامة التصميم من خلال تطبيق "كيوساس" ، منظومة قطر لتقييم الإستدامة، المُطوّرة خصيصاً للبيئة المتميزة في منطقة الخليج.وقد بدأت عملية إنشاء الخط الأحمر بكامله هذا العام وتمت جدولة إنهائه في 2018، طول الحفر 40 كلم، حجم الحفر 107 مليون متر مكعب، 9 آليات لتجويف /حفر الأنفاق ،أنفاق ذات عمق بمعدل 20 متر تحت الأرض. يمتد الخط الأحمر من محطة مشيرب في الجنوب إلى الخور في الشمال. الخط الذهبي يضم الخط الأخضر أعمال تحت الأرض وفوق الأرض، حيث سيشمل 7 محطات تحت الأرض ومحطة واحدة فوق الأرض، كما سيمر الخط خلال مشيرب والمدينة التعليمية والمحطتين الرئيسيتين.هناك محطات تحت الأرض على طول الخط كما يلي: المنصورة، القصر الابيض، مستشفى حمد، المسيلة، الريان القديم، الشقب، مكتبة قطر الوطنية، والرفاع.بدأت عملية إنشاء الخط الأخضر بكامله هذا العام وتمت جدولة إنهائه في الربع الأخير لعام 2018، ويبلغ طول الحفر 40 كلم ويتم الحفر بواسطة 9 آليات لتجويف /حفر الأنفاق وهي ذات عمق بمعدل 20 متر تحت الأرض.يمتد الخط الأخضر لمترو الدوحة من محطة مشيرب في الشرق إلى محطة مكتبة قطر الوطنية في الغرب.يضم الخط الذهبي أعمال تحت الأرض تشمل 10 محطات، كما سيمر الخط خلال مشيرب وأحد المحطتين الرئيسيتين.هناك محطات تحت الأرض على طول الخط كما يلي: راس بو عبود، متحف قطر الوطني، سوق واقف، بن محمود، السد، جوعان، السودان، الوعب، المدينة الرياضية، و العزيزية. الخط الأخضروسيتم تنفيذ أعمال هذا المشروع وفقاً لأعلى المعايير، حيث تُمنح الأولوية القصوى للصحة والسلامة والبيئة والجودة وسيتم تعزيز استدامة التصميم من خلال تطبيق المنظومة العالمية لتقييم الإستدامة جي ساس، المطورة خصيصاً للبيئة المتميزة في منطقة الخليج.من المتوقع أن يتم البدء في جميع أعمال إنشاء الخط الذهبي في هذا العام كما تمت جدولة انتهائها في الربع الأخير لعام 2018، ويبلغ طول الحفر 23 كلم، وتعمل 6 آليات لتجويف /حفر الأنفاق وهي ذات عمق بمعدل 20 متر تحت الأرض.

5857

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
السبيعي: إنجاز 20 كليو متراً من أنفاق مترو الدوحة

