أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت شركة بيت المشورة للاستشارات المالية متمثلة في ذراعها التقني بي ام فينتيك ومركز الإبداع للذكاء الاصطناعي (CEAI) التابع لشركة MyFinB مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز مبادرات الذكاء الاصطناعي وتلبية احتياجات المؤسسات المالية والبنوك وشركات الخدمات المهنية والجامعات والهيئات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والهيئات الخيرية والهيئات التنظيمية وشركات المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجال الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة؛ وأقيم حفل التوقيع في 14 مارس 2023 في فندق شيراتون الدوحة (قاعة المجلس للمؤتمرات) في قطر كجزء من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الدوحة التاسع للمال الإسلامي. وقال البروفيسور محمد نذري، مؤسس مركز الإبداع للذكاء الاصطناعي العالمي ورئيس مجلس إدارته: يعد مركز الإبداع للذكاء الاصطناعي (CEAI) مؤسسة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي تعمل في مجال البحث والتطوير، وتتمتع بخبرة واسعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وهو ما يعد إضافة إلى الشراكة، وفي الوقت ذاته تختص شركة بي ام فينتيك، الذراع التقني المالي لـبيت المشورة للاستشارات المالية في قطر بترويج المنتجات وخدمات التكنولوجيا المالية وبناء القدرات وحشد المعرفة لدفع عجلة الابتكار في القطاع المالي، كما أنها تمثل كذلك إضافة متميزة لهذه الشراكة حيث تقدم خبراتها الواسعة في تقديم خدمات الاستشارات المالية والإدارية لعملائها. وأضاف قائلا: تهدف الشراكة إلى تحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية للأفراد والشركات في قطر. ومن خلال الاستفادة من قوة التكنولوجيا والابتكار، يسعى الكيانان إلى توفير نظام بيئي مالي أكثر أمانًا وكفاءة داخل الدولة ومن المؤكد أن الجانبين سيعملان معا لتحقيق الأهداف المشتركة المتمثلة في تغيير طريقة عمل الشركات في العصر الرقمي. ومن جانبه قال أ.د. خالد إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية: نشعر بحماس كبير إزاء تضافر جهودنا مع مركز الإبداع للذكاء الاصطناعي التابع لشركة MyFinB بهدف تلبية احتياجات الشركات في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة؛ تهدف مذكرة التفاهم إلى إحداث ثورة في طريقة عمل الشركات في هذا العصر الرقمي وستساعدنا في تحقيق رؤيتنا المشتركة والتزامنا بتقديم نتائج استثنائية لعملائنا. ولفت إلى أن الشراكة ستركز على مجالات الأولوية المحددة لتحقيق نمو عالي الإمكانات، مثل الذكاء الاصطناعي. حيث يكرس الطرفان جهودهما لتقديم حلول مبتكرة من شأنها أن تحدث ثورة في كيفية عمل الشركات في العصر الرقمي. وتتماشى رؤية الشراكة أيضًا مع استراتيجية قطر الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي تهدف إلى وضع قطر في مكانة رائدة دوليا في الثورة الصناعية القادمة في العالم بدعم من الذكاء الاصطناعي، مع إيلاء المزيد من الاهتمام نحو التمويل والرعاية الصحية والنفط والغاز؛ كما تتوافق الشراكة أيضًا مع استراتيجية التكنولوجيا المالية لمصرف قطر المركزي، والتي تدعم التنوع والابتكار في قطاع الخدمات المالية لتمكين رؤية قطر الوطنية 2030.
698
| 28 مايو 2023
أعلنت مجموعة قطر للتأمين، شركة التأمين الرائدة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن عودة منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتكنولوجيا التأمين في نسخته الثانية إلى الدوحة، قطر لثلاثة أيام – هذه المرة – مليئة بحلقات نقاش وورش العمل التطلعية مع أكثر من تسعين من المتحدثين والخبراء الدوليين والإقليميين من مختلف أطياف قطاع التأمين والقطاع المالي ليشاركوا بخبراتهم وليرسموا مستقبل صناعة التأمين في المنطقة. وسيقام المنتدى في الفترة من 20 إلى 22 مايو في فندق بارك حياة تحت عنوان النهوض بتكنلوجيا التأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ليناقش موضوعات تتضمن المشهد الحالي لتكنولوجيا التأمين في الشرق الأوسط وإفريقيا وعوامل البيئة والمسائل الاجتماعية والحوكمة المعروفة ب ESG والتنظيم والتكنولوجيا المالية وأطروحات واستراتيجيات الاستثمار وغيرها من الموضوعات. ويقام المنتدى هذا العام بتنظيم من قبل جمعية تكنولوجيا التأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي جمعية قائمة على العضوية تأسست في العام الماضي بقيادة مجموعة قطر للتأمين عبر وحدة شركاء المشاريع الرقمية (QIC DVP) بغرض بناء النظام البيئي الإقليمي لتكنولوجيا التأمين من خلال ربط الابتكارات والمواهب بالشركاء ورؤوس الأموال. وفي العام الماضي نظمت وحدة شركاء المشاريع الرقمية التابعة لمجموعة قطر للتأمين بالشراكة مع شركة ديلويت وGoogle Cloud النسخة الأولى لمنتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتكنولوجيا التأمين والذي استقطب أكثر من ٧٥٠ مشاركاً من المستثمرين والمبتكرين وقادة الشركات وصناع القرار في مجال التأمين دعماً لاستراتيجية الدولة في توطين التكنولوجيا الحديثة. وفي هذا الصدد، قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين ورئيس جمعية تكنولوجيا التأمين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يظل هدف المجموعة وشركائنا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبل تكنولوجيا التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للنهوض بهذا القطاع وتحقيق تطلعات العملاء واعداد خارطة طريق واضحة للتكامل لتمكين المواهب ودعم الشركات وخلق فرص استثمارية جديدة بشكل مباشر وغير مباشر. نسخة هذا العام، أكبر وأكثر شمولية، وتعكس قفزة محورية في قدرة منظمتنا على الإلهام، والتعاون والقيادة على نطاق أوسع بكثير. يسلط هذا النمو الضوء على التزامنا بالابتكار المستمر والتقدم، ويعتبر أيضا شهادة على سعينا الدؤوب نحو التميز. يقام المنتدى هذا العام بدعم من مجموعة قطر للتأمين وشركائها: ديلويت وفلات 6 لابز بالشراكة مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، مركز قطر للمال، مشيرب، بنك قطر للتنمية، شركة ايبيكيور، والشركة العمانية القطرية للتأمين، وشركة كيو إل إم لتأمينات الحياة والتأمين الصحي، وأنتاريس، وسي إن بي سي، ومايكروسوفت، وبوابة تكنولوجيا التأمين وتكنولوجيا التأمين آسيا وجمعية تكنولوجيا التأمين في الهند ومختبر Insurtech و Scventure و McKinsey & Company و Luimo و Kojo و Insurtech Connect و Insurtech Insight و FS Brew. وتتضمن قائمة المتحدثين هذا العام: كاريبو هونيغ، رئيس Insurtech Connect وجوناثان رولينج، الرئيس التنفيذي لشركة Yalla Compare ودلفين رويدا أرويو، الرئيس التنفيذي والشريك العام لشركة موندي فنتشر ولانا خلف، مديرة مايكروسوفت في قطر ونور الدين الطيبي، الرئيس التنفيذي المؤسس لشركة ياسر موبيليتي ودرو ألدريتش،الشريك الإداري لشركة Viewpoint Ventures وكارن سارويا، الرئيس التنفيذي لشركة RE وربيع خوري، الشريك الإداري والرئيس التنفيذي لشركة Middle East Venture Partners. وقد بدأت الترتيبات للمنتدى في شهر فبراير من العام الحالي حيث أطلقت جمعية تكنولوجيا التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مسابقة تكنولوجيا التأمين والتي تهدف الى استقطاب وتنمية الشركات الناشئة الأكثر ابتكارا في مجال تكنولوجيا التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وعقدت مسابقات في عدة دول فالمنطقة تضمنت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وعمان ومصر ومناطق أخرى. وستقام المرحلة النهائية للمسابقة ضمن فعاليات المنتدى حيث ستقدم الشركات الناشئة المرشحة أفكارها الأكثر ابتكارا أمام جمهور من المستثمرين المحتملين وقادة صناعة التأمين والتكنولوجيا مما يمثل فرصة فريدة للمشاركين في تطوير الأفكار المبتكرة، والاستفادة من التدريب وورش العمل والجلسلت الإرشادية التي يقودها كبراء خبراء الشركات المنظمة. سيمثل المؤتمر أيضاً فرصة لتلك الشركات الناشئة لتأمين فرص استثمار محتملة من قطر للتأمين وشركائها.