كشف المهندس عبدالله عبدالعزيز السبيعي العضو المنتدب لشركة سكك الحديد القطرية "الريل" عن انجاز ما يقرب من 20 كيلو متراً من الأنفاق في اطار اعمال مشروع مترو الدوحة، وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم في فندق ميلينيوم الدوحة بمشاركة المهندس سعد المهندي الرئيس التنفيذي للشركة، والمهندس حمد البشري نائب الرئيس التنفيذي، ان مشاريع سكك الحديد في شركة "الريل" تتواصل على قدم وساق لتنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 وفقا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي أدت للنهضة التي تشهدها الدولة والمشاريع العملاقة المنفذة حاليا في مجالات البنية التحتية والنقل والمواصلات، لافتا الى ان "الريل" تعمل على مواكبة هذه الرؤية الطموحة عبر توجهها نحو تحقيق نظام متكامل ومتعدد الوسائل للنقل، يسهم في تحفيز الاقتصاد الواعد وتلبية الأحداث الضخمة التي تستضيفها قطر يوما بعد يوم. الريل نظمت جولة للاعلاميين في موقع الأعمال بمحطة السودان للاطلاع على سير المشروع.. الإنتهاء من المرحلة الاولى لمشروع مترو الدوحة في الربع الاخير من 2019وأوضح أن "الريل" تعكف حاليا على تنفيذ ثلاثة مشاريع أساسية هي مترو الدوحة، وقطار النقل الخفيف لمدينة لوسيل، وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع، والتي يسري العمل بها كما هو مخطط له وفقا للميزانية الموضوعة مسبقا، وخصوصا مع انطلاقنا بثبات في تنفيذ مرحلة حفر الأنفاق على خطوط مترو الدوحة والتي تم خلالها حتى الآن، إنجاز حفر ما يقارب 20 كلم من الانفاق على طول المشروع. تكنولوجيا متقدمةوأوضح أن "الريل" تتقدم في أعمال هذه المرحلة المهمة والمثيرة بتحدياتها لحفر أنفاق المترو بخطى واضحة ، ملتزمة بأعلى المعايير العالمية، حيث حرصت الشركة على أخذ مصلحة الناس وراحة المواطنين والمقيمين في الاعتبار من خلال تنفيذ معظم أعمال مشروع مترو الدوحة، تحت الأرض ، بحيث تتجنب تداخل مسار المشروع مع الحياة النابضة بالحركة في الدوحة، خصوصا أن آلات حفر الأنفاق تعمل بتأثير محدود جدا على محيطها ، وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة لهذه الالات الصديقة للبيئة.وأشار السبيعي إلى أن الشركة تسلمت لمشروع مترو الدوحة كافة آلات حفر الأنفاق والبالغ عددها 21 آلة، مع تشغيل معظمها حاليا على طول مواقع المحطات، وتهدف "الريل" من خلال استقدام هذا العدد من الحفارات إلى إنجاز مشروع السكك الحديدية وفقا للجدول الزمني المقترح، بالإضافة إلى كونها آلات مثالية لحفر الأنفاق الممتدة بخطوط طويلة ودون انقطاع، تماما كما تتطلب مواصفات الأرض في الدوحة. عبد الله السبيعي ونوه إلى سير أعمال حفر الأنفاق بشكل جيد، خصوصا أن الآلات لا تحتاج سوى لمدخل واحد حتى تتمكن من عملية الحفر تحت شوارع المدينة، وتحت الجموع التي تتحرك فوقها ولا تشعر بها، أما التلوث الترابي الذي يرافق مواقع الإنشاءات فشبه معدوم كما هو الحال في جميع الأعمال التي تتم على عمق 20 مترا تحت سطح الأرض وتتقدم أعمال الحفر بشكل ملحوظ بالرغم من التحديات التي ترافق عملية التنفيذ. مرحلة مهمةوأكد أن مرحلة حفر الأنفاق هي من المراحل المهمة جدا لمشروع مترو الدوحة فهي البداية الحقيقية للأعمال ليرى المشروع النور، حيث سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع المترو في الربع الأخير من العام 2019 وستربط خطوطه المناطق الرئيسية والمرافق الخدمية والحيوية والملاعب والمطار بعضها ببعض، مما سيسهل التنقل للوافدين خلال الأحداث التي ستستضيفها دولتنا.ومضى قائلاً:"إن انجاز حفر ما يقارب 20 كلم من أصل 113 كلم من الانفاق على طول المشروع امر نفخر به ومشاركة الجمهور اليوم بانجاز جزء ملحوظ من هذه المهمة تحت الارض، يأتي انطلاقا من فلسفة "الريل" في اعلام الناس بما تم تحقيقه على الارض والرد على كافة تساؤلات المهتمين".واضاف: "حرصنا في "الريل" على اخذ مصلحة الناس وراحة المواطنين والمقيمين في الاعتبار من خلال تنفيذ معظم اعمال مشروع مترو الدوحة، تحت الأرض ، بحيث نتجنب تداخل مسار المشروع مع الحياة النابضة بالحركة في الدوحة، خصوصا ان آلات حفر الأنفاق تعمل بتأثير محدود جداً على محيطها، وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة لهذه الالات الصديقة للبيئة". المهندي: إنجاز مرحلة حفر الانفاق بمترو الدوحة في النصف الاول من 2017.. منح كافة عقود التصميم والبناء للمرحلة الأولى من مترو الدوحة.. تركيب نقاط مراقبة رئيسية وتدابير لضمان سير العمل بأعلى معايير الأمن والسلامةالسقف الزمنيومن جهته قال المهندس سعد المهندي، الرئيس التنفيذي لـ"الريل" إن بناء شبكة سكك حديدية متطورة في قطر يتطلب العمل مع الشركات العالمية في قطاع السكك الحديدية وأبرز المقاولين المحليين، وذلك للاستفادة من خبراتهم الواسعة في الجوانب التشغيلية والفنية في مشاريع الريل، فضلا عن قدراتهم التقنية والتكنولوجية التي تمكننا من تلافي العوائق التي قد نواجهها والتأكد من سير العمل وفق السقف الزمني المحدد وفي إطار الميزانية المقررة، ولقد حققنا تقدما ملموسا خلال السنة الماضية في مشروع مترو الدوحة و قطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، وذلك بفضل جهود الريل ومقاوليها على طريق تنفيذ هذه الرؤية".وأضاف أنه تم منح كافة عقود التصميم والبناء للمرحلة الأولى من مترو الدوحة فيما تشهد مرحلة الحفر تطورا كبيرا مثير بفضل آلات الحفر العملاقة والعالية التقنية، أما مشروع قطار النقل الخفيف في لوسيل فيسير كما هو مخطط له حيث اكتملت عمليات الحفر في المرحلة الأولى بنسبة 100 في المائة، معربا عن تطلع الشركة لمواصلة عمليات الحفر في النصف الثاني من 2015 بالوتيرة نفسها وسط التفاؤل بتحقيق النجاح الذي يلبي التوقعات في الشهور المقبلة بفضل الكفاءة العالية لفرق المهندسين والفنيين والعاملين. جماعية لقيادات الريل مع العاملين في محطة السودان بمترو الدوحةإجراءات التقييموأكد أنه قبل البدء في أي من عمليات الحفر، أنجزت "الريل" إجراءات التقييم المسبقة حول الأبنية على طول مسارات المترو، حيث تم تركيب نقاط مراقبة رئيسية واتخاذ تدابير محددة لضمان أن العمل يسير على ما يرام وفقا لأعلى معايير الأمن والسلامة ، ونحن سعداء بما تحقق من إنجاز في هذه المرحلة دون مضاعفات تذكر.وأوضح أنه في الخط الأحمر، تعمل آلات الحفر كما هو مخطط لها وهي "لبرثه والمايدة والخور والبدع ولحويله والوكرة ومشيرب والدوحة بالاضافة إلى الزبارة التي أطلقت هذا الشهر"، وسجل الحفر الإجمالي في هذا الخط حتى الآن 11880 مترا بالتوازي، وتم اطلاق 6 آلات حفر عملاقة بالخط الأخضر وهي "الريان والغرافة والمسيلة والشيحانية ولعطورية ولجميلية"، وبلغ إجمالي الحفر حتى الآن 6653 مترا، أما في الخط الذهبي فاستلمت الريل 6 آلات لحفر أنفاق هذا الخط وهي "لوسيل والشرق والسد والوعب والسيلية ورأس أبو عبود ( شمال مدينة المطار)"، وسجل الحفر حتى اللحظة 150 مترا. البعد الجيولوجيولفت إلى أن مواجهة التحديات قاعدة أساسية في أي مشروع كما هو الحال مع مشاريع الريل، وقد تشمل هذه التحديات البعد الجيولوجي-التقني على سبيل المثال – فمهما كانت الدراسات الاستقصائية والمسحية المسبقة دقيقة لا بد وأن يبقى ما نكتشفه في عالم ما تحت الأرض، خصوصا مع ضرورة السيطرة على المياه الجوفية والفراغات في الأنفاق وغيرها من التفاصيل، وهناك تحديات أخرى تتعلق أيضا باستراتيجيات السلامة في مواقع العمل وأخرى أكثر ارتباطا بتأثير أعمال البناء على محيطها فضلا عن السعي الدائم للحفاظ على تنسيق متكامل مع المعنيين بالمشروع، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية التي تطرأ خلال التنفيذ، كتأمين إدارة صحيحة لمخلفات الحفر في المواقع ونقل آمن لها من موقع إلى آخر. 9 آلات حفر تعمل في الخط الاحمر و12 حفارة للخطين الاخضر والذهبي بالتساوي.. آلات الحفر المتطورة تتجنب تداخل مسار المشروع مع الحياة النابضة بالحركة في الدوحةالعقبات الفنيةوشدد على أنه منذ تأسيس الشركة، تم وضع خطط دقيقة قبل كل مرحلة تنفيذية مع مراعاة الظروف العارضة والطارئة، فالعقبات الفنية لا يمكن تجنبها في تنفيذ مشروع معقد وضخم كما هو الحال في مرحلة حفر الأنفاق لمترو الدوحة، إلا أننا نحرص دوما على التعامل معها بدقة وفعالية وبالتوقيت الصحيح، ولفت إلى أنه في موقف مشابه لمثل هذه العقبات، نجح فريق عمل الخط الأحمر شمال تحت الأرض بمعالجة حادث اعتراضي في محطة البدع في وقت سابق من العام الجاري مما منع تأثير الحادث على سير العمل في إطار مترو الدوحة، ونحن فخورون بهذا الأداء وبالقدرة على مواجهة التحديات المماثلة.. ففيما شهد النفق تسربات مياه أثرت على عمل آلة الحفر ، سارع الجهاز التقني لإصلاح العطل لتعاود الآلة الحفر من جديد مطلع الشهر المقبل علما بأنه لم تسجل أية أضرار صحية أو بيئية لحقت بالعاملين في المشروع أو بعموم أفراد المجتمع.بدائل ميكانيكيةتعتبر آلات حفر الأنفاق من أهم العناصر في تنفيذ مشروع مترو الدوحة، وهي بدائل ميكانيكية عالية التقنية للوسائل التقليدية التي تعتمد في تصميم وبناء الأنفاق على حفرها وتفجيرها، وتعمل هذه الآليات في مختلف أنواع الأراضي سواء أرض ناعمة أو صخور صلبة. تشكّل أنفاقاً دائرية في الصخر وتثبت بطانة اسمنتية على طول قسم الحفر لتدعيم جدران النفق وتثبيتها في الأرض. موقع حفر الخط الذهبي بموقع محطة السودانومن المتوقع إنجاز مرحلة حفر الأنفاق بنجاح بحلول الربع الثاني من عام 2017.وكشف المؤتمر الصحفي عن معالم أحدث التطورات على مستوى مشاريع شركة الريل تلبية لتعهداتها المستقبلية، والتي من شأنها أن تشكل نقلة نوعية في البنية التحتية في الدوحة، والدفع بدور قطر العالمي في مجال النقل والشحن والخدمات اللوجستية. وأكد المهندي استلام جميع الآلات المخصصة لحفر الأنفاق والبالغ عددها 21 آلة بعد استيرادها لتنفيذ مشروع مترو الدوحة من "هيرنكنيخت"، الشركة الألمانية الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا وتوريد معدات حفر الانفاق، ويتم حاليا تشغيل معظم هذه الالات، مع توقعات بإنجاز هذه المرحلة بنجاح بحلول الربع الثاني من العام 2017.