1212
| 18 مايو 2023
وقعت هيئة مركز قطر للمال، الذراع القانونية والضريبية لمركز قطر للمال - أحد المراكز المالية والتجارية الرائدة في الشرق الأوسط، مذكرة تفاهم مع شركة ستلمنت، إحدى المنصات العالمية الموثوقة في مجال تقنية سلسلة الكتل البلوك تشين، تهدف إلى تعزيز التعاون وإطلاق مبادرات خاصة بتقنيات سلسلة الكتل البلوك تشين والأصول الرقمية في القطاع المالي في قطر. وأفاد مركز قطر للمال في بيان له اليوم، بأن مذكرة التفاهم تهدف إلى بحث أوجه التعاون المحتملة مع الجهات الفاعلة والمعنية بالصناعة المالية محليا، بما في ذلك المؤسسات المالية، وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات التجارية، بما يساهم في تسريع اعتماد نماذج وحلول الأعمال الخاصة بتقنيات البلوك تشين والأصول الرقمية. وقال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، إن التعاون مع شركة ستلمنت بلوك تشين المحدودة سيتيح لنا التعرف على الاستخدامات العملية الممكنة لتقنيات سلسلة الكتل البلوك تشين والأصول الرقمية في القطاع المالي في قطر. وأضاف، تعكس هذه الشراكة التزام مركز قطر للمال المستمر بدعم الابتكار وإيجاد فرص جديدة تعود بالفائدة على أصحاب المصلحة لدينا والنظام المالي في قطر على أوسع نطاق. وتحقيقا لهذه الغاية، نتطلع لإقامة مبادرات مستقبلية مشتركة مع شركة ستلمنت. وفي السياق ذاته أكد السيد ماثيو فان نيكيرك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ستلمنت، تطلعهم لمساعدة المطورين على إنشاء محافظهم بسهولة عبر شبكة الويب3 ولتمكين الشركات من تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات الهائلة لتقنية البلوك تشين، لخدمة عملائها ومنظومة أعمالها، مشيرا إلى أن شركته عملت على مدى السنوات الماضية على دعم مؤسسات القطاع المالي بدءا من مرحلة التجربة إلى مرحلة الإنتاج. وتابع قائلا يسعدنا أن نتعاون مع مركز قطر للمال وأن نستفيد من خبراتهم وشبكة أعمالهم الواسعة لتسريع دمج تقنية البلوك تشين وتعزيز الابتكار في القطاع المالي في قطر. وقد برزت تقنية سلسلة الكتل البلوك تشين في الآونة الأخيرة كتكنولوجيا حديثة غيرت قواعد اللعبة في مختلف المجالات، وساهمت بشكل كبير في تحسين كفاءة الأعمال ورفع مستوى الأمان والشفافية. وسيقدم مركز قطر للمال وشركة ستلمنت من خلال هذا التعاون، المساعدة للمؤسسات المالية في قطر لتعزيز قدرتها على الابتكار وتطوير طرق فعالة لممارسة أعمالها بأمان وشفافية.
1322
| 18 أبريل 2023
نشرت جريدة «mint» المختصة في القطاع المالي تقريرا أكدت تعويل باكستان على الاستثمارات القطرية من أجل تحسين أداء قطاع الطيران في الدولة خلال المرحلة المقبلة، وذلك من خلال الدخول في شراكة والاستثمارات في عدد من المطارات في باكستان، مشيرا إلى التطور الكبير الذي شهدته المفاوضات الجارية بين قطر وباكستان بهذا الخصوص، واقتراب اعلان الطرفين عن الاتفاق النهائي، الذي سيخدم الوصول إليه كلا الطرفين من الناحية الاقتصادية، انطلاقا من باكستان التي ستعدل أوضاعها في قطاع الطيران الذي يعد أحد أهم المجالات في عملية بناء الدول القوية، أو حتى بالنسبة للدوحة التي تبحث دائما عن اقتناص الفرص الاستثمارية الواعدة في شتى بقاع العالم، وفي مختلف القطاعات. المطارات المعنية وبين التقرير قائمة المطارات التي تسعى الدوحة إلى المشاركة فيها خلال المرحلة المقبلة، وهي مطارات إسلام أباد وكراتشي ولاهور، مستندا في ذلك على تصريحات البعض من المسؤولين على قطاع الطيران في باكستان، والذين أكدوا لوكالة رويترز البريطانية ولمراسلي غيرها من الوسائل الاعلامية عن وجود مفاوضات جدية بين كل من الدوحة واسلام أباد من أجل اتمام الشراكة في هذا المجال، عبر ضخ قطر لاستثمارات معتبرة في المطارات المعنية بهذه الصفقة، خاصة أن قطر قد سبق لها الاعلان عن رغبتها في ضخ حوالي 3 مليارات دولار أمريكي في باكستان، سيتم تخصيص أغلبها لمشاريع الطيران، بالإضافة إلى الطاقة التي تعد واحدة من بين أبرز المجالات التي تأمل قطر في التوسع فيها داخل باكستان، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها في هذا الجانب. مشاريع أخرى وأشار التقرير إلى وجود مجموعة من المشاريع الباكستانية الأخرى على طاولة المستثمرين القطريين بعيدا عن هذين القطاعين، مرجعا ذلك إلى العمل الذي قام به رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي زار الدوحة نهاية العام الماضي، والتقى خلال تلك الفترة بالعديد من الأطراف والمسؤولين عن الاستثمارات الخارجية في قطر، وذلك بغرض اقناعهم بالفرص التي تطرحها الأسواق في العاصمة اسلام أباد وغيرها من المدن الأخرى.
2424
| 01 أبريل 2023
انخفضت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها منذ مارس من العام الماضي خلال تعاملات متقلبة إذ تعافت أسواق الأسهم وعائدات سندات الخزانة بفعل جهود البنوك المركزية العالمية لتعزيز الثقة في القطاع المالي. وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.5 بالمائة إلى 1977.18 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1757 بتوقيت جرينتش، بعد تراجعه بما يزيد على واحد بالمائة في وقت سابق من الجلسة. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 بالمائة لتسجل 1982.80 دولار عن التسوية. وفي محاولة لدعم القطاع المصرفي، تحركت البنوك المركزية الكبرى الأحد لتعزيز تدفق السيولة في جميع أنحاء العالم. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لتحوم قرب أعلى مستوياتها خلال الجلسة، في حين تعافت الأسهم مجددا على إثر إنقاذ بنك كريدي سويس مما ساعد على تهدئة بعض المخاوف من وقوع أزمة مصرفية أكبر في الولايات المتحدة.