1393

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
الريل تتوقع إنجاز حفر أنفاق مترو الدوحة في الربع الثاني من 2017

أعلنت شركة سكك الحديد القطرية "الريل"، الشركة المشرفة على بناء شبكة سكك حديدية متكاملة في قطر، عن إنجاز ما يقرب من 20 كيلومتراً من الأنفاق في إطار أعمال مشروع مترو الدوحة، وسط توقعات بإنجاز مرحلة حفر الأنفاق بنجاح بحلول الربع الثاني من عام 2017.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته شركة "الريل" اليوم وأعلنت خلاله عن معالم أحدث التطورات على مستوى مشاريعها تلبية لتعهداتها المستقبلية، والتي من شأنها أن تشكل نقلة نوعية في البنية التحتية في الدوحة، والدفع بدور قطر العالمي في مجال النقل والشحن والخدمات اللوجستية. وأكدت "الريل" إستلام الآلات المخصصة لحفر الأنفاق والبالغ عددها 21 آلة بعد إستيرادها لتنفيذ مشروع مترو الدوحة من "هيرنكنيخت"، الشركة الألمانية الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا وتوريد معدات حفر الأنفاق، ويتم حاليا تشغيل معظم هذه الآلات، مع توقعات بإنجاز هذه المرحلة بنجاح بحلول الربع الثاني من العام 2017. انجاز حفر ما يقارب 20 كلم من أصل 113 كلم من الأنفاق على طول المشروع ومشاركة الجمهور اليوم بهذا الإنجاز إنطلاقاً من فلسفة "الريل" في إعلام الناس بما تم تحقيقه على الأرض والرد على كافة تساؤلات المهتمين أعمال حفر الأنفاقوفي كلمة خلال المؤتمر، وقال المهندس عبدالله عبدالعزيز السبيعي العضو المنتدب لـ"الريل"، إن المؤتمر الصحفي تهدف الشركة من خلاله إلى مشاركة ما تم تحقيقه من تقدم على مستوى مشاريعها وتحديداً في ما يتعلق بأعمال حفر الأنفاق السارية في إطار مشروع مترو الدوحة.وأضاف : "تتواصل مشاريع سكك الحديد في شركة "الريل" على قدم وساق لتنفيذ رؤية قطر الوطنية (2030) وفقا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي أدت للنهضة التي تشهدها الدولة والمشاريع العملاقة المنفذة حاليا في مجالات البنية التحتية والنقل والمواصلات، وتعمل "الريل" على مواكبة هذه الرؤية الطموحة عبر توجهها نحو تحقيق نظام متكامل ومتعدد الوسائل للنقل، يسهم في تحفيز الاقتصاد الواعد وتلبية الأحداث الضخمة التي تستضيفها قطر يوما بعد يوم". ثلاثة مشاريع أساسيةوأوضح أن "الريل" تعكف حالياً على تنفيذ ثلاثة مشاريع أساسية هي مترو الدوحة، وقطار النقل الخفيف لمدينة لوسيل، وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع، والتي يسري العمل بها كما هو مخطط له وفقا للميزانية الموضوعة مسبقا، وخصوصا مع انطلاقنا بثبات في تنفيذ مرحلة حفر الأنفاق على خطوط مترو الدوحة والتي تم خلالها حتى الآن ، إنجاز حفر ما يقارب 20 كلم من الأنفاق على طول المشروع. وأوضح أن الريل تتقدم في أعمال هذه المرحلة المهمة والمثيرة بتحدياتها لحفر أنفاق المترو بخطى واضحة ، ملتزمة بأعلى المعايير العالمية، حيث حرصت الشركة على أخذ مصلحة الناس وراحة المواطنين والمقيمين في الاعتبار من خلال تنفيذ معظم أعمال مشروع مترو الدوحة، تحت الأرض ، بحيث تتجنب تداخل مسار المشروع مع الحياة النابضة بالحركة في الدوحة، خصوصا أن آلات حفر الأنفاق تعمل بتأثير محدود جدا على محيطها ، وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة لهذه الآلات الصديقة للبيئة.وأشار السبيعي، إلى أن الشركة تسلمت لمشروع مترو الدوحة كافة آلات حفر الأنفاق والبالغ عددها 21 آلة، مع تشغيل معظمها حاليا على طول مواقع المحطات، وتهدف "الريل" من خلال استقدام هذا العدد من الحفارات إلى إنجاز مشروع السكك الحديدية وفقا للجدول الزمني المقترح، بالإضافة إلى كونها آلات مثالية لحفر الأنفاق الممتدة بخطوط طويلة ودون انقطاع، تماما كما تتطلب مواصفات الأرض في الدوحة.العمل يسير بشكل جيدونوه بسير أعمال حفر الأنفاق بشكل جيد، خصوصاً أن الآلات لا تحتاج سوى لمدخل واحد حتى تتمكن من عملية الحفر تحت شوارع المدينة، وتحت الجموع التي تتحرك فوقها ولا تشعر بها، أما التلوث الترابي الذي يرافق مواقع الإنشاءات فشبه معدوم كما هو الحال في جميع الأعمال التي تتم على عمق 20 متراً تحت سطح الأرض وتتقدم أعمال الحفر بشكل ملحوظ بالرغم من التحديات التي ترافق عملية التنفيذ. وأكد أن مرحلة حفر الأنفاق هي من المراحل المهمة جداً لمشروع مترو الدوحة فهي البداية الحقيقية للأعمال ليرى المشروع النور، حيث سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى لمشروع المترو في الربع الأخير من العام 2019 وستربط خطوطه المناطق الرئيسية والمرافق الخدمية والحيوية والملاعب والمطار بعضها ببعض، مما سيسهل التنقل للوافدين خلال الأحداث التي ستستضيفها دولتنا.حفر 20 كلمومضى قائلاً :"إن انجاز حفر ما يقارب 20 كلم من أصل 113 كلم من الأنفاق على طول المشروع أمر نفخر به ومشاركة الجمهور اليوم بإنجاز جزء ملحوظ من هذه المهمة تحت الأرض، يأتي انطلاقا من فلسفة "الريل" في إعلام الناس بما تم تحقيقه على الأرض والرد على كافة تساؤلات المهتمين". وأضاف: "حرصنا في "الريل" على أخذ مصلحة الناس وراحة المواطنين والمقيمين في الاعتبار من خلال تنفيذ معظم أعمال مشروع مترو الدوحة، تحت الأرض ، بحيث نتجنب تداخل مسار المشروع مع الحياة النابضة بالحركة في الدوحة، خصوصا أن آلات حفر الأنفاق تعمل بتأثير محدود جداً على محيطها ، وذلك بفضل التكنولوجيا المتقدمة لهذه الآلات الصديقة للبيئة". آلات عالية التقنيةوتعتبر آلات حفر الأنفاق من أهم العناصر في تنفيذ مشروع مترو الدوحة، وهي بدائل ميكانيكية عالية التقنية للوسائل التقليدية التي تعتمد في تصميم وبناء الأنفاق على حفرها وتفجيرها، وتعمل هذه الآليات في مختلف أنواع الأراضي سواء كانت أرضاً ناعمة أو صخوراً صلبة. تشكّل أنفاقاً دائرية في الصخر وتثبت بطانة اسمنتية على طول قسم الحفر لتدعيم جدران النفق وتثبيتها في الأرض. تم منح كافة عقود التصميم والبناء للمرحلة الأولى من مترو الدوحة فيما تشهد مرحلة الحفر تطوراً كبيراً ومشروع قطار النقل الخفيف في لوسيل يسير كما هو مخطط له وعمليات الحفر في المرحلة الأولى إكتملت بنسبة 100%شركات عالمية وأبرز المقاولين المحليينبدوره، قال المهندس سعد المهندي، الرئيس التنفيذي لـ"الريل" في معرض حديثه عن مستجدات المشاريع:" إن بناء شبكة سكك حديدية متطورة في قطر يتطلب العمل مع الشركات العالمية في قطاع السكك الحديدية وأبرز المقاولين المحليين، وذلك للاستفادة من خبراتهم الواسعة في الجوانب التشغيلية والفنية في مشاريع الريل، فضلا عن قدراتهم التقنية والتكنولوجية التي تمكننا من تلافي العوائق التي قد نواجهها والتأكد من سير العمل وفق السقف الزمني المحدد وفي إطار الميزانية المقررة، ولقد حققنا تقدما ملموسا خلال السنة الماضية في مشروع مترو الدوحة وقطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، وذلك بفضل جهود الريل ومقاوليها على طريق تنفيذ هذه الرؤية".إكتمال عقود مترو الدوحة للمرحلة الأولىوأضاف أنه تم منح كافة عقود التصميم والبناء للمرحلة الأولى من مترو الدوحة فيما تشهد مرحلة الحفر تطوراً كبيراً بفضل آلات الحفر العملاقة والعالية التقنية، أما مشروع قطار النقل الخفيف في لوسيل فيسير كما هو مخطط له حيث اكتملت عمليات الحفر في المرحلة الأولى بنسبة 100 في المائة، معربا عن تطلع الشركة لمواصلة عمليات الحفر في النصف الثاني من 2015 بالوتيرة نفسها وسط التفاؤل بتحقيق النجاح الذي يلبي التوقعات في الشهور المقبلة بفضل الكفاءة العالية لفرق المهندسين والفنيين والعاملين.وأكد أنه قبل البدء في أي من عمليات الحفر، أنجزت "الريل" إجراءات التقييم المسبقة حول الأبنية على طول مسارات المترو، حيث تم تركيب نقاط مراقبة رئيسية واتخاذ تدابير محددة لضمان أن العمل يسير على ما يرام وفقا لأعلى معايير الأمن والسلامة ، ونحن سعداء بما تحقق من إنجاز في هذه المرحلة دون مضاعفات تذكر. الخط الأحمروأوضح أنه في الخط الأحمر، تعمل آلات الحفر كما هو مخطط لها وهي "لبرثه والمايدة والخور والبدع ولحويله والوكرة ومشيرب والدوحة بالاضافة إلى الزبارة التي أطلقت هذا الشهر"، وسجل الحفر الإجمالي في هذا الخط حتى الآن 11880 مترا بالتوازي، وتم اطلاق 6 آلات حفر عملاقة بالخط الأخضر وهي "الريان والغرافة والمسيلة والشيحانية ولعطورية ولجميلية"، وبلغ إجمالي الحفر حتى الآن 6653 مترا، أما في الخط الذهبي فاستلمت الريل 6 آلات لحفر أنفاق هذا الخط وهي "لوسيل والشرق والسد والوعب والسيلية ورأس أبو عبود (شمال مدينة المطار)"، وسجل الحفر حتى اللحظة 150 مترا. ولفت إلى أن مواجهة التحديات قاعدة أساسية في أي مشروع كما هو الحال مع مشاريع الريل، وقد تشمل هذه التحديات البعد الجيولوجي-التقني على سبيل المثال – فمهما كانت الدراسات الاستقصائية والمسحية المسبقة دقيقة لا بد وأن يبقى ما نكتشفه في عالم ما تحت الأرض، خصوصا مع ضرورة السيطرة على المياه الجوفية والفراغات في الأنفاق وغيرها من التفاصيل، وهناك تحديات أخرى تتعلق أيضا باستراتيجيات السلامة في مواقع العمل وأخرى أكثر ارتباطا بتأثير أعمال البناء على محيطها فضلا عن السعي الدائم للحفاظ على تنسيق متكامل مع المعنيين بالمشروع، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية التي تطرأ خلال التنفيذ، كتأمين إدارة صحيحة لمخلفات الحفر في المواقع ونقل آمن لها من موقع إلى آخر. خطط دقيقة قبل كل مرحلة تنفيذيةوشدد على أنه منذ تأسيس الشركة، تم وضع خطط دقيقة قبل كل مرحلة تنفيذية مع مراعاة الظروف العارضة والطارئة، فالعقبات الفنية لا يمكن تجنبها في تنفيذ مشروع معقد وضخم كما هو الحال في مرحلة حفر الأنفاق لمترو الدوحة، إلا أننا نحرص دوما على التعامل معها بدقة وفعالية وبالتوقيت الصحيح، ولفت إلى أنه في موقف مشابه لمثل هذه العقبات، نجح فريق عمل الخط الأحمر شمال تحت الأرض بمعالجة حادث اعتراضي في محطة البدع في وقت سابق من العام الجاري مما منع تأثير الحادث على سير العمل في إطار مترو الدوحة، ونحن فخورون بهذا الأداء وبالقدرة على مواجهة التحديات المماثلة.. ففيما شهد النفق تسربات مياه أثرت على عمل آلة الحفر ، سارع الجهاز التقني لإصلاح العطل لتعاود الآلة الحفر من جديد مطلع الشهر المقبل علما بأنه لم تسجل أية أضرار صحية أو بيئية لحقت بالعاملين في المشروع أو بعموم أفراد المجتمع.عرض حول تطور مشاريع "الريل"وقدم المهندس حمد البشري نائب الرئيس التنفيذي لشركة "الريل" عرضاً حول تطور مشاريع "الريل" وآلية حفر الأنفاق الجارية حالياً، حيث قدم فكرة شاملة عن طبيعة العمل الذي يتم تحت الأرض مع تبيان مسار كل آلة من آلات حفر الأنفاق وتفاصيلها التقنية والمرحلة المقبلة من عملها.65 مليار ريال قيمة العقود التي تم ارساؤهاورداً على تساؤلات خلال المؤتمر الصحفي أوضح المهندس عبدالله عبدالعزيز السبيعي العضو المنتدب لـ"الريل" أن قيمة العقود التي تم إرساؤها حاليا تبلغ حوالي 65 مليار ريال، ووصلت نسبة الجانب المحلي في بعض العقود 70 بالمائة تتنوع ما بين أعمال الحفر والبناء والأعمال اللوجستية والخرسانة والنقل والتخزين وتوريد مواد البناء وغيرها، وبنهاية العام الجاري سيكون قد تم الانتهاء من 30 بالمائة من الأعمال المدنية، وتبلغ قيمة آلة الحفر الواحدة 100 مليون ريال، وهناك عشرة عقود رئيسية 8 منها عقود متعلقة بالأعمال المدنية منها حفر الأنفاق وبناء المحطات. السبيعي: قيمة العقود التي تم إرساؤها حالياً تبلغ حوالي 65 مليار ريال ونسبة المقاوليين المحليين في بعض العقود 70% وبنهاية 2015 سيكون قد تم الإنتهاء من 30% من الأعمال المدنية..و100 مليون ريال قيمة آلة الحفر الواحدة طرح الفرص التجارية المتعلقة بالمشروع الشهر المقبلوحول طرح الفرص التجارية المتعلقة بالمشروع، فقد تم تحديد موعد خلال الشهر المقبل لطرح هذه الفرص، وشركة "الريل" قبل طرح أي مناقصة أو فرصة تقوم بعمل ورشة تعريفية لجميع المستثمرين والقطاعات حتى تضمن الشركة استعداد المقاولين للدخول في العقود والقيام بها على أفضل صورة، وجميع العقود المقامة يدخل بها شريك قطري.وقبل البدء بأعمال تجويف الأنفاق، عملت "الريل" على استبيانات التحقق والتي تشمل المباني السكنية على طول الخط، حيث تم وضع نقاط مراقبة أساسية مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ جميع الأعمال ضمن أعلى شروط للسلامة، بحيث تكون السلامة أولوية في جميع عمليات تجويف الأنفاق، ومن بين 3 انواع لآلات الحفر - موازِنة ضغط الأرض (EPB)، درع الروبة الطينية (Slurry Shield) و تقنية الوجه المفتوح (Open Face) - اختارت الريل النوع الأول الذي يعتبر مثاليا للأرض الناعمة المتماسكة والصخرية، سُميت آلات حفر الأنفاق بهذا الاسم نسبة إلى طريقة عملها، حيث الضغط الذي تبذله الآلة نفسها يوزع بشكل متوازن مع وزن الأرض الموجود فوقها. بينما تقوم الآلة بحفر الأرض، يتم حقن الاسمنت في الأرض لملء التجاويف والثغور ولتثبيت الأرض.