1406
| 21 مارس 2023
وقّعت هيئة مركز قطر للمال، الذراع القانونية والضريبية لمركز قطر للمال، واتحاد البنوك التشاركية التركية، وهي مؤسسة عامة تُعنى بتمثيل القطاع المصرفي التركي وطنياً ودولياً، مذكرة تفاهم لدعم تطوير القطاع المالي في قطر وتركيا. وتهدف المذكرة إلى دعم المصالح المشتركة من خلال تعزيز التعاون الثنائي بين الشركات والمؤسسات التابعة لكلا الطرفين. وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على تنظيم منصات مشتركة و مؤتمرات قمة، ومنتديات، ومؤتمرات عالمية، وندوات مباشرة وعبر الانترنت، وغيرها من الفعاليات التي تساهم في تطوير القطاعين المالي والمصرفي في كلا البلدين. كما تنص المذكرة على تنظيم برامج تدريبية مشتركة وتسهيل تبادل البيانات والمعارف، فضلاً عن المساهمة في دعم علاقات المراسلة المباشرة بين البنوك في تركيا وقطر. وقد علّق السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال على مذكرة التفاهم قائلاً: «باعتباره منصة أعمال عالمية، يتمتع مركز قطر للمال بعلاقات متينة وطويلة الأمد مع تركيا تعود الى الشراكات المهمة التي أقيمت مع العديد من المؤسسات والشركات التركية. نفخر بهذه الشراكة مع اتحاد البنوك التشاركية التركية التي تعزز جهودنا المشتركة لتطوير القطاع المالي المحلي وتعزيز مكانة دولة قطر كمركز مالي رائد عالمياً. والأهم من ذلك، ستساهم هذه الشراكة في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا في القطاع المالي». ومن جانبه، قال السيد عثمان سيليك رئيس مجلس إدارة اتحاد البنوك التشاركية التركية: «يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع مركز قطر للمال. إن تنويع الأدوات المالية وزيادة التعاون في مجال التدريب والاستشارات الفنية سيوفر فرصًا جيدة لكلا الطرفين، كما سيؤدي إلى العديد من المشاريع المشتركة بين قطر وتركيا، حيث تتنوع مجالات التعاون المحتملة لا سيما في مجال الرقمنة وحلول التكنولوجيا المالية، والتي يعمل كلا البلدين على تطويرها بشكل مستمر. وأضاف: « يطمح مركز اسطنبول المالي ليصبح مركزًا ماليًا عالميًا، وسيلعب دورًا مهمًا في زيادة حصة التمويل بالمشاركة في القطاع المالي». تطمح الشراكة بين هيئة مركز قطر للمال واتحاد البنوك التشاركية التركية إلى تحفيز النمو الاقتصادي في كلا البلدين من خلال إقامة مبادرات تعاونية لتعزيز المشاركة المصرفية وتأسيس منظومة مالية ديناميكية وتنافسية متكاملة.
754
| 21 مارس 2023
قرر القضاء عدم قبول طلب شركة طاعنة ادعت تضررها من عميل أودع مالاً لديها لاستثماره وعندما انخفض رصيده تقدم العميل بشكواه للمحكمة. تفيد الوقائع أنّ المدعي أودع مبلغاً مالياً لدى شركة بقصد استثماره ولكنه فوجئ بأنّ رصيده انخفض عن المبلغ المودع واكتشف بعدها أنّ الشركة تتعامل مع حساب آخر وبالتالي غلق حسابه وتصفيته، فأقام دعواه. وقدم طعناً ضد الشركة طالباً إلزامها بأن تؤدي له رأس ماله المودع لديها حيث تسببت فيه بخسارته وحرمانه من التعويض عن الضررين الأدبي والمادي. وقضت محكمة أول درجة بإلزام الطاعنة أن تؤدي للمتضرر بشخصه وبصفته تعويضاً قدرته المحكمة له، واستأنفت الشركة الحكم ثم رفض طلبها فقدمته لمحكمة التمييز. وأقيم الطعن على أوجه منها مخالفة القانون والخطأ في تطبيقه وأنه من اختصاص التحكيم بالقطاع المالي التي تنظر في مثل تلك النزاعات. وتنص المادة 2 من القرار رقم 4 لسنة 2010 بإصدار لائحة تسوية المنازعات التي تنشأ عن التعاملات المتصلة والمتعلقة بالأوراق المالية بطريق التحكيم أنه تختص اللجنة بتسوية المنازعات التي تنشأ عن التعاملات المتصلة بالأوراق المالية ومنها إذا تضمن العقد المبرم بين أطراف المنازعة شرطاً ينص أنه تحل المنازعات المتصلة او المتعلقة بطريق التحكيم وإذا اتفق الطرفان بعد نشوب النزاع على حله وفقاً لأحكام اللائحة. والحكم عول على تقرير الخبير في إثبات الخطأ لعدم التزامها بتعليمات القطاع المالي وهي مسألة تخرج عن اختصاص الخبير، وقد ارتكبت الطاعنة وهي الشركة عدة مخالفات لعدم مراعاتها تعليمات القطاع المالي والحكم يكون محمولاً على أسباب سائغة وكافية وما تثيره الشركة الطاعنة لا يعدو سوى جدل ومن ثمّ يضحى الطلب برمته على غير أساس ويتعين رفضه.
2576
| 08 يناير 2023
توقع خبراء ماليون ومصرفيون أن يواصل الجهاز المصرفي القطري أداءه القوي في 2022، وقال الخبراء الماليون لـ الشرق: إنه من المتوقع أن يرتفع إجمالي الموجودات إلى 1850 مليار ريال، وأن يرتفع إجمالي الائتمان إلى 1177 مليار ريال، وأن يرتفع إجمالي ودائع المقيمين إلى 707 مليارات ريال، وأن يرتفع إجمالي ودائع غير المقيمين إلى 285 مليار ريال، وقد تختلف هذه التوقعات بالزيادة أو النقصان على ضوء تحركات أسعار النفط والغاز من ناحية، وعلى مدى استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم، والله أعلم. القاطرة الاقتصادية وفي حديثه لـ الشرق، قال الاقتصادي والخبير المالي، السيد سعيد الخيارين إن العام الجاري 2022 سيشهد مواصلة القطاع المالي بشكل عام، والقطاع المصرفي، نموه الإيجابي الذي سجله خلال عام 2021 مدفوعا في ذلك بأهم محرك لهذا القطاع، وهو الموازنة العامة للدولة التي هي المحرك الرئيسي للمشاريع الرئيسية والكبرى، وهي القاطرة التي تقود جميع القطاعات لتحقيق نمو مواز لنمو الموازنة العامة. وأضاف الخيارين إن دولة قطر رصدت للعام 2022 أعلى موازنة في تاريخها، وهي بذلك المحرك الرئيسي والحاضنة التي ستوفر الزخم المطلوب لتنفيذ المشاريع الكبرى والتوسع في المشاريع القائمة، والأهم من ذلك أن كل مشاريع كأس العالم ستكون لها حصة الأسد في هذه الميزانية، وهي مشاريع مضمونة التنفيذ ومضمونة العائد الاستثماري على مختلف القطاعات الاقتصادية، وليس القطاع المالي التمويلي فحسب، فهناك قطاع المقاولات وقطاع الخدمات وقطاع التوريد واللوجستيك، وغيرها من المجالات التي ستكون لها حصة مهمة في الموازنات المرصودة لتنفيذ هذه المشاريع. ونوه الخيارين بمسألة مهمة وهي أن هذا التوسع بالقطاعات الاقتصادية ينسجم مع رؤية الدولة تجاه الشركات الصغيرة والمتوسطة بوصفها قطاعاً مهماً وواعداً وقادراً على الإسهام بفاعلية في دعم مشاريع التنمية ودعم النمو المتسارع الذي يشهده الاقتصاد القطري. وقال إن السياسة الحكيمة التي اتبعتها الدولة تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جعلت من قطر سوقاً جاذبة للاستثمارات الأجنبية، فضلا عن النمو المتسارع الذي يشهده الاقتصاد القطري، والذي يحظى بتقدير المؤسسات الدولية ووكالات التصنيف الائتماني التي ثبتت نظرتها المستقبلية لدولة قطر على المدى البعيد عند مستقرة، كما أكدت تصنيفاتها الائتمانية السيادية طويلة الأجل وقصيرة الأجل للعملات الأجنبية والمحلية في قطر عند مستويات جيدة. كما تعزز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإنتاج المحلي في العديد من الصناعات والمنتجات، ويكفي الإحصاءات التي تشير لارتفاع نسبة الشركات والصناعات الإنتاجية التي فاقت نسبة 100 % خلال فترة وجيزة. وهذا يعود في جانب منه إلى نمو القطاع المالي وتوفير المظلة التمويلية