1858

| 21 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
الريل تطرح الفرص التجارية المرتبطة بمشروع السكك الحديدية في 29 الجاري

تعقد شركة سكك الحديد القطرية "الريل" لقاء للقطاع الخاص المحلي يوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، تطرح خلاله الفرص التجارية المرتبطة بمشروع سكك الحديد القطرية، وسيتم خلال اللقاء الذي يعقد تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات ويحضره كبار المسؤولين في شركة الريل، إطلاق عملية التأهيل لتشغيل أنظمة المترو. إطلاق عملية تأهيل الشركات المحلية والعالمية لتشغيل أنظمة مترو الدوحة وترام لوسيلوستقوم الريل بتخصيص يوم كامل لعرض الفرص التجارية المتاحة للقطاع الخاص المحلي وكذلك عرض عملية التأهيل لتشغيل شبكة مترو الدوحة وقطار لوسيل الخفيف وإدارة المرافق والمنشآت المصاحبة.ودعت الريل شركات القطاع الخاص المحلي الراغبة في حضور اللقاء إلى تقديم طلبات إبداء الرغبة لضمان مشاركتها في اللقاء، والذي سيتم خلاله تزويد السوق المحلي بمعلومات عن الفرص التجارية المتعلقة بمشاريع سكك الحديد القطرية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص المحلي وتسهيل الاتصالات مع مقاولي شركة الريل، كما يتضمن اللقاء في شقه الثاني المتعلق بعملية التأهيل لتشغيل أنظمة المترو، عرض المعلومات الخاصة بمتطلبات التأهيل لتشغيل مترو الدوحة وتشغيل قطار النقل الخفيف "الترام" في لوسيل، وإدارة المرافق المصاحبة، إضافة إلى التعريف بعملية التأهيل والجدول الزمني للأعمال، حيث شملت الدعوة التي وجهتها الريل للشركات أيضا شركات تشغيل المترو وقطار النقل الخفيف "الترام" العالمية ومقاولي إدارة المرافق المحليين.مقاول قطري لكل تحالفوكانت شركة سكك الحديد القطرية "الريل"، قد عقدت بالتعاون مع بنك قطر للتنمية وغرفة تجارة وصناعة قطر، ورشة عمل في العام 2013 حول الاستثمارات وفرص الأعمال التي يقدّمها مشروع سكك الحديد القطرية في الدولة، والذي ستصل قيمته إلى ما يُقارب 40 مليار دولار، تم خلالها عرض نحو 104 فرص مرتبطة بمشروع الريل أمام القطاع الخاص.وقد نجحت شركة سكك حديد قطر "الريل" في تطبيق إستراتيجيتها في وجود مقاول قطري في كل تحالف من التحالفات التي تتم ترسية مشروعات المترو عليها، حيث اتضح ذلك من خلال إعلانها عن ترسية عدد من العقود لمشروع المترو.ويعد مشروع المترو أكبر مشروع للبنية التحتية في قطر ويعد من المشروعات الحيوية التي سيكون لها دور كبير في تطوير قطاع النقل في قطر، علاوة على أن هذا المشروع سوف يوفر فرصا استثمارية للقطاع الخاص في مجال الإنشاء والتشغيل والصيانة.وتهدف شركة "الريل" إلى توطين بعض الصناعات الخاصة بمشروع السكك الحديدية، منها تشجيع القطاع الخاص القطري على الدخول في شراكات مع شركات عالمية، وذلك لأن الشركات المحلية لها خبرة في الأنظمة الموجودة وفي المشاريع المحلية والأمور اللوجستية وغيرها، أما الشركات الأجنبية فلديها خبرتها في إنشاء السكك الحديدية، وبالتالي يصبح هناك تكامل بين الشركات القطرية والأجنبية، ما يعطي قوة أكبر للشركات المنفذة للمشروع.رؤية 2030ويشمل مشروع "الريل" أربعة خطوط للسكك الحديدية، وذلك لتنفيذ ما يعرف بـ "برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية"، حيث سيكون لبرنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية دور حيوي في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 عن طريق توفير الدعم للبنية التحتية لوسائل النقل العام الحالية بوسائل نقل جديدة من طراز عال.كما سيكون نظام النقل العام أكثر كفاءة، إذ سوف يشتمل تنفيذه على تنفيذ مقترحات ومشاريع تطوير أخرى للأراضي، إضافة إلى توفير بديل جذاب ومنافس لوسائل النقل الخاصة. ويضم برنامج التطوير الخاص بشبكة السكك الحديدية القطرية الخطوط التالية: مترو الدوحة، قطار المسافات الطويلة للركاب، قطار المسافات الطويلة للبضائع، ومشروع قطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل. وسيتم تنفيذ برنامج التطوير الخاص لشبكة سكك الحديد القطرية، على عدة مراحل، وسيربط السكك الحديدية في قطر مع دول الجوار في المنطقة، ما سيسهم في دعم التنوع الاقتصادي وزيادة نموه. الريل: الإستثمارات وفرص الأعمال بمشروع سكك الحديد القطرية تصل قيمتها إلى ما يُقارب 40 مليار دولاروينقسم مشروع المترو إلى عدة مراحل، تتضمن: المرحلة الأولى وهي عبارة عن مخطط الشبكة الأولى، المرحلة الثانية وتتضمن توسيع الشبكة، والمرحلة الثالثة التي تشمل حماية ممرات المستقبل. أما بالنسبة للمسافات الطويلة، فتتضمن المرحلة الأولى بوابة الشبكة، المرحلة الثانية وتشمل شبكة الركاب عالية السرعة، والمرحلة الثالثة التي تتضمن شبكة الركاب والشبكة الوطنية المدمجة. وبالنسبة لقطار النقل الخفيف فتتضمن المرحلة الأولى قطار النقل الخفيف في لوسيل. مترو الدوحةيعتبر مترو الدوحة جزءاً لا يتجزأ من برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية. ويتكون المشروع من أربعة خطوط، وستتمكن شبكة المترو من تغطية أغلب مناطق الدوحة، كما ستتضمن خطوطا لوسط المدينة والمناطق التجارية والسكنية الحيوية عبر المدينة. في وسط الدوحة، سيكون المترو تحت الأرض، أما في الضواحي والأطراف فسوف يكون غالباً على مستوى سطح الأرض أو أعلى منها.ويصل الخط الأحمر بين الوكرة والخور ماراً بالدوحة خط الشمال الجنوب ويربط مدن الخور في الشمال ومسيعيد في الجنوب عن طريق الوسيل، والخليج الغربي، ومشيرب ومطار الدوحة الدولي الجديد، في حين يصل الخط الأخضر مدينة الدوحة بالمدينة التعليمية ويتبع الخط الأخضر طريق الريان ويربط المدينة التعليمية بقلب الدوحة. علاوة على ذلك، فإنه يربط أم صلال بالمنطقة الصناعية الجنوبية، أما الخط الذهبي فيصل المطار بمنطقة الوعب مارا بالدوحة ويجري في الاتجاه شرق — غرب ويربط شمال منطقة المطار عن طريق محطة مشيرب المركزية بشارع الوعب، وجنوب الريان وطريق سلوى، ويعتبر الخط الأزرق حلقة وصل بين جميع خطوط الطريق شبه الدائري ويربط المناطق التجارية والسكنية في الخليج الغربي بمنطقة شمال المطار عبر الطريق الدائري الثالث. المحطاتسوف يتم بناء ما يقارب 100 محطة في كامل شبكة المترو وسوف تتضمن هذه المحطات اثنتين من المحطات الكبرى في مشيرب والمدينة التعليمية، وتقع محطة مشيرب في مركز وسط المدينة في الدوحة، وستكون المحطة المركزية لشبكة المترو، لكونها محطة التبادل الكبرى لثلاثة من الخطوط الأربعة، الأحمر، والأخضر والذهبي، وستكون محطة المدينة التعليمية هي المحطة العملية المزدوجة، التي سوف تربط الخط الأخضر مع قطار الركاب طويل المسافات، عالي السرعة.وقد تم تخطيط شبكة المترو بطول حوالي 216 كم ومن المقترح أن تضم حوالي 100 محطة عبر الخطوط الأربعة. وسيتم تنفيذ مشروع المترو الكامل على عدة حزم من الأعمال وهي: الأعمال التمهيدية، الأعمال المدنية، أعمال المسار، الأنظمة، عربات القطارات، والتشغيل والصيانة. قطار المسافات الطويلة ويتضمن برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية تطوير شبكة سكك حديدية طويلة للركاب والشحن تربط المراكز الصناعية والسكانية الكبرى في قطر ومن ثم تصبح جزءا من شبكة السكك الحديدية المخطط لها في دول مجلس التعاون الخليجي الست (وهي دولة قطر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، مملكة البحرين وسلطنة عمان). ويتناغم إنجاز شبكة القطارات طويلة المسافات في برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية مع أهداف ومتطلبات خطة النقل الوطنية المنصوص عليها في الإطار الوطني العام لتنمية قطر ونهج التخطيط العام للرؤية الوطنية 2030. وتوفر خطوط قطار ركاب المسافات الطويلة أسلوب نقل آمن وسريع للمواطنين حيث إن طريقها مخصص ومحدد ومتاح على الدوام، وإضافة لذلك تساعد القطارات الطويلة على تخفيض نسبة الكربون وغازات الاحتباس الحراري الأخرى. إن رحلة قطار واحدة تستبدل المئات من رحلات السيارات الخاصة، وتستهلك الكهرباء بفعالية أعلى. ما يحد من التلوث ويقلل من الاعتماد على الوقود أيضاً في قطر.ومعظم الطرقات هي طرقات مشتركة بين خطوط السكك الحديدية والمرور التقليدي ما يقلل من متطلبات الاستحواذ على الأراضي. كما أن العديد من أقسام الأرصفة تشترك مع حركة الشحن، ما يضمن الاستفادة القصوى والفعالة من البنية التحتية للسكك الحديدية.وقد تم تخطيط شبكة قطارات المسافات الطويلة لتمتد على مسافة حوالي 510 كم وتم اقتراح أن يتم تطويرها في مراحل معينة تلبيةً للالتزامات تجاه مجلس التعاون الخليجي والاحتياجات المحلية للركاب والبضائع. وتتكون شبكة قطار المسافات الطويلة من: خط قطار الشحن من ميناء مسيعيد إلى راس لفان، خط القطار المدمج (الركاب والبضائع) من الدوحة إلى المملكة العربية السعودية، خط قطار الركاب السريع من الدوحة إلى البحرين، خط القطار المدمج (الركاب والبضائع) من الدوحة إلى دخان، وخط القطار المدمج (الركاب والبضائع) من الدوحة إلى الشمال.قطار النقل الخفيف ويمثل مشروع لوسيل أحد المشاريع المهمة التي تحمل رؤية واعدة في دولة قطر، تم تخطيطه بشكل رئيسي من قبل شركة الديار القطرية، لتصبح مدينة فريدة من نوعها في قطر والمنطقة والعالم، ويجري تطوير هذه المدينة الطموح على الواجهة البحرية شمال مدينة الدوحة، وستكون واحدة من أكبر وأهم المشاريع المطورة حول العالم. عرض نحو 104 فرص مرتبطة بمشروع الريل أمام القطاع الخاصوتمتد لوسيل عبر أكثر من 35 كم مربع من الأراضي التي يفترض أن تضم ما يقارب «200» ألف نسمة. وستشتمل على فرص تجارية وسكنية جديدة، إضافة إلى مجموعة متكاملة من المرافق المجتمعية تشتمل على المدارس والمرافق الطبية والترفيهية ومراكز التسوق، وبدأت شركة السكك الحديد القطرية (الرّيل) مرحلة إنشاء السكك الحديدية الخفيفة العابرة. والنظام المعتمد في هذه الشبكة سوف يقدم الدعم والتكامل للجوانب المختلفة لبرنامج النقل في لوسيل، كما سيلبي رؤية مطور مشروع لوسيل من حيث خلق نظام نقل متكامل لكي يخدم الزوار والعاملين وسكان الوسيل، ويهدف لتعزيز قدرة وكفاءة الحركة داخل الوسيل، ولتوفير بيئة أكثر ديناميكية ورفقاً بالبيئة. وقد تم تخطيط مشروع قطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل ليشمل أربعة خطوط.

1422

| 15 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
هواوي تستعرض دور شبكات الجيل الرابع في بناء السكك الحديدية

تماشياً مع الأهداف الوطنية لقطاع النقل في قطر والتركيز على إنشاء مشاريع سكك الحديد كما هو منصوص في رؤيتها لعام 2030، أكدت شركة "هواوي"، الرائدة عالمياً في توفير حلول تقنية المعلومات والإتصالات، على أهمية توظيف حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المتطورة بهدف تحسين تجربة الركاب، وتعزيز الكفاءة والتشغيل الآمن في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. ومن المتوقع أن تلعب البنية التحتية للسكة الحديدية دوراً أساسياً ضمن إطار التنمية الوطنية في قطر، حيث يتم التركيز على تحسين خدمات النقل بما يضمن التأثير بصورة إيجابية على كل من الاقتصاد والمجتمع. وبالإضافة إلى "ميترو الدوحة" وقطار النقل الخفيف بمدينة لوسيل، استعرضت شركة سكك الحديد القطرية "الريل" مشروع إنشاء سكة حديدية تمتد لمسافة طويلة وتجسد جزءاً من مشروع السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي والتي تصل تكلفته إلى 200 مليار دولار أمريكي، والذي يتوقع له أن يلعب دوراً فاعلاً على صعيد المساهمة بتعزيز النمو المستدام للاقتصاد في المنطقة. وشاركت "هواوي" هذا الأسبوع في المؤتمر الدولي الأول للجمعية الإقليمية لشبكات سكك الحديد في منطقة الشرق الأوسط، الذي تنظمه شركة سكك الحديد القطرية "الريل" حول توافق وتجانس تشغيل القطارات في الشرق الأوسط، حيث استعرضت مدى فعالية حلول النظام الموحد للاتصالات المتنقلة الخاصة بالسكك الحديدية والجيل الرابع بتقنية التطور طويل الأمد.وأوضحت "هواوي" أن توظيف حلول تقنية واتصالات متخصصة مثل شبكات حلول النظام الموحد للاتصالات المتنقلة الخاصة بالسكك الحديدية والجيل الرابع بتقنية التطور طويل الأمد، من شأنه أن يساعد شركات سكك الحديد في الشرق الأوسط في بناء شبكة سكك حديدية عالمية المستوى مؤهلة للتماشي مع مختلف المتطلبات والتطلعات المستقبلية. وستساهم هذه التقنية في وضع الركاب في قلب التحول الذي تشهده هذه الصناعة في المنطقة، والتأكيد على السلامة والراحة والموثوقية باعتبارها محاور أساسية في البنية التحتية للسكك الحديدية.وفي معرض تعليقه على الأمر، قال ربيع عوادي، مدير المبيعات للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لسوق النقل في مجموعة أعمال "هواوي إنتربرايز" لقطاع المشاريع والمؤسسات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "تتزايد الأهمية الإستراتيجية لإنشاء سكة حديدية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وتؤدي شبكة شركة سكك الحديد القطرية "الريل" دوراً أساسياً ضمن خطط البنى التحتية في المنطقة، ويتجسد التحدي الحالي في المنطقة من خلال كون معظم شبكات السكك الحديدية هي مشاريع جديدة كلياً، لذا يجب أن تركز الرؤية طويلة الأجل لشبكات السكك الحديدية في منطقة الخليج العربي على الاستثمار في التقنيات المستقبلية مثل حلول النظام الموحد للاتصالات المتنقلة الخاصة بالسكك الحديدية والجيل الرابع بتقنية التطور طويل الأمد.ويتكون النظام الموحد للاتصالات المتنقلة الخاص بالسكك الحديدية الذي طورته "هواوي" من نظام اتصالات آمن وموثوق، تم تصميمه بشكل خاص لتمكين الاتصال الرقمي التشغيلي بين سائقي القطارات ومراكز العمليات لسكك الحديد.