بيسر وسهولة، وتوفير احتياجات السوق بشروط تمويلية ميسرة. الجهاز المصرفي ويقول الخبير المالي السيد بشير يوسف الكحلوت، في حديثه لـ الشرق إن مجاميع الجهاز المصرفي القطري شهدت نمواً مستمراً في السنوات الماضية، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في عام 2022، وعلى سبيل المثال ارتفع إجمالي الموجودات من 1682.1 مليار ريال في نهاية عام 2020 إلى 1795.1 مليار ريال في نوفمبر 2021، وارتفع إجمالي الائتمان المحلي من 1053.3 مليار ريال في ديسمبر 2020 إلى 1143.1 مليار ريال في نوفمبر 2021. وارتفعت ودائع المقيمين في الفترة ذاتها إلى 686.2 مليار ريال من 660.4 مليار بنهاية عام 2020، كما ارتفعت ودائع غير المقيمين إلى 277.6 مليار ريال من 208.2 مليار ريال بنهاية عام 2020. ويضيف الكحلوت إنه من المتوقع أن يستمر النمو في معظم المجاميع المشار إليها في عام 2022، وذلك استناداً إلى توقعات صندوق النقد الدولي بأن ينمو الاقتصاد القطري بنسبة 4 % في عام 2022. وعليه فإن توقعاتنا لأداء القطاع المصرفي القطري ستكون غالبا على النحو التالي: أن يرتفع إجمالي الموجودات إلى 1850 مليار ريال، وأن يرتفع إجمالي الائتمان إلى 1177 مليار ريال، وأن يرتفع إجمالي ودائع المقيمين إلى 707 مليارات ريال، وأن يرتفع إجمالي ودائع غير المقيمين إلى 285 مليار ريال. وقد تختلف هذه التوقعات بالزيادة أو بالنقصان على ضوء تحركات أسعار النفط والغاز من ناحية، وعلى مدى استقرار الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم، والله أعلم. الأفضل في ثلاث سنوات وفي حديثه لـ الشرق، قال رجل الأعمال والمستثمر بالقطاع المالي، السيد طارق المفتاح، إن القطاع المصرفي مرشح للاستمرار في أدائه بقوة، خاصة أنه القطاع الأكثر نشاطا وتداولا في البورصة، وبالنظر إلى هذا الأداء فقد حقّقت بورصةُ قطر أداءً قوياً خلال عام 2021، وارتفع المؤشر العام للبورصة بنحو 11.4 %، مسجلاً بذلك أعلى ارتفاع سنوي في 3 سنوات، مستفيداً من تعافي الاقتصاد والنمو القوي لأرباح الشركات المدرجة. وجاء مؤشر قطاع البنوك والمؤسسات المالية ثانياً على مستوى المؤشرات القطاعية بالسوق، بارتفاع نسبته 16.8 %، وقد تصدر QNB السيولة بقيمة تداولات بلغت 13.9 مليار ريال. وأضاف المفتاح إن النتائج الإيجابية التي حققتها البورصة وساهمت في تعزيز مكاسبها سنشهدها خلال العام الجاري بإذن الله وذلك بفضل الأداء القوي للشركات المدرجة، حيث قفزت أرباح الشركات المدرجة في بورصة قطر بنسبة 36 % بنهاية الربع الثالث من عام 2021 لتسجل 33.5 مليار ريال، مقارنة بنحو 22.64 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، مدفوعة بنمو قوي على صعيد أرباح قطاعات الصناعة، التأمين، الخدمات والنقل. وأشار المفتاح إلى أن بورصة قطر، ورغم التراجعات التي شهدها المؤشر مؤخرا، ستواصل ارتفاعها بدعم من ارتفاع التداولات وثقة المستثمرين المحليين والدوليين ونمو أرباح الشركات المدرجة، وهناك العديد من العوامل التي ستساهم في ارتفاع مؤشر البورصة مثل أرباح الشركات المدرجة للربع الأول التي سيتم الإفصاح عنها لاحقا وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وتحسن أسعار النفط والغاز عالميا والسماح بتملك المستثمرين غير القطريين بنسبة تصل إلى 100 % وهو ما ينتظر أن يؤثر إيجابيا على أوزان الشركات القطرية في المؤشرات العالمية. ويضيف السيد طارق المفتاح إن القطاع المصرفي القطري أثبت دائما قوته وقدرته على مواجهة أي أزمات، فعلى الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة كورونا حافظ القطاع المصرفي في قطر على موقعه الريادي بالمنطقة، وتحقيق مركز مالي قوي، ومؤشرات أداء جيدة تعكس الحالة العامة المُتميزة للقطاع ومدى التطور الذي حققه خلال السنوات الماضية، انسجاما مع مُعدلات النمو القوية التي يحققها الاقتصاد القطري. ويعتبر الجهاز المصرفي والقطاع المالي في دولة قطر هو المحرك الأساسي لمسيرة النمو وقوة الدفع للاقتصاد الوطني لتحقيق الاستقرار المالي، حيث تمكن على امتداد السنوات الماضية وعلى وجه الخصوص بعد جائحة كوفيد - 19 من إرساء أسس واستراتيجيات مالية ومصرفية جعلته ينجح في مواجهة مجموعة من التحديات التي شهدها العالم، بل يمكن اعتبار أن القطاع المالي والمصرفي القوة الداعمة وخط الدفاع الأول عن الاقتصاد الوطني، وقائد قاطرة النمو والتنمية في كافة الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والتجارية في الدولة. أهمية القروض وفي حديثه لـ الشرق قال الدكتور عبدالله المنصوري إن القطاع المالي في قطر نجح في تجاوز الأزمة التي مر بها العالم في السنوات القليلة الماضية بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، وتمكن من التشبث في استقراره بالصورة التي تؤهله إلى النمو أكثر في المرحلة المقبلة، معتبرا أحد أهم العوامل المساهمة في تنمية هذا المجال والوصول به إلى جميع الأهداف المسطرة له في المستقبل، مفسرا ذلك بالإشارة إلى أن القروض المالية المقدمة من طرف البنوك سواء كانت إسلامية أو غير ذلك تسهم في الإبقاء على الحركة المالية المطلوبة في دورة الحياة المالية المبنية في الأساس على دخول وخروج الأموال. وأضاف المنصوري إن الثورة التي تشهدها البلاد في القطاع الاستثماري بمختلف أنواعه، ستدفع بالبنوك إلى الاستمرار في توفير المساعدات المالية لأصحاب المشاريع، لاسيما الصغيرة والمتوسطة منها، والتي ما زال أصحابها بحاجة إلى المزيد من الدعم المادي من أجل التوسع والخروج بمشاريعهم من دائرتهم لما هو أكبر، الأمر الذي سيحفظ مصلحة الكل بداية من المستثمرين وصولا إلى البنوك التي ستخول لها هذه العمليات الحفاظ على ديناميكياتها المالية وتجرها إلى الأمام. التكنولوجيا المالية وأكد السيد ناصر اليافعي المدير العام لشركة سداد لحلول الدفع أهمية التحول الرقمي في النهوض بالقطاع المصرفي في الدولة خلال المرحلة المقبلة والوصول به إلى أفضل مستوياته في المستقبل، بالذات مع دخول التكنولوجيا المالية بقوة إلى السوق داخل البلاد، ولعبها دورا رئيسيا في تسهيل تخليص المعاملات المالية، بفضل الاعتماد على أحدث التكنولوجيات المستعملة في هذا الجانب على المستوى الدولي، سواء تعلق ذلك بالمواقع والمنصات الإلكترونية، أو حتى بالتطبيقات المقدمة اليوم من طرف العديد من الشركات الوطنية، والتي باتت تشكل محورا رئيسيا في نقل الأموال والوصول بها من حساب إلى آخر في أسرع وقت ممكن، على عكس ما كانت عليه الأوضاع في السنوات الماضية، التي سيطرت فيها العمليات المباشرة على المشهد المالي في الدولة. وأشار اليافعي خلال كلامه إلى أن التجاوب الكبير من طرف الأفراد ساهم بصورة جلية في نمو سوق التكنولوجيا المالية في الدوحة خلال المرحلة الأخيرة، قائلا إن السبب الرئيسي وراء تأقلم الأفراد مع هذه النوع من المعاملات يعود إلى الأزمة التي خلقها فيروس كورونا المستجد، والتي عادت بالعديد من الإيجابيات على القطاع المصرفي في قطر، وعلى رأسها الدفع بالعملاء نحو التحول الرقمي، والابتعاد عن غيرها من الطرق التي كان أبرزها التوجه بشكل شخصي إلى البنوك من أجل قضاء