270

| 07 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
السبيعي: "الريل" تسعى لتطوير شبكة قطارات عابرة للحدود لنقل الركاب والبضائع

قال المهندس عبدالله بن عبدالعزيز السبيعي، العضو المنتدب لشركة "الريل": نسعى لتطوير شبكة قطارات المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع والتي ستصبح جزءاً من شبكة السكك الحديدية المخطط لها والعابرة للحدود بين دول مجلس التعاون الخليجي والتي من شأنها تسهيل مستوى أعلى من التعاون بين الدول الأعضاء. وأضاف في تصريحات صحفية على هامش "المؤتمر الدولي الأول للجمعية الاقليمية لشبكات حديد منطقة الشرق الاوسط"، سررنا بتبادل الخبرات والأفكار مع الشركاء والزملاء والدفع بإتجاه تحقيق أهداف النقل الوطنية لدولة قطر".وإختتمت شركة سكك الحديد القطرية "الرّيل" المؤتمر الدولي الأول للجمعية الاقليمية لشبكات حديد منطقة الشرق الاوسط حول توافق وتجانس تشغيل القطارات في الشرق الاوسط والذي ركز على تطوير شبكة سكك حديدية متماسكة ومتكاملة وتنافسية لخدمة الاقتصاد والمجتمع في الشرق الأوسط.من تنظيم كل من الاتحاد الدولي للسكك الحديدية في المنطقة، والمنظمة الدولية للنقل الدولي والسكك الحديدية "أوتيف"، واللجنة الدولية للنقل بالسكك الحديدية "سي آي تي" وباستضافة شركة سكك الحديد القطرية "الريل"، وفّر المؤتمر فرصة فريدة لمناقشة أحدث التطورات في مجال تحسين النقل بالسكك الحديدية عبر الحدود.واظهرت المشاركة الفاعلة لعدد من قادة صناعة النقل في المنطقة أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي استمر ليومين، حيث ركّز على مواضيع رئيسية هي "الإطار القانوني للتشغيل البيني للسكك الحديدية"، "التوافق والتجانس في قطاع السكك الحديدية"، "سلامة السكك الحديدية"، "التجانس في النقل عبر الحدود"، و"رؤى موردي السكك الحديدية حول التشغيل البيني". وشارك في المؤتمر عدد كبير من الجهات والهيئات والشركات المعنية بقطاع النقل والسكك الحديدية أبرزها: المنظمة الدولية للنقل الدولي والسكك الحديدية، الاتحاد الدولي للسكك الحديدية في المنطقة، اللجنة الدولية للنقل بالسكك الحديدية، مؤسسة سكك حديد السعودية - المملكة العربية السعودية "SRO"، شركة الاتحاد للقطارات – دولة الإمارات العربية المتحدة، شركة قطارات عمان، المكتب الوطني للسكك الحديدية في المغرب والاتحاد الدولي للسكك الحديدية في أفريقيا، الخطوط الحديدية الإيرانية في جمهورية إيران الإسلامية "RAI" ، شركة سينا للسكك الحديدية بارس – إيران، السكك الحديدية في تركيا "TCDD"، هيئة السكك الحديدية – افغانستان "AFRA"، شركة هواوي التكنولوجية، شركة الستوم للنقل، وشركة سكك الحديد القطرية "الريل". وتعليقاً على فعاليات المؤتمر، قال المهندس عبدالله بن عبدالعزيز السبيعي، العضو المنتدب لشركة "الريل": "كما كان متوقعاً، منح المؤتمر الدولي للجمعية الاقليمية لشبكات حديد منطقة الشرق الاوسط، لجميع الشركات الحاضرة فرصة تشارك الآراء والخطط حول توافق وتجانس تشغيل القطارات في المنطقة. بدوره، قال المهندس عبدالرحمن علي الملك، مدير مشروع قطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع: "نهدف من خلال بناء شبكة سكك حديدية ذات تقنية عالية تربط دول مجلس التعاون الخليجي ببعضها الى تمكين التواصل والتعاون بين الدول الأعضاء، وذلك تماشيا مع رؤية دول المنطقة، اذ من شأن ذلك أيضا تسهيل التجارة عبر الحدود للجهات المحلية والإقليمية والدولية في المستقبل القريب. في ضوء ذلك، يسعى برنامج تطوير السكك الحديدية في قطر حاليا الى تطوير شبكة قطارات المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع تربط المدن والصناعات الرئيسية في قطر، كما تؤدي دورا مهما في تقريب المسافات بين دول مجلس التعاون الخليجي".وشهد اليوم الاخير للمؤتمر جلسة حول التجانس والتشغيل البيني للسكك الحديدية في منطقة مجلس التعاون الخليجي، قدّمها السيد رامز العصار، مستشار البنك الدولي في دول مجلس التعاون الخليجي، تبعها بحث للسيد سيزار براند، الأمين العام للجنة الدولية للنقل بالسكك الحديدية، حول إجراءات شركات السكك الحديدية لتسهيل العمليات عبر الحدود، فضلا عن نقاش للسيد هانز جونثر كيرستن، مدير إدارة الشحن بالاتحاد الدولي للسكك الحديدية، عن أنشطة الاتحاد الدولي للسكك الحديدية لتحقيق التجانس في عمليات الشحن بالسكك الحديدية. كما تخلل الجلسات نقاش حول التشغيل البيني: الجمارك والهجرة – التحديات والحلول الممكنة، من تقديم السيد ريتشارد بلوك هار، مدير خدمات الطوارئ وإدارة أصحاب المصلحة في "دي بي انترناشيونال". وحضر المؤتمر حوالي 100 من قادة صناعة النقل من دول المنطقة لتحديد أطر تشغيل السكك الحديدية، والتي تشمل المستويات الفنية والتشغيلية والقانونية والتنظيمية.

350

| 02 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
إنطلاق أعمال حفر أنفاق المترو تحت مدينة الدوحة بآلات فائقة التطور

علمت "بوابة الشرق" ان شركة سكك الحديد القطرية "الريل" قد اطلقت أعمال حفر الأنفاق للمرحلة الأولى من مترو الدوحة في بعض المواقع حيث تصل هذه الإنفاق بين محطات المترو التي يتم العمل حالياً على بنائها في مواقع مختلفة من مدينة الدوحة.وتشير معلومات "بوابة الشرق" الى أن "الريل" سوف تقوم قريباً بالتدشين الرسمي لأعمال حفر الإنفاق من خلال آلات الحفر العملاقة والمتطورة والتي إستوردتها من ألمانيا ووصلت منها 5 الات حفر هي المايدة، الخور، لحويلة، والوكرة، والتي صنعت جميعها من قبل شركة هرنكنخت الألمانية، وذلك من اصل 21 آلة حفر فائقة التطور تعاقدت "الريل" شرائها وسوف تصل تباعاً الى الدوحة خلال الفترة المقبلة. الآليات المستخدمة في العمل قادرة على الحفر تحت الشوارع والميادين دون أي ازعاج للسكان القاطنين فوقهاوتصل صلاحية أنفاق مترو لنحو 120عاما، وهي أطول مدة صلاحية على مستوى جميع أنفاق القطارات في العالم، مما يشير إلى الجودة العالية التي يتضمنها مشروع سكك حديد قطر.وقد وصلت أول آلة حفر الى الدوحة في شهر مايو الماضي وتم إطلاق اسم "لبرثه" عليها، حيث دخلت الخدمة ضمن حزمة أعمال "الخط الأحمر — شمال" تحت الأرض، ثم وصلت في يونيو الماضي 4 آلات حفر هي المايدة، الخور، لحويلة، والوكرة، وقد صنعت جميعها من قبل شركة هرنكنخت الألمانية.وسيتم استخدام آلات الحفر المايدة، والخور في مشروع "الخط الأحمر – شمال" تحت الأرض، حيث سيتولى أعمال التصميم والبناء لهذا المشروع ائتلاف شركات بقيادة الشركة الإيطالية "ساليني إمبريغيلو" ويضم الشركة الكورية الجنوبية"S.K". للهندسة والإنشاءات المحدودة، وشركة "جلفار المسند" للهندسة والمقاولات القطرية. ومن المقرر أن تعمل أربع آلات لحفر الأنفاق في مشروع "الخط الأحمر – شمال" وهي "لبرثه"، " المايدة"، "الخور"، و"البدع".وستدخل آلتا الحفر "لحويلة" و "الوكرة" في تنفيذ أعمال مشروع (الخط الأحمر – جنوب) تحت الأرض، حيث سيتولى أعمال التصميم والبناء لهذا المشروع ائتلاف شركات بقيادة الشركة الفرنسية القطرية "شركة الديار القطرية فينشي"، ويضم الشركة الكورية الجنوبية G.S. للهندسة والإنشاءات، وشركة الدرويش للهندسة القطرية. وسيستخدم في حفر أنفاق (الخط الأحمر - جنوب) تحت الأرض خمس آلات لحفر الأنفاق وهي "لحويلة"، "الوكرة"، "مشيرب"، "الدوحة"، و "الزبارة".وستحفر كل آلة مسافة 7 إلى 9 كلم حيث سيستغرق إنجاز مهامها حوالي عامين. وستبلغ سرعة الحفر للآلة من 12 مترا إلى 21 مترا في اليوم الواحد، وذلك وفق نوعية التربة، كما ستبلغ كمية الحفر اليومية أكثر من 600 متر مكعب، ومن المقدر أن تصل كمية الحفر الإجمالية إلى حوالي 5 ملايين متر مكعب.ويبلغ قطر كل من آلات حفر أنفاق مترو الدوحة 7.05 متر وطولها 120 متراً. ولضمان نقلها بنجاح من ميناء الدوحة إلى مواقع العمل المحددة، سيتم تفكيك الآلات إلى أقسام صغيرة بهدف تسهيل عملية النقل.وتعد آلات حفر الأنفاق هذه مثالية للدوحة، حيث قلّما تشكل إزعاجاً للحياة النشطة والحيوية للمدينة. وفيما تحتاج إلى نقطة واحدة فقط للدخول، يمكن للآلة أن تحفر الأنفاق تحت شوارع المدينة، وذلك من دون أن يلاحظ الأمر السكان القاطنون فوقها. كما تعتبر الآلات مثالية أيضاً لحفر الأنفاق ذات المسافات الطويلة من دون تقطّع، وهو الأمر المطلوب لمشروع مترو الدوحة.ويتضمن نطاق الأعمال لـ"الخط الأحمر – شمال" تحت الأرض تصميم وبناء حوالي 13.4 كلم من الأنفاق ذات المسارات المزدوجة، من ضمنها سبع محطات تحت الأرض بينهم محطة مشيرب المقترحة ونادي الدوحة للجولف مروراً بالخليج الغربي. وستبنى الأنفاق على عمق حوالي 20 متراً تحت الأرض.ويمتد "الخط الأحمر – جنوب" تحت الأرض من مشيرب في الشمال إلى مطار حمد الدولي في الجنوب. يتضمن نطاق العمل في "الخط الأحمر جنوب" تحت الأرض سبع محطات تحت الأرض وتصميم وبناء حوالي 14 كلم من الأنفاق المزدوجة المسارات لتبنى بمعدل عمق حوالي 25 متراً تحت الأرض.ويتولى أعمال مشروع الخط الأخضر ائتلاف شركات بقيادة شركة "بور" PORR النمساوية ويضم مجموعة بن لادن السعودية، وشركة حمد بن خالد للمقاولات. سيستلم هذا المشروع ست آلات لحفر الأنفاق.وقد منح مؤخراً عقد تصميم وبناء الخط الذهبي لائتلاف شركات بقيادة شركة "اكتور – اس أي" Aktor SA، أكبر شركة مقاولات في اليونان، والشركاء الآخرون هم شركة "لارسون أند توربو الهندية، والشركة التركية "يابي ميركزي، والشركة التركية "ستفا"،والشركة القطرية هندسة الجابر، وسيستلم هذا المشروع أيضاً ست آلات لحفر الأنفاق. 12 متراً يومياً طاقة الحفر لكل آلة وانجاز جميع الأنفاق خلال عامينوتهدف "الريل" من وارء التعاقد على 21 حفارة إلى إنجاز مشروع السكك الحديدية في وقت قياسي وفق للجدول الزمني المقترح، وينقسم مشروع المترو إلى عدة مراحل، تتضمن: المرحلة الأولى وهي عبارة عن مخطط الشبكة الأولى، المرحلة الثانية وتتضمن توسيع الشبكة، والمرحلة الثالثة التي تشمل حماية ممرات المستقبل، أما بالنسبة للمسافات الطويلة، فتتضمن المرحلة الأولى بوابة الشبكة، المرحلة الثانية وتشمل شبكة الركاب عالية السرعة، والمرحلة الثالثة التي تتضمن شبكة الركاب والشبكة الوطنية المدمجة، وبالنسبة لقطار النقل الخفيف فتتضمن المرحلة الأولى قطار النقل الخفيف في لوسيل، ويعتبر مترو الدوحة جزءاً لا يتجزأ من برنامج التطوير الخاص بشبكة سكك الحديد القطرية، ويتكون المشروع من أربعة خطوط، وستتمكن شبكة المترو من تغطية أغلب مناطق الدوحة، كما ستتضمن خطوطا لوسط المدينة والمناطق التجارية والسكنية الحيوية عبر المدينة، في وسط الدوحة، سيكون المترو تحت الأرض، أما في الضواحى والأطراف فسوف يكون غالباً على مستوى سطح الأرض أو أعلى منها.

3484

| 01 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
"الريل" توقع إتفاقية تعاون مع السكك الحديدية المغربية

إجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات في مكتبه صباح اليوم مع سعادة السيد عزيز رباح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المغربي.وتم خلال الاجتماع بحث سبل التعاون المشتركة وتعزيز العلاقات الثنائية في مجال النقل والمواصلات، كما جرى بحث إمكانية اتاحة فرص لتدريب الكوادر القطرية في مجال السكك الحديدية، وفرص الاستفادة من الخبرات في مجال النقل لدى البلدين الشقيقين، وحضر الاجتماع الوفد المرافق لسعادة الوزير المغربي. وعقب الاجتماع شهد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وسعادة السيد عزيز رباح، توقيع إتفاقية تعاون بين شركة سكك الحديد القطرية "الرّيل"، والمكتب الوطني للسكك الحديدية المغربية في مقر وزارة المواصلات.وتهدف الاتفاقية إلى تطوير علاقة الجهتين في مجال النقل السككي من خلال تفعيل شراكة مثمرة فيما بينهم، والتي تشمل مختلف المجالات المتعلقة بهذا القطاع. وزير المواصلات بحث تعزيز العلاقات مع وزير التجهيز والنقل وقع الاتفاقية المهندس سعد أحمد المهندي الرئيس التنفيذي لشركة سكك الحديد القطرية "الرّيل"، والسيد محمد ربيع الخليع مدير عام المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربية.وتأتي هذه الاتفاقية تعزيزا لأواصر الأخوة والروابط والتعاون البناء بين البلدين الشقيقين في المملكة المغربية ودولة قطر.كما ترمي هذه الاتفاقية إلى تحديد ميادين التعاون بين الشبكتين اللتين يلتزمان بموجبها باتخاذ كل المبادرات التي من شأنها تنمية هذا التعاون المتعلق بالنقل السككي وتوطيد التشاور بينهما حول القضايا المهمة وذات الصبغة المشتركة والتي تهم الشبكتين خصوصا تلك المتعلقة بتطوير الربط السككي العربي. وتشمل الاتفاقية التعاون في مختلف المجالات المتعلقة بالأنشطة السككية، وتبادل الخبرات والتجارب عبر صيغ مختلفة كتنظيم مناظرات علمية وتبادل الزيارات لكبار المسؤولين والأطر وتنشيط أوراش عمل مختصة وزيارات ميدانية .كما سيتم بموجب الاتفاقية تنظيم دورات تكوينية وفق برنامج يتم تحديده خلال الاجتماعات التنسيقية على أن تعمل الشبكة المستضيفة على توفير الإمكانيات الضرورية لإنجاح هذه الدورات، بالإضافة إلى تبادل الخبراء من خلال وضع كل شبكة رهن إشارة الشبكة الأخرى عند الطلب، وسيتم تحديد عدد من الخبراء والمتخصصين طبقا لشروط تحدد اتفاق الطرفين.ومن بنود الاتفاقية ايضا الإشراف الفني والتقني للمشاريع بالتركيز على الاحتياجات والأولويات التي تحددها الشبكة المتلقية، ويأخذ شكل بعثات من خبراء في المجال المطلوب لمدة يتفق عليها الشبكتين، ووضع خبراء رهن إشارة الشبكة الأخرى لمدة زمنية طويلة.

294

| 01 أبريل 2015