الحاجيات، متوقعا تحقيق قطاع التكنولوجيا المالية المزيد من النمو في الفترة القادمة، بالنظر إلى المعطيات الموجودة بما فيها قابلية الأفراد للتعامل بالتكنولوجيا، بالإضافة إلى تركيز المصارف وغيرها من الشركات على استقطاب أحدث الابتكارات المستعملة في هذا القطاع على المستوى العالمي. الاحتياطات الدولية وأظهرت أحدث بيانات مصرف قطر المركزي استمرار تنامي الاحتياطيات الدوليّة، والسيولة بالعملة الأجنبية لمصرف قطر المركزي، ووصولهما مع نهاية ديسمبر 2021 إلى مُستوى 209.93 مليار ريال. وتتكون الاحتياطيات الرسمية من أربعة مكونات رئيسية هي: السندات وأذونات الخزانة الأجنبية، الأرصدة النقدية لدى البنوك الأجنبية، مقتنيات الذهب، وودائع حقوق السحب الخاصة، وحصة دولة قطر لدى صندوق النقد الدولي. وتضاف إلى الاحتياطيات الرسمية موجودات سائلة أخرى (ودائع بالعملة الأجنبية) بحيث يشكل الاثنان معا ما يُعرف «بالاحتياطيات الدولية الكلية». ووفقا لبيانات مصرف قطر المركزي فقد ارتفعت الاحتياطيات الرسمية لدى مصرف قطر المركزي مع نهاية شهر ديسمبر بنحو 162 مليون ريال إلى مستوى 153.1 مليار ريال أو ما يعادل (42.1 مليار دولار)، وارتفع إجمالي الاحتياطيات الدولية الكلية -بما في ذلك السيولة بالعملة الأجنبية- بنحو 258 مليون ريال، لتصل إلى نحو 209.93 مليار ريال (45.7 مليار دولار)، وهي بذلك قد ارتفعت بنحو 5.17 مليار ريال أو ما نسبته 2.52% عما كانت عليه قبل سنة بنهاية ديسمبر 2020، عندما بلغت 204.76 مليار ريال. الأفضل في المنطقة ونظرا لما يمثله القطاع المالي المحلي من علامة بارزة في المنطقة، نشر موقع lofizine الناطق باللغة الفرنسية تقريرا نوه فيه بالنمو الكبير الذي حققه النظام المالي في قطر خلال الأعوام القليلة الماضية، مرشحا إياه إلى التطور أكثر في المرحلة المقبلة، ليكون بذلك الأفضل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مرجعا ذلك إلى العديد من المعطيات التي من شأنها مواصلة السير بالقطاع البنكي في قطر إلى الأمام، وفي مقدمتها التحول الواضح نحو التكنولوجيا المالية التي باتت تحظى بأهمية لا متناهية من طرف جميع المصارف داخل الدوحة بغض النظر عن أحجامها، بالذات خلال السنتين الماضيتين اللتين شهدتا ظهور أزمة فيروس كورونا المستجد التي أثرت على التعاملات المالية المباشرة وحولتها إلى المنصات الرقمية، ما وجه أنظار البنوك إلى الاستناد إلى أحدث التقنيات المستخدمة في هذا الجانب على المستوى العالمي، ما مكنها من رفع كفاءتها في التكنولوجيا المالية. التكنولوجيا المالية وبين التقرير أن التكنولوجيا المالية ليست العامل الواحد المساهم في تحسين جودة القطاع البنكي والأنظمة والخدمات التي يقدمها للعملاء، مضيفا إليها الصيرفة الإسلامية التي حققت قفزة نوعية جلية في الفترة الأخيرة، تؤهلها للعب دور المحرك الرئيسي للدفع بعجلة هذا المجال قدما في المستقبل، على المستويين الإقليمي والدولي، مستدلا في ذلك بحجم الأصول البنكية الإسلامية في الدوحة التي بلغت خلال السنة المنتهية حوالي 133 مليار دولار أمريكي، مع توقعات تشير إلى ارتفاعها أكثر في العام الجاري، الذي ستحقق فيه الأصول القطرية المتماشية مع الشريعة زيادة معتبرة. النمو المرتقب وشدد التقرير على أن النمو المرتقب في القطاع البنكي في قطر، والذي سيكون مدعوما بالتحول نحو التكنولوجيا المالية، وكذا الصيرفة الإسلامية سيسهم أيضا في تعزيز العديد من القطاعات الأخرى التابعة له، وعلى رأسها التأمين الذي يعد أحد أهم المجالات التي ستتأثر بشكل إيجابي على أعقاب زيادة جودة الأنظمة المالية التي تطرحها مختلف الجهات في الدوحة، مشيرا إلا أن التأمين الإسلامي يعد جزءا لا يتجزأ من المجالات المنتظر تحسنها في المرحلة القادمة، مشيرا في الأخير إلى أهمية القطاع المالي في تحقيق رؤية قطر 2030، التي ترمي من خلالها إلى احتلال مكانة دولية بارزة في جميع القطاعات.
2928
| 10 يناير 2022
اختتم مؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي أعماله بالاعلان عن عدد من التوصيات المهمة الرامية إلى تعزيز القطاع المالي بالدولة والنهوض به. واشتملت توصيات المؤتمر على ضرورة اتباع أسلوبي الحماية الرئيسيين: اتخاذ تدابير تحوطية واستباقية( Proactive )، وسياسات رد الفعل( Reactive )، مع التركيز بشكل أكبر على التدابير الاستباقية. وأكدت على أهمية بناء وتعزيز قدرة أي مؤسسة على المقاومة والتعافي بعد وقوع أي هجوم أو اختراق، والتركيز على أهمية وجود مركز معتمد لعمليات الأمن الالكتروني( SOC ) داخل المؤسسات الكبرى والحساسة. وشددت التوصيات على أهمية إنشاء مجموعات للتواصل بين المؤسسات المتشابهة من مختلف الدول من أجل تبادل الخبرات المطلوبة والاطلاع على أحدث المستجدات، بالإضافة إلى التوعية من قبل أي مؤسسة تتعرض لهجوم أو اختراق، والعمل فورا على تأمين الحماية الكاملة (360 درجة) لجميع الأنظمة، بحيث تشمل كل ما تمر به البينات من أنظمة وخطوط اتصال ومراكز تخزين وبنية تحتية. ولفتت كذلك إلى وضع خطة جاهزة للتطبيق في حالة حصول أي اختراق، والعمل على تجربة تلك الخطة بشكل دوري حتى لو لم يكم هنالك اختراق وذلك من أجل التمكن من تطبيقها بسرعة ودقة في حال الحاجة إليها، وضرورة وجود تقييم مستمر لجميع أنظمة وأجهزة ومعدات المؤسسة من قبل جهة مختصة تمنح شهادات السلامة وأن تتم تلك العملية بشكل دوري من أجل مواكبة أحدث التطورات. وأوصى المشاركون في المؤتمر بضرورة توعية الموظفين في المؤسسات بتعليمات أمن وسلامة البيانات، وتطبيق مفهوم التحليل السلوكي للمؤسسة والمستخدمين( UEBA ) بالإضافة إلى استخدام أسلوب الثواب والعقاب مع المستخدمين بناء على سلوكهم فيما يتعلق بأمن المعلومات، فمن جهة هنالك الذين يكشفون الثغرات أو محاولات اختراق أو يبلغون عن رسائل إالكترونية مشبوهة، ومن جهة أخرى هنالك الموظفين الذين يقومون بالدخول على وصلات مشبوهة أو فتح رسائل إلكترونية خطيرة وما إلى ذلك. ودعت التوصيات إلى توعية المستفيدين ومستهلكي الخدمات المالية عند وضع استراتيجية الشمول المالي بأهمية الخصوصية وعدم مشاركة البيانات المالية مع الجهات غير الموثوقة، وأنه على الجهات الحكومية المختصة بأمن المعلومات ومكافحة الجريمة الإلكترونية أن تكون أكثر قربا من المواطن قدر الإمكان، وأن توفر قنوات اتصال سهلة وميسرة صديقة للمستخدم، بجانب تقييم وإعادة تقييم الاستراتيجيات والخطط الموضوعة لحماية أمن المعلومات بناء على التغذية الراجعة( Feedback ) بالإضافة إلى التطورات العلمية في هذا المجال. ونوهت توصيات مؤتمر أمن المعلومات في القطاع المالي إلى أنه مع انتشار استخدام تكنولوجيا سلسلة الكتل( BlockChain ) يتوجب وضع التعليمات والأسس التي تضمن سلامة الأنظمة المصرفية وحماية حقوق المستخدمين، ووجود عدد كافي من مختصي أمن المعلومات في كل مؤسسة، بالإضافة إلى تخصيص موارد أكبر لتمكينهم من القيام بعملهم على أكمل وجه، ودعم الإدارة العليا لجهود المختصين بأمن المعلومات وإعطاء أولوية لكل المواضيع المتعلقة بأمن المعلومات بالإضافة إلى منح استقلالية أكبر لكبير موظفي أمن المعلومات( CISO) .
1612
| 02 يناير 2019
أكد عدد من المسؤولين والخبراء على أن دولة قطر تتمتع ببنية تحتية قوية في مجال أمن المعلومات بالقطاع المالي، مشددين على أن قطر تمكنت من أن تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والعنصر البشري المدرب والواعي مما كان له الأثر الأكبر في الحماية من عمليات الاختراق وشددوا في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على أن هذه البنية تمثل حائطا منيعا أمام محاولات الاختراق الإلكترونية التي تكبد العديد من دول العالم خسائر اقتصادية يقدر بأنها ستتجاوز 6 تريليونات دولار في عام 2021، وذلك ارتفاعاً من نحو ثلاثة تريليونات دولار في عام 2015. فمن جانبه قال السيد عبدالهادي آهن مدير إدارة تقنية المعلومات بمصرف قطر المركزي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مستوى أمن المعلومات في القطاع المالي في دولة قطر في مرتبة عالية تجعله في مصاف الدول التي تتمتع بنظم حماية مرتفعة. وأفاد بأن مصرف قطر المركزي يتابع بشكل دائم ما يطرأ على العالم من برامج جديدة على مستوى برامج الحماية والجدر النارية من أجل تقديم تعليمات للبنوك بعمل تحديث لأنظمة العمل بها، كما يقوم المصرف المركزي أيضا بعمل تقييم للبنية التحتية سنويا لتلك البنوك من أجل ضمان مستوى الحماية بها ومن أجل غلق الثغرات التي لديها بهدف توفير أقصى حماية ممكنة لنظم المعلومات بها. وأكد آهن أن هناك محاولات للاختراق يتعرض لها القطاع المالي في قطر.. إلا أن تلك المحاولات جميعها باءت بالفشل ولم تنجح نظرا للبنية التحتية القوية للقطاع المالي في مجال أمن المعلومات، مشيدا في الوقت نفسه باستجابة البنوك المحلية لتعليمات المصرف المركزي في هذا الصدد. وأعرب عن فخره بمستوى البنوك القطرية سواء من حيث بنيتها التكنولوجية أو مستوى العناصر البشرية العاملة بها، قائلا: إن هذا المستوى مكنها من احتلال مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية والتي تقيس مستوى أداء البنوك عالميا من حيث عدة نقاط مثل التسهيلات والخدمات والتطور التكنولوجي لها. واستدل آهن بقوة القطاع المصرفي والقطاع المالي ككل في قطر على أن هذا القطاع لم يشهد محاولة اختراق واحدة أثرت على أدائه، مشددا على أن تحديث البرامج ووضع برامج الحماية من دخول /الهاكرز/ رغم تحسنها بشكل متواصل إلا أنها ليست فقط كافية ولكن الأمر يتطلب تكامل هذه العناصر مع عنصر آخر مهم للغاية وهو العنصر البشري. وأوضح أن أهم ما يتمتع به القطاع المالي في قطر هو تميزه أيضا في العنصر البشري، مشيرا إلى أن قصور التحديثات بالأنظمة المصرفية تسبب مؤخرا في حدوث سرقات تقدر بـ7 ملايين دولار في أحد الدول الآسيوية. واتفق السيد غوليرمو كريستنسن الشريك والرئيس بشركة براون رودنيك بالولايات المتحدة الأمريكية، والمعني بالقضايا المتعلقة بالأمن السيبراني وخصوصية البيانات، مع تصريحات السيد عبدالهادي آهن مدير إدارة تقنية المعلومات بمصرف قطر المركزي بشأن إمكانات قطر في مجال أمن المعلومات في القطاع المالي. وأضاف كريستنسن الذي يشغل أيضا قائد فريق تحقيقات جرائم ذوي الياقات البيضاء كما أنه كان أحد المتحدثين في فعاليات المؤتمر السنوي الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي الذي عقد الأسبوع الماضي، في تصريحات خاصة لـ/قنا/، أن عدد المؤسسات التعليمية المتواجدة في قطر والمعنية بأمن المعلومات والتكنولوجيا تؤدي دورا كبيرا في توفير القوى العاملة المدربة الأمر الذي يمكن المؤسسات من التصدي لمختلف محاولات الاختراق الإلكتروني. وأوضح كريستنسن أن طبيعة عمله جعلته يتعامل مع شركات ومؤسسات حكومية وغير حكومية استشف خلالها أهمية أن يكون العنصر البشري العامل في تلك المؤسسات على قدر عال من الوعي والتدريب حتى لا يكون ثغرة في نظم الحماية التي تعتمدها تلك الشركات والمؤسسات، مضيفا أنه حينما كان يقوم بتدريب الشركات والعاملين فيها أو تقديم مشورة لأي من الحكومات بشأن أمن المعلومات أو فيما يتعلق بالأمن السيبراني دائما ما كان يضع في أولوياته العنصر البشري ليكون أول وآخر حائط صد دفاعي لتلك الهجمات التي تحاول اختراق البيانات. ولفت إلى أن الكثير من الهجمات الإلكترونية قد تم صدها عن طريق وعي أحد الأشخاص العاملين في المؤسسات المعنية بحفظ بياناتها وعدم قيام هؤلاء الأشخاص بفتح روابط أو تنزيل ملفات مجهولة المصدر، مضيفا أن كل المواقع الحكومية في العالم تتعرض لهجمات سيبرانية من قبل القراصنة، ففي الولايات المتحدة تم مهاجمة الأنظمة هناك وسرقة بيانات نحو 22 مليون شخص. وأكد أنه لمس خلال مقابلاته مع مسؤولين في القطاع المالي بدولة قطر وجود استثمار قوي في مجال تكنولوجيا أمن المعلومات، مشيدا بهذا الاتجاه بالقول إنه من المهم أن تتوافر منصات قوية للأمن السيبراني. وحذر من أن استضافة قطر لمونديال 2022 سيجعلها محط أنظار العالم وبالتالي قد يكون الأمر جذابا لبعض /الهاكرز/ وهو ما سيجعل قطر تركز أكثر على الأمن السيبراني من أجل حماية الأنظمة المعلوماتية العاملة بها، مشيدا بمستوى الأداء الحكومي فيما يتعلق بهذا الأمر. ونوه كريستنسن أنه خلال كلمته بالمؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي ركز على طبيعة التعاون الذي يمكن أن يجري بين الحكومة والقطاع الخاص من أجل العمل معا لمواجهة محاولات الاختراق خاصة أن معظم التكنولوجيا الخاص بحماية الأنظمة المعلوماتية في المجالات المختلفة تأتي من القطاع الخاص. كما شدد على أهمية النظر بشكل دائم للسياسات والإجراءات واللوائح المتبعة في الشركات وأيضا التكنولوجيا المتبعة وتدريب كل عنصر بشري موجود في تلك المؤسسة خاصة أولئك المتواجدين في مواجهة تلك الأنظمة، قائلا إنه لابد أن يعي كل عنصر بشري يعمل في المؤسسات بأنه عنصر هام في حماية الشبكة المعلوماتية التي يعمل من خلالها فالمخترق دائما لا يسعى للاختراق من الأبواب الأمامية نظرا لعلمه بوجود أنظمة قوية تحمى تلك الأبواب بل يسعى دائما للنفاذ من الأبواب الخلفية التي قد يكون أحدها غير مغلق بإحكام والتي تكون عبارة عن شخص لم يتلق تدريبا جيدا بخصوص هذا الأمر وبالتالي ليس لديه إدراك بأنه يكون وسيلة للاختراق للنظام المعلوماتي. أما المهندسة سارة خميس الخليفي رئيسة قسم الرقابة على الأمن الإلكتروني بمصرف قطر المركزي، فأشادت في تصريحات خاصة لـ/قنا/، بأمن المعلومات في القطاع المالي داخل الدولة، مرجعة ارتفاع مستوى أمن المعلومات بقطر إلى جهود مصرف قطر المركزي وتعاون المؤسسات المالية المحلية. وأكدت أن مصرف قطر المركزي لديه مشروع جديد يعمل على رفع مستوى أمن المعلومات عن طريق رفع الوعي بأهمية أمن المعلومات، مشيرة إلى أن هذا المشروع لن يستفيد منه فقط القطاع المالي بل أيضا قطاعات أخرى على رأسها القطاع التعليمي. وعن دور مصرف قطر المركزي في هذا المجال، أوضحت الخليفي أن المصرف يبذل جهودا جبارة بالتعاون مع الجهات المعنية بهذا الأمر في قطر مثل وزارة المواصلات والاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات وقطاعات أخرى، من أجل العمل على رفع مستوى أمن المعلومات، مؤكدة أن المصرف المركزي يسعى لتطبيق التشريعات المعتمدة في الدولة بهذا الخصوص. وأوضحت أن من بين أهداف توفير أمن المعلومات بالقطاع المالي هو الحفاظ على البيانات الشخصية للأفراد، حيث إن القطاع المالي يعتبر منجما للبيانات الشخصية وهو ما يجعله أكثر القطاعات عرضة للاختراقات الإلكترونية. كما أكدت على الدور الذي يلعبه الوعي لدى العنصر البشري الذي يعمل في هذا القطاع في حماية تلك المؤسسات من عمليات الاختراق. وحول وجود إحصائيات بشأن محاولات الاختراق التي يواجهها القطاع المالي في قطر أوضحت أن المصرف بصدد إصدار دراسة تحليلية حول هذا الشأن وتزويد الجهات العاملة في القطاع المالي بها وذلك للاستفادة منها. وكان السيد علي راشد المهندي المدير العام التنفيذي رئيس قطاع العمليات بمجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، قد قال في كلمته خلال المؤتمر، إنه على الرغم من أن التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، تستمر في تغيير أنماط الحياة اليومية، فضلا عن توفيرها فرصا هائلة للتطور، إلا أن تسارع وتيرة استخدام هذه التقنيات الرقمية وكثافة الربط الشبكي يزيدان أيضا من المخاطر التي تهدد الأعمال، مثل التعرض للهجمات الإلكترونية. ولفت إلى أن الوتيرة التي يطور بها مجرمو الإنترنت طرقا جديدة للإضرار بالأنظمة والحصول على معلومات وبيانات قيمة خاصة بالبنوك وعملائها في تسارع متواصل، مما يحث القطاع المصرفي على تعقب هذه التطورات والتسابق لتخفيف المخاطر في ظل المخاوف المتعاظمة بشأن الأمن الإلكتروني، مشيرا في هذا السياق إلى الهجمات التي حدثت مؤخرا واستهدفت التحويلات المالية بين البنوك، وعمليات المعالجة الخاصة بالبطاقات، وإدارة أجهزة الصراف الآلي، والقنوات المصرفية الإلكترونية، وبوابات الدفع. وحول الدور الذي تلعبه شركات الاتصالات في توفير بنية تحتية قوية للشركات والمؤسسات العاملة في القطاع المالي، أوضح يوسف الكبيسي رئيس العمليات في /أوريدو قطر/ أنه باعتبار شركته مزودة لخدمات الشبكات والإنترنت للعديد من المؤسسات العاملة في القطاع المالي فإن الشركة لديها العديد من الحلول الإلكترونية من أجل ضمان توفير الأمن السيبراني ومواجهة عمليات الاختراق. وأضاف أن شركته تعمل على توفير بيئة آمنة للتحول الرقمي تشمل مختلف المجالات بما في ذلك القطاع المالي، مشيرا إلى أن الخبراء والمختصين في /أوريدو/ لديهم خبرة في أمن المعلومات ما يمكنهم من ابتكار الحلول وخدمات الأمن المدارة المرتكزة على الحوسبة السحابية التي يستضيفها مركز قطر للبيانات، وتوفير خدماتها لأمن المعلومات، والتي تضمن أمن البريد الإلكتروني السحابي وأمن الإنترنت السحابي وتخفيف آثار هجمات حجب الخدمة. أما ساتيندرا سينغ استشاري حلول الأعمال في شركة فودافون قطر فقال لـ/قنا/ إن المؤتمر السنوي الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي والمعرض المصاحب له الذي عقد الأسبوع الماضي مثلا فرصة لشركته لعرض حلول الأمن الإلكتروني لديها، مضيفا أن شركته مزود رئيسي لخدمة الإنترنت في قطر لذا فإنها تقدم خدمات الإنترنت للعديد من عملائها داخل السوق المحلية.. والأمر لا يقتصر على التزويد بخدمة الإنترنت بل أيضا في حال رغبة العملاء تقوم بتزويدهم بنظم إلكترونية تعمل على حماية شبكات المعلومات الخاصة بهم. ونوه إلى أن فودافون قطر من خلال هذا المعرض استعرضت الحلول الخاص بأمن المعلومات الخاصة بها، موضحا أن العديد من الخدمات المالية يتم إجراؤها عبر الإنترنت.. لذا فإن شركته تقوم بتوفير الحلول الأمنية لحماية الشبكات التي يتم من خلالها إجراء تلك العمليات بهدف التصدي لهجمات المخترقين الذين يحاولون الحصول على المعلومات عبر تلك الشبكات المعلوماتية والحصول على كلمات السر لعملاء المؤسسات المالية من أجل السيطرة على حسابات العميل ومن ثم سرقة الأموال.. لذا تسعى شركته لتقديم الحلول المناسبة من أجل مواجهة مثل تلك الحوادث وتجنب وقوعها. وأكد على أن الشركة تسعى أيضا لخلق نوع من التوعية لدى العاملين بأي شركة تعمل في القطاع المالي من أجل زيادة فعالية تلك الحلول وضمان عدم حدوث الاختراقات وعدم مشاركة المعلومات الخاصة بهم مع الغرباء.
1660
| 24 نوفمبر 2018
افتتح معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية فعاليات المؤتمر السنوي الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي تحت شعارتأمين الأصول الرقمية وذلك بفندق الشيراتون صباح اليوم. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين من القطاع المصرفي وضيوف البلاد. وعقب الافتتاح قام معالي رئيس الوزراء ووزير الداخلية بجولة بالمعرض المصاحب للمؤتمر حيث اطلع على مشاركات الشركات المحلية والعالمية والتي تستعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال أمن المعلومات والحلول المطروحة لشتى القطاعات المتعلقة بأمن المعلومات والبنية التحتية المعلوماتية والجرائم الإلكترونية.
984
| 18 نوفمبر 2018
يستعرض المؤتمر الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي الذي سيُعقد في الفترة من 18 إلى 19 نوفمبر 2018 في فندق ومنتجع شيراتون الدوحة، تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، أمن المعلومات والتحديات التي تواجه عمليات تطوير البنية التحتية للتكنولوجيا، وتُشارك شركة ميزة، التي تعتبر من أبرز مزودي خدمات وحلول تكنولوجيا المعلومات المُدارة في قطر، كأحد الرعاة الأساسيين في المؤتمر. وخلال فعاليات المؤتمر، سيستعرض الرئيس التنفيذي لشركة ميزة المهندس أحمد محمد الكواري أبرز تهديدات الأمن السيبراني للقطاع المالي، الذي يعتبر استقراره الهدف الرئيسي الذي يسعى مصرف قطر المركزي والهيئات التنظيمية إلى إنجازه، وصولاً إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويعتبر نجاح هذا المؤتمر وتنفيذ ما يخرج به من توصيات، أكبر دعم لتقدم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأهداف المنشودة. وبهذه المناسبة، صرّح المهندس أحمد محمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة ميزةقائلا: يسرنا إتاحة الفرصة لنا للمشاركة في المؤتمر الخامس لأمن المعلومات في القطاع المالي من أجل عرض ما لدينا من أحدث أنواع تكنولوجيا المعلومات التي تهم الشركات العاملة في هذا المجال. كما نفخر بالتعاون مع مصرف قطر المركزي من خلال هذه الفعالية المميزة التي يتم من خلالها طرح أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا أمن المعلومات التي تُمكّن الشركات والمؤسسات في قطر من مواجهة تحدي الاختراقات الأمنية التي تهدد أنظمتها المعلوماتية وأعمالها، وتبقيها مواكبة لكل ما يستجد في مجال حلول أمن المعلومات. وتابع: كما نعتزم توفير بيئة أكثر أمانا للشركات القطرية وتقديم أحدث العروض في عالم أمن أنظمة تكنولوجيا المعلومات من خلال هذا المنبر. وأضاف المهندس أحمد محمد الكواري: نلتزم مع مصرف قطر المركزي بضمان سلامة القطاع المالي بأكمله، وحمايته من المخاطر المتعلقة بأمن المعلومات والحفاظ على السرية كما يتطلب القانون، اذ نعتمد أفضل الممارسات والمعايير الدولية لتحقيق ذلك.
2832
| 17 نوفمبر 2018
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ينظم مصرف قطر المركزي المؤتمر الرابع لأمن المعلومات في القطاع المالي، وذلك بفندق شيراتون الدوحة يومي 5 و6 نوفمبر من العام الجاري. وأوضح بيان صادر اليوم عن مصرف قطر المركزي، أن المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان "الاختراقات الإلكترونية وتأثيرها على الاقتصاد"، يحظى باهتمام ومتابعة من كافة القطاعات بمصرف قطر المركزي، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة وما يشهده العالم من أزمات وتطورات وانعكاس ذلك على الاقتصاد. ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار استراتيجية القطاع المالي في الدولة 2017/ 2022 وصولا إلى تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، كما أنه يحظى بمشاركة فاعلة من كافة المؤسسات المالية والبنوك والمصارف في الدولة. ومن المقرر أن يشهد المؤتمر مشاركة عدد كبير من المختصين في مجال أمن المعلومات وحمايتها، داخليا وخارجيا، حيث سيتناول عددا من المحاور التي تتعلق بأمن المعلومات، خاصة في ظل ما يشهده العام حاليا من تطورات في مجال تقنية المعلومات وما صاحب ذلك من مخاطر تمثلت في عدد من الهجمات والاختراقات الإلكترونية التي ضربت عددا من أجهزة وأنظمة بعض الدول والمؤسسات والشركات العالمية، الأمر الذي ضاعف من حجم الاهتمام بأمن المعلومات وحمايتها. ووفقا لبيان المركزي، فقد تم توجيه الدعوة لعدد من البنوك المركزية الخليجية والعربية والمؤسسات المالية الدولية، بالإضافة إلى الوزارات والهيئات ذات الصلة بأمن المعلومات. وسيصاحب المؤتمر معرض لكبريات الشركات العالمية في مجال تقنية وأمن المعلومات، تعرض فيه أحدث منتجاتها في هذا المجال، لاسيما وأن المؤتمر والمعرض المصاحب له يعتبران فرصة للوقوف على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال أمن المعلومات وحمايتها. ووجه مصرف قطر المركزي الدعوة إلى كافة المختصين بالوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات العاملة بالدولة لحضور المؤتمر وزيارة المعرض المصاحب. ف س ع/س ي ف/ا م و/س س
1426
| 03 أكتوبر 2017
أعرب خافير روليت رئيس بورصة لندن عن ثقته بقدرة دولة قطر على أن تكون محوراً إقليمياً مالياً بفضل موقعها ونفوذها المتميز في آسيا وإفريقيا. وقال إن ذلك يجعل دولة قطر قريبة من بريطانيا التي تلعب نفس الدور بموقعها ونفوذها المتميز في أوروبا وحول العالم. وأشار روليت ،في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن منتدى قطر والمملكة المتحدة للأعمال والإستثمار الذي عقد في بريطانيا هذا الأسبوع نجح بامتياز في إظهار التقارب بين الدولتين، موضحا أن العلاقة بينهما ليست قوية فحسب إنما هي ممتدة. واعتبر أن المنتدى الذي عقد في مدينتي "لندن" و"برمنغهام" أظهر هذه الصلات القوية بين البلدين.. مبيناً إمكانية زيادة التعاون بينهما خاصة وأن بريطانيا تستطيع تصميم برامج وخدمات تناسب المؤسسات المالية القطرية وما تحتاجه دولة قطر من أجل لعب هذا الدور المحوري الإقليمي الهام. كما أن بريطانيا لديها التكنولوجيا المالية للقيام بذلك، بالإضافة إلى الإمكانات المالية التقليدية التي تقدمها بالفعل. وأضاف روليت أن بعض مجالات التعاون يمكن أن تشمل قطاعات التجزئة المالية التي تتعامل مع الإقتصاد الجزئي وليس الكلي، وهو ما يمكن أن يساهم أيضا في تقديم خدمات عالمية.. مؤكداً أن الخدمات التي يمكن أن تقوم بها بريطانيا وقطر على مستوى القطاع المالي الجزئي يمكن أن تساهم أيضا في تقليل الفقر حول العالم؛ لأنها تستهدف مواطنين سيمكنهم الحصول على خدمات في القطاع المالي بأسعار أقل ومستوى جودة أعلى، وهو ما يعود بالربح على الجميع. كما عبر رئيس بورصة لندن عن سعادته بمستوى التمثيل الذي وصفه بالتاريخي في المنتدى، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين دولة قطر والمملكة المتحدة تستحق أن توصف بالأصالة.
919
| 30 مارس 2017
مساحة إعلانية
أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
2754
| 29 أكتوبر 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2222
| 29 أكتوبر 2026
شددت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) على ضرورة التأكد قبل مغادرة العقار من عدم وجود متأخرات على حسابك. ونصحت عبر حسابها بمنصة...
2024
| 29 أكتوبر 2026
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم...
1600
| 27 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن المهندس سعود بن خالد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإيسار العربية، عن بدء الافتتاح التجريبي لمشروع الشبيلي جراند مول في مدينة الخبر بشكل...
1490
| 29 أكتوبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض مناطق الساحل خلال الظهيرة.. وتوقعت أن يصاحب الطقس على الساحل،...
1468
| 27 أكتوبر 2026
أوضح الرائد ناصر خالد ناصر، رئيس شعبة العمليات والتدريب بقيادة أمن المواكب والدوريات في قوة الأمن الداخلي لخويا، ضوابط قيادة المركبات بمحاذاة شواطئ...
1180
| 28 أكتوبر